ما هو سر إصرار العروبيين على إلصاق النزعة العرقية بالهوية الأمازيغية؟

ما هو سر إصرار العروبيين على إلصاق النزعة العرقية بالهوية الأمازيغية؟
الخميس 29 غشت 2013 - 18:07

أولا يجب أن أوضح من أقصدهم بالعروبيين المغاربة. العروبيون المغاربة هم من يحملون أيديولوجية تقول إن المغرب عربي. وعادة ما يبررون “عروبة المغرب” بمبرر عرقي (الهجرات و”النسب الشريف”) أو لغوي (وجود اللغتين الدارجة والعربية) أو بمبرر ديني يختصرونه في عبارة “المغاربة أمازيغ عربهم الإسلام”.

ويؤمن “العروبيون المغاربة” بإحدى المعتقدات التالية:

– “المغرب كان أمازيغيا ثم أصبح عربيا”

– “المغرب كان أمازيغيا، ثم أصبح عربيا وإسلاميا وأندلسيا وأمازيغيا…”

– “المغرب لم تكن له هوية أبدا، ثم أصبح عربيا وإسلاميا وأندلسيا وأمازيغيا…”

– “المغرب لم تكن له هوية أبدا، ثم جاء العرب والإسلام فأصبح عربيا”

– “المغرب عربي منذ الأزل”

يجب التنبيه إلى أن المغربي الذي يعتبر نفسه عربيا، أو غير ذلك، على المستوى الشخصي أو العائلي (لأي سبب من الأسباب) أو ينفر من الأمازيغية ولا يستسيغها مثلا، ليس موضوعا لهذا المقال. هذا المقال لا يناقش قناعات الناس حول أنفسهم وميولاتهم النفسية والثقافية كأفراد أحرار، وإنما يناقش الأفكار حول المجتمع وهويته وتاريخه وجغرافيته.

“كل أرض يطأها عرب تصبح عربية” منطق استعماري واضح

يصر العروبيون المغاربة دائما على إلصاق “النزعة العرقية” بمفهوم الهوية الأمازيغية بنفس الطريقة التي يربطون بها العرقية العربية بالهوية العربية. ويؤمن كثير من العروبيين إيمانا راسخا بأن كل أرض (حتى لو كانت مملوكة لشعب ما) يطأها ويدخلها عرب فإنها تصبح أرضا عربية تضاف إلى الأرض الأصلية للعرب في شبه الجزيرة العربية. ويؤمن كثير من العروبيين أيضا بأن أبناء وأحفاد العرب المهاجرين إلى أراض ومجتمعات أخرى ذات هويات أخرى سيبقون عربا إلى الأبد (عن طريق الجد الأعلى والنسب الأول) بل وسيغيرون هوية الأرض والمجتمع اللذين هاجروا إليهما وذلك عن طريق النسب العربي دون مراعاة التاريخ الأصلي للأرض الجديدة والمجتمع الجديد، وكأن تاريخ تلك الأرض وذلك المجتمع يبدأ بلحظة دخول العرب إليهما. أما التاريخ السابق لوصول تلك الجماعة من العرب فهو ظلام وجاهلية وفراغ، حسب المنطق العروبي!

نحن نعلم أن منطق “كل أرض يطأها عرب تصبح أرضا عربية من الآن فصاعدا” هو منطق استعماري توسعي منسوج على منوال منطق طبقه المستعمرون الرومان والبريطانيون والإسبان والفرنسيون والإيطاليون والألمان وغيرهم.

قبل أن نجيب على السؤال المطروح في عنوان المقال يجب أن ننبه إلى حقيقة مهمة وهي أن خصوم الأمازيغية، ومعظمهم من العروبيين، ينكرون وجود شيء اسمه “الهوية الأمازيغية”. فهم يحرصون دائما على طمس هذا المفهوم المزعج وحشره تحت “الهوية المغربية” أو “الهوية الوطنية” أو “الهوية الإسلامية” أو “الهوية العربية”. ويريدون للأمازيغية أن تكون فقط جزءا عرقيا من تلك “الهويات”. وكثيرا ما يختمون “بياناتهم” بعبارات “التمازج” و”الإختلاط” و”التزاوج”…إلخ إمعانا في الطمس والتمييع والتضبيب وصرف الإنتباه والإيحاء بأن الهوية الأمازيغية ليست سوى نزعة عرقية عنصرية.

الأمازيغ ينتسبون إلى أرضهم وليس إلى عرقهم

من المهم جدا أن نبين أن الهوية الأمازيغية ليست مبنية على العرق. وحتى لو كانت هناك نزعات قبلية عرقية أمازيغية في التاريخ السحيق فلا يوجد دليل على ذلك ولا أهمية لها اليوم إن وجدت. فالهوية العرقية نزعة عنصرية مرفوضة حتى لو آمن بها بعض الأمازيغ القدامى أو الحديثين. والنزعة العرقية الوحيدة المعروفة لدينا حول الأمازيغ هي تبني بعض زعماء القبائل الأمازيغية لنسب عربي “شريف” مزيف للوصول إلى السلطة بعد أن فطنوا لخدعة “النسب الشريف” التي استخدمها دهاة العرب لنفس الغرض السياسي.

ورغم أن بعض الدول والقبائل الأمازيغية القديمة قامت بغزو واستعباد شعوب أخرى، كالإثيوبيين الذين استعبدهم الأمازيغ الجرمنتيون في ليبيا، والأوروبيين الذين كان يختطفهم القراصنة الأمازيغ في البحر المتوسط ويبيعونهم في أسواق مدن السواحل الأمازيغية، وسكان السنغال ومالي الذين استعبدهم السعديون والعلويون (جيش عبيد البخاري)، فإن تلك الأعمال والجرائم العرقية أو “شبه العرقية” تدخل في إطار حروب اقتصادية وسياسية قديمة قامت بها كل الدول والإمبراطوريات والعصابات القديمة والحديثة في العالم.

الشعب الأمازيغي متعدد عرقيا منذ آلاف السنين ما بين الشقر والسمر والبيض والسود. وكل هؤلاء السمر والشقر والسود والبيض في الشمال وأقصى الجنوب اعتبروا أنفسهم أمازيغيين ومازالوا. وعشرات المؤرخين الإغريق القدامى مثل Herodotus وHecataeus والكتاب والمؤرخين الرومان مثل Claudius Claudianus وAmmianus Marcellinus شهدوا على ذلك حينما كتبوا بأن سكان ليبيا (أي: شمال أفريقيا) كانوا يسمون أنفسهم بـ Mazices / Maxyes / Mazikes / Mazyes / Mazages وهذه الكلمات هي تكييف إغريقي / لاتيني لكلمة Maziɣ (مازيغ).

التعدد العرقي الأمازيغي ليس بالشيء الجديد الذي جاء مع الرومان أو اليهود أو الأمويين أو عرب بني هلال أو الأندلسيين، وإنما هو قديم قدم الشعب الأمازيغي الذي سكن السواحل والسهول والصحارى. الهوية الأمازيغية الوطنية تتحدد بالزمان والمكان – أي بالتاريخ الأمازيغي والجغرافيا (الأرض) الأمازيغية. كما أن “النسب الشريف” و”الدم النبيل” أشياء لا وجود لها لدى الشعب الأمازيغي عبر التاريخ حسب المعلومات المتوفرة. بل إن معظم القبائل الأمازيغية كانت دائما تحمل أسماء منسوبة إلى المناطق التي تعيش فيها Ayt Adrar (بنو الجبل)، Ayt Azaɣar (بنو السهل)، iẓnagen (الصنهاجيون – بنو الخيام، أو بنو الواحات) حيث Aẓnig هي “الواحة” بالأمازيغية. وهناك At nnej (بنو الأعلى، أولاد المرتفعات)، وAt Wadday (بنو الأسفل، أولاد المنخفضات).

وبعض القبائل تنسب نفسها إلى نشاطها الإقتصادي الأساسي كالرعي لدى Ayt Buwulli أو Ayt Wulli (بنو أهل الشياه) التي ترجمت إلى “الشاوية”، حيث ulli تعني بالأمازيغية “الشياه” (جمع “الشاة”). وهناك مثلا قبيلة في فيگيگ استعملت كلمة عربية في اسمها الأمازيغي: At Lemɛiz (بنو أهل الماعز). وهناك أيضا قبيلة igdalen (گدالة / جدالة) المشهورة التي ينحدر منها المرابطون، واسمها جاء على الأرجح من كلمة Agdal الأمازيغية ومعناها “المرعى المحروس” أو “المنطقة الممنوعة (على الأغراب)”. وهناك مدينة Azemmur ومنطقة Zemmur وقبائل izemmuren (الزمامرة)، حيث كلمة Azemmur الأمازيغية تعني “الزيتون”.

كما أن قبائل دكالة الأمازيغية جاء اسمها من idukalen وهم المنسوبون إلى “الأرض الواطئة” (أي “السهول”) حيث adu تعني “تحت” وakal تعني “الأرض” أو “التراب”. إذن تشكلت الكلمة الأمازيغية Adukal لتعني “السهل / الأرض الواطئة” وهو ما ينطبق بالفعل على سهل دكالة المعروف. وعلى أساسه اتخذت قبائل تلك المنطقة اسم idukalen بالأمازيغية الذي تم تعريبه إلى “دكالة” بنفس طريقة تعريب imeɣrawen إلى “مغراوة”، inefzawen إلى “نفزاوة”، iznaten إلى “زناتة”، imeṣmoden إلى “مصمودة”، iẓnagen إلى “زناگة” أو “صنهاجة”، ihewwaren إلى “هوارة”، iktamen إلى “كتامة”، ikebdanen إلى “كبدانة”، imeknasen إلى “مكناسة”…واللائحة طويلة عريضة.

إذن فالإنتساب إلى الأرض (وليس العرق أو الدين) هو معيار هوياتي أمازيغي أصيل وعريق حدد هوية القبيلة الأمازيغية منذ آلاف السنين، حيث كانت القبيلة آنذاك بمثابة الإقليم أو الدولة أو المجتمع اليوم. أما الإنتساب إلى “جد أعلى” أو “نبي” أو “قديس” فهي عادة غير موجودة لدى القبائل الأمازيغية التاريخية حسب ما توفر لنا من معلومات. وحتى لو افترضنا أن قبيلة أمازيغية معينة كان لها جد أكبر (أو جدة كبرى) حملت اسمه فإن سكان القبائل الأمازيغية لا يكترثون بتعظيم وتقديس نسبه وسلالته. ولا نجد لدى القبائل الأمازيغية أية مؤشرات ثقافية أو فنية أو دينية أو رمزية تشير إلى الإفتخار بالدم أو العرق أو النسب أو السلالة. وإنما الإفتخار يكون بالأرض وبمنجزات الإنسان. كما أنه لا نجد أية ميثولوجيات وأساطير أمازيغية تشير إلى الهجرة من مكان معين، رغم أن الأمازيغ ينطبق عليهم ما ينطبق على الشعوب الأخرى من هجرة واختلاط وغير ذلك. إذن فسواء كانت هناك هجرات واختلاطات عرقية أو لم تكن فالأمازيغ لا يعيرونها أي اهتمام.

إن نفي أهمية العرق في تحديد هوية الوطن والمجتمع لا يعني إلغاء أهمية الإنسان وإنما يعني إبعاد التقسيم العرقي العنصري الغبي بين البشر وإلغاء عقدة تمجيد أو تحقير الأجنبي أو المحلي، ويعني التأكيد على اعتبار الإنسان إنسانا ينتمي إلى أرضه ومجتمعه مهما كان لونه أو شكله أو أصل والديه أو أجداده.

إلغاء أهمية العرق يعني أن المهاجر الوافد يمكن له أن يندمج في أرضه الجديدة ومجتمعه الجديد ويصبح مواطنا أمازيغيا متساويا مع بقية سكان وطنه الجديد. كما أن نفي أهمية العرق يقطع الطريق على الأيديولوجيات الإستعمارية والإستبدادية القديمة الجديدة ويقطع الطريق أيضا على الصراعات العرقية العبثية. فالعرق يقسم ولا يوحد. أما الأرض فتوحد ولا تقسم.

لماذا يرفض العروبيون الإعتراف بـ “الهوية الأمازيغية” للمغرب؟

يرفض معظم المثقفين المغاربة العروبيين الإعتراف بـ “الهوية الأمازيغية” للمغرب لثلاثة أسباب:

1 – لأن الإعتراف بوجود الهوية الأمازيغية (على أساس تاريخ المغرب وجغرافيته) يفرغ “عروبة المغرب” من محتواها المفترض ويجعلها بلا معنى، لاشرعية، لامنطقية، وفي “وضعية تسلل” كما يقال في كرة القدم. وما نقوله عن بطلان “عروبة المغرب” ينطبق أيضا على “رومانية المغرب” أو “فينيقية المغرب” أو “وندالية المغرب” أو “أندلسية المغرب” أو “فرنسية المغرب”…

2 – لأن الإعتراف بالهوية الأمازيغية التاريخية الجغرافية اللالغوية اللاعرقية للمغرب يعني أتوماتيكيا أن العرق لا مكان له في تحديد تعريف الهوية الوطنية. مفهوم الهوية الأمازيغية التاريخية الجغرافية اللاعرقية يدمر شرعية “التعريف العرقي للهوية” وبالتالي يلغي الأهمية الذاتية المبالغ فيها للأعراق التي عاشت في شمال أفريقيا أو توافدت على شمال أفريقيا (العرق الأمازيغي، العرق الإغريقي، الأفريقي الأسمر، الفينيقي، الروماني، البيزنطي، الجرماني الوندالي، العبري، الشامي السرياني، العربي، التركي، الأندلسي…). كما أن إلغاء مفهوم الهوية المبنية على اللغة يدمر شرعية “التعريف اللغوي للهوية” ويفوت فرصة التفريق بين أبناء الشعب الواحد ذي الهوية الواحدة على أساس لغاتهم ولهجاتهم.

3 – لأن العروبيين يريدون الإحتفاظ بشرعية “التعريف العرقي للهوية” لكونها الطريقة الوحيدة التي تضمن مكانا ومقعدا للعروبة العرقية في هوية المغرب “العرقية المختلطة”. وبذلك يتمكنون من الإحتفاظ بانتماءهم العرقي العربي الحقيقي أو المتخيل والنأي عن هوية المغرب الأمازيغية التاريخية الجغرافية الأصلية والترفع عنها وتجنب الإندماج فيها. ويبدو وكأن هذا الإنتماء العرقي العربي مسألة شخصية بالنسبة لكثيرين منهم كما نستشف من كتاباتهم، وكأنهم يحملون قَسَماً مقدسا ورثوه عن أجدادهم (الحقيقيين أو المتخيلين) بأنهم لن يعترفوا بهوية الأهالي (الأمازيغ أصحاب الأرض) وأنهم لن يندمجوا فيها وأنهم لن يدخلوا تحت لوائها.

أما بعض العروبيين الآخرين فيزعمون بأن العروبة مبنية على اللغة العربية ولهجاتها. وهذه محاولة لتعريب هوية كل يتكلم الدارجات أو يكتب بالعربية مثل كاتب هذه السطور مثلا. وحتى الدارجات المغاربية ليست لغات عربية وإنما هي لغات هجينة (خليطة بين الأمازيغية والعربية) ظهرت وتطورت في البلدان الأمازيغية وليس في البلدان العربية. والعروبة اللغوية خدعة مفضوحة طبعا لأن تغير لغة شعب لا يعني تغير هويته أبدا وإنما يعني فقط تغير الأداة / الوسيلة التي يعبر بها عن هويته الثابتة وذاكرته الجماعية الثابتة. فاللغة ليست سوى أداة تعبيرية حاملة للهوية والذاكرة وواصفة لهما. اللغة ليست إلا وعاءا أو كأسا يحمل مضامين وأفكارا معينة. وهكذا يمكن أن تكون لشخصين ناطقين بلغتين مختلفتين هوية وطنية واحدة لأنهما ينتميان لأرض واحدة وشعب واحد متعدد اللغات. فالمغربي الناطق بالدارجة كلغة وحيدة يبقى أمازيغيا لأنه ينتمي إلى الأرض الأمازيغية المغربية. لهذا فليس كل ناطق بالعربية عربيا وليس كل ناطق بالإسبانية إسبانيا وليس كل ناطق بالإنجليزية إنجليزيا. بل إن أغلبية الناطقين بالعربية ليسوا عربا، وأغلبية الناطقين بالإسبانية ليسوا إسبانا، وأغلبية الناطقين بالإنجليزية (كلغة أم) ليسوا إنجليزا.

إذن فأسهل وأرخص وسيلة يستخدمها العروبيون لتجنب الإندماج في الهوية الأمازيغية المغربية هي محاصرة مفهوم “الهوية الأمازيغية” و”تلويثها” عبر الزعم بأنها هوية مبنية على العرق ثم لعنها أمام الملأ وإعلانها “نعرةً عرقيةً يجب التخلص منها”. وبهذه الخدعة البسيطة يتمكنون من إظهار كل من يتكلم عن الهوية الأمازيغية للمغرب ولشمال أفريقيا بأنه “عرقي” و”عنصري” يريد أن يرمي “العرب” في البحر أو أن يرسلهم إلى بلاد العرب في آسيا. وهذا هو التكتيك الوحيد الذي ثبت نجاحه في تضليل العامة والسذج وأصحاب النيات الحسنة وتجنيدهم ضد “الهوية الأمازيغية”.

ولابد أننا جميعا قد أتيحت لنا الفرصة يوما ما للحديث مع بعض إخواننا المغاربة البسطاء (أو “الشلوح الطيبين”) وسمعنا منهم عبارات من قبيل “إيوا حنا گاع مغاربة عرب وشلوح”، “نعلوا الشيطان الفتنة خايبة!”، “المغرب ديال العرب والشلوح”…إلخ. طبعا هذا النوع من “كلام الدراويش” يصدر عن أناس لا يملكون أي وعي حقيقي بكنه وماهية الهوية الأمازيغية ولا يملكون أي وعي بمعنى الإستقلالية والسيادة الهوياتية والحضارية ولا بالتاريخ القديم للمغرب والعالم الأمازيغي. وقلة الوعي هذه ناتجة عن عقود أو قرون من التدجين والترويض الأيديولوجي فضلا عن الأمية المنتشرة كالسرطان. إلا أننا طبعا لا ننكر نيتهم الحسنة ولا نملك إلا أن نحترم حقهم في إبداء رأيهم مهما وجدناه بدائيا أو غير وجيه أو غير منطقي.

يمكن تقسيم طريقة فهم المغاربة لهوية المغرب إلى قِسمين:

– القِسم الأول: يعتبر أن الشعب الأمازيغي جزء من الشعب المغربي. وهذا فهم عرقي للهوية.

– القِسم الثاني: يعتبر أن الشعب المغربي جزء من الشعب الأمازيغي. وهذا فهم لاعرقي للهوية.

لماذا يحرص العروبيون على جعل الأمازيغية “تحت” و”ضمن”؟

يحرص العروبيون حرصا عظيما على جعل “(الهوية) الأمازيغية” دائما جزءا من “الهوية المغربية” والتي بدورها يريدون جعلها جزءا من “الهوية العربية”. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أنه غير مسموح للأمازيغية أن تكون مستقلة بذاتها عن التبعية الأجنبية وغير مسموح لها بأن تكون شاملة لكل المغرب وكل شمال أفريقيا. يريدونها أن تكون دائما “ضمن” و”تحت” و”من بين” و”جزءا من” شيء أكبر منها.

ويندرج ضمن هذا حرصُهم على استخدام عبارة “المناطق الأمازيغية” وكأن المغرب فيه “مناطق عربية” أيضا! والأخرق هو أن بعضا من الناشطين الأمازيغيين الذين يملكون وعيا مضطربا بمفهوم الهوية الأمازيغية يستخدمون هذا المصطلح أيضا (“المناطق الأمازيغية”) وهم يقصدون به المناطق التي تتكلم غالبية سكانها اللغة الأمازيغية (عادة يقصدون سوس والأطالس الثلاثة والجنوب الشرقي والريف). وزيادة على كون مفهوم “المناطق الأمازيغية” خاطئا من حيث المبدإ (لأن المغرب في مجموعه أرض أمازيغية)، فإن حتى الحقائق الديموغرافية واللغوية اليوم لم تعد متوافقة مع هذا التقسيم “السياحي التقليدي” المتقادم، لأن أكبر المدن الناطقة بالأمازيغية هي نفسها أكبر المدن المغربية (الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش، طنجة، وجدة…).

كما أن بعض الحماقات التي تصدر عن بعض الناشطين والكتّاب في ميدان الأمازيغية حول “الهوية اليهودية العبرية” لليهود المغاربة/الأمازيغ الذين ما زالوا يعيشون في المغرب أو يزورونه بانتظام، لا تزيد إلا من إشاعة المفهوم العرقي الديني الأخرق للهوية الوطنية. تخيل نفسك للحظة مغربيا معتنقا لأيديولوجيا “القومية العربية” ومؤمنا بـ”عروبة المغرب”. حينما تسمع هؤلاء الناشطين وهم يعارضون “عروبة المغرب” و”العروبة العرقية” معارضة شديدة وفي نفس الوقت يحابون “الهوية اليهودية العبرية” لليهود المغاربة/الأمازيغ ويعترفون بها “هوية مستقلة” أو “رافدا من روافد هوية المغرب” فأنت لا تملك إلا أن تتعجب وتستنكر هذا المعيار المزدوج. فـ”الهوية العرقية العربية” حرام ولكن “الهوية العرقية اليهودية العبرية” حلال! إنه تناقض وكيل بمكيالين. وهذا النوع من المعايير المزدوجة لن يزيد العروبيين العرقيين إلا إصرارا وتشبثا بذهنية “الهوية العرقية” الفاسدة.

الشيء المؤكد هو أن “الهوية الأمازيغية اللاعرقية اللالغوية اللادينية” تنطبق على اليهود المغاربة/الأمازيغ الذين يدينون باليهودية (أو ينحدرون من عرق عبري) بمثل ما تنطبق به على بقية سكان المغرب. بمعنى: لا توجد “هوية يهودية عبرية” بالمغرب، وإنما توجد ثقافة عبرية يهودية بالمغرب بجانب الثقافات الأخرى الأمازيغية والإسلامية والعربية والأندلسية وحتى الإسبانية والفرنكوفونية. أما حريات العقيدة والتدين واستخدام اللغات فهي حقوق إنسانية تنطبق على الجميع. إذن فاليهود المغاربة هم أمازيغ أولا وأخيرا ما داموا يعيشون على أرض أمازيغية/مغربية.

ومن المهم أن نشير إلى أن إسرائيل لم تكترث يوما بإدماج الهوية الأمازيغية المغربية كـ”رافد” من روافد هويتها رغم أن ما لا يقل عن 500000 إسرائيلي ينحدرون من أصل أمازيغي مغربي مباشر! هل عرفتم لماذا؟ لأن إسرائيل لا تعبث بهويتها الوطنية اليهودية العبرية ولن تسمح بتدجينها وخلطها بـ”روافد أجنبية”.

فهوية إسرائيل تبقى هوية واحدة رغم غلبة الأعراق الأوروبية والروسية والأمازيغية والعربية والفارسية والفلسطينية والشامية والعراقية على أعراق سكان إسرائيل وقلة نسبة العبريين الحقيقيين فيها. إسرائيل تعتبر أن كل من هاجر إليها يصبح إسرائيليا عبريا/يهوديا بمجرد استقراره بإسرائيل. ولا بد أننا قد انتبهنا جميعا إلى الإصرار الإسرائيلي في السنوات الأخيرة على ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية/عبرية الدولة الإسرائيلية وأرض إسرائيل. فالهوية لديهم جد لا هزل فيه ولن يسمحوا بطمسها وتمييعها مثلما يحاول العروبيون المغاربة فعله بهوية المغرب الأمازيغية.

وفي السعودية/الحجاز يشكل الأفارقة السود المعربون حوالي 10% من السكان وقد هاجروا إلى الحجاز منذ قرون طويلة كتجار أو هُجّروا إليها كعبيد. ومع ذلك لن يقبل العرب في السعودية/الحجاز بإدخال “الرافد الهوياتي الأفريقي” في هوية السعودية العربية الحجازية. فهم يعتبرون (عن حق) بأن كل من هاجر إلى بلاد العرب يصبح عربيا مهما كان عرقه وأنه لا يمكن إقحام هويات أجنبية أو “روافد أجنبية” في الهوية العربية الحجازية.

أما في المغرب فيريد العروبيون أن يندمج المغرب في هويات المهاجرين إليه! بدل أن يندمج المهاجر في هوية المغرب الأمازيغي الذي آواه وأطعمه وسقاه! المغرب أصبح مطالَبا بأن يتغير ويتحور في هويته وذاتيته وكينونته من أجل سواد (أو زرقة) عيون المهاجرين والنازحين واللاجئين إليه حتى لا يغضبوا أو يشعروا بالغربة في المغرب!

استراتيجية العروبيين: عرقنة الهوية الأمازيغية من أجل تقزيمها

القاعدة الذهبية التي يسير عليها “العروبيون العرقيون” المغاربة هي: حذار من السماح لمفهوم الهوية الأمازيغية بأن يكون مستقلا يسمو فوق العرق! يجب دائما أن تتم عرقنة الأمازيغية لتسهيل تقزيمها ودمجها وتدجينها عرقيا مع “الأعراق الأخرى” في مشاريع “الهوية المغربية” و”المغرب العربي” و”العالم العربي” العرقية.

أما إذا تمكن مفهوم “الهوية الأمازيغية التي تسمو فوق العرق واللغة والدين” من الرسوخ في أذهان كل المواطنين فتلك هي الطامة الكبرى بالنسبة للعروبيين لأن الهوية الأمازيغية حينئذ ستكون قد خرجت رسميا عن “السياج العرقي” الوهمي الذي رسموه له مما يعني أتوماتيكيا أن “عروبة المغرب” لا معنى لها أمام هوية أمازيغية تاريخية جغرافية تسمو فوق العرق. وكيف تصبح “عروبة المغرب” بلا معنى خارج “السياج العرقي”؟ لأنه اليوم أصبح مستحيلا على العروبيين أن يزعموا ويثبتوا بأن المغرب أرض تاريخية للشعب العربي.

لهذا السبب يتشبث العروبيون بعرقنة الأمازيغية وعرقنة هوية المغرب (عبر التركيز على الأعراق وجعلها “مكونات” للهوية) وتجاهل الجغرافيا (الأرض) والتاريخ. العِرق هي قشتهم الوحيدة الباقية. يحاولون إنزال الأمازيغية إلى حضيض العرق والعنصرية لكي تتساوى مع الهوية العرقانية العربية التي يتبنونها.

فالعروبيون لا حيلة لهم مع التاريخ (لأن تاريخ المغرب وشعبه وحضارته منذ 5000 عام لا يعجبهم). ولا حيلة لهم مع الجغرافيا لأنه من المستحيل أن يتم “تحريك” أو “اقتلاع” أرض المغرب من أفريقيا وجعلها في آسيا بجانب اليمن أو الحجاز والزعم بأن المغرب “تحرك” أو “هاجر” من آسيا إلى شمال أفريقيا! أي أنه من المستحيل اختلاق واستخراج “نسب جغرافي” عربي يمني أو حجازي لأرض المغرب على غرار اختلاق واستخراج “النسب العرقي” العربي اليمني الخرافي لسكان المغرب!

باختصار: الجغرافيا الأمازيغية عنيدة مستعصية عليهم، والتاريخ الأمازيغي عنيد وقائم وشاهد لم يعد ممكنا تزويره ببضعة خربشات على وريقات صفراء. إذن فالقشة الوحيدة التي بقيت لهم لإنقاذ عروبة المغرب الخرافية هي العرق والهوية العرقية المعرقنة. لهذا يركز العروبيون على العرق ويحرصون على ترديد عبارات “الهوية الأمازيغية نزعة عرقية” و”المغاربة مختلطون عرقيا” و”الهوية المغربية متعددة عرقيا” و”يجب أن نتجنب النعرات العرقية” و”لا يوجد عرق أمازيغي أو عربي صاف 100%” و”حذار من الحرب الأهلية العرقية”. استراتيجيتهم اليتيمة الوحيدة هي: العِرق. العِرق. العِرق.

“الأجنبي الأبدي”، من ينسب نفسه وهويته إلى الأجانب هو أول من سيرحب بهيمنتهم

يندرج اختزال الأمازيغية في “مكون” من بين “مكونات الهوية المغربية” ضمن الخطاب العروبي العرقي الذي يقزم الهوية الأمازيغية ويختزلها في نسب قبلي عرقي على غرار النسب العربي القبلي (“الشريف” و”غير الشريف”). إنهم يقولون لنا: “أيها الأمازيغ، أنتم مجرد مكون!”، “أنتم مجرد عرق من بين أعراق المغرب!”.

والغرض المباشر من هذا الخطاب العروبي العرقي هو تقزيم الأمازيغية واختزالها في العرق والإثنية من أجل الحفاظ على الهوية العرقية العربية حية. أما الغرض غير المباشر فهو معروف لدى الجميع ويتلخص في حفظ أو تنمية المصالح السياسية والإقتصادية والإقطاعية المعلومة القائمة على الروابط العائلية المعلومة.

كما أن الأيديولوجيات الإثنو- دينية Ethno-religious ideology (التي يتشابك فيها الدين بالعرق) تفسر ذلك في حالة غياب المصلحة المادية.

بعبارة أخرى يريد أصحاب نظرية “الروافد والمكونات” أن يقولوا لنا بأن هوية شعب المغرب لم تكتمل إلا بقدوم الأعراق العبرية والعربية والأندلسية. الأسئلة التي تطرح نفسها هي: كيف كانت هوية سكان المغرب قبل قدوم الرومان واليهود والعرب والأندلسيين؟ هل كانت حقا ناقصة تحتاج إلى من يسد نقصها؟ ما سبب هذا النقص؟ كيف يعقل أن كل شعوب العالم (الفرس، العرب، اليابانيون…) تملك هوياتها كاملة بدون روافد ولا يدعي أحد بأنها خليطة أو ناقصة أو لقيطة باستثناء المغرب الأمازيغي الذي يزعمون بأنه احتاج لهذه “الروافد والمكونات”؟ هل هناك عيب خِلْقي في هوية المغرب يستدعي علاجها وحقنها بـ”الروافد”؟ هل كان المغاربة القدامى قبل 3000 سنة مثلا منكسرين أو تائهين هوياتيا ويحتاجون لـ”ترميم هوياتي” أو “هداية هوياتية”؟ هل كان هناك حقا عجز في هوية سكان المغرب احتاج إلى سده بـ”المكونات الأجنبية” على غرار سد النقص في المال بالإقتراض من الخارج؟!

يجب التنبيه إلى أن مفهوم “مكونات الهوية المغربية” مفهوم جديد التقطته الدوائر السياسية والإعلامية الرسمية لكونه يقسم الهوية إلى “تقطيعات” عرقية دينية سياسية يسهل على الدولة “تدبيرها” حسب حاجاتها. فالزعم القائل بأن الهوية الوطنية لها “مكونات” و”روافد” هو زعم يعني ببساطة أن هوية المغرب لم تكن مكتملة في الماضي وأنها كانت تنتظر من الأجانب أن يأتوا لإتمام نقصانها، وهذا يعطي لشعوب أجنبية معينة نوعا من “الأبوية” على المغرب. إذن فحينما يقول العروبيون أن “المغرب بلد عربي” فهم يقولون لنا بأن: المغرب هو ابن العرب، أو ابن اليمن، أو ابن الحجاز، أو ابن جزيرة العرب. العروبيون يقولون لنا بأن المغرب ليس سوى فرع من العرب وابن لهم ينتمي إليهم وسيكون تابعا لهم منسوبا إليهم إلى الأبد لأنه جاء منهم!

ونحن نعلم جميعا أن هناك الآلاف وربما الملايين من المغاربة الذين يعتقدون بأنهم من ذوي أصل أندلسي أو عبري أو عربي “شريف” أو “غير شريف” وبعضهم يرفض الإندماج الرمزي في الهوية الأمازيغية لـ”مجتمعهم الجديد وبلدهم الجديد” ويريدون فرض هويتهم الأجنبية على المغرب وكأنها “سفارة” أو “قنصلية” أو “تمثيلية” تمثل شعبهم الأصلي المفترض الموجود في أرض بعيدة. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أنهم متشبثون بـ”أجنبيتهم الأبدية” و”ولائهم الأجنبي” الرمزي الأبدي ويعتبرون ذلك مصدر فخر واعتزاز يتباهون به أمام الأهالي البربر الذين لا يملكون أي “نسب شريف” سوى انتمائهم للأرض الأمازيغية. هذا التشبث بـ”الأجنبية الأبدية” والإنتماء الأبدي إلى شعوب أجنبية يبرر ويسوغ تبعية “المغاربة الأجانب” للأراضي والدول والشعوب التي جاء منها أجدادهم المفترضون. إن من ينسب نفسه وهويته إلى الأجانب هو أول من سيرحب بهيمنتهم وأكبر متحمس للتبعية لهم. ومن يرفض الإندماج في هوية المغرب الأمازيغية الأصلية ويفضل عليها هوية شعب أجنبي معين في قارة معينة إنما هو في الحقيقة مُصِرّ على “أجنبيته الأبدية” ولن نتوقع منه إلا سلوك الأجانب الغرباء عن الوطن. فالغريب للغريب نسيب. والأجنبي للأجنبي تابع وحليف.

المبالغة في الحديث حول “تنوع المغرب”: هل المغرب جزيرة كاريبية هجينة تافهة؟

يبالغ المغاربة كثيرا في حديثهم حول التنوع العرقي والديني واللغوي والثقافي بالمغرب وكأن التنوع موجود بالمغرب فقط، بل وكأن المغرب أكثر تنوعا من البلدان الأخرى. ويبلغ “جنون التنوع العرقي” إلى درجة يتم فيها تحويله إلى “تنوع هوياتي” بالمغرب. وهكذا يتم تمييع هوية المغرب الأمازيغية وتهجينها وتحويلها إلى هوية خلاسية هجينة أشبه بدويلات وجزر الكاريبي السياحية الصغيرة التافهة.

والحقيقة هي أن درجة التنوع العرقي واللغوي والديني والثقافي بالمغرب جد متواضعة أو أقل من متوسطة، مما يضع المغرب في خانة “الدول العادية” ذات التنوع الخفيف أو المعتدل. فالمجتمع المغربي/الأمازيغي بقي متماسكا بقوة عبر آلاف السنين ولم تطرأ عليه طيلة تاريخه أية تغييرات جذرية أو انهيارات ديموغرافية وهوياتية كبرى كالتي طرأت على الشعوب الأصلية في أمريكا الشمالية وجزر الكاريبي مثلا. ولم تحدث أبدا أية إبادة عرقية بالمغرب (كما حدث في أمريكا الشمالية). ولم يحدث أن هرب الأمازيغ من بلادهم أو هُجّروا منها عنوة بالكامل (كما حدث في إسرائيل خلال الغزو البابلي والروماني وفلسطين خلال الغزو الإسرائيلي).

بل بقيت بنية المجتمع الأمازيغي/المغربي متوازنة وشبه ثابتة عبر القرون. وتمكن الأمازيغ من استيعاب وتذويب الهجرات الأجنبية واللغات والثقافات الأجنبية ومن بينها لغات وثقافات الأوروبيين والفينيقيين واليهود والعرب. كما تمكن الأمازيغ من استيعاب الضربات الإستعمارية الأجنبية (الرومانية، الوندالية، الأموية، العثمانية، الفرنسية، الإسبانية، الإيطالية…) وتمكنوا في كل هذه الحالات من طرد الإستعمار بالقوة العسكرية الماحقة.

وقامت امبراطوريات أمازيغية كالمرابطين والموحدين والسعديين بغزو بلدان أخرى واحتلالها واستيطانها جزئيا لفترات طويلة. فالمرابطون اجتاحوا واحتلوا الأندلس والسنغال. والموحدون احتلوا الأندلس والصحراء الكبرى.

والسعديون احتلوا بلاد مالي وجزءا من الصحراء الكبرى. والفاطميون الشيعيون الأمازيغ غزوا مصر والحجاز والشام بجيش أمازيغي ضخم انطلاقا من تونس والجزائر والمغرب، وبنوا مدينة القاهرة، وأحدثوا تأثيرا ديموغرافيا وثقافيا عميقا في مصر والشرق. وهاجر كثير من الأمازيغ إلى بلاد مصر في الحقبة الفاطمية فأصبحوا اليوم مصريين ينتمون إلى الهوية المصرية والأرض المصرية (القبطية).

وفي العصر الحديث توجد بلدان شديدة التنوع العرقي/الديني/اللغوي إلى حد يقترب من الفوضى (ماليزيا، سوريا، لبنان، إيران، العراق، نيجيريا، جنوب أفريقيا، البوسنة، باكستان، أفغانستان، الهند، الولايات المتحدة…) وبالمقارنة معها يظهر المغرب قليل التنوع وشديد التجانس والوحدة.

إذن فالمغرب ليس أكثر تنوعا من معظم بلدان العالم على الإطلاق. وفكرة التنوع المغربي/الأمازيغي الإستثنائي ليست سوى فكرة سياحية يرددها السياح الأجانب وأصحاب “الرؤية السياحية” للمغرب. ومن بين هؤلاء هناك طبعا العروبيون الذين يحاولون تمييع و”تنويع” الهوية وترويج فكرة أنه “يحق للمهاجرين الأجانب تعديل هوية المغرب الأمازيغية على مقاسهم”، بدل أن يندمجوا فيها ويتصرفوا كمواطنين أمازيغ مغاربة متساوين في المواطنة والإنتماء للأرض.

كيف يمكن للمثقفين الأمازيغيين الرد على “الدعايات والتكتيكات العرقية”

تكتفي الحركة الأمازيغية بالنقاش الدفاعي والدعوة إلى تبني المصطلحات المحايدة على غرار “المغرب الكبير”. كما أن كثيرا من الناشطين الأمازيغيين يسقطون في فخ “الهوية العرقية المتعددة” وفخ “تعددية الهوية” (بدل تعددية الثقافة). كما أن بعض المثقفين يسقطون في فخ “الهوية المتغيرة عبر التاريخ والمبنية على الإختلاط العرقي وتغير الأديان والمذاهب”. بينما الحقيقة هي أن الأديان والمذاهب واللغات والعادات تندرج ضمن الثقافة وليس ضمن الهوية. فتغير دين أو لغة شعب لا يؤثر على هوية الشعب. إلا أنه من الممكن أن ينسى شعب هويته تحت تأثير البروباغاندا طويلة النفس و”غسيل الدماغ”. فالأمازيغ غيروا أديانهم ومذاهبهم مرارا وتكرارا عبر التاريخ واختلطوا ببعض الشعوب وتغيرت لغتهم ولهجاتهم ولكن هويتهم الأمازيغية بقية ثابتة يحددها التاريخ والجغرافيا، وبقي وعيهم بها حيا في أجزاء كبيرة من العالم الأمازيغي وانطفأ في أجزاء أخرى مثل تونس وموريتانيا بتأثير النسيان وعوامل أخرى.

ولكن الهوية لا تتغير وإنما الثقافة هي التي تتغير وتتبدل عبر الزمن. أما الهوية فهي واحدة ثابتة لأنها تعبر عن الذاكرة الجماعية الثابتة. الهوية إما تحيا وإما تموت بالنسيان فتأتي هوية أخرى لتحل محلها. أما أن تختلط هوية بهويات أخرى فهذا تناقض منطقي لا يقبله العقل. إذا لا يمكن لإنسان أن تكون هويته الوطنية المجتمعية عربية وأمازيغية في نفس الوقت، ولكن يمكنه أن يتقن اللغتين العربية والأمازيغية في نفس الوقت أو أن يكون مطلعا على الثقافتين في نفس الوقت. ويمكن لنفس الشخص أن يكون أمازيغي الأب وعربي الأم مثلا ولكن هويته الوطنية المجتمعية ستتحدد بالأرض التي يعيش عليها. فإن عاش في اليمن فهو عربي يمني وإن عاش في تونس فهو أمازيغي تونسي.

ماذا يعني أن نقبل بالهوية العرقية؟ إنه يعني أن هوية المغرب يحددها المهاجرون واللاجئون وأنها متغيرة بتغير الأعراق الوافدة. بمعنى: كل من هب ودب وهاجر أو هرب إلى المغرب يحق له أن يغير هوية المغرب وهوية العالم الأمازيغي. إلى ماذا تقودنا “الهوية العرقية” في النهاية؟ إنها تقودنا إلى استنتاج رهيب وهو: المغرب لا هوية له. هوية المغرب الذاتية منعدمة! ولا تتحدد إلا بالأعراق والقبائل والعائلات التي هاجرت إليه واستوطنته. المغرب أوطيل Hotel أو ملجأ للقطاء المنبوذين أو اللاجئين والمسافرين الذين تقطعت بهم السبل. وهذا يعني أن نزلاء الأوطيل أو الملجأ المتغيرون سيحددون هويتَه! وبدون هؤلاء النزلاء والسياح والمهاجرين واللاجئين لا هوية للمغرب ولا شعب له ولا تاريخ له ولا حضارة له!

هذا ما تؤدي إليه “الهوية العرقية”. ولكنه كلام فارغ يناقض التاريخ لأن المغرب يملك فعلا هوية تاريخية جغرافية أصلية ذاتية خاصة به. إنها الهوية الأمازيغية التي تميزه أتوماتيكيا عن بلدان العالم الأخرى خارج العالَم الأمازيغي. وكل من هاجر إلى المغرب فهو مهاجر إلى الهوية الأمازيغية ومنضم إليها.

إذا كانت استراتيجية العروبيين هي: العِرق ثم العِرق ثم العِرق، فإن استراتيجية المغاربة المدافعين عن هوية مغربهم الأمازيغي وعن استقلاليته وسيادته يجب أن تكون: التاريخ والجغرافيا.

نحن نعلم أن من يفرض مصطلحاته الموضوعية في النقاش هو الذي سينتصر في النقاش. لهذا يجب تجنب السقوط في تبني مصطلحات النقاش التي يحددها العروبيون والتي تدور دائما حول تيمة “العِرق” البائسة، وأحيانا يضيفون إليها مواضيع اللغات والأديان تلطيفا من وطأة خطابهم العرقي القبيح. ولابد من مخاطبتهم بالمصطلحات التي تعبر عن الهوية الأمازيغية المغربية وهي: التاريخ والجغرافيا.

– تاريخ المغرب لا يبتدئ منذ 12 قرنا، وإنما يبتدئ منذ 5000 سنة وأكثر من الحضارة والعمران.

– جغرافية المغرب ليست عربية ولا آسيوية ولا أوروبية، وإنما هي أمازيغية أفريقية.

هذه هي الحقائق الصلبة التي تحدد هوية المغرب الأمازيغي وتميزه عن بقية بلدان وشعوب العالم.

‫تعليقات الزوار

78
  • jalil
    الخميس 29 غشت 2013 - 18:46

    امريكا يسكنها اوروبيون و هنود وهي امريكا

    المغرب يسكنه عرب و امازيغ وهو المغرب في اخاء و سلام منذ قرون

    والمغرب بفضل ذلك ينتمي الى الدول العربية كما انه ايضا حاضر في الكونغرس الامازيغي العالمي

    اما عن الاصل و الفصل و عربي و اعرابي و عروبي و امازيغي و بربري و من سكن اولا و من سكن تاليا فهذا مجرد كلام انشائي
    وليس علمي بتاتا
    فاول من سكن المغرب مثلا هو انسان ال :
    Paléolithique inférieur
    ليس امازيغي و لا عربي

    واصل كل البشر هو great apes

    ان تحرينا الصرامة العلمية و تخلينا عن قدسيتنا

  • سمير
    الخميس 29 غشت 2013 - 18:59

    في الواقع ان افريقيا سوداء و بالتالي سكان المغرب الاصليون يجب ان يكونو سودا و ان الامازيغ ايضا مهاجرون من منطقة الشرق الاوسط و لا يوجد اختلاف فيزيولوجي بينهم و بين العرب

  • حسبني كيما بغيتي
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:11

    بما أننا في المغرب لا ننطق اللغة العربية في حياتنا اليومية كما زعمت ، وأن مثقفي العرب يحسبون الناطق بهذه اللغة هو من يحمل هويتها . فاعلم أن الأرض للمغاربة كلهم طالما أنهم لا يتكلمون الفصحى
    وإذا كان من وراء كل هذا هو إضفاء شرعية للدوارج في هذا الوطن، فاعلم أن في كل المجتمعات وجهان للغة ، أحدهما كتابي رسمي كالفصحى والآخر تداولي استعمالي شفوي يختلف عن الأول وينهل منه .
    فإذا كان هذا الحال يسري على اللغة العربية وأغلب لغات العالم ، فإنه لا يسري على الأمازيغية التي لا زالت في طور الاستعمال اليومي ولم ترقَ بعد إلى المستوى الرسمي أعني الكتابة والتأليف.

  • massmoudi pur
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:15

    merci beaucoup monsieur pour cet interessant article, ça fait longtemp que je n'ai pas lus des choses de telle inportance sur notre histoire et notre identité, mais malgré tes arguments et ton analyse logique il y'a beaucoup de malades montaux qui vont t'insulter sur se site et ils vont donner la preuve que tout ce que tu as dis est vrait, par ce k'ils souffrent du complexe d'appartenance a cette noble terre

  • doukali
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:19

    قلت ان دكالة امازيغ و انا دكالي و اعرف مخ دكالة فاذا كنت تراني امازيغي فبهذا الحق الذي اصبغته علي اقول لك من انتم ….من فوضكم لتتكلموا باسمنا. واني برئ من فتنتكم و اني لاحب العربية حبا جما و فخر لي ان انسب للعالم العربي و الاسلامي و لن اكون في صفكم.
    للاشارة هذا المقال يستعمل نفس اسلوب الاعلام المصري في التضليل. تشابهت قلوبهم و ان اختلفت اعراقهم. فبنو علمان ملة واحدة لا فرق بين عربيهم و اعجمهيم الا بقوة افساده

  • أوتينجيس
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:32

    تحية للأخ الفاضل كاتب المقال الذي برهن و أوضح لنا عن شموخ و سمو الهوية المغربية الأمازيغية الضاربة في عمق التاريخ. و التي ساهمت في بناء أكبر و أعظم حظارات حوض البحر الأبيض المتوسط. و اللغة الأمازيغية شاهدة على ذلك لأنها تحتوي على عدد هائل من الكلمات و المصطلحات المشتركة مع اللغات العريقة التي أسست لحضارات عالمية عريقة كالإغريقية و اللاتينية.
    ما يعبر عنه بعض المستلبين العنصريين و كذلك بعض ضحايا التنويم المغناطيسي الإسلاموي من مواقف معادية لا يعدو أن يكون شغبا و تشويشا لأن القضية الأمازيغية قضية عادلة لأنها تستند على مبادئ و قيم الديمقراطية، العدالة، حقوق الإنسان و الحرية. و أعداؤها لا يؤمنون بتلك القيم بل يستندون بالمقابل على الإستبداد غصب الحقوق العدوانية و العمالة لجهات خارجية و خيانة الإنتماء للوطن الذي يعيشون فيه و يأكلون من خيراته.
    لكسب الرهان على الحركة الأمازيغية أن تمتلك وسائل إعلامية مستقلة مسموعة أو مرئية لرفع مستوى الوعي لدى الجماهير.
    Marshall McLuhan قال "The medium is the message"
    ليبين مدى فعالية وسائل الإعلام للتأثير على الجماهير.

  • arabi
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:41

    Pourquoi tu te donnes le droit de considérer que le maroc est "amazigh", de créer et fructifier l'identité amazigh et tu renie et t'insurges contre les personnes qui sont d'identité arabe, marocains et considèrent que le maroc est arabe? On peut dscuter mais sans renier l'autre. Moi même je sens que les amazighs sont mes premiers frères. le deuxième cercle est constitué des arabes des pays arabes frère c'est tout. Le maroc est effectivement arabe car 70% parlent l'arabe dialectal. Il comprend une minorité qui parle le berbere. On ne peut chaner le cours de l'histoire à coups de petits articles de pseudo intellectuel pseudo historiens. Un débat serein est nécessaire. Merci hespress de diffuser.

  • المعلق الرياضي
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:45

    مقال جيد جدا جزاك الله خيرا على كل حرف منه لأنك قلت كلمتك بكامل الإحترام لذوات خصومك و فندت أفكارهم بكل أدب و رقي، متجنبا أسلوب بعض الشيوخ المتعصبين المعروفين باستعمال قاموس تصادمي لا يصلح لتداول أفكار من قبيل الهوية و الوطنية.

    المغرب أمازيغي و كفى بالأمازيغية فخرا. لكن بعض النفوس تأبى إلا أن تجعل من الأمازيغية وسيلة عوض أن تجعلها غاية نبيلة.

    هل ارتكب الموحدون وقبلهم المرابطون، و هم من هم في السيادة و الإسلام و الأمازيغية، خطأ بإفناء الصنهاجيين البرغواطة و استقدام العرب لملأ الفراغ و دشنوا بذلك سياسة تعريب المغرب لأسباب سياسية و اقتصادية كان لها ما لها على المستوى الإجتماعي و الثقافي بعد عدة قرون؟

    ليس عندي جواب.

    ربما لذلك فائدة في المستقبل. بلا شك.

  • ANAS
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:48

    ا نا متفق ق100% مع ما تقوله وسوف انسخ مقالك هذا لاستفيد منه اكثرلانه بالفعل يستحق

  • خ. الوافي
    الخميس 29 غشت 2013 - 19:57

    مع كل احتراماتي للذين يخوضون في الهوية المغربية .فانني اقول يكفي لهياكل الدولة ان تنمي الوطن على جميع الاصعدة وتوفر العيش الكريم لسكانه سواء كانوا عربا اوأمازيغا او موريسكيون او يهود او اقليات اخرى فالحديث عن الهوية الان اصبح متجاوزا على اعتبار ان الانسان حر في تنقله وسكنه واستقراره حسب قدرته.فالاوروبيون الان يستوطنون المغرب ويمتلكون فيه عقارات هل بامكان كاتب المقال ان يبعدهم عن ممتلكاتهم؟ ارجو ان نتدافع حول هموم الوطن ومستقبل الاجيال ماذا اعددنا لهم غير النقاشات العقيمة والتحليلات السطحية التي لاطائل من ورائها.الوطن للجميع وتنميته هي الاهم.

  • Mustapha
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:27

    طرحك لهذه الأفكار أيها الأستاذ المحترم ،جدير بان يحضى باهتمام كل قارء أمازيغي ( بالمعنى الواسع والشامل لهوية الأمازيغ حسب منظور طرحك ) . وساكون متفقا معك على أن كل من نزل بأرض الأمازيغ يصبح امازيغيا وجزءا من تاريخها بحكم الجغرافيا ، ولكن ، وهذا اعتقادي ، انت مطالب بان تتابع كتاباتك في هذا الموضوع عن سر استفراد العروبيين بناصية أمة الأمازيغ ببلاد المغرب . طبعا أكذوبة النزعة العرقية قائمة ، ولكن كيف لا زال انتصار هذه النزعة يوغل في طمس هوية الأمازيغ رغم بزوغ الصحوة الامازيغية . . .

  • أبـو أمــين ــ إيــطـالـيا
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:35

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى:﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ)
    مهلك أيها الطاووس الكارتوني ،لا تحاول زعزعة تماسك المغاربة وعفويتهم ،ولو إستشهدتَ بجميع مفكري الغرب،إعلم أن نصف عائلتي أمازيغ ويوجد تجانس رهيب بين العروبية الشلوح داخل هذه العائلةالكبيرة،والتي أمثلها دائما بالمغرب الكبير رغم أدعياء التاريخ الكارتوني والرسوم الإفريقية،بالله عليك ألم يكن المغرب قبل مجيء العروبيين كدابة تركبها كل الحضارات السابقة؟أين مخطوطاتكم وآثاركم بل أذكر لنا كاتبا أو مؤرخا وقع في العرب وكال لهم ما يحاول أقزام وخدام التفرقة العنصرية زرعه لتفكيك هذا البلد الذي لم يقم إلا بعربه وأمازيغه فكثير من العرب تمزغوا والعكس صحيح.لا تحاول إهانة العربي فحذاري فللتاريخ عجلة تدور،فالعرب اليوم يُعانون لكن قد تتحول دفة القوة وتندم على محاولاتكم فصل المغرب عن تاريخه المُشرق.
    هل تستطيع إرجاع الألمان إلى وسط آسيا والرجل الأبيض والأسود من أمريكا ؟
    الله يهديكم وحاولوا إعطاء المغرب حلولا في التعايش والصحة والتعليم واحترام الآخر،ولاتجعلوا هذا المنبر واجهة لتفريغ عقدكم الدونية والتاريخية.سلام

  • عروبي دكالي
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:40

    يجب أن تفرق بين الامازيغ والحركة الامازيغية
    اذكر مرة اخرى بان العربي ليس هو عربي الموطن فقط وانما العربي هو عربي اللسان والثقافة والتاريخ ووو ايدولوجية البعث العربي والقومية العربية التقدمية مبنية على اللغة العربية لغة الضاد فقط التي توحدنا شرقا وغربا
    فهل كان محمد الجابري من مكة اوالمختار السوسي و الهواري بومدين اوعبد الكريم الخطابي أو جمال عبد الناصر من السعودية … كلهم كانوا عروبيين يؤمنون بالوحدة العربية ولم نسمع منهم يوما هذه المطالب العرقية للحركة الأمازيغية ام أنكم أصبحتم أكثر شجاعة و حكمة من عبد الكريم الخطابي و المختار السوسي …و أين كانت أمازيغيتكم أنذاك لم تظهر لكم إلا الآن
    العروبة ضرورة حتمية لمواجهة المد الامبريالي الصهيو أمريكي الذي يسعى جاهدا تفتيت العالم الإسلامي والعربي وتقسيمه إلى أعراق متناحرة

    نحن لا نؤمن بالعرق الصافي االمتعصب المتجاوز كما تتوهم الحركة الامازيغية الرجعية نحن نحترم جميع الثقافات والأعراق والأديان و ننادي بتوحيد كلمة العرب فقط لمواجهة متطلبات عصر العولمة ولتحقيق المصالح المشتركة بين الدول العربية والاكتفاء الذاتي وتنسيق الجهود وتوحيدها لا غير

  • Amazigh-N-Arif
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:45

    القلة القليلة من الاعراب في شمال افريقيا ذابوا في المجتمع الامازيغي كما راى ذلك الرحالة المؤرخ الحسن الوزان بام عينيه :"و اما العرب الذين جاؤوا الى افريقيا فيدعون بالعرب المستعجمة و العر المتمزغة, لان لغتهم فسدت مع طول الزمن لمساكنتهم امة اجنبية فاصبحوا امازيغ"
    القومية العربية وبعد الهزائم المتتالية في الشرق الاوسط, تعطشت لتحقيق انتصار يحفظ ماء وجهها, فالتفتت الى شمال افريقيا لسببين:
    1 – كان الاستعمار قد كسر شوكة الامازيغ في حروب المقاومة. فاستيقظت فيهم تلك الروح التي قال عنها ابن خلدون انها لا تحاول الخطر و تفضل فقط ما هو سهل. هكذا بداوا برفع شعار "المغرب العربي"
    2- رأوا فرصة للتفاوض مع الاستعمار و تحقيق اهدافهم في الهيمنة مع الحفاظ على مصالح فرنسا لا سيما ان الامازيغ كانوا يصرون على طرد الاستعمار بالقوة.
    اما شمال افريقيا فلقد كانت دائما ارضا امازيغية; سكانها أمازيغ 'لا يحصيهم إلا خالقهم' بتعبير ابن خلدون الذي كتب في المقدمة:
    ـ إن عنايتنا في الأكثر إنما هي بالمغرب الذي هو وطن البربر و بالأوطان التي للعرب من المشرق
    ـ أن هذه الأقطار كانت للبربر منذ آلاف من السنين قبل الإسلام.

  • rachid
    الخميس 29 غشت 2013 - 20:47

    TANMIRT NK اتفق معك والكلام طويل جدا والامية والجهل وغسل الادمغة في المدارس الخ ووووو

  • تاجر ألبسة
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:02

    غباء منقطع النظير تعبر عنه الحركة الامازيغية الرجعية
    و تعتقد انها تقول الحقيقة المطلقة التي سمعتها من عصيد

    وما يضحكني في خطابهم هو تمزيغهم القسري لأرض شمال افريقيا يقولون
    إننا سكان المغرب الأولون و أرض شمال إفريقيا لنا لا لغيرنا كأن الله كتب لهم شمال إفريقيا و أسقطهم مع أدم فيها عند خلقه للأرض وقال لهم هذه الأرض المباركة أمازيغية حتى يوم القيامة والعرب ضيوف عندكم

    والله غباء يندى له الجبين و هم يصدقون هذه الكذبة التي لا يمكن ان يصدقها إلا احمق اخرق

    هم لا يدركون بعد انه كانت حضارات وشعوب قبلهم و قضت عليها الحروب و الكوارث الطبيعية كالحضارة القبصية …

    وبعدهم أتى البربر نازحين اليها من اليمن وبعدهم اتى العرب مع الفتوحات

    الإسلامية و بنفس الطريقة ممكن أن يندثر العرب و الامازيغ من شمال إفريقا

    وتحل محلهم حضارات وشعوب جديدة في حالة قيام كوارث طبيعية مدمرة أو اصطدام مكوك فضائي بإفريقيا مثلا

    هذه هي صيرورة التاريخ والحضارات الأرض لا هوية ثابثة لها إذ أن هويتها تتلون وتختلف حسب طبيعة البشر المقيم فيها …. ولكن ثقوا بي افكارهم بدأت تنكشف حقيقتها لسكان المغرب و شمال افريقيا

  • atman
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:11

    Heureusement que les marocains ont finalement compris que nous ne sommes pas decsendants des tribus arabes de al jazira comme banouu kaaeb o banou jahel…etc , , l afrique du nord c est la grande bérberie , , terre bérbere, .Bravo Mr vous avez fait un beau résumé , mais il faut un peu de temps , parceque à ce que je vois , les marocains sont les pauvres completement perdus.la patrie mére du panarabisme est en train de s effondrer, la syrie.

  • امازيغي من اصل عربي
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:24

    انا مغربي اعتبر عربي بالمفهوم العروبي لانني لا اتحدث الامازيغية و لان ابوي يعتقدون ان اصلهم عربي .
    صحيح انني لا املك اي دليل يثبت انني فعلا عربي لكن , سواءا كان اجدادي عربا او هنودا انا اعتبر نفسي امازيغي بنفس المنطق الذي يعتبر فيه الحبش و الفرس و الهنود و الكنعان عرب في الجزيرة العربية , لان الارض هي من تحدد الهوية .

  • avocat
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:29

    1ـ نظرية الأرض: إن الدارس لأدبيات الحركة الأمازيغية يلاحظ أن هذه النظرية تشكل حجر الزاوية في فكرها ومشروعها لكل بلدان المغرب العربي.

    فهذه النظرية تعتبر هذه الأرض أمازيغية(تامزغا) وبالتالي فكل ما فيها من إنسان وهوية وثقافة ولغة وفنون وحجر وشجر ووو فهو أمازيغي.

    حتى أن أحدهم ذهب إلى القول يوما أن الله وهب كل شمال إفريقيا إلى الأمازيغ. وهي نظرية إقصائية عنصرية تلغي التعدد الثقافي في المغرب كما تلغي مكوناته العربية والأندلسية والحسانية والإفريقية التي قدمت الشيء الكثير في كل المجالات وساهمت في إثراء الثقافة المغربية التي هي جزء من ثقافة عربية جامعة.

    وهو ما يتناقض مع ما يدعيه رواد هذه الحركة من إيمان بالتعددية والانفتاح والتسامح.

    وعندما تسمعهم يتحدثون عن الثقافة المغربية فهم لا يذكرون منها إلا المكون الأمازيغي المسلم واليهودي بعمق إفريقي متجاهلين باقي المكونات.

    وهذه النظرية الغريبة لا يقبلها عقل ولا منطق. فالإنسان لا يجرد من هويته وثقافته بمجرد هجرته من مكان إلى آخر

  • عابد السوسي
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:30

    كلكم لادام وادام من تراب لا قداسه ولاصفه بالقدم والازليه لعرق او ثقافه ما والعالم في تحول مستمر الى ان يرت الله الارض ومن عليها ما معنى هدا الضجيج حول ما يسمى بالامازغيه تبا لكم ولتخلفكم

  • youssef
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:32

    tres bon article merci mon frère bcp

  • avocat
    الخميس 29 غشت 2013 - 21:50

    الوحدة العربية ستتحق بإذن الله رغم الأعداء

    واذكر مرة اخرى بان العربي ليس هو عربي الموطن فقط وانما العربي هو عربي اللسان والثقافة والتاريخ ووو ايدولوجية البعث العربي مبنية على اللغة العربية لغة الضاد فقط التي توحدنا شرقا وغربا

    العروبة ضرورة حتمية لمواجهة المد الامبريالي الصهيو أمريكي الذي يسعى جاهدا تفتيت العالم الإسلامي والعربي وتقسيمه إلى أعراق متناحرة
    نحن نحترم جميع الثقافات والأعراق والأديان و ننادي بتوحيد كلمة العرب فقط لمواجهة متطلبات عصر العولمة ولتحقيق المصالح المشتركة بين الدول العربية والاكتفاء الذاتي وتنسيق الجهود وتوحيدها لا غير

    اي حركة قائمة على أساس عرقي بحث كالحركة الامازيغية الرجعية هي عدوة الجماهير الشعبية من منطلق ان الصراع القائم بين القوى الرجعية و القوى التقديمة هو صراح عمودي و ليس أفقي بين افراد الشعب الكادح

  • أبو كمال;
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:02

    دعني أقول لك بأن المقال الدي تفضلت به يدخل في إطار البحوث الأنتربولجية وهي بحوث أغلبها غير محايد على كل حال، ولكن دعني أقول لك بان مثل هده البحوث لاتنفع في عالم السياسة ولايمكن الاستناد عليها في تاسيس دولة الحق والقانون حيث المواطنون سواسية بدون أي تمييز.
    أعتقد أن تأسيس النظرية على أساس العرق أوالقبيلة أو اللغة أو الدين أو النسب يعتبر منطقا مدانا في القرن 21
    أعتقد أن الهوية الحقيقية هي المبنية على حرية الاختيار، لدلك نجد المواطنين في الدول المتقدمة يرفضون ربط هوياتهم بماسلف
    إن خطابات الكراهية من أي طرف لن يؤدي إلا إلى نوع من التسابق نحو القاع
    وعندما تفك الحبال تغرق السفن
    أنا أريد أن أكون من هواة موسيقا الجاز أو محبي تربية الحمام وليس من حق أي كان أن يحشرني مرغما ضمن هوية مبنية على رابطة الدم أوالدين أو حتى الأرض، أما الحجج التى أتيت بها لدحط الخطاب العروبي فلا تفيد مستقبلنا المشترك في شيء لأن القضية في نهاية المطاف هي قضية حقوق المواطنة الآن، وغدا، ولايمكن توقيف عجلة التاريخ حتى يحصل الأمازيغ أو غيرهم على حقوقهم التي ترجع إلى آلاف السنين
    ألاصولية والعرقية وجهان لعملة واحدة، فما رأيك؟

  • مصطفى
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:06

    مهم ان يثار هذا النقاش، واهميته في ان الهوية ليست من البديهيات المفروغ منها، وكذلك موضوع الاتنية ،اللغة والعرق. الموضوعية صعبة لان الموضوع مرتبط بمصالح وتطلعات وتاريخ ، كلها حويوية ، لكن الوضع يلح على موضوعية و حكمة قبل تسييس تلك المواضيع اكثر واللعب بها في ميادين المصالح. عرضك شيق لكن سربت له بعض البديهيات التي ليست بذلك، لا يجب رومنسية الهوية لان الهوية في واقعها تجمع ليس فقط ما هو جميل وطيب بل كذلك النقيض. لا يجب تغريب المفاهيم حتى عن الانسان البسيط، لانه نفسه من واقع تنفيد وتاثير الهوية، لانه على بساطته بهوية، الهوية ليست حصرا على بعض، وتعريف ذلك البسيط لهويته جزء من الهوية. مفيد ان تبحث عما هي مكونات الهوية، وتفاعلها فيما بينها من لغة، دين، تاريخ، عرق وجغرافية. اللغة ليست فقط وعاء ،هي خريطة للتصورات في تفاعل الانسان بمحيطه، تحدد نظرته وتصوره، اللغات ليست فقط ترجمات لبعظها هي خراءط فكرها وداكرته، هي تحتوي حتى على ذاتها، ما مانعك ان تمحى اللغات المحلية اذ لم يكن لها تاثير على الهوية. ان الاحساس بالاعتزاز عن حق او مغلوطا والتطلع للاعتراف باللغة كلها اجزاء من الهوية

  • sous M.D
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:13

    إن كان إدريس الأول الهارب من العباسيين قد رحب به الأمازيغ وزوجوه كما يدعي بن كيران وأمثاله فأحفاده اليوم في المغرب لن يتعدوا بضعة آلاف.أما إذا كان هناك إجتياح عربي أخد البلاد في غفلة الأمازيغ أو إنتقاصهم فهذا إحتلال عروبي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يجب محاربتة والتحرر منه وهذا حق طبيعي ومشروع. أرض تامازغا توافدت عليها حضارات متعددة وبقي الأمازيغ السكان الأصليون الذي حاربوا كل الإجتياحات.العرب كسابقيهم لم يدخروا جهدا خاصة في العقود الأخيرة في إقبار الأمازيغ وتذويبهم.القمع,التهميش,التعريب القسري,إحتكار السلطة ,الإعلام والتعليم,إستغلال الإسلام وإلصاقه بالعروبة,منع الأسماء الشخصية الأمازيغية,تبديل أسماء المدن والبلدات من أسماء أمازيغية إلى أسماء عربية غريبة عن المكان والإنسان,مصادرة أراضي العائلات الأمازيغية,إستغلال المناجم التي هي ملك الشعب من طرف رؤوس عروبية معدودة,تحويل منطقة تامازغا في جلسة شاي بين مجموعة من الديكتاتوريين العروبيين الفاشيين إلى لقب (المغرب العربي) الإستعماري اللعين.إن لم يكن هذا إستعمارا؟ فكيف هو الإستعمار إذن؟

  • إنسان([email protected])
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:15

    يكفي من يتبنى المَبَادِئَ العِرقية أنصَحُهُ القَوْلَة المشهورة :

    " كُنْ ابْنَ مَنْ شِـئْــتَ و اكتسب أدبا ، يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عَنِ النَّسَبِ. فليس يُغني الحسيب نسبته, بلا لسانٍ له و لا أدب . إن الفتى من يَقولُ ها أنا ذا، ليْسَ الفَتَى مَنْ يقولُ كان أبي "

    وهي ترجع إلى العصر الإسلامي الأول و لعلي ابن أبي طالب

    ولي اليقين أن تـتـفـضل عنايـتـكم بالبحث في مَوقفِ أخلاق العرب الأصلين من العرقية و أخلاق الإسلام من العرقية مُقابلة بغيرهم .

    علما كانت خطبة حَجّةَ الوداع تبدأ ب " الحمد لله … أيها الناس…لا فضل لعربي على…إلى بالتقوى "

    أنما تأخذ العلوم من منابعها و أقبل التواصل مع من يَقبل.

  • alkortoby
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:20

    منظرو الفكر القومي (وهم في غالب الأحيان أوروبيون) حددوا الهوية في عناصر رئيسية أهمها:
    ـ لغة معرفة (أي ليست لهجة شفوية فقط) خاصة بذاك الشعب.
    ـ تراث معرفي (فلسفي وأدبي وديني ووو) مدون بلغة ذلك الشعب
    ـ تاريخ مشترك لذلك الشعب
    ـ أبطال ورموز تاريخية يشترك فيها ذلك الشعب
    ـ تراث ثقافي(عماده الأساسي هو الدين) مشترك

    في حال "الهوية الأمازيغية" المزعومة لايتوفر فيها ولاعنصر يجعل منها هوية مستقلة. العناصر الموجودة تجعل منها تعصب قبلي فقط.

    هل للهوية الأمازيغية المزعومة:
    ـ لغة معرفة أمازيغية ؟ لا أبدا، فقط لهجات شفوية متعددة
    ـ تراث معرفي مدون بالأمازيغية؟ لا أبدا
    ـ تاريخ مشترك؟ لا أبدا، فهل لأمازيغ بوركينا فاصو والنيجر ومالي تاريخ مشترك مع القبائل أو الريف مثلا؟
    ـ رموز وأبطال يرفعون شعار التمزيغ؟ فقط رموز وأبطال ينسبون أنفسهم للإسلام واللغة العربية.
    ـ تراث ثقافي وديني مستقل عن العربية؟ لا أبدا، حتى قبل الفتح العربي كان ذلك التراث إما بونيقي أو روماني أو بيزنطي.

    الخلاصة: الهوية آلأمازيغية لا وجود لها، فقط تعصب أمازيغوي مبني على العصبية والتطرف القبلي

  • إبراهيم
    الخميس 29 غشت 2013 - 22:25

    خطاب الهوية الأمازيغي، هو خطاب قومي عربي بامتياز تبناه الأمازيغ، وهو خطاب شوفيني سواء صدر من العرب أو الأمازيغ. والحال أن النسب هو أمر وهمي كما يقول ابن خلدون، أي أنه لا أحد يستطيع أن يثبت أصله النقي، فالحضارة تقوم على التمازج والاختلاط. والثقافة في نهاية المطاف ليست إلا بوثقة تنصهر فيها الاختلافات والتمايزات. المغاربة هم عرب اختلطوا بالأمازيغ، ولاأحد يمكن أن يدعي أنه عربي أو أمازيغي. علينا جميعا أن نرفع التحديات الاقتصادية والسياسية والثقافية التي تواجهنا التي وتحاول أن تقضي علينا جميعا عربا وأمازيغ، عوض التشدق بخطابات شق الصف والفتنة والعصبية التي لن تنفع في شيء اللهم إذكاء نار العصبية الطائفية التي رأينا مفعولها التدميري في العراق ولبنان…

  • لالة
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:08

    السبب الذي دفع المغاربة او الامازيغ بصفة عامة الى نسب انفسهم الى العرق العربي هو هذا الحديث :

    قوله صلى الله عليه وسلم : " الأئمة من قريش ." رواه أحمد في الصحيحين
    و ايضا حديث :
    "عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم ." متفق عليه.

    هذه الاحاديث التي لا نعرف مدى صحتها جعلت السلطة فقط في يد العرب من قريش, مما دفع الامازيغ الى نسب انفسهم افتراءا الى " النسب الشريف" كرد على حيلة العرب باستعمال هذه الاحاديث لفرض سلطتهم على الشعوب التي غزوها.
    العرب هم اقلية حتى في الجزيرة العربية و بالاحرى في المغرب , هل يقبل عقل سليم ان افراد قبيلتين او ثلاثة ( بني هلال و بني سليم) هاجروا من السعودية القاحلة و الغير مؤهولة بكثافة و اصبحوا اغلبية في شمال افريقيا التي تتجاوز مساحتها 8 مليون كلم2

  • ادمي مغربي
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:40

    في الحقيقة نحن كلنا مغاربة امازيغ وعرب ترى ما هي لغة ادم جد هذه البشرية متى كانت اللغة عامل فرقة فاللغة مجرد وسيلة تواصل والامم تقاس قيمتها وعظمتها بمدى امتلاكها للعلم والتكنلوجيا فالعرب والامازيغ وجدوا على ارض هذا الوطن احب بعضهم البعض وتاخوا وتصاهروا وانصهر البعض في البعض الاخر فوالله حياة وعيش المغاربة وتكافلهم يحسدون عليه بغض النظر عما يشوش به البعض نحن اخوة الى ان يرت الله الارض ومن عليها

  • مراد
    الخميس 29 غشت 2013 - 23:54

    كل من هاجر إلى المغرب فهو مهاجر إلى الهوية الأمازيغية ومنضم إليها.
    جغرافية المغرب ليست عربية ولا آسيوية ولا أوروبية، وإنما هي أمازيغية أفريقية.
    اسمه تمازغا و ليس المغرب الكبير

    صدقت ايها الكاتب مقالك كان رائعا يجب علينا كامازيغ ان نتخلى عن الخوف و التردد و لا نخاف من قول الحقيقة التي يكفلها لنا الحق و العدل و التاريخ و الجغرافيا , يجب ان نقول ان المغرب امازيغي و هو يته واحدة هي الامازيغية .

    العروبيون تفوقوا علينا بفضل نجاحهم في الترويج للمصطلحات التي تخدم ايديولوجيتهم , منذ اسبوع كنت اشاهد وثائقيا على قناة فرنسية حول الامازيغ فضدمت و انا اسمع معد البرنامج يردد انه يريد مقابلة الامازيغ و ليتمكن من ذلك عليه ان يركب حافلة على بعد 20 كلم من مدينة ورزازات.
    il a dit :"pour renconter les bérbéres j'ai été obligé de me déplacer dans un vilage a 20 Km de warzazat"
    و ختم روبرتاجه بالقول : رغم قساوة الظروف فان القبائل الامازيغية تكافح من اجل البقاء و تقاوم الانقراض .

    يعني حتى في الخارج نجحوا في ان يقنعوا العالم ان الامازيغ ليسوا هم المغاربة و ان الامازيغ ليسوا هم سكان مراكش او الدار البيضاء

  • حسن
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:14

    باختصار شديد: " من نزل عند الامازيغ فهو امازيغي" لست انا يقول هذا بل قاله ابن خلدون من زمان.

    شكرا استاذي على هذا التحليل القيم

  • MOH MAZIX
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:37

    الاستاد بلقاسم نشكرك عل هذا المقال الرائع لله إزيد من أمثالك

  • hazzzan
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:40

    كل من هاجر إلى المغرب يبقى مهاجرا أو نزيل فندق و لا يحق له,,,,,,,,,,,
    باسثتناء الأمازيغ فإنهم لم يهاجروا إليه و لكن نبتوا رفقة الشجر وولدوا من صنف قديم من الحجر و هم الوحيدون اللذين يحق لهم أن تكون الجغرافيا و التاريخ باسمهم و راه احنيني أصل الإنسان ماشي هو المغرب
    كن من شئت وابن من شئت لا يهم أصلك فقط تكلم لون معين من الأمازيغية
    وها أنت أمازيغي قح وهذا أخر شيء يمكن أن يفكر فيه العقل من هو الأمازغي إذن الذي أبوه أو أمه أو أحدهما أمازيغي أو الذي ولد في أرض تتكلم لونا من الأمازيغة أو ,,,,,,,,

  • lahcen
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:45

    es un exelente articulo no tengo nada ke decir ,solamente bravo y bravo

  • علي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:45

    إثارة موضوع هوية المغاربة.هل هم عرب أو أمازيغ هو موضوع القصد منه غالبا إثارة النعرات الجاهلية وتفريق أبناء الوطن الواحد خصوصا في هذه الظرفية التي تخطط فيها القوى العظمى لرسم خريطة جديدة لدول العالم العربي الإسلامي لإضعافه أكثر…قديما فطن أجدادنا لهذه اللعبة القذرة وتصدوا للظهير البربري أما اليوم فنرى العديد من المغاربة يثيرون هذا الموضوع بشدة كل من منظوره الخاص.والحقيقة في نظري هي أن المغاربة هم أمازيغ جاؤوا إلى هذه البلاد السعيدة من اليمن والشام أي جاؤوا من بلاد العرب واستقروا بها ولما اعتنقوا الإسلام تعلموا العربية واختلطوا بالعرب عن طيب خاطر فاختلطت أنسابهم،واعطت هذه الهوية المغربية الإسلامية الأمازيغية العربية التي نعتز بالانتماء إليها ولا نرضى عنها بديلا…ومن أراد إثار الأحقاد بيننا،نقول له :إن العنصرية نتنة ولا محل لها في تاريخنا ومن سألني: هل أنت شلح أم عروبي؟ أقول له :أنا مغربي.

  • إنسان([email protected])
    الجمعة 30 غشت 2013 - 00:58

    أحيي جهدك أنك كتبت باللغة العربية فتسمح لنا التوصل بالأفكار التي تفضلت بها؛ و حبذا لو بحث في اللغة عن مُصطلح صحيح عوض تركيبة الحروف "العروبيون" تعبيرا خاصا ملزما لقراءة نصِّك.( الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع..)
    للتذكير أن التاريخ المُدرس في المقررات الرسمية بالمغرب يقول:
    "سكان المغرب الأقدمون هم البرابر أبناء مازيغ أتوا من اليمن عن طريق حبش و مصر".
    هنا و مقارنة مع نصك ترزغ حالتين الأولى إن كان النص المُدرس تأريخيا صحيح فهذا يعني أن البرابر هم أبناء منحدرون من شخص عربي من اليمن
    و في هذه الحالة أن الآمازيغ عرب من أصل انحدارهم. أما الحالة الثانية وهي أن يكون التأريخ مغلوط فهذا شأن آخر وعليك إثباته.
    وعلى أي حال أذكرك أن " العرب أبناء البيئة" و " اللغة العربية سجل العقل العربي" هاتين القولتين ل"حنا الفاخوري" و يضيف أنهم من الشعوب السامية بشرتهم إلى السمرة وهم قسمان حضر و بدو أما البدو القسم الأكبر يسكنون الخيام ويرعون المواشي وقد عاش العرب قبائل و لكل قبيلة شيخها ومن أخلاقهم حب الحرية و الإستقلال و الشجاعة والكرم والوفاء وهم أبناء بيئتهم وقد دعاهم الأقدمون "عربا" لسكناهم الصحراء. 2\3

  • عروب
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:05

    التاريخ والجغرافية يتمددان ويتقلصان ويتغيران جذريا عبر التاريخ

    قبل تشكيل الدول بمفهوم الدول،وبالحدود الدولية المعترف بها ،كانت الشعوب تهاجر باستمرار ولم يكن عددها كبيرا كما نعرفه اليوم: فما تجود به الأرض من خيرات يلبي حاجيات السكان، واذا ما قلت الموارد كانت الجماعات البشرية تهاجر بحثا عن الماء والمراعي،أو بحثا عن أراضي واسعة وعوالم جديدة، أو بحثا عن المعادن النفيسة
    لم يربط العرب أبدا انتماءهم بالأرض الاصلية،بل ربطوه بالحضارة العربية في اتساعها،وكل من ساهم في هذه الحضارة باللغة العربية يعتبر عربيا؛تماما كما لايربط الأمريكيون أنتماءهم ببلدانهم الاصلية،بل بالحضارة الأمريكية في اتساعها،وكل من ساهم في هذه الحضارة يعتبر أمريكيا،ينتمي للقومية الامريكية،التي أصبح أمنها عابرا للحدودن فلا غرابة أن أمريكا تحافظ على أمنها القومي خارج حدودها.
    الشعب المغربي متعدد الروافد كما الشعب الأمريكي متعدد العناصر(آسيويون ،أوربيون، أفارقة…)التي توافدت في الماضي على الهنود الحمر ولا زالت تتوافد اليوم،وستتوافد غدا:فكلهم أمريكيون

    علم الأجناس لايرتبط أي جنس بأرض لأنه ليس هناك جنس صاف ولا أرض خالصة…

  • rachid souss
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:05

    شكرا للأخ . القومية العربية والعرب هم سلاح المسونيين الصهاينة من أجل تمزيق الأمةالإسلامية وزرع الصراع بين شعوب هده الأمة إن مشروع التعريب بدأ مند زمن بنى أمية بإصرارهم على القضاء على كل لغة أو هوية أو تقافة غير تقافتهم مستغلين الدين الإسلامى فى أطروحتهم بعدما تجبروا بالحكم وآنقلبوا على مبدأ الشورى بتوريث الحكم وقتل كل معارض لهم.وفى القرن الماضى تم إحياء مشرع الأموين بإنشاء القومية العربية عن طريق المسونيين الإنجليز للقضاء على الخلافة العثمانية بتورة عربية للشريف حسين وإبنه ولورانس العرب فإنسحب العثمانيون إلى تركيا وأسقطة الخلافة وأصبحت تركيا العلمانية واستعمر العرب .وصلت عنصرية العرب للشعوب المسلمة المحيطة بهم إلى أن سمي الأكراد بقردة الجبال وزور تاريخ الأمازيغ وأنكر عليهم كل فضل أو معروف همشت لغتهم وسميت بلادهم بالمغرب العربى وضلم أهل النوبة فى مصر والسودان وهضمت حقوق الزنوج فى السودان والأن يكفرون الشيعة ويقولون أنهم فرس

  • إنسان([email protected])
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:18

    2\3… و العرب من الجنس الأبيض تميل إلى السمرة يرثون من أصلهم السامي المزاج العصبي مع ما فيه من أثر قوي للعاطفة و سرعة التأث ر…
    حقيقة حتى لا أطيل عليك إن كنت تجد في نفسك بعض هذه المواصفاة فاعلم أنها فقط التي تعرفت عليها و ما بقي أكثر فأنت بفكر عربي. لعلك دون أنت تعلم بجسدك أنت عربي.. مادامت من مواصفات العرب الإنتساب إلى الأرض على نحو ما تصف الأمازيغين.. ولتعلم أنه لا يمكن لكل شيخ قبيلة أن يؤسس دولة على بساط الأرض المقيم بها وإلا فإما أن كل مراعيه دولته أو أنه كلما خرج من مرعا لم يعد دولة له !
    ..فاتحاد الأراضي المجانسة والمتناغمة هو الذي قد يحفظ لهم هوياتهم المتنوعة.
    و أذكرك أن الإسلام من حيث الأخلاق ليس لصيق بالعرب بل جاء ليتمم مكارم الأخلاق. فالإسلام أكثر شمولية دون طمس هوية أي أحد ليبقى"التقوى" وفقط هو المعيار أي القسطاس الصحيح…. 3\3

  • المختار
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:31

    تعرض الكثير من الباحثين ومن المتطفلين على الثقافة أو التحاليل السفسطائية والهدف منها الخوض في الماء العكر، فأغلب دول العالم ،لا تتكون من نفس الجنس ،أو ان صح القول من نفس العرق .فكما قال بعض الحكماء أرض الله واسعة وهي متسعة لكل الألوان والأجناس ،ومهما اختلطت ألوانهم أو أجناسهم أو لغاتاهم ،فهم بشكل أو بآخر، فهم بشر يجب احترامهم ولهم حق العيش

  • Rachid
    الجمعة 30 غشت 2013 - 01:58

    وا هاد عباد الله انا دكالي و اعتبر نفسي عربي هاداك شغلي و لا أريد البتة ان أكون شلح يجب ان تعرفو ان كل شخص يفتخر بأصله حتى هادوك التوتسي ديال أفريقيا اللي تيشطحو عريانين تايقولو إحنا احسن عرق و ثقافة . لهدا باراكا من اللغيط تريدون تمزيغ كل شيء

  • Aknoul
    الجمعة 30 غشت 2013 - 04:53

    Article trop long mais BRAVO pour le contenue.i
    Moi je peux simplifier l'article et le resumer en une seule phrase :
    —————————————————————
    Non à l'homosexualité de l'identité amazigh
    —————————————————————
    Comme l'a bien dit avant Monsieur Boudhane

    Mais qui peut convaincre les tetus barbus sauf les armes des USA
    Regardez et constatez: tout leur peuple sont soit oprimés et aneanti s comme des esclaves soit ils sont sous les obus et ogives comme en syrie

    Alah yahdilome ya kawma addaline

  • مصطفى
    الجمعة 30 غشت 2013 - 08:38

    مهم ان يثار هذا النقاش، واهميته في ان الهوية ليست من البديهيات المفروغ منها، وكذلك موضوع الاتنية ،اللغة والعرق. الموضوعية صعبة لان الموضوع مرتبط بمصالح وتطلعات وتاريخ ، كلها حويوية ، لكن الوضع يلح على موضوعية و حكمة قبل تسييس تلك المواضيع اكثر واللعب بها في ميادين المصالح. عرضك شيق لكن سربت له بعض البديهيات التي ليست بذلك، لا يجب رومنسية الهوية لان الهوية في واقعها تجمع ليس فقط ما هو جميل وطيب بل كذلك النقيض. لا يجب تغريب المفاهيم حتى عن الانسان البسيط، لانه نفسه من واقع تنفيد وتاثير الهوية، لانه على بساطته بهوية، الهوية ليست حصرا على بعض، وتعريف ذلك البسيط لهويته جزء من الهوية. مفيد ان تبحث عما هي مكونات الهوية، وتفاعلها فيما بينها من لغة، دين، تاريخ، عرق وجغرافية. اللغة ليست فقط وعاء ،هي خريطة للتصورات في تفاعل الانسان بمحيطه، تحدد نظرته وتصوره، اللغات ليست فقط ترجمات لبعظها هي خراءط فكرها وداكرته، هي تحتوي حتى على ذاتها، ما مانعك ان تمحى اللغات المحلية اذ لم يكن لها تاثير على الهوية. ان الاحساس بالاعتزاز عن حق او مغلوطا والتطلع للاعتراف باللغة كلها اجزاء من الهوية

  • عمر
    الجمعة 30 غشت 2013 - 10:23

    كيف كان المغرب قبل 5000 سنة. من كان سكانه. الامازيغ اذن هم ايضا داخلين و مهاجرين الئ المغرب.

  • hadi
    الجمعة 30 غشت 2013 - 11:38

    الفتنة نائمة ,,,,,, لعن الله من يريد أيقاضها,,,,الغرب لم يجد بالمغرب بابا للفتنة,, أسلامنا سني معتدل,,, سلفيونا معتدلون ,,, لا وجود لأية طائفية بيننا,,,,أنا عروبي لأنني ولدت وترعرعت بمنطقة عروبية ..وأنت شلح لأنك من منطقة سوس أو شلح زموري لأنك من منطقة الخميسات,, أو ريفي لأنك من منطقة الريف,, أو جبلي أو صحراوي أو فاسي ,,, كلنا نتعايش ونتزاوج ,,لا وجود لأية طائفية ,,, عملي تطلب مني العمل بصحرائنا المغربية وولد لي هناك ابنين,, من يستطيع انتزاع انتمائهما للصحراء المغربية ,,,, ليس هناك ربيعا عربيا,,, هناك فتنة غربية يجب |أن نحتاط منها,,,ليعلم الجميع أننا شعب مغربي مسلم شلح عربي أمازيغي ريفي صحراوي جبلي نحب مغربنا تحت ضل ملكيته

  • rachid
    الجمعة 30 غشت 2013 - 13:03

    اول ملاحظة : تصف جزءا من مكونات المغرب بالعروبيين عوض العرب و هذا نابع من نزعة عرقية واضحة، وتحقير للاخر.
    2- تلصق النزعة العرقية بالعرب و تقول في نفس الوقت "ان العروبيين يريدون جعل الامازيغ مكونا عرقيا فقط و ينفون عن المغرب امازيغيته " وهذا تناقض واضح فإن أردنا الموضوعية فالمغرب لكل الاعراق مهما قل عددها و هذا من أسس الدولة المدنية.
    3-تربط عرب المغرب بعرب الشرق الاوسط و ما ابعدنا عنهم، فعرب المغرب مغاربة قطنوا هذه البلاد منذ 12 قرنا و كونوا هوية ثقافية خاصة بهم.
    4- الله يهديك

  • tarik
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:47

    افريقيا سوداء والامازيغ و العرب وافدون وعليهم احترامنا نحن الافارقة وان يتعلموا ثقافتنا و لغتنا ..مناخ المغرب لا يعطي بشرة بيضاء و اعين زرقاء هذا دليل على ان الامازيغ وافدون اما العرب فلا خلاف في انهم وافدون ,,حنا قبلنا عليكم وانتم تجاهلمونا لتوهموا العالم ان الصراع فقط ثنائي

  • محمد سالم
    الجمعة 30 غشت 2013 - 14:51

    لكن الغريب أن تفريعات الامازيغ فيما بينهم تسمى بمسميات عربية:
    سوس- شلح- ريف- ريفي-أطلس- زيان- عطا- قبايل- طوارق….إلخ
    لماذا التقسيمات الأساسية للامازيغ تحمل هذه الاسماء العربية…
    فهل من مجيب……
    – لماذا لم يكتب الامازيغ لغتهم، و رموها وراء ظهورهم…….المرابطون الموحدون المرينيون و البورغواطيون، أبن جروم، الجزولي، بن عاشر، المختار السوس، عبد الكربم الخطابي
    -لماذا الامازيغية المعيارية الرسمية بالمغرب تختلف عن الامازيغية المعيارية الرسمية الجزائرية و كذلك الليبية و الطوارقية،…. هناك تقارب لكن ليس هناك تشابه تام 100%…..

  • dekkali assil
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:25

    مقال جيد جدا جدا جزاك الله خيرا
    المغرب بلد امازيغي بامتياز ،بل المغاربه كلهم امازيغ حتى بعض العربان او الذين يدعون انهم كذلك ستجد ان اصولهم امازيغيه …فراجع نفسك و اعلم ان الامازيغ قادمون و بقوه حتى لا يفوتك القطار

    ما يؤسفني حقيقة هو ان أرى الأمازيغ لا يدافعون عن لغتهم وعن ابسط حقوقهم الشرعية ويهاجمون في المقابل فكرة إدماج الامازيغية في شؤون الحياة العامة. إدماج الحروف الامازيغية في الأوراق البنكية هو ابسط ما يمكن ان يقدم لهذه اللغة الرائعة التي أقصيت واغتصبت كرها عبر مرور الزمن. من يفرط في اصله لا يستحق الحياة

  • محمد الخطاب
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:26

    أرض المغرب لله سبحانه و تعالى ليسة للعرب و ليست للامازيغ بل نحن مجرد مستخلفين فيها . لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:45

    عروبة شمال افريقيا أكذوبة تاريخية ,ورغم القرارات السياسية المجحفة تحاول فرض ذلك ,فالتاريخ والجغرافيا وكل العلوم تكذب ذلك .وتقافة المغاربة تقافة امازيغية محضة ,سواء عبرنا اوترجمناها الي لغات وافدة عربية اوفرنسية ستبقى تقافة امازيغية بلبوس متعددة .وانصافا للتاريخ يجب تصحيح اساطير وخرافة القومجين العروبيين .

  • une marocaine
    الجمعة 30 غشت 2013 - 17:52

    au lieu de nius mettre tous d' accord à avancer, nous cédons aux voeus des cessionistes, qui n'arr^tent jamis de soulever de faux prblèmes dépassé: une fois, la berbérité, une fois l islamisme, et ladernière en date le racisme contre les noirs au Maroc. vous ne voulez pas vous réveillez et vous unir????, arrêtez cette guerre batie sur le faux!

  • جلول
    الجمعة 30 غشت 2013 - 18:32

    العربية لغة عبقرية والدليل هو أن رغم كل من يكرهها يجد نفسه مضطرا إليها ولا مفر له منها ، حتى من هو أشد كرها لها مثل عصيد وبدهان وغيرهم ، اللغة العربية تسري في عروقهم ودمهم رغما عن أنفهم ، وهم من يلجؤون إليها فوق كل اعتبارات تفيناغاتهم التي مازالت جنينا في رحمهم ، ولهاذا تضاعف حبي وتقديري لهذه اللغة العملاقة التي أقلقت راحة حسادها المتعصبين المغرورين الناكرين جميلها رغم استعمالها .

  • مراد الامازيغي
    الجمعة 30 غشت 2013 - 18:53

    مقال رائع رائع جدا… عبرت عن كل ما يخالجني من افكار كامازيغي مغربي بالارض و ليس العرق.
    يجب على الحركة الامازيغية ان تغير من خطابها المتردد و المجامل, نحن لم نعتدي على احد نحن ننادي بحقنا في ارضنا و هويتنا فقط , يجب ان لا نخاف من ان نقول ان هوية ارض المغرب امازيغية لاغير و ان كل من قبل بارضها عليه ان يقبل بهويتها كما في دميع دول العالم .
    و علينا ان نتجنب فخ العروبيين و هم يتلاعبون بالمصطلحات , الهوية ليست روافد بل هي ثابتى بثبات الارض .

    لا تهتم للشعب المستعرب فهم معذورون فقط تم التلاعب بهويتهم و غسل ادمغتهم واصل و فقك الله

  • Amazigh-N-Arif
    الجمعة 30 غشت 2013 - 19:18

    العرب في المغرب عددهم قليل جدا، و حتى هذه القلة اختلطت بالامازيغ فذابت. لا ينكرون الإختلاط و لكنهم يفسرونه بطريقة شاذة لانها ضد الطبيعة.
    يعترفون انهم اندمجوا واختلطوا مع الامازيغ النتيجة، حسب عقليتهم المريضة، هي ان الامازيغ غير موجودون لانهم ذابوا في العرب!!

    الاختلاط مع الاجناس الاخرى كان و ما يزال سائدا في كل بلدان العالم؛
    و هو أكبر و أعظم في بلاد العرب بالمشرق: بعد ظهور الاسلام و غزو اوطان كثيرة، سبى العرب عدد هائل من الاطفال و النساء و الفتيات . اين ذهبوا؟ طبعا بقوا و ذابوا في المجتمع العربي. و بعد ظهور البترول تزوج عدد هائل من الخليجيين بالاجنبيات. و رغم هذا الاختلاط فالعرب يعتبرون الخليج منطقة عربية خالصة و سكانها عرب اقحاح. من حقهم ان يقولوا ذلك عملا بمبدئ: الإنسان هو الذي ينتمي للأرض و ليس الأرض هي التي تنتمي للإنسان.
    المشكل هو أن العرب يعتقدون أنهم حتى عندما يستوطنون بلاد أجنبية و يختلطون بأهلها فإن تلك البلاد تصبح عربية و يصبح أهلها عرب!!
    نفس الشذوذ فيما يخص هوية الكاتب و لغة الكتابة:
    إذا كتب العربي بلغة أجنية فهو عربي، و إذا كتب أجني بالعربية فهو كذلك عربي!!

  • ┘┬└•| •Λ∑Øξ - "ديهيا ناغ"
    الجمعة 30 غشت 2013 - 19:21

    θ•|┘┬└•]• ┤├:‡•
    |•┘┬└∑‡•]∑ •]┼•ξ•

    ζ∑| θ• : Λ|:θ∑ ‡∑ ├┤ς•[•| :○• ‡∑ ┼•‡∑○ ♥♥♥ζ•|
    ┘┬└•| ┼○:]•┼ •┘┬└‡•]•┼ Σ├┤•├┤├┤Σ Σ┼

    ┼Σ○]|•┼

    AZUL AMAGHNASS
    MES FRÉRES IMAZIGHEN
    LA LIBERTÉ POUR TAMAZGHA NOTRE TERRE
    TANMIRT

    تحية نضالية
    اخواني أيمازيغن
    نحن من هنا ولم نأت من اليمن أو من القمر
    الحرية لتمازغا ارضنا
    تنميرت

    نريدها أمازيغية، لا عروبية ولا إسلامية
    KANT KHWANJI
    SVP, PUBLIEZ. Merci

  • ┘┬└•| •Λ∑Øξ - "ديهيا ناغ"
    الجمعة 30 غشت 2013 - 19:21

    θ•|┘┬└•]• ┤├:‡•
    |•┘┬└∑‡•]∑ •]┼•ξ•

    ζ∑| θ• : Λ|:θ∑ ‡∑ ├┤ς•[•| :○• ‡∑ ┼•‡∑○ ♥♥♥ζ•|
    ┘┬└•| ┼○:]•┼ •┘┬└‡•]•┼ Σ├┤•├┤├┤Σ Σ┼

    ┼Σ○]|•┼

    AZUL AMAGHNASS
    MES FRÉRES IMAZIGHEN
    LA LIBERTÉ POUR TAMAZGHA NOTRE TERRE
    TANMIRT

    تحية نضالية
    اخواني أيمازيغن
    نحن من هنا ولم نأت من اليمن أو من القمر
    الحرية لتمازغا ارضنا
    تنميرت

    نريدها أمازيغية، لا عروبية ولا إسلامية
    KANT KHWANJI
    SVP, PUBLIEZ. Merci

  • albachir
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:23

    ا لى 42 – Rachid

    وا هاد عباد الله انا "AMAZIGH " واعتبر نفسيا "امزيغ" هاداك شغلي و لا أريد البتة ان أكون "عروبي" يجب ان تعرفو ان كل شخص يفتخر بأصله حتى هادوك التوتسي ديال أفريقيا اللي تيشطحو عريانين تايقولو إحنا احسن عرق و ثقافة . لهدا باراكا من اللغيط تريدون " تعريب" كل شيء

  • bouslah
    الجمعة 30 غشت 2013 - 21:32

    تريدون ادخال هدا البلد الامن في الفتنة بخزعبلاتكم المغاربة سواسية في الحقوق والواجبات ولا يوجد عروبي او امازغي لن نركع لكلام العنصريين احب الامازيغ والعرب امريكا فيها جميع الاجناس والاعراق تتعايش
    الله يفضحكم يا دعاة الفتنة

  • ahmad
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:03

    bizar dans le monde entier c est la majorite qui decide l au maroc c est le contraire excellent article merci

  • amahrouch
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:29

    Au n 1 Jalil Oui l Amérique est habitée par les Européens et les indiens.Mais qui sont ces indiens?Ce sont des américains que Christophe Colomb avait appelés indiens croyant débarquer en Inde par la route occidentale!En colonisant l Amérique les Européens ont pris son nom:américains contrairement aux arabes qui avaient occupé la Terre et lui ont donné leur nom:Maghreb arabi.Ils ne respectent pas la géographie!Les Britanniques n avaient pas appelé l Australie Terre anglaise,non,elle a conservé son nom de Terre australe etc.Voila la différence

  • انير
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:44

    لكم غريب ان تهان الحقيقة بدعوى ان لاجدوى منها كونها لاتتجسد علميا مع عدم ادراك تام لمفهومة العلم
    ان الدراسات الانثربولوجية لتاكد ذاك المفارق الواسع بين البنية الفزيولوجية والنفسية لدى المغاربة وبين مثيلتها عند العرب كما تؤكد ان الثقافة هي المظهر الوحيد الذي تاثر به المغرب من الوجود العربي فيه دون ان توجد اي تكتلات بشرية لها وزنها استوطنت المغرب ان هذا الموقف هو العلمي اما ما تفضل به احد المعلقين في الصفحة من ان التدخل في تحديد ما اذا كان المغرب عرب اوامازيغي موقف غير علمي فلهو العجب المبين بل ان ما يدعيه سيادته هو الموقف الاشد نزوحا عن العلمية فهو موقف فلسفي من قضية قد تنسحب على التاريخ العام للانسانية ولوسلمنا له بهذا لكان للكيان الصهيوني شرعية البقاء في الاراضي المحتلة بحكم ان فلسطين سكنها اسرائليون وكنعانيون عرب مذ وقت ضارب في القدم بل ان التحديد المفهومي لابد ان يتكئ على الحقيقة ان مفهوم الوطن ليتساوق ويتناسق مع مفهوم الانسان والكيان العرقي الذي كون هوية وثقافة الوطن فاضحى متلمسا واي محاولة للايداء بذلك محاولة استعمارية الامازيغ علميا سكان المغرب الاوائل شكلو ثقافته والعرب مستعمر

  • قيسي محمد
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:35

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أساس الأمازيغية : في عهد الإسلام كلف سيدنا علي بنشر اللغة العربية ودخل المغرب وبدأ في نشرها وبقيت له بعض القبائل النائية جدا ،فحاول الوصول إليها فتمكن من ذلك ،لكن سرعان ما جاءه مرسول من النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه للعودة إلى مكة فما كان على سيدنا علي إلا أن قال لأهل هذه القرية :أدبزو وتفاهمو بناتكم حتى نرجع ، لكنه رضي الله عنه توفي ولم يعد وبقي هؤلاء القوم يتفاهمون ومتفقون على تلك المسميات الغريبة ولكن كانت شفوية مع كامل الأسف ولم يتمكنوا من ابتكار الحروف لكتابتها.

  • adnan
    السبت 31 غشت 2013 - 00:14

    كلم فارغ يدعوا الي التفرقة ومن ادب النبوة ان لم تستحي فافعل ما شيءت وقال الشاعراتدري ما الخلق عندي هو شعورالمرء امام ظميره عما يجب ان يفعل

  • مغربي
    السبت 31 غشت 2013 - 01:21

    اتحدى كل امازيغي متعصب بمن فيهم الكويتب أن يثبتوا لنا بالأدلة العملية أن المغرب أمازيغي، فالبينة على من ادعى، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لماذا الاخوة الامازيغ لا يكتبون باللغة التيفناغية عوض العربية، وبذلك يساهمون في نشر تلك اللغة التي ولدت ميتة، وبذلك يكسبون فينا حسنة نحن الذين نكتب باللغة العربية ولا يجعلون نقرأ مقالاتهم وتعاليقهم المليئة بالحقد والكام الفارغ الذي ليس له أي أساس علمي، كنا نظن أن العرب يكتبون بعاطفتهم لكن من المضحك أن بعض الامازيغ يكتبون بالعاطفة وبدون دليل علمي، بل ويرددون مثل الببغاوات ما يقوله بعض الاغبياء منهم ، والحقيقة الاخيرة هي أن بعض المتأمزغين يتحدثون عن البرابرة وكأنهم كانوا في أوجهم يملؤون الدنيا اختراعات وكتابات ادبية ومعالم تاريخية وجاء العربان وقضوا على كل هذه المظاهر، هههه كونوا تحشموا شوية واحمدوا الله، المغرب جزء لا يتجزأ من افريقيا، وأنتم أيها الامازيغ وافدون على هذه الارض مثلكم مثل العرب، إذا لم تعجبكم حقيقة أنكم من اليمن فاذهبوا لتبحثوا عن أصولكم الحقيقية أولا ولا تدعوا شيئا ليس لكم، ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه. ارض المغرب للجميع شئتم أو أبيتم.

  • عروب
    السبت 31 غشت 2013 - 01:31

    ((أولا يجب أن أوضح من أقصدهم بالعروبيين المغاربة. العروبيون المغاربة هم من يحملون أيديولوجية تقول إن المغرب عربي. وعادة ما يبررون "عروبة المغرب" بمبرر عرقي (الهجرات و"النسب الشريف") أو لغوي (وجود اللغتين الدارجة والعربية) أو بمبرر ديني يختصرونه في عبارة "المغاربة أمازيغ عربهم الإسلام".))

    ماذا لو عكسنا هذه الفقرة الأولى من مقالك لنحصل على فقرة ثانية؟؟؟

    ((أولا يجب أن أوضح من أقصدهم بالامازيغيين المغاربة.الامازيغيين المغاربة هم من يحملون ايديولوجية تقول ان المغرب أمازيغي. وعادة مايبررون"أمازيغية " المغرب بمبرر عرقي(هنا خلقنا و"النسب الجيني")أولغوي(وجود لهجات بربرية)أو بمبرر ديني يختصرونه في عبارة "المغاربة أمازيغ عربهم الاسلام")

    كما ترى المنطق فرض أن تبقى جملة" المغاربة أمازيغ عربهم الاسلام" كما هي في الفقرة الاولى، نعم عربهم الاسلام وعربهم حاملي الرسالة الاسلامية منذ الفتوحات الى الهجرات العربية ، لان الحضارة العربية واللغة العربية المجيدة كانت قوية، واتخدت طابعا عالميا في ذلك العصر لانها كانت لغة الآداب والعلوم والفنون، لم يجد الامازيغ عنها بديلا لأنه لم يكن لهم تراث تقافي مكتوب

  • مرحباً بكم في وطننا العربي
    السبت 31 غشت 2013 - 04:57

    مسكين كاتب المقال العربي انظر الى ملامحك في المرأة.. هل انت من سكان القارة الافريقية ؟ وبالأحرى شمال افريقيا العربي ؟ يا بربري هذا هو اسمك التاريخي .. وآلامزيغ هم سكان الأطلس المتوسط وانت لا من ًهؤلاء ولا من هؤلاء انت آسيويا من مخلفات الصين الشعبية كما هو حال كثير منكم والأرض هي. ارض عربية ملكا ولغة وسكانا وانت بما انك استوطنت هذه الارض احتفظ بهويتك كيفما كانت لكن نرفض تعميمها علينا في بلدنا العربي نحن من أسس وبنى وعمر اما انت فالا اثر لك في هذه الارض الا بعد ان علمك العرب تكتب بلغتهم وتنطق بلغتهم وتريدهم ان يتخلوا عن اصلهم ونسبهم ويصبحوا لقطاء ..ما فضلك على هذه الارض وما فضل هويتك البربرية على هذا الوطن والعالم غير الحسد من هوية عالمية بتاريخها وحضارتها ؟ لماذا تريد ممن لا ينتسب للثقافة البربرية ان يكون منها ؟ هل تحسب ان هويتنا وهوية بلدنا رخيصة علينا ؟ كيف لنا ان نصبح بربرا ونحن منتمون عرقا ولغة وثقافة ودينا ل 22 دولة عربية ؟ تريدنا ان ننتمي لتزو وزي ؟ ماذا يجمعنابها ؟ ومن تكون ؟ وماذا لديك ؟حتئ نتخلى عن هويتنا من أجلك؟ نندمج ؟ اهلا، المغرب بلد عربي وانت صيني

  • Hammam
    السبت 31 غشت 2013 - 05:08

    إلا صاحب التعليق 1
    دابا رديتينا حنا قردة ياك
    اولا حسن ليك كلام داروين من كلام الله
    للتصحيح أصل الخلق هو آدم خلقه الله من تراب
    عدد صبغيات الإنسان 46
    عدد صبغيات القرد 48
    لاحظ الإختلاف أ الباشار
    '' وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً''
    اما صاحب النص فهو تائه يحاول إثباث شيئ لا نفع له
    فمثل هذه العقول لا تساهم لا في تنمية إقتصادية ولا سطحمص

  • Simo
    السبت 31 غشت 2013 - 07:50

    , Bjr je trouve que cet un article qui seme la haine au lieu de la fraternite et la cohesion sociale des marocains. Je sens la haine ds cette barbarie de ecritures.

  • Amqrane
    السبت 31 غشت 2013 - 11:08

    مقال رائع وبحث جيد ولو كره القريشيون. هم يعرفون جيداً وفي قرارات أنفسهم بأن أجدادهم غزات محتلون لكنهم يحاولون دون جدوى إقناعنا بمراوغاتهم. المستعمرون بالنسبة لهم هم الفنيقيون والرومان والبزنطيون والفرنسيون والإسبان والبرتغاليون …ويريدوننا أن نستثنيهم من هذه اللائحة. منطق غريب.

  • عروبي
    السبت 31 غشت 2013 - 13:36

    الى الامزوغي مبارك بلقاسم. ابدا بتغيير اسمك العربي وبترك العربية والتواصل بسوسيتك. اما نحن عرب المغرب واكثريته وكدا شلوح المغرب فنحن جميعا هنا مند القدم ومما لا شك فيه قبل الاسلام. الفتوحات المجيدة مكنتنا من التحضر والتمازج واعتناق الاسلام الدي نجى حياتنا واخرتنا. من سحنتك اظن في انك زنجي وفي دلك الحين انت حقا الساكن الاول للمغرب

  • ismail
    السبت 31 غشت 2013 - 13:47

    كلكم من أدم و أدم من تراب.
    النبي صلى الله عليه و سلم كان عربيا و القرأن الكريم نزل باللغة العربية .

  • MOOR-RAKESH
    السبت 31 غشت 2013 - 15:07

    من يقول سكان شمال افرقيا سود اجيبه ببساطة :
    تصل درجة الحرارة في جبال الاطلس و الريف و السهول الى 20- حتى 35- احيانا ! المغرب و الجزائر معروف بسقوط الثلوج الغزيرة
    اين في العالم اسود موطنه بارد
    الفراعنة اقدم حضارة متقدمة هل هم سود ? طبعا لا فانضر المومياء

    من يقول ان المغرب عربي او حكمه عرب فاسرد عليك تاريخ المغرب و قل لي اين هم العربان هنا بعد الاسلام فقط :
    = حارب البربر الغزاة العرب و خصوصا الامويين لمدة 70 سنة فقتل عقبة و كثير من الخلق كما ارتكب السلمون ابشع الجرائم في حق شمال افريقيا
    معرفة الشرف بنهر ملوية هزم البربر الامويين العرب شر هزيمة بقيادة ميسر المطغري الذي يعتبر صانع استقلال المغرب ! ادريس 1 جاء لاجئا سياسي لانه يعرف ان المغرب مستقل على الخلافة
    = امارة نكوص – امارة بورغواطة – امارة ادارسة (اوربة الامازيغ)
    = مورابطين صنهاجة
    = موحدون مصمودة
    = مرينيون زناتة
    = وطاسيون زناتة
    = سعديون سواسة من تارودانت تبنو تبنو نسب الشرف كذبا و هذا معروف
    = علويون هم امازيغ الصحراء و اصلهم من تافيلالت يسكنها 100% من الامازيغ من يكذب فليتفحص صور حسن2 و محمد5 و محمد6 او هيا لفحصDNA
    المغرب امازيغي

  • zwawi
    السبت 31 غشت 2013 - 17:37

    شعوب العالم تتحد و تتوحد وتبني مجتمعات مدنية علئ أساس الدمقراطية و حقوق الانسان و أشباه المثقفين من طينة كاتب المقال ينشرون سموم التفرقة بين شعب أراد الله له أن يكون متنوع الأعراق فاللهم دمر بقدرتك كل حاقد

  • المغربي
    السبت 31 غشت 2013 - 18:23

    اسائل دين يطرحون هدا الموضوع بالحاح .هل انتهت مشاكل المغرب التي تشكل مواضيعه ام لم يعد هناك من موضوع غير الصراع المفتعل الامازيغي العربي؟ وهل سيادة الامازيغية او العربية سيغير واقع المغرب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.هل سيحل مشكل الشغل والصحراء وسبتة ومليلية والتعليم والصحة والبنية التحتية ؟والله العظيم انكم واهمون.ففي الوقت الدي تسعى فيه دول العالم الى الانكباب على تحسين اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية وتعمل على الرفع من مستواها العلمي والتكنولوجي وتنكب على محاربة الجهل والامية .ننطلق نحن في بلد يطغى فيه الجهل والامية لنناقش امورا قد تزيد من رداءة اوضاعنا وتزيد من تعميق الفرقة بين من يجب ان ينصهروا ويتحدوا خدمة لمواطنيهم.هل تبحثون عن تنقية عرقية؟وانا اتحدي من يستطيع اثبات هويته بنسبة 100/100 اربعة عشر قرنا كافية لصهرالجبال فما بالك بشعوب.من هنا اسوق المثل المغربي : ملي الناس كتكلم على خيلها عبو كيتكلم على حمارتو.لا احد يهتم بهده الطروحات المهترءة في المغرب الا من له حمارة يريد بها ان يلحق ركب الفرسان المتسابقين على نيل مستقبل كريم لشعوبهم واوطانهم .حبنا للجميع للجميع للجميع للجميع.

  • Mayday
    السبت 31 غشت 2013 - 19:14

    إقرأ عنوان مقالك و ستعرف السبب يا أخي

  • مغربي
    الثلاثاء 3 شتنبر 2013 - 20:03

    نعم…نعم…المغرب امازيغي .يا اخي المغرب يعاني والوقت ليس ملائما لهذا النقاش . يااخي لماذا تعمقون جراحات الوطن .اسمحوا لي لن تفيدني امازيغة اوعروبة المغرب بل يسعدني ان ارئ المغربي يعيش كريما معتزا بمغربيته تاركا وناظرا الئ المستقبل .ان هذا الطرح الامازيغي مع كامل الاسف والامر واضح هو طرح عرقي لان اصحابه لايقبلون بتعدد مكونات الهوية المغربية وتداخلها بل يصرون في عصبية تجعل كل طروحاتهم تنم عن عقدة التفوق والجدارة التاريخية وتغليب المكون البربري عن المكونات الاخرئ وهذا تعسف وامر غير واقعي.

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 5

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 2

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 4

اعتصام عاملات مطرودات