مساجد وأئمة أمازيغ!

مساجد وأئمة أمازيغ!
الأحد 26 ماي 2013 - 17:51

نشرت إحدى الجرائد الوطنية خبرا مثيرا، و لو صح لكان بالفعل، كما جاء فيه، “سابقة في تاريخ المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”. وتزعم مصادر الخبر أن 137 مسجدا رفعوا العلم الأمازيغي أغلبها في الأطلس، وأن “حركة الأئمة الأمازيغ” قد تشكلت وتضم 254 إماما. بالطبع الخبر لا يعني أن المناطق الناطقة بالأمازيغية بها مساجد وأئمة، بل يتحدث عن انحياز إيديولوجي وسياسي للمساجد والأئمة بلون اثني مع ما أسمته مصادر الخبر العجيب، المنسوب إلى الحركة الأمازيغية، “من أجل الدفاع عن إسلام مغربي أمازيغي متفتح متنور ولائكي”. لكن الأخطر في الخبر بعد هذا الإعلان، أن “حركة الأئمة الأمازيغ” تلك هي “امتداد لنفس الحركة التي تعمل في الجزائر وتونس وليبيا والأزواد”، حسب ناشط أمازيغي ورئيس مركز دراسات الذي أكد للجريدة أن “الحركة الأمازيغية المغربية وصلت مند نحو سنتين إلى قناعة مفادها ضرورة العمل داخل المساجد”.

بالطبع هذا الخبر كذبته “الرابطة الوطنية لأسرة المساجد في المغرب”، و هي التنظيم الوحيد المعروف في وسط الأئمة والذي عرف بنضالاته التي بلغت حد تنظيم احتجاجات أمام البرلمان، والتي تضم المئات من الأئمة من كل مناطق المغرب. الرابطة نفت أن يكون هناك انخراط للمساجد أو الأئمة في نشاط ذي طبيعة إثنية أمازيغية. كما أن الخبر لم تؤكده أية جهة محايدة، ولا أثار رد فعل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولا وزارة الداخلية. ويذكرنا هذا الخبر بكذبة “لوحة الشمس” الأثرية بالأطلس و التي زعمت مصادر من الحركة الأمازيغية أنها تعرضت لعمل تخريبي من طرف أصوليين، و أثار ضجة إعلامية وسياسية كبيرة، قبل أن يفاجأ الجميع أن الخبر مجرد إشاعة للفت الانتباه من جهة ما وللتأسيس لاصطفافات جديدة يتقابل فيها الإسلاميون و نشطاء الحركة الأمازيغية. وقد جاءت وقائع أخرى كثيرة تسير في نفس هذا الاتجاه.

و قصة المساجد والأئمة لا تخرج عن هذه الصناعة، فهل هو تهديد بتوظيف المساجد في الصراع الأيديولوجي؟

قد يعتلي شخص سطح مسجد أو مسجدين ويعلق علما أمازيغيا فوقه، وهذا السلوك لا يعبر عن توجه وسط المساجد وأئمتها، بل هو انتهاك صارخ لمؤسسة يشهد التاريخ المغربي أنها لا ترفع عليها حتى الأعلام الوطنية ! والعلم الوحيد الذي يرفع فوق المساجد، وخاصة في المناطق الأمازيغية، هو العلم الأبيض الذي يعلم الناس بدخول وقت صلاة الظهر، أو بيوم الجمعة والعيدين. وفي بعض تلك المناطق، وعلاقة برفع ذلك العلم الأبيض، يطلق على أذان الظهر “العْلاَمْ”. وبقي المسجد، على مستوى رمزيته على الأقل، محافظا على حياد خاص يوفر أهم شروط تحقيق الأمن الروحي للمغاربة فيه. واستمرت المساجد المغربية لقرون مفتوحة أمام كل المغاربة دون إقصاء. فأن تعلن مساجد انتماء سياسيا أو اثنيا هو بالفعل سابقة خطيرة، وحماقة غير مسبوقة تقتضي فتح تحقيق قضائي و متابعة المتورطين في ذلك أمام العدالة. فماذا يعني أن يرتفع العلم الأمازيغي أو غيره من الأعلام ذات الحمولة السياسية أو الأيديولوجية، ولما لا الرياضية، فوق مسجد؟ إنه لا يعني سوى اللعب بأكثر القضايا حساسية في الوطن، ولا يعني سوى أننا أمام سلوك مغامر لا يمكن أن يندرج في أية خانة تصوغه، فهو ليس نضالا، ولا حرية تعبير، ولا أي شيء مقبول أو يمكن تبريره. فالمسجد ليس للإمام ليفعل به وفيه ما يشاء بل هو للجماعة من حيث التدبير وهو لله من حيث الرسالة والوظيفة، كما يعلم كل مغربي.

أما أن يؤسس الأئمة جمعية لهم بأي لون سياسي أو ثقافي يختارونه فهو يدخل ضمن الحريات الأساسية، ورغم ذلك، ومع أن القصة من أصلها مفبركة، فإضفاء الطابع السياسي أو الإثني على جمعية للأئمة غير مقبول من حيث دلالاته الدينية والمجتمعية. فالإمام مثل القاضي، لا يمكن أن يؤسس منظمة تنحاز سياسيا للتيارات المتصارعة في المجتمع، لأن عمل القاضي والإمام بكل بساطة يجب أن يترفع عن الانخراط في الصراعات السياسية والأيديولوجية، وإلا فقد المجتمع أمنه الروحي وأمنه في العدل.

تفاصيل الخبر المزعوم تحمل إشارات الفبركة ومؤشرات العبثية السياسية. فأن يعلن مسؤول مؤسسة بحثية أن “الحركة الأمازيغية المغربية وصلت مند نحو سنتين إلى قناعة مفادها ضرورة العمل داخل المساجد”، يدق بالفعل ناقوس الخطر، ذلك أن المساجد، في المجتمع المتعدد، لا يمكن أن تكون مسرحا للصراعات الأيديولوجية والسياسية، ولم يسبق أن انخرطت في ذلك. والأخطر أن يزعم الخبر أن ما أسماه “حركة الأئمة الأمازيغ” هي “امتداد لنفس الحركة التي تعمل في الجزائر وتونس وليبيا والأزواد”، وهذه تخريجة خطيرة بدرجة حرارة سياسية مدمرة. إذ لا يتعلق الأمر فقط بالحفاظ على استقلالية المساجد عن التيارات السياسية والإيديولوجية المغربية، بل يزعم الخبر أن المساجد التي رفعت العلم الأمازيغي تابعة لحركة دولية تنشط في مناطق صراع لها دلالات سياسية خاصة.

إنه لا يمكن بحال أن يتحول خطأ إمام معزول هنا أو هناك ضد ناشط أمازيغي إلى ذريعة تصوغ انتهاك حرمة المساجد، باقتحامها فعليا أو بتوظيفها إعلاميا وسياسيا في مزاعم صراعية. بل المطلوب إعمال القانون في كل النوازل التي تتعلق بحقوق الإنسان واحترام القانون.

وخلاصة القول أن الصراع الإيديولوجي والسياسي يجب أن يحترم قواعد اللعبة التي توافق عليها المجتمع مند قرون، وضمن هذه القواعد أن المساجد لله. وهي مبدأ أصيل في الدين، وحيوي في المجتمع لحماية أمنه وتماسكه واستقراره. والذي نخشاه حقيقة أن يتحول بعض اليائسين في إيجاد أرضيات جديدة للنضال بعد المكاسب الدستورية في ملف الأمازيغية، إلى مغامرين يخبطون خبط عشواء.

‫تعليقات الزوار

42
  • Ait Abdi
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:46

    Les mosqués ne sont pas neutres, elles sont utilisées par les PJDistes et les adlistes pour falsifier l'image des opposant des politiques du PJD.

    Ils sont aussi utilisées lors des compagnes étléctorales pour inciter les gens à voter pour le PJD. Donc il n'ya aucun problème si le mouvement amazigh les utilisent aussi. Olla bghitiw ib9a les mosquées pour vous tous seul comme des locaux du PJD dont lesquelles on charge les naifs par les barbus PJDiens?

  • متتبع ومصلح
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:05

    نعم المساجد لله
    ولكن اين كنت فمنذ مدة ليست بقصيرة بل حتى وقتنا الراهن لا زال العديد من الائمة الذين لا يميزون بين الاسلام والقومية العربية حتى وقتنا الراهن يحولون المساجد الى مكان للتهجم على الامازيغ والامازيغية ولم نسمع منكم اي تنديد
    بل هناك من اعتبر الامازيغية لغة الشيخات مع ان الشيخات احسن منه بكثير
    مع احترامي للفقهاء الذين يدافعون عن الفهم المغربي للاسلام والذين يحترمون لغات المغرب
    وينبغي ان تعلم ان الدفاع عن اسلام المغرب اصبح واجبا

  • omar aminou
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:20

    as tu une dent contre les amazighs? oui nous sommes pacifiques partout dans la planete. t'es pas géné de vouloir maintenir le peuple amasighs en otage? t'es pas géné de manifetser cette attitude discriminatoire envers le peuple amasigh? si des gens comme vous detiennent encore le pouvoir du royaume, le maroc se trahit, heureusement, ce temps est révolu et comme démocrate nous serons dans le chemin de ses dinausaures et un jour , le grand jour où chacune et chacun soient imputables est attendu et est d'Ailleurs imminent.

  • zorif souss
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:40

    أليس هناك أئمة تابعون للعدالة و التنمية و آخرون تابعون للعدل و الاحسان؟! و هي كائنات سياسية. أليس هناك مؤثمر قومي عربي اسلامي؟ لماذا ايها الأمازيغي تطعن في إخوتك؟ تريدون أن تسيطروا على الدين لوحدكم، وهذا أيضا يضحدكم في اتهام كل الحركة الثقافية الامازيغية بالعداء للدين و هذا يبرهن انها تمثل جميع التيارات في احترام تام بين الجميع وهذه أيضا علامة نضج و فهم للخلط بين العروبة و الوهابية و الاسلام.و هذا ما يؤركم.

  • amnay
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:56

    -سي بويجف زعيم منظمة العدالةوالتنمية الامازيغية نشكرك على اهتمامك بالامازيغية داخل حزبك ولكن كقيمة مضافة للحركة الامازيغية في مطالبها العادلة لافي الوقوف ضدها بدعوى الدفاع عنها.والمسلم لايخادع ولاينافق ولايكذب من اجل مصلحة حزبية ضيقة.والداعي الى هذا الكلام هو تدخلك لفضح ما تعتبره عاريا من الصواب فيما يتعلق برفع بعض الائمة للعلم الامازيغي فوق بعض مساجد الاطلس ربما غيرة منك على ابعاد المساجد من الصراع السياسي والذي سميته اثنيا لامر في نفسك..ونحن معك في تحييد المساجدوعدم استعمالها في الصراعات السياسية والحزبيةوالثقافية ووقف عملها على الديني المحض..لكن عندما ينبري ائمة بعض المساجد للاساءة الى الامازيغية واعتبارها صنيعة الاستعمارونبتة صهيونية مدعومة من اسرائيل واعتبارالمهتمين بالدفاع عنهابالكفرةوالصهاينةالى غيرذلك من التهجمات الكاذبة لم نسمع لك صوتا ولااستنكارا لان ما يصدرمن هؤلاء الائمة منكر ينبغي سجبه لان المساجد لله لاينبغي ان تكون لغيره.فكن صادقافيماتقوم به ان كنت تخشى ربك والا فحسابه عسير.واللسان الامازيغي نعمةمن الله تكفل بحفظه من بين السن كثيرةلم يعدلهاوجودوله الشكروالمنةعلى ذلك.

  • u3tta
    الأحد 26 ماي 2013 - 19:57

    ترفع الاعلام الامازيغية او لم ترفع …..بكل بساطة ارض هدا الوطن يتكلم الامازيغية

  • yufitri
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:07

    je ne sais pas pourquoi vous avez fermé la bouche quand les salafistes insulte un intellectuel marocain a salé et a caza!! ce n'est t-l- pas une instrumentalisation de la religion!!

  • abdelkarimelkhattabi
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:17

    الخبر اليقين منذ قرون الذي لم تكتشفه بعد ان المساجد كانت مرتع للاثنيات والاديولوجيات والسياسات الحاكمة بالغلبة ورهبانية ابتدعوها وضهيرعلى اللطيف ،المشكل بكل بساطة الله جعل لنا الارض مسجدا له وهناك من يريد جعله سجنا!لا تجعل قلبك مرتعا للحقد المتلون؟

  • مغربية
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:35

    كان الامر جميلا بالنسبة لكم حين دخلت مساجدكم لعبة الحزب الحاكم و بقيت ترمي الناس بالكفر يمينا و يسارا ساعتها، احسستم بدلك كالثلج فوق قلوبكم، و لم يظهر فيكم رجل حكيم ليقول حرام، النقاش الثقافي و الفكري و السياسي يبقى في حدوده و تبقى المساجد لله، لهدا نقول لك يا من يظهر اسمه انه امازيغي ميحيدهاش الطبيب، ما دمت امازيغي و ترى راي العين كل يوم كيف يوصف الامازيغ بالبربر دون ان تجريم، و كيف يستسهل الكثيرون التقليل من شان اخوانهم الامازيغ، اقول لك يا بويخف (ترجمتها بوراس) ان تكون امازيغي و تاتي مع اعداء الامازيغية ضد لغة الوطن لا نملك الا ان نقول لك ايدوك كام، (كم اعطوك) او انك من اياهم من حزب العدالة و التنمية، بدلك تكون خربشاتك بدون معنى لانك تشتغل لحساب حزب،
    و ان حصل و رفع العلم الامازيغي فوق المساجد فهو علم البلد ايضا، بحره و بره و صحراؤه و حرفه و انسانه، و لن نرفع اعلاما سود، لاننا لسنا في حالة حرب و لا احنا في ماتكم و لا جنازة، نريد اسلاما جميلا و دينا جميلا كعلم المغرب الثاني، يكفيه شرفا لدلك العلم انه علم توحيد و تقارب شمال افرقيا، و ليس علم ارهاب و تشتيت للامم العريقة. عسىاك تستوعب!

  • cossila
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:10

    اللعبة التي توافق عليها المجتمع مند قرون هي ان المساجد لله وحده ، إلا ان هدا التوفق اخترقته الجماعات الإسلاميه ومتطرفوها ولا احد تكلم ، وعند الحديث عن الائمه الامازيخ إنفتحت مخيلتك للنقد والإستنكار. ما هدا الحقد والعنصريه يا بويخلف : نحن جد مسرورين لبزوغ تيار ديني معتدل منبعتا من المجتمع المغربي عوض ان نستورد تيارات ومداهب عنفيه متطرفه وتكفيريه من الخارج

  • Ameryaw
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:14

    إذا كانت أقوال عصيد قد أخرجت أهل الكهوف من مغاراتهم،فإن خبر"الأعلام الأمازيغية على المساجد"أخرج من كان يتستر وراء الأصول الأمازيغية لضربها في العمق.
    ها هو رئيس الجمعية التي ترفع شعار(الأمازيغية لكل المغاربة) يتحدث عن
    "انحياز إيديولوجي لأئمة بلون اثني"أما التعريب منذ 60 سنة فلا بأس.

    ويَعتبر هذا"امتدادا لنفس الحركة التي تعمل في الجزائر وتونس وليبيا والأزواد"وهي إشارة إلى إمكانية تحولها إلى عمل مسلح بقوله:"لها دلالات سياسية خاصة".وهذا تحريض للداخلية والأوقاف عليها.

    يقول:(كذبة"لوحة الشمس"الأثرية بالأطلس..زعمت مصادر من الحركة الأمازيغية أنها..عمل تخريبي من أصوليين..قبل أن يفاجأ الجميع أنه مجرد إشاعة للفت الانتباه من جهة ما..) ولم يشرح من أين جاءت أثر المعاول الحديثة على اللوحة إن كان يعرفها حقا.

    إعلان الأئمة عن"انتماء سياسي أو اثني سابقة خطيرة..وحماقة غير مسبوقة تقتضي فتح تحقيق قضائي ومتابعة المتورطين"لأنها تهدد أمن المجتمع الروحي؟؟

    أما تكفير الآخرين من كل المنابرفهومجرد خطأ معزول؟؟

    لقد اكتشفنا للتو ناشطا أمازيغيا فذا منpjd،ومدافعا شرسا عن الأمازيغية والهوية المغربية.

    هنيئا لكم

    Azul

  • AnteYankees
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:33

    الحقيقة ما نخشاه أن يتحول بعض اليائسين البائسين المغامرين من الأمازيغ رافعين المكاسب الدستورية في ملف الأمازيغية كمقدس لا حياد عنه لاتخاذ مغامرات صبيانية متأمرين على اللحمة الوطنية. لأني لاحظت أن البعض منهم رفع شعار الأمازيغية قبل شعار الإسلام واصفين أجدادهم بالسدج عندما اعتنقوا الدين الإسلامي.

  • مغربي
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:55

    الحمد لله
    ان الخطورة الحقيقية لهذه المنظمات الامازيغية لا تكمن في كونها تدعو الى الاهتمام بالثقافة الامازيغية واللهجات الامازيغية . لكن الخطورة تكمن في كون الذين يتحمسون لها وينظرون لها ذوي توجهات ماركسية معادية للاسلام في الباطن وان لم تعلن ذلك صراحة في الظاهر .
    والكل يرى ان اؤلائك المحامين عن الامازيغية كل مرة يصدموننا بتصريحات مخلة بالتعاليم الدينية اولا و بالاخلاقيات العامة ثانيا -عصيد والغزيوي- نمودجان
    وانتهاك حرمات المساجد التي هي دور للعبادة والراحة الروحية وحشرها في الصراعات الفكرية والدعوات الانفصالية لخير دليل على ان هؤلاء الناس لا يكنون للمساجد اية قداسة او احترام

  • سوسي
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:58

    فعلا يجب على ائمة الامازيغ ان يكونو بجنب الحركة الامازيغية لموجهة التطرف الوهابي بكل الوسائل وهدا حق من حقوق الامازيغ لانا الاخوان والوهابيين يربطون الاسلام بي العروبة وكما يعرف الجميع اننى نحن الامازيغ وكا اغلبية فى هدا الشعب الغة العربية ولا العروبة لا تعنينا فى شئء

  • abdollah
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:02

    المغرب امازيغي والعرب اجانب سيرو ابحالكم نحن مسلمين ولا مع العرب عاش المغرب الامازيغ وعاش التاريخ العز للامازيغ في العالم اقول احسن مثل اوربا المغاربة الامازيغ العز لكم اما العرب فيكفيهم المهراجانات ومراكش وووو.والله اقول داءمان هنا في اروبا انا مغربي امازيغ بكل شرف لاننا عندنا سمعة طيبة تركوها اجدادنا هنا في اوروبا لان كل المساجد هنا امازيغية ونساؤنا وبناتنا كلهم يرتدون الحجاب هنا الفرق بين الامازيغ والعرب هو الحجاب بين النساء وبين الرجال انشاء المساجد والجمعيات ام العرب فلا يستطيعون ان يشترون براكة.اقول لهذا الكاتب اسكت لان بلدي المغرب لاتعرفه الاحسن سير هز الهم الخوتك العرب فى سوريا…..

  • Agoulmime
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:03

    الكل يعرف جيدا أن العرب كان سلاحهم الأقوى في إحتلال شمال أفريقيا هو إستغلال الإسلام سياسيا إستغلالا كاملا وشاملا.وزارة الوقاف والشؤون الإسلامية هي لُوبِي نظامي قوي يحكم أفعال المغاربة ومشاعرهم ويحسب أنفاسهم.التيارات الإسلامية السياسية بوجهها الشرس اليوم لم تكن من قبل بل خَلقَها المخزن الأعراب بعد الإستقلال حين ظن الديموقراطيين أن المغرب إستقل وأنه لاَ عٌدر هناك أمام بناء دولة الحق والقانون يكون فيها المواطنين سواسية.لاكن فاجئهم المخزن بخلق تيارات إسلامية عدوة لِالديموقراطيين كي تمتص معارضتهم وتعادل الكافة ويبقى المخزن حَاكِماً وحَكَماً بين الإثنين.في العقدين الأخيرين تُعادُ الكَرَّة لِيستغل المخزن الدين وشبكة الخطباء ضد الحركة الأمازيغية الديموقراطية المطالبة بحق الأمازيغ في إستجاع كرامتهم ورفع الظلم العروبي الذي دام طويلا.لاحظنا مؤخرا الحملة الدينية السياسية الشرسة ضد الصوت الأمازيغي الحر من فقهاء السلفية ومهندسي التعريب إستغلت الدين إستغلالا سياسيا وقحا لإدخال الأمازيغ من جديد إلى سلة العروبة.

  • Ait baamrane
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:07

    الكل يعرف جيدا أن العرب كان سلاحهم الأقوى في إحتلال شمال أفريقيا هو إستغلال الإسلام سياسيا إستغلالا كاملا وشاملا.وزارة الوقاف والشؤون الإسلامية هي لُوبِي نظامي قوي يحكم أفعال المغاربة ومشاعرهم ويحسب أنفاسهم.التيارات الإسلامية السياسية بوجهها الشرس اليوم لم تكن من قبل بل خَلقَها المخزن الأعراب بعد الإستقلال حين ظن الديموقراطيين أن المغرب إستقل وأنه لاَ عٌدر هناك أمام بناء دولة الحق والقانون يكون فيها المواطنين سواسية.لاكن فاجئهم المخزن بخلق تيارات إسلامية عدوة لِالديموقراطيين كي تمتص معارضتهم وتعادل الكافة ويبقى المخزن حَاكِماً وحَكَماً بين الإثنين.في العقدين الأخيرين تُعادُ الكَرَّة لِيستغل المخزن الدين وشبكة الخطباء ضد الحركة الأمازيغية الديموقراطية المطالبة بحق الأمازيغ في إستجاع كرامتهم ورفع الظلم العروبي الذي دام طويلا.لاحظنا مؤخرا الحملة الدينية السياسية الشرسة ضد الصوت الأمازيغي الحر من فقهاء السلفية ومهندسي التعريب إستغلت الدين إستغلالا سياسيا وقحا لإدخال الأمازيغ من جديد إلى سلة العروبة.من حق الأمازيغ رفع العلم الأمازيغي في كل شبر أرضهم.من هم العرب؟ وماذا يريدون؟

  • أمازيغي من تطاوين
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:22

    كم هو جميل أن تكون المساجد لله. وكم هو جميل أن يكون المسجد مكانا لأمن الروحي للمسلم وليس مكانا لعبادة البشر أو الدعوة لإديولوجية خبيثة سواء كانت قومجية(العروبية) أو إسلاموية(العدل والإحسان، الاصلاح والتوحيد، السلفية…). لكن الواقع مغاير تماما للقانون الإلاهي:" وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا".
    طوال حياتي لم أسمع خطيبا يدعو الناس إلى قومية أمازيغية لكن في مقابل ذلك بعض الأئمة والفقها يدعون الناس إلى الانخراط في تيارهم الاديولوجي والتصويت على أوهامهم(برامج) الأحزاب التي ينتمون إليها.
    ومن هنا يجب على الدولة(وزارة الأوقاف) أن توقف جميع من يستغل المسجد في التدافع السياسي.
    لإشارة فحزب العدالة والتنمية يعتمد على الفقها لتعبئة الناس للتصويت على مرشحيه.
    إوا خلونا من داك المنطق ديال حلال علينا(الإسلامويين والعروبيين) وحرام عليهم(الأمازيغ).
    المرجو النشر.

  • sifao
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:22

    يبدو أن صاحبنا قد اتخذ كل الاحتياطات اللازمة في تناوله للخبر ، فبعد أن استبعد أن يكون خبر رفع العلم الامازيغي على بعض المساجد صحيحا ، عاد ليحذر من أي توظيف للمساجد في الاصطفافات الايديولوجية وشدد على حيادها ودورها في تحقيق الأمن الروحي للمغاربة ، ولا أعرف ما الاسبق عنده الأمن الجسدي أم الأمن الروحي ، فعندما حولت المساجد الى منابر للتحريض على القتل بسبب رأي مفكر في مسألة بيداغوجية تهم سمعة الوطن ومستقبل ابنائه في ظل تزايد الضغوطات على كل مسلم بسبب ما قد يُفهم على أنه تحريض على الكراهية وتشجيع على الارهاب ، لم تُحرك الاقلام للتنديد بهذا التوظيف القذر لبيوت الله والتذكير بدورها في تحقيق هذا الامن المزعوم ، وكأن الامن يخص فئة دون أخرى ، كما لم تفته فرصة الدعوة الى تحريك المسطرة القانونية ضد من يثبت أنه أقدم على هذا التصرف الخطير ، وكأن هذه الستطرة وضعت لردع أفكار وتصرفات بعينها دون أخرى .
    الخطر الذي يهدد الأمن الروحي والجسدي للمغاربة ليس هو الحركة الأمازيغية ولا أئمتها ، فهؤلاء كانوا هنا منذ زمن بعيد ولم يسبق ان اكتوى أحد بنار فتاويهم،
    الخطر الحقيقي هو اسلام فتاوي القتل الوهابية .

  • يوبا
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:25

    يجب أن يرفع علم الأمازيغي في المساجد التي تلقي فيها الدروس و خطبة الجمعة باللغة الأمازيغية
    حتي يعرف الناس أين يصلون و حتي يفهمون مضمون الخطبة و الدرس الديني.

    هدا كل ما في الأمر

  • لا يهم
    الأحد 26 ماي 2013 - 22:42

    " وخلاصة القول أن الصراع الإيديولوجي والسياسي يجب أن يحترم قواعد اللعبة التي توافق عليها المجتمع مند قرون، وضمن هذه القواعد أن المساجد لله."و لماذا الان تقولون هذا الكلام ؟اين كنت الى الان ؟ و لماذا لم تفتحوا فمكم عندما سخرت منابر المساجد، أي منابر الوعظ والإرشاد التي من المفترض أن تقدم نموذجا للسلوك الفاضل والخيّر،للتصويت بنعم على الدستور و السب و القذف في السيد عصيد بهتانا بل و التحريض على قتله قتل النفس التي حرمها الله ؟ لكن يبدو أنّ الغاية عندكم تبرّر الوسيلة، ولو اقتضى الأمر جعل المسجد منبرا للافتراء والكذب على المصلين والمواطنين البسطاء.سياسة حلال علينا و حرام عليكم انتهت.هذا برنامج العقلية الناقصة التي فشلت في امتحان السياسة وتدبير الشأن العام، تبرير ما لا يبرر، وشيطنة الغريم.المغاربة اليوم يستيقظون كل يوم على واقع عنوانه التخلف الاقتصادي والسياسي و التأخر المعرفي و التقني،جاء الوقت لنقول لا ثم الف لا للانحطاط و ازدواج الشخصية، و ازدواجية الفكر و السلوك.

  • amazigh
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:30

    Je le dis et je le redis et que Hespress publie ou non TAMAZIGHT est plus forte que tout ce qui existe sur terre, et n'a pas besoin de se reorganiser dans les mosquées ou ailleurs, et l'Islam est la religion de tous et pour en savoir plus c'est que l'islam existe dans le territoire Amazigh depuis l'antiquité la preuve est qu'il n'y a pas de trace de statuts ou de pratiques differentes de l'islam en plus on trouve Amazigh dans les hautes montagnes de l'ATLAS loin de tout moyen de communication et qui pratique l'ISLAM à la regle ce qui ne se fait pas dans les grandes villes…..! alors pas la peine de se casser la tete sur ce que font IMAZIGHEN occuppez-vous seulement de la merde où vivent les arabes

  • homme libre
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:33

    الى صاحب التعليق 13:
    باز تتكلم عن الانفصال. من يدعو الى الانفصال الامازيغ أم العرب؟
    الجواب واضح وضوح الشمس. أنتم العرب ياأخي : أنظر الى اخوانكم من البليبوزبال في الجنوب واخوانكم المشرقيون الذين خلقوا دويلات بضعة الامتار المربعة "دويلة لكل بئر نفط".
    من ضد وحدتنا الترابية؟ إنهم أشقائكم في الدين واللغة.
    في الجزائر العرب فقد من هم ضد وحدتنا, أما الامازيغ فهم مع وحدة المغرب بل أبعد من دالك يدعون الى وحدة شمال افريقيا . وليس كمغربكم "العربي " العنصري الدي يقصي الامازيغ – أنه الاسم الوحيد في العالم لمنطقة تمت تسميته على اساس عرقي وليس على اساس جغرافي كما تفعل الامم التي تحترم نفسها وشعوبها.
    أنتم من حرضتم المازيغ ضدتكم بعنصريتكم وعجرفتكم الخاوية. وها أنتم تحصدون ما زرعتم والبقية تاتي.
    احترم تحترم.
    انشري ياهسبرس ان كنت تؤمنين بالرأي الاخر.

  • sibaoueh
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:44

    depuis toujours les berbères raconte n'importe quoi pour faie la une
    et cette histoire de drapeaux en est une parmis tant d'autres
    demain ils trouveront autre chose c'est certain
    de la même façon qu'ils deffendent le tifingh alors qu'il sont incappable de rédiger ne fus qu'une pharse
    dans cette pseudo langue,
    quand le gènome dévoile la vérité

  • محمد
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:51

    اين تكون يا سيد، عندما تستعمل المساجد للدعاية لفائدة الإديولوجية القومية العروبية، وعندما تستعمل من طرف تيارات معينة للقذف في تيار اخر او شخص مخالف لهم. انا اقول العروبيون والإسلامويين استغلوا الدين من اجل نشر عروبتهم واديولوجياتهم، فعلى الأمازيغ اين يستغلوا الدين ايضا من اجل إرجاع ما ضاع منهم.
    الدين يجب اين يكون محايدا وبعيدا عن اي صراع اديولوجي ولكن مهما انهم يستغلونه في صراعاتهم فمن حق الاخر استعماله.

  • alami
    الإثنين 27 ماي 2013 - 01:47

    مافهمنا والو: منين اهضرو الامازيغ على العمانية تتنوضوا الصداع هاموالين التكفير, هاموالين الانفصال…..امنين اهتموا بالاسلام عاوتاني الدخيل فالصحة. اشنوا بغيتوا عند الامازيغ ؟ راه مازالين هازين ليكم هباللكم اوا راه الصبر تقاضى اجمعوا راسكم .

  • رشيد
    الإثنين 27 ماي 2013 - 04:28

    الحمد لله الرجال باقي كاينني صراحة لي بغيت نكولو كالوه المعلقين يجب ان يكونو المساجد لله ليس لعدل ولاحسان والتوحيد والاصلاح والقوميين العرب او ان يكون منبارت وطنيا وان نعطي لئ استاد عصيد حقه في الرد السياسي قبل صلاة الجمعة وكل الدين يهمهم الامر لرض علئ من يخالفونهم الامر ادا كانت المسجد منبر سياسي

  • أمازيغ دامسلم
    الإثنين 27 ماي 2013 - 10:40

    نعم للاسلام الأمازيغي المغربي ولا ثم الف لا للأسلام التعريبي.
    – يجب استغلال المساجد والكتاتيب في تعليم اللغة الأمازيغية .
    – يجب أن تكون خطب الجمعة باللغة الأمازيغية .
    – يجب أن تكون محاربة الأمية باللغة الأمازيغية.
    – أزول نلسلام يجب أن تكون تحية الأمازيغ .
    – الفقهاء والأئمة يجب أن يكون لهم وعي بالاسلام الأمازيغي وأن القومية العربية أو العروبة عرقية مسيحية علمانية الحادية لا تمثل المسلمين الأمازيغ.

  • البقالي عبدالهادي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 10:44

    كون اللأئمة لا يفرقون بين القومية والسياسة والدين وغيرها من الخزعبلات التي وردت هنا،لا أساس لها من الصحة بتاتا،بل جوهر الحقيقة أن الأئمة الذين تنطبق عليهم هذه الصفات قد انتقلوا إلى جوار ربهم،ولم يبق منهم إلا فئة قليلة جدا أغلبها ركن في منزله،أما أئمة اليوم جلهم شباب يعرفون كل معارف هذا العصر معرفة اليقين،ويرونها رأي العين،بل منهم من هو متفوق على العديد من الذين يسمون أنفسهم مثقفين زورا وتزويرا،كل ما فى القضية أن بعض القوميين الأمازيغ هداهم الله يبحثون عن الفتنة بأي ثمن من أجل حطام الدنيا ولو وصل بهم الأمر إلى الإساءة لهذا الوطن ،وإحياء النعرات القبلية التى مضت وذهبت غير مأسوف عنها،وخططهم الشيطانية غير خافية على أحد نقرأها يوميا على الجرائد،فالقوم يستغلون هامش الحرية الذى بدأ الشعب المغربي يتنفسها هذه السنوات الأخيرة،وكأنهم وحدهم مهمشون،علما أن أغلب المنخرطين فى الأحزاب والجمعيات وحتى الحكومة نفسها أمازيغ،وإن ضلوا هم عن سواء السبيل فيجب علينا نحن أن نذكرهم أن وزير الداخلية والخارجية وغيرهما أمازيغيان،وأما فى عوالم أخرى كالصحافة والتمثيل وغرهما فجل روادهما ومحترفيهما أمازيغ .

  • ايور
    الإثنين 27 ماي 2013 - 10:55

    نحن لا نريد اسلام القنابل والاحزمة الناسفة. الامازيغ دابو منذ معرفتهم الاسلام ا لى الدوذ عنه و تقديسه وتبجيله ذالك الاسلام الرحيم المتسامح المليء بالقيم الانسانية الروحية . فنحن في وطننا لن نقبل باسلام "عبد الوهاب " او "بن لادن"…المستورد من المشرق دعاة التكفير و التقتيل والتفجير والتنكيل بالمخالفين من الناس في رئاهم كما هو حال بعض ائمة المساجد اللذين يستغلون المنبر ابشع استغلال للترويج لهذا النمط من الاسلام . لا ضير في حمل اعلام الهوية الاصيلة المتجدر في هذه الارض الطيبة . فالاسلام واحد لكن فهمه وتاويله يختلف.

  • سعيد امزيغي قح = عربي قح
    الإثنين 27 ماي 2013 - 11:16

    بسم الله انرحمن الرحيم

    "حركة الأئمة الأمازيغ" هي حركة و وهمية يريد صناعها ومن له أهداف مبيتة زعزعة ثوابت المسلمين المغاربة..
    بالله عليكم، كيف لفقيه أو امام حافظ للكتاب الكريم أن ينساق نحو الترهات والخزعبيلات التي ما أنزل الله بها من سلطان سوى أنها من بقايا المستعمر و خدامه الأوفياء..
    كيف لمن في قلبه اية من الذكر الحكيم أن يناصر من ينعت رسائل حبيبنا صلى الله عليه وسلم بالارهاب..
    ان كل هذه الجعجعات ما هي الا تحصيل حاصل، فطحينها و ما تنتجه من "ابرين" ( و "ابرين "من اللفظة العربية "بر" و هو القمح و الحب ..")
    قد أثبت بأنه فاسد و قد نخره ("أبوخو" أو "ابخوشن" و هي لفظة عربية من "الخشاش "و هي الحشرات و كل دويبة تدب على الأرض.انظر اللسان..)..

    اخوتي الأمازيغ العرب = العرب الأمازيغ (و مازيغ هو الحر النبيل لقب من جذر "مزغ" وهو نفسه الجذر العربي "بزغ" و البزيغ هو الحر النبيل في عربيتنا، فيدا في يد لبناء مغرب مسلم امازيغي عربي واحد من المحيط الى الخليج الى اندونيسيا، انه السبيل الوحيد للتقدم و الرقي..
    -و للحديث بقية-…

  • driss mortad
    الإثنين 27 ماي 2013 - 12:45

    Les mosquées ont rarement été neutres, elles ont souvent été utilisées pour soutenir les plus forts; à commencer bien sûr par le soutien au makhzen, et depuis plusieurs années sont devenues également le lieu des salafistes, et autres courants rétrogrades.

    Comme arabe, je pense sincèrement que les amazighs peuvent constituer un rempart contre les obscurantistes de tout bord. Merci les amazighs.

  • Amsbrid
    الإثنين 27 ماي 2013 - 14:48

    لماذا لا تطالب بحياد المساجد عندما تنتفخ اوداج "الائمة" بالتحريض على الحركة الامازيغية ونعتها بكل النعوت?
    ام هو الكيل بمكيالين ?!

  • لد.أحمد
    الإثنين 27 ماي 2013 - 15:20

    إنها خرافة يحلم بها المتعطشون لتمزيق وحدة الأمة المغربية،وهم الخونةللوطن والأمة،يحشرون أنفهم النتنة في كل ما من شأنه أن يسهم في التخريب ،والفوضى نوخيانة الوطن"ويكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".ولاأظن أن مغربياأصيلا،حتى ولوكان سفيهاتافها،تسول له نفسه أن يستغل بيوت الله في العوة إلى خيانة الوطن،والسعي إلى تشتيت وحدة الأمة.

  • sifao
    الإثنين 27 ماي 2013 - 15:59

    30 sara fier etre arabe
    انهن يستمتعن بأجسادهن كما يحلوا لهن ، لأنهن حفيدات أحرار وهن حرات ايضا ، يخترن من يشأن من الرجال أكانوا يهودا أو مسلمين أو نصارى ، لأن الأمازيغ ليسوا عنصريين ولا يعتبرون أنفسهم شرفاء ، ولم يسبق لهم أن وأدوا بناتهم صونا للعرض، وانما كانوا يربونهن ليصبحن مليكات وأميرات وفارسات مقاتلات وليس " حرثا للرجال"، اداب الكلام اول ما يجب ان يتعلمه الانسان قبل ان يتكلم ، وهذا الكلام موجه الى كل من يفكر على شاكلتك ، اما الاحرار فلا يرضونه لانفسهم ولا لغيرهم .

  • Jesus is a man
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:50

    [اسلام لائكي] أي اسلام على طريقة ارشاد مانجي (Irshad Manji)، يسمح بالشذوذ وطاعة أهواء النفس. وبعدها التداوي من الزهري والامراض التي تعلمونها على نفقة دولة يدفع ضرائبها حتى الاتقياء. لن اطيل فهذا موضوع لا يستهويني اطلاقا.

    و مسألة الأعلام "الامازيغية" فوق المآذن مسخرة اخرى تنضاف الى اللغة "الأمازيغية". بعدها "الألوية الأمازيغية."

  • Maroc
    الإثنين 27 ماي 2013 - 16:52

    .
    A sara fier d'être arabe
    Vos mots me révoltent. D'où vient votre éducation? Je ne suis pas sûr que vous soyez une marocaine. Les marocains se sont toujours respectés entre eux, vécu ensemble, mêlés leur sang par des mariages entre berbères, arabes et noirs.
    Je suis un marocain arabophone et je ne participerai pas aux insultes contre mes frères amazighes. Ne sommes nous pas d'abord les enfants du maroc. Je respecte mes frères amazighes que nous décrivons ici, nous gens de la chaouia de rjal maakoulines, c'est à dire de gens droits. Il n' y a au maroc aucune place pour le racisme entre les arabes,les amazighes et les noirs marocains. Respectons nous et tenons nous loin des batailles ethniques. Oui aux différences d'opinion mais non à la discrimnination. Pas de racisme. Qui parmi nous est sûr de ne pas avoir un peu de sang noir, arabe ou amazighe pusique ce sang s'est entremêlés au cours des siècles. Décidément les temps ont bien changé

  • الراهم
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:13

    منذ متى كانت المساجد مكانا للعبادة فقط وللعبادة فقط
    المساجد اصلا بنيت لتدبير الصراعات الفكرية والعقدية والحربية والسياسية من امر اولي الامر المستبدين
    المساجد اماكن لتمرير ايديولوجيا الحاكم للعامة بتواطء مع النخبة المنتفعة
    المساجد تفرض راي الحاكم من خلال قراءات للنص الديني وفق ما يتماشى مع رياح سفينة ال البيت الحاكم

  • ادويراني
    الإثنين 27 ماي 2013 - 19:35

    اننا نشاطر صا حب المقال ان تبقى المساجد بيعدا عن الشان السيا سي والاديولوجي.والمساجد وجدت هي لاجل العبادة والموعظة. اليس خطباء خزب العدالة والتنمية هم السباقون لنشر سياسة الحزب وهم السباقون لصعود المنابر ليسبواالحركة الامازيغة علناامام المصلين الامازيغ . هل هدا جائز بالنسبة لائمة الحزب وحرام على ائمة الامازيغ. ان الا ئمة الدين يتخد ون المساجد من اجل اصال افكاراحزابهم او جماعتهم هم اللدين عليهم ان يوقفوا عند حدهم.ادا كان لابد من دالك فالحق للاخرين كدالك لدفاع عن انفسهم وليكذ بوا اقوال هؤلاء عن التحريض والكذ ب والافتراء على النا س باسم الدين.

  • Mohafadilmail.
    الإثنين 27 ماي 2013 - 20:33

    C'est pour la première fois dans l'histoire que je vien de lire que la mosquée n'est qu'un lieu de culte et elle est totalement neutre comme elle l'est la *la justice* C'est peut être l'aube d'un État laïc au MAroc Quel rêve ,.!? Avons comme même le droit de rêver?! Peut être!

  • Sous M.D
    الإثنين 27 ماي 2013 - 22:48

    الأمازيغ هم الذين أخدوا الإسلام بقلب رحب وحافظوا عليه وساعدوا على نشره بينما القوميين العرب ألصقوا الإسلام بالعروبة حتى أصبحوا لا يثقون من يقول أنه مسلما ذون أن يقول أنه عربي.هم يحتكرون الدين ويُخوصِصُونَه.هؤلاء الإسلاميون كانوا عربا أو مُعرَّبين يفرضون عروبتهم ويكفرون الأمازيغي حين يطالب بحقوقه الطبيعية من لغة أم وكرامةحتى أن كلمة أمازيغ تغضبهم و تصيبهم بالجنون.الأمازيغ مسلمين معتدلين وليس لذيهم مشكل مع الإسلام لاكن مشكلتهم مع أؤلائك الرجعيين المتطرفين القومجيين الشوفينيين الذين مازالت تسيطر على عقولهم الصغيرة أفكار عثيقة طقوسية ظلامية.الأمازيغ يدفعون على الديموقراطية والمساوات والحرية والإسلاميين يريدون تحويل بلدنا إلى أفغانستان أو الصومال أو السودان حيث تجلد المرأة بالشارع ويقتلون الرجال شنقا ويخربون إقتصاد البلاد ويشتتون تماسك المجتمع كل هذا لتلبية ميولاتهم الظلامية الشيطانية الجاهلة بإسم الدين وكأنهم هم وصايا على الدين ونحن عبيد.

  • عذّان ئخفاون
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 10:39

    سقط القناع عن القناع وبدا ئخف سافرا، بدا في حل من تقيته المزيفة، ولكنه عبر عن حقيقة طالما واجهها من اصطف في صفهم، إنها العلمانية، وعز الدين عن السياسة، فها هو يقولها بملء فمه :فأن تعلن مساجد انتماء سياسيا أو اثنيا هو بالفعل سابقة خطيرة، وحماقة غير مسبوقة" طيب إن كان الأمر كذلك فلم قرأ اللطيف الإديولوجي في المساجد ، ضدا على الضهير الذي جاء لتنظيم المحاكم العرفية للقبائل الأمازيغية سنة 1930،رغم أن الحسن الأول اقرّ به قبل الاستعمار، ولم يحق للسلافيين صعود المنابر وسب وشتم من يخالفهم الرأي، واصدار فتاوي القتل، ئخف المناضل الأمازيغي لم ينتبه لكل هذا ربما لأنه تطبع بإديولوجية العروبة والإسلام، ونسي كل شيء فيه حتى ئخفه ما عاد منه بل أصبح مثقلا بأفكار وإملاءات غيره من المتأسلمين، لن أطيل اكثر حتى لا ينطبق علي إزلي ميمون أرحو:
    wn itnhoun ahyoud mad is tyit ahyoud
    ur di t3yad ikhf nes al ach iffegh winch ansa

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 88

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 40

الفرعون الأمازيغي شيشنق