لننشر القيم الأمريكية، وليس التبشير!

لننشر القيم الأمريكية، وليس التبشير!
الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:13

بصفتي مسيحيا من الكنيسة الإنجيلية، فإنني أتعامل مع ديانتي، والمسؤوليات المترتبة عنها، بشكل جدي. ومؤخرا فقط، عدت من مهمة في البرازيل، حيث كنا نعمل على تحسين ظروف عيش الساكنة البرازيلية في المناطق النائية والفقيرة.


رحلات من هذا القبيل، وأعمال من هذه الطينة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للمسيحيين الذين يقومون بها، كما بالنسبة للأشخاص الذين يستفيدون منها.


غير أن القيام بهاته المهام لا يعني أنه ينبغي علينا استقطاب أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى المسيحية في الوقت الذين نكون فيه هناك. والحقيقة أن كل مبشر حقيقي يفضل أن يجعل الأفعال هي من يتحدث عن دينه، مما يجعل الناس يميلون إليه.


وعلى هذا الأساس، فقد أصبت بصدمة كبيرة وأنا أسمع عن رد فعل العديد من أعضاء الكونغرس إزاء عمليات الترحيل الأخيرة التي تعرض لها مسيحيون أمريكيون بالمغرب.


الحكومة المغربية اتهمت أولئك المسيحيين بالتبشير، على اعتبار أن ذلك السلوك يتنافى والقوانين المعمول بها في المغرب.


يمكن أن أتفهم الغضب الذي قد شعر به بعض المسؤولين المنتخبين إثر عملية الترحيل، ويجب أن أقر بأنني لا أغض الطرف عن الكيفية التي عالج بها المغاربة الوضعية.


لكن أن تتم الإشارة إلى المغاربة بصفة “لنازيين”، كما فعل النائب البرلماني الأمريكي «جو بيتس»، من ولاية بنسلفانيا، فإن هذا أمر خطير وغير معقول.


أما النائب البرلماني فرانك وولف، من ولاية فرجينيا، فقد ذهب بعيدا بمقارنة المغرب بأفغانستان، ذلك البلد الذي تتلقى حكومته ملايير الدولارات من أمريكا كمساعدات، تلك الحكومة التي دعت مؤخرا إلى إعدام معتنقي المسيحية الجدد وكذا المبشرين. أما الحكومة المغربية، فلم تقم بأي شيء من هذا القبيل.


ولقد دعا وولف، في السابع عشر من يونيو الماضي، في جلسة الاستماع التي عقدها الكونغرس، دعا «لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان» إلى التحقيق في «تردي أوضاع حقوق الإنسان في المغرب».


ولسوء الحظ، فإن الشهود الوحيدين الحاضرين كان من المسيحيين الإنجيليين الذين يدعون تعرضهم للتمييز العنصري والاضطهاد. ولم يكن هناك يهود، كاثوليك، الطائفات البروتستانتية الرئيسة أو الأرثودوكس ضمن الحضور.


إذا كانت وضعية الحرية الدينية تسير في منحى خطير، ألم يكن من الضروري استدعاء باقي الطوائف والأديان للإدلاء بشهاداتها في الموضوع؟


ويبدو أن التصريحات والسلوكات التي بدرت عن عضوي الكونغرس المذكورين، إلى جانب النائب البرلماني “ترينت فرانكز”، من ولاية أريزونا، والنائب «كريس سميث»، من ولاية نيو جيرسي، توضح مبدأين خطيرين بشكل كبير على المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين، سواء على المستوى السياسي أو الديني:


فأما المبدأ الأول، فيعني أن المسيحيين الإنجيليين يملكون الحق لخرق قانون أي بلد دون أن يترتب عن ذلك أي شيء، سيما إن كانت تلك القوانين تعتبر عائقا أمام التبشير والتنصير.


وأما المبدأ الثاني، فيدل على أن الزعماء السياسيين الأمريكيين سيستغلون مواقعهم في السلطة لتعزيز حقوق أولئك الساعين إلى التبشير والتنصير، وبالتالي إضعاف السلطة القانونية للدول الأجنبية لتحقيق ذلك المسعى.


وكمسيحيين إنجيليين أمريكيين يؤمنون بأن الحكومة الأمريكية ستغض الطرف عن أنشطتنا التبشيرية وتوفر لها الحماية في كل الأوقات، دون احترام قوانين البلدان الأخرى، فإننا لن نساهم إلا في إضعاف جهود الحكومة الرامية لتعزيز الحرية الدينية المشروعة في مختلف مناطق العالم.


والأكثر من ذلك، فإنه عندما يقوم مسؤولون من أمثال وولف، بيت، سميث، وفرانك باستغلال العملية التشريعية من أجل دعم الأفكار التبشيرية، فإن ذلك لا يعدو أن يكون إلا تجسيدا للتوجسات الموجودة في العالم الإسلامي وفي مناطق أخرى من أن الحرية الدينية تعتبر عبارة أمريكية تخفي وراءها أنشطة التبشير الإنجيلي.


وعندما تواجه الأقليات الدينية حملة ضد الصليبيين في باكستان، وقطع الرؤوس في السعودية، والاعتقال في فرنسا، والإبادة في روسيا، فحينها ينبغي استخدام القوة السياسية والنفوذ الأمريكيين من أجل دعم الأكثر ضعفا، وليس من أجل حماية مصالح طائفة دينية معينة.


لا يمكن استغلال الحرية الدينية كغطاء للتنصير، كما لا ينبغي أن تكون الرحلات التبشيرية كذلك. علينا كمسيحيين أن نتبع نصيحة “القديس فرانسيس”.


وسواء كان وولف، بيت، سميث وفرانك مسيحيين أم لا، فينبغي عليهم أن يستغلوا الرأسمال السياسي لأمريكا من أجل الدعوة لنشر القيم الأمريكية: الحرية، الصدق، الرفاهية، بدلا من نشر التبشير.


*عن صحيفة “ذي ريبورتر” الأمريكية

‫تعليقات الزوار

29
  • marocain
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:33

    est ce que vous pouvez donner le lien vers l’article en anglais.

  • سمير
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:29

    لقد بدأت الحكومة المغربية بالتراجع عن طرد المبشرين وخصوصا الامريكيون منهم وذلك نتيجة الضغط الامريكي عليها ولاجل الحصول على صدقة مالية من امريكا. فالحكومة صارت تقول للمبشرين لا تخافوا ابقوا في المغرب واجلبوا أكبر عدد من المسلمين الفقراء والمحتاجون الى دين يسوع المسيح.فلا يهمنا ان تركوا الاسلام.

  • الخطاط
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:35

    هاذي بلادنا واحنا أحرار فيها، شنو بغاو عندناهاذ الناس؟

  • Bilal
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:39

    Can you post the source of the article? I would love to read the original version. I read Arabic but it is better if opinion articles are read in their original language.

  • marocain du monde
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:41

    الاسلام لايحتاج من يعلمه القيم .نعم الاسلام دين الحوار ودين التعرف على الاخر وحب الناس جميعا .لكن لايوجد فوق الارض دين او عقيدة تقدر ان تعلم الاسلام القيم والاخلاق .وكما جاء في الانجيل المقدس من تمارهم تعرفهم وهل يجنى العنب من الشوك ,وكما جاء في القران الكريم جامعا وشاملا ولم يترك مجالا للشك او الحيرة .يااهل الكتاب تعالوا الى كلمة واحدة ان نعبد الله ولانشرك به شياء

  • طه ابراهيم
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:31

    لقد جاءني أحد المبشرين بسكين في يده وهو يقول لي في الظلام ممسكا بعنقي اعتنق النصررانية مثل مشيل سليمان رئيس لبنان والا قتلتك ,,,,,,, اني أخشى على نفسي ترك دين أمكم يا مسلمين فهل من منقد الى دين أمكم؟ …….. كما أني سمعت فقراء كانوا يموتون جوعا في الدار البيضاء فادا بمبشر يقول لهم من دخل النصرانية فله دجاجة مشوية فاعتنق جميع المساكين النصرانية فهل من منقد؟ ……… اننا كمغاربة نخاف أن يتغير رأينا بين ليلة وضحاهى فنصير مسلمين في الصباح, نصارى في المساء ثم يهود عند منتصف الليل ….. فهل من حماة …. نرجو من وزير الأوقاف تعيين آلاف المخازنية قصد التفتيش في نوايا المغاربة ……… ثم لمادا لا نسكن ليل نهار في المساجد دون مفارقتها تبركا وتيمنا … الى غاية قيام الساعة أو تغييرها بالمرة مع ظهور الامام المهدي المنتظر سقوكه من السماء كما سقط أغلب الأنبياء بل سقط آدم ومعه حواء من السماء سقوطوا في السعودية ولم يتكسروا لأن ألرض منتفخة بالبترول مثل دةلي دول ..

  • لعروسي عبد الرحمان. - بباريس -
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:09

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء و المرسلين (ص).
    الامريكانيون انهم سخروا كل ما يكسبون لزرع الفوضة و البلبلة و التقسيم بين الدول في العالم و على راسهم الدول العربية هذا لاضعافها و لجعلها
    خاضعة وفرد سيطرتها عليها للحفاظ عن كل مصالحهم و هي التي تنهج سياسة فرق تسود و جوع الكلب يتبعك و يا للأسف لقد درست نفس
    السياسة لعملائها في كل انحاء العالم و اذا كان
    الشأن هكذا فلماذا نكذب عن انفوسنا و كيف للعقل ان يتقبل بنشر القيم الأمريكانية ان على
    نفس الشيئ ؟ الامريكانيون هم سبب كل المصائب
    و المشاكل و كل الأزمات في العالم بامتياز .
    و السلام عليكم و رحمة الله .

  • محماد
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:53

    نصيحة
    المغاربة داخل المغرب أو في خارج المغرب يملكون الحق في قبول أو إعطاء النصيحة..
    فعندا ارى أو أسمع عن أن فلانا تتصل به المبشرون، بالحكمة والموعظة والكم الحسن أنصحه، وأتفهم أفكاره وأهدافه…..فإن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فعليه علم العواقب…” ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه”
    الأمر خطير فقط بالنسبة للأطفال الصغار…وكذلك الانتباه إلى أن الأمريكيون ” يسرقون الاطفال الصغار…
    هناك سفارة، هناك فيديوهات، يجب متابعة المشكل على نار هدئة، جمع الحجج….الاتصال بالمبشرين ،ولمذا لا نعقد معهم مناظرات….لأخراجهم إلى العلن…
    يجب فضحهم وتسليط الأضواء عليهم بالأسئلة المحرجة لمعرفة من وراءهم وليعرف العالم أنهم يعملون دون قانون..دون ترخيص
    بالمجمل سلطتنا حادقة فينا، إن أرادت اللعبة في أحد منا سلطت عليه من لا يرحمه وجمعت له كل الحجج ضده، أما مع المبشرين فإن أيدي السلطة بردت…
    العالم لا يثق إلا بالحجج وبمقارعة المبشر مباشرة عوض الطرد…
    هناك محاكم هنا وهناك…أشغلوا كاميراتكم…ضيقوا عليهم..بالفن.

  • الزموري
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:59

    أمريكا لم تكتف بشن الحروب على الدول الاسلامية بل أكثر من ذلك أصبحت ترسل المبشرين الى الدول الأخرى، فرحت كثيرا كمغربي لما علمت أن النغرب قام بترحيل أمريكيين متهمين بالتبشير، لكن وفي الأيام الأخيرة بدأنا نلاحظ استسلام الحكومة المغربية أمام الضغوط الأمريكية…وأقول أن على الشعب المغربي المسلم عدم السكوت أو التنازل على القيم الاسلامية التي ورثناها عن أسلافنا…

  • salma
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:03

    ils vont jamais arrêter de tourner et revenir au même point sans s’approcher un seul pas du bon chemin qui est l’Islam,ils sont perdus les pauvres,le problème n’existe pas seulement en ces critiens mais aussi en notre pays qui devient faible dans le temps où il doit etre fort et solide.

  • soussi
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:05

    هراء و بخلاصة المسلم الحقيقي لا يبيع دينه بدراهم فمن باع أحسن مليون ملرة من أن يبقى مسلما بلا دين.

  • Daoud
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:51

    سقط قناعك يا امريكاوافتضح امرك يا من كنت تتبجحين بالحرية وتختبئين وراء ستار حقوق الانسان اصبح وجهك الامبريالي مكشوفا.لطالما استدرجت ضعاف القلوب العقول للايمان بمشاريعك لادلال الناس واستعبادهم تحت غطاء محاربة الارهاب.اليوم انقلب السحر على الساحر اصبحت يا امريكا تمارسين دات الارهاب لزعزعة استقرار البلدان الامنة وتغيير دساتيرهاوعقائدها ومسخ هويتها واستغلال ثرواتها…

  • فقير إلى الله
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:07

    … أصبحت دماء و تضحيات أجدادنافي سبيل الإسلام و العدل و الأخلاق النبوية للبيع
    يقايضون و يبتزون المغرب بالمال و المساعدات الإنسانية للإدخال الفقراء و الأطفال للدين الصليبي
    على كل مغربي فضح أي مبشر يدعو لعبادة الصليب الخشبي للأن حكومة الفاسي قد بدأت بالتراجع عن طرد المبشرين وخصوصا الامريكيون المدللون منهم وذلك نتيجة الضغط و الإبتزاز الامريكي ولاجل الحصول على صدقة مالية من امريكا
    فحكومة لفاسي أيها الناس بدأت ببيع قيمنا و ديننا و أخلاقنا التي ضحوا من أجلها أجدادنا المغاربة مقابل الدولار الصليبي و التنصير و السحاقيات و الدود و جمعية كيف كيف و باقي الخير لقدّام…

  • observateur
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:17

    dieu en créant la race humaine il a en même temps crée sa liberté pour lui permettre de choisir sa voie sans contrainte,sachant que la religion est un problème de conviction toute conversion a toute religion basée sur la contrainte ou l·achat des consciences sera vouée a l·échec.ceci reste la base de la religion musulmane en espérant qu·il en sera de même pour toutes les autres religions afin de permettre a toute l·humanité de vivre en harmonie.

  • sefrioui
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:23

    le maroc a connu beaucoup d’écoles américaines et anglaises depuis le 19ème siècle où on enseignait la bible en arabe dialectale et aussi en berbère pour les jeunes marocains démunis de l’époque.Beaucoup d’entre eux ont été christianisé et envoyé en Angleterre et aux USA pour finir leur enseignement sur le christianisme .Parmi eux il eu meme des prétres marocains

  • mohamed ben youssef
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:11

    قيم امريكا ابادة الهنود الحمر الملايين تم نحرهم كالخرفان وتهجير الباقي منهم عن اراضيهم الاصلية القاء القنبلة الدرية على مات الالاف من اليابانيين الابرياء قتل ملايين الاطفال والنساء الفتناميات محاصرة الشعب الكوبي طيلة 50 عاما لانه يساري الافكار امداد دولة صهيونية عنصرية باسلحة الدمار الشامل ووو…سينما كلهادم عنف قتل >الكووبوي الاكشن..> اغلب الرياضات المحبوبة لدى الامريكان الملاكمة الكاتش -كرة القدم الاامريكية -لاتمت للاسم بصلة كلها عنف وتدافع كالحيوانات جل اطعمتهم لحوم حتى اصبحوا كالخنازير حتى انك لا تجد في شوارعهم جسد رشيق 75/100 من الرجال يضربون نساءهم….هده ليست قيم بل غابة وقد تكون فيها حياوانات دكية… اكتفي بهده القدر .

  • أسرار في النص لكشفها شاهدوا
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:47

    السلام عليكم ورحمة الله
    تمعنوا جيدااااااااااااااا
    في الفقرة الأخيرة رغم صغرها لكنها تتضمن مضمونا شيطانيا
    ”وسواء كان وولف، بيت، سميث وفرانك مسيحيين أم لا، فينبغي عليهم أن يستغلوا الرأسمال السياسي لأمريكا من أجل الدعوة لنشر القيم الأمريكية: الحرية، الصدق، الرفاهية، بدلا من نشر التبشير.”
    الكاتب يدعوهم لنشر الحرية، الصدق، الرفاهية،
    و انتم ترون ما جلبت لنا الحرية انحلال الأخلاق …في المغرب و الصدق و الرفاهية التي قصده الكاتب ان أردتم معرفتها فعليكم مشاهدت سلسلة ‘ القادمون ‘ عبر youtube اليوتيب التي تكشف أسرار عالمية تفضح أعمال شيطانية و لتفهموا غرض الكاتب الحقيقي من وراء هدا النص الدي قد يتخيله البعض ان يدافع عن حرية الدول في رفض التبشير
    انشر خويا الله يرحم الوالدين

  • abo omar
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 17:01

    c’est notre pays et on et libre , chacun fais ce q il veux chez soit et si ca ne plait pas a ces senateurs alors q ils ne déclarent la guerre

  • ابو محمد
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:55

    يبدو ان المسحيين استشعروا انه من الصعب تنصير الشعب المغربي. لذلك يحاولون الالتجاء الى الوعد والوعيد. اننا نعرف حيلهم وواثقون من نواياهم السيئة. حتى صاحب المقال لم يخفى يخفي نواياه التبشيرية انما بطريقة اخبث الا وهي الظهور بمظهر المنقدين من الفقر والجهل(وهذا الاسلوب هو المستعمل في المناطق النائية المغريبة ويتجلى في الجمعيات الاجنبية النشيطة في المداشر والجبال الخ والتي تدعي مساعدة الناس على تحسين اوضاعهم وفي الحقيقة انما يمهدون لنشر ديانة في عمقها تحمل الكراهية للاسلام والمسلمين. مع العلم انالمسيحية لا يعتنقها الا الاغبياء)

  • Jamal
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:45

    In America,they dont care who are you,be French,or Spanish,or Chinese or whatever,if they see you violated the law,they pubish you the way they want.And as a matter fact,anyone wherver he/she is must submitteed to the law of the country where he/she is.Americans are not angels to be treated differently than any other people.

  • youssef
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:37

    لم كل هدا الخوف من التبشير، ولم لا يتم طرد دعاة الاسلام من أوروبا و أمريكا، و الدين يعملون بكل حرية وعلانية و مراكزهم تستقبل الزوار في وضح النهار،أم أننا على سبة،و إدا فالمسلمون يعيشون في خوف و شك
    كانت بعثاث الراهبات في المغرب تعمل بكل حرية خصوصا في ميدان الصحة حيث كان المغاربة يرتاحون للخدمات التي تقدمها دونما الحاجة إلى دفع الرشوة التي تتميز بها مستشفياتنا ، ومع دالك لم يتحول المغاربة عن دينهم
    كما أنني مند الصغر و أنا أقرأ عن المسيحية و اليهودية و لم يغير دالك من قناعاتي وإسلامي
    إن المشكلة الكبرى التي تواجه المسلمين اليوم هي هل يصلح الاسلام مشاكل العالم التي استفحلت دون اللجوء إلى الخطب الرنانة و الاستشها د بالاسلاف،كما أن تنظيم القاعدة و ما يقوم به من أعمال التخريب و القتل وفرض أحكام ظالمة خصوصا فيما يخص النساء لم كل هدا الخوف من التبشير، ولم لا يتم طرد دعاة الاسلام من أوروبا و أمريكا، و الدين يعملون بكل حرية وعلانية و مراكزهم تستقبل الزوار في وضح النهار،أم أننا على سبة،و إدا فالمسلمون يعيشون في خوف و شك
    كانت بعثاث الراهبات في المغرب تعمل بكل حرية خصوصا في ميدان الصحة حيث كان المغاربة يرتاحون للخدمات التي تقدمها دونما الحاجة إلى دفع الرشوة التي تتميز بها مستشفياتنا ، ومع دالك لم يتحول المغاربة عن دينهم
    كما أنني مند الصغر و أنا أقرأ عن المسيحية و اليهودية و لم يغير دالك من قناعاتي وإسلامي
    إن المشكلة الكبرى التي تواجه المسلمين اليوم هي هل يصلح الاسلام مشاكل العالم التي استفحلت دون اللجوء إلى الخطب الرنانة و الاستشها د بالاسلاف،كما أن تنظيم القاعدة و ما يقوم به من أعمال التخريب و القتل وفرض أحكام ظالمة خصوصا فيما يخص النساء

  • مسلم
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:15

    لقد رأينا قيمك يا أمريكا (الصدق الرفاهية الحرية)
    رأينا هدا كله في العراق وأفغانستان الله إلعن الكذابين

  • ali
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:21

    السلام عليكم
    أينكم يا دعاة العلمانية أينك يا عصيد وأمثالك ؟إلى كل من سولت له نفسه أن يشتم ديننا الإسلام هاهي أمريكا تكشر عن أنيابها وتظهر كم أن الدين مدعوم بالسياسة والعكس صحيح هذا من جهة.
    أما من جهة القيم ،فأي قيم يتحدثون عليها فأمريكا أصلا دولة حديثة ، تكونت على جثت الهنود الحمر والعبيد الأفارقة ،فأين حضارتها وكيف ستفيدنا معنويا وهي أصلا خليط من المتعصبين اليهود والمسيحيين فأي قيم يتحدثون عليها الإبادة والترهيب ……..
    أما عن المسيحية التي يريدون نشرها فهي أصلا حديثة مقرونالذين همشوا الفقراء وسمحوا للجمعيات الإنجيلية برعايتهم .ة بآيات قرآنية يأثرون بها على أصحاب العقول الضعيفة وعلى اليتامى والمعوزين ،ولكن الذنب ليس بذنبهم بل ذنب المسؤولين وصناع القرار

  • مغربي
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:27

    اذا أرادوا نشر عقيدتهم فعليهم الدخول من الباب من خلال مناظرات تنظم في الجامعات المغربية و من خلال مناظرات علمية تنظم في وسائل الإعلام مع العلماء المسلمين و أساتذة علم الأديان المقارن و ليس من النافذة مثل اللصوص من خلال الجمعيات و المنظمات الإنسانية و استعمال المال للتغرير بالضعفاء و المحتاجين من ذوي النفوس الضعيفة.
    لقد حاولوا نشر عقيدتهم في المغرب الذي وقف سدا منيعا في وجه أطماعهم الصليبية منذ مئات السنين و لكنهم فشلوا فشلا ذريعا.
    هم يعلمون تماما أنهم لايستطيعون اقناع العقلاء بعقيدتهم المحرفة, بل و يخافون الدخول في مناظرات مع العلماء المسلمين و أساتذة علم الأديان المقارن و لذلك يستهدفون ذوي النفوس الضعيفة عن طريق شرائهم بالمال, خصوصا اذا علمنا أن الكنيسة الإنجيلية في أمريكا تخصص مئات الملايين من الدولارات من أجل هذا الغرض.
    فأي دين هذا الذي يتم نشره بواسطة المال ؟
    و نحيطهم علما أننا نحن المسلمون نعرف عن عقيدتهم المحرفة أكثر مما يعرفون هم أنفسهم.
    فلقد أخبرنا الله سبحانه و تعالى عن تحريف أهل الكتاب للتوراة و الإنجيل في القرآن الكريم: { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ} [المائدة:13]، وقوله جل وعلا: { فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ}[البقرة:79]، وقوله سبحانه: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:78].
    وفي الأخير نذكرهم بقول الله عز و جل :{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85] صدق الله العظيم.

  • طبيب القلوب ورد
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:25

    لن نلوم امريكا ولن نلوم قساوسها ولا رهبانها ولا مبشروها، ولكن اللوم الاكبر والاشد تنديدا هو لحماة ديننا من المسؤولين والقائمين عليه والوعاض والفقهاء واصحاب الفتاوى الظاهرين في المناسبات والمخفيين لمن لهم مصلحة في توجيه الدين لخدمة اهدافهم وبسط نفودهم، لهؤلاء يرجع اللوم والتقصير والتقاعس المقصود لترك المواطن بهيمة ينصاع طوع اهدافهم.
    المواطنون يصابون بالتخمة في شهر رمضان في كل لحظة يظهر لك ملتحى يدعي الافتاء والوعض فما ان يغادرنا رمضان حتى يصبح الواعض في خبر كان.
    يا وزارة الاوقاف انت التي تتحملين النصيب الاكبر فيما تعرفه البلاد من غزو للمسيحية، بين يديك مال وفير من الوقف عائدات من اكرية لدور ومزارع وعقارات في طول البلاد وعرضها وهبها اصحابها رحمهم الله لنشر الدعوة الى الله في سبيل الله في تخوم الجبال، فيما انتم تسمونه بالمغرب الغير النافع، حيث تنعدم الطرق وتتشابك الجبال، وتندثر الحضارة، ويتشبه هناك الانسان بالحيوان من شدة الفقر والاهمال وظلم السلطة، هناك يجب ان يكون مقعدكم ,هناك يجد المبشرون ضالتهم بالمساعدات الانسانية بتقديم الاسعافات الاولية للمعوزين، باعطاء الامثلة في المحبة . يدخلون ادوات ووسائل امام اعين السلطة ولم يسألهم احد لاي سبب ستستعمل. عيون المقدمين والقواد والدرك والامن وجميع اجهزة المخابرات مفتوحة في المدن وعليها غشاوة في البوادي تراقبك ان دخلت للمسجد بيمين رجلك او بالشمال ولا تعرف ان جيشا من المبشرين ينتشرون في تخوم المداشر ينصرون الناس بكل حرية.
    يا وزارة الاوقاف اين مال الحبس ؟لماذا ادخلوك كوزارة للسيادة
    يا ويلكم ان تأكلوا المال المحبس فوربك الكعبة لتكونون حطبا للنار يوم القيامة فعوض ان تتخمونا بوعاضكم في الحواضر في المناسبات ابعثوا بفضلائهم الى البوادي حيث يتواجد المستعمر للعقيدة الجديد القادم من بلاد بعيدة لزرع الفتنة بين المسلمين .
    وتخلى يا معالي الوزير عن همتك ومهابتك وشخصيتك داخل وزارتك وتحرى امور المسلمين بنفسك امور الاحباس وممتلكاتها بذل ان تراها كارقام قدمها لك مارقون يبيعون الغبطة بالغبطة لمن اراد الغبطة ولتعلم معاليكم ان اي تقصير منكم سيكون حسابه عند الله عظيم

  • عايش فبلادي و بــيخير
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:19

    . لا نريد أن تعلمونا قيمكم للأنكم تشربون الخمر و لا تعرفون مذا تقولون
    . لا نريد أن تعلمونا قيمكم للأننا ملتزمين بأخلاق سيد البشر النبي محمد
    . إلى بغيتو حنا نعلموكم فرائض الوضوء 5 مرات في اليوم و نعلموكم الإستيقاض في الفجر لأداء صلاة الصبح و لأخذ نفحات من الهواء المغربي النقي

  • مسلم عربي مغربي
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:43

    hhhh they want to teach us the american values and american culture
    and i ask myself and you.
    do the americans have a culture ???do they have a civilization?
    we dont need any help your help
    we dont want to have any american in our territory.
    go to the hell. you killers

  • ABDU
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:57

    les guerres entre les religions ressemblent<<etrangement>> aux guerres entre windows et linux. Laisser les gens travailler en paix. Les americains sont sur la bonne voie et nous devons nous taire et les suivre avec respect

  • muslima
    الخميس 15 يوليوز 2010 - 16:49

    لا داعي لطرد المبشرين فكما استعملو حيلهم على المغاربة أيضا الرد بالحيل يجب توعية الناس بالحقيقة وهذا دور المجتمع المدني وكل واحد في منطقته حيث يوجد هؤلاء المبشرين ودون ادنى حدث
    المغرب تهور بهذه الفعلة والآن سيصبح صيد سهل لهؤلاء الشياطين أما الديانة المسيحية فهي بريئة منهم لعنهم الله

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 10

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع