متى يعترف المغرب بالفرنسية كلغة وطنية؟

متى يعترف المغرب بالفرنسية كلغة وطنية؟
الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 12:50

تعتبر الفرنسية في المغرب، على مستوى الوعي الظاهر والمعلن، لغة الاستعمار والاحتلال والإمبريالية. ولهذا فهي ـ دائما على هذا المستوى من الوعي الكاذب ـ لغة ملعونة، ومذمومة، ومرفوضة وممقوتة. بل يضيفون بأنها متخلفة بعد أن تجاوزتها لغات أخرى أكثر عالمية وإشعاعا. هذا الموقف من الفرنسية، الظاهر والمعلن، أي الكاذب، يمثّل نوعا من الامتداد للمقاومة الوطنية والكفاح ضد الاستعمار. لهذا فرفض اللغة الفرنسية هو تعبير ـ دائما في الظاهر والمعلن ـ عن الوطنية، وعن حب اللغة العربية.

لكن من جهة أخرى، وعلى مستوى القناعات والممارسات، لا زالت الفرنسية تحتل المرتبة الأولى في السوق اللغوية بالمغرب، وتحظى بكل الاحترام والتقدير اللذيْن يفرضهما وضعها كلغة مهيمنة تتربع على عرش اللغات بالمغرب.

المفارقة إذن أن لا أحد ـ دائما على مستوى الوعي الكاذب، الظاهر والمعلن ـ يذكر الفرنسية “بخير”. لكن، على مستوى القناعات والممارسات، يُعترف أنها مصدر كل “خير”، اقتصادي ومعرفي وتعليمي، ومصدر التميز الاجتماعي، والشغل النبيل والمناصب الهامة والمجزية. فهي لغة ملعونة، جهرا وعلانية، ولكنها، سرا وخفاء، هي لغة نافعة ومفيدة وضرورية للعصر.

هكذا يمثل وضع اللغة الفرنسية نقيضا مباشرا لوضع اللغة العربية، التي يهيم الجميع بعشقها وحبها جهرا وعلانية، لكن لا أحد يرغب في خِطبتها والزواج منها (انظر مقالنا، “اللغة العربية أو المعشوقة التي لا يرغب أي من عشاقها في الزواج منها”، على رابط “هسبريس”: http://hespress.com/writers/69193.html )، عكس الفرنسية التي يجهر الجميع برفضها ولعنها، لكن الجميع يخطب ودّها ويرغب في الظفر بها.

هذا الموقف المتناقض، في الظاهر، من اللغة الفرنسية، بقدر ما هو تعبير بليغ عن الازدواجية التي تطبع كل مناحي الحياة بالمغرب منذ 1912: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية…، فهو في نفس الوقت ـ نتيجة لهذه الازدواجية نفسها ـ تعبير بليغ عن النفاق الملازم لسياسة الدولة في مجال اللغة، وهو نفاق أصبح متفشِّيا ـ لأنه نفاق دولة ـ في كل المجتمع، وحاضرا لدى كل المسؤولين، والمثقفين، والمربّين والآباء. ولأن هذا النفاق يمجّد، دائما على مستوى الوعي الظاهر والمعلن، العربية ويشيد بعظمتها وسموّها، ويبدي السخط على الفرنسية التي يتظاهر برفضها ومحاربتها، فهو يساهم في الإبقاء على الحالة المتردية للغة العربية لأنه يخفي عيوبها وأمراضها، التي كان من الممكن علاجها لو تم تشخيصها بصدق وموضوعية، ويحافظ على تفوق الفرنسية التي تجعل منها سياسة النفاق لغة لا تشكل تهديدا على العربية.

ما كان لهذا النفاق “اللغوي” ليهمّنا، لو لم يكن سياسة للدولة، يظهر تطبيقه في تعريب التعليم، مع ما لذلك من آثار على تكوين المواطن وتأهيله، وانعكاس كل ذلك على مستوى تنمية البلاد وتقدمها. فالتعريب هو أجلى صورة لهذا النفاق “اللغوي” العمومي الذي تنهجه الدولة في مجال التعليم. ويكفي، حتى نلمس هذا النفاق بشكل يكاد يفقأ الأعين، أن نذكّر أن المسؤولين عن سياسة تعريب التعليم، والداعين إليها، هم الذين يختارون الفرنسية لأبنائهم ويتركون العربية لأبناء الشعب، مقدّمين الدليل الساطع على تفضيلهم، إيمانا وممارسة، للغة الفرنسية التي لا يملّون من القول، علنا وتظاهرا، بأنها لغة الاستعمار والاحتلال وضياع السيادة الوطنية، وكاشفين في نفس الوقت، بفرضهم للغة العربية على أبناء الشعب، عن احتقارهم، سرا وقناعة، لهذه اللغة، التي لا يتعبون من ترديد القول، علنا وتظاهرا، بأنها لغة القرآن، ولغة السيادة الوطنية، ولغة الهوية المغربية… ولهذا نجد أن لا أحد من أولاد المرحوم علال الفاسي، الذي كانت اللغة العربية، وما يرتبط بها من عروبة وتعريب للمغرب والمغاربة، هي بمثابة علة وجوده، (لا أحد) يتقن اللغة العربية، لكنهم يتقنون الفرنسية، مع أن والدهم كان هو عرّاب التعريب وزعيم اللغة العربية بلا منازع ولا منافس. وقد كان الوزير الأول السابق (2007)، الاستقلالي السيد عباس الفاسي، هو نفسه عاجزا عن التحدث بالعربية، مثله في ذلك مثل رئيس الحكومة الحالي (2013) السيد بنكيران. فلماذا فرض العربية على أبناء الشعب إذا كان الحكام الذين يحكمون هذا الشعب لا يتقنون هذه اللغة؟

إن هذا النفاق “اللغوي”، الذي يرقى إلى مستوى جريمة دولة لأنه سياسة عمومية لهذه الدولة، يؤسس لطبقية جديدة بالمغرب، لا تقوم على تقسيم المجتمع إلى مالكي وسائل الإنتاج والمحرومين من هذه الوسائل، والذين يشتغلون كعمال لدى الأولين كما في التصور الماركسي، بل إلى مالكي اللغة الفرنسية، التي بها يملكون المعارف النافعة، وبها يتحكّمون في الاقتصاد ويسيّرون الشركات، وبفضلها يشغلون المناصب النافذة ويحتلون المراكز المؤثرة… وضحايا التعريب المحرومين من هذه اللغة، المالكين للغة العربية، التي لا تنفعهم في شيء، سوى أن يكونوا تحت سلطة الأولين، اقتصاديا وسياسيا.

إذا كانت الدولة المغربية، رغم نهجها لسياسة التعريب الإجرامية، لا تستطيع الاستغناء عن اللغة الفرنسية كلغتها الأولى فعلا وممارسة، فلأن هذه الأخيرة أصبحت، منذ تأسيس هذه الدولة على يد الفرنسيين في 1912، بمثابة ركن لهذه الدولة. ولهذا فإن ما يؤاخذ على هذه الأخيرة، ليس استمرارها في التعلّق باللغة الفرنسية، بل استمرارها في سياسة النفاق “اللغوي”، المتجلية في سياسة تعريب التعليم، التي يعرف الجميع أنها أوصلت المغرب إلى الدرك الأسفل، على المستوى العالمي، في سلم جودة النظام التعليمي.

المدافعون عن النفاق “اللغوي” ظلوا يوهمون الشعب بأنهم يفعلون ذلك بدافع “الوطنية”، التي “تزيد” عندهم عن مستواها العادي لدى المغاربة الآخرين. فأية وطنية هذه التي تساهم في تخلف الوطن، وحرمانه من التنمية والمعرفة النافعة؟ إنها في الحقيقة خيانة لهذا الوطن، الذي باسمه تقررت سياسة التعريب.

فعندما تكون مصلحة لغة أسطورية غير نافعة، ونصف حية، مثل العربية، لا يستعملها الشعب في حياته اليومية ولا يتخاطب بها أحد، أولى من مصلحة الوطن، ومستقبله ونموه وتطوره، فتلك خيانة لهذا الوطن، يجب تقديم المسؤولين عن هذه الخيانة، أي أصحاب النفاق “اللغوي”، إلى المحاكمة والمساءلة القضائية.

فمتى يصارح المسؤولون ـ من غير الملكية التي لم يسبق لها أن كانت متحمسة لسياسة التعريب ـ، وخصوصا قادة ومناضلو الأحزاب التي جعلت من التعريب ريعها وسلاحها الذي تعارض به القصر، الشعبَ المغربيَّ، ويهتمون حقيقة بمصلحته الحقيقية، فيناضلون من أجل وضع حدّ لسياسة النفاق “اللغوي” (التعريب)، مثلما ناضلوا سابقا من أجل فرض هذه السياسة التي كانت كارثة على الوطن والمواطنين؟

هذه المصارحة لا تتطلب أكثر من التعامل مع الفرنسية جهرا وعلانية، كما يتعامل معها سرا وقناعة، أي كلغة نافعة ومفيدة وضرورية للعصر بالنسبة للمغرب. وبالمقابل، تجب مصارحة الشعب كذلك أن العربية لغة لا تنفع ولا تفيد الحياة العصرية، لأن نفعها مقصور على ما هو ديني وتراثي وفقهي، وأن اعتمادها كلغة للتدريس هو الذي جعل هذا التدريس على ما هو عليه من تدنٍّ وتردٍّ وضعف. هذه المصارحة تفرض تجاوز ما سماه الراحل محمد أركون “إيديولوجية الكفاح” (Idéologie de combat)، والتي تظهر، في ما يخص الموضوع الذي نناقشه، في التظاهر بحب العربية والدفاع عنها، وادعاء رفض الفرنسية ومحاربتها، حتى يبدو هؤلاء المتظاهرون والمدعون أنهم مقاومون ومكافحون وأبطال مغاوير. نعم إنهم مقاومون، ومكافحون، وأبطال مغاوير، لكن من أجل الرجوع بالمغرب إلى الوراء. هذه الإيديولوجية “الكفاحية”، التي تمجّد في الظاهر العربية وتزعم أنها تحارب الفرنسية، هي جزء من إرث “الحركة الوطنية” الثقيل، الذي لا زال جاثما على عقول المغاربة من خلال إعادة إنتاجه عن طريق التعليم والمدرسة.

ولوضع حدّ لسياسة النفاق “اللغوي”، التي جعلت المغرب على ما هو عليه من تخلف وغياب للتنمية والتقدم والنهوض، يجب الاعتراف للفرنسية، على المستوى الرسمي والقانوني، بنفس المكانة التي تحظى بها على المستوى العملي الذي يجعل منها اللغة الرسمية الأولى بالمغرب. وهذا يفرض الاعتراف بها كلغة وطنية كاملة المواطنة، وذلك:

ـ لأن جزءا لا يستهان به من المواطنين يتخاطبون بها في حياتهم اليومية، بما فيهم الأميون الذين تعلموا بعض عباراتها التواصلية في الشارع أو المعمل أو المقهى أو بمشاهدة الأفلام… فهي، على هذا المستوى من الاستعمال لدى المواطنين، لا تختلف كثيرا عن الأمازيغية والدارجة. ويكفي، للتأكد بأنها لغة وطنية، تركيب رقم الهاتف للعديد من الشركات أو المؤسسات البنكية لتتلقى الترحيب باللغة الفرنسية، مع أن هذه الشركات والمؤسسات توجد في وطن هو المغرب.

ـ لأنها لغة رسمية. نعم هي لغة رسمية، لأن القوانين تصدر بها في الجريدة الرسمية للدولة. وبالتالي فهي لغة للدولة، مما يضفي عليها طابع اللغة الرسمية. فاللغة الرسمية ليست فقط اللغة التي ينص الدستور على رسميتها، بل هي كل لغة تصدر بها قوانين الدولة في الجريدة الرسمية لهذه الدولة.

ـ ولأنها لغة رسمية للدولة المغربية، بالمعنى الذي شرحته، فإن جميع أسماء المؤسسات الرسمية، المثبتة على بوابات هذه المؤسسات، مكتوبة بالفرنسية إلى جانب العربية. وهو ما يؤكد مرة أخرى أنها لغة وطنية ورسمية.

ـ لأن غالبية المطبوعات الرسمية للدولة مكتوبة بالفرنسية بجانب العربية.

ـ لأن التوثيق العصري بالمغرب يشتغل باللغة الفرنسية، مما ينتج عنه أن جميع العقود والالتزامات الموثقة تنجز باللغة الفرنسية. وهو ما يجعل منها لغة وطنية ورسمية، عمليا وممارسة.

نلاحظ إذن أن نفس الوظيفة الرسمية التي تقوم بها العربية تقوم بها الفرنسية أيضا بالمغرب، مما يعني أنها لغة رسمية للدولة المغربية. بل إن هذه اللغة الفرنسية تمتاز عن العربية باستعمالها كلغة وطنية، أي باستعمالها في التخاطب من قبل الكثير من المواطنين، كما أشرت، وهو ما تفتقر إليه العربية الفصحى، الشيء الذي ينفي عنها صفة اللغة الوطنية، التي هي، بالتعريف، اللغة التي يتخاطب بها المواطنون في وطن ما.

الفرنسية بالمغرب هي، إذن، لغة وطنية ورسمية، عمليا وممارسة. مما يجب معه الاعتراف لها رسميا بهذه الصفة الثابتة لها واقعيا، والتي تمارسها يوميا بالمغرب. وسيؤدي هذا الاعتراف ـ ضمن ما يؤدي إليه ـ إلى:

ـ وقف سياسة النفاق “اللغوي” التي ظلت سائدة بالمغرب منذ الاستقلال، والتي كانت لها آثار سيئة جدا على مستوى تنمية المغرب وتقدمه.

ـ وقف سياسة الريع “اللغوي” المتمثل في استفادة فئة محظوظة من اللغة الفرنسية دون باقي أبناء الشعب، الذين لا يتعلمون إلا العربية التي لم تنتج إلا التخلف والجهل المدرسي. نهاية هذا الريع “اللغوي” سيجعل من الفرنسية، كغنيمة حرب كما قال عنها كاتب ياسين، فيئا يغنمه جميع المغاربة، وليس فقط مجموعة محدودة العدد كما هو الأمر في ظل سياسة التعريب التي تحرم غالبية المغاربة من الفرنسية، التي تبقى حكرا على أبناء العائلات الموسرة التي تدرّس أولادها في مؤسسات البعثات الأجنبية، أو في الخارج، أو في معاهد خاصة حيث لغة التدريس هي غير العربية.

ـ المصالحة مع الفرنسية التي تصبح لغة وطنية يتغنّى بعشقها المغاربة جهرا وعلانية، وليس سرا وخفاء كما يفعلون اليوم في ظل سياسة النفاق “اللغوي”.

ـ ربط حقيقي للتعليم بالتنمية وسوق الشغل الذي يتطلب اللغة الفرنسية بالنسبة لحالة المغرب. ولأن التنمية تتوقف على تعليم ناجح ومفيد، والذي يتوقف بدوره على التدريس بلغة ناجحة ومفيدة، فإن العودة إلى الفرنسية كلغة للتدريس بالنسبة للمغرب، سيوفر بعض شروط وأسباب انطلاق التنمية بالمغرب، الذي عرف ركودا وتراجعا على المستوى التنموي منذ فرض تعريب التعليم.

إن أحد أسباب تخلف المغرب هو أنه ضحّى، نتيجة “لإيديولوجية الكفاح” التي أشرت إليها، واستجابة لإيديولوجية عروبية شرقانية، (ضحّى) بالتنمية، أي بما ينفع الوطن والشعب والإنسان المغربي، من أجل لغة أسطورية نصف حية، لا تنفع إلا في المجال الديني والتراثي.

يشكّل الخطاب الملكي لعشرين غشت 2013، الذي انتقد السياسة اللغوية المطبقة في التعليم، وما عقبه من تعيين وزير جديد لهذا التعليم في حكومة العاشر من أكتوبر 2013، (يشكّل) فرصة لانطلاق إصلاح حقيقي للتعليم، أي إصلاح ينطلق أولا من إعادة النظر في لغة التدريس، لاستبدالها، في انتظار تأهيل لغة الأم للمغاربة، باللغة الفرنسية، مع الاعتراف بهذه الأخيرة كما هي في الواقع، أي كلغة وطنية بالمغرب. وبذلك يوضع حدّ نهائي “لإيديولوجية الكفاح” التي كانت وراء سياسة النفاق التعريبية، لينصبّ الكفاح الحقيقي على التكوين الجيد والمفيد لأبناء المغرب، وتأهيلهم الملائم والنافع لتنمية البلاد ورفعتها وتطورها.

إن هذا الإصلاح الحقيقي للتعليم، إن توفرت إرادته السياسة، سيكون إصلاحا للغة التعليم، كما قلت. وهو ما يتطلّب تخطيطا محكما، وتدرّجا معقولا قد يستغرق معه المشروع قرابة عقدين حتى يكتمل مسلسل الإصلاح، ليبدأ بعد ذلك في إعادة إنتاج نفسه بشكل عادي ومتكرر.

‫تعليقات الزوار

73
  • الحسين محداد
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 13:34

    متى يصارح المسؤولون ـ من غير الملكية التي لم يسبق لها أن كانت متحمسة لسياسة التعريب ـ، وخصوصا قادة ومناضلو الأحزاب التي جعلت من التعريب ريعها وسلاحها الذي تعارض به القصر، الشعبَ المغربيَّ، ويهتمون حقيقة بمصلحته الحقيقية، فيناضلون من أجل وضع حدّ لسياسة النفاق "اللغوي" (التعريب)، مثلما ناضلوا سابقا من أجل فرض هذه السياسة التي كانت كارثة على الوطن والمواطنين؟

  • Abdelhadi
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 14:09

    Faire du français notre langue nationale,on va attendre que tes parents et tes grands-parents la maitrise

    Le néo-sioniste ne rate pas l'occasion pour passer à tapas la langue arabe. Il nous suggère d'en faire du français notre langue nationale, comme si son douare regorge de Molière et de futurs membres de l'Académie française. Puisqu'on y'est, pourquoi pas l'espagnol comme langue nationale et pourquoi ne pas redemander à ce que le Maroc soit une nouvelle fois sous la tutelle du protectorat français

  • Aknoul
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 14:20

    Bravo M. Boudhan
    Merci beaucoup pour vos articles , qui sont toujours tres logques, mais pour certains cette logique est amere qu'ils n'arrivent pas à l'avaler(etre convaincus)i
    j'invite les les lecteurs a relire ce petit paragraphe:|
    لا أحد من أولاد المرحوم علال الفاسي، الذي كانت اللغة العربية، وما يرتبط بها من عروبة وتعريب للمغرب والمغاربة، هي بمثابة علة وجوده، (لا أحد) يتقن اللغة العربية، لكنهم يتقنون الفرنسية، مع أن والدهم كان هو عرّاب التعريب وزعيم اللغة العربية بلا منازع ولا منافس. وقد كان الوزير الأول السابق (2007)، الاستقلالي السيد عباس الفاسي، هو نفسه عاجزا عن التحدث بالعربية، مثله في ذلك مثل رئيس الحكومة الحالي (2013) السيد بنكيران. فلماذا فرض العربية على أبناء الشعب إذا كان الحكام الذين يحكمون هذا الشعب لا يتقنون هذه اللغة؟

  • ali
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 14:26

    analyse pertinente à l'echelle du Maroc Mais si on regarde à une autre echelle (mondiale) meme le francais est si petite (géographiquement et rayonnement)que pour ceux qui ont assez voyagé et ont besoin de se confirmer l'anglais s'impose.Là les choix deviennent difficiles le tamazirgte,l'arabe,le francais l'anglais ou quoi?

  • amazigh with you
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 14:58

    – إن ما يؤاخذ على الدولة المغربية , ليس استمرارها في التعلّق باللغة الفرنسية، بل استمرارها في سياسة النفاق "اللغوي"، المتجلية في سياسة تعريب التعليم، التي يعرف الجميع أنها أوصلت المغرب إلى الدرك الأسفل، على المستوى العالمي، في سلم جودة النظام التعليمي.
    – الاصلاح ينطلق أولا من إعادة النظر في لغة التدريس، لاستبدالها، (في انتظار تأهيل لغة الأم الأمازيغية للمغاربة، باللغة الفرنسية، مع الاعتراف بهذه الأخيرة كما هي في الواقع، أي كلغة وطنية ورسمية بالمغرب. وبذلك يوضع حدّ نهائي "لإيديولوجية الكفاح" التي كانت وراء سياسة النفاق التعريبية، لينصبّ الكفاح الحقيقي على التكوين الجيد والمفيد لأبناء المغرب، وتأهيلهم الملائم والنافع لتنمية البلاد ورفعتها وتطورها.

  • أبو كمال
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 14:59

    لكي تكون مغربيا يجب أن تكف عن كونك فرنسيا
    عندما تعترف فرنسا باللغة العربية كلغة رسمية في بتدها ونسمعها في محطات القطارات والمترو والمطارات والساحات والمتاحف كما تفعل دلك بالنسبة للغات الأروبية الأخرى ، عند داك سنعترف باللغة الفرنسية كلغة حضارة وتقدم
    أما وأن فرنسا تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي تعتمد على لغتها كقاعدة لسياستها الخارجية وضمان سيطرتها على مستعمراتها السابقة، فإن الفرنسية ستظل في عيوننا لغة المستعمر لأن قلوبنا ما تزال ترتعد عند سماع وقع أقدام الغرباء، لايهمنا في هدا ما تسميه بنفاق بعض الشخضيات ولا حتى المنظمات
    لأن هده الأمور تعودنا عليها ولاتدخل في صلب القضية كمسألة حقوقية قبل أي شيء
    في جميع الأحوال لكي تكون مغربيا يجب أن تكف عن كونك فرنسيا كما خاطب بارتريس لومومبا شعبه دات يوم في السياق الكونغولي

  • أسد الصحراء المغربية(())
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 15:02

    ما دامت اللغة الفرنسية لغة (وطنية) كما تزعم ، فلماذا كتبت مقالك هذا باللغة العربية ؟!
    ننتظر منك في المرة القادمة أن تكتب مقالك باللغة الفرنسية ليحدث تواصل أكبر بينك وبين الشعب ، واذا رغبت في تواصل أكبر بكثير فعليك ب (اللغة الأم).
    أهجر اللغة العربية ليتحقق لك الاشعاع والانتشار بين أبناء الشعب المغربي ، ولتتمكن من حصد اللايكات بغزارة.

  • حسن١١٨
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 15:37

    يتبين أن الطريق شاق ومازلنا لم نحقق الهدف المنشود في التعريب ،مع أن اللغة العربية لغة حية قائمة بذاتها ،فما بالك بلهجة مازالت تبحث عن حروفها الهجائية ؟نحن نغرق في ضفاف اللغة العربية فكيف سننجح في تطبيق لهجة لم تولد بعد؟

  • Morphus
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 15:38

    Non et non a la langue francaise,
    angalis oui le francais non,
    merci de publier.

  • BAYRAM
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 15:43

    Qu’a cela ne tient, la langue française , nous, nous la maîtrisons, mais ce n’est pas pour autant que nous sommes des vendus, comme le sont les berbères de ton espèce, force est de constaté que le tifinagh n’a plus sa place que vous jugiez indispensable, et votre article n’est rien de moins qu’un sanglant aveu de l’erreur dans laquelle vous vous êtes engouffré, la fuite en avant c’est tout ce qui vous reste
    il aurait fallu pour nous convaincre, que vous écriviez votre article en français ou en tifinagh
    Mais bien sur, ce n’est pas demain la veille!, analphabétisme oblige.
    Ou comme dit l’adage ô combien connu, on ne fait pas d’un âne un cheval de course, surtout quand le cheval est de race Arabe
    Votre place voyez vous, est dans une boutique de 2 mètre carré entre les paquets de sel, du rassoul, et les peaux de serpents
    Vous n’êtes pas qualifié pour préfigurer l’avenir linguistique du Maroc qui ne peut se faire qu’en langue
    Arabe
    à suivre……..

  • آناري قفرتيها
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:00

    صافي قفرتيها أسي بودهان
    دبا تشوف التعاليق ديالهم:ستوصف بالصهيوني والمتغرب والمسلوب والفلول وبقايا الإستعمار وعدو العربية وعدو الإسلام وعدو الله وووووووووو
    ولكن مزيان نيت ملي مشيتي لها كود:كلنا نحب اللغة الفرنسية ونحب استعمالها ونحلم بفرنسا بباريسها وطبيعتها ورقيها وطوافها وحضارتها وعطورها وسياراتها ووووووووو÷ومن يقول عكس ذلك فهو لا يفقه حرفا من اللغة الفرنسية

  • marrueccos
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:04

    " يان إيسوان زغ تلعينت ٱستو ريمل إي يان " الحركة الوطنية في المغرب ترتوي المال والمناصب من عين الفرنسية فكيف تطلب منها أن تقاسمها الشعب المغربي الذي حولوه إلى قائم بأمر اللغة العربية وهي ليست بنت هذه الجغرافيا ( المغرب ) ولا أمها ؟
    المصيبة التي إبتلي بها سياسيونا ليست إقتناعهم بسبب معظلة تأخر تعليمنا ( التعريب ) ! لكن في إغماض أعينهم على جريمة سارية المفعول تلقي بمئات الٱلاف في أثون البطالة وبعضهم بين أحضان الإرهاب الرمزي والفعلي يدافعون عن قضايا العرب وكأنهم عرب أقحاح !!!!!
    بالأمس مرر شريط على هسبريس في خانة صورة وصوت يظهر " بوكوس " في الصورة وفوقه مباشرة شريط يظهر صورة " الخلفي " !!!!! إن أخذت تلك الصورتين وقرأتها كما هي ستصل إلى نتيجة تضخ الأدريناين في دمك !!!!!!!!!!

  • عجعجة بدون طحين
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:04

    هذه الدولة لم تنشأ سنة 1912 كما تدعي بل سنة 788.
    ومنذ ذلك الحين واللغة العربية لغة رسمية للبلاد الى الآن، والدارجة المغربية هي عربية الأصل خاصة في البوادي ودخلت عليها كلمات فرنسية واسبانية محرفة في المدن.
    دفاعك عن الفرنسية لا ينبعث سوى من حقد على العربية، والدعوة الى ترسميها يحيل الى الاعتقاد أن المغرب هو النيجر أو مالي وغيرهما من مستعمرات غرب افريقيا التي كانت فيها لهجات..والحقيقة أنه لولا وجود العربية كلغة بالمغرب لترسمت الفرنسية لأنها لن تجد منافسا من اللهجات البربرية.
    اللغة العربية استطاعت تخريج أفواج من الأطباء والمهندسين بجامعة دمشق، فهل هذا الدليل على صلاحيتها للتدريس غير كاف حتى نرسم لغة المستعمر ونشبث بها كلغة للتدريس بالجامعة؟ وقد تم تعريب التعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي بما يتضمنه من مواد علمية دون أن ينتقص ذلك من كفاءة التلاميذ المغاربة الذين يدرسون الآن بالمدارس العليا بفرنسا وروسيا وأمريكا علما أنهم درسوا جميع المواد بالعربية الى أن نالوا شهادة الباكالوريا.
    اللغة الفرنسية ستنقرض تدريجيا من المغرب مع تقدم المسلسل الدمقراطي، وستسود العربية من جديد.
    تصبح على لغة وهمية

  • Iman Faris
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 16:42

    La langue francaise n'est pas une langue nationale comme l'arabe et le tamazight, mais c'est la langue des citoyens marocains qui parlent francais et communiquent en francais et de ce fait enrichissent la langue de moliere. dommage pour l'arabe – qui malheureusement – est entrain de disparaitre au profit des darijas dans les diffierents pays arabes.

  • mhmed
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:17

    بسم الله الرحمان الرحيم الى صاحب تعليق 14 الاعراب يا اخي التي دكرت في القران الكريم معناها القبائل او الدواور تسما عندا العرب الاعراب مشي هي العرب الله يهديكم بركة من العنصرية وان سوسي وكلنا سوسية عرب امزيغ . العربية هي ام اللغات وهو كلام اهل الجنة.

  • بنحمو
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:22

    سيدي جرأتك هذه ستجني عليك كثيرا من الإنتقادات ولو أنك وضعت أصبعك على مكمن الداء.في الواقع بالتعريب و الإبقاء على الفرنسية خلقنا مجتمعا ثنائي التركيبة.كنا ننعت من لا يكتب و يقرأ إلا العربية ب"المنولانغ",وكان هذا النعت مركب نقص لديهم وسبب حقد للغة الفرنسية ومنها خرجت "المفرنسين".لكن مع مرور عقدين أو أكثر كثرت المدارس و المعاهد الحرة, وأصبح من كان يحقد على الفرنسية والمتفرنسين يبحث عن المدارس التي تعلم هذه اللغة إبتداءا من سنوات الحضانة مؤديا عن ذلك كل ما ربحه من زيادات في الترقية خلال سنوات, مضحيا بالملبس والمسكن,هو إستثمار في تعليم الأبناء هذه اللغة…
    ولا زال البعض يكفر حتى المتكل بها !
    علما أن جميع مؤسسات الدولة وبدون إستثناء تستند على هذه اللغة,وجميع المؤسسات والمقاولات الخاصة ترتكز عليها. كما أن التعليم الجامعي إذا ما إستثنينا الآداب والشريعة والحقوق بالعربية,فكل التخصصات بالفرنسية,المعاهد العليا ومدارس المهندسين والطب والصيدلة والبيطرة و الفلاحة والسياحة ..تدرس جميع موادها باللغة الفرنسية.
    إذن الفرنسية موجودة لكن لمن يضحي أكثر بالمال والوقت من أجل مستقبل أبناءه, وليقل الىخر ما شاء

  • محمد محمادي
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:25

    الفرنسية ليست لغة المستعمر. إنها لغة شعب مكافح، اول شعب كسر قيود الإستبداد وأعطى الكثير للإ نسانية من عقول متنورة، وحقوق الإنسان، وفكرة حق التمدرس للجميع، والضمان الصحي للجميع، وضمان العيش الكريم للجميع …
    والذي يقول أن الفرتسية متجاوزة فهو يتكلم على شيء يجهله. إنها اللغة الأولى في العالم التي يتعلمها الأجانب لرقيها العلمي والأدبي والفني وما إلى ذلك من الإمكانيات الهائلة. أما استعمال الفرنسيين للأنجليزية شئ طبيعي.
    في المغرب لغتنا الوطنية هي المغربية الدارجة فرضها الشعب. إنها حية نتكلمها دون تلعثم وهي حية في جوارحنا، والأمازيغيات الثلاث هي لغات حية ملك لكل المغاربة يجب الحفاظ عليها عند أهلها كلغات وطنية جهوية.
    واللغة العربية ليست حية، ولن تكون فعليا لغتنا الوطنية. وكل تعليم بها سيفشل، ولايمكن أن تٌاهل لأنها لا يمكن أن تعود للحياة.
    الألمانية والأنجليرية والفرنسية لغات حية تتكلمها شعوبها كما هي وتتطورمع الشعب بحيث كل موسم تٌدخل الكلمات والمعاني التي ابتكرها الشعب وتخرج الأخرى التي تجاوزها الشعب. وتعليمنا لن يتطور إلا بواحدة من هاته اللغات وخاصة الفرنسية لأسباب تاريخية.

  • لا للأمازيغية
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:25

    ماذا تقصدون بالأمازيغية؟ هل هي السوسية أم الريفية أم اﻷطلسية أم الزناسنية أم الفكيكية, أم هي اللغة الهجينة التي اخترعها اﻹركام والتي لايفهمها الأمازيغ أنفسهم أتحدى كل الذين يتحدثون عن ترسيم اﻷمازيغية أن يقولوا لنا من هي هذه اﻷمازيغية, إذا كانت الأمازيغية المختبرية الهجينة بحروفها السبئية الثمودية هي اللغة اﻷم فهل المغرب ظهر مع ظهور اﻹركام؟ أخبرونا أي لغة أمّ, لم تكن في المغرب لغة أمّ جامعة بل كانت فيه لهجات متبعثرة لا تفهم بعضها البعض كل ما في اﻷمر أن فريقا من البربر يريد فرض لهجته ويحولها إلى لغة ويعمل على إقصاء اللهجات اﻷخرى فقط لأن هذا الطرف الذي يفكر كلوبي و كقبيلة خرج من منطقته وانتشر في المغرب للحصول على مصدر العيش وافتتح المتاجر والبقالات وصار عنده مال ويريد اﻵن نقل لغته وثقافته و يفرضها على الكل, لقد نسي أن المغرب دولة وليس قبيلة,ثم لماذا تزورون الحقائق وتقولون أن تعريب المغرب بدأ مع اﻹستقلال, التعريب بدأ منذ الفتح اﻹسلامي وبرضى البربر وازدهر في دولة اﻷدارسة وتوسع مع دولة الامويين في اﻷندلس أقوى دولة في العالم أنذاك واستمر مع المرابطين والموحدين والمرينيين الذين هم ملوك بربر

  • najwa
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:30

    والله بسبب هذه الازدواجية اللغوية اصبح المغربي يعرف صعوبة في التعلم وفي التواصل ,حيث يبدوعليه التوتر رربما العنف وهويعبر على اراءه ومواقفه واحاسيسه سواء كان مستواه التعليمي بسيطا اوعاليا , فهو يجد نفسه ضائعا بين لغتين او ثلاث ومظطربا, ويظهر ذلك جليا في الاعلام المغربي,. فعلى ااصحاب القرار ان تكون لهم الشجاعة الكافية لحل هذه المعظلة التي تعوق التنمية. فالسياسة اللغوية المتبعة لايمكن الا ان تكرس التخلف والجهل, .لكن جعل اللغة الفرنسية لغة وطنية رسميا قد يكون صادما للكثيرين مع انه قد يكون حلا ناجعا كما ان العيب ليس اللغة اكانت عربية ام فرنسية لكن في الكيفية التي ندرس بها

  • oued zem
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:37

    كل العنصرية والفوبيا للعربية تقطر من اقلامكم لما ذا تتحاملون على العربيى وهي بؤيئة من تخلفكم تنظرون وكاتكم ياحثين في علوم الذرة من وقف حاجزا امامكم لتخترعوا سواء بالفرنسية اولعربية او لهجة الاربية باة العمازيغ الذين يبكون وكان اللغة العربية تنطق وتنفذ التعليمات لاقبار الفرنسية اوالامازيغية التي لن تصبح لغة العصر ولو حاول من حاول اللغة العربية رغم الاموال التي تنفق والغرب لم يعترف بها بالاحرى الامازيغية التي ندفع من جيوبنا كشعب لكي تلقن في بعض المدارس لماذا لتصبح لغة العلم والتكنولوجيا انه قمة التخلف والشوفينيا وتبذير المال وغذا الحسانية يريد من يتكلم بها ان تدرس في المدارس انه الهراء والحماق ولكن يا امة ضحكت من جهلها الامم وتقول بان الفرنسية لغة وطنية هل توجد بالدستور ولم نقراها اتق الله وابحث في امور اخرى تكون في صالح البلاد والعباد وصاحب التعليق 14 احمق واخرق اذا عربت خربت تاكل النعمة وتسب النعمة الله ….. لمن ما يحشم هكذا وكانك ياحث وعلم علامة في الكمبوتر وانت مجرد انسان عادي تاكل و…وتتكلم هكذا …زمان هذا الكفر بعينه والجحود بنعمة الوطن

  • BAYRAM
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:53

    Vous n’êtes pas qualifié pour préfigurer l’avenir linguistique du Maroc qui ne peut se faire qu’en langue Arabe, pour la bonne et simple raison, qu’elle est la seule et unique langue qui vous permets et a vous particulièrement de communiquer aves le reste du monde
    L’handicap n’a jamais été une tare, mais quand il est d’ordre cérébral, vite, vite il faut aller à BouyaOmar
    Mais comme nous les Arabes, nous sommes particulièrement généreux, on va dire que c’est l’âge qui commence à faire ses néfastes dégâts
    Mes salutations à la Momie elle se reconnaîtra

  • جعجعة بدون طحين
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 17:58

    لماذا لم تتقدم دول غرب افريقيا كمستعمرات سابقة لفرنسا والتي تبنت اللغة الفرنسية كلغة رسمية؟ مثل السنغال ومالي والتشاد والنيجر وغينيا…!
    ولماذا لم تتقدم كذلك غانا ونيجيريا وزمبيا..التي اعتمدت الانجليزية؟
    اذن التقدم غير مرتبط بلغة معينة مادام أن دول اعتمدت لغتها الوطنية وتقدمت مثل بولندا والدنمارك وهولندا وفنلدا والسويد وألمانيا واليابان وروسيا والصين…
    فلماذا تريد أن تلصق بالمغاربة لغة المستعمر الى الأبد؟
    أليس لنا لغة وطنية وجدها المستعمر وحاربها دون جدوى لأنها تشكل أكبر عقبة على فرنسة المغاربة؟
    ألم يحاول تنصير المغاربة حتى يقضي على اللغة العربية؟
    ألم يحاول تدريس اللهجات البربرية بعد أن استحالت معيرتها لاختلافها حتى يزاحم العربية؟
    وأقول لك بكل صدق وبدون نفاق أنك تحاول اكماتل المسلسل الذي بدأه المستعمر منذ احتلاله ليس للمغرب وانما للجزائر سنة 1830.
    واذا كان قد نجح في فرض الأمازيغية الجديدة المعتمدة على تشلحيت(السوسية) كلغة رسمية بالمغرب فانه لن يستطيع ترجمة ذلك في الواقع لأن الهدف هو القضاء على العربية، وأما الأمازيغية فقد ولدت ميتة.
    هناك طبقة من مخلفات فرنسا سوف تنقرض الى الأبد.
    شكرا

  • mlgo
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 18:05

    rine que ma langue meme mourir et point c'est tout. j'adore ma langue plus que l'arabe et francais et anglais

  • يوسف الأموي
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 18:14

    بكل إختصار الأمازيغية والفرنسية لا ماكان لهم ي المغرب العربي الإسلامي
    لأن الأمازيغية لهجة هجينة لقيطة ميتة و لا احد يريد تعلمها حتى البربر أنفسهم و مكروهة من طرف الشعب المغربي و الثانية هي لغة المستعمر أما العربية فهي لغة الديين الإسلامي الحنيف أي انها لغة كل المغاربة و محبوبة من طرف الشعب المغربي العربي

    هوية و لغة المغرب عربية إسلامية مندر 1400 قرن و لا مكان للمتطرفين في المغرب العربي.

  • البرغواطي المصمودي
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 19:40

    تحية لأستاذنا محمد بودهان الذي يقول جهرا ما يقوله المنافقون سرا. و كرد على تعليقات بعض العنصريين المتخلفين عن مسايرة الركب أقول:
    البربر هي التسمية التي أطلقها المستعمرون و المحتلون على السكان الأصليين لمنطقتنا. و آستعمالكم لهذا المصطلح يدل علي شعوركم بالغربة في هذا البلد لأنكم غير قادرين على الإندماج فيه بسبب عنصريتهم و آنفصام شخصيتكم.
    ألم يوصي نبي الإسلام بدعوة الناس بأحسن أسمائهم أو ألقابهم؟ أم أن العنصرية أعمت عقولكم و قلوبكم؟ يبدو أن بعض بقايا المستعمرين ما زالوا يعيشون بيننا كطابور خامس ولاءه للشرق أكبر من ولائه للوطن الذي يعيشون فيه و يأكلون من خيراته.
    على أي حال لا يسعنا إلا أن نقدم لكم تعازينا. و ندعوكم لتجاوز مرحلة الصدمة التي تعيشونها فلغتكم العربية (رغم أن غالبية الأمازيغ يحرصون على تعلمها للقيام بفرائضهم الدينية لا غير) لا تسمن و لا تغني من جوع في عصرنا هذا. عصر العولمة و التنافسية و الإختراعات في جميع الميادين العلمية و التكنولوجية. و عليه فالغالبية الساحقة من المغاربة مع هذا الإقتراح الوجيه لجعل الفرنسية شبه رسمية من أجل مصلحة الأجيال الصاعدة.

  • FATIMA SOUSSI
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:10

    Pauvre gars…!!!Vos neurones sont gravement atteints . Un séxagénaire qui divague et , comble de l'idiotie il le fait dans une langue qu'il taxe de semi-morte ..Combien d'argent touchez-vous pour écrire vos inepties et quel est votre commanditaire …? De la traîtrise pure et simple … Tout cela parce que vous savez que l'arabe , langue vivante , est d'une force terrible …Elle vous écrasera avec le temps …Est-ce que votre "Ircammiyya " est une langue vivante ? Qui la parle dans la société marocaine ? Est-ce qu'elle est votre langue maternelle ..Vous êtes les valets d'un impérialisme qui ne passera pas .

  • محمد عزيز
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:31

    اللغة الفرنسية لغة رسمية بالمغرب بل اللغة الرسمية الاولى بالمغرب يكفي تدليلا على ذلك ان الدستور الذي يزعم نفاقا وبهتانا ان اللغتين الرسميتين للمغرب هما العربية والامازيغية ولا اعرف ماذا ايضا قد صدر اول ما صدر باللغة الفرنسية تحية لاستاذنا الجليل الحق معك

  • EaX
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:39

    أتحداك أسي بودهان ان تعطينا دليلا واحدا عن فشل المنظومة التعليميةالمعربة بعد 1912
    لانه أسي بودهان لم يتم اي تعريب بل مسخ المنظومةًالتعليمية : نصف معرب ونصف مفرنس
    للأسف لم تذكر( ناشطيك )الذين يتقنون الفرنسية أيضاً ويفضلون التحدث بها عن قضاياهم بدل لهجتهم الام

  • samouh
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:47

    ترى من سكن المغرب قبل البربر ؟.و بخصوص اعتماد البربر و انا من اصول بربرية قاعدة الساكنين الاول فامامهم فرضيتان لا ثالث لهما. إما نزولهم من السماء كوالد البشر أو نباتهم من الارض كالشجر.

  • moha
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:52

    عندما تكون مصلحة لغة أسطورية غير نافعة، ونصف حية، مثل العربية، لا يستعملها الشعب في حياته اليومية ولا يتخاطب بها أحد …..
    حسنا اكتب مقالك القادم بالفرنسية و سترى مدى التفاعل معه
    عجبا لمن يدعي النضال الامازيغي بينما هو مجرد اداة للفرنكوفونية

  • anas
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 20:56

    في المغرب مؤسسات خصوصية لتعليم كل اللغات التي يريد المغاربة تعلمها : من عربية و فرنسية و إنجليزية و إسبانيا و ألمانيا و هولندية و و و و و و هي مؤسسات تجارية يحكمها منطق الربح و لا يحركها إلى مبدأ الطلب

    سوؤال محير : لماذا لا توجد مؤسسات خصوصية لتدريس الأمازيغية ؟؟؟؟؟؟؟

    الجواب :

    هل يمنع قانون دالك ؟؟؟؟
    لا أبدا، فقط لا أحد يريد تضييع وقته في لغة مختبر لا طائل من ورائها.لغة لا يتكلمها احد ولم ينتج بها ولا كتاب. لغة عدم لا توجد إلى في خطاب سماسرة المناصب و بائعي الأوهام من عرابي إيديولوجية التمزيغ

  • بنحمو
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 21:31

    المقال سيكون صادما لكثير من القراء. لكن الواقع يعطي الحق لصاحب المقال. لقد بدأ تهديم التعليم بالمغرب مند تطبيق المبادئ الأربعة و كان من بين أخطرها التعريب و المغربة.
    و لنبدأ بالمغربة, لو كنا حافظنا على الأطر الفرنسية و أطر الدول العربية لجيلين فقط لما وصل مستوى التعليم إلى ما و هو عليه اليوم. و لكنا ربحنا أطرا كفأة في العربية و الفرنسية. اليوم "لا ديدي و لا حب الملوك " من الإبتدائي إلى مستوى الباكالوريا. أيعلم من ينتقد الكاتب أن مغربة الاطر لجأت إلى فقهاء المسيد و ليس المسجد لتعليم العربية وهم لم يقرؤا ولو نصا أدبيا واحدا ؟ أتعلمون أن تعريب المواد العلمية كالرياضيات و الفزياء و الكمياء هي من أسباب الهدر المرتفع بالجامعات المغربية ؟ يسجل 1000 طالب في سنة أولى رياضيات فزياء ويتخرج منهم 200 أوأقل, أما في الإقتصاد فتجد 4000 طالب في سنة أولى وفي التخرج لن تجد أكثر من 600. لماذا كل هذا الهدر ومضيعة المال والوقت ؟
    في نفس الفترة التاريخية التي أقرت التعريب, كل الأعيان والطبقة السياسية و الميسورة دفعت بأبناءها إلى البعتات أوالتعليم الحر.
    وبما أن التعليم العالي لن يعرب فابحثوا عن لغة التحصيل…

  • ابراهيم
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 21:35

    ترى متى تتوقف السيد بودهان عن هذه المهاترات…لم يعد في العمر بقية.فاملا وقتك بما ينفع دنياك و اخرتك.
    لقد اصاب احد المعلقين حين وصف مقالاتك بخرف الشيخوخة فهي مليئة بالتناقضات و التي كشفها الكثير من النزهاء و العاقلين من المعلقين
    هل تتوهم بانك قادر على خدمة المشروع الاستعماري بعدما فشل فيه دهافنة الاستعمار…..وهل بمثل هذا النوع من المقالات تريد ان تخدم المشروع الاستعماري….
    شباب اليوم اكثر وعيا خلاف ما يتوهمه السابحون في الوهم من امثالك….
    لن تنجحوا ابدا في فرض اللهجة السوسية على المغاربة.ولن تستطيعوا التضحية باللهجات الاخرى مهما ادعيتم الدفاع عنها و تذويبها في الاركامية…ان التراكم المالي الذي حققته المركنتيلية السوسية لن يسعفها ابدا في فرض لهجتها على المغاربة وهذا ما تنبه اليه "عصيد" في مقاله الاخير.

  • Zeggo Amlal
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 22:05

    Il est évident qu'un article d'une grande importance
    comme c'est le cas ici , soit bien étudier et critiquer par des gents décideurs de ce pays , non pour le considérer comme une vraie carte de route pour redemarer un réel système éducatif répondant aux attentes méritées de tout un peuple victime de
    l'arabionisme ( frère du sionisme ) seulement mais aussi et surtout pour que nos décideurs sachent que le truc de l'autruche qu' ils appliquent vis à vis de ce peuple depuis … n'est acceptable .
    Il est donc temp ou jamais pour en finir avec vos idéologies banales et votre arabe des nomades .
    Et je voulais dire à un grand nombre des commantateurs qu'un sujet stratigique de ce type est un peu grand pour vous , il est loin de vos aptitudes soit politiques ou autres , à savoir vos conaissances en général , nagez donc dans votre petite rivière et laissez la mer à ses maitre-nageurs .

    Bravo M.boudhan .

  • Sous M.D
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 22:33

    الدول المتقدمة والتي في طور النمو المتقدم تدرس بالإنجليجية واللغاة العلمية الأخرى كالفرنسية.أما العربية لم تكن أبدا لغة العلوم المعاصرة بل لغة شعر ودين ونشر القومية العروبية.التعريب خرب التعليم وخرب المغاربة هوياتيا جعله المغرب متعتر ومتخلف لأن العربية نفسها لغة أجنبية بالمغرب الأمازيغي من جهة ولغة عقمة من جهة أخرى.جل المغاربة أمازيغ وتعريبهم بمتابة تزويرهم وإستنساخهم وخلق الإرتباك الذاتي لهم.لغة العرب لَعبت ومازالت تلعب الدور الرئيس في إنتشار القومية العربية في الدول الغير عربية والمحتلة من طرف العرب.مهندسي التعريب بالمغرب وأصحاب القرار والأقرباء والمقربين و الأغنياء يدرسون الفرنسية وبالفرنسية يتكونون ويكونون أبناءهم ويفرضون على الأمازيغ البسطاء لغة لغة قريش بهدف تعريبهم وتكليخهم ك يسهل التحكم فيهم ريثما يذوبوا ويتعربوا هوياتيا.

  • الببغاء تبغبغ
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 22:36

    كل ما نوقش موضوع اللهجة الأمازيغية إلا وخرج علينا ببغاء أوما يشبهه في ترديده نفس العبارة البدائية (الأعراب أشد كفرا ونفاقا) لا يعرف سواها ،صبغته في هجائه للعرب كالقرد مقلدا كالببغاء مرددا لن يستطيع تركيب جملة واحدة مفيدة ،إن كانت اللغة العربية سيدة العلوم وجائت بأعلام وعلماء يشارإليهم بالبنان ،فبمانفعتنا لهجة الحمص المقلي وبذرة نوار الشمس مقلية في ملحها أيضا؟إن ما يخفى على أمثال الببغاء أن المملكة المغربية هي دولة عربية تدين بالإسلام وتنتمي للمغرب العربي الكبير،أما البربرأبناء الحبشة كانوارحالة لاأرض ولا وطن لهم .

  • مواطن متضرر
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 22:48

    بما أن الكاتب يهتم بمصلحة المواطنين المغاربة ومستقبلهم العلمي والتنموي اقترح عليه ان يهتم بالنموذج العربي الشرقي، فهم يهتمون باللغة الأم التي هي العربية فيتعلمون بها التعليم الأولي حتى يستوعبون المناهج التربوية بشكل متين -وفقا للدراسات التربوية البيوداغوجية المعمول باستنتاجاتها في الدول المتقدمة-ويتعلمون بشكل جيد الانكليزية التي هي لغة البحث العلمي والتكنولوجي -اسألوا الباحثين- بالموازاة أو في المراحل التالية، هذا دون اهمال طبعا اللغات واللهجات المحلية كتمازيغت وتريفيت وتشلحيت… صدقوني الفرنسية تموت في فرنسا وتنتعش في بعض مستعمراتها السابقة كما في المغرب، أكثر من 40% من الشباب الفرنسي يتعاملون بالانكليزية وكذلك جل الشركات الكبرى تستخدم الانكليزية، لذلك فأنا اعتبر الاصرار على فرض الفرنسية على المغاربة خاصة في التعليم جريمة تاريخية لا تغتفر

  • moha
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 23:13

    Merci monsieur BOUDHAN
    à savoir que la plus part des marocains de monde qui vivent dans les pays francophones parlent la langue française tous les jours et parmi eux de nombreux MDM ne connaissent ni la langue arabe des fois même pas la darijia des fois que tamazight et le français
    s'il y a un projet ces citoyens marocains ne vont être intégré dans leur pays le Maroc que par la langue français
    comme vous l'avait signalé monsieur BOUDHAN, la langue française est actuellement au Maroc la langue de l'economie c'est la langue de la gestion de la société marocaine, c'est la langue de la diplomatie du Maroc c'est la langue de la de la technologie et de la science au Maroc
    pourquoi ne pas faire profiter les marocains de ce butin
    il faut donner le choix aux marocains avec quelle langue veulent-ils enseigner leurs enfants, il ne faut pas leurs imposer la langue unique l'arabe, celui qui veut cette langue arabe les marocains lui donne le droit
    l'arabe = religion
    tamzight= culture et histoire

  • د.احمد
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 23:25

    من يقرأكلام السيد بدهان بعناية يخرج بالملا حظات التالية:1- أنه يكره اللغة العربية حتى النغاع،ولاأحد يحسده على كراهيته هذه.2- أنه فراكوفونت رقم1-يعيد دوامة الفركوفونيين المغاربة في تمجيد جدتهم فرنسا.3-أن السيد بودهان أجهل الناس يقيمة اللغة العربية دوليا،وأنه بعيد كل البعد عن تطور الدراسات اللغوية الحديثة،التي يسعى الغرب – وليس العرب – من خلالها ،لإيرازتفوق اللغة العربية على أهم لغات الدنيا،وأنهابحسب مقايسهم وملاحظاتهم واسنتاجاتهم حول مستقبل اللغات،هي اللغة الأولى عالميا في القرن المفبل ،بلا منازع،وأن الفرسية التي يتملق لها بدهان،ستنقرض نهائيا،فبل نهاية الألفية الثالثة – وهذا علم الغربيين أسي بودهان،ولم يدركه العرب.3- يبدو أن سي بودهان واحدمن الأمازيغ الذ ين لايكرهون أن بفرنسواأمازيغيتهم.5- يضح من خلال كلام بودهان أنه يجهل تماما،أن ليس في اللدنيا أمة تأخذ العلم بلغة أجنيبةأإلاالدول الفركوفونية،وأتحداه أن بقدم نموذجا من الدول الغربية ،أو العربية.فالعلوم كلها في العراق وسوريا ولبنان ومصروفلسطين باللغةالعربية أظن أن بودهان لايعرف شيئاعن تخلف فرنسا اليوم،وهزالة لعتهاعالميا…

  • ahmed
    الجمعة 25 أكتوبر 2013 - 23:42

    3 ملاحظات تهم 3 لغات
    – اللغة العربيةـ لا يوجد انسان واحد يتكلم باللغة العربية في بيته-
    – اللغة الامازيغيةـ ان اللغة الامازيغية المعيارية مثلها مثل اللغة العربية المعيارية-
    – اللغة الفرنسيةـ ان اللغة الفرنسية تحتل مرتبة اولى في العلوم و الاقتصاد بسبب ضعف المجتمع المغربي- ضعف المجتمع يعكس الى حد ما التدهور الحضاري الدي يؤدي الى التدهور التربوي
    و شكرا

  • عبد الرحمن
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 00:03

    أستغرب من طريقة تفكير مثلا هؤلاء اللذين يوهمون أنفسهم أنهم كتاب :
    البرتغال : شريط ضيق جغرافيا و لكن لغته العلمية تدرس بالبرتغالية.
    الصين : كتابة تشبه الأغصان و تكتب من أعلى إلى أسفل و لكن لغته العلمية تدرس بالصينية.
    سوريا ( الأمس !) تدرس الطب بالعربية و لماذا لا نستورد برنامجها ؟
    درَست العلوم بالفرنسية ( و أطلعت على بعض من آدابها في الشباب : إيميل زولا ، هيكو ، بالزاك . هـ . .. ) و أدرّسها بالعربية فهناك فرق شاسع بينهما ( لصالح العربية)
    لو كان الاختيار لي:
    لدرّست العلوم بالعربية ثم بالامازيغية ( و لست أمازيغيا) ثم الإنجليزية ثم الإسبانية ثم الألمانية و أخيرا الفرنسية.
    إن الفرنسية تحتضر إنتاجها العلمي في حدود 4% ! بما فيها فرنسا كندا المغرب تونس السينيغال الجزائر …
    فرنسا ذاتها تناقش تدريس العلوم بالإنجليزية في بعض الجامعات تحت دعوى أن طلبة فيتناميين و آخرين سيضيعون من فرنسا ( نحو أنجلترا ) .
    لو درست العلوم لعرفت أن اللغة ليست إلا وسيلة لتوصيل فكرة بشكل سليم نحو مستقبل .

  • عبد الرحمن
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 00:05

    …و أنت نفسك مثالا للفشل ، لو درست العلوم بلغتك الأم لكنت أحسن حالا و أكثر اطلاعا
    نأخذ كلمة : générer أو engendrer ( مثال : l'ensemble IN est généré par le nombre 1)
    هل تظن أن جل أبنائنا ( في القرى مثلا ) سيفهمون المعنى الحقيقي ؟
    ( المجموعة IN مُولّدة بالعدد 1 : شرح 1+1=2 و 1+1+1=3 … )
    يمكنك أن تستوعب هذا بشكله الصحيح ، بدل الضبابية التي تجعلك تتمثل أشياء جانبية.
    إقرأ ما جاء في غوغل :
    Hamdy A. Taha ….
    est l'auteur de trois autres livres sur la programmation en nombres entiers et de simulation, et ses œuvres ont été traduites en malais, chinois, coréen, espagnol, japonais, russe, turc et indonésien.
    أين هي الفرنسية ؟
    و لا أريد أنسى أن كل التوصيات تريد أن يكون تدريس العلوم باللغة الأم .

  • EL HORRE AMINE
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 00:25

    Je tiens tout d'abord à remercier gracieusement M.M. BOUDHAN pour son article ''linguistique' 'plein de fanchise et droiture
    Ensuite concernant le contenu je le trouve tout a fait important pour la simple et unique raison qu'ila essayé ,voire osé d'énoncer l'injustice linguistique au Maroc.
    Cela ne peut s'expliquer que par les preuves et les exemples vivants qu'il a présenté.
    Personnellement, je vois que la situation lainguistique actuelle au Maroc est beaucoup plus évoluée qu'auparavant notamment avec la nouvelle constitution du royaume qui a donné à chaque langue sa place et son statut convenable.Mais, je ne vous cache pas la vérité,et pour que le sujet soit bien analyser , nessecitera l'intervention des spécialistes tels: les linguistes et plus particulierement les sociolinguistes.
    Fort de constater que la langue francaise est la langue la plus dominante sur le marché linguistique du Maroc je dirai meme plus que c'est la langue premium et leader au niveau aussi ben culturel que éc

  • al3osfoor
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 00:54

    بارك الله فيك يا أستاذ بودهان على هذا المقال الرائع وأرجو أن لا تحرمنا من كتاباتك القيمة.
    أتسائل (وهذا شأن كل مغربي درس و أفنى كل حياته في تعلم اللغة الارامية "العربية") عن الوقت الضائع الذي أخده منا تعلم هذه اللغة وكذلك ماذا استفدنا من تعلمها (ماعدا في الدين) غير وجع الرأس و تعريب اللسان وتقزيم الهوية، أسأل دائماً نفسي لماذا فرضوا علينا هذه اللغة التي ضيعنا الوقت الكثير في دراستها وبعد ذلك لم نعد نحتاجها بل فقط في ردع شتائم الأعراب عبر النت الذين يشتمون في شرف المغربيات وشرفهن.اللغة الام تكسب الأطفال الثقة في النفس كما بين ذلك الاختصاصيون وفقدانها معناه إغتصاب روحي وفكري لهم و النتيجة اصابته بالهوان، اللامبالاة،التشرد و ضياع المستقبل. كيف يحس المغربي الأمازيغي مثلاً عند الإدلاء بجواز سفره في مطار أوروبي أو في مكتب هناك؟ عندما يقرأ الاوروبي الفرنسية المكتوبة في جوازه يجول في خاطره أن المغربي بليد وكم هه صغير(لأنه تابعاً لفرنسا) وعندما يقرأ العربية يستنبط التخلف الوصف اللصيق بالعرب. أحس أن الملكة الروحانية التي بها استطيع إنتاج أفكاري وبناء مجتمعي أُصِيبَتْ بعطب من جراء المخدر التعريبي

  • outmazirt
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:03

    كل هؤلاء الدين يدافعون عن العربية منافقون ،والله لو خيرتهم بين العربية والفرنسية لتدريس ابنائهم لاخطاروا الفرنسية،دابا المغاربة عاقوا ،ليقرا بالعربية بحال لي قاري فجامع كيتعتبر امي هادشي كلشي كيعرفوا باراكا من النفاق٠

  • al 3osfoor
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:04

    لقد كتبنا تعاليق وفسرنا الخدعة المبنية على التضليل من طرف الحاقدين على كل شيء يعني الشأن الأمازيغي، مثل خدعة "الإنصهار " أو التزاوج بين الأمازيغي والأعرابي، هذه الأشياء التي يحلم بها أعداء الأمازيغية أن تكون على أرض الواقع وهي لا توجد سوى في مخيلتهم. هذا هو الإنصهار الذي جعل الأمازيغي في الاطلس يكافح البرد كل دقيقة، وجعل الأعرابي ينهب, يسلب كل مايمتلكه الأمازيغي. الإنصهار في التركيبة العقلية المتسخة لدى الاعراب تعني التعريب، فإذا تكلم الأمازيغ العربية فهم عرب. هذه هي حيل وخدع الاعراب. أما عن علال الفاسي فهو يعد واحداً من أكبر الخونة في تاريخ المغرب المعاصر في صورة الوطني المخلص,بالله عليكم إذا كان هذا الذي لم يحمل البندقية في حياته مناضلا ,فماذا نسمي الأسد مولاي موحند عبد الكريم الخطابي.وماذا نسمي عسو وبسلام وماذا نسمي موحى وحمو,و عباس لمساعدي وغيرهم ممن قهروا المستعمر ولقنوه دروسا في المقاومة والبسالة والشجاعة,هذا في الوقت الذي كان فيه علال الفاسي ورفاقه يعقدون الصفقات مع المستعمر ..يتبع ..

  • al 3osfoor
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:05

    وأشهر هذه الصفقات معاهدة إيكس ليبان التي أتت بما أسماه الزعيم عبد الكريم الخطابي بالإحتقلال ,وهذه المعاهدة هي التي لايزال المغرب يجر أذيال نتائجها في الصحراء,وليعلم الجميع أن علال هذا هو من صانعي أسطورة الظهير البربري للمزايدة على وطنية الأمازيغ والتشكيك في إخلاصهم للوطن, وهم الذين ضحوا بكل شيء من أجل الوطن,في وقت كان فيه علال ومن معه يأمرون أبناءهم بالدراسة وإرسالهم إلى فرنسا للغرض ذاته ,حتى إذا خرج المستعمر شغل أبناء علال مكان المستعمر, والنتيجة التي نراها اليوم لاتحتاج إلى تعليق,كان علال يأمرهم بالدراسة ويقول لهم أن الجهاد يتكفل به أبناء القبائل في الجبال,وعندما يقصد هؤلاء يأمرهم بمحاربة أعداء الوطن وأعداء الدين الفرنسيس,ويذكرهم بجزاء من يجاهد في سبيل الدين والوطن,وعندما يقصد الفرنسيس فهو يتعامل بمعيارين أو أسلوبين;إما أن يزعم بأن أبناء القبائل متمردون لايحكمهم قانون ولا عرف,وهم من المنتمين إلى بلاد السيبة ,لذا وجب على الفرنسيس محاربتهم وإبادتهم للرجوع إلى الطريق,أما الأسلوب الأخر فهو أن يقدم علال نفسه هو المسؤول الأول…يتبع ..

  • al 3osfoor
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:09

    عن أعمال المقاومة وهو الآمر والناهي لهذا ينبغي لفرنسا إن أرادت التهدئة من جانب المقاومة تحقيق مصالح شخص يقدم نفسه بمثابة الزعيم هذا الشخص اسمه علال يامن لايعرفه.
    هذا هو عميل فرنسا الذي يمجده المخزن، و هذا أيضاً ما ذكره من رافقوه في أيام الدراسة في الأزهر أو الحركة الوطنية في ليبيا. هذا هو علال الذي كان غالباً في بيته ينام ويكتب شعر المدح في الفرنسيين على حساب المغاربة وينعم بسفريات كما يفعل حفذته اليوم ويعطي الدروس في الوطنية للأغبياء الذين صدقوه وجعلوا منه رمزا من ورق وورث ذريته المجد والثروة والسلطة كي تمارس بها النهب في الخيرات على مر الأجيال، ولا ننسى أن علال كان يعيش مع جنرال الغابون في قصره حيث كان يكتب هناك وسمحت له فرنسا وطلبت منه إذا اراد ان تلتحق اليه زوجته ولكن علال الفاسي رفض لإنه كان سقط في قصة حب مع مربية فرنسية تعمل في إقامة الحاكم وكانت حاملة من السي علال وتوفيت بأسبوع بعد انجاب الطفلة مانسي في يونيو 1939 والتي تبناها الجنيرال وقد نشرها في الكتاب عن مذكراته للصحفي الفرنسي المعروف "كريستيان ملار"

  • al 3osfoor
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:30

    لا شك أن أكثر التعاليق هي من أصحاب حزب الإستقلال الذي يحاول أن يخلق هذا الكلام المفضوح واهياً أن المغاربة غير واعون بهدفهم الذي يكمن في ترسيم الأمازيغية التي صوت عليها 90% من الشعب، مهما فعلتم يا أعوان حزب الإستقلال فلن تستطيعون كبح تعليم الأمازيغية، إنهم لا يدركون أن هذا الحزب الذي كان يتآمر مع المستعمر قبل عقود لم يعد له معنى في القاموس السياسي المغربي ومن تم لا عمل له في السياسة سوى المصالح الفردية التي يتزعمها أصحاب الكروش، وكذلك ترسيخ فكرة الفساد الذي هم ينتفعون منه، فمصلحتهم في بقاء الفساد وتهميش شعب وهوية المغاربة، يخافون أن ينقلب السحر على الساحر ، وهذا سيتأتى لأن الباطل كان زهوقاً والمسألة الأمازيغية محسومة إلى الأبد ولن يستطيع أحد أن يتلاعب بمشاعر الشعب المغربي بعد كل ما عناه من تصلت وجبروت حماة الفساد، هذا لن يخدمكم يا أعداء الوطن والإسلام، انكم تحاربون سنن الله ولهذا فنحن مع الحق و سنقهركم لأننا مع الحق

  • ما عاقل والو
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:39

    اين كان حب العروبيين للغتهم العربية قبل ترسيم الامازيغية ؟

    و لماذا خرجت هذه الاقلام و بهذه الكثافة بالضبط مباشرة بعد ترسيم الامازيغية و ليس قبلها؟

    و من المهدد في المغرب هل اللغة العربية ام التعريب ؟؟

    و كيف اصبحت اللغة العربية مهددة تحتاج الدفاع بين عشية و ضحاها ؟

    و ما الذي يهدد اللغة العربية ؟ الا يقول العروبيون انها لغة عالمية و كونية و خالدة و انها لغة قوية و لغة الجنة و لغة القرآن ؟

    و كيف يخاف العروبيون على لغة بهذه القوة من الامازيغية التي يقولون انها ليست لغة بل هي مجرد لهجة لا تصلح الا للتحاور مع مول الحانوت ؟

    وما المهدد بالضبط في اللغة العربية ؟ هل هو معجمها ام فعلها ام فاعلها ام المفعول به و بها ؟

    و اذا كانت العربية مهددة ما دخلنا نحن الامازيغ ؟

    و لماذا المطلوب منا القلق عليها و هي لديها اهلها الذين يفترض ان يقلقوا عليها و الذين يملكون من الامكانيات ما يمكن ان يجعلها لغة الناسا و F B I الامريكي كما استطاعوا ان ينظموا كاس الامم لكرة القدم في بلد بحجم قدم ؟

    المدافعون عن العربية في المغرب كالمدافعون عن اسرائيل في فليسطين او عن امريكا في العراق

  • Pour ma chère patrie AmurAkuch
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 01:57

    Les khwanjia et panarabistes qui veulent se passer pour des intello, massacrent la langue de molière! Des cas de psychose majeure tels le plus grand nazi naze: Abdelahi et autres pseudo-humains Bayram et Sibouyeh..etc
    En arabe comme en français, leur style est plus médiocre qu’un élève du primaire! Mais, Oh combien forts de point de vue arrogance, ignorance, racisme, médiocrité et bassesse humaine..Et dire qu'ils défendent la lumière du 'Dieu'…Comme ce n'est pas assez pour leur petitesse, ils se passent pour des femmes et amazighs de surcroit, d'autres pour des chercheurs peut être dans les poubelles lol

    Quels transgenres flirtant avec la mort et le sang dans a géhenne imaginaire

    Je serai le premier à porter les armes pour défendre ma chère patrie AmurAkuch contre les contrebandiers de la religion du sang, contre le mensonge arabe, contre le génocide culturel perpétués par les criminels panarabistes
    Assez de militer en civisme, ils ne comprennent que la violence
    KANT K

  • amine Casa
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 02:31

    أنا بكل صراحة هذ العربية ضرتني في راسي .

    نهار تعلمتها كنحس راسي تكلخت

    فاش نقرأ كتب عربية مالقيتش حتى شي حاجة نفعاني

    كاين غير في الشعر الجاهلي نتاع الزندقة ، النكاح، الحرب والشتم بين السنة والشيعة والغزل في النساء والإستمناء مثل :

    إذا حللت بأرضٍ لا أنيس بها … فاجلد عميرة لا عار ٌ ولا حرج (يعني الإستمناء ).

    واعباد الله 22 دولة تهدر العربية ولا وحدة متفراه، مكينش لا ثقافة ، لا علم، لا معرفة، اشنو باغي ندير بها؟

    باغين تقولوا لغة القرآن ؟ اوكي ، القرأن مفسر هذي 12 قرن والأحاديث معروفة! واش كاين شي أحاديث مفخبرناش وباغين تفسروها على كيفكم؟

    العربية ماتت مسكينة، عطينها 12 قرن وزادت التخلف، أنا مغديش نعلمها ولادي وخا أنا مستعرب، غادي نتعلم غير الأمازيغية، يا الاعداء

  • Morphus
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 03:37

    Pour le commentaire 17- Mohamed, est ce que tu peux nous donner un liste de revue scientique (des articles scientifique) ecrites en francais et une liste des revues scientifique en anglais ? (pour te donner une idee ouvre un site d une bibliothèque universitaire de fr et cherche les revue et fais le compte). comme tu le dis toi meme le francais c une langue d art et littérature, mais pas de science et c est avec cette dernière que les gens ont évolu/e et je te rajoute , je pense que l arabe est plus adapt/e pour la littérature (poésie…) que la langue francaise il suffit de voir notre héritage dans la matière
    Merci de publier

  • BAYRAM
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 05:38

    a kant kawanji

    je sais que c'est dur d'être privé d'écrire en langue Arabe
    il va falloir s'y habituer

    il y a un commencement à tout

    pour ce qui est des armes, nous savons les manier
    beaucoup mieux que tu ne peux le faire

    الخيـل والليـل والبيـداء تعرفنـي " " والسيف والرمح والقرطاس و القلـم

  • الاختيار والمساواة
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 09:11

    اللغات الأجنبية أدوات للتنمية متل الآليات والتقنيات،مشكل لغات تدريس العلوم اصبحت قضية سياسية،وليس هناك من مخرج لها الا الحل الديموقراطي،اي التلميدوأولياء أمره،وبالتالي على اي إصلاح لمنظومة التعليم ان ينوع من عروضه التربوية ودلك بان يقدم مسالك علمية بالعربية وأخرى بالفرنسية،ويبقي للتلاميد ودويهم حرية الاختيارهدابعيدا عن كل ادلجة للتعليم،ان تصبح اللغة الفرنسية لغة وطنية هداطرح غير واقعي،فلدينا لغتين وطنيتين الامازيغية والعربية بل اكتر لدينا تقافتين وطنيتين وهدا مايحاول التعريبييون الالتفاف عليه،بدفاعهم عن تعريب التعليم إد يعتبرون دلك خدمة تحت الطاولة او دعم غير مباشر للغة والتقافة الامازيغية،ولقد رأينا ولازلنا نسمع أمازيغيون معربون يدافعون عن التعريب اكتر من العرب المغاربة ولا يفقهون في الامازيغية حرفا ولا لفظا،ولهؤلاء نقول من طلق اللغة والتقافة الامازيغية اختيارا او مكرها فليطلقهابمعروف،فآلامازيغيون وبدون ديماغوجية الانفصاليين أينما تواجدوا فلا احد يمكنه احتكار ألحديت باسم الأمازيغيين اي فقط عبر هيئاتهم وأحزابهم الجنينية لها الحق في مستوى تمزيغ المؤسسات ،حيت الغاية هي المساوات اللغوية

  • belahnech.n
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 10:27

    même la France commence à se débarrasser de sa langue française au profit de l'anglais dans certaines matières étudiées dans ses universités et vous vous nous faites revenir en arrière ,

  • Omar Alandaloussi
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 12:01

    الأخد في إشكالية اللغة أمر ليس بهين.
    الحل في العربية و الأمزيغية معا لأسباب كثيرة. فقدرة المغاربة على إستعاب العربية بحكمها الأقرب إلى العامية يجعلها هي السبيل الوحيد لتسلق سلم التطور. الفرنسية هي لغة فيوضالية يستعملها من يستبد الشعب ليبرر تفوقه الثقافي،الإجتماعي و النسبي البرجوازي. نحن كمغاربة: رب عربية يتقنها المغاربة خير من لغة من أباد الأمم. دع المسؤلين يطبقون برامجهم وإن صح أمر عدم رقي العربية في التعليم الجامعي فإن مؤسسات الدولة ستقوم بخطط تصحيحية و السلام

  • معطل غير كفئ
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 14:08

    ومتى كانت اللغة عائقا امام تطوير التعليم لكم في اليابان نموذجا التي استطاعت استيعاب العلوم والتكنولوجيا التي اخذتهم عن الغرب بلغته الام واستطاعت الانطلاق بسرعة صاروخية المشكل في المغرب ليس مشكل لغة وانما ان اصلاح التعليم يوكل الى اشخاص لا علاقة لهم بالموضوع يستردون بضاعة فاسدة تخلى عنها اصحابها ويحاولون استنساخها في البلاد وتجربتها على ابناء الشعب وفي الاخير ياتون ليحاسبوهم على تكوينهم الضعيف

  • محمد
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 14:33

    في نضري كل من يتكلم باللغة الفرنسية في بلده الأم وهو المغرب العزيز علينا انسان غبي لأنها لغت الإستعمار.ادا كنا نريد ان نتكلم لغة اجنبية فالبربرية اولى لنا.
    انا على سبيل المتال احاول بكل جهدي ان يتعلم ابني اللغة العربية مع انه مولود هنا في امريكا.انه حافض بعض الآياث القرآنية.انا فخور ان اكون مغربي .
    يحيى المغرب و تحيى لغتنا العربية

  • خالد
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:38

    هل بودهان يريد الخير للشعب عندما يريد فرض لغة ميتة (الفرنسية) في المغرب
    هل لا يعرف بودهان أن هناك الاف المغاربة الدين يحصلون على التاكالوريا وعندما يتوجهون الى الخارج للتسجيل في الجامعات الدولية يصبحون مجبرين على التمكن من الانجليزية التي هي لغة التدريس في مختلف الجامعات الدولية
    اللغة الفرنسية السيد بودهان لا تصلح الا في فرنسا و المغرب وبعض البلدان الافريقية المتخلفة
    يضحكني بودهان و وزارة التربية الوطنية التي أحدثت الباكلوريا الفرنسية وسمتها دولية أنا أتحدى بلمختار أن يحدث باكالوريا انجليزية وسنرى
    التجارة الدولية والسياحة التي يعول عليها المغرب كلها ناطقة بالانجليزية ادهب الى مراكش وسترى من يتكلم الفرنسية من السياح
    بودهان نسي أن 9 ملايين مغربي في الشمال والجنوب يتقنون الاسبانية ولا علاقة لهم بالفرنسية انه الجحود

  • BAYRAM
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:42

    au commentaire al 3osfoor N° 48

    Christian malard

    est connu pour être un ennemi des Arabes et des Musulmans

    ça ne m'étonne pas que tu puise dans son poison
    et si ça peut te refroidir il a perdu beaucoup de sa superbe
    l'Islam est la seconde religion de France officiellement
    elle demeure la première question pratique
    les Mosquées sont de plus en plus nombreuse

    il a déjà perdu la guerre, ta ridicule et minuscule bataille n'y changera rien

    n'oublie pas de dépoussiérer la momie
    elle risque de s'étouffer

  • marrueccos
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:49

    الخيـل والليـل والبيـداء تعرفنـي " " والسيف والرمح والقرطاس و القلـم
    تابعت برنامجا وثائقيا على BBC ( ديال بصح ماشي المزورة bbc arabic ) عن نساء " التبو " جنوب ليبيا وشمال تشاد والنيجر وتنقلاتهن في الصحراء الكبرى قاصدات نقط الماء وسط كتبان الرمال ! شيء لا يصدق ! من دون تكنولوجيا ولا بوصلة طفلات من " التبو " في عمر 11 سنة يعثرن على بئر وسط الكثبان علي بعد مسافة أسابيع مشيا على الأقدام ( جارين ) الجمال والخيل لترتوي !!! إستحضرت خلال هذا البرنامج البيت الشعري الخيـل والليـل والبيـداء تعرفنـي " " والسيف والرمح والقرطاس و القلـم ! فضحكت وأشفقت على قوم بقوة إنعزالهم عن الإنسانية إعتقدوا خاطئين أنهم الوحيدين في هذا الكون ! معتبرين مسافة بين مكة والمدينة أم البطولة والشجاعة لمن يعبرها ! مسافتهم مضاعفة عند صبيات " التبو " لعب أطفال !!!!!

  • السيف أصدق أنباء من الكتب
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:51

    تعقيب على 51
    أنت الآن تعلمت الفرنسية وقبلك تعلموا العربية وقبلهم تعلموا اللاتينية وهكذا سيبقى حالكم الى تفنى الدنيا أو تنقرضوا كما انقرض البربر منذ زمن وبقي عبيد الفينيقيين والرومان والوندال والبزنطيين…
    منت اخوانجي ولصبحت صهيوني وستبق دائما تابعا لأمة أخرى لانعدام لغة تعتمد عليها ولا مفكرين تستند عليهم، فقط هناك أحيدوس والبنادر والتلواز…
    تدعو الى العنف المسلح ضد العرب وتهدد بحمل السلاح وكأنك نسيت من أخرج روسيا و أمريكا من أفغانستان ومن العراق ومن لبنان..
    انك تخاطب حفدة الشجعان الذين قهروا أعتى الامبراطوريات:
    السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ *** في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ
    بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في*** مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ
    والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَة ً*** بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافي السَّبْعَة ِ الشُّهُبِ
    أَيْنَ الروايَة ُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا*** صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ
    تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقة ً*** لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ

    نحن ندافع عن لغتنا ضد أعدائها اذا نسيت أننا عرب.
    شكرا

  • امازيغي وسيم
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 16:53

    لتعلموا ان الفرنسية اداة لاستعمار الاقتصادي والنفسي وعن نفسي اكره هذه اللغة وفكر الفرنسيين المستغلين الذين يريدون نشر الفرنكفونية فقط في مرة كنت ابحت عن شغل وقدمت CV لكن بمجرد طلب الفرنسية سحبت لاني اتقن الانجليزية لغة كل العالم المنفتحة القوية

  • المختار السوسي
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 19:50

    لا للغة الخشب..
    لا للهجات…
    لا للغات المخبرية الهجينة..
    لا للعنصرية والإقصاء..
    نعم للعربية والإسلام والسلام.
    لا للإلحاد بشعارات الأمازيغية..
    لا للتحالف مع الصهاينة لزرع الفتنة بين المغارب..
    لا لاختراق المغرب، ووحدة المغاربة الأزلية على عقيدة الإسلام ولغة القرآن..
    ومن يكفر، فليكف عنا شره، وعلى نفسه كفره، فلن يضر الإسلام ولا غلة القرىن في شيء.
    وإلا…منا ومنكم ايها العنصريون..

  • العبابسي شاذي
    السبت 26 أكتوبر 2013 - 22:54

    الى 63 marruecos
    الخيـل والليـل والبيـداء تعرفنـي " " والسيف والرمح والقرطاس و القلـم

    1ـ الخيل والليل والبيداء تعرفني: تدل على أن العربي يعرف المجال والزمان ،يتنقل على ظهر الحصان العربي ، وهذا يعني أنه جغرافي ويعرف المجال واتجاهاته وحدوده والقوى المجاورة له. والليل والبيداء مكنت العرب من معرفة الكون وعرفوا النجوم والكواكب واطلقوا عليها اسماء لازالت متداولة في لغات العالم
    2ـ السيف والرمح تدل على الشجاعة والقوة التي تميز بها الشاعر والتي مكنته من الدفاع عن قبيلته وسط البيداء . أما القرطاس والقلم فهو يعني انه متعلم ومبدع للشعر ،وله امام بالعلوم والفلك وبكل الكون الذي يحيط به

    تأمل في هذا الوصف لحركة الأرض في شعر غازي بن ابي بكر:
    ومن عجب الأيام أنك جالس *** على الأرض في الدنيا وأنت تسير
    فسيرك ياهذا كسير سفينـــة *** بقوم جلوس والقلــــــــــــوع تطير
    ( المصدرـ شفاء القلوب في مناقب بني أيوب ،لأحمد بن ابراهيم الحنبلي)
    وهذا دليل على أن معرفة كروية الأرض ودورانها في الكون كانت من المسلمات عند العرب منذ زمن بعيد،وأنها كانت ثقافةعامة شائعة.
    هل تاملت وأشفيت قلبك

    يتبع

  • العبابسي شاذي
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 00:10

    الى 63 marrucos

    تابع
    العرب كانوا يعرفون كروية الأرض والجاذبية والقوة الطاردة المركزية أيضا، قبل ادعاء الغرب ذلك، تأمل :

    جاء في الخطط المقريزية للمقريزي :" الارض كالكرة موضوعة في جوف الفلك كالمح في البيضة، وهي واقفة في الوسط على مقدار واحد من كل جانب، والفلك يجذبها من كل جهة، فلذلك لاتميل الى ناحية؛ لأن قوة الاجزاء متكافئة، وذلك كحجر المغناطيس في جذبه الحديد، فان الفلك بالطبع مغناطيس الأرض فهو يجذبها وهي واقفة في الوسط. وسبب وقوفها في الوسط سرعة تدبير الفلك ودفعه اياها من كل جهة الى الوسط، كما أذا وضعت ترابا في قارورة وأدرتها بقوة فان التراب يقوم في الوسط "
    هذا يبين ان العرب كانوا يعرفون هذه المسائل بدقة من زمن بعيد،ويعتمدون في اتباتها على المنهج العلمي كما جاء في هذا النص(تجربةالتراب وتجربة جلب المغناطيس)

    عدم اطلاعك على التراث العربي يجعلك تظن أن كل شيء جاء من من الغرب، وكما ترى الجاذبية سبق اليها العرب قبل نيوتن وتفاحته، كما كانوا يعرفون أن الارض كروية ولها قوة طاردة قبل الأوربيين الذين كانوا يعيشون في عصر الظلمات آنذاك
    تمعن وابحث

    يتبع

  • متتبع ومصلح
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 00:15

    تحية للاستاذ محمد بودهان الذي يزعزع الاوهام
    اما العروبيون فنقول لهم لا تحاولوا ان تقنعونا بافكار النازية اي لغة واحدة ودم واحد ،ولا تشوهوا تعاليم الاسلام فهو لا يفرض التعريب وبرئ من جهلكم

  • المنطق
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 02:04

    إلى samouh
    ترى من سكن الجزيرة قبل العرب ؟.و بخصوص اعتماد العرب و انا من اصول عربية قاعدة الساكنين الاول فامامهم فرضيتان لا ثالث لهما. إما نزولهم من السماء كوالد البشر أو نباتهم من الارض كالشجر.

  • المنطق
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 03:09

    إلى السيد "عبد الرحمن" المحترم
    تقول… إن الفرنسية تحتضر إنتاجها العلمي في حدود 4% ! بما فيها فرنسا كندا المغرب تونس السينيغال الجزائر…ٱين هو إسنادك (مرجع علمي موثوق من فضلك).
    تزعم… أنه مادام جل أبنائنا ( في القرى مثلا كما حَذَّثْتَ ) سوف لن يفهموا الرياضيات باللغة الفرنسية. إذا يجب أن يتعلموها في المدرسة، و ذلك ينطبق أيضا على العربية الفصحى من حيث المنْطِق المُطلَق ، أما من حيث التطبيق فلا مقارنة مع وجود الفارق ، حيث التعليم العلمي (لا التعليم الأدبي كما ركزتَ عليه أنت في ردِّك) في الجامعات ومدارس المهندسين المغربية أو الدولية يُدرَّس باللغات الحية الأجنبية كالفرنسية والأنجليزية وغيرهما وليس بالعربية (سوريا ليست هي المغرب و المغرب مَا كَانَ و لنْ يَكُنْ سوريا ).

    يتبع

  • المنطق
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 03:37

    … يتبع
    إلى السيد "عبد الرحمن" المحترم

    تقول… ولا أريد أنسى أن كل التوصيات تريد أن يكون تدريس العلوم باللغة الأم…..إذا كُنْتَ منطقيا مع نفسك لا مُجْحِفاً للحق نريد منك تفصيلا عن اللغة الأم للمغاربة (المرجو تركيز الذِّهن على المكان الذي هو المغرب الأ قصى).

    وتُضيف…إقرأ ما جاء في غوغل ….أين هي الفرنسية ؟
    إذاً كان كلُّ كِتابٍ كَتَبَهُ كاتبٌ ولم يترجَم إلى الفرنسية فإن هذه الأخيرة ناقصة في استنتاجك؟ فما قولك بالألمانية والإيطالية فإنهما قد سقطتا سهوا من حسابك ( سيحاسبك Albert Einstein وLeonardo da Vinci ).

  • المنطق
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 04:29

    إلى السيد "العبابسي شاذي"
    كتاب: الخِطط المقريزية المسمى بـ «المواعظ والاعتبار بذكر الخِطط والآثار»
    ذكر "صورة الأرض وموضع الأقاليم منها"
    لقد استشهد المقرزي بالقول:
    "" والأرض جسم مستدير كالكرة وقــــــــــــــيــــــــــــل‏ : ليست بكرية الشكل وهي واقفة في الهواء بجميع جبالها وبحارها وعامرها وغامرها والهواء محيط بها من جميع جهاتها كالمُحّ في جوف البيضة وبعدها من السماء متساوٍ من جميع الجهات وأسفل الأرض ما تحقيقه هو عمق باطنها مما يلي مركزها من أيّ جانب كان‏"" (إنه هنا يستشهد بالغير وهذه أمانة من عند المقرزي ).
    وكذلك "" ذهب الجمهور إلى أن الأرض كالكرة موضوعة في جوف الفلك كالمح في البيضة وأنها في الوسط وبعدها في الفلك من جميع الجهات على التساوي‏"" (من هم الجمهور ؟ )

    يتبع

  • المنطق
    الأحد 27 أكتوبر 2013 - 04:51

    … يتبع …
    إلى السيد "العبابسي شاذي"
    ""وقال ديـــمــقراطــــس‏:‏ أنها تقوم على الماء وقد حصر الماء تحتها حتى لا يجد مخرجًا فيضطرّ إلى الانتقال وقــــــــــــال آخــــــــــــر‏:‏ هي واقفة على الوسط على مقدار واحد من كلّ جانب والفلك يجذبها من كل وجه فلذلك لا تميل إلى ناحية من الفلك دون ناحية لأنّ قوة الأجزاء متكافئة وذلك كحجر المغناطيس في جنبه الحديد فإن الفلك بالطبع مغناطيس الأرض فهو يجذبها فهي واقفة في الوسط وسبب وقوفها في الوسط سرعة تدوير الفلك ودفعه إياها من كل جهة إلى الوسط‏.""
    سؤال إليك : هل عاصر المقرزي ديـــمــقراطــــس‏ ؟
    يا أخي المقرزي رحمه الله‏ كان أميناً في ذكر المراجع و لم يربط قط أصول العلوم إلى نفسه ولذلك َذَكر ما ذَكر تزكية منه لا إدعاء أو إنفراد بكشوفات .
    أرجو إتخاد منهجه قدوة و عبرة لتفادي التضليل، لنفسك و لغيرك.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار