لماذا نقـرأ الفـلاسفـة العـرب؟

لماذا نقـرأ الفـلاسفـة العـرب؟
الأربعاء 25 نونبر 2020 - 17:14

يؤكد مؤلف كتاب “لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟”، منذ السطر الأول من مقدمته، على بيان الهدف منه، حيث يقول: “يروم هذا المؤلف أن يبين كيف أن الفلسفة العربية كما تمظهرت وعبرت عن نفسها بين القرنين الثامن والخامس عشر تشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخ الإنسانية الفكري”.

الواقع أن الفلسفة العربية اتخذت شكل كلام قوامه الحجاج والاستدلال لا شكل كلام مصدره الوحي، فإنها اتجهت صوب أرسطو بوجه خاص تلتمس لديه من الأدوات ما تتوسل به في صحة مبرراتها ومسوغاتها الفلسفية. وقد لفت المؤلف الانتباه إلى هذه السمة الفريدة في الفلسفة العربية، حيث نراها تحتكم دوما إلى محكمة الشرع الإلهي عبر آليات الحجاج لتخضع لها الحقيقة.

كيف ولماذا قراءة الفلاسفة العرب اليوم وبمرجعياتنا نحن؟ مرجعيات القيم المشتركة وحقوق الإنسان.

فهذا الكتاب يقترح بيان أن الفلسفة العربية، كما هي حاضرة بين القرنين الثامن والخامس عشر، تشكل جزءا لا يتجزأ من تاريخ الإنسانية الفكري؛ فنجاح عملية نقل الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي يُشهد لها به بالرغم من إخفاء هويتها ومصدرها: حيث تستعمل اليوم الاستدلالات والبراهين الفلسفية للقرن الوسيط دون معرفة بأنها تشكلت عبر عشرات القرون بين قرطبة وبغداد، فيمكن الأخذ على سبيل المثال لا الحصر التمييز بين: الجوهر/الوجود، الماهية/الوجود الذي كان حاضرا في جميع فلسفات القرنين السابع عشر والثامن عشر، والذي عمل عليه ونظره الفيلسوف ابن سينا خلال القرن الـ11م بقراءته لميتافيزيقا أرسطو !

فالفلسفة العربية، كما الفلسفة الصينية وغيرها من الفلسفات، هي واحدة من سبل الولوج إلى تاريخ الحقيقة التي تتقاسمه الإنسانية جمعاء؛ فاختلاف المسالك إلى التاريخ لا يعني أنها غير قابلة للقياس أو قابلة للتعذر.

وكما قال مونتينيMontaigne ” أن نقابل بين الثقافات دون مساواتها أو جعلها مساوية لبعضها البعض، لا يجعل الواحدة تحد من الأخرى بل هناك عيش مشترك ولغة متقاسمة”.

فالفلسفة باللغة العربية قد عرفت في القرون الوسطى تقدما لا مثيل له، ونقول الفلسفة بلغة عربية، ولم نقل ببساطة فلسفة عربية، لأن مجموعة من الفلاسفة من أصول فارسية كابن سيناAvicenne، الرازيAl-Razi، أو من آسيا الوسطى كالفارابي Al-Farabi.

فحسب الفيلسوف الوسيطي Jean Jolivet “بأن الفلسفة قد ولدت مرتين في الإسلام:

أولا- بالشكل التيولوجي الأصيل(الكلام)، وثانيا- بالتيار الفلسفي الذي تغذى في جزء كبير منه على المصادر اليونانية” وهذا التيار الأخير اصطلح عليه بالعربية: فلسفة.

وأسماء هؤلاء الفلاسفة بقيت معروفة مع عبورها إلى اللاتينية: ابن رشد، ابن سينا، ابن باجة..

وهذه اللحظة/الولادة الثانية هي أكثر حضورا وتميزا حيث انطلقت من المصادر اليونانية ولم تبحث عن حماية الدين، بل انبثقت بشكل صريح كفلسفة وريثة التراث اليوناني الوثني؛ لكنها كانت تبحث عن مبرراتها في الشريعة، ومن هنا كان التمييز إذن بين التيولوجيا والدين، بين اللاهوت والدين.

الفلسفة العربية: تراث إنساني

كان العصر الوسيط يشتهر بأنه عصر مظلم، العصور المظلمة القاتمة، ومع ذلك فهذا العصر كان غنيا من حيث التخمينات الميتافيزيقية والمنطقية والتي أثرت أعمال الفلاسفة الآن. فالفيلسوف البريطاني “وايتهيدWhitehead” يقر مثلا في كتابه “وظيفة العقل”، “لو لاحظنا خلال عصر النهضة، فطيلة القرون السابقة، تم شحذ آلة العقل عن طريق تلك المشاهد الفلسفية التخمينية”؛ وكان قبله مونتينيMontaigne قد أشار إلى أعمال أرسطو وشروحاتها والتعليقات عليها، كانت عاملا على صقل العقل وإعماله، وهذه التعليقات التي ابتدأت في العصر اليوناني قد توبعت في العصر الوسيط مع التراث العربي واليهودي.

فالمحقق/المتميز، من طرف المدرسيين اللاتينيين، هو ابن رشد بحقAverroès، الفيلسوف المسلم الذي ولد في قرطبة 1126م، قارئ أرسطو، طبيب وقاضي، الأب الروحي لأوربا- حسب تعبير آلان دو ليبيرا- وهو الفيلسوف الذي انبثقت على يديه ولادة الوجه المثقف كما تم اعتماده في أوروبا.

نتكلم هنا، عن كلمة “وايتهيد”: تخمينات (Spéculation) فهي تعني خصوصا المعرفة المنطقية الميتافيزيقية، فأعمال أرسطو المنطقية قد منحت تعليقات وشروحات فلسفية تتخذ طابع الإجماع من طرف الفلاسفة العرب، فيمكن استعمالها دون المساس برؤية العالم كما نقلتها ميتافيزيقا أرسطو، حول الأسئلة الأساسية لقدم أو حدوث العالم. وهذا يعترف به مثلا الفيلسوف وعالم الدين الغزالي نهاية القرن الحادي عشر (11م)، والذي لم يكن متساهلا قط مع الأرسطوطاليين، فالعمليات التي يقوم بها الفيلسوف فهي كما جاء بها المنطق الأرسطي:

الفهم عبر مدارك العقل

الحكم بالإيجاب أو النفي

ثم أخيرا، التعقل، عن طريق تعارض الأسئلة الجدلية مع التحديدات العلمية.

فعند استعراض المؤلفات الإنسانية خلال القرن العاشر(10م) نجد أبا حيان التوحيدي أو مسكويه، أو من خلال أعمال الفلاسفة وتعليقاتهم، الحضور الدائم لكلمة “علم” بالعربية؛ فالعالم فرانز روزنتال (Franz Rosental) قد أثار الانتباه إلى هذه النقطة:

علم: هو الكلمة الأكثر استعمالا في الإسلام، وقد أعطت للحضارة الإسلامية شكلها المتميز والمركب، فليس هناك مفهوم آخر أكثر درجة منه، بل هو مفهوم أكثر إجرائية في تحديد حضارة المسلمين في جميع مظاهرها، كما هو شأن المفاهيم والمصطلحات العالمة في الحياة الدينية للمسلمين ككلمة التوحيد أو الدين. فليس هناك مجال في حياة المسلم الفكرية أو الدينية أو السياسية أو في حياته اليومية يخلو من موقف من العلم أو المعرفة كشيء له قيمة قصوى للإنسان المسلم؛ فهو شيء مسموع ومقروء ومتكلم؛ غير أن الدين المقروء والمسموع لا يعتبر البنية الوحيدة لحقل التفكير. فكما يقول Paul Veyne “فأي مجتمع وأية ثقافة، بتشكلها وتعارضها لم تتأسس على مذهب واحد؛ فبتضافر مجموعة العوامل وتشاكلها المختلط تتكون حضارة ما والجزء الذي يبدو ظاهرا فيها هو الدين، أي المبادئ المعلنة؛ لأن هذا الجزء هو المسموع والمقروء لغويا لحضارة ما، فالجزء الذي يقفز إلى العين وإلى الأذن يمكن تخصيصه وتسميته”.

وبما أننا نذكر الدين، فإن الفلسفة قد دخلت إلى العالم الإسلامي تحت تسمية “الحكمة”. فبداية يبدو الأمر تكرارا وحشوا بالنظر إلى تعريف الفلسفة عند الإغريق “حب الحكمة” – فيلسوف “محب الحكمة”.

لكن حقيقة لا يتعلق الأمر بتكرار زائد عن الحاجة بل منهجية واضحة، لأن اسم “الحكيم” هو من أسماء الله في القرآن. فالكلام عن الفلسفة بأنها “حكمة” عند المسلمين هو من أجل إلغاء أصلها الإغريقي الوثني وجعلها ممارسة مشروعة من طرف الدين (صفة الشرعية الدينية)، فكثير من الفلاسفة المسلمين لم يترددوا في استعمال كلمة “حكمة – حكيم” كعناوين لمؤلفاتهم مع معرفتهم بالفلسفة،

فهذا الفارابي (الجمع بين رأي الحكيمين: أفلاطون وأرسطو)، وابن رشد (فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال)، ومسكويه في القرن العاشر الميلادي (الحكمة الخالدة) والتي قال عنه Jean Jolivet في القرن الوسيط “تجمع وصايا الأقدمين من الفرس والهند والإغريق ليتذكر بها العلماء ما تقدم لهم من الحكم والعلوم، من دون أن تكون هذه الحكم والوصايا جدلية كما هي فلسفة الفارابي وابن سينا وابن رشد لتميزهم بالجدل الفلسفي.

الفلسفة العربية: صورة نمطية

هناك صورة نمطية للفلسفة العربية كما هي مقدمة من طرف الفلاسفة المسلمين، على أنها نسخة قاتمة للفلسفة الإغريقية، ومن جهة أخرى بأن الشريعة هي العنصر الخاص والمميز للثقافة العربية الإسلامية. فحسب إرنست رينان: لدى الطوائف الدينية يمكن البحث عن التعدد والتنوع والتفرد وعبقرية العرب”.

ففي مجال الفكر الإسلامي ليست هناك إضافات وإبداع لدى العرب حسب “رينان “E.Renan، وتراثهم الفلسفي لا يجعلهم ضمن التاريخ المشترك للإنسانية، وبأن الشريعة لا تاريخية، وأن الفلسفة العربية لا تلبث أن تكون مقلدة وبأنها مَعْبر ومحرك من الفلسفة الإغريقية من أثينا إلى باريس وأوكسفورد وبادوا.

فإرنست رينان، في كتابه “ابن رشد والرشدية” وفي مراسلاته مع جمال الدين الأفغاني، يعتبر مسؤولا في جانب كبير في تأكيد هذه الصورة النمطية السلبية، حيث كان اهتمامه بابن رشد من أجل تطوير منهجه التاريخي؛ فهو يؤكد أن المحدثين الغربيين في عصره لم يأخذوا عن ابن رشد أو عن العرب أو حتى من القرون الوسطى، وهذا حكم فيه كثير من التهميش في مساهمة الفلسفة العربية في الإرث الفلسفي الإنساني. ما فتئ رينان يزج بابن رشد في الصراع بين العقل والتعصب الديني، ويقر بأن تاريخ المسلمين كرس التعصب على حساب أنوار العقل والعقلانية، وبأن العقل قد انتهى في العالم العربي الإسلامي ولم يعد إلا بحملة نابوليون على مصر.

فحسب ابن رشد Averroès، المعرفة العقلية التي ترتقي بمنزلتها الفلسفية هي المنهج نفسه الذي يعتبره القرآن، النص الذي يتكلم دوما عن “الكتاب والحكمة”. فالقرآن في مواضع كثيرة يذكر ذلك، فإذا كانت الفلسفة حكمة فهي في اتصال دائم بالقرآن. فالنص القرآني يحثنا عن البحث في هذه المعرفة العقلية للقرآن والارتقاء بشكلها العقلاني، يعني حسب المنطق والقياس الجدلي والمنطق البرهاني لدى أرسطو. فهو-القرآن- يلزمنا بمعرفة هذا الشكل المتكامل والرفع من منزلته، والبرهان والتأويل هما خاصتان لـ”الراسخون في العلم” حسب ابن رشد. فالإيمان الذي ينشأ عن البرهان يأتي سويا مع المعرفة التأويلية وعلم التأويل والتفسير – الذين لهم إيمان بالنص دون تبخيس للعقل.

فهذا موسى بن ميمون، دون أن يكون بمعرفة تامة لأعمال ابن رشد، وهو معاصره تقريبا يقول: “حب الله يجب بمعرفته، والشريعة تدعو إلى فهم وتأويل الحقائق التي تتكلم عنها، ومن تم فهي تأمرنا ضمناً بمعرفة العالم”. فالشريعة تبتغي كمال الإنسان، وهذا يمر عبر المعرفة العقلية لله وبممارسة العلوم المنطقية والميتافيزيقا والفيزياء التي تمثل جزءا من هذا القانون.

إن الأعمال الحديثة حول ابن رشد وعموما حول الفلسفة العربية عبر الترجمة الدقيقة اعترفت بإبداع وجدة هذه الفلسفة من حيث الأسلوب والطريقة للشروحات والتعليقات والتلخيصات في أنماطها الثلاثة: المختصر دون الدخول في الحجج والبراهين الجزئية، والاختصار المتوسط الذي يعتمد صياغة النص بالفهم اليوناني، ثم التعليق الأكبر والذي يعتمد تركيبا أوسع مع استحضار التفسيرات والتأويلات، وكل هذا نجده مع ابن رشد حول سؤال العقل كما يؤوله أرسطو، ومع الفارابي حول فن الحكم وكيف أنه جاء بتغييرات حساسة لأفلاطون، والشارح والمعلق فهو خالق للفلسفة.

‫تعليقات الزوار

22
  • aleph
    الخميس 26 نونبر 2020 - 09:54

    يقدم لنا الكاتب عنوان الكتاب دون أن يذكر لنا مؤلفه ولا سنة النشر ولا الطبعة ولا أي معلومات أخرى كان يجب ن تُذكر في مقال يعالج إصدارا جديدا أو قديما.
    كما أنه لا يوضح لنا أين تنتهي الأفكار الواردة في الكتاب لتبدأ أفكار صاحب المقال.
    كما يخلط خلطا بين فكرته الغريبة العجيبة "الفلسفة باللغة العربية" و"الفلسفة العربية". وكأن الفلسفة تنتمي لجينات الفيلسوف وليس للمجال الحضاري الذي تنتمي إليه. وكأن سبينوزا، الفيلسوف الهولندي، والمنحدر من يهود البرتغال، والذي كتب كتبه باللاتينية، يجب أن نسمي فلسفته الفلسفة المكتوبة باللغة اللاتينية.

    ثم لم أفهم لماذا صعب علي صاحب المقال أن يسمي إبن رشد ب "الفيلسوف العربي"، وآختار أن يطلق عليه "الفيلسوف المسلم".

    والأغرب أن مقاله مكتوب بالعربية ثم يكتب أسماء الفلاسفة العرب مثل إبن رشد والفرابي والرازي وابن سينا كذلك بأسمائها اللاتينية. فما الهدف من ذلك؟
    خلاصتي هي أن المقال رديئ جدا شكلا ومضمونا.

    كتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟" هو لعلى بن مخلوف‎، ولغة الكتاب الأصلية هي الفرنسية.

  • مراكش
    الخميس 26 نونبر 2020 - 10:56

    فل نضع العرب في حجمهم الحقيقي ونحدد من هم بقلم الحقيقة . الصينيون،الامازيغ،الاقباط، الفرس، الاكراد والترك ليسواعرب. في عهد الفوضى و الإجرام استطاع العرب غزو بلدان آمنة. وفي القرن العشرين بمساعدة بريطانيا كونوا عرام من الأعراق المسيطرعليها، جلسوا على قمته وسموه بالوطن العربي بنزعة شوفينية قومية عروبية.الفلسفة هي أم العلوم،والعرب لم ينتجواعلوم ومازالوا على طقوس القرن السادس ميلاديي. ومن ليست لذيه علوم، نتسائل عن نوعية فلسفته. العرب سرقوا الحرف الأرامي والارقام هي نفسها مجموعة من الحروف الارامية. سرقوا أراضي وشعوبها بالغزو ،علماء عجم فقط لأنهم يكتبون بالعربية. لولا الحروب الصليبية لما الصقوا تيكيت عربي بالشعب الجرماني الآري الأشقر.بما انك اعترفت بأن الرازي والاخرين فرس،عباس ابن فرناس امازيغي ؟ لماذا تسميها بالفلسفة العربية؟ كي تقول للأمازيغ أنكم عرب وتنتمون إلى المغرب العربي؟ تبيعوا القردة وتظحكون على من اشتراها.

  • النكوري
    الخميس 26 نونبر 2020 - 11:45

    الانتاج الحضاري في عهد الدولة الاسلامية ينتمي الى المجال الاسلامي و ليس العربي . العرب جزء من الحضارة الاسلامية
    الحضارة الغربية تنتسب الى الكنيسة الغربية الرومانية و ليس الى قبيلة لاتيوم التي كانت تسكن محيط روما او لازيو حاليا . الفلسفة الغربية طبعتها الديانة المسيحية و كان ابوها القديس اغوستين الامازيغي و كان مجالها الالهيات و ما وراء الطبيعة قرابة 1000 عام الى ان جاءت النهضة الاوربية التي اتجهت بالفلسفة الى المادية و فلسفة العلوم و العلمانية الخ و فلاسفة المسلمين اغلب كتاباتهم كانت تعالج موضوعات الوجود و ما وراء الطبيعة و المنطق تماما مثل فلسفة الحضارة الغربية المسيحية

  • simsim
    الخميس 26 نونبر 2020 - 12:59

    إلى الرقم 2 مراكش

    هل لك أن تعطينا إسم ولو واحد من الفلاسفة أو المفكرين الأمازيغ اللذين يُستشهد بكتاباتهم أو تُدرس كتبهم في الثانويات أو الجامعات؟

    أنتم لا زلتم تتخبطون في معرفة الحرف لكتابة لهجاتكم الهجينة فكيف
    يكون لكم فلا سفة ومفكرين

    أنت لا تستطيع أن تعبر عن أفكارك بحروف تيفنار وتُفضل عليها سيدتك اللغة العربية

  • al-andalus
    الخميس 26 نونبر 2020 - 13:08

    2 – مراكش

    على ما يدو أنك لم تفهم حتى المقال وتحشر أنفك في الفلسفة والتاريخ والعرب والأراميين!
    سأساعدك بعض الشيئ لتفهم بعض الشيئ فيما كُتب أعلاه:
    ـ صاحب المقال حاول تقديم كتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟". إذن تعبير "الفلاسفة العرب" عبارة من عند الكتاب وليس من صاحب المقال.

    ثم أنت لا تعرف أن كل أبجديات العالم (تقريبا) "سُرقت" من الفنيقيين. والفنيقيون هم أشقاء العرب. وأحفادهم هم عرب اليوم.
    كذلك الأراميون هم أشقاء العرب. وأحفاد الأراميين هم عرب اليوم. إذن الأراميون هم أجدادنا. والحروف العربية ورثناها من أجدادنا الأراميين. وبالتالي فكلامك عن السرقة يشي فقط بأنك لم تفهم من الأمر شيئا.

    كل تعليقك تخريف في تخريف وتكرر فقط هنا كلام غبي قرأته في مواقع التواصل الإجتماعي.

  • morgenland
    الخميس 26 نونبر 2020 - 13:37

    3 – النكوري

    من أين تأتي بهذه التخاريف وضد التاريخ والعقل والمنطق؟

    الحضارة الرومانية هي جزء من الحضارة اللاتينية. ويكفيك أن تعرف أن أمريكا الجنوبية تسمى كذلك أمريكا اللاتينية لتعرف أن قبيلة لاتيوم هي المهد التي آنطلقت منه تلك الحضارة وتمددت حتى ليومنا هذا.

    والحضارة الرومانية في نصفها الأول سابقة حتى لظهور المسيحية فكيف تكون جزءا منها؟ المسيحية لم تصبح الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية إلا سنة 395 ميلادية. وبعد أقد أقل من قرن أي في سنة 476 أختفت الإمبراطورية الرومانية.

    ومهد الحضارة الغربية هي الحضارة الإغريقية والحضارة الرومانية. وهي مرحلة سابقة للمسيحية. وإلى أسس تلك الحضارة عاد الأوروبيون في عهد النهضة الأوروبية.

    أما أغوستينوس فهو روماني. فليس لأنه ولد في شرق الجزائر الحالية تجعل منه أمازيغيا.

    هناك حضارة عربية إسلامية، وهناك حضارة فاسية إسلامية، وهناك حضارة عثمانية إسلامية ووو. هي فروع شجرة الحضارة الإسلامية.

    شيئ مضحك أن تنفي حتى البديهيات!

  • الفلسفة الغربية
    الخميس 26 نونبر 2020 - 13:58

    إلى النكوري ما تقوله صحيح غير أن الفلسفة عند الغربيين عرفت تقدما مهماً منذ العصور الوسطى بينما بقيت الفلسفة الإسلامية تدور حول نفسها قبل أن تنهار و كإشارة هناك فلاسفة تركيين و فارسيين و هنود أنتجوا فلسفة أعمق من فلسفة الناطقين بالعربية لكن لا يتم الالتفات إليهم

  • الفلاسفة العرب
    الخميس 26 نونبر 2020 - 14:28

    7 – الفلسفة الغربية

    الإمبراطورية العثمانية لم تنتج لا فيلسوفا ولا مفكرا ولا عالم رياضيات أو فلك ووو. تاريخها هو تاريخ الإنحطاط المعرفي الشامل. فكيف تدعي أنهم أنتجوا فلاسفة؟ إذا كنت أنت تعرفهم من دون العالمين فاذكرهم لنا.
    أما مفكري وفلاسفة الهند والصين فهم معروفون وتناولهم الكتاب الغربيين بالدراسة والتعريف بهم. فأنت الذي تجهلهم وليس العالم.

    مساندتك لذلك المعلق لا تدخل إلا في إطار مساندة التخريف التمزيغي، لا أكثر. لا أنت ولا غيرك يستطيع أن يثبت ذلك التخريف الذي جاء في ذلك التعليق والذي صرت تصفق له. حبل الكذب والتلفيق والتخريف قصير جدا.

  • الغرب و غيره
    الخميس 26 نونبر 2020 - 16:03

    تعليق 8 الفلاسفة العرب ، التركيين نسبة إلى الشعوب التركية و ليس إلى العثمانيين أو العصمانيين (تسميتهم الحقيقية) أي القبائل التركية التي استولت على الأناضول و أسست إمبراطورية سيئة الذكر . بعض الشعوب التركية في غرب آسيا هي متجذرة في الحضارة و منهم أعلام وازنون في الثقافة الاسلامية -العربية ، أتحدث عن الفلسفة الإسلامية في تلك البلدان التي يجهلها حتى مدعي "الوحدة الإسلامية"

  • Топ
    الخميس 26 نونبر 2020 - 18:16

    صاحب كتاب"لماذا نقـرأ الفـلاسفـة العـرب؟" لم يسبق أن سُمع به في الميدان التقافي هو أستاذ الفلسفة الإسلامية وفلسفة المنطق في فرنسا.إستمعتُ إليه على اليوتوب في محاورة مع إذاعة مونتيكارلو الدولية لمدة 44 دقيقة حول كتابه.ليست لذيه اي إضافات أو قراءات جديدة في مجال التنوير بقدر مالذيه نكوصية وسلفية معرفية في التفكير بمعنى إذا أردنا أن نتقدم لا بد من العودة إلى إعادة قراءات للفلاسفة"العرب" المسلمين الأوائل من أجل نحقق إقلاع ثقافي عبر إستخدام العقل. هذا كلام تعِب منه الكثيرون قوله ورددوه على جميع المنابر الإعلامية ولن يجدي فائدة.الأستاذ مازال يؤمن بفكرة الوطن العربي والمغرب العربي فأين إستخدامه هنا للعقل والمنطق الذي ينادي به.

  • aleph
    الخميس 26 نونبر 2020 - 18:53

    10 – Топ

    كلامك صحيح عندما تقول أن علي بنمخلوف لم يسمع في الميدان الثقافي. لأن الميدان "الثقافي" الذي ترتاده أنت هو دجل المواقع الإجتماعية وتخاريف مزابل الإنترنيت. ومن المستحيل أن تلتقي هناك مفكرا بحجم علي بنمخلوف.

    علي بنمخلوف ألف 22 كتابا في الفلسفة وشارك في إدارة عشرة كتب أخرى.
    ما يضحكني فيك هو عجرفة الجهل، تقص وتلصق من مزابل الإنترنيت وتظن أنك تعلم شيئا. وتتطاول على قامات فكرية بادعاء أنك في مستوى تقييمهم وأنت لا تستطيع كتابة ثلاث جمل سليمة، بأية لغة كانت. "الكوپي كولي" الذي تحترفه في متناول كل جاهل.

    بعض مؤلفات علي بنمخلوف:
    • L'identité, une fable philosophique
    • Averroès d'Ernest Renan
    • Montaigne
    • Al-Farabi : Philosopher à Bagdad au Xe siècle
    • Le Vocabulaire d'Averroès
    • Russell
    • Frege, le nécessaire et le superflu
    • Le Vocabulaire de Russell
    • Le Vocabulaire de Frege
    • Averroès, Les Belles Lettres
    • La Raison et la Question des limites
    • Bertrand Russe

  • الفلاسفة العرب
    الخميس 26 نونبر 2020 - 19:00

    9 – الغرب و غيره

    أين هم فلاسفة ومفكري الشعوب التركية الذين كتبوا بغير العربية؟ أذكرهم لنا! أنت تدعي أن فلسفتهم أعمق من الفلاسفة الناطقين بالعربية. وأنا أقول لك أنك تختلق بدوافع تخاريف التمزيغ الغبية، لأنهم ولسبب بسيط: لاوجود لهم.
    أنت تختلق ككل المخرفين التمزيغيين

  • Топ
    الخميس 26 نونبر 2020 - 19:50

    11 aleph

    إذا كان صاحب الكتاب معروفا فلِم تُعيب على كاتب المقال في أنه لم يذكر لك مؤلفه ولا سنة النشر ولا الطبع .شخصيا لم أسمع به و 99% من المغاربة والمشارقة لم يسمعوا به وإذا كانت تطربك كتبه بحكم أنه يتكلم عن الحضارة العربية فذاك ذوقك فاستمتع به.الأكيد من الأمر هو أنها تبقى كتبا إجترارية كسابقيه لكن باللغة الفرنسية قصد التعريف بالمسمى بالحضارة العربية المزعومة.الفائدة المعرفية ليس عدد الكتب أو عدد المسلمين الكمية -مليار- بل في ما أتى به من جديد لتنوير المجتمعات الميتة.إذا عدتَ إلى شروحات الجابري وحميش وطيب التزيني وعبد الرحمن بدوي وغيرهم ستجد أنهم ناقشوا وكتبوا عن هذا باستفاضة عميقة أكثر منه وأنا متأكد من هذا.لذلك أقعد مع المجترّين أنعِم وألطف بهم ذاك هو مستواك السلفي الإخونجي المتخلف الذي ألفته في خيمتك السوداء.أنظرإلى أسلوب أخلاق وتربيتك جميع القراء يكرهونك ويمقتوا وجودك على هذا المنبر.الكلّ غادر التعاليق بسبب همجية تعابيرك على جميع القراء والكُتّاب المحترمين.

    اللغات التي أتكلمها وأكتُبُ بها بطلاقة لن تدركها وصعبة عليك وهسبرس شاهدة يا قليل التربية.

    أنشروا يا د يمقراطيو هسبرس

  • aleph
    الخميس 26 نونبر 2020 - 22:21

    13 – Топ

    يا سيد توپ، أنت تعرف أن كلامي عين الحقيقة، وأنت لم تسمع بعلى بنمخلوف من قبل وبشهادتك رغم أن هسبريس سبق لها مرارا أن تناولته هنا على صفحاتها . وأنت لم تقرأ له، ويستحيل أن تقرأ له لأنك ومن خلال ما تكتبه أنت من عشاق الأكلات السريعة fast food التي تسبب الأمراض المزمنة وتسمم الجسم وتبلد العقل.

    إذا كنت لم تسمع عنه من قبل (وبشهادتك) فكيف لك أن تقيمه؟ يا سيد توپ أنت مصاب بعجرفة الجهل. تظن أن تبخيس المفكرين وأنت لم تقرأ كلمة واحدة لهم سيضفي عليك هالة المفكر. وتظن أن الضرب في المقدسات بجهالة مزابل الإنترنيت سيجعل منك فيلسوف الزمان. يا سيد توپ أنت تعاني من جهل مركب هذه هي مصيبتك. أنت بلغت من العمر عتيا (وبشهادتك) لكنك تتصرف بنزق المراهقين. كتدفع الجبهة بحال شي مراهق ما عندوش الثقة ف النفس باش يعطي الإنطباع بأنه شيئ ذا بال. هذه هي مصيبتك.

  • Топ
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 00:01

    14 aleph
    الحكم الموضوعي على الأشخاص وتقييم آرائهم يتطلب إما قراءة كتُبهم أو من الأخْير الإستماع إلى شروحاتهم وتفسيرات مفاهيمهم على الهواء في منتديات أو حوارات ألخ…لكن ما قُلتُ لك عنه إستمعتُ إليه في إذاعة مونتيكارلو الدولية والفيديو مازال على اليوتوب لمذة 44 دقيقة حيث شرح مفاد كتابه المدكورأعلاه وأبان عن كل المفاهيم المتضمنة في كتابه رغم أنه لم يتكلّم العربية جيدا نطقا وقراءة يؤنتُ المُدَكَّر يرفع ويجر وينصب ويخْلط بينهما بأخطآآء بائنة(إستمع للفيديو للتأكد)ماقاله ليس بجديد بالمقارنة من خلال قرائتي لعمالقة الفكرلرؤاهم الجديدة ولتنظيراتهم الذكية بون شاسع بينهما وبينه.هل سبقَ لك أن قرأْتَ أوإستمعتَ على النت للعروي والجابري وأركون و عبد الرحمن بدوي وحسين مروة والطيب التزيني وجورج طرابشي و فؤاد زكريا و حسن حنفي و هشام جعيط و جورج قرم والسيد القمني و مطاع صفدي و نسيم الخوري ألخ …لا أظُنّ أنك تعرف هؤلاء الذين قرأتُ لأغلب تنظيراتهم لقضايا التاريخ العربي والإسلامي التي ناقشوها من خلال كِتاباتهم ومقالاتهم لما يزيد من ثلاتة عقود وأنتَ هنا تنفخ في فراغ ولذي حق الإنتقاد في أنه لم يأتي بجديد

  • القرون التنويرية للعرب
    الجمعة 27 نونبر 2020 - 05:55

    الفلسفة باللغة العربية قد عرفت في القرون الوسطى تقدما لا مثيل له، ونقول الفلسفة بلغة عربية، ولم نقل ببساطة فلسفة عربية، لأن مجموعة من الفلاسفة من أصول فارسية كابن سيناAvicenne، الرازيAl-Razi، أو من آسيا الوسطى كالفارابي Al-Farabi.

    فحسب الفيلسوف الوسيطي Jean Jolivet "بأن الفلسفة قد ولدت مرتين في الإسلام:ا
    الفلسفة العربية، كما الفلسفة الصينية وغيرها من الفلسفات، هي واحدة من سبل الولوج إلى تاريخ الحقيقة التي تتقاسمه الإنسانية جمعاء؛ فاختلاف المسالك إلى التاريخ لا يعني أنها غير قابلة للقياس أو قابلة للتعذر.

  • Tounsi
    الأحد 29 نونبر 2020 - 07:48

    الكاتب متناقض يقول مرة الفلسفة باللغة العربية ثم يقول الفلسفة العربية. في الحقيقة ان الفلاسفة في الثقافة الاسلامبية في معظمهم ليسو عربا وحتى في العصر الحديث. اكبر مفكرين من المنطقة محمد اركون وعابد الجابري امازيغ وليسو من العرب.

  • morgenland
    الأحد 29 نونبر 2020 - 16:19

    17 – Tounsi

    هؤلاء فلاسفة عرب وببساطة لأن العلوم والفكر والإنتاج الحضاري عامة ينسب إلى المجال الحضاري الذي ينتمي إليه. وإلا آعتبرنا كل أدباء وعلماء ومفكري وفلاسفة وفناني الغرب الذين لهم أصول غير غربية ليسوا جزءا من الحضارة الغربية. فإنشتاين وماركس وفرويد يهود. فهل إنتاجهم الفكري ليس غربيا وإنما شرقيا؟ فهل علينا أن نبحث في جينات كل عالم أو فيلسوف أو مفكر أو فنان لنعرف لأي حضارة هو ينتمي؟ هل الفلاسفة والعلماء والمفكرين الفرنسيين من أصول أجنبية، وما أكثرهم، أليسوا جزءا من الحضارة الفرنسية والحضارة الغربية؟
    تفكرون بمنظار العرقية، وهو مرض أصابكم بتأثير أيديولوجية الحركة العنصرية العرقية البربرية.

  • Tounsi
    الأحد 29 نونبر 2020 - 19:29

    @morgenland من مقيم في Abendland – ان اردت ان تتحدث عن ثقافة اسلامية فيها اسهامات من عدة شعوب استمع لك اما ان تنسب علوم وانتاج الفرس والمصرين والامازيغ والفنيقين للعرب فذلك هو الفكر العرقي الذي اسسه العروبيون. انت حين تتحدث عن انشتاين و ماندلس زون وغيرهم فانت تتحدث عن المان. رافد يهودي في ثقافة جرمانية اما ان تاتي قلة من العرب لمصر او شمال افريقيا او فارس وتدعي ان ثقافات هذه المناطق عربية فذلك لا يجوز. تعجبني قصص عبد الرحمان منيف على سبيل المثال وهو عربي, ليس هنالك اية عرقية. في عائلتي من متجوز من هلالية ليس مشكلا اما ادعاء ان شمال افريقيا عربي فهذا ليس صحيحا-

  • morgenland
    الأحد 29 نونبر 2020 - 20:47

    19- Tounsi

    لا أنا ولا أنت من حقنا أن نستعمل معايير ضد ما اتفق عليه جمهور الباحثين.

    الإنتاجات العلمية لا تنسب لجينات العلماء الذين أنتجوها، وإنما تنتمي للمجال الحضاري الذي ينتمي إليه هؤلاء العلماء.

    عندما نقول الحضارة الإسلامية فنعني بذلك من بين ما نعني:
    ـ الحضارة العربية الإسلامية: لغتها هي العربية وإطارها الذي تطورت بداخله هو الإسلام.
    ـ الحضارة الفارسية الإسلامية: لغتها هي الفارسية وإطارها الذي تطورت بداخله هو الإسلام.
    ـ الحضارة العثمانية الإسلامية: لغتها هي العثمانية التركية وإطارها الذي تطورت بدخله هو الإسلام.

    والعلماء العرب هم كل من ساهم في إنتاج الحضارة العربية الإسلامية بغض النظر عن جيناتهم. وهذا ينطبق على كل الحضارات.
    العلماء الغربيون هم الذين ساهموا في إنتاج الحضارة الغربية وترعرعوا في كنفها حتى وإن كانت أصولهم من مصر أو إيران أو الهند أو أو أو. جينات العلماء الذين أنتجوها ليست هي المعيار، وإلا علينا أن ننبش في جينات كل عالم ومفكر وبعد ذلك ندرجه في خانة هذه الحضارة أو تلك. وهذه مقاربة غريبة لا يستعملها أحد.

    أنت لك مقاربة عرقية للحضارة.

  • فريدهيلم هوفمان
    الإثنين 30 نونبر 2020 - 22:51

    أشارك نقد المعلق aleph (أرقام 1, 11, 14) لقراءة محمد الحوات في كتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟" لعلي بن مخلوف من حيث نقصان المعلومات الببليوغرافية. حتى إذا يسهّل "الفهرس العربي الموحد" على القارئ – في أيامنا هذه – البحث عن معلومات ببليوغرافية لمعظم الكتب والترجمات العربية, يجب مع ذلك على من يعرض قراءة نقدية في كتاب ما أن يوفر أهم المعلومات الببليوغرافية, وهي تضم – بجانب العنوان – مؤلف الكتاب وتاريخ صدوره ومكانه على الأقل وإضافة إلى ذلك المعلومات عن دار النشر وعنوان السلسلة, لو صدر في سلسلة, واسم المترجم, لو نُقل من لغة أخرى. فعلا يوفّر لنا هذا الفهرس اسميْ دار النشر "آفاق للنشر والتوزيع" والمترجم "أنور مغيث" وسنة الصدور "2018" ومكانه "القاهرة" بالإضافة إلى رقم الكتاب المعياري الدولي 9789777651097.
    من الؤسف خصوصا أن الناقد لا يعرّف المؤلف علي بن مخلوف على القراء مع أن هذا الأخير أستاذ جامعي في فرنسا من مواليد فاس. أتذكر شخصيا مؤتمرا فلسفيا عقده في مقر مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في الدار البيضاء في 2010 تشجيعا على التعاون الفلسفي المغربي الفرنسي.

  • فريدهيلم هوفمان
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 21:25

    قد صدر المقال نفسه لمحمد الحوات في 17 نونبر 2020 تقريبا في صحيفة "رأي اليوم" الإلكترونية بالعنوان البديل "كيف نقـرأ الفـلاسفـة العـرب؟ الإرث المنسـي". ونسي الحوات في نسخة مقاله الأولى معلومات كتاب علي بن مخلوف الببليوغرافية أيضا أو يبدو لأول وهلة كأنه نسيها, ثم يجد القارئ – في الوهلة الثانية – رقم [1] رقما فوقيا في السطر الأول, لكن عندما ينقر فوق رقم [1], لا يوصله إلى حاشية ذات رقم "1", لإن حواشي المقال السفلية قد حُذفت جمعاء. على ذلك يبدو لي أن الحوات قدّم المعلومات الببليوغرافية في هذه الحاشية أصلا, ثم حُذفت, ربما لأسباب تقنية أو شروط تحريرية.
    مما يثير الشك إما في نواياه وإما في جودة صحيفة "رأي اليوم" التحريرية أن هامشا سابقا لمتن المقال ينسب "الترجمة والتعريب" إلى الحوات عينه, ما يطرح السؤال عما ترجمه وعربه أو ادعى ترجمته وتعريبه: مقاله هو الصادر في "رأي اليوم"؟ أو هل ادعى فعلا ترجمة كتاب "لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟". شخصيا أميل إلى افتراض أن محرري "رأي اليوم" حذفوا حواشيه ونسبوا إليه "الترجمة والتعريب" خطأً, لإنه يعرض حواشي كاملة في مقال ثالث له صدر في "الأمة العربية" الإلكترونية.

صوت وصورة
تطوان تتنفس تحت الماء
الإثنين 1 مارس 2021 - 23:05

تطوان تتنفس تحت الماء

صوت وصورة
فيلات فاخرة في دار بوعزة
الإثنين 1 مارس 2021 - 20:32

فيلات فاخرة في دار بوعزة

صوت وصورة
معاناة الرحل في منطقة إيش
الإثنين 1 مارس 2021 - 19:33

معاناة الرحل في منطقة إيش

صوت وصورة
الشاي في ڭلميم
الإثنين 1 مارس 2021 - 17:30

الشاي في ڭلميم

صوت وصورة
صاري وعنف شباب مونتريال
الإثنين 1 مارس 2021 - 14:31

صاري وعنف شباب مونتريال

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20

حجاج .. نقاش في السياسة