‫تعليقات الزوار

20
  • المختار السوسي
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:38

    بسم الواحد الاحد الفرد الصمد و الصلاة و السلام على نبيه و رسوله المصطفى .

    تونس لغتها هي العربية و هي عربية 95/100 فلماذا لم تستطع الحفاظ على هويتها الاسلامية؟؟

    منذ ايام بورقيبة حتى الان .و المغرب سكانه الاغلبية الساحقة امازيغ و هم محافظون على الهوية الاسلامية .

    هذا فقط جوابي لمن يظن ان العربية وحدها .قادرة على الحغاظ على الهوية الاسلامية و هذا خطا .

    التعريبيون و القومجيون العرب من النخبة . (و ليس من العوام من الناس مثلنا) حينما ينفذون اجندات التعريب و القومية العربية او تابعين للخليج ليس همهم الدفاع عن الاسلام .(لان الامارات و السعودية هي من تدعم الانقلاب في مصر الان بملايير ) بل الدفاع عن عروشهم و لوكان ذالك على حساب هوية الاخرين .

    الاسلام صالح لكل زمان ومكان و لكل لغة و قومية .ومن يظن عكس ذلك فهو ينقص من تمام الاسلام و شموليته .

    و يتوهم انه للعرب فقط .مع ان العرب هم من ضيعوا فلسطين و الخلافة في الدولة العثمانية و وهم من دمروا العراق و سوريا و افغانستان و هم من نشروا الفتن و التطرف حتى في الصومال .

    وهذه وجهة نظري قد اكون مخطئا او مصيبا فيها.

  • قصطالي
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 20:58

    أدكى مرأة عمرها ماتكون أكتر كفء ودكاء من أدكى رجل …حينما يقال أن بعد الفتيات يتفوقن في الدراسة على الأولاد في الجامعات معضم الوقت هي شعبات أدبية وإقتصادية، فالبنات جيدات في تقيؤ ما لقن لهن "الكريد"…لكن في الإبتكار قليلات، ولسن بكفء الرجل، فان كان غير دالك أقول، لكن العالم فأرونا إختراق عالمي في العلوم من طرف النساء بمستوى ماكسويل، لاغرانج، فوري ، بوانكري، آينشتاين…و 10 الألاف من العباقرة…أنا لا أقول ليس هناك عالمات ، فأنا اشتغل معهن، أنا عندي دكتوراه في الرياضيات التطبيقية. وارى شغلهن في فرنسا في مدينة ليل ، يكدن كتيراً لاكن نتائجهن بديهية وليست في مستوى يتير الإنتباه ..أنا أقول الواقع ولا ادعي شيء من عندي

  • شلح
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:15

    المساواة امام القانون شيء مسلم به ووجب تطبيقه على الجميع، اما ما هو غير ذلك فالرجوع الى القرآن والسنة خير دليل على ان كامل حقوق المرأة وحريتها مصونة ومعروفة ويجب تطبيقها كما شرعها الله وامر بها رسوله الكريم، ينادون بالمساواة ،فيماذا إذا؟؟؟في تعدد الأزواج أم الإرث ام ماذا؟ عن ما تبحث عنه المرأةالعربية المسلمة؟ قد يتأتى لها ذلك ولكن بشرط ان ترتد عن دينها وتغير جنسيتها الى أمريكية أو كندية ….لاحول ولا قوة الا بالله.تبحثن عن حياة الكفار.

  • بلادي في خطر
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:28

    أنا ليس لي علاقه بالدين "ملحد"، ومع دلك لا أعتقد بهاته المفاهيم الوضعية المتعلقة بتكافؤ المرأة بالرجل مفاهيم غربية لا يتفحصها أصحاب العقول الغير دقيقة التأمل "النساء خصوصا" هن قد بيع لهن هاته المفاهيم، وكرجل لن أغير عقليتي لأن الآخر قد قرر أن يفتي علي رأيه…
    ولاكن أكتر الأشياء التي يجب أن يقف لها الرجال، هو التمييز، لمادا التمييز وإعطاء النساء فرص أكتر من الرجل، هدى ليس إهانة للرجل فحسب…بل تجريده في حقه في المتابرة وكسب نتيجة متابرته. الشغل والدراسة وأي شيئ يجب أن يكون بلكفاءة وليس بالتمييز.
    ولا يغرنكم الحجاب…هاته النساء هن نساء نسوية الإتنتان…يعني يبحثن على الحكم في الرجل، ولكن هيهات مادام هناك رجال.
    يجب على الرجال أن يفقهوا ما يقع، الرجال في الغرب قد وقعوا في فخ "تمسكن حتى تمكن".
    وتيقنوا أنه ما سوف يحصل هوإشمئزازاً الرجال من النساء، شكراً يا أيتها النسويات سوف ترون مادا سيحدت.

  • Elkadiri
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:29

    لا يمكن المساواة بين الرجل والمرأة في الأدوار، فكل منهما له طبيعة وبنيان مختلف، وبالتالي له دور مختلف
    ، وأن هذا هو مقتضى العدل، ولو لم يكن كذلك لكان ظلماً للرجل والمرأة معا.

    وأن هذا التفضيل ليس مطلقاً فليس كل ذكر أفضل من كل أنثى، بل هناك كثير من النساء أفضل من كثير من الرجال، وإنما هو تفضيل باعتبار الجنس وأصل النوع، أما باعتبار الأفراد فتعتبر الأفضلية بالتقوى،
    وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ. {البقرة: 228
    اتقو الله في أنفسكم ايتها النساء وأروضو بما قسمه الله لكم
    فوالله ان ذالك في مصلحتكم
    قل أنتم اعلم ام الله صدق الله العظيم
    اللهم أني قد بلغت

  • ALIA
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:49

    الاسلام ساوى بين بين المراة و الرجل و هذا جلي في القران و في الاية "يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم " فجعل المعيار الوحيد للتفاضل هو التقوى , و لكن الفقهاء و التراث الاسلامي قد اوجدا فارقا كبيرا بين الجنسين بحيث اضيفت قيمة تفضيلية للرجل دون الرجوع الى اخلاقه و مدى صلاحه. وعلى العكس تماما تم تكريس _مبدا الدونية _ و تهميش قيمة المراة و دورها و التعدي على حقوقها الانسانية و علان الوصاية على حريتها و اختياراتها باسم الدين و بحجة النقص الذي لن يمكنها من تحمل التبعات! و غفل هؤلاء ان الله قد خيرها في تحمل الامانة الكبرى اي مسؤولية الايمان و الكفر و هي اعلى مسؤولية يمكن ان يتحملها انسان . يتبع

  • سمير
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 22:15

    قد صدق احمد ديدت عندما قال" ان الاسلام بك او بدونك سينتصر اما انت فبدون الاسلام سنضيع وتخسر'
    وبالتالي كل من يبحر ضد تيار غالبية المغاربة المسلمين سيخصر لامحال

  • يوسف
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 22:20

    لا يجب أن يكون هناك تمييز، إن كانت النساء يدعين المساواة، فلتكن الفرص مفتوحة لكفء لا لجنس معين…التمييز هو ضلم وفاشية.

  • حوار ممتع جدا
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 23:35

    شكرا ل France 24 وهسبرس على هذا السجال المتناغم والحضاري

  • محمد
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 23:59

    لمن يتبجح بحقوق المرراة في المساوات بين الرجال والنساء اقول هل هناك سقف محدد اويمكن تحديده في هذا المجال؟ المساوة في الارث ليس شرعا . المناصفة في الوظائف الحكومية قد يكون له الاثر سلبيا اذا استولت النساء على المناصب وتبقى اغلبية الرجال معطلة ولا تجد ما تسد به رماق وافواه الابناء بما فيهم الزوجات والامهات غير المؤهلات لاي عمل . اذا كان يراد بالتساوي فليكن في جميع المجالات كالجندية والعمل في المناجم والصيد البحري والمهن الحرة كالنجارة والحدادة والبناء وتنظيف الشوارع والحراسة الليلية وما الى ذلك من اعمال متعبة وصعبة يقوم بها الرجال . نعم مطلوبات اكثر في الطب والتمريض والتدريس وبعض الادارات . اما الخروج ليلا ونهارا والتعري والرقص في الملاهي والسهر ما الاصحاب (الرجال) باسم الحرية والحقوق الكونية فهذه من علامات الساعة.

  • غير دايز مع الطريق
    الخميس 16 يناير 2014 - 10:30

    بالنسبة لك العلوم الاقتصادية غير ''كريد'' سبحان الله ا سي الدكتور باينة من الاسلوب التفكير والكتابة ديالك .
    نقولك كلمة وحدة المجتمعات لي حررت المراة هي المتحظرة والمجتمعات لي باقا مستبدة بالمراة هي بدائية ومتخلفة وقبل ان نحكم يجب اولا اعطاء الفرصة للمراة وتحرر الرجل من عقدة المراة واش حنا غادي نبقاو غير فشكون فينا الراجل و شكون المراة وراه مشاكلنا في استبداد الانظمة وعدم احترام حقوقالشعب برمته يا اخي المراة ليست عدوا هي امنا واختنا وبنتنا والزوجة ونبع الحنان والعطاء والمحبة والمودة

  • youssef
    الخميس 16 يناير 2014 - 11:01

    حاجة الدول العريقة في الديمقراطية لل"كوتا" من أجل تمثيلية النساء دليل على سخافة هذا الطرح من أجل إنصاف النساء. وكلما زادت الحاجة لرفع نسبة الكوتا كلما زاد الأمر سخافة, ومن ثم فأكثر الدول سخافة في قضية إنصاف المرأة "روندا" وليس كما أرادت النائبة تقديمه كأمر جيد. كلما كانت دولة ما أقل حاجة للكوتا من أجل إنصاف المرأة كلما كانت أقرب لتغيير العقلية من جهة وأقر للصواب من أجل إنصاف "الكفاءة" نسائية ورجالية. الكوتا والنسبة المائوية تمييز ليس إيجابيا, وإنما سخيفا يدفع في طريق التخلف الفكري على هذا المستوى, والذي استوردناه من تجربة فاشلة في الغرب بدليل حاجتهم إلى اليوم للكوتا. الكوتا تفويت الفرصة على الوطن للاستفادة من كفاءاته الحقيقية نسائية ورجالية, ويفتح الباب أمام تمرير نساء غير كفؤات على حساب كفاءات رجالية, فقط لأنهن نساء وعلى المجتمع تقبلهن بسيف "القانون!!". ومن ثم هذا مدخل خاطئ جدا ل"تغيير العقليات" الذى يتدرع به من أجل هذا الطرح السخيف. الأمر الوحيد والأوحد الصائب والناجع في إنصاف المرأة والرجل وفي تغيير العقلية وتمكين الوطن من الاستفادة من "كفاءاته" هو "تكافؤ الفرص" في نفس المستويات…

  • أبو الكرم
    الخميس 16 يناير 2014 - 11:52

    نعم إن المرأة سبقت مثيﻻتها في باقي الدول العربية ولكن في اﻹنحطاط والتبرج وفقدان الشرف وكل ماقد يخطر ببتلك من مساوء اﻷخﻻق
    ﻻ أصدق أن حركة النهضة الني صوت عليها الشعب في اﻹنتخابات تقدم كل هذه الننازﻻت للعلمانيين
    ﻻحولة وﻻقوة إﻻ بالله

  • mohamed
    الخميس 16 يناير 2014 - 12:03

    يا أيها القوم انتهوا من الأباطيل قبل أن يصيبكم ما أصاب من قبلكم من العقاب الشديد في الدنيا والآخرة.وان اردتم أن تساووا بين الرجل والمرأة فعليكم بالصفات الخلقية أولا لأن الذي خلق هو الذي أمر .وأمره عبادة في ما أمر به الرجال وكذالك النساء.ألا له الخلق والأمر.لا اختيار للعبد في الأمر فقط وان كان كذالك فليختار شيئا من الخلق حسب ما يحلو له ولن يقدر أحد أبدا.وان كنتم أتباعا لأجندات الأقوام الضالة فليس من الصواب ذالك .أيترك المرء الدين الذي ارتضاه له الله ليكون سيدا في هذا الوجود ويتبع أهواء قوم ضلوا وأضلوا معهم كثيرا يا للعجب يبدلون نعمة الله كفرا ويحلون قومهم دار البوار .اللهم اهد أمة محمد ورد بها ردا جميلا انك على كل شيء قدير

  • قصطالي
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:06

    إلى رقم 11, نعم العلوم الإقتصادية "كريد"، لأن العلوم الإقتصادية تأخد تقنيات وآليات يتم حلها وتطويرها بالرياضيات والإحصائيات ..هدا شيء يقع في المختبرات الجامعية للرياضيات التطبيقية والإحصائيات "la recharche operationelle "، فيبقى أن المضامين هي للكريد.
    أنت قلت "نقولك كلمة وحدة المجتمعات لي حررت المراة هي المتحظرة والمجتمعات لي باقا مستبدة بالمراة هي بدائية ومتخلفة "
    لمادا يتم تقييم المعايير الغربية واستنباطها على أنها قطعيا صحيحة وبالتالي هي محررة…من قال لك هدا يمكن إستباتها كدالك على أن مخلة بمكانة المرأة "Objectification" …من الدي يخول لك إن تقول إنه إستبداد بغير دليل، أن تقوم بشيء في المنطق إسمه "Appeal from authority" وهي مغالطة….لا تنسى أن كل المفاهيم الإنسانية هي وضعية وآيلة للزمان و والمكان…المرأة في الغرب أعطي لها حقوق تعادل الرجل ليس إنسانية فيها بل لكي تؤدي نصف الأخر للضريبة على الدخل ويجعلون منها المستهلك المتالي في المجتمع، لأنها تستهلك أكتر من الرجل ليس إستهلاك فحسب بل تستهلك المسائل السطحية.
    تتمة…

  • said
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:10

    أين كانت المرأة التونسية ايام إندلاع الثورة على يد البوعزيزي ام فقط أنها لاتعرف سوى اقتناص الفرص عندما تهدا الأوضاع، إذا أرادت ان تصنع قرارا فلتصعه بعيدا عن إنجازات الرجال

  • عبد العالي
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:14

    Je crois que c'est plutôt un discours insitant à la 'SIBA', vu qu'ils n'ont pas cessé de dire que la femme tunisienne profite des avantages plus que les autres femmes dans le monde Arabe!
    Je crois que bghaw ybelbloha:/

  • انسان من الماضي
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:45

    ممكن تنشروا كلامي؟
    المهم بعد الحرب العالمية الاولى و الثانية ادى مقتل الملايين من الرجال في الغرب الى اعتماد الاسرة و المرأة على نفسها مما دفعها الى سوق الشغل و العمل في كل الميادين فظهرت جمعيات تدافع عن النساء من اجل المساواة لان المرأة في الغرب كانت دائما تحت الرجل و لازالت. المهم الجمعيات و عمل المرأة اخدت به الجمعيات حقوق قانونية للمرأة باسم الحرية فأخذت المرأة تعمل و لاشباع غريزتها صارت هي ايضا تذهب للبار من اجل البحت عن ذكر يذهب معها ،مرت السنوات و الامريكية و الاروبية في نشوة عظيمة بهذا الانتصار لانها اصبحت لها نفس خصوصيات الرجل لكنها اصبحت لا تثير الرجل و لا تجد الرجل الحقيقي فانقلب تمردها على الرجال الى تمرد على الذات و في السنوات الاخيرة لفظت النساء تلك الجمعيات و اصبحت تحترم الرجل و تبحث عنه بكل وسيلة لا لشيء الا لتكوين اسرة صالحة و ابناء بتربية جيدة، ما وصلت اليه المرأة في الغرب هو اكتشاف انها امرأة و يجب ان تبقى في البيت و الرجل من يعمل و عليها الطاعة و التقدير و الحب لزوجها لا تنظروا للافلام بل قوموا بزويارة البلدان الغربية لكي تعرفوا الحقيقة
    سأتمم

  • انسان من الماضي
    الخميس 16 يناير 2014 - 14:26

    اذا اردتم الحقيقة في الغرب المرأة عبارة عن بضاعة في جميع الشركات الاشهارية و الاخبارية، و المرأة التي اختارت ان تكون مع زوج و اسرة فهي تحافظ عليه اكتر من نفسه لندرة الرجال.
    المهم الجمعيات النسوية الغربية بعد انجازهم الكبيى في امريكا و الغرب، قالو لن لا نكون جمعيات عالمية تحت مظلة الامم و حقوق النسان فتوجهو صوب الدول العربية و دول العالم الثالت.
    و هنا اقف عند المغرب فيا نساء المغرب الحمد لله نحن لدينا هرم اسري متين و جيد فيه الاب و الاخ و العم و الخال و و و و هذا الهرم شكل للحفاظ عليك ايتها المرأة و لصاينتك من الضايع بالامس القريب كان اذا اتى عريس فكل العائلة تدولو بدلوها لانها تريد ان تعطي ابنتها لمن يستحق و لمن تبتت رجولته و تبت تشبته بالعائلة. لماذا اذن تردن المرور من الشقاء و الفساد و الحرية الجنسية التي مرت بها نساء الغرب فهل رغبتكن الغريزية هي من تدفعكن ام تردن تجريب جميع المصائب التي تخبطت فيها نساء الغرب، هن كن مضطرات و رجعن الى الطريق و السبب الحرب. اما في المغرب فها نتقص الرجال؟ ام ان النغرب دخل في حرب افقدته كل الجنس الدكري؟ لا اتصور كيف سيكون حال نسائنا اذا مات 10 ملن رجل

  • المهدي العلماني
    الخميس 16 يناير 2014 - 14:56

    الشعب التونسي من الشعوب التي ازاحت الفكر الذكوري وعمل الحبيب بورقيبة رحمت الله عليه على تكسير الفكر التقليدي والديني من داخل تونس من خلال اعادة بناء المنضومة التعليمية الحديتة وكدى سعى الى تحديت جل القطاعات لجعلها ترقى وتستجيب لمتطلبات العصر الحديت
    الثورة التونسية سائرة في طريق الصحيح غرم العرقلة من قبل الطفيليات امثال حزب النهضة ومجموعة من الجماعات الوهابية المتاسلة التي تريد ان تعيد عجلة تونس الى الوراء
    اقول لهم تونس للاحرار وللمتنورين امتال شكري بلعيد ومحمد البراهمي ضحايا الهمج والتاتار الوحشي الاسلاموي

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 12

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 25

قانون يمنع تزويج القاصرات

صوت وصورة
المغاربة وجودة الخبز
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 09:59 28

المغاربة وجودة الخبز

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 4

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 7

منصة "بلادي فقلبي"