محطات ومشاهد وذكريات .. سفر العودة عبر الحافلة صوب أحضان الوطن

محطات ومشاهد وذكريات .. سفر العودة عبر الحافلة صوب أحضان الوطن
صورة: أرشيف
الإثنين 3 ماي 2021 - 00:30

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.

التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 19

أوان السفر حل أخيرا، وباريس التي احتضنته ستودعه وقد منحته أعلى شواهدها؛ ولسبب غير معروف قرر أن يكون سفر العودة برا عبر التراب الإسباني، صحبة مغتربين جمعوا رواحلهم مثله، لأنهم يعلمون أن المقام الأبدي في بلاد الآخرين ضرب من الغلط. سافر أينما شئت، واغترب قدر ما شئت، ففي النهاية لن تجد بدا من العودة إلى مأوى الفؤاد، ولن تجد أحن من أحضان الوطن.

في الحافلة، جلس منصور بجانب رجل مسن، رجل مهذار لا يجف لسانه؛ صوته مبحوح ورائحة أنفاسه قوية كريهة.. نظر إلى الوراء، فتبين مقعدا شاغرا إلى جانب امرأة عجوز عقد النوم جفنيها.. ترك الرجل المسن يعقب على كل صغيرة وكبيرة، مكلما نفسه تارة وحادبا على من كانوا أمامه تارة أخرى..جلس إلى جانب المرأة التي لم تأبه به وتابعت نومها متوسدة يديها، بعد أن وضعتهما على الجانب الخلفي للمقعد أمامها.

كانت الحافلة التي انطلقت من باريس قد وصلت مدينة بوردو حين بدأ العياء يظهر على الجميع. تململت العجوز في مكانها، لكنها لم تنبس ببنت شفة. الرجل المسن لا يكف عن الكلام، والناس من حوله متأففون يحاولون التظاهر بالنوم حتى لا يدخل معهم في حديث ممل لا ينتهي. انتبه منصور إلى الممر بين الكراسي حيث تمددت إحداهن مفترشة ملاءة ومتوسدة حقيبة صغيرة، كانت مستغرقة في النوم، وحين أفاقت بدأت تشتكي من الروماتيزم وتعلق سبب ذلك على برودة بلاد الغربة.

خمسة مراهقين احتلوا صف الكراسي الخلفية، كانوا يتحدثون في صخب لترتفع عقيرة أحدهم بين الفينة والأخرى مرددا كلمات أغاني الراي. بعد ساعة من الهرج والمرج داخل الحافلة، ساد الصمت من جديد. كل واحد من المسافرين اتخذ وضعا لنومته، من اتكأ على متكأ كرسيه وفغر فاه، من مال جنبا على النافذة، من توسد يديه بعد أن وضعهما على ظهر المقعد أمامه، ومن مالت على

كتف مرافقها.. حتى الرجل المسن زم شفتيه وعوض ثرثرته بشخير كأنما نعيق بوم يرتفع في ارتدادات غير منتظمة.

قطعت الحافلة جنوب فرنسا، ثم إسبانيا البسكية، فضاحية العاصمة مدريد وأقاليم الأندلس الجنوبية إلى أن وصلت الجزيرة الخضراء.

لا يمكن لعربي عارف بالتاريخ أن يمر بجنوب فرنسا دون أن يتبادر إلى ذهنه اسم معركة بواتييه التي وقعت سنة 732م؛ هذه المعركة التي فتح خلالها جيش الغافقي مدنا وقرى فرنسية تمتد حتى جبال البريني. لا يمكن أن ينزل مسلم بأرض الأندلس الإسبانية دون أن يبحث عن آثار حوافر خيول الفاتحين من أمازيغ وعرب. لا يمكن أن تستنشق هواء هذه الربوع دون أن تحضرك أسماء رجالات طبعوا التاريخ ببطولاتهم؛ طارق بن زياد الفاتح، موسى بن نصير القائد، عبد الرحمن المنصور باني قصر الزهراء بقرطبة، يوسف بن تاشفين بطل معركة الزلاقة، الأمير بن عباد الشاعر، أبو يوسف المنصور باني صومعة الخيرالدا، وآخرون.

في لحظة، تذكر منصور ما قاله أبو الحسن علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني عن الأندلس لما نزل بها وأنعم النظر فيها:

إنها تشبه عقابا مخالبه طليطلة، وصدره قلعة رياح، ورأسه جيان، ومنقاره غرناطة، وجناحه الأيمن باسط إلى المغرب، وجناحه الأيسر باسط إلى المشرق.

توالت على مخيلته أسماء المدن التي حكمها المسلمون: قرطبة، غرناطة، اشبيلية، طليطلة، سراغوستا، سفييا، ألمريا، تورتوز.. تذكر ما قاله الشاعر عبد الله بن فرج الأحصبي الملقب بابن العسال حين قرب اقتلاع آخر إمارات المسلمين من بلاد الأندلس:

يا أهل أندلس جثوا مطيتكم

فما المقام بها إلا من الغلط

الثوب ينسل من أطرافه وأرى

ثوب الجزيرة منسولا من الوسط

من جاور الشر لا يأمن عواقب

كيف الحياة مع الحيات في سفط؟

انتبه من شروده؛ قال في سريرته: لكل زمان رجالاته والحضارات تولد وتسود وتزدهر، ثم تتقهقر وتتلاشى لتعقبها حضارات إنسانية أخرى كما فصل ذلك مؤسس علم الاجتماع العلامة ابن خلدون.

تذكر توقف أبي عبد الله الصّغير بن عائشة الحرة آخر أمراء بني الأحمر عند تلة صغيرة تشرف على وادي غرناطة المكتظ ببيوته البيضاء ليلقي نظرة وداع أخيرة على مدينته الحزينة التي يتوسطها قصره الشهير.. تخيله يبكي دمعاً ساخناً حاول جاهداً أن يخفيه عن نظرات أمه الحادة التي عاجلته بلسانها الدرب:

” ابك مثل النساء مُلْكاً مضاعاً، لم تحافظ عليه مثل الرجال”

وصلت الحافلة إلى الجزيرة الخضراء بعد الظهيرة بقليل. تململ جميع المسافرين في أمكنتهم وأخذوا ينظرون ببلادة عبر نافذات الحافلة التي كانت تقطع غابات الزيتون الممتدة على طول البصر. أفاقت المرأة العجوز التي لم تصدر عنها أدنى نأمة منذ غادرت الحافلة باريس.

سألت منصور:

– أين نحن يا ولدي؟

أجابها باقتضاب:

– الجزيرة الخضراء.

هي الأخرى لم تعقب بأكثر من:

– آه..

تدخل رجل مسن كان جالسا إلى الجانب الأيمن من منصور ليقول لمن حوله:

– قد تكون هذه المرة المائة التي تطأ قدماي فيها هذا المكان؛ إسبانيا تغيرت تماما. الإسبان، أو “الصبليون المُفْلِس” كما كنا نسميهم في المغرب، اشتغلوا بجد وجعلوا من بلادهم جنة بعد أن كانوا في عداد الدول المتخلفة. هذه الطرق السيارة المخترقة للجبال العتيدة وهذه البنيات التحتية لم تكن متواجدة قبل أربعين سنة. أتأسف على بلادي التي نهب خيراتها اللصوص وتناوب على تسييرها عديمو الذمة وناقصو الكفاءة.. هاجرت إلى فرنسا منذ خمسين عاما ولم أسافر قط إلا برا. لم يبق كثير، سنجتاز حاجز الجمارك الإسبانية ونستقل الباخرة في حدود الساعة الخامسة لنصل مدينة طنجة بعد ساعتين ونصف الساعة.

نزل الجميع من الحافلة وانتقل منصور إلى المطعم.. وبعد أن تناول أكلة خفيفة ومشروب صودا، التحق بإحدى قاعات الانتظار حيث هجع الجميع لملء الكراسي المصطفة جنبا لجنب.. جلس قرب جماعة من المهاجرات واسترق السمع منصتا لحديث ضاف حول الأحلام وتفسيراتها.

قالت واحدة:

– حلمت، صحة وسلاما، أنني كنت أرتدي لباسا أخضر وأصيح بأعلى صوتي: المهاجر رجوعه إلى بلاده.

قالت المرأة العجوز التي كانت تجلس بجانب منصور في الحافلة والابتسامة تعلو محياها:

– اللباس الأخضر يا بنيتي يعني أنك ستسمعين خبرا سارا.. أما الصياح فيعني أنك ستقابلين غائبا لم تريه منذ مدة. أأنت متزوجة؟.

– الرجل الذي كنت سأتزوجه قبل خمس سنوات دخل السجن بسبب قضية مخدرات ملفقة.. أنا مسافرة اليوم لأزوره.

– ضعي ثقتك في الله يا بنيتي ولن تخيبي.. الله كبير.

كان كلام العجوز يجري على لسان دَرْب.. أخذت تفسر أحلام كل النساء اللواتي اجتمعن حولها؛ هذه بشارة وهذا تحذير. لم يدر بخلد منصور أن المرأة التي لم تنبس بكلمة خلال السفر هي الآن ترغد وتزبد في تفسير الأحلام.

الأندلس التّراب الإسباني الجزيرة الخضراء‬ سفر العودة

‫تعليقات الزوار

27
  • ولد مول الليمون
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:01

    يا الرايح وين ما رحتي تعيا وتلولي، شحال راحو العداد الغافلين قبلك وقبلي٠٠٠ كلام صحيح، الهجرة شيء جميل إلى مشى الواحد تغرب ودار علاش وعندما يعود إلى بلده تكون فيه الفايدة سواء لعائلته أو مجتمعه٠ لاشيء يعوض أحضان الوطن والضيف راه غير ضيف واخا يجلس شتا وصيف٠

  • المكتاسي
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:04

    العودة عبر الطريق اكثر من 2000كم مغامرة سندباد اكثر من 45 سنة مثل الطيور المهاجرة في الاول كانت مع الوالدين و من بعد وحدي ومن بعد مع الاولاد ذكريات جميلة يارب لا تحرمنا منها في المستقبل مبروك عواشركم

  • قحطان فاطمة
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:09

    ” سافر أينما شئت، واغترب قدر ما شئت، ففي النهاية لن تجد بدا من العودة إلى مأوى الفؤاد، ولن تجد أحن من أحضان الوطن”
    صورت الرحلة بأدق التفاصيل حتى خلت نفسي مسافرة معهم ، اسلوب جميل وتشخيص دقيق ؛ شكرا دكتور ، لقد أبدعت كالعادة✌️

  • زهرة
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:14

    القمح مر في حقول الآخرين والماء مالح، محمود درويش

  • لمياء الحمري
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:16

    تغني الجداول وتزهر المروج بهجة واعتزازاً، يعود الطائر المهاجر الى بيته وهو يحمل بيارق الزهو ممتلئاً بالحكايا .. يمرُّ مبعثِرا غبار التاريخ .. كأن اقدامه تبعث الموتى، وتترمم الاطلال، لكنها كَانت هَهُنا وهُناك وعَلى الأرضِ.. الأندلس هي الاخرى وطنٌ يستوطن الذكريات والوجع.

    تتبعنا فرحتك .. وسعدنا بعودتك، ننتظر المزيد من كشف المحجوب عن ذكريات ومشاهد تسردها بكل ابداع وجمال ..

    مزيد من التألق دكتور هسوف

  • كريمة رحالي
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:23

    شعور جميل أن تعود إلى أرض الوطن حاملا شهادة عليا ،  وشعور أجمل أن يكون سبب الهجرة هو النهل من علوم الأمم الأخرى في أرقى جامعاتها  ،فمنصور  يمثل  فئة  ذوي الكفاءات العليا ،وعودته برا سنحت لنا فرصة التعرف على نوع آخر من  المهاجرين  المغاربة ،  وعلى  معظم  الحضارات الممتدة  في محيط البحر الأبيض المتوسط،
    متن اليوم حافل بوصف رائع ، وتصوير بليغ ، يحمل طابعا مرحا  وسخرية  عميقة المعنى….
    دام المجد لقلمك دكتور   

  • أحلام
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:31

    مهما طالت الغربة بالمهاجرين فلابد من العودة إلى مرابع الصبا والشباب فالحنين إلى أرض الوطن هو شعور جميل و لكن العودة له تبدأ اولا بصعوبة ومشقة الطريق ثم ثانيا بصعوبة التعايش مع البيئة المحيطة التي طرأت عليها تغيرات بعد رحيلهم عن الوطن الذي لم يضل كما كان عند هجرتهم تحياتي دكتور وبانتظار ما سيعيشه منصور عندما تطأ رجليه أرض الوطن

  • رياح الجنوب
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:35

    الطريق في السيارة من فرنسا إلى المغرب عبر إسباتيا متعة لا توصف، سافرت بالباخرة والطائرة لكن السفر برا رائع خصوصا في الذهاب أما الإياب فيكون حزينا في البداية لفراق من نحب ثم تعود المتعة بالتوقف لشرب القهوة والمثلجات في باحات الإستراحة ومطاعم إسبانيا، وفي الطريق أحب شراء البطيخ الأخضر اللذيذ وأكره نسيان ساعاتي في أماكن الوضوء، اما الحافلة يا منصور فمتعبة إستعملتها مرة واحدة وأخيرة، غير أنني شعرت بانك لم تكن مرتاحا في رحلتك فقد إنتقدت كل من رأيته.

  • مريم
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:45

    الكاتب أبهرنا بترتيبه وتنسيقه للأحداث بإبداع رائع، كما يتصرف الباني الماهر في تنسيق أبنيته وتزويقها، بحيث تبهر …شكرا لهذا الرقي في الكتابة، أمتعتنا.

  • جميلة
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:45

    سافر أينما شئت، واغترب قدر ما شئت، ففي النهاية لن تجد بدا من العودة إلى مأوى الفؤاد، ولن تجد أحن من أحضان الوطن”
    كلمات لا يحس بها الا مغترب، كل حرف منها يجرح الفؤاد ويجعلك تطرح آلاف الاسئلة المصيرية. وكالعادة الكاتب جسد الرحلة بادق تفاصيلها وادماجه الرائع لشيء من التاريخ والسياسة يضفي للمقال جمالية.

  • بالاك
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:53

    رحلة طويلة وضعني صاحبها امام واقع المغترب وهو يعود لبلده وثقافته وعوائده بقيت ملتصقة به سواء في طريقة السفر والحديث .وقد وضعني كدلك في محنة الدكريات حين سقطت الاندلس اتباعا بعدما عرج على معركة بواتيي التي انهزم فيها الجيش الاسلامي حيث كان يقوده عبدالرحمان الغفيقي مرورا بامجاد يوسف ابن تاشفين ومعركة الزلاقة وصولا الى اخر ملوك بني الاحمر الدي دمته امه بانه يبكي كالنساء ولم يبقى لنا وللمسافرين الدين كانوا مع منصور الا تفسير الاحلام وكاننا ننتظر ما سيجوده الزمن عنى في المستقبل والكاتب يرى عبر مغترب مسن خبر السفر بين فرنسا والمغرب ان اسبانيا التي كنا نشتري من ابناءها الاتواب التي كانوا يضعونها في الحقائب الشبه كارتونية ويعرضونها على الاسر المغربية وهم يطرقون الابواب اصبحت اليوم دولة يسب لها الف حساب.

  • المهاجر
    الإثنين 3 ماي 2021 - 01:56

    سفر منصور بالحافلة مكنه من استرجاع تاريخ الاندلس.. حضارة تميزت بالاعتدال والتسامح والتعايش مع الآخر… الناس والاماكن والاحداث كلها ملهمات الكاتب ليطلعنا على مذكراته الجميلة والمتنقلة من بلد الى اخر… شكرا.

  • كريمة
    الإثنين 3 ماي 2021 - 02:10

    عند القراءة تذكرت رحلتي من فرنسا إلى الوطن عبر الحافلة والتي كانت فعلا صعبة وشاقة ولكن بسردكم الجميل استمتعت بالسفر معكم إلى الجزيرة الخضراء مرورا بالمدن الشاهدة على حضارة المسلمين في بلاد الأندلس بوركتم دكتور وبالتوفيق

  • Mazigh
    الإثنين 3 ماي 2021 - 02:11

    مسافر زاده الخيال… منصور ذاك المهاجر الذي هاجر طلبا للعلم، تزود بالصبر والجلد لبلوغ المراد.. انتقال من محطة إلى محطة في حكي يتسم بأسلوب سلس.. حكي ينهل من التاريخ والحاضر من دون حشو أو زيادات لا تتحملها الرواية.. بوركت.. الله ينصرك.

  • لطيفة المليجي
    الإثنين 3 ماي 2021 - 02:38

    اسلوبك الشيق الجميل وتشخيصك الدقيق الممزوج بروح المرح والفكاهة ودرايتك العالية بمعظم المزارات الممتدة في محيط البحر الأبيض المتوسط وتمجيدك و افتخارك بكل الملوك العرب الذين تركوا بصمة في بلاد الأندلس دليل على كفاءتك العالية التي جعلتك تحضى بشهادات من جامعات شامخة الصيت عالميا عن كل جدارة واستحقاق فعلا حلقة رائعة شعرت فيها بالإنفراجة والسعادة شكرا دكتور دام لك النجاح والعطاء الإيجابي المستمر في مسيرة حياتك. تحياتي لك

  • عبد القادر
    الإثنين 3 ماي 2021 - 02:54

    اللون الاخضر في الحلم يرمز الى التدين اي ان تلك المرأة ستصبح متدينة والصياح اذا كانت هي من تصيح فهذا دليل على السعادة والثروة واذا كان احد اخر هو من يصيح في وجهها فهذا دليل على متاعب ومشاكل ستواجهها في حياتها.

  • سميحة نعيم
    الإثنين 3 ماي 2021 - 03:14

    كلما تذكرت اغنية سافر مع السلامة تعود لنا بالسلامة لفريد الاطرش الا واحزم امتعتي واخرج للسفر لكن بمجرد ان اغلق الباب ورائي اتذكر اغنية خليك هنا خليك وبلاش تفارق لوردة الجزائرية فالغي السفر.

  • استرالي mdereh
    الإثنين 3 ماي 2021 - 06:51

    وانت فوق سماء المغرب واذا بربان الطاءره يعلن انا الكبابتان حمو بعد قليل ستنزل بنا الطاءر ه بمطار محمد الخامس المرجو منكم عدم ترك مقاعدكم وربط الاحزمه د رجةة الحراره 15 والجو ممطر وبعدقليل وقع هدوء وضننت ان الطيور فوق روءوسننا ومالت الطاءره بجناحيها مرة شمالا ومرة يمينا واستوت وبداءت بالهبوط سمعنا تمتمات واحاديث بلغات اسيويه اضن انهم يابانيون ومشارقه مع دراجتنا وكانت ثقيله على سمعي بسبب الضغط اتجهت صوب الامتعه واخذت حقيبتي ونزلت المطار متجها شرق المملكه ونسيت ان اخبركم ان غبت لاربع سنين وكان السفر عبر القطار وكان جد فارغ ونمت حتى تازه حيث اصبح الهواء البارد يتسلل عبر الثقوب والنوافذ الغيرمحكمه وبين الفينة والاخرى ياتي الموضفان ويدقان بحديدة التيكي التيكي وبعد تازه لم اراهما ربما ذهبا للنوم ووصلت وجده واحسست بطمانينة وسكون رغم عناء السفر لانني بين احبتي تحياتي

  • Latifa khrifou
    الإثنين 3 ماي 2021 - 09:19

    لكل شئ اذا ماتم نقصان /فلا يغر بطيب العيش إنسان/هي الأمور كما شاهدتها دول/فمن غره زمن ساءته ازمان. كلام الكاتب وحسرته عن الأندلس استحضر في ذهني مرثية ابي البقاء الرندي للاندلس .عرفت هاته البقعة من الأرض ازدهارا على يد العرب الأمازيغ المسلمين وضاع كل شيئ وهاهي اليوم تسترجع قوتها مع بداية الثمانينات .وكل من زارها من قبل يفاجأ بما وصلت إليه. فعلا السفر عبر طريقها البري متعة لا توصف.انتهت رحلة الكاتب بالرجوع إلى بلده حاملا شهادته الجامعية….اما اليوم فنحن أمام من يحملوا شواهدهم ويهاجرون إلى أوربا أو امريكا أو كندا او بعض البلدان العربية .انعكست الآية.

  • ملاحظه
    الإثنين 3 ماي 2021 - 09:37

    قضى منصور مدة ورجع بشواهد عليا اما الرجل العجوز أفنى حياته في فرنسا والمرأة المسنة ربما هي الأخرى قضت شبابها في المهجر ولم يتغير مستواها المعرفي بحيث لازالت تفكر بالطريقة التى اعتادتها قبل الهجرة وداللك جلي في وصف الكاتب للمهاجرين الاميين الذين لم يدرسوا في ارقى الجامعات .هنا الكاتب يبدي رأيه في المهاجرين ويسلط الضوء على جانب ماسف ولكن دلك المهاجر لايبالي بملاحضة منصور كل ما هو مهم لذا المهاجر العجوز انه عاش مغامرته وراضي بقدر الله .يعجبني أسلوب كتابتك

  • أ.خباب
    الإثنين 3 ماي 2021 - 10:40

    الحافلة و هي تخترق الريح و الإسلفت المرصوص بعناية فائقة و المناظر الخلابة و أشجار الزيتون الممتدة و البنية التحتية المتطورة و كل التاريخ المأسوف عليه، الحافلة تحمل جزءا من الوطن، الأجساد التي تؤثت الكراسي و المرأة الممدة بين الكراسي، وصوت الشخير حتما، و رائحة الارجل طبعا، و صخب حديث المسافرين و كل اغاني الراي الركيكة و أجيال الراكبين المتباينة، إلى آخر التفاصيل التي باتت عندنا شيء عادي، فيما هي مجرد تذكير اننا نعيش خارج الحضارة، تلك الحافلة هي تاريخ وسط التاريخ، هي سفر بين ثنايا سفر، هي دليل ان لا شيء ينفع معنا لكي نعيش الحضارة و نتأثر بالدول الأفضل منا.. ظلال الوطن تخيم علينا، الشابة و فارس الأحلام في السجن ، المسنة و الروماتيزم، الشباب و الموسيقى الصاخبة.. الوطن أكبر، أوسع.. فلدينا وطن بهوية متفردة تماما مثل مواطنيه بعقلية متفردة..
    شكرا دكتور ..

  • سيناريوهات
    الإثنين 3 ماي 2021 - 11:50

    حافلة العودة الى الوطن تحمل شبابا يثقنون فن الراي ، وكهولا افنوا عمرهم في خدمة فرنسا و رجل نهل العلم من ارقى جامعتها ورحل..
    ..انه منصور.. عفوا الدكتور منصور ، السيد الهادئ الذي يجلس هناك في ركن بالحافلة، لكن بداخله تتوالد الابعاد لترسم زمن الاندلس وعنفوانها ، بداخله غليان العصور وساحة حرب بل استعراض عسكري كبير لجيوش المرابطين ..والموحدين ، وكل الفاتحين…شكرا دكتور..

  • Dakrou
    الإثنين 3 ماي 2021 - 12:14

    Retourner au pays ou demeurer en exil? Le dilemme est douloureux et les raison du choix de l’un et de l’autre sont multiples. Allal de l’épisode 12 est-il dans « l’erreur » quand il choisit de ne rentrer que les pieds devant. Et que dire de ceux qui, même ép 12, redoutent de ne pouvoir s’acclimater à ce pays devenu « un océan d’inconnu », un pays étranger, et de ceux qui restent pour leurs enfants nés , qu’on le veuille ou non, français et qui ne connaissent pratiquement rien du pays de leurs parents. Pays où, ils sont considérés, comme des « vacancier », n’est-ce pas là une forme de racisme ?
    La qualité intellectuelle de l’auteur me pousse à croire qu’il sait tout ça. Séparons-le donc de son héros. Ses impressions lui appartiennent. En tout cas, nous voyageons agréablement dans l’espace et le temps. Nous apprenons aussi. Bravo d’évoquer AL Andalus, sans nostalgie ni esprit de reconquête. Marotte de certains qui se replient sur le passé au lieu de construire l’avenir du pays. Merci.

  • Cha
    الإثنين 3 ماي 2021 - 12:47

    واخيرا جاء الرحيل والعودة إلى الوطن الأم بعد سنوات الكد والتحصيل الثقافي والمعرفي،،،والابهى من ذلك انه تم بوسيلة برية حاولت من خلالها أن تصيغ للقارئ وبطريقة فنية كل النمادج والشراءح التي كانت في بلاد المهجر كل حسب اهدافه وانشغالاته ،دون اغفالك لذكر زعماء ومؤرخين عرب مروا بالاندلس تاركين بصمات يشهد لها التاريخ،سلمت دكتور وسلمت تدويناتك

  • سامي
    الإثنين 3 ماي 2021 - 14:13

    السفر جامعة في حد ذاته… نتعرف على أناس مختلفين.. نعيش وسط ثقافات تغني معارفنا.. رحلة برية بالحافلة جعلت منصور يوافيها بهذه العوالة المصغرة من المهاجرين. شكرا دكتور.

  • حسناء
    الإثنين 3 ماي 2021 - 16:03

    سفر منصور برا جعله ينال من فوائده و مساوءه في آن واحد. لقد اصطحبناه طيلة رحلته بعد ما فرحنا بغنيمته، تلك الشهادة التي من اجلها هاجر بلده. فيا ترى ماذا ينتظره هناك؟ هل سيجد مبتغاه أم سيستأنف مسيرته عبر المدن و المطارات و الموانئ حتى يلتقي بضالته.
    شكرا للدكتور هسوف، فأنت بارع في دقة التفاصيل و تسلسل الاحداث وإفادتنا بنبدة من التاريخ متى أتيحت لكم الفرصة. فلا جف قلمك و لا قل إبداعك.

  • FZ
    الإثنين 3 ماي 2021 - 21:16

    Al Andalous, l’âge d’Or de l’Espagne musulmane, une si fascinante épopée ! Mille merci Dr Abdellatif pour ce moment magique qui ressemble à votre plume ! L’Andalousie et son Histoire belle, magnifique, majestueuse dans l’art, la culture, l’architecture, la délicatesse et le pouvoir du vivre ensemble et de la tolérance. Les noms de toutes ces villes d’Andalousie claquent dans les oreilles, palpitent le cœur, émerveillent les sens Kortoba, Séville, Grenada, Tolède, Lisbonna, etc, on ferme les yeux et hume l’ode Des roses, du jasmin, on entend les fontaines et on marche pieds nus sur le zellige de ses palais Madinat Al Zahr ou Madinat Al Zahia. Mais cette épopée magique a été entravée par les discordes des dynasties les wilaya des, Hammydites, Almogades, Almoravides. L’Histoires des arabes se succède et se répète sans cesse, c’est l’Amour du Pouvoir qui nous tue et nous détruit à chaque fois, jusqu’à ce jour !

صوت وصورة
مساعدات مغربية لفلسطين
الأحد 16 ماي 2021 - 01:45

مساعدات مغربية لفلسطين

صوت وصورة
مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي
الأحد 16 ماي 2021 - 01:33

مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي

صوت وصورة
مقهى الوداية في حلة جديدة
السبت 15 ماي 2021 - 22:56 1

مقهى الوداية في حلة جديدة

صوت وصورة
تهيئة حديقة الجامعة العربية
السبت 15 ماي 2021 - 22:48 7

تهيئة حديقة الجامعة العربية

صوت وصورة
أخنوش وأعداء النجاح
السبت 15 ماي 2021 - 20:16 136

أخنوش وأعداء النجاح

صوت وصورة
جنازة الفنان حمادي عمور
السبت 15 ماي 2021 - 19:33 5

جنازة الفنان حمادي عمور