ما أكثر "الداعشيين" في وطني

ما أكثر "الداعشيين" في وطني
الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 20:38

المتابعُ لما يحصلُ في شرقِ المتوسط، ، بتعبير الأديب الفذ، عبد الرحمن منيف، يجدُ نفسه، هذه الأيام، في حيرةٍ أمام منسوب الدم وخطابِ العنفِ، اللذين تقفُ وراءهما جماعاتٌ تقدمُ نفسها مقيمةً لشرع الله، وذائدةً دون سواها عن الإسلام، حتى أنَّ المشهدَ الراهن، يعِيدُ بتركيبتهِ إلى الذاكرة صورة الحروب الدينيَّة التِي مزقتْ أوصال أوروبَا، قبل قرُونٍ، قبل أمْ يوقف النَّاسُ خصامهم الأرضِي، تنفيذًا لأجندَة السمَاء.

“داعش”التِي تنتشي برفع أعلامها السوداء، وقطع الرؤوس وبتر الأعضاء، ورجم النساء وسبيهن، مع النيل منْ الناس، على أسسٍ مذهبيَّة، خارج معاهدات “الأسر” التِي دبجها “الكفار”، ليستْ الحلقة الأولى للعنف والهمجيَّة المغلفين بثوبٍ دينِي في المنطقة، بقدر ما تضربُ بجذورها، في النزاع الذِي ولد من رحم النص الدينِي الملتبس والحمال لأوجه عدَّة، على حدِّ قول علي بن أبي طالب، وإلَّا كيفَ أمكنَ أنْ يخرج على المسلمين “الداعشيُّون” و”الناصرُون”ليقدمَ كلُّ واحدٍ منهم نفسه منقذًا من الضلال؟

ثمَّة عوامل إقليميَّة متظافرة، لا غروَ في ذلك، وهناك أسباب أخرى، ماثلةً في تغول المالكِي، أفضت إلى الوضع الحالي، لأنَّ “نوري” لمْ يكن رئيس حكومة للعراق الوطن، بقدر ما اشتغل مندوبًا ساميًا لطهران لدى بغداد، مستعينًا بمليشيات وقطعان “مدججة”. لكنْ هلْ يمكن تسمية ما يحصلُ في أرض الرافدينْ ثورةً؟ الواقعُ أنَّ الثورات يخوضها أنَاسٌ أسوياء لا إرهابيُّون، وإنْ كان بعض سكان نينوى ومحافظات عراقيَّة أخرى أبدَوْا ترحابًا بداعش فلأنَّ المتقاتلِين لأجل الدين على الأرض، صيرُوا الناس في أرجوحة بين جحيمين؛ جحيم “الإرهاب الشيعي” وجحيم “الإرهاب السنِي”، الذِي صدرهُ منهُ المغرب للأسف، عناصر بالمئات، إلى رحى “المستبلدِين”.

في استعار الأحداث، يمنِّي الكثيرون النفس بحاكمٍ طاغيَة، يقطعُ الأنفاس، ويكمم الأفواه، على أنْ يوفر الأمن، ويمكن الناس من السير في أوطانهم آمنين، لأنَّ ما خالوهَا ديمقراطيَّة تأتِي باختيار النَّاس وعامتهم، أثبتت كونها مدخلًا للتفرقَة، وبثِّ النعرات، وفتحِ الأبواب أمام “شعر النساء والجلد” لا أمام هموم الغذاء والصحة والرعاية الاجتماعيَّة.، التي تشغلُ بالهم.

هلْ صادرَ تجَّار الدِين، أيًّا كانتْ مللهم ونحلم، حلمَ النَّاس بنفس الحريَّة، وتحقيق كرامة الجنس البشرِي الذِي ينتمُون إليه، لا شكَّ في ذلك، فلننظر إلى النواصي التي جزت، والرقاب التي كبرَ على قطعها، والبركُ التِي بوركتْ بأدعيَة، والاستبداد في مكَّة والمدينة، بدعوى حرمَة النيلْ من الطغاة وإنْ نهبُوا وسلبُوا واغتصبُوا..

البعضُ يخالُ الدَّولة المدنيَّة أليق بغير هذه الأرض الممتدة من الجزيرة العربيَّة إلى شمال إفريقيا، ويحسبها رجسًا من “عمل الغرب”، معتقدًا أنَّ تحكِيم “الشريعة” بالوجه الذي يؤولهُ عليها، هو الذِي سيشقُّ الصنابير في البوادِي، ويعلِي قيمة الإنسان في الأرض، أيًّا كان السياق، وكان الزمن، وأنَّ الإسلامَ دينٌ ودنيَا، ومنْ لمْ يشأ فليخترْ لهُ أرضًا ثانية.

الداعشيُّون ليسُوا أفراداً ولا فيالق تقاتلُ في نينوى أوْ بالقرب من حلب، لأنَّ داعشيِّين كثرًا يعتلُون منابر المساجد في هذا الوطن، ليبثُّوا السموم والكراهية عوض الحثِّ على العيش المشترك واحترام الآخر؛

داعشيُّون آخرون انسلُّوا في غفلةٍ من يديرون “تربيتنا”” إلى المدارس وهم يشحنُون الصغار كمَا الكبار، بخطاب العنف والانكفاء على الذات، وتحقير الآخر والذات والجسد والأديان والديموقراطيَّة وحقوق الإنسان…

الداعشيُّون اجتاحُوا أسواق البطاطس، ودور البؤساء، وأطلُوا على النَّاس من استديوهات مكيفَة، وأتباعهم لا ينحصرُون في حملة البنادق، ومنهمْ من يسمون “إسلاميِّين معتدلِين”، لمْ يجسرُوا على إدانة عابرة للخراب الذي يجري باسم الإسلام وتمكينه…

الداعشيُّون كثرٌ، فلا تحملُوا أبا بكرًا البغدادِي ما لا يطيق !

‫تعليقات الزوار

50
  • AnteYankees
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 22:02

    الدغماشيون آخرون انسلُّوا في غفلةٍ من الزمن، يديرون ترتيب فهمنا لما يدور وهم يشجون رؤوسنا بخطاب العفن و الاكتئاب و الكذب و الكبت، وتحقير الآخر والذات والجسد والمجسد والأديان والديموقراطيَّة وحقوق الإنسان و الحيوان والنبات. ما هذا يا أخ ….

  • amazigh _ zayan
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 22:19

    لا بأس بشيئ من داعش حتى يتحقق التوازن ، فقد تكالب الغرب والشرق على أهل السنة وفتكوا بهم و اذاقوهم جميع أصناف الذل والهوان.
    تحدث الكاتب عن ارهاب داعش ونسي ارهاب بني جلدتنا من العلمانيين واليساريين الذين طغوا علينا في عقر دارنا وأصبحوا يسبون الدين والملة نهارا جهارا ويتعاملون مع أسيادهم الصهاينة بلا حيا بلا حشمة ويسعون كذلك لإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع المغربي المسلم.
    هؤلاء أشد خطرا من داعش نسأل الله أن يهديهم.

  • عاجل
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 22:19

    وانت ماذا فعلت عندما كان الروس وامريكا والغرب والهصاينة والشيعة وووو يدكون القرى في افغانستان والشيشان ولبنان وباكستان واليمن ولبنان والعراق بالقنابل المحرمة دوليا ولحدود كتابة هذه ااسطورر، الطائرات بدون طيار تقتل اينما شاءت ،انت وامثالك (حادكين) بارعون فقط في وصف هؤلاء الرجال بالظلاميين و الهمجيين وووو،من خلال هذا المنبر اقول لك ولامثالك اكلوا الخبز واشربوا الشاي وانسجوا كل يوم مقالاتكم المليئة بالحقد والحسد على هؤلاء الرجال لانكم لم ولن تكونوا يوما في مستوى رجولة هؤلاء.بالله عليك ماذا انت فاعل عندما تقرر امريكا التدخل في المغرب تحت شعار محاربة الارهاب عفوا الاسلام و يقتلوا نصف عائلتك ويغتصبوا النصف الاخر ويتم تصويرهم وعرضهم على الانترنيت وتسمع البنتاغون يتحدث على تسريبات الخ٠٠٠اجبني اسي هشام؟اتظن انك في مأمن من غدر الغرب وامريكا!؟

  • chillywind
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 22:24

    الحكم عن الشيء فرع عن تصوره كما يقول المناطقة! و حيث أنه يصعب تصور الوضع في العراق فمن العار توزيع الأحكام جزافا، لذلك فحذار من الدوغماشية المحلية!!

  • المغرب
    الثلاثاء 17 يونيو 2014 - 22:26

    الارهابيون عاائق امام الديمقراطية كلما ضعف حكم اي ديكتاتور الا وانقضو على الحكم كالكلاب المسعورة
    المغرب يجب ان يتخد العبر وعدم التهاون مع طيور الظلام بني وهاب الدين قتلوا عشرات المغاربة ابرباء في احداث البيضاء

  • saccco
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 00:19

    ما تقوم به داعش ليس له لا أسباب خارجية ولا هم يحزنون فهؤلاء يقومون بما فرضه رب الرحمة والسكينة وسيد الخلق النبي محمد (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ )
    فالآية صريحة وواضحة لا تقبل لتأويلات مع إختلاف بسيط هو تعويض الخيل بسيارة الدفع الرباعي والسيوف بالقادفات الصاروخية آر بي جي وورشاشات الدوشكا

  • تحذير
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 02:18

    تحذير الى الداعشيين المغاربة

    ايها الداعشيون المغاربة, لا تضنوا انكم ستنجحون في المغرب اذا قمتم. المغاربة ليسوا هم المشارقة, فلا تنخذعوا. اذا عزمتم على شيء فعليكم ان تضربوا اخماسا في اسداس. لا تضنوا ان كل من تجرأ لكم فهو منكم. اذا رأيتم ما يفعله الداعشيون المشارقة في فيديوهات اليوتوب, فلا تضنوا انكم ستفعلون الشئ نفسه في المغرب. سينقلب الوضع رأسا على عقب, سيفعل بكم المغاربة ما تفعله داعش في سوريا والعراق. فحذار ثم حذار.

  • سليل ابن تاشفين
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 04:22

    سيدي الكريم صحح معلوماتك
    داعش التي حولتها الالة الاعلامية الايرانوامريكية الى غول ما هي الا فصيل صغير لا يتعدى افراده ال500 شخص اما الثوار ومنهم فصائل شيعية ايضا لا يتم الاشارة اليهم عن قصد وهم عدة فصائل اكبر بكثير من داعش وهم الذين قاوموا التدخل الامريكي ويقاومون الان تحويل العراق الى مقاطعة ايرانية
    والاستشهاد بتسجيلات اليوتوب لا يعتد به
    ومن المنطق والانصاف و قول الحقيقة تحميل المسؤولية للمتسبب الاساسي في هذه الفوضى بتدخله في العراق من اجل حجة واهية (اسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها لحد الان) بدل تحميلها لنصوص قرانية تدعو المسلمين الى حق امتلاك اسباب القوة من اجل الغلبة كما تمتلكها كل الشعوب
    وعليه فالداعشيون سواء في وطنك اوغيره هم اقلية شادة ضخمت ونفخ فيها لاستفار امثالك ضد ثورة الاحرار الحقيقيين ضد الظلم والتمييز الطائفي

  • abdelilah canada
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 08:52

    ما اكثر العلمانيين و الملاحدة في بلدي المغرب،عندما يقتل المسلمون السنة بالالاف تغلق فمك، و تدير ظهرك، و اذا قام المسلمون السنة للدفاع عن حرماتهم تطلق كل حقدك و كراهيتك علىالمسلمين. لا تنسى ان الغرب برغماتي قد يفعل بك كما فعل بزين الهاربين. تطواني مسلم حر.

  • رشيد
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 09:57

    لا غرابة في مجتمع(المجتمع العربي) يستثمر في الجهل والطائفية والقبلية ان يجني غير هذه الفاكهة. فاكهة داعش والاسلام الداعشي المبني على القتل و الارهاب، انهم يتحركون وفق فقه الشيطان و بركاته .الخطير في الامر اننا كمغاربة نرى و نجد من بيننا من يتعاطف و بقوة مع هؤلاء المنحطين وهم في الغالب اناس بؤساء اميين يئسوا من الحياة وقنطوا منها وبدا الافق مظلما فقط قنابل وصواريخ داعش والنصرة هي من يضيئه، بمعنى لو افتى شيخهم بقتلنا ووفر سبل ذلك لظهر حجمهم الحقيقي في هذا الوطن.
    فالقضاء على داعش و النصرة و القرضاوية لن يكون من جنس سلاحهم (سلاح الجهل والفضاضة والغلظة… )بل بسلاح الفكر و تنوير العقول وقطع الروابط مع فقهاء الشيطان خصوصا المشارقة لانهم اتخموا بفقه المذهبية و التعصب ، وايضا على الدولة ان تضرب باكثر من يد من حديد على الفقهاء الاميين الذين يفتون بغير علم و يتبعون اهواء نفوسهم المريضة فلا يرون من مستقبل غير التدمير و التفخيخ ،وهذا يقتضي اصلاح جدري و حقيقي للتعليم بجميع مراحله و ايضا للتعليم الجامعي ،على الدولة ان تبني الانسان وترميم العقول و القيم النبيلة قبل بناء الجسور و ترميم الاصوار…

  • Adnan
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 10:58

    ما أكثر "الخونة" في وطني
    إن ما يحدث لهو أمر عظيم…له مابعده وإن لغدا لناظره قريب. هاهي الأقنعة تسقط الواحدة تلو الأخرى. إن خير ما أتى به الربيع العربي ليس وصول الإسلاميين إلى السلطة ولكن إتضاح زيف ديمقراطية العلمانيين الديكتاتوريين خدام أجندات الغرب و الصهاينة. لقد بدأ يظهرمن ينتمي إلى فسطاط الغرب من المحسوبين علينا…
    هذا الكاتب لا يرى إلا ما يريده هو…دُمر العراق و هُجر سكانه و تم إقصاء سُنَّته وولي حكمه إلى طائفيين تابعين لإيران و حزب اللات و المجرم بشار.. وعندما ثاروا الرجال سماهم بالإرهابيين !! أخشى أن تقول لي أن ع. الكريم الخطابي و عمر المختار كانو زعماء لعصابات إرهابية كما كان يقول الغرب أنذاك !
    فعندما يحتلك مستعمر غاشم و يدمر بلدك ويقتل أهلك ويغتصب أخواتك فاحرص"أسي هشام" أن ترضي جلادك حتى لايتهمك بالإرهاب…قل لي من أي صنف من الذل تنتمي ؟
    كل جرائم بشار واستعماله للسلاح الكيماوي و البراميل المتفجرة على المدنيين لم يؤثر فيك و لم تنعته بالإرهاب. كذلك أنت، تصورك مواز لتصور الغرب الذي يسكت و يتواطأ حسب مصالحه. هنيئا لك بتقاطع أفكارك ومصالحك معه !!!

  • كارهة الظلام
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 12:01

    لا يمـكن " للـداعشين " وطئ المغرب

    لأن أرض المغرب أنبتت هـوية مصقولة بمنـاعة قوية منذ قديم

    ولا مقــارنة بـمـا تنبـته بيداء " عـرعستــان " و " عـروريــا "

    كارهة الظلام

  • abdou
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 12:20

    Si l'état marocain n'assume pas entièrement sa responsabilité, il faut s'attendre au pire. Effectivement, depuis le fameux Mdaghri qui a importé le wahhabisme, les da3ichistes sont partout et risquent à tout moment de surgir et jeter ce pays tant aimé dans la guerre et le terrorisme, seule chose dans laquelle ils excellent. Merci Hespress

  • sahih
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 13:39

    Tous les Arabes Islamistes s ils ont les armes ils deviennent Daichs

    Amazigh Marocain

  • مسلم مغربي
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 13:42

    ما أكثر "الداعشيين" في وطني العزيز لأن العلماء العاملون الربانيون الذين يبينون للناس الحق و يحذرونهم من الباطل و أهله ومن مغالطاتهم و شبهاتهم كلامهم مغيب في جميع وسائل الإعلام إلا نادرا أو عند المناسبات الدينية فقط.
    و الله المستعان.

  • amina
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 13:47

    د اعش ارهابيون يقتلون ويعذبون البشر ولا يمكن لانسان سوي نفسانيا ان يدافع عنهم الا ادا كان لا يتابع ما يفعلوه

  • Mohammed
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:37

    فليرحمنا الأمريكيون من أكاذيبهم!

    بول بريمر، في لقاء له على راديو 4 البريطاني قبل أيام قدّم تفسيراً أكثر «عمقاً» لخطّة الإدارة الأمريكية التي طبقها في العراق، فقد اعتبر ما قام به ثورة قلبت نظاماً عمره ألف عام كانت السيطرة فيه للمسلمين السنّة في العراق، وهو قول جريء وصريح يوضح بشكل أفضل ما يقوله ويفعله الأمريكيون

    راي القدس

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 14:54

    بسم الله الرحمان الرحيم

    يقول شارلكن: (إن المسلمين وحدهم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم وروح التسامح نحو أتباع الأديان الأخرى، وأنهم مع امتشاقهم السيف نشراً لدينهم، تركوا من لم يرغبوا فيه أحراراً فى التمسك بتعاليمهم الدينية).

    وجاء في شهادة البطريرك النصراني (عيشويابه): (إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون، إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية بل يمتدحون ملتنا، ويوقرون قديسينا وقسيسينا، ويمدون يد المعونة إلى كنائسنا وأديرتنا).

    يقول المؤرخ الشهير (ولز) فى صدد بحثه عن تعاليم الإسلام:(إنها أسست فى العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم، وإنها لتنفخ فى الناس روح الكرم والسماحة، كما أنها إنسانية السمة، ممكنة التنفيذ، فإنها خلقت جماعة إنسانية يقل ما فيها مما غمر الدنيا من قسوة وظلم اجتماعي عما فى أية جماعة أخرى سبقتها…إنه مليء بروح الرفق والسماحة والأخوة)

    ويقول (أرنولد): (ولكن مبادئ التسامح الإسلامي حرَّمت مثل هذه الأعمال التى تنطوي على الظلم، بل كان المسلمون على خلاف غيرهم، إذ يظهر لنا أنهم لم يألوا جهداً فى أن يعاملوا كل رعاياهم من المسيحيين بالعدل والقسطاس،).

  • arsad
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:36

    عندما تنتهك حرمة الشعوب وكرمتها وعندما تولى الامور الى دوي المحسوبية ودوي الاجندات الخاصة عندما يتحول المشهد السيايسي بشكل عام الى ما يشبه سوق عشوائي وتصير المسؤسات الى ما يشبه مكاتب عقارية يجب عليك ان تنتظر تحالف الشعب مع اي قوة كانت .
    الدعشيين في العراق كانوا جماعة ارهابية منبودة من قبل الكل اليوم وبفضل سياسة الاقصاء والتهميش والظلم والقهر الشعب العراقي بجيشه وعشائره يختار التحالف مع الدعشيين ولا يمكن ان يكون هذا الا بدافع لامفر منه.
    اليوم بعض النخب وبعض الاحزاب يعملون على اسقاط هيبة الدولة وافساد الحياة السياسية في البلاد لسبب اديلوجي حزبي ضاربين بعرض الحائط المصالح الوطنية ويعملون على تكوين ملشيات بلطجية ويحرضون على الفتن باسم الحريات وباسم النضال هنا لا نستغرب اذا صار المغرب الى ماصرت اليه الدول الموازية والشبيهة له.

  • marrueccos
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:45

    داعش كالقاعدة في المغرب الإسلامي ! إن أردت معرفة سبب نزولها ما عليك إلا إجراء تحقيق عن تأسيس رابطة علماء المغرب العربي !!! يخططون لتقعيد الأيديولوجيا بالدين ولن يجدوا غير الإسلام لفعل ذلك ! شيطنوا الشيعة لإرتباطهم بإيران ! وقالوا عنهم روافض كافرين ! شيطنوا الأكراد مع أنهم سنة يسعون لإسترداد كرامتهم ويسعون لزرع حركات تكفيرية وسط الأكراد ! كما فعلوا مع منطقة القبايل الجزائرية مع ظهور الربيع الأمازيغي 2 بداية الألفية ! حيث وطنوا القاعدة في المغرب الإسلامي لخنق الأصوات التحررية ( معطوب لوناس نموذجا ) ! حين تمكنوا من ذلك أعلن مؤخرا عن إنشاء رابطة علماء عروبية !
    الدروز غيروا أركان الإسلام ! لا يصلون ولا يصومون ولا يحجون ولا أحد ضايقهم ! أتعلم لماذا ؟ لكونهم منظري القومية العربية ! ليسوا ك MNLA التي أعلنت إستقلال أزواض شمال مالي فتكالبت عليهم الجماعات التكفيرية !!! لكونها تهديد لرابطة علماء المغرب العربي !!! لكون المغارب عموده الفقري أمازيغي !

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 15:57

    الحمد لله

    ذكر المؤرخ النصراني "فيليب فارج" والمؤرخ "يوسف كرباج" أن عدد سكان النصارى واليهود في مصر إبان خلافة معاوية حوالي 2500.000 نسمة،
    وبعد نصف قرن أسلم نصف هذا العدد في عهد هارون الرشيد بسبب عدالة وسماحة الإسلام.

    تقول بوجينا غيانا ستشيجفسكا:
    (ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم،ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا،

    والقول أن الإسلام انتشر بالسيف كلام يكذبه التاريخ ويكذبه الواقع)

    يقول مراد هوقمان:(ولكن حتى اليوم – لحفظ ماء الوجه – يُصر العالم الغربي على الأسطورة التى اخترعها،أن الإسلام انتشر بالسيف والنار)

    ثم قال:(ويعجب المرء أشد العجب من استمرار تلك الأسطورة حتى اليوم،حيث المسلمون مستضعفون فى مشارق الأرض ومغاربها،ومع هذا يزيد تمسكهم بالإسلام فى بلاد مثل كشمير والبوسنة والهرسك وشيشان وغيرها،بل ويدخل الآلاف الأمريكيون والأوروبيون فى الإسلام سنوياً،ناهيك عن البلاد التى دخلت الإسلام بأكملها دون أن يصلها جندي مسلم واحد!!.ومثال ذلك أندونيسيا وماليزيا وتايلاند والفلبين،فيها عدد من المسلمين يتجاوز المسلمين العرب، كذلك كل إفريقيا المسلمة إذا استثنينا شمال إفريقيا)

  • elias
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 16:43

    داعش تطبق الاسلام الحقيقي. فالذبح كان جاريا. فمثلا رجال بنو قريظة امر بذبحهم و سبي نساءهم.

  • amahrouch
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 17:03

    Nous faisons fausse route.Nous avons Dieu,le Message et le Messager.Nous avions donc un contact avec le Créateur par le truchement de Gabriel et de Sidna Mohamed.L Ange a été rappelé par Dieu et le prophète est mort.Aujourd hui,nous devrions nous intéresser uniquement aux enseignements coraniques et à la conduite du prophète.Le sunnisme et le chiisme et tous les autres rites ne sont que des poussières qui font écran entre nous et Dieu!Ni les disciples du prophète ni ses épouses ni autres membres de sa famille n ont un caractère religieux.Dieu nous a parlé par la bouche de Gabriel et dans les oreilles de Sidna mohamed à Ghar Hira et c est tout.Adorer les tombes et les mausolées est un grave dérapage qui nous précipite dans ces dissensions.S entre-tuer à cause des symboles est une insulte à Dieu.J appelle tous les marocains au calme et à rester à l écart de cette folie!

  • ما اكثر المضللين
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 19:29

    21 – عبد العليم الحليم

    الحمد لله

    ذكر المؤرخ النصراني "فيليب فارج" والمؤرخ "يوسف كرباج" أن عدد سكان النصارى واليهود في مصر إبان خلافة معاوية حوالي 2500.000 نسمة،
    وبعد نصف قرن أسلم نصف هذا العدد في عهد هارون الرشيد بسبب عدالة وسماحة الإسلام.

    تقول بوجينا غيانا ستشيجفسكا:
    (ومع هذا فلما انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم وأحسن إليهم،ولذلك أحبوه وأسلموا طواعية واختيارا،

    والقول أن الإسلام انتشر بالسيف كلام يكذبه التاريخ ويكذبه الواقع)

    يقول مراد هوقمان:(ولكن حتى اليوم – لحفظ ماء الوجه – يُصر العالم الغربي على الأسطورة التى اخترعها،أن الإسلام انتشر بالسيف والنار)

    ثم قال:(ويعجب المرء أشد العجب من استمرار تلك الأسطورة حتى اليوم،حيث المسلمون مستضعفون فى مشارق الأرض ومغاربها،ومع هذا يزيد تمسكهم بالإسلام فى بلاد مثل كشمير والبوسنة والهرسك وشيشان وغيرها،بل ويدخل الآلاف الأمريكيون والأوروبيون فى الإسلام سنوياً،ناهيك عن البلاد التى دخلت الإسلام بأكملها دون أن يصلها جندي مسلم واحد!!.ومثال ذلك أندونيسيا وماليزيا وتايلاند والفلبين،فيها عدد من المسلمين يتجاوز المسلمين العرب، كذلك كل إفريقيا المسلمة

  • La verité
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 20:38

    Daich, ben laden et les autres terroristes

    Ce n'est pas de leurs fautes

    La faute est dans la religion qui encourage le terrorisme et le terroriste qui aura automatiquement la clé du paradis et les 72 houris après sont act terrorite

  • le cycle islamique
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 21:33

    il faut revenir à Ibnou Khadoune qui a déshabillé le pouvoir islamique caractérisé par trois étapes:
    étape 1: prise du pouvoir au nom d l'islam pour établir la justice islamique ,pouvoir absolu pour détruire les adversaires,
    étape 2:exercice du pouvoir en imposant des impots au profit de la cour et des courtisans,le pouvoir désigne un héritier de la famille ou bien la famille se partage le pouvoir et chaque membre a une région à exploiter ,les injustices se développent et on oublie la justice islamique proclamée,
    étape 3:l'injustice s'installe,les désordres,la fin de la dynastie,et les guerres s'installent
    l'ennemi principal de ce pouvoir est la démocratie qui protége les droits des citoyens,
    da'ach, le baath, le wahabisme ,les sunnites ,les chiites sont tous contre la démocratie,donc contre les peuples

  • sifao
    الأربعاء 18 يونيو 2014 - 23:36

    داعش ليست جسما دخيلا ولا غريبا على الاسلام ، بل من صميمه ، واسبق في وجودها في العراق وخارجه على المالكي ، داعش اوجدها القرآن ودربتها امريكا في افغانستان ، ثم امتدت لتجتاح عقول المرضى في كل مكان ، وتحمل قراءة شرعية للنص تجد فيه كل المبررات والمسوغات لنهج سياسة العنف والارهاب ضد كل ما لا يتوافق مع القرآن ، بدون لف ولا دوران ، اقتحم الموضوع من بابه الرئيسي وتجرأ على قول الحقيقة مادمت قررت ان تكتب وتعرض افكارك على القراء ، عد الى جوهر القضية وناقش الموضوع بكل صراحة وشفافية واعترف ان الاسلام دين عنيف يكره غير المسلمين ويدعو الى مقاتلتهم ولا يابه للخراب ، الاهم هو رفع الراية السوداء ولو على جماجم الاطفال والنساء من المسلمين او غيرهم ، مات الزوقاوي وابن لادن وسيموت البغدادي وسيستمر الجهاديون في انجاب من يخلفهم ، لا خطوة واحدة الى الامام دون توجيه الى الدين ما يستحقه من ضربات موجعة والى الصميم تحيده من الطريق الملكي نحوالديمقراطية والحرية والانعتاق من قيود الاستعباد والاستبداد ، لا امريكا ولا ايران ولا احد آخر مسؤول على هذه المهزلة التاريخية التي اوقع فيها الاسلام اتباعه ….

  • 3abirsabil
    الخميس 19 يونيو 2014 - 01:37

    سفاو … اصبحت تعترف بالحادك وتقر بكرهيتك للاسلام ربما طمعا في طلب اللجوء السياسي من سويسرا او السويد وربما طمعا في الشهرة وهذا حق يكفله لك الواقع الذي تفرضه التبعية ولا لوم عليك ولكن لتصحيح اخطائك داعش جماعة مسلمة تقاتل حكومات مسلمة والضحايا مسلمون فهل يعقل ان يوثي الاسلام بكراهية المسلمين المسءلة ليست في الاسلام كدين ةلايحق لمثلك التحدث عن الاسلام سلبيا ولا اجابيا لانك لست من اهله وبالتالي لا تفهم نصوصه ولا مبادئه ربما قد تكون مريض بالكرهية والحقد وربما انت معقد نفسيا ربنا اشفيك على كل حال الاسلام سيضل كدين للعالمين حتى يضهره الله تعالى على الدين كله ولن تنال منه تعلقات الحقد ولن تستطيع اي قوة في العالم ان تزيله من قلوب المؤمنين به والمتمسكين بشعائره وشرائعه وعليك وامثالك الذين هم كثر ان ينتظروا مزيدا من داعش والقاعدة وغيرهما مدام الظلم واقع على المسلمين ومدام هناك من يربد محاربة الاسلام ومدام هنالك من يتآمر على الاسلام .

  • الله يقول: أنا الدهر
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:27

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) رواه البخاري ومسلم ، وجاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ) ، ومنها رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني.

    ("الدهر" في اللغة العربية هو الزمن أو الوقت)

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:32

    27 – sifao

    بهذا النوع من الإستدلال يمكنك أن تدعي أن كل الديانات والأيديولوجيات وووو داعشيون أي إرهابيون. يكفي فقط أن تغير في نصك داعش بكلمة
    الإرهاب، والإسلام بما شئت كالديموقراطية مثلا وستكون نتيجة طريقة آستدلالك أن الإرهاب من صميم الديموقراطية.

    ما قيمة طريقة آستدلال تستطيع بموجبها إلصاق تهمة الإرهاب بكل شيئ؟؟؟

    كمثال:
    الإرهاب ليس جسما دخيلا ولا غريبا على الديموقراطية ، بل من صميمها. الإرهاب اوجدته الديموقراطية ونهجته امريكا في افغانستان والعراق والصومال، وأثناء الحرب العالمية 2 وفي فييتنام ونيكاراغوا…

    أو طبق أحد الأمثلة التالية:
    الإرهاب ليس جسما دخيلا ولا غريبا على الليبرالية/ الرأسمالية/الإشتراكية/لشيوعية /الكنفوشيوسية/ البوذية/ اليهودية/المسيحية ووو

  • حديث مروي عن القرضاوي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:50

    عن قناة الجزيرة عن مقدم برنامج الشريعة والحياة أن شيخ العرب يوسف القرضاوي قال:

    "لولا حد الردة لانقرض الإسلام"

  • Adnan
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:53

    SIFAO"داعش ليست جسما دخيلا ولا غريبا على الاسلام ، بل من صميمه"..

    نعم أن متفق معك و شكرا لك لأن هذه مجاملة منك و نعترف و نتمنى أن نكون حقا من صميم الاسلام . و لكن أنت حقا جسما دخيلا وغريبا على الاسلام ، ولست من صميمه وتقر بكرهيتك له.
    داعش ترهبكم ؟! ربما قد تكون ممن يحلمون بإحياء دولة كسيلة المقبورة ولا عجب أن كل مواقفكم ضد دين هذه الأمة و متعاطفة مع الحكومات الطائفية المجرمة في العراق و الشام و أصحاب المشروع العَلماني الصهيوصليبي بالمغرب ومنكم من تعاطف حتى مع إسرائيل. لم يعد ينفع الحديث معكم. أنتم شرذمة لاتمثلون إلا أنفسكم. الشعوب انتفضت و ثارت ونطقت في الصناديق أنها تريد الإسلام (بالديمقراطية التي ناديتم بها) ولكن بعد كل هذا المكر فقد استفاقت الشعوب وأدركت من تكونوا…ولكن هذه المرة لن تستطيعوا أن تردوا أمواج البحر فالخلاص منكم ياخدام الخارج أصبح قاب قوسين أو أدنى..عليكم أن تتذكروا أن أمة الإسلام تمرض ولا تموت. فهاهي الان تتعافى.

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:55

    20 – marrueccos

    الدروز غيروا أركان الإسلام ! لا يصلون ولا يصومون ولا يحجون ولا أحد ضايقهم ! أتعلم لماذا ؟ لكونهم منظري القومية العربية !
    ـــــــ
    عنصريتك ضد العرب جعلتك تفقد كل منطق وعقل في تعاليقك. عنصريتك هذه أفقدتك البصر والبصيرة. أليس الأسد قومي عربي وينتمي للطائفة العلوية التي لاتصلي ولاتصوم ولاتحج ولا مساجد لها؟ فلماذا يُدَمر هذا النظام؟ ولماذا لم تحمي القومية العربية الطائفة العلوية ركيزة القومية العربية في سوريا؟ كما حمت الدروز حسب منطقك؟ ولماذا لم تحم القومية العربية القذافي مثلا؟
    أما الدروز فليسوا بمسلمين وليسوا كلهم قوميون عرب، بل منهم من يعتبرون أنفسهم غير عرب كدروز إسرائيل مثلا الذين يؤدون الخدمة العسكرية ويحاربون العرب في جيش الصهاينة. والعرب ممنوعون من الخدمة في جيش العدوان الصهيوني كما يعرف الجميع.

  • alia
    الخميس 19 يونيو 2014 - 12:39

    سياسة الاذلال التي تننتهجها الدول العضمى مع العالم الاسلامي هو ما انتج هذه الفئة , و الاعمال التي تقوم بها ما هي الا ردة فعل على هذه السياسة المقيتة, وما و ما ياخذ على هذه الجماعات انها لا تعي نتائج ما تفعله, وانها رهينة "رد الفعل" وهذا وحده له نتائج غير محمودة.
    واليوم تتجه بنادق الجماعات الجهادية كلها الى صدور المسلمين _ كانهم كراكيز يحركما الغرب كيف يشاء وحيثما شاء_ ليحقق بهم اهدافه دفعة واحدة فهو يصفي بهذه الجماعات الانضمة المعارضة له, وكذلك يدمر اي بنية حضارية على قلتها حتى لا تقوم لهم قائمة, وكذلك تشويه الاسلام الذي لم يقدر احد على المساس به ها هو يخرب بيد اهله.
    كل هذا يحققه الغرب دون ان يخسر طلقة ولا نقطة دم واحدة منهم!, فهنيئا للغرب ما دام المسلمون بهذا الانحطاط التدني.

  • sifao
    الخميس 19 يونيو 2014 - 14:46

    3abirsabil
    عندما تتمكن من التمييز بين دلالة الالفاظ ، بين مصطلحات النقد والقذف والسب ، انذاك فقط يمكن ان تُطلق العنان للسانك ليسبح مستنقع بذئ الكلام ، اي موقف اوسلوك لا يناسب ذوق اللاهوتيين يعتبرونه هجوما وقذفا وكراهية للاسلام ، من ينكر وجود آيات واحاديث تحرض على الكراهية والعنف فهو يكذب على نفسه وعقيدته اولا قبل ان يكذب على القراء ، الاقتتال بين المسلمين انفسهم لم يبدأ مع داعش او غيرها بل بدأ مبكرا وفي عهد "الصحابة" المبشرين بالجنة ، وسيظل الحال على حاله مادام الحق حق فرقة ناجية واحدة ، والمسلمون شيع وفرق لذلك فان الاقتتال هو النافذة الوحيدة التي سيطلون بها على تاريخ الامم ، الاسلام باق ، هذه هي الحقيقة التي تشعرك بالراحة ، ذكرني بعقيدة او فكرة صنعت الحدث في زمن ما ثم اندثرت …؟
    في المرة المقبلة حاول ان تضيف الى رصيدنا فكرة او كلمة …
    كيف يستطيع انسان ان يبد عقيدة بمحض الكلام وقد فشل في ابادة الباعوض بمختلف انواع مبيدالت الحشرات ، بوجود امثالك ، انا لاجئ دون طلب لجوء الى بلد آخر …
    واقول لمن يتكلم عن الاجندة الخارجية والصهاينة والمؤامرة والخيانة …ان هذا الخطاب تجاوزه الواقع

  • الردة الجماعية الكبرى
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:03

    لكي نتخلص نحن الأمازيغ من التعريب والأسلمة والتخلف والإرهاب، الحل الوحيد هو الردة الجماعية عن دين العرب (الإسلام)

    لن يستطيع الظلاميون تطبيق حد الردة على جماعة كبيرة من المرتدين الأمازيغ.

    لو ارتد فقط 30 أمازيغي في كل مدينة مغربية بشكل جماعي علني موحد لن يجرؤ أحد على اعتراض سبيلهم أو تهديدهم.

    قوة الإسلاميين ليس في منطقهم المهزوز فهو أوهى من بيت العنكبوت لذلك يدافعون عنه بحد الردة والسيف والتهديد. قوة الإسلاميين هي في توحدهم وتكتلهم في المساجد والجماعات الإرهابية أو السلمية. لذلك يظهرون بتلك الكثرة الزائفة التي يضخمها الإعلام الغربي والمغربي.

    الردة الجماعية العلنية عن الإسلام سوف تشل الظلاميين ولن يجرؤ أحد على اعتراض سبيلنا. ولن تجرؤ الدولة على عقابنا لأنه لا يوجد قانون مغربي يعاقب الردة.

    يجب علينا تشكيل تكتل أمازيغي للملحدين والعلمانيين والديموقراطيين وجمع التبرعات وتأسيس مقرات كما يفعل الاسلاميون.

    يقول العرب أن الأمازيغ ارتدوا جماعيا 12 مرة.

    إذن فلنجعل هذه الردة رقم 13 والأخيرة لتحرير المغرب من طنجة إلى الكويرة بشكل نهائي من الشرق.

    هل تجرؤون أيها الأمازيغ الأحرار؟

  • sifao
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:39

    القرطبي
    هناك فرق شاسع بين الاستدلال المنطقي والاستشهاد باحداث من التاريخ ، الغرب انتهج سياسة الارض المحروقة ضد الشعوب لمصلحة الوطن وابناءه ، اما المسلمون فيفعلون ذلك في سبيل الله حتى في حق ابنائهم واوطانهم ، وهذا هو الفرق ، اعرف جيدا اين تريد ان تنقل النقاش ، حتى لا ادخل معك في متاهات التاريخ واخطاء السياسة ، دلني على عقيدة سياسية او دينية في زمننا هذا تنص على :
    " قتل المرتد، قطع يد السارق، رجم المحصنة، عدم الخروج على ولي الأمر، أهل الكتاب ذميون، عدم مصاحبة غير المسلمين، ضرب الزوجة إن لم تطع، العبودية و السبايا، ملك اليمين كل هذا من عمق الإسلام و شيمه…" (اقتباس من تعليق oujdi )…هذا في حق المسلم ، اما غير المسلم فحدث ولا حرج ، قردة وخنازير وكلاب وحشرات …
    كل الشعوب ادانت تاريخها البئيس واعترفت باخطاء عقائدها السياسية وجرائمها الحربية ، الا الاسلاميون وحدهم من يمجدون تاريخ عقيدتهم الدموي ويعتبرونه عزة ومجدا يتباكون عليه ويتمنون لو يعود الآن وليس غدا …

  • مسلم مغربي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 15:47

    توضيع ما إستشكل على ثاحب تعليق 29 .

    الله عز وجل قال لم : "أنا الدهر" و سكت و لكنه قال: أنا الدهر و فسره بأنه بيديه الأمر يقلب الليل والنهار. ولهذا فما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن و أنه سبحانه و تعالى يهب الملك من يشاء و ينزعه ممن يشاء و لهذا لا داعي لسب الدهر ولكن على ابن آدم أن يسأل الله عز و جل ما يريده في دنياه و آخرته فالخير كله بيه سبحانه و تعالى.

    و الدهر ليس اسما من أسماء الله الحسنى و لن تجد مسلما يسأل الله عز وجل به "الدهر" و لن تجد دعاء مأثورا فيه يا دهر إعطيني أو أرزقني.

  • الفاروق عمر
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:19

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 7 – تحذير
    ومن انت لكي تحذر ..
    اضف الى ذالك ان العراق و الشام من اكثر بلاد العالم غنى بالموارد الطاقية ''النفط و الغاز'' وكلها تحت سلطة الانظمة الاستبدادية على عكس المغرب فهو لو ذخل هذا المعترك الخاسر سيفلس تماما ولن يجد عونا من احد خاصة انه محاط ما شاء الله بالاصدقاء … ومع ذالك الدولة الاسلامية في العراق و الشام تحقق انتصارات ستبقى خالدة تصور معي ان اخر الاخبار من مدينة الموصل العراقية تشير الى ان 1500 مسلح استطاعوا هزيمة 80000 جندي وضابط عسكري عراقي الامر يعد اعجازيا حقا
    كلما زاد الفساد و الاستبداد فاكيد سياتي يوم وتنفجر فيه الاوضاع ومن يعتقد اننا في مامن فعليه ان يقطع تذكرة الى المريخ ..
    هناك من لم يصدق حتى ان الدولة الاسلامية تسيطر على اراض سوريا و العراق فبدء الاعلام الحقود يقحم اسم ثورة العشائر و ثورة النقشبنديين و ثورة البعثيين و ثورة العراق وغيرها من المسميات الخادعة المهم جائت تعلميات من الرؤوس الا تنسب لتنظيم ومع مرور الوقت ستتسع الرقعة الى الاردن و الكويت وفي الاخير المهمة الكبرى وهي تحرير الاراضي المقدسة في فلسطين …

  • القرطبي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:44

    37 – – sifao

    يا سيد سيفاو،
    أنا بالضبط اعترضت على طريقة استدلالك المنطقي . ثم نحن نتكلم عن "أيديولوجيات" وليس عن الغرب، فالغرب حسب علمي ليس بأيديولوجية.

    تقول: "كل الشعوب ادانت تاريخها البئيس واعترفت باخطاء عقائدها السياسية وجرائمها الحربية".

    هل فرنسا آعتذرت للجزائرعلى جرائمها الإستعمارية مثلا؟
    هل اعتذرت إسبانيا لحرقها للريف بالأسلحة الكيماوية حيث لازال السرطان يفتك بنا من جراء السموم الكيماوية الإسبانية التي أفرغوها على رؤوسنا؟
    هل اعتذرت إسبانيا لتدميرها لشعب المورسكيين وتقتيلهم وتهجيرهم؟
    هل آعتذرت الكنيسة الكاثوليكية لإصدارها لمحاكم التفتيش التي بموجبها قُتٍل وهجر الشعب المورسكي بيهوده ومسلميه؟
    وهل وهل وهل

  • sifao
    الخميس 19 يونيو 2014 - 17:20

    adnan
    نحن هنا بصدد نقاش اصل العنف العقائدي ومسوغاته ، يظهر انك تريد ان تشارك لكن لا تملك ما يكفي من الذخيرة اولانها متقادمة ولم تعد تصلح لخوض المعارك الحديثة ، الصهيوصليبية والامبرالية واسرائيل والماسونية هذه ذخيرة السبعينات من القرن الماضي في عقيدة المناضلين..
    اذا كانت داعش تشرفك فماذا نتنتظر ولم تلتحق بها او تبايع اميرها.
    اسرائيل ، شوكة حادة في خاصرة المسلمين والعرب ، هي عقدتك الابدية ، لا تحتاج الى مؤيدين من امثالك او غيرهم ، ولا ادعوك الى تصفح كتب التاريخ حتى لا تدمع عينك من جديد ..
    الاسلام يتعافى ، هذه حقيقة لا يمكن ان ينكرها الا عاقل ، تأتينا اخبار انجازاته العظيمة من العراق وسوريا وليبيا ونيجيريا والصومال وافغانسنتان …والحبل على الجرار.
    ظل اللاهوتيون لعقود وهم يحاربون الديمقراطية تحت حجة استهدافها للاسلام ، ولما اوصلت حزب العدالة والتنمية في تركيا العلمانية الى الحكم اصبحوا من اكبر المناصرين لها ، لكن سرعان ما تفاجأوا بقواعدها عندما اجلستهم على كرسي السلطة والمسؤولية.
    الاستثناء المغربي مرده الى حضور حفدة كسيلى بكثرة ، اما حفدة سيد الخلق فانظر ماذا يفعلون بابنائهم …

  • الفاروق عمر
    الخميس 19 يونيو 2014 - 19:30

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 37 – sifao
    ارجوك لا داعي للمراوغات …
    ومذا عن عرب بني هلال و بني سليم ومعقل الذين دخلوا المغرب في عهد الموحدين في القرن 5 هجري هل هم ايضا دخلوا في سبيل الله ام من اجل ابنائهم واوطانهم اتمنى ان اجد اجابة حتى لا اضع يدي على الجرح …
    تقول بانه لا يوجد اي توجه سياسي او ديني يؤدي الى اقصاء الاخرين في عصرنا الحالي حسنا بحثت عني كثيرا لذالك ساضع يدي على الجرح اتمنى الا القى السب و الشتم كما هي عادتكم عند ''الحصلة'' ..
    في اسرائيل اي شخص يهودي يرتد عن دينه خاصة يهود الشرق يقتل رميا بالرصاص انتهينا من نقطة الردة لتو …
    في الهند في تقاليد البوديين و الهندوس تعد خيانة المراة من الكبائر يتم رجمها بل قد يصل الحد الى حرقها حية . انتهينا من مسالة الرجم
    في الولايات المتحدة الامريكية لم يسبق ان خرج مواطنوها عن رؤساء بلادهم مند تاسيسها عام 1777 م .
    يعتبر المسلمون عند اهل الكتاب كفارا وجب قتلهم وسحلهم اينما وجدوا ولعل احداث افريقيا الوسطى خير شاهد
    لا يجوز لليهودية معاشرة مسلم في الاعتقاد اليهودي
    للاسف حروف هسبريس لا تكفي لحسن حظك مرة اخرى ساجهز لقصف لاوكار الكفر بلغة ض

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 19 يونيو 2014 - 21:00

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الى المتحذلق

    انا اليوم ليله ونهاره اعمل بحمد الله

    انا القرآن اقلب صفحاته

    انا الملحد الظاهر والمتستر اقلب افكاره ثم ارد عليها بحمد الله

  • Sifao
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 01:29

    الفاروق عمر
    هل رأيت او شاهدت او شاهد العالم يهوديا يُطلق عليه الرصاص لانه ارتد عن دينه كما شاهد العالم باسره رجم الام الصومالية والافغانية وجلد الشابة السودانية ؟ ..هل ينص دستور اسرائيل على قتل المرد كما هو الحال في دستور بلاد ميلاد "رسول الرحمة" ؟
    الهندوسية ليست كتابا منزلا من عز وجل ، من اسمال الثقاقة البشرية البدائية كما هو الحال لدين النعمة ، ورغم ذلك لم يفجر هندوسي نفسه في وسط سوق واعتبر ذلك جهادا ، دساتير البلدان التي تنتعش فيها هذه الديانة لا تنص على قتل او حرق الزانية ، في باكستان رجم اب وابناؤه ابتنه لانها تزوجت من شخص على سنة الله من غير رضا اببها ، نحن نتحدث هنا على الثقافات البشرية في عموميتها بما في ذلك الجانب الرسمي منها ، القوانين والدساتير، ولا تاتيني باخبار السوق من هنا وهناك وتضفي عليها طابع الشمولية …
    رؤساء امريكا يحكمون عبر صناديق الاقتراع وليس بالاراثة او قراءة الفاتحة..
    الاسلام هو من كفر وجهل كل الديانات والثقافات والدليل هو انه اخر الاديان فلا يعقل ان يكفر مسيحي او يهودي مسلما لم يوجد بعد ، كذب مكشوف ..
    شواهد التاريخ تحاكمك ، اعترف افضل لك من العناد..

  • سيفاو المحروڴ
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 01:47

    المصيبة الكبرى والكارثة العظمى ليست هي داعش أو باعش أو محاكم إسلامية أو بوكو حرام أو القاعدة او زرقاوي أو حمراوي كل هؤلاء ليسوا في أحسن الأحوال إلا خير خلف لأسوء سلف.المشكلة الحقيقية والعويصة والتي سترهن مستقبلنا ومستقبل أبنائنا وربما حفدتنا هي هذه الكتب المسماة زورا وبهتانا بالمقدسة.من يقرأ التوراة (العهد القديم ) يتصور الإله )يهوي) كأنه هتلر.آيات مليئة بالقتل والذبح وسبي النساء ،حتى البهائم لم تسلم من قسوة إله اليهود،وكذلك قرآن المسلمين أكثر سوره عبارة عن وعيد وتهديد بالحرق بالنار وسبي النساء.وردت كلمة القتل في القرآن 96 مرة.
    Le problème c’est dans les sources saumâtres.
    Steven Weinberg avait dit :
    « Avec ou sans religion les bonnes personnes feront de bonnes choses, et les mauvaises personnes feront de mauvaises choses, mais pour que de bonnes personnes feront de mauvaises choses, il faut de la religion »

  • hanan
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 03:05

    مثل هؤلاء الاشخاص الذين ينتقدون شرع الله لو جائو وقت الحسن الثاني كان وراهم خيزو و ما حلاه اما دابا تحليكم الفم حتى الودنين

  • تحذير
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 04:11

    الى المعلق : 39 – الفاروق عمر

    الطائفية مرفوضة أيا كان مصدرها. طائفية المالكي الشيعي مرفوضة, وإجرام داعش السني مرفوض.
    انا لا أستغرب إن انتصر 1500 من "داعش" على 80000 من "باعش" ( "باعش" مصطلح نستعمله في الريف عندما نريد ان ننادي على الغنم). لماذا لم يتجه هؤلاء الداعشيون للإستيلاء على كردستان العراق؟ أليس الأكراد كفارا في نضرهم؟
    وتتساءل عن من أكون حتى أحذر. وأجيبك أنني أنتمي الى القبيلة التي هزمت الجيش الاسباني (وهو من أعتى الجيوش الاستعمارية آننذاك) في معركة أنوال.
    { …إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا …* الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ …ْ}
    (سورة الأنفال 65 – 66)
    بعد مضي أكثر من 14 قرنا على هذا النص أقول لكم: "إن يكن منكم ألف صابرون ينهزمون أمام عشرة من الرجال" والدليل هو حرب 67 و73 حيث مليونين من اليهود هزموا 200 مليون من العرب .

  • الفاروق عمر
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 17:35

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 44 – Sifao
    حسنا لا باس تريد الدليل ..
    في سفر الثنية 13 و الثنية 17 يوجد ما يلي
    13: 10 ''ترجمه بالحجارة حتى يموت لانه التمس ان يطوحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية''
    سفر القضاة 21: 7
    مَاذَا نَعْمَلُ لِلْبَاقِينَ مِنْهُمْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ، وَقَدْ حَلَفْنَا نَحْنُ بِالرَّبِّ أَنْ لاَ نُعْطِيَهُمْ مِنْ بَنَاتِنَا نِسَاءً؟»
    14 أَفَنَعُودُ وَنَتَعَدَّى وَصَايَاكَ وَنُصَاهِرُ شُعُوبَ هذِهِ الرَّجَاسَاتِ؟ أَمَا تَسْخَطُ عَلَيْنَا حَتَّى تُفْنِيَنَا فَلاَ تَكُونُ بَقِيَّةٌ وَلاَ نَجَاةٌ؟
    في تعاليم الهندوسية جاء ما يلي
    – إن استحق البرهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه ، أما غيره فيقتل.
    – إذا مدّ أحد المنبوذين إلى برهمي يداً أو عصاً ليبطش به قطعت يده، وإذا رفسه فُدِعت رجله.
    – المرأة التي يموت عنها زوجها لا تتزوج بعده، بل تعيش في شقاء دائم، وتكون موضعاً للإهانات والتجريح، وتكون في مرتبة أقل من مرتبة الخادم.
    في القانون الاسرائيلي لا يجوز لغير اليهودي الاب و الام السكن في اسرائيل .
    ارجوا ان تعتذر عن ما جاء في ردك بالاعلى من باب اللباقة

  • kalakh Nicov
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 19:27

    To Sifao
    Your example is like that of the donkey, carrying scripts. You are well spoken in Arabic, but it's s not serving you any good. Islam is the last and forever software, whether you like it or not. It really is strange; while thousands of westerners are embarrassing Islam everyday, some of ours are leaving it. Democracy is dead. It brought to power fascist parties to European parliament and we are waiting for the worst to happen. The extradition of immigrants and non europeans from Europe.
    If you don't agree with my comment, put your head between your legs and kiss your arse.

  • الفاروق عمر
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 23:46

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 47 – تحذير
    اليهود قال عنهم الله عز وجل في القران الكريم بانهم لا يعهدون عهدا الا و نقضوه وبالتالي لمن ساسمع لشخص لا يجيد شيئا في هاته الحياة ام لله مالك الملك دو الجلال و الاكرام و المشكلة ان ارض الواقع اثبتت صحة ما جاء في القران
    العرب سحقوا اسرائيل وعندما تقول اسرائيل اضف اليها الغرب باكمله انتبه لهذا الامر جيدا لان اسرائيل وحدها عاجزة عن فعل اي شيء امام العرب منذ الازل وليس فقط اليوم وايضا ورد في القران صحة كلامي هذا قال تعالى ( ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )
    انا لا اعرف عن اي قبيلة تتحدث اصلا وعبد الكريم الخطابي رحمه الله كان ينتمي الى الشرفاء الخطابيين الادراسة القريشيين وبالتالي الذي تفخر به كان في الاصل عربي الدم و الدليل انه فضل الرقود في مصر بدل الريف ..
    عندما قلت ان 1500 اسلامي قضى على جيش نظامي قوامه 80000 جندي فانا لا امزح ابدا وانا اتكلم عن معركة مفصلية وانت تتكلم عن الريف اي مهزلة هاته

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة