ما حكم من خطأوا الله ومن انتهكوا حرمات رسوله؟

ما حكم من خطأوا الله ومن انتهكوا حرمات رسوله؟
الأربعاء 29 يناير 2014 - 16:30

إن نحن عدنا بالذاكرة إلى ما كان عليه الحال فور استقلال الدول العربية والإسلامية عن الاستعمار الغربي، فسوف نجد – إن لم نكن منافقين دجالين – كيف أن من تشبعوا بفكره السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني والفلسفي، هم الذين أصبحوا أمناء على كل ما تلقنوه منه واعتقدوه واقتنعوا به! حتى ما التقطوه بمناقرهم وهم يهرعون خلفه كالفقراء إلى جمع السنابل التي أخطأها الحصادون! أصبح لديهم من مسلمات، تنازلهم عنها من باب المستحيلات!

والدجالون حتى لا تنطلي على الجماهير نواياهم السيئة تجاه الدين بالذات، ركبوا متن التمويه والخداع، وادعوا القدرة على إسعاد الشعوب بتمكينها من وسائل التمدن والرقي في المستقبل المنظور! وصدرت عنهم في غمرات الفرح بفجر الحرية الساطع، وعود خلابة تقطر عسلا وكأنها شهد ممتلئ! من انتهت إلى مسامعه، ظن أن القادة الجدد خلفاء الاستعمار، سيوفرون للمواطنين أجواء من الحرية والكرامة والديمقراطية في كافة المجالات! غير أن نواياهم المضمرة بخصوص دين الأمة، تكمن في كوننا لا نعرف دولة دعا حاكمها الأول – مهما تكن الصفة التي يحملها – شعبه إلى الاستفتاء عما إذا كان يفضل الاحتكام إلى النظام العلماني – كتركة خلفها الاستعمار – أو إلى النظام الإسلامي الذي قلبه رأسا على عقب!!!

فكان أن أصبحت لدينا مشروعيتان في السلطة متنافرتان: مشروعية تاريخية أصيلة صادرها الاستعمار بقوة السلاح! ورسخ الموالون له على أرضنا ما صادره حيث إنهم انتهجوا نفس نهجه، وأمعنوا في تعميق القطيعة بينه وبين الماضي! ومشروعية علمانية دخيلة مفروضة، عنوانها البارز: تخطئة الله الذي وضعت أحكامه المنزلة على الرفوف!!! بينما القوانين الوضعية الاستعمارية، تقدمت إلى الواجهة لاعتماد تطبيقها داخل مسمى المحاكم المدنية. وما تبقى من أحكام الدين، ألقي به إلى القضاة والعدول، كي يشتغلوا به، أو عليه، بين جدران مسمى المحاكم الشرعية؟

وبما أن أنياب خلفاء الاستعمار، من أحزاب ومن حكام، قد أصبحت أكثر بروزا بما فيه الكفاية، فإن طموحاتهم في إلحاق فقه الأحوال الشخصة بأخواتها من الأحكام العملية التي أحيلت على المعاش، لا تقف عند حد! فمآل الأسرة المغربية المسلمة من منظور التغريبيين، هو نفس مآل كل حكم شرعي جرى توقيف تفعيله، منذ دخول الاستعمار عنوة إلى بلادنا. فتعدد الزوجات تناولته لمسات العلمانيين بأيديهم الحريصة – كما يدعون – على تحرير المرأة من تغول الرجال! وتغولهم يعني أنهم يقومون تجاه النساء بنفس الأفعال التي يقوم بها الأغوال أو الغيلان! وهم نوع من الشياطين الذين كان العرب في الجاهلية يزعمون أنهم يظهرون للناس في الفيافي والقفار، فيتلونون لهم بصور شتى ويضللونهم ويهلكونهم ما أمكنهم ذلك! والحال أن من وصفناهم بالدجالين، هم الأجدر بحمل لقب الأغوال، ما دام الهلاك والتضيليل يجمع بين الطرفين (الاستعماريين وخلفائهم بعد الرحيل)!

فلنحرم إذن تعدد الزوجات بقوة القانون، استكمالا منا لتخطئة الله التي دشنها الاستعمار! ولنفرض المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث بأحكام عقلية طابعها الغرور المعزز بالطغيان السائد!!! ولنوزع بينهما عند الطلاق ما هو في ملكهما بالتساوي. يعود للرجل، أو يعود لزوجته، أو يعود لهما معا في الحالة الثالثة! إذ الأهم في النهاية، هو الاستجابة لما تمليه علينا مبادئ حقوق الإنسان، وإلا أصبحنا رجعيين ظلاميين! غير قادرين على مجاراة الأمم المتحضرة الراقية المتقدمة! فقط لأننا لم نستطع التخلص من الموروث الديني الثقيل الذي يجرنا إلى الخلف، بدلا من أن يدفع بنا إلى الأمام! وحينها نبحث عن مبررات تقضي بشيئين اثنين: إغلاق المحاكم الشرعية لغياب الدواعي إلى استمرار وجودها! وإلغاء تدريس مسمى التربية الإسلامية! خاصة وأن التلاميذ والطلبة يستفسرون المعلمين والأساتذة عما يعنيه تحريم الخمر والزنا والربا والرشوة، وتعدد الزوجات، والدعوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وهم يشاهدون ما يجري بخصوصها كلها في الواقع المتحرك!!!

وعندما نتساءل عما استخلصناه من الوقائع التي سردناها موجزين، نقدم الآتي:

1- ركز الاستعماريون في عقول تلامذتهم المباشرين المخلصين، كيف أن الله وقع في أخطاء فادحة (وهم في الوقت ذاته أعلنوا عدم اعترافهم بنبيه)! واستبعدوا أي احتمال ممكن لإدارة شؤون دولنا بشرعه سبحانه! وهم حينها الحكام الفعليون! وتخطئة الله معناها إنكار صريح لكل ما ورد في الكتاب والسنة من أحكام، إليها يحتكم المسلمون. والإنكار جحود وعدم اعتراف أو إقرار بالدين الذي جاء به خاتم الأنبياء. وجحود ما جاء به كفر صريح، لا نفاق مفضوح مرافق لخلفاء الاستعمار بامتياز! ولا غرابة فيما فعله الاستعماريون. إنهم أصلا كفار. هويتهم بنصوص قرآنية وبأخرى حديثية محددة!

2- عندما أجبر المحتلون على مغادرة بلادنا تحت ضغط النضال الشعبي، تسلم زمام قيادتها من لم تخترهم الشعوب من ناحية! ومن لم يروا عرض أنفسهم عليها ليصبحوا قادتها الشرعيين لا نهابين للسلطة من ناحية ثانية! ومن لا يرون أية فائدة من تخييرها بين العودة إلى الأصول والمنابع، ممثلة في النظام الإسلامي، وبين الاستمرار في العمل بالنظام العلماني الاستعماري من ناحية ثالثة!

3- بتسلم التغريبيين للسلطة، دخلت بلداننا في عهد جديد من الاستبداد المتميز عن الذي كان سائدا قبل الاحتلال، والذي كان سائدا والاحتلال لا يزال جاثما على نفوسنا! فأصبحنا كمن يخرجون من جور طغاة غرباء عنا، إلى جور طغاة هم من بني بجدتنا! أي إننا أصبحنا حقلا لتجارب الدكتاتوريات الجديدة التي ترتدي مرة لباس الليبرالية، ومرة لباس الاشتراكية! إنما بوسائل مبتكرة حديثة! بعضها يدعو إلى منع تعدد الأحزاب، لأن تعددها خطر على الحزب الحاكم الذي له وحده حق الأمر والنهي! وبعضها الباقي يفتح الباب أمام التعدد الحزبي، لكنه لا يسمح لخصوم نظامه بتخطي حواجز، وحدهم المدجنون لخدمته يتخطونها عبر نسبة 99 بالمائة! كلما كان هناك انتخاب لرئيس أو استفتاء على دستور ممنوح! أما بقية الاستحقاقات الانتخابية، فلعبة التزوير من افعال الشياطين التي أتقنها وزراء الداخلية في كل بلد بلد! منفذين أوامر سيدهم الأعلى الذي لا يرد له أمر ولا يرفض له طلب!!!

4- كل حزب علماني موجود أثناء تسلم خلفاء الاستعمار للسلطة، بل حتى الأحزاب التي تم تأسيسها لاحقا كأحزاب علمانية، مسؤولة كلها عن الموقف العدائي من الدين ومن الدعاة إلى تفعيله! كما أنها مسؤولة عن التجبر الذي ذاقت شعوبنا من ويلاته الأمرين! فصح عندنا أن الحكام الذين تجنبوا عدم تفعيل ما ورد في النقطة الثانية – نقصد العودة إلى الشعب – دخلوا دهاليز الفكر الظلامي السلطوي والسياسي من أبوابه الواسعة!!! ومعهم الأحزاب التي دخلت إلى جانبهم نفس الدهليز، لتمثل ما سميته في مؤلف من مؤلفاتي بالفكر الظلامي الحزبي!

5- لنؤكد إذن كيف أن الأحزاب العلمانية امتداد للاستعمار! فنظرتها إلى الدين لا تختلف عن نظرته، يعني أنها داخلة في حلف يتألف من المستعمرين، وممن تسلموا منهم مشعل العلمانية في واضحة النهار! ومن قال لا، فليقرأ بتمعن شديد خريطة العالمين: العربي والإسلامي. وليخبرنا بعد أن يكون قد قرأها عن وضع الدين الذي تمت مصادرته قسرا لا اختيارا على يد الاستعمار! وكيف تم الاستمرار في مصادرته بعده حتى الآن على يد أخلافه المخلصين لهم كأسلاف!!!

ليس هذا فحسب، بل وصل الأمر بالحلف الثلاثي الذي عززه وعضده الأمريكيون، إلى حد الاتفاق على نوع الدين الذي ينبغي السماح بممارسته وبالترويج له! ولو كلف المخطط المتفق عليه ملايير من الدولارات! ونوع الدين المتفق على السماح بممارسته، ينحصر في إسلام المتعولمين المندمجين مع من خطأوا الله وانتهكوا حرمة رسوله من جهة! وإسلام القبوريين والطرقيين من جهة ثانية! فكلاهما إسلامان مقبولان من الاستكبار الدولي! إلى حد أن المدد المالي يعرف طريقه إلى شيوخ الزوايا وإلى القيمين على الأضرحة والقباب! والغضب الأمريكي تحديدا يعلو كلما تم هدم ضريح في مكان ما من العالم الإسلامي! لا لغيرة الأمريكيين على الدين الذي هم غرباء عنه وكافرون به! وإنما لحماية التراث البشري كما يزعمون في العلن! بينما هم في الخفاء حريصون أشد ما يكون الحرص على ربط المسلمين بالفكر الظلامي الذي تفرغت شخصيا لفضح خطره على الشعوب، منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي.

6- لن ألجأ شخصيا هنا إلى تكفير أي كان، وهو ما لم أقدم عليه في مقال لي حين تم تكفير أحمد عصيد لكونه وصف الرسول بإرهابي! وهو نفس ما لم أقدم عليه وقد تم تكفير الاشتراكي: إدريس لشكر من طرف أبي النعيم إمام مسجد بالبيضاء. لأن ذهني مرتبط بسياق تاريخي جرت فيه ولا تزال تجري تخطئة الله عز وجل منذ عهد الاستعمار إلى عهدنا الماثل، حيث تتصارع مشروعيتان: مشروعية علمانية دخيلة، ومشروعية دينية أصيلة. مما يعطينا حق التساؤل عما إذا كان تكفير واحد أو اثنين، ممن هم ضحية تخطئة الله حكما عادلا أم هو حكم ظالم جائر؟ أم إن دائرة التكفير يندرج فيها الملايين؟؟؟

فإن ارتاح ملايين المسلمين في العالم إلى العلمانية التي تحكم رقابهم، فإنهم بارتياحهم إليها عن وعي وتبصر، يدخلون فورا مع من خطأوا الله وانتهكوا حرمات نبيه في خانة واحدة! فما الذي يفيده إذن تكفير فلان أو علان؟ وما القول في إسلاميين مندمجين مع أمناء حقيقيين على فلسفة الاستعمار ممثلة في فرض تخطئة الله على الدول التي تم له استعمارها!!!

7- وبما أن الحكام الذين آلت إليهم الأمور في الدول العربية والإسلامية، بعد تحررهما من الاستعمار، يدركون حق الإدراك مدى تعلق الشعوب بدينها، فإنه لم يكن منهم غير أن سارعوا إلى امتطاء متن النفاق، فعانقوا لعبة الشياطين لشراء ضمائر العلماء بأموال منهوبة هي أموال الشعوب نفسها! وكان أن دجنوهم كممثلين في مسرحية هزلية، تسند إليهم فيها أدوار يؤدونها مرغمين مقهورين! ومن بقي منهم خارج التدجين يحارب من طرف العلمانيين، ومن طرف علماء السلطة أنفسهم في السر والعلن!

8- إذا كانت الأحزاب حليفة الحكام في الانتصار للعلمانية، وكان العلماء مجبرين على الانتصار لها. فإن الحكام – والإسلام السياسي بدأ يفرض وجوده – التفتوا إلى أوكار الفكر الظلامي مجسدا في الطرقية والقبورية، فأمدوا عمار الزوايا والأضرحة بمساعدات مالية تتقوى بها لتأدية نفس الأدوار التي يؤديها العلماء المدجنون! فكان أن اتسعت دائرة الحلف المعارض لأي تفعيل محتمل للدين.

9- فأصبحنا هكذا وجها لوجه أمام فكر ظلامي علماني، سلاحه قطع الطريق على تأسيس أي حزب إسلامي له حضور في وليمة مسمى الديمقراطية المزيفة! فقد وضعت في طريق الإسلاميين عراقيل إلا في حالة واحدة هي قبول هذه الجماعة منهم أو تلك بالدخول في الزيف العلماني الممنهج!!! وإلا مورست عليها السخرية والتشهير والاتهامات الرخيصة بالتخطيط للإرهاب! والحال أن الإرهاب العلماني، قد وجه سابقا ضد دول علمانية ليبرالية، بحكم أنها تمارس الدكتاتورية. كما وجه ضد دول اشتراكية ترى في تعدد الأحزاب تعجيلا بالقضاء على الثورة التي تحملها الطبقة العاملة على أكتافها. وعندما نضجت المعارضة الدينية، طالبت بحقها في تأسيس أحزاب خاصة بها، لكن الدكتاتوريين العلمانيين ومعهم جلاوزتهم من أحزاب ذيلية، بعضها يميني وبعضها يساري، خرجوا بقانون يقضي برفض تأسيس أي حزب يقوم على أساس الدين، وهو قانون علله الحلف المشار إليه قبله، بكون الأحزاب جميعها مسلمة وأن الدولة ذاتها بنص الدستور دولة إسلامية! وهو تعليل حضور الاستكبار العالمي يطل من خلاله. فكان أن التجأ اليائسون إلى الإرهاب الذي هو من صنع المصرين على انتهاج نفس نهج الاستعماريين بخصوص الدين! إنه تخطئة الله وانتهاك حرمات رسوله! ولم يقف العلماجيون عند حد مصادرة الأحكام الشرعية، بل إنهم دخلوا في مرحلة حرجة من خلالها كشروا عن أنيابهم لقضم ما تبقى من تلك الأحكام!!!

فما الذي علينا الآن فعله؟ حلف يهاجم الله لكونه قد أخطأ بخصوص القوانين التي ينبغي أن يتم بها تسيير شؤون الدول والشعوب! ويدعي في الوقت ذاته أن رسوله المزعوم سلك نفس المسلك حينما وضع جملة من الأحكام التي تعرضت كأحكام الله لتخطئة الكافرين بالإسلام جملة وتفصيلا!!!

ومتى عض نواب الاستعمار بنواجدهم على تركته في موضوع مصادرة الدين، لأن أحكامه متخلفة تقليدية تجاوزها العصر! فبأي منطق تجري مخاطبة هؤلاء؟ هل لازلنا نميز فيهم بين المخلصين للدين وبين المسيئين إليه؟ إن الخطوات التي اعتمدناها لتوضيح تحليلنا الواقعي لما جرى ويجري، إن لم تدفع إلى تكفير أي كان – وهو ما حاولنا تجنبه في أكثر من مقال لنا – فلا مفر من عقد مقارنة بين المبتدعين في الدين، وبين من حاربوا الله ورسوله جهارا من خلال مصادرة الأحكام الشرعية العملية، وإحلال القوانين الوضعية محلها، حيث نسوق بخصوص الطرفين كليهما قوله ص: “من رغب عن سنتي فليس مني”! وقوله سبحانه: “أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا. ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب. وما الله بغافل عما تعملون”؟

وإذا لم يكن غافلا عما نعمل – نقصد تخطئته وتخطئة رسوله وانتهاك حرماته – فلا شك أن له هو وحده الحكم علينا. وهو حكم نأمل أن لا تتضمنه الآية التي قدمناها للتو! وحتى إن تضمنته، فإن باب التوبة مفتوح لأن الله تعالى غفور رحيم بالتائبين! فكيف لا يكون كذلك، والحال أن الوطن نفسه كما أخبرنا الراحل الحسن الثاني “غفور رحيم”!!!

وليس من نافلة القول أن نطرح هنا سؤالين: لماذا تم استدعاء الإمام أبي النعيم المتهم بالتكفير للاستنطاق؟ ثم لماذا لم يحدث نفس التصرف مع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي وهو ضمن ملايين ممن خطأوا الله وانتهكوا حرمات رسوله ولا يزالون؟؟؟

الموقع الإلكتروني: www.islamtinking.blog.com
العنوان الإلكتروني: [email protected]

‫تعليقات الزوار

23
  • وهيبة المغربية
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 19:37

    كـــل تــقديراتي للـــسي " محمد وراضي "

    أقـــرأ كل مقــالاته " دون تعليق " تـشجيعــا " نيـويس نتمـازيرت "

    وتعليقي اليوم :

    أصــاحبي لــخص ، ركــز ونقــص في الدخول والخروج في الهدرة …

    ومــا يكون غير خير إنشـــاء الله

    مع كــمل تشجيعـاتي للسي " محمد وراضي " ، وإيمــاني بـأنه سيلقــى النصيحة

    الثقنية من طـاقم هيسبريسنــا

    وهيبة المغربية

  • mohammadine
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 20:18

    كان عليك ايها النابغة ان تنظر في ا لمرءا ت قبل ان تحرر او تحرحر مقالك : انت نتاج ثقافة الغرب– بالمناسبة الاستعمار اتانا امن دول الشمال..وكلمة غرب ترديد ببغاوي–
    انت هنذامك من مخلفات الاستعمارومع ذالك لا غنا لك عنه

    ليس احكام الله التي اصبحت غير قابلة التطبيق وانما مجال تطبيقها ..
    .لقد تغير المجتمع…تعدد الزوجات لم يعد ييقبله المجتمع تلقاءيا….الارث قد يتوافق المسلمو ن على احكام جديدة من باب الامر بالمعروف …..

  • الطنجاااوي
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 21:04

    أثبتت السنوات الأخيرة أننا مستعمرون حد التماهي مع المستعمر…

    كفرت فرنسا بالله منذ القرن 18، فخرجت في القرن 21 عقول مثقفينا المستعمرة تسبح بحمد فرنسا الكافرة وتدعو لاكتشاف الكفر، مبشرة بمتعة المعصية شاهرين شعارهم: مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ.

  • saccco
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 21:46

    كلما في الامر أن هناك فريقا يدافع عن الجمود وتشميع العقل وهدر البعد الزماني وقراءة النصوص كما قرأها الاولون
    وفريق يحاول تفعيل العقل وقراءة النصوص وفق المستجدات التي راكمها تطور الانسانية
    فأنت بالطبع تنتمي للفريق الاول وعوض خلق حوار حضاري بين الفريقين الذي يتطلب التسليم بأن الحقيقة نسبية وان كل طرف يمتلك جزءا منها آثرت على إستعمال لغة الارهاب الفكري برفع صفة التخوين والفرنكوفونية في وجه خصومك وهذا التصرف منك يمثل قمة الجبن والمكر والتحايل
    هذه التصرفات لا تعمل سوى على خلق أجواء التشنج والعداء
    فما هي قيمة هذا الفكر الديني العقائدي الذي تحمله والذي تحاول إشاعته بين الناس إذا لم يكن يجمع ويؤلف بين الناس ويعمل عل خلق جو من المحبة بينهم على إختلاف افكارهم وعقائدهم وخلق نقاش هادئ وبناء ؟
    فأفكارك هي بمثابة فيروسات وجراثيم تحاول زرعها في مجتمعنا تحت غطاء الدين الحق الذي هو ملكك دون غيرك

  • امبارك
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 22:22

    السلام عليكم
    نشكركم على المقال المميز. .لا نقلق بوجود امثالك يا استاذ..ولله الحمد. .الاسلام يوحارب من ابناءه كما من اعداءه او اكثر..الاسلام سينتصر ضد كل المذاهب الباطل بعز عزيز او ذل ذليل. .كلنا معا اصحاب الكلمة الحق. .الله اكبر وشرع الله افضل واقوم ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

  • محمد الاغظف بوية
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 22:44

    فعلا ما كتبته من افكار حول العلمانية مهم جدا وقد أفصحت عن حقيقة ما يعتمل في عالمنا الاسلامى حيث سيطرالتفكير العلمانى وعمل على تكريس واقع اعلن القطيعة مع حكم الشرع .لا اجد الا تقديم الاحترام لكتابة مفكك حاول فضح سلوكات العلمنة

  • zak UK
    الأربعاء 29 يناير 2014 - 23:12

    Anyone who doesn't believe is a 'kafir' as if the ones who believe are better off or they're going to go to 'heaven '( whatever that means). The fact is , weather you pray five time a day or two or nothing at all, it would not make any difference. Because God doesn't need your prayer .You recognised that you're the product of the system you're criticising-you envy secularists because they are more daring and honest. you hide behind a book you call the truth, because that's where you found your peace of mind.

  • خالد ايطاليا
    الخميس 30 يناير 2014 - 00:08

    التكفير والكفر من اختصاص الله ,فهو الوحيد الكفيل بالحساب والعقاب عليهما,حسب ما جاء في مجمل ايات كتابه العزيز .ولم يفوض امر الحساب العقاب لأي مخلوق كيفما كانت سلطته الشرعية والروحية ,بل ترك الباب مفتوحا للنقاش والحوار والسجال والجدال بالتي هي احسن .اذن فالتكفير كورقة لتكميم الافواه وقمع الاراء تدخل في اطار الارهاب الفكري والتحريض الغير المباشر .
    اما التباكي على مخلفات الاستعمار من قوانين ونظم وتذابير ومؤسسات مخالفة للشرع ,فلا يخفى على الاستاذ وراضي ان اغلب الذين فاوضوا وساوموا ووقعوا على وثيقة الاستقلال هم من السلفيين .

  • sultana
    الخميس 30 يناير 2014 - 01:07

    كل من يقول ما حكم الشرع في كذا وكذا شخص جاهل لأننا لا نعيش بالشريعة بل بالقانون، ونريد دولة القانون ماشي الشريعة، أعتقد أن كاتب المقال لا ينتبه إلى أن ما كتبه هو عبارة عن ترداد ببغائي لما ظل يقوله الماضويون منذ قرن تقريبا وهو اعتبار كل من يتحدث عن التطور وحقوق الإنسان والمساواة والحرية شخصا مستلبا في الغرب، ولكي يكون أصيلا ومخلصا لوطنه عليه أن يكرس العبودية والاستبداد باسم الدين وكراهية الغرب والدول المزدهرة ومقت الشعوب والحضارات الاخرى، ماذا أنجز المسلمون بخطابهم هذا وماذا حصدوا سوى التخلف، نحن أحرار لا نقبل بدولة الجهال والمستلبين في الماضي والإرهابيين والذين أدمغتهم حجارة لا تعقل، في الحقيقة مقال لا يستحق أي ردّ لانه مضيعة للوقت.

  • KALIMET 7A9
    الخميس 30 يناير 2014 - 03:45

    انا اقول للكاتب
    يااخي لاتخف على دين الله عز وجل لانه ناصر دينه كما قال في كتابه العزيز
    ان الله متم نوره ولو كره الكافرون
    عندنا هنا في امريكا المئات ان لم اقل الالاف من الامريكان وغيرهم يدخلون في
    الاسلام تقريبا كل يوم اما يوم الجمعة سبحان الله اعداد كثيرة
    اما الحادثة التي حصلت في نيويورك كنا خائفين ان يرتدوا عن الاسلام
    ولكن سبحان الله يااخي بل زاد عن ماكان عليه بل اصبحت بعض الكنائس
    مقفولة وبيعت للمسلمين وفتحت مساجد لعبادة الواحد الاحد
    فلهذا لا تهتم بهؤلاء الكراكيز انهم لن يقدروا على فعل اي شيئ

  • العربي الحر
    الخميس 30 يناير 2014 - 09:48

    شكرا لك أستاذ راضي
    آمل أن تختصر قليلا فقد أصبحت المعدة الفكرية للناس مريضة بسبب السموم الثقافة العلمانية التي اخترقت غذاءنا الفكري

  • تقليد بدو العرب
    الخميس 30 يناير 2014 - 12:29

    لا اعرف لماذا يمتعض هؤلاء من تقليد الاستعمار الغربي و هم غارقون حتى الاذنين في تقليد الاستعمار و الغزو العربي و ثقافة بدو صحراء الخليج الجاهلية .

    الصلاة و الصوم و الختان و قوانين الارث و الحج و الزكاة و الطوفان بالحجر الاسود و و .. كلها تقاليد عربية مارسها العرب حتى قبل الاسلام و لم تكن يوما من تقاليد المغاربة قبل تعرضهم للاستعمار العربي.

    ثم ايها الفقيه العبقري اين كانت غيرتك على الله و القانون المغربي يجرم الزواج بطفلة عمرها 9 سنوات ؟
    و اين هي غيرتك على قوانين الله و الدستور المغربي يجرم ملك اليمين و العبودية ؟
    و اين هي غيرتك على قوانين الله و القانون المغربي يجرم الجهاد و يعتبره ارهابا ؟
    و اين هي غيرتك على قوانين الله و القانون المغربي

    KALIMET 7A9
    المسلمون بارعون في الكدب و الخطابات المدغدغة للعواطف, لو لم اكن اعيش في امريكا لصدقت كدبك, مقابل امريكي واحد يدخل الاسلام هناك عشرات يتركونه سواءا من ابناء المهاجرين المسلمين هناك او هنا في العالم الاسلامي نفسه المغرب وحده وصل فيه عدد المسيحيين الى اكثر من 100.000 و طبعا عندما يترك احدهم الاسلام تتكتمون و عندما يدخله احد تهللون .

  • boubakr azilal
    الخميس 30 يناير 2014 - 12:53

    jusqua quand vous rumineriez cettte culture victimaire mesquine .pourquoi ceux qui pretends défendre la voix d allah qui est l unique et le vrai sentier pour la salvation de l etre selon eux;font remplir le monde avec leurs vacarme ;bruit voire des conflits sanguinaires et s efforcaient pour que leurs soi-disant la vrais religion soit vainqueur sur d autres systeme de pense. on y marre de vous pleurnichements; vous;les comptempteurs du coprs

  • العربي
    الخميس 30 يناير 2014 - 15:38

    قال الكاتب – فلا مفر من عقد مقارنة بين المبتدعين في الدين، وبين من حاربوا الله ورسوله جهارا من خلال مصادرة الأحكام الشرعية العملية، وإحلال القوانين الوضعية محلها، حيث نسوق بخصوص الطرفين كليهما قوله ص: "من رغب عن سنتي فليس مني"! وقوله سبحانه: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا. ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب. وما الله بغافل عما تعملون"؟- فما قولك في رئيس الحكومة دو المرجعية الاسلامية الدي كان يشكر و يشجع الأبناك الربوية داخل قبة البرلمان مباشرة امام الشعب المغربي المسلم؟ وهل ينطبق على من اتبعه قول الله تعالى (( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا.
    رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا.))

  • mbark
    الخميس 30 يناير 2014 - 15:56

    لعلك تخوض في امر عظيم
    الاسلام تعاليم عبادات الواح القهار وليس تقاليد كما سميته وانت بدلك اسأت الى 2 ونصف مليار مسلم -1 هو انت لا انك ممكن تحسب على غير المسلمين ان لم تتب.
    لا حول ولا قوة الا بالله العظيم

  • ثقافة ارض الرمال
    الخميس 30 يناير 2014 - 16:43

    إنا اكبر استعمار هو الاستعمار الغير مباشر الذي توضفه الدولة المغربية على افرادها؛ انت مع كل احترامي لك تتحدث عن الاستعمار و محمد نبيك كان اكبر مستعمر في ارض الرمال و الجهل ؛ لو وصل رسالته بالسلمية و المحبة لكان عبرتا للتسامح و التعايش بل قام بالغزو و القتل باسم الدين و كما زوج نفسه بكثير من النساء و سبي الاخريات اضافتا الى ملكة اليمين و زواجه من قاصرة اليس كل هذه الامور عيبا ولا اخلاقية . هل احسن الخلق يقترف هذه الشرور؟ ان الغرب الذي تلعنوه لانه لم يؤمن بما تؤمنون ذهبا بعيدا بانسانيته و علمه و انتم ما زلتم تقيمون محاكم التفتيش لافرادكم
    تحية المحبة للجميع

  • محب للخير
    الخميس 30 يناير 2014 - 21:26

    بارك الله لك في عمرك ووقتك.كلام جميل و يصل الى القلوب قبل الاذان هذا ما كنا نريد ان نقرأه لان كلام المتهكمين على الدين قد كثر.مثل ألئك العلمانيون كانوا منذ القديم ولكن شرع الله ينتشر و المسلمون يكثرون والله متم نوره ولو كره الكافرون. مزيدا من التألق اخي الكريم

  • عاجل
    الجمعة 31 يناير 2014 - 01:06

    محمد وراضي،شكرا لك سيدي على هذاالمقال الرائع ،وبالمناسبة اريد فقط ان اخبرك على انني انتظر مقالاتك بشغف كثير والله على ما اقوله شهيد.شكرا لك سيدي مرة اخرى،والسؤال الى هؤلاء العلمانيين ،هل كانت هذه الامة في الماضي رائدة في كل شيء واعني العلوم ام لا؟ ما هو السبب في انحطاط هذه الامة؟
    الان الان الان نرى حربا عالمية على الاسلام ،هذه الحرب تتزعمها الدول الصليبية بزعامة امريكا فرنسا اجلترا،فهل انتم اي العلمانيون مع هذه الحرب ام ماذا؟ ماذا تريدون؟ماذا،ماذا؟
    وا عطيونا بالتساع،اشربوا الخمر،واعبدوا فرنسا،وافعلوا ماشئتم ،بشرط ان تحترموا صناديق الاقتراع.

  • Tarik
    الجمعة 31 يناير 2014 - 02:00

    صحيح فكر الاستعمار كيف له ان يبقى بعد ان طردته الشعوب ووجد انه من السهل عليه ان يتجدر بفكره الدي غرسه في عقول البعض من بني جلدتنا .يظن العلمانيون انه ادا سرنا على خطى الغرب سنلحق بهم لنعيش كلنا في سلام ووئام فالغرب له في ادهان هؤلاء تلك الصورة المشرقة ,صورة البطل الدي يمد يده للشرق الغارق في الضلمات ليخرج الى النور بإدنه ,لا يعلمون ان الامر كما يراه الغرب فرصة للإستغلال وقضاء المصالح وليس من مصلحته ابدا ان تستيقظ هده الشعوب المستضعفة ..
    لا يعلم العلماني ان تفسير الغرب للقيم الكونية يظل نسبيا وينبني على مرجعيته البيئية و الثقافية وتجاربه التاريخية , فالليبيرالية والفردانية هي قيم اختارها الغرب لنفسه انتجت ما انتجت من حلول لبعض مشاكله لكن في نفس الوقت انتجت مشاكل اخرى دات طابع انساني و اجتماعي وحتى اقتصادي ,فحرية الفرد طغت على حساب حرية الجماعة ولايضاح ما ارمي اليه ور بطه بمشكلة تشريع الانسان للإنسان ومشكلة الاخلاق ساضرب مثلا , من حق الفرد ان يشرب الخمر لكن بمسؤولية قانونية وبكميات مقبولة لكن الواقع لا يتم احترام هده القوانين ,النتيجة عنف في الشوارع والطرقات , اغتصابات وقتل الخ ..

  • awsim
    الجمعة 31 يناير 2014 - 09:28

    -استاذي هل كل من ابدى رأيه اواجتهد فقد خطأ رب الغزة والجبروت.. اذا كان الامر كذلك فماذا يمكن ان تقوله في امير المومنين غمر بن الخطاب(ص) الذي عطل نصوصا قطعية وانت العالم الذي لاتعزب عنه مثل هذه الحقائق ؟ولمن اراد الوقوف على اجتهاداته فعليه ان يطلبه عبر الانترنيت تحت عنوان(اجتهادات عمر بن الخطاب) .والسلام

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 31 يناير 2014 - 12:16

    بسم الله

    قال الرضيمان في رسالته عن منهج التكفير عند الإمام محمد بن عبد الوهاب:
    مسألة العذر بالجهل خاض فيها كثير من الناس،

    فمن الناس من لا يجعل العذر بالجهل عذرا بإطلاق،

    ومنهم:من يجعل العذر بالجهل عذرا بإطلاق

    والصحيح أن مسألة العذر بالجهل يكتنفها أمران:
    1) الأمر الأول:نوعية المسألة المجهولة:هل هي من الأصول المعلومة من الدين بالضرورة.أم لا ؟وهل دلائل المسألة مستفيضة،وواضحة الدلالة؟

    قال أبو الحسن:وهذه الأمور لا شك أنها نسبية فما استفاض وعرف من دين الإسلام بالضرورة عند أهل نجد ليس كما استفاض عند أهالي اندونيسيا
    والمغرب العربي ومصر والسودان وغيرها من بلاد المسلمين

    2) الأمر الثاني:نوعية الشخص الجاهل هل هو حديث عهد بإسلام،أو نشأ ببادية،وهل هو مفرط في طلب العلم أم لا ؟وأيضا مدارك الشخص من الذكاء والغباء،والزمان والمكان والملابسات
    قال الرميضان:
    "نصوصه الصريحة في العذر بالجهل(اي محمد بن عبدالوهاب)
    قال رحمه الله:(وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على قبر عبدالقادر..)
    وقال رحمه الله:( وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالمولاة،أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة،فهذا بهتان عظيم).."

  • said amraoui
    الجمعة 31 يناير 2014 - 13:14

    هناك رقص على حبلين,حبل تطبيق الشريعة , وحبل تطبيق القانون, فلا الشريعة طبقت ,ولا القانون طبق,؟؟فالشريعة متخلفة, والقانون مغيب,؟؟ فالاستبداد,باسم العلمانية تحريف للعلمانية, وعدم الاستبداد باسم الاسلام (الشعبي) اي كما (يفهمه بعض الاسلاميين),حيث يعتقدون ان نبي الاسلام, كان عادلا ومتخلقا وكلامه منزلا,وشريعته كانت سمحاء وانسانية, وفاضلة,مجانب للحقيقة والتاريخ,والفقه الاسلامي كان فقها انتقائيا وناقصا ومتوارثا ومتسلطا عن عقول الشعوب المستضعفة والفقيرة, التي يحركها الحكام المستبدون ,سواء (علمانيون),او (اسلاميون),ظاهريا؟ لان الصراع البشري منذ وجوده, كان صراعا حول الثروة والسلطة,وهذا منذ اكتشاف الزراعة, التي ساهمت في الاستقرارالاسري,مما جعل المراة تتكلف بشؤون المسكن اوبسبب الحمل والولادة والتربية,مما قزم دورها خارج البيت, في حين كان الرجل مكلفا بالقنص لاطعام الاسرة , وتوالت اكتشافات بسيطة كالرماح والناروغيرها,وهذا التطور حسب الازمنة والامكنة,ساعد على الاستقرار,ونشاة النظام الاقطاعي,الذي سيطر فيه القوي,سواء فردا او عشيرة او قبيلة,مما ادى الى استغلال الضعفاء والمهزومين في القيام بالحرث يتبع؟؟؟

  • said amraoui
    السبت 1 فبراير 2014 - 03:33

    والزرع,مما انتج نظاما اقطاعيا لازلنا نسمع به حتى يومنا هذا, (كالخماس) او (الرباع), فزيادة عن السطو القبلي الذي يستحود الغالب فيه على كل محتويات القبيلة المهزومة,بما في ذلك سبي النساء والرجال,للاستعباد وخدمة الارض للاقطاعي ,وتطورت الاحداث حسب الازمنة والامكنة وحسب نضج الانسان وتطور تساؤلاته حول الكون والوجود,فتناسلت الخرافات والعقائد حسب الظروف,ومقاومة الطبيعة من برد ومطر وحر او جفاف,فنتج عن ذلك نمو الاسطورة عبر تفسيرها للظواهر الطبيعية وما يكمن وراءها,كما تطورت تربية الماشية والانتفاع بها,وتطورت المعتقدات عبر الاجيال الى ان جاءت الاديان للدعوة الى الله الواحد القهار, لتحد او تصحح بعض العقائد البدائية والعدائية من وجهة نظرها,فحرمت سلوكات وتصرفات,وحللت اخرى, كما نشات عداوات بين الديانات التوحيدية التلاث,كما جاء في القران الكريم, حيث كدبت الرسول وعذبت اتباعه شر عذاب ,الشيئ الذي دفع المسلمين الى مغادرة مكة الى المدينة,بامر من الرسول(ص), الى ان لحق بهم من بعد, فاحتدم الصراع بين كبار قريش واتباع الرسول (ص) وانتهى بصلح الحذيبية, التي ساهمت في تقوية المسلمين حيث انتصروا على قريش وفتح مكة,؟؟

صوت وصورة
احتجاج شغيلة الصحة بوجدة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 23:52

احتجاج شغيلة الصحة بوجدة

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40 5

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44 1

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 16

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11 1

مشاريع التجميع الفلاحي