متى يستعيد المشهد الحزبي المغربي عافيته؟

متى يستعيد المشهد الحزبي المغربي عافيته؟
الثلاثاء 19 يناير 2010 - 23:59

تعيش الأحزاب المغربية اليوم حالة لا تحسد عليها، تسببت فيها عوامل كثيرة تداخل فيها الذاتي بالموضوعي، وجعلتها تبدو وكأنها تعيش لحظة تاريخية غير متوقعة وتعمل في سياق تاريخي خاطئ.

هذه الأحزاب التي لم يكن الكثير منها يمارس السياسة بمعناها الحقيقي، وجدت نفسها اليوم قد استنفذت ما كانت تظن أنه مقومات استمرارها وفعاليتها، ولم يبق لديها سوى أن تعلن عن تقاعدها تماما كالتقاعد الذي يمنحه نظام الوظيفة في المغرب للموظفين، تقاعد تُشهَر معه ورقة “انتهت مدة الصلاحية”، وتستمر في انتظار المصير الحتمي، ولا ندري إن كان من سوء حظ أحزابنا أو من حسن حظها أن حسابها يكون في الحياة الأولى قبل يوم الحساب الحقيقي الذي لا تشفع فيه إكراهات السياسة وتغيرات الوضع الإقليمي والدولي وغيرها من المشاجب التي تعلق عليها أحزابنا فشلها الذريع في القيام بواجبها.

ولابد لكل راصد للمشهد السياسي المغربي أن يعترف باختلاط الأمور أمامه، وبتيهه في دواليب التحليل السياسي، وهو يحاول أن يحدد منطقا وناظما موضوعيا لما تقوم به أحزابنا الوطنية، وما تتبناه من مواقف وما تخوضه من معارك.

ودون أن نبحث في التاريخ، ولكي نرتبط بواقعنا أكثر يمكن أن نسجل فيما يمكن أن نسجل بعض الحالات المرضية التي أصابت الجسم الحزبي المغربي، لعل أهمها حالة التعددية الرقمية، حيث إننا اليوم أمام مشروع حزب لكل مواطن، وإن كانت مسألة التعددية السياسية في حقيقة الأمر هي شكل من أشكال الديمقراطية ودليل على الحريات، لكن الساحة السياسية المغربية تأبى وكما العادة إلا أن تكون نشازا، فهذه أحزابنا تثقل الأرض من كثرتها لكنها لا تفيد في أمر جلل – ونعود بالله أن يحدث الأمر الجلل-.

إن تعدد أحزاينا هو تعدد رقمي وولائي فقط وليس تعدد اجتهادي ولا برنامجي، وهو ما يجعلنا مضطرين وجوبا إلى القيام بعملية جراحية نسميها عملية الفرز الحزبي، لكي نبتر كل زائد وغير مفيد، وهذه العملية الجراحية يحب أن تكون بقرار ذاتي حتى يُسهم الجميع في عقلنة الممارسة الحزبية في هذا الوطن، وأيضا من أجل ألا نضيع وقت الملايين من المغاربة، لأنه في الآخر لن تصمد إلا الأحزاب الوازنة مجتمعيا وليس عدديا، خاصة إذا ما ضُخّت جرعات إضافية من النزاهة والديمقراطية الحقة إلى المشهد السياسي الوطني، متبوعة بإصلاحات سياسية ودستورية في مستوى ما تتطلبه المرحلة.

والواقع أنه حتى الوافد الجديد الذي يقال عنه أنه يحمل “هَمَّ” تنظيم العمل الحزبي المغربي ولَمَّ شتاته، سيجد نفسه خارج السياق بعد سنوات قليلة، لن تتجاوز في أحسن الأحوال العشرية الحالية من حكم الملك محمد السادس، ولن تفلح محاولات ظهوره بمظهر “الحزب المنتظَر” في إبعاده عن الاصطفاف إلى جانب نظرائه من أحزاب المخزن والدولة، والعاقل الفطن سيكتشف بسهولة أن “الحزب المُخلِّص” ما يلبث أن يصبح ورما سرطانيا في الجسم السياسي المغربي يعيق أكثر مما يفيد، خاصة وأنه يجمع بين صفوفه المتردية والنطيحة وما “عافت” ساحات التدافع مع الاسلاميين، خلال سنوات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. والشيء الوحيد الذي قد يكون “الحزب المنتظَر” متفوقا به على باقي الأحزاب هو أن يعلن مؤسسه وزعيمه الروحي صراحة هدفه من ولوج عالم السياسة بهذه الطريقة، وأن يجاهر بتوليه لعب دور مضايقة حزب الإسلاميين وإبقائه على مسافة بعيدة عن تولي تسيير الشأن العام بعد 2012، في انتظار تهميشه وإبعاده كليا عن تأديته لواجبه. 

إن الدخول في معارك من هذه النوع لن يستفيد منه سوى خصوم المغرب الذي يتوقون إلى رؤيته في الحضيض دائما، ويتطلعون إلى مغرب غير الذي يرون مؤشرات وضعه في المستقبل إذا ما تعافت أحزابه، وفطنت إلى أن زمن الولاء للأشخاص قد انتهى، وأن الولاء لا يستحق أن يكون إلا لأبناء هذا الوطن، والدفع نحو التسلح بفكرة التحالفات على أساس برنامجي، والتخلي الطوعي عن كثرة التنظيمات التي تسهل عملية الاستدراج نحو فضاءات ومساحات تكون المعارك فيها في صالح تحقيق مرام بعيدة عن ما يطمح إليه أبناء هذا الشعب، وهذا لن يتأتى إلى بوعي تاريخي يجرنا إلى استحضار قناعات مغاربة القرون الماضية لكسب رهان العدالة ثم العدالة ثم العدالة ثم التنمية، والاستعداد لعمل حزبي يكون في مستوى الجهوية الموسعة القادمة، والتي لاشك أنها ستتطلب نخبا حزبية من نوع خاص، قادرة على المساهمة في تسيير شؤون البلاد والعباد.

‫تعليقات الزوار

19
  • عمار عمار
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:33

    تستعيد الاحزاب عافيتها حينما تحتل الجماهير مقرات الاحزاب الحالية وتلقي بالنفايات الحزبية الي الشارع وتشكل لجانا شعبية تسير الشان السياسي وتحرق صور العبودية وترفع شعار الحرية .وتعطي ما للوطن للوطن وما للهمة للرحامنة وتكتب في الخيال الشعبي المغرب امتنا ووطن لنا جميعا

  • hamid
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:23

    bravo el hema le seul espoir du peuple marocain pour suprimer les partis qui utilisent l islam avec des theorie jamais appliques depuis 1400 ans .al adl qui veux gouverner avec les reves de leur chikh yassin et sa les monsonges de sa fille . le tracteur arrive et on espere qu il balaye les partis islamique et al istighlal et al itihad al ichtiraki qui ont decu les marocain une foi au pouvoir . vive les reformes du roi qui veux faire du maroc un pays moderne malgres les oportunistes qui tirent vers l arriere . en avant doucement mais surement

  • الراعي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:21

    تحليل في المستوى, ونضرة تاقبة في الواقع السياسي المغربي, الشيء الدي يجب تأكيده, و بالأحرى إضافته هو هل المغاربة في مستوى القادم من الأيام و التحولات؟ و هل نحن مجتمع أو سنكون مجتمع مدني فاعل؟ يعرف ما له و ماعليه, لأننا في الحقيقة مللنا الركاكة و التعسف و الإحتقار الدي تمارسه بعض العائلات و الوجوه على المغاربة, (الله الوطن الملك) للجميع

  • kamal*//*كمال
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:35

    عملية الفرز الحزبي الذي يشير إليها المقال ضرورية و يكاد يتفق عليها الجميع. لكن المشكل هو كيفية المرور إلى مرحلة الوضوح السياسي التي تُعد مدخلا لمرحلة أكثر تقدما من الممارسة السياسية، مرحلة الوضوح التي تنبني على برامج واضحة تضع نُصب أعينها مصلحة المواطنين في تحقيق تنمية ممكنة التطبيق و قابلة التطور في واقع معقد لا يحتوي على مكان متسع لممارسة سذاجة سياسية تتغذى فقط على شعارات تهدف إلى اللعب على حبل الانفعالات و العزف بانتهازية على وتر النزعات العقائدية/الثقافية المرجع.
    لو كان فعلا تدخل الفاعلين السياسيين مبنيا فقط على البرامج التي تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي يسمح بتوفير عيش كريم للمواطنين في كامل أرجاء الوطن الواحد لما فاق، في اعتقادي، عدد الأحزاب أربعة أحزاب قد تسمح بتحالفات أكثر انسجاما و أكثر قابلية لممارسة الحكم أو ممارسة المعارضة المسؤولة المستعدة لتسلم مشعل التسيير في فترة لاحقة في آفاق نجاح تجربة تناوبية يتحكم فيها مدى نجاح المقاربة المتبعة في التسيير للشأن العام.
    (يسار، وسط أكثر ميولا نحو مبادئ اليسار، وسط أكثر ميولا نحو اليمين، و يمين محافظ.)
    أما كيفية المرور إلى مرحة الوضوح المبني على البرنامج فتتحكم فيها طبيعة و نضج تعامل الفاعلين السياسيين والمثقفين و الصحافيين المُقارب للواقع الملموس المعاش بتعقيدات مختلف عناصره، وسيُعَجِّل بزمان حدوثها مدى نجاح مختلف الفاعلين في تحليل الواقع و مدى لمسهم لتطور الحس السياسي لدى المواطنين و مدى استعدادهم لتبني خطاب الأمل و الواقعية على حساب خطاب التيئيس و لغة الشعارات الفضفاضة، و بالطبع سيحدد زمان حدوث هذه المرحلة المتقدمة من الفعل السياسي في آخر المطاف مدى نمو حس المواطنة الواعية و الواقعية و الموضوعية لدى أغلبية المواطنين الفاعلين في المجال المدني و السياسي.

  • مواطن يؤدي الضرائب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:01

    كلام جميل جدا…..يلامس حقيقة ماهية هذه المخلوقات السياسية….التي تم اقحامها بقوة وسط المشهد السياسي المغربي ….احزاب دون السفر….ينتظرون نصيبهم من الكعك ….على حساب الشعب الكادح….والكلام طويل وذو شجون….ولا نقول سوى بما قال به الشيخ عبد السلام يس…امد الله في عمره….انها عبارة عن مقاولات سياسية….لا اقل ولا اكثر.

  • Hassan Hrouza
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:03

    بصراحة لاعرف لماذا يتم دائما اقحام السيد عالي الهمة ؟؟؟
    لصالح من هذه الزوبعة الاعلامية؟؟؟؟
    لنفرض انه وقع انفجار في البرلمان , نسميوها فيه ؟
    لنحكم عقولنا السيد خرج الى الملعب يشتغل الله يعاونو…لماذا لا نرى الا حزاب الا زلية تقوم بنفس العمل؟ ماعذا حزب العدالة والتنمية.

  • سعيد القومجي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:25

    لماذا التهجم على الهمة وهو من انقذ في 2007 المحطة الانتخابية،بظهور حركة لكل الديمقراطيين ثم بعدها حزبه ،هو من انقذ الجولة الانتخابية من سكتة حقيقية ،بصراحة تامة الرجل وتنظيم البام اضافة نوعية للساحة السياسيةالمغربيةلكنها تبقى ظرفية وجزئية ،وارجو ان يتم تفعيل حركة لكل الديمقراطيين لتجنب السكتة الدماغية والدخول في متاهات لانهائية..وهذه مسؤولية ملقاة على كل القوى الحية ذات النظرة التغييرية الايجابية..في خدمة الطموحات الشعبية الجماهيرية والانجازالجيد للمبادرات الملكية.

  • محمد
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:05

    الحزب الحقيقي في المغرب قيادته موجودة في السجن…انه حزب البديل الحضاري الذي تامر ضده المفسدون ..ولاحول ولاقوة الا بالله

  • محمد ايوب
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:07

    ليس عندنا احزاب…اقولها وانا متأكد مما اقول ولا اتجنى على اي حزب: حزب اليسار واليمين والوسط والعلماني والديني ومدعو الحداثة والديموقراطية…جلهم”حلايقية”يبتزون الناس المصوتين عبر بيع كلام فارغ لهم وعندما يغنمون مرادهم ينصرفون بكل وقاحة كما يفعل الحلايقية المحتالون بالضبط…اذ يوجد من بين الحلايقية من يستحق المال الذي يعطى له اما ما يسمى بالأحزاب عندنا فلا يستحقون من المواطن عنلاء الذهاب الى صناديق الاقتراع لاجل برنامج تافه لا يطبق منه حرفا واحدا…ومجيء حزب صديق الملك زاد المشهد البئيس بؤسا لكونه يستغل صداقة الملك ووسائل الدولة العمومية المادية والبشرية للاستقواء على مخالفيه واخذ اكبر نصيب من جمهور”الحلقة”…فبعد ان بارت بضاعة اليسار وكسدت تجارة الرفاق ظهر حزب التراكتور ليستقطب ذئاب هذا اليسار الذي يريد اقتناص الفرصة لاقتسام ريع كعكة المخزن الذي قال عنه احد”زعماء” هذا اليسار بانه قد مات فتبين بان هذا “الزعيم” اصبح وطرف كبير من “مناضلي” حزبه جزءا مهما من هذا المخزن…ان احزابنابكافة اطيافها عاجزة ان تقدم ما يفيد المواطن…ماذا ننتظر من عباس الفاسي الذي يجر وراءه فضيحة النجاة ويستغل منصبه لتوظيف اقاربه؟ ماذا ننتظر من اليازغي وحقيبة المائة مليون التي سلمها المرحوم ادريس البصري متعلقة بتلابيبه وفضحه بشانها المفكر محمد عابد الجابري؟ ماذا ننتظر من العنصر وهو يقبض بيد من حديد على منصب بدون حقيبة يجني من ورائه راتبا سمينا وامتيازات اسمن بينما مئات المواطنين يعانون الامرين من كارثة الفيضانات والبرد؟ ماذا ننتظر من المنصوري او مزوار وهما يتصارعان على منصب وليس لاجل مصلحة المواطنين؟ ماذا ننتظر من اسماعيل العلوي وهو مع حزبه وآخرين يجسدون قمة الانتهازية والوصولية بتحالفهم مع من كانوا يعتبرونهم مجرد احزاب ادارية ويمينية فاسدة؟ ماذا ننتظر من حزب التراكتور الذي هرول نحوه مجموعة من المرتزقة السياسيين من مختلف الأطياف لمجرد ان صاحبه وعرابه صديق للملك؟ ماذا ننتظر من حزب المصباح وهو مطوق من كل جهة بخصوم يستعملون وسائل غير قانونية لتحطيمه كما ان به عناصر فاسدة ايضا تسيئ اليه اكثر مما تفيده؟انها الكارثة السياسيةليس الا…

  • أبوسعد الورزازي
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:09

    تبارك الله على القدافي ديال 2010 قاليك اللجان الشعبيةهههه.كاين شي دكتاتورية قد اللجان المسماة شعبيةفي ليبيا..يا أخي مشكلتنا ليست في الأحزاب فقط بل في الشعب أيضا.كيف تفسر حالة شعب صوت لصالح حزب الإستقلال وحمل عباس إلى الوزارة الأولى والآن يسب عباس،وحتى الذين قاطعو فقد ساهمو في هذه المهزلة،على الشعب أن يشارك بكثافة في انتخابات 2012ويصوت غلى حزب العدالة والتنمية لأنه أمل الشعب المغربي،وليكون الأمر أيضا امتحانا ل”الديمقراطية المغربية”

  • yassir
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:15

    مقال جميل وكما قال الأخ عمار عمار يحب على أبناء هذا الشعب الغيورين على الوطن أن يحتلوا الأحزاب التي نشألت في الأصل للدفاع عن الكرامة والدمقراطية. والبداية تكون عبر اقتحام قواعدها التي تستطيع إن كانت متحدة في الأهداف السياسية أن تطيح بكل القيادات الفاسدة أو المنحرفة وتعويضها ببطانة صالحة. وإلا فسنبقى نغنّي على ما فاتنا

  • شاهد
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:17

    الوافد الجديد لم يأتي بجديد!
    إن ما ينتظر هادا الوافد هو ما نراه اليوم يحدت لحزب المنصوري؛لأن كل حزب للدولة يد في تأسيسه: إلا وسيكون مصيره التفسخ والإندثار؛الشعب بفطرته يكره كل حزب مس من طرف الدولة؛لأن إذا ما قبلنا بلعبتها لما كان داعي أصلا لهذه الأحزاب ؛عندما كان حزب الإتحاد الإشتراكي حزبا شعبيا معارضا بالمعنى الحقيقي رأيتم كيف كانت شعبيته وإحترامه من طرف الشعب المغربي ؛حتى الذين كانوا لا يتفقون مع مبادئه ؟كانو يحترمونه ؛أما الآن وبعدما أصبح يقتات على فتات الموائد رءيتم النتيجة وما حصل؛
    والوافد الجديد الذي ينضم إليه كل من يقتات على الفتات ستكون نهايته حتمية ومدوية؛
    كاليك يا طالع بالزربة؛ضرب لحساب للنزول بالفلقة

  • nouhad
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:37

    comparaison thora evangile islam et science livre formidable écris par le grand chirurgien français maurice bucaille qui s’est convertis en islam aprés analyse d’une momie du pharaon ramsés son étude a prouvé que ce dernier était mort noyé la chose que le coran évoque ya 1400 ans je vous invite a lire ce livre s’a prouve vraiment la grandeure de notre religion الحمدلله على نعمة الإسلام et merci hespress.

  • Ahmed FAKIHI
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:11

    Les partis politiques marocains ne sont que des poliboutiques où l’on passe son temps à commercer même avec le diable. Ils ne diffèrent pas des maisons de débauche et leurs dirigeants sont plus proxénètes que les vrais proxénètes. Al Himma ne fera rien que de mettre en place un projet Dieu sait qui le lui a mis en tête. Mais il parait que c’est le même projet des hypocrites les plus aguerris. Aller faire la prière du vendredi et se souler le samedi; sauter les petites adolescentes et faire la omra; enfin forniquer avec satan et faire des tours tout autour de la kaaba. Jouir de la vie conformément aux directives du diable du plaisir et jouer au croyant au cas où Dieu existe vraiment. Voilà le truc. Mais entre nous est ce concevable.

  • عاشق الملك
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:27

    باديء دي بدء ارى ان الاخ الكريم صاحب المقال مع كامل احترامي له ككم فكري و كشخص مشهود له بحنكته و قرائاته للمشهد السياسي المغربي ، الا انه اخطأ التصويب هذه المرة من العنوان بدايتا ، فمتى كان المشهد الحزبي المغربي في عافية حتى ننتضر ان يستعيدها، فالاحزاب المغربيه اكتر من المتقفين ان شئنا القول، فالمنضومة السلطوية المغربيه المحبة لنظام تكتير الاحزاب حتى يتم كسر شوكة القطبين، اد ان السلطة تتفادى سيطرة حزب او حزبين على المشهد السياسي المغربي فحتى الاحزاب دوات التاريخ النضالي ان استطعنا القول لبستها هشاشة انعدام الثقة ،فالمواطن يعلم جيدا ان الاحزاب مع كترتها تشكل عقماً سياسيا وطنيا يتجلى في تعاقب حكومات متسمة بانعدام الانسجام و كذالك بازدواجية غير قائمة في التعامل مع المشاكل التي تواجهها خصوصا في ما يخص الوحدة الوطنية حيت نرى ان هذه الاحزاب دائما ما تنتضر المبادرة من صاحب الجلالة لاعطاء الانطلاقة للاوراش الكبرى للبلاد ، فالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية او المبادرة الوطنية لمنح الحكم الداتي و التين اعتبرهما مبادرتين عبقريتين في التسيير الناجع للقضايا الوطنية ما هما الا رهانات موازية للفشل الدريع للاحزاب في تسيير الشأن المحلي ، انا اعتقد ان مبدأ الحزبين سيكون له دور اكبر في تسيير و الاخد بزمام الامور في البلاد، فنظام القطبين اكد و برهن على نجاعته و اعطى ثقة كبيره لشعوب الدول المتبنية له ، فحبدا لو تقلص عدد الاحزاب او الجمعيات الى حزبين او تلاث على اكبر تقدير ،حتى يتسنى للمواطنين الانتضام على دعم حزب و الاقتناع به بدل التشتيت الفكري و الدهني المتعب بين كل الكتل ،

  • مخلص لدكرئ الحسن التني
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:19

    ان التغير في المغرب امر صعب للغاية فبمجرد كنتهناو من شفار 10 كيتسناو و كدلك الشعب المغربي يصوت علئ الاشخاص فكيف سيءتي التغيير املنا الوحيد في قوة الشعب و مساندة الملك محمد السادس اين الملك العضيم الحسن ليرئ مادا يحدت لشعب كان فداءا لوطن حر قبل ان يصبح في قبضة ال الافسي و …. لعنهم الله عاش الملك

  • abou ikram
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:29

    l on ne peut qu etre desole de revenir encore une fois en arriere avec ce parti qui ne compte que les restes du defunt gauche 88

  • vergini
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:13

    أقول للكاتب الله يرحم الوالدين
    لأن هناك أناس مازال غالطين و مازالوا يؤمنون بشيء إسمه الأحزاب فأضافوا حزب طفيلي لينشط البطولة
    مع احترامي لبعض الإخوة الذين لهم نية الإصلاح ولكنهم اصطدموا بدستور مشلول

  • منير البكوري
    الأربعاء 20 يناير 2010 - 00:31

    لقد تم تقويض العمل الحزبي بالمغرب مع سبق الإصرار و الترصد و ذالك للأسباب التالية:
    -الهاسج الأمني للدولة المغربية و التي أفضت إلى المقاربات الأمنية المتعاقبة على الرعايا ثم المواطنين منذ الإستقلال , لقد عرف الحقل السياسي بفعل هته المقاربات , مسلكيات متعددة من طرف الدولة أتت اكلها بتمييعه , إذ تم إختراق الاحزاب برجالات كان لها دوران :الأول استخباراتي و التاني استراتيجي يقوم على دس شخصيات كرزماتيكية و دفعها للحصول على مراكز القرار الحزبي حتى يتأتى للدولة التمكن من تفويت برامجها وفقا لمقارباتها الأمنية.
    – تكاثرت الإحزاب و تعددت بدون أن يكون لها تصور أو برنامج يلبي الحاجة المطلوبة في الحقل السياسي , فالعديد من الأحزاب جاءت للديكور الديمقراطي و لخدمة اشخاص محددين و الهاجس الأمني كما جاءت أحزاب أخرى من رحم أحزاب وطنية, حتى تضعف موقف الحزب الأم في محطات تاريخية
    – لفد اتت على الأخضر و اليابس السنوات المعروفة بسنوات الرصاص و التي جعلت المواطن يفكر الف مرة قبل الإلتحاق بأي حزب غير موالي للمقاربات الأمنية
    – تحديد الخرائط السياسية مسبقامن طرف الدولة و العمل على تحديد المرشحين و سرقة الأصوات لصالحهم في مرحلة من المراحل من التاريخ المغربي ثم التزام السلطة في مراحل اخرى بالحياد السلبي افضى إلى العزوق القاتل عن الحياة السياسية في المغرب.
    تعددت الأسباب و تباينت لكن الحصيلة واحدة و مشتركة بين جموع المغاربة: اصبح المواطن المغربي على وطن و هو نافر من كل عمل جماعي : نرجسي المسلك انهزامي لا مواجهة له ,و نمطي التفكير, اولويته الإستهلاك و ليس الإنتاج
    طالما و بحقد دفين يذكر السيد الهمة و حزبه البديل و إلصاق نجاحاته بالمؤسسة الملكية , و اقول في هذا الباب ان السيد الهمة هو من القلائل الذين لهم المصداقية و التمثيليةالمطلقة تحت قبة البرلمان, و حزبه من الإحزاب القلائل الذين لديهم تصور و برنامج عمل حذاثي و جاد في الإنخراط في تحقيقه

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان