مركز مغربي يناقش الجغرافية السياسية في 2020

مركز مغربي يناقش الجغرافية السياسية في 2020
الخميس 30 يوليوز 2020 - 11:50

بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، نظّمت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم 27 يوليوز الجاري، مؤتمراً بروما، تحت شعار “الجغرافيا السياسية العربية 2020.. ما مستقبل الشرق الأوسط؟”، حيث تم التركيز على الوضع الأمني المعقد في المنطقة العربية خلال الأوقات المضطربة.

وفي كلمته الترحيبية، أكد كريم العيناوي، رئيس مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، على نقطتين رئيسيتين وهما: أهمية الحوار بين الجنوب والشمال، والحوار بين الأجيال لحل النزاعات داخل العالم العربي.

وأضاف العيناوي، في كلمته، أن “التوترات الجهوية جعلت الحوار ضروريا اليوم”، وزاد قائلاً: “نحن بحاجة إلى تجاوز قنوات رسم السياسات الرسمية والاستثمار في التحليل القائم على الأدلة لإيجاد حل إيجابي للعالم بأسره”.

من جهته، أشار جيل كيبل، المدير العلمي لمنصة الفكر الحر للشرق الأوسط والبحر المتوسط، إلى الطبيعة المعقدة للأمن الإقليمي في المنطقة العربية، آخذاً بعين الاعتبار الحوادث العسكرية العديدة التي لم تؤدِ إلى مواجهات عسكرية خلال عام 2020. كما أشار كذلك إلى أهمية دمج منطقة البحر الأبيض المتوسط والاعتراف بدورها التكميلي بأوروبا.

وتطرقت الجلسة الأولى تحت عنوان “شرق أوسط غير مستقر” إلى دور المجتمع الدولي في تعزيز أرضية مشتركة بين جميع الفاعلين بمشاركة خبراء من مختلف الدول عبر تقنية التناظر الرقمي.

وأورد يوسف شريف، نائب مدير مركز كولومبيا العالمية، أن “المنافسة بين القوى العُظمى في ليبيا والتعقيدات التي نتجت عنها تتطلب حواراً يقدّر حل النزاعات”.

من جهته، يرى يونس أبو أيوب، مُدير إدارة الحكم وبناء الدولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الوباء الحالي أخّر “أي مبادرة لحل الأزمات التي أثرت على المنطقة”.

ويعتقد ميتشيل بيلفر، رئيس قسم المعلومات الأوروبية – الخليجية، أنه من المهم فحص هيكل السلطة، مع الأخذ بعين الاعتبار حالة انعدام القانون في دول المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد ماجد عبد العزيز، المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة، أن مستقبل التعددية على المحك، بحيث إن الأمم المتحدة لم تتمكن من تعيين مبعوث جديد إلى ليبيا.

في حين، ركزت الجلسة الثانية بعنوان “مسألة المجتمع المدني” على التوازن بين المؤسسات العسكرية والسياسية والمجتمع المدني.

وفي هذا الصدد، يعتقد روبرت واتكينز، نائب المدير ورئيس قسم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز جنيف للرقابة على قطاع الأمن، أن التحدي الرئيسي الذي يواجه المنطقة هو “انتشار الجماعات التي أصبحت لها مكانة بقطاع الأمن؛ مما أثر على العلاقات المدنية العسكرية.

وفي نظر إبراهيم منصور، باحث مشارك في معهد الشؤون الدولية والإستراتيجية في باريس، فإن “الدعم الأجنبي للجهات الفاعلة غير الحكومية هو العامل الرئيسي لنجاحها في دول مثل سوريا وليبيا”.

أما محمد لوليشكي، سفير المغرب السابق لدى الأمم المتحدة وباحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، فيشير إلى أنه ينبغي التركيز على “تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، التنمية المستدامة وتمكين الشباب والنساء “وبناء نموذج اقتصادي مستدام جديد”.

صوت وصورة
الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎
السبت 27 فبراير 2021 - 18:08 61

الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
السبت 27 فبراير 2021 - 17:47 21

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
السبت 27 فبراير 2021 - 16:38 4

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
شركة النظافة بمراكش
السبت 27 فبراير 2021 - 15:55 6

شركة النظافة بمراكش

صوت وصورة
إعادة تمثيل جريمة الكارة
السبت 27 فبراير 2021 - 15:17 25

إعادة تمثيل جريمة الكارة

صوت وصورة
رحلة كفيفين مع الحياة
السبت 27 فبراير 2021 - 13:30 6

رحلة كفيفين مع الحياة