ليفي: بايدن لن يتراجع عن مغربية الصحراء .. واليهود يحبّون المملكة

ليفي: بايدن لن يتراجع عن مغربية الصحراء .. واليهود يحبّون المملكة
الأحد 14 فبراير 2021 - 11:00

قالت الباحثة في المعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية والإقليمية عينات ليفي إن “اليهود المغاربة في إسرائيل رحبوا بعودة الاتصال الرسمي بين تل أبيب والرباط”، مبرزة أن “ردود الفعل بين مواطني إسرائيل العرب والفلسطينيين متباينة، فبعضهم فرح ويرى الفرص فقط، وآخرون كثيرون ينتقدونها بسبب القضية الفلسطينية التي ما زالت معلقة”.

وأوضحت الخبيرة الإسرائيلية والباحثة في مركز “ميتفيم” للسياسة الخارجية المتخصص في العلاقات الإسرائيلية المغربية، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “من غير المحتمل أن تتراجع الولايات المتحدة عن قرارها بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء. ربما يكون من الأسهل تعديل إجراءات باقي الاتفاقات الأخرى، لكنني أعتقد أنه عندما تعترف الإدارة الأمريكية بقضية ما، فإن فرص إلغاء هذا الاعتراف تظل ضئيلة”.

وشددت الخبيرة الإسرائيلية في شؤون المغرب العربي على أن “العلاقات الإسرائيلية المغربية طالما حظيت بإمكانيات كبيرة للتطور، لكنها حتى الآن لم تتحقق”، مبرزة أن “اليهود المغاربة الذين يعيشون في إسرائيل، وأنا من بينهم، سعداء ومتحمسون بشكل لا يصدق، ووصف الكثيرون تجديد العلاقات بأنه حلم أصبح حقيقة”.

وهذا نص الحوار:

أولا، أعرف أن لك علاقات واسعة مع عدد من اليهود المغاربة أكانوا في إسرائيل أم داخل المغرب، أريد أن أسألك عن انطباع هؤلاء بشأن عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية. كيف تلقوا هذا الحدث؟ وهل لك أن تحكي لنا عن قصص بعض من هؤلاء وكيف تلقوا هذا الخبر؟

أنا من اليهود المغاربة وأنا واحدة من هؤلاء الذين شعروا بالسعادة والحماسة للغاية، وقد وصفه كثيرون بأنه “حلم تحقق”، وأعتقد أن الأمر هو كذلك بالنسبة لكثيرين منا هنا في إسرائيل.

ردود الفعل بين مواطني إسرائيل العرب والفلسطينيين “متباينة”، فبعضهم فرح ويرى الفرص فقط، وآخرون كثيرون ينتقدونها بسبب القضية الفلسطينية التي ما زالت “مفقودة”، وهناك أيضًا الإسرائيليون الذين ليس لديهم أصل مغربي، فهم ليسوا سعداء مثل المغاربة الإسرائيليين، ولكن أعتقد أنهم أحبوا المبادرة، يمكنني أن أؤكد لك أن العديد منهم وقع في حب المغرب بعد زيارته له.

اليهود المغاربة الذين يعيشون في إسرائيل، وأنا من بينهم، سعداء ومتحمسون بشكل لا يصدق، ووصف كثيرون تجديد العلاقات بأنه “حلم أصبح حقيقة”. نريد للمغرب أن يكون جزءً من حاضرنا ومستقبلنا وليس مجرد ماضٍ و”حنين”، كما يشعر البعض أن الاتفاقية تعطي أهمية جديدة واعترافًا رسميًا، لأن الهوية المغربية أصبحت أيضا ضمن أجندات السياسة الخارجية، وليست مجرد ثقافة شعبية مهمشة في إسرائيل. ولا ترتبط فقط بطبق “الكسكس”.

وفيما يتعلق باليهود الذين يعيشون في المغرب، أعتقد أنها بالنسبة لكثيرين منهم فرصة للربط بين عالمين انفصلا بسبب السياسة: حياتهم وحبهم للمغرب من ناحية، والعلاقة التاريخية والدينية بـ”الأرض المقدسة”.

قبل عودة الاتصالات بين تل أبيب والرباط، كانت هناك حركية كبيرة داخل المشهد الثقافي اليهودي في علاقته بالمغرب، فقد تم عرض مجموعة من الأفلام حول اليهودية في المغرب، كما تم تنشيط مجموعة من الجمعيات مثل “ميمونة”، هل يمكن أن تشكّل الثقافة حافزا لتطوير العلاقات بين البلدين وجعلها رسمية؟

يمكننا القول إن الأمر عبارة عن “مزيج” يضمّ السّياسة والثّقافة المشتركة. منذ تعليق العلاقات الرسمية في أكتوبر 2000، استمرت الاتصال الرسمي بين الدولتين (المغرب وإسرائيل) في الغالب تحت الطاولة، بينما استمرت الروابط المدنية في التوسع. هذا أمر غير معتاد في المنطقة، وقد أصبح الآن ممكنا، لأن العلاقات بين إسرائيل والمغرب لا ينبغي أن ينظر إليها فقط على أنها علاقات بين بلدين، ولكن أيضا بين الشّتات وثاني أكبر جالية مغربية في العالم.

لقد أبقت الروابط المدنية العلاقات حية وفي قلوب الناس على مدار العشرين عاما الماضية، بالإضافة إلى آلاف السياح الإسرائيليين الذين يزورون المغرب كل عام، والتوسع في استخدام الشبكات الاجتماعية. لكن علينا أن نتذكر أيضًا أن إعلان أوسلو للسلام كان هو الذي ساعد على فتح الباب المغربي أمام السياح الإسرائيليين، الذين عززوا بدورهم الروابط المدنية.

فيما يتعلق بالاعتراف المتزايد من قبل العديد من الفاعلين المغاربة باليهودية المغربية، أعتقد أن هذا يرجع في الغالب إلى رغبة المغرب في احتضان هوية وطنية متعددة الثقافات حتى تتمكن من الحفاظ على طبيعتها الهادئة واستقرارها.

أنتِ في احتكاك دائم مع اليهود المغاربة. ما هي نوعية المطالب التي يحملونها؟ وهل لهم أهداف سياسية، بمعنى أن يشاركوا في الانتخابات مثلا؟

لقد احتج اليهود المغاربة في إسرائيل على مر السنين لأمرين أساسيين: الأول، توزيع جديد للموارد والثروة بحيث يكون من الممكن تقليص الفجوات الاقتصادية بين منطقة وسط إسرائيل التي يسكنها في الغالب يهود الغرب، والمناطق المحيطة بها التي معظم سكانها من اليهود الذين نشؤوا في المغرب ودول عربية أخرى أو إثيوبيا. الشيء الآخر المهم في رأيي، هو العدالة الثقافية، مما يعني الاعتراف المناسب بالتراث والثقافة المغربية كجزء من اللحمة الوطنية الإسرائيلية.

في رأيي، يجب أن نحتفل بثقافتنا الغنية والمتنوعة، وألا نقاتل بلا نهاية على الاعتراف والاحترام الضيقين. في هذا الجانب، لدينا في الواقع الكثير لنتعلمه من الحالة المغربية والطريقة التي نوعت بها هويتها الوطنية، وأيضًا الدور الذي تمنحه للقضايا الثقافية في سياستها الأساسية.

نعود إلى عودة الاتصال بين تل أبيب والرباط، هناك من اعتبر الأمر بمثابة “مقايضة” وهناك من ذهب بعيدا في طرحه بالتلويح بإمكانية استبعاد إدارة الرئيس الجديد جو بايدن لقرار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. في نظرك، كيف ستتعامل إسرائيل مع هذا الموضوع؟

أعتقد أنه من غير المحتمل أن تتراجع الولايات المتحدة عن قرارها بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء. ربما يكون من الأسهل تعديل إجراءات باقي الاتفاقات الأخرى، لكنني أعتقد أنه عندما تعترف الإدارة الأمريكية بقضية ما، فإن فرص إلغاء هذا الاعتراف تظل ضئيلة على الرغم من وجود طرق أخرى يمكن أن تمارس بها إدارة بايدن الضغط على الجانبين للمناورة، مثل تأجيل بعض الإجراءات وما إلى ذلك. فيما يتعلق بالرد الإسرائيلي المحتمل على مثل هذا الانسحاب، فكما رأينا من قبل في حلقات تاريخية أخرى في بعض الأحيان، فإن الطريق إلى واشنطن أقصر عبر القدس، ولكنها تعتمد على ديناميكيات العلاقات بين إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة. ما أتمناه في المستقبل القريب هو سيناريو مختلف: تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بمساعدة ووساطة كل من الولايات المتحدة والمغرب.

كيف تنظر الأوساط الشّعبية والسّياسية الإسرائيلية إلى موضوع “التطبيع” مع المغرب؟ وهل هناك من اختلافات بين الاتفاق المغربي وباقي الاتفاقيات المندرجة ضمن “اتفاق” أبراهام؟

على عكس الاتفاقات المعلنة مؤخرًا مع الإمارات والبحرين والسودان، تمتعت إسرائيل والمغرب بمزيج فريد من التعاون الدبلوماسي الرسمي والعميق. لا يرمز الاتفاق بين إسرائيل والمغرب إلى استئناف العلاقات الرسمية، لكنه أصبح ممكناً أيضاً بفضل العلاقات الشعبية التي توسعت وتعمقت في السنوات الأخيرة، بينما يستخدم “السلام شالوم” لوصف العلاقات بين الدول، فإن الكلمة لوصف العلاقات بين الحلفاء في المغرب وإسرائيل هي “حب أهفا محبا”. المغرب بلاد المحبة والحب. ومع ذلك، يتألف المجتمع الإسرائيلي من مجموعات مختلفة لا تشارك في العادة نفس الآراء السياسية أو حتى نفس القيم. 20٪ من سكان إسرائيل هم من العرب والفلسطينيين، وبينما يرى بعضهم في اتفاقات إبراهيم على أنها فرصة إيجابية، فإن البعض الآخر غير راضٍ عن استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ما هي فرص التعاون التي يمكن أن يتيحها الاتفاق المغربي الإسرائيلي؟

أعتقد أن الآفاق إيجابية للغاية في قطاع السياحة. في عام 2019، زار حوالي 45000 سائح إسرائيلي المغرب. مؤخرا، ذكرت وزيرة السياحة المغربية أن المغرب يتوقع حوالي 200 ألف سائح إسرائيلي في السنة بعد تنفيذ العلاقات الرسمية.

بالنظر إلى أن عدد سكان إسرائيل صغير نسبيا، فهي التوقعات إيجابية بشكل لا يصدق. المثير للاهتمام أن حوالي 30٪ من السياح الإسرائيليين يزورون المغرب أكثر من مرة، وحتى مرة أو مرتين في السنة. حتى الآن، وصل معظم السياح الإسرائيليين إلى المغرب في رحلات منتظمة لمدة أقصاها 15 يومًا حسب تصريحهم الخاص. من الآن فصاعدا، سنرى المزيد من المسافرين المستقلين أيضًا. أي المسافرين الفرديين والذين لن يضطروا إلى السفر في وفود سياحية.

السؤال المثير للاهتمام هو ماذا سيحدث في الاتجاه المعاكس من المغرب إلى إسرائيل. في عام 2019، زار حوالي 3000 سائح مغربي فقط إسرائيل. هذا الرقم منخفض للغاية، والطلب الفعلي أعلى. العقبة الرئيسية هي العملية المعقدة لمنح التأشيرات الإسرائيلية للسياح المغاربة. آمل أن يتم إصلاح ذلك وسنشهد تدفقًا متبادلًا للسياحة في كلا الاتجاهين، وأعتقد أن السياحة والمعاملة بالمثل هما المفتاحان الرئيسيان لتحقيق معظم جوانب العلاقات ومعظمها الروابط المدنية.

التجارة بين الدول لديها أيضا إمكانات جيدة لأن البنية التحتية الاقتصادية كانت مفقودة حتى الآن. كانت هناك بعض الحاويات هنا وهناك، لكن العديد من الشركات امتنعت عن المحاولة حتى. كان الأمر معقدًا للغاية في بعض الأحيان كما يحدث في كل عام في رمضان عندما تشق تمور المجهول الإسرائيلية طريقها إلى الأسواق المغربية وتثير غضب بعض نشطاء حركة المقاطعة. نريد أن نولي اهتمامًا خاصًا لجميع المنتجات التي تعبر عن الهوية المغربية. إسرائيل سوق صغير ولكن لا يزال هناك أزيد من مليون يهودي مغربي سيكونون سعداء للغاية لملء حياتهم ومنازلهم بكل ما هو مغربي، ومن المغرب.

هناك العديد من الفرص أيضًا في الأسواق الرقمية وريادة الأعمال. الشباب المغربي مصدر كبير لرأس المال البشري، إضافة إلى الاستعانة بمصادر خارجية.

يوجد العديد من الجامعات والكليات في المغرب، لكن سوق العمل يوفر في الغالب عمالة في قطاعات الزراعة والنسيج والسياحة والخدمات. يتوق الشباب المغربي لإيجاد فرص عمل والعديد منهم يغادر المغرب للقيام بذلك. السوق الإسرائيلي رقمي للغاية، وأعتقد أن النمو رقميًا يمكن أن يجلب الفرص للمغرب نفسه.

ما هي أهمية استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، خصوصا من الناحية الثقافية والدينية والمجتمعية؟

يفترض عديدون وجود علاقات من قبل بين إسرائيل والمغرب، فهذا لا يعني أنه لم يتغير شيء تقريبا، لا أتفق مع هذا الطرح، لأن معظم العلاقات كانت إما تحت الطاولة أو غير رسمية، وكانت تفتقر إلى الاعتراف الرسمي والسياسي، وبالتالي، فاليوم نحن قادرون على إرساء البنية التحتية الرسمية لتطوير التعاون بين البلدين في جميع المجالات.

العلاقات الإسرائيلية المغربية طالما حظيت بإمكانيات كبيرة للتطور، لكنها حتى الآن لم تتحقق.

الجمع بين الروابط الثقافية العميقة التي تجمع الشعبين على أساس الثقافة المغربية المشتركة، زائد الاعتراف الرسمي، والبنية التحتية للعلاقات الرسمية، سيمكن من تعميق العلاقات أكثر.

كانت المسافات الثقافية المتبادلة مثل تلك التي تجمع بين إسرائيل والمغرب دائما أكثر شمولا ومرونة من القومية المحدودة، هذا هو السبب في أنه يمكن، بل ينبغي أن يكون النموذج الإسرائيلي المغربي بمثابة منارة للأمل، يمكن أن تعلمنا وتذكرنا أنه حتى عندما يكون الظلام محبطا للغاية، يمكن أن تكون الأشياء مختلفة.

تعيش بإسرائيل جالية يهودية كبيرة من أصول مغربية. كيف يمكن استثمار هذا الأمر لتعزيز العلاقات بين البلدين؟

حسنًا، عندما كنت أشتغل في بحثي حول العلاقات الإسرائيلية المغربية، اكتشفت العديد من الأمثلة في مجالات مختلفة من التعاون، ثم شعرت بالصدمة عندما سألت نفسي من هم الممثلون والمبادرون لهذه العلاقات، وأدركت أن 99٪ من الإسرائيليين كانوا في الحقيقة يهودا مغاربة، وأنهم كانوا متحمسين ليس فقط للاستفادة من الفرص، ولكن أيضًا لجعل المغرب جزءا من حاضرهم وعدم جعله مجرد حنين إلى الماضي. يمكنهم بدل ذلك اختيار فرص أكثر ربحا، وأسهل، لكن الثقافة المتبادلة لها تأثير كبير على جميع جوانب الحياة. وهي تتماشى مع التصور المغربي لإسرائيل باعتبار أن اليهود المغاربة في إسرائيل ثاني أكبر جالية يهودية في العالم بأزيد من مليون شخص. لا يزال اليهود المغاربة في إسرائيل والمسلمون في المغرب يتشاركون في الحنين المتبادل، وهذا هو أقوى دافع للتعبئة من أجل إعادة الاتصال بين الشعبين، وبكل الطرق الممكنة. الحنين والشوق، هو مجرد مصطلح محدود الانتماء بمجرد أن تحصل على جوهره. لذلك، فإن السماء هي الحد.

إسرائيل القضية الفلسطينية اليهود المغاربة عينات ليفي

‫تعليقات الزوار

78
  • عبد الله
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:10

    نشكر ملكنا العظيم الذي بحكمته المعهودة فيه وفي جده ، ان اقتنص هذه الفرصة في وقت مناسب جدا .
    وفتح الباب امام تقدم المغرب وانفتاحه على كل العالم و بالخصوص اءرائيل و الولايات المتحدة .

  • الأحد 14 فبراير 2021 - 11:11

    خبر سعيد اتمنى ان يصل إلى قناة الشروق الجزائرية

  • جوكير مدرح
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:16

    تشوفها تقولها مغربية، دابا عاد عرفت علاش تيقولوا المغاربة يهود الأصل.

  • علي نايت عمر
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:17

    شكرا جزيلا السيدة عينات ليفي الخبيرة الإسرائيلية والباحثة في مركز “ميتفيم” للسياسة الخارجية المتخصص في العلاقات الإسرائيلية المغربية……

  • الكذب بالواضح
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:18

    من يصدق أقوال حاملي جنسية الكيان الصهيوني مثل هذه السيدة فهو واهم لأن الكيان الصهيوني لا يهمه التطبيع مع الدول العربية والإسلامية التي تقرأ سورة البقرة وتعرف جيدا دهاء اليهود ومكرهم. والكيان الصهيوني يعرف جيدا أن الشلرع العربي يكن له العداء والكراهية ولا يتق في الحكام العرب ويتعامل معهم بحذر. أما ترحيب الشارع الصهيوني بالتطبيع فهذا كذب في كذب في كذب.

  • سالمة
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:20

    لا يصح إلا الصحيح. إذا كان فعلا الصحراء و الريف أرضنا فلا نحتاج لا لليهود ولا لبيدان لأن أصحاب الأرض يطالبون فقط لإستفتاء تقرير المصير لا قل ولا أكثر. أظن مع أن المغرب دولة ديمقراطية فالكل يختار المغرب

  • الصحراء ديما مغرببة،
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:25

    من ينتظر من بايدن ان يسحب اعتراف امريكا بالقدس عاصمة لاسراءيل، او بنتظر من بايدن ان يتراجع عن اعتراف بلده بمغربية الصحراء فهو اكيد لا يفقه شيئا في السياسة الخارجية لامريكا،،،،

  • الخميس
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:26

    لقد تهدم ذلك الحاجز الذي كان يفصل بين الشعبين الشقيقين ونشكر كل من ساهم في هذا التقارب من بعيد أو من قريب ونحن على يقين أن هذه العلاقة ستنجح بإذن الله.

  • هشام
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:27

    ليس لنا عداء مع أي دولة إلا جزاءر شؤم و حكامها المهردقون أغبياء شغلهم هو تفريق وخلق البلبلة في بلدان جوار
    المغرب بقيادة الحكيمة ورزينة لصاحب الجلالة الملك محمد سادس الشريف حسن خلق ستمضي في تطوير
    وتقدم على صعيد إفريقيا والعالم

  • الحقيقة
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:32

    ننتقد الصهاينة اللذين إعتدو على الفلسطينيين، أما اليهود المغاربة فهم إخواننا في التاريخ والوطن، نتمنى أن يعودو بيننا ونستعيد علاقات التعايش الكريم والإحترام المتبادل

  • مجرد كلام
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:32

    مجرد كلام و أوهام لتسويغ الخيانة، أولا المغرب لن يتقدم و لو طبع مع المريخ لأن المخزن يحكم بالحديد و النار ليرسخ حكمه و الاستبداد يولد الفساد و الفساد يناقض العدل و الحرية اللذان يجلبان التطور، ثانيا الكيان الصهيوني عدو بنص القرآن و العرف و السياسة و كل شيء فالتطبيع معه خيانة للإنسانية، و أخيرا الصحراء مشكل مغربي جزائري و لا دخل للصهاينة فيه من قريب أو بعيد.

  • أمازيغ مراكشي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:33

    تحية لأهلنا في دولة إسرائيل الشقيقة…متشوقون لرؤيتكم في وطنكم المغرب. عاشت الصداقة المغربية الإسرائيلية.

  • Maghribi
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:34

    شكراً جزيلاً لدولة إسرائيل وشعبها الجميل المتحضر. السلام والتسامح والتفاهم بين بعضنا البعض هو مستقبل البشرية.

  • مغرب الجميع
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:37

    مرحبا بجميع الأجناس في المملكة المغربية سواءا يهود او عرب أو امازيغ أو أفارقة أو فلسطينيين ::::المغرب بلد الايخاء والمحبة والتعايش

  • Mazlote
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:40

    من وجهة نظري المتواضعة ،اللهم التعامل مع اليهود ولا للعلاقات المختلفة مع بعض العرب الغيورين والحقودين الاشراركامثال جيران السوء والعياد بالله. اليهود اناس جديون نوابغ في العلم يقدرون من يكن لهم الاحترام. المغرب سيجني ثمار تقدمه مع تطبيعه مع اسراءيل.

  • تخربيق
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:41

    كمغربي أرفض ان اتعامل مع الصهاينة، و من له الولاء للكيان الصهيوني فليس له الولاء للمغرب، ثانيا، ليست أمريكا وحدها من تقرر في الصحراء المغربية، اذن سنصبح في لعبة في يد روسيا والصين، ثالتا، مقايضة مقدس بمقدس مع استمرار القتل والتهجير والتشريد واعترف القدس كعاصمة لإسرائيل هو خطأ فادح لا يسمح به لملك اور ئيس، اذن المشاحنات الصحفية الموجهة بين البلدين لا تعنيني، فأنا شمال أفريقي فقط

  • تسامح و تعايش القوارض
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:42

    من لا يحب أصحاب الأرض التي اغتصبها لا يمكن أن يحب الآخرين! هذا الحب يسمى المجازر، الفوسفور الأبيض؛ القنابل العنقودية و النووية؛ القصف الأعمى للمدنيين بطائرات ف 16 و قريبا ف 35! حب حربي خالص! الحب الإسرائيلي هو الاستسلام بدون شروط ابتزازا بقضايا غامضة فيها رائحة النسوان! التطبيع تم بتاء التأنيث الساكنة، والتاء المربوطة والمنفرجة والمتحركة! الحب، التسامح و التعايش من جانب واحد؛ من الضعيف تجاه القوي؛ من الأسفل إلى الأعلى!القوي ينظر بعين الاحتقار،الإذلال، الاستغلال، الاستعمار؛ التفتيت، التقسيم! تساهلنا، تشددهم؛ تعايشنا؛ “استيعاشهم” و تطفلهم فينا و بنا؛ تسامحنا و تطرفهم في هضم الحقوق و قضم الأراضي كالقوارض! انهيار بدون حرب، استسلام بدون شروط! ننتظر تصريح بايدن بخصوص الاعتراف! لم يذكرنا و لو بكلمة واحدة و الاتفاق كان ثلاثيا!بايدن و إسرائيل يهمهما التطبيع! حصلا عليه! انتهت القصة!

  • ديوجين المغربي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:45

    نعم لمغرب قوي بابناءه مهما كانت عقيدتهم وتوجهاتهم

  • الراي الاخر
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:45

    لمن يجهل دلك اليهود المغاربة حل اجدادهم بالمغرب قبل الفتح الاسلامي وحلول العرب به وهم يعشقون وطنهم ويريدون له الخير عكس الدولة العسكرية الشرقية

  • الاخبار من فم الحصان
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:47

    ياحكام الجزائر ،ياشيطريحة ، يا طبون، يا بوقادوم، سمعتم ما تقول هذه الباحثة الاسرائلية بايدن لن يتراجع وزعلة تويتر من Trump التي ازعجتكم وتركتكم بذون نوم هي حقيقة مرة يجب عليكم ابتلاعها، وفشلكم في محاربة الديبلوماسية المغربية لن يتحقق ابذا. كما يقول المثل الانجليزي.( سمعتم الخبر من فم الحصان )لان الحصان لا يكذب

  • الزرموق العظيم
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:49

    اسراىيل دولة تعيش على الصدقة ليس لها تاتير حتى امريكا اليوم بدون تاتير من ياتر هو الاتحاد الاوربي سياسيا حتى على بايدن.وروسيا عسكرسا.
    الجزاىر وجنوب افريقيا بمساعدة من الاتحاد الاوروبي خصوصاالمانيا وروسيا ستشن حربا مرخص لها على المغرب…هدا يقين 100%
    الجزائر انفقت اكتر من 3000 مليار اورو لشن هده الحرب والاستعداد لها بدعم الماني روسي.
    وهي تقصف المغرب تحت غطاء البليساريو ويموت طبعا جنود بالقصف و المغرب غير قادر غلى الرد …لانه يعلم ان الجزاىر تريد الحرب فعلا ولا شيء غير الحرب الساعرة.
    الجزاىر تعدت كل خطوط المغرب الحمراء واستفزت المغرب ومازال ….لانه لا هروب من الحرب الحارقة الساعرة التي ستحرق المنطقة !!!!!!

  • هشام متسائل
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:50

    ما تنساوش ترمو الفتات لعائلات الناس اللي غرقو في طنجة
    ٱه بالصح ناس الفنيدق عطيتوهم قالب السكر و قرعة الزيت و باكية ديال أتاي
    و اللي ما عندو باش يخلص الكراء أو الضو و الما ؟

    الحاجة اللي ما بغاتش تفهم لي في سياسة هاذ البلاد هو أن الفلوس موجودة و موجودة بزاااف و فقط الشعب اللي ما كييتفدش منها
    علاش ؟ ما نعرف

  • الأحد 14 فبراير 2021 - 11:55

    أنه خبر مفرح نرجو أن يصل إلى حكام الجزائريين والى قناة الشروق الجزائرية أنكم يا أعداء المغرب أصبحت كل منكم كالكلب،أن تحمل عليه يلهت

  • محمد الشرقاوي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:55

    الله لو ما قال رسول الله (ص)لا نبي من بعدي: لما قلت اشهد ان لا الاه الا الله واشهد ان محمدا السادس رسول الله.

  • وحدوي حتى النخاع
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:55

    اكبر خطأ ارتكبه البرلمان الجزائري الذي يمثل الشعب الجزايري هو إرسال رسالة إلى إدارة جو بايدن لسحب اعتراف ترامب بمغربية الصحراء
    استنتجت من هذا السلوك الذي يسىء للشعب الجزايري بصفة خاصة و للدولة الجزايرية بصفة عامة مايلي:
    1 ان البرلمان الجزايري كسلطة تشريعية لايحظى بالاستقلالية عن السلطة التنفيذية العسكرية
    2 ان الجزاير ليست دولة ديمقراطية طالما ان الجنرالات يتحكمون في كل السلط
    3 ان عبارة خاوة خاوة التي يتغنى بها الشعب الجزايري هي مجرد شعارات فارغة من محتواها… يعني نفاق
    4 ان المغاربة كانوا يعتبرون النظام العسكري هو العدو الحقيقي للمغرب وللعلاقة الأخوية بين الشعبين الجزايري والمغربي غير أن تصرف البرلمان الجزايري الذي يمثل الشعب اثبت ان الشعب الجزايري ايضا وقع في مستنقع العداء للشعب المغربي و رموزه

  • إلى رقم 5
    الأحد 14 فبراير 2021 - 11:58

    إلى رقم 5
    في سورة البقرة قال الله تعالى. الإعراب أشد كفرا ونفاقا ( ولم يقل اليهود أشد كفرا ونفاقا )
    وقال تعالى أيضا.
    يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وإني فضلتكم عن العالمين.

  • مغربي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:02

    يستشهدون بالاية الكريمة “لن ترضى عن اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم” …
    على اساس ان الروس والكوبيين الذين كانوا يقاتلون بجانبكم هم من صحابة الرسول او المبشرين بالجنة

  • Adam bily
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:05

    يجب على إسرائيل أن تشيد قاعدة عسكرية في طانطان جنوب المغرب وتساعد المملكة الشريفة بتطوير قدراتها في عدة مجالات كصناعة الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة والصناعات الدوائية والفلاحة نظرا للموقع الاستراتيجي للمغرب وكدالك للرد الإعتبار للملوك المغاربة عبر التاريخ الدين تشبتوا باليهود كمغاربة وزرعوا فيهم حب المغرب إلى الأبد

  • adil
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:08

    Los argelinos no tienen raza Y en el prencipo no tienen tierra antes mucho años era toda la tierra de Marruecos. Que tiene más de 1400 años comparamos con el país de ladrones que lleva poco tiempo gracias a Marruecos
    o lfaham yfham

  • شطيبة لغليمي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:16

    حكام ااجزاءر…نساو…هموم الشعب الدي بتخبط. لبلا ونهارا… على قوته اليومي …سؤال العسكر اليومي…… هو ماهي الاكادبب التي تبرمجت. فالاعلام ااجزاءري عاى المغرب …..جنرالات السوء. دوخهم الاسد ……..ترامب..اتركهم. كينبحو…ليلا ونهارا…ولا من ينقدهم من هده الضربة القاضية…..الصحراء مغربية . وجمهورية القبايل…امازغية….

  • وحدوي حتى النخاع
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:19

    إلى المعلقين الجزايريين
    لنفترض ان إسرائيل دولة عدوة… ماذا فعلتم انتم الذين تتبجحون بأنكم اكبر قوة عسكرية إقليميا وانكم تمتلكون سواريخ سام بعيدة المدى… وهذه المناورات العسكرية الجحيمية وان الجيش الشعبي جاهز بلسان شين الريحة
    هل وجهتم ساروخا واحدا لتلابيب هل ارسلتم جيشكم لتحرير فلسطين ظالمة او مظلومة
    انكم لاتجيدون سوى الحرب الاعلامية الحرب الباردة وكونوا على يقين ان سياسة التسليح التي يقوم بها جنرالاتكم ليست من أجل اي عدو خارج حدودكم بل لقمع الشعب الجزايري و تهديده بالعشرية السوداء… الجنرالات يتسلحون للدفاع عن كراسيهم في المرادية فقط… جيش جبان يواجه شعب جبان غير قادر على تنحية نظام العسكر الفاسد… وافق شن طبقة…

  • الحسين
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:30

    قرأت قبل سنوات ان نصف اليهود الذين يعيشون في فلسطين سينتقلون إلى المغرب. في السنوات القادمة
    ويقول المصدر ان هؤلاء اليهود ليسوا مرتاحين في فلسطين بسبب الحرب. وأن المغرب هو الملاد الأمن حسب نعبيرهم
    علما ان المغرب وافق على عدم فرض تأشيرات الدخول إلى المغرب لجميع اليهود في العالم .

  • متابع هسبريسي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:41

    امريكا لن تغير شيء كما يحلم بذلك الجنرالات والإعلام المطبلاتي الحاقد على المغرب ،قرابة الشهر على تولي بايدن الحكم وقام بتغيير أكثر من 50 قرار من عهد ترامب الا مغربية الصحراء ورغم هذا ورغم ملايين الدولارات التي صرفت لسياسي جنوب افريقيا وإسبانيا لازالت الجزائر تنتظر في حيرة مثل العروس التي تنتظر دخول عريسها عليها فالقرار تأخر والعريس لم يدق بعد باب الجزائر. اليهود هم من يحكم امريكا سياسيا واقتصاديا وربط الاعتراف الأمريكي بالتطبيع قرار ذكي بل ورقة ضغط في يد المغرب فاوض بها من أجل الوصول إلى هذا الواقع الحالي الذي فتح كل الأبواب للمغرب من أجل الانطلاق الاقتصادي القوي وفي نفس الوقت هذا الواقع أغلق كل الأبواب على الجزائر التي أصبحت معزولة وتغرد خارج السرب بل هذا الواقع الجديد كشف للعالم أنه لايوجد شيء اسمه بوليزاريو بل اليوليزاريو هي الجزائر نفسها التي كشفت عورتها وتجاوزت كل الخطوط الحمراء في التهجم واستهداف المغرب إعلاميا وديبلوماسيا. الصحراء مغربية واليهود إخوتنا ولم يبقى للجزائر شيء سوى رياح التغيير القوية التي ستهب بخروج الجزائريين للشارع وعودة الحراك.

  • Salim
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:44

    المشكل في بعض الناس، أن ديك العقلية ديال التعصب مازال معتنقينها، لأنهم ما بغاوش يخدمو عقلهم، و هدشي امر طبيعي لإنسان كسول، يفضل الانطواء و الرفض المتعصب على الدخول في معارك تتطلب مجهود ذهني.
    منين كانت العصبية و الهضرة هي سيدة الموقف كان عاجبنا الحال، منين الامم قراة و خدموا عقلهم علقوا علينا و شدنا الحنين لزمان الهضرة.
    ا سيدي ننوضو نقراو و نتعلم و ديك الساعة ما نضنش انه غادة تكون عندنا شي إشكال. اللي كيكون قليل الحيلة (قليل العقل)، كيكون مقلق و الفأر المقلق من سعد القط، و الفاهم يفهم…

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:52

    نفتخر كمغاربة بوجود مثل هذه الوجوه اليهودية المغربية في دولة اسرائيل الشقيقة التي حافظت على هويتها و حبها لوطن اجدادها انها وجوه راقية مثقفة متسامحة مسالمة تعيش في بلدها الثاني بعد ان غادرت بلدها الاول المملكة المغربية الشريفة المباركة موطن اسلافها منذ الاف السنين , نبادل هذه السيدة الحسناء الباحثة و الخبيرة في معهد ” ميتفيم ” المتخصص في العلاقات المغربية الاسرائيلية نفس الشعور و المحبة و الامنيات اتجاه اشقائنا اليهود المغاربة في دولة اسرائيل و نشكر جريدة هسبريس الغراء على فتح منبرها لهؤلاء الباحثين و الخبراء و المسؤولين و الكفاءات من اصول مغربية للتعريف بهم و بابحاثهم و مؤهلاتهم و ربط جسور المحبة و التعاون مع ابناء الشعب المغربي المسلم و اليهودي , الان بدات صفحة جديدة من التعاون الشامل بين البلدين الشقيقين سنمضي قدما جميعا لبناء مستقبل افضل و اعادة اللحمة بين الاشقاء الذين فرقتهم الصراعات المسلحة و الدينية و الاديولوجيات المتعفنة و العقول المتحجرة التي مازالت تعيش عصر الجاهلية سنعمل اليد في اليد لصنع السلام الدائم و التسامح اما الارض فهي لله يرثها من يشاء.

  • اليزيدي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:55

    شالوم اسرائيل،شالوم *ليڤي*،
    أنا أيضا فرح،وغالبية المغاربة،فقد عادت “المياه الى مجاريها”_كما يقال،فقد عاش ٱباءنا مع اليهود المغاربة ” جنبا الى جنب”،لقد كانت أسرتي تجاور أسرة يهودية في السبعينات،باحدى”سواني “سلا،كانت الاسرتان معا يمتهنان” الفلاحة”،وكان والدي وجاره اليهودي يتقاسمان التجربة في هذا المجال،كم كان جارنا اليهودي المغربي،لطيفا وكريما،وصادقا،وكنت قد سجلت بENAP ،بالرباط بعد نجاحي في المباراة،وكان النقل”شحيحا وقليلا”،وقد منحني دراجته النارية من نوع “Solex”،للتنقل عليها نحو المدرسة قبالة” باب الرواح”،كم كانت غبطتي كبيرة نحو هذا الجميل ،الذي ساهم في اكمالي لدراستي العليا ،وتخرجي،،،وظلت معي تلك الدراجة الى بداية الثمانينات ،حيث رحل صاحبها ،بينما غادرت أسرته المغرب نحو USA،ولم تنس “الجورة” ،فقد بعثوا لي باقامة من أجل
    زيارتهم ،ولكن عملي “العسكري” حال دون ذلك،هذه قصة واقعية،قد يكون الكثير من المغاربة عاشوا مثلها ،وخاصة سكان “الملاحات” ببعض المدن المغربية…

  • AMIR
    الأحد 14 فبراير 2021 - 12:58

    فعلا كما قالت هذه السيده .الطريق الاقصر الى الولايات المتحدة الأمريكية هو الطريق الممتد الى واشنطن انطلاقا من القدس..
    لا شيئ سوف يتغير مع وصول الديمقراطيين الى الحكم في ما يتعلق باعتراف الجمهوريين بقيادة الرئيس ترامب المنتهيه ولايته بمغربيه الصحراء المغربيه.
    المغرب ليس بغبي فقد تأكد من ذالك قبل التوقيع على الاتفاق الثلاثي. ومن المحتمل جدا انه تلقى ضمانات كتابيه من فريق بايدين في الموضوع.
    اليهود المغاربه هم ذرعا قويا يعتمد عليه سواء في إسرائيل او في الولايات المتحدة الأمريكية والبتالي احتمال تراجع في الموقف الأمريكي نسبته ٠/١٠٠
    انهزمت الطغمه العسكريه الحاكمه في الجزائر شر هزيمه وبذالك انتهى حلمها في شم نسيم المحيط الأطلسي عبر الصحراء المغربيه والى الابد .

  • Anas
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:06

    كلنا من ادم و ادم من تراب، على العالم ان يفهم انه مهما اختلفت معتقداتنا فعلينا ان نعيش بسلام و تناغم و انا كمسلم لا يهمني الصراع بقدر ما يهمني السلام و الازدهار و الله خلقنا من ذكر و انثى و جعلنا شعوبا و قبائل لنتعارف، و الله وحده من يحكم يوم القيامة من كان على صواب او خطء و الله ارحم بنا من انفسنا

  • تصحيح مغالطة
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:11

    إلى المعلق تحت عنوان “إلى رقم 5”, أود أن أنبهك بأن الآية التي تقول بأن “الأعراب أشد كفرا ونفاقا…” وردت في سورة الثوبة وليس في سورة والبقرة. وهذا يدل على أنك لا تقرأ القرآن وعندما تقرءه فإنك “لتجدن أشد عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا… ” سورة المائدة. أنصحك بقراءة القرآن قبل كتابة مثل هذه التعليقات التي تعبر عن فراغ عقول أصحابها.

  • احمد
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:14

    بما ان اسرءيلين هم مغريبة لماد لا يتم تجندهم في الجيش المغربي و يتم تجندهم الى في الجيش السراءيلي

  • كريم بن عبو
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:22

    أمريكا تحكم العالم،إسرائيل تحكم أمريكا و المغرب يحكم إسرائيل.

  • بواكناض
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:23

    شوف الزين…….قالك حنان الشعراوي…مرحبا بك في وطنك ويدلك المغرب

  • العسكري
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:30

    )لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم)، صدق الله العظيم،الصهاينة لم و لن يحبون الغير و خصوصا حب المسلمين،كفانا دلا و خداعا لديننا و مبادئنا، سامحنا يا بيت المقدس اغفر لنا يا الله.

  • NABIL FRANCE
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:30

    السلام عليكم
    يا إخوان ،لنرتقي في تعاليقنا ، بجد أن لا نخلط بين السياسة و التحاليل البنيواقتصادية و الجيوسياسية، نعيش الآن في زمن التكثلات الاقتصادية ، والاقتصاد هو المحرك الأساسي للعلاقات الدولية. والتجادبات السياسية…
    نحن المغاربة أصحاب حضارة عريقة، يشهد بذلك تاريخنا ، النسيج المجتمعي المغربي متجانس ، تعودنا على التعامل و التعايش مع الآخر ، الفينيقيون الوندال ، الرومان…. المكون اليهودي رافض أساسي من موروثنا الثقافي ، وجود العنصر اليهودي بالمغرب يرجع إلى أكثر من 3000 سنة امتزجوا مع الامازيغ و تعايشوا معهم في أمان و سكينة، هم هنا قبل مجيء العرب، يعني أنهم مغاربة ولا أحد يمكن أن يجردهم من مغربيتهم. لدينا جالية مغربية في كل بلدان العالم و تحمل جنسيات هذه البلدان، و مغاربة إسرائيل جزء منها.
    القضية الفلسطينية قضيتنا ، و نحن كمغاربة لن نتخلى عن إخواننا الفلسطينيين ،سيستثمر المغرب علاقته بإسرائيل لتفعيل حل الدولتين. يا إخوان لا تتعجلوا النتائج، فالأمور بخواتمها. أتوقع دورا مغربيا كبيرا لإيجاد حل نهائي لقضيتنا جميعا و هي القضية الفلسطينية العزيزة على قلب كل مغربي.

  • Said
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:35

    إلى أصحاب التعليقات السلبية. عليكم قراءة تاريخ المغرب حتى تطلعوا على زخم مكوناته الثقافية المتعددة عبر ارجاء المملكة وستجدون ضمن هذه المكونات أن إخواننا اليهود شكلوا جزءا مهما من تاريخنا وحتى ضمن جميع الطبقات الإجتماعية. وشاركوا الحياة الى جانب إخوانهم المسلمون في كل مجالات السوسيو إقتصادية. ومن قال بأن المغاربة اصلهم يهود فأنا أفتخر بذالك. ومن لا يحب قراءة التاريخ أو لم يتعايش بجانب اليهود فليسأل اللذين عاشو الى جوارهم ما قبل السبعينات في البيضاء مثلا ناهيك عن باقي ربوع المملكة. ومن هو ليس مغريبي وينتقدنا فأقوله “ديها فسوقك” فالقاطرة تسير و من يحب النباح فلينبح كما يحلو له.

  • بوعادي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:39

    يا سالمة الاستفثاء لم يكن يوما مغربيا لاننا انتزعنا استقلالنا و لم نستفثى في ب oui او non ادهبي يا بنيتي لارض الاستفثاء التي شردت قبيلتك 50 سنة تحت شمس لحمادة و بين عقاربها و حياتها و عطشها فالارض ارضنا فلاتدخلي الريف للتمويه فارض الريف كانت دائما صمام امان للمملكة و في الواجهة هي من تطرد الغزاة اما الصحراء فكانت حتى سنة1884 ارضا مغربية فتكالب علينا الاستعمار و قسمنا ككعكعة عيد الميلاد لكن بفظل الله و الحسن الثاني و ابنه محمد السادس استرجعنا صحراءنا و سنسترجع باقي الثغور و الاراضي المحتلة

  • مواطن مغربي،
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:40

    ردا على الاخ الدي عنون تعليقه ،حسين ،،

    مرحبا باليهود المغاربة في بلدهم المغرب وقتما شاؤوا، علما ان المغاربة المسلمون لم يكن لهم يوما مشاكل مع اخوانهم اليهود المغاربة كما في علم الجميع، يكفي انهم تعايشوا فيما بينهم لالاف السنين،،
    صحح معلوماتك ادن،،

  • Alfonso
    الأحد 14 فبراير 2021 - 13:45

    و نحن نحبهم إخواننا اليهود و النصارا و كل من هو مغربي! أنتظر متى أزور البلاد المقدسة.

  • محمد الشرقاوي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:10

    بلا شك من يقول لا لي ما قاله الشرقاوي محمد في حق ملك المغرب محمد السادس،انه لا يستطيع حتى مرور السلام بنفسه و عائلته الي بر السلام،ام ملك المغرب يجتاز عقبات الاعداء و أربعين مليون نسمة علي عاتقه.

  • بنت الرباط
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:13

    جاتني كتشبه لشميشة في الصورة. وملي قريت عاد عرفت السبب وهو اصولها المغربية.

  • khnoujakatia
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:23

    مرحبا باهلنا في اسراىيل.هم يحبوننا وليس جيران السوء ….

  • مغربي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:30

    المغاربة اليهود الذين يعيشون حاليا بإسرائيل هم في الأصل مغاربة و موطنهم الأصل هو المغرب. لظروف سياسية هُجِّروا و رحلوا قسرا إلى إسرائيل. الجسر ممدود و مفتوح بينهم و بين أرض المغرب، مرحبا بهم أين ما حلوا و متى أرادوا.

  • samir
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:36

    دولة إسرائيل لن يكون لها وجود آجلا أم عاجلا، الحسرة من التطبيع هي من أجل المغرب و ليس فلسطين، نزل من قطار الجهاد،

  • Ock
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:38

    Joe Biden is a federal employee in the government of USA , we voted for him, he represent our voices , we’ stand for the Moroccan Sahara in the past, present and the future, the Sahara is Moroccan for ever

  • dhassan
    الأحد 14 فبراير 2021 - 14:58

    انها شهادة حق شكراً لكم ومن يحب المملكة المغربية الشريفة بالشعار الذي يحرق الاعداء الله الوطن الملك خسرتم المعرك ياعداء الوطن قبل بدياتها فاعترفوا لان السياسي المتحضر لايتجوز القانون فهل انتم من هم

  • محمد بلحسن
    الأحد 14 فبراير 2021 - 15:25

    الحوار ممتاز. شكرا هسبريس على ذلك العمل القيم خصوصا والضيفة خبيرة يظهر أنها على بينة بالواقع المعاش وبالآفاق المستقبلية.
    عندي فكرة أود تقاسمها مع القراء: في خمسينات القرن الماضي كان عدد اليهود المغاربة يتجاوز 350.000 نسمة ها قد أصبحوا، بعد مرور 7 عقود، ما يناهز 1.000.000 نسمة تربوا وتعلموا وتكونوا في بيئة إجتماعية غنية بتنوعها وبثقافاتها وعاداتها، في بيئة تستوجب من أفرادها وجماعاتها كفاءات مهنية عالية في إطار منافسة تظمن النجاح والتفوق للمبدعين والمتقنين لعملهم. خلال هذه السنة 2021 سيزور المغرب 200.000 سائح إسرائيلي المغرب. لنتخيل وجود سجل الملاحظات والاقتراحات بكل مطار من المطارات وبكل ميناء من الموانئ وبكل محطة طرقية وسككية وبمركبات الصناعة التقليدية والمطاعم والساحات العمومية … في ذلك الوقت سيتوفر المغرب على بنك من الاقتراحات النافعة للحاضر وللمستقبل تساعد على تحقيق طموحات وإنتظارات الشعب المغربي.

  • الى رقم 15 Mazlote
    الأحد 14 فبراير 2021 - 15:26

    جاء في تعليقك ما يلي : ( اللهم اليهود ولا العرب الأشرار كجارة السوء الجزائر.)
    اثبت على حال.الأن اصبح الجزائريون عرب والجزائر عربية .
    كنتم دائما تؤكدون لدرجة الملل بأن الجزائر أمازغية. و الجزائريون أمازيغ وان العرب في الجزيرة العربية.
    سبحان مبدل الاحوال.

  • خبز
    الأحد 14 فبراير 2021 - 15:40

    سنغافورة دولة متقدمة ومزدهرة ورائدة ويضرب بها المثل لم تعتمد على اسرائيل في تنميتها وتطور علومها .
    اعتمد ت سنغافورة على سواعد اهلها وايمانها بقدراتها .

  • التعليق الاول
    الأحد 14 فبراير 2021 - 15:40

    اليهود في المغرب يرحبون بالعلاقات مع بلدهم اسرائيل. المعادلة عندهم +تطبيع=-عدو= استمرار الوجود. اما الذباب الالكتروني المجيش للتطبيل و تجدهم بضع عشرات يملكون آلالف الحسابات تجدهم يعلقون بالعام زين و الشتاء صابة و الخير موجود و البهايم شبعانة. و يشوشون على الاراء المعارضة للتطبيع اما بالتعليقات المضادة او الإهانات. و يحاولون تغيير بوصلة العداوة نحو الجزائر و كأنها البعبع في حين اسرائيل هي الحمل الوديع الذي يحب المغرب و بفرش له البساط الاحمر نحو الازدهار. لو عدنا الى تاريخ الاوس و الخزرج سنجد أن يهود بني قريضة و بني قينقاع هم من كانوا بمولون الحرب بينهما. و سنكتشف ان السلم و الوحدة جعل منهم امبراطورية استمر صيتها حتى عهد قريب. و الخلاصة ان التطبيع مع اسرائيل هي نكسة لدرع الامن القومي ضد إختراق الموساد و نكبة أخرى تذكرنا بنكبة أكتوبر.

  • YOUSSEF CANADA
    الأحد 14 فبراير 2021 - 15:57

    السيدة ليفي نحبكم منذ القدم فنحن اخوة منذ القدم، اجدادنا واجدادكم تعاونوا وكانوا اخوة ،ومحبتنا ستقوى بعلاقاتنا،فاليهود في العالم حبهم لارض اجدادهم وملكهم فهو دليل على ارتباطهم بوطنهم المغرب
    سنزور تل ابيب ونعلن ان المغرب وشعب المغرب يحب اسراءيل وشعبه.
    عاش اسراءيل عاش المغرب اقوياء

  • غامو
    الأحد 14 فبراير 2021 - 16:09

    حتى وان الغى الاعتراف.المغرب في صحراءه.ولاعزاء للحاقدين كابرامات فرنسا.والمغرر بهم البوليساريو.

  • الصحراء المغربية
    الأحد 14 فبراير 2021 - 17:13

    قرار حكيم في استئناف العلاقة مع إسرائيل وتجديد أواصر الاخوة والمحبة مع اخواننا اليهود. بقي شيء واحد قطع العلاقة مع النظام العسكري الجزائري الخبيث الذي تطاول على سيد أسياده بزلة اغبياء لن تغفر لهم حتى يقام هناك حكم مدني.

  • الى جوكر مدرح
    الأحد 14 فبراير 2021 - 18:24

    على الاقل تكون مغربية اومن جنسية أخرى فهي انسانة مثقفة في منصب سامي!!! اما انت فمن خلال تعليقك وتعبيرك في التعليق ينم عن انك شمكار عنصري بما في الكلمة من معنى!!! اللهم اليهود والنصارى ولا انتم بالظبط …. جارة السوء بامتياز !!! الحقد والكراهية سماتكم!!!! لعنة الله عليكم اجمعين @@@@ لا خاوة ولا هم يحزنون معكم!!!!

  • قيس
    الأحد 14 فبراير 2021 - 18:32

    …..سأظل لاجئا في قلبك يا سيدتي ليفي حتى احصل على بيت في حضنك

  • اوشن
    الأحد 14 فبراير 2021 - 19:33

    استئناف او تجديد او بدأ العلاقات مع اسرائيل هو امر ايجابي لا داعي للتلكأ ولا داعي للانسياق وراء الايديولوجيات الفارغة التي اصبحت تنكمش تدريجيا بفعل التقدم العلمي والتكنولوجي الباهر.

  • عبد القادر
    الأحد 14 فبراير 2021 - 19:44

    الصهاينة قتلة مجرمون لا يحبون إلا الإجرام في حق العرب والمسلمين، نشاهد في التلفاز كل يوم ماذا يفعلون بالفلسطينيين واللبنانيين والسوريين.
    لو كانوا يحبون المغرب لما هاجروه.

  • marocain
    الأحد 14 فبراير 2021 - 20:42

    اكبر جالية يهودية في العالم من اصول مغربية والمغرب بلاد التقفة المشتكرة بين البربر واليهود والعرب والاروبي هدا ما يجعل البلاد غنية بتريخه الحضاري والانساني خلافا الى جارة السوا التي لم تكون لها تاريخ هيا من صنمع فرنسا التي استولات عن اراضي مغربية وانضمتها الى الجزائر الفرنسية عام ١٩٥٣ ليسى بقديم المغرب يرحيب بي ابنائه اينا وجدو انهم مغاربة شكرا لي هده المغربية اليهودية

  • marocain
    الأحد 14 فبراير 2021 - 20:49

    Plus grande communauté juive au monde d’origine marocaine, le Maroc est le pays de l’union partagée entre les Berbères, les Juifs, les Arabes et les Européens. C’est ce qui rend le pays riche de son histoire civilisationnelle et humaine, contrairement à son voisin Algérie, qui n’avait pas d’histoire. Dans l’ancien temps du Maroc, il est le pays de ses fils où ils se trouvé dans le monde qu’ils étaient marocains. Merci, cette marocaine juif marocaine

  • خريبگي
    الأحد 14 فبراير 2021 - 21:02

    تحياتي الصادقة لك أيتها السيدة الرائعة فيكم الخير وتحبون وطنكم المغرب بصدق … فمرحبا بكم في وطنكم…

  • sarah
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 09:07

    Israël : Le plus grand fournisseur de soins de santé du pays a signalé dimanche une baisse de 94% des infections symptomatiques au COVID-19 chez 600 000 personnes ayant reçu 2 doses du vaccin Pfizer dans la plus grande étude du pays à ce jour.

    إسرائيل: أبلغت أكبر شركة رعاية صحية في البلاد يوم الأحد عن انخفاض بنسبة 94٪ في الإصابات المصحوبة بأعراض COVID-19 في 600 ألف شخص تلقوا جرعتين من لقاح فايزر في أكبر دراسة أجريت في البلاد حتى الآن.

  • هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 11:14

    الراحل ياسر عرفات كانت له شعبية جد محترمة وكان أسدا بمعنى الكلمة في كل أنحاء العالم شاهدوا الفيديو عرفات لما دخل لمجلس الأمن في جنيف بسويسرا حين رفضت أمريكا منحه تأشيرة الدخول لأمريكا لحضور الجلسة السنوية لمجلس الأمن, لما دخل الراحل ياسر عرفات الجلسة كل الممثلين في جلسة الأمن وقفوا إجلالا احترتما له وسفقوا بحرارة إلا الوفد الصهيوني والأمريكي.
    ولما ارغم الراحل على الاستسلام وصافح السفاكين لدماء الأطفال والنساء والشيوخ…وتنازل على مبادئه ودوره ولم يعد يحترمه أحدا وفي الأخير تم تصفيته جسديا واعترف المساد بهذه الجريمة ومصداقا لقوله تعالى: لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تهوى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ . لم يكن مخطئ الراحل الحسن الثاني رحمه الله والقائد الأعلى للجيش حين أرسل الجيش المغربي لمحاربة هذا العدوفي أكتوبر1973وانتصر هذا الجيش الباسل واسترجعت مصر سيناء واستشهد عدد كبيرمن المغاربة,حينها كان الجيش الجزائري في سباته داخل ثكناته…

  • هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 11:16

    اليهود المغارب الذين ذهبوا ورحلوا إلى فلسطين ليسوا مغاربة ولم يستحقوا منا أي توصية لقد ذهبوا وانضموا وأبنائهم إلى جيش الاحتلال الصهيوني وشاركوه في إجرامه في حق العزل.هل شارك يهودي واحد في المسيرة الخضراء أو في المقاومة ضد فرنسا؟ وهل نفكرحقيقة في إخواننا الحقيقيون الذين قاوموا ضد فرنسا وشاركوا في المسيرة الخضراء وضحوا بأرواحهم في سبيل هذا الوطن الغالي هؤلاء هم الذين أعطوا لقضية الصحراء وجودا وليست أمريكا أو الصهاينة…

  • baba bilox
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 12:06

    Le Sahara est dans son pays le Maroc et le restera coûte que coûte et s’en fou du monde entier et nous défendrons nos terres jusqu’au dernière goutte
    #Le fils du maçon #

  • هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
    الإثنين 15 فبراير 2021 - 12:06

    الأعراب لغةً هم سكان البادية من العرب كالكربوز بالنسبة للبرابة والجبلي بالنسبة لأهل فاس، وجمع أعراب أعاريب، أمّا مفردها فهو أعرابيّ، وهم الذين يتتبعون مساقط المطر ومنبت الكلأ،ولا يطلق لفظ الأعراب على قبائل بعينها، وإنّما يُطلق على العرب الذين لا يسكنون المدن والأمصار، ولا يقيمون فيها، ولا يدخلونها إلا لحاجة تعرِض لهم ولم يقل الله سبحانه العرب بل الأعراب حيت قال إنا أنزلناه قرانا عربيا وليس قران أعرابيا. ليس كلّ الأعراب مذمومين، حيث قال تعالى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ ۚ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

  • Aigle marocain
    الثلاثاء 16 فبراير 2021 - 14:48

    Nous aussi nous vous aimons beaucoup,les israéliens
    et les marocains étaient
    des bons amis lors de leur histoire
    ,les israéliens
    D’origines marocaines sont fidèles
    au Maroc
    ,nous vous aimons beaucoup chers frères
    Israéliens

  • خريبگي
    الأربعاء 17 فبراير 2021 - 16:28

    نعم سيدتي الكريمة نحن على علم بمحبتكم وولائكم لوطنكم المغرب… نحييكم سيدتي على محبتكم لنا وللمغرب ولملك المغرب. نحن أيضا نحبكم سيدتي ولا يوجد لدينا أدنى شك في محبتكم وإخلاصهم لنا ولوطنكم وملككم…. تحياتي لك سيدتي نتمنى… أن نراكم بكثرة بيننا في وطنكم المغرب مرحبا بكم…

  • Maghrébain
    الجمعة 19 فبراير 2021 - 15:59

    Arretez de parler d’islam, le othmani chef d’etat major du parti islamique au maroc a signé personelement l’accors du tatbi3 avec les juifes, ne parlez d’islam meme dwvant les comunistes, ditent que votre interet n’a pas de limite ou d’ethique. En algerie On aiment pas les juifes meme les natife en algerie, ila el jahim wa bi3sa el massir.

  • SOUSSI
    الإثنين 22 فبراير 2021 - 14:36

    marocain 68
    Pourquoi est ce que vous mélangez race et religion, les juifs marocains sont des berbères qui ont pour religion le judaïsme, il y’ en a encore dans les régions comme Ouarzazate qui vivent en harmonie avec leur compatriotes de confession musulmane. soit on parle de marocain berbère et marocain arabe , soit on parle de marocain musulman, juif , chrétien ou même athée

صوت وصورة
حفل المعهد الموسيقي بسلا
السبت 6 مارس 2021 - 22:52

حفل المعهد الموسيقي بسلا

صوت وصورة
الصقلي .. القانون والإسلام‎
السبت 6 مارس 2021 - 17:30 28

الصقلي .. القانون والإسلام‎

صوت وصورة
مغربيات يتألقن في الطيران الحربي
السبت 6 مارس 2021 - 14:30 13

مغربيات يتألقن في الطيران الحربي

صوت وصورة
مدينة فوق الكهوف
السبت 6 مارس 2021 - 12:52 7

مدينة فوق الكهوف

صوت وصورة
بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف
السبت 6 مارس 2021 - 11:47 19

بالأمازيغية: خدمة الأداء عبر الهاتف

صوت وصورة
مدينة آسفي تغرق
السبت 6 مارس 2021 - 11:16 19

مدينة آسفي تغرق