مسؤول أمريكي: هذا رأيِي في تقنينِ "القنب الهندي" بالمغرب

مسؤول أمريكي: هذا رأيِي في تقنينِ "القنب الهندي" بالمغرب
الخميس 19 يونيو 2014 - 09:50

فِي خضمِّ الجدل الدائر حولَ تقنينِ القنب الهندي بالمغرب، على المستوى الرسمِي، كما المدنِي، يقدمُ مساعدُ وزير الخارجية الأمريكِي بالمكتب الدولِي لمكافحة المخدرات غير المشروعة والجريمَة المنظمة، ويليام براونفيلد، في حوارٍ حصرِيٍّ مع هسبريس، قراءتهُ للمنحَى الذِي ينبغِي أنْ تسير فيه الجهود المغربية للتعاطِي مع ملفِّ القنب الهندي، مؤكدًا الحاجة إلى قراءة الاتفاقيات الأمميَّة التي صادق عليها المغرب، في مراقبة المخدرات، بطريقة مرنة، على اعتبار أنَّ لكلِّ دولةٍ سياستها في المخدرات، وأنَّ المغاربة همْ من يحددُ، تبعًا لذلكَ، سياستهم.

المسؤول الأمريكي الذِي زار المغرب، بحر الأسبوع الجاري، أوضحَ أنَّ التقنين إجراء لتخفيف الأضرار الناجمَة عن المخدرات، وليسَ شرعًا للأبواب أمام الشبكات الإجراميَّة، التِي صارت، حسب قوله، تتخطَّى حدود الجريمة، إلى نسجِ صلاتٍ بالإرهاب، وممارسة التأثير على حكوماتٍ بأكملها في بعض دول العالم.

حللتمْ، مؤخرًا، في زيارةً إلى المغرب، الذِي تصنفهُ تقاريرُ مكتب الأمم المتحدَة لمكافحة المخدراتِ والجريمة، ضمنَ أبرز مصدرِي “المادة المحظورة”، على الصعِيد العالمِي، كيفَ تنظرُون اليوم إلى التحدِي الماثل أمام المملكة في معالجة الملف الشائك؟

الإتيانُ على ذكرِ المخدرات يفرضُ علينا أنْ نقرَّ بأنها معضلةٌ تهمُّ البشريَّة جمعاء، بملاييرها السبعة والنصف التِي تشكلها ساكنة العالم، في الستين عامًا الأخيرة، كان هناك نقاشٌ حول السياسات الأنجع للتعامل مع المخدرات..

المغرب طرفٌ في ذلك الحوار والنقاش، ونحنُ نعتقدُ في الولايات المتحدة، أنَّ ثمَّة مبادئَ أربعة يجبُ أنْ تراعى في معالجة الملف، أولها أنَّ دول العالم تبنتْ ثلاث اتفاقيات أطرتها الأمم المتحدة لمراقبة المخدرات؛ بدءً من اتفاقيَّة 1961، مرورًا ببروتوكول 1972، ووصولًا إلى اتفاقية 1988.

نحنُ ملزمُون بالحفاظ على تلكَ الاتفاقيات، التي أجازتها أكثرُ من 165 دولة حول العالم، لكن تأويل النصوص ينبغي أنْ يتمَّ على نحوٍ مرنٍ، لأنَّ العالم تغير منذُ وبات لزامًا علينا أنْ نعيد قراءة الاتفاقيات في ضوء ما استجدَّ من تطورات، كما أنَّ علينا، بالموازاة مع ذلك، أنْ نقدر وجودَ فرقٍ بين الدول يستتبعُ وجود فرقٍ في السياسات المتبناة بشأن المخدرات، المغرب ليس هو إيران ولا هو الصين، وبالتالِي فإنَّ علينا أنْ ندرك لكل بلدٍ من البلدان أن يضعَ سياسته الخاصَّة في مجال المخدرات.

بيد أنَّنا نشددُ على أنَّ الدول المائة والخمسة والتسعين، التي تؤلفُ العالم، مطالبةٌ بأنْ تتصدَّى للمنظمات الإجراميَّة التي تراكم الأموَال عبر المتاجرة في مخدراتٍ خطيرة، لأنَّ الأمر لا يتعلقُ بمنتجاتٍ مسخرة للطب أوْ المجتمع وإنمَا للإجرام..

تبعًا لتلك المبادئ الأربعة نعتقدُ أنَّ المغرب لنْ يشتغل على سياسته في المخدرات، استنادًا إلى تجربة أخرى وإنما بشكل ذاتي، تراعى فيه الالتزامات الدوليَّة.

ثمَّة نقاشٌ في المغرب منذُ فترة حول تقنين القنب الهندِي بالمملكة، انخرطَت فيه جمعياتٌ وأحزاب، كحزب الأصالة والمعاصرة الذِي تقدمَ، في الآونة الأخيرة، بمقترحَيْ قانون أحدهما للتقنين، وآخر لإصدار عفوٍ عامٍ على عشرات الآلاف من الملاحقِين قضائيًّا، هل ترون أنَّ الخطوات التي يناقشها المغرب تسيرُ منحًى لا يتعارضُ والاتفاقيات التي أشرتُمْ إليها؟

ما يمكنني أنْ أقوله لك، هو أنَّ هناك حكوماتٍ في بعض بلدان العالم اختارت أنْ تقنن “الماريخوانا”، وهو أمرٌ لم تقم به الولايات المتحدة، مؤخرًا بادرت حكومة الأوروغواي في أمريكا الجنوبيَّة إلى تقنين القنب الهندي، أمَّا عندنا، فهناك ولايتان فحسب، لا الولايات الأمريكيَّة كاملةً، وهما كولورادُو، وولاية واشنطن، صوتتا لتقنين القنب الهندي، لكنَّ الولايات المتحدة تبقى رغمًا عنْ ذلك، محترمةً لالتزاماتها الدوليَّة..

أعتقدُ أنَّ الهدف هو تقليص حجم الضرر الذي يلحقُ مواطنينا جراء تعاطي الماريخوانا..وأنَّ المغرب يسيرُ في المنحى ذاته لتقليص الضرر، شأن الولايات المتحدة، لكن بطريقته، في نطاق احترام الاتفاقيات الدولية التي يجبُ أنْ تبقى، وإنْ أولناها بشكلٍ مرن.

الالتزام الدولي بمكافحة الاتجار في المخدرات يظلُّ قائمًا إذا ما راعينا ضمن المبادئ الأربعة التي جرى ذكرها، وأنا أرى أنَّ للمغاربة أنْ يحددُوا بأنفسهم السياسة التي يريدُون أنْ يعالجُوا بها ملفَّ المخدرات.

نبه عددٌ من التقارير الدوليَّة، منها ما صدر عن مركز الاتحاد العسكري المدني التابع لحلف لشمال الأطلسي، إلى تحول البوليساريُو لبؤرةِ مخدراتٍ وإرهاب، تتفاقمُ معها التهديداتُ الأمنيَّة بمنطقة الساحل، كيف تقرؤون الصلة المتعاظمة بين الإرهاب والمخدرات في المنطقة؟

ذاك هو الخطرُ، الأمر الذِي يجعلُ كلَّ دول العالم مدعوة إلى التحرك، لأنني مقتنعٌ أنَّ من يتاجرُون في المخدرات ضمن الشبكات الإجرامية، لا يسخرُون أموالهم فقطْ للجريمة، وإنمَا يتعدونهَا إلى الإرهاب، ويحاولون استقطاب متطرفِين إلى بعض المناطق، كما أنَّهُم يتسببُون في إفساد دواليب الكثير من الدَّول، وبالتالِي فإنَّ أضرار الاتجار بالمخدرات لا تقفُ عندَ مستوًى معين. حتى أنَّ في بعض الدول يمارسُ المتاجرون بالمخدرات تأثيرا، صارت الحكومات خاضعة بأكملها.

في هذا الصدد أقول إن أيَّ دولةٍ عبر العالم سواء تعلقَ الأمر بالولايات المتحدة أو المغرب عليها أنْ تتعاون، انطلاقًا من سياسياتٍ وطنيَّة تقطعُ الطريق على تسبب المخدرات في حصول أضرار بدولٍ أخرى.

كيف تقيمُون تعاون المغرب في مجال مكافحة المخدرات؟

في تقديري، حكومة المغرب تتعاونُ بشكل ممتاز مع باقي دول العالم، فيما يتعلقُ بمراقبة المخدرات، لا بالنسبة إلى الماريخوانا التي تنتجُ في المغرب، فقط، وإنَّما على صعيد تطويق مخدرات خطيرة أخرى كالكوكايين أو الهروين، تبدأ شقَّ طريقها انطلاقًا من جنوب القارَّة الأمريكيَّة لتنتقل عبر آسيا وإفريقيا صوب غرب أوروبَا،..وقدْ وقعت اتفاقًا جديدًا، اليوم (الأربعاء)، مع الإدارة العامَّة للأمن الوطنِي، لنتجه نحو تعاون أوثق في التصدي للمخدرات بين المغرب والولايات المتحدة..

أمَّا التقنين بإمكاننا الحديث عنه باعتباره عمليَّةً ترمِي إلى التخفيف من حدَّة المشكل، دون أنْ يعني ذلك، بشكلٍ من الأشكال، إطلاق الحبل على الغارب، للشبكات المتاجرة في المخدرات والتي تصلُ معاملاتها إلى ملايير الدولارات سنويًّا، حول العالم.

‫تعليقات الزوار

25
  • obaba smiile
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:09

    أظهرت دراسة علمية عن حال مياه البحر المتوسط أن حموضة المياه بهذا البحر زادت بنسبة 10 في المئة منذ عام 1995 ويتوقع أن ترتفع الى 30 في المئة في حلول عام 2050 إذا ما ظلت معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون في مستوياتها الحالية. وحذرت هذه الدراسة التي أعدها معهد العلوم البيئية والتكنولوجيا وجامعة برشلونة المستقلة والتي أوردت صحف محلية بعض مضامينها من أن الأسماك وبقية الأحياء البحرية في البحر المتوسط توجد في وضعية خطرة بسبب ارتفاع حرارة الماء وحموضته.

    وشارك في هذه الدراسة التي مولتها المفوضية الأوروبية بمساهمة الحكومة المحلية في كاتالونيا الاسبانية المئات من الباحثين من 12 بلدا على مدى ثلاث سنوات.

  • Maghrebian
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:24

    Je dis à ce collabo du ministère des affaires etrangeres miricaine; tu ne peux pas nous faire admettre que l'arbre peut cacher la foret.
    Il ya bien des choses beaucoup plus importantes à règler que ce petit detail. À commencer par statuer sur la question du sahara marocain et le reglement definitif du dossier, parce que les marocains ont n'en marre de la politique de deux poids deux mesures. Si les us se croient comme le commissaire mondiale alors qu'ils soient juste ou bien qu'ils degagent.

  • كاتب صحفي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:27

    ان التقنين و توابعه يستلزم عقلية قابلة للتكيف و الانصياع للقوانين و هو الشيء الدي يستحيل امام النفعية والرشوة و حب الاغتناء السريع و الطمع الدي يطبع السلوك المغربي الحالي اما ادعاءات الاحزاب فكلها سياسوية ترمي المصلحة الانتخابوية الضيقة…..

  • عبد الله
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:47

    لحد الان لم افهم لماذا لا يحسب الخمر من المخدرات رغم ان أضراره على الفرد و المجتمع أخطر بكثير مقارنة مع باقي المخدرات موت الملايين، تشرد أسر خسائر مادية بالملايين. أتعلمون لماذا لان الغرب كله مبتلى به و يستعملونه لتهدئة الشعوب و جني الأموال. الخمر ان الخبائث

  • Halim
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:51

    من يتاجرُون في المخدرات ضمن الشبكات الإجرامية، لا يسخرُون أموالهم فقطْ للجريمة، وإنمَا يتعدونهَا إلى الإرهاب
    indirectement il a confirmé les dits de premier ministre algerien qui a confirmé l'utilisation de l'argent de drogue a des fins terroristes en tunisie. et cela veut dire que le maroc finance le terrorisme en tunisie

  • الطنجاااوي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 10:56

    هذا الاهتمام والدفاع المفرطين عن الحشيش من طرف بعض السياسيين تجعل الدول الأخرى تصنفنا ضمن الدول التافهة والمتخلفة.

    يجب ان نعوّدالمسؤولين الغربيين على الحديث عن المغرب مقرونا بالعلم والتقدم.

  • سامي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:04

    هذا موضوع طويل و شاءك وللحديث عنه يجب وضع خطة دكيةكتقليص عدد المبليين اوﻹ و تانيا اطلاق حملات تحسيسية بالمدارس و تخويفهم من مخاطر(البلية) ووضع عقوبات زجرية للمبليين واخيرا الله يعفو على الجميع

  • Ayoub
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:10

    A mr Halim, No 5
    D'abord, la drogue est plus repondue en Algerie qu'au Maroc, et donc l'argent qui finance le terrorisme vient de l'algerie, pas le maroc.
    Et si cet argent a pu arriver a la tunisie si qu'il a franchi la Libye aussi.
    Mais on sait tous que l'algerie est contre la volonté des peuples et donc si un pays soutient les terroristes, Bouteflika va etre le premier et non pas le roi qui marchait dans les rues de Tunis avec minimum de sécurité

  • abo aya
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:27

    ردوا البال: الأحزاب العربية التابعة والخارجة عن هويتها العربية والدينية .سوف تفسد جل الدول المسلمة(أمريكا المغرب ماشي أفغانستان? ديها فيمشاكلك)

  • marrueccos
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:33

    " فيما يتعلقُ بمراقبة المخدرات، لا بالنسبة إلى الماريخوانا التي تنتجُ في المغرب، فقط، "
    لأول مرة أقرأ أن الماريخوانا تنتج في المغرب ! إما أنا محشش ما عارف ٱش واقع فبلادنا ! أولا هذا المسؤول فاطر بشي حاجة ما هي هذك !

  • هشام ها
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:40

    هاذا ألإنسان يتحدت عن ألمخدرات ونسا بأنا ألمخذر أللدي يصنعونه أقوى من قنب الهندي.هم يصنعون ألكحول أسامه.هو له مصلحه في محاربت الكيف المغربي ولا ننسا
    أن الكيف فيه دواء أيضن. ألكيف يزرع في ألمنيا وهلنضا أيضن من أجل ألعلاج وأقول لي هاذا ألامريكي سير حبس مزارعي ألتبك أو التبغ أولا.

  • جبلي و أفتخر
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:41

    نحن في المناطق الجبلية نعاني التهميش و الاقصاء و نعيش تحت رحمة تجار المخدرات حتى رؤساء الجماعات القروية يعيشون تحت رحمة البزنازة الذين يسيرون البلاد كما يشاؤون و يعبثون في الارض فساد فأصبح كل شيء مبني على الرشوة فمنذ دخول الكيف في ثمانينات القرن الماضي الى المناطق الجبلية بدأ الفساد و الحقد و الجريمة تتكاثر بشكل مهول و تلاشت كل السلوكات الحسنة و الاخلاق الحميدة التي كانت تميز أبناء منطقتي كما اختفت مساجد تحفيظ القرآن بالمناطق الجبلية حيث كان جل جبالة يدرسون أبناءهم بالمسيد أما الآن و بوجود الكيف أصبحنا نعيش في الغابة و القوي يأكل الضعيف و رجال الدرك انعدمت الاخلاق و التربية الحسنة و انتشرت الجرائم و الخبائث و كأحد أبناء المناطق الجبلية أقول لحزب الاستغلال و غيره لا نريد تقنين الكيف كفانا من العيش في الحرام نريدمصدر رزق من الحلال نلقى به ربنا الذي سيحاسبنا عن مصدر مالنا كفاكم كذبا يا احزاب نريد شيئا يعيد لنا كرامتنا نريد مصدر رزق من الحلال عوض تقنين الكيف نريد مشاريع مدرة للدخل و منع زراعة الكيف بصفة نهائية.

  • مغربية
    الخميس 19 يونيو 2014 - 11:48

    طالما لا يوجد برنامج طوارء يخص الشباب سيزداد الطلب و به يزداد العرض و انتشار المخدرات بانواعها حتى المستوردة، و يصبح الطلب على الاقوى تاثيرا من المخدرات، الشباب يائس، عندو فراغ، عندو خوف من المستقبل، عندو احباط، لم تنفع معه الوصفات التقليدية للاسرة في التربية، و لا ما يمكن ان تزرعه فيهم المدرسة من امل في المستقبل لا يصدقونه بحكم ما يرون في واقعهم اليومي، و لا زجر السجون، كل هدا تحطم على صخرة الوضع الصعب الدي بات يعيشه الشباب و المراهقون، حين يرون امامهم نفقا مضلما، وجبالا لا طاقة لهم على تخطيها لانهم لا يملكون الامكانيات لدلك، و اهمها المادة و تكافؤ الفرص، و لا من ياخد بايديهم و لا برامج للعبور بهم الى ضفة الامان و الاستقرار،
    نتيجة تعاطيهم المخدرات، يدمرون اخلاق المجتمع، تحرش، اغتصاب، قتل، سرقة، زنا المحارم، يستهلكون و لا ينتجون عالة على الاباء، تكريس الفقر و نشر الياس في الاسر و يحملون الاسر مالا تطيق، و قد تخرج الاخت لبيع جسدها حتى تصرف على اخ هائج طول الوقت لانه لا يملك ثمن جرعة او قرص،
    و ان تم اهمال الشباب و المراهقين من الخطط و البرامج، فلن يزداد الوضع الا سوءا بجيل يدمر،

  • nabil
    الخميس 19 يونيو 2014 - 12:06

    اجزم ان لم تقتلع المسببات فلن يقضى على المخدرات ابدا 1 يجب على المغرب ان يطلب من شركائه وضع خطة جريئة بانشاء صندوق تنموي شامل وشفاف يخص مناطق الشمال المعروفة بهدا المنتوج يتم بموجبه تغييره بمنتوج اخر يقوم بدراسة معمقة لتفادي فشله 2 دعم المناطق بمساعدة حسب طلب الساكنة وتوفير لهم فرص الشغل في ظرف وجيز 3 يجب ان توقع الساكنة المعنية التزاما سارما وقطيعة نهائية مع منتوج المخدرات 4 يجب على الدولة + الدول المشاركة بحالة استنفار ضد المخدرات على جميع ربوع اوطانهم والضرب بقسوة على كل المروجين دون رحمة وعلى راسهم الاباطرة النافدون في السلطة من غير هدا لن يقضى على المخدرات

  • Almohajir
    الخميس 19 يونيو 2014 - 12:45

    لا بد من اعادة النظر في صناعة و بيع الاسلحة الفتاكة التي تقتل عدد من البشر في العالم. ان انبعاث الغازات السامة ومنها ثاني اكسيد كاربون هي واحدة من الاسباب التي تساهم في مرض السرطان والامراض الاخرى وكذلك الحاق اضرار كبير بالبر والبحر وليس" الكيف" المغربي

  • assamaydae
    الخميس 19 يونيو 2014 - 12:49

    الذي يحيرني هو لماذا هذا الغرب التحضر لا يحضر الخمور و الاوساك و البيرة و لماذا لا يجرم السيجارة
    هل هذه السموم اقل خطرا من الحشيش
    ام ان العالم المتحضر هو من يقرر ما هو مباح و ما هو محظور
    اين العقل الذي يتبجح به الرجل الغربي و اين هي الديموقراطية و الانسانية التي يدعيها و هو يفرض ما ريده على الضعفاء بينما هو يبيع بالعلالي خموره و سمومه من كل انواع السجائر مثل بيع الفورماج و الصودا
    اينهم من جار السوء الجزائري الذي يكتسح دول الجوار بالقرقوبي لانهم الوحيدون في العالم الذين يبيعونه بالجملة و بالتقسيط دزن رخصة من طبيب او من سلطة مكلفة و راعية بالامر.

  • oyaya
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:27

    une loi portant sur la legalisation du cannabis au maroc. poui les partis de l ISTIKLAL et le PAM plaident pour cette ladite loi? mmm

  • abdou5082
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:30

    اعتقد ان المسؤول الامريكي يمارس بعض التمويه.فبعض الولايات قننت عملية بيع المريخوانا و هناك متاجر لبيع هذا المنتوج و بطرق مختلفة خصوصا طريقة التعليب،لدرجة ان كثير من القاصرين أخدواالمريخوانا على أساس انها حلوى.
    و كانت اول ولاية قامت بهذه العملية هي كولورادو.

  • موروكي
    الخميس 19 يونيو 2014 - 13:46

    اقتباس :" لحد الان لم افهم لماذا لا يحسب الخمر من المخدرات رغم ان أضراره على الفرد و المجتمع أخطر بكثير مقارنة مع باقي المخدرات ".

    اخي على اي اساس قمت بهدا تصنيف !! الخمر اخطر من المخدرات !! هدا غير صحيح , يبدو انك لا تعرف المخدرات جيدا , المخدرات خطيرة جدا وتتحول الى مادة لا يستطيع الجسم العيش بدون تواجدها , وتجعل انسان يفعل اي سلوك لحصول على جرعة من المخدرات..لا مقارنة بين خطورة المخدرات والخمر.

    اما الخمر فهو يسبب اضرار في بعض الفئات المجتمع المغربي , لانو يشربون كميات كبيرة جدا بسبب مشاكلهم الاجتماعية كما انهم غالبا يتعاطون للكيف والمخدرات مع كميات كبيرة من الخمر.
    اما في المجتمعات الاخرى فهم لديهم ثقافة خاصة حيث يشربون فقط بكميات معقولة , وتاثير الخمر لحظي فقط , لا يقارن بتأثير المخدرات المستمر الدي يدمر حياة الفرد مهما كانت الجرعات التي يتناولها وهما كان مستواه الاجتماعي..المخدرات اضراها لا تقارن اطلاقا بخمر..
    فالدول الغربية علمائها ومهنديسها يشربون الخمر ومع دلك ينتجون ..لكن تخيل لو انهم تعاطو المخدرات حينها سوف يتدمرون ولا ينتجوا شيىء وسوف تتدمر الدول لدلك كل العالم يحارب مخدر

  • طوفان
    الخميس 19 يونيو 2014 - 14:34

    لسنا ولاية مستعمرة امريكية حتى يدلي هذا الغريب عنا برايه.
    نقول ان المخدرات هي محرم ديني بدرجة اولى لما يشكل تناول هذا المخدر من خطر على صحة الانسان كل الانسان العقلية و الصحة الجسدية .
    اعلم ان هناك من يريد تدمير المغاربة ليبقى غلى كرسي السلطة متربعا وانى له ذلك والطوفان قد وصل الحصون ويطةقها من كل جانب.
    لحل لمعضلة المغرب الا ثورة لا تبقي ولا تدر من بنيان الظلم و الفساد والافساد.
    فستذكرون ما اقول وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد.

  • انا مدخن ولست مجرم
    الخميس 19 يونيو 2014 - 16:14

    يجب تقنين القنب الهندي لاننا كمستهلكين اصبحنا نعاني من انعدام المراقبة واختلاط البضاعة بالمخدرات القوية وبالقرقوبي الجزائري الفتاك

    انا مدخن ولست مجرم كي ارمى في السجن

  • مريم
    الخميس 19 يونيو 2014 - 17:26

    ماذا تقول يا هذا؟ الولايات المتحدة الأمريكية، و بالضبط ولايتي Colorado و Washington، قننتا استعمال الماريخوانا لاستعمالات ترفيهية، بمعنى يمكنني أن أذهب هناك و أقتني ماريخوانا في محل سجائر و تدخينها أمام شرطي، كما أن استعمالاتها الطبية مسموح بها في عدة ولايات ك New Jersey و غيرها. و هم بصدد انشاء قوانين لترخيصها في بعض الولايات الأخرى لأغراض ترفيهية، انتظر فقط بضع سنين و سترى أن نصف الشعب الأمريكي "مبوق" أو أكثر، و قانونيا.

  • TOTO
    الخميس 19 يونيو 2014 - 19:34

    سؤال حيرني ولم اجد له جواب .والسؤال هو ما الفرق بين من يتعطى للحشيش ومن يتعطى للكحول ?في الوقت الذي تجد فيه الكحول تباع في الاسواق مثل باقي المواد الغداءية عكس الحشيش .وكلها تؤدى للهلاك في حال الاذمان مع ان للحكول ضرر اكبر وخير دليل هو حرب الطرق وما يقع في شوارعنا كل يوم من مشادات كلامية تخدش الحياء……في حين ان من يتناول الحشيش يشعر بالرهاب (يخاف من ضله)…………………………………………………….

  • mohamed bm
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 00:51

    باش فتون الغرب ببزاف لكن يل خدينا الحروف فحرف ر يقرأ بالإنجليزية أر و الفرنسية إر أما اللغة العربية اللتي حرفت فيقرأ رأ ، و هكدا نساس فالدول الغربية أرم أي تسلح العقل أي ريزن و الرأي ديال الأمة إلى آخره من معاني ر أما في الدول ما تسمى العربية فالرأي يستعمل كسلاح ضد الفقراء و الضعفاء أي أسفل الأمة أي ي ، لكن الشيء الوحيد اللدي يحسب للعرب في العقدين الأخيرين هو أنهم نجحو في تصدير أمثال هته المعاني اللغوية إلى العالم فاليوم حتى أعقل دولة أي الولايات م.أ.،أصبحت تقترب يوما بعد يوم نحو قراءة ر ب معنى رأ و أصبحت تبتعد يوما بعد يوم عن قرائتها ب معنى أر،

  • mohamed
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 10:15

    نحن في المناطق الجبلية نعاني التهميش و الاقصاء و نعيش تحت رحمة تجار المخدرات حتى رؤساء الجماعات القروية يعيشون تحت رحمة البزنازة الذين يسيرون البلاد كما يشاؤون و يعبثون في الارض فساد فأصبح كل شيء مبني على الرشوة فمنذ دخول الكيف في ثمانينات القرن الماضي الى المناطق الجبلية بدأ الفساد و الحقد و الجريمة تتكاثر بشكل مهول و تلاشت كل السلوكات الحسنة و الاخلاق الحميدة التي كانت تميز أبناء منطقتي كما اختفت مساجد تحفيظ القرآن بالمناطق الجبلية حيث كان جل جبالة يدرسون أبناءهم بالمسيد أما الآن و بوجود الكيف أصبحنا نعيش في الغابة و القوي يأكل الضعيف و رجال الدرك انعدمت الاخلاق و التربية الحسنة و انتشرت الجرائم و الخبائث و كأحد أبناء المناطق الجبلية أقول لحزب الاستغلال و غيره لا نريد تقنين الكيف كفانا من العيش في الحرام نريدمصدر رزق من الحلال نلقى به ربنا الذي سيحاسبنا عن مصدر مالنا كفاكم كذبا يا احزاب نريد شيئا يعيد لنا كرامتنا نريد مصدر رزق من الحلال عوض تقنين الكيف نريد مشاريع مدرة للدخل و منع زراعة الكيف بصفة نهائية

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار