تقرير يرصد تراجع حالة التديّن وتزايد إقبال الشباب المغربي على الحياة

تقرير يرصد تراجع حالة التديّن وتزايد إقبال الشباب المغربي على الحياة
صورة : و.م.ع
الجمعة 1 يناير 2021 - 21:00

رصد المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، في تقريره حول الحالة الدينية لسنتَي 2018 و2019، الفرضيات التي طرحتها بعض الدراسات حول التراجع في حالة التديّن، وحضور الدّين في الحياة العامّة بالمملكة.

جاء هذا في العدد السادس من “تقرير الحالة الدينية” الذي يصدر عن المركز مرة كل سنتين، وفق عرضه التقديمي.

وتوقف التقرير عند عدد من الفرضيات التي طرحتها بعض الدراسات والأبحاث حول “تراجع حالة التدين وحضور الدين في الحياة العامة، ودنو التدين الصحوي من نهاية مثالية نمطه وجاذبية مرجعيته”.

وسجل المصدر أنه “في مقابل السمة الأساسية التي طبعت النصف الثاني من القرن الماضي بصحوته المعاصرة، التي أسهمت في الرجوع القوي للدين، وتعزيز حضوره، واندماج التدين في الحياة العامة والخاصة للناس، فإن الخلاصة التي تتجه الدراسات والأبحاث إلى تبنيها وتقديم الأرقام والنسب على صحتها، تؤكد أن الحالة الدينية في وضعية تراجع في مختلف مؤشراتها الكمية”.

ووقف التقرير عند تراجع وانحسار تأثيرات الدين على السلوك الجماعي في الفضاءات العامة، خاصة مؤشر راهن التدين وآثاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي ما يتعلق بالمدى المنظور وما يتّصل بقناعات وموقف الشباب من الدين والتدين.

واستحضر المركز في نصّه التقديميّ خلاصات مركز بيو الدولي والمؤشر العربي حول “بداية تنكّب الشباب عن الدين واستدارته ظهره للتدين وإقباله على الحياة”.

ويضيف التقرير: “غير أن تمحيص الأرقام والمؤشرات التي تقدمها هذه الدراسات تبقى غير دقيقة، ولا تستند إلى مؤشرات تراكمية، وتحاول البحث عن مبررات لفرضيات محددة سلفا في سياق ما يعرفه العالم العربي والإسلامي بعد الموجات الأولى من الربيع العربي، وما انتهى إليه من أزمات في بعض الدول، وما خلفه ذلك من إحباط سياسي واحتقان اجتماعي وحقوقي”.

تجدر الإشارة إلى أنّ المركز المغربي للدراسات والأبحاث مؤسسة بحثيّة مستقلّة، قريبة من حركة التوحيد والإصلاح، ويسعى إلى الإسهام في “تطوير المعرفة بقضايا المغرب ومحيطه، وتحليل تحدّياته، واستشراف آفاق تطوّره، والاستيعاب المنهجيّ والمقارن للتّحوّلات الراهنة في المجتمع والدولة في المغرب، والإسهام في تشكيل نواة صلبة للبحث العلميّ في مجال العلوم الاجتماعيّة بالمغرب، وتوفير أساس علميّ لدعم القرار الوطنيّ”.

التديّن الحياة الشباب المغرب

‫تعليقات الزوار

204
  • علاء
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:04

    إنها الدنيا . قال عليه الصلاة والسلام. لا أخشى عليكم الشرك بعدي ولكن الدنيا فتنافسوها فتهلككم . المغاربة على درهم يبيع ماشي غير دينو هههه

  • nouro
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:05

    التدين والايمان في الفلب وابس ظاهريا كما يعتقد البعض…تحياتي

  • عادل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:05

    و متى كان التدين يمنعنا من الإقبال على الحياة؟؟

  • immad
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:07

    هل التدين مناقض للحياة !!!!!!!

  • رشيد من مراكش
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:07

    وهل التدين يتعارض مع الحياة؟ وهل الإقبال على الحياة كفر؟

  • الاسد الاطلسي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:07

    ومتى كان التدين ضد الحياة و متى كان الدين يحرم الناس من الحياة الكريمة
    بل التدين ينظم الحياة و يمنحها التوجه الصحيح .
    ربما كان على صاحب المقال ان يقول الشباب المغاربة يقبلون على الميوعة و التفسخ الاخلاقي و يدعون دينهم ربما كان افضل و اليق بالموضوع .
    احتراماتي

  • mohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:07

    على اساس ان المتدين غير مقبل على الحياة
    اتقو الله .

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 21:08

    شيء طبيعي جدا.. الانترنت سفضح ما كان الشيوخ يخفونه منذ عقود.. حيث أصبحت المراجع متوفرة و بالتالي أفاق العديد من المسلمين من الوهم.

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 21:08

    تدين الشباب والشابات في تزايد الحمدلله ❤️

  • san marco
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:09

    وهل هناك حياة في الابتعاد عن الله والله لن تفلحو في زعزعة العقيدة لشباب

  • HAKIM
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:09

    عنوان مثير للجدل ، هل التدين يتعارض مع الاقبال على الحياة ؟

  • موغرابي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:09

    مبروك علينا البعد عن الدين، لأن الانسان مزيان يخلص كاش. إيوا الاهداف ديال الصهيونية والماسونية في طريق التحقيق. صدق الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لتنقضن عرى الاسلام عروة عروة ….)

  • mehdi Frankfurt
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:09

    اش هاد العنوان. الدين راه مشي المظهر اللحية وما جاورها الدين معاملة وسلوك لكن في مجتمعنا العقيدة هي الطاغية ويرافقها الزكيزوفربن كتلقا واحد اللحية والصلاة فالوقت لكن سلوكه ومعاملته لا ترقى إلى مايفعله.

  • ريشارد عزوز
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:09

    الدين افيون الشعوب. الدين سجن الإنسان متى تحرر منه تنطلق إنسانيته و تتحرر افكاره و تسمو أخلاقه.

  • xtruex
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:10

    الكاتب يريد ان يقول، الشباب المغربي اصبح يشبه بشكل كبير الدواب و الانعام تحكمه الغريزة الحيوانية اعزكم الله لا دين و لا اخلاق بدون ذكر القيم.

  • ماذن الصدح و الانوار
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:10

    مكان النازح – مكان لا يمكن أن يملأه أحد

    ذاته المتفردة وهويته الخاصة

    نادية بدوية

  • Mounir
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:11

    التدين في نطاق العقل وليس في نطاق الجهل ولايجوز الدخول في حياة الاخرين.انتهى الكلام

  • حسنو
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:11

    العنوان ماعجبنيش، يحمل في طياته ما معناه انه الى قربتي من الدين غادي تبعد عن الحياة؟؟ ممكن نكون متقي الله فراسي وفوالديا والجيران و اطبق ما امر به الله و عايش الحياة فنفس الوقت .
    تانقولو بالسوسية : ايغور تنكيت تقارت ، ما معناه اه يا اما تكون سائل جارف يا اما جاف قار.

  • نور البنور
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:11

    هدرة خاوية شمن احصائيات و لا بطاطا واش حليتو كل وحد قلبو وشفتو شنو فيه هاد الاحصائيات جمعوها وطييو بيها اتاي

  • أمازيغي مراكشي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:11

    السبب هم الإسلاميين المتطرفين الذين شوهو الإسلام بتصرفاتهم و نفاقهم داخل المجتمع المغربي.

  • ibrahim
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:12

    مبروك علينا. فرحانين بهاد تراجع . جاء غريب ويذهب غريب. . لا حول ولا قوة الا بالله.

  • مصطفى
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:12

    عنوان لا علاقة فالدين هو الحياة وبالتالي من تدين اقبل على الحياة المرجو من اصحاب التقارير اخذ العناوين المناسبة لكل موضوع قال سبحانه { اومن كان ميتا فاحييناه } ومن هنا نستنتج ان الدين هو الحياة فلتخسا تقاريرهم

  • بندق
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:12

    و متى كان الدين يناقض الحياة الأولى ان يقال تراجع الشباب عن التدين و الإقبال على الضلال.

  • لم افهم
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:14

    لم نفهم عن اي قياس استنتجوا تدني اقبال الشباب على التدين والتهافت على الحياة وكان التدين يقيد الحرية في الحياة. هل مقياس الحرية عندهم هي الفسوق والتوجه الكلي نحو الحانات وحرية العلاقات الرضائية.

  • توناتي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:15

    بالعكس أنا كنشوف بلي الشباب أصبح متدين أكثر من السنوات الماضية أما الحياة لا علاقة لها بالتدين . تقبلو مروري

  • مغرب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:15

    شكرا عادل
    لماذا يريدون اعطاء صورة سوداء عن التدين ؟
    التدين هو تنظيم الحياة

  • حسن حسن
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:15

    وهل الدين يعني نقيضا للحياة اي ان الدين يعني الموت،اتقوا الله في ما تكتبونه،و هل الدراسة اعتمدت على المظاهر ام ما في صدور الناس

  • rachida
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:16

    هذا نعرفه جيدا من تصرفات الشباب وسلوكياتهم التي لا تمت للدين بصلة وأبسط مثال عندما يأذن موعد الصلاة تجد فقط كبار السن من يدخلون المساجد للصلاة أما الشباب في وقت الصلاة تجدهم يتسكعون في الشوارع أو جالسين في المقاهي غير آبهين للأذان أو مجتمعين تحت الحيوط يتناولون سجائر الحشيش وحتى الخمر وهذا كله سببه فقهاء الدين فعوض أن ينصبوا على الأخلاق الحميدة وعيادة الله حق عبادته جل خطبهم يتكلمون عن المرأة ماذا عليها أن تفعل لزوجها ولم يتكلموا قط عن ما يجب على الزوج أن يفعله مع زوجته وابنائه أو الرجل بصفة عامة ماذا يجب عليه أن يفعل كما يقوله له الدين حتى ظن نفسه أنه لم ينزل عليه الإسلام ويحق له أن يفعل ما يريد أو بعضهم اللذين يشرحون الدين بالمقلوب حتى نفروا الشباب منه ومنهم من أصبح حتى ملحدا بسببهم

  • حفيظ
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:17

    انخفاض التدين سببه هو العولمة والحداثة التي نعيشها اعطت للشباب رؤية جديدة عن الحياة مختلفة تماما عن الرؤية الدينية التقليدية التي عاش عليها أجدادنا, ربما يجب علينا تجديد ديننا الحنيف ليتماشى مع العصر

  • من هنا
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:18

    السلام عليكم لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك افضل حاجة هي القرب من الله والصلاة على وقتها انا فعمري 27 عالم مزوجة اعندي جوج وليدات ربي يحفظهم ليا عمري ماعرفت شناهي الصلاة من صغري تال 18 تزوجت عمر واليديا منبهوني ولا نهاوني نصلي نهائيا تزوجت امشيت عند راجلي ولد الناس كان محافظ على صلاتو ديما كنت كنشوفو كيصلي اكيبقا فيا الحال كنت كنقول فنفسي علاش منكونش فحالو والحمد لله عقدت النية ابديت الصلاة اللهم لك الحمد والشكر دروك كنتسا غير الاذان ياسلام على احساس فيا شباب ماذا وجد من فقد الله وماذا فقد من وجد الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البرية

  • حمزة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:19

    مع الأسف من شوه بالدين هم تجار الدين

    الدين لله ودين سلم وسلام وليس دين الخداع والمكر

  • Aziz
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:22

    أنا مفهمتش منين جبتو هاد التقرير و الله العظيم المسجد كان ممتلء عن آخره في صلاة الجمعة و من جميع الأعمار و خصوصا الشباب نفس الشيء كان أثناء صلاة العشاء رغم البرد الشديد و الأمطار التي تعرفها مدينة مكناس أما مثل هاته التقارير فمن شأنها تنفير الصغار و المراهقين و إبعادهم عن الطريق القويم

  • خديجة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:22

    هناك فئة واعية بالتدين وهي قلة ، وفئة أخرى خريجة الحركات الإسلامية وأصفها بصاحبة التدين المسيس المغشوش ، هؤلاء عندما صدموا بتجربة العدالة والتنمية وانقلابه على ما ناضل أعضاؤه من أجله عمرا طويلا لغاية توليهم للمناصب ، انهار “التزامهم” الذي لم يكن سوى تبعيا لمنهجية الاستصنام لأشخاص سقطت الأقنعة عن وجوههم ، أتذكر جيدا كيف أن أمثال هؤلاء كانوا يكتبون على الفايس : بن كيران سيحرر القدس وهو في صورة إلى جانب اسماعيل هنية من حماس ، فإذا بالعدالة والتنمية يصبح أول حزب إسلامي يوقع في شخص العثماني التطبيع مع اسرائيل التي تنعت “بالكيان الصهيوني ” في أدبياتهم ، بل رأينا كيف أن العثماني انقلب خطابه 180 درجة في ظرف شهر فقط

  • mohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:22

    العنوان مستفز هل يعني أننا متدينون أننا غير مقبلون على الحياة تبا لحياة بعيدة عن شرع الله و نهج نبيه صلى الله عليه وسلم

  • Samir
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:22

    شيئ عادي جدا، لأن الذين امل الدهر عليه و شرب. فكل الخرفات لها نهاية عاجلا أم آجلا. الدين غير صالح لكل زمان و مكان لأن الأخلاق تتطور و الحقوق تتبدل و تتغير . الحريات تتمدد و تتطور انا الذين فهر ثابت و متناقض في مبادئه . الذين مليئ بالتناقضات و المشاكل التي أصبحت اليوم للشباب واضحة و غير قابلة المنطق و تخالف العقل السليم. العقل الحر و ليس العقل المسجون.

  • سعاد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:23

    كل انسان يحيى مرة واحدة وكل ما يضيع من ملذات الحياة لن يعود ..انظروا الان الى عصر كورونا..بعد كورونا سوف امارس الحياة مرتين في النهار لكيا اعوض كل مافات ,وتقدمت بطلب الى الله لكي يحذف سنة 2020 من عمري لكي لا يضع اي شيئ.

  • تسامحوفوبيا
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:24

    التسامح يتمثل الاحترام
    والقبول

    إن التسامح الذي يقود التعايش والاستقرار الاجتماعي وتطوير أواصر وأسباب التعاون بين مختلف أبناء المجتمع، يؤكد ضرورة الالتزام بهذه القيم والمبادئ من المحبة والمودة والتآلف. التسامح هو البيئة التي تثمر فيها الأفكار ويتحقق فيها التنوع والتمييز وينتج التسامح قيمة أخلاقية أساسية في السلم المجتمعي والاحترام المتبادل. يتمثل التسامح الاحترام والقبول والتقدير ويتعزز الانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير.

    معراج احمد معراج الندوي

    { أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها-  جامعة عالية ،كولكاتا – الهند

        

  • صهيل الخيل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:25

    الوهابية السلفية اخترعب مفهوما جديدا وخاصا بها لا يقتصر فقط على اشهد ان لا اله الا الله . بل اضافت عقد وضوابط وشروط اخرى .لم تكن تكن موجودة لا في عهد الرسول ولا في فترة من تولى تسيير شؤون المسلمين من بعده. بند التوحيد الجديد هو من ساهم في التشدد وتكفير الناس واغدقت الاموال الطائلة لنشر هذا التوحيد الجديد بكل الوسائل الممكنة الدعوة المباشرة الكتب الوهابية المجانية دور القران والسنة والقنوات الفضائية وابواقها المتحركة.
    الان السعودية بدأت تراجع نفسها وتخلت عن الوهابية وانتقلت الي الايمان بالانسان وتفعيل العقل نحو الانفتاح والأتي أفضل.

  • هشام
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:25

    الى الرقم 1 المرجو تصحيح الحديث. من جهة أخرى لم يكن أبدا الإسلام ضد الإقبال على الحياة أو أن الإقبال هو معيار نقص الدين، بل بالعكس ديننا هو منهاج حياة و الاعتدال الموجود و لله الحمد في المغرب لا يزيد المغرب و المغاربة إلا ارتباطا بالدين و لله الحمد. و شكرا

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 21:27

    للتصحيح: وتزايد اقبال الشباب على الإلحاد وليس الحياة

  • الدين والدنيا
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:28

    قال الله تعالى :وابتغ في ما اتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين. صدق الله العظيم

  • المطمئنة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:28

    ومتى كان التدين يتعارض مع الحياة؟!؛؛؛؛؛؛؛

    التدين الذي يدعوا الى الوسطية ويقنن كل شيء للنفس البشرية يجعل الانسان يعيش السعادة الدائمة والطمئنينة،

    الاغنياء الذين يتجاهلون الدين، و يغالون في كل شيء الاكل الشرب السكر المخدرات يعيشون حياة ضنكى بالامراض الخطيرة وناااااادرا ما يعمرون!!!!

    انتم ان حاربتم الدين حاربتم الحياة،
    ان تراجع التدين فالنتيجة ظهرت، رشوة مخدرات دعارة بيدوفيليا، تشرميل….. ياللتحظر

    التراجع عن التدين ارجع الانسان اسوء من الحيوان

  • hassssssan
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:28

    إنها الانترنيت التي فضحت كهنة الدين وعرت خزعبلاتهم لم يتلقى دهاقنة وكنوت الدين ضربة أقوى من ضربة الانترنيت فشكرا للانترنيت والتكنلوجيات الحديثة

  • نادر بنتاويت
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:28

    يمكن أن يقول لنا صاحب هده احصائية كيف ستمد هده المعلومات وماهي مصادرها . الحمد لله مازلنا متشبتين بديننا وسنظل دلك حتى نلقى الله . كن نتمنى من صاحب هده المعطيات أن يتكلم عن عدد الفقراء وعدد المهمشين والمعطلين اما الدين فقط ادهبو يوم الجمعة للمساجد وستعرفون نسبة التدين وان الدين هو استراتيجية حياة للمسلمين ولكم في نسبة الانتحار في دول الغربية خير دليل لمن لا دين لهم

  • الدن واجب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:29

    هذه الدراسة تحوم الشكوك حول مصداقيتها والذين سهروا علي انجازها… الدين لا يمنع اي شيء من الحياة المنظمة والسلوك المستقيم… الدين يحرم الحياة البهيمية… التي لا تخدم البشرية في شيء.. والعكس لما ورد في الدراسة ‘فالشباب والشابات اقبلوا علي التدين باعداد كبيرة في السنين الاخيرة…. واني لاتساءل من اين اتي اصحاب هذه الدراسة بهذا الاستنتاج.. ؟!!!اللهم ان كانوا من الذين ينفخون في الرماد ومن الذين يشوشون علي الاسلام… لكونهم من اصحاب الشمال بكسر الشين…

  • مغربي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:31

    تراجع التدين مؤشر إيجابي لأن جميع الأديان هي في نهاية المطاف عبارة عن مجموعة من الخرافات و الأساطير التي تخالف العقل والمنطق.

  • عمر
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:31

    زعما الحياة هي ضد التدين ولا التدين هو الموت !؟
    مامفهومس هداك العنوان عندك

  • barro
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:31

    الإقبال على الحياة في نظركم هو الإقبال على التحذير و السكر و الزنى و التميع و ضعف التحصيل الدراسي و العمل و الإنتاج. تحاولون قلب المفاهيم.. الله يأخذ الحق….

  • محمدين
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:32

    ماذا يقصد الكاتب بالتدين ومن أين يحصل على هذه النسب الغريبة التي لا وجود لها إلا في مخيلته القاصرة قصر الحياة التي ينشدها

  • اسلام الاندلس
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:32

    آش هاد تخربيق !
    كيبانلي ان هد المنضمات الدينية لي كتجيب افكارها من الشرق الاوسط معايشاش معانا
    المغريييب هادا السي محمد فيق معانا.
    شنو كتسمي الاقبال على الحياة ؟ افكارك الظلامية ديرها فالسعودية
    اما المغرب له خصوصياته انبثقت من ثقافة دايزا 3000 سنة

  • حميد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:32

    يجب عدم حصر التدين في العبادات فقط..مادا عن الامانة.وعدم الكدب.وحب الخير للجار وجميع الناس.وعدم رمي الازبال في الطريق.عدم الغيبة والنميمة.انعدام الرشوة وسرقة المال العام.التواضع مع الناس.باستعمال هده المعايير.تدين المغاربة ضعيف جدا.

  • وعزيز
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:34

    زعما…..

    تريدون قول بأن التدين ضد الإقبال على الحياة… ؟؟؟؟؟

    اي حياة؟؟؟

    حياة بلا ممنوعات…. ؟؟؟
    حياة كلها حرية… كحرية الحيوان…. الذي (يتبول) و لا يكثرت لمن حوله…؟ ؟؟؟؟ و يقطع الطريق دون مبالاة… و كثيرا ما نجد جتتهم على الطرقات….

    حياة ليس فيها هدف الا إشباع الغرائز…. ؟

    حتى الشارع نجد فيه علامة تشوير تشير إلى ممنوع المرور هنا… مسموح الوقوف…. ممنوع الوقوف.. تحديد السرعة 80 او 40…. لتسهيل السير و تنظيمه..

    اما العكس فهو الفوضى…. بعينها..

    الإقبال على الحياة….!!!!!!!!!!!!

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم….

    قلب الحقائق….

    خلاصة.

    هل لا تفهمون معنى الدين؟؟؟ ؟

    ام

    هل تفهمون الحياة بطريقة أخرى؟؟؟

  • ناقد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:34

    عنوان ملغوم!!!! لماذا لا تقول تراجع المغاربة عن التدين وإقبال الشباب على الإنحراف والإباحية والمادية. المعادلة بسيطة: التدين باتباع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو قمة الإقبال على الحياة والسعادة والرضى والطمأنينة. التراجع عن التدين ليس إقبالا على الحياة بل تعاسة وضياع. قال تعالى:
    ** ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى.** صدق الله العظيم
    بالمقابل:
    قوله تعالى:
    **الذين آمنوا وتطمإن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.** صدق الله العظيم

    وقوله تعالى:
    **ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.**

  • عيسى
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:34

    ما لقيت ما تقولوا اصلا الحياة ليست طبيعيا فهاد ضرفية. وهل التدين يتناقض مع الحياة. أم هي المنزوعة لألف ولام كما ذكرت فالقرآن….. ولتجدنهم احرص على حياه ….

  • شاب مدمر
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:34

    تراجع حالة التدين وإقبال الشباب المغربي على الحياة ؟؟؟؟؟
    بحال إلى التدين ماشي حياة ؟؟؟؟
    راه التدين هو الحياة
    آش من حياة يقبل عليه الشباب المغربي آش خليتوا ليه ما يقبل عليه ؟
    قتلتوه بالمخدرات والقرويي ، هاذي هي الحياة ؟

  • جيل محاربة الارهاب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:35

    هو جيل وليد دراسات اكاديمية للمجتمعات حيث يقول الله تعالى و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا

  • مغرب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:36

    شكرا السي عادل
    لماذا يريدون اعطاء التدين صورة سوداء
    التدين هو تنظيم الحياة وجعل للحياة هدف

  • عبد العليم
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:37

     (تراجع حالة التديّن وتزايد إقبال الشباب المغربي على الحياة) …..وهل يمنع التدين الاقبال على الحياة؟ و عن اي حياة يتكلمون؟

  • freeman
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:37

    شخصيا عشت التجربة بين التدين و اللادينية
    الفرق هو أنك تشعر بانسانيتك و التحرر من قيود الخرافة التي تعطل الفكر بالكل .

  • حس هولندا
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:37

    ياعجابه!! البحوت والتقارير في العالم كله يقر بارتفاع الصروخي بتدين بدين الله الإسلام. وهذه الدرسه تقول العكس. والله هنا في المغرب لدينا طبقه بما تسمى الطبقه الاسوقرطيا تعيش في الاكواريم ولا ترى الا نفسها ومحيطها في زجاج الاكواريم.

  • Sawssam
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:37

    متى كان الدين الاسلامي ضد الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الدين الاسلامي هو الحياة نفسها لانه يدعو الى استخدام العقل و تشجيع العلم فلا ننسى النهضة الاسلامية التي شهد لها العالم عندما كان المسلمون يهتمون بالعلم لان الاسلام حت على العلم قبل كل شيء اخر كما فكتابه الكريم هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون لانه لا يمكن ان تستمتع بالحياة بدون علم فالدين هو اساس العلم و الحياة انا لا اقصد الدين الذي نراه الان و لكن الدين الاسلامي الذي يشجع على العلم و به تصبح الحياة جميلة و الكل يحب ان يرى مجتمعه متقدما و يحب الحياة يهذا المجتمع كما كان سابقا فالمسلمون العلماء متل الرازي و بن رشد و غيرهم جعلوا المجتمع في ابهى صوره و كان الناس يحبون الحياة فالدين لم يكن يوما ما ضد الحياة فالقران الكريم هو نفسه الحياة لو درسناه بطريقة عقليه و تاملية و ليس قراءته بطريقة سريعة دون تدبر و فهم كل كلمة ما ذا يقصد بها الله سبحانه و تعالى فكتابه الكريم كفانا قراءته بطريقة ارتجالية يجب فهم القران لكي نستمتع بالحياة فالدين هو الحياة بنفسها

  • لمدوخ
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:37

    الى ريشارد عزوز الدين افيون الشعوب قولة غبية يرددها الملاحدة كالببغاوات ههه . انا اقول من هذا المنبر ليس هناك اخطر من الملاحدة على البشرية انهم ماديون متوحشون مثل اللذين احتفلوا مؤخرا بتقنين قتل الأجنة في عمر ثلاثة اشهر ونصف في الارجنتين

  • بارودي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:38

    عنوان مضلل

    و كأن التدين مخالف للإقبال على الحياة
    المتدين الحق هو الذي يعيش الحياة الدنيا و يستمتع بها بما يُرضي الله ويجعلها مزرعة للحياة الأبدية
    أما الإقبال على الحياة باتباع الهوى فهو ليس اقبالا على الحياة بقدر ما هو سفه و ضلال

  • منلي عبد الله
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:38

    يجب تصحيح العنوان ,, الصحيح هو القول , بتراجع الشباب عن الحياة بدليل قوله تعالى .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم ,,, ْ وتزايد معيشته االضنكى بدليل ,,, وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ,,,

  • مواطن2
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:39

    من الصعب جدا فهم مدى تدين الانسان المسلم . هي مسالة روحية وعلاقة بين المرء وخالقه.قد يكون المرء مسلما في ظاهره وباطنه لا يعلمه الا الله. اما التدين بمعنى ممارسة الدين فهذا امر لا يمكن ان يعكس حقيقة الانسان الدينية.المجتمع المغربي الذي هو مجتمع اسلامي في دولة اسلامية تقع فيه ممارسات بعيدة عن الدين الاسلامي وعن التدين بالدين الاسلامي.ناخذ على سبيل المثال مظاهر الفساد المنتشر. مظاهر تتعارض مع الدين الاسلامي ومع دلك تمارس.الاوساط الفقيرة قد تكون متدينة لكن ممارستها للشعائر الدينية فيها الكثير من النقائص. تصوروا قوما مسلمين يتسولون امام المساجد لا يصلون. تصوروا مسلمين يصلون ويحجون ويقيمون التراويح وينهبون اموال الدولة.تصوروا مسلمين يقومون بممارسات حرمها الله. امر الدين والتدين يصعب فهمه في العالم العربي الاسلامي كله.اما الاحصائيات فهي نسبية غالبا ما تكون غير صحيحة.

  • FENANE
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:39

    ليكن في علم مركز الدراسات والابحات ان ديننا الاسلامي الحنيف هو دين يسر ولا عسر ودين منفتح وليس بربدكالي ،هل تعلمون ان الذئب لا يعرف زنى المحارم ،وقد يموت ولا تتزوج بعده زوجته وكذلك هي والذئب قد بعرف صغاره ولو وضعتهم في وسط الآلاف من الذئاب ،هذا في الحيوان اما بالأحرى في الانسان الشريف المتقي الله ،انتم تخرضون على الفاحشة وعلى زنا المحارم حتى ينحل المجتمع المدني الاسلامي الحنيف،لقد سبق وان قلتم إن الرضا مع الجنس الناعم حلال وليس بزنا كنا على عهد وزير الداخليه البصري في الجامعة عندما بجدوننا مع فتاة طالبة جامعية كان الامن الوطني يلقي علينا القبض ،انها صداقة تجمعنا ،ورغم ذلك كان الهلع والخوف يحوم بين الطلبة .والان اصبح الحال مغايرا تماما للماضي.

  • معاذ العلام
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:41

    حسبنا الله ونعم الوكيل ما هذا يا هذا علامة الساعة

  • الحياة و الحياة، الخشونة و المخملية ـــ مدرستين للحياة، في الحياة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:41

    هل التدين يلغي الحياة و منافي لها؟ أي نوع من الحياة توجه إليها الشباب حسب الدراسة؟ العلم في مدارسنا و جامعاتنا المرموقة؟ السفر لارتفاع الدخل الفردي؟ الزواج لتوفر الشغل و الدخل؟ الاستثمار لتوفر الشفافية؟ الالتزام السياسي و الانخراط الحزبي لوجود دولة ديوقراطية؟ الاغتناء لوجود تكافؤ الفرص أمام الثروة و عدم وجود الاحتكار؟ الثقافة لوجود مكتبات الأحياء؟ الرياضة لوجود الملاعب؟ الثقة في الحاضر و المستقبل؟ أم الحياة هي المخدرات، لجريساج، السرقة؛ الخمور، الانحراف، الهدر المدرسي، الجرائم ضد الطفولة و الأصول، العقوق، قوارب فقدان الأمل، قوارب الموت، التطبيع و التصهين عند المخخمليين فقط. هؤلاء يحق لهم أن يقولوا أنهم يعيشون! أما أبناء الشعب فحياتهم هي قوارب الموت أعلاه كيدوزوها فطور، غذا أ عشا بالكرامة و الخوف على بلادهم مما يحاك لها. حياة صعبة؛ لكنها حَارَّة. حياة الرجولة، الوطنية و ليست المخملية في رعاية الفساد! أبناء الشعب يضحون و مستعدون للتضحية؛ المخمليون مستعدون للحقائب و الهروب عند أول اختبار في الحياة و الوطنية

  • Salim
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:42

    التدين المورُوث هو المعنِي بَالأمر و ليس الدِّين بمَا هو إيمَان و عمل الخير (َالصَالحَات).
    الفقه المورُُوثَ البشرِي ضخم المظَاهر و الشعَائر على حسَاب القيم. الشعَائر هي فقط للتحفِيز لعمل الخير و ليس لجمع الحسنَات! الحسنَات تجمع بالأعمَال و القيم.
    المسَاجد عَامره يوم الجمعه و نفس النَاس تجدهم يتحرشُون و يغتَابُون و يغشُون فِي العمل و البيع و الشرَاء و يوسخُون الشَارع العمُُومِي….

  • ايت لحسن وسفير
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:42

    مند صعود حزب لبجدا لمنابع لقرار وفتح طريق لاتباعه وتبيعاته في احتكار وظائف تعيينات مناصب زبونيه ولمحسوبيه لحزبيه وتخريض عل 3شركات ليس في حب لمستهلك المغربي بل فتح طريق لتركيا ان تغزو المغرب فنيا ثقافيا تجاريا اقتصاديا صناعيا وصفقت لطوروط لمغشوشه بين جديده واسفي عدد من شباب تراجع عن الدين وتدين وادرك ان شعارات من يقومون أنفسهم انهم ثقات ونطفاء غلبت عليه اغراءات وشهوات باعو الوطن والمواطن والدين من أجل ليترزاق لفاحش أجور خياليه تعويضات متيازات تعدد مناصب تركبن اتباع نليعات عشيقات وشعب وشباب يعاني خصوص بعد الحجر لمنزلي حوالي 22مليون مروكي اصبحو على حافات لفقر ولباطله عدد من مقولات وشركات أعلنت افلاسها سرحت آلاف عمال وشعب يعاني ويعاني حكومة خارج تغطيه تنتشي بتعليمات كل نهايه شهر اغرقت الوظائف ومناصب بصاحب زبونيه لحزبيه هد هو السبب الحقيقي الدي جعل ملاين شباب يحقد عل اهله ودينه ووطنه وأصبح يواجه البحر ليخوي الوطن زد انتشار البطاله الفقر الاجرام لنتحار طلاق هروب أزواج عل أولادهم بسبب لفقر وجوع نعم رؤيه الملكيه له ابعاده في الإصلاح لاكن اليد الواحده لاتصفق واحد يبني وحزب يهدم ويستنزف ملاير

  • الحياة الحق
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:43

    والعكس صحيح ماكنا نرى المساجدة مكتضة قبل الآختراعات الإكرونية والآنترنت فالتدين بدأ يقبلون عليه من جميع بقاع الدنيا، والتدين هوا الحياة أما البعد عن التدين هوا البعد عن الحياة والتدين هو الإزدهار الحقيقي في جميع المجالات والعلاقات.

  • مسلم
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:46

    السؤال هو اليس من الدين الاقبال على الحياة
    انها حرب بلا هوادة لسلخ الامة من هويتها لكن على رسلكم فهذا دين الله عز وجل وقد تكفل بحفظه ونصره ولو كره المطبعون

  • مغربي أبا عن جد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:47

    حين نجد عناوين لتقارير دولية كهذه تقول
    1. تقرير دولي: المغاربة من أكثر الشعوب تدينا في العالم
    2. المغاربة ثالث شعوب العالم الأكثر تدينا
    3. تقرير رسمي يكشف أن المغاربة أكثر الشعوب تديّنا بإيطاليا
    4. معهد “غالوب”: المغاربة ثاني أكثر شعوب الأرض تدينا
    5. إرتفاع نسبة التدين بالمغرب بنسبة %94
    6. دراسة: المغاربة ضمن أكثر الشعوب العربية صلاة بشكل يومي ووووإلخ
    وغيرها من العناوين الكثيرة التي نشرتها مختلف المواقع العربية والأجنبيية عن تدين المغاربة ثم بعدها نجد عنوان كهذا يتكلم عن تراجع حالة التدين بين المغاربة
    فإذن من سنصدق كمغاربة ؟؟
    وثانيا التدين شئ محصور بين الخالق والمخلوق ولا أحد بإمكانه الإطلاع عليه كي يقول بأنه تراجع أو ارتفع لأننا حين نصلي أو نصوم أو نتصدق أو نحج وووو فنفعل ذلك لوحدنا ولا يرانا غير الله سبحان وتعالى فكيف وصلو أصحاب هذا التقرير لهذا الاستنتاج على أن تداين المغاربة تراجع !؟؟ أم هي أمنيات العلمانيين الذين وضعو هذا التقرير ليُبعدو المغاربة عن دينهم ؟؟ نحن نقول لهم تقريركم زائف وبالعكس الرجوع للدين أصبح يسود المغرب وكل العالم والاسلام في انتشار يوما عن يوم يإذنه تعالى

  • Mohamed fr
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:47

    انت أرى العكس يعني أصبح الشباب يتزايد يوما بعد يوما ،والتدين لا يمنع الإنسان من حقه في العيش، هده التقارير و الأبحاث تكون مزيفة وغير دقيقة، اللهم إن كانت تمهيدا لإجراءات غير محسوبة،

  • عبدالقادر
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:49

    أرى عكس ذالك معظم الناس الذين اعرفهم تابوا الى الله سبحانه وتعالى في ظل تنامي الأمراض والاوبئة ولم يعد هناك ما يبشر بالخير إلا ما يرضي الله

  • _________
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:50

    و الفتنة اكبر من القتل و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا و من يرتدد منكم عن دينه فيمت و هو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا و الاخرة و اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

  • مواطن مغربي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:51

    لي دني ولكم دينكم انا خلقت مسلما وابقى مسلما واموت مسلما واطلب الله ان يحمين من المنتقدين في دينهم لان الحيات مغرورة تغر بالمغرور اسلامي هو عصمة ديني الاسلام هو المحبة والايمان والعطف والرأفة والاطمئنان والتعاون والمعاملة الصالحة من له دين ليس له حيات الدين هو الطريق المستقيم هو نور الانوار كما قال المقال كن ابن ماشئت واكتسب ادبا الادب من الايمان والجهل من العصيان

  • الله يرحمنا
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:52

    هناك فراغ روحي وقلب مليء بالمادة وإنفكاك في العلاقات الإجتماعية وحب الأنا وعقلية القطيع نحو الأجانب وفتن عصر الأوبئة عدة عوامل زادت الهوة بيننا وبين المسلم الحقيقي

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 21:52

    وكأن التدين ليس فيه حياة! الحياة الحقيقة هي أن تعيش متدينا..

  • ADAM CASA
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:55

    الززاير تشن حربا ( و ليست حملة ) و هي تعلن كراهية صريحة للمغرب في القنوات و وسائل التواصل الاجتماعي :
    يجب على المغرب تغيير تعامله مع الززاير لسعيه تقسيم صحرائنا عن مغربنا وخلق البلبلة و الفتن في المغرب :
    1 ـ التخلى عن الطيبة الزائدة مع الززاير ” كفى من الدبلوماسية الناعمة وتحزار ”
    2 ـ قطع كل العلاقات الدبلوماسية مع العدو الززايري و فرض الفيزا بطابع ( timbre ) فيه خريطة المغرب كاملة
    3 ـ نشرة الاخبار باللغة الانجليزية ( و إذاعة و جريدة لشرح مشكل الصحراء للعالم و تعرية أهداف الززاير )
    4 ـ تكوين أساتذة الجامعات تخصص اللغات الاجنبية و محدثين بارعين ( مفاوضين ) وتأطيرهم للدفاع عن وحدتنا الترابية
    5 ـ رفض التفاوض مع الانفصاليين الارهابيين ـ الززاير هي البوليساريو ـ حلم منفذ على المحيط الاطلسي.
    6 ـ طرد كل انفصالي من الدراسة و العمل و محاكمته بالسجن المؤبد أو الاعدام بتهمة الخيانة و التآمر والارهاب بدون رحمة
    7 ـ إلى مزبلة التاريخ فكرة اتحاد المغرب العربي إذا كان على حساب وحدتنا الترابية.
    8 ـ نشر الدروس عن حب الوطن في المساجد و الدفاع عنه ” حب الوطن من الايمان ”

  • logicos
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:56

    هذا دليل على بداية استفاقة المغاربة من الاوهام الطفولية التي يروجها الشيوخ وباقي المرجعيات الدينية التائهة، يبدوا ان ضربات المنطق والعقل بدأت تهشم الخرفات الطفولية وهذه مجرد بداية فقط.

  • الحرية
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:56

    هههه شخصيا انا استغرب من المعلقين الذين يقولون ان الدين لا يتعارض مع الحياة حين ان الدين يركز على الحياة بعد الموت و نسي ان هنالك بالفعل حياة نعيشها حيث بدأ يحرم في كل ملذات الحياة التي هي موجودة بالفعل في الجنة مثل حور العين و انهار من الخمر . بطبيعة الحال الشباب يعزف عن الاشياء التي تغص من حريته . انا و الكثير و الكثير من اصدقائي و الشباب لا نريد علاقة بالرجعية و التخلف نريد الحرية و الحقوق ليس من حق اي احد ان يتدخل في الشؤون الشخصية الاخر و شخصيا ساربي اولادي.على القيم الإنسانية ولن تفرض عليهم قيود لحياتهم

  • الشهبندر
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:58

    في الحقيقة ماكان سائدا ولايزال لكن بشكل أقل هو سعي أفراد ومجموعات لتشكيل هوية جماعية ظاهرة في سعي لكسب موقع داخل المجتمع . أهل علم الاجتماع يعرفون الأمر جيدا. فانسداد أبواب المشاركة الحقيقية للناس في المجتمع والسياسة يجعلهم حتما يبحثون عن التكتل. وطبعا الدين ما هو الا لباس لهذا التكتل لأن أصحابه يبالغون في إظهار هويتهم للأخرين حيث يحسون أنهم في صراع مع الاخر وأن الآخر يحاربهم. وطبعا الدبن ليس فيه مثل هذه الوضعيات الصراعية

  • هشام
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:58

    مغربي يكون سكران نهار لخميس ونهار جمعة تلقاه هاز صلاية وغادي الجامع يصلي . أوطورفيرس

  • العنوان صحيح ..
    الجمعة 1 يناير 2021 - 21:59

    ان الذين لا يرجون لقاءنا و رضوا بالحياة الدنيا و اطمانوا بها و الذين هم عن اياتنا غافلون اولئك ماواهم النار بما كانوا يكسبون ان الذين امنوا و عملوا الصالحات يهديهم ربهم بايمانهم

  • متتبع
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:01

    لا اظن ان يكون اصحاب هذه الدراسة الا من الذين يسعون الي تدمير التدين وخاصة الاسلام.. فيطلقون هذه الدراسات الوهمية التي لاتعتمد علي حقائق.. فالعكس هو الذي نلاحظه في السنين الاخيرة حيث اقبال الشابات والشباب علي التدين ‘فتري المساجدة مكتظة بالمصلين واغلبهم شباب.. .فاين هو هذا التراجع الذي رصدتموه ايها (الدارسون)..؟!!الم تلاحظون ان الشباب الاروبي والامريكي يلتحقون افواجا بالاسلام؟!!فسبحان الله من حقدكم علي الدين وتضليلكم للناس بهذه المعلومات المزيفة..!! فالدين بدآ قويا وسينتهي كما بدئء ولو كره الملحدون…

  • Mohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:02

    ۞ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

    عن أبي سعيد رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ))؛ قلنا: يا رسول الله؛ اليهودُ والنَّصارى[1]؟ قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((فَمَن؟!))

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ، يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَأَمَانَاتُهُمْ، فَاخْتَلَفُوا، وَكَانُوا هَكَذَا، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّكُمْ»

  • علي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:03

    طبعا لما تخلت الدولة على التوعية الدينية و اصبحت وسائل الا علام تافة و تركنا الشباب عرضة للوهابيين من دعاة اليوتيب فنفر الشباب من الدين واتبعوا الغرب المتقدم والمنظم لاننا نحن لا نعطي لديننا اية قيمة في تعاملنا مع الغير : تخلف،كذب, غش، خيانة الامانة، نفاق اجتماعي، الخ… التدين لا يقتصر على الفرائض و انما على الخلاق التي قلت كثيرا في وقتنا. الملخص اننا مسلمون بالاسماء فقط.

  • الحياة و الحياة، الخشونة و المخملية ـــ مدرستين للحياة، في الحياة 2
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:03

    إذا تعرضنا لهجوم بماذا ستتم التعبئة؟الحياة الجديدة هي التطبيع الجديد؟هذه هي الحياة الموعوة؟بماذا وأية حياة تحقق الاستقلال؟بماذا وأية حياة وصلنا للإفلاس السياسي، الاقتصادي،الاجتماعي،الشبابي،المدرسي، الجامعي،العائلي؟بيل كلينتون ربط عضويا بين موازنة الميزانية و موازنة و ميزانية القيم!نحن قمنا بموازنة الحياة بموازين والتحلل من كل شيئ!استوردنا الوجودية و ربطناها بالوجود بجسد الموجود المتفرج المفعول به و ليس الفاعل،وجودية بدون استقلال مادي،بجشع مادي لحفنة من المخلوقات و بؤس للأغلبية الساحقة، وجودية بدون حرية، وجودية الجيب،البطن، النهب،السلب،الفرج؛ وجودية بدون فكر،إنتاج،تحرر،ثقافة،وجودية الالتزام بعدم الالتزام، وجودية الطغيان،النطح و التفطاح،وجودية الاستسلام و التطبيع!أين الحياة في كل هذا؟ حياة بدون مقومات الموت و لا الحياة.حياة اللاحياة! برلمان مخشب،سياسة متخثرة، رايبة، بايرة،متكلسة،متعفة!أعيدوا تعريف الحياة!

  • Massi
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:04

    التدين يلجا له ضعفاء الذات و نقصاء العقول الاديان عدوة الانسانية

  • reguiaziz
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:04

    تقرير عليه علامة استفهام . الحياة من دون دين كجسد بلا روح

  • إبراهيم
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:04

    سؤال فقط ماهو تضاد في أن يعيش الانسان حياته ويكون متدينا في دان الوقت عنوان المقال مستفز

  • نورالدين المعتدل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:06

    هذا ما يريده اعداء الدين الإسلامي ولا يسعني إلا أن أقول:لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان تصاب بالوهن وما معنى الوهن يا ترى؟ الوهن يعني حب الدنيا وكراهية الموت ،ولكن لا يمكن أن نجزم في ظل كرونا والمساجد مغلقة ،إلا أنني أكاد أجزم أن الإيمان بالله وبمحمد رسول الله قد ازداد انتشارا وشعبية وبصورة عجيبة وهذا ما لا يستطيع إدراكه عبر استطلاعات الرأي أو مظاهر البشر ،
    ومثلا آخر يقرأ عبر السيدة الفرنسية التي كانت محتجزة بمالي وتحمس شخصيا رئيس فرنسا أن يستقبلها إلا أن المفاجأة فاجاته باسلامها وتنوي الرجوع إلى مالي .وغضب السيد الرئيس ،مثلا آخر في بعض الدول الغربية وعلى إثر أساءة الرئيس الفرنسي لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام تدافع الكثير من الفرنسيين للتوجه إلى المساجد و البحث في الدين الإسلامي ،لا تقلقوا مستقبل الدنيا هو الإسلام أحب من أحب وكره من كره ،ووضع الكمامة رجالا ونساء انما انذار وابتلاء رباني لعل الإنسان يتوب ويستقيم ،الكمامة تعني النقاب للمرأة ،و تعني العدول عن منع النقاب للمرأة بالنسبة للرجل.

  • ابراهيم ابراهيم
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:07

    سلام انا وأنت غير موجودين بتاتن

  • ___
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:09

    من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان و لكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله و لهم عذاب عظيم ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة و ان الله لا يهدي القوم الكافرين اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون لا جرم انهم في الاخرة هم الخاسرون

  • Samir
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:11

    لا أفهم شيء غريب ما دخل الدين هنا هل الدين يتعارض مع الحياة او الإقبال على الحياة هل من يبحثون في هذا المجال من كوكب آخر، حسب ما أرى و اخالط من الشباب العديد منهم حتى أن عطس يحمد الله وأن بدأ الاكل يقول بسم الله والحمد لله في آخر الطعام واما الصلاة ولله الحمد فالمساجد كلها شباب بالعكس ولله الحمد فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هل انا احلم ام هم من يحلمون …

  • Brahim
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:11

    الانترنت وداعش فضحتا الاسلام الحقيقي الذي بني على جهاد الطلب ليكون الدين كله للله.
    دين بني على السبي والغزو اسلم تسلم..
    اما لكم دينكم وليا دين فهي اية منسوخة باية ان يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون..
    هذا هز الاسلام لو كان لااكراه فالدين لما غزوا شمال افريقيا..
    لان ليس اجدننا من هجم على العرب..

  • لا حياة بدون دين
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:11

    الاقبال على الحياة بدون تدين يعتبر سفر عبر المجهول الذي يؤدي لا محالة الى سوء العاقبة، و عدم الراحة النفسية. اللهم رد بنا الى دينك ردا جميلا.
    تحياتي للجميع

  • مغربي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:15

    وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِی فَإِنَّ لَهُۥ مَعِیشَةࣰ ضَنكࣰا وَنَحۡشُرُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ أَعۡمَىٰ﴾ [طه ١٢٤]

    ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ یَحُولُ بَیۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ [الأنفال ٢٤]

    العيش للحيوان والنبات . الحياة للإنسان ( أساسها العقل والتمييز والتأمل في الكون )

  • لا حول ولا قوة الا بالله
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:16

    شيء طبيعي لأن دور العبادة أغلقت وتم التضييق عليها بعلة كورونا أنا لا أفهم قرار فتح بعض المساجد دون الأخرى لأن هذا لا يساعد على الحد من انتشار الوباء نظرا لتكديس المصلين في مساجد مركزة. أي حكمة لدى المسؤولين !!!! لكن رب العزة يطمئننا لحال الاسلام: يريدون أن يطفؤوا نور الاه بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون”.

  • دادس
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:16

    حسبي الله و نعم الوكيل لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
    عن اي إحصائيات تتكلمون؟هل تريدون شعب خارج عن الملة و الظين ام شعب دو اخلاق منحطة و مميع؟اتقوا الله و كفى من زعزعة عقيدة الأمة

  • العارف بالله
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:17

    عندما ذكر رسولنا صل الله عليه و سلم: انما بعت لاتمم مكارم الاخلاق. يعني لا خاف ان الدين اخلاق و معاملة و و توادد و تراحم بين الناس وسلوك اجتماعي نبيل فهده القيم انعكاس ايجابي على العقيدة فإدا كان تفعيل العقيدة بتطبيقها بالاركان الخمس دون انعكاسها مجتمعيا بمبادئ القيم و العقيدة و المعاملات فلا يجوز التكلم عن العقية و العكس صحيح.

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 22:18

    خاص احصيو شنو خاص الشباب لي معارف راسو فين غادي واش احرگ واش اشفر اتقرقب او تحشش اما الدين هو نور من الله والله متمم نوره ولو كره الكافرون

  • محمد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:18

    تراجع حالة التدين و تزايد إقبال الشباب المغربي على الحياة ؟!!!! الحياة = الزنا .. ااخمور .. الفحشاء …. فهمت !

  • Azgaw
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:19

    ومتى كان الدين ضد الحياة .عنوان غريب اقبال الشباب على الحياة اتمموا الجملة بقولكم اقبال الشباب على الحياة الفجور و الفساد الاخلاقي و السكر و التقحبين

  • خبر رائع
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:19

    خبر رائع يثلج الصدر. نعم بدأنا أخيرا نرى بصيصا من النور في آخر النفق المظلم. بدأنا نرى المغاربة يقبلون على الحياة ضاربين عرض الحائط كل مظاهر التدين التي زرعوها في أدمغتنا منذ الصغر. آه كم هو جميل التحرر من إيديولوجيات العصور القديمة التي أبانت عن فشلها في جميع المجالات.
    شباب اليوم أصبح أكثر وعيا من الأجيال السابقة التي كانت لا حول لها ولا قوة بسبب تخديرها بأفيون الشعوب. شباب اليوم أصبح مسلحا بالعلم والمعرفة التي يمكن الحصول عليها ببضع نقرات البحث على الإنترنت التي تكشف المستور والجانب المظلم لما كان يعتقد أنه أسمى ما يكون.
    سوف أحتسي كأسا من الشمبانيا نخب هذه المناسبة.
    سنة سعيدة وكل عام وانتم بالف خير cheers

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 22:19

    هي دبا التدين مفيهش الحياة.ولا الحياة عندك هي الفجور و الانحلال الاخلاقي و العلمانية ،،،،

  • محمد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:20

    اكيد مع انفتاح الشباب على العالم والحضارات الاخرى عبر وسائل التواصل ، وانكشاف خرفات واساطير التراث الديني .. لن يبقى التدين على ماهو عليه … ماكان يخفيه رجال الدين والسلطة اصبح في متناول العامة

  • محمد
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:26

    قال تعالى:”أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها”الحياة الحقيقية في التدين والاقبال على الله والابتعاد عن الدين ضياع وانحراف وبعد عن الحق

  • momo
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:27

    أنا في رأيي الشخصي أن تراجع التدين ليس مقتصرا على المغرب بل يشمل العالم الإسلامي ككل.هناك عوامل كثيرة ،لكن أهمها جمود الخطاب الديني وعدم مسايرته للتطورات الفكرية والإنسانية ،بل تبنيه لفكر رجعي بدوي قبلي،المذهب الوهابي مثلا، والفكر السياسي الإديولوجي الإخواني .وآخرهما الفكر الداعشي اللا إنساني وجرائمه المستوحى من ثرات تلوث بفكرحملته الكتب الصفراء ولقرون لم تجد من ينقحها . شباب الأرترنيت اكتشف المغالطات والمسكوت عنه ،وكانت النتيجة العزوف بل إلى الإحاد ،سرنا نرى هذه الموجة تجتاح كل الدول الإسلامية ، بعض الشيوخ في السعودية ومصر دقوا ناقوس الخطر ،لكن هل هذا سيجدي ؟ يجب تغيير الخطاب الديني وتنقية كتب الفقه من الشوائب من التحريض على الكراهية،ومواكبة التطور كي نضمن صعود جيل جديد وسوي .

  • bmb
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:30

    دراسة كاذبة. إقبال الشباب على الدين في تزايد مستمر والحمد لله.

  • المغربي الاصيل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:31

    حسب العنوان وكان المسلمين والمؤمنين لا حياة لهم بل هي الحياة والدي يتبع غير الدين لا حياة له لا دنيا لا دين من يعيش في الطمانينة اليس من يعرف الله عز وجل

  • مصطفى سلامة الناجي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:32

    ما بين التنجيم والتحليل السياسي من علاقة عضوية!

    «الفهلوة»

    سليم عزوز

  • نوفل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:37

    “ثمة أحد دروس التاريخ يتمثل في أن الدين مُتعدد الأرواح، دائم النُشور والبعث. فكم من مرة تصور فيها الناس موت الإله والدين فيما مضى، وقد بعثا وتجددا.”

    – ول ديورانت، دروس التاريخ.

  • اديب كاتب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:43

    الادباء بين الفقر والغنى

    هل رأيت ماذا فعل بك الأدب

    فأجابها على الفور قائلا:
    وهل رأيت أنت ماذا فعلت بك قلة الأدب”

    حسام الخطيب

  • mohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:45

    صاحب الدراسة يقصد أن التدين رحل وجاء مكانه سوء الأخلاق.الا ترون أن معظم المغاربة يقومون بكل ما حرمه الدين والتدين.يكذبون يغشون في معاملاتهم ينافقون يسرقون يزنون يسكرون يسبون الله والدين أمام الملاء اثناء مشاجراتهم مع بعضهم البعض وكذلك يغتصبون كل ما يجدونه أمامهم سواءا كانذكرا أو أنثى صغيرا أو كبيرا إن أتيحت له الفرصة إلا من رحم ربي إذن لا تنافقون انفسكم يامعلقين لأنكم تعلمون جيدا أن كل ما دكرنه أعلاه يقع فعلا على أرض الواقع

  • سلوقية هاوهاو
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:47

    شكون قالها لك و على اي اساس مبنية هاد المقالة ، انا شاب و مقبل على دين الله الحمد لله و في نفس الوقت كنعيش حياتي بما احل الله

  • كورونا العزلة
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:47

    الأديب عبد الرحمن مطر: الإبداع يفكك المنظومة الاستبدادية

    وبالتالي وفقًا لمطر، فإن الاستبداد يضع المبدعين في مواجهة مع قوى القهر والقمع، ويدفعون ثمن المواجهة من حريتهم وحياتهم.

    حوار : اسامة اغى

  • amine 87
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:48

    تقرير خاطئ بكل المقاييس ، الحمد لله الشباب زاد وعيه و بات يعي أن التشبت بحبل الله هو السبيل الوحيد للفوز بسعادة الداريين ، يقول الله تعالى في كتابه العزيز ” ومن أعرض عن ذكري فإنه له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى”

  • haf
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:50

    لماذا الدول العلمانية متقدمة و الدول المتدينة متخلفة . اظن ان هاذا طبيعي في بلد بطريق النمو عليه ان يتخلص من المعيقات منها الدينية و الثقافية و غيرها

  • مراجعات . .
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:54

    محمد وطريقة بناء المجتمع الجديد

    إنتكاسة يبررها رجال الدين والعقيدة بتخلي المؤمنين عن إيمانهم، بالرغم من كل مظاهر التدين والإلتزام بالعقائد، السر في هذا النكوص كان التركيز المتشدد والحصري في جانب العقيدة دون عمل مادي داعم ومساند للجوانب الروحية، وهذا أيضا سر تقدم المجتمعات الأخرى التي أدركت ووعت هذه الحقيقة وأخذت بأسبابها العملية.

    عباس علي العلي

  • الدين صناعة بشرية
    الجمعة 1 يناير 2021 - 22:59

    لو فكر المغاربة بكل عقلانية سوف يكتشفون أن الدين صناعة بشرية و تجار الدين يستغلون المؤمنين لتحقيق اغراضهم.

  • مغربي حقيقي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:00

    ما تراجع ليس الاسلام لكن الجماعات الاسلامية التي كانت تستقطب الشباب،لكن الجيل الحالي واعي لا يمكنه تدجينه كما تفعل مثل السلفية و العدل و الاحسان.دون ان ننسى كذلك تطور المستوى التعليمي للشباب المغربي.الدين شان خاص بالفرد علاقته مع الله سبحانه و تعالى،اما وصاية الاخرين و مطالبتك بلباس معين و ارتدى اماكن معينة و نمط حياة معينة لم تعد مقبولة.الان يجب الانفتاح على جميع الثقافات و احترام الجميع في اطار القانون.الاهم الان هو الاهتمام بالانسان و تكوينه و محاربة الرشوة و الزبونية،و جعل الجميع متساون امام قانون متقدم يحفظ كرامة الجميع.يجب ترسيخ ثقافة قبول الاخر،و التسامح و نبذ العنف و ثقافة التضامن.

  • متابعات . .
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:00

    حاتم علي: إنساناً ومخرجاً ملتزماً

    إن سرّ إنقاذ عدد من الدراما التاريخيّة التي تتحدّث عن قضايا كبيرة يكمن في إكسابها روحاً وحياة.

    ادريس سالم

  • hamid
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:02

    متى كان الدين و الحياة أمران متعارضان لقد جاء الإسلام ليرسم خارطة طريق للحياة الدنيا

  • السراح الجايل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:05

    و هل الدين يعارض الحياة..؟! … ما يجعل الشباب يبتعد عن الدين هو مثل هذه المغالطات

  • مواطن حر
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:07

    الفقر أينما ارتحل يقول له الكفر خذني معك.

  • حسن المغربي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:08

    التدين الوهابي ضد الحياة … لكنه بدأ يتراجع مع تراجع التمويل الخليجي من شيوخ الضلام . أما الاسلام المغربي فهو مع الحياة و مع التسامح …. لكن رغم ذلك فالدواعش يتربصون بضعاف العقول و ينشرون الجهل و الحقد و الكراهية خصوصا في المدارس انتبهوا الى ما يتلقاه ابناءكم .

  • حموابي
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:16

    نحن نعيش عصر التورة المعلوماتية .ولا يمکن لاساطير االأولين ان تدوم طويلا.و داٸما الطبع يغلب التطبع .فطوبی للمطبعيين

  • Simohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:19

    و ما الحياة بدون تدين و تقرب من الله عز وجل ؟
    هل التقرب من الله و اتباع ما امر به و السير على نهج رسوله ليس بحياة ؟
    هل الحياة هي البوناني ؟ و الزهو و السكرة و الدريات ؟
    كفاكم ضحكا على الاذقان ، يا امة ضحكت من جهلها الامم

  • عابر سبيل
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:24

    و متى كان الدين ضد الإقبال على الحياة .الدين هو الحياة لا ينكر إلا الظلم و الفساد .

  • أمين
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:27

    وشهد شاهد من أهلها أن بضاعتهم أصبحت فاسدة.
    عقبى للمناصب السياسية التي حصلوا عليها باسم الدين.

  • مرتن بري دو كيس
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:31

    على العاءلات المغربية تربية ابناءهم على الدين الحقيقي وليس الدين الي يدعون اليه اصخاب اللحى امثال الاصلاح والتوحيد الذي ينتمي اليه المركز الذي اجرى هذا التحقيق..ولا دين السلفيين الذين يحرمون ما احل الله ويحلون غيره بافكارهم التي لا يتقبلها عاقل…فالدين هو القران وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام..وليس الدين هو الصلاة والصوم بل الدين يبدا باماطة الاذى عن الطريق…فالعاءلة هي من تخلق ما نراه اليوم في الشوارع من انزلاقات اخلاقية .والخروج عن طاعة الله وحتى قوانين الدولة .فالاخلاق منذ الصغر تعطينا من يحترمون الغير..والحي..واالشارع والمدينة..
    انما الامم الاخلاق مابقيت
    ان هموا ذهبت اخلاقهم ذهبوا..
    والدين هو الحياة…..ولا تنسى نصيبك من الدنيا (قيلت لقارون)..فبالعكس وجب علينا ان نعمل للدنيا التي فيها معاشنا..وللاخرة التي اليها معاذنا..فالدين لم يكن يوما ضد الدنيا والحياة…فاعمل لدنياك كانك تعيش ابدا..ولآخرتك كانك مبت غدا……فلنعمل على تربية ابناءنا تربية صالحة تربية الاسلام الصحيح.مهما وجود انترنيت ..واشياء اخرى نجهلها…..والباقي ياتي به الله عز وجل

  • الجمعة 1 يناير 2021 - 23:33

    التدين اصل الحياة و هو من يعطي لها قيمة..لما تحاولون في عنوانكم تفريق بين هذين المعنيين

  • MOHAMED
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:35

    جعلتم من التدين ضدا للحياة بعنوان مقالكم ذاك و هذا غير مقبول

  • Mohamed
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:35

    عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:

    “إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء”، فقيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: “إذا كان المَغْنَمُ دُولًا، والأمانة مغنمًا، والزكاة مغرمًا، وأطاع الرجلُ زوجته، وعقَّ أمه، وبرَّ صديقه، وجفا أباه، وارتفعت الأصوات في المساجد، وكان زعيمُ القوم أرذلَهم، وأُكرم الرجل مخافة شره، وشُربت الخمور، ولُبس الحرير، واتخذت القَيْنات والمعازف، ولعن آخرُ هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء، أو خسفًا، ومسخًا”.

  • مراقب
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:49

    بكل صراحة و واقعية اجد ان التحرر من المعتقدات الدينية التي غالبا ما تقيد عقل الانسان و حريته في الحياة و التفكير و الابداع … سينشأ لنا جيلا واعي حضاري متحضر و مثقف … وسننهي الكثير من المظاهر الجاهلية و التطرف … وسنصنع انسان متعايش ومتسامح و متحضر أكثر من الشخص المتدين … هذا رأيي الشخصي الذي سيتفق معه الكثير وسيختلف معي فيه الكثير لكن الحقيقية هي هاته قرون من ادعاء التدين ولم نرى اي جديد يذكر في المجتمع الاسلامي المتدين من غير التطرف و الكراهية الاخر و العنصرية والانعزال عن العالم و الحياة الواقعية …

  • عبد الله
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:49

    من ظن ان الدين يضيق الحياة فسيعيش حياة عشوائية . ولكن الدين منظم للحياة كما ينظم الشرطي المرور في ملتقى الطرق.

  • Sim
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:50

    واستدارته ظهره للتدين وإقباله على الحياة

    انا صراحة لم أفهم هذه العبارة ، جملة غريبة وتحتاج دراسة معمقة !!!!!
    مفهوم الدين عند المسلمين فيه تعقيدات وارجو من الكاتب أن يوضح لنا كيف الدين مناقض للحياة؟؟؟؟؟
    وهل المتدين لا يقبل على الحياة؟؟؟؟؟

  • عينك مبزانك
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:51

    الاقبال على الحياة لا يلغي الدين و جعلناكم أمة وسطى دين ودنيا و لا رهبانية في الاسلام ما معنى التدين ان تؤمن بالتوحيد و تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة و تصوم رمضان و حج البيت الحرام لمن استطاع إليه سبيلا .

  • حسن
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:53

    هناك موجة غير مسبوقة في المجاهرة بالمعاصي والمنكرات التى تسرع العقوبة من الله”
    قال تعالى:
    ( وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقو فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
    .وقال تعالى:
    (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لعنو في الدنيا والآخرة).

  • Laila
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:56

    قال سبحانه { اومن كان ميتا فاحييناه } ومن هنا نستنتج ان الدين هو الحياة فلتخسا تقاريرهم

  • مغربي مسلم وافتخر بديني
    الجمعة 1 يناير 2021 - 23:56

    زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ سورة ءال عمران / 14ـ1. قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: “فوَاللهِ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عليكُمْ ولكنِّي أَخْشَى أن تُبْسَطَ الدُّنْيا عليكُمْ كما بُسِطَتْ على مَنْ كَانَ قبلَكُم فَتَنافَسُوها كَما تَنافَسُوها فتُهْلِكَكُمْ كما أهلَكَتْهُم” متّفَقُ عَليهِ.

  • منير
    السبت 2 يناير 2021 - 00:03

    لقد أثيرت العلاقة بين العلم والدين كثيرا و أخذت صورا كثيرة لعل أقبحها هي تلك التي تحاول أن تخيرك بين أن تكون متعلما أو تكون متدينا وكأنهما نقيضان لا يمكن الجمع بينهما

  • مغربي يقرأ
    السبت 2 يناير 2021 - 00:09

    ماذا تقصدون بإقبال الشباب على الحياة ؟ هل الشباب المتدين يرفض الحياة ؟ دعاة ضد الدين أنتم

  • البوهالي
    السبت 2 يناير 2021 - 00:10

    كيف تريدون من الشباب أن يتدين وليس هناك حرية للعلماء ليتكلموا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟ الدولة تريد دينا ليس فيه شيء حرام ويتحدث خطباء الجمعة عن دم الحيض والنفاس والوضوء ولا يتحدثون في السياسة الشرعية ولا فيما يجب للحاكم أن يقدمه للشعب وأن الحاكم والمحكومين سواسية في خيرات البلد ووووو

  • س. آسفي
    السبت 2 يناير 2021 - 00:13

    قال الله تعالى و هو خير القائلين “وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ” ان كنتم تقصدون بالاقبال على الحياة، هو الاقبال على الزنى و العري و الخمر و ثقافة boy freind، فكونوا على يقين انكم مقبلون على الهاوية و ليس على الحياة التي اوصانا تعالى بان لا ننسى نصيبنا منها

  • يتبع
    السبت 2 يناير 2021 - 00:21

    أغبياء، ومتى كان الدين يرفض الحياة من أغبى ما قرأت في حياتي دائما إحصائيات المغاربة تكون بليدة جدا، إذا أردت أن تحس معنى الحياة ولذتها ما عليك إلا لإلزام بالتدين الاسلامي ولا غير، من خلال الموضوع يريد أصحابه تغليط الناس فإن هجرتم الدين الإسلامي فملايين المغاربة تابتون على التدين الاسلامي غييير كونوا هانيين ربنا يحمينا من شروركم

  • الدين هو الحياة
    السبت 2 يناير 2021 - 00:27

    تضعون الدين مقابلا للحياة تشويها للتصورات والحقيقة أن التدين الصحيح هو أساس الحياة الطيبة قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة، كما أن الإعراض عن الدين وهديه أساس التعاسة في الدارين قال الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى….

  • رشيد ktbs
    السبت 2 يناير 2021 - 00:34

    قال رسول الله ﷺ: يأتي زمان على أمتي القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار.

  • Tamazight
    السبت 2 يناير 2021 - 00:42

    كلما الشعب يصبح مثقفا و حرا. كلما تتراجع الاديان . من يتحكم في خوف الناس يصبح سيد ارواحهم

  • بورابورا
    السبت 2 يناير 2021 - 00:43

    لم يعد للسيف سلطان يقطع الألسنة أو الرقاب. ليس لأن سيف الإسلام قد بطل، كلا؛ فإن سيف الإسلام لا يزال حيا في آيات القرآن وأقوال الأحاديث. هناك 35213 عبارة عن إرهاب وقتل ودماء وأشلاء.
    إسألوا العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا والصومال والجزائر.
    إذن ماذا أصبح سيف الإسلام البتار؟ حدث أنه أصبح عاجزا أمام سلاح القذائف الصاروخية التي تنطلق من قواعد القنوات الفضائية لتصل إلى كل مسلم عبر شاشات التلفزيون مخترقة جدران المباني والأبواب المغلقة لتصل إلى كل واحد في مكتبه أو غرفة نومه لتنفجر قنابل نور المعرفة وتتمزق ستائر الظلمة وتنهار أسس السلفي وينكس سيف الإسلام رأسه ذارفا دموع الأسى على الأطلال قلعة الإسلام المنهارة.
    بدأ الإسلام يا مسلمون غريبا وسينتهي كما بدأ غريبا.

  • العصر
    السبت 2 يناير 2021 - 00:55

    الذين يقولون ان الدين لا يتعارض مع الحياة اقول له عن اي حياة تتحدت عنها الدين يحرم الفنون بكل انواعها الدين يحرم ملذات الحياة بكل انواعها الدين يحرم التفكير الحر بكل انواعه اذا قولو لي ما هي هذه الحياة التي لا تتعارض مع الدين ؟؟ كفانا من العقلية المتحجرة المتخلفة الرجعية التي يمتاز بها اصحاب دين معين . في دول متقدمة تجد نسبة التدين منخفضة جدا مقارنة بالدول المتخلفة تجده هو السلطة . علينا ان نمر بعصر الانوار كما مرت به الدول الاوروبية قرون مضت و علينا ان نترك دين قريش و رعاة الإبل و متحرر من خيال شاربي بول البعير

  • طريق طويلة
    السبت 2 يناير 2021 - 00:57

    أعتقد أن شباب بدأ يدرك أن الديانات مجرد خرفات وأن العلم هو سبيل الوحيد لتقدم وإزدهار ولا ننسى أن العلم هو الدي سيخرجنا من ورطة كرونا

  • المصباحي الورياغلي محمد أنور
    السبت 2 يناير 2021 - 01:10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)
    من خلال هذه الآية ينتهي مقالك
    ومن خلال الثأتيرات التي تؤثر على الشباب هو محاربة التعاليم والمبادء الإسلامية ليلا نهارا على قنوات الرسمية التي تعمل على انحلال المجتمع والاعلام الماجن وردي عليك بالقرآن
    صدق الله وقوله حق
    ” یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ”

    التقارير المسمومة بالعناوين الملغومة

  • الدراوي
    السبت 2 يناير 2021 - 01:14

    لعل ” التقرير” (إن صح) يتحدث عن الحالة قبل كورونا لكن الحمد لله بعد كورونا و الحجر رجع من كان من المغاربة بعيدا عن دينه رجعوا و الحمد لله و هم يزدادون و الحمد لله. بل أبشر المساكين الذين يحاولون بشتى الطرق و منها التدليس زعزعة عقيدة المغاربة أن الناس في العالم بأسره يدخلون في دين الله أفواجا و الحمد لله. و هذا بالطبع مزعج و يغيظ بعض المساكين في بلادنا.

  • مغربي وطني و ليس خائنا فرنكوفليا
    السبت 2 يناير 2021 - 01:18

    الدين باق و عبيد الحياة البهيمية إلى زوال!

    مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ.

    لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ ٱلْخَبِيثَ بَعْضَهُۥ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُۥ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُۥ فِى جَهَنَّمَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ.

  • مهذب
    السبت 2 يناير 2021 - 01:32

    ان لم يكن تدين وعمل صالح لن تكون حياة قال تعالى في محكم كتابه “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”

  • Midos
    السبت 2 يناير 2021 - 01:51

    لو ان الدراسة …دفعت بفرضيات ….تحاول تفسير الظاهرة من منطلق علمي بحث…
    يمكن ان يكون لتاثير كورونا عامل
    او التضييق على الممارسات الدينية (لا يوجد مكان في المسجد)
    او تكميم الأفواه …’بالكمامات’.
    او مخطط صهيوعلماني كوروني يستهدف عزل الانسان(الفردانية) وزعزعة عقيدته…

  • moha
    السبت 2 يناير 2021 - 02:04

    Only militant religiosity has declined
    As for religiosity, it is strongly present in the hearts of Moroccan youth

  • كروم
    السبت 2 يناير 2021 - 02:16

    الاقبال على الحياة موجود ولكن ايضا تزايد التخلف والجهل لان الاغلبية لا تقرا الكتب بل تتصفح فقط مواقع التواصل الاجتماعي ومع الجهل ينتشر الفكر الخرافي اكثر وبسرعة خاصة امام انتشار القنوات الفضائية التي لا تلعب دور التثقيف بل فقط خدمة المصالح التجارية وبيع المساحيق والتمائم .

  • خالد
    السبت 2 يناير 2021 - 03:46

    عنوان هذا المقال يوحي ببعد كاتبه عن الدين. و كأني به يريد أن يفهمنا ان التدين فيه أعراض عن الحياة ونسي قول الله تعالى ( و أبتغي فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا ) صدق الله العظيم

  • Abdelmalek
    السبت 2 يناير 2021 - 04:45

    فعلاً أغلقت المساجد ودور القران بسبب جائحة كرونا، ولكن قلوب المغاربه لم تغلق مازالت مفعمة بالإيمان والتقوى،فا صحاب النفوس المريضة لايريدون للمغرب الخير وينشرون أخبارا وتقارير من وهم الخيال فكيف لهم أن يعرفوا هل دخلوا بيوتهم ام تتبعوا اخبار فقط الشباب الذين لم يكونون اصلا ملتزمين هداهم الله واصلحهم .فياصاحب المقال لا تكن بوقا لهذه النفوس المريضة و بدلا من ذلك حاول أن تزرع الايمان والامل والتقوى في نفوس الشباب لعل الله يرفع عنا هذا الوباء ويفك هذه المحنة العصيبة.

  • إقراء كتابك كفا بنفسك اليوم عليك حسيبا
    السبت 2 يناير 2021 - 04:50

    بجانب منزلنا توجذ 6 مقاهي تكاذ تكون ملتصقة ببعضها و وسطها مسجذ صخم جذن يحنما تكون مباريات كرة القدم والتي توقيتها معروف يبذاء قبل صلاة المغرب و ينتهي مع الساعة العاشر و نصف او الحاذية عشر كنت اتعمذ ان أحصي كم يوجذ ذاخل تلك المقاهي عنذ بذاء المبارة وخصوصن حينما تلعب الفرق المعروفة و تقيربن يكون ما مجمله 1000 و 1300شخص يتفرجون و حينما ياذن الماذن لصلاة المغرب كنت اجلس ذاخل المسجذ في الوراء انتضر الصلاة و اراقب هل سيترك الناس كرة القذم ويلبو نذاء الله واقسم با الله غير كاذب المسجذ فارغ با العكس و كان الناس احبة الحيات على من وهبها الحيات وهذ الأمر سنين طويلة على هذ الحال نسال الله ان يرحمنا تحت الارض الامر صعب و عذاب ربك شذيذ وابشر المغاربة ان الحيات سوف تفتح عليكم بعذ كورونا بشكل رهيب

  • شيء عادي ومرحلي ! ويعود التدين في الناس فطريا من جديد...
    السبت 2 يناير 2021 - 05:39

    (ولا يحزُنك الذين يُسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة…)

  • محمد
    السبت 2 يناير 2021 - 06:05

    وابتغ فيما اتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما احسن الله إليك …

  • maghribi
    السبت 2 يناير 2021 - 06:06

    “تقرير يرصد تراجع حالة التديّن وتزايد إقبال الشباب المغربي على الحياة” عناوين ملغومة، من قال أن التدين ضد الحياة، هل أنتم من يقرر أن التدين يسلب الحياة “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق” صدق الله العظيم

  • هشام المغربي
    السبت 2 يناير 2021 - 06:55

    بل بالعكس التدين و الاسلام يقتحم كل أنحاء العالم حتى في الغرب و الصحوة الأن في أوج العطاء رغم التشويش على الدين الإسلامي من طرف الحاقدين و الفاسدين والملاحدة من حكام العرب والغرب أمثال السيسي و إبن زايد و إبن سلمان و ماكرون و الكيان الصهيوني في العالم

  • مركز الدراسات
    السبت 2 يناير 2021 - 07:04

    العينة لي ختار مركز الدراسات باش يدرس ظاهرة التدين هم داك النوع لي تيصلي غير من رمضان لرمضان

  • سعيد موحا
    السبت 2 يناير 2021 - 07:26

    و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا صدق الله العظيم، هذا ما ينتضر كل من أقبل على الحياة التي تنادي بها العلمانية، والتي لم تجني من وراءها الإنسانية الا المصائب و الاوبءة و الأمراض النفسية، و الله ثم و الله لا حياة الا بالرجوع إلى ديننا الحنيف. هو مصدر قوتتا و صلاح أمتنا و نجاتنا من كل الأمراض، و الأزمات، لأنه دين صالح لكل زمان ومكان.

  • mohammed oujda
    السبت 2 يناير 2021 - 08:47

    الحياة الطيبة تكون في التدين و طاعة خالق الكون سبحانه وتعالى الذي قال في كتابه العزيز : “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” سورة النحل ، الآية 97.

  • سلاوي
    السبت 2 يناير 2021 - 09:12

    {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

  • عبدالقادر
    السبت 2 يناير 2021 - 09:17

    الدين هو الأخلاق ادن هو الحياة والحياة بلا اخلاق ليست حياة بل همجية وفوضى. اتقوا الله في انفسكم. لسوف تحاسبوا على كل شيء. ((وافوض امري لله))

  • عبدالقادر
    السبت 2 يناير 2021 - 09:44

    الدين هو الأخلاق. هل يوما الدين انحرف عن طريق الأخلاق؟. هل الهجوم وسرق شاحنة الاغنام حياة؟ هل سرقة شاحنة الخمور حياة؟ هل العربدة والتخدير والسكر العلني سرقة الآخرين حياة؟ هل احتكاك البنت لأبيها وأخيها وهي شبه عارية حياة؟ هل مغيب الزوجة و البنت عن البيت ساعات ولا تحاسب ولا تسال حياة؟ هل الوقوف بالشوارع والأزقة اليوم كله واستهلاك المخدرات والتحرش بكل من تمر من النساء والبنات بدون استثناء هي الحياة؟ والدين ينهانا عن كل هذا. ((انك لعلى خلق عظيم))
    إنما الشعوب اخلاق فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا. يوم ابتعدت الأمة الإسلامية عن دينها تبولت عليها القرود.
    اتق الله يا كاتب المقال لسوف تحاسب عن قولك.
    انت تشجع على الرذيلة والانحراف والله يجعلها في صحيفتك ولسوف ترى يوم لا ينفع مال ولا بنين.

  • عينك ميزانك
    السبت 2 يناير 2021 - 09:45

    كل من علق ان الدين و الحياة لا بتعارضان كانت تنقيطه سلبيا و كل من علق ان الدين معيق للحياة كان تنقيطه ايجابيا و الفهم يفهم بان كل هدا مسرحية يراد بها غير حقيقتها فالحق بين و الباطل بين فليست هناك حقيقة اكبر من ان الله هو الخالق وارسال رسله بالبينات فلك تؤمن و تدخل الجنة و لك ان تكفر و تدخل النار فلك الاختيار لان الحقيقة تعلو و لا يعلا عليها …

  • الحسين
    السبت 2 يناير 2021 - 10:03

    بقى على المغرب ان يستورد قبعات اليهود. ويبني حائط مبكى في كل مدينة.
    واجبار الناس على تغيير دينهم الى اليهودية.

  • مسلمة
    السبت 2 يناير 2021 - 10:06

    الدين الإسلامي هو دين حياة يؤطر الحياة ولا يبعدنا عنها وهذا العزوف على حد القول
    راجع إلى عدم إدراك الشباب حلاوة هذا الدين

  • جمال
    السبت 2 يناير 2021 - 11:20

    الأمم التي يكثر فيها التدين هي أمم متخلفة وليست متخلقة متعصبة وعنصرية .عكس الأمم التي ينعدم فيها الدين كاليبان فهي أكثر نظام وإنسانية وأخلاق وعلم وتقدم……

  • مصطفى بلقاضي
    السبت 2 يناير 2021 - 13:00

    التعليق :
    أصبح في العصر الحديث تقييم اخر للديانة بحيث يعتبر فيها ما تجلبه الدولة التي تمارس فيها للانسان من ايجابيات و مميزات فالمسلم يجد في الدول الاوروبية، أمريكا ،روسيا مجالا احسن لممارسة ديانته لا يوفره له حتى بلده و ان كان هناك فعلا صراع بين الاديان في الساحة فان ما يعتمد عليه هو الحضارة بما فيها من علوم و ابحاث و ما يتعلق بحقوق المواطنين و ليس البحث عن صحة الاديان و المسلمون يتمسكون دايما بانهم افضل خلق الله في العالم دون أن يدروا انه ليست لديهم حتى مقومات تمكنهم من تشكيل أمة و لا يبحثون عن الحل بناي على الواقع و لكن يتمسكون بالرجوع الي الماضي ولا يفكرون في خلق أمة جديدة على أسس واقعية

  • لحسن
    السبت 2 يناير 2021 - 13:08

    الدين هو الحياة والدين الإسلامي مفتاح للحياة والنجاة والفوز بالجنة انا كمسلم متدين أصلي فرضي واؤدي واجباتي الدينية ولا تعارض بين العيش والحياة أسافر أمارس الرياضة وجميع ما يتعلق بالحياة في الحدود الشرعية والقانونية وحريتي تنتهي عند بداية حرية الآخر

  • أكتب لأعيش
    السبت 2 يناير 2021 - 13:45

    التدين لا يمنع من الإقبال على الحياة ومن أن يكسب المرء الدنيا … إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا .. نعم المال الصالح للرجل الصالح .. المتدين يجعل الدنيا مطية للآخرة يتاجر يبنى يعمر ويحرص على الحلال فى سائر معاملاته يجتنب كل الطرق التى تغضب ربه …

  • mouslim
    السبت 2 يناير 2021 - 14:12

    هؤلاء يريدون أن يمرروا الرسائل التالية و ترسيخها في العقول بشكل غير مباشر:
    – التدين معناه الإبتعاد عن الحياة.
    – ربط صورة المسجد بصورة البؤس و التعاسة.
    – قولهم “تراجع” و “تزايد” معناه عندهم أن الناس جربوا التدين فتركوه و أقبلوا على الحياة السعيدة.
    كل هذا كذب و بهتان فمن ذاق التدين عرف و من عرف اغترف..
    و أذكر لكم قصة أبي سفيان مع هرقل عظيم الروم لما سأله هرقل هل يزيد أصحاب محمد أم ينقصون و هل يرتدون عن دينهم..!؟
    ففي صحيح البخاري أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ قالَ: أخْبَرَنِي أبو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ، أنَّ هِرَقْلَ، قالَ له: سَأَلْتُكَ هلْ يَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وكَذلكَ الإيمَانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَأَلْتُكَ هلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا، وكَذلكَ الإيمَانُ، حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلُوبَ لا يَسْخَطُهُ أحَدٌ.
    إن الله سبحانه و تعالى هو الذي خلق الحياة “الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم” و هو الذي خلق السعادة فاختار لنا هذا الدين لنسعد في الدنيا و الآخرة..قال تعالى:” من عمل صالحا من ذكر أو أنثى

  • عبدو
    السبت 2 يناير 2021 - 14:48

    قربها من حركة التوحيد والاصلاح يجعلها غير مستقلة,,,,

  • أويديـــــــــــــــــر
    السبت 2 يناير 2021 - 15:16

    ماهـــــي المعاير التي أعتمدتم عليها لتحكموا على تراجع الشباب عن التدين وعن أي ديانة تتكلمون عنها أيها العلمانيون ???

  • سين
    السبت 2 يناير 2021 - 15:26

    الدين المتطرف أفيون الشعوب والحل هو العلمانية .اما التدين فهو مسالة شخصية .تحياتي

  • جهان
    السبت 2 يناير 2021 - 15:41

    هؤلاء يريدون أن يمرروا الرسائل التالية و ترسيخها في العقول بشكل غير مباشر:
    – التدين معناه الإبتعاد عن الحياة.
    – ربط صورة المسجد بصورة البؤس و التعاسة.
    – قولهم “تراجع” و “تزايد” معناه عندهم أن الناس جربوا التدين فتركوه و أقبلوا على الحياة السعيدة.

    كل هذا كذب و بهتان فمن ذاق التدين عرف و من عرف اغترف..
    و أذكر لكم قصة أبي سفيان مع هرقل عظيم الروم لما سأله هرقل هل يزيد أصحاب محمد أم ينقصون و هل يرتدون عن دينهم..!؟
    ففي صحيح البخاري أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ قالَ: أخْبَرَنِي أبو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ، أنَّ هِرَقْلَ، قالَ له: سَأَلْتُكَ هلْ يَزِيدُونَ أمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وكَذلكَ الإيمَانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَأَلْتُكَ هلْ يَرْتَدُّ أحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أنْ يَدْخُلَ فِيهِ؟ فَزَعَمْتَ أنْ لَا، وكَذلكَ الإيمَانُ، حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ القُلُوبَ لا يَسْخَطُهُ أحَدٌ.

    إن الله سبحانه و تعالى هو الذي خلق الحياة “الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم” و هو الذي خلق السعادة فاختار لنا هذا الدين لنسعد في الدنيا و الآخرة..

  • Driss
    السبت 2 يناير 2021 - 16:11

    و هل هذا غريب على المغرب البلدان التي تنفتح على ثقافات الأخرى و تحاول طمس هوية الإسلامية العربية
    يكون تأثيرها بتلاشي و ضعف
    وهناك مجموعة من الناس يحاولون تكريه الناس في الإسلام وشعائره فمثلا يوم الجمعة الذي يعتبر ركيزهمن ركائز الإسلام وهو عيد بنسبة للمسلمين لماذا تبقى الخطبة التي يتليها الإمام بعيدة كل البعد عن الواقع المعاش يكون مضمونها فقط على الملك وعلى نهى وتخويف و بقاء وراء المفسدين بغيت الحفاظ على الأمن و سلام لماذا لا نعالج متطلبات الشعب و نحارب ظواهر الفساد و نصلح الأخلاق و نتستر على الفضائح لكي لا يفسد المجتمع …. لدي كثير لقوله و لدي أفكار و لكن أناملي تقول لي توقف بسبب حزنها على واقعنا التعيس و الكئيب و شكرا #الصمت_ليس_خوف_بل_ضعف

  • khariroalmiyaj
    السبت 2 يناير 2021 - 16:13

    “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ”. ❤️

  • يوسف ولوفي
    السبت 2 يناير 2021 - 17:11

    ومتى كان الدين معارضا للحياة. بل الدين هو الحياة والحياة هي الدين.ويل لهم مما يكتبون ألا يخافون خالقهم الذي وهبهم هذه الحياة. قال تعال((أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ))

  • tarik
    السبت 2 يناير 2021 - 17:15

    و هل الدين يمنع الحياة ؟ تقارير غبية تحمل بين طياتها الكثير من المغالطات و الهرطقات

  • فاعل خير
    السبت 2 يناير 2021 - 17:26

    لاحظوا صيغة الخبر

    يقولون للناس إن الشباب المغربي أقبل على الحياة حين ترك التدين، وكأن التدين نقيض الحياة والتمسك به يؤدي إلى الموت والقنوط. هذا هو الإعلام الذي يسيطر في دول القمع والتخلف والاستبداد، وينتج الانحلال وكره الدين والأخلاق.

  • ملاحظ مغربي،،
    السبت 2 يناير 2021 - 18:13

    كلما اختفى الجهل وتحضر المجتمع كلما ابتعد الناس عن الغيبيات والخزغبلات وتشبثوا بالعلم والعقل والمنطق،، ولنا في دول اروبا العبرة في دلك،،

  • يوسف
    السبت 2 يناير 2021 - 19:04

    كل من لايحب الإسلام والدين. ينشر هذه المقولات التي تمت إلى الحقيقة بصلة يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

  • Ahmed
    السبت 2 يناير 2021 - 19:27

    إن مقابلة تراجع التدين بالاقبال على الحياة يحمل مغالطة
    ويوهم الناس ان الدين ضد الحياة .والحقيقة ان الله تبارك وتعالى يؤكد عكس ذلك في قوله سبحانه : 《 قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق…》
    إن الدين ليس ضد الحياة وانما ضد تناول وممارسة الحرام ومعصية الله والرسول . والقيام باعمال الفسق والفجور والعصيان…
    السجارة ضد الحياة والخمر والمخدرات ولحم الخنزير والربا
    واكل اموال الناس بالباطل…..كلها ضد الحياة.

  • كريمو
    السبت 2 يناير 2021 - 19:40

    الإسلام دين الحياة بامتياز قال الله عز وجل ” وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا” فالإسلام ضد الرهبانية وضد الانعزال بل هو دين الإقبال على الحياة ودين المعاملة الحسنة ونبذ العنف والإحسان إلى جميع المخلوقات ولايوجد أي تعارض بين الإسلام والإقبال على الحياة

  • لطفي
    السبت 2 يناير 2021 - 20:35

    المقال يوحي ان الدين يتعارض مع الحياة وان المقصود بها هو الابتعاد عن العبادات لتحيى في الوقت الذي لا طعم للحياة بدون دين .

  • محمد بن ع
    السبت 2 يناير 2021 - 20:54

    ليس التدين هوالدي رجع وانما تراجع دور الاسرة في بناء الشاب مند الولادة وربما عند تنفتاحه على الاخرين كما انه يثم تغليب الحرية المفتوحة وكدا كثرة الحنان المفرط ومن ثم يفقد المربون زمام القيادة

  • عبد الرحمان
    السبت 2 يناير 2021 - 21:13

    كان عليكم ان تقولوا الاقبال على العيش في النكد وليس الحياة فالحياة الطيبة لا تستقيم ولا يحى أحد الا اذا احيا الله قلبه بالإستقامة على تعاليم الدين الحنيف
    قال تعالى ومن أعراض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى.

  • Mohamed driwach
    السبت 2 يناير 2021 - 22:10

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله اما بعد قال الله تعلي اومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الضلماة ليس بخارج منها كذالك زين للكافرين ماكانو يعملون …فالحياة الحقيقية هي التي تكون في هذا النور وطاعة الله ومن ضن ان الحياة في غير ذالك فهو مخطئ

  • hamid
    الأحد 3 يناير 2021 - 08:54

    هل الدين يبعد عن الحياة. يجب على من كتب هذا المقال أن يتأكد من صحته العقلية والعقائدية.

  • علية
    الأحد 3 يناير 2021 - 12:53

    ما هذه العبارات الملغومة..متى كان التدين مانعا من التمتع بالحياة..أكثر من يستمتع بالحياة هو من عاش عبدا لله ورفض عبودية غيره من الشهوات والاهواء والمناصب والأموال.
    (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)

  • Elven
    الأحد 3 يناير 2021 - 14:42

    تدين الشباب والشابات في تناقص الحمدلله

  • عمر
    الأحد 3 يناير 2021 - 22:18

    اتمنى ان ينتهي بصفة نهائية والرجوع الى نظام علماني حضاري متحضر

  • هشام
    الخميس 7 يناير 2021 - 15:22

    الحياة الحقيقية السعيدة، هي في التدين، وهذا قد جربناه نحن الشباب. والحمد لله

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 1

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30 4

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 36

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق