لهذه الأسباب ينبغي للرئيس بايدن دعم الموقف المغربي في الصحراء

لهذه الأسباب ينبغي للرئيس بايدن دعم الموقف المغربي في الصحراء
صورة : أ.ف.ب
الإثنين 25 يناير 2021 - 08:00

منذ صدور قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر الماضي، سارع عدد من المعلقين والباحثين السياسيين إلى نشر العديد من المغالطات حول القرار وإخراجه من سياقه السياسي، وكذا السكوت عن العديد من الحقائق التاريخية الرئيسية التي من دونها لا يمكن فهم هذه النزاع. ويعد المقالان الأخيران لستيفن زونس وجون بولتون المنشوران في موقع “فورين بوليسي” كأبرز الأمثلة على هذه الممارسة، حيث دفعهما تشبثهما بحق الصحراويين في تقرير مصيرهم إلى تقديم النزاع من زاوية جد ضيقة لا تأخذ في الحسبان تعقيدات النزاع ولا آثاره على المنطقة والعالم بأسره.

وحمل مقالا زونس وبولتون مغالطات توهم الرأي العام الدولي بأن تاريخ الصراع بدأ في عام 1975 وانتهى عام 1991، ولم يعيرا أي اهتمام بالأحداث التي وقعت قبل وبعد هذه التواريخ. وعوض إعطاء صورة كاملة عن النزاع، أعربا عن غضبهما إزاء القرار الأمريكي، واعتبراه انتهاكا للقانون الدولي ولحق الصحراويين في إقامة دولتهم المستقلة.

تغيير الوضع القانوني للصحراء

ومن بين الجوانب التي غابت عن هذه المناقشة بشكل واضح تغير الوضع القانوني للأقاليم الصحراوية المغربية على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية. ووفقاً للرواية السائدة، ينبغي أن يكون حل النزاع متماشياً مع القانون الدولي، الذي يكرس حق الصحراويين في تقرير مصيرهم. غير أن هذه السردية تتحاشى التأكيد على أن تقرير المصير هو نتاج القانون الدولي العرفي، الذي يأخذ قوة القانون على أساس اتساق ممارسة الدول الفردية للدول، وكذلك ممارسات المنظمات الدولية فيما يتعلق بأي نزاع معين.

وفي حالة الصحراء، أصبح مبدأ تقرير المصير هو أساس حل النزاع منذ ديسمبر 1966، فبعدما لم تبد إسبانيا أي نوايا للتفاوض بشأن مستقبل الإقليم، قام المغرب بدعوتها إلى السماح لسكان الأقاليم الجنوبية المغربية بتقرير مستقبلهم من خلال استفتاء لتقرير المصير كان من المقرر إجراؤه عام 1967، لكن هذا الاستفتاء لم ير النور قط. وبموجب مبدأ اتساق الممارسة في القانون العرفي الدولي، أصبح الاستفتاء منذ ذلك الحين الأساس لإنهاء النزاع.

ويمكن القول إلى حد ما بأن النزاع عاش نفس السيناريو خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، حيث ترتبت عن اتساق ممارسات مجلس الأمن، وكذلك الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، نتائج قانونية أدت إلى تغيير الوضع القانوني للنزاع، حيث إن السبيل الوحيد لإنهاء النزاع، من منظور مجلس الأمن، يمر عبر المفاوضات والتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين.

وفي هذا الصدد، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بوضوح، في تقريره الأخير، إلى أن القرار 2440 والقرارات اللاحقة هي أساس الحل السياسي. وكان المبعوث السابق للأمم المتحدة بيتر فان والسوم قد أكد في مقال رأي في صحيفة “الباييس” في شهر غشت عام 2008 بأنه حينما أخذ مجلس الأمن واقع الصراع في الاعتبار، تصرف في حدود صلاحياته، وكذلك في إطار القانون الدولي. وأضاف أنه لا يوجد في القانون الدولي ما يلزم “مجلس الأمن باستخدام جميع السلطات المتاحة له لتنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو فتوى المحكمة الدولية”.

وعلى الرغم من أن دولاً، مثل الجزائر وجنوب أفريقيا وكوبا، لا تزال متمسكة بمبدأ تقرير المصير، فإن مبدأ الحل السياسي القائم على التسوية السياسية أصبح الآن هو المرجعية الرئيسية لإنهاء هذا النزاع بناءً على مبدأ التوافق. وبالتالي، أدى اتساق ممارسة مجلس الأمن والغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بخصوص أهلية الحل السياسي في إنهاء النزاع إلى تغيير الوضع القانوني للنزاع بشكل أصبحت فيه قرارات مجلس الأمن هي الأساس والمرجع الذي على الأطراف الاعتماد عليه والتقيد به من أجل إنهاء هذا النزاع. وهذا يعطي النهج القائم على الحلول التوفيقية قوة القانون وفقا لمبدأ اتساق الممارسة.

أسباب استحالة تنظيم الاستفتاء

من جهة أخرى، تغاضى بولتون و زونس عن الإشارة إلى تاريخ وسياق إنشاء “جبهة البوليساريو”، وكيف كانت تعتزم أولاً إنهاء الاستعمار الإسباني، وسعت إلى الحصول على دعم السلطات المغربية، وكيف سيطرت الجزائر عليها بعدما رفض المغرب طلبها. كما تغاضيا عن القول بأن المغرب قدم أول ملتمس للأمم المتحدة لمطالبة إسبانيا بإنهاء تواجدها الاستعماري جنوب المغرب عام 1957. كذلك تغاضيا عن ذكر أن المغرب كان وراء قرار الأمم المتحدة بإدراج الصحراء على قائمتها للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي عام 1963. كما قاما بغض الطرف عن اقتراح المغرب إجراء استفتاء حول تقرير المصير عام 1981، لكن الجزائر والبوليساريو رفضتا ذلك.

ولا يزال بولتون و زونس يعتبران نزاع الصحراء نزاعاً يتعين فيه على الأمم المتحدة أن تسمح فيه للصحراويين بممارسة حقهم في تقرير المصير. فهما يصوران المغرب بشكل منهجي على أنه بلد محتل لأرض “شعب” أعزل، ويحاول إحباط أي جهود للأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء. إلا أن هذه السردية تتعارض مع رواية مسؤولين سابقين في الأمم المتحدة، على رأسهم رئيس بعثة “المينورسو” خلال الفترة 1994-1998، إريك جونسون، الذي أكد أن الطريقة المتسرعة التي أبرمت بها الأمم المتحدة اتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن خلاف الطرفين حول الصحراويين المؤهلين للتصويت، هي السبب الأساسي في عدم إقامة الاستفتاء.

وفي تقرير قدمه لمجلس الأمن في فبراير 2000، شدد الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، على غياب آليات لتطبيق نتيجة الاستفتاء في حال تنظيمه، قائلا إن الوقت قد حان للنظر في سبل أخرى. وبناء على ذلك، طلب عنان من مبعوثه إلى الصحراء، جيمس بيكر، “استكشاف السبل والوسائل الكفيلة بالتوصل إلى قرار مبكر ودائم ومتفق عليه”.

وبين عامي 2001 و2003 قدم بيكر اقتراحين، حيث قبل المغرب الاقتراح الأول، غير أن البوليساريو والجزائر رفضتاه. وفي عام 2002 اقترح الرئيس الجزائري آنذاك عبد العزيز بوتفليقة تقسيم الإقليم، وهو ما رفضه المغرب.

كما رفض المغرب خطة بيكر الثانية، في حين تبنتها الجزائر والبوليساريو. وعقب استقالة بيكر عام 2004، دعت الأمم المتحدة الأطراف إلى تقديم مقترحات للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين.

وفي عام 2007 قدم المغرب اقتراحه المتعلق بالحكم الذاتي، الذي حظي منذ ذلك الحين بمباركة وترحيب واسعين من طرف أعضاء مجلس الأمن، انعكس في لغة القرارات التي اعتمدها المجلس منذ ذلك الحين، والتي وصفت المقترح المغربي بأنه “جدي وواقعي وذات مصداقية”.

وفي مقابلة صحافية أجراها الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز في شهر أبريل 2019 مع الصحافي الفلسطيني عبد الباري عطوان، أكد أن الولايات المتحدة وأوروبا لا تؤيدان إقامة دولة مستقلة في منطقة الساحل والصحراء. غير أن معظم التقارير والتحليلات الرئيسية تميل إلى التغاضي عن كل هذه الحقائق، وهو ما لا يساعد على إعطاء صورة واضحة عن النزاع لصناع القرار والدبلوماسيين، كما لا يساعدهم على اتخاذ قرارات بناءً على فهم عميق ومستنير لحيثياته.

جبر ضرر تاريخي تعرض له المغرب

بناءً على ذلك، لا ينبغي لإدارة بايدن أن تأخذ هذه الكتابات المنحازة على محمل الجد، بل عليها أن تدعم الخطة المغربية للحكم الذاتي والبناء على قرار ترامب. فمن خلال قيامها بذلك، لن تحترم القانون الدولي فحسب، بل ستنصف أيضاً حليفاً استراتيجياً قامت القوى الاستعمارية باغتصاب أراضيه وسيادته.

كما ستفي الولايات المتحدة بالالتزام الذي قطعته عام 1906 للحفاظ على وحدة أراضي المغرب. فحينما اجتمعت الدول الأوروبية في مؤتمر الجزيرة الخضراء الإسبانية في الفترة ما بين يناير وأبريل 1906 للتداول في أزمة المغرب، كانت الصحراء رسميا جزءا لا يتجزأ من أراضيه. ولم يتم إخطار المشاركين في المؤتمر بالاتفاق الفرنسي- الإسباني لعام 1904، القاضي بتقسيم المغرب إلى مناطق نفوذ بين البلدين، حيث تمكنت إسبانيا من السيطرة على شمال وجنوب المغرب، بينما أحكمت فرنسا قبضتها الاستعمارية على وسط البلاد.

ومنذ انتصار الحلفاء على النازيين، ظل المغرب ثابتاً في دعمه للولايات المتحدة. كما لعب على مدى العقدين الماضيين دوراً محورياً في الحرب الأمريكية على الإرهاب في المنطقة، مما جعله شريكاً أمنياً لا غنى عنه لواشنطن وحلفائها.
وفي عام 2004 صنفت الحكومة الأمريكية المغرب كأحد حلفائها الثلاثة الرئيسيين من خارج حلف شمال المحيط الأطلسي في أفريقيا. وعلاوة على ذلك، فإن المغرب هو البلد الأفريقي الوحيد الذي وقع على اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، كما أنه الدولة الأفريقية الوحيدة التي تجري معها القوات العسكرية الأمريكية تدريبات ومناورات عسكرية سنويا. وإن دلت هذه المعطيات على شيء، فإنما تدل على مستوى الثقة بين البلدين.

إن قرار ترامب بالاعتراف بسيادة المغرب، والإعلان علناً عن خطة الحكم الذاتي للبلاد كأساس لحل مقبول من الطرفين، هو نتيجة للدعم الأمريكي على مدى العقدين الماضيين. فقد أيدت الإدارات الأمريكية المتعاقبة قرار المغرب تمتيع الصحراء بالحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية. ومن خلال دعمها باستمرار لخطة الحكم الذاتي المغربي، خلقت الحكومة الأمريكية لدى المغرب توقعات مشروعة لسلوك أمريكي مماثل في المستقبل.

وقد كان الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون هو من أقنع المغرب بتقديم مقترح الحكم الذاتي وتعهد بدعمه. واستمر هذا الدعم في عهد الرئيس جورج بوش. ففي أبريل وأكتوبر من عام 2007، سعت إدارة بوش إلى جعل الخطة المغربية أساس العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة. وواجهت هذه المحاولة رفض كل من فرنسا وروسيا والأمين العام آنذاك بان كي مون، الذي تفادى الدخول في مواجهات مع حركة عدم الانحياز. وفي عهد الرئيس باراك أوباما تبنت الولايات المتحدة الاقتراح المغربي في مناسبات عديدة.

وعلى مدى السنوات الـ 13 الماضية لم يعد الحل المؤدي إلى طرف منتصر وآخر منهزم مطروحا في مفاوضات الأمم المتحدة. وقد بدا ذلك واضحاً من خلال غياب عبارة “استفتاء” عن جميع القرارات التي اعتمدها مجلس الأمن منذ عام 2007. الأكثر من ذلك أن القرارات التي اعتمدها المجلس منذ عام 2018 أكدت أن الحل السياسي المبني على التوافق هو الحجر الأساس للعملية السياسية. فمن منظور الأمم المتحدة، فإن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع هو التفاوض من أجل التوصل إلى حل سياسي يحافظ على مصالح جميع الأطراف ويحافظ على الاستقرار في المنطقة.

دعم حليف استراتيجي موثوق به

ومن خلال تقديم دعم واضح للمغرب، لن تنصف الولايات المتحدة فقط حليفاً قديماً وموثوقاً به، بل ستساهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة. الأكثر من ذلك أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن توفر فرص الاستثمار للشركات الأمريكية في السوق الأفريقية. ويسعى المغرب، من خلال مشاريع البنية التحتية عالمية المستوى التي أطلقها في السنوات الأخيرة، مثل ميناء الداخلة الأطلسي، إلى تحويل الصحراء إلى مركز تجاري وصلة وصل بين المغرب وعمقه الأفريقي.

ومن شأن ذلك أن يمكن الشركات الأمريكية من استكشاف الفرص في الأسواق الأفريقية حيث تتنافس العديد من القوى العالمية والإقليمية، مثل الصين وروسيا والهند وفرنسا وبريطانيا وتركيا، على النفوذ وحصة في السوق. ومع دخول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية حيز التنفيذ هذا الشهر، فإن إمكانات النمو الاقتصادي للعديد من الدول الأفريقية ستكون غير مسبوقة. ويمكن لواشنطن أن تستخدم موقع الداخلة وعلاقاتها القوية مع المغرب منطلقاً لسياستها الأفريقية.

وعلى عكس روايات زونس وبولتون، فإن الشركات العاملة في المنطقة لن تكون بأي حال من الأحوال متواطئة في “استغلال” المغرب المزعوم للموارد الطبيعية للإقليم. ومن الأمثلة التي تفند المغالطات التي تروج لها الأصوات والجهات الداعمة للبوليساريو والجزائر بخصوص الاستغلال المزعوم للثروات الطبيعية مسألة الفوسفاط، حيث إن النسبة التي تستخرجها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من المنطقة لا تمثل سوى 2 في المائة من احتياطاتها، و5 في المائة من إجمالي إيرادات المجموعة. وينطبق الشيء نفسه على الادعاءات المتعلقة بموارد مصائد الأسماك في المنطقة. فمنذ عام 1995 وقّع المغرب عدة اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي مدتها أربع سنوات، تم التوقيع على آخرها في يناير 2019 مقابل 52 مليون يورو (63 مليون دولار) سنوياً. ويسمح الاتفاق للسفن الأوروبية بالعمل في المياه المغربية قبالة سواحلها على المحيط الأطلسي، بما في ذلك الصحراء.

وفيما لا يجني المغرب عوائد مالية من اتفاق الصيد البحري ومناجم الفوسفاط الموجود في الصحراء، فقد قام باستثمارات ضخمة في الإقليم منذ عام 1975، حيث قام ببناء مدن بأكملها، مما مكن السكان المحليين من الحصول على مستويات معيشة وعلى مستوى تعليمي أفضل من باقي مناطق المغرب. بالإضافة إلى ذلك، فإن مدن الصحراء توجد تحت تدبير سكان الأقاليم الصحراوية، علماً أن عدداً منهم أعضاء في غرفتي البرلمان وفي المجالس الجهوية.

فكل مؤشرات التنمية في المنطقة تظهر بشكل لا يدع مجالاً للشك حالة التنمية التي وصلت إليها الأقاليم الصحراوية، مما يفند الادعاء القائل إن المغرب يستغل ويستفيد بصفة غير قانونية من الموارد الطبيعية للصحراء.

وقد قال الملك محمد السادس في خطاب ألقاه عام 2014 إن الحكومة المغربية تستثمر 7 دراهم مقابل كل درهم تجنيه من الصحراء. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المغرب مؤخراً عملية استثمار غير مسبوقة في مشاريع البنية التحتية لتحويل المنطقة إلى مركز تجاري إقليمي.

ما لا يريد زونس وبولتون الاعتراف به هو أن قيمة الصحراء بالنسبة للمغرب لا تكمن في مواردها الطبيعية، بل في قيمتها الرمزية بالنسبة للشعب المغربي كجزء من وطنه انتزعته منه القوى الاستعمارية، بالإضافة إلى أهميتها الاستراتيجية كحلقة وصل بين المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء.

وبناءً على ما سبق، ينبغي أن تقوم سياسة الولايات المتحدة تجاه المغرب على الواقعية والمعاملة بالمثل. وفيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية، فإن هذا يعني الأخذ بعين الاعتبار التطورات الأخيرة في الصراع، فضلا عن رغبة المغرب الثابتة في التوصل إلى حل سياسي مستدام يحفظ حقوق ومصالح جميع الأطراف. وقبل كل شيء، لا ينبغي للإدارة الأمريكية أن تتغاضى عن الوضع الاعتباري للمغرب باعتباره حليفاً استراتيجيا للولايات المتحدة الأمريكية.

إن هيبة أمريكا وسمعتها كشريك دولي موثوق به على المحك. وإذا كانت لبايدن أي رغبة في استعادة تلك الهيبة وكسب ثقة الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، فعليه أن يبدأ بتقديم دعم واضح للمغرب.

مصدر المقال: مجلة “فورين بوليسي”

الاعتراف بسيادة المغرب الصحراء جو بايدن دونالد ترامب

‫تعليقات الزوار

49
  • محمد
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:20

    مقال في المستوى أن المغرب تعرض لهجمة صليبية طيلة تاريخه نظرا للدور الذي لعبه في الدفاع عن الثغور الإسلامية ونظرا لنشاطه الكبير في القوافل التجارية مما كان على الدول الاستعمارية أن تكالبت عليه لتجزيءه نظرا لما يشكل عليهم من خطر حسب منظورهم وخير دليل على ذلك معركة واد المخازن التي انهزمت فيه امبراطوريتين عظيمتين العثمانيين والبرتغاليين
    الحق الحق يجب ارجاع الأرض لأصحابها وهم المغاربة بما فيها الصحراء الشرقية من طرف فرنسا التي انتزعت منه لخنقه اقتصاديا وهدا مايكل أن يعرف به المغرب على المستوى الدولي وإظهار أن ولاية الجزائر لم تكن الا ايالة تابعة اما للحكم المغربي او العثماني او الفرنسي

  • نحن اصحاب حق
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:28

    نحن اصحاب حق و التاريخ بجانبنا و الجغرافيا بجانبنا و الاصدقاء في امريكا و اوروبا و الخليج بجانبنا و ميزان القوة العسكرية لصالحنا و نجاحاتنا الدبلوماسية تجعل الكفة تميل لصالحنا.. و امريكا سواء مع ترامب او مع بايدن تعرف اننا اقدم دولة في المنطقة و ان حدودنا كانت الى نهر السينغال لولا التكالب الاستعماري الذي قسم بلادنا.. و الجزاءر نفسها تعلم هذه الامور و تعلم ان اسبانيا هي التي اخترعت “شعبا” لتبرير رغبتها في فصل المنطقة عن المغرب.. و الا فانه اذا كان كل من سكن الصحراء نسميه شعب صحراوي.. فيجب علينا اعطاء دولة لكل السكان الموجودين في كل صحاري العالم.. و البداية من الصحراء الجزاءرية..

  • الراي الاخر
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:35

    باختصار شديد ولو طارت معزة لابد من اقامة جمهورية في الجنوب المغربي ارضاء لكابرنات الجزائر الحاقدين على المغرب وليس لجمال عيون المرتزقة

  • hassan
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:36

    أمس الأحد تم دق آخر مسمار في نعش البوليساريو وحليفتها الجزائر حيث أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ان إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستعمل على البناء على نجاح ترتيبات اتفاقيات التطبيع المبرمة في عهد الإدارة السابقة.
    ويشمل هذا الإلتزام بحسب المستشار الأمريكي للأمن القومي، الاتفاق المبرم مع المغرب، والذي قررت بموجبه الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بمغربية الصحراء، وبسيادة المغرب على الأقاليم الجنوبية وكان جو بايدن قد أصدر بعد ساعات من أدائه اليمين كرئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، قرارا ألغى بموجبه بعض الأوامر والقرارات والتدابير الداخلية والخارجية، التي اتخذها سلفه دونالد ترمب، فيما لم يشمل القرار، الإعلان الرئاسي المتعلق بالإعتراف بمغربية الصحراء، وذلك بعد ترويج وسائل اعلام تابعة للجزائر والبوليساريو لخبر تراجع بايدن عن قرار الإدارة الأمريكية السابقة، والذي تضمن اعترافا أمريكيا بمغربية الصحراء.

  • ما ينبغي فعله لضمان المساندة الدولية للحكم الذاتي و الوحدة الترابية 1
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:37

    يجب التعويل أساسا وأخيرا على الجبهة الداخلية بكسب عقول,قلوب المواطنين في الصحراء وقادة البوليزاريو في تندوف بإحداث اختراق للموقف الجزائري بالتقارب وليس بالحروب الإعلامية الغبية من الجانبين!صب الزيت على نار الانفصال!الحرب ستجعل من الوحدوي انفصالي;من الانفصالي وحدوي!جرة الدم وفقدان الأقارب,الأهل جد صعبة وتراجيدية!إذا نجحنا في هذا لن نحتاج لاعتراف ترامب ولاللتطبيع!هم من سيحتاجون لنا!ثانيا الديموقراطية،المواطنة الحقة،حقوق الإنسان هي الوحيدة القاردة على تذويب الانفصال!كيف لنا أن نجلس مع ألمانيا،أمريكا،بريطانيا ونطلب الدعم و هي تعرف سيرتنا السوداء في الحقوق السياسية،الاقتصادية،الاجتماعية!سيرتنا في تزوير الانتخابات،تهريب الأموال والثروات؟عندما سنكون دولة ديموقراطية سنكون في موقف وموقع قوة تجاه المجتمع الدولي وتجاه خصوم وأعداء الوحدة الترابية الصريحين والمتسللين في جبة الحلفاء الظرفيين المزورين المغرضين!الانفصاليون يلقون الدعم و المساندة لأنهم يبنون طرحهم على الملف الحقوقي،السياسي و الاجتماعي!الديموقراطية ستنسف طرحهم وستقنعهم أكثر بالوحدة!التاريخ، الاعتراف الورقي لا قيمة لهما أمام كل هذا!

  • تحصيل حاصل ...
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:37

    … الاتفاق ثلاثي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الامريكية و اسرائيل وليس ثنائيا بين أمريكا والمغرب حتى يتراجع بايدن الذي يقدم مصلحة إسرائيل على مصلحة امريكا .
    اضف الى ذلك ان الاتفاق اقتصادي اكثر منه سياسي فالقصد منه شراكة بين اطرافه في انحاز خطة ازدهار افريقيا مما يستوجب طمانة المستثمرين وضمان رؤوس اموالهم باعتراف امريكا كقوة عظمى بمغربية الصحراء .
    لولا بوخروبة ما كان هناك نزاع حول الصحراء فبجهالته وحماقته افتعل الصراع حول الصحراء حيث اشعل الحرب بين الاقلية الانفصالية من القبائل الحسانية في تندوف واكثريتها الوحدوية في موريتانيا والمغرب.

  • ما ينبغي فعله لضمان المساندة الدولية للحكم الذاتي و الوحدة الترابية2
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:45

    الانفصاليون يلقون الدعم و المساندة لأنهم يبنون طرحهم على الملف الحقوقي، السياسي و الاجتماعي!الديموقراطية ستنسف طرحهم وستقنعهم أكثر بالوحدة!التاريخ، الاعتراف الورقي لا قيمة لهما أمام كل هذا!جربنا التاريخ،”الصداقات”،الصدقات، الرشاوي في الصحراء! لم تأت أكلها!التطبيع لن يحل القضية!سيعقدها أكثر! الحل هو المواطن، الديموقراطية، المواطنة الحقة الكاملة!فشل استراتيجيات ال50 سنة الماضية يعني الحاجة و ضرورة استراتيجية جديدة تلخص في الديموقراطية! بذلك نجحت أمريكا، إسبانيا، اليابان!إسرائيل و القوى الكبرى تبحث عن مصالحها! عندما نحيد عن الديموقراطية و حقوق الإنسان نسقط في مخالبها و شراكها! الوطن أكبر من الأشخاص الذين يفكرون فقط في الحفاظ على مناصبهم و مصالحهم بالتلاعب و الفساد!

  • صحراوي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 08:47

    مجرد تساؤل.
    هل النزاع معقد !؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “حيث دفعهما تشبثهما بحق الصحراويين في تقرير مصيرهم إلى تقديم النزاع من زاوية جد ضيقة لا تأخذ في الحسبان تعقيدات النزاع ولا آثاره على المنطقة والعالم بأسره” .
    أي نزاع يصبح معقد عندما يتنصل أحد أطرافه بما التزم به ذلكم قدر النزاع في فلسطين والصحراء الغربية.
    جاء في المقال أيضا ما نصه:
    “وحمل مقالا زونس وبولتون مغالطات توهم الرأي العام الدولي بأن تاريخ الصراع بدأ في عام 1975وانتهى عام 1991”
    صحيح أن النزاع لم يبدأ في عام 1975، وماضيه لخصه حكم محكمة العدل الدولية الذي لا لبس فيه، كون أن المغرب لم تكن له أي سيادة على الصحراء والصحراويين قبل 1975.
    جاء أخيرا في المقال ما نصه:
    “وأضاف أنه لا يوجد في القانون الدولي ما يلزم مجلس الأمن باستخدام جميع السلطات المتاحة له لتنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو فتوى المحكمة الدولية”
    لكن مجلس الأمن في المقابل ملزم بتنفيذ قراره الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 الموقع بين طرفي النزاع بإشراف الأمم المتحدة وبموجبه أنشأ بعثة المينورسو لتشرف على وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء تقرير مصير الصحراويين

  • متابع
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:01

    لاأعرف لماذا هذا التهويل فالمغرب على أرضه يمارس سيادته ويحقق النجاحات تلو النجاحات والأعداء يتلقون الضربات الموجعة.فلماذا ستهتم القوافل بالنباح خصوصا أذا كانت تسير،

  • على العهد سائرون
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:01

    زونس و بلتون لن يخلدان
    بينما قضية الشعب المغربي خالدة
    تشعل نارها كل الأجيال المتعاقبة
    و خير دليل أطفال اليوم لم يكن أباؤهم و لدوا زمن المسيرة
    و رغم ذلك شعارهم الصحراء المغربية

  • عبد السميع
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:04

    تغير الوضع القانوني للأقاليم الصحراوية المغربية على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية
    ///////////////
    لا شيئ تغير المفاهيه هي هي . ولغة السلاح لا تغيرها المغالطات

  • اجديك
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:05

    لدي بعض الأسئلة بدائية، اولا عندما نتكلم الان عن الصحراويين الموجودين او المحتجزين في تندوف التي تبعد بكلوميترات عن الجهة الغربية، اي انهم سكان نزحوا من اراضيهم التي كانت تحت السيطرة الاسبانية ، ادا كان الامر كذلك فكيف تم هدا النزوح بعدد يناهز 250الف نسمة؟ ولمادا لم تتكلم عليه الصحافة آنذاك؟ وماهي الآليات التي استعملت علما بان الطبيعة صحراوية والتنقل او المشي علي الاقدام ليس بالامر الهين، عدد كبير من الأسئلة التي يمكن طرحها، نحن نعرف ان السكان عندما التحق بهم اخوانهم بعد المسيرة الخضراء المظفرة بقوا في اماكنهم ولم نسمع قط بنهب للتروات ولا اي شيء اخر، وهم الان في وضع مريح ينعمون في اقاليهمم معززين مكرمين، ينعمون بخيرات بلدهم، ولا يصطفون امام الدكاكين لنيل قسط من الحليب او الدقيق، معطي تاريخي آخر عندما فكر اصحاب القرار في البلدان المغاربية بخلق الاتحاد المغاربي وهم المغرب، الجزائر، موريتانيا، تونس وليبيا، اي خمس دول، اين كانت آنذاك مايسمي الآن بالجمهورية الصحراوية، خلاصة الجزائر استتمرت في مشروع معطياتة خاطئة وحتما النتائج ستكون خاطئة والعارفين في الرياضيات يفهمون هدا جيدا…

  • youssef youssef
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:06

    شخصيا لا يهمني رأي بايدن او ترامب او بولتن او بوتين او ماكرون او تبو…… عندما أزور الصحراء اجد الدرك المغربي الأمن الوطني القوات المساعدة المغربية الجمارك المغربية العمالات والجماعات ترفرف فوقها الاعلام المغربية الشرطة المغربية…سالينا ./

  • من الآخرمن الآخر
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:11

    المغرب لن يتخلى عن صحرائه أبدا وكل من يحاول إبتزازنا سيعود الإبتزاز والخبث عليه بالخسران والضياع والخيبة ، المغرب يقف كرجل واحد ملكا وحكومة وشعبا في وجه كل المغرضين والمرتزقة والطامعين ، إنها أرضنا ولن نتخلى عن شبر منها وسنحرق كل يد تمتد إليها والله المستعان ومنه التوفيق، لقد أقسمنا بالله العلي العظيم أن نبقى أوفياء لروح المسيرة الخضراء وأن نلقن القسم لعترتنا والله مطلع على سريرتنا وحسن نيتنا، ونحن رهن إشارة ملكنا وقائد مسيرتنا مادات الشمس تطلع من شرق الأرض وتغرب في مغربها.

  • فيصل
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:15

    عندما كان للمغرب القوة والنفوذ والصناعة… اعترف باستقلال أمريكا وكانت جد سعيدة بذالك
    اليوم آية تغيرت للأسف

  • mohamed
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:31

    هذا يعني انه لم يعترف بعد بمغىبية الصحراء هذه القضية تلعب على اعصابي بشيء مقلق أتمنى أن لا تعطيني الضربة القاضية

  • أمريكا
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:31

    بالمختصر المفيد، وبعد كل هذا السرد التاريخي، أرجعونا إلى نقطة الصفر، رأي ورأي مخالف والقصة مابغات تسالي، لذلك كل طرف متشبت برأيه، وهو مايسمى بالنزاع بين طرفين، يعني إعتراف أمريكا لم يغير شيء لحد الساعة، باقا الخواض في القضية .

  • الجزائر الحقودة .
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:35

    جبهة البوليزاريو غير قادرة على حمل السلاح دون دعم من الجزائر بل وغير قادرة على أخذ خطوة واحدة دون الرجوع للجزائر . وعليه فهي ليست حركة انفصالية مستقلة بذاتها ليبقى التعريف الصحيح لها هو القول بأنها عصابة مكونة من مجموعة خونة تعمل لصالح أجندة الجارة العدوة العدو ااحقيقي وهو ما يجعلهما معا العدو الأكبر للمملكة المغربية . وهذا أمر لايمكن للجزائر التنصل منه لأن توضيح الواضحات من المفضحات .

  • sagara
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:41

    sahara est marocaine et restera toujours jusqu’à l infini

  • أحمد MA
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:51

    إلى المدعوان بولتون و زونس أن يوضحان لنا كيف استولت بلاده على SAN Francisco وArizona وNew Mexico و Texas و Florida التي كانت أراضي ميكسيكية ولهذا فهذين الشخصين هم آخر من يتكلم عن حق تقرير الشعوب.

  • hassan
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:55

    السلام عليكم

    لا تكونوا مهوسين كثيرا بهذا سواء كان ضدنا أو معنا فنحن في مغربنا و من يريد الإنفصال ليرحل أو ليطلب من جارة السوء أن تستضيفه.

    همنا الأول هو تنمية وطننا والقضاء على الريع و باك صاحبي و الرشوة والحكرة والإجرام
    همنا هي التربية الآذاب والإعتماد على النفس
    همنا هو تدريب المواطنين على عدم التسول والتوسل والإعتماد على النفس
    همنا هي عدالة نزيهة ديمقراطية حقيقية وإنهاء حقبة الحكومات الموازية وإلا فما جدوى الإنتخابات
    همنا هو الإنتهاء من الدكاكين الإنتخابية
    أما فيما يخص وحدتنا الترابية فلن نسمح في شبر من وطننا

    و السلام

  • إسلام
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:56

    المغرب في صحرائه والصحراء في مغرب، فل ينظر أعداء المغرب للصحراء المغربية كيف كانت وكيف أصبحت من خيام بالية متناثرة هنا وهناك، أصبحت مدن متحضرة في مستوى معيشي لائق، كيف يجرأ أعداء المغرب ان ننفصل عن صحرائنا، لن ولا نفرط في شبر من الصحراء، فهي أرض الأجداد, البوليساريو فقد مصداقيته بالأكاذيب، والمغالطات، والفوضى، والإرهاب في جميع بقاع العالم فأصبح كل شيء واضح للقريب والبعيد، المغرب ذا سيادة ومصداقية ومسايرة لمواكبة العالم، ويبقى شعارنا الخالد : الله، الوطن، الملك، أحب من أحب وكره من كره,

  • man
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05

    السلام عليكم.
    المغرب صبر كثيرا على أعداء الوطن وجارة السوء،لو كانت مصر مكاننا لشنت حربا هوجاء على العدو الشرقي منذ مدة.

  • man
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:08

    السلام عليكم.
    المغرب صبر كثيرا مع استفزازات جار السوء ولا يريد أن يدخل في حرب تجر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه، المغرب حكيم ضد الأغبياء،لو كانت مصر في مكاننا لمسحت الأرض على وجوههم.

  • مغربي وأفتخر
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:09

    نعم لدعم امريكا و نعم للتحالف الاستراتيجي المغربي الأمريكي و لم لا الاسرائيلي لان المملكة تحتاج إلى عدم الدوران فقط في فلك الدول التقليدية كفرنسا وإسبانيا. الملك محمد الخامس الأسد اب الأسود اطلق منذ مدة سياسة رابح رابح مع أفريقيا وقد كانت خطة رائدة و نحتاج اليوم إلى نفس الخطة مع امريكا الدولة العملاقة ومع إسرائيل كذلك وبريطانيا لتفادي الدوران في فلك فرنسا فقط التي تلعب على جميع الحبال.
    مرحبا بالدعم الأمريكي و الاسرائيلي مقابل فتح المجال لهم للاستثمار في المملكة وإقامة علاقات اقتصادية وسيلسية و عسكرية متينة.
    مرحبا بخلق ثكنة عسكرية أمريكية في جنوب المملكة و مرحبا بالدعم العسكري والتكنولوحي الأمريكي الاسرائيلي. وعاش المغرب و عاش الملك.

  • الباز الأطلسي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:18

    ترامب اعترف بمغربية صحرائنا مقابل التطبيع مع دولة اسرائيل، يعني بمقاربة رابح -رابح على حساب القضية الفلسطينية، فلا داعي للضحك على الاذقان، لو تسحب الولايات المتحدة اعترافها بمغربية صحرائنا ستتنازل مملكتنا عن التطبيع و هذه هي الحقيقة المؤلمة وراء هذه الصفقة، اما الحديث عن التواجد القوي لليهود من اصل مغربي في اسرائيل ما هو إلا لقاح اعلامي لتمرير سياسة التطبيع في اوساط الشعب المغربي.
    انشر من فضلك الحق في ابداء رايي كمغربي بسيط.

  • دولارات البترول تتكلم
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:18

    دولارات البترول هي التي تتكلم و ليس السيد بولتون أو غيره .

  • سبب النهوض
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:20

    الاعتراف بمغربية الصحراء قرار دولة لا يمكن التراجع عنه من طرف الرئيس الجديد بسهولة

  • sarah
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:29

    Bourita doit changer de couleurs 4 fois par jour.
    يجب على بوريتا تغيير الألوان 4 مرات في اليوم.

  • محماد الوجدي مول المحلبة
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:41

    .قباءل الصحراء منذ قرون كانت تبايع سلاطين المغرب وتحت نفوذهم.. احتلتها اسبانيا ، لجأت عديد من قباءل الصحراء إلى المغرب، وبقيت قباءل اخرى تحت الاستعمار الإسباني.. طلب المغرب رجوع الصحراء كجزء من ترابه وحكمت واكدت محكمة لاهاي الدولية براوبط البيعة لسلاطين المغرب.. واسترجع المغرب الصحراء منذ انسحاب اسبانيا واتفاق مدريد ..آنذاك انشا بومدين جمهورية وهمية بخليط من المرتزقة الأفارقة في تندوف..ولعب البترودولار الجزائري في اعتراف كيان غير موجود .. إذن الصحراء المغربية حزء من تراب المملكة المغربية..لا جدال في ذالك.. ورغم ذللك قدم المغرب مقترح الحكم الذاتي حفاظا على أمن وسلامة المنطقة المغاربية كلها.. إذن ما زلنا نشتم راءحة الدولار الجزائري تفوح من بعض الصحف والمنظمات .. قرار ترامب بمغربية الصحراء المغربية كان صاءبا ومبني على وقائع تاريخية .. ومن يقول غير ذالك يغرد خارج السرب وبسبح ضد التيار… الرءبس بايدن يعرف حقيقة المشكل المصطنع من طرف الجزائر واسبانيا وبعض الدول الكبرى، لخلق بؤرة توتر في المنطقة المغاربية…والحفاظ على مصالحهم …

  • الى المتساءل ...8
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:05

    …صحراوي.
    ان ما عقد النزاع هو خيانة امانة الاجداد من المرابطين الذين وحدوا المغربين الاوسط والاقصى وضموا الاندلس فاسسوا اول امبراطورية مغاربية قوية دوخت الصليبيين , والتي وسعها الموحدون بضم المغرب الادنى وادماج القبائل العربية الزاحفة من المشرق ومنها تنحدر القبائل الحسانية.
    كما عقد النزاع خلع بيعة السلطة الوارثة للشرعية التاريخية والشعبية في المنطقة والتحالف مع الإستعمار والدفاع عن التقسيم الذي فرضه على الشعوب المغاربية .
    المغرب تحالف مع موريتانيا لاخراج الاستعمار من المنطقة وجمع شمل القبائل الحسانية ، بينما بوخروبة اشعل الحرب بين الاقلية الانفصالية منها والاكثرية الوحدوية في المغرب وموريتانيا.

  • Oujdi
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:21

    برافو، مقال أكثر من رائع، أتمنى خالصا أن يترجم هذا المقال إلى اللغة الانجليزية و ينشر في إحدى الصحف الأمريكية الكبيرة التي يطلع عليها الرئيس الامريكي مثل واشنطن بوست او نيويورك تايمز

  • ولد علي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:23

    باختصار
    المنطقة العازلة ليس في مصلحة المغرب بل كارثة ويجب حذفها فورا
    وتأمينها ببناء آخر جدار أمني جديد على طول الحدود المغربية الموريتانية إلى ان يصل شرق المحبس ولا نترك مترا واحدا من ترابنا خارج الجدار
    وبهذا سنتخلص من عصابة البوليزارو .

  • مغربي من الريف
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:25

    عاشت المملكة المغربية الشريفة قوية موحدة مزدهرة.يسقط الجزائر العدوة يسقط بوابالاريو يسقط عسكر الجزائر. الويل لكل من سولت له نفسه المس بالوحدة الترابية للملكة سيدفن في ترابها ورمالها حيا.

  • وجدي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:36

    التحليل السليم هو ان المغرب صاحب الحق تاريخيا لكن مكر الدول العربية عليه دفعته لاعادة بناء علاقاته و هته المرة مع اسرائيل و امريكا بما ان العرب مافيهوم خير اللهم اليهود هدا من جهة و من جهة اخرى المغرب حصل على الصحراء و التي هي من حقة حيث اعترف باسرائيل كدولة و هدا ما سيدفع ادارة بايدن للتفكير جيدا قبل اتخاد اي قرار لانه و بكل بساطة القضية فيها اسرائيل و ك خلاصة المغرب حصل على حقه الترابي وتم دق اخر مسمار في نعش البوليخاريو و حليفتها اللهم اليهود ولا العرب

  • mbenhammou
    الإثنين 25 يناير 2021 - 12:06

    جوابي إلى الصحراوي. عن المحكمة الدولية وحكمها في هذه القضية اكتشف انها تقاظت أجرتها من طرف غير محايد عن القظية الصحراوية الا انها البترو دولار وهو ماجعل هذا الحكم باطل

  • ولد حميدو
    الإثنين 25 يناير 2021 - 12:17

    قلتها سابقا فالمغرب ليس غبيا حتى يشتري السمك في البحر كما يفعل الكابرانات
    انا من جهتي من الاحسن ان يحلم المرتزقة اكثر ما دام الممول الرسمي تيميزي

  • عادل بوموجة
    الإثنين 25 يناير 2021 - 12:26

    هل تظنون أن أمريكا بقوتها وعظمتها تلعب بقرارات رؤسائها هاهاهاها لا تتركوا الخرائر تلعب بعقولكم ، نحن المغاربة أذكى من الخرائر بمليار مرة ، نحن نستنزف خزينة الخرائر بذهاء وذكاء عظيم ، حكام الخرائر البلداء المكلخين يعرفون هذا لأنهم ورطوا أنفسهم مع المغرب في مشكل يبذرون الملايير يعطونها لأسيادهم الأمريكان والروس بهاته الملايير نربح نحن المغاربة الإستثمارات الأجنبية في بلادنا وحكام الخرائر يربحون المجاعة والإقتتال فيما بينهم ، لما تتكلم الخرائر فإعلموا أنها تتعذب اتركوها تتألم حتى تأتينا طوعا تلحس أحذيتنا

  • Raleur
    الإثنين 25 يناير 2021 - 12:30

    الجزائر تضع كثيرا من العراقيل لاسترجاع صحرائه التي ااغتصبتها إسبانيا، الجزائر تتصرف مع المغرب هكذا حتى تشغله عن المطالبة بتينذوف وبشار والصحراء الشرقية التي ضمتهم فرنسا ظلما للجزائر٠

  • سعيد اسماره
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:10

    جون بولون وجونس رجال امريكا الحكما’العقلا’ الذين لهم درايه بقضيه الصحرا’ كغيرها من القضايا العالميه اكثر من غيرهم ومنهم من شارك في هندسه عمليه السلام التي لو احترمت من طرف النظام في المغرب لستقل الشعب الصحراوي ولتخلص المغرب من ورطه ربما تصل بنظامه الى الانهيار الشامل.معظم الذين شاركوا بتعلقاتهم انهالوا على هولا’ الرجال بانتقاضاتهم وكانهم الشرطي الذي ياتي بعد الجريمه.انا عتقد ان هولا’ المعلقين ازدادو بعد اجتياح المغرب لصحرا’ الغربيه سنه 1975وانضجوا بعد 1991.

  • الوكالة القومية
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:31

    بضغك من اللوبي اليهودي الجزائري بأمريكا سيركع بايدن للجزائر ويلغيه إعتراف ترامب بجرة قلم.

  • رشيد41
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:36

    لا علينا. الكل يعلم أحقية المغرب الأصلية على كل أراضيه المغتصبة و سيادته الكاملة عليها. و إلى حد اليوم الكل كان يأخذ من قضية المغرب موقفا حسب مصالحه و أهوائه وضميره بغض النظر إن تماشى هذا الموقف مع الباطل أو الحق أو مع ما بينهما وهو باطل كذلك. ولنا في بولتون و أمثاله مرورا بأولائك الذين كانوا يظهرون لنا تحالفهم و دعمهم لقضيتنا و فجأة جاءتهم قرارات ترامب لتبرز عبوسهم الشديد منها. ولكن لا علينا. بعد اليوم وعكس ما كانت عليه الأمور في السابق لن يكون بإمكان أحد أن يتخذ موقفا باطلا سواء أسودا أو رماديا من قضيتنا. وأقصد هنا ما يهمنا في أول مقام و هو موقف السيد بايدن وإدارته. ولنكن مطمئنين بأن بايدن وقبل أن يتخذ أي موقف حول المغرب، ستراوده ولن تفارقه فكرة أن أي قرارات من جانبه لا تتماشى كليا مع قرارات ترامب ستحمل في رحمها إنهزام واندحار و تقهقر مرتقب لأصحابها من جهة، و نصر مبين و ظاهر على كل أعدائه للمغرب من جهة أخرى. فليفعل إذا بايدن ما يريد. جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.

  • الى ...40
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:41

    ….سعيد اسمارة.
    لو احترم المتمردون الانفصاليون من البوليزاريو والحكام الانقلابيون من بوخروبة والقذافي التاريخ الوخدوي للشعوب والقبائل المغاربية لما كان هناك نزاع اسمه الصحراء.
    الشعب الصحراوي وتقرير المصير كلام باطل وبدعة من بدع الاستعمار لتقسيم اوطان المسلمين .
    هناك قبائل وشعوب مغاربية وحدها التاريخ المشترك وقسمها الاستعمار .
    و القبائل الحسانية مجودة في المغرب وموريتانيا والجزائر وهل يعقل ان ينفصل بعضها عن بعض ليحتاج من يريد زيارة ابن عمه الى جواز سفر وتاشيرة.
    الانفصال هو قطع الارحام .
    وقطع الارحام حرام .
    لقد دخل المغاربة الى الصحراء سنة 1975 في المسيرة الخضراء لاخراج الإستعمار ببركة القران الكريم لتوحيد المسلمين.

  • sarah
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:57

    L’ONU a dit que le conflit n’était pas réglé et que ça restait un territoire non autonome, c’est-à-dire qu’il fait partie des territoires encore à décoloniser.
    قالت الأمم المتحدة إن النزاع لم يتم تسويته وأنه ظل إقليمًا غير متمتع بالحكم الذاتي ، أي أنه جزء من الأراضي التي لم يتم إنهاء استعمارها بعد.

    Maintenant, il faut faire attention aux accrochages, de part et d’autre de la frontière.
    Une bévue pourrait déclencher un conflit régional armé.
    Et comme le colérique M6 n’est pas le très réfléchi Hassan 2, ceux qui au Maroc souhaitent en découdre avec l’Algérie seront comblés.الآن علينا أن نحترس من الاشتباكات على جانبي الحدود.
    يمكن أن يؤدي الخطأ الفادح إلى نزاع مسلح إقليمي.
    وبما أن M6 الغاضب ليس حسن 2 شديد التفكير ، فإن أولئك في المغرب الذين يرغبون في خوض معركة مع الجزائر سيكونون راضين.

  • Ben Yahya
    الإثنين 25 يناير 2021 - 14:44

    في أبريل وأكتوبر من عام 2007، سعت إدارة بوش إلى جعل الخطة المغربية أساس العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة. وواجهت هذه المحاولة رفض كل من فرنسا وروسيا
    le terrorisme Français .. est une menace internationale qui appelle une réponse internationale. Les Français Sont des barbares

  • مواطن2
    الإثنين 25 يناير 2021 - 19:03

    السياسة الامريكية تجاه المغرب وقضية الصحراء المغربية لا يمكن الحكم عليها بمقالات وتكهنات واستنتاجات بعيدة عن مراكز القرار…الرئيس السابق صرح رسميا بسيادة المغرب على مناطقه الجنوبية . بعد ذلك تم توقيع وثيقة استئناف العلاقة مع اسرائيل . الرئيس الجديد للولايات المتحدة تم تنصيبه رسميا يوم 20 يناير 2021 .ونحن الآن في 25 يناير. علينا ان لا نستبق الاحداث وان ننتظر فقط.الرئيس الامريكي له انشغالات تتعلق ببلاده وبالوباء المنتشر وقضايا اخرى عالمية….قضية الصحراء المغربية جميع المؤشرات تدل على انها في طريق التسوية النهائية ان لم تكن سويت في المحافل الدولية.وما علينا الا الانتظار وعدم التسرع في الحكم على الامور.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 19:14

    لكل الدول والسياسيين الذاتيين الذين ينادون بيقرير مصير الصحراويين ،أ ن يكونوا صادقين في دعواتهم ،وأن يطلبوا من الجزائر التي تحتجز الصحراويين على أ راضيها ،أ ن ترفع عنهم الحصار. أ ما سي بولتن وغيرهم ،فكم قبض لكي يدافع عن الصحراويين .هو أ و غيره وحتى الدول التي دفعت لها الجزائر وجوعت شعبها ،لن يغير من الوضع شيئ المغرب في صحرائه ،لم تفلح الحزائر رغم المليارات التي وهبتها للوقوف ضد المغرب ،لم يجر اليها الا الخراب والمجاعة ، كل ما تفعله الجزائر هو اشغال المغرب .اصبح من الواجب على المغرب المطالبة باراضيه التي اقتطعها الاستعمار و واعطاها للحزائر. على المغرب أن يطالب بأراضيه ورفع دعوة ضد فرنسا التي غيرت خارطة المغرب العربي.

  • صحراوي
    الإثنين 25 يناير 2021 - 20:36

    مجرد تساؤل.
    ما هي نوايا المغرب !!!؟؟؟
    نوايا المغرب الحقيقية لحل النزاع أعلنها بصدق الأستاذ عبد الحميد بن خطاب، وتتمثل في تسوية سياسية تلتف على القانون الدولي وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
    في مقال نشرته جريدة هيبسريس بتاريخ : 2 دجنبر 2020 تحت عنوان: جامعي ينبه إلى خطر اليساريين على مصالح المغرب لدى أمريكا.
    قال عبد الحميد بن خطاب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس، رئيس الجمعية المغربية للعلوم السياسية ما يلي:
    “على المغرب أن يعبّئ أصدقاءه في الولايات المتحدة الأمريكية حتى لا تميل الكفة في صفوف الديمقراطيين نحو اليسار، الذي يلحّ على الحل القانوني في الصحراء، وليس الحل السياسي الذي يريده المغرب، وهذا يتطلب الحذر”،

  • صحراوي
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 00:08

    مجرد تساؤل.
    ما هي حقيقة تعامل الأنظمة بالرشوة !!!؟؟؟
    كثير من المعلقين يتهمون الجزائر برشوة الشخصيات والصحفيين والسياسيين والمنظمات ولا أستغرب ذلك.
    سميها ما شئت، فكل دول العالم تلجأ لشراء الذمم من أجل مصالحها، والجزائر ليست في منأى عن هذه القاعدة.
    المغرب قدم رشوة للسيدة هيلاري كلينتون على شكل مساعدة في حملتها الانتخابية.
    الخليجيين قدموا رشوة للجزائريين على شكل هدية.
    ملك إسبانيا تلقى رشاوى وهو الآن منفي في دولة خليجية.
    فرنسا قدمت رشوة للإرهابيين على شكل فدية لإطلاق مواطنة فرنسية.
    الأغرب من ذلك أن هناك دول من أجل مصالحها تقايض حتى على مقدساتها وإخوان لها.

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20 90

حجاج .. نقاش في السياسة

صوت وصورة
براءة دنيا بطمة
الأحد 28 فبراير 2021 - 21:55 9

براءة دنيا بطمة

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15 66

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47 30

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42 3

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38 9

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء