مات المنجرة ...لا شنشنة و لا دندنة

مات المنجرة ...لا شنشنة و لا دندنة
السبت 14 يونيو 2014 - 15:05

ذات تعزية غنى الكبير الشيخ إمام للكبير فؤاد نجم “جيفارا مات .. اخر خبر في الراديوهات .. لا شنشنة و لا دندنة .. جيفارا مات”

استحضرت الكبار الناعيان و المنعي و أنا أتابع خبرا يفتقد لأي روح و تغيب عنه المعنى و يفوح منه التكلف من قناة إعلامية عمومية و هي تبث في أقل من نصف دقيقة انتقال المفكر و الفيلسوف و العقل الاستراتيجي المهدي المنجرة الى جوار ربه.

القناة العمومية خصصت لنفوق أسماك أحد الاسواق الممتازة بالدار البيضاء ريبورتاجا من أربع دقائق ينم عن الحنان والتأثر و نعت المرحوم المهدي المنجرة بعبارات جافة تنم عن تنفيذ لأوامر جافة.

بالله عليكم أهذا ما يستحقه رجل رفع اسم المغرب عاليا في المحافل العلمية و الفكرية.

نعم لقد كان المهدي مزعجا صداحا صادقا، نعم لقد كان يريد للمغاربة الكرامة قبل الخبز، لقد آمن طوال حياته بقدرة المعرفة و التعليم الجيد على بناء نموذج للتنمية في الوقت الذي دافع و يدافع الغثاء على نموذج التعليم و نموذج الإعلام الذي يصنع التدجين و يضمن استمرار الوضع كما هو عليه.

ألأن الرجل كان يؤمن أن المغاربة يستحقون ساسة خير من ساستهم و جامعات خير من جامعاتهم و إعلاما خيرا من إعلامهم ووضعا حياتيا أفضل مما هم عليه.

نعم رحل المهدي في صمت كما عانا مع مرضه في صمت و قبله مع القابضين على الرقاب في جهر.

عفوا سيدي لم تمت و لم ينقطع عملك فسنة الله في الخلق ان تبلى الأبدان و تدفن في التراب لكن الأعمال خصها الديان الذي لا يموت بالخلود و الاستمرار إن كانت صالحة، و لا نحسب أعمالك إلا من الصالحات .

نعم دفنا واحدا من مفاخر المغرب و سقطت نجمة أخرى من نجوم الفكر و المعرفة و كأن قدر الكبار أن يرحلوا معا.
أيها الذين يعيشون اليوم على “اللقط الفكري و اللقط السياسي” في ثنايا عجعجاتكم و عباراتكم أستشف المسروقات من ذرر الرجل. ما أصغركم.

أيها الحاكمون الجدد أغلبكم كان يتهافت إلى الصفوف الأولى لمحاضرات الرجل عله يستبق جملا تفيده في معاركه الصغيرة و توضح له معالم الطريق…ما أجفاكم.

أيها القوالون الجدد أعرف أن أغلبكم يفتش في كتب المنجرة و مقالاته عله يظفر بأرقام و معطيات و حجج علمية يرتب بها مداخلاته ليسترزق السياسة دون ذكر و لا احترام للأمانة العلمية. ما أنساكم أيها المدعون المعرفة، أعرف كم كنتم تسترقون السمع لتحليلات الرجل لتتموقعوا بها بعد إعادة التركيب والصياغة، ما أسرقم.

أيها المثقفون النزهاء و الباحثون الأتقياء و السياسيون الشرفاء. إلم تدمع عيوننا لرحيل المنجرة فلمن تدمع . إذا لم يكن موت المنجرة رزية وطنية و خسارة إنسانية فموت من يكون كذلك.

أيتها المدرجات الجامعية و يا طلاب العلم لمن ستلقوا السمع اليوم بعد سكوت صوت المنجرة.

الألم كبير و يكبر أكبر عندما نعرف أن وقع الألم و حجم التغطية كبير في بلد كاليابان وكيف خصص إعلامهم البرامج و التحليلات و التعليقات لوفاة رجل اعتبره إعلام اليابان و قبله دولة اليابان عقلا إنسانيا استراتيجيا يساهم في التقدم و السلام.

يا أيها الراحل عنا، نعرف كم كنت في حياتك كارها للتطبيل و متقززا من الغوغاء.

نعرف أنك و أنت تلقى ربك لا تحتاج إلى مداحين و لا إلى نباحين.

بقلب يعتصره الألم و عين دامعة و رضى بقضاء الله، نقول نم أيها الكبير قرير العين فيكفيك أصوات البسطاء و دعاء الغرباء. أيها الكبير كنت عظيما معطاءا في حياتك و الاكيد أن أفكارك و همومك و قضاياك ستنتقل لمنطق الاستمرار الذي يحكم الأفكار الكبرى.

تعازينا للقريب و البعيد، تعازينا فيك للمثقفين و المناضلين و المفكرين و الصاديقين و طلابك من كل لون و دين

‫تعليقات الزوار

24
  • بوسيف
    السبت 14 يونيو 2014 - 16:36

    لقد صمد فى وجه الحصار رغم هشاشته الفزيولوجية,لكن أصروا على اﻷغتيال البطئ,وكان لهم ما ارادوا,اطفاء الشمعة التى لف ضوئها الكرة اﻷرضية وانارت للكثيرين السبيل بينما خشئ الخفافيش ان يكون الضوء الساطع من ليزر فاستعجلوا القرار,فخسر الوطن علما بينما الخفافيشلن لم تكسب سوى المزيد من اﻷزدراء.
    رحمك الله يا منظر العالم فمكانك يستحق ان لا يكون بيننا,نحن قوم لا نتعايش الا مع الجرذان,فطب مقاما بين السابقين من رجالات عرفوا نفس المعاملة والمصير

  • مغربي
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:00

    المنجرة لم يمت

    لم يمت من ترك فكرا يقتات من تكراره علماء الشرق والغرب
    لم يمت من عرف الرجال حقه حيا في دنيانا أو منتقلا إلى أخرانا

    لم يمت من ترك علما نافعا لمن كان ذا لب

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له، رواه مسلم

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • abdelmounim
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:22

    un grand homme contemporain… c'était ainsi me Manjra que j'ai eu l occasion de la rencontrer une fois sans notre vie…ina lilah wa ilayhi raji3on

  • أحمد مطر
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:28

    عشرون عاماً .. والشعوبُ تفيقُ مِنْ

    غفواتها لتُصابَ بالإغماءِ

    عشرون عاماً .. والمفكِّرُ إنْ حكى

    وجبت لهُ طاقيةُ الإخفاءِ !!!

  • eksir
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:36

    والعين تدمع برحيل علم من أعلام النبلاء المغاربة ويدي ترتعش بصبابة شوقاً ليديه ونحن نتحدث عن توحيد المجالات و علوم التوحيد. بقيت رمزا للأستاذ الجامعي والعالم الفد والمفكرالمشع. رحمات الله عليك

  • soufiane
    السبت 14 يونيو 2014 - 17:52

    إننا ممن تلقوا تعليما على إيقاع قضاياه الساخنة سواء كانت وطنية أو دولية، سقوط الصقور والعقول اللامعة لا يعني أنهم في حاجة إلى من يذكرهم على وسائل الإعلام كي يتم الإعتراف بهم، هم في غنى عن كل هذا، كذلك كانوا في حياتهم فمابالك بمماتهم، لكن قانون التاريخ منصف هؤلاء تاركين وصمة العار على جبين المثقف المدجن والسياسي المرتزق، ما أصغرهم

  • zak UK
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:25

    indefatigable man, he never wanted to rest( always reading and writing). may his soul rests in peace. We should honour the man, he's honoured us. Thank you Mr Manjra for your valuable contribution.

  • لشكر
    السبت 14 يونيو 2014 - 19:46

    " عفوا سيدي لم تمت و لم ينقطع عملك فسنة الله في الخلق ان تبلى الأبدان و تدفن في التراب لكن الأعمال خصها الديان الذي لا يموت بالخلود و الاستمرار إن كانت صالحة، و لا نحسب أعمالك إلا من الصالحات "

    وحده الصدق يجعل من الانسان عظيما
    شكرا لك سعيد

  • bokhari khalil
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:14

    professeur mehdi menjra etait honnete et courajeux alay rahmou

  • محند
    السبت 14 يونيو 2014 - 20:25

    هذه بعض القصاءد الشعرية واقوال المهدي المنجرة والله يرحمه برحمته الواسعة.

    هجرت بعض أحبتي طوعا لأنني!
    رأيت قلوبهم تهوى فراقي…
    نعم اشتاق ، و لكن وضعت،
    كرامتي فوق اشتياقي..
    ارغب في وصلهم دوما ولكن!
    طريق الذل لاتهواه ساقي و لا عقلي

    غايتي بسيطة جدا: اريد ان ابرهن للسلطة ان ليست هناك سلطة اعلى ولا اقوى من الله الذي اعطى للمرء اعظم قوة وهي محاربة السلطة الظالمة بالايمان وبقوة الحق.

    اللهم انصر الحق واهله على الظلم والظالمون.

  • NOUFAL
    السبت 14 يونيو 2014 - 21:24

    نرجو من المولى عز و جل أن يتغمد فقيدنا بواسع الرحمة و المغفرة.
    تبا لنا كيف ننعي من نعى الفكر العربي و السياسة الدولية طوال حياته بكليمات جافة لا تعطي الرجل حقه.
    عاش رجلا و مات رجلا، لا يحيد عن مبدأ.
    لا نزكيك على الله و نحسبك ممن ترك علما ينتفع به.

  • Bencheikh
    السبت 14 يونيو 2014 - 21:47

    Comme toujours, les grands d'une nation partent dans le silence et l'indifférence, sans faire de bruit . Qui manquera à l'autre ? Le Maroc qu il est aimait passionnément manquera à Manjra, ou Manjra manquera terriblement au Maroc. Le mot just, le concept , et la clareté du propos, la vision, et l.image mentale , la pédagogie, le souci du détail sont les outils de l'univers Manjra.J aime à le lire, à l'écouter parler. Je m instruisais en l écoutant parler,il était tout sauf un médiocre et arriviste. Il a fait honneur à sa génération, , il a fait honneur au Maroc. Là ou il est, qu'il sache, qu'il nous manque déjà .

  • sifao
    السبت 14 يونيو 2014 - 21:51

    من بين ما قاله الاستاذ المهدي ، ان الصين بنت سورا ضخما لحماية نفسها من الغزاة ، رغم ذلك تعرضت للغزو 3 مرات دون اجتياز السور وذلك عبر شراء الحراس ، كانت تبني السور دون الانسان الذي سيحرس ابوابه
    وقال ان تدمير حضارة يتم من خلال تدمير ثلاثة اسس ، المرأة ، والاستاذ ، والعالم ، المرأة تُدمر من خلال اعتبارها ربة بيت ، فتخجل من نفسها وتصبح عالة على المجتمع ، وتدمير الاستاذ يتم من خلال تحقير عمله ووسمه باصاوف تجعل تلاميذه لا يسمعون اليه ولا يحترمونه ، واحتقار العالم يتم من خلال نبذ علمه وعدم الاخد بأرائه فتنهار القيم ومعها الحضارة ، وهذا الكلام ينسحب على الوضع الذي تعيشه الدول التي فقدت هويتها الحضارية واصبحت تستهلك ما ينتجه الآخرون من مواد وقيم ومعارف ، والدول المسماة اسلامية نموذجا للانهيار الحضاري الشامل ، عندما يقول فقيه مثل ابو اسحاق الحويني في القرن 21 "ان العلم للرجال فقط ، اما النساء فهم جهلة لا يفقهون شيئا" ويتم الاخذ بقوله ، فماذا ننتظر؟ سقراط الذي عاش في القرن4 قبل الميلاد ، قال ان تعليم رجل يعني تعليم فرد ، وتعليم امرأة يعني تعليم عائلة باكمها ، ولكم ان تميزوا بين من يهدم ومن يبني

  • amar
    السبت 14 يونيو 2014 - 22:07

    رحل عنا في صمت رهيب دكتور ليس كباقي الدكاترة وسياسى محنك استطاع ان يفك طلاسيم السياسة بدون ان ينخرط في اي حزب رفض مناصب وزارية عدة ايام كان وزراءنا الحاليين يرتعدون من المخزني الواقف امام باب الادارات اول طالب مغربي حصل على شهادات عليا من امريكا وانكنترا اول استاذ جامعي في المغرب اول عالم للمستقبليات تنبا بغزو امريكا للعراق قبل غزوها بعشر سنوات اكبر استاذ جامعي محبوبا وعزيزا لدى كل طلابه اعظم مؤلفاته -عولمة العولمة – – الاهانة -قيمة القيم- رجل قل ان تجد مثله في البساطة والتواضع والقناعة والمصداقة في كل شيئ وعزة النفس وعلو الهمة ورحابة الصدر والاخلاق المثالية وحدة الذكاء كرمته اعلام اليابان في حياته ويوم وفاته مثال في الوطنية الحقة عرف اماكن الخلل في تعليمنا وطرح الحلول لانقاذه لكن للاسف الشديد لم ياخذوا باطروحاته فزاد تعليمنا انحطاطا وتدهورا واصبح الحضيض لكن اليابان اكتشفت عبقرية الفقيد فسارعت الى تطبق اطروحاته فكانت النتيجة التى يعلمها الجميع

  • كان للرجل ولد
    السبت 14 يونيو 2014 - 22:10

    ا ن لم تخونني ذاكرتي فكان للرجل ولد أو إبن أخيه لم أتذكر طالب في طب الأسنان بجامعة تولوز بفرنسا أتذكر أن ملامحه تطابق صور المرحوم وهو شاب مهما كان فالطالب إسمه المنجرة وفي وقت المسيرة الخضراء ترك الدراسة ورجع للمغرب وشارك في المسيرة وضيع السنة الرابعة أو الخامسة

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:06

    الراحل المهدي المنجرة كان رجل ارقام و احصائيات،كان فنه يكمن في قراءة الواقع و محاولة التنبؤ من خلاله بما سيحدث في العشرين سنة المقبلة و هو ما يسمى فن الاستشراف prospective ،و بالتالي فلقب مفكر و فيلسوف لا ينطبق عليه،ليس لعجزه عن دلك و انما لطبيعة تكوينه و بنيته العقلية،هو لم يكن مفكرا بمعنى من يطرح اشكاليات او ينحت مفاهيم جديدة او يقترح مناهج لمقاربة مواضيع ما،يمعنى آخر كان اقرب الى العلم منه الى التفكير التجريدي،اما الافكار التي عرف بها كعدم الارتهان للمؤسسات الدولية او محاربة الامبريالية فهي كانت منثورة في ادبيات اليسار آنداك و لا زالت الى الآن
    ما يميز المنجرة عن غيره هو دلك الصدق و النبل الانساني و الغنى القيمي الدي كان يتمتع به،و الصدق هنا خصلة رفيعة على المستوى الانساني لا شك،و لكنها تكون نقطة ضعف لدى الباحث و قد يصبح صاحبها اقرب الى سياسي شعبوي منه الى مفكر موضوعي، و هدا ما قاله عنه احد اساتدتهhugues de jouvenel في تقديمه لكتابه retrospective des futurs "el mandjra est un homme qui ecrit autant avec son coeur ,ses tripes qu avec son cerveau"
    سلام على المغربي الكبير

  • كاره الضلام
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:23

    لقد كان للراحل مواقف صارمة من الامبريالية و الاستبداد و قد دافع عن الاسلام كجزء من الهوية المغربية،و هدا ما ادى بالاسلاميين من كل الطيف ان يخندقوه في صفهم كدأب اسلافهم على استقطاب الرؤوس الكبيرة لمؤازرة طرحهم،حضرت احدى محاضراته مباشرة بعد احداث سبتمبر و هالني الحضور الكثيف للاخوان في القاعة،و لما اخد الرجل في دم امريكا تعالت صيحات التكبير حتى ظننا المحاضر بنلادن و ليس المنجرة،و لما جاؤوا الى الاسئلة اثخنوه بكلام سيد قطب ففطن بدكائه الى ان القوم ظنوه منهم فقل منبها بلطف:الاسلام الدي اعرفه هو اسلام ابي شعيب الدكالي، يقصد اسلام اجدادنا المغاربة.
    ان تلك الحرقة التي اشتهر بها الراحل و تلك اللهفة على صنع مغرب افضل كان دافعها الحب و ليس العمى الايديولوجي او السعي لمصلحة شخصية او تلميع اسم او نفخ في الانا،فليتعلم منه المتباكون عليه من تجار الجنائز، الوطنية و الحب الانساني والترفع عن فتات السياسة ،لقد كان الراحل على راس مرفق عمومي مهم و هو الاعلام و لعل افضل فترة في تاريخ التلفزيون كانت فترة خدمته، و له يد بيضاء كبيرة على الفن المغربي اد كان وراء اكتشاف الموسيقار عبد الوهاب الدكالي

  • فان كوخ حقوق الانسان
    الأحد 15 يونيو 2014 - 00:35

    ليبرالي ديموقراطي ، من مستكشفي حقوق الانسان ،وحقوق الانسان هي سبب مغادرته المغرب ،ليس له مكان في الحرب الباردة بين المؤسسات الكولونيالية المغربية والحركة الوطنية ،سيرحل الى الغرب ،يشتغل بالإحصائيات وهي تقنيات لرفض او قبول الفرضيات ،هده الاخيرة اشتراكية كانت ام ليبرالية لاتهمه في المقام الأول ،فالسيد دون الكرامة الانسانية ليس مستعدا للنقاش ،هده هي قضيته الاساسية ،فهل المهدي كان سابقا لزمانه ام كان يعيش في كوكب اخر إبان الستينيات ?وفي كلتى الحالتين لمادا يتخلى عن مغاربة الستينيات وقضاياهم ?لمادا لم يناضل من اجل الكرامة الانسانية أنداك ?كان يأسس حزبا للحريات رسميا او سريا ?وبما ان الرجل قد حج إلينا كأمازيغ وفي جبال الأطلس وحاظر وواجه اليسار والإسلاميين ،لم نريد استفزازه بالقضية الامازيغية لان السلطات ماكان لها ان تسمح له الكلام في بناياتهاعن الكرامة الامازيغية ،ان الرجل يدكرنابقصة يونس الدي لم يستمع اليه احد فرحل وعندما عاد وجد الكل يتغنى بالكرامة،فهو نبي حقوق الانسان المغمور في المغرب ،هل اخد المهدي معه اسرار عن دلك الماضي الله اعلم ،ويبقى ان الراحل لم يقدم مدكرات او نقد داتي يوما ما ،

  • AMDIAZ
    الأحد 15 يونيو 2014 - 10:41

    مع كل الاحترام للسيد المنجرة كمثقف موسوعة فانه يبقى كالاعور في بلاد العمى دو تخصص لين….و يصعب ادراجه في مدرجات العلماء القح حيث أنه من المعلقين أكثر ما يكون من الخلاقين.

    ما معنى ''علم المستقبل''….و لكن على أي أحسن من ''علوم'' الثرات و السلف الخالي.

  • AMDIAZ
    الأحد 15 يونيو 2014 - 11:06

    مع كل الاحترام للسيد المنجرة كمثقف موسوعة فانه يبقى كالاعور في بلاد العمى دو تخصص لين….و يصعب ادراجه في مدرجات العلماء القح حيث أنه من المعلقين أكثر ما يكون من الخلاقين.

    ما معنى ''علم المستقبل''….و لكن على أي أحسن من ''علوم'' الثرات و السلف الخالي.

  • ذ.. بنعيسى احسينات - غفمغرب
    الأحد 15 يونيو 2014 - 12:32

    رحل العالم والباحث في المستقبليات المهدي المنجرة، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية والاجتماعية. شغل عدة مناصب دولية وأممية، ونال جوائز دولية عدة باستثناء اعتراف أو جائزة من المغرب، كان مفكرا ملتزما مناضلا، لا يعرف التملق والمحاباة في مجال الفكر والعلم والبحث، صريح شجاع عنيد، لا يخاف لومة لائم في قول الحق والتصدي لكل ديماغوجيا تستهدف وعي الناس بحقيقة الأمور، فهو مزعج صداح صادق. لقد تحمل عناء جفاء أولي أمر بلده بصبر وتحد وشموخ، فاليهنأ أعداءه اليوم بموته وإسكات صوته إلى الأبد، لكن ليس بغيابه، ففكره وعلمه لا زالا وسيبقيا حاضران بيننا وحيان لا ينضب معينهما..

    رحم الله فقيدنا المهدي المنجرة وأسكنه فسيح جنانه ولذويه ومحبيه وطلبته وأصدقائه الصبر والسلوان.

    انا لله وانا إليه راجعون

  • محمد البسيط
    الأحد 15 يونيو 2014 - 23:42

    التاريخ لا ينسى فيوما ما سيتم رد الاعتبار لكل العلام الكبيرة التي بصمت حياتهم تاريخ هذا الوطن من أمثال المنجرة و سيقذف كل كلاب المخزن -مهما مجدوهم- الى مزبلة التاريخ
    متيدوم غير الأصيل أما المزور كيترما

  • العربي
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 09:19

    رحم الله المهدي وانا اتذكر صوته وتواضعه وهو يلقي محاضرتم بنادي المحامين بفاس لما كنت طالبا هناك استذكر ماقاله فاجد ما قاله تحقق باكمله او على الاقل في مجمله ليس لانه كان عرافا بل كان دارس مستقبليات تعتمد على استشراف المستقبل انطلاقا لمعطيات الحاضر رحم الله المهدي المنجرة وكل من علمنا حرفا واحدا في حياتنا ومرة بعد اخرى نثبت اننا لم نعرف استغلال ثروة نادرة وثمينة انعم الله بها على المغرب حين كانت بعض الدول محسوبة على اصابع اليد من كانت تملكها.
    هكذا غدا او بعد غد سوف نذكر رحيل معلمة اخرى دون ان نستفيد منها لتبقى الامية تضرب اطنابها ولتبقى المؤسسات الاعلامية العمومية منشغلة بتلقيننا حصص التعذيب النفسي للمسلسلات المكسيكية والتركية وغدا الله اعلم. رحمك الله واللهم ارحمه.

  • EZZAYATE
    الإثنين 16 يونيو 2014 - 16:35

    انا لله وانا اليه راجعون .اللهم ارحم سي المهدي رحمة واسعة و ادخله برحمتك في عبادك الصالحين.

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:09

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 3

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 5

تدخين السجائر الإلكترونية