مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح والدروس الثلاثة

مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح والدروس الثلاثة
الأربعاء 21 يوليوز 2010 - 23:59

ثمة حاجة إلى قراءة متأنية في محطة الجمع العام الرابع لحركة التوحيد والإصلاح، ليس من حيث تقييم أدائها وحصيلتها في العمل الدعوي ومجال التدافع القيمي ودرجة توسعها وانتشارها التنظيمي والعائد الدعوي الذي يفترض أن يوازي هذا التوسع، ولكن بدرجة أكبر من حيث الرهانات الأساسية التي رسختتها أو انتهت إليها خاصة في هذه المحطة. بهذا الخصوص يمكن أن نقف على ثلاثة دروس أساسية:


1ـ الدرس الديمقراطي: وهو ليس موجها بالضرورة إلى الفاعلين السياسيين والمدنيين داخل المغرب فقط، وإنما يفترض أن يكون نمموذجا ملهما للحركات الإسلامية في مختلف البلدان، خاصة تلك التي ماتزال تعيش مشاكل تصورية وتأصيلية في المسألة الديمقراطية، أو تلك التي تقيم تعارضا وهميا بين تفعيل الديمقراطية الداخلية وبين الحفاظ على التوجهات الاستراتيجية للحركة الإسلامية؛ سواء في تعاطيها مع النظم السياسي أو مع القضايا الإقيليمة والدولية. وبهذا الاعتبار، تقدم حركة التوحيد والإصلاح نموذجا فريدا في اعتماد الديمقراطية أداة لتداول النخب على قيادة الحركة الإسلامية، وأسسا أيضا لإفراز التوجهات العامة وإقرارها، وترسيخ القناعات الاستراتيجية التي تبنتها الحركة الإسلامية بخصوص العديد من القضايا، بل وأيضا في إبداع صيغ تنيظيمة جديدة، وتصورات فكرية ضابطة لمناشط العمل الإسلامي ضمن المشروع الإصلاحي العام. وقد قدم الجمع الرابع بهذا الخصوص درسا جديدا في دعم الاختيارات الديمقراطية في تدبير التنظيم الداخلي وفي إنتاج التصروات وتداولها وإقرارها.


2 ـ الدفع في سيرورة التمايز بين الدعوي والسياسي: وهو الخيار الذي تم ترسيخه في المرحلة السابقة بحقن العديد من المفاهيم الفكرية التأصيلية والمفاهيم الحركية المكتسبة من رصيد التجربة الحركية، وهو ما انعكس بشكل واضح على مستويين: مستوى اقتراح القيادة لأعضاء المكتب التنفيذي ومنسقية مجلس الشورى، إذ لم يتم اختيار أي عضو من أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ضمن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، ومستوى تصويت الجمع العام. لتكون النتجية في المحصلة هي تأكيد التمايز الهيكلي بين الحزب والحركة، والدفع بخطوة أخرى في مسار التمايز بين الدعوي والحركي. ويأتي هذا الدرس الثاني من كونه ثمرة تفاعل بين جهود التنظير الذي صاحب المرحلة السابقة في ضبط العلاقة بين الدعوي والسياسي، والصيغ والآليات التنظيمية الجديدة التي اعتمدتها الحركة في التجربة السابقة، والتي صبت كلها في مسار التمايز، إلى جانب الآليات الديمقراطية التي برزت من خلال محطة الجمع العام، ليكون هذا الدرس في المحصلة عنصرا إضافيا يشهد على نموذجية التجربة وإمكان نقلها وتناقلها من قبل الحركات الإسلامية الأخرى. على أن هذا الخيار، في سيرورته، بقدر ما يبرز التطور الذاتي والرشد النظري الذي وصلت إليه الحركة الإسلامية في المغرب، بقدر ما يبرز قدرة هذه الحركة على إبداع التصورات الفكرية والصيغ التنظيمية المواكبة لتطورها، وإعطاء مساحة أكبر لترشيد الهمل السياسي ودعم تجربته.


3 ـ الرؤية التشاركية: ويكشف هذا الدرس الرشد الذي بلغته الحركة الإسلامية، سواء على مستوى تصوراتها أو على مستوى تطلعاتها في تطوير وسائل اشتغالها والانفتاح على مكونات المجتمع، وجميع الفاعلين الذين يتقاسمونها نفس المشروع أو على الأقل عناصر في المشروع. وتبرز هذه الرؤية التشاركية من خلال المستويات الآتية:


ـ مستوى دعم الإجماع على المرجعية الإسلامية وتحصينه ضد أي محاولة لاختراقه: وفي هذا الصدد، يأتي تأكيد الحركة على ضرورة انتهاج سياسات عمومية ناجعة واستراتيجيات متكاملة ومندمجة واضحة، يتكامل فيها العمل التربوي والتوجيهي والثقافي.


ـ على مستوى دعم الإصلاح في الحقل الديني: فبقدر ما تثمن الحركة كل الجهود والمباردات الرسمية التي أحدثت لتأهيل هذا الحقل وتطوير جهود التأطير الديني المؤسساتي والمدني للصحوة الإسلامية إلا أنها تعتبر أن الاختراقات والتهديدات التي تمس الأمن الروحي والوحدة الدينية والمذهبية للمغاربة، ناهيك عن استهداف القيم، هي أكبر من أن يتصدي لها فاعل واحد، وأن الأمر يتطلب مقاربة تشاركية تحقق إدماج الجهود الشعبية والرسمية في مبادرات النهوض بالحقل الديني والعمل الدعوي والتربوي.


ـ على مستوى دعم جهود الإصلاح: فقد رسمت الحركة لنفسها هدفين استراتيجيين، يتعلق الأول بالإسهام في إقامة الدين، وهو ما تتكامل في تحقيقه مع بقية الفاعلين الدينيين كما رأينا في المستويين السابقين، ويتعلق الثاني بإصلاح المجتمع، وهو ما تتكامل فيه مع بقية مكونات المجتمع المدني والسياسي.


وإذا كان كل من الدرس الأول والثاني يتعلق برشد الحركة الإسلامية، وقدرتها على تمثيل نموذج قابل لللإفادة منه وتناقله، فإن الدرس الثالث، يؤسس لمنطق جديد في العمل الإسلامي، هو أقرب إلى منطق رجالات الدولة منه إلى منطق رجالات الحركة، إذ تجعل الحركة الإسلامية المغربية مصالح البلاد الاستراتيجية أولى من اعتباراتها الخاصة، وتعتبر نفسها معنية بالإسهام إلى جانب الفاعلين الآخرين في الحفاظ على هذه المصالح وتحصينها والدفاع عنها ومواجهة التحديات والاختراقات التي تستهدفها.


*عن التجديد

‫تعليقات الزوار

26
  • chahme
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:03

    نعم دكتور بلال فهذه الحركة أعطت درسا في الديمقراطية الداخلية واسكتت كل المتحاملين عليهافمنهها المعتدل يجعل منها قوة لاتقهر وكل هذا بفضل الله عز وجل
    كما أهنئ الدكتور الحمداوي علي هذه الثقة التي حضي بها من طرف كل الأعضاء وأتمنا لهده الحركة المزيد من العطاء لأنها الأمل الوحيد المتبقي للمغاربة

  • الحقيقة
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:05

    هو تعليق على مداخل ما كتبت التليدي
    الديموقراطية تعني إمكانية السيطرة على الحركة من الداخل من خلال دس كم من المنخرطين يشكلون الاغلبية وتحويل اتجاه
    الفصل بين الدعوي والسياسي هو اتجاه نحو العلمانيةالتي هي ليست الا الفصل بين الدعوة والسياسة,,, المرجو تسمية الامور بمسمياتها
    التشاركية: الايمان بالتوازنات والاعتراف بالواقع والقبول بمعطياته,, أي الالتقاء مع الاطراف المهيمنة وبالتالي القبول بالامر الواقع بعيدا عن اي اعتبارات شرعية قد تقتضي الدعوة الى رفضه وتغييره
    انهيار الفكرة الاسلاميةالاضصلية

  • محمد نور
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:07

    الدرس الاول : المتعلق بالاشادة بتطور التجربة الديمقراطية للحركة
    و”نموذجا فريدا في اعتماد الديمقراطية ” وأن من نتائج ذلك
    “تأكيد التمايز الهيكلي بين الحزب والحركة” كيف يستقيم ذلك إذا علمنا أن كل المرشحين للمكتب التنفيذي اقترحهم الرئيس السيد الحمداوي
    بعدما جددت فيه الثقة , وهو من أقترح من يترشحون على الانابة عنه وهو من رشح من يكون مسؤولا عن مجلس الشورى وهذه أستاذي بلال دمقراطية منقوصة ، لأن من المفروض أن يكون المؤتمر سيد نفسه ، فصلاحيات الأخ الحمداوي داخل الحركة أشبه بصلاحيات الملك داخل المغرب فكل من يراد له تقلد مسؤولية ينبغي أن يقترحه الرئيس ثم يصوت عليه الآخرون . إذن فأي تجربة دمقراطية نموذجية يريد الاستاذ بلال تسويقها ، فهذا نموذج لا يزال متأخرا في هذا المضمار …

  • محمد
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:31

    ضعف القيادات الدعوية هو السبب وراء إقصاء القادة السياسيين والمفوهين فقول الكاتب : بأن من سمات الدرس الديمقراطي”تأكيد التمايز الهيكلي بين الحزب والحركة”وهو ما حصل نتيجة توجيه مسبق من القيادة المنتصبة مسبقا ، وإلا لو فتح باب الترشيح كما هو متعارف عليه في الممارسة الدمقراطية الحقيقية فهل كان يمكن أن يتفوق السيد الحمداوي المعروف بضعف تكوينه العلمي الشرعي والسياسي معا -رغم مهاراته القيادية وطيبوبته – أو حتى نائبه بنحماد – الذي يفتقد للشعبية والتكوين القيادي ويتصرف بفضاضة وغلضة – أمام المقرئ الادريسي أو أمام الرميد أو بنكيران ، إذن فالديمقراطية التي مورست كانت موجهة ومطبوخة ، وليس للاستاذ بلال أن يمارس المبالغة الديماغوجية لدرجة اعتبر أن هذا النموذج يجب أن يحتديه الجميع .. كيف وفيه من النواقص مافيه … وهو مالم يرضي عدد من الاخوة الذين حضروا المؤتمر…

  • محمد
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:09

    يقول الكاتب :
    ” على مستوى دعم الإصلاح في الحقل الديني: …وأن الأمر يتطلب مقاربة تشاركية تحقق إدماج الجهود الشعبية والرسمية في مبادرات النهوض بالحقل الديني والعمل الدعوي والتربوي”
    كيف يحصل هذا التشارك في الوقت الذي توجد فيه قيادات ثلاث حركات إسلامية في السجون ” البديل -الامة -العدل”
    تصدر في حقهم الاحكام الثقيلة ويتعرضون للتعذيب البشع وتلفق لهم التهم الغلاض ،لكن الحركة لم تلفت لهم في مؤتمرها ولو من باب التلميح في حين بعثت برقيةولاء وإذعان للملك ليتبن أن هذه الحركة معنية بالمقاربات التشاركية مع المؤسسة الملكية وليس مع باقي الحركات الاسلامية ، فنيئا بهذا الزواج الماتع ، لكن يسوغ طرح السؤال : هل لازالت حركة التوحيد والاصلاح تعتبر نفسها حركة إسلامية ؟

  • mo7eb2006
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:21

    ما فائدة ديقراطية داخلية في ظل استبداد خارجي
    خنوع للطاغوت
    برقية لملك البلاد تعبر عن مدى استلذاد العبودية
    في حين لا نسمع من “إخوتنا” في التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية أي تنديد ولو بسيط لإخوانهم المعتقلين في فاس أليسواْإسلاميين مثلكم أم هي التعليمات المخزنية
    وتقلون”الحركة أعطت درسا في الديمقراطية الداخلية واسكتت كل المتحاملين عليها”
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • ابو
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:39

    لقد ادت حركة التوحيدو الاصلاح مهمتها كارنب سباق باستخدام الدين للنجاح في الوصول البرلمان والجماعات المحلية ولم يعدحزب العدالة والتنمية.بحاجة اليها وعلى غرار حزب التراكتور الذى طلق بدوره حركة الديموقراطيين.فالحزبان متخرجان من نفس الوزارة للفيام بنفس الدور المسرحي في مهزلة الديموقراطية المغربية

  • doukkali
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:35

    أومالك كاع على هذا الحقد أصاحبي ، يالطيف ألطف بنا، تصلح أن تكون معاونالخيرات فليترزالهولندي هناعندنا هو صاحب فيلم فتنة ، بل أقول دعه يتعلم منك قليلا ، هون عليك ياصديقي فالقرن الحالي قرن الإسلام ولو كره chatou ومن معه

  • حركة مؤسسة على أساس ديني
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:23

    أولا الحركة تتمادى في الإنكار والتضليل والكذب ببساطة لأنها تكذب على الناس وعلى القانون وعلى الواقع حين تزعم أن العلاقة مع البيجيدي هي علاقة تمايز وتعاون وتكامل إستراتيجي! وحين علم أن كل أعضاء الحركة أعضاء فعالين في الحزب نعلم أن العلاقة “التمايزية” و”الإستراتيجية” تشبه ببساطة التمايز والتلاحم الإستراتيجي بين وجهي العملة الواحدة!!!
    ثانيا الحركة تتمادى في الإنكار والتضليل والكذب ببساطة لأنها تكذب على الناس وعلى القانون بخلط الدين بالسياسة أي إستعمال ” الدعوة” للدعاية للحزب ومحاربة خصوم الحزب.
    ثالثا الحركة تتمادى في التقية والتضليل والكذب ببساطة لأنها تكذب على الناس وعلى القانون لأن تستمر في مسلسل إصدار الفتاوي الصحفية الرجعية المنافية للقانون والتطور.
    ملاحظة: “القانون يمنع كل جمعية أو حزب مؤسس على أساس لغوي أو ديني أو عرقي”!
    وهذه الحركة أسست على أسس دينية محظة ولغوية محضة ومعادية للديموقراطية وللأمازيغية ولحقوق الإنسان الكونية.

  • متتبع
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:25

    أعتقد أن فريد الأنصاري وهو من قياديي الحركة قد كتب وحلل ظاهرة الحركة الإسلامية بالمغرب وخص الحركة نمودجا في كتابه الأخطاء الستة للحركة الإسلامية,حيث اعترف فيها بكواليس المؤتمرات التي تحبك سرا قبل المؤتمر ويتم طبخ المكتب المسير مسبقا فلا مجال للمفاجأة ولا للتغيير لأن هناك اتفاق مسبوق حول القياداة أما حال المؤتمرون هم فقط لإعطاء الشرعية(الديمقراطية)للمسيرين

  • ابراهيم الداهش
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:27

    (لمسجد أسس علی التقوى من أول یوم أحق أن تقوم فیه فیه رجال یحبون أن یتطهروا والله یحب المطهرین).
    قال: (الدرس الثالث، يؤسس لمنطق جديد في العمل الإسلامي، هو أقرب إلى منطق رجالات الدولة منه إلى منطق رجالات الحركة).
    لنتأمل قليلا في دروس الجمع العام الرابع لحركة التوحيد والإصلاح.
    1ـ الدرس الديمقراطي، جميل لكن هل الديمقراطية مجرد آلية للتداول على موقع القيادة بالاقتراع؟! كيف بمن يبارك الاستبداد ويقرّ للسلطة بحق توظيف الدين أن يكون قد شمّ ريح الديمقراطية فضلا على التشبع بقيمها والوفاء بحقّها.
    2- الدفع في سيرورة التمايز بين الدعوي والسياسي.
    هذا الدفع -وهو ظيفي- من إملاءات السلطة، وأحد مصاديق الاستهلاك في مشروعها، فـ”السياسي” أي حزب “العدالة والتنمية” مجرد بيدق باهت على ماكيط ديمقراطي زائف، واستقالة العار للرميد تجلّي ذلك عندما ألمح إلى وهم اسمه المؤسسة التشريعية. و “الدعوي” المزعوم محض تخرص إذ كيف تكون “دعوة” وهي تتعايش وتتكامل مع مخطط سافر للسلطة من اجل تقويض الهوية ومحق ما بقي من معالم الدين؟ سلطة مشروعها هو إشاعة الفاحشة بين الناس، كيف وهي “دعوةّ تتبجح بدرسها الثالث..!
    3- الرؤية التشاركية، سأركز على ما يسمى بدعم الإصلاح في الحقل الديني، حيث تثمن الحركة النجيبة كل الجهود لتأهيل هذا الحقل وتطوير، وهنا الخديعة الكبرى، فالعبث بالدين والتصرف في أحكامه وإخراس كل الأصوات الإسلامية الحرة، وتأميم المجال الديني وكأنه حقل نفط خاص..يعتبر إصلاحا دينيا، والفظيع أن الحركة تتوسل دورا في إقامة أركان إسلام مغربي (وليس محمدي)من منطلق أنّ الأمر( أكبر من أن يتصدى لها فاعل واحد) على حد تعبير منهدسي الحركة، ولضغضغة المشاعر فان المدبّج اعتبر هذا المنطق الارتدادي عن التوجهات الأصلية للحركة الإسلامية بأنّه “أقرب إلى منطق رجالات الدولة منه إلى منطق رجالات الحركة”، وهو لا يدرك أنّه بقوله هذا قد كشف المخبوء والمستور. إنّه مؤشر على حجم التحوير الذي أحدثه منظرو الداخلية في جناح من الحركة الإسلامية المغربية.
    بئس الدور.. إنها عورات وانكشفت.

  • عبد العزيز
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:37

    السلام عليكم عن اي درس ديمقراطي ياخي تتحدث فحركتك هده قد ماتت سريرا عندما خنعت وزحفت على بطنها لترضي المخزناو لأقول لترضي منهو الان ولي نعمتها.عن اي ديمقراطية عرجاء تتبجح بها لتكون درسا للاخرين لقد فقدتم شرعيتكم عندما فصلتم الحزب عن الحركةونقاطك الثلاث هي هي بمتابة اعلان افلاس حركتك لانها اهتمت بارضاء المخزن على حساب
    هذا الشعب المقهر .اركا راه الناس عاقو بكم

  • Mimoun
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:11

    Bonjour,
    je voulais juste savoir est ce qu’on a besoin de telle mouvement au Maroc ? et si ce mouvement est fier d’appliquer la democratie qui est un fruit des autres ? ou est le fruits des musulmans en ce qui concerne le systéme de gouvernance ? c’est de n’importe quoi !

  • علي البشير
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:41

    وماذا عن درس إعفاء رضوان بنشقرون؟
    هل هي فقط صدفة أن يتزامن نشر مثل هذا الهراء الذي يلوكه بلال التليدي مع نشر “التجديد” تصريحا لرئيس المجلس العلمي المحلي لعين الشق في الدار البيضاء رضوان بنشقرون يوضح فيه أن قرار إعفاءه، جاء إثر لقاء عقده الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى محمد يسف وعدد من أعضاء المجلس المحلي لعين الشق، انتقِد فيه أداء المجلس وعدم انضباط رئيسه للسير العام للمجلس العلمي الأعلى بخصوص العديد من المواقف والقرارات المتعلقة بالشأن الديني، والمقصود البيان الذي وقعه بنشقرون واستنكر فيه استضافة مهرجان «موازين» في شهر ماي الماضي للمغني البريطاني إلتون جون المشهِر لشذوذه والداعي إلى حضر الأديان لانها غير متسامحة مع الشذوذ، والمنتهك لحرمة نبي الله عيسى عليه السلام حين افترى بانه يقر بالشذوذ، ذلك المهرجان الذي يعد انتهاكا فاضحا لحرمة الدين ومشاعر المغاربة وإهدارا للمال في مشاريع الإفساد الاخلاقي والروحي.
    فعن أي إصلاح ديني ورؤية تشاركية تتحدثون والمجلس العلمي الأعلى الساهر على أمننا الروحي(زعمَا)لم يكتف ب”عين ما شفت قلب ماوْجعْ”، بل أقال وعلى عيون الأشهاد رضوان بنشقرون لأنه تصرف وفق ما يمليه عليه موقعه الديني، واستنكر المنكر.
    انتم اخترتم ان تكونوا شهود زور، وان تتزلفوا لسلطة تريد دينا على هواها وعلى مقاسها، حتى تمنحكم موقعا ودورا تخادعون من خلاله “یخادعون الله والذین آمنوا وما یخدعون إلا أنفسهم وما یشعرون”.
    لا حاجة لنا بدروسكم..فقد فهمنا درس إعفاء بنشقرون، واتضح لنا بما لا يتعذر فهمه على طفل صغير؛ أنّ “الأمن الروحي” ما هو إلاّ قرقوبي، فبزنسوا مع المتبزنسين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    “وسیعلم الذین ظلموا أي منقلب ینقلبون الشعراء”- 227

  • قولة حق
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:13

    سحقا لكل المغالطين في نزاهة هذه الحركة الاسلامية التي لا تريد الا الخير لهذا الوطن ولكل الغيوريين عليه.
    أما للمتدخلين من جماعة العدل والاحسان فاتقو الله في ما تقولون ألم تتعلمو في جلساتكم التربوية ومعتكفاتكم شيئ يسمى حسن الظن بالاخرين وعدم التكلم الا بحق وعدم كيل الاتهامات للاخرين. ومع ذالك نحن كأعضاء الحركة نتعاطف مع كل المظلومين والمضطهدين في كل التيارات ولقد أشار بيان المؤتمر الى هذا التعاطف ما عليكم الا ان تفتحو موقع الحركة وتقرؤونه. سلام

  • خطاب المونولوغ!
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:19

    الأخ الكاتب وعضو الحركة التي يمدحها وهو أيضا عضو الحزب التابع ووليد نفس الحركة وهو أيضا كاتب في صحيفة “التجديد” التابعة لنفس الحركة (إسم التجديد وتمجيد الماضي أي تجديد؟ تجديد التلاعب بالكلمات ذات المضمون المعكوس للمعلن) الأخ يكتب المقال لنفسه ولذاته ومحازبيه وكل من يهمه أن ” يثبث” رشاد جمعيته وحزبه و”صحة” نهجه و”ديموقراطية” حوار المونولوغ!
    ومقال المونولوغ هو نوع من الكتابة يلجأ إليها العاجزين عن إقناع حتى قرارة أنفسهم ب”صحة” و”نزاهة” و”موضوعية” تناولهم وطرحهم!

  • القسام
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:49

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يبدوا ان عند البعض رؤية ضبابية عن حركة التوحيد والإصلاح بحيت لا يميزون بين ماهو سياسي زما هو دعوي تدافعي حول القيم, اما الأخ chatou فهو اما علماني حقود أو اسلامي جاهل بحيت اذا انسحبت الحركات الإسلامية من العلمل الدعوي فمن لأعداء الله ومن لمن يريد نشر الردائل والفواحش والخمور في المجتمع, فلبد من التدافع, وأنا لا أتعصب للحركة وأقول أنها معصومة من الخضأ فلا بد من الخطأ ولكين يجب التصحيح مع الإستطاعة.
    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم

  • ديموقراطية الملالي والترابي وح
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:33

    أتذكر كيف كانت ‘التجديد” تتحاشى إستعمال لفظ “المجرمين” أو “الإرهابيين” لوصف الوحوش المنفدة للعمليات الإرهابية ل 16 ماي وبدلا من ذلك تفتقت عبقرية إخوان بنكيران عن مصطلح “الإنقتاليين” حتى لا “يقترفوا” ذنب إدانتهم!
    لا يعرف أحدٌ الصورة الحقيقية لعلاقة الإسلامويون بالديمقراطية، تُطرحُ تساؤلات من نوع: هل تتخطى هذه العلاقة حدود التوظيف؟ وهل سيقبلون فعلاً بالتنازل عن الحكم في حال عدم انتخابهم مستقبلاً؟ أم أن فهمهم للتعددية يُختزل بفكرة برنارد لويس القائلة: “شخص واحد، صوت واحد، ولمرة واحدة”؟ أي أن لكل شخصٍ صوتا يدلي به مرة واحدة فقط. الباحث الاجتماعي محسن الأحمدي، الذي يدرس الحركات الإسلاموية في المغرب يحذر من أن الإسلاميين يعملون بما هو “مقدّس” في ساحات السياسة والتاريخ غير المقدّسة، ويقول بهذا الصدد: “لم يدرك الإسلامويون قط، أن الديمقراطية قيمة ضرورية في عصرنا الحالي”. الحركات الإسلاموية، ليست ظاهرة سياسية ولا حتى دينية بحتة، بل هي تحوّلٌ اجتماعيٌ ثقافيٌ هائل. يسمي محسن الأحمدي هذا التحوّل بـ”الثقافة المضادة” فهم يحددون للناس شكل الملبس، وطبيعة المأكل، وهم ناجحون في هذه الأمور إلى حد كبير”.
    تعتمد الحركات الإسلاموية المعاصرة في تكفيرها للأنظمة والمجتمعات العربية والإسلامية، على مسوغات فقهية يمكن إدراجها في إطار فقه جماعات العنف، الذي هو نتيجة لنهج معين ولفقه خاص له وجهته ومفاهيمه. وعلى الرغم من هذه الجماعات تتمسك بحرفية النصوص التأسيسية، وتغفل المقاصد، وتخرج بأدلة بعيدة عن سياقها وإطارها، إلاّ أنها استطاعت توظيفها بشكل سمح لها بممارسة عنفها وتكفيرها للداخل والخارج.
    سلوك الترابي في السودان الذي إنقلب على حكومة صهره التي كان له فيها حصة ونصيب من الحقائب الوزارية عبر إنقلاب عسكري من حركته من رفع شعار فرض أحكام الشريعة على الشمال والجنوب وفرض الحل العسكري في الجنوب إلى تفتيت البلد وتعبيد الطريق لإنفصال الجنوب!!! و إنقلاب حركة حماس على الإنتخابات وعلى لشعب والسلطة والشرعية وعل المقاومة حاليا!!! نموذجان يثبثان بما لا يدع مجالا للشك في صحة مقولة “لا يوجد في القنافد أملس”.

  • doukkali
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:29

    هاداك را من جماعة إلحاد صنادل ميكة جماعة فكروية إسلاموية طالبانوية إلى آخر القاموس ,الجوع خويا و ما يدير ,نتمنى على الأقل أن يكون يحصل على أكل من المخزن لما يكتبه .حينما يرى الإنسان نمو الإسلام في الغرب و من يسلم هناك و يرى أمثال هذا و ملاحدة الجوع المرابطة في هذا الموقع , يحزن لحالهم ,فقط نتمنى لهم أكلا و أجرا دنيويا من أسيادهم لنضالهم و وقوفهم في وجه الإسلام في البلد الملحد العلماني الجذور الحذيث الإسلام المسمى المغرب .

  • لاحول ولاقوة الا بالله
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:15

    لابد ان البعض لم يستفق بعد من انتاج لغة البيانات والبلاغات،من تنديد وشجب واستنكار…ومايصاحب دلك من عقليات صدامية واقصائية وصلت الى وصف الحركة بالمتاجر بالدين والاسترزاق به،واستغلاله للوصول لمغانم سياسية وكثير من هدا الكلام الدي يكرر من حين الى اخر،بل اتهم اهلها من اقرب الناس اليهم بالارتماء في احضان المخزن،والركون للدين ظلموا…وكل هدا الكلام في حقيقة الامر جمل انشائية لايمكن ان تبتعد كثيرا عن لغة خشبية عفا عنها الزمن….
    ان الموقف المناهظ للظلم كيفما كان والمتظامن مع اخواننا في العدل والاحسان والامة والبديل وكل الاسلاميين المقبورين في سجون الظلم والعار ومنهم اعضاء في العدالة والتنمية والقطاع الطلابي للحركة المسمى التجديد الطلابي،ان هدا الموقف يترجم بتحركات عملية تقوم بها الحركةعبر ادرعها الحقوقية والسياسية والجمعوية والنقابية وليس بالضرورة ان تقوم بها الحركة الامة فنحن تجاوزنا التنظيم المركزي الشمولي الدي يصدر المواقف في كل شيئ بانتهاج سياسة التخصصات…فهل نسيت او تناسيت اخي الكريم يوم حوصرت جماعتك اعلاميا وكانت كل الصحف المخزنية لاتعير اي اهتمام بمظلومية الجماعة،اد داك فتحت الحركة جرائدها(الرية،الاصلاح،تم بعد الوحدة المباركة جريدة التجديد ولحد الان) امام اعضاء ومسؤولي الجماعة للتعبير عن رائهم ومواقفهم،وانت تدكر احداث فاس،ادكرك ان التجديد واكبت الملف مند بدايته وان كنت تحلل مابين السطور فستجد ان الخط التحريري منحاز تماما لرواية الجماعة عكس ما تقوم به الجرائد المخزنية من اختباء وراء الموضوعية الزائفة وحتى موقع جماعتك اختار نشر خبر التجديد من بين اخبار الجرائد الاخرى…بل ان الهيات الحقوقية التي يشتغل فيها اعضاء الحركة (المركز المغربي لحقوق الانسان،ومنتدى الكرامة…)تحركت في حينه وهي لازالت متابعة للملف واسال مرؤوسيك للتاكد من الخبر،بل اسال اخوانك بفاس عن جهود اخوانهم في التوحيد والاصلاح في مساندتهم والتخفيف عن المئسات،وهدا الكلام الدي اقوله ليس امتنانا ولاتباهيا ولا افتخارا،ولكنه واجب المسلم تجاه اخيه المسلم،وللتدكير فكل الاخوة الاسلاميين تنهج الحركة عبر تحريك نسيجها نفس السياسة التدافعية فمن يدافع الان عن الاخوة (السلفيين) وهم يعدون بالالف واقصد المظلومين؟وانا لا انتظر الاجابة…
    ليس من عادتناهدا الكلام لكن للضرورة احكام

  • الاغظف
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:45

    يعجبني كثير حديث التيار الديني المسيس عن الديمقراطية .ليطرح السؤال عن اي ديمقراطية يتحدثون عنها اهي ديمقراطية الموائد التي يدعى لها الجمع الغفير من الاخوة والاخوات تتحرك فيه مالذ وطاب من الاكل والشرب ليبدأالحديث عن كيفية تقسيم المهام والمناصب وامام اعين الجمع يدعى الحضور لانتخاب قيادة يطلب من الاعضاء المغفلين اعتبارها قيادة ربانية …الديمقراطية براءمن حركة يكفيهامن الافتخار انها قدمت للعمل السياسي في بلدنا الحبيب امثال عمدة مكناس الباكوري واعضاء بلدية طنجة وتظوان الذين لم يحلموا قظ بتحمل المسؤولية فعند تحملها رايتم كيف تهاوشوا على الموائد تهاوش الكلاب على الجيف .
    رايتم كيف ان هذه الحركة الدعوية القائمة اصلا على فكر مخالف تماما للاعتقاد المغربي ـفحركة الاصلاح حركة سلفية وهابية ـ مما قدمته عناصر مثل القائد الملهم بن كيران الدي مازال سلوكه السياسي الارعن لم يتغير ومازال يحسب نفسه وسط جوقة نشطاء حركته الدين يمتدحون اسلوبه السياسي خوفا وطمعا .حركة ضحك عيها مصطفى الرميد الدي كان بالامس القريب عدوا حقيقيا لاي تقارب بين السلطة وحركات الدين المسيس ضحك الرميد على الاسلاميين منهم من دخل السجن بسبب كتاباته في جريدة الصحوة اما صاحبنا فقد انتظر المجال لينفتح امام الاسلاميين ليخرج عن جلبابه المزور ويعلن بكل صراحة رغبتة في الحصول على منصب سياسي ومازال السيد الرميد بخرجاته الاعلامية يذكرنا بحبه للسلطة فالغافل من يصدق استقالته من البرلمان.

  • ع٠بن حماني التازي
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:47

    حركة التوحيد والإصلاح حركة إسلامية دعوية؛ يلزمها إعادة النظر في كثير المواقف والإستراتجيات القاصرة ؛التي ورطها فيها عبد الإلاه بن كيران وحواريوه٠
    الحركة مدعوة اليوم وقبل أن تشرق شمس الغد الحارقة ؛إلى تصحيح الأخطاء البنكرانية القاتلة:
    ١ـ الصمود في وجه سدنة المخزن وأزلامه من العلمانيين الكارهين للمشروع الصحوي الإسلامي ؛كيف ترضون لأنفسكم ـ يا أبناء الدعوة المبجلين ـ أن يقطف رأس كبيركم وقائدكم ؛الأستاذ الدكتور المحقق المدقق احمد الريسوني ؛ويجبر على الإسقالة من رآسة الحركة؛ لأنه قال مقالة حق وصدق في “إمارة المؤمين”
    ٢ـ ثم لماذا هذا الخوف المرضي من الإرتباط بين العدالة والتنمية والحركة؛لمجرد أن الإستئصاليين اللائكيين الإرهابيين حملوكم المسئولية “المعنوية”عن أحداث البيضاء الأليمة٠٠٠لن يسكت القوم،لن يسكت العلمانون،لن تسكت اذناب المخزن الحاقدة،فكلما استجبتم لمطلب من مطالبهم الظالمة،”أخرج لكم من كمه أرنبا”،فمطالب القوم لا تنتهي وضغوطهم لا يكل لها حصان،وشيئا فشيئا ستجدون أنفسكم كباقي الأحزاب والحركات لاهم لكم إلا إرضاء “السدة العالية”عملا بالفلسفة البنكرانية الإنبطاحية٠
    ٣ـ الحركة الإسلامية بطبيعتها حركة تربوية إيمانية تجعل الآخرة أعز ما يطلب عند أبنائها،فلما هذا الهوس”بالفكر الإسلامي”و”الثقافة الإسلامية”إلى حد الترف،ونسيان أصل الأصول،وعنوان الفصول،ومقصد الرسول:معرفة الله؛محبة الله؛محبة رسول الله(صلى الله عليه وسلم)،ألا وإن السياسة فرع غطى على الأصول عند أغلب فصائل الحركة الإسلامية المعاصرة٠

  • كفنا حقدا
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:01

    بالله عليك أتقسم أنها تعليمات مخزنية ماذا ستقول لله سبحانه و تعلى على هذا الإفتراء يوم القيامة
    كن معي أو أنت عدوي اقرأ ما كتب عن الإخوة المعتقلين بفاس في جريد التجديد وكفاك سوء ظن باخوتك

  • عبد الرحمان المغربي
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:51

    لا احد يعرف هذه الحركة حق المعرفة و الجميع يتكلم بدون دليل من قال اي اتهام او اي ملاحظة لابد له من دليل اما اطلاق الكلام علي عواهنه فهذا افتراء مجرم وتبقي حركة التوحيد و الاصلاح كتجربة اسلامية يشهد له( شهادات داخلية و خارجية)ارغم تواضعها فهي رغم كل شئ تقدم شيئا لهذا الوطن في حدود المستطاع ولاتساهم في تازيمه كما يفعل مجموعة من الفاعلين

  • said
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:43

    سيدي صاحب المقال ، من لا يرضى بالظلم لا يرضى بالظالم ، فكيف و أنتم لا تتحركون إلا بعد ضوء أخضر ممن تعرفون أنه ظالم ؟

  • السفري / تنجداد
    الخميس 22 يوليوز 2010 - 00:17

    أعتقد أن الديمقراطية الداخلية ، أمر يخص الحركة ، فيمكن أن تكون فعلا ديمقراطية داخلية انبنت بالتدافع و النقاش و التنافس ، و هذا أمر مرغوب فيه و مطلوب . و إما أن تكون ديمقراطية داخلية رسمت و خطط لها من قبل (تسويقية)
    لكن الأهم هو مواقف الحركة من الواقع المغربي : البغاء السياسي ، الاستبداد ، غطرسة اللوبيات المخزنية ، البطالة …أما أن تحشر المراهقين و المراهقات و البائسين اجتماعيا… في جـــمعياتهالتلقينهم ما أمسى يلقن في القنوات الفضائية صباح مساء ، و تلقينهم مبادئ الإسلام على مقاس الدولة ، فأمر تجووز بواقع أمر و أقسى ..فكم من ضحية بعد اشتداد عوده و تفقهه في الواقع لعن كل ساعة قضاها في فضاءات هذه الحركة (جمعيات) ، بل منهم من اعترف أنه كان يصلى خلف المريدين دون وضوء ، أو أنه كان ينتهز فرصا …و هذا لا يعني أن هؤلاء التحقوا فيما بعد بجمعيات أو تنظيمات ذات مضمون سياسي أو دعوي آخر بل التحقوا ببؤس الواقع و مرارته ( جمعية المعطلين ، ، أمام البرلمان ، أوراش البناء ، مشاريع صغرى خاصة…) و هم على حق، و قد عبر عن ذلك منخرط سابق -صديق لي – في هذه الحركة كان يرتاد أحد فضاءاتها بتنجداد المدينة – الرشيدية- قائلا : ” نطلب من الله المغفرة كنا نتبعهم طمعا في نقط جيدة ، و مرارا نصلي خلفهم دون وضوء “رياء” …تتبعت مسيرة الساهرين عن هذه الجمعية (أغلبهم أساتذة) لديهم أسر ، أبناء ، بنوا منازلهم الخاصة” الفخمة غالبا” عبر علاقات تضامنية فيما بينهم …و تركوا لنا النقاش المتجاوز ….ابتعدت عنهم و تشبثت بديني طبعا ،و سجلت أنهم أفظع انتهازيي الإسلام المخزني
    السفري / تنجداد

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية