ما العمل بعد 20 مارس؟

ما العمل بعد 20 مارس؟
الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:27

يقدم تطور وامتداد حركة المطالبة بالإصلاح في المغرب مؤشرات عن تحولات عميقة في المجتمع وفي طبيعة نظرته للدولة ومؤسساتها وكذا مواقفه من الفاعلين في صناعة القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وهي مؤشرات تظهر بجلاء في الشعارات المرفوعة في مسيرات المدن المغربية والوقفات الاحتجاجية والنقاشات الجارية في الشبكات الاجتماعية وغيرها من المواقع في الإنترنت، وعموم هذه المؤشرات تتقاطع في ثلاث تجليات:


– أن الخطاب الملكي شكل نقطة تحول نوعية في التفاعل مع الحراك الإصلاحي السياسي، إلا أن هذا التفاعل على قوته غير كاف لتدشين مرحلة سياسية جديدة في المغرب، فمن جهة خضع للتشويش بسلسلة الأخطاء الأمنية التي ارتكبت في التعاطي مع وقفات احتجاجية في البيضاء وخريبكة، ومن جهة أخرى افتقد للدعم بسلسلة خطوات سياسية استعجالية لبناء الثقة وتعزيز شروط نجاح ورش الإصلاح الدستوري، وخاصة ما يهم قضايا الاعتقال السياسي وملفات الانتهاكات الحقوقية وسياسات التحكم الاقتصادي والثقافي أو المراجعة الجذرية للمنظومة الانتخابية، هذا على الرغم من التطور الجزئي المسجل على مستوى الإعلام العمومي بالانخراط في احتضان جزء من النقاش حول قضايا الإصلاح. ما سبق يعني أن الخطاب لم يواكب بمتتالية من الخطوات الإصلاحية اللازمة لتوليد ثورة جديدة للملك والشعب من أجل مغرب ديموقراطي جديد.


– أن هناك ربطا متزايدا بين الوضع الاجتماعي الحاد وبين الاختلال السياسي الناجم عن وضع لاديموقراطي في الحياة البرلمانية والحكومية والحزبية، خاصة و أن استمرار التحديات الاجتماعية الراهنة واستفحالها سيشكل وقود الحراك السياسي في المستقبل، وسيفتح الباب على تطورات سياسية غير قابلة للاستدراك تهدد حالة التقدير للخطاب الملكي وتتجاوزه كأفق للإصلاح، وهي وضعية رغم كونها ضعيفة الاحتمال، إلا أنها قائمة وتراجع احتمالات تحققها رهين بوجود حزمة إصلاحات متتالية وشاملة وإجراءات نوعية تذكر بما حصل في بداية عهد الملك محمد السادس بإعفاء وزير الداخلية السابق وعودة ابراهام السرفاتي ورفع الإقامة الجبرية على مرشد جماعة العدل والإحسان واستدعاء رئيس حركة التوحيد والإصلاح لإلقاء درس حسني وتكوين هيئة التحكيم المستقلة للتعويض عن انتهاكات حقوق الإنسان، وهو ما أحدث حالة من الثقة في مسار جديد.


– أن هناك حاجة للتخلص من إرث السلطوية السياسية والاقتصادية والثقافية والذي نتج عن مسار من السياسات التي اعتمدت بعد انتخابات 2002 واعتمدت إرساء حالة من اللاثقة عند الحكم في القوى السياسية والحزبية والإسلامية، واستغلال هذا الوضع لإفراغ المؤسسات المنتخبة من محتواها الفعلي، وهو ما نجد أثره البارز فيما يشبه حالة شلل في المؤسستين الحكومية والبرلمانية، واللتان تظهران حاليا على هامش الحراك الإصلاحي الديموقراطي، وفاقدتين للقدرة على التأثير في مساره أو التفاعل بقوة مع استحاقاقاته، وهي وضعية متوقعة بفعل سنوات متواصلة من الإضعاف والتهميش والضرب للاستقلالية لعموم هذه المؤسسات، وبدون تصفية إرث السلطوية فإن إجراءات الثقة وقبلها ورش الإصلاح الدستوري سيكون مهددا بالفشل.


في المقابل كشفت تطورات حركية الاحتجاج السياسي ذات بعد الشبابي عن مسارين متمايزين، الأول ذي بعد إصلاحي تصاعدي والثاني ثوري شمولي، ورغم التقاطع القائم بين المسارين في عدد من محطات الاحتجاج وآخرها مسيرات 20 مارس حول مطلب الإصلاح كمطلب استعجالي فإن تطور هذه الحركية أبرز حالة التباين الحاد في الشعارات والمواقف بين المسارين، والتي بلغت أوجها في تبلور قراءتين متناقضتين للخطاب الملكي، الأولى تعتبرها إيجابيا ومنطلقا لإصلاح ديموقراطي والثانية تنظر إليه بشكل سلبي لا يعبر عن استجابة حقيقية لمطالب حركة 20 فبراير، كما ظهر ذلك بشكل جلي في التصورات المطروحة للمراجعة الدستورية، بين رأي يدعو لتغيير شامل للدستور ويرفض الدستور الممنوح ويقدم مسيرات 20 مارس كتعبير شعبي عن رفضه، وعلى هامش هذا الرأي هناك من يذهب أبعد في طرح خيار فصل الدين عن الدولة وتحويل المؤسسة الملكية إلى مجرد مؤسسة رمزية ، ورأي ثان واسع من حيث طبيعة مكوناته يرفض الأطروحة السابقة ويتبني خيار الإصلاح الديموقراطي وتعتبر بعض أطرافه أن مسيرات 20 مارس هي لمواجهة كل التفاف أو إجهاض لما أعلن في الخطاب الملكي .


من الواضح أن حالة التباين هاته تفسر بشكل أساسي عدم قدرة هذه الحركية عن التحول إلى فعل جماهيري واسع بانخراط قوي من عموم الفئات الشعبية تعادل في زخمها وقوتها النموذجين المصري والتونسي وذلك رغم مرور أزيد من الشهر على انطلاق هذه الحركية في بلادنا، بالرغم من قدرتها على الاستمرار معبرة عن تطلع شعبي شبابي واضح نحو الإصلاح وهي حركية مفتوحة على التطور وما سيحدده هو من جهة قدرة فعاليات الحراك الاحتجاجي السياسي ومن جهة أخرى طبيعة ردود فعل الدولة، والتي أشرنا لعناصرها آنفا .


ومما لا شك فيه أن التباين المثار سابقا يخدم توجهات ومخططات الإجهاض والاحتواء لحركة المد الديموقراطي في المنطقة والمغرب، والتي بدأت تشتغل بتفجير التناقضات الداخلية للحركية الاحتجاجية وإرباك الأطراف عبر إشغالها بأزماتها البينية وتحدياتها الذاتية، وذلك في ظل مناخ متسم داخليا بالتعاطي السلمي مع التظاهرات والوقفات وتصاعد النقاش العمومي حول مضامين الإصلاحات وإجراءات الثقة اللازمة، وبوجود موقف دولي وإسلامي خارجي مساند للمبادرة الملكية للإصلاح الدستوري، والتي كانت آخر تجلياتها الموقف الأخير للشيخ القرضاوي.


ما العمل في ظل هذه الوضعية؟


إن المرحلة تقتضي تعزيز مسار مجموع المبادرات السياسية والمدنية للدفع في إصلاح ديموقراطي سلمي، ومن ذلك مبادرة الإصلاح الديموقراطي المعلنة الأسبوع الماضي باعتبارها تطرح أفقا للإصلاح دون مس بمكتسبات الوحدة والاستقرار والهوية، وهي المبادرة التي تتقاطع مع مبادرات أخرى أهمها مبادرة نداء التغيير الديموقراطي السلمي، وتمكن بالتالي من ضمان التقدم نحو الإصلاح وتوفير شروطه السياسية والاجتماعية ومواجهة مناورات الإجهاض أو الالتفاف على التوجه الملكي نحو الإصلاح وفي الوقت نفسه التمايز عن الأطروحة الجذرية المجهولة المآل، ونعتقد أن التردد في مباشرة إجراءات الإصلاح أو الانزلاق نحول التعامل العنفي مع المبادرات الشبابية لن يخدم في نهاية المطاف سوى هذه الأطروحة الأخيرة.


نحن الآن على مشارف أسبوعين مرت على الخطاب الملكي ل9 مارس ورغم ذلك ثمة حاجة للجرأة في التعاطي مع إجراءات الثقة اللازمة لتدشين العد الديموقراطي الجديد، ومن ذلك ما حصل يوم الخميس الماضي في ملف المعتقلين السياسيين في قضية بليرج، والذي كان من الواضح حصول قرار أولي بالإفراج ثم التراجع تحت ضغط غياب قرار يخص المعتقلين في قضايا التيار السلفي، وللأسف لم تتم المسارعة لاعتماد مشروع متكامل لحل سياسي لهذه الملفات، وما نحتاجه اليوم هو سرعة أكبر تخدم مسيرة الإصلاح الديموقراطي وتقطع الطريق على مخططات الإجهاض أو الإرباك.


مجموع العناصر الأنفة تطرح تجليات مقدمات أزمة سياسية كما تفتح إمكانات انطلاقة ديموقراطية وستحدد مبادرات الفاعلين في الفترة القادمة اية وجهة ستأخذها البلاد.


*افتتاحية التجديد ليومي 21 و22 مارس

مصطفى الخلفي

‫تعليقات الزوار

16
  • BEN ALI
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:45

    Tout ça c’est du cinèma,tant que ce gouvernement est là ,pas de reformes pourqoui il reste?,

  • مغربي حر
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:47

    **انتهى زمن الخوف زمن الاستبداد والقمع.
    ** لا اصلاحات ولا ديمقراطية بدون الاعتراف بالهوية المغربية الحقيقة
    **مهما زاد الملك اصلاحات الدستورية على الورق
    ** لن نركع للاحزاب الفاسية **سسنناضل حتى تحقيق جميع حقوقنا على راسها الامازيغية كهوية وطنيةودسترتها الشامل
    ** الشعب يريد اسقاط الاستبداد**
    **الشعب يريد اسقاط الحكومة الفاسية
    **الشعب يريد حل حزب الاستقلال
    **الشعب يريد محاسبة ناهب المال العام (المنتخبون .رؤساء الجماعات المحلية . الباشاوات العمال…ازيد ازيد
    2 —الموت للخونة الانتهازيين الكارهين للشعب المغربي الحر .
    —-يا الملكلخين التايقولو 20 فبراير ناس مراهقين …
    —-راه الشعب المغربي هو الدي صنع الحدت ليس 20 فبراير
    —- مطالب الشعب المغربي راه باينا
    موعدنا 20 ابريل ان لم يستجب الملك على مطالبنا المشروعة
    20 ابريل

  • عبدالرحيم
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:57

    السي الخلفي أجينا نيشان ما فهامت والو لغة سياسية مائة في المائة
    **وما نحتاجه اليوم هو سرعة أكبر تخدم مسيرة الإصلاح الديموقراطي وتقطع الطريق على مخططات الإجهاض أو الإرباك.** ماذا يعني هذا ..؟؟ نحن لانريدإصلاح ديمقراطي فيه الفاسدين والمفسدين نحن نريد طردهم من مسؤلياتهم.. وإرجاع فلوس الشعب وتقديم ضمانات تطبيقيةعلى أرض الواقع لحل المطالب الشعبية لكل المغاربة وحينها أجي نتكلمو على المسار الديمقراطي

  • موحا او حمو الزياني
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:59

    إنك يا اخي الكريم بعيد عن الواقع فبالعكس حركة20 فبراير أبانت عن انسجام منقطع النظير 0 فالمشاكل والتباينات القائمة في حزبك العدالة والتنمية تريد أن تسحبها على حركة 20 فبراير0ثُم من فضلك لا تحشر يوسف القرضاوي في الموضوع فنحن أدرى ببلدنا منه و شكرا

  • مواطن
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:41

    ولى عهد التسول السياسي على أبواب الاستبداد والحقوق تنتزع ولا تمنح يا هذا .
    و كل ما أتمناه أن تحتفظ بكل مقالاتك فلابد أن تخجل يوما مما كسبت قلمك .
    مع كل احترامي لك

  • مغربي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:29

    لا فض فوك يجب الاسراع بالاصلاحات الاجتماعية و الاقتصادية من محاربة الفساد و اسقاط رموزه و محاربة الرشوة و المحسوبية و كل الظواهر الاجتماعية المشينة التي تمس العيش الكريم للمواطنين.. و توفير التغطية الصحية للجميع و ترشيد النفقات العمومية و الافراج عن السجناء السياسيين… كل هده الاجراءات يجب الاسراع بتطبيقها لكي يقطع الطريق على من يتخبأ وراءها بينما له اهداف اخرى..يجب عزل شردمة المطالبين بفصل الدين عن الدولة و المساس بالهوية المغربية و كدا نزع كل مشاركة للملك في خدمة شعبه و تسليم كل سلطه لشردمة من الانتهازيين لا تهمهم الا خدمة مصالهم الخاصة…يجب الاسراع تم الاسراع و ادا لبيت الطلبات المشروعة و التي اغلبها اجتماعية ستسقط ورقة التوت عن دعاة الالحاد و مسخ الهوية و الطامعين في اسقاط النظام الملكي و آن داك الشعب هو من سيخرج للتصدي لهم و ادخالهم لجحورهم خائبين

  • hassan chef
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:53

    عدد يتكلم فقط على الدستور لانهم عايشين بخير نساوالغلاء ربما ماتيمشيوش المارشي ما تايخلصو كهرباء ولا ماء

  • nour ghazal
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:43

    رؤية الكاتب منسجمة مع ما يجري.و انا اتفق معه تماما فيما يتعلق باسناد الاصلاحات الدستورية باجراءات اجتماعية سريعة.انطلاقا من الوسط الاجتماعي الذي اعيش فيه فان لغة الكلام عن الدستور شبه معطلة و السائد في مجالس النقاش هو الجانب الاجتماعي و فك الحصار عن الجيوب و البطون.هذا الاهتمام بالجانب الاجتماعي تشتد حدة التداول فيه على نطاق واسع بين شرائح المجتمع وخاصة الزيادة في الاجور بشكل يعمل فعلا على قطع الجسر من ضفة الفاقة الى ضفة يحس فيها المواطن انه فعلا مواطن
    الحكومة الى الان ربما تتجاهل ذلك ولكن هذا المشكل لا يمكن ان يقفز عليه مهما تغير الدستور

  • abderrahman
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:33

    يجب على من يطالب بحل الحكومة و البرلمان و مراجعة الفصل 19 ان هذه المطالب متناقدة مع بعضها بحيث انه بعد التعديل الشامل للدستور و التصويت عليه سوف تصدر عدة مراسيم و قوانين للتتماشى مع الدستور الجديد لطا يجب من يصادق عليها فاذا قمنا بحل البرلمان و الحكومة سون يستعمل الفصل 19 لطلك كما انه يجب عدم تغيير الفصل 19 لاننا محتاجين اليه في عملية الفصل و الحكم

  • الشاهد
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:39

    آش داك لشي سياسة ؟ هل أبو بكر قال بأنه يجب أن تنحصر الإمارة في عائلته ؟ هل قالها عمر ؟ هل قالها عثمان ؟ هل قالها علي ؟ هل قالها سيد الخلق ؟ مالكم كيف تحكمون.
    نقول لك و لأمثالك من أصحاب بدعة ‘أمير المؤمنين الملك’ أن الشعب المغربي بيساره و يمينه و فوقه و تحته لا يأبى الركوع إلا للواحد الأحد.
    لا تكلف نفسك ما لا تطيق بتصدرك للشأن العام بقلم جبان و أنت ترفع راية الإسلام.

  • مغربي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:31

    هذا المقال لايمثل ابدا ولايعبر أبدا عن روح 20 فبراير التي تروم غحداث تغيير حقيقي وفعلي وماجاء به الكاتب لايعبر إلا عن رأي النخبة التي تستجدي تغييرات ايا كانت من النظام المغربي بعيدا عن روح المطالبة والضغط وحركة 20 واضحة في 10 مارس عندا اعلنت عن رفضها للدستور المننوح

  • youssef
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:35

    ربما يتبادر إلى الدهن من أول وهلة لمن يقرأ ردي هدا أنني من المخزن, ولكنني أقسم بالله أنني من عامة الشعب,إلا أنني لا أعترف بهده الحركة أن تتكلم بإسم الشعب لأنها لا تمثله في شيء
    حركة ديكتاتورية تلقي بكل من يعارضها في سيل من الشتائم و الاتهامات كما أنها لها وصاية من الخارج ومن بعض الطفيليين الدين لا يهمهم سوى الفتنة و الفرقة والتضاهر لأي سبب من الاسباب
    لقد قام جلالة الملك بفتح مشروع كبير على كل مقومات المجتمع الانخراط فيه بعيدا عن كل مظاهر التباعد والهروب إلى الامام وحركة 20 فبراير ليست لها أية أهلية و لا قدرة و لا مشروعية لأملاء ما تريده
    فلقد عين جلالة الملك لجنة من خيرة ما يوجد في هدا البلد للاشراف على هدا الدستور الجديد ونحن من موقعنا كأساتدة في القانون والعلوم السياسية بمراكش تثمن هده الخطوة الجبارة أما هده الحركة الصيبيانية فليس لها الحق في التدخل في نقاشات المجلس الدي عينه محمد السادس
    أما عن ما بعد 20 مارس فهناك 20 أبريل حتى تكون كالعادة الشهرية

  • amrakchi.
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:49

    يقول الكاتب :إن المرحلة تقتضي تعزيز مسار مجموع المبادرات السياسية والمدنية للدفع في إصلاح ديموقراطي سلمي، ومن ذلك مبادرة الإصلاح الديموقراطي المعلنة الأسبوع الماضي باعتبارها تطرح أفقا للإصلاح دون مس بمكتسبات الوحدة والاستقرار والهوية.فهو يريد ديموقراطية بقياس وتناسب مع قوميته العرقية العربية.نحن نعرف هذا الشخص وبخصوميته القوية لالشعب الأمازيغي.هو يتكلم وكأن الأمازيغ لا تهم ذاتهم وهويتهم فقط تلك العربية لها حق الوجود وإلا نسقط في التشتت والفتنة.ياله من تظليلات ونفاق.لماذا إذن لا نَتَّحِدُ تحت الذات والهوية الأمازيغية الأصلية لالمغرب؟ الإتحاد يكون فقط عند وجود الإختلا ف .أما إذا كان العرب يهدفون إلى تذويب الأمازيغ وجعلهم تابعين فهذا ليس إتحاد بل ضرب من الإستعمار.الشباب الأمازيغي بدأ يكشف أوراق الأعراب ويعي بالذات والكرامة.

  • عبد الرحمن
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:51

    قلت لغوا لغة المناورة السياسية أصبحت من الماضي، إنه نسيم ربيع الشعب العربي، الجواب بسيط على سؤال واضح، هل أنت تريد التغيير أم لا؟ أما كلام الرسائل المشفرة التي تستبطن الخوف والجبن من قول الحقيقة حفاظا على المصالح والمكتسبات سواء بوعي أم من دون وعي. فهل قدر المثقف المغربي أن تميته السياسة، يؤسفنا سقوط أغلب مناضلي العدالة في هذا الاختبار عن مدى إيمانهم بالدفاع عن المواطنن لكنهم فشلوا بانحيازهم ضد رفع الصوت بالصدق والحق.

  • طنجاوي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:55

    أقول للعدالة والتنمية ، 20 مارس ماشي ديالكم ، أنتم اخترتم في خضم حركة الشباب المغربي الوقوف إلى جانب الملك ، طيب ، ولكن إذا حصلت إصلاحات فيجب أن لا تشملكم لأنكم لم تطالبوا بها بل وقفتم وقلتم عاش الملك ،كل شيء زين ، قلتم 20 فبراير ستأدي إلى الفوضى ،وبالتالي إذا أردتم الإصلاحات اخرجوا إلى الشارع وطالبوا بها ولا تنتظروا حتى يخرج اليسار وتخرج العدل والإحسان ، ثم تسترزقواأنتم على تضحيات ودماء الناس

  • أبو محمد
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 20:37

    وعلى هامش هذا الرأي هناك من يذهب أبعد في طرح خيار فصل الدين عن الدولة وتحويل المؤسسة الملكية إلى مجرد مؤسسة رمزية.
    الكلام أعلاه لسي الخلفي ولا يسعني الا أن أقول اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرا منها,هل يعتبر في نظرك تحويل الملكية الى مؤسسة رمزية فصل للدين عن الدولة؟ هل الملكية هي الدين؟اذن من دعا الى زوال الملكية في نظرك يعتبر كافرا؟ما هذه الضحالة والسفاهة الفكرية؟ لا حول ولا قوة الا بالله..!!!!!

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار