مرتكزات الخطاب السياسي لعبد الإله بنكيران

مرتكزات الخطاب السياسي لعبد الإله بنكيران
الأحد 20 مارس 2011 - 05:29

تثير بعض المواقف والخرجات الإعلامية للأمين العام لحزب العدالة والتنمية السيد عبد الإله بنكيران ردود فعل مختلفة من الطبقة السياسية ومن مناضلي الحزب، وذلك بسبب جرأتها وقوتها وأحيانا غرابتها؛ لكن المتتبع لخطاب السيد عبد الإله بنكيران حتى قبل أن يتقلد منصب الأمين العام للحزب، خصوصا يوم كان على رأس الجماعة الإسلامية، وهو يقود التحول الذي ستعرفه الجماعة من جماعة راديكالية إلى حركة إصلاحية غيرت موقفها تجاه النظام الملكي بالمغرب،يدرك أن لهذا الخطاب عناصر ومرتكزات يقوم عليها تحيد به عن المزاجية والعشوائية.


فالأستاذ عبد الإله بنكيران عندما يتولى القيادة، يشبه القاطرة التي تجرّ بسرعة غير مألوفة لدى الركاب،مما يسبب لبعضهم غثيانا أو دوارا وربما حوادث خفيفة إلى متوسطة! فيقفز البعض من القطار السريع طلبا للسلامة، وينازع آخرون القائد داخل مقصورة القيادة،لكن الأغلبية تضبط الإيقاع الجديد فتسايره وتستأنس به.


حدث شيء من هذا لما تحدث الأستاذ بنكيران عن البيعة وإمارة المومنين أواخر الثمانينات، فأحدث بذلك رجّة قوية في صفوف الإخوان الذين ماكانوا يتصورون أن مثل هذا اللقب يصلح لغير أمثال عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز، مما جرّ عليه وعلى رفيقه في النضال عبد الله بها متاعب لاتحصى،حتى أن البعض لقبه يومها ب”مسيلمة الكذاب”.!


لكن مع مرور الزمن أدرك الجميع أن الحق كان مع بنكيران، لأن “إمارة المؤمنين” مؤسسة تتيح للشعب مساءلة كل من يجرؤ على التعدي على حدود الله، فينشر الفساد باسم الحريات الفردية أو الحداثة! ومن هذا المنطلق تمّت مواجهة الدعوات التي رفعت لجعل القوانين الدولية تعلو على الشريعة الإسلامية، وحادت بالدولة المغربية عن نهج طريق العلمانية المتطرفة، كما سمحت بتنظيم حملات ضد تقريب الخمر من المواطنين، وحملات ضد المجاهرة بالشذوذ، وحملات ضد إشاعة الفاحشة ونشر الدعارة والمخدرات، واستهداف القيم تحت غطاء المهرجانات،وحملات ضد المجاهرين بالأكل في رمضان…فإمارة المؤمنين هي السد المنيع في وجه هذا الطوفان من الفساد الذي يجتاح البلاد والعباد، لكنها تحتاج إلى فاعلية أكبر من طرف مؤسسة العلماء الغائب الأكبر في الإصلاحات المرتقبة.


لقد اختار بنكيران العلاج بالصدمات لأنه يعي الهوة الساحقة التي تفصل المسلمين عن واقعهم العالمي بعد عصور من الانحطاط، جعلتهم خارج مسرح الفعل التاريخي!! وإذ يعيش العالم العربي منذ شهرين على إيقاع تحولات كبيرة وسريعة أسقطت أنظمة في المنطقة لم يكن أحد يتنبأ بمآلها،وكان لذلك أثره الواضح في الحراك الداخلي للمهتمين بالشأن العام عندنا، فقد ارتفعت مؤشرات الاحتكاك بين قيادة الحزب وقواعده بسبب الحيوية التي يزخر بها حزب فتي لم تدنسه بعد دسائس الحكم وتبعات السلطة، الشيء الذي لم نلحظه لدى الأحزاب السياسية التقليدية.


مرتكزات الخطاب السياسي للسيد عبد الإله بنكيران


يقوم الخطاب السياسي للأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأستاذ عبد الإله بنكيران على أربعة مرتكزات:


أولا : الوضوح، فهذه السمة تكاد تكون الأبرز في خطاب الأمين العام السيد بنكيران الذي لا يعرف التذبذب أو التأرجح في انتظار ما ستسفر عنه مواقف الأطراف الأخرى في الساحة السياسية ليدلي بتصريحاته تبعا لها، بل تجده غالبا ما يقوم بالمبادرة، مما يجرّ عليه بعض المتاعب، فتصريحاته النارية تجاه محيط الملك كانت وراء العديد من بيانات وزارة الداخلية التي تندد ببعض مواقفه.


ثانيا : الواقعية، وهي أيضا من مرتكزات الخطاب السياسي للأمين العام، فهو أبعد ما يكون عن المزايدات السياسوية، تظهر هذه الواقعية في مواقفه المتوازنة من النظام الملكي بالمغرب منذ قاد المراجعات التي قامت بها الجماعة الإسلامية التي كان يرأسها قبل عقدين ونصف، وتظهر في تقديره لحجم حزب العدالة والتنمية باعتباره حزبا متوسطا لا يمكنه أن يحكم بمفرده، في حين لا زالت بعض التنظيمات تتصور أنها أقوى من الدولة!


ثالثا : القوة ، وهذه سمة مستمدة من شخصية السيد عبد الإله بنكيران، جعلته لا يعرف خطوطا حمرا إلا الأسرة الملكية احتراما لا رغبا ولا رهبا.هذه القوة تتجلى في اقتحامه لمجالات تكاد تكون حكرا على بعض الجهات بآرائه ومواقفه الجريئة، وتتجلى أيضا في تحديه للممانعة التي تبديها أطراف محافظة داخل الحزب، لا تزال تعيش على إيقاع النفس الدعوي الذي بطبيعته الرتيبة لا يستجيب للتقلبات السياسية المتسارعة، فللدعوة أدواتها ووسائلها وللسياسة أدواتها ووسائلها، وأي تداخل بين الحقلين يربك العمل، لدى عملت حركة التوحيد والإصلاح على فصل هياكلها عن هياكل الحزب، بينما يتم التنسيق بينهما في بعض المحطات.


رابعا : الاستقلالية ، وهذا المرتكز يعتمده خطاب الأمين العام ويستمده من استقلالية حزب العدالة والتنمية نفسه، لأن الحزب يتخذ قراراته في إطار المؤسسات التي بناها وطورها ومازال يحترمها، وهي المؤسسات التي تحفظ له تماسكه في ظل التنوع والاختلاف، كما تنئ به عن انفراد القيادة بالقرارات، وعن التدخل الخارجي لإخضاعه للتعليمات الفوقية التي أفسدت الأحزاب السياسية الأخرى، ولعل هذه الاستقلالية من الأسباب الرئيسية التي كانت وراء نصب العداء للحزب من طرف الدولة، وتحريض حزب الأصالة والمعاصرة الموالي لها على مناضليه.


إن منطق التعليمات لن يستقيم بعد الخطاب الملكي التاريخي ل 9 مارس،وإن المستفيدين من فائض السلطة هم الخاسر الأكبر بعد الثورة التي أحدثها الملك بهذا الخطاب الذي قلص من سلطات الملك لصالح الشعب، ولهذا سيمثلون جيوب المقاومة للتغيير المنشود،والمسؤولية اليوم على الأحزاب السياسية المطالبة بتجديد مؤسساتها وتشبيب قياداتها ودمقرطة هياكلها،ولن يتأتى لها ذلك إلا بثورة داخلية تعيد لها حيويتها،وتزيح عنها كابوس التبعية .


وأخيرا إذا كانت قوة الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية وسرعة مبادراته تنزع به نحو الانفلات من القيود التي تفرضها مؤسسات الحزب، فإن المخرج من ذلك هو النقد البناء والاحتكام لتلك المؤسسات نفسها، لا الاستقالة منها! كما أن المطالبة بإقالة الأمين العام لا يجب اللجوء إليها إلا عندما يصر هذا الأخير على تجاوز المؤسسات، وهو ما لم يصدر إلى الآن عن السيد عبد الإله بنكيران، أما التقدير السياسي فالناس فيه مختلفون، يصيبون ويخطئون. وطلب الإقالة له انعكاسات سلبية على الحزب، فضلا عن ندرة القيادات داخل أي تنظيم.

‫تعليقات الزوار

39
  • محمد الافراني
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:31

    لقد قمت بتشريح دقيق لشخصية ذ عبد الاله بنكيران،وهو رجل واقعي وجريء لكن العديد من الشباب المغربي يفتقدون إلى اللياقة التربوية في النقذ وفي إبداء آرائهم المختلفة مع ذ بنكيران. ومنهم من أقل الأدب على هذا الرجل الصادق، والصدق له ضرائب ، لذلك فمن الصعب على المسلم ان يتجاوز حدود الأدب مع الشخص الذي يختلف معه ، وإذا ما تجاوز حدود الأدب فذلك النقذ يصبح سبابا وقال رسولنا الكريم “سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”. لذلك يجب أن نتراحم بيننا إذا كنا مختلفين، وليس عيبا أن نختلف فالاختلاف يدفع العاقل إلى الاجتهاد دفاعا عن أفكاره أو تراجعا عنها إداكان مخطئا

  • آمنة
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:31

    هذا النوع من الخطاب التمجيدي للشخس غير معقول في حزب يقال له إسلامي وإصلاحي، والنفخ بهذه الطريقة في الأشخاص تجنبه القرآن الكريم مع الرسول نفسه، فعاتبه وصحح له بل وهدده، وسجل ذلك في آيات تتلى إلى يوم القيامة. فمتى يستفيق أبناء العدالة والتنمية؟ إن هذا النوع من التفكير هو الذي شل اليوم الحزب عن الاستجابة لمهام المرحلة. ابن كيران شخص فوضوي، ليس له خطاب سياسي واضح، يكثر الأعداء ويفقد الأصدقاء، وهو خطاب سياسي انفعالي متوتر، خطاب يركز على الذات، لا يمل يكرر الحديث عن نفسه وقصصه وتمجيد نفسه، وهو أيضا خطاب يكثر السب والشتم والاتهام. هل يقبل أن يقول أمين عام عن شخص مهما كان خصما”سلقوط” أو يقول عن حركة 20 فبراير “الطبالة أو الغياطة”. هذه هي المرتكزات الحقيقية لصاحبك يارجل. ليس فيها الرفق واللين والتماس العذر والواقعية ورعاية الرحم. ليس فيه أي استقلالية كما تدعي. فقد طولب مرارا بإعداد مذكرة حول الإصلاحات الدستورية فأخذ يراوغ منذ سنتين. وعندما حاول المجلس الوطني الأخير التصويت على مقترح بإعداد المذكرة قام العثماني وبئس مافعل بإنقاذه بمقترح عدم التصويت على المقترح، وأنه واضح. وهناك أمور أخرى تعرفها، لكن التعصب يعمي. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • عبد الرحيم
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:29

    السلام عليكم . كما كنت اتوقع و ككل يوم وانا اقلب صفحات الجريدة اد اجد و كما كنت اظن مقال عن بن كيران والعدالة والتنمية نعم هدا الحزب وكاءنه الوحيد في المغرب لينصب بعدها المنتقضون على الاستاد وحزبه

  • abdou
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:39

    إن هذه المرحلة لا يصلح لها إلا عبد الإله بن كران لأنه مقدام و شجاع ويدافع بقوة على الرئي الصحيح

  • عضو مسؤول
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:33

    بقي لك أن تقول أن عبدالإله بنكيران مجدد العصر.. ارحل وأنت هو
    فليحفظ بنكيران ماء وجهه وليستقيل قبل أن يقال

  • ahmed
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:41

    هذا ما كنا نعتقده منذ اليوم الاول . فالرجل لا تاخذه الحماسة والتهور كما حدث لبعض قياديي العداته والتنمية الذين يزكون’ مسيرات 20 والو’ التي اصبح الجميع يعرف كم ومن تمثل من الشعب المغربي باستثناء العدل والاحسان الذي يستمد شرعيته من تاريخه النضالي. والتي مع الاسف تزكي هي الاخرى هذه الشرذمة التي نعلم جيدا اجنداتها.
    فالعدالة والتنمية لا نحتاج لاستغلال ضعف الملكية للخروج بالمظاهرات فقد خرجوا بها قبل ذلك وسيخرجون اذا لزم الامر . والادهى من ذلك ان يخرجوا تحت رايات الكلاكلية و ما استحيي ان اذكره من جمعيات تتعاون على الاثم والعدوان
    لم يفرق بنكيران يوما بين الديني والسياسي كما كانت صبغة خطابات سعد الدين وهو ما اقلق العلمانيين
    ولم يفرق في اعلان حربه ضد خصومه السياسيين بين قوي مقرب ولااستاصالي شعبوي
    لم ارى من رفع التحدي في وجه صديق الملك من هؤلاء الذين يرفعونها اليوم وما لينعتوه بسوء قبل هذا الوقت
    ما يرددونه اليوم من لم تكن لهم “الكبدة” لقوله قبل الان قاله بنكيران والرميد اما الفساد فاول من ادى ضريبه محاربته هو العدالة والتنمية آخرهم المعتصم
    ان اراد الحزب ان ينزل لفعلها بعيدا عن هؤلاء

  • كريم
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:09

    هل امارة المؤمنين تظهر فقط في المسائل السطحية كالافطار في رمضان وتفريب الخمر من المواطنين والشذوذ، أما الفساد الاكبر والرشوة والاختلاسات والظلم الاجتماعي وغيرها من الامور المصيرية للشعب علة الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي فهي لا تهم امارة المؤمنين ؟؟؟ بنكيران وجماعته سطحيون الى اقصى درجة، يخوضون معارك طاحنة من اجل القشور.

  • 007
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:05

    سبحلن الله.. اطراء ما بعده اطراء.. لو ان عبدالاله بنكيران قرأ ما نشرته و لم يوبخك على ذلك.. يكون معجب بنفسه و ساعدت عليه الشيطان لتهلكه.. ايها الكاتب نحن لا نريد اقوالا بل نريد افعالا اما الخطابات الرنانة فيتقنها بنكيرا و غيره.. صحيح ان حزب المصباح فيه بعض من الشفافية و اهمها عدم استعمال المال في الانتخابات ” عدة شهادات من عدد من المواطنين”.. لكن يجب عليه تحيين قضاياه و التسلح بالعزيمة القوية و الانصات الى الشارع ومعالجة عوامل التصدع و الانشقاق و ذلك يستوجب تضحيات كبيرة.. اسأل الله لكم التوفيق.

  • hassan
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:35

    بسم الله . انا مع عبد الالاه ١٠٠ف بما يتسم به من بعد النظر و جراة وأهم شىء عدم الإكتراث لما يقوله المثبطون. وصراحة هو الذي كشف الوجه النثن لبام في الاوساط المغربية.وانا ضد من يدعو لاقالته من داخل الحزب.هذا مبتغا لبام لكي يرتاح من هذا الرجل.

  • imad eddine
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:47

    un homme tres doué ;je peux dire ke ce gar a compri la situation et la personnalité de mr benkiran ki je le respect enormement

  • محمد
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:43

    الأمانة العامة لأي حزب سياسي يحترم نفسه لا يجب أن تعكس مزاج أمينها العام، وإنما يتعين على الأمين العام الانضباط لقرارات الأمانة العامة,
    كما أن النقد البناء للأمين العام داخل المؤسسات يتطلب أن يعبر الأمين العام نفسه عن آرائه الشخصية داخل المؤسسات ولا يصرح بها إلى الصحافة حتى يتم إصدارها على شكل قرارات من طرف المؤسسات.
    الخوف كل الخوف من تبرير التفرد بالرأي والإصرار عليه تحت تسمية (القوة)،

  • أبو سهيلة
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:45

    تحليل متوازن لشخصية وطنية غيورة على البلاد تحب بلدها بصدق وإخلاص.شخصية قوية لا تخاف في الله لومة لائم…
    مواقف مشرفة من أبرزها بداية التسعينات في صموده أمام البصري قائلا :”لن أتراحع عن استنكاري لما قيل ولو قطع مني هذا البلعوم” حينما دعاه للتراجع عن توقيع بيان للعلماء ينددون فيه بتصريحات الملك الحسن الثاني رحمه الله في ساعة الحقيقة عندما أشار بان بناته يسبحن بالشورط ويلبسن اللباس القصير وهو أمير المؤمنين.

  • عبد الله
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:49

    أخي الكريم
    اعذرني أن أصارحك بأن مقالك هذا مطبوع بالسطحية ويفتقد للعمق، وذلك بين من خلال البون الشاسع بين عنوانه ومتنه. ولذلك فإنك لم تحسن إلى أخينا بنكيران بهذا الكلام المبعثر، وأرجو أن الا يكون العكس هو المحصل من ذلك.
    ثانيا: أرجو أن تحتاط في ما قد يبدو إطراء بحق الأخ بنكيران خصوصا وأنك عضو جديد ملحق بالأمانة العامة للحزب – وهذه نصيحة أوجهها إليك يكل إخلاص, والله الموفق لكل خير

  • أحمد
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:51

    نعم الرجال أمثال بنكيران و نعم الحزب (حزب العدالة و التنمية) الذي لا يخجل من اختلاف الآراء داخل صفوفه بل ينشرها في إعلامه قبل أن ينشرها أعداؤه و خصومه السياسيون.

  • yahya khomri
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:43

    thank you very nice articl because people don’t know benkirane and his history so they just creticise

  • khalid makhchan
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:37

    قد أوافق الرأي في كثير من الأفكار لاكن أن تقول أن قرار عدم الخروج في إحتجاجات 20 فبراير كان ديمقراطيا فأنا أخافك الرأي وأحيلك على بيان إستقالة بعض القيادات “وهو منشور في الموقع الإكتروني للحزب” من الأمانة العامة للحزب بسبب تجاوز عبد الأله بن كيران مؤسسة الحزب وديمقراطيتها وكان قرار شبه فردي

  • khokana
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:55

    لكن مع مرور الزمن أدرك الجميع أن الحق كان مع بنكيران، لأن “إمارة المؤمنين” مؤسسة تتيح للشعب مساءلة كل من يجرؤ على التعدي على حدود الله ! ! !!!!!!!!!!!!!!!

  • abdessalam
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:07

    إن هذه المرحلة لا يصلح لها إلا عبد الإله بن كران لأنه مقدام و شجاع ويدافع بقوة على الرئي الصحيح

  • الراصد
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:53

    معلوم بان عبدالاله من المسؤولين القلائل الذين يتسمون ببعد النظر وبالحكمة والتبصر رغم ما يصدر بين الفينة والاخرى من مواقف قد تبدو متسرع، وانه شخص يفكر بشكل مرتفع، فلا يعرف المناورة، فهو رجل تلقائي، ولا خفيكم باني عارضت بقوة موقفه من تظاهرات 20 فبراير وعبرت عن ذلك مرات ومرات لكن تبين بعد ذلك بان موقف بنكيران قد كان صائبا، فلو ان حزب العدالة والتنمية قرر المشاركة،لنزلت جماعة العدل والاحسان التي تريد اظهار تفوقها العددي على الحزب ونزل اليسار كذلك بقوة، واستحضارا للانفلات الامني واعمال الشغب التي عرفتها عدة مدن، فاني الامور كانت ستخرج عن السيطرة، وراينا لا يعني بان نوقع شيكا على بياض لبنكيران، فاننا نسجل بان تصريحه قبل قبل انعقاد الامانة العامة خطا يجب ان لا يعود الى مثله، كما انه لم يكن تصريحا سياسيا، وان الواجب النصح له ضوابط يجب ان تستحضر في هذه المواقف خصوصا داخل حزب يجعل من المرجعية الاسلامية منطلقا لمواقفه، وواجب النصح ينبغي ان يكون مع الخصوم والاصدقاء على السواء، وان ما قام به عبدالصمد سكال لا يعدو ان يكون حماس شاب يريد ان يشارك الى جانب الشباب. وبالنسبة للمستقيلين من الامانةالعامة وعلى راسهم الرميد، فانهم اخطاؤوا وعليهم تصحيح خطائهم بالطريقة المناسبة، وراي بان الرميد له مواقف قوية وشجاعة لكنه متسرع وانفعالي و… فما عليه الا ان يراجع نفسه.

  • محمد
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:33

    منذ ان وصل هذا الرجل الى الكتابة العامة لحزب العدالة والتنمية وهذا الحزب راجع الى الوراء لذا وانا لااشك في مناضلي هذا الحزب وان لم تفعلوا فسترون النتائج في 2012 ان شاء الله تعالى

  • أبو طه
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:39

    لا تخلو التقديرات السياسية من خطأ وتصريحات بنكيران الأخيرة وإن اعتبرناها خطأ فإنها أعطت للحزب حيويةونضج كبيرين ودليل ذلك الإستقالات الُلاث من الأمانة العامة فقط وبالتالي هذا التصرف بنم عن وعي عميق بالفعل السياسي لان ماحصل هو اختلاف تقني في المشاركة أو عدمهاوليس انقساما.
    أما عن شخصية بنكيران فأقةل إذا كان العثماني قد أنقذ الحزب من حله بعد 2003 فإن بنكيران أنقذه من هبات الإجتثات والإستئصال التي خرجت إليه من حزب السلطة
    لذلك أقول أن تعريف الحكمة هو وضع الشخص المناسب في المكان الناسب بالقدر المناسب.

  • محمد
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:11

    اخبرني احد الاصدقاءان امام مسجد ستراسبوغ بفرنسا وهو قارئ متميز لما فرغ من القراءة بالقصر الملكي اتاه بنكيران وقال له جزاك الله خيرا وعيناه لم تجف بعد من الدموع وكان الوحيد الذى جائني شاكرا وزادالامام وقال لم ينعه حضورالملك من تغيير مكانه والمجيئ الى جانبي انه بالفعل رجل رباني

  • hasna
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:41

    وا كمل القرايا عاد هضر……
    فإمارة المؤمنين هي السد المنيع في وجه هذا الطوفان من الفساد الذي يجتاح البلاد والعباد، لكنها تحتاج إلى فاعلية أكبر من طرف مؤسسة العلماء الغائب الأكبر في الإصلاحات المرتقبة.

  • مصطفى بجعدي
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:17

    رئيس المجلس البلدي لمدينة ابي الجعد وهو من العدالة و التنمية افقد ثقة السكان فيه لا مستقبل له ولحزبه من الان خلاص متواطئ مع المفسدين السابقين و الحاليين و ضعيف الشخصية هو وجميع الافراد معه من الحزب في المجلس …..
    صديق قديم من ايام الجامعة اسي النوكة فهل تعرفني ام تنكرت ولم تعد تعرف اصدقاؤك القدامى في العدل و الاحسان يوم غادرتهم لاهتا وراء بنكيران المهرج.

  • سمير المغربي
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:23

    بنكيران نشأ في أحضان القصر، إذ ظل يتردد عليه بكثرة ومنذ صغره. أما واقعيته فهي الانبطاح الكلي للمخزن، فحتى جريدة الراية كان لا يخرجها حتى توافقه مخابرات الخلطي في الرباط. وقوته هي الجسارة في عبودية الملك، فهو عبد الملك بنكيران. أليس هو من قال أن الملك ولي من أولياء الله الصالحين؟؟؟ لا يجوز عليه الخطأ ولا يجوز أن يعارضه أحد، وهو وحده يضمن الاستقرار…أليس هذا شركا وتفاهة؟
    وإذا كان الشقيري نزل إلى مستوى الدفاع عن أمثال بنكيران، فالواقع والمستقبل لا يسعفه في مدح شخص أخلاقه حتى في بيته وأسرته لا تؤهله ليقود حركة أو حزبا….
    أقول هذا وأنا أعرف بنكيران لأنني من جيرانه

  • jamal
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:15

    لقد أثبت بنكيران وزملاؤه أنهم يقودون حزبا وطنيا قويا يستحق تقدير المغاربة، فالأمين العام رغم تاريخه النضالي والدعوي ومساهماته الكبيرة في ترشيد مسار الحركة الإسلامية لم يمنع زملاءه في الأمانة العامة من انتقاده بل المطالبة بإقالته. وكم كان رد بنكيران عظيما عظم تاريخه النضالي حينما علق على طلب الإقالة بأن هذا المنصب لم يرثه عن أبيه، ولعمري إن هذا لهي الديمقراطية الحقة التي افتقدناها في الدولة والأحزاب معا.
    إن حزبا يحترم قوانينه التنظيمية دون مماراة لأحد مهما كان موقعه التنظيمي لجدير بكل التقدير والاحترام.
    وقبل الختام تحية للأستاذ الفاضل عبد الإله بنكيران ولكل قيادات العدالة والتنمية التي علمتنا أن الديمقراطية أمر ممكن تحققه إذا توفرت الإرادات والعزائم.

  • علاء
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:19

    سيدي المحامي، الأسلوب الشعبوي الذي يميز خطاب بنكيران لا يقنع إلا البسطاء أما الإخفاق السياسي لشخص بنكيران فواضح للعيان ففي عهده على المستوى الداخلي أصبح الحزب مهددا بالانشقاق بعد اتخاذ بنكيران لموقف انفرادي بعدم مشاركة الحزب في تظاهرات 20 فبراير ، والواقعية التي جعلت من مرتكزات مواقف بنكيران تقتضي المشاركة كما فعل الرميد وحامي الدين والشوباني والعثماني في 20 مارس ولو بعد تأخر.
    أما الاستقلالية فأين هي لما تملي الداخلية على العدالة والتنمية تغيير رئيس فريقها البرلماني سابقا مصطفى الرميد أو تملي على الحزب المناطق التي يمكن للحزب أن يشارك فيها بالانتخابات .أما القوة فلا تشمل إلا الأمور الجزئية كموازين أو الخمور أو مواجهة بعض عملاء المخزن وليس المخزن ويسكت عن المنكر الأكبر منكر الاستبداد والديكتاتوريةوتغول المخزن.
    بنكيران ملكي أكثر من الملك ولا زال رهين تجربة الشبيبة الإسلامية التي نهجت العنف في المجال السياسي وبن كيران في كل مواقفه إزاء الدولة يأكد دائما أنه قطع مع الشبيبةوأنه مخلص للملكية التي يقدم لها بيعة غير مشروطة، وددنا لو سمعنا من بنكيران كلمة لا قوية تجاه السياسة المخزنية لأن الانتهاكات والتجاوزات ضد الشعب المغربي معروف من المسؤول الأول عنها

  • سمية
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:27

    في المقال قلب للحقائق. بنكيران رجل فوضوي في خطابه السياسي. يقول الكلام وضده حسب المناسبات, يستفز الآخرين ويجر العداوات دون أي مبرر. خطابه غير سياسي، بمعنى ليست فيه مضاميبن سياسيةولا منهجية سياسية. بل لا منهجية له. يستطرد دون حدود ولا معنى. والكلمات المنشورة في هذا الموقع دليل على ذلك.

  • الناقد
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:59

    أنا عشت المرحلة التي ذكرتها خطوة خطوة، واكتويت بنار مواقف عبد الاله بنكران وتصريحاته من البيان الى البرقية إلى التصريحات المجانية خصوصا بمؤتمر الصحوة الى المستطيل المشؤوم الى الى ….
    لم تكن صائبة قط خرجات بنكران بل وضيعت علينا فرصا ثمينة وأخرت الركب خطوات، إذ شغل الناس عن البناء والتقدم الى الامام، واعلم أن كل قول أو عمل لم ينجز في الوقت المناسب وبالطريقة السليمة وإن كان صائبا فهو غير مقبول وضرره أكبر من نفعه، لهذا أنزل الله تحريم الخمر تدريجيا.
    هناك تصريحات ومواقف صدرت من بنكران يمكن أن تكون محط موافقة الاغلبية ولكن لأنه اتخذ قرارات دون الرجوع الى المؤسسات ودون الاستشارة اللازمة، هو الذي أثار الكثير من النقاش واللغط وليس مضمون التصريحات في كثير من الاحيان، فما تقوله مغالطة ونحن لا نحتاج الى العلاج بالصدمات لاننا لسنا مرضى.
    خطاب السيد عبد الاله بنكران ليست له لا عناصر ولا مرتكزات بل يقوم على المزاجية والعشوائية، فالقائد الذي لا ينصت الى فريقه ويعتقد أنه هو الذي يفهم أحسن من الجميع لا يمكن أن ينجح في قيادة فريق وينجح في ايصاله الى تحقيق الاهداف، خصوصا وأن النقد البناء والاحتكام الى المؤسسات أمر لا يقبلة السيد الامين العام بل ويتبرم منه بل يعتبره في بعض الاحيان تهديدا لمنصبه وسلطته، والمطالبة بإقالة الامين العام ممارسة ديموقراطية في أعلى المستويات لا يجب أن تخيفنا شريطة أن تكون وفق المساطر المتفق عليها.

  • عمر راشيدي1
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:25

    اقول لاعضاء هذا الحزب المناضل الحقيقي في المعركة من اجل الديموقراطية في المغرب من باب النصيحة اياكم ان تتخلوا عن بنكيران في هذه المرحلة بالخصوص رغم اختلاف البعض معه فشجاعته المتميزة والحكيمة ومصداقيته التي لا لبس فيها و التي لا يخشى فيها لومة لائم تجعلان منه الشخصية المناسبة للقيادة والتي اصبح الفاسدون والمستخفون بمصالح الشعب المغربي وعلى راسهم حزب الهمة يهابونه ويضربون له الف حساب وينهزمون امام صموده و رؤيته الثاقبة رغم وقوف الادارة الظالمة الى جانبهم’وخلاصة القول فان المستفيد الاكبر من ازاحته هم خصوم الحزب وليسوا اعضاءه ففكروا كثيرا قبل ان تخطؤوا التقدير وتحية لحزب المصباح الحر و الراشد

  • ملاحظة
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:47

    الوضوح والواقعية والقوة والاستقلالية صفات عامة لا تعتبر مرتكزات لخطاب سياسي/ بل المرتكزات هي المضامين السياسية، أين هي لدى بنكيران؟ واعلم أن الشيطان نفسه عندما نحلل خطابه في القرآن نجد لديه الأمور الأربعة فهو واضح وواقعي وقوي ومستقل.
    أظن أنك أسأت لصاحبك وللحزب بهذا المقالن لأنك بينت أن الشخص أهم من المؤسسة، فبدل الحديث عن مرتكزات الخطاب لدى الحزب ذهبت إلى الشخص.

  • عبد الله
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:21

    يكفي الرجل أنه استطاع أن يكون الأمين العام لحزب مغربي الأكثر حضورا عل صفحات الجرائد و نقاشات الفيس بوك و على صفحات الكترونية من بينها الهيسبريس الرجل عنده قدرة على أن يلفت النظر لسبب واحد هو مواقفه الجريئة

  • احمد اكنتيف
    الأحد 20 مارس 2011 - 05:57

    الان فهمت لماذا فاجأ بنكيران الامانة العامة و المجلس الوطني باقتراح الحاق شخص يفتقر الى التاريخ النضالي بالامانة العامة

  • abdou
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:13

    القائد الذي لا ينصت الى فريقه ويعتقد أنه هو الذي يفهم أحسن من الجميع لا يمكن أن ينجح في قيادة فريق وينجح في ايصاله الى تحقيق الاهداف،
    وإن كان مصيبا

  • عبده بن ادريس
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:35

    يبدو أن صاحب المقال لم يبق إلا القليل من خصائص الشريعة مما لم يحل به الزعيم الهمام حتى خشيت أن يقول صلى الله عليه وسلم، ولم يفطن إلى التحقير الذي كاله لحركته وحزبه بعدم بروز قيادة راشدة من الثمانينات إلى الآن تتجاوز سطحية وعفوية بن كيران إلى مستويات من العمق تيسر في بلدان أخرى كتركيا التي لم يبق إسلاميوها حبيسي زعامة أربكان رحمه الله وهو يقينا أفضل بكثير من بنكيران

  • ibn al mostapha
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:37

    Monsieur bel kirran c’est bon type sérieux courageux son interview avec une telle chaine il a été excellant en vers son Roi
    ceci va donner une importance classement au prochain sélection 2011

  • الـدكــالـي الصغير
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:45

    نحترم الأستاذ عبد الإله بنكيران، ونقدره سياسيا محنكا يحسب للخطوة ألف حساب، وما ذلك، إلا لخبرته في العمل السياسي، ودرايته بالواقع المغربي، وكذا لتبصره في إدراك الأمور بامتدادها التاريخي.
    أكاد أتفق تماما، مع ما أورده الكاتب من مرتكزات يقوم عليها خطاب الأستاذ بنكيران، وإن كنت أراها مجرد خصائص يتسم بها ذلك الخطاب، وليست مرتكزات لا يقوم إلا عليها.
    لكن السؤال، هو ماذا تحقق من وراء هذا الخطاب ومثله؟؟؟؟
    لا أميل لحزب آخر، أكثر مما أميل لحزب العدالة والتنمية، ولكن بمرارة، ينبغي أن نعترف، وأن يعترف كل مؤيدي هذا الحزب العتيد برجاله، أنه لم يحقق للمجتمع المغربي كل ما يصبو إليه، وكل ما كنا ننتظره من حزب له مرجعيته الإسلامية، ومنبثق عن حركة إسلامية إصلاحية.
    حزب له تمثيليته وقوته في المشهد السياسي المغربي، وفي عهده تناسلت مهرجنات الميوعة والتخريب. في عهد الحزب تم تنزيل “الميثاق” الوطني للتربية والتكوين، وفي عهده تم تنزيل مدونات الأسرة والسير و..و..وفي عهده وصل الفساد السياسي والإقتصادي والاجتماعي مداه، ففيما تفيد مرتكزات خطاب بنكيران إذن؟؟؟ فيما تفيد القوة والوضوح والواقعية والاستقلالية إذن؟؟؟؟؟؟؟؟
    نريد الفعل، وتغيير واقع الفساد.
    فلا خير في وعد إذا كان كاذبا*** ولا خير في قول إذا لم يكن فعل.
    ومع ذلك، لازلنا ننتظر من هذا الحزب الكثير، مع انفراج يزيل الذرائع، ونحن على ذلك مقبلون، فانتظروا، ونحن معكم من المنتظرين..

  • مسلمة
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:01

    السلام عليكم صوت في الأنتخبات على المصباح و لكن بعد خروجهم بعد الخطاب و سماع راي أحدهم على قناة الجزيرة لن أصوت عليه وصوتي سيجر معه أصوات عائاتي الصغيرة و الكبيرة هدا وعد مني إاليكم إنشاء الله

  • عبد الواحد السرغيني
    الأحد 20 مارس 2011 - 06:03

    مقال صائب.
    ارجو ممن قدحوا الاستاذ بنكيران وانتقدوه
    يبينوا لينا الهوية ديالهم
    وانتمائاتهم
    وانا ارجح انكم لن
    تستسغوا الظهور مفضلين الاختباء وراء الحواسيب
    لهذا نحن لا نثق باقوال مجهولي الهوية.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار