ما العمل لخوض مسار الإصلاحات؟

ما العمل لخوض مسار الإصلاحات؟
الأحد 6 مارس 2011 - 14:05

تنامت في الآونة الأخيرة حالة الترقب إزاء المبادرات المحتملة للدولة عموما والمؤسسة الملكية خصوصا في التقدم مبادرة سياسية شمولية لتدشين مرحلة جديدة في الحكم بالمغرب، خاصة بعد أن كشف سلوك الدولة عن تفاعل نسبي مع التحولات الديموقراطية الجارية في المنطقة العربية، واستعداد للتعاطي الإيجابي مع حالة المخاض السياسي والحزبي والشبابي في المغرب، دون إغفال حالة الممانعة التي ظهرت هي الأخرى رافضة أن تطوى صفحة عهد الحزب السلطوي وما رافقه من أشكال متعددة في التحكم الاقتصادي والثقافي والفني والإعلامي والديني، وهي الحالة التي تزيد من قوة هذا الترقب والتوجس من الانتكاس وما يحمله من مخاطر تفويت فرصة تمكين المغرب من موقعه ضمن الديموقراطيات العربية الوليدة.


يوجد المغرب اليوم في وضعية حرجة وخاصة، فالتطلعات الديموقراطية في البلاد بلغت مرحلة متقدمة لكن السؤال الصعب ليس حول مضمون الإصلاحات، والذي يبقى مفتوحا ومرتبطا بنتائج الحوار بين الفاعلين، بل بكيفية تدبير عملية الإصلاح وما تتطلبه من بناء الثقة في العملية وربط الحراك الشبابي بها، واستثمار الوسائط السياسية والحزبية والمدنية لتسريع مسلسل الإصلاحات. كما أن مواجهة استحقاقات سؤال الكيفية تقتضي القطع مع كل تفكير يبخس دعوات الإصلاح أو الاستهانة بمطالبه أو التحقير من آثار المد الديموقراطي في المنطقة العربية على المغرب أو يكتفي بالإصلاحات التي أعلنت في بداية العشرية وتعثر تنفيذها أو جرى إفراغه من محتواها، أو يعتبر ما يتم من إجراءات اجتماعية وحوارات سياسية ووعود بالانتخابات النزيهة كافيا لتحقيق التفاعل، أو أن يتخوف من أن يظهر بمظهر الضعيف في حالة الاستحابة لمطالب الإصلاحات.


لعل الشرط الأول لخوض استحقاقات العهد الديموقراطي الجديد هو في تحرير تفكير دوائر القرار من سجن تصورات الممانعة، والانطلاق من عناصر القوة المغربية الممثلة في مؤسسة ملكية ذات مصداقية وتعددية سياسية وحزبية وازنة وتراكم معتبر من الإصلاحات المؤسساتية للانخراط في مرحلة جديدة من التطور الديموقراطي للمغرب.


تتمثل الخطوة الأساسية في هذا الانخراط والكفيلة بتحقيق التفاف وطني حول مشروع الإصلاحات السياسية في الإعلان عن برنامج الإصلاحات والجدولة الزمنية لتطبيقه وإحداث هيئة وطنية لتدبير الحوار حول مضامينه وخاصة منها الدستور الجديد وذلك على شاكلة لجنة الجهوية، وتأطير ذلك برؤية سياسية تنتج عن التشاور مع عموم الفاعلين السياسيين والمدنيين، كما يتم تعزيز هذا المسار بإجراءات سياسية لتقوية الثقة فيه، وخاصة الإفراج عن المعتقلين السياسيين الخمسة المعتقلين في قضية بليرج والبدء في مسار إنصاف ومصالحة مع ضحايا انتهاكات تطبيق قانون الإرهاب.


إن مسارا من هذا النوع سيجعل المغرب أكثر قوة، كما سيفوت الفرصة على كل نزعة مغامرة، فضلا عن منح المغرب القدرة على استباق تحديات المرحلة الديموقراطي الجديدة في العالم العربي، وامتلاك خيارات جديدة لاحتواء مخاطر استهداف الوحدة الوطنية والترابية للمغرب.


*مدير صحيفة التجديد

مصطفى الخلفي

‫تعليقات الزوار

27
  • ع لكبير
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:35

    وحده حزب العدالة والتنمية من اصابه السعارفي الاونة الاخيرة.قياديون تمردوا على قرار الحزب واعلنوا مشاركتهم في تظاهرة 20 فبراير وبانتهازية كبيرة هددوا بالاستقالة من الحزب ولم يشيروا لوضعيتهم البرلمانية.
    الرباح كشكش في القناة الاولى في برنامج العدوي الجديد والخلفي في ضيافة جامع كلحسن بالقناة الثانية زيادة على الاستجوابات المختلفة اللتي تحدث فيها اكثر من ناطق لحزب المصباح. لقد اصبح لهدا الحزب اكثر من متحدث وكل واحدمنهم يريد ابراز غضلاته على الاخرين.

  • عمر
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:37

    مشكلتنا ليست في وضع دستور ديموقراطي فقط،ولا في ادخال اصلاحات ديموقراطية في البلاد ، لكن المشكل يكمن في غياب مواطنين يفهمون معنى الديموقراطية كقيم انسانية عالمية ويؤمنون بها، الشعب أمي بنسبة كبيرة ومدجن، لو منحت له فرصة الاختيار، وهدا ما تتمنونه، لاختار العروبجية والاسلاموجية، التي تناقض الديموقراطية، راجع نفسك واقرأ الفلسفة وكفانا من الكسل والخمول الفكري ،ادا كنتم تفكرون في امارة المسلمين فهي تحكمنا مند 14 قرنا. الوضع الحالي أفضل من اعطاء الفرصة للماضويين والرجعيين والضلاميين والانتهازيين، الى أن نكون شعبا يعي حقيقة الديموقراطية، يا من يناهض الغرب والعالم ، ويروج نظرية المؤامرة ، الخطورة منكم يا من يعيش في زمن غير زمانه.

  • yassine
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:41

    حفضكم الله ياحزب العدالة والتنمية

  • الايكوبي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:43

    بدون مبالغة قد تلتقط عيون كل منا او اذانه مظهرا من مظاهر “الحكرة” “الاحتقار” مرة واحدة في اليوم على الاقل. فثقافة الجسد التي استولت على الذهنية المغربية تدفع الى الرجوع الى المظهر الخارجي عند الحكم على الاشياء. وهذا يسري في الادارة و المستشفى و الحمام و الشارع…دون ان يستثني اية طبقة من الطبقات. فمن خلال المظهر يسمح لك “الزبال” بالمرور بلطف او التعنيف. و كن خلال المظهر يسمح او لا يسمح لك الشاوش بالدخول عند رئيس المصلحة. و من خلال المظهر يتحدد دورك في الطابور المنتظر امام مكتب الطبيب. و من خلال المظهر يتم استدعاؤك الى الوليمة او السلكة. و مظهرك هو الذي يحدد عدد زبناءك و قوة نفودك …اما اذا خانك المظهر فقد تتفاهم بالفلوس او الوساطات.هذا فيما يخص ما هو حق طبيعي يتساوى فيه ما يسمى المواطنون. اما لو قدر الله و اخطا او سها او نسي صاحب المظهر الخبيث مثلي فاخسن الله عونه من انتقام و غضب الجميع!! و يكون الخطا و خرجان الطريق مقبولا مرحبا به لو صدر عن ذي مظهر جميل!! و لو عمدا و تحديا. مما يفسر العناية المرضية بالمظاهر و تقليد الغرب في لباسهم و هياتهم و ثقافتهم و لغاتهم…طالما ذلك هو السبيل الى قبول المجتمع
    هذا التعامل بالحكرة يتوزع بشكل ديمقراطي على المغاربة.!! مما يجعل الحديث عن الديمقراطية و الحال هذه ضرب من الخيال مهما كان حجم الاصلاحات السياسية و التعديلات الدستورية التي ستاتي من فوق. فالمقربون من البلاط يسلطون سيف الحكرة على من يروا فيه منافسا قويا او محتملا لهم و لمشاريعهم. و الزعامات الحزبية و المقربون يتعاملون مع القواعد بالشعور بالفوقية و التميز و الاستحقاق الابدي . و الاحزاب القوية لا ترضى بالاحزاب الصغرى … لا ادري من اي باب سيلج الينا ما يسمونه الانتقال الديموقراطي الذي لا افهم منه صراحة سوى انتقال الديموقراطية من مكان الى مكان بالقفز علينا ! فشعب الحكرة لا يلد الا سياسين الحكرة

  • العربي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:49

    هل نسيت أنك كتبت بعد ثورة تونس أنها تسير على خطى المغرب،إي أن المغرب قد قام بالثورة وانتهى الأمر،أم أنك على شاكلة شيخك بن كيران تدورون مع المصلحة حيث دارت،تريدون كسب رضا المخزن دون فقد رضى الشعب،فتمسكون العصى من الوسط،ولكن هيهات،لقد مضى زمن النفاق السياسي،فإما أن تنحازوا إلى الشعب في مطالبته بالحرية و العدالة والكرامة،فلا لملك يستغل ثروات البلد (الثروة السمكية،العقار،الإتصالات،الفلاحة،…) ولا يمكن أن يحاسبه أحد.وإما أن تعتبر أن الثورة قد أْنجزت لما كتبتَ آنفا فلا داعي لدغدغت المشاعر إذن.

  • ANA
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:51

    ما يقع في المغرب من مشاريع كبرى رغم الظرفية العالمية شئ حسن نصفق له بحرارة و نشد على يد الملك الا ان الاصلاح المرغوب و المنتظر في الحقيقة هو التغيير السياسي و الحقيقي وكلمة دولة المؤسسات و الديمقراطية و الحذاثة وما الا دلك من مصطلحات لا يوافق الحالة الحقيقية و على ارض الواقع لان الحكومات المتعاقبة و المخزن لم تتبدل نظرته للعامة و ظل قابعا في اغوار التاريخ اللعين وخدام القصر و العبيد هم هم يبنون الحواجز و السدود بين الخادم الاول و رعاياه الاوفياء و ما دون دلك
    اول مرة زار فيها محمد السادس تطوان خرج الناس بعفوية للقائه اليوم يجمع له القوادة و المرتشين و المخنز وانا استعمل الكلمات رغم اخطائها اللغوية بنوع من الاكراه
    سؤالي ما الدي تغير
    الجواب لم يتغير شئ سيدي ما زال الحال على ما هو عليه تغيرت الطرقات و زيد في شساعتها تغيرت الشوارع و زادت انارتها و ازدانت بالاشجرار وزينت بالورود و الاضواء فقط في حضورك و نعود لحالنا و نظل ننتظر قدومك
    ان التغيير الحقيقي سيدي تغيير العقليات تغيير المستنفعيين تغير طريقة العمل و كي يدخل الشباب في منضومة التصويت و الاستفتاء لا بد من تغيير جدري فاعادة صياغة الدستور اولها و حل مجلسي البرلمان والمستشارين و حل المجالس البلدية ثانيها فكفاية ان تخطط نحن معك
    اعادة هيكلة منضومة وزارة التشريفات و الاوسمة و خدام القصر و بروتكولات زائدة لانك محبوب و محمي باعين و ارواح شعبك والجيش فلا داعي لقسم كادب
    تتجول في انحاء ربوع المملكة وحدك تجد شعبك ملتف محب مؤيد
    ادا طلبنا هو التغيير و الدفع لتحسيين الاوضاع واعادة حقوق المظلومين لن نطلب منك سيدي التواجد فب كل اقليم و مدينة ولكن نطلب منك اعادة الاعتبار لرعاياك الاوفياء و دون دلك

  • شاب مغربي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:55

    الاصلاحات تبدأ اولا بتلقي بنكيران ضربة قوية في الانتخابات القادمة بسبب فقدانه للبوصلة السياسية وعدم مواكبته لنبض الشارع المغربي الذي سيلقنه دروسا في سيميائيات 2012 ونحن نعلم جيدا أن الحزب ليس الا مكونا لخلق توازنات في المشهدالسياسي بحكم مرجعيته،واذا كنتم تريدون أصواتاوتكسبون تعاطفا فحولوا ان تقلبوا الطاولة على ذالك الشخص الذي يريد ان يدعي النبوة في كرطونة ويمكن آ،داك ان نناقش ؛وأ، نفتح واجهات الاصلاح الحقيقي

  • amrakchi.
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:53

    غالبا م نسمع هؤلاء رجال الدين بألبسة مختلفة تغني بالدموقراطية لا لم أفهم إلى حد الأن عن أي ديموقراطية يتحدثون ؟ ماذامت الديموقراطية واحدة كونية.لمذا هؤلا ء يتنكرون لذات الشعب المغربي وأصله ويحلونه بالخطابات والتزوير إلى شعب عربي؟ أين هم الأمازيغ أغلبية الشعب المغربي بأصله وتاريخه وهويته؟ هل هناك ديموقراطية تحدف الشعب أو تمسخ هويته وأصله كما يفعل هؤلاء القوميون العرب؟ أنا أمازيغي ذاتا أصلا وثقافة مثلي مثل ملايين المواطنين. من يعطيك الحق أن تتكلم بإسمي وتلصق على جبهتي تِكِيتْ (عربي)؟ تمسخني وتقصيني.أم أن القومية العربية فوق الديموقراطية وفوق العدالة و فوق كرامة الإنسان؟

  • farid
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:57

    جوابا على سؤالك ، العمل هوالبدء بإصلاح عقولكم الفاسدة المشبعة بالنقل وتاحراميات، مستفيديسن من الغرب الدي تتوجسون منه، وتخيفون الشعب من ديموقراطيته،حتى صنعتم جيلا من الدروشيين والسدج لتركبوا على ظهورهم كما ركب المخزن قبلكم على ظهور الأميين السدج بنفس الأسلوب وبطريقة مغايرة. أنت لاتبحث عن خوض مسار الاصلاح بل للخوض مع المخلوظين ، والانشغال، بل واشغال الشعب بغزة و ترك تازة الحبية، الاصلاح لديكم نفهم جيدا معناه، فاصلح نفسك قبل اصلاح غيرك. أما أنتم أيها المسؤولون عن هدا المنبر الاعلامي ، ادا كنتم تحملون نفس الرؤى فأنصحكم بإغلاق الجريدة وإلا كيف تفسرون عدم نشر ما أكتبهوما يكتبه غيري باستمرار كلما تعلق الأمر برأي مخالف لتوجه هدا الصحافي من العدالة والتنمية.

  • عبد الرحمن
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:59

    مازال عزفكم على نفس السنفونية السابقة لا أمل فيمن كان شريكا في المرحلة السابقة مرحلة عم الفساد فيها كل شيء، كل الأحزاب بلطجية للمخزن حملاتكم الانتخابية تمول من مال الشعب وتفرقونه على بلطجية من المنحرفين والشماكرية والعاطلين الذين يبيعهن ضميرهم من أجل دراهم كنتم شركاء في حرمانهم منها ثم تتحدثون الآن عن الاصلاح والمستقبل والتغيير فأضل تغيير هو أن تختفوا جميعامن المشهد السياسي الزائف فكل تأويلاتكم لا تنفع ولا تقنع لأنكم قبلتم بالشراكة مع المفسدين حتى أصبحتم جزء منهم، فالقول لا ينفع نحتاج إلى أفعال ومواقف وإرادات صادقة وواضحة، وهو ما فرطتم فيه ولا يمكنكم استرداده، فات الأوان

  • bouharou
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:07

    الاصلاح الحقيقي ليس هو تنازل الملك عن صلاحياته للوزير الاول لان ذلك سيكون كارثة علينا تصوروا ان لعباس الفاسي صلاحية تعين الولاة والعمال فبمن يبدا يا تري فوالله اول وال سيعينه سيكون ابنه او صهره او اعضاء حزبه .فلن تجد رجلا مناسبا في مكان مناسب والطامة الكبرى انك لن تجدهم من الاطر او ذوي كفاءة بل كلهم ممن عانى من الفشل الدراسي الخ.فالاصلاح الحقيقي هو اصلاح الاوضاع الاجتماعية للشعب و التوزيع العادل للثرواة و محاربة الفساد و استخدام الصلاحيات بشكل يضمن تكافئ الفرص للجميع واعمال مبدا الرجل المناسب في المكان المناسب فالملك على الاقل يضمن مكانه و لا احد ينافسه عليه اما الباقي فهم يعلمون انالفرصة اذا ذهبت فلن تعود.

  • ahamosh
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:09

    لاخراج البلاد من هده الوضعية علينا القيام بثلاث خطوات
    اولا.انهاء تام لما يسمى سياسة التوافقات في القضايا المصيرية وغيرالمصيرية
    ثانيا.
    القضاء على اقتصاد الريع
    ثالثا.
    تشكيل لجنة من كفاءات و طنية في مجال العلوم السياسية والقانونية
    و يجب ان يتسم اعضاء هده للجنة بالحياد ، لصياغة دستور جديد للدولة
    يراعي بنية المجتمع و يفصل نهائيا الدين عن الدولة.
    رابعا.
    تحديد صلاحيات الملك و تقييدها في الدستور الجديد،مما سجعله يسود ولا يحكم
    بهد الخطوات فقط يمكن تحويل البلاد من ضيعة تسير من طرف حاشيات
    و عائلات ، من خلال ا لهاتف

  • جمال الوزاني
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:11

    الإصلاحات السياسية في المغرب ضرورة ملحة الآن وأكثر من أي وقت مضى … لكن لابد من اجترار أو تخطي نتائج التدبير الماضي للشأن السياسي والاداري في المغرب لعدة عقود… حيث النتائج التي نعيشها اليوم هي من فعل فاعل بالاصرار والترصد ولا زال هذا الفاعل يفعل اليوم أكثر مما فعله في الماضي ولو غير الشكل، والدليل بسيط : كيف نجد أن المغاربة شبه أجمعين لا يثقون في البرلمان ولا في الأحزاب ولا في أي هيأة أخرى؟ والكلمة الوحيدة التي يصف بها هذه المؤسسات هي : الشفارة، هنا بيت القصيد ، لقد أفسدت عن عمد هذه المؤسسات كي تفرغ من محتواها ، وتسفه الى درجة أن نوازي بين البرلمان والشفارة وبين الأحزاب والشفارة والجمعيات والشفارة … لقد تعمد المخزن السكوت على التزوير وانفراد قيادات من خشب بالهيآت السياسة والنقابية والجمعوية وضايق كل إنسان شريف بل تحامل عليه سواء بالشراء أو بالتهديد كي لا يبقى في الساحة الا من يؤدي دوره بالشكل المطلوب وفي الاطار المطلوب… لتكون الحصيلة النهائية هي تبرم المواطن من تلقاء نفسه من كل ما يجعله مواطنا ، فهو يرى في الانتخابات شيء مستهجن، والبرلمان خصم، والهيآت السياسية عدو والجمعيات مرتزقة … ألا تروا معي أن هذه النتأئج هي من فعل فاعل؟ في المقابل نجد أن المواطن يخاف المخزن ويسره التقرب إليه، ويشكك في ما عداه، ويثق في المخزن وحده ، سواء كان هذا المواطن مثقف، واعي أو جاهل أو أمي …

  • dia hmida
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:31

    bravo pjd

  • Abdelali
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:13

    Regardez le commentaire16 qui traite les fassis de juifs ! j’espère que l’auteur va exploiter sa plume pour demander à la base de se réformer !! Ces gens-là votent islamiste, en général, et franchement il n’y a pas de quoi être fier pour un parti politique d’avoir des votants de cette mentalité. Cela d’une part, d’autre part, sachez, monsieur l’auteur que je vous ai adressé deux messages, mais censurés par Hespress. Je vais tenter de les résumer : toute réforme qui ne tient pas compte de la diversité de la société marocaine, serait injuste. Nous voulons une constitution neutre, pour tous les marocains, croyants pratiquants ou croyants non pratiquants, une constitution où le Roi serait un COMMANDANT DES MAROCAINS ; une constitution civile, qui garantirait l’alternance des gouvernements cheegavaristes, islamistes, libéraux, laïques démocrates, etc. Une constitution, qui garantirait l’alternance de toutes les idéologies, où chaque gouvernement laisserait ses empreintes par des lois, en toute liberté ; une constitution qui donnerait la possibilité à un gouvernement qui n’est pas d’inspiration islamique, de créer des lois, sans vérifier leur compatibilité avec la religion. Un Maroc pour tous. Sans cela, toute réforme va juste nous faire passer d’une dictature à une autre plus féroce

  • مساهم
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:23

    السلام عليكم ورحمةالله
    من سيقوم ويسهر على تطبيق الديمقراطية وأي ديمقراطية الحلم بعيد التحقيق يا أخي كلام جميل وأسلوب رائع اني أعرفك شاب طموح وجاد ولكن ليس هدا زمنك و ليست أرضك يجب محاربة الفساد الاداري لتوفير أرضية صالحة لزراعة الديمقراطية أو العدالة الاجتماعية

  • عبدالرحمان ايت زيدان
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:25

    هل الا صلاحات الجديدة تهم فءات الموظفين اللدين فصلو بسبب تهمة باطلة وهي المس بالمقدسات

  • ابو عبد الله ياسر
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:29

    المقال تحكمه لغة تحليلية بعيدة عن تطلعات الشباب في التغيير.. صاحبه يكاد يجزم بأن كل اصلاح لا بد أن يخرج من رحم المخزن/المؤسسة الملكية ..و يستبعد أن يفرض الشباب أجندة الاصلاحات على شاكلة ما وقع في تونس و مصر.. مطالب الشباب واضحة و الجواب عنها يجب أن يكون على نفس الدرجة من الوضوح بعيدا عن القراءات السياسوية التعويمية …

  • ابراهيم
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:21

    مع احتراماتي أسي الخلفي ، قبل التغيير لابد من تغيير أنفسنا، أين هي الأحزاب التي تحمل مشروعا حداثيا ديموقراطيا للشعب؟ لانجد الا أحزابا اسلاميةّ!!!!!!!!أو أحزاب اشتراكية أوأحزاب مفبركةلانتهاز الفرص، أين الاحزاب المناضلة المشبعة بقيم الديموقراطية الحقيقية، وليس أفكار الاقصاء والماضوية والتشدد كما هو الحال بالنسبة لحزبكم الذي يقصي كل ما يخرج عن العروبجية والاسلاموية؟ ألم تر بنكيران يحرص على حمل سباحته
    عند الظهور في اعلامنا المتخلف.
    الرجل ينتظر الركوب على ظهر المغاربة البسطاء السدج ليحرز على الراتب الشهري وامتيازات الوزير الأول كما فعل مناضلوا سنوات الرصاص !!! وأولئك الدين تم اختيلرهم كأعضاء في المجلس الوطني لحقوق الكيسان، وأبناء السي الفاسي وأصهاره وأعمامه وأخواله و الآخرون ، والبرلمانيون والمستخارون، والسفراء، والقناصلة، و…. ودائما أقول : عقلية العربي والمسلم مازالت متكلسة ومتحجرة ولا تفهم الا في تحراميات .

  • meharig
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:19

    لسنا كبقية البلدان..تلك المقولة التي تنشرها الانظمة الاستبداية الغاصبة للسلطة و لارادة الشعب.. لتحديد ارادة الشعب ثمة ميكانسمات قانونية كونية متعارف عليها و منها تقرير المصير عن طريق انتخابات حرة و شفافة و ديموقراطية.. لو كانت صحيحة لما بقيت الانظمة الملكية المستبدة على وجه الارض…هده الانظمة العبثية المتخلفة ازاحتها الشعوب على اختلاف عقائدها و لغاتها مند قرون..و لم تبق معشعشة الا في الدول المتخلفة مثل الاردن و السعودية و المغرب و سلطنة عمان.. اي في دول قليلة جدا جدا… هده الانظمة تتشابه ان حديثا ام قديما… و العجيب ان القران الكريم هة ضد الملكية بدليل قوله تعالى : ان الملوك ادا دخلوا قرية افسدوها و جعلوا اعزة اهاها ادلة و كدلك يفعلون” (الاية)..و القران الكريم يدعو الى الشورى بدليل الاية : “ة امرهم شورى بينهم”…السؤال لم بقيت الملكية جاثمة على ارض المغرب..الجواب بالاستبداد… لا بد يوما من ان يجلي الظلام الجاثم على شعب المغرب

  • mansour
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:27

    المقال يفتقد الكثير من المصداقية,لكون الحكومة تدير ظهرها لحركة المعطلين و تنديداتهم.و تتعامل مع الأحداث الجارية بمنطق عهد جلاد العهد البائد,و عدو الوطن و الشعب:البصري. فمن يحمل بجد و مسؤولية هم الشباب العاطل و الفقير؟ أم أن اعداء الآمة و الوطن ينتظرون آنزلاق الآحداث إلى مصير ليبيا؟ و ماذا يضير الحكومة لو خصصت كاولوية قصوى المناصب المعلن عنها في المباريات لمص الآزمة؟ و هل الحكومة مواطنة فعلا لتقوم بهذا التحدي؟ أم تنتظر الساعة الصفر لينقل أعضاؤها أرصدتهم للخارج؟أم أن هذا تم بالفعل؟ من يدري؟و من لايدري؟

  • عادل النعيمي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:33

    بدا المغرب مند مطلع القرن الحالي وكانه في مفترق طرق اما قطيعة مع الماضي وسلطة الدولة المتمثلة في مجموعة من الانتهازيين والمنافقين ، واماالاستمرار في نفس النهج مع تطويراساليب الالتفاف على حقوق المواطنين تحت مسميات وشعارات براقة وخداعة،وسارالبلد خطوات قليلة نحو الاصلاح مع بداية العهد الجديد لكن احداث 11شتنبر 01 واحداث 16 ماي 03 قلبت المعادلة وبدا العد العكسي نحو التراجع ومن هنا تكالب المفسدون والمرجفون على الحزب القوي العتيد حزب العدالة والتنمية الدي يغيض المغرضين واصبح هم الغرب وزبانيته وخصوصاالمستعمر الفرنسي الدي لم يبرح المغرب لحد الان يعمل بكل طاقته لحشد انصاره وزرع الاوهام والريبة في اوساط المحسوبين عليه وهؤلاء هم اليوم من يعملون على نشر ثقافة الفساد والميوعة بغية الحصول على رضااسيادهم.واليوم تبين فشل السياسة المتبعة من طرف اجهزة الامن والداخلية وخطورة الاستمرار في هدا النهج وتبين بما لايدع مجالا للشك فساد البضاعة المستوردة لم يعد امام الدولة سوى الاعتراف بفشلهاومحاسبة من خانوا الوطن وباعوه بثمن بخس واختلقوا الاكاديب والاوهام لفترة تقرب من عقد من الزمن فاما مباشرة الاصلاحات والمضي نحو تطبيق دولة الحق والقانون ومزيد من الديمقراطية وحقوق الانسان والكرامة الانسانية ، دلك ما تطالب به الشعوب المضطهدة والمقهورة التي ليس لديها ماتخسره بعدان اهينت واحتقر ابنائها.لقد ابان حزب العدالة والتنمية عن جراة كبيرة ووفاء لمبادئه وانتهج سياسة الصدع بالحق وعدم الخنوع والرضوخ لابتزازات المتنفدين الجدد وهو اول من قام بدق ناقوس الخطر وحدر من انقلاب السلطة على المشروعية ومن مزاولة وممارسة اسلوب القمع والتزوير وقلب الحقائق والتاضليل الاعلامي والمسخ للقيم وتدجين الحقل الديني وبيع العرض والشرف بحفنة من المال تحت اسم السياحة وجلب السياح. سيروا على الدرب اخوان بنكيران ولايهمكم صياح الغوغاء والماجورين وعملاء الاستعمار فانتم على الحق .
    ان المغرب الحبيب لايصلح الا بما صلح به الاولون السابقون الصدق والحرية والشفافية والوفاء والشهامة والرجولة والاباء انتم من يارغم انوف المستبدين والظلمة والخونة انتم من جهرونادى بمحاربة حزب السلطة الدي قرر القضاء على الاصلاحات وزرع الفوضى .

  • أبلفاع
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:45

    الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و..وعلى رأسها مراجعةالدستور والتشغيل وتبني ترقية استثنائية لانصاف المظلومين مطروحة الان وبشكل عاجل ودون تأخير لانقاد ما يمكن انقاده..وتقتنا في جلالة الملك حفظه الله..اما الحكومة والاحزاب السياسية والنقابات والكثير من الجمعيات المدنية فتكاد تفقد المكانة والمصداقية لانها كرست الزبونية والظلم الاقتصادي والاجتماعي..وكشباب لاننتظر الكثير من هده الهيئات السياسية المتعفنة وعلى رأسها حماة التشدد والمغالاة والكدب..نحن لانحتاج لمن يعطينا دروسا في الدين والاخلاق ووو .. بل نريد طاقات تكنوقراطية ليبرالية متمرسة تدفع بعجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمغرب وتشرفنا في الداخل والخارج..انني أؤكد أن الطاقات التي تحتاجها الدولة في كل المجالات موجودة بعيدا عن هده الاحزاب المهترئة ..فليس هكدا تسير الاحزاب ؟تقافة اقطاعية تعتمد الموالاة والزبونية والتقليد وتنهج سياسة الاقصاء والتهميش وهنا لا استثني حتى اليسار الدي يدعي الديمقراطية ولا يمارسها فهم أقلية متسولة..الكل يعرف هدا لدلك فقد المثقف والسياسي الحر وجزء كبير من الشعب ثقته فيهم..لابد لهم من وقفة للتأني واصلاح ما يمكن اصلاحه وأكاد أجزم اننا لانحتاج الى اصلاح المؤسسة الملكية بل نحتاج لاصلاح البرلمان والمؤسسة الحزبية واصلاح الادارة المتعفنة والقضاء على البيروقراطية والرشوة واصلاح القضاء ومحاسبة المفسدين..ان الملكية تراعي التوازنات وتضمن الامن والامان وتقدم البلاد لدلك استحقت التنويه من الشعب المغربي على الدوووووام..أملنا في جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه فهو حامي الملة والدين وضامن لحقوق الامة والشعب المغربي.

  • Ahmed
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:47

    لقد قرأت المقال فخرجت بانطباع أن بلدنا فيه كفاءات شابة واعدة للسير بالمغرب نحو غد أفضل، ولكن للأسف قراءاتي لمجموعة من التعليقات لم تناقش للإشكالية الحقيقية للشروع في الإصلاحات الضرورية والعاجلة التي يحتاجها المغرب تستتمر الزخم الشعبي الشبابي من جهة ومن جهة المكتسبات المؤسساتية والديموقراطية التي اكتسبها المغاربة عبر نضالات سنبين الجمر والرصاص ولم تكن هبة كما يدعي بعض المتشدقين بالدفاع عن الشعب، والكل يعلم أن غالبها جهات إما يسارية جدرية متطرفة أو إسلاموية خرافية بشرت بأن الخلافة ستقوم سنة 2007 ، وهدفها ليس الشعب وإنماموقع في الخارطة السباسية المقبلة.
    أتفق معك أسي الخلفي أن دعم عناصر الثقة بين المؤسسة الملكية من جهة والفاعلين السياسين والحقوقيين والكفاءات الشباببية من جهة أخرى هو الكفيل بتحقيق الإصلاحات اللازمة في النظام المغربي. وأظن أن الكرة في ملعب المؤسسة الملكية لتسريع هذه الإصلاحات وقطع الطريق على المتنطعيين الذين قد يشوشون على هدا المسار ولا قدر الله نعيد إنتاج مرحلة الصراع مابعد الإستقلال والذي أضاعت عشرات السنين للمغاربة والتنمية بوطننا الحبيب

  • المنصور الذهبي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:15

    ..شي واحدين عاد فاقو كايطالبو بالإصلاحات وكايتاهمو العدالة والتنمية بلي راكب عليها. إلا ما دارو الأحزاب وااالو كونو رجال وديروا الاعتصامات بحال مصر.

  • khalid
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:17

    ايها المتقفون ايها النخبة يمكن لا يوجد هناك نخبة لا يوجد سياسيين من الموجود

  • مغربي
    الأحد 6 مارس 2011 - 14:39

    مدرب المنتخب المغربي يتقاضى 250 مليون و مستشفى ابن رشد اكبر مستشفى مافيهش سكانير وتايقوللو للناس راه خاسر ماشي المنكر هدا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان