مزوار: المغرب سيُبقي عجز الميزانية تحت السيطرة

مزوار: المغرب سيُبقي عجز الميزانية تحت السيطرة
الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:48

قال وزير المالية والاقتصاد صلاح الدين مزوار أن المغرب يعتزم بيع أصول مملوكة للدولة للمساعدة في إبقاء عجز ميزانية 2011 عند 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وهو الحد الأقصى الذي يجنب المغرب اللجوء إلى أسواق السندات العالمية.


وأبلغ مزوار رويترز بالهاتف أمس الاثنين أن الحكومة تتوقع أن يعوض ارتفاع إيرادات الدولة وانخفاض النفقات الجارية وإيرادات الخصخصة أثر التكلفة الإضافية الناجمة عن زيادة حادة في الدعم الحكومي وتوظيف المئات من الجامعيين العاطلين عن العمل في القطاع العام.


وأضاف أن تلك الخطوات إضافة إلى اتجاه متزايد للاقتراض بآجال استحقاق طويلة من السوق المحلية سيمكن الحكومة حتى من تقليص الاقتراض من السوق المحلية مقارنة مع 2010.


ووسط انتفاضات في دول مجاورة ومطالبة البعض بالإصلاح في الداخل أضافت الرباط 15 مليار درهم إلى 17 مليار درهم كانت مخصصة لصندوق الدعم في ميزانية 2011.


كما أعلن هذا الشهر عن خطط لتوفير وظائف في القطاع العام لما يقدر بأربعة ألاف جامعي مؤهلين تأهيلا عاليا في محاولة على ما يبدو لنزع فتيل تصاعد محتمل لاحتجاجات شبه يومية ينظمها خريجون عاطلون عن العمل في العاصمة.


وحدا هذا بكثير من المحللين إلى التساؤل ان كان البلد الواقع في شمال إفريقيا – والذي لا يملك ثروة نفطية ويعتمد بكثافة على السياحة – يستطيع تحمل مثل هذه التكاليف وسط زيادة حادة في تكلفة التأمين على ديونه السيادية.


وقال مزوار “لن ننزلق هذا العام.”


وأضاف ان عجز الميزانية بلغ 35 مليار درهم في 2010 بما يعادل 4.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.


وقال “يتفق هذا مع توقعاتنا لعجز الميزانية بدون حساب إيرادات الخصخصة.


كنا نتوقع أول الأمر عجزا بالميزانية عند أربعة بالمئة بحساب إيرادات الخصخصة لكننا لم نبع أي أصول مملوكة للدولة العام الماضي.


“الإدارة الصارمة للنفقات الجارية سمحت لنا بتوفير سبعة مليارات درهم في 2010 في حين ارتفعت الإيرادات الحكومية تسعة مليارات درهم.”


وأبقى مزوار على توقعات لنمو الاقتصاد الذي يعتمد على الزراعة والسياحة بنسبة أربعة بالمئة في 2010. وأضاف أن القراءة النهائية لمعدل النمو ستصدر في الشهر القادم.


وتتوقع ميزانية 2011 نمو الاقتصاد خمسة بالمئة.


وتستخلص رويترز من تقديرات لوزارة المالية بأن الناتج المحلي الاجمالي بلغ 732.3 مليار درهم في 2009 أن عجز ميزانية 2011 سيصل الى 28 مليار درهم.


لكن مزوار أشار الى أن أرقامه تستند الى تقديرات بعدم حدوث زيادات جديدة في أسعار النفط والسلع الأولية الأخرى التي يستوردها المغرب بكثافة مثل القمح.


وقال “تقول أسوأ الفروض ان أسعار (السلع الاولية) ستبقى عند مستوياتها الحالية.”


ووضعت الميزانية على أساس سعر للنفط يبلغ 75 دولارا للبرميل وهو ما يقل نحو 33 بالمئة عن الأسعار العالمية. وتظهر بيانات رسمية أن البلد البالغ عدد سكانه 33 مليون نسمة قد استورد 5.24 مليون طن من الخام في 2010.


وفي حين لم يكشف الوزير تفاصيل بشأن الاصول المقرر خصخصتها في 2011 الا أنه استبعد امكانية إصدار سندات سيادية دولية جديدة هذا العام. كان المغرب باع في سبتمبر أيلول 2010 ما قيمته مليار يورو من السندات المقومة بالعملة الاوروبية تستحق في 2020 بعائد بلغ 4.563 بالمئة.


وقال “الحاجة الى طرق أسواق السندات العالمية غير محسوسة اليوم … لن تكون هناك حاجة الى ذلك ما دمنا نستطيع ابقاء عجز الميزانية عند 3.5 بالمئة في 2011.


“إيراداتنا من السياحة زادت ستة بالمئة على مدى كل من العامين الأخيرين. نأمل في المحافظة على هذا النمو عند ستة الى سبعة بالمئة في 2011.”

‫تعليقات الزوار

20
  • ESIste
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:52

    Avec vos cravates et vos villas j crois pas

  • kamal*//*كمال
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:20

    في ظل بوادر زيادات كبيرة على مستوى النفقات الاجتماعية، و في خضم توقعات بزيادات مهمة في أثمان المواد الغذائية على المستوى العالمي، يجب الحذر من السقوط في عجز مالي قد يُعرقل عجلة التنمية الكفيلة حقا بخلق خيرات تمكن البلاد من تحمل النفقات الضرورية على المستوى الاجتماعي كما على المستوى الاستثماري.
    لا يوجد اختلاف حول تخصيص ميزانية مهمة لخلق فرص شغل. و لكن يجب التركيز على الإنتاجية كما ورد في الخطاب الملكي، إذ لا بد أن تصبح الطاقة البشرية مُنتِجة للخيرات بدل مجرد مُنْفِقَة لها. وفي هذا المجال، يجب، بموازاة مع الزيادة في إنفاق الدولة، تشجيع الاستهلاك المحلي المنتج للقيمة المضافة (روجان تجاري، سياحة داخلية…).
    يجب الاجتهاد أكثر في التقليص من النفقات عبر صرامة و عدالة على المستوى الضريبي، و كذلك عبر نشر وعي بضرورة تحمل المستهلك المتوفر على شغل و على دخل محترم لجزء مهم من ثقل ارتفاع الأثمان. فلا يجوز، مثلا، أن يستفيد المحتاج و الأقل احتياجا من ما يوفره صندوق المقاصة من انخفاض في أثمان بعض المواد. في هذا المجال وجب الاجتهاد قصد توفير تعويض للمحتاجين مقابل مشاركة لهؤلاء في بعض الميادين الإنتاجية في المجال القروي و نظافة الشواطئ و المدن و المحافظة على البيئة (أنشطة التعاون الوطني، مثلا، و لكن عبر اعتماد كمية و نوعية الإنتاج كأساس للحصول على أجرة بدل الاكتفاء باحتساب عدد ساعات العمل.
    و بالطبع، محاربة التبذير بصرامة توفر الكثير من خيرات البلد.
    و مع كل هذا يجب على الفاعلين السياسيين و المثقفين و الصحفيين تصحيح نظرتنا الشعبوية للبلد كبقرة حلوب لا ينبض مخزونها. في الواقع، يجب أن تتوفر البقرة على غذاء كافي، كميا و نوعيا، من أجل استمرار الإنتاج لما لا نهاية.
    وجب تنمية حس المواطنة و المسؤولية لدينا جميعا؛ وجب علينا كلنا التمتع بنظرة موضوعية و عادلة للواقع تجعلنا قادرين على إدراك الصعاب و التعامل معها انطلاقا من استعداد للتضحية من أجل المصلحة المشتركة.
    و هنا تكمن مسؤولية الفئة الناشطة فكريا و سياسيا و اجتماعيا.

  • marocain
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:18

    أعانكم الله على ما فيه خير لهذا البلد و راجيا منه أن يُنقد هذه الأُمة حتى لا تسقط في فتنة أو صراعات قبلية؛حفِظ الله هذا البلد وشعبه و ملكه0

  • Tawfik
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:54

    Pour combattre le deficit il faut prendre des decisions choquants et faire repture avec le passe et la politique du maquiage. Mais pour quelqu’un qui ne metrise pas l’economie il va pour la plus simple solution: vendre les biens de l’etat. tu sais bien que tu n’es pas en mesure de faire face aux problemes economiques. je te conseil de dimissioner le plus tot possible si non les prochaines generations vont se trouver avec un deficit gigantesque et meme si tu vent les cotes marocaines tu vas pas le metriser. il vaut mieux couper les services que les hauts fonctionaires et le palais ont. les logements, les cuisiniers, les voitures, le telephone, les portables, le gaz et la liste est grande.

  • cabatamata
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:16

    المغرب على شفى الهاوية نتيجة للفساد اللذي ينهب أموال الشعب وماهي هذه الحلول إلا ترقيعات ومسكنات لحظية
    الله يرحمنا وصافي خصوصا وأن المغرب مبني على العائلة والأصحاب والخلان والجيران معايير للتعين في مواقع القرار مستبعدين أصحاب الخبرة والثقة زائد أن المشكلة أن المغرب لا ينتج ولا يحرك عجلة الإقتصاد بل يقوم فقط ببيع ملكيات الدولة للإستمرار

  • طاطوي
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:22

    الحل ليس في الخوصصة والاستدانة بل هو في محاربة اقتصاد الريع ومنع تهريب الاموال من البلاد من طرف كبار المسؤولين وانعاش الطبقة الوسطى -تشجيع الاستثمار عبر تسهيل المساطر ومحاربة الرشوة التي يفرضها كبار الموظفين في الادارات على المستثمرين……..
    محاسبة مختلسي المال العام وارجاع الاموال المسروقة.
    محاربة الاحتكار

  • الفقير
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:24

    يجب الحد من الاجور العليا اللتي انهكة ميزانية الدولة ومراجعتها والتقليص منها متلا اجور الوزراء والنواب وكتاب الدولة والسفراء والعملاء واللئحة طويلة الدي يستفيدون من عدة مزاياعلى عاتق المال العام كالقسور و السيارات الفاخرة والبنزين والاتصال .والدبلاسمات الغير الواقعيةدائما تمنونة وتبكونة على الطبقة الكادحة الدي لا تستهلك شيى. هي غير مسؤولة على اي عجز ولهدا الحكومة هي اللتي وحدها تتحمل المسؤولية والمحاسبة

  • مغربي
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:50

    اللهم ان هدا لمنكر باشمن حق تيبيعو ديال المغاربة كاملين بلا ما يستاشرو معانا ما باراكاش داكشي لي تباع من قبل ما شفنا عز غير الزيار بان ليا هادو ما غايخرجو من الوزارة حتى ابيعونا او يغرقونا ديون او يغرقو فلوس

  • Hayder
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:14

    Et si vendre les institutions qui, dans le passé, preservaient le citoyyen ne suffit pas, vendez le peuple.

  • سعيد الغلامي
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:04

    توظيف المئات من العاطلين واش هدا حانوت على الاقل الالاف……..راه ناس ملات من مباريات

  • marocain
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:08

    بعتم و لازلتم تبيعون دون ان يستفيد الشعب .حتى لا اكون غوغائيا هذه بعض الاقتراحات: _التخفيف من الاجور العالية للوزراء … -التخلي عن تعيضات التنقل و الوقود لمن يتقاضون اجورا عاليا -وضع حد للمهرجانات الماجنة -عدم دعم الحملات الانتخابية -على كل وزير ان يتقدم بمشروع يعود بالنفع على الوطن فان تحقق واصل عمله و الا استقال او اقيل -التضحية و التحلي بالمسؤولية -عدم جلب مدربين اجانب للمنتخبات الوطنية-عدم تهريب الاموال الى الخارج-وضع سياسة اقتصادية لعدم تكديس الاموال في البنوك ليتم توظيفها في مشاريع -اقامة ابناك اسلامية فالفوائدد او الربا مفسدة للدين و الدنيا -مساعدة الموهوبين في العالم القروي الذي يبدو انه عالم يعاني الاقصاء في كل شيء-الاهتمام بالجانب الديني السبيل الوحيد لمحاربة الفساد و الرشوة و الميوعة و خيانة الامانة…

  • LAH YAHDINAWSAFI
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:06

    اولا يجب التقليص من الاجور العليا والامتيزات( الامور واضحة اعباد الله)
    ثانيا يجب ان تكون محاسبة دقيقة حول المال العام واين يتم صرف هذا المال(المطلوب هنا هو الشفافية حتى نتفادى دخول المغرب في ازمات وعلى جميع الاصعدة حذار من شعب مسالم هو لا يحب العنف ولكن الى متى سيبقى هذا الشعب مهضوم الحقوق احذرو الطغط يولد الانفجار)

  • بيع وبيع
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:02

    بع وكل واسرع لاتترك للشعب ومن بعد ارجع على اموال الناس ،ان من انقدكم هي الضرائب الخيالية والتنبر الخاص ببطائق التعريف الوطنية وجوزازات السفر وتغيير الورقة الرمادية وواجبات رخص السياقة والزيادة في الضريبة على القيمة المضافةفي ثمن الادوية وما ملا جيوبكم هي الصفقات المشبوهة ومع دلك لم تكتفوا بكل هدا النهب والسلب والتجائتم مؤخرا الى الخوصصة وبيع ماتبقى من اصول الدولة،كيف تبيعونها وتاخدون القروض لشرائهاوانتم المواطنون الاوفياء ولاتستطيعون التبرع باموالكم لانقاد بلدكم وتنمية وطنكم وتخففون عن شعبكم الدي يصوت عليكم مقابل 100درهم في ست سنوات.ياسيدي لاتنزلق على الاقل هده السنة المتبقية في عمر الحكومة وحاول ان تبقى متشبتا وواقفا متكئا ومعتمدا على جيوب الناس الى ان تهرب من المسؤولية .

  • ABDOU
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:00

    Mr Mazwar, don’t surround youself by business people, get rid of them. Seek help from economists and accademics who see Morocco interest is beyond theirs.
    Collect taxes from the wealthy, reduce Ministers and MPs salaries by half as they are not competent enough to manage. Time to reform the tax law and the tax system. Create a new ethical association of accountants to help people and businesses understand their tax obligation. The existing one (Les expert comptables) is fraud.
    I hope that you won’t end-up like Greece and Irland. Allaho mowafik.

  • soussou
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:56

    quel genre d’économie et d’économiste on a dans ce pays?chaque année ils bouchent le gros trous du déficit avec la vente de propriétés nationale de quel droit un ministre de passage se permet t_il de prendre de telles décision? cé décevant

  • NABIL
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:12

    رحمة الله عليك أيها المغرب الحبيب..

  • Oummounir
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 20:58

    C’est loin d’être suffisant et ce n’est pas efficace à long terme ! Et puis arrêtez de prétendre que le Maroc n’a pas de richesses parce qu’il n’a pas de pétrole. Le fait est avec le tourisme, le phosphate (que monsieur le ministre a omis de mentionner), la devise des immigré, la pêche etc., les Marocains pourraient vivre beaucoup plus confortablement et plus dignement (sans ces armés de mendiants, de prostitués, sans ces laissés pour compte et sans ces bidons villes où les gens s’entassent, et parfois même finissent par se comporter, comme des animaux. Il ne faut pas oublier le cannabis qui est déjà utilisé comme produit médical dans certains pays pragmatiques. Si au moins les producteurs du cannabis payaient des impôts en toute légalité au lieu de cette mascarade, le reste des Marocains pourraient en profiter aussi de cette manne (au lieu d’en avoir la malédiction seulement) ! Si seulement les riches de ce pays étaient de bons citoyens qui payent leurs impôts et n’exploitent pas leurs employés et leurs ouvriers ! Si seulement les hauts fonctionnaires avaient des salaires raisonnables et s’ils n’exportaient pas la devise à l’étranger. Comble de l’ironie, parfois ils touchent plus que les hauts fonctionnaires des pays développés ! Le problème c’est qu’il y’en a qui se comportent comme s’ils allaient vivre éternellement et qui finissent par crever avec la douleur et l’amertume de ne rien pouvoir emporter dans l’au-delà ; appart leurs péchés et leurs crimes contre la dignité des Marocains.

  • Moha
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:28

    واش ليعندا حنا نبيعيه راه بزاف ناس راه كتشري ماشي كتبيع إيا بيعونا حتى حنا أوتهناو…قهرتونا بالخوصصة ولنتيريم(‏‎(interim‏.

  • غيور
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:26

    أتعرفون لباس المقامرين في دور صالات القمار “الفراشة في العنق “
    هو منهم يقامر بأموال الشعب و يستدين من البنك الدولي 140 مليار الله أعلم بالفئدة المضافة.
    فلولا مجهودات و نزاهة السيد مدير المكتب الشريف للفوسفاط الذي استطاع في ظرف و جيز رفع المردودية و الدخل العام إلى أكثر من 40 مليار بعد أن كان لا يتجاوز المليارين لما كان بن هيمة و مراد الشريف و برادة وووو…. والسيد الطراب يتعرض في هذه الأيام لمخططات لاجل إبعاده عن مجمع م ش ف من أجل عودة بعض من كانوا قبله لتجفيف الأرباح و نسف المجهودات التي تبدلها أصحاب الأيادي النظيفة .
    لا يعرفون الأ النهب و الأبتسامة المزيفة

  • said
    الثلاثاء 1 مارس 2011 - 21:10

    wa fi zyada dial les force auxiliaire li dahaw bi hiathom f laayoun a si mazwar

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم