(مباشرة معكم) وأبعاد الحملة الجديدة على الإرهاب

(مباشرة معكم) وأبعاد الحملة الجديدة على الإرهاب
الإثنين 16 شتنبر 2013 - 11:51

بثت القناة الثانية في برنامجها: “مباشرة معكم” الأربعاء الماضي؛ حلقة في موضوع (جديد الخطر الإرهابي بالمغرب ومحيطه الإقليمي)، ولم يخرج الطرح الذي قدمته عن الرؤية الأمريكية لهذا الملف المعقد، مما يجعل رسالة البرنامج تصب بشكل كبير في خدمة مصالح أمريكا واستراتيجياتها ..
وبسبب هذا الانحياز إلى رؤية معينة والتقوقع في إطارها الموجه بمنطق: (من لم يكن معنا فهو مع الإرهاب)؛ لم يقدم البرنامج إجابات عن أسئلة جوهرية في معالجة الموضوع:

إرهاب الآخر ..

فالبرنامج لم يبرز -مثلا-؛ دور الخروقات الكبيرة لحقوق الإنسان -التي تقترفها الدول (العظمى) بقيادة أمريكا-؛ في إيجاد الإرهاب وانتشاره، وبعض هذه الخروقات يتم باسم: محاربة الإرهاب!

ومن تلك الخروقات: التدخل العسكري غير المشروع الذي جر الدمار والخراب على دول اتهمت بأنها تهدد السلم الدولي:

الجميع يعلم كيف تدخلت أمريكا في أفغانستان، وغطت تدخلها بذريعة: تجفيف منابع الإرهاب، فكانت النتيجة: نزيفا مهولا في الأرواح ومزيدا من تردي الأوضاع المعيشية والفساد السياسي وتزايدا في أسباب الخراب والفوضى، وانتقلت آثار العدوان إلى باكستان التي أضحت تعاني من واقع هو أشبه ما يكون بالحرب الأهلية التي تفرق بين أهل الوطن الواحد وتجعل الدماء والأعراض بينهم مستباحة.

والشيء نفسه يقال عن التدخل في الصومال ..

أما العراق فنتجت عن التدخل العسكري فيه؛ مذبحة مهولة ومحرقة للإنسان والحضارة ..

تدخل فرنسا في مالي أيضا تذرع بمحاربة الإرهاب، وقد شكل تدخلها غطاء لخروقات خطيرة لحقوق الإنسان؛ حيث سمح هذا التدخل بتسلط العلمانيين على الإسلاميين بأنواع الإهانة والتعذيب والقتل؛ وقد نقلت “وكالة أنباء الشرق” التي غطت الأحداث في مالي عن مصادر مطلعة أن الجيش المالي قام بحملة “إبادة بالجملة” لطلاب المحاضر في شمال مالي، والأزواديين في (موبتي) و(انبونو) و(جبلي) وغيرها، وقد امتلأت الآبار بالجثث وعجت الشوارع بها، كما ظهر في صور بثتها (فرانس 24)، والتي جعلت (هيومن رايتس) ترفع تقريرا خاصا بمجازر الجيش المالي المتوحش”.

إن الموضوعية تقتضي منا عدم إغفال دور هذه التدخلات في تفشي (الإرهاب)، لا سيما حين نستحضر ذاكرتها التاريخية؛ والوعي الإسلامي لا يستطيع أن ينسى الإرهاب الذي مارسته فرنسا –مثلا- في مستعمراتها؟؟ ومنها: مالي نفسها؛ التي سامت أهلها سوء العذاب: تقتيلا وذبحا وتشريدا وإهانة ومصادرة للحقوق والممتلكات ..؛ وسلوا “الأزواد” عن ذلك؛ فقد كانوا أكبر المتضررين من الاحتلال الفرنسي لبلادهم ..

وقد ذكر المؤرخ كرد علي صفحات قاتمة من هول ما صنعه الفرنسيون في الشام وشمال أفريقيا؛ وجاء في مذكراته (3/736): “من أفظع أنواع الاستعمار: الاستعمار الفرنسي؛ .. ثم ذكر مذبحة الجزائر في سنة (1945)، ونقل رسالة الجنرال الفرنسي (ديغول) إلى المفوض الفرنسي في سوريا ولبنان يأمره أن يدمر ثلثي سوريا لتوطيد سلطان فرنسا عليها ..

هذا ما اقترفته وتقترفه دولة تدعي أنها قامت على احترام حقوق الإنسان، وهي جزء من منظومة دولية تقودها أمريكا لترسيخ الهيمنة الإمبريالية التي تنتهك حرية الشعوب وتدوس كرامتها.

وهذا يدفعنا للتساؤل:

لماذا يتوسع مثقفونا في نقد إرهاب المتطرفين الإسلاميين –وهو محدود وضعيف الإمكانيات-؛ ويسكتون عن إرهاب الآخر الذي تسهر عليه دول بأكملها؟؟

فرض العلمانية:

من العوامل المهمة التي أدت وتؤدي إلى انتشار الإرهاب؛ انتهاج معظم أنظمة الدول الإسلامية سياسات تفرض العلمانية على مجتمعاتها، وتصادر حق المسلمين في التحاكم إلى شريعتهم؛ علمانية سهرت على فرضها أنظمة ديكتاتورية عملت في كثير من الأحيان على مهاجمة ثوابت الإسلام ومبادئه واستفزاز المسلمين في مشاعرهم وقناعاتهم (حكم بورقيبة نموذجا) ..

وقد أقنع بشار الأسد الغرب بأن سقوطه سيؤدي إلى سقوط العلمانية في العالم العربي، مما جعل الدول (العظمى) تتبادل الأدوار؛ للجمع بين: استنكار جرائمه الإنسانية البشعة، وضمان استمراره في مواجهة المعارضة التي تراجع داعموها لأن دعمها بإسقاط بشار؛ قد يؤدي إلى تحقق ما يبديه قطاع كبير من السوريين من الرغبة في العيش في ظل نظام حكم إسلامي يرون أنه الضامن الحقيقي لحقوقهم وكرامتهم ..

ومن المهم بيانه؛ أن الدول الغربية حين تتحدث عن الديمقراطية في العالم العربي، وتشدد على ضرورة التزام أنظمته بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان؛ فإنها تعني بذلك العلمانية ليس إلا، وسواء كانت الأنظمة ديمقراطية أو استبدادية، وسواء احترمت حقوق شعوبها أو لم تحترمها؛ فالمطلوب منها هو السهر على علمنة المجتمعات الإسلامية عن طريق علمنة السياسة والإعلام والثقافة والاقتصاد والعادات ..

ولذلك دعم الغرب –مثلا-؛ نظامي بن علي ومبارك مع أنهما نظامان ديكتاتوريان بامتياز.

وللعلة نفسها يدعم اليوم النظام السوري ونظام الانقلاب العسكري في مصر ..

ولابد هنا أن نشير إلى ما كشفته تصريحات مسؤولة -والقرائن تؤكد مضمونها- من كون المفكر والكاتب والمؤرخ العلماني محمد حسنين هيكل هو مهندس الانقلاب الذي عرفه المشهد المصري، ومن تناقضات هيكل التي تحشره في زمرة المثقفين المسيسين الفاقدين للمصداقية؛ أنه طالما وجد المخارج والمسوغات لما مارسه عبد الناصر وخلفاؤه من ديكتاتورية واضحة، ثم نرى اليوم شططه ومغالطاته في تقييمه لأخطاء مرسي مع أن هذا الأخير أقرب بكثير إلى الديمقراطية من أولئك ..

لقد تواطأ العلمانيون والليبراليون العرب على إقرار ما تمارسه الثورات المضادة اليوم؛ من استبداد وديكتاتورية ينتهكان الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولا شك أن موقفهم هذا وقود يغذي نار الإرهاب التي تنفخ فيها الوزغة الأمريكية ..

إرهاب الأجهزة الأمنية:

من الحقائق الأساسية التي لم تبرز في البرنامج؛ دور بعض الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في صنع الإرهاب وافتعاله واستدراج المغفلين إليه؛ وقد ثبت بيقين إسهام الاستخبارات الجزائرية في المأساة التي أعقبت انقلاب الجيش على نتائج الانتخابات التي أعطت أغلبية للإسلاميين، والذي يقرأ كتاب “الحرب القذرة”، لمؤلفه حبيب سويدية، -المظلي السابق في القوات الخاصة للجيش الجزائري-؛ يقف على الجرائم البشعة التي اقترفها الجيش الجزائري منذ سنة 1992؛ ومنها: عمليات قتل بشعة نسبت إلى الإسلاميين ..

وهو الدور الذي لعبته وتلعبه اليوم الأجهزة الأمنية في مصر..

ونحن نرى كيف يتمحل الانقلابيون في إلصاق تهمة الإرهاب بجماعة الإخوان؛ مع أن مواقفهم وممارساتهم وتوجيهات قيادييهم تؤكد بشكل قطعي رفض العنف والنهي عنه!

وفي هذا السياق أيضا؛ لم يناقش البرنامج ما تردد عن دور المخابرات الأمريكية في أحداث 11 شتنبر، وهو موضوع دراسات مهمة لا يحسن بالمثقف ولا بالإعلام النزيه تجاهلها، لا سيما أن تأكد معلوماتها؛ سيحدث هزة في موقف شعوب العالم الغربي من سياسة أنظمتها في قضية (الإرهاب).

استبعاد الحوار الشرعي:

لاحظت على البرنامج أيضا؛ تغييب مناقشة دور الحوار الشرعي في محاصرة الفكر المتطرف، وما قد يترتب على هذا الفكر من ممارسات تخريبية ..

لا سيما وقد ثبتت نجاعته وأدى إلى مراجعات كبيرة (التجربة السعودية والمصرية والليبية نموذجا)

وهذا يقتضي إشراك العلماء في مناقشة الموضوع.

وهنا أتساءل:

لماذا يُغيّب علماء الشريعة عن هذه الموائد والنقاشات الإعلامية؟

لماذا لا تستدعى شخصية من طراز الدكتور مصطفى بن حمزة عضو المجلس العلمي الأعلى؟ وهو فقيه أصولي مثقف، مؤهل لتقديم رؤية شرعية متوازنة في الموضوع ..

ألا يخشى البعض أن يكون حضور (الفقيه) سببا يكشف استعمال جهات معينة؛ ملف (الإرهاب) لمحاربة الإسلام نفسه؟؟

أو على الأقل: سببا لإضعاف سياسة (التنفير من التدين بالتناول الإعلامي المسيس لملف الإرهاب)؟؟

وتبعا لذلك أتساءل:

هل يخشى البعض أن يؤدي الحوار الجاد بقيادة علماء أكفاء إلى ترسيخ التدين المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف؟

ألا يؤكد هذا أن ثمة توجهات سياسية تقتات على ملف الإرهاب؟؟

توجهات تحرص على عدم خروج الموضوع عن الخطة التي رسمت ملامحها السياسة الأمريكية؟؟

استهداف (الإسلام السياسي):

إن التناول الحالي لملف الإرهاب؛ يمثل حلقة في مخطط إسقاط (الإسلام السياسي) الذي تحالفت معه الإمبريالية قبل ما سمي بالربيع العربي، وقد ابتدأت فصول هذه الحلقة بتضخيم موضوع الإرهاب في مالي وتحريك (أنصار الشريعة) في ليبيا وتونس ثم تسليط الضوء على المغاربيين الذين ذهبوا (للجهاد) في سوريا، وأخيرا: الإرهاب في سيناء ..

وقد كشف أحد ضيوف البرنامج؛ أن الغرب يريد أن يضعف دور الإسلام السياسي ليفرض مكانه إسلاما أكثر ليبرالية.

وهذه خلاصة القصة ..

‫تعليقات الزوار

9
  • SIFAO
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 16:48

    رغم انك تضع كلمة الارهاب بين معقوفين الا انك لا تستطيع أن تسميه جهادا ، لان قانون مكافحة الوباء سيكون في انتظارك ، وهذا تقدم جيد .
    التأريخ للأحداث البشرية لم يبدأ سنة 1922أو1945 انه غارق في القدم ، اذا كان الاستعمار والتدخل الاجنبي في شؤون الدول ونهب خيراتها هو سبب وجود الارهاب فالمسلمون ايضا استعمروا دولا ونهبوا خيراتها وفرضوا عقيدتهم على شعوبها بقوة السيف واستبدوا بالسلطة ، لماذا لا تكون سياسة الغرب الاستعمارية رد فعل على سياستكم السابقة المماثلة ، رد الصفعة صفعتين ؟ ام تعتبرون انفسكم ملائكة والآخرون شياطين ؟
    مسألة الهيمنة لاعلاقة لها بالديمقراطية وانما لها علاقة بالقوة ، قوة السلاح والعلم والمعرفة، من يمتلكهم يهيمن، هذا قانون طبيعي ، وعلى منواله تنسج الشعوب ، والحال ، لا تملكون ايا منهم ،ابحثوا عن مصلحتكم اين هي ، ودعوا عنكم مالي وبوركينفاسو والصومال فلديكم ما يكفي من الهموم ، اجسادكم خُلقت لتعيش وتقاوم من اجل الحياة ليس لتنفجر في مقهى السوسي "اركانة "بمراكش
    احتفظوا بدموعكم الى ان يحين وقت الفرح الذي انتم في امس الحاجة اليه.
    امريكا هي التي كانت تسلح مختلف الجماعات المسلحة …يتبع

  • SIFAO
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 17:32

    قلت ، امريكا هي التي كانت تسلح الجماعات الاسلامية في افغانستان ، والمسلمون يوفرون السيولة المادية والبشرية ، ولاول مرة تسلم امريكا سلاحا استراتيجيا ، صواريخ "ستنجير" الى جماعة غير نظامية " المجاهدون "وبها تم حسم المعركة .
    ما يحدث الآن، في افغانستان ، هو شان داخلي وتصفية حسابات بين "المجاهدين" وحلفائهم ، وما دخلنا نحن في هكذا امور، أو الطريقة التي تم بها طرح قضية الارهاب في برنامج مباشرة معكم ، ام تريد منهم ان يُنصفوا الارهابيين ؟
    هل توقف القتال في العراق والصومال بعد انسحاب امريكا ؟ وهل سيتوقف في افغانستان عندما ستستكمل منه انسحانها السنة المقبلة ؟ ولماذا توقف في كوسوفو ؟ ببساطة ، لأن طرفي النزاع ليسا مسلمين ، اذن ، يبقى غير مستبعد ان يكون ارهاب الآخر رد فعل على ارهاب سابق .
    اما حديثك عن فرض العلمانية فهو كلام مجنون او غبي ، العلمانية ليست نظاما سياسيا او عقيدة يمكن فرضها على الانسان او الجماعة ، العلمانية لا تتحدث عن فروض وانما عن خيارات و حقوق فردية والتزامات اتجاه الجماعة ، اي الدولة ، القانون الفرنسي لا يجرم الصوم او الصلاة او ارتداء الجلباب … يتبع

  • SIFAO
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 18:17

    لماذا تُجلد مرتدية سروال ا"لجنز" أمام الملأ في السودان ، أوالمتواجد في الشارع اثناء الآذان ؟ من يريد ان يفرض على الآخر ارادته العلماني ام الاسلامي ؟ ما سبب انقلاب المفاهيم في أدمغتكم "قلوبكم "؟
    ما يسمى بالمراجعات الفكرية عند الجماعات الاسلامية لم يكن نتيجة نقد ذاتي مارسته الجماعات عن قناعة نتيجة اجتهادات فقهية وانما كانت نتيجة هزيمتها في الميدان عسكريا و سياسيا على مستوى الخطاب وشعبيا على مستوى الشارع ، وهذه التجربة مر بها المسلمون في صلح الحديبية ، وتم التراجع عنه و اعادة السيطرة على مكة وعودة الخطاب التهديدي للاسلام السياسي من جديد ، وتجربة الاخوان في مصر خير دليل ، والآن يعترفون بأخطائهم لكن بعد ان خسروا في الحرب والسياسة معا .
    الاسلاميون لا يريدون احتكار السلطة السياسية فقط وانما المعرفية ايضا ، بنحمزة وحده من يحق له الحديث باسم الاسلام وكأن المغاربة من صحافيين وباحثين ومفكرين وفنانين و.. اميون دينيا ، أو أن الدين علم يحتاج الى علماء لتفسيره وفهمه ، في حين اصبحت الدرسات التيولوجية من قبيل السياحة الفكرية عند تلامذة مستوى ثانوي في الدول المتحضرة .

  • أبــوأمـــيـن ـــ إيــطـالـيـا
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 19:24

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم:
    الإرهاب العالمي الذي أُلْصِق بالمسلمين،لم يكن في حقيقة الأمرإلا أداة فتاكة لقمع الشعوب التواقة إلى التحرر والإنعتاق من قبضة اللصوص السياسيين.
    أمريكاالممول الرئيسي لكل المغرربهم أعانوها للسيطرة على خيرات العالم وخاصة الإسلامي منه.
    أستاذي الإرهاب يضرب حيث تريدأمريكا لتجدالمصوغ لإحتلال الدول والتخلص من أسلحتها طالماأن أنظمة إسلامية تمول حملاتها "المجاهدين" أطاحوا بشيوعيي أفغانستان نيابة عن أمريكا،مرورا بالعراق ضدإيران ثم حرب الخليج 1 و2 إنتهاءً بتدميرالعراق وإذلال ليبيا وأخيراسوريا لتفكيكها وزرع الطائفية وإنعدام الأمن بمساعدة شيوخ البترودولار وفتاوى الهمبرغر،لتدجين المواطن وإرغامه على قبول الواقع لتوفرالأمن أومعاقبته بالإرهاب.
    لا تنس تفجيرات فندق الملك داوود في الأربعينيات بالقدس التي نفذها شيمون بيريز وإسحق شامير ومناحين بيجن وكانوا مطلوبين للمحاكمة كإرهابيين ببريطانيا.أماكذبة 11شتنبرفصنع أمريكي لسرقة ذهب الخليج تحت البرجين يعد ببلاييرالدولارات والسيطرة المطلقة على مصادر الطاقة.وإستغلتها أنظمة ظالمة لفبركة عمليات تلصقها بالأبرياء لتوطيد حكمها.
    سلام

  • R&D
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 19:29

    جزاك الله خير الجزاء على هدا المقال النير الذي يكشف سوءة العلمانيين الذين طالما تغنو بالديمقراطية التي جحدت بها أنفسهم.

  • abdelali
    الإثنين 16 شتنبر 2013 - 20:11

    HENRI IV : Roi de France1589_ 1610

    ولد كاتوليكي ولكن اعتنق البروتستانتية وهو ولي العهد. بعدها اعتنق الكاتوليكية مجددا حتى يتسنى له التربع على عرش المملكة الفرنسية دات الغالبية الكاتوليكية، لكنه ظل وفيا للبروتستتانت حيت أصدر ظهير نانت (Edit de Nantes : octobre 1685) المتسامح معهم والدي يعطيهم حقوق جمة… الشيء الدي لم يرق للمتطرفين الكاتوليك فاغتاله واحد منهم يسمى فرانسوا غاVياك (FRANCOIS RAVAILLAC)

    سؤال : مادا لو اعتنق ملك من ملوك المغرب القادمين المدهب الشيعي أو اقتنع بدين آخر غير دين الإسلام وهو أمر متوقع من بني آدم….؟

    الجواب : الأمن والأمان إدا تزامنت هده الفرضية مع مجتمع علماني. عدم الإستقرار إدا بقي الحال كما عليه الآن بدستور يلعب بالنار كونه أحادي الدين والمدهب

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 16:19

    الحمد لله رب العالمين

    في هذا الزمان ظهرت نابتة,تسمت زورا وتدليسا بالسلفية الجهادية حتى تقوى

    شوكتها وتنتشر باسم السلفية وهي منها براء

    وما هي في الحقيقة إلا خلفية تكفيرية وضع أصولها سيد قطب وإليك الدليل:

    قال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط في 19/9/1422هـ:

    "إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين!!" في كتابه الديناميت!!:

    (معالم في الطريق)،وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!،وإن كتابه العدالة

    الاجتماعية في الإسلام،يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!،وإن

    فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في

    الداخل والخارج،والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم"

    قال عبدالله عزام في كتابه "عشرون عاما على استشهاد سيد قطب ":

    (والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون

    أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك

    في تفكيرهم.

    ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته…

    والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد في الجهاد الإسلامي

    وفي الجيل كله فوق الأرض كلها )

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 17 شتنبر 2013 - 17:37

    بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على محمد

    قال عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:

    ( وأما ما يكذب علينا ستراً للحق،وتلبيساً على الخلق،بأننا نكفر الناس على

    الإطلاق،أهل زماننا،ومن بعد الستمائة،إلا من هو على ما نحن فيه،ومن فروع

    ذلك أن لا نقبل بيعة أحد إلا بعد التقرر عليه بأنه كان مشركاً،وأن أبويه ماتا

    على الشرك بالله …فلا وجه لذلك فجميع هذه الخرافات وأشباهها لما

    استفهمنا عنها من ذكر أولاً،كان جوابنا في كل مسألة من ذلك (سبحانك هذا

    بهتان عظيم)،فمن روى عنا شيئاً من ذلك أو نسبه إلينا،فقد كذب وافترى،

    ومن شاهد حالنا،وحضر مجالسنا،وتحقق ما عندنا علم قطعياً أن جميع ذلك

    وضعه علينا وافتراه أعداء الدين وإخوان الشياطين،تنفيراً للناس عن الإذعان

    بإخلاص التوحيد لله تعالى بالعبادة وترك أنواع الشرك الذي نص عليه بأن الله

    لا يغفره،ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء،

    فإنا نعتقد أن من فعل أنواعاً من الكبائر كقتل المسلم بغير حق،والزنا،والربا

    وشرب الخمر،وتكرر منه ذلك،

    أنه لا يخرج بفعله ذلك من دائرة الإسلام ولا يخلد به في دار الانتقام،إذا مات

    موحداً بجميع أنواع العبادة )[الهدية السنية ص 40]

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 00:09

    بسم الله والحمد لله دائما

    إن الله عز وجل لا يعذب سبحانه احدا في الآخر حتى تُقام عليه الحجة ويفهمها

    قال ابن تيمية: "إني دائماً -ومن جالسني يعلم ذلك مني- من

    أعظم الناس نهياً عن أن يُنسب مُعيَّنٌ إلى تكفير،وتفسيق،ومعصية إلا إذا عُلم

    أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة،وفاسقاً

    أخرى،وعاصياً أخرى،وإني أقرر أن الله تعالى قد غفر لهذه الأمة خطأها،وذلك

    يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية،والمسائل العملية،

    وما زال السلف يتنازعون في كثير من المسائل،ولم يشهد أحد منهم على أحد

    لا بكفر،ولا بفسق،ولا بمعصية"

    إلى أن قال:"وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير

    من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق،

    لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين"

    إلى أن قال:"والتكفير هو من الوعيد،فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله

    الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن الرجل قد يكون حديث عهد بإسلام،

    أو نشأ ببادية بعيدة،ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة،

    وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده،

    أو عارضها عنده معارض آخر أوجب تأويلها وإن كان مخطئاً"

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 1

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 10

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 3

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 6

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32 2

منع احتجاج موظفي التعليم

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59 7

أسر تناشد الملك محمد السادس