مشاغبو 20 فبراير ضحايا وليسوا جلادين

مشاغبو 20 فبراير ضحايا وليسوا جلادين
السبت 26 فبراير 2011 - 11:32

سيظل الرأي العام حائرا أمام الأفعال التخريبية التي قام بها عدد من اليافعين والشباب، وبعض ذوي السوابق في عدد من المدن المغربية يوم 20 فبراير الأخير.


وتتمثل هذه الحيرة في صعوبة تفسير ما حصل، ليس لأن هناك شكوكا حول المحرضين المحتملين، ولأية جهة ينتمون، فهذه مسألة تتطلب تحقيقا نزيها ومستقلا، لكن الأمر يفوق هذا الإشكال، لأن عمليات التخريب والنهب ورفع شعارات متناقضة، يكشف أننا أمام حالة معقدة تتطلب التأمل و التحليل.


لقد جرت في السابق أعمال عنف ومواجهات رافقها تخريب ونهب، ورغم ما فيها من أوجه تشابه مع ما حصل يوم 20 فبراير، فإن الأمر يتعلق باحتجاجات اجتماعية وتعبير عن سخط كبير على إهمال السلطات لشؤون الناس. كما كانت تحصل باستمرار أعمال «الهوليغانز» بعد مباريات كرة القدم، في العديد من المدن المغربية، وقد تعود المجتمع والسلطة عليها.


نحن اليوم، أمام مزيج من الاحتجاج الاجتماعي والسياسي، بشعارات غير منسجمة وكذلك أمام عمليات تخريب وسلوك «هوليغانز». كل هذا أتى في سياق حركة 20 فبراير، التي ترفع مطالب ديمقراطية، والتي تم التعبير عنها بأشكال سلمية في أغلب المدن المغربية.


كيف يمكن أن نفسر هذا ؟ من المؤكد أن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية، وهذا أصبح واجبا على كل المؤسسات المعنية بالشأن العام، بالإضافة إلى تلك المكلفة بالشباب وأيضا بالبحث في مجالات العلوم الإنسانية …


ويمكن هنا، إجراء مقارنات بسيطة مع الحركات الشبابية التي عاشتها فرنسا، في الأشهر الأخيرة، حيث عبر التلاميذ بقوة عن رفضهم لمشروع رفع سن التقاعد، ورافق كل هذا عمليات تخريب ومواجهات مع الشرطة.


وتجدر الإشارة كذلك إلى أن فرنسا تعرف باستمرار عمليات تخريب ونهب في الأحياء الفقيرة، التي يسكنها في الغالب مهاجرون، للتعبير عن احتجاجهم ضد العنصرية والتهميش وسلوك البوليس تجاههم.


إنه ليس غريبا، حتى على البلدان المتقدمة والديمقراطية، حركات مثل تلك التي عاشها المغرب في 20 فبراير. لكن لا يمكن أن نقول بسهولة، إنها متطابقة.


هناك أوجه تشابه في نظرنا، تكمن في التهميش والفقر، كما يحصل في أحياء المهاجرين في فرنسا. فهؤلاء، كما هو الشأن بالنسبة لنا، يعيشون في فضاءات تنعدم فيها العناية التربوية والرعاية الاجتماعية، وفرص الشغل.


ولا يحتاج المرء إلى الكثير من التحري، حتى يعرف أن أحياءنا وفضاءاتنا، في الأغلبية الساحقة منها تنعدم فيها هذه الرعاية. كم هو عدد نوادي الشباب ؟ أين هي المرافق الرياضية والاجتماعية ؟ ما هو تأطيرها البشري اللازم لها؟


إن مسؤولية الدولة والجماعات المنتخبة وغيرها من المؤسسات الموكول إليها رعاية الأطفال و اليافعين والشباب، لا تقوم بالدور الضروري لمساعدتهم في التربية والتكوين والتأطير، إذا أضفنا إلى كل هذا الفقر وانسداد الآفاق والهدر المدرسي، الذي يرافق هذه الظواهر، سنجد أن اللوحة قاتمة، وأننا سنكون باستمرار أمام قنابل موقوتة، يمكن أن تنفجر في أية لحظة وفي أي مكان !


وفي اعتقادي أن الظواهر التي شاهدناها في 20 فبراير كانت مزيجا من الاحتجاج العفوي ليافعين وشباب ومن التدبير المنظم للبعض، مازالت أسبابه مجهولة، هل هي إجرامية بحتة أم سياسية ؟، لكن المحصلة واحدة، وهي أن التخريب والنهب وترويع الناس، يشوش على أية حركة ديمقراطية سلمية، ويحولها عن توجهها المعلن.


لكن، بالإضافة إلى كل هذا، إننا إذا كنا نحمل المسؤولية الكبرى للدولة والهيآت المنتخبة، فإن المنظمات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية مدعوة إلى لعب دورها، ليس فقط من خلال توجيه نداءات، لتجنب أعمال مماثلة من قبيل النهب و التخريب، لكن أيضا في التوجه إلى التأطير الاجتماعي والسياسي والحضور من أجل المساهمة في معالجة مشاكل مزمنة، لا يمكن تجاهلها، لأنها تتعلق بجيل لا يسعى إلا إلى الاندماج وبناء مستقبله، ولو أنه يعبر عن ذلك بالأساليب العنيفة.


ولا يمكن أن ننتظر من الشباب الذي عاش في ظل التهميش وضعف التكوين والفقر و غياب أي تأطير تربوي واجتماعي وسياسي، إلا أن يعبر بالطرق التي شاهدناها.


وإذا كان هذا لا يعفي السلطات الأمنية من القيام بدورها في حماية الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المواطنين، فإنه لا يعفي بالخصوص التوجه العام الذي ساد على مستوى السياسات الحكومية والجماعات المنتخبة من التأمل الجدي في ما جرى، وما يمكن أن يجري.


ويسائل كل هذا أيضا المشاريع التي أنجزت، سواء في محاربة الفقر ومبادرة التنمية البشرية، ليطرح أمامنا ربما خلاصة الأزمة التي نعيشها، والتي تتمثل في أن الأجيال الشابة تتطلع إلى مغرب جديد، يحدث قطيعة مع النماذج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي سادت لحد الآن.


*عن جريدة “الاتحاد الاشتراكي”

‫تعليقات الزوار

9
  • wahid
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:38

    علينا ان نحمل الدولة كل شيء المسؤولية كاملة على عاتق دعاة الفتنة حركة 20 فبراير بماان اغلبية شباب المغرب غير واعي و غبر مؤطر فلا داعي لهذه الوقفة الاحتجاجية و ايقاد نار الفتنة مع ان العقلاء المغاربة حذروا منها و حتى بعض الاجانب الذين يهمهم سلامة المغرب لكن حركة 20 فبراير اتخذت موقف البوليزاريو و اعداء المغرب و بعض المرتزقة المنطوين تحت احزاب سياسية و هيئات حقوقية و خرجو دون موافقة وزارة الداخلية التي تسهر على امن المواطنين و سلامة املاكهم و تعبئ رجال الامن اللازمين لحماية الناس و املاكهم من الاعتداء و التخريب كما ان عدم تدخل رجال الامن في الاحتجاجات و عمليات التخريب في وقته كان حكمة من المسؤولين لكي لايعطو فرصة لخديجة الرياضي و من وراءها (اعداء الوطن و مموليها )لتشويه صورة المغرب اما عن الاصلاحات فالمواطنين من صوتوا في صناديق الاقتراع واوصلوا عباد الله اما عن مؤسسي حركة 20 فبراير فقد عرفهم الكل هم عبارة عن مرتزقة يبحثون لهم عن مصادر للمال او فرص ربما ليصبحو وزراء او حرية للممارسة كبتهم الداخلي من شدود

  • التاريخ
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:42

    ما جرى لا يرقى إلى مفهوم الثورة! وبذلك فالسعي إلى بيان الوقائع ضرب من التهافت! ماذا ينتظر من ثورة حددت التاريخ (اليوم) وكشفت عورتها! كل الثوراث الحقيقية تكون تلقائية! لا أحد يعرف كيف ومتى تبدأ وتنتهي! ولا غرابة حين نسمع من المسؤلين (….مسرح العمليات….)!!!

  • belhaj
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:40

    كلمة ‘كفى’ يجب أن تقال لمثلك و للذين هم ما زالوا مستغرقين في نوم عميق و يتوهمون أن الوضع في المغرب أحسن من دول عربية أخرى،فكفى وكفى من التملق الزائف للوضع الحالي السائد بالمغرب.كفى تنميقا و تزيينا و تطميسا لحقيقة الاوضاع الإجتماعية المزرية التي يعيشها الشعب.فكل هذه الحيل باتت مكشوفة وحقيقة الواقع واضحة وضوح الشمس.ملكنا محمد السادس على الراس و العين.و لكن لن و لن نرضى إلا بمغرب تسود فيه العدالة الإجتماعية في اطار حكومة ديموقراطية نزيهة منتخبة من طرف الشعب.وطبعا بعد محاكمة جميع المجرمين المسؤولين عن تهميش الشعب وتجويعه.لذا فالمرجو بل الواجب المشاركة و الإنضمام الى قافلة التغيير بدل قذف و استصغار رموزها،فانضموا أو استعدوا للقتال.انشر يا ناشر،ولتكن البداية من هنا.(أمازيغي حر)

  • أبوخالد سليمان
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:46

    العيب فينا أجمعين نراه ونذكره ونكفر به عجبا. وتشبيه الحال أننا مثلا لاحظنا كثرة حوادث السير ومضراتها فحكمنا بأن المدان هو قانون السير ورجالاته، فانتفضنا ندينهما ونطالب باستبدالهما، فاستجيب في المطلب ومرت السنين وعاود عيبنا الواحد الكرة وعاودنا الإنتفاضة؛ وهكذا الحال دواليك. هي دوامة إذا أوقعنا فيها عدونا الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون ونحن فيها ندور غافلين مستغفلين كافرين بالحق المعلوم المخلص الذي يكاد يفقأ أعيننا لنعترف به ولنتبعه ولنخرج من الدوامة تباعا.
    فلا عجب إذا أن يناصر القرضاوي وقبيله ما صنعوا وأن ينتقوا لنا من القرآن و”الحديث” ما يناصرهم وفقا لفهمهم الفقهي الخاص المضلل. لا عجب في أن يفعلوا ذلك لنظل ندور في الدوامة وليستروا القضية العظيمة المصيرية المفتوحة أمام عقولنا وليطوى ملفها ونحن مبصرون وغير مبصرين. لا عجب في أن يجتهدوا الجهد كله كي لا يفضوا ببحر الأباطيل التي ألبسوها لباس “الحق” و”الشرعية” و”القدسية” الكذب الإستغفالي ونسبوها إلى الله وحجبوا بها الحق القرآني المخلص وضللونا بها وأبقوا الناس غيرنا تباعا ضالين لا حول لهم ولا قوة ضد نفس العيب الذي هو لدينا متقدم في النفاذ والإفساد. لا عجب في أن يحاربوا بسلاح الأباطيل كي لا تسقط كلمتهم وسمعتهم ولا تبور تجاراتهم. لا عجب في أن يكون الفاعل وراءهم في الكواليس هو العدو نفسه الذي أوقعنا في دوامة الضلال ويريدنا أن نخلد فيها وأن تقوم علينا الساعة ونحن فيها مبحرون.
    فعوا يا أهل القرآن واتقوا الله فيما تعلمون من الحق وانصروه ينصركم ويزيدكم الله نصرا جميلا. لا تناصروا الباطل وأنتم تعلمون. لا تعاندوا في معاداة أنفسكم لصالح عدوكم وحدهم إبليس الغرور الغبي الملعون. إتقوا الله؛ الله يدعوكم إلى أن تنتفضوا ضد هذا العدو وأباطيلهم “الفقهية” ويعدكم بالمدد من عنده النافذ، وليس ضده سبحانه والحق والقرآن وأنفسكم. ومن لا ينصرالله بنصر ما يعلم من الحق فلا ناصر له وهو في الآخرة كذلك من الخاسرين وبطبيعة الحال.

  • sahraoui
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:50

    Bonjour,
    Les peuples qui ont résisté jusqu’à ce jour ont pu démasquer la face réelle de ces groupes de jeunes manipuler par la CIA et MOSSAD pour réaliser le Nouveau Moyen Orient. Ces peuples disent : « non à la démocratie prostituée ou ALFITENA que n’importe qui par n’importe quoi avec n’importe comment à n’importe quant peut et oui à la réforme par la voie de la démocratie connue par tous les payés démocratiques ».
    Salut,

  • abou ayemane
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:34

    أنا أحمل الحكومةأعمال الشغب التي شهدتها المدن المغربية لأنها وبكل موضوعية حاولت ممارسة سياسة النعامة في تعاملها مع مطالب الشعب
    لو كانت لدينا حكومة مسؤولة لما حدث ما حدث ليس بصم الأذان وإغماض العيون وتلفيق التهم والسرعة في الأحكام سنخمد هذه الثورات التي يقوم بها الشعب بل بالجلوس على طاولت الحوار الشفاف والديمقراطي بعيدين عن القمع والهراوة وتكميم الأفواه
    ونعت من طالب بالحق على أنه مشاغب ويعمل حسب أجندة دولية
    لتكن الحكومة لديها من صحوة الضمير ما يجعلها تعترف بفشلها في السير بالبلاد نحو التقدم والرفاهية نحن لا نطالب المستحيل بل طلبنا هو أن يحاسب كل من سولت له نفسه التلاعب بأموال الشعب من خلال الصفقات المشبوهة وتبدير المال العام على مهرجانات الشطيح والرديح ومباريات الكولف والتنس لان الشعب أولا بهذه الأموال بدل إعطائها للأجانب حتى يمتدحوا البلاد
    كان على الحكومة أن تستغل سواعد الشباب من أجل بناء مغرب قوي بكل مؤسساته ولدينا طاقات واعدة يتم تهميشها ويتم فتح المجال لمن يدفع أكثر
    لقد مللنا وسأمنا من نفس الاسماء والتي أصبحت مثل الكابوس المخيف كل مسؤول استولى على منصب لا يريد مغادرته الا حين يتم منحه واحد أحسن منه وهكذا دوليك في حين الشباب تركوه يسبح في عالم الخيال من خلال الهواتف النقالة ومقاهي الأنترنيت والحفلات الماجنة وكذالك مباريات كرة القدم التلفزية
    وهنا لا بد للحكومة أن تشكر الفرقين الإسبانين البارصا والريال لأن هذان الفرقتان إستطاعتا من جلب عدد لا يستهان به من الشعب الذي هيأت له المقاهي الكراسي لينبطح عليها ولكي ينسى المشاكل التي لا تزيد مع مرور الأيام سوى إستفحال
    فطوبا لنا بشعب الكرة والموسيقى والنيت والمخدرات والملاهي الليليةوالفساد ولنافي الايام

  • taoufik
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:36

    لقداهملنا المدرسة العمومية،واقصينا الجامعات،وصنعنا طبقات اجتماعية كانت فيما مضى طبقة واحدة،العلوم الانسانية اعتبرت علوماغير نافعة،وثم فسح المجال امام مهندسي البوليتكنيك و القناطر للاشتغال بمهام لا صلة لهم بهاوتركوا الابتكارفي مجالات الهندسة ربما لفشلهم فيها،وها نحن نحصد مازرعنا..

  • محمد أيوب
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:44

    “… فإن المنظمات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية مدعوة إلى لعب دورها، ليس فقط من خلال توجيه نداءات، لتجنب أعمال مماثلة من قبيل النهب و التخريب، لكن أيضا في التوجه إلى التأطير الاجتماعي والسياسي والحضور من أجل المساهمة في معالجة مشاكل مزمنة، لا يمكن تجاهلها…”…السؤال يامجاهد هو: اين حزبك ومنظماته الموازية وجمعياته التي يمولها ويوجهها؟ الا تعرف يامجاهد ان حزبك جء من المشكل؟ توجه خطابك الى الدولة وحزبك جزء منها باعتباره عضو في الحكومة الفاشلة…ام تراك ستقول بانك تقصد وزارة الداخلية وادارة الدرك والقوات المساعدة والجيش لانها لا تقع ضمن وزارات حزبك المشؤوم…منذ 1998 وحزبك في الحكومة…فماذا قدم للشعب؟ الم تتحافوا مع الد اعدائكم الايديولوجيين وبررتكم ذلم بمختلف التبريرات الواهية فقط لتستمروا في اكل الغلة وبعد ذلك تسمحون لأنفسكم بسب الملة؟ الا يوجد مسؤولون فاسدون عرتهم تقارير المجلس الأعلى للحساب وسكتم انتم عنهم في وسائل اعلامك اعمالا للشق الأول فقط من الحديث الشريف:انصر اخاك ظالما او مظلوما من غير ان تكملوا بقية الحديث؟ ان اعمال التخريب والحرق التي لحقت الممتلكات العامة والخاصة بمناسبة احداث 20 فبراير لحزبكم فيها نصيب، شئت ام ابيت،لأنه جزء من الحكومة الفاشلة…تتحدث عن المشاكل تغفل عن ان حزبك مساهم في بقاء واستمرار هذه المشاكل…بالله عليك… ما ذا يفعل “زعيمك” اليزغي بمنصبه غير قبض راتب سمي والتمتع بامتيازاته لتحقيق مصالحه الشخصية ومصالح افراد عائلته وفي مقدمتهم ابنه المدلل علي اليازغي؟ لماذا لا يطالب حزبكم بمحاكمة الفاسدين وناهبي المال العام الذين عرت بعضهم تقارير المجلس الاعلى للحسابات؟ ماذا فعل ولعلو في اواخر ايامه بمنصب الحكومة؟ النم يفوت لابن صديقه بوزبع ملكا من املاك الدولة؟ ماذا فعل خلد عليوة عندما كان في صندوق الايداع والتدبير؟ ماذا فعل”مناضلكم” عبد الحنين بنعلو بمكتب المطارات؟ لا يامجاه…مشاغبو 20 فبراير هم مجرمون بمقتض القانون…لانهم نهبوا وخربوا وسرقوا واحرقوا وروعوا وأرهبوا…ولا مبررلهم في ذلك اطلاقا…الفقر موجود، وكذا التهميش والاقصاء والذل والاحتقار والمهانة الى غيرذلك…وحزبكم يساهم في استمرارها لانه منذ 12 سنة وهو في الحكومة…فماذا تقول؟

  • ملاي إدريس
    السبت 26 فبراير 2011 - 11:48

    أنا معك أخي.. هاؤلاء المخربين هم نتيجة سياسة النظامالبدائية.. فالتعليم ميت و الدور التقافية شبه منعدمة.. و سياسة إنتاج شعب غير واعي لخدمة مصالحهم الشخصية..
    أقول لهم عقنا بيكم.. و سوف تكون ثورة سلمية حتى التغيير…

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء