مبارك عليكم رحيل مبارك

مبارك عليكم رحيل مبارك
الأربعاء 16 فبراير 2011 - 19:59



أخيرا نجح الفطام السياسي وتقرر أن يتنحّى حسني مبارك عن السلطة متدحرجا شقيا باكيا. تقرر ذلك ولم يكن قرارا منه. لأن ثمة من اعتقد خطأ أن كل ما جرى خلال 18 يوم من صمود الشعب في ميدان التحرير إن هو إلاّ صمود حسني مبارك في التمسك بالسلطة وإصرار منه على البقاء. قد يكون شيء من ذلك صحيحا. فلحظة سقوط الطاغية مؤلمة للغاية. ولهذا السبب لو خلّي مبارك لنفسه طرفة عين، لأجرى حمّام دم في مصر لقمع ثورة الشباب. كان مبارك موظّفا عند واشنطن وتل أبيب ولم يكن يعتمد على شرعية وطنية حقيقية. لقد جاء إلى السلطة في مصر بقرار أمريكي وعليه أن يغادر بقرار أمريكي أيضا حتى لا ينقلب السحر على الساحر ويصبح بقاؤه في السلطة مصدر إضرار لواشنطن. وما حرب الحمير والبغال والجمال التي خاضتها بلطجيته ضد المتظاهرين سوى محاولة لم تكلّل بالنجاح. غير أن ذلك ليس كل ما حدث خلال هذه الفترة من عبثية تمطيط الوقت في الوقت بدل الضائع. ما الذي يمكن أن يسجله مبارك في مبارة خسر فيها بمعدل عشرة مقابل الصفر، ما الذي ستفيده خمس دقائق إضافية إذن؟! السياسة لا تقرأ دائما من خلال مزاج الديكتاتور الذي خرّف طويلا حتى غادر مرغما دون أن يعتذر لشعبه عن ماذا كان فعل. لقد تحدّد مصير مبارك منذ 25 يناير. وما تبقى هي تعليمات من واشنطن نفّذها مبارك بالحرف عبر قيادة القوة المسلحة. لم يخالف مبارك قرار الراعي الأمريكي منذ 30 سنة وحتى الربع ساعة الأخير؛ إنه الوفاء. الجائزة المتبقية لمبارك والتي نفذ فيها تعليمات واشنطن حتى آخر قطرة من صموده الممسرح كما جاء في تعليقه هو ونائبه ضد التدخل الأمريكي ، هي أن يتنحى بسلام دون ملاحقة قضائية دولية. سيدرك مبارك الذي جمع ثروة تقدر بالسبعين مليار دولار على حساب الموت البطيء لشعب ذنبه الوحيد أنه أكبر من أن تحكمه الديكتاتورية ويرهن لمعاهدات الذل والهوان، يريد أن لا يسمع بعد اليوم ملاحقات قضائية في سائر بلاد الدنيا. فأما إسرائيل فلقد اعترفت له بهذا الوفاء ودافعت عنه إن لم نقل هي من هندس رحيله بسلام.



إنجازات مبارك التي لا تنسى



لمبارك إنجازات سيذكرها التاريخ بكثير من الاشمئزاز؛ لهذا الضابط الذي حكم مصر بقانون الطوارئ لأكثر من 30 عاما وكان يدبر لهم مزيدا من تاريخ القمع لو أنه نجح في التوريث. استطاع مبارك الذي لم يفتح ورشا حقيقيا للإصلاح ولا فسحة للانفراج السياسي ، أن ينجز مهزلة اقتصادية تجلت في رهن الاقتصاد المصري لسياسة المساعدات الأمريكية ، وكذا نجاحه في تكوين ثروة شخصية تقدر بـ 70 مليار دولار من بلد يعيش معظمه تحت عتبة الفقر. التنمية السياسية والاقتصادية في مصر بلغت الحضيض: شعب تحول من أول دولة عربية عرفت النهضة والتحديث إلى دولة للدروشة والمسكنة والمجاعة. وشعب تحول من أقدم دولة عربية عرفت الدستور والتعددية والديمقراطية والتحرر إلى أكبر بلد عربي يعيش تحت طائلة قانون الطوارئ. وشعب تحول من دولة رائدة إقليميا ودوليا إلى ناطور على البوابة الشمالية للكيان الإسرائيلي. فقر وهدر للكرامة وكبت حقوقي ، تلك هي حصيلة ثلاثين عاما من البلطجة السياسية لمبارك في مصر. من كان يصدق وزير الخارجية المهترئ أبو الغيط حينما سخر ممن تحدث عن إمكان أن تشهد القاهرة أحداثا شبيهة بتلك التي حدثت في تونس. قال إن مصر ليست هي تونس؛ مع أن المشترك بين الدولتين هو سيادة قانون الطوارئ. نعم، يمكننا القول أن مصر لم تكن هي تونس نظرا لاعتبارات كثيرة، منها أن تونس استطاعت أن تحقق معدل تنمية متقدم بالمقارنة مع مصر التي أدخلت أبناءها أحياء إلى سكنى القبور. كانت مشكلة تونس هي التنمية السياسية، بينما أضاف مبارك مشكلة أخرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية. التنمية عند مبارك أن يستقبل المعونات الأمريكية مقابل قرار مصر السيادي. فلقد قبل مبارك بالمعونات لمصر بمقابل تجويع أهالي غزّة والثمن حراسة هزيمة العرب. باتت مصر تحت خط الفقر سياسيا واقتصاديا وأمنيا. ويعد الإجهاز على مكتسبات مصر وإمكاناتها أهم ميزة لسياسة مبارك المخلوع اليوم والمقبور قريبا. لقد كانت في مصر تقاليد ديمقراطية ودستورية قديمة أجهز عليها مبارك الذي أفسد السياسة الداخلية كما أفسد كل مكتسبات التحرر الوطني المصري الذي جعل من مصر ذات مرة كيانا إقليميا ودوليا يحسب له حساب . نذكر دور مصر في باندونغ وحركة عدم الانحياز ودورها في أفريقيا والشرق الأوسط ولا ننسى أنها انتصرت في آخر حروبها ضدّ إسرائيل. كانت ولازالت مصر بلدا كبير تشكل الثورة فيه زلزالا كبيرا في المنطقة. على الرغم من أن مبارك الذي جعل من نفسه ناطورا في الإقامة الصهيونية لم يكن يضع في خياله أن للطغيان حدودا ونهاية. هكذا كانت أكبر جريمة ارتكبها مبارك حينما قبل ببناء الصور الفولاذي لإحكام الطوق على غزة في عز الحصار الصهيوني . لهذا السبب كان لا بد لمبارك أن يسقط لأنه لم يعد قادرا على تأدية دور وطني مشرف، وبات وضعه مدعاة لكراهية الشعوب العربية. ذلك لأن المقاومة في لبنان وفلسطين كسرت طوق الهزيمة وكشفت عن كذبة أن العرب لا يستطيعون اتخاذ أي مبادرات أو الارتفاع قليل عن سقف الهزيمة والاستسلام. تستحق مصر نظرا لتاريخها العميق أن تعود إلى وضعها الطبيعي؛ أن تقود العرب مرة أخرى وبكيفية مختلفة خارج أسوار الهزيمة التي فرضها علينا السادات ومبارك قبل أن تفرضها علينا إسرائيل. لم تقم مصر بأدوار إقليمية مشرفة، بل كانت كل تدخلاتها خدمة وعمالة للسياسة الأمريكية والإسرائيلية. تدخلت مصر في فلسطين لتجبر الفلسطينيين على الانتحار البطيء داخل غزة ولتذيق الفلسطينيين ما لم تذقهم إياه إسرائيل في ذروة عدوانها على عزة. ثم بنت الصور العظيم ليبقى معلمة تاريخية إلى جانب الأهرام، تأكيدا على أن تاريخ فرعون واحد منذ الفراعنة حتى عصر مبارك. كما تدخل أبو الغيط في الشأن اللبناني ليحرض على الفتنة بوقاحة. من قال إن هذا السياسي الحافي من الوعي الاستراتيجي والسياسي سيمضي إلى مزبلة التاريخ فيما المقاومة الفلسطينية واللبنانية ستظل على قيد الحياة شامخة وسيتبوّل جيل العرب القادم على قبور هذه الجيف السياسية. من قال إن من حاكمهم النظام المصري المقبور على خلفية مساعدة فلسطينيي غزة سيطلق سراحهم شباب ثورة لم تكن في الحسبان ، على الرغم من أنف مبارك وأبو الغيط وعمر سليمان وإسرائيل؟! لا أحد توقع كل هذا ، لكنه في مملكة الله الكبرى يقع حتما وسيقع دائما.



ثورة نظيفة وجديدة



لم تكن ثقافة حسني مبارك فرونكوفونية مثل بنعلي ليوجه خطابه للشعب بعبارة شارل دوغول: فهمتكم. فلقد فضل الرئيس العجوز أن يواجه الشعب بعبارة : أنا واعي بمطالبكم. لكن مبارك يملك وقاحة لم يملكها بنعلي، حتى بدا أنه لم يفهم مثلما فهم بنعلي. فالشعب المصري حينما ثار على حارس الهزيمة العربية كان يقصد مبارك لا الحكومة. ولن نسمع بعد اليوم شيئا في الاعلام العربي الذي انقسم على نفسه بين داعم للبلطجية وبين داعم للثورة ، عن خواف تصدير الثورة الإيرانية . فهذه لم تعد تقنع أحدا حتى حينما حاول النظام المصري أن يتمسك بها في تناغم مع إسرائيل عشية خطاب مرشد الثورة الإسلامية في إيران أو خطاب السيد حسن نصر الله. كانت الثورة المصرية قد أخذت كامل ملامحها المصرية قبل أن يتقدم الاثنين بخطاب لنصرتها مما فوت الفرصة على الدعاية. لم يعد مقنعا بعد اليوم الحديث عن تصدير الثورة لتبشيع ثورة العرب ، بعد أن باتت الثورات شأنا عربيا يشكل تهديدا أخطر من خلال النموذج والمحاكاة والقرب والمشترك . سوف تدرك الكثير من الأنظمة العربية مثل السعودية أن الإطاحة بإيران سيجعلها فريدة في المنطقة مما يسهل على واشنطن إرغامها على كل شيء. كثيرون تحدثوا عن السقف الذي يمكن أن يمثله دور الشبكة العنكبوتية على صعيد التعبئة. لكنهم لم يمنحوها أهمية على مستوى تعميق الفعل الكفاحي. بينما أكدت ثورة تونس ومصر على أن هذه الرؤية لم تعد ناجعة إن لم نقل إنها باتت حكما خاطئا. لقد أنجز الشعب المصري ثورة نظيفة ومثقفة ألقمت حجرا للدعاية الإسرائيلية التي اهتمت بمبارك أكثر مما همها الشعب المصري. ما الذي ضخم في مبارك كل هذا الإحساس بأن رحيله من غير مطرود سيدخل مصر في دوامة الفوضى ، بينما 18 يوما من محاولته استدراج المتظاهرين للعنف لم تنجح؟! لم تجد هراوة مبارك آذانا صاغية ، بعد أن اختار الشعب مقاومة العنف باللاّعنف. لقد وجهت للشعب إهانات كثيرة من إسرائيل ومبارك حتى لحظة الرحيل. فمبارك تحدث عن أن الانتقال السلمي للسلطة هو سبب إصراره على البقاء. غير أن الأمر كان يتعلق بسبب آخر هو ربح الوقت الكافي ومحاولة تلمس أي أمل للإبقاء على معاهدة السلام. فالإستراتيجيا الأمريكية أصبحت واعية بما يمكن أن ينجم عن تكثيف الضغط على الثورة المصرية. فلو استمر مبارك لأصبح من الصعوبة محاورة الشعب المصري. إن تنحي مبارك في نهاية المطاف أصبح ضرورة أمريكية وإلا فهو الطوفان. هذا هو مقتضى نظرية الألعاب. فواشنطن تدرك أن الشعب المصري لن يعود إلى المربع الأول بعد اليوم. وعليه، فإن هذا الوضع هو أقل خسارة من أي وضع محتمل فيما لو استمر مبارك في لعبة قلب الحقائق. لم يكن البيان رقم 2 سوى بيان ممهد للبيان رقم ثلاثة الذي جاء في اليوم التالي. لخص البيان رقم 2 كل ما جاء في خطاب مبارك وعمر سليمان. أظهر أن الجيش لا يزال غير قادر على المجازفة. وحسنا فعل لأن أي موقف منه كان قابلا للاستغلال. لقد بدت ثورة شعب مائة بالمائة. عمل مبارك كل ما في وسعه لثني الثورة عن تحقيق أهدافها. ملوحا تارة بالقمع وتارة بالتعديلات. وكان من أغرب لحظات تخريف مبارك ومجموعته أنهم تحدثوا عن عزمهم إعطاء أوامر للتحقيق في من قمع المتظاهرين كما تحدثوا عن ثورة الشعب المصري كما لو أن كانت الثورة ثورتهم هم.



ثورة وفكاهة



لم يكن ميدان التحرير ميدانا لتراجيديا الثورة. من يدرك طبيعة هذا الشعب لن يغيب عنه أن ليالي ميدان التحرير كانت ليالي صاخبة بأجمل أشكال التّندر السياسي. في ثنايا النكتة المصرية تقف على منتهى المعنى والمراد الجدي للخطاب. هذا شعب أتقن فنون القول والحكاية حتى أن الكتابة لديه تمارس بعقل شفهي. وتستطيع التقنية السوسيولوجية الوقوف عند منتهى المعنى الثوري في ما يعيشه ميدان فسيح مثل ميدان التحرير ويكون جمهوره مصريا. حتما تشكل النكتة المصرية كيمياء فعّالاّ لإنعاش الثورة. نكتة الثوار تقول لمبارك ارحل ألا زلت لم تفهم ، سنساعدك على الفهم ونقول لك : ارحل معناها في قاموس الطلاب : امش. كثيرون طالبوا الرئيس أن يرحل لأنهم يريدون أن يلتحقوا بزوجاتهم وآخرون ليحلقوا رؤوسهم وآخرون طالبوه بالرحيل لأنهم يريدون دخول الحمام. أما نكتة النظام فهي تقرأ بين السطور؛ هيا أيها الشعب ، ألا تفهم ، ارحل فمبارك متشبث بمصر ويريد أن يموت فيها لا في عواصم دول أجنبية. وحينما تكرم عمر سليمان على الشعب ، قال له: الآن عودوا إلى دياركم، أي عودوا إلى مصر التي نفاكم منها مبارك. في الخطاب الأخير لمبارك وعمر سيلمان سعى كلاهما لخطة جديدة. فبعد التلويح بالقمع والانفراج ، حاولوا سرقة ثورة الشعب المصري. من كان غائبا عن الأحداث وسمع لأول مرة خطابهما ، قد يظن مباشرة أن مبارك وعمر سليمان هما من يقودان الثورة في ميدان التحرير. وعد مبارك بمعاقبة من أراد أن يواجه ثورة شبابنا بالعنف . بل حيّى ثورة هذا الشعب التي تناديه بالرحيل كما لو كانت تمجده. ومع ذلك قال بأن معظم الشعب المصري يعرف من هو مبارك وإن كان بعض من بني وطنه أساؤوا له. بالتأكيد هو يقرأ ويسمع ويشاهد التلفزيون ، لكنه يظن أنه قادر على تغيير القناعات ضده لأن حال الديكتاتورية أنها اعتادت على أن تخالف الحقائق بوقاحة. خطاب مبارك وعمر سليمان يدخل في سياق النكتة السياسية. لكنها هي أسوأ نكتة سوداء صدرت عن مصريين. الكل في مصر يحسن النكتة حتى الديكتاتور ، لكن هذه المرة كنا أمام نكتة سوداء وهي آخر وأبشع نكتة مصرية صدرت حتى اليوم. لا يتمتع الديكتاتور بروح رياضية. ولو مارس هؤلاء بعض أنواع الرياضات لخففوا قليلا من ديكتاتوريتهم. وهنا طبعا لا تفيد بعض الحركات السويدية التي كان يقوم بها مبارك أو بنعلي ، فذلك القدر من الحركة قد يزيد الديكتاتور طغيانا.



ما نخشاه على ثورة المصريين



إذا كان هذا منتهى ما تمتدح به ثورة الشعب المصري ، فإن ثمة محاذير هي الأهم اليوم من كل حديث ؛ لأننا رغم كل ما قلناه في حق هذه الثورة ، نعتبرها ثورة غير مكتملة. ولا شك أن ما حدث حتى الآن في مصر سيكون له تأثير على مستقبل مصر ومستقبل العرب حتى لو نجحت بعض الأطراف في الالتفاف على الثورة المصرية. لكن هناك ما يؤكد أن الذي رحل هو إسم مبارك مع تعديلات موعودة للدستور وتشكيل حكومة منتخبة وغيرها من المشكلات الصغيرة المزمنة في الحياة السياسية المصرية. ما كان يحدث في مصر هو لعبة بمدلولها العلمي والاستراتيجي. في كل خطاب صدر عن حسني مبارك أو نائبه عمر سليمان أو أي بيان صادر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، لا يوجد شيء إسمه عدم الفهم أو الاعتباطية. كانت الأمور مبنية على قياس حرارة الثورة أولا بأول. بيان يسند بيان وقد جاء قرار التنحية في الوقت المناسب حيث بعدها أصبح الأمر يدعو إلى شكل من الاحتمال والمجازفة. لا زالت واشنطن تتحكم باللعبة، إن لم نقل هي اللاعب الحقيقي ضد ثورة الشعب المصري. فلقد خرج من الحلبة مبارك وتل أبيب التي لا يمكنها أن تتحكم بالقرار المصري إلا بدعم أمريكي. اتصل الكيان الإسرائيلي بطنطاوي للحصول على ما يطمئن إسرائيل وواشنطن بأن لا شيء يمس باتفاقات مصر الإقليمية والدولية. وتحدثت أوساط رسمية من إسرائيل عن عزم إسرائيل إعادة فتح سفارتها في القاهرة. بينما أحمد شفيق يجس النبض بأن موقعا مهما قد يكون لعمر سليمان ـ رجل إسرائيل في القاهرة ـ في الحكومة المقبلة. أما واشنطن فقد اعتبرت موقف الجيش مؤشرا على أنه مطمئن للتحول بمصر إلى الديمقراطية. وكان ذلك كافيا للتساؤل حول دور قيادة المؤسسة العسكرية في هذه اللعبة ، لا سيما وأن تعبير واشنطن عن رضاها عن المؤسسة كافي لإثارة العديد من نقاط الاستفهام. فواشنطن لا يهمها أن ينفرط عقد الدولة المصرية إن كانت عازمة أن يستقر وضعها المقبل على قرار السيادي. فالفوضى الخلاقة هي ابتكار أمريكي بامتياز. وربما لو ترجحت وجهة نظر تل أبيب لواصلت معارك الجمل والحمير والبلطجية مشوارها إلى حدود الحرب الأهلية. لكن يهم واشنطن أن تطمئن لاستمرار التزام مصر بمعاهدة السلام مع إسرائيل ، وبأن قيادة الجيش هي ضامن لذلك. ومع أن موقف الفنان الكوميدي المصري عادل إمام لم يكن مشرّفا لا في أحداث غزّة ولا في ثورة شباب الغضب المصري إلاّ أنه يساعدنا على فهم أن ثورة المصريين لم تجسدها مسرحية “الزعيم” فحسب بل يجسدها أيضا فيلم “السفارة في العمارة”. فهل يتطلب الأمر ثورة جديدة على قيادة الجيش لتحرير القرار السيادي لمصر؟! وحتى اليوم لا يزال الضباط الموالون لمبارك هم من يتحكم بالقرار السياسي في مصر. وهم المؤمّنون على الانتقال السلمي للسلطة. وبات الأمر كما لو كانت المشكلة تتعلق بشخص مبارك لا بنظام أرساه مبارك.



حذار من الالتفاف الأكبر على الثورة



الالتفاف الأكبر على الثورة بدأ اليوم. وقيادة الجيش اليوم هي من يقود عملية الالتفاف بمؤازرة مع واشنطن وتل أبيب. لا توجد ثورة في الدنيا تمتلك إسرائيل فيها الجرأة للاتصال مع من شاءت من القيادات الانتقالية اليوم في مصر حول قضايا تتعلق بالسياسة الداخلية أو الخارجية لدولة يفترض أنها تعيش على إيقاع ثورة. حرصي على فهم الأمور بعيدا عن شطط الانفعال ، يدفعني إلى أن أتحدث على هامش الانتصار الكبير لشباب الغضب المصري. لن أغمطهم حقهم معاد الله، فلقد وفقوا إلى ما لم يكن في الحسبان. وإذ نشاركهم فرحتهم وجب أن نصارحهم ليشدوا العزم أكثر ويرفعوا من إيقاع اليقظة إلى أبعد مدى. فالمطلوب اليوم من هذا الشباب المنتفض في ساحات المدن المصرية وشوارعها أن يحمي ثورته ويتمّها وإلا فستكون أكبر سرقة للثورة عرفها التاريخ. وجب أن لا نفرح الفرحة الكبرى ، لأن ما حدث في مصر حتى الآن لا يمثل ثورة كاملة. ورحيل مبارك بهذه الكيفية مع وجود بقايا نظامه لا يطمئن أحدا. والاتصالات الأمريكية والإسرائيلية مع بعض المسئولين المصريين اليوم لا تطمئن. ثمة أشياء ستطبخ على نار هادئة في مصر لفك فسيل الغضب الشعبي. ما حدث ليس ثورة بالمعنى العلمي للعبارة. ذلك لأنها حركة احتجاجية سرعان ما تضخمت ليرتفع معها سقف المطالب إلى منتهاه. لكن ما يبدو من تردد في المطالب والرفع من سقف المطالب بحسب ما تظهره الوقائع يؤكد على أن الثورة فرضت نفسها على الأمة المصرية من دون حتى أن يتخيلها أحد. ولا زالت المطالب ترفع حتى الآن كما لا زالت التظاهرات عقب تنحي الرئيس تأخذ طابعا احتجاجيا يتعلق بطلب تنفيذ انتقال السلطة كما الرفع من الأجور كما تفاصيل أخرى. في علم الثورة ، لا حاجة إلى الاحتجاج حين قيام الثورة التي تعني تغييرا جذريا للنظام. وفي مصر لا زلنا نطالب بالكثير من المطالب قبل أن يبرح مبارك البوابة مغادرا السلطة. بل كانت قيادة الجيش التي تتولى الإشراف على عملية انتقال السلطة قد طمأنت واشنطن وتل أبيب بأنها ستلتزم بكل المعاهدات الدولية والإقليمية. ما حدث في مصر ليس ثورة بل ثورة احتجاجية؛ بتعبير آخر إنها ليست حركة احتجاجية خالصة وليست ثورة خالصة، بل إنها أعلى درجات الاحتجاج وأدنى درجات الثورة. مع الثورة لا يبقى موضوع للاحتجاج. وكما ذكرنا، فإنّ الديكتاتورية ساهمت في تحول الاحتجاج إلى ثورة لأن الدولة التي تمنع الاحتجاج، لا يمكن أن يحدث فيها الاحتجاج دون أن يتحول إلى ثورة. إنه الهروب الجماعي إلى الأمام. لم تعد لمبارك سلطة على الجيش . لكن واشنطن واصلت اتصالاتها بقيادته. وهنا تكمن الطبخة النهائية. لقد ضغط الجيش على مبارك للتنحي عن السلطة. وكانت تلك رغبة واشنطن قبل أن يستفحل الوضع ويزداد غضب المصريين إلى حد تمزيق معاهدة السلام أو حدوث انشقاق في صفوف الجيش المصري. صحيح أن مصر بعد الثورة لن تكون هي مصر قبل الثورة. لكن الدور الإقليمي والدولي لمصر رهين بمدى قدرتها على إتمام ثورتها لتصبح ثورة تحرر وطني أيضا يحرر القرار المصري من أي وصاية دولية أو إقليمية. ستكون معاهدة كامب ديفيد هي الاختبار الأول لحكومة مصر المنتخبة. فيما يكون الاختبار الأعظم لثورة الغضب المصري في مدى قدرة الشعب المصري أن يستكمل ثورته على بقايا النظام لا سيما تلك التي لا زالت تتحكم في المؤسسة العسكرية نفسها. لأن ما حدث في ميدان التحرير هو ثورة شعب وليس انقلابا عسكريا.



[email protected]

‫تعليقات الزوار

11
  • متتبع
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:11

    إنشاء الله الدور يأتي على الديكتاتور الخامينائي الذي يحكم الناس باسم الله والديكتاتور نجاد الذي تولى حكم الشعب الإيراني بالتزوير فلا يوجد نظام في العالم أكثر قمعا لشعبه من هذا النظام البائد وقد بلغت به الوقاحة أنه يشجع المظاهرات في الددول الأخرى ويمنع شعبه من التعبير عن رأيه ويصف كل من خالفه بأنه خائن وعميل لكن سيأتي اليوم الذي سيسقط فيه الطاغوت خامينائي ونجاد ولا أدل على ذلك من تململ الشعب منه فخرج ينادي “الموت للديكتاتور”
    زد على ذلك كثرة المظالم التي إرتكبها هذا في حق الشعب الأحوازي العربي والشعب العراقي الشقيق وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول “إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته”
    أنشر يا أعز موقع

  • ادم
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:21

    السلام عليكم اولا ياسيد هانى لمادا معلوماتكم جد مغلوطه عن مصر ولن اقول لك ماشانك بمصر انت وسارد عليك ولو دققت بعقلك لحظات لعرفت وفهمت ولكن لااظن انكم تفكرون بعقولكم وتعتمدون دائما على تلقين التلفاز لكم بكل الاخبار المغلوطه هدا لن يهمنا فى مصر وكلامك كله لن يهمنا فى مصر ولكن اردت ان ابين الحقيقه لله فقط فانا مسلم الحمدلله ياسيد هانى مبارك اعطى لنا الامن والامان بعدما عشنا الدل والقهر بعد حروبنا واسمح لى ان اقول ان مبارك انسان وليس ملاك وله اخطاء ولكن لنا نحن المصريون فهو رمز واب لنا وان كانوا حقا بعض البلاد اللتى اردات تفكيك مصر قد نجحت فى اشعال تلك الفتنه وليست ثوره وان صحت ثوره فكانت فى البدايه ولكن من الغباء انهم انقلبوا بفعل فاعل لتنحى مبارك ومن هنا بدئت نهايه مصر نعم اخى نهايه مصر فلن نرى الامن مره اخرى وستكون الحروب الداخليه بيننا والخارجيه ايضا فكل بلادكم العربيه تريدنا فى حروب دائمه مع العدو وكاننا خلقنا لنحارب عنكم مبارك حافظ على مصر وترابها لدرجه ياهدا ان الجنيه المصرى يساوى درهم ونص مغربى فبالجنيه للان 20 خبزه فى مصر ولتر البنزين بجنيه واحد وانبوبه الغاز ب 3 جنيه وكمان حسينا الامان فى عصر مبارك وارجوا ان تثقف نفسك بالحقيقه فبعد ان اعلنت بلاد الفتنه ان ثروه مبارك 70 مليار لاشعال الفتنه بيننا راجعوا انفسهم والملعن الان من كل الجهات فى امريكا ان ثروه مبارك مابين 1 مليار الى 5 مليار فقط فاين من اعلنوا مثلك انها 70 مليار وماعليك انت من ثروه مبارك ياهدا لى سؤال عندك كم ثروه وزيركم الاول وكل الوزراء وكم ثروه كل حكام العرب ولمادا انت تدكر مبارك ياهدا مبارك لايعرفه غيرنا نحن المصريون ولانريد ان يعرفه غيرنا فهو حاكمنا نحن ولانحب امثالك بدكر مصر وحاكمها يتبع بعده

  • ادم
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:19

    ياهدا ان كان مبارك له معارضين 30 مليون فله محبين ومؤيدون عدد شعبكم مرتين فى مصر فنحن نحبه 60 مليون ووجب عليك لو كنت مسلما وتعرف اسلامك حق المعرفه لاحترمت فينا الاسلام واحترمت اكبر حاكم عربى فى الحديث عنه للاسف انتم كل هدفكم تشويه صوره مبارك لكم وهدا لن يعنينا ولكن احزن من امثالكم وتضليلكم للشعوب العربيه فانا مصرى فقير واعرف مافعله مبارك لنا امثالك وراء الفتنه ووراء الدمار فى مصر والايام ستثبت دلك ولتعلم ان مبارك وطنى يحب تراب مصر وانت تعرف دلك فى رفضه بناء قواعد امريكيه فى مصر ومساندته لاهل فلسطين وهم يعرفون دلك وسترى مادا سيكون فى فلسطين بعد مبارك ياهدا اسال الملك محمد السادس عن مبارك ومساندته لقضيتكم فى المغرب ياهدا ماعرفته ان ملككم يكن كل الاحترام لمبارك مالكم تسبون مايحبه ويحترمه ملككم لتعلم انك لم ترى الادب مره ولا التربيه فى كلامك السئ اقول فى الاخير عجبت لتطفلكم ودخولكم فى امورنا فلو تكلمنا عن قضيه الصحراء المغربيه تغضبون كثيرا وتقولون هدا شان خاص يخص المغرب واهله فقط فلمادا تدخلكم فى شئون مصريه وحاكم مصرى ليس لك الحق فى ان تدكر اسم مصر او حاكمها وللعلم انك ان اردت ان تكتب عن مصر فوجب عليك الوضوء اولا قبل ان تكتب اسم مصر لانه رب العباد قد دكرها على لسانه فى قرءانه الحكيم ووجب علينا الوضوء لدكر كلمات من القرءان واسم مصر قد عززه الله فى كتابه وانا واثق كل الثقه انك حينما كتبت عن مصر لم تكن على وضوء واعرف ماكنت عليه من جنابه فعليك بالتطهر اولا جسديا واتطهر لسانك ايضا من كلماتك الجد هزليه والمسيئه سامحك الله وغفر لك دنوبك

  • greg
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:07

    مبارك عليكم رحيل مبارك في هدا العيد المبارك

  • said
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:01

    Occupes-toi de tes affaires ,les égyptiens sont majeurs et vaccinèe et je crois qu’ils peuvent discuter leurs propblémes entre eux et non pas besoin d’un marocain pour cela.Est ce que tes parents ne t’ont pas appris à ne pas fourrer ton nez dans les affaires des autres.
    Baz assidi baz

  • jdiri
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:09

    مصر ليست ملكا لك أو لغيرك يا آدم ،مصر أم العرب ،مصر عقل العرب مصر مستقبل ومصير كل العرب ،لايوجد بلد عربي لم يُدرس أويُعلم فيه أساتذة من مصر الشعب التاريخي المتحضر والعظيم ،
    مصر جمال عبد الناصر بدأت صناعية تتطوروتتقدم في جميع المجالات رغم الأنظمة العربية العميلة والأمية من بدو وأعراب الخليج الذين حافظوا على الذل والعمالة والجهل والهمجية إلى يومنا هذا معتمدين في ذلك على خرافات الأعرابي “بن عبد الوهاب” وليس على العلوم النافعة في الطب والصناعة والفلاحة والاقتصاد ،
    إلى آدم لقد باع المخلوع مبارك مصر والمصريين والعرب وبالخصوص الفلسطينيين والعراق-صدام الدم – هو والنظام السعودي بأبخس الأثمان ،وهذا ليس من حقه أن يبيع ويهين شعبا وأمة لوحده ،لقد فرض نفسه بالقوة المخابراتية والبوليسية على الشعب المتحضر طيلة 30 سنة ،كما أن أمريكا والكيان الصهوني المغتصب هم الذين يسيرون مصر العربية المسلمة ،فلماذا لاتملكون أنت وجماعتك الصهيونية +خدامكم الوهابيين الجرأة لتقول لأمريكا وربيبتها : لاتتدخلي يا أمريكا وربيبتك في شؤون مصر ، أم هي مهمات موكولة إليكم تتقاضون أجورا مقابلها .
    يجب أن تعلم بأن كل عربي له الحق في مصر ومصر لها الحق على كل عربي ،ألا تعلم في عهد الراحل عبد الناصر عندما يوجه كلمته هذا الزعيم أن العرب كلهم في جميع الأقطار يستمعون له ويتتبعونه ،لكن عندما تمكن الخونة منالاستلاء على زمام الأمور في مصر وعزل بذلك رأس العرب عن جسده بسبب ” كامب ديفيد” تمكنت أمريكا أن تحول الزاوية السياسية المصرية من زاوية قائمة إلى زوايا مقعرة منبطحة ،مصر يا ولد شأن كل عربي شريف هي عقل الأمة ومرشدها وكل العرب يحبون ويفتخرون بمصروشعبها وتاريخها وأبطالها .

  • s.o.s
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:13

    أتوقع قريبا إن شاء الله أن تزف لنا القنوات الإخبارية خبر اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية في إيران ،لقد ضاق الشباب والكهول والنساء ذرعا من نظام الملالي الذي جثم فوق صدورهم وكتم أنفاسهم منذ 32سنة…الناس عانوا هناك الأمرين من جور رجل يحاول إقناعهم أنه يحكمه نيابة عن المسردب الجبان المختبيء في سرداب مع الفئران والصراصير..والله أتعجب كيف استمر نظام طول هذه السنوات وهويستمد شرعيته من الخرافات والأساطير التي لايصدقها صبياننا ؟؟ وآخر رئيس جمهورية فيه يصرح لوكالة”مهر”الإيرانية منذ أزيد من سنتين “أن فاطمة الزهراء هي التي تسير شؤون الكون وتدبر بمشيئتها مصير العالم “..إلا أن يكون الناس هناك مخدرين أو مغيبين أو منومين مغناطيسيا ..!؟ولا أعتقد ذلك ففي كل بلاد الله أناس عقلاء لاتنطلي عليهم الأساطير ولايبيتون عن ضيم ، لقد أزفت الآزفة ..وإن المراهنين على استمرار نظام الملالي والعمائم سوف يخسرون الرهان ..ثم بعدها تموت جميع الخلايا السرطانية الرافضية المنتشرة في العالم العربي والإسلامي التي كان نظام الملالي يمدها بالدماء..(وانشروا تؤجروا )

  • ادم
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:15

    ياهدا لم اقول ان مصر ليست لكم ولكن ليس حبكم فى مصر يتيح لكم سب حاكمها حتى لو كان ظالما فاولا مبارك لم يكن امريكيا كما قلت ولو كان امريكيا لوافق لبناء قوعد امريكيه فى ارض مصر ومبارك لم يبيع لعراق فهدا ماتروجونه انتم للفتنه واقرء ويكليكس لتعرف ان مبارك عارض 5 مرات ضرب العراق واهل غزه مبارك فعل لهم مالم يفعله اى حاكم عربى باعترافهم هما ولست انت لانكم للاسف لاترون الا من خلال قنوات الفتنه والتضليل ولعلمكم ان الانفاق موجوده من 1985 على علم مبارك وكل اسلحه اهل غزه وفلسطين كانت على علم من مبارك وقلى اين يتداوو اهل غزه الان ياهدا فادهب لمصر لترى كل مستشفياتنا مليئه باخواننا الفلسطينيون وعبد الناصر كان يعجبكم لانه ابدانا واماتنا من اجل وحده عربيه جعل مصر فقيره من اجل بلادكم العربيه ومازلنا نعانى مما فعله عبدالناصر لدلك قلت انكم تريدونا دوما نحارب ونقاتل ونجوع من اجلكم فعبدالناصر قتل مننا الكثير من اجل كلمه توحيد العرب وللاسف افتقرنا وقتلنا من اجلكم ونعانى الامرين للان ومبارك حافظ على مصر لانه عرف كل العرب هم كلام وبس ويكنون كل الحقد على مصر وشعبها وكاننا خلقنا لنحارب عنكم كلكم لو تدكرت التاريخ ايام حروبنا لوجدتنا نعانى الفقر والجوع والخوف وانتم فى بلادكم لاتعرفون شيئا عنا مبارك قد فهمكم ولهدا حافظ على اهل مصر وتراب مصر فالبلد العربى الوحيد الدى استرجع ارضه هى مصر بلاش كدب ونفاق فالحقيقه معروفه وكل البلاد العربيه تتعامل مع اسرائيل لمادا نحن بالدات مقصودون منكم ان كنتم متعاطفين مع اهل غزه ادهبوا ناتم ليهم واربوا لتاخدوا نصيبكم من الحرب وكفانا نحن حروب فقد دفعنا من كل بيت شهيد وشهيدين من اجلكم واظن ان اسرائيل ليست بعيده عن اى عربى ومن السهل عبورك الحدود والجهاد من اجل اخوانك هناك اما نحن فقد اخدنا حقنا من الحروب كفاكم كلام من بيوتكم وانتم لاتدرون الحقيقه

  • محمد الناصح
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:05

    وما علاقتك أنت يا بنتهامي الإيراني بشعب مصر؟! أهذه من التقية التي علمكم إياها مُعَمَّموكم؟! وإياك والنفاق

  • احمد
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:17

    وما علاقتك بامحمد ولد الناصح بعلاقة بنتهامي بشعب مصر. هل فضولك مشروع واهتمام لنتهامي بشعب مصر غير مشروع. من قال ذلك منذ بدأت الخليقة. كلامك كلام تافه جدا جدا جدا ولكن يبدو ان ما ليس معقولا ان يقبل المشرفون على الموقع ان يمرروا حتى كلام صلاكط والمجانين. ماذا افادنا هذا التعليق . الكاتب يتحدث عن مصر وهم لاصقيسن بحال التونيا في الكاتب هههه
    وانشروا تؤجروووا

  • jdiri
    الأربعاء 16 فبراير 2011 - 20:03

    إذا كنتما يا آدم و sos من يهود المغرب وتأخذكما الغيرة على أبناء عقيدتكم من اليهود الذين خدعتهم الصهيونية وهَجّرتْهُم وكونت بهم ثكنة عسكرية للدفاع عن مصالح الغرب الصليبي وحولتهم إلى وقود لحروبها ،حتى أن الجنود اليهود تستخدمهم أمريكا في قتل الشعب العراقي وقتل الثوار اليمنيين الذين يحاربون آل سعور في الشمال ويستعملون بمروحياتهم لمراقبة الشعب البحريني الثائر وقتلهم،إذا كان دفاعكم عن إخوانكم وأبناء عمومتكم اليهود بدافع الانتماء والغيرة ،فهذا من حقكم الطبيعي ، و أن تستعملوا النسخ من قناة المجوسي “غرغور” وجه الذئب المسعور فهذا كذلك من حقكم ،أما أن تدافعوا عن بلاد المسلمين وعقيدتهم كالقضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والأماكن المقدسة والجولان ومزارع شبعة والشعب الفلسطيني المسجون والمحاصر فهذا عار عليكم وستُحاسبون عليه حسب “التلمود ” ولهذا فحين يتحول sos إلى رمزمسعور للطائفية ويستعمل الحقد والكراهية والسم الطائفي لزرعه بين أبناء المسلمين بأسلوب منحط وسفيه ،ظانا أنه يخدع المسلمين ،
    إنكما يا آدم وsos يهوديان مخلصان لديانتكما وباستعمالكما للأيديولوجية الطائفية -التفرقة والعداوة على أساس المذهب – والعمل بكل ما تتصورونه من دهاء وحيل اليهود المعروف عليهم تاريخيا ، -وهذا من أسباب كره الشعوب لكم تاريخيا – بالتخفي خلف الآخرين ومحاولة ضرب الأخ بأخيه .
    لن تصلا إلى مبتغاكما أيها اليهوديان المناضلان لأن الشيعة والسنة مسلمون يؤمنون بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر وبقدره .
    أما إن كنتما فعلا تحاولان الدفاع عن من يستحق الدفاع وهو حي ُيرزق فهم سجناء غوانتنامو -أليسوا وهابيين- أين أنت يا sos؟ وفلسطيني غزة المحاصرة -ستكذب كما تكذب دائما – وفلسطيني المهجر والاجئين الفلسطينيين في المنافي و مخيمات الذل والعار وعلى معانات مسلمي الصومال وعلى الأمية والجهل والتخريف والعلم الغيرالوهابي الغير النافع . أما أن تتوهم الدفاع عن أناس وأشخاص تفصلك معهم مدة زمنية مقدارها 15 قرنا وهم ليسوا في حاجة إلى سمومك لأن الله تعالى وعد من يستحق منهم وعده ،وأنت لاقدرة لك ولغيرك أن تغير أو تُشارك الله إرادته ومشيئته ولهذا أنت تعيش الوهم والغرور والشماتة ،لأنك تنسخ من المواقع وتندس خلفها وتظهر متسخا ملوثا من خلال أزبالك المقذوفة على الشاشة ،أما أخوك الصغير آدم فعلمه كيف ينفجر وبئس المصير .

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 2

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة