مرتكزات الاستقرار بالمغرب وما يهددها

مرتكزات الاستقرار بالمغرب وما يهددها
الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 13:58

الذين فشلوا في تفجير الحكومة من الداخل، يسعون اليوم لنقل المعركة معها إلى الشارع،يراهنون على الحمير بعد أن لفظتهم الجماهير، وهو رهان فاشل لأن المغاربة واعون بالجهة التي تحترمهم وتسعى جاهدة للالتصاق بهمومهم، ورفع الحيف عن الفئات المسحوقة منهم، وتقف في وجوه من اتخذوا السياسة مهنة ومطية للغنى الفاحش على حساب مصالح الشعب.

الذين يراهنون على الشارع اليوم، لا يدركون نعمة الاستقرار الذي ينعم به المغاربة، أو لا يهمهم ذلك ما داموا هم الخاسرين من الاستقرار، لا يدركون نعمة الاستقرار وهم يرون الفوضى المدمّرة التي تعرفها المنطقة، فليبيا الغنية تخسر يوميا 600 مليون يورو بسبب إضراب العمّال في شركات ومعامل تكرير النفط عالي الجودة، والجزائر تعيش أزمة سياسية خانقة يتمّ تصريفها عبر صراعات خفية بين أجنحة الجنرالات (وهم الحكام الفعليون) والمدنيين بقيادة الرئيس بوتفليقة، وأموال الغاز والبترول مكدسة في الأبناك الخارجية، لا يستفيد منها الشعب، وتونس ما زالت تتأرجح بين خيارات عدة لحل أزمتها السياسية، ومصر أكبر دولة عربية، فقدت البوصلة بعد الانقلاب العسكري، ودخلت في دوامة العنف والعنف المضاد، وهي تخسر ملايين الدولارات يوميا بسبب الخروج عن الشرعية وعودة الدولة العميقة إلى واجهة الأحداث، أما سوريا والعراق فآلة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي مشتغلة، تأتي على الأخضر واليابس ولا حل يبدو في الأفق.

الذين يراهنون على الشارع اليوم لا يدركون أنهم يحصدون فشلهم في تدبير مرحلة ما بعد الاستقلال، لا يدركون أن المغاربة يتميّزون بذكاء خاص يجعلهم يميزون بين الصادق والكاذب، ولم تعد تستهويهم دغدغة العواطف ولا الخطاب المنافق.

الذين يراهنون على الشارع يجهلون مرتكزات الاستقرار في هذا البلد، ولا بأس أن نذكرهم بأهمها وهي سبعة:

ـ المرتكز الأول: حفاظ المغاربة على شكل الدولة الإسلامي منذ 12 قرنا رغم تعاقب الدول على حكم هذا البلد، ولم تحصل أي قطيعة مع هذا الشكل بعد الاستعمار الحديث كما حصل في معظم الدول الأخرى، بل حافظ المغاربة على نظام “إمارة المومنين”، وتمّت مأسسته على عهد الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس، وهذا النظام بحاجة اليوم إلى تحديث ليواكب التطور السريع الذي يعرفه المجتمع، فمؤسسة العلماء تسير بنظام عتيق وعقلية إدارية عتيقة، تحتاج لمن ينفض عنها الغبار، تحتاج إلى دمقرطة فعلية، شأنها شأن سائر مؤسسات الدولة، أما الجمود والركون إلى زاوية من زوايا الدولة العميقة، فهو ما يهدد هذه المؤسسة العتيقة ذات الأهمية البالغة.

ـ المرتكز الثاني: تحديث نظام الدولة المغربية السياسي منذ الاستقلال، من خلال إرساء نظام الملكية الدستورية والتعددية الحزبية وتبني النظام الديمقراطي بمؤسساته المتعارف عليها دوليا، ورفض نظام الحزب الوحيد أو حكم العسكر أو حكم العائلة أو العشيرة أو القبيلة، وهي النظم المعمول بها في العديد من الدول العربية اليوم التي لم تتحمّل رجّة الربيع الديمقراطي،فسقطت عروش ودمّرت مجتمعات وتفككت دول، وأخرى مهددة لا يقيها العاصفة إلا الثراء الناجم عن مصادر طبيعية، في حين وجد هذا الربيع في بلدنا أجهزة الاستقبال مشتغلة أو قابلة للاشتغال، فكان تأثيره محدودا وإيجابيا؛ لكن ما يهدد هذا المرتكز اليوم هو عملية إفراغ الديمقراطية الناشئة من أي مضمون، وإضعاف الأحزاب السياسية والتأثير عليها والتدخل في شؤونها الداخلية، وتقوية الأحزاب الإدارية، وإفشال الحكومات المنتخبة أو تزوير العملية الانتخابية.

ـ المرتكز الثالث: إجماع المغاربة أحزابا وجماعات وإثنيات على الإسلام باعتباره مرجعية دينية وثقافية، والملكية باعتبارها مرجعية للاحتكام، واللسان العربي والأمازيغي باعتبارهما أداة للتواصل والتثاقف والانفتاح على الآخر؛ لكن الخلاف اليوم حاصل حول مرجعية الإسلام السياسية، فالعلمانيون يرون أن الإسلام دين سماوي توحيدي يهتم بإصلاح الفرد وضبط علاقته بربه، شأنه في ذلك شأن سائر الأديان السماوية، ولا يجوز إقحامه في قضايا الشأن العام التي هي مجال للاجتهاد العقلي والصراع السياسي بعيدا عن التوجيه الديني، في حين يصر الإسلاميون على أن الإسلام مرجع سياسي في الكليات وبعض الجزئيات، ونصوصه في الحكم والعدل والشورى والحرب والسلم والمال وقضايا الأسرة والقوانين الجنائية والأخلاق غيرها قطعية لا تقبل المزايدة، ولا يمكن إهمالها أو تعطيلها إلا بتعطيل جزء كبير منه، وما قامت هذه الحركات الإسلامية إلا لزرع الحياة في هذا الجزء المقصي من الدين منذ وطئت أقدام المستعمر أرضه.

وهذه الفجوة بين الإسلاميين والعلمانيين تتسع يوما بعد يوم، وهي في حاجة لمن يردمها أو يقرّب وجهات النظر بين الطرفين، لئلا تتطور إلى معارك واصطفافات تضعف المجتمع وتهدد الأمن والسلم أو تفضي إلى تدخل خارجي.

ـ المرتكز الرابع: التسامح والانفتاح على الآخر المختلف دينيا ولغويا وحضاريا، والتفاعل معه باعتبار المغرب بلد التواصل بين القارّات والحضارات، فمن خلال موقعه الجغرافي وعمقه التاريخي وبنيته السوسيوثقافية، استطاع المغرب أن يحافظ على وحدته في تنوعه، وفي جيناته امتزجت حضارة الشرق بالغرب عبر مسيرة طويلة من تعاقب الدول والحضارات على حكمه وعمرانه.

لكن ما يهدد هذا التنوع القائم على ساق الانفتاح، استغلال جهات مشبوهة لتسامح المغاربة وانفتاحهم، من أجل زرع أقليات دينية أو مذهبية، ثم الانتقال إلى المطالبة بحقها في التعبير والتنظيم السياسي، وبذلك تصبح بوابة للتدخل الخارجي، أما التعبير الديني المنفصل عن المطالبة بالحقوق السياسية فهو لا يضر الدولة في شيء، ولا يضيق به المغاربة منذ تعايشوا مع اليهود وغيرهم من ذوي الديانات الأخرى، فالمغرب بلد عبور شمال/جنوب، وجنوب/شمال، والعالم يشهد هجرات جماعية بسبب المجاعات والحروب والأزمات الاقتصادية وبسبب تطور شبكات التهريب والهجرة، وسهولة المواصلات التي عرفت تطورا هائلا في القرنين الأخيرين.

كذلك هذا التنوع والتعدد والانفتاح، وهو مصدر استقرار بكل تأكيد، يتمّ استغلاله من جهات متطرفة ومتعصبة لمد جسور التواصل مع جهات صهيونية معادية لثقافة الأمّة وهويتها ووحدتها، بدعوى حق اليهود الأمازيغ في زيارة بلدهم الأصلي، بعد أن لطخوا أيديهم بالدماء الفلسطينية وطردوا سكان تلك البلاد واستوطنوا أرضهم وديارهم بغير وجه حق، فهؤلاء مستوطنون مجرمون، أما إن تابوا وعادوا إلى بلدهم المغرب بنية الاستقرار، فهم إخواننا وجيراننا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لا نضيق بهم ولا نحاربهم، بل نشجعهم على العودة إلى أٍرض أجدادهم، والابتعاد عن بؤر التوتر وحرمان شعب من أرضه و حقوقه، فلا ينتظرهم هناك إلا الحروب والدمار، ولن تنفعهم أمريكا ولا الغرب ولا أسلحة الدمار الشامل التي كدسوها، فالمنطقة تغلي، وهي على فوهة بركان، وهم أول من سيؤدي ثمن الفتن التي أشعلوها.

ـ المرتكز الخامس: اعتماد المذهب المالكي في الفقه، وهو أوسع المذاهب في تقدير المصالح والمقاصد، وأكثرها مرونة وسعة، وأعظمها جمعا بين النص والتعليل، بشهادة أئمّة كبار من خارج المذهب، على رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية الذي صنف رسالة طويلة في الإشادة بمذهب مالك، رغم أنه حنبلي المذهب، وهي موجودة في مجموع الفتاوى.

وممّا يزيد هذا المرتكز ترسيخا للاستقرار، انتشاره في المنطقة المغاربية وجنوب الصحراء، والجماعات المسلحة التي انتشرت في هذه المنطقة اعتنقت مذاهب أخرى فيها تشدد، فضلا عن أن هذه الجماعات صنعت بعض أجنحتها تحت أعين المخابرات الجزائرية (جناح المختار بلمختار نموذجا).

وممّا يهدد هذا الاختيار المذهبي للمغاربة، قوة المد الشيعي بعد انتصار الثورة الإيرانية وتأسيس دولة الشيعة على أنقاض الدولة البهلوية، فعملت إيران على نشر المذهب الشيعي في إفريقيا، وهو تحدي سياسي بالأساس، فالشيعة المغاربة لهم أجندة سياسية مرتبطة بإيران وحزب الله، ولا أدل على ذلك من خرقهم لإجماع المغاربة في قضية النظام السوري المجرم، حيث وقفوا إلى جانبه اصطفافا مع الدولة التي ترعاهم، ومعلوم أن المذهب الشيعي يصنف السياسة في الأصول لا في الفروع خلافا لما عليه أغلب المذاهب السنية.

ـ المرتكز السادس: اعتدال الحركة الإسلامية بالمغرب بكل فصائلها، ورفضها للعنف منهجا في التغيير، وهو ما سهّل مهمّة الجهاز الأمني في محاصرة الإرهاب، لأن هذا الأخير لم يجد التربة المناسبة لنموّه، وبقي غريبا على المجتمع المغربي، والحقيقة أن تعامل النظام الملكي مع الحركة الإسلامية جعلها تتخذ منه موقفا إيجابيا، بينما الدول التي سلكت منهج الاستئصال للحركة الإسلامية أو الانقلاب على نتائج الديمقراطية إذا أفرزت الفاعل الإسلامي، تعيش اليوم عدة أزمات على إيقاع الاضطرابات والانفجارات والإرهاب وانهيار منظومة الاقتصاد والاحتراب الداخلي.

لقد لعبت الحركة الإسلامية بالمغرب دورا بارزا في محاصرة التطرف والتكفير والتفجير، من خلال تأطيرها للشباب ذوي النزوع الديني، ومن خلال المراجعات المبكرة التي قامت بها تجاه النظام والمجتمع، وإن ممّا يهدد الاستقرار تعمّد بعض الجهات خلط الأوراق، واتهام الإسلاميين المعتدلين بالمسؤولية المعنوية عن الإرهاب أو حشرها مع تنظيمات دولية، كالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وهو تنظيم ينبذ العنف، لكن لا تربطه بأكبر التنظيمات الإسلامية بالمغرب أي علاقة تنظيمية، لا قديما ولا حديثا، كما يزعم شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، وكما يزعم الاستئصاليون، وكل ذلك من أجل تصفية خصم سياسي عنيد.

ـ المرتكز السابع: إبعاد المؤسسة العسكرية عن العمل السياسي، فمنذ تورط ضباط في انقلابات عسكرية ضد الملك الحسن الثاني مطلع السبعينات بقيادة الجنرالين أوفقير والمذبوح، عمل الملك على ضبط وتحديث هذه المؤسسة، وإعادتها إلى حجمها الطبيعي، وإبعادها تدريجيا عن السياسة كما هو الشأن في الدول المتقدمة؛ بينما دول المنطقة تئنّ تحت حكم العسكر، فمنذ خمسة أو ستة عقود والجنرالات يحكمون معظم الدول العربية، باستثناء الملكيات، وبعد مجيء الربيع العربي سقط أربعة ضباط كبار حكموا دولهم بالحديد والنار، فطبيعة التربية العسكرية القائمة على الانضباط وطاعة الأوامر وحسم الأمور بالقوة، تجعل الأنظمة العسكرية والشبه عسكرية معادية للنظام الديمقراطي القائم على توسيع قاعدة الاستشارة وإشراك أوسع فئات المجتمع في اتخاذ القرار السياسي عبر مؤسسات منتخبة.

لكن المؤسسة العسكرية بالمغرب لا زال بعض القائمين عليها يستفيدون من اقتصاد الريع، ولا زالت ميزانيتها لا تناقش في قبة البرلمان، وتغيب الشفافية عن العديد من الصفقات، خصوصا تلك المتعلقة بملف تنمية الصحراء المغربية، كما جاء مفصلا في تقرير السيد شكيب بنموسى وهو على رأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وهو التقرير الذي كشف بالأرقام الملايير المهدورة باسم خدمة القضية الوطنية الأولى.

وهذا النزيف في ميزانية الدولة، إذا لم يتم تداركه بالصرامة اللازمة، فإنه مهدد للاستقرار، لأنه سيفشل كل المساعي التي تقوم بها أية حكومة، مهما بلغ حرصها واجتهادها في مقاربة الأزمة الحالية.

فهذه سبعة مرتكزات، عليها مدار الاستقرار بهذا البلد الآمن، وكل مرتكز منها يقابله ما يهدده، وإذا كان حظ المغاربة اليوم ممّا يجري بجوارهم من فتن ودمار، أن تلفحهم نار بعض الأسعار المرتفعة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، فليقابلوه بالصبر ودعم حكومة لن تخيّب ظنهم بإذن الله.

‫تعليقات الزوار

14
  • elias
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 15:23

    ان ما يهدد الاستقرار في اي بقعة هي الجماعات الكهنوتية بكل الوانها. فالدين تسميهم علماء هم الذين يبثون السموم في المجتمعات من خلال فتاويهم التي تدعو للقتل مرتكزين على اكاذيب البخاري و مسلم.
    لا يوجد في القنافيد املس. فاذا كنتم ترفضون افعال الجماعات الكهنوتية التكفيرية فلماذا لم تصدروا و لو بيانا واحدا او تقوموا بمظاهرة احتجاج على افعالهم الخبيثة التي ادت الى مقتل المواطنين؟ كفاكم مراوغة. فهم اخوانكم تحبونهم و يحبونكم. انكم تقسمون الادوار و تنتظرون اليوم الذي فيه تضعون ايديكم على السلطة.
    في مصر قام الاخوان بتقسيم الادوار حين افرج مرسي على ارهابيي الجماعة الاسلامية و اعطائهم مناصب عالية في الدولة. و في تونس و في شريط مسرب يقوم فيه الغنوشي بوصف الكهنوت السلفي التكفيري باخوانه و انه لا يختلف معهم و يحثهم على السيطرة على المساجد و التريث لان الجيش ليس بيد النهضة و يحثم على الصبر حتى ياتي الوقت تسيطر فيه النهضة على المؤسسات. الكهنوت واحد يقسم الادوار و يتربصون بفرصة القبض على الحكم.
    الشعوب عرفت خبث الكهنوت في مدة قصيرة.
    اي مكان وجد فيه الكهنوت و الا وجد فيه القتل و الذبح و الدمار.

  • abdou
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 15:44

    Ce qui menace vraiment le Maroc c'est surtout les divers courants wahabistes, ikhwanistes et talibanistes importés et que vous ne cessez de défendre vous et vos semblables afin de semer la panique et le terrorisme parmi les marocains. Il me semble que vous cherchez comme modèle idéal: la Somalie (Chabab), l'Afghanisatn (Talibans), le Soudan, l'Iran, la Libye, l'Arabie Saoudite… Le Maroc a son Dieu protecteur, il a aussi ses femmes et ses hommes . Votre vague et votre mode a pris vite fin. "Lbka Mor Lmyat KHsara" Merci Hespress

  • اصيــوان
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 16:08

    المرتكز الأساسي والرئيس هو ابعاد الدين عن الساحة السياسية والأعتراف الصريح بحق المواطن المغربي في الأعتقاد الديني من عدمه والأبقاء على الدولة بدون هوية دينية لكون الدين مجرد علاقة بين الفرد ومعبوده بهذا تتم المساوات تحت مظلة الوطن دون ذلك يا رجل فلا استقرار.ان الأمازيغ يدركون ان الأسلام هو ادة الأمبريالية العربية:اداة استعمارية توسعية استغلالية واليوم انهم لبالمرصاد لكل من يحاول تفعيله مادامت الغاية معروفة مسبقا.لا وسيط بعداليوم بين السماء والأرض،
    انتهى

  • sifao
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 18:52

    اذا كانت الديمقراطية تعني عندكم فرض رأي الاغلبية على الأقلية ، حتى في السلوكات والحياة الخاصة ، فنحن لسنا بحاجة اليها ، العفاريت والتماسيح سرقوا اموال الشعب ، وانبياء الله يتصدقون عليهم بجزاك الله خيرا ، الكل الى الجحيم .
    الاسلام السياسي هو التهديد الوحيد للاستقرار في المغرب ، لقد عرفت البلاد حركات سياسية مختلفة ، حتى التي كانت تِؤمن بالعنف الثوري من أجل انتزاع الحقوق والمكاسب السياسية، لم تجرِؤ واحدة منها على المس بأمن وممتلكات المواطنين ، الانفجارات بدأت بعودة اخوانكم المجاهدين من أفغانستان ، لا يمكن لأحد ان يقنعني ان ما حدث في المغرب من تفجيرات كانت حالات فردية ، الآن يبدو ان بأمكانهم السيطرة عسكريا على الارض ، كما يفعلون الآن في سوريا ، ويكررونها متى أُتيحت لهم الفرصة.
    لا أحد منكم يتخلف اذا دُعي الى الجهاد ، من منكم يستطيع ان يتمالك اعصابه عند سماع " الله أكبر"؟
    العقيدة ليس لها حدود ولا يلجمها علم ولا أخلاق ، الاخوان كانوا يعلنون ان كل طفل يولد هو مشروع شهادة ، لبسوا الاكفان لأطفالهم وهم أحياء وزجوا بهم الى المحرقة ، يفتخرون بذلك ويطلبون الله ان يتقبلهم عنده شهداء في الجنة !!!!

  • abdelali
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 21:05

    بن كيران استعان بثقة الناس المفرطة في المتظاهرين بالدين لكي يمرر أكاديبه ديال نمو اقتصادي 7% و رفع سميغ إلى 3000 درهم و محاربة الفساد …. الحصيلة : تفقير الطبقة الوسطى و قهر المستضعفين بالزيادات… أخوكم ورط الدين في قهر المواطنين ولم يعتدر … لا بل تمادى في الكلام الساقط و التهديد والنرفزة "فضا غليض القلب"…

    الحل :
    دولة مدنية لا هوية دينية لها حتى نقطع الطريق عن المتسلحين بالدين لقهر المساكين. عندما نقصي الدين من السياسة سوف نفتح الطريق لنقاش اقتصادي وعلمي وقانوني يفيد المجتمع وسنقصي كل جاهل لا يجيد سوى لغة المساجد التي لا تنفع في تسيير اقتصاد دولة
    La solution

  • أبو الغيث
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 23:44

    باسم من تتكلمون,باسم المغاربة؟! كذبتم وضربتم الديموقراطية التي تدّعونها في العمق..اقرأوا إن شئتم للمفكر العربي الكبير " محمد عابد الجابري" يقول لكم وللعالم ,إن اعتماد الديموقراطية في المغرب لا تكون إلا باعتماد الإسلام ,واضح معنى ذلك لان اكثر من 80% من المغاربة مسلمين……وإذا كنتم تخاطبون الصِّبية والغافلين والبسطاء فأنتم تخربون الوطن بوعي وحقد كبير….
    وإذا أحببتم انسلاخكم عن حقيقة الفكر المغربي فهذا شأنكم فانظروا اين تجدون أنفسكم في أرض الله الواسعة …. الناس عـــــــاقـو وفــاقــو وعرفــوكوم

  • reda
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 01:02

    المرتكز الاساسي يا سيدي
    يتجلى في العدل
    فالعدل اساس الملك
    و غيابه سيفجر الاوضاع في اقرب وقت
    لا قدر الله

  • حمد
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 01:17

    شكراً للأستاذ أحمد الشقيري، فبالرغم من نُفوري من المواضيع التي تخوض في قضايا السياسة المغربية، إلاّ أنني لمستُ في مقالك هذا – وأنا مؤرخ في العقد الخمسين من عمري – مَعَانِيَ شتّى وتحليلاً عميقاً يَنمّ عن سعةِ عِلمٍ و ثباتِ قلمٍ وقوّةِ منهجيّةٍ وصِدْقِ مواطَنةٍ … أغبطكَ على هذه المعاني كلها ، وأدعوكَ إلى الاستمرار في مواكبة هذا التدافع الثقافي والفكري عبر منبر هسبريس السعيد إعلاءً لصوتِ الحقّ وانتصاراً للمبادئ الصحيحة والقِيَمِ العليا للمغاربة، وكنْ على يقين أنّ قُرّاءك كُثُر، وأنّ الرسائل التي تبثها في ثنايا السطور تصلُ إلى غاياتها بدليل شدّةِ انزعاج حثالى التغريبِ والعلمانية من آرائكَ وتحليلاتكَ …
    كما أضم صوتي لصاحب التعليق رقم "6" وأقول له: أحسنتَ ، رأيكَ سديدٌ ونظركَ حديدٌ، فامضِ في تنبيه الغافلين والمغرّرين من أبناء هذا الوطن.

  • مار
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 04:38

    تخويفات ومغالطات ..ولا خيار الا بتضافر جهود ذوي العقول من فضلاء هذا البلد الحبيب نحو ارضية تأسيسية تفاهمية وتوافقية. والا فالانفجار سيكون من داخل الحكومة وخارجها

  • abdelali
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 07:09

    "أنت حر … في بيتك." هكدا عرف يتيم PJد الحرية. وقد سبق للمفكر أحمد عصيد أن سخر من هدا المفهوم اللاهوتي للحرية…"أنت حر في بيتك" ولكن سرعان ما تداهم الشرطة بيتك عند استقبال خليلتك أو تتعرض للعنف من طرف إخوان يتيم … وهنا يكمن تقاسم الأدوار بين "سلمية" الإسلام السياسي و عنف قانونه اللاهوتي من جهة و دموية شبيحته (شبيبته) على الأرض. إدا كان هدا هو تصوركم للديموقراطية فنحن نفضل ديكتاتورية العسكر لانها على الأقل لا تخبش في السلوك الخاص..
    Un clin d'oeil à SIFAO

  • abdelali
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 09:35

    نحمد الله على استغرابنا. دلك من فضل الله علينا. وأتمنى لك التجول في أزقة الغرب في يوم من الأيام … آمين.

    A 6
    نتكلم باسم سكان المغرب الأولون ماقبل الإستعمار القريشي. سكان المغرب الأصليون : عبدة الشمس. نتكلم باسم التيار الرافض للاستبداد المخز(ن)ي التقليدي وحلفاؤه الجدد إخوان الشر … نتكلم باسم كل من غيبه دستور المخز(ن) ي اللاهوتي … نتكلم باسم من سلطوا عليه سيف "الإسلام دين الدولة" والتي يستعملها التمساح والعفريت والقرد والحمار كمسكن للمدجنين بأفيون الشعوب لكي يفترس تروة الشعب. نتكلم باسم الملحد، نتكلم باسم من اختارت لنفسها عشيقها ولباسها، نتكلم باسم ضحايا الميز العنصري من أفارقة سود
    وشيعة وسود مسلمين مغاربة , وباسم الأمهات العازبات اللواتي تتجاهلهن لخوانجية الحقاوي.
    Nous parlons au nom de l'homme

  • ABDO TATAOUI
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:39

    Merci pour votre analyse complette Professeur
    Cet Article doit faire partie du programme scolaire et servire de leçons à nos élèves…

  • taich
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 18:54

    شكرا استاذ اتمنى ان تلقى هذه العبر اذان صاغية

  • باجا
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 10:05

    جزاك الله خيرا استاذي لقد جمعت بين فقه الواقع ومقاصد الشريعة وفي كل مقالاتك تاتي بالجديد فتفيد وتعيد الامور الى
    نصابها لايفهم كلامك الا من فقه رسائلك عن وعي وبدون تعصب ولا مزايدات ………………………………….

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 2

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة