ليس دفاعا عن بنكيران !

ليس دفاعا عن بنكيران !
السبت 2 دجنبر 2017 - 01:45

السيناريو الرديء الذي نتابع آخر فصوله وهو في الطريق إلى إعدام السيد عبدالإله بنكيران سياسيا، يدل بما لا يدع مجالا للشك على طراوة القابضين على دواليب المشهد السياسي وعلى مراهقتهم السياسية وضعف بصيرتهم، التي لا ترى أكثر من مسافة ما يراه أشباه السياسيين المتواطئين الذين تُصوّب أعينهم على مقعد ومكسب هنا أو هناك وإلى حين فقط !

إن تخلّي الدولة عن رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الفائز بالانتخابات التشريعية مرتين متتاليتين، بهذه الطريقة الجاحدة الممعنة في الإذلال والمهانة، وإصرار بعض أركان السلطة على طي صفحة الرجل السياسية الحافلة بالأحداث والمواقف المثيرة للجدل والتأريخ، بل وإصرار هذا البعض على الإمعان في تحييده من المشهد لحد إعدامه سياسيا، ما كان ليستدعي كل هذا اللغط وهذا الهدر من الوقت والإمكانات، مع ما قد يثيره ذلك من توجس وريب من لدن القوى الدولية التي صدقت وآمنت بالتجربة المغربية في محيطها المتقلب، لو اختارت السلطات غير هذا السيناريو الرديء والساذج، الذي بدأ عشية انتخابات 7 أكتوبر سنة 2016 بمسيرة ممسوخة ولقيطة ضد حزب بنكيران (العدالة والتنمية)، لم يجرؤ أحد ولا جهة على تبنيها، ثم تلتها محاولة انقلابية فاشلة غداة إعلان نتائج ذاك الاستحقاق، كما تم الكشف عن ذلك لاحقا، فعرقلة الرجل لتشكيل حكومته عبر خلق “بلوكاج” حكومي يعرف القاصي والداني اليوم أنه كان مقصودا ومع سبق الإصرار والترصد!

وكان على الذين بيدهم الأمر من قبل ومن بعد، بدلا من ذلك، اختيار بديل لبنكيران من داخل حزبه منذ إعلان نتائج تلك الانتخابات، وهو ما لا يشكل أي خرق أو انتهاك للعرف السياسي ومقتضيات الدستور، بل هو ذاك عينُه وبكل حذافيره ما يتيحه الدستور الذي لا يلزم رئيس الدولة بتعيين رئيس الحزب الفائز في الانتخابات -بالضرورة- ويترك له هامشا واسعا في الاختيار، مع استغلال كل ما تتيحه أيضا أعراف وتقاليد المخزن لجعل السيد بنكيران يقبل بأمر واقع تبديله دون تردد! لكن عكس كل هذا هو الذي حصل وفضل صُناع القرار المنحدرات الوعرة والمنعطفات الصعبة غير مبالين بما قد يُكبّد ذلك –وقد كبّد- البلاد والعباد من خسائر مادية ومعنوية !

لقد بدا واضحا من خلال مواكبة سيناريو تحييد أو تهميش “اللاعب” بنكيران من الملعب السياسي، مدى قدرة أصحاب القرار على اختراق وخلق الشقاق بين أعضاء الجسد الحزبي الواحد، وهي للإشارة ليست المرة الأولى التي يجري فيها ذلك مع حزب سياسي، وقد جرت خلال أشهر معدودات فقط مع حزبين اثنين آخرين على الأقل؛ لكن الأنكى في هذا المغرب السعيد هو أن تُسخر كل الإمكانات الرسمية وغير الرسمية، وكل الأسلحة بما في ذلك أبناء الحزب -وأي حزب يا ترى؟- إنه حزب “العدالة والتنمية”، الذي ظل إلى الأمس القريب أشبه بالزاوية التي لا يعرف مريدوها غير السمع والطاعة لما يقوله ويريده الشيخ، قبل أن يصبح دم هذا الشيخ مستباحا من نفس المريدين الذي أكلوا وشربوا من كتفيه الشيء الكثير، وهو ما عبر عنه بنكيران نفسه، لما خاطبهم مؤخرا بقوله: “كنتم تركبون رونو9 ورونو 18 والبيسكليطات..واليوم أنظروا على ما تركبون؟ !”، كل هذا من أجل إعدام زعيم سياسي وهو أيضا ملكي أكثر من الملك، وله –شئنا أم أبينا- من الإمكانات والمؤهلات للزعامة السياسية، من كاريزما وخطابة وقدرة على المناورة والدفاع عن المواقف، ما لا يتوفر إلا في النادر من الرجال والأزمنة !

إننا هنا لسنا بصدد الدفاع عن رجل سياسة ودولة، وقد كنا ولازلنا ننتقده أشد الانتقاد بسبب قرارات اتخذها مسّت بشكل كبير حياة وجيوب الطبقات الفقيرة والمتوسطة بدل رؤوس أموال عِلية القوم أو من يُنعتون بـ”الحيتان الكبيرة”، ولكننا فقط نريد التنويه إلى أن الإطاحة ببنكيران وإعدامه سياسيا سيجعل الساحة فارغة إلا من أشباه السياسيين، الذين على الأقل ليست لهم نفس جرأة بنكيران على مواجهة أي غليان محتمل في الشارع، لأنهم بكل بساطة لا يتوفرون وليست لهم القدرة على التحدث بنفس لغة ونبض هذا الشارع، حينئذ سيسود الصمت القاتل والقتل الصامت لحياتنا السياسية، التي هي في الأصل ترقد منذ زمن في غرفة إنعاش، وكان بنكيران على الأقل يملأها صخبا وحياة ما أحوجنا إليها بدل هذا البيات المُمل الأشبه بالموت !

ولعل المروءة والموضوعية تقتضي منا أن نقر للرجل ببعض محاسنه كسياسي ومسؤول، على الأقل من باب أذكروا موتاكم (سياسيا) بخير، وهي المحاسن التي يعدمها غالبية سياسيينا ومسؤولينا الحاليين، لا أن نستل السيوف ونقتطع من لحمه وقد أصبح صريعا وعلى أيدي بعضٍ من بني جلدته المتآمرين للأسف !

إن موقفنا من هذا الذي يجري داخل بيت أحد أبرز الأحزاب الوطنية، من نقاش وجدال سياسي، وهو ما يعتبر من حيث المبدأ أنه طبيعي بل ومثالٌ يُحتذى أن يلجأ الحزبيون إلى أجهزة حزبهم من أجل البث والحسم في إمكانية التمديد لولاية جديدة لرئيس الحزب من عدمها، ليس موقفا نابعا من حبٍّ في تقديس ذاتِ أي كان أو تكريس شخصنة المشهد السياسي من خلال التأبيد، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا، ولكنه مجرد رأي في واقعة سياسية عادية وطبيعية، لكن يراد بها ومن خلالها باطلٌ، وهي الإعدام الرمزي لسياسي، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، فإن اللائق كان هو جعله ينسحب بحد أدنى من الكرامة والعزة !

ويبدو أن مسلسل التخلي عن بنكيران كان مناسبة كشفت لنا كمتتبعين ومواطنين -ويا للسخرية- نوعا آخر من الكوميديا السوداء، التي أتحفنا بها كُتاب وسياسيون تهافتوا متكالبين ومتباكين وهم يتهمون الرجل بالرغبة في المس بالديمقراطية الحزبية والاستحواذ على القرار، بينما هم أنفسهم من انقسموا ما بين شهود زور ومطبّلين ومزمّرين ومباركين ليلة اغتصاب الديمقراطية في زفافها المؤرَّخ بـ 7 أكتوبر 2016 !

إن هذه الرغبة الجامحة في طي صفحة الرجُل بل وتسويدها قبل ذلك، وبهذه الطريقة البدائية والساذجة، الممعنة في عدم احترام إرادة الناخب/المواطن الذي منحه وحزبه أزيد من مليوني صوت، وبوأه المرتبة الأولى على غيره من الأحزاب في ولايتين، هي سيناريو رديء لن تكون نتيجته إلا مخيبة ومحبِطة، فلا فرجة ولا تشويق، والأخطر أن يكون من عواقبه مزيد من العزوف السياسي وإعراض للجمهور عن اللعبة برمتها، لتصبح كل السبل مباحة وسالكة أمامه للبحث عن البديل أو البدائل، فهل استعد أصحاب تلك السيناريوهات الرديئة لتلك البدائل؟

مجرد سؤال بريء !

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

‫تعليقات الزوار

13
  • ابن طنجة
    السبت 2 دجنبر 2017 - 02:20

    عزل بنكيران كان قرارا صحيحا وحكيما من الجهة العليا للبلاد لان مكانه هو وحزبه من المنافقين المتملقين في ساحة الفنا لترويض القردة والتماسيح وليس في الحكومة والبرلمان

  • ملاحظ
    السبت 2 دجنبر 2017 - 02:41

    بنكيران ظن بأنه بذكائه قادر على خداع الجميع ولم يكن يدري بان الناس ليسوا أغبياء وإنما فقط منحوه ثقتهم ، لكنه مع الاسف لم يدرك انه يمكن أن يخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن يستطيع خداع كل الناس كل الوقت.

  • ايت
    السبت 2 دجنبر 2017 - 07:03

    بنكيران رجل سياسي سيء .قرراته افقرت البلد بعدما انتهى منه المخزن رماه.قهقهاته وهو يصف الامازيغية بالشنوية وهو في اعز عجرفته وسط سوس ..لاتنسى.ولولا حكمة وتعقل امازيغ سوس واصوات العقلاء كانت الغالبة انذاك لمرغوا به التراب ولكنهم اختاروا في تلك الفترة الركون لحكمة اذا نطق السفيه فلا تجبه..والان هاهو يرمى والتاريخ سيحاسبه بيت شعري في الحكمة .بليغ مفاده. ايخ ياد ايلا يان ايفراون اور ايزي د واكال ولا ايزي د ايغوليدن ماف ايتروس ايخد اورين…لك الحق ان تطبل له كما شئت ولكن للاخرين وجهة نظر ومواقف لا تتناسب مع طرحك

  • مواطن
    السبت 2 دجنبر 2017 - 07:50

    ما حصل لبنكيران وحزبه نتيجة لمسار ميّز سنوات توليه لرئاسة الحكومة: وعَدَ الذين انتخبوه بإصلاحات كبيرة ولم يستطع تنفيذ أي منها… ولم يستطع كذلك الاعتراف بذلك ولم يستطع الانسحاب..
    وما يحدث له اليوم نتيجة للتنازلات التي شرع فيها منذ بداية ولايته الأولى..

  • زينون الرواقي
    السبت 2 دجنبر 2017 - 08:02

    أشاطرك الرأي أيها الكاتب ، فالشهامة تقتضي فعلا ألا نجهز على الجريح ، والموضوعية أيضا تقتضي الاعتراف انه مهما عارضنا قرارات صدرت عن الرجل فهناك اليوم استكمال لمخطط إعدامه الممنهج بعد ان دشن المخزن لتحييده سياسيا ليتكفل بنو جلدته الحزبية بالباقي ، والواقع ان بنكيران علق بين فكي كماشة الشعب الذي لم يستسغ أسلوبه الاصلاحي الذي مس بشكل مباشر وضعه المادي المتردي أصلا وفك الديناصورات الذين رأوْا في كاريزميته وشعبيته خطرا داهما تضيف اليه فلتات لسانه التي لا تعرف اخفاء سر ولا ما يدور في المجالس ، الشعب طالب الرجل بإصلاحات تبتدئ من الرؤوس الكبرى للفساد واحتكار الثروة وهذا ما لا طاقة له به اذ يبدو أشبه بالمطالبة بثورة او انقلاب على النظام وهذا الأخير رأى ان دوره استنفد بعد ان مرر قرارات لم يكن يجرؤ على تبعاتها المنافقون الذين يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي .. لكن الأشد مضاضة هو ظلم ذوي القربى من أصحاب رونو والبيكالات الذين استغلظوا فاستتوا ، لذلك فالأفضل لبنكيران ان ينسحب بكرامة فاللعبة باتت مكشوفة ولم يبقى سوى المزيد من الاهانات والتمريغ في الوحل حتى يتخذ عبرة لكل من تجرأ على وصف الذئب بالذئب

  • مهاجر
    السبت 2 دجنبر 2017 - 09:30

    بن كيران يستحق اكثر مما حصده في المشهد السياسي لانه خاخن وخالف العهد والوعود فيما يخص محاربة الفساد والمفسدين والمستبدين وبناء دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية. بن كيران ضيع 5 سنوات من عمر الاجيال لتعيش في حرية وكرامة وعدالة وارجع المغاربة والمغرب الى عهود افقير والبصري والسفاح. بن كيران اصبح اكبر منافق سياسي وتاجر في الدين والاهمام واكبر تمساح وعفريت وطاغية هلك الفقراء والضعفاء والبسطاء والطبقة المتوسطة واشبعهم لهراوة والزيادات في كل شيء يمس في القدرة الشراءية والحقوق وقطع ارزاقهم قبل قطع اعناقهم. بالمقابل قام بن كيران بالعفو عن المفسدين والمستبدين وانحنى وركع وتملق لهم وتحالف معهم في محكومته " عفا الله عما سلف وعما خلف" . بن كيران قام بجراءم لا تغفر في حق الشعب الحر الذي ناضل من اجل الحرية والكرامة والعدالة ودولة الحق والقانون ويستحق المتابعة

  • الرياحي
    السبت 2 دجنبر 2017 - 11:30

    "احترام إرادة الناخب/المواطن الذي منحه وحزبه أزيد من مليوني صوت،" دعني أضحك هل لك خصام سابق مع الإحصائيات هل أخدت آلة حاسبة لتقيس "إرادة الناخب" وتحديد نسبتها.أتهم الطبقة لسياسية بالنفاق لحفظ ريعها لأنه في كل دولة ديمقرطية كان سيعزل مثل بن كيران بحجة "مريض نفساني".هل هذا الكلام يقال "ديالي كبر من ديالك" "أعطي لحلاقي 50 درهم" أصلح صالوني ، لا أملك بيت فزوجتي هي من تضمن المسكن .حماقات بن كيران لا تعد لكثرتها هل صوت عليه هذا "المليون" لكي يحكي قصة حياته ويستمع لصوته النشاز وهو يغني أم كلثوم ؟ هل كل أبو سروالين وصنطيحة تسمي أيها الإخواني المتستر crypto"كارسماتكي".
    أخي زينون الرواقي كتبت "فالشهامة تقتضي فعلا ألا نجهز على الجريح" هذا صحيح لكن لما يكون الجريح ماكر ممثل يدعي الجرح لكي يجهض عليك فتعشى به بدون رحمة
    قبل سنتين كتبت أن الرجل غدى جثة سياسية ونصحته دفن نفسه بنفسه لكي يحفظ ماء وجهه وها هو اليوم تحلل وتفكك وغابت عنه قهقهاته الخبيثة

  • وليست الابصار هي التي..بل
    السبت 2 دجنبر 2017 - 12:55

    عبد الآه فشل في اختراق تحالف الأحزاب الصغرى لمدة ٥ شهور كان عليه ان يتحالف معهم ،بل عاد يستقوي بالقصر وهو ما رفضه الملك , رمى بنكيران بالعتماني الى الهامش مرتين بعد المعارضة النقدية و يوم أعفاه من وزارة الخارجية بدون اَي اعتبار ،بنكيران له مسؤولية ادبية على الأقل عن مشروع المنارة ،عبد الآه يرشي الفقراء من اجل الأصوات وبأموال الدولة نقدا وليس عبر برامج اقتصادية ،وهده ايست بقيم ديموقراطية .مواقف بنكيران من مبادرات الملك في افريقيا هي تضحية بمصالح الوطن من اجل حزبه ،مثل قضية المنارة عودة بنكيران لقيادة الحزب هو أضعاف لحكومة العثماني والتحكم فيها من وراء السنار .

  • راي
    السبت 2 دجنبر 2017 - 14:55

    هل كانت عودة بنكيران الى الحكم ستغير شيئا .ما الجديد الذي كان سياتي به لو انه كان رئيس حكومة؟فزميله في الحزب موجود على راس الحكومة يقوم مقامه .الفرق فقط في الشخوص اما السلوك السياسي فواحد.فلماذا كل هذه البهرجة واللغو الزائد على قدر الحاحة.كل شيء مرسوم سلفا وصراعكم وعيناه بانه حول مناصب وريع واشباع جوع ولهفة وليس صراع مبدأ.

  • زينون الرواقي
    السبت 2 دجنبر 2017 - 16:52

    عندما كانت الأحزاب السياسية المنحازة لصفوف الجماهير فيما مضى تضم في عضويتها الرجال من أهل المبادئ الافذاذ كانت الزعامات والقيادات كلما ارتفع منسوب عدم الرضى المخزني عليها كلما تجذرت في التربة القاعدية أكثر وازداد التفاف المناضلين حولها أكثر واحتسب السخط المخزني مقياسا للرفع من قيمتها في بورصة القامات السياسية ، واليوم وقد أصبحت الأحزاب مطايا لبلوغ المآرب الخسيسة ينفض المناضلون – يا حسرة على المصطلح – من حول الزعيم عند اول تغوبيشة ملكية تشي بعدم الرضى وتؤشر الى ان الوفاء له فأل شؤم سيقطع صبيب الامتيازات ونعيم الجاه والسلطة والتمختر فوق السجاد الأحمر .. رفاق بنكيران خانوه في منعطف احتاج فيه اليهم ومثل هؤلاء لن يترددوا في عض اليد التي تطعمهم متى ظهرت يد أخرى تغري بما هو أفضل .. أكرر أني لست متحزبا ولم اتفق مع بنكيران في الكثير من قراراته لكن البطانة الحزبية أبانت عن خستها وتواطؤها وهي تعفي خصومه من سحله بعد السقوط وهو في أضعف حالاته ..

  • مغربي وطني
    السبت 2 دجنبر 2017 - 17:34

    إن موقفنا من هذا الذي يجري داخل بيت أحد أبرز الأحزاب الوطنية، من نقاش وجدال سياسي، وهو ما يعتبر من حيث المبدأ أنه طبيعي بل ومثالٌ يُحتذى أن يلجأ الحزبيون إلى أجهزة حزبهم من أجل البث والحسم في إمكانية التمديد لولاية جديدة لرئيس الحزب من عدمها، ليس موقفا نابعا من حبٍّ في تقديس ذاتِ أي كان أو تكريس شخصنة المشهد السياسي من خلال التأبيد، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا، ولكنه مجرد رأي في واقعة سياسية عادية وطبيعية، لكن يراد بها ومن خلالها باطلٌ، وهي الإعدام الرمزي لسياسي، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، فإن اللائق كان هو جعله ينسحب بحد أدنى من الكرامة والعزة !

    أكتفي بهذا الاقتباس الدال وتحية احترام للكاتب المحترم الذي قرأت له الكثير من المقالات التي هاجمت بنكيران ولكننا نجده هنا يدافع بجرأة عنه بعدما غدره حتى ذوي القربى…أرجو النشر يا هسبريس

  • MOHAMMED MEKNOUNI
    السبت 2 دجنبر 2017 - 18:22

    "كنتم تركبون رونو9 ورونو 18 والبيسكليطات..واليوم أنظروا على ما تركبون؟ !"
    إنك يا أخي تتكلم بإسم بنكيران .
    ولو تمعنت بعمق في الجملة التي تقول بها بنكيران لأدركت أن بنكيران وحزبه تحايلوا على المواطن المغربي الذين جعلوه كظهور الحمير وصعدوا عليه لقضاء مآربهم وتركوا المواطن المغربي يفترش الأرض
    ويلتحف السماء .
    من العار على مثقف مثلك الإدلاء بهذه التحاليل النمطية التي تستبلد المواطن المغربي .
    إن بنكيران عاهد ونقض العهد الذي وعدبه

  • الزياني
    الإثنين 4 دجنبر 2017 - 00:52

    في ايامنا هذه اصبح الانتقاد الغير البناء والامسؤول سهل يكفي الجلوس وراء حاسوب النيت.
    والاشارة بالتنقيص للناس بعلم اوبغير علم وبحسن اوسوء نية. والذي مارس منا مسؤولية ادارة اوجمعية وحاول بكفاءة وشفافية
    ادرك في الاخير ان ارضاء الكثير من الناس غاية لاترك مهما حاول واستطاع.
    نريد ونطمح ان يكون حوارنا راق وانتقادنا لبعضنا البعض بناء وموضوعيا مسند بارقام مثلا وادلة واقعية وعلمية. ونذكر للرجل ماله وماعليه, موجهين وموضوعيين في تحاليلنا وكلامنا.
    وان لا تكون طموحاتنا السياسية اقصانية ذاة الحزبية الضيقة محدودة المرامي والافاق .
    وشكرا لهذا المنبر
    مهاجر مغربي غيور

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 2

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 15

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان