لوموند: المغرب يتوجّس من حلفائه الغربيين

لوموند: المغرب يتوجّس من حلفائه الغربيين
الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:20

“لم تعد عيون الرباط ترى في حلفائها التقليديِّين بالغرب، الذِين تبرزُ فرنسا في مقدمتهم إلى جانب الولايات المتحدَة، نظرَة الواثق المطمئن، كما جرَى عليه الحال في الماضي، وذلكَ بعدما طرأت عدة توتراتٍ في الآونة الأخيرة مع واشنطن، ونجاة المغرب من مقترح قانون تقدمت به السفيرة الأمريكيَّة السابقة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس، لتوسيع حقوق الإنسان في الصحراء، حت ىأنَّ الانتقادات الأمريكيَّة، وفي الجانب الحقوقِي تحديدًا، كما صدر عن منظمَة كيرِي كينيدي، ما انفكَّت تتعالى”، هكذَا قرأتْ صحيفة “لوموند الفرنسيَّة تحولَ المغرب صوبَ إفريقيَا، بالموازاةِ مع ما يوليه من أهميَّة لحلفاء الغرب الكبار.

المخاوفُ تتغذَى أيضًا، لدى الغرب، وفقَ ما تقول “لوموند”، من احتمال إرخاء الوضع في مالِي، بتبعاته على المنطقة بأكملها، وعصفه باستقرارها، بعدمَا استدعتْ في وقتٍ سابقٍ مبادرة فرنسا إلى القيام بالتدخل العسكري “سيرفَال”، فضلا عن ذك، يبرزُ التوتر بين الجاريين الكبيرين؛ المغرب والجزائر، الذي تتناسل فصوله يوميًّا في الإعلام، كانت آخر فصولهُ تبادلُ اتهاماتٍ حول طرد لاجئين سوريين من الجزائر صوب المغرب.

ولأنَّ المغرب له علاقات اقتصاديَّة قويَّة سلفًا مع القارة الإفريقيَّة، فإنَّ رغبةً حدتهُ في إضافة الشق السياسي، فصدرتْ إشارة بهذا الصدد، في الرسالة التي وجهها الملك المغربي إلى أول لقاءٍ للسفراء المغاربة، الذِي اجتمعُوا في الثلاثين من غشت، العام الماضي، حثَّ فيها، بدافع “المصالح الاستراتيجيَّة” للبلاد، الوكالة المغربيَّة للتعاون الدولي، على ألَّا تدخر جهدًا في الاشتغال على ما يقوِّي العلاقات مع الدول الأفارقة”، وقبل أن يمر شهرٌ واحد على الرسالة، انتقل الملك شخصيًّا إلى مالي، لحضور تنصيب الرئيس المالِي، إبراهيم أبو بكر كيتا.

لوموند أوردتْ أنَّ العاهل المغربِي، حدَا بعدما وصفَ والدهُ الحسن الثاني، المغرب بشجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في إفريقيا، إلى تقوية الجذور في القارة السمراء، بعدما جرتْ مياه كثيرة تحت أنهار المنطقة، التوجه الذي أكدته الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجيَّة والتعاون، امباركة بوعيدة، لدَى مشاركتها الشهر الأخير في قمة الاتحاد الإفريقي، بأديس أبابا، قائلةً إنَّ إفريقيا تمثلُ أولويَّة بالنسبة إلى المغرب.

بيدَ أنَّ قضيَّة الصحراء، التي لا تزالُ متلمسَة طريقها نحو الحل، بإشرافٍ أممي، تأبى إلَّا أنْ تقف حجر عثرة في عودة المغرب إلى العمق الإفريقي، حيث إنَّ رئيس جنوب إفريقيا، جاكوب زوما، الذِي افتتح قمة الاتحاد الإفريقي، لم يتورع عن استفزاز المغرب، لدى ثنائه على الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، وطموح تحرير إفريقيا، التي لا تزالُ الصحراء “آخر مناطقها المستعمرة”، على حد تعبيره، “لقدْ أدرك المغرب الذي آثر الانسحاب عام 1984، بعد قبول عضويَّة البوليساريُو”، أنَّ مغادرته كانت خطأ، وأنَّ سياسة المقعد الفارغ لا تجدِي نفعًا”.

‫تعليقات الزوار

25
  • الحسين بن محمد
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:42

    السلام عليكم

    بعد حادتة التجسس على المستشارة الألمانية و زعماء أوروبيين

    فإن أوروبا تتوجس من الولايات المتحدة

    و هي حاليا تدرس إقامة شبكة إتصالات داخلية للإتحاد الأوروبي

    النتيجة :

    أن الجميع مجبر على الإستمرار في المفاوضة و الحفاظ على مكتسباته

  • newhorizon
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:47

    الى كاتب المقال

    المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في اوروبا وليس إفريقيا.

  • kimi
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:00

    المغرب بلد مثل شجرة… جذورها في إفريقيا… وأغصانها في أوروبا و ليس في أفريقيا.

  • Jaouad
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:07

    vive le Maroc et Sahara marocaine et va rester toujours chapeau pour notre roi qui n’hésite plus de chercher des solutions et faire des efforts afin d'arriver a un niveau haut socialement et politiquement

  • l'allié sûr
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:09

    le meilleur allié du maroc,c'est la démocratie à construire ,cette démocratie peut le sauver de toutes les combines infructueuses des généraux rentiers d'alger ,
    à commencer par l'application de la nouvelle constitution qui garantit de larges pouvoirs au chef du gouvernement

  • ابن البلد
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:10

    أولا يجب تصحيح معلوماتك فالمرحوم الحسن الثاني قال المغرب كشجرة جدورها في افريقيا وأغصانها في أوربا أما فيما يخص علاقة أنسحاب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية وترك المقعد الشاغر لم يعد لها مكان داخل القاموس الديبلماسي لأن كل العالم أصبح يعرف أن المغرب يتفاوض مع جبهة البوليزاريو حول الصحراء المغربية سواء مباشرا أو غير مباشر لذا يجب على المغرب أن يرجع للمنظمة ويدافع عن مغربية صحرائه

  • Yahya
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:14

    There is no place for anyone with (( good heart ,, trusty , faithful , sentimental , putting one's eggs in one basket , )) you got to be a fox , ,, same as the Israelites ,, they get most of their money , support from USA , yet they spy on them , back stab them , this is how morocco should act ,, with France USA or any other country. , , morocco's. Interest comes FIRST ,, , I hope our politician learn this the hard way & act accordingly

  • مغربي
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:22

    كما هو الحال مع الحلفاء الغربيين فيما بينهم فالبعض يتوجس من الاخر …امريكا تتجسس على حلفائها في اوروبا والمانيا تختلف مواقفها السياسية عن فرنسا المتزعمتيين لاتحاد (اوروبي) هش وذو مستقبل غامض كغموض التدخل العسكري في افريقيا الوسطى فهل فرنسا في ورطة من امرها? على اي فلنترك الجزائر وشئنها فل تتخبط او تستقم فشهر ماي ليس بالبعيد ولا داعي لتصريف الازمات الداخلية عبر استفزاز من يتطلع لمستقبل مشرق فالقافلة تسير

  • Ahmed France
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 12:34

    السلام عليكم
    المغرب ينقصه خبرة في مجال المخبرات
    عسكريا
    ومدنيا
    واقتصاديا
    وسياسيا
    لتمكن من سلب البساط من تحت أقدام من يمس بوحدتنا الترابية

  • خميسة وخميس
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:05

    نعم المغرب مثل شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها تتنفس في اوروبا.الحسن الثاني وهو في إحدى رحلاته البحرية الى عاصمة مغاربية وقصره العائم يمخر عباب المتوسط جمع مرافقيه من الوزراء وقال لهم عليكم بإفريقيا واوروبا لان المغرب شرقا يحاصره الحقد وغربا المحيط. وبما أنه من المعجبين بالتاريخ يكون استوحى فكرته من السلطان المنصور السعدي الذي بعد انتشائه بإنتصار أخيه في معركة واد المخازن ضاقت به الحدود فجمع العلماء وقادة جيشه وقال لهم إن الجواز الى الأندلس صار مستحيلا بسبب قوة الممالك النصرانية ومن جهة الشرق هناك العثمانيون بقي لنا الجنوب فلم يوافقه العلماء لكون سكان بلاد السوادين مسلمين لا يجوز غزوهم ولم يوافقه العسكريون بسبب الصحارى وبعد المسافة، إلا أنه استبد وبعث جيشه وضم ممالك افريقيا جنوب الصحرء الى امبراطوريته، فازدهر عهده وراج الذهب بكثرة في مملكته ولقب ب "الّذهبي".
    وعودة الى (لومند) فمن المعروف أنها لسان حال اليسار الفرنسي الذي يتعاطف مع النظام الجزائري بدليل ان اول سفر لهولاند كان الى هناك وهذا سبب الإنزعاج من تحركات المغرب كما (ميتران) كان ينزعج من دور الحسن الثاني في القضية الفلسطينية.

  • محند is back
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:16

    لهذا يجب على المغرب ممارسة ديبلوماسية استباقية ويجب ان يكون التوسع على مستوى العالم وليس إفريقيا أو الحلفاء التقليديين هناك قوى جديدة قادمة من الشرق بدأت تصنع لها مكانا داخل المنظومة العالمية والامم المتحدة يجب أن يستغلها المغرب لتقوية نفوذه…ثانيا لماذا لم يستغل المغرب الطابع الفيديرالي للولايات المتحدة وعقد شراكات مع الولايات الموالية تاريخيا للجمهوريين كرد على مقترح قانون الذي تقدمت به السفيرة الأمريكيَّة السابقة لدى الأمم المتحدة، سوزان رايس بكل سذاجة والذي سبب إحراجا دبلوماسيا بين الرباط وواشنطن….هنا يجب أن يعمل الجهاز الدبلوماسي المغربي أن يولي أهمية أكثر للطرق العلمية…في البحث والتحليل والتنظير

  • badr
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:19

    أناأعتقدأن المغرب شجرة جذورها في أروبا وأغصانها في إفريقيا

  • دولة الفساد الخرائز
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:30

    الغرب يريد الفتنة في المغرب فالغرب يعين مجموعة إرهابية جزائرية صهيونية البول يساريو الخبيتة و يقولون أنهم ضد الإرهاب.
    على المغرب أن يعترف بدولة القبائل ودولة الطوارق ودولة أزواد و امزاب وأن يعينهم عسكريا وسياسيا و احتضانهم في أرضه ليقوموا بالمقاومة ضد دولة الفساد الخرائز العميلة لفرنسا وللغرب .

  • Sbaai
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 13:49

    Le monde passe sous un silence complice tous les événements sanglant du régime algérien et le gouvernement de l’Afrique du sud est l’ennemi numéro 2 du Maroc ,

  • rançon
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 14:05

    Le monde a toujours cherché via ses lignes de rédaction à provoquer le Maroc d'une manière ou d'une autre et ça fait longtemps

    Aujourd'hui le journal le monde cherche une rnaçon des autorités marocaines en contrepartie de sa critique agressive contre le Maroc

    De nos jours le le journal le monde est en crise
    et peut être qu'il fermera ses portes à l'instar du journal "libération

    A fortiori les marocains n'ont pas de quoi payer les rançons sollicités par le journal le monde

    Et enfin je conseille au journal "le monde
    de cahnger ses lignes de rédaction comme l'a fait le figaro et paris match pour sortir de la crise financière qui le secoue en entre temps

  • برادور
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 14:13

    متى كانوا اليهود و النصارى اولياء للمسلمين.حتى يقولوا فهم الحق…الاعلام يد الصهيونية العالمية….لولا بعض العرب الاجلاف متل الحكام الجزائريين اعداء المسلمين عبيد الصهيونية العالمية لما كان المغرب في حاجة لا لامريكا و لا لفرنسا … ..ولولا الغاز و البترول و البترودولارالعربية لاصبحوا كل عرب المسلمين في العالم مستعمرين كالعبيد….ما عليك الا الرجوع لما يقع للمسلمين في بورما و الفلبين و اتيوبيا و افريقيا الوسطى تحت اعين المنضمات الدولية الحقوقية و الغير الحقوقية……المغرب لا خوف عليه فهو في صحراءه اما المناورات لا تهددنا و اهل الشئن ادرى بدلك.

  • AMADEL
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 14:15

    هناك حل افضل من هذا و ذاك و هو محاربة الفساد و بناء دولة حقيقية و القضاء على لوبيات الفاسد و لكن فاقد الشيء لا يعطيه فماذا هناك ثقافة اسرق و لن تحاسب افعل ما تريد و لن تحاسب لانك فلان و ابن فلان و صهر فلان فالبلد من اسفل الى اسفل و العياذ بالله.

  • ATLAS
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 14:37

    تتحدث كثير من الأبواق الإعلامية العالمية عن الحالة المغربية خصوصا بعد ما تم رواجه عن اكتشاف وشيك للنفط في المغرب ، ولكن لوحظ أن معظم هذه الأبواق لا تنظر بعين الإرتياح للوضع الذي قد يصبح عليه المغرب ، فهي تترجم توجس جهات من أن لا تنال حصتها من الغنيمة ، فقام بعضها بإطلاق ما يحلو لها من التخمينات والأكاذيب باسم (دراسات) و(تصنيفات) وها نحن نرى من صنف المغرب في المواقع الأخيرة في التنمية والديمقراطية والحكامة والتعليم والجيش ( المغرب خلف اليمن والسعودية ) ، حتى أنني استغربت لقناة عربية تحدثت عن اكتشاف النفط في سواحل الأقاليم المتنازع عليها(تقصد الصحراء المغربية) واستحالة ذلك بسبب ما أسمته النزاع .
    على المغاربة أن يدركوا أنهم سيطعنون من الخلف بعد كل انتصار يحققونه (اقتصادي – سياسي …) من حلفائهم وأعدائهم على السواء ، خصوصا منهم من توقع خسارة مكانته التقليدية .
    أوليس عنوان لوموند خير دليل ، المغرب يوسع علاقاته نحو الجنوب لكن هذه الجريدة ترجمت ما يروج في المخيلة الفرنسية أن المغرب يحاول مد نفوذه في أجزاء كانت دائما حديقة فرنسا الخلفية ، وهو ما قالته لوموند بعبارة مغايرة.

  • Au prof des sottises
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 15:44

    Je dirais au prof n° 10 que tes connaissances en histoire sont très limitées. Le Maroc grande puissance musulmane dans la région méditerranéenne est sous surveillance occidentale parce qu’il a tjrs été le fief du courage et de la fierté maghrébine depuis les dynasties almoravide et almohade et l’Empire Chérifien qui à repoussé les forces coloniales pendant des décennies. La force du Maroc réside ds son histoire glorieuse et ds la détermination de son peuple à se développer par le travail à la sueur son front. Et c’est cette expertise qui est sollicitée par les pays africains.

  • ACHRAF
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 15:51

    والله الذي لااله الا هو وما اقسمت يوما على كذب ان مسألة الصحراء المغربية مسألة وقت فقط لا غير وقد افاجئ الجميع ان الجزائر والتي هى عبارة عن مجموعة من الجزر هى كذالك مسألة وقت فهى الى زوال باذن الله ام الزبد فيذهب جفاء وانا ومن هذا المنبر اتحدي من يقول عكس هذا والجزائر تعلم ان شرط بقائها هو تفتيت المغرب واقول لها انت واهمة جدا جدا يمكرون ويمكر الله انت جربتي ان تشعلي نار الفتنة فى الصحراء فألقى الله تلك الكرة الملتهبة في غرداية ابواقك الاعلامية تتهم المغرب بأنه لايملك ما يأكل والله جعل منك بلد تشتاقين لكأس حليب ولا تجدينه تتهمين المغرب انه يستنزف ترواتك النفطية والله اغني هذا البلد باكبر ابار البترول والغاز تريدين تفتيت هذا البلد والله متم نوره ولو كره الكافرون اقول لحكام المغرب الدي اعياهم التساؤل والاستقصاء انكم تستطيعون ان تلينون الحديد وان تطوعون الاحجار الكبيرة لكن من الصعب ان تلينون القلوب الحقودة والحسودة والعياد بالله لو اطلعت عليهم لملئت رعبا

  • الغريق والعاصفة
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 15:53

    حال المغرب هو كحال النظام السعودي.
    كل منهما تقرب للغرب وتزلف إليه بإرضاء إسرائيل ربيبة وصنيعة الإمبريالية. وقد قدما كل ما بوسعهما، بداية في الخفاء ثم أخيرا في العلن؛ قدما بالتدلل وبالتحبب وبالتزلف كل ما يرضي إسرائيل ليحوزا برضا الغرب وـزعيمته إلى عهد قريب ـ الولايات الأمريكية.
    ولم يكن يوقفهما أي وازع ديني ولا أخلاقي ولا إنساني ويثنيهما عن غيهما في التآمر على قضايا الأمتين العربية والإسلامية. كما لم يأمنا مكر الله (بالمفهوم الديني) ولا مكر التاريخ (بالمفهوم الماركسي).
    فليس غريبا إذن أن ينطبق عليهما قول الحسن الثاني نفسه (زرعا الريح وسيحصدان العاصفة). فصارا بذلك، مع وإسرائيل، كالغريقين يتمسكان بغريق.

    ذكري لهذين النظامين دون غيرهما، كالأردن وقطر وباقي الكيانات الميكروسكوبية بالخليج العربي، لا يعفيهم، ولا مصر السادات وما بعده، لا يعفيهم من التواطؤ والتآمر، ولكن لكون المغرب والسعودية كانت تتوفر لهما ظروف ووسائل وإمكانيات العصيان والخروج لمواجهة العدو بدل الخروج لطاعته والانصياع لأوامره.
    إن أجدادنا المغاربة الأوائل قاوموا الصليبية بالإيمان بالرغم من ضعف إمكانياتهم وبعد المسافة بينهم.

  • Youness
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:01

    مقولة الحسن الثاني رحمه الله لها كل المعاني وكل المغزي ، فالشجرة التي جدورها في افريقيا تعني العروبة والاسلام والثقافات على اختلافها والوانها ، وهذه الجدور عروقها في الاعماق يجب ان تسقى و تتغدى من تربة القارة الافريقية ولعل الأغصان والظلا الوارفة المطلة على الشمال هي صلة وصل بين الحضارة الافريقية والاروبية ، حيث استكمال العلم والمعرفة والخبرات التي تعود بالنفع على القارة ، فها هي مثلا اتصالات المغرب وقد انتشرت في عدد من دول الجنوب، وهاهي الابناك تؤتي أكلها ، ومجال الطيران ، وبناء القناطر والطرقات ، وها هم شباب افريقيا يأتون للمغرب من اجل العلم والمعرفة ، وفي المجال الديني هناك عشرات المآت تتوافد على بلدنا للنهل من المدهب المالكي المعتدل الرزين الدي أصبحت الدول تبحث عن استقرار بلدانها بنهج المذهب المالكي وها هي تونس بدورها توفد العلماء الى بلدنا للنهل من علمائنا فجدور المغرب اعمق مند العصور الذهبية ايام السعديين والموحدين وغيرهم ونتمنى تجديد العهد بالماضي الذهبي حتى تكون الاستفادة اعم واشمل

  • adil
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 16:18

    ان من ينتظر الصلح بين المغرب و الجزائر كم يسير في ظلام دون ان يعرف ايتجه غربا ام شرقا ضروري ان يكون العداء بين المغرب و الجزائر خاصة و ان مصلحة الغرب تكمن في نزاعهم لان الغرب يعي جيدا ما معنى ان يتحد المغرب و الجزائر لقد وضعوا لهذين البلدين حكاما يخدمون مصالحهم اي مصالح الغرب ويزرعون العداء بين مواطنيه الشعب المغربي لا يكن العداء للشعب الجزائري و كذلك الحال بالنسبة للشعب الجزائري فهو يقدر المغاربة لكن الاعلام هو من يزرع هذه الفتن اتقوا الله في اخوانكم وعوا ما ينصب لكم من دسيسة انشري هسبرس

  • أفق من سباتك...
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:53

    اقول لرقم 21 ا(لغريق و العاصفة) ما هذه المخاتلة تضرب اخماسا لأسداس و تعمه في ظلمات الإدعاءات الكاذبة. ألم ياتيك خبر أعداء اسرائيل الذين أصموا الاذان بالمناداة بتطهير فلسطين والرمي بالصهاينة في البحر. اذاكرتك ضعيفة الى هذا الحد ألم تعلم أن احبتك و اصحابك الصادقين المخلصين انهزموا سنة 1967 و سنة 1973 وما قام به السادات هو محاولة إصلاح ما أمكن إصلاحه من مفاسد نظام عبد الناصر وماذا فعل أقطاب المقاومة والممانعة فيما بعد؟ صدام حارب جيرانه بدل اسرائل ، القذافي أفرغ ذخيرته في شعبه و الاسد ما زال يقتل شعبه ويدمر بلده ويسانده في مهمته النضالية هذه حزب الله و إيران وانظر كيف جاز لإسرائيل ان تطمئن على مستقبلها إلى ما شاء الله . الم تسمع بأن الله يسلط الكفار على الفجار.
    هذا مآل الشعارات الكاذبة العالقة بذهنك و لو عمل اصحابك بنصائح المغرب و السعودية لكان وضع الشعوب هناك أحسن. اليست الإقامة الان في بلدان الامبريالية و حتى في اسرائيل أفضل من الاقامة في العراق أو سوريا أو مصر أوليبيا ؟. من كذب و خان القضية والشعوب وطغى و تجبر؟ أفق من سباتك يا أخي يرحمك الله.

  • MOHAMED
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 09:56

    لم ينقسم المسلمون الا بمعاهدة سايكس بيكو منذ 100 سنة وذلك ليكون ضعفاء امام الكفار. المسلمون كلهم اخوة فمن الواجب مساعدتهم حتى في بلاد الكفر.وهم جميعا كالجسد الواحد.
    الى ان يتحلى ابناء الاسلام باخلاق دينهم يجب على الجميع تعليم الدين للناس.

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم