متى سيدرك العرب أن القوة هي التي تصنع الحق وليس العكس؟

متى سيدرك العرب أن القوة هي التي تصنع الحق وليس العكس؟
الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:46

الإيرانيون استفادوا من تجربة اليهود الذين أدركوا بأن القوة هي التي تصنع الحق، أما العرب فإنهم يعتقدون بأن الحق هو الذي يصنع القوة.


لماذا لم نستفد من تاريخ نشأة الإسلام و نتعلم بأن القوة هي التي تعطي وتصنع الحق و تظهره و ليس الحق هو الذي يعطي أو يصنع القوة؟ لقد خرج رسول الله عليه الصلاة والسلام من بيته بمكة المكرمة خوفا على حياته و كان عندها يدافع عن الحق أي الدين الذي كلفه الله بالدعوة إليه ألا وهو الإسلام، و لكنه لم يكن يملك القوة لمواجهة قريش و الدفاع عن هذا الدين الحنيف، وعندما امتلك رسول الله علي الصلاة والسلام القوة دحر أعداء الإسلام و دخل إلى مكة (جاء الحق وزهق الباطل فإن الباطل كان زهوقا). وقال لقريش ماذا أنا فاعل بكم؟ وهنا يظهر أن القوة هي التي تعطي و تصنع الحق و أن الحق لا ينتصر إلا بالقوة. و عند دراسة تاريخ الشتات اليهودي في أوروبا وما تعرضوا له من اضطهاد وظلم وقمع في أوروبا الغربية و الشرقية أو الوسطى، مرورا باسبانيا إلى روسيا خلال مدة 2500 عاما يمكننا أن نتعلم أن الاضطهاد يخلق اعتقادا بأن الحق ليس طبيعيا و لا يولد مع الإنسان، ومن ثم يجب العمل على خلق القوة التي تنتزع الحق و تحافظ عليه.


عندما أتيح لليهود إنشاء أو قيام دولة إسرائيل عام 1948 على الأراضي الفلسطينية أي اغتصاب الأراضي الفلسطينية بمساعدة بريطانية وغربية كان أول مشروع تم التفكير فيه و الإعداد له بالتعاون مع فرنسا هو إنشاء مفاعل ديمونة للطاقة النووية و صناعة القنبلة النووية من أجل ضمان حقوق الإنسان اليهودي في العالم وهو ما أكد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي فيما بعد “مناحيم بيغن” حيث قال أن إسرائيل أصبحت قوة عظمي و قوية و أنها قادرة على لدفاع عن أي يهودي في العالم و أضاف بأنه اعتبارا من اليوم سوف لن تذرف دموع أي أم يهودية في العالم على ظلم يلحق بأطفالها في ذلك الوقت عند الإعداد لإنشاء الطاقة النووية في إسرائيل. فقد أدركت الولايات المتحدة الأمريكية بأن إنشاء إسرائيل و بقوة نووية ستكون له عواقب علي ميزان القوى في الشرق الأوسط و سوف يضع الكثير من العوائق و العواقب الوخيمة إلا أن فرنسا التي كانت تمتلئ حقدا وكراهية على العرب قررت عن طريق الاشتراكين الفرنسيين تقديم كل العون لإسرائيل من أجل صناعة الأسلحة النووية من أجل تحطيم العرب مستقبلا، خصوصا وأنها آنذاك كانت في حرب مع الجزائر و البلاد العربية الأخرى التي تطالب بالاستقلال.


الإيرانيون هم شعب حضاري له تاريخ قديم في الحرب، و تعلم الشعب الإيراني الكثير من الدروس و العبر مرورا بالاسكندر او الاسكندر المقدوني إلى الغزو البريطاني الخ.. ومن ثم رآى الإيرانيون بأن القوة هي التي تصنع الحق و لا يمكن للحقوق أن تكون طبيعية لأن السلوك البشري تحكمه عوامل الطبيعة التي تقام على القوة كما حددها داروين في نظريته المبنية على أن البقاء للأصلح و الأقوى، ومن ثم فهي (إيران) تعمل جاهدة على نقل التكنولوجيا و التطور و أيضا صناعة الطاقة النووية، ولكن الغرب و جميع الدول العظمى بما فها روسيا و الصين وخوفا من أن تتحول إيران مثل إسرائيل أو كوريا الشمالية دولة ذات سيادة كاملة بامتلاكها التقنية النووية أصروا على إصدار القرار رقم 1929 من مجلس الأمن الدولي للحيلولة دون نقل التكنولوجيا إلى إيران.


العرب لم يمروا بتجارب اليهود و لا بتجارب إيران فهم خرجوا من اسبانيا مندحرون لأنهم تقاتلوا فيما بينهم على السلطة والثروة و الغنائم وحور العين و استنجدوا بعضهم ضد بعضهم بالمسيحيين للاقتصاص والانتقام من بعضهم الآخر وأي قارئ لتاريخ العرب في اسبانيا يدرك بأنه هو نفسه التاريخ العربي الذي نعيشه الآن، أي التقاتل فيما بيننا و استنجادنا بالأعداء من أجل قتل الأشقاء والانتصار عليهم. و لعل أكبر تدخل أجنبي في بلاد العرب عرفه التاريخ كان نتيجة استجداء واستنجاد العرب بعضهم ضد البعض في حرب الخليج الأولى. ليس فقط أن العرب يتقاتلون فيما بينهم و يستنجدون بالأجنبي ضد أشقائهم وإنما حتى يومنا هذا يعتقدون ويؤمنون بفكرة قوة الحق علي القوة، أي أن الحق سينتصر في نهاية الأمر على القوة و مهما طال الزمن أو قصر و أن الأقوياء سوف ينهزمون أمام قوة الحق الخ من الخرافات السياسية التي تصنعها الأنظمة الدكتاتورية العربية كي تعشعش في العقلية السياسية العربية متناسين بأن الله لقد دعاهم إلى إعداد القوة و الاهتمام بالعلم والعمل.


عقلية الانتصار بالحق على القوة هي عقلية متخلفة وجاهلة وتخالف قواعد قانون الطبيعة الذي وهبه الله للإنسان والحيوان وهو الاعتماد على العقل و القوة في الحصول على الغداء و التصارع من أجل البقاء. إن انتصار الحق على القوة هي عقلية جاهلة، و هو الأمر الذي وللأسف الكبير جعل المواطن العربي و المسلم عامة يطمئن علي حتمية الانتصار على الأعداء و على الإمراض وعلى الجهل والتخلف بدون استعمال عقله في العمل على القوة.


عقلية انتصار الحق على القوة جعلت من العرب والمسلمين يعيشون في خرافات معتقدين بأنهم أصحاب حق وقضية عادلة، و من ثم، ووفقا لاعتقادهم، ووفقا لنظرية انتصار الحق بأنهم سوف ينتصرون ومن ثم ركن المواطن العربي لهذه الخرافات ولم يعد أمامه إلا النوم و الأكل و المضاجعة من أجل خلق أجيال أخرى أو التكاثر ومن ثم وفقا لخرافات الحق ينتصر على القوة لم يعد أمام المواطن العربي و المسلم ألا الانتظار و أنه ليس هناك ما يدعوه للقلق فالتقدم و التنمية و نقل التقنية والتكنولوجيا و القضاء على البطالة والجهل فهي أمور ليست ذات أهمية و لاتهمّ وإنما المهم هو الإيمان بانتصار الحق علي كل القوى الظالمة و الغير ظالمة أي انتصار الحق عليى الباطل.


إن ثقافة “الحق هو الذي يصنع القوة” هي ثقافة سياسية عربية غبية جاهلة و عفوية وهي للبسطاء و السذج والجهلة و الرعراع من أجل الركون للموت بطريقة بطيئة، وهي ثقافة ليس لها مجال في عالم التكنولوجيا و الفضاء و الطاقة النووية، حيث تنتصر القوة دائما على الحق في عالم السياسة و العلاقات الدولية على مر الزمن. ومند قدم التاريخ إلى يومنا هذا فالقوة هي الوحيدة التي تصنع و تضمن الحقوق. القوة هي العلم و هي التكنولوجيا و هي الطاقة النووية و هي امتلاك الأسلحة النووية و هي الاهتمام بالإنسان من جميع النواحي الحياتية، أي الصحة والتعليم والديمقراطية و تقاسم وتدول السلطة و الشورى الخ…


إذا لم تتغير عقلية المواطن العربي كي يفهم بأن القوة هي المصدر الأساسي للحق والحقوق فإنه سينتهي وينقرض. حتى في مجال القضاء لولا قوة الدولة لا يمكن تنفيذ أحكام القضاء، ومن ثم لا حق بدون قوة. هل سيتعلم العرب من حصار غزة و ضرب المفاعل العراقي و المفاعل السوري أو قافلة الحرية أو الهجوم على غزة أو خسارة العرب كل الحروب و القضية العربية الفلسطينية بشكل خاص الدروس؟ وهل يمكن للعرب أن يستفيدوا من الدرس الإسرائيلي و الكوري الشمالي في صناعة القوة النووية و أنهم لم يركنوا إلى قاعدة “الحق يصنع القوة” وإنما “القوة هي التي تصنع الحق”. لو أن كوريا الشمالية لم تكن تمتلك السلاح النووي لكانت قد انقرضت من علي الخارطة العالمية مند العديد من السنوات. إذا لم يتعلم العرب بأن القوة تكمن في التقنية و التكنولوجيا التي هي في واقع الأمر لا يمكن خلقها وصناعتها إلا بخلق مواطن متعلم، أي خلق إنسان صحي رياضي متعلم ومثقف و بعقلية جديدة قادرة على استيعاب العلم والتقنية وتتعامل مع ذلك وفقا للتطور العالمي، و هذا لا تخلقه الشعارات ولا الآهات و لا الهتافات، و إنما العلم و الاقتصاد والديمقراطية. إذا لم يتعلم العرب ذلك فسوف يظلون يرعون الإبل بعد أن ينضب البترول و سوف يتحولون جميعهم إلى خدم للأمم الأخرى.


بعد الحرب العالمية الثانية بدأت فرنسا بطلب المساعدة الأمريكية والبريطانية من أجل قيام صناعة نووية، عندها عرض تشرشل رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي روزفلت على “ديجول” أن يقدم له الصواريخ و الأسلحة اللازمة لحماية فرنسا فكان رد الرئيس الفرنسي ديجول أن فرنسا لا تحتاج إلى أحد كي يحميها، فسوف تبني هي بنفسها قوة نووية لحماية نفسها، ضد أعدائها و حتى ضد أصدقائها، وأن فرنسا ليس لها أصدقاء دائمون وإنما لها مصالح دائمة تحتاج لحمايتها.


من كل ذلك أخلص إلى القول بأن القوة هي التي تصنع الحق والعزة و الكرامة وتحافظ على ذلك ومن ثم لا يمكن للحق أن ينتصر إلا بالقوة، وهي قاعدة عامة في العلاقات الدولية والقانون الدولي. الحق لا ينتصر بالشعارات أو الهتافات ولا بالصراخ و لا بالعويل و لا بالشعوذة ولا بالسحر و لا بالعاطفة وإنما بالقوة العسكرية والاقتصادية والقوة الإنسانية، أي قوة الفرد و المجتمع.


*رئيس الجمعية الأوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس


[email protected]

‫تعليقات الزوار

9
  • امين الحداوي البيضاوي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 22:04

    شكرا اخي الكريم على مقالك هذا
    الذي اعتبره رسالة الى كل عبد عربي من المغرب الى الامارات .
    رق ليس من طرف الصليبيين ولا اليهود بل من اناس من نفس جلدتنا .
    ان قصة نبي الله موسى عليه السلام مع فرعون اللعين لعبرة لالي النهى و العقول العربية السليمةالتي مابدلت ولا تبدلت حين وطات ارض امريكا ولا اوروبا .
    ان الله سبحانه وتعالى بعث على فرعون منام ازعجه .اجتمع كبار الكهنة اسروا الامر بينهم .
    نرى ملكك قد ان اوان اندثاره اقتلوا كل الرضع من الذكور واحيوا الرضع من الاناث
    من منا لايخاف على منصبه سلطته نفوده فالامر سيان بالنسبة لفراعنة هذا العصر.
    انك يا اخي القائل ان القوة تصنع الحق فمن الحق في نظرك
    الم تك بني اسرائيل لا حولة ولا قوة لهم
    الم يقل الحق وصاحب الجلالة في محكم تنزيل اذهب الى فرعون انه طغى .
    الم يكن لفرعون قوة الردع التي استعبدتهم وجعلت منهم عبيدمثل حال العرب اليوم
    قال ربي اني اخاف من فرعون وقوته وجبروته اخاف ان يفرط علينا ان واخي وانت تعلم اننا بصدد نزال ملك وجيشه نخاف ان يطغى كما عرفته واعرفه .
    قال سبحان لا تخافا انني معكما اسمع وارى .
    ان الله سبحان اذا اراد بالامة المحمدية خير بعث اليهم رجال تفكر في ماهو خير رجال تفكر ماقدمت لغدا رجال ليست ككل الرجال .
    رجال شرسة في جل الحقول والميادين في الدين في السياسة في العلوم والابتكارو الحروب القادمة التي لاغبار عليها .
    لكن عندي سؤال تشيب له الولدان وتحير له العقول .
    اذا قدر الله وامتلكت العرب مثل هذه الرجال
    التي تندر بزوال حكم امريكا وانطماس اسرائيل من على وجه الكرة الارضية
    هل من صلب هذه الرجال ينبتق ذاك الذي يصلحه الله في ليلة فيزيده بسطة في العلم و الجسم فتجتمع عليه الامة العربية والاسلامية

  • احمد
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:52

    بالفعل القوة اساس الحق لكن امتلاك القوة يحتاج الى الارادة اقصد ارادة القوة ؛العرب بهده الوضعية يمتلكون اوراق قوة كثيرة لا يريدون استعمالها مثل الموارد الهائلة التي يزخر بها العالم العربي و الاسلامي ……
    الانظمة العربية تعيش التبعية للغرب الدي يدعم اسرائيل ضامنة مصالحه في الشرق ؛ هده الانظمة ادن لا تمتلك ارادة مواجهة اسيادها الاستعماريين .
    يقول الشاعر امل دنقل :
    فليس سوى ان تريد
    انت فارس هدا الزمان الوحيد
    و سواك المسوخ.
    لكن فاقد الشيء لا يعطيه ؟

  • فتحي عمر
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 22:00

    كلام سليم مئة بالمئة وطالما آمنت بأن القوة حي الحل وبأن الأراضي المحتلة فلسطين سبتة ومليلية والأندلس وجزر الكناري والشيشان والبلقان وكشمير وغيرها مما لا يعد ولا يحصى من أراض المسلمين التي استباحها النصارى لا يمكنها أن تعود بدون قوة على الإطلاق لن تعود بل العكس فالتساهل مع العدو يشجعه على استعمار المزيد من الأراضي وتدكرون جزيرة ليلي حين ظهر الحق وظهر الباطل وكشف المستور بانت عورة دولتنا المغربية الضعيفة التي لا تستطيع أن تحرك ساكنا تجاه جبروت اسبانيا أنا لا أستطيع النوم بسلام وأعرف بأن جارا أقوى مني ويمكنه في أية لحظة أن يدخل إلى داري ويستعمرها لن أنام وإدا نمت فأنا اضحك على نفسي سأكون كالنعامة وصدق هتلر حين قال الحق في أفواه المدافع أرجو أن يفهم المغاربة والعرب والمسلمين بأن الحرب ظاهرة صحية وليست وبالا نهرب منه باي ثمن حتى بثمن التفريط في الشرف والمقدسات, الحرب جميلة تغير التاريخ تغير حقائق الواقع تغير الخرائط الحرب حياة,

  • مواطن مغربي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:48

    والله كلامك معقول ومنطقي 100 في 100
    اليهود والنصارى أخدوا لنفسهم طريق العلم والمعرفة مند قرون!! حتى اكتسبوا اليوم القوة العسكرية والإقتصادية والتكنولوجيا !! ونحن المسلمون نكتفي بالدعاء لهم في المساجد بالويل والهلاك!! وننتظر مند زمان من الله أن يدمرهم ويشتتهم!! لكن الله سبحانه لايريد أن يستجيب ويلبي دعواتنا؟؟ حيث نراهم إلا وزدادون كل يوم قوة وصلابة !!

  • youssef_
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:54

    ينصر دينكينصر دينك

  • اوكتافيوس
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:58

    الحق مفهوم نسبي فقانون الغاب يعطي الحق للاقوى اما من زاوية انسانية فالاديان تحدثت عن الحق كحكم و كقاضي يساوي بين القوي و الضعيف و يعطي الشيء او الاولوية لمن يستحقها والله عز وجل سمى نفسه بالحق و هو يناقض الظلم. اذن يا كاتبنا العزيز عالجت الامر من زاوية ضيقة و حصرت مفهوم المجتمع الانساني في غابة يفترس فيها القوي الضعيف . ونسيت ان الله الحق اوصى بالحق والعمل على اظهاره وحرم الظلم على نفسه وهو اقوى الاقوياء. انا اتفق معك في ضرورة الحصول على اسباب القوة ولكن من اجل الحفاظ على الحقوق و ليس للاعتداء على الاخر. وفقنا الله للحق ولما يحبه ويرضى

  • abrazax
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:50

    القوة من الإتحاد، والإتحاد من الإيمان.
    من هذه المقولة يمكن أن نتطلع إلى سبب ذل العرب المسلمين.

  • العربي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 21:56

    أظن أن القول بأن “القوة هي التي تصنع الحق” لا يصح من منظور العدل، بل يصح من منطلق الواقع ومن منظور قانون الغابة.
    وأظن أنه ينبغي تغيير تركيب الجملة لتصبح “القوة هي التي تنتزع الحق”. لأن الحق يمكن أن يعطى لصاحبه، ويمكن لصاحب الحق انتزاعه باللجوء للقوة.
    أما الحصول على بعض المكتسبات بالقوة فذلك لا يعطي تلك المكتسبات صفة الحق في جميع احوالها إلا ما كان حقا في الأصل وتم انتزاعه بالقوة.
    ولا اتفق مع الكاتب في ما ذهب اليه بخصوص عدم ادراك العرب (أقصد هنا الانظمة) بأن القوة تسترجع الحق، وأظن انهم يدركون ذلك تمام الادراك، ولكنهم يتخاذلون ويتواكلون ويؤثرون التمتع ببعض الملذات الدنيوية وبعض الامتيازات الشخصية على المصالح العليا للأمة. وبالإضافة الى ذلك هناك ضغوط خارجية لا يمكن إنكارها تمارس على الانظمة كي تبقى الامة ضعيفة.
    أما الشعوب العربية فهي تؤمن بأن الحق يظهر على الباطل وتؤمن كذلك بوجوب أخذ أسباب ذلك التي تتجلى في القوة بمفهومها الواسع (اقتصاد، علم، سلاح،…).
    ولا نحتاج هنا للإستدلال بأقوال داروين اللهم اذا قصد الكاتب “وشهد شاهد من أهلها” لأن في مرجعياتنا كفاية.

  • عبدالرحمان لطفي
    الأحد 4 يوليوز 2010 - 22:02

    المقال جميل و لكن عندي ملاحظات.ما هي الدولة العربية المؤهلة لامتلاك السلاح النووي؟يجب أولا نشر الديمقراطية ثم توحيدالعرب مع طمأنة باقي العالم بأننا لانريد بهم شرا و أخيرا البحث عن القوة الاقتصادية و العلمية من أجل رفاهية الشعوب دون حاجة للسلاح النووي لأنه لن يجلب علينا الا الوبال.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 9

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 25

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية