مستجدات "الشؤون الدينية" تستنفر وزارة الداخلية لمتابعة جدل الإرث

مستجدات "الشؤون الدينية" تستنفر وزارة الداخلية لمتابعة جدل الإرث
السبت 24 مارس 2018 - 15:00

استنفرت وزارة الداخلية مصالحها من أجل رصد وتتبع التفاعلات الصادرة حول موضوع المساواة بين الجنسين في الإرث، عقب الجدل العارم الذي خلفه حدث استقالة أسماء المرابط من “الرابطة المحمدية للعلماء”، بعد ضغوط قوية تعرضت لها من قبل “رابطة العبادي” على خلفية تأكيدها أن “المساواة في الإرث تتماشى مع مقاصد الدين الإسلامي”.

وعملت هسبريس أن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أصدر أوامره قصد مواكبة الصراع المحتدم بين التيار الحداثي والآخر المحافظ عن كثب، خصوصا تلك الآراء المتشددة الصادرة عن الفقهاء وشيوخ السلفية بالمغرب.

وكان الشيخ حسن الكتاني، أحد رموز التيار السلفي بالمغرب، قد هاجم أسماء لمرابط، وقال عنها: “إن وجود أمثال هذه المنحرفة عن الشرع الجاهلة بأحكامه لا محل له من الإعراب ضمن مؤسسة علمية كبيرة، بل بقاؤها يفقد المؤسسة مصداقيتها وثقة الناس فيها”.

وعلى إثر الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها من بعض المتشددين، ألغت الكاتبة والباحثة في قضايا الإسلام مشاركتها في ندوة “الإسلام والنساء: الأسئلة المثيرة للغضب”، التي كانت ستنظم من طرف المركز الثقافي الفرنسي بالرباط الأربعاء المقبل.

كما أفادت مصادر مقربة من لمرابط بأن “السيدة مصدومة من حجم الضغوطات التي تعرضت لها على إثر مواقفها؛ الأمر الذي دفعها إلى عدم الرد على أسئلة واستفسارات الصحافة والجمعيات النسائية المتضامنة معها، بل اختارت مغادرة الفضاء الأزرق أيضا بعد الرسائل التي توصلت بها من قبل التيار المتشدد”.

وقالت مصادر هسبريس إن رفض كل من أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، والمجلس العلمي الأعلى، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التعليق على الموضوع، يعكس “عدم وجود إرادة ملكية في الفترة الراهنة لإثارة قضية إلغاء الإرث أو إلغاء قانون الإرث بالتعصيب، على مستوى المؤسسات الرسمية للبلاد”.

وحول السؤال الكتابي الذي وجهته حنان رحاب، النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي، إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تطالب فيه بفتح تحقيق في المضايقات التي تتعرض لها أسماء المرابط وحمايتها من طرف بعض “شيوخ السلفية” المتشددة، قال مصدر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن “الوزارة لن ترد على هذا السؤال، لأن المؤسسة المعنية مستقلة وأمينها العام يعيّن من قبل أمير المؤمنين ولا دخل لوزارة الأوقاف في اختصاصاتها”.

جدير بالذكر أن شخصيات حقوقية وإعلامية وسياسية وفنية وفكرية بارزة في المغرب أطلقت نداء لـ”إلغاء نظام الإرث عن طريق التعصيب” من التشريع الذي يهم المواريث في المملكة.

نصُّ النداء الذي أطلقه مؤلفو كتاب “ميراث النساء”، وهو كتاب ساهم في إصداره 23 خبيرا مغربيا، قال إن “قاعدة التعصيب في قانون المواريث تعطي الحق للرجل في الاستفادة من الإرث كاملا في حال كان الوريث الوحيد، في حين لا تستفيد المرأة من هذا الحق؛ إذ ترث فقط نصيبا مقدّرا معلوما يسمى فرضا، مما يعني أن الوارثات اللواتي ليس معهن شقيق ذكر، ينبغي عليهن تقاسم الإرث مع الذكور الأقربين من إخوة وأبناء إخوة وأعمام وأبناء عم وإن بعدوا”.

‫تعليقات الزوار

111
  • مواطن
    السبت 24 مارس 2018 - 15:13

    30 حالة في الارت للمراة فيها اكتر من الرجل. الاربع حالات المتبقية تقوم عليها القيامة.
    و بعض الناس تابعين جيلالة بالمجمر.

  • ياسين
    السبت 24 مارس 2018 - 15:18

    اي تشدد تتحدثون عنه كفاكم ترهات ، الارث نزل فيه نص قطعي لا يتغير بزمان ولا مكان ، هل هذه الجمعيات والمنظمات تعرف مصلحة العباد اكثر من خالقها ؟؟؟

  • Mann
    السبت 24 مارس 2018 - 15:19

    أعرف عائلة مكونة من بنات فقط، و الله لما توفى والدهم عاشوا محنة كبيرة لأنهن أصبحن يبحثن على جميع أبناء و بنات اخوة ابوهم الموجودين بالخارج من اجل التنازل على حقهم في الورث الذي هو أصلا عبارة عن دار عادية!!
    كيف يعفل ان يرث أبناء الأخوة من أخوهم اذا كانت له بنات !!

  • التشغيب
    السبت 24 مارس 2018 - 15:22

    ما يستند إليه الموقعون على النداء لا يمت للحقيقة والمنطق بصلة , فليس كل من يرث بالتعصيب لا يتحمل مسؤولية من يعول من الإناث التي أوجب الإسلام عليه رعايتهن .

    ثم من قال أن الإرث عن طريق التعصيب يختص بالرجال دون النساء , فمن أبجديات علم المواريث في الشريعة الإسلامية أن هناك ما يسمى بــ العصبة مع الغير : وهي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالاخت الشقيقة فأكثر والأخت لأب فأكثر مع البنت فأكثر أو بنت الابن فأكثر , ومن هنا اشتهر على الألسنة القاعدة المعروفة : الأخوات مع البنات عصبات.

    ولعل أغرب ما جاء في نداء المطالبة بإلغاء نظام الإرث عن طريق التعصيب من قانون المواريث المغربي هو اعتبار الميراث بالتعصيب ليس له أي سند في القرآن الكريم !!! في تجاهل واضح وتغافل متعمد للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي ساقها علماء الأمة الثقات لإثبات مشروعية هذا الحكم الشرعي.

    انشري هسبريس

  • سارة
    السبت 24 مارس 2018 - 15:25

    هل اختيار وقسمة الله لم تعجبهم. ولم ترق هواهم.
    هل الحق معهم هم في القسمة ام الحق سبحانه. نستغفر الله. هذه الجمعيات الحقوقية من دفعها؟ ومن يمولها؟ومن يريدها ان تشن حربا مع الحق الذي أمره كله خير وكله حق. ماهي مصلحتكم؟اتريدون خلق التناقض في هذا البلد لتزعزعوا استقراره.
    تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • عبده ً/ الرباط
    السبت 24 مارس 2018 - 15:27

    ليس هناك اي تشدد او خلاف ذلك …. فاغلب المتدخلين هم أناس عاديون مثلي يطالبون بعدم تغيير شرع الله و ما هو معلوم من الدين بالضرورة … فقد فصل الله عز وجل أنصبة الارث في القرءان الكريم و لسنا في حاجة الى من يريد مناقشة كلام الله فهو اعلم بحالنا منذ الازل و الى الأبد… و عليه يجب مراقبة هؤلاء الذين يريدون تحريف ديننا في بعض جزئياته الى ما يرضي مصالحهم الشخصية و افكارهم العلمانية…. و لذلك ارجو الا تتم مستقبلا المطالبة بتغيير. بعض أركان الاسلام فهذه هي المصيبة..

  • Tarik
    السبت 24 مارس 2018 - 15:30

    المغرب بلد إسلامي. إذا لم يعجب هؤلاء المبدلين أحكام الشريعة الإسلامية المستمدة من القرآن والسنة النبوية الشريفة. فليلحقو بغير المسلمين للعيش معهم. وليتركو المغرب مستقرا بدينه الذي ارتضاه الله لنا. اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك.

  • المهاجر
    السبت 24 مارس 2018 - 15:34

    لا بأس ادا جعل القانون المساواة في الارث بين الرجل والمرأة .
    المرأة هي الام والاخت والزوجة وهدا ليس عصيان الله سبحانه وتعالى.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 15:34

    ماتتعرض له الاستاذة هو ما تعرض له بن رشد في الأندلس وتم حرق كتبه. تطورت اوربا بفضل بن رشد وتخلف المسلمون بسبب الأفكار اللاعقلية للسلفية. اسم بن رشد منقوش في جامعة السوربون بباريس كثاني افضل مفكر عرفته الانسانية .الغرب يرى في السلفية أساس انحطاط المسلمون.

  • badermaarouf
    السبت 24 مارس 2018 - 15:34

    اتقو الله والتبعو سبله كل شيء واضح في القران الكريم وخصوصا مسءلة الارت

  • صاغرو
    السبت 24 مارس 2018 - 15:35

    شخصيا ارفض رفضا قاطعا ان يكون التعصيب سببا في إفراغ بناتي من منزلي.
    عن اي مقاصد يتحدثون
    اذا لم يفتح باب الاجتهاد فان الإسلام معرض لهجومات متتالية
    ثانيا الذين يدافعون عن الاسلام بالتهديد والارهاب ينسون انهم يقدمون الله ضعيفا ولا حول ولا قوة له.

  • امغار ناريف
    السبت 24 مارس 2018 - 15:36

    يجب ان تقوم مملكة امير المؤمنين بحماية مقدساتها من الخلل فادا كان النص القراني واضح في اي موضوع من المواضيع واضحا للعيان وهو كلام الله فلا يجب التطاول على كلام الله وتحريفه اوتاويله قصد الشهرة او قصد البوز كما يصطلح عليه اليوم فالسيدة التي ارادت ان تجعل من تحريف وتاويل كلام الله بوز اوشهرة فلا يسمح لها الشرع بدلك فكم من واحد يريد الشهرة فيتطاول على كلام الله مثل سلمان رشدي صاحب الايات الشيطانية والمراة الباكستانية انبه الى انه ادا ما تعرض القران الكريم الى التحريف والتاويل في المغرب فا علموا ان الدين الاسلامي بالمغرب سوف يتراجع وستتدخل كل قوى الشر في عقيدتنا السمحة والتمس من امير المؤمنين ان يحمي ع(قيدتنا والا يسمح لاحد بزحزحتها فالنص واضح وضوح الشمس في النهار فيما يتعلق بموضوع الارث من دون مزايدات ولا تاويلات فاسناء المرابط قد تطاولت على شرع الله وارادت ان تبين ان الباري العدل جل جلاله غير عادل في تقسيم الارث بين الدكر والانثى وعند الله جزاؤها ان الله بكل شيء عليم احدرها من التمادي في غيها وان تثوب وتستغفر ربها قبل ان يصيبها غضب الله عز وجل لانها بفعلها هدا تريد تقسيم المسلمين

  • med
    السبت 24 مارس 2018 - 15:37

    إتقوا الله في أنفسكم، الإرث تحدت الله عز وجل في القرأن إدن الحلال بيِّن والحرام بيِّن، أما تعليق المؤسسات الملكية على الموضوع واضح. لاحول ولا قوة إلا بالله

  • ااجي شكون
    السبت 24 مارس 2018 - 15:39

    ماعندكم ينفد وما عند الله باق لو ورثم الارض كلها ستتركوها ولكن الحساب هو من اطاع علماؤ الرويبدةي في هذا الزمان هل يمكننا ان نرث دبابة اوصاروخ من حق ابي على الدولة ان تقسم ورثنا كل سنة على الشعب والفوسفاط والحوت والطاىرات الحربية على اي ارث يتحدثون هؤلاء وماذا سيرثون لله ميراث السموات والارض

  • douae
    السبت 24 مارس 2018 - 15:40

    في وقتنا الخاضر كﻻ من الرجل والمراة يشتغﻻن ويقرضان من البنك لبناء او شراء منزل وادا حدث امر الله وتوفي الرجل قبل زوجته ولهما البنات فقط كيف يعقل يرث معهن ابناء عمومتهن بالتعصيب. اﻻباء شقاوا وتمحنوا من اجل هدا اﻻرث ويجيئ الغير ياخده بدون مشقة كما يقول المثل الدارجي المغربي "اخدم يا تعيس للناعس" الوقت تبدلت واﻻم اصبحت تشارك اﻻب في كل شيء .

  • التخربيق
    السبت 24 مارس 2018 - 15:42

    التعصيب مجرد رأي فقهي و جدل الارث جدل خال و يبين مدى غوغائية الشعب والجمعيات الارث ملكية خاصة لصاحبه يوزعها بالشريعة الاسلامية اليهودية الهندوسية اشدو ويوميه فالبحر ولا يتبرع بيه للكلب ديالو الارث مسألة شخصية وملكية خاصة ولكل شخص حرية ترك وصية لكيفية توزيعها بعد موته نقطة نهاية ،اللي كيقول لك تعطيل الارث والقيامة وسيقع ماسيقع الخ اخره من الافلام الخيالية راه تسعين فالمئة من الشريعة معطلة فالعالم الاسلامي و نص العالم خدام بقوانين مختلفة عن الشريعة ملايين السنين هادي غي ارتاح مغينتهيش العالم الى تغير قانون الإرث

  • منير
    السبت 24 مارس 2018 - 15:43

    اعلم ان هؤلاء الحداثين المنتشين بديمقراطية الغرب و امواله لن يهدأ لهم بال حتى يحصلوا على ما ارادوا و اعلم ان الدولة في طريقيها للموافقة على ذلك عاجلا و لن يتخطى الزمن السنتين القادمتين لكن ان كانت تريد ان تطبق ذلك فعليها ان تترك الاختيار لبنات الهالك و كيف يريدون تقسميم ميراث والدهن لان هناك نساء مؤمنات بشرع الله يردن الاخرة عن الدنيا و هناك حداثيات يردن الدنيا عن الاخرة و هكذا نتجنب هذا اللغط و نترك امر الخالق للخالق .

  • شرع الله
    السبت 24 مارس 2018 - 15:44

    أيها الحدثيون بالنسبة لي هذا منافي حتى لحريات الفردية. أنا أريد أقسم ممتلكات على الطريق الاسلامية وبما شرع الله ولا اريد المساوات بين أولادي.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 15:49

    الحرام.بيين والحلال بيين تتكلمون لمرابط هداك مشروع ديالها تريد أن تفتن المسلمين . الإرث تكلم عنه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم والتدقيق لأن الله يعلم ما لا تعلمون.

  • عبدو
    السبت 24 مارس 2018 - 15:51

    مع على هؤلاء المنفتحين الا احصاء الورثة المتضررين من هذا الوصف .بما ان الارث ينتج عن وثيقة مسجلة فمن السهل احصاؤهم من لذن الداخلية .بما يسمى الدراسات المهنية التي لا وجود لها عقول منفتحة الا الضرب على وتر التقدمية وحقوق ممنوحة.

  • الى 3 ة 11
    السبت 24 مارس 2018 - 15:53

    انا توفي ابي رحمة الله عليه وتكفل بي عمي ، وعندي الان بنتين.
    هل اتبع هواي ، واكتب لعمي او اكتب لبناتي؟رغم ان هواي متغير.
    انكم تتبعون مزاجكم، ولهذا لن اتبع الا مافي القرأن والسنة، رغم مغالطاتكم، في ان البنات يتم طردهم وانهم ليس لهم اي نصيب من التركة.

    كيف لهته السيدة ان تتقلد منصب لا تتوفر فيها المؤهلات العلمية لها، نفس الشيء بالنسبة لوزير الاوقاف.

    والان وزارة الداخلية تتدخل ،ماهذا العبث؟

    انشري هسبريس

  • ام محفوظ
    السبت 24 مارس 2018 - 15:53

    اتقوا الله في انفسكم و في دينكم لو ان الإرث كان امرا هينا لما قسمه الله لعباده من خلال القرآن الكريم …و ادا كنتن حقيقة تعرفون معنى الارث و تقسيمه ستعلمن ان المرأة تاخد اكثر من الرجل …..فاتقوا الله و لا ترمن بانفسكن الى غضب الله ….

  • Hamido
    السبت 24 مارس 2018 - 15:56

    أثارت هدا الموضوع الآن ؛يراد منه أشغال المواطن بأمور ثانوية وتغيير بوصلة الاحتجاجات التي يتابعها الرأي العام والتي تهم مصير الوطن بأكمله.لن يغيروا الميراث وعلى الأقل في المدى القريب.لكن الهاء المواطن بهدا الموضوع هو الأهم.

  • خالد
    السبت 24 مارس 2018 - 15:56

    لن ترضى عنا اليهود والنصارى حتى نتبع ملتهم هذا ما قاله الله عز وجل في كتابه

    الله المستعان نحن من فرط في ديننا وجعلنا الله اذلاء اما العلمانيين و الملحدين

  • باحث عن الحق
    السبت 24 مارس 2018 - 15:59

    نفترض انه تم مساواة في الارث بين الرجل والمرأة وهل سيتم المساواة بين الوزير وطالب معاش وهل سيتم المساواة في الثروة السمكية والفسفاطية ايها المنافقون عن اي انصاف تتحدثون!؟؟؟

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 16:00

    المسألة ليست في الارث و إنما هذه الاية " للذكر مثل حظ الانثيين " هذه الجملة من الاية الكريمة تزعج أشباه الحداثيين و أنصاف الرجال و المسترجلات من النساء .

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 16:03

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هادا حكم الله فمن لم يعجبه سوف يلقى ربه ويسأله

  • محمود
    السبت 24 مارس 2018 - 16:04

    اضن ان الاءمر لا يحتاج لمناقشة او أخذ و رد فدستور 2011 حسم في الامر المادة 19 "يتمتع الرجل و المراة على قدم المساوات بالحقوق و الحريات المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاءجتماعية و الثقافية و البيئية "معنى هذا ان المراة لها نفس الحض مثل الرجل في الاءرث اما ان نطبق الحق الدستوري او نعيد الاءستفتاء لإلغائه اما الدخول و الخروج في الهدرة او المراوغة في تفسير النص اضن ان البند واضح لا غبار عليه

  • Alaoui
    السبت 24 مارس 2018 - 16:05

    يجب إلغاء الأحباس المعقبة في المغرب والتي مازلت جاري بها العمل حاليا والعمل على تصفيتها ، لأن فيها حيف كبير وتمييز كبير في الإرث بين الرجال والنساء وتحريم أزواج البنات منه وأولادهم لأنهم ليسوا من نسل المحبس، لاسيما الأحباس المعقبة للمرحوم المحبس بنعزوز عبد القادر.
    لفظ المحبس في التحبيس هو أن ورثته ذكورا وإناثا يصبحون مستفيدين فقط من مداخيل عقاراته ولكن إذا توفيت ورثة المحبس من الإناث ، فإن أزواجهم وأولادهم الأحياء لا يستفيدون مما كان يستفيد منه أزواجهن المتوفين. وهذا يعتبر ظلم في حقهم وسبب المشاكل بين العائلة الواحدة والتمييز بين الورثة والعنصرية .

  • l'expert retraite bénévole
    السبت 24 مارس 2018 - 16:06

    عجيب أمر هؤلاء القوم. يغضون الظرف على قطع اليد للسارق كما نزل في

    القرٱن الكريم ويناهضون حق المرأة في الإرث بل وحتى حق المساكين إذا حظروا

    القسمة وفقا لكلام الله عز و جل.

  • ديننا دين العدل.........!
    السبت 24 مارس 2018 - 16:07

    ديننا دين العدل…وضد الظلم…..!
    والمشكل ليس في الدين بل في
    التدين…….!
    انا مع المساوات في الارث…هذا
    هو منطق العدل……!
    ويجب التصدي للفكر المتخلف والمتطرف والمنغلق….والجامد
    الذي لم يعطي اي شيء للحضارة
    الانسانية الا الدمار والخراب والفقر
    والمرض…والتشتت…..!
    عقدة العرب مع المرءة عقدة تاريخيا
    وهذا من الاسباب الذي جعلتهم
    يغرقون في التخلف…على جميع
    المستويات…….!
    باسم تدينهم المنحرف والبعيد…كل
    البعد عن مقاصد الاسلام الحقيقي…!
    الدين قراءن منزل ومنزه…..!
    وبريء من الضلم الذي يسلط على
    المراءة التي هي نصف المجتمع….!
    من يريد تهميش المراة وعدم اعطاءها حقوقها….سيدمر المجتمع
    نحن نعيش في سنة 2018…..!!

  • ABDOU_de_CASA
    السبت 24 مارس 2018 - 16:07

    اعتقد ان قضية الإرث هي مسألة وقت فقط..ومهما طال الوقت ستطبق في جميع الدول العربية والإسلامية مستقبلا، لأنها تدخل هي الأخرى في مجال حقوق الإنسان..ولا يمكن لأي دولة بالطبع تدعي أنها تطبق حقوق الإنسان في بلدها وتتهاون في تطبيق قضية الإرث بالتساوي بين الرجل والمرأة..

    تونس هي الأولى التي تشجعت في العالم العربي وأخدت المبادرة فيما يتعلق بقضية الإرث وطبقتها، علما أن شعب تونس المتحضر عودنا دائما في أخد المبادرة فيما يتعلق بالحداثة والتحديث..
    حتى ما يسمى بالربيع العربي انطلق من عندهم كما هو معرف…
    اعتقد أن تركيا هي الأخرى تطبق الإرث بالتساوي..

    تطبيق مسألة الإرث بالتساوي بين الرجل والمرأة يدخل في مجال حقوق الإنسان وتعترف به كل منظمات الحقوقية في العالم، بما فيها الموجودة في الدول العربية والإسلامية وأي دولة لم تطبقه بعد، فهي لازلت مقصرة في تطبيق حقوق الإنسان، مع العلم أن وضعية المرأة في مجتمعاتنا لم تعد كما كانت في العصور الوسطى، علما ان المرأة اليوم في مجتمعاتنا العربية والإسلامية خرجت هي الأخرى للعمل مثل الرجل، ويكفي ان نسبة كبيــــرة منهن هم من يعيل اسرهن اليوم؟

  • RALEUR
    السبت 24 مارس 2018 - 16:09

    الحمد لله ماخلا لينا الوالد الله يحرمو ما نورثو٠ كان تايڭول لينا لهلا يخللي لبو مارث ما يورث٠

  • الغوغاء والدهماء
    السبت 24 مارس 2018 - 16:11

    اغلب المعلقين لا يعلمون سبب الخلاف ولا دراية لهم بالمواريث او اصولها ،السيدة المحترمة لم تجتهد مع وجود نص ،وبالتالي فرايها يجب ان يناقش ويحلل بعمق .بالدليل والحجة وليس بنفث السموم والدعاية المغرضة في حق السيدة المحترمة من طرف الدهماء منحرفي السليقة ذوي الشدود الفكري ومن يدور في فلكهم من الغوغاء الذين نصبوا انفسهم اوصياء على الناس والاسلام. ثم ان السيدة لم تكسر قاعدة الاجتهاد التي تنص على عدم الاجتهاد مع نص قراني بل بالعكس اجتهدت في مسالة كلها نتاج و تراكمات سابقة للاجتهاد وهي الارث بالتعصيب ؟؟؟؟

  • مهتم بالشأن الديني
    السبت 24 مارس 2018 - 16:11

    لا يحتاج نقاش موضوع الارث للجدل المثار حوله و لا مضايقات اذ الغافل للنصوص القطعية ورودا و دلالة هو الذي بستجيب لنداءات الداعين و الداعيات للمساواة بين الجنسين في الارث.و مع هذا الجدل تبقى الكلمة الحاسمة لامير المؤمنين باعتباره حامي الملة و الدين و الساهر على حفظ كتاب الله المحفوظ من رب العالمين من التحريف و الفهم السيء للنصوص و الاحكام الشرعية.

  • hrmache 3issa
    السبت 24 مارس 2018 - 16:19

    اذا كان المغرب سيمضي في هذا اﻻتجاه .فإذا هو ليس دولة اسلامية كما جاء في الدستور المغربي. و هده ستكون حالة آخر تؤكد على أن المغرب ليس دولة اسلامية.

  • Brahim
    السبت 24 مارس 2018 - 16:21

    Pour le numéro 2 : 1) Ce n’est nullement un verset seul est unique qui fait la loi islamique, (la chariâ) ; C’est la totalité des versets ; Il faut une application et une compréhension totales .Ce n’est nullement le cas. 2) La chariâ doit être au service de Homme, donc sortons des textes et regardons la réalité en face. Il y a des cas, très nombreux, où la chariâ est injuste. 3) Casser, dénigrer, qualifier tout progrès sociale d’innovation (Bidaâ), c’est aller contre, pour des raisons idéologiques et la lutte pour le pouvoir, les intérêts économiques et sociaux Des Marocains. 4) Si une loi (une partie de la chariâ) cause des préjudices à une partie de la population, alors elle être amandée. ((Al chatibi contre Ibnou Tamiyâ)

  • baady
    السبت 24 مارس 2018 - 16:23

    لا اجتهاد مع كلام الله ثم ان لا مصداقية لا في البرلمان الذي تم افرازه بنسبة مشاركة هزيلة ولا في دكاكين حزبية و لا في جمعيات مشبوهة فكلمة الفصل هوللشعب عبر استفتاء ديمقراطي

  • ابن البناء
    السبت 24 مارس 2018 - 16:24

    الطرح الاول
    التعصيب اجتهاد في زمن كان القاضي يحكم للايتام الفقراء بنفقة العم الميسور جبرا.
    فعندما نجد العم والجد وابناء العمومة في زمن الفردانية والحداثة المبتورة يتملصون من اعالة الايتام من الاصول.
    فمادامت الريعة خولت حق مقابل واجب ضاع.
    فلما الابقاء على التعصيب.
    الطرح الثاني
    افتراضا تم تعديل نظام الاراثة
    فما البديل……
    ان ترث القطط والكلاب اعزكم الله من لاوريث له .
    ان نابوليون بونابارت ما غزا مصر الا لسببين.
    نهب الاثار.
    و جلب القانون المدني لفرنسا.
    فيورجين هبر ماس اكد في كتابه التواصل الاخلاقي في نقد الحداثة.
    الديموقراطية العدل القانون ثالوث العدالة الكونية التي لاتتم الا بتحرير الفرد من قيود خطط لها ، عبر الحوار الجاد والمعقلن….
    ففتح نقاش عمومي عقلاني هو الحل.
    ورحم الله عالم الاسلام الشعراوي فله ماله في الموضوع.
    انظر اليوتوب

  • علشقة الوطن
    السبت 24 مارس 2018 - 16:25

    الى mann علاش كطرح فحال هاد الأسئلة او حنا كاملين كنعرفوا بأن الله حق و مادام الله نص أن للذكر مثل حظ الانثيين الا و فييها حكمة او هاشي لي كيناديو به هاد الجمعيات منكر باركة او حنا كل نهار مخرجين لينا شي حاجة في الشكل باش يلهيو الشعب على مصالحوا الارث نظمه خالقنا في كتابه العزيز اذن هادا موضوع لا نقاش فيه ناقشوا دابا حنا خاصنا ناقشوا الصحة و التعليم او زيد او زيد

  • سوسي حر
    السبت 24 مارس 2018 - 16:26

    اتساءل لو ان غنيا ترك أموالا كثيرة وليس له الا بنتين مثلا وكان ابناء اخيه فقراء الا يتنفعوا بهذا الإرث ليفتحوا بيوتا وينشؤن اسرا. ويخرجوا من ظلمة الفقر.( اانتم اعلم ام الله.سبحان الله عما يشركون)

  • سهيل
    السبت 24 مارس 2018 - 16:27

    عجبا من بعض الأحزاب اليسارية التي وعدت الشعب المغربي بالتنمية ووعدت الشباب بالتشغيل حين تم التمكين لها في الحكومة تحت غطاء التناوب ولولايات متعددة ومتتالية.
    ومبعث العجب انها فشلت فشلا ذريعا في تحقيق اي تنمية ، وعوض اعتذارها للشعب المغربي وللشباب على الخصوص عن العقم ، اشعل بعض زعمائها فتنة المساواة في الارث .
    عوض الاعتراف بالفشل في ايجاد فرص الشغل ورفع مستوى التنمية صاروا يعلقون كل فشلهم على نظام الارث .
    انتظروا ايها اذن الشباب تركات الهالكين الذين سيموتون ، وقد قالوا حين تطبيق اصلاح التقاعد ان معدل الحياة قد ارتفع الى حوالي 80 سنة . انتظروا وفاة آبائكم ولكن اياكم ان تستعجلوها !!!
    وحينها يكون الشباب قد ولى ….
    لكن ماذا سيرث الفقراء من اصولهم أصلا ؟
    هل مثل ما يرث الأغنياء عن اصولهم ؟ !
    تعلمون ان ورثة الاغنياء في غير أمس حاجة الى مايرثون . هذا معروف لأن ورثة الأغنياء اغنياء بطبيعة السياق الاجتماعي .
    أما ورثة الفقراء فلئن ورثوا بعد عمر طويل فانهم لايرثون الا الفقر طبعا .
    السؤال مرة اخرى : من المستهدف بهذا الخطاب ؟
    أم انهم يستبلدون هذا الشعب كعادتهم .
    الموضوع اذن خارج عن السياق

  • Alaoui
    السبت 24 مارس 2018 - 16:29

    المادة 19 من دستور 2011 ينص على أن الرجل والمرأة يتمتعون على قدم المساوات بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والبيئية، بمعنى أن المرأة لها نفس الحظ مثل الرجل في الإرث، ولهذا يجب إلغاء الأحباس المعقبة والإبقاء على الأحباس العامة، لأن الأولى فيها الظلم والعنصرية والتمييز والتعسف وهدر حقوق الغير بدون سند قانوني أما الثانية فيها خير للأمة وللوطن.

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 16:32

    وحسب ما انتهى إليه علمي فإن هذا النوع من المساءلة لم يسبق أن نوقشت أصوله ومنطلقاته الدينية أو وقع عليها الاعتراض و الأخذ والرد داخل الثقافة الإسلامية ، وأن المستشرقين هم الذين ألغموا هذه القضية بمجموعة من الأسئلة وذلك ابتداء من القرن التاسع عشر الميلادي عندما وجدوه مخالفا لقسمة التركات في قانونهم المدني ، و قد تصدى زعماء الإصلاح كالشيخين جمال الدين الأفغاني و محمد عبده للرد على دعواهم إلى حد أن تلك المدافعة والردود استغرقت جل حيواتهم و شغلتهم عن تناول نوازل العصر وقضاياه الحارقة.
    إن ظاهرة الإرث والتوارث لم تبرز لحيز الوجود إلا بعد أن انتقلت البشرية من مرحلة المشاعية إلى مرحلة الملك والتملك ومن ثم جاز لنا أن نقول اليوم : إن لكل أمة تقاليدها في كيفية قسمة التركات ، بعضها ليبرالي كما في انجلترا أنجلوساكسوني ، وبعضها عائلي كما في المدونات الإرثية المتأثرة بالقانون الروماني ، و ثالثها قرآني كما هو الشأن عندنا في الإسلام (1) ،.اذا فل تكن لديكم شخصية خاصة كما ارادها الله .

  • نقطة نظام.
    السبت 24 مارس 2018 - 16:34

    أقول لبعض دوو الفكر المتحجر..ان معظم التشريعات الإسلامية اليوم لم يعد معمول بها في دولنا في العصر الحالي…
    بانت ليكم غير قضية الإرث..علما أن المرأة هي الأم والبنت والأخت…

  • مواطنة
    السبت 24 مارس 2018 - 16:38

    من فضلكم نحن مع المساواة في كل شيء ..لكن لا تلهو المغاربة عن المشاكل الحقيقية. ليست هذه هي المشكل الآن .حلوا مشاكل الفساد واللصوصية التي تقوم بها مافيا العقار. وحلوا مشكلة صندوق التقاعد الذي سيغرق فيما قريب ..اما مشكلة الإرث ستؤول للمقاييس الحضارية والمنطقية ..شكرا هسبريس

  • Alaoui
    السبت 24 مارس 2018 - 16:38

    هناك فرق كبير بين الأحباس المعقبة و الأحباس العامة، فإن الدول العربية كلها ألغت الأحباس المعقبة وأبقت على الأحباس العامة.

  • جونيحمار
    السبت 24 مارس 2018 - 16:45

    يجب على الشعب المطالبة بحقه من الميراث في المغرب لذلك ضربت للحساب فوجدت اخواتي سيرتون خمس غواصات وسفن في اعالي البحار وماىة وعشرون متر في البحر وخمس حهكتارات رملة لان هذه ثروات اجدادي ووطني الغالي

  • هشام كولميمة
    السبت 24 مارس 2018 - 16:45

    أنا شخصيا أرى أن كل واحد له الحق في التعامل مع إرثه هذا( إن وجد أصلا) كيفما شاء…شريطة ما فعله يجب أن يكون عدلا و العدل من مقاصد الدين . يجب أن تعلموا بأن هناك أشخاص فرقوا ارثهم و هم مازالوا أحياء. حسب وضعيتهم.

  • لا مساواة في الإرث!!!
    السبت 24 مارس 2018 - 16:50

    "المساواة في الإرث تتساوى مع مقاصد الدين الإسلامي"أي منطق هذا وأية مقاصد أللا الباحثة؟؟أمر الإرث محسوم في القرآن،ولا يحتاج نقاشا ولا جدلا ولا اجتهادا….مساواة المرأة مع الرجل في الإرث،هراء وراءه أعداء الدين الإسلامي الحنيف الذي أعطى لكل ذي حق حقه….أكيد أن هناك حكمة إلهية من تشريع هذا الأمر…..أما والامر كما يظنه ويطلبه البعض،فليس من الإسلام في شيء…..إوى صافي بقى دبا شي نهار تخرجو لمطالبة الرجل بالحمل عوض المرأة!!!!

  • حميد
    السبت 24 مارس 2018 - 16:55

    انا شخصيا احترم قرارك و اطلب منك ان تهب كل ما تملك لبناتك و تمنع كل الذكور في حياتك و لاكن ان تتطاول على القرآن فهاذا ما لن اتفق معك فيه. ارجوا ان يحترم ديننا و ان يكون الاجتهاد في ما دون ذالك

  • عبد الله
    السبت 24 مارس 2018 - 16:56

    الإرث تكفل الله تعالى بقسمته، كفاكم من العبث بعقول الناس ودعوا أهل التخصص يبينون لكم حكمة الله في تلك القسمة إن كنتم بها جاهلين

  • باحث في المجال
    السبت 24 مارس 2018 - 16:58

    قبل الدخول في الموضوع يجب علينا الفرق بين النظام المدني والنظام الشرعي ، النظام المدني لا يتنافى مع النصوص الشرعية (( بحكم الزمان )) ، لا يمكن التحدث باسم الشريعة ونحن في زمان لا يوفقها

  • بييغ
    السبت 24 مارس 2018 - 17:04

    هههه وزارة الداخلية جابت لينا الزرواطة (كالعادة) باش لي دار شي لايك تنزل عليه بالزرواطة على صبعو لي تايلايكي بيه، هههههههه.

  • جواد الداودي
    السبت 24 مارس 2018 - 17:07

    هناك بعض الرجال الذين يتظاهرون بانهم مع المساوة في الارث

    هؤلاء بامكانهم من الآن ان يتنازلوا عن جزء مما ورثوه لمن ورث معهم من الاناث

    مثلا :

    يكون احدهم قد ورث نصف ما ترك والده

    وله اختين ورث كل واحدة منها الربع

    يبقي في ملكيته فقط الثلث

    ويعذي الباقي لاختيه

    بهذا يكون قد طبق ما يقول على نفسه اولا

    وبعدها يطالب بالتساوي

  • عبدو
    السبت 24 مارس 2018 - 17:07

    كل هذه الزوبعة من وراءها المركز الثقافي الفرنسي. "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" لحد الساعة لم نرى رئيسة وزراء فرنسية من النساء فقط الذكور و يتكلمون عن المساوات.

  • SAIDA
    السبت 24 مارس 2018 - 17:09

    اعرف زميلة مطلقة لها تسع اخوة واخوات تتحمل مسؤولية الام بلا اعانة من اخوتها في كل شيء كيف لهم الحق في الارث بالضعف وهم لايعتنون بالاصول مهملون لامهم للنهاية ليس لهم ضمير وينتظرون الارث في حقها ايضا والاسلام اعطى الحق لللابناء بالضعف لمسؤوليتهم على الاسرة اليس الام من الاسرة

  • متعجب
    السبت 24 مارس 2018 - 17:10

    الداخلية للمظاهرات السلمية,الداخلية لمحاربة الشغب,الداخلية لحفظ الامن والامان,الداخلية لتكميم الافواه,الداخلية في الشؤون الدينية!!!والبحث في تقديم استقالة!!هذه جديدة!!كان عليها فتح تحقيق كيف ولماذا وما سبب توظيف هذه المهرطقة بمنصب كهذا!!!!!!!!!?المغرب ما دمت عائشا حي ترزق وانت تسمع العجب المتعجب!يبدو ان الداخلية مصل وترياق للشعب المغربي……

  • j_unes
    السبت 24 مارس 2018 - 17:13

    هناك ثوابت في الدين لا ينفع معها الاجتهاد كما هو الشأن بالنسبة للميراث
    هذا ديننا ونفتخر به هو مصدر عزتنا
    اما الذين يخوضون فيه مدعين الحداثة فهؤلاء يجب ان يعاد ادماجهم في من جديد

  • opinon
    السبت 24 مارس 2018 - 17:18

    ا ليس خيرات المغرب من :ثرواث الأرض والبحار والمناصب و…و …. ارث للمغاربة جمعاء لماذا لم توزع بالتساوي ……..بالكم غي الميراث لهو حق خاص يوزع حسب رغبة كل مرء بعد وفاته وديانته
    من لايريد شرع الله يسري على ميراثه يقسمه كما يحلو له……ويترك وصية تسري على ميراثه ونكون جميعا في دولة تحترم الجميع بدون تعصب يهودي ومسلم ومسيحي وعلماني وامازيغي

  • متابع
    السبت 24 مارس 2018 - 17:28

    اولا أقول لحسن الكتاني أنه كان من الأجدر أن تناقش الانشغالات التي تؤرق المجتمع المغربي دون المساس بالأشخاص مهما كانت تلويناتهم الفكرية الم يقول سبحانه* وجادلهم بالتي هي أحسن * فليس هناك دخان بلا نار فما عرفه ويعرفه المجتمع المغرب من بعض مظاهر الجشع وحب الاستيلاء وماتعج به المحاكم من قضايا اجتماعية تهم الإرث تجعلنا نتساءل كيف نحمي اسرا تتألف فقط من الإناث وفقدت معيلها وفجأة ظهر أصحاب التعصيب ليس رغبة في تطبيق أحكام الشرع لكن بغية الاخد من بعض ما ترك الأب اللذي افنى عمره في تسديد ديون شقته ليترك أبناءه مطمئنين غير عرضة للضياع فكيف نحمي آسي الكتاني هده الأسر من هده الضباع المفترسة؟؟

  • abamohamed
    السبت 24 مارس 2018 - 17:29

    ان نجحت هذه الجهة في تمرير المساواة في الارث فغدا نسمع الغاء الصيام والزكاة والحج ماذا تريد هذه الجهة ومن الذي يدفعها فنحن ان لم نتعاون جميعا في مرضاة الله وبارزنا رب العالمين بالمعاصي جهارا فلننتظر لبلدنا الغالي عقابا والوانا من العذاب

  • عذر اقبح
    السبت 24 مارس 2018 - 17:44

    نفس المادة في الدستور توجد في فرنسا ورغم ذلك فان الهالك يعطي التركة لمن يشاء من ابناءه.لماذا لا تجبر فرنسا على تغيير قوانينها؟
    فرضا، ماتقرله صحيح، فيجب الغاء الصداق والنفقة ووو وان تضرب المرأة البغلي للبناء.

    هل انت غبي او تتغابى؟

    اما بخصوص المعلق 39، ان القاضي يحكم على العم الكيسور جبرا بالنفقة،لابد ان تبرهن عليها؟ ان الميراث ليس مشروعا استثماريا، وكان قديما، ان المسكين يأخذ من بيت المال، وحديثا، ان الدولة الاجتماعية الحديثة هي من تتكفل بالفقراء، اذن كلامك مغلوط، شرعا، ومكذب في بناء الدولة الحديثة، رغم ان الزوجة والبنات لهم حق في التركة.

    انشري هسبريس

  • ع.بوجمعة
    السبت 24 مارس 2018 - 17:49

    الشؤون الدينية لا تستفز احد ولا يضحكون على احد مساءلة الورث منزل تفصلها من عنذ الذي خلق البشر الله عز وجل ولم يتدخل فيها حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالعلماء لا حق لهم في التغير اوالنقص او الزيادة. على هؤلاء المتخلفون والجهلة دينيا واسلاميا ان يسالوا اهل الذكر ان كانوا لا يعلمون فهم من درسوا القران واحكامه وتفاسيره ودرسوا الحديث والاحكام الشرعية اما اهل الفتن الذي يحاربون حكم الله عليهم ان يتقوا لها في افعالهم والكف من البحث عن الاسباب الحذاثية والعلمانية وبكلمات المساوات الله خلق الذكر والانثى وهو اعلم بهم فقسم الارث بعلمه ولا مخلوق كيف ما كان على انه اعلم وافهم من الله سبحانه فنحن دولة شعبها مسلم راض بحكم الله تعالى

  • sifao
    السبت 24 مارس 2018 - 17:57

    المساواة بين الرجل والمرأة في الارث حتمية اجتماعية واقتصادية ، اللغط الذي يثيره حماة المعابد القديمة ما هو الا آخر صيحة للديك قبل ذبحه…مسألة وقت ليس الا…ولن يتوقف الامر عند الارث فقط بل سيطال التغيير كل جوانب الحياة وستتساوى المرأة مع الرجل في كل شيء…بعد الارث سيأتي الدور على حق الامومة لانهاء ما يُسمى باطفال الشوارع…

  • مول الماط
    السبت 24 مارس 2018 - 18:00

    23 باحث لاجل قضية! كما لو انهم يبحثون في الثقب الاسود. السياسة الخاوية، ما كاين لا بحث ولا هم يحزنون.

  • سعيد حبادي
    السبت 24 مارس 2018 - 18:11

    السلام عليكم سؤالي لوزارة الأوقاف لمادا تناقشون المواضيع اصلا هي في القران الكريم لقد بينا الله سبحانه وتعالى كل ما يخص الإرث هدا موضوع لا يناقش ادا كنتم تامنون بالله واليوم الاخر اما الوزيرة اوالعالمة يجب عليها تبحث في مواضيع اخرى ثقافية الترفيهيه هدا دين الإسلام ليس باللعب أو….كل ما يخصنا نحن كمسلمين هو أن نتبع ما أنزل الله وندكره إنما الدكرى تنفع المؤمنين فقط لا بتغيير اي شيء الحرام بين والحلال بين انتهى زمن الجهلاء يعني السلعة موجود بدون ثمن بلغهالنا الرسول الكريم لمن اراد أن يبني بيتا في الجنة بالأعمال الصالحة ما شي تخربيق…

  • JAWAD
    السبت 24 مارس 2018 - 18:27

    السلام عليكم اخواني اخواتي المغاربة اولا الحمد لله على سلامة امير المؤمنين وادعوا له بالشفاء العاجل ان شاء الله ثانيا اما فيما يخص موضوع الارث فالله سبحانه قد حكم بالعدل واعطى كل دي حق حقه في نصوص قرانية بصريح العبارة وهناك فرق بين العدل والمساواة الامر واضح واريد ان اقول له لهاته الحفنة من العلمانيين والمفسدين اولاد فرنسا اللقطاء وهاته الجمعيات "العملاء" الممولون من الخارج نحن نعرف من انتم والمغاربة عاقوا بكم ارحلوا من ارضنا انشري هسبريس

  • هارون
    السبت 24 مارس 2018 - 18:29

    يا للعجب 23 شخصا فقط لا نعرف من هم وماهي مرجعيتهم ومن يدفعهم الى الخروج بتعاليم الله عن الجادة السوية . اتقوا الله وخافوا عقابه في الاخرة كما توعد من يتعدى حدوده في سورة النساء بعدما فصل الايات التي تنظم الارث..

  • Sidi 3boud
    السبت 24 مارس 2018 - 18:39

    الإرث غير قابل للإجتهاد فيه لورود النص الشرعي
    إتقوا الله

  • Moha. Bia
    السبت 24 مارس 2018 - 18:42

    ان اول فتنة في بني اسراءيل كانت في النساء فاتقوا الله عبادالله حذار ثم حذار ثم حذار من الاغترار بحلم الله ومن تدبيره سبحانه. أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله إلا القوم الخاسرون

  • اﻷحمدي
    السبت 24 مارس 2018 - 18:44

    السلام

    إن لم تستحي فافعل ماشئت فالله يالغ أمره و ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره

  • مواطن مغربي
    السبت 24 مارس 2018 - 18:48

    لماذا تتكلمون عن التشدد و السلفية ؟ كفى قذفا للناس فالارث تكلف الله بقسمته و الدين خط أحمر لا ينبغي لأحد النقاش فيه.

  • kadour
    السبت 24 مارس 2018 - 18:55

    انا مواطن عادي ولكن لي نصيب مهم من الثقافة أحضر الدكتوراه في الاقتصاد وأرى أن السيد الكتاني ليس مشددا بل اصطف إلى جانب الحق وكلام الله والقرآن. ولا يمكن لا للسيدة للرابط ولا لغيرها مهما بلغت مستوياته أن يجادل في كلام الله. الإرث منظومة متكاملة وضعها الله سبحانه وتعالى في القرآن و لا يمكن تغييره بحجة أن كلام الله كان صالحا في السابق اما الان فيجب ملاءمة تعاليم الدين الإسلامي مع العصر. أقول للسيدة لمرابط و لجماعة ما يسمى الشخصيات التي تنادي بتغيير الإرث أننا نحن الشعب لن نقبل هذا مهما كانت الظروف. أقول لهؤلاء والله لقد ثبت بأن علومكم وثقافاتكم لا قيمة لها حيث أنكم تجراتم على الله ويريدون تغيير شرع الله وهذا ما لم يقم به حتى المستعمر و لا أحد في أي ديانة تجرأ على مواجهة الله.

  • عسو
    السبت 24 مارس 2018 - 18:59

    اليوم يعلنون الحرب على الإرث و غدا على الصلاة والادان و بعده على الباقي. هؤلاء ولمرابط واحدة منهم يخدمون أجندة من يريد القضاء على الدين الإسلامي من منظمات وامم غربية وغيرها. إنها حرب ضد القرآن.

  • naji
    السبت 24 مارس 2018 - 19:08

    من لم يعجبه حكم الله، وخاف عن ضياع بناته بعده، فليبع لهن قبل مماته او مان نسميه نحن يكتب ليهم، فالمال مالك تعمل فيه ما شئت و انت حي، ولا يعتبر هذا تحايل على الله كما سمعت من احد العلماء على أمواج الإداعة.

  • مغربي
    السبت 24 مارس 2018 - 19:12

    لا تخلطوا الاوراق ولا تلعبوا بالنار لأن الأمر محسوم من عند الله ونقطة والسلام

  • مصطفى
    السبت 24 مارس 2018 - 19:20

    لا يسعنا الحديث أكثر في الموضوع. .
    لأنه لا اجتهاد مع وجود نص. … كما أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. …
    والمساواة تقتضي من باب أولى عدم الازدواجية في الخطاب. إذ كلما تعلق الأمر باستفائدة النساء من أمر ما تتعالى أصوات المساواة وعدم التمييز و الحق و ….و… وكلما تعلق الأمر بالتساوي في الإنتاج من قبيل قطاع البناء و حراسة الحدود و الأعمال الشاقة و أمور النفقة ينزعن إلى البنية الفيزيولوجية و قوامة الرجال و … الخ
    المساواة في الإرث تعني أوتوماتيكيا التخلي عن شرع الله! !!! في أمور الأسرة والأحوال الشخصية.
    للمجتمع المغربي خصوصياته و قيمه الضاربة في التاريخ. … المسألة ليست صراعا فقط بين السلفيين والحداثيين. … وإلا فما موقع عامة الناس في المغرب مما يجري خاصة وأن الكل معني ؟؟؟؟!!!! ماهذا يا هذا ؟؟؟؟

  • عندي مشكل
    السبت 24 مارس 2018 - 19:36

    انا عندي مشكل، بغض النظر عن هذا الموضوع، كيف لطبيبة، زوجة ديبلوماسي، ان تحاضر في الدين، وان تدخل في الرابطة المحمدية، وان تأخذ فيها كرسيا رئاسيا؟

    اذا لم يكن هذا ريعا، فما هو اذن؟

    تخيل معي، انني اجزت في الفيزياء، وعينوني رئيس مركز للدراسات في البيولوجيا؟

    يا داخلية، ان مهمتك الامن ، وهذا موضوع علمي محض، مادخلكم؟

  • كلمة حق
    السبت 24 مارس 2018 - 19:48

    " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" " صدق الله العظيم……. افعلوا ما شئتم

  • متتبع
    السبت 24 مارس 2018 - 19:55

    لماذا يقتصرون فقط على رفع لافتات " المناصفة في الارث " ؟
    لما لا يرفعون بجانبها " المناصفة في الصداق " "المناصفة في النفقة بين الرجل و المرأة " " المناصفة في تحمل مصاريف البيت " " المناصفة في الإنفاق على الاولاد "

  • rim lhasani lkbaj
    السبت 24 مارس 2018 - 20:00

    بغاونا نخرجو بشي مضاهرة ضد هاد القرار أنا غانجمع عيالات أو رجال ضد هاد القرار الخاطيئ

  • وعزيز
    السبت 24 مارس 2018 - 20:02

    جيد ان يستقيل كل من لا علاقة له بالمهمة الموكول بها -المجلس الذي هو فيه – منه ..
    خيرا فعلت …
    كما استقالت السيدة … النائبة ، من البرلمان ،،، تاركة مقولة شهيرة !!
    لان المجالس لها تخصصات … ومن لا علاقة له بالمهام ،فماذا يرجى منه ؟؟؟
    فمجالس الاقتصاد لابد ان ينتمي اليها ناس يفهمون في الاقتصاد لكي يضيفوا شيئا إيجابيا … للوطن
    و مجالس التعليم لابد ان ينتمي اليها أناس لهم دراية بالتعليم و التربية و البداغوجيا و علم التلقين و اللغات و الفنون … اما الذي لا يفرق مثلا بين الحال و النعت ! فماذا سيضيف "لوظيفة "التعليم
    و مجالس و مجالس ….
    لان الهدف هو الايتيان بما يليق و ينفع و يدفع بالبلاد الى الامام وليس النبش في الخزعبلات التي لو كان صاحبها ذا باع في التخصص المعين لما تجرأ على نفس الفعل ..!
    كل و تخصصه … هل طبيب العيون يمكن ان يجري عملية جراحية على الكلي ؟؟؟؟. الكل سيجيب : لا الف لا .
    وكذلك الوطن ، كجسم لابد لأهل الاختصاص لحل معضلاته ، وما أكثرها
    اما العبث فيأتي بأخطاء طبية خطيرة ….!

  • الملالي
    السبت 24 مارس 2018 - 20:05

    وهل انتم أعلم بالخلق من الخالق….ربكم ارحم بالمرأة منكم فقد جعل الجنة تحت قدميها ..وأوصى بها خيرا واكرمها وأنزل في حقها من الآيات ما تجهلون مقاصدها ……. اتقوا الله في فتنة نائمة …..أما الاجتهاد والفتوى فهي أبعد منكم بعد الشرق عن الغرب….

  • مغربي
    السبت 24 مارس 2018 - 20:07

    من منا لم يسمع بحالات محزنة تتعرض فيها الارملة وبناتها للظلم من" ذوي القربى" فكم من امرأة وبناتها اضطررن لبيع منزل ابيهن المتوفى لاقتسام الإرث مع العصبة الذين لا يتعرفون عليهم سوى في لحظة تدوين التركة لدى العدول .
    أين العدل والإنصاف والتراحم والإحسان ؟ إن تعنت الرافضين للحوار حول قضايا الإرث والمكابرين والمتذرعين بشرع الله والأيات القطعية لسد كل اجتهاد متنور يتماشى مع تحولات المجتمع هم الذين يدفعون الناس إلى البحث عن سبل أخرى لحماية بناتهم وأراملهم من المصير المجهول ، فرجاء لا تنفروا الناس وحببوهم في دينهم السمح و لا تتهموا الناس ظلما بالخروج عن الدين. فهل إنصاف اليتيمة والارملة وحفظ حقوقها كاملة في تركة زوجها او ابيها خروج عن الدين والشرع ’؟

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 20:46

    القران لم يعطي للرجل ضعف المرأة لان المفسرون لم يدركوا معنى المصطلحات الرياضية التي نجدها في القران. لو عرفوا الفرق بين حظ الأفراد وحظوظ الافراد و حظ الانثيين وحظا الانثيين لما وقعنا في الأخطاء الرياضية الإرث. وإذا سلمنا أن للذكر الضعف فلماذا قال الله تعالى: فإن كن فوق اثنتين فلهن ثلثا…وان كانت واحدة فلها النصف؟وهما البراهين على أن للذكر ليس له الضعف. فكل من يدافع على الضعف للذكر فهو لا يدافع عن القران او السريعة كما يتوهم بل يدافع عن أشخاص ابانوا عن محدودياتهم في علم الرياضيات.القران كتاب علوم و رياضيات وفلسفة وليس كتاب ادب وشعر.

  • هيئة حقوقية أنصار إلغاء المهر
    السبت 24 مارس 2018 - 20:52

    إذا فرضت المساواة في الميراث، فإن ذلك سيلغي نظام الإنفاق وسيلغي المهر، وهذا سيُعتبر إلغاءً للدستور والنظام الإسلامي فكل الرجال لن يدفعو الصداق للإنات هدا ما سيقع سيلغى الصداق ولن يعود للأنات كرامة هذا هو المساوات

  • محمود
    السبت 24 مارس 2018 - 20:52

    الى -عذر أقبح-63 :الغباوة و الجهل هو انك لا تميز بين ممتلكات الشخص في حياته و التركة .التركة كما يدل اسمها ما ترك الهالك اما الممتلكات ما يملكه في حياته سواء منقولات او عقارات حتى في المغرب يمكن ان يوزع الشخص أملاكه على ابناءه او أشخاص اخرين عن طريقة الصدقة و هي اقل فيما يخص الضريبة هذا فقط لتضيف الى معلوماتك آش داك لفرانسا

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 21:07

    دين الله تعالى واظح. ولمن خاف على بناته فليكتب لهم كل شيء في حياته ولذلك وضعت الوصية ولكم واسع النظر

  • الحسين أبو خالد
    السبت 24 مارس 2018 - 21:19

    ـ إن الأحكام الشرعية ، وما يتبعها من حقوق وواجبات لم تنزل لمن لا يعظم القرءان وشعائر الله ، ويومن به وبرسوله صلى الله عليه وسلم .فلا غرابة من وجود من يُطالب بإلغاء الكثير من النصوص التي لا تتفق مع أهوائهم ، وصدق المولى إذ يقول : {وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

  • مغربي حر
    السبت 24 مارس 2018 - 21:20

    تعقيب على صاحب المقال رقم :3. أقول لك استغفر الله.فالدنيا زائلة ولا تتذخل في دين الله بهذا الشكل أنت وأمثالك والرابط.لأن الدين لله وهو جل جلاله الحافظ له.بعد أكثر من 14 قرنا ومايزيد تطل علينا إنسانة لا تفقه شيئا سوى إثارة الفتنة.نحن يحكمنا أمير المؤمنين.فكيف تنتظرون من أمير المؤمنين وسلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يوافق لكم على هذا التخريف.احمدوا الله و استغفروه قبل أن يأتيكم غضب شديد من الله كقوم عاد وثمود.إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.استغفروا الله.أما اللذين تسمونهم بالمتشددين و السلفية فإنهم أناس مسلمين يخافون الله غير مبالين بزينة الدنيا و يرجون الآخرة.رجاء ثم رجاء انشري هسبريس و شكرا.

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 21:27

    الله سبحانه وتعالى يقول.
    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ .
    صاحب الملك هو ادرى بظروف عائلته.
    لذلك الله سبحانه وتعالى يقول في نهاية كل نص قراني متعلق بالإرث ( مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى? بِهَا أَوْ دَيْنٍ )
    أي ان الأصل في الإرث هو وصية صاحب الملك. ووصية الله يأخذ بها اذا لم يترك صاحب الملك وصية. او اذا بقي من بعد الوصية خير اخر.
    وهذا كله من امر الله. والله سبحانه وتعالى هو ادرى بعباده.

  • حمدان
    السبت 24 مارس 2018 - 21:36

    أعتقد أن الغاية من موضوع الإرث هو الهاء الشعب عن مطالبه المشروعة كالشغل والتطبيب والتعليم ورفع الظلم

  • محمد الوجدي
    السبت 24 مارس 2018 - 22:00

    لماذا اﻻرث فقط؟لماذا ﻻيطالب هؤﻻء بحقوق جميع المغاربة في ثروات البﻻد التي يسفيد منها ثلة فقط من ''القارونيين''…لماذا الانتظار الى حين وفاة قريب؟؟هذا يحط من كرامتنا…نريد نقاشا واقعيا ومسؤوﻻ لاننا نﻻحظ انه كلما فشل السياسيون والمسؤون في حل ازمات البﻻد التجؤوا الى الدين يخفون وراءه فشلهم وخيانتهم..والله المعين.

  • الفكر تاربخاني
    السبت 24 مارس 2018 - 22:27

    المساواة في الميراث خطوة ثورية إلى الأمام بفهم موسع باجتهاد يتطور بتطور المجتمع و ثقافته .التشريعات فكر والفكر محكوم بالتطور التاريخي والابداعي بما فيه الفكر الديني لقوم يعقلون (نخب التشريع والاجتهاد).
    فالجمود الفكري لا يساير الحركية التطورية للحياة والتاريخ.نحن في القرن21.
    كل شيء يتغير ، ومن لا يتقدم لايساير

  • الى 88
    السبت 24 مارس 2018 - 23:14

    اخي لم اخطأ ، عندما يوصي الهالك لاحد من ابناءه دون الاخرين ،فياخذ الابن او البنت تلك التركة، نعم ان نظام الارث الفرنسي ليس فيه مساواة بل تكون على حساب مزاج الهالك.

    انا لا اتكلم على حياة الناس وتصرفهم في اموالهم كيفما يشاؤون.مثلا ابي يريد ان يتصدق بجميع امواله في حياته لجمعية خيرية او لوقف ما.لن امنعه.

  • Bassouh
    السبت 24 مارس 2018 - 23:20

    قوانين الإرث كما جاءت في الإسلام كانت صالحة في زمانها ولم تعد صالحة اليوم
    يقولون إن المرأة ترث في 34 حال اثر من الرجل ، ولكن عندما نرجع لتلك الحالات نجد أنها لا تعوض أي ظلم من ذاك الذي تتعرض المرأة في الحالات التي يرث أكثر منها او في حالات التعصيب
    مثال للتوضيح
    بنت توفي والدها وهي صغيرة ولم يكن لها أخ، فجاء أبناء أعمامها وجردوها من ممتلكات والدها وطردوها من البيت الوحيد الذي يملأه
    نقول لهذه البنت انتظري حتى تكبري وتتزوج تولدي ويكبر أولادك ويصنعوا ثروة ويموتون وسترلينغ أكثر من الرجل
    والله هذا خوار في خوار في خوار
    ليس هذا هو الدين يا من يتبجحون بالدِّين
    أعطوا الحرية للناس ليختاروا وسترون

  • المصطفى
    السبت 24 مارس 2018 - 23:27

    ا يها الحداثيون هناك حقوق واضحة مهضومة روحوا طالبوا بها ففها المشكل الاساسي لهذا الشعب المسكين المستضعف ثم تعالوا لنقوم باستفتاء شفاف ونزيه عن ما يريده هذا الشعب هل الانغلاق او الانفتاح واذا كنتم حداثيين حقا فهذا ما يقوم به الناس الدين تتشبهون بهم وخير دليل الابريطانيين صوتوا للخروج من الاتحاد الاروبي و بالتلي من هنا يبدا النضال الحقيقي والا فانكم تخدمون اجندات خارجية بمقابل والسلام.

  • محمود
    السبت 24 مارس 2018 - 23:47

    الى 88.الاخ الكريم يبدوا لي انك تخلط للاءمور في الاسلام "لا وصية لوارث بمعنى انه لا يمكن لشخص ان يوصي لوارث مثلا اذا كان لشخص ثلاثة أبناء لا يمكن له ان يحرر وصية لأي منهم قد نسال لمذا الله عز وجل لم يشرع الوصية لوارث و أتاحها لغيره فتح الله باب الوصية ليستعملها العبد لحالات مثلا اذا توفي ابن قبل الاب و كان له اولاد لا يرثون من جدهم ،الجد في هذه الحالة له باب الوصية لكي يورث احفاده. سامحك الله على نعتك لي بالغبي

  • متتب
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:06

    هذا الموضوع يجب أن يبث فيه أهل الاختصاص و ليس الفنانة و الجمعيات النسائية .

  • الى 97
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:14

    لماذا تكذب، وتقول ان البنت لا ترث، البنت ترث مع اعمامها او ابناء اعمامها، المشكل، ماذا ترك ابوها، ومن يتكفل بها من بعد؟

    انا عمي تكفل بي عندما كنت صغير، هل سآقول له لا ترثني عندما يولد بنات لي؟

    دائما،اقول شيء، ان الارث في الاسلام ليس مشروع استثماري، من يريد شيء فليعمل، وهناك عدة طرائق، لتجنب مثل هته الحالات، اذا كان الاعمام قاطعي رحم؟

    اذن لماذا تبديل الارث في مثل هته الحالة؟

    لنفرض في هته الحالة ،ان الاعمام شجعون، وبطريقة او اخرى تم رمي الفتاة في الشارع، فالدولة الحديثة الاجتماعية هي التي تتكفل بها حتى تكبر وهو واجبها.

    انت الذي في خوار وخوار وخوار.

    ابحثوا لكم عن مواضيع اخرى لتحقيق العدالة الاجتماعية،فان تشريع الاسلام متفرد، عادل، تكافلي، لا نريد ارث على مزاج الاشخاص.

    انشري هسبريس.

  • jakane
    الأحد 25 مارس 2018 - 00:32

    سبب اعواججنا وتخلفنا ومصائبنا ٲمام القاصي والداني هو ٳهانتنا للمرأة، وسنظل هكذا مادامت تسهر على تربيتنا امرأة محطمة.

  • حنان
    الأحد 25 مارس 2018 - 03:00

    الاسلام لم يظلم المرأة ونصوص الارث هي نصوص قطعية في الدلالة والثبوت ، فلا مجال للحديث عن هاته القضية التي قسمها رب العزة جل جلاله، ومن ارادت ان لا تطبق ذلك فلها ذلك مع نفسها واخوانها، حتى شي واحد ما بزز عليها، اما نحن كمغاربة لن نقبل من يفرض علينا رأيه المنحرف

  • لغة ويلي وناري الموروثة
    الأحد 25 مارس 2018 - 08:00

    من خاف مقام ربه جنتان صدق الله العظيم الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة هم المومنون حقا بدون جدال اما هؤلاء ماهم من اية فىة حتى مسؤؤل الاوقاف يجري ويلهث ربما لم يصلي الصلاة في وقتها ودايرين خبلة في القطيع بغايناهم ابعدوا من ديننا الحنيف عندهم جنسيات مزدوجة وسوف يربون المغاربة على العلمانية بزز لكن يمكرون والله خير الماكرين

  • Naziha
    الأحد 25 مارس 2018 - 10:10

    الحمد لله الذي تكفل بحفظ القران و الا لفعل به الافاعيل. لا لتغيير شرع الله. و اني بريئة مما يريده هؤلاء. اذا لم يعجبكم فاذهبوا للعيش في ارض لا تدخل في ملك الله.
    ليست القضية لا سلفية و لا وهابية و لكنها مسألة قالوا سمعنا و اطعنا لنص قراني صريح لا يحتاج الى تفسير أو تاويل.

  • Zakaria.zagh
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:02

    (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) سورة المائدة الآية (45) .
    (تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) سورة البقرة الآية (229) .

  • Oumast
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:37

    هدفهم هو إزالة إمارة المؤمنين ليصبح الملك وحيدا بدون شعبه تمهيدا للإنقلابات.
    قضية الإرث تمس كل العائلات و بالتالي تدخل الفتنة إلى كل منزل. نفس الشيئ وقع ل "الشاه" في ايران.

  • Mounir
    الأحد 25 مارس 2018 - 12:42

    الخلاف قائم بين الأإمة و مجموعة من الفنانين و الاعلاميين و ….. حول موضوع يهم الدين رأيي انا يديوها ف السهرات و القصاير و يخليو شرع الله ل الناس الي تاتعرف الله..السيدة تتحدت عن الدين بشعر عار و العكر…!!!!

  • Oumast
    الأحد 25 مارس 2018 - 13:09

    تلك حدود الله فلا تقربوها….

  • عبدو
    الأحد 25 مارس 2018 - 14:57

    اتقو الله في النساء فإنه ماأكرمهن الا كريم وماأهنهن إلا لئيم .انتم فين باغين اتوصلو حسبي الله ونعم الوكيل وليتو باغين اديرو الفتنة في البلاد اللهم ان هدا لمنكر .

  • salim
    الأحد 25 مارس 2018 - 15:01

    بدون إطالة…تهللون وتزغردون لمن..؟المواطن ليس له ما يرث حتى قبره يؤدي ثمنه…أنتم منغمسون في مصالحكم وثرواتكم…فأين أنتم مما يقع من إحتجاجات ومطالب مشروعة….وأين أنتم من ذلك الشردمة المرتزقة التي تروع المواطنون في منطقتنا الغالية من حين لآخر

صوت وصورة
الشربيل بين الأمس واليوم
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:32 1

الشربيل بين الأمس واليوم

صوت وصورة
أكادير قبل الإغلاق
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:05

أكادير قبل الإغلاق

صوت وصورة
حرفي متمسك بـ "الدرازة"
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 20:40 2

حرفي متمسك بـ "الدرازة"

صوت وصورة
يعيش في براكة بلاستيكية
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 19:31 15

يعيش في براكة بلاستيكية

صوت وصورة
صناع تقليديون والتغطية الاجتماعية
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 15:13 3

صناع تقليديون والتغطية الاجتماعية

صوت وصورة
"سولو دموعي" من الكواليس
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 11:59 5

"سولو دموعي" من الكواليس