محطات ومشاهد وذكريات .. "طاغية الأطلس" الباشا التهامي الكلاوي

محطات ومشاهد وذكريات .. "طاغية الأطلس" الباشا التهامي الكلاوي
صورة: أرشيف
الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:17

تقديم

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.
التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 5

ورثت جدتي لالة فاظما وابنها – أبي سَلّامْ – أرض معطاء، واستمر روتين الحياة دون عناء لبضع سنوات؛ لكن، لسوء الحظ، في هذه الزمن، كان رجال الطاغية القايد الكلاوي يستولون، من دون وجه حق، على أخصب أراضي منطقة مراكش. الأشخاص الذين كانوا يصرون بعناد على عدم التخلي عن أراضيهم كانوا يواجهون بقمع وحشي. كان مرتزقة القائد يعفون عن المستسلمين المُسَلمين لأرضهم، وبالمقابل يرمون المدافعين عن أراضيهم في السجن أو يقتلونهم بدم بارد، حسب مزاج السيد الكلاوي. كان على الجميع أن يخضعوا ماذا وإلا!

هذا القائد، واسمه الحقيقي الحاج التهامي الكلاوي، الملقب بسيد الأطلس، كان من أكثر الباشوات المغاربة استبدادا. داخل خيمة فاخرة أقيمت وسط الساحة الرحبة لقصره، كان يجلس على مرتبة طويلة مغطاة بأقمشة مطرزة بخيوط ذهبية استقدمت من مكة المكرمة، يراقب عن كثب رجاله وهم يعدمون خصومه أمامه الواحد تلو الآخر. في لباسه الناصع البياض، معتمرا قب جلابة يغطي رأسه وجزءا من وجهه، كان الكلاوي يتحدث عن كل شيء ولا شيء وسط حاشيته المكونة من بعض رجال الدين الفاسدين أو بعض المشعوذين المكلفين باستخدام السحر الأسود لحماية الباشا من مصير سيئ محتمل. في بعض الأحيان، يدخل في صلوات طويلة، وفي كثير من الأحيان، كان يصمت وأصابعه تحرك سبحته وبالكاد يحرك شفتيه.

وبمجرد قتل المتمردين، تعرض السبايا من الفتيات والأرامل الأمازيغيات أمام الباشا قبل اقتسام الغنائم التي حصلها رجاله بعد غزو هذه القرية أو تلك في جبال الأطلس. يختار السيد أجمل النساء، الأكثر إثارة، الصبايا تهمه أكثر من الأخريات. يلي ذلك جو مرح يستطيبه الحاج الكلاوي. في كل مرة، يتمخض كل هذا عن طقس بديع يسهر الباشا على أن يحتفل به كما يليق. كان الجميع حول الكلاوي يبدي عن سعادته، باستثناء المعتقلين التعساء الذين يتساءلون لماذا لا ينظر الله إلى حالهم ولو مرة واحدة. القرويون الذين نجوا من موت محقق وأصبحوا في عداد عبيد الكلاوي بعد أن عفا عنهم، الأرامل الثكلى اللواتي رأين أزواجهن يُعدمون أمامهن، والفتيات اليتيمات اللواتي أصبح من واجبهن إشباع شهوة الباشا ورجاله من بعده، كل هؤلاء التعساء كانوا يحسون بحزن غائر دون أن يتمكنوا من فعل أي شيء.

يجب أن يكونوا سعداء الآن؛ لأنهم يخدمون سيد الأطلس، هكذا كان عبيد الكلاوي يواسونهم!

أنجب التهامي الكلاوي أحد عشر طفلا من زوجتين شرعيتين، كما كانت لديه أيضا ثلاث محظيات؛ بمن فيهم عازفتان تركيتان على آلات موسيقية انضمتا إلى حريمه، بالإضافة إلى امرأة شقراء ممتلئة الصدر. كلهن، صامتات وخاضعات، كن جاهزات في كل مرة وحين، للرد بالطاعة على إشارة واحدة من أصابع الباشا، لخدمته

وتلبية رغباته، هو السيد، كان يحمل كرتين من فولاذ بين فخذيه -كما أشاع رجاله بين الناس-. ومن جانبه، كان الكلاوي يردد: الرجل الذي يبقى مع امرأة واحدة هو رجل أصيب بالشلل، وفي كل مرة كان يميل برأسه إلى الوراء في ضحكة يتخللها السعال، يملأه الزهو لما قاله للحين كأنما هو اكتشاف عظيم!

في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، كان الكلاوي في قمة مجده، يستقبل رجالات العالم ويتحدث مع الأقوياء والنافذين في عصره. كان قصر الكلاوي يمتد على مساحة عشرة هكتارات في قلب مراكش، حدائق غناء واسعة وبساتين نخيل لا حد لها. كان الباشا يجتمع فيه بمشاهير العالم. حول طاولته كان يجلس، بالإضافة إلى السياسيين، الفنانون ونجوم السينما ورجال الأعمال المشهورون الذين كان دائما يخصص لهم ترحيبا رائعا. تُقدم أحسن أطباق المطبخ المغربي، تُرفع الكؤوس، تُملأ من جديد، تُقدم التهاني وتَصدح الحناجر بغناء يتخلله الضحك والهمسات.. حينها ترى الباشا مزهوا بنفسه وسط ضيوفه، فخورا بكونه سيد الأطلس، فخورا بكونه الأقوى، فخورا بهذا الجمهور الذي يحج إلى قصره. في نهاية هذه الأمسيات الفخمة التي لا تنتهي إلا مع أذان الفجر، يرحب الباشا بضيوفه ويؤكد لهم أن إقامتهم في قصره ستكون ممتعة للغاية. وفي نهاية زيارة ضيوفه، لا يتردد الباشا في تقديم المجوهرات والسجادات الثمينة كهدايا لإظهار كرمه.

في بعض الأحيان، يلتفت الباشا إلى خدمه ويقول لهم على انفراد: ”هيا، املؤوا بطون هؤلاء الأجانب البلداء. سوف يعيدون لي غدا ما يتلقونه اليوم أضعافا مضاعفة، أنا في حاجة إلى دعمهم… حفنة من الأوغاد. من لحاهم أطعموهم. ليس المال ما ينقص هنا، لا”. والخدم يجيبون بتحريك رؤوسهم: “أنت السيد، تأمر وننفذ”.

لم يكن لإسراف الباشا حدود، فقد هيأ ملعبا للغولف من 18 حفرة في قصره لإرضاء زواره الأجانب وإشباع غروره. كان يسعى إلى أن يبهر الجميع. كان يعلم أنه الرجل القوي في زمانه والبلاد ترزح تحت الحماية الفرنسية.

كان سيد الأطلس يسافر غالبا إلى أوروبا مصحوبا بحاشية كبيرة وجزء من حريمه. أصبح أسطورة حقيقية في فرنسا. كان الانتماء إلى نادي الكلاوي امتيازا ما بعده امتياز، حتى بالنسبة إلى جزء من البرجوازية الأوروبية. عندما يزور الباشا باريس، مع حاشيته ومحظياته، يذهب إلى الأوبرا ويتناول العشاء في مطعم ليدو بالقرب من فندقه المفضل، قصر لو كلاريدج، في الشانزليزيه. حياة في آن واحد عصرية وقديمة! ولتمويل أسلوب حياته الباهض، يستحوذ رجاله على كل الأراضي وجميع أسواق جنوب المغرب، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات التجارية التي قدمتها له الإدارة الاستعمارية على أطباق من ذهب.

بهذه الطريقة سقطت أرض جدتي لالة فاظما وابنها سَلّامْ في يد الباشا الكلاوي، ثم وجدت الأسرة نفسها مفلسة تماما. وحيث إن المصائب لا تأتي متفردة، فإن سَلّامْ الصغير، الذي كان يبلغ من العمر عشر سنوات، وجد نفسه يتيما من غير معيل بعد الموت المفاجئ لجدتي. لذلك، اضطر إلى مغادرة قريته الأصلية سيرا على الأقدام، في اتجاه مدينة مراكش الحمراء، هربا من الجوع نتيجة استبداد الباشا ورجاله. ثم بعد ذلك جنده فليكس مورا للعمل في مناجم الفحم بشمال فرنسا.

تمضي الأيام، يموت الجدان، تموت أمي مادلين، ولا يبقى في البيت سوى أبي سَلّامْ وأنا. ذات يوم، اتخذت قرارا بالحديث بقلب مفتوح معه:

– أبي، عليك أن تجمع شتات نفسك. والدتي هاجرتنا إلى الأبد.. لم تعد بيننا. عليك التوقف عن لبس الحداد إلى الأبد.

انتظر حتى صمتت قبل أن يقول بصوت شبه ميت، مكسور تماما، وعيناه مبللة بالدموع:

– يا ابنتي مريم، أمك ستبقى هنا إلى الأبد، على الأقل بالنسبة لي. أراها كل يوم.. أتحدث معها كل ساعة.. وصدقي أو لا تصدقي، إنها تجيبني. إنها تتكلم معي.. تبتسم لي.

– حقا؟

– كما ترين، لم يتغير أي شيء منذ رحيلها.. كل شيء في مكانه هنا.

– ولكن، لماذا أنت حزين جدا؟

– إن الرتابة تقتلني، يا صغيرتي.

– ولكن، افعل شيئا يا أبي للخروج من الحزن والرتابة.

– أشعر بالتعب، بعد كل هذه السنوات التي بدأت تثقل كاهلي.

– تعرف على بعض الأصدقاء.. يوجد الكثير من المغاربة في هذه المدينة.

– المغاربة! المغاربة!

– مغاربة أو جزائريون أو سنغاليون أو فرنسيون.. أنت تعرفهم جميعا.. وهم يحبونك ويحترمونك.

– يحبونني.. يحترمونني.. هذا صحيح، يا صغيرتي.

– سافر أبي.. سيفتح لك السفر آفاقا جديدة.

– صحيح، يا ابنتي! الحنين إلى الماضي أيضا يقتلني. أشعر بالملل، أنا أموت من الملل. لقول الحقيقة، أفتقد البلد، وأجد صعوبة في الاعتراف بذلك.

– سأشتري لك تذكرة طائرة غدا، وستغادر إلى المغرب في اليوم التالي.. أنا ذاهبة لحزم حقيبتك.

نظر إليها نظرات غامضة، ثم رد عليها:

– لكن، يا ابنتي، من سيهتم بهذا المكان؟ يمكن أن تعود مادلين ولا تجدني هنا.

ثم وقع سَلّامْ في صمت من الجليد.. صمت لا ينبغي إزعاجه. بعيدا، ملولا، كان يوجه إلي نظرات غامضة. أسند ظهره إلى متكئ الكرسي، ذراعاه وساقاه متقاطعان، كان ضائعا وسط أفكاره. أفكار ربما تعود إلى عقود، منذ لقائه الأول بمادلين.

حاولت، وابتسامة خافتة معلقة على شفتي، أن أواسيه بلمس يديه؛ لكن الجو كان قاتما.

كان غائبا تماما.. كأنه في مكان آخر بعيد.. كاد أن ينسى من يكون ومن تكون هذه الجالسة قبالته.

الاستعمار الفرنسي الحاج التهامي الكلاوي جبال الأطلس منطقة مراكش

‫تعليقات الزوار

37
  • أنس
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:30

    قصة شيقة و أسلوب سرد جميل و رائع، تجعلنا نسافر معك في الأحداث، بالتوفيق

  • dark net
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:36

    تاريخ الكلاوي تجسيد حي لعندما تعطى السلطة للأمازيغ : تفريغ كبت حكرة بدخ مجون غدر خيانة .
    الف مرحبا بالتصويت السلبي.

  • الدمناتي
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:41

    كما تدين تدان.. مر المغرب بهزات قوية وخطيرة؛ لكنه دائما يتدارك الأمور ليلتحم الشعب بالملك وتبدأ نضالات تفضي إلى إعادة البناء وفق الخصوصية المغربية… نظام ملكي يسعى للحفاظ على استمراريته؛ نظام سياسي منفتح؛ تدين يتميز بالاعتدال وشعب صبور يعي ما يتهدده من مكائد ومناورات داخلية وخارجية.. المغاربة حسموا منذ قرون في هذا الاختيار.. بقي العمل لضحد كل ما يتهدد هذا الوطن الغالي من مكائد واحداث ثورة اقتصادية تجعل المغرب يحتل المرتبة التي تليق به.
    الكلاوي ليس سوى واحد من الخونة الذين لا زالوا يعيشون بيننا اليوم ويستغلون ثروات البلاد ويهربونها الى الخارج دون الانتباه الى طبقات الشعب الفقيرة التي تعاني الامرين..

  • Jalal
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:42

    Very interesting my friend, good to know about our history

  • مفكر
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:46

    هذه الكلمة : لماءا لا ينظر الله إلينا ولو مرة واحدة ،. كلمة سيئة كان على الكاتب أن يتجنبها ولو قصد أنهم يقولونها وهو بريء منها لأنه يفهم من السياق أن الكاتب متفق معهم . فإذا كان متفقا مع هذه الكلمة فمصيبة . فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم . الاعتراض على قضاء الله كفر بالله والعياذ بالله

  • said mdghri
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:55

    حبدا لو وضعتم ورابط الحلقات السابقة كي يسهل تتبع احداث القصة.

  • مريم
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:59

    التهامي الكلاوي نقطة سوداء في تاريخ المغرب، شكرا دكتور نبحر معك كل ليلة في ثنايا الوقائع والمحطات التاريخية.

  • Cap3
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 02:14

    كل ماجاء في هذه المقالة حول طاغية الأطلس التهامي الكلاوي سبق ذكره في كتاب المغرب من دون قناع للكاتب الفرنسي غوستاف بابان الذي عاش بالمغرب في تلك الفترة وعاين عن كثب إجرام هذا الباشا هو ومساعده البياز خاصة نهب اراضي َالمغاربة كنهب منطقة مسفيوة وقد حمل الكاتب الفر نسي الدولة الفرنسية مسؤولية مايقوم به الطاغية الكلاوي من جرائم بل سخر من تو شيحه بوسام جوقة الشرف تحت أنغام النشيد الفرنسي…..

  • tim
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 02:14

    A HATIM ET KHALID Feu hassan 2 ressemblait à lalla abla bentahar sa mère.sa soeur,la princesse lalla malika lui ressemble bcp,on dirait des jumeaux.serait elle,aussi la fille de glaoui??allah yhdikoum.glaoui avait un fils qui s’appellait hassan,allah yrahmou.un fils qui lui ressemblait énormément.allez sur google et renseignez vous au lieu de discréditer les gens et de mettre à mal””a3rad nnas””

  • لطيفة المليجي
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 02:59

    حلقة رائعة شكرا لك دكتور عبد اللطيف على المجهودات والمعلومة والتوضيح الموسع والمبسط أول مرة اعيش مع الراوي وكأنني وسط تلك الأحداث. التهامي لكلاوي صفحة سوداء في تاريخ المغرب الحديث خائن لوطنه ودينه وشعبه إلى مزبلة التاريخ عليه النعلة إلى جهنم وبئس المصير

  • المذكورية
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:03

    ابحرنا معك دكتور في امواج قصة الكلاوي رغم المامنا باحداثها لكن يبقى سردك الجميل أداةً لشد فضولنا، شكرا لك

  • فكرة واضحة
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:04

    * رحم الله المغفور له الملك الحسن الثاني ، الرجل العبقري و المؤسس لنهضة المملكة المغربية الشريفة ، ومبدع المسيرة الخضراء وباني السدود و المدافع القوي و دون منازع عن المغرب و جميع المغاربة ، وحفظ الله الملك محمد السادس ، و القائد الشجاع و الدي يعمل و يجتهد في صمت لبناء مغرب قوي اقتصاديا وسياسيا و اجتماعيا …. عاش الملك… عاش الملك …عاش الملك ….

  • abdealatii
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:06

    يأخي لا يزال هنك في بلادنا الحبيب الألف القائد الكلاوي في الوقت الحالي في جميع القطاعات الحكومية وغير الحكومية وتمارس علي شعب المغربي كأنه في غير بلاده

  • لكل زمن حفتره
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:11

    * لكل زمن حفتره , أعداء أوطانهم و مواطنيهم , خونة عملاء
    في يد الإستعمار – لا تقل لي : أذكروا موتاكم بخير – ظالمون
    و مظلومون , قاهرون و مقهورون كلهم رحلوا إلى العالم الآخر,
    و ها أنتم ترون ماذا أخذوا معهم و بماذا يذكرهم التاريخ ؟
    تصرفوا فيما لا يملكون و منحوه لمن لا يستحقون . إنه الجهل
    و الجشع و الظلم و الإستبداد , و قضوا عمرهم القصير فيما
    لا يرضي الله , ها هم الآن بين يديه , و هو عليم بما يعمله فيهم .
    * و لا تقل لي : إن فرنسا صديقة المغرب و المغاربة , و إلا
    ستكون إرتكبت ذنبا في هذا الشهر الفضيل . هم أكلوا أرزاق الناس
    بدون حق , و نحن نجني الذنوب بحجب الظلم .

  • التصور الوهمي :
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:15

    – كثيرة هي الحكايات التي يكتبها البعض ،لا اساس لها من الصحة ، وتفتقر المنهجية العلمية ،و بالتال لا يمكن تصديقها ، الهدف منها خلق الزوبعة الدهنية عند المتلقي حيث تشوبها تشوهات فكرية ،لا يمكن قبولها اطلاقا . …

  • ما أشبه البوم بالأمس..!!؟
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 03:34

    نعم بكل جدارة واستحقاق طاغية الاطلس وليدها في زمن الغابر لكن نعجة وحثالة مع المستعمرين !يسفك دماء بني جلدته ويسلب كل ما يملكون ويجود على الأجانب بغير حساب … مات ؟! وقلنا إنتهى أمره…لنفاجىء بعد الاستقلال والانعتاق والتحرر اننا من جديد أمام مئات من الكلاوي والطغاة لتستمر المعركة وبشراسة من جديد ويستمر مسلسل النضال….

  • احلام
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 06:50

    قراءة جديدة لمرحلة من مراحل تاريخ المغرب فترة حكم الطاغية الكلاوي جنوب المغرب والذي كان يلقبه المستعمر الفرنسي ب: “seigneur de l’atlas ” تحياتي دكتور

  • ابو جوري
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:21

    تحياتي دكتور، بوركت جهودكم، جميل جدا…

  • أ. خباب
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:46

    الكلاوي يمثل حقبة تاريخية ملؤها الفساد و الجور و الغطرسة، كما شكل منعطفا لتحولات اجتماعية و سياسية كبيرة عاشها المغرب لاحقا.. حتمنا سنكتشف بعضها من خلال هذه السيرة الذاتية الثرية احداثا، المتقنة اسلوبا ، و الأجمل ان العددين سيجدون أنفسهم اسطرا مكتوبة هنا، أو معاني مدفونة هناك..
    شكرا لهذا الزخم. شكرا لهذا الألق..

  • كريمة
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 09:35

    مرة أخرى عشنا معك دكتور فترة من تاريخ المغرب التي عاشها سكان الجنوب تحت حكم باشا طاغية مارس عليهم كل أنواع الجور، القهر والظلم تحياتي دكتور وبالتوفيق

  • moha
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 10:35

    ان امثال الكلاوي كثيرون في عهد الاستعمار فهم عملاء للحكم الفرنسي انذاك وكانوا يسيطرون على اجود الاراضي وينتزعونها من اصحابها قهرا . ومنهم بعض القياد الذين عملوا مع الاستعمار الذي كان يحاسبهم على مصالحه اما تصرفاته مع المغاربة فله كامل الحرية. نحمد الله على الاستقلال ورحم الله الذين جاهدوا بانفسهم واموالهم لنعيش في الحرية والاستقلال.

  • متابع من البيضاء
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 10:42

    ومازال العقد ينفرط وتتساقط الفصول كالجوهر ليرسم لنا الكاتب صورة رجلين ، الاول من زمن الطغاة ٌ الكلاوي ُ والثاني أشلاء انسان..سلام فاينما كان الظلم والقهر يركن المظلوم الى موتاه كما فعل سلام مع زوجته المتوفاة..فالكتاب قدم للمتلقى جبروت اسد الاطلس… وانتهى بصورة انسان يجر ضعفه ويحمل وطنه في قلبه.
    قمة الابداع.. حكاية ساحر يلاعب الكلمات ويمشي على خيوط الاحداث…كل التقدير دكتر هيسوف

  • الحمري لمياء
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 11:05

    تركَتنا الحلقة السابقة في مزيج من الترقب، ورغم سابق معرفتنا بالاحداث التاريخية في عمومها بحكم دراستنا للتاريخ المغربي الحديث إلا أن عنصريْ الفضول والتشويق ظلَّا حاضِرين بقوة .. ما يُزكيهما هو التساؤل عمَّا سيحمله التسلسل السردي من تتمة للأحداث وهل سيكون للمفاجأة حضور في الحلقات القادمة.. ؟
    الكلاوي .. السيد المتسلط .. يامن اتخدتِ مَسبحةً لصلواتٍ وأذكارٍ تزهو بها .. أفَلَا اتخذْتَ مثلها لضحاياكَ ونزواتَك ..
    وفي الضفة الأخرى… وحيدون” دون أهل” و “دون عائلة”، والسبب في منفاهم هذا؛ العمل.. شبابٌ يافعون لا قيمة لهم ولا صوت، سيعملون في كل شيء؛ في أعمال البناء والأشغال العامة والصناعة والزراعة، وبالتأكيد لن يعودوا يوما إلى بلدانهم الأصلية.. دون ان تنسى ذاكرتهم المروج والجبال التي خلفوها وراءهم.. ولا أدري هل بينهم محظوظ سيعود إلى المغرب ..
    ابداعك لا يتوقف .. والتسلسل السردي يخالف توقعات القارئ حتى يُدهشَه .. ونحن في انتظار الحلقة القادمة..

    تحياتي دكتور هسوف

  • Chadia
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 11:27

    في هذه المحطة من الحكي الممتع الذي اتلهف شغفا لمتابعته خلال هذه الايام، لان مايشدني اليه هو روعة كتابته التي تجعلك تبحر وتتيه في فقراته الشيقة ،خصوصا لما تعلم بان هناك اناس باعوا الوطن اناس من طينة الكلاوي الذي جمع بين الاستغلال بشتى أنواعه -ااسيكولوجي والجنسي والبدني والسلطوي-لابناء وطنه وحاشا لله ان ينسب لهذا الوطن الأبي لكي يصول ويجول بتسخير ونفوذ من المستعمر.تحياتي دكتور.

  • العابد
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 11:56

    صحيح ان الكلاوي مات واندثر لكن تلاميذ مدرسته مازالو موجودين يسيطرون على ثمانين بالمائة من مقدرات البلاد وباقي الشعب يملك الفقر وقوارب الموت. اسلوبهم حديث لا يسعون للجواري لانها بضعة موجودة في كل مكان ومختلف الالوان. يملكون في كل بقاع الارض والمغرب بالنسبة لهم منجم يجوز ان تغرف منه لكن لا تتمتع فيه او تعالج اوتدرس فيه

  • Ibis Sacré
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:12

    لكن وقت رجاله الذين يقومون حسب تربيتهم و البيئة التي عاشوا فيها بما تمليه عليهم الظروف. ان الاحداث التاريخية تنتهي مع موت رجالها و كما قال احدهم : كيف تريد ان اصدق التاريخ و هو يزور امامنا بالمباشر. فالباشا كلاوي رحمه الله قام كغيره من البشر بالصالح و الطالح و الان انتهى عمله و ربما من اساء اليهم قد سامحوه و الذين لم يعايشوا الاحداث و لا دخل لهم بها ،ما زالوا يحقدون على من صنعوا تاريخ بلادنا بحسناتها و سيئاتها .وهذا ما لا نلاحظه عند الاوربيين. فمثلا الملك لويس 14 كان طاغية و جبار ولكن الفرنسيين يقولون انه كان ملكا عظيما و بنى قصر فيرساي ….ولا يذكرون الا حسناته و بطبيعة الحال يعرفون انه كان غير عادل و لم يكن يهتم بالطبقة المسحوقة و ربما استغلها . ولكن لم يحاكموه غيابيا و لم يلعنوه . فهو دخل الى خانة من انتهى عمله . المطلوب منا نحن ان نعمل احسن مما فعل اجدادنا .

  • كريمة رحالي
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 13:29

    يؤكد لنا الكاتب أن  نصه متفرد لأنه  يجمع بين الذاكرة التاريخية والخيال  في قالب حكائي أضفى عليه طابع التشويق والإثارة هذا فضلا عن تمكن المبدع من أدوات الوصف والتصوير.
    ولا مجال هنا للحديث عن تحكيم المنهج العلمي  الذي له إطاره الخاص  إذ  يوظف في الأبحاث  الأكاديمية الصرفة  .
    فخصوصية الإبداع هنا   تكمن في الوقوف على بعض المحطات والرموز التاريخية  التي  تركت بصمة إيجابية أو سلبية  لدى الإنسان المغربي من خلال أحداث  رواية  لها شخصياتها، وفضاؤها الزمكاني، وبنيتها السردية ، و لعب فيها عنصر التخييل  دورا هاما في تحقيق المتعة لدى المتلقي .
    استأنسنا بهذا العمل الراقي  ، دام الفيض لمعرفة الكاتب ولقريحته التي جادت لنا بهذا المتن الرائع.

  • المزابي
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 13:31

    غير روتين بكلمة عربية فصيحة وهي :
    رتابة ،
    أو ما في معناها،
    نظفوا لغتكم من الكلمات الشاذة والدخلية ،وضعوا مكانها المفردة العربية الصحيحة
    وشكرا سلفا

  • rachkhour
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 13:31

    لسوء حظ هذا البلد، أقول البلد، مازال يئن تحت وطأة الاستعمار الحقيقي ومازلنا بجلباب “مغرنسا”. فورثة عقلية الكلاوي مازالوا في عصرنا ينهبون كما كان سابقا والذي تغير أن هناك تنويم مغناطيسي للشعب وبدا لي أن هناك تطبيع مع الواقع وبدأنا نرضى بحال واقعنا واستسلمنا واندثر النضال وأصبح الواحد منا لا يعرف الصواب من الغلط، والأمين من الصعلوك، لأن أكثرنا يعتمد المظاهر حكما.
    ليس الكلاوي وحده، بل كان هناك عدة منه ولسوء حظه سلطت عليه الأضواء وذلك لأمر لم يتطرق له التاريخ وخير مثال من قالوا لنا “بوحمارة”. فورثة الخونة الكلاب مازالوا يعيشون الغنى وكان ذلك بحماية الديكتاتورية الفرنسية. ألم تقتل الأجداد واغتصبت الجدات يتم الأبناء وأخذت الخيرات والرجال جعلتهم أدرع في الحرب العالمية ومازالت تأخذ ونحن نجري وراءها …أمر غريب؟
    مجرد رأي
    مجرد رأي

  • هشام
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 14:24

    كون كان لكلاوي و تبون كون جزاءر حاملة أبناء لكلاوي

  • hassan
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 14:42

    من فظلكم اريد الاجزاء الاولى
    شكرا

  • Amazigh
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:00

    الى المفكر.. انت امسكت بالقشور واعطيت لنفسك الحق في تكفير الناس.. اقول لك: اذا لم تستحيي فقل ما تشاء.. الفكر الرجعي لازال بعشش في عقول البعض… لا حول ولا قوة الا بالله.
    تقبل الله صيام الجميع

  • FZ
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:02

    C’est une bien sombre page dans notre Histoire du Maroc avec ce sinistre personnage Merci Dr Abdellatif de nous rappeler ce triste passage, ce qui permettra sans doute de révéler et réveiller nos consciences et nos esprits critique trop longtemps engourdis voire endormis. Ne perdons pas de vue qu’actuelle d’autres Glaouis sévissent encore dans nos plaines, nos vallées, nos villes, ici au Maroc et ailleurs dans le monde arabe-Musulmans. Ouvrons les yeux !

  • بن جبير
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:43

    شهادة لله أنا بن مراكش كلما ذكر هذا الرجل ذكر بالخير والصلاح وما سمعت أحدا ذمه أو ذكره بسوء

  • حسناء
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:37

    للاسف الشديد، استبداد و جور الكلاوي أخبث بكثير مما قام به “موغا”، على الاقل هذا الأخير لم تربطه صلة دم أو عرق ببلدنا الحبيب. اما داك الخائن بشهادة اسلافنا و بشهادة التاريخ، ***********************************.
    أما المؤلف، فجازاه الله عنا كل خير في هذه الايام المباركة، امتعنا بسلاسة أسلوبه و عذوبة حواراته و اخذه بمخيلتنا بعيدا حتى ننسى و لو للحظات متاعبنا اليومية. دام مداد ريشتك و بحر افكارك.

  • أشمن أطلس ؟
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 18:25

    كلمة أطلس غير دقيقة لأن هناك ثلاث سلاسل جبلية تسمى أطلس في المغرب وهي الصغير والمتوسط والكبير . وكل سلسلة تتميز بتواجد قبائل معينة ومختلفة قليلا عن باقي القبائل ,
    الأطلس الكبير هو أقرب سلسلة لمراكش و تتميز بأمازيغ الجبال وفي السهول مزيج من أمازيغ وصحراويين امتزجوا مع بعضهم منذ القدم .
    إذن ليس المقصود بالأطلس هنا قبائل زيان في الأطلس المتوسط ولا قبائل الأطلس الصغير , لأنها بعيدة عن مراكش .

  • الحقيقة التاريخية
    الخميس 22 أبريل 2021 - 11:14

    المرجو الاطلاع على الصفحة التاريخية لفهم الحقيقة : اكتب في Google تاريخ و تقاليد قصبة تامنوكالت
    تحياتي

صوت وصورة
وقفة تضامنية مع القدس
الإثنين 10 ماي 2021 - 20:49 32

وقفة تضامنية مع القدس

صوت وصورة
جائزة تميز الدورة السادسة
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:31

جائزة تميز الدورة السادسة

رمضان1442
أساطير أكل الشارع: سناك موكادور
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:00 2

أساطير أكل الشارع: سناك موكادور

صوت وصورة
اعتصام عائلات الريسوني والراضي
الإثنين 10 ماي 2021 - 18:30 3

اعتصام عائلات الريسوني والراضي

صوت وصورة
خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام
الإثنين 10 ماي 2021 - 15:03

خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام

صوت وصورة
منابع الإيمان: ليلة القدر
الإثنين 10 ماي 2021 - 14:00 4

منابع الإيمان: ليلة القدر