مشاهد الجنس على "نيتفليكس" تسائل الواقع المغربي في زمن كورونا

مشاهد الجنس على "نيتفليكس" تسائل الواقع المغربي في زمن كورونا
الإثنين 23 نونبر 2020 - 03:45

قل لي ماذا تشاهد أقول لك من أنت وماذا تفعل

تعلن منصة نيتفليكس كل صباح عن لائحة البرامج العشرة الأكثر مشاهدة. وغالبا ما يحضر الجنس في نصف الأفلام والمسلسلات، بمعنى جنس مقحم وليس ضرورة درامية. كما في فيلم “365 يوم حب” الذي صمد نصف عام ضمن الأعلى مشاهدة، التي يتكرر فيها تحذير: “جنس عنف تعري لغة بذيئة وممنوع على أقل من 18 سنة”.

في مقابل هذه النهم لاستهلاك العنف والجنس، يطالب المتفرج المغربي المؤسسات الإعلامية الوطنية والمخرجين المغاربة بالعفة والتقوى وتزييف الواقع. ولو حصل أن عرضت قُبلة بين زوجين على التلفزة المغربية لكانت كارثة إعلامية. لذا تتم مُراعاة ذوق الجمهور الذي يتم إنتاج المحتوى من أجله محليا. لكن مرحبا بمشاهدة القبل فما لفم على نيتفليكس. مرحبا بالانفصام.

هذا المعطى ليس افتراضيا فقط. ففي المغرب حاليا بلغ وباء كورونا أوجه ومع ذلك يحتل الجنس رأس أجندة النقاش العمومي.

تعريف هذا الذي يشاهد

يحاول هذا المقال الربط بين المشاهدة وما يجري على الأرض لأنه لا يمكن للنقد السينمائي تجاهل سيوسيولوجيا المتفرجين في بلد يُجرّم العلاقات الرضائية بين راشدين من الجنسين ويعرف تصاعد الاعتداءات الجنسية على الأطفال. وقد انعكست هذه الطهرانية الوهمية على الفن فانتصرت السينما النظيفة. يجري هذا في بلد ينص دستوره على أنه دولة حديثة تصون الحريات والحقوق، لكن يبدو أن التشريع يسبق المجتمع المحافظ.

للإشارة يتحدث كتاب “علم الاجتماع الديني الإشكالات والسياقات” لسابينو أكوافيفا وإنزو باتشي عن الآثار السياسية والاجتماعية لتحرير الجنس والجسد وعلاقة ذلك بالدمقرطة ومحاربة التشدد في إيطاليا منتصف القرن الماضي. في مرحلة عرفت صعود أفلام الواقعية الجديدة التي تصور في الشارع بدلا من الواقعية القديمة التي كانت تصور في استديوهات شينيشيتا موسيليني.

في طنجة اختَطف شابٌّ طفلا واغتصبه ثم قتله وعثر على الجثة في 11-9-2020. ارتفعت أصوات تطالب بإعدام المجرم وأخرى ضد الإعدام، ومع الجدل نهر شتائم حول العنف الاجتماعي والتربية الجنسية. فجأة تبدد النقاش المبدئي وصار القتيل مجرد ذريعة لتصفية حسابات مسبقة بين تيارات تسمي نفسها سلفية وحداثية.

ظهر آلاف الناصحين والمحذرين معبّرين عن غيرتهم على الأطفال. صرح قريب من الضحية “برزت تدوينات ومزايدات لا تحترم حرمة الموتى وتسعى إلى تصفية الحسابات”.

كل أسبوع يقتل شخص واحد في المغرب، لا أحد ينتبه للخبر وعندما لا يحضر الجنس في الجريمة. لكن عندما يحضر الجنس يكثر الجدل. وهذا رد فعل يخبر عن اهتمامات أصحابه. حينها طرحتُ سؤالا:

“على الفايس تنديد بالاغتصاب والقتل في طنجة. على نيتفليكس أفلام الجريمة والجنس هي الأكثر مشاهدة في المغرب. هل من يندّد هو نفسه من يشاهد؟”

لم أتلق جوابا.

حين يكون هناك نقاش جماعي يستحسن عدم تقديم رأي بل طرح سؤال دقيق يفكك جماعات الأحكام المسبقة.

في الأسبوع نفسه تم هتك عرض فتاة قاصر من طريف أحد أقاربها، لكن الحدث مرّ دون جدل ولم يتحدث أحد عن البيدوفيليا.

جدل الإناث

بعد أسبوع ظهرت جمعية تطلب التحقيق في هتك عرض طفلة سنها ثماني سنوات بمراكش. لم تظهر تبعات للملف. عندما يكون المغتصَب طفلا، فإن التنديد بالبودوفيليا يرتفع. اغتصاب طفلة أمر آخر. يتم طرح سؤال:

كم سنها؟

يفضح السؤال منطق من يطرحه. سؤال لا يدين ما جرى.

ما الخطير بالنسبة للمعلقين هل القتل أم الجنس؟ هل البيدوفيليا هي الاعتداء على الأطفال ذكورا وإناثا أم هي الاعتداء على الذكور فقط؟

اشتد الجدل من جديد. كل من يتحدث يصف مخالفيه بالوحشية والحمق والجهل والكفر، ثم يدعوهم للحوار. واضح في هذا الجدل أن الأحكام المسبقة التي يحركها الكبرياء سابقة على المعلومات.

وفي هذا السياق، رصدت إحدى الصحافيات حالات مناضلين يغلقون الأبواب على زوجاتهم في المنازل ويصعدون جدران فسبوك لتمجيد الحداثة والديمقراطية. لا يمكن لمناضل قبلي عرقي طائفي أن يكون حداثيا.

في منتصف شتنبر ظهرت صور وضع مجسم سمكتين في حالة قفز في مدينة شاطئية شمال الرباط، فوجد الناظرون المدمنون على الصور الإباحية أن المجسم له إيحاءات جنسية، فانطلقت حملة فيسبوكية مظفرة انتهت بإعدام المجسم فورا. انتصرت شرطة الذوق للفضيلة.

للإشارة، الأفلام الأكثر مشاهدة على نيتفليكس في المغرب مشبعة بالأعضاء الجنسية الحقيقية لا الموحية. هذه هي الإحصاءات الإلكترونية التي تفضح. يتعايش المتفرج مع الانفصام بسلام.

فيسبوك لم يصنع السكيزوفرينا .. هو فقط يجعلها مرئية

حاليا تمنح مواقع التواصل الاجتماعي فرصة للظهور. وهذا مفيد لمن يبحث عن جذب العملاء ولديه ما يبيعه. لكن السؤال هل لدى الفرد عامة ما يظهره غير وجهه حين يتصور أو لا وعيه حين يتكلم؟

إن فيسبوك تطبيق فيه صفحات يملؤها الزبناء بسيرهم وصورهم، بعسلهم أو قيئهم. وقد تم ملؤها بصور فقيه اغتصب ثماني طفلات وأربعة أطفال واعتقل في 17-9-2020. هنا تغيرت نغمة النقاش. صار نقاشا أجوف الوسط ومعتل الآخر لا يميز بين المعلومة والرأي.

حين اعتقل الفقيه أصدرت محكمة طنجة بلاغا يتحدث عن موظف ديني هتك أعراضا وفض بكارات. يصعب في المغرب التضحية بفقيه، من السهل التضحية بأطفال، لذلك ابتكرت المحكمة لغة جديدة لأن الفقهاء أنقياء مسبقا وأبدا؛ وضع الموظفين مختلف.

تعليقا على اعتقال الفقيه تحدث شيخ سلفي له أتباع كثر عن الزنا. الله أكبر. هنا اختفى الأطفال من الشاشة. الزنا هو متعة محرمة قد يغفرها الله بينما مُحيت صور الضحايا.

وبرر الشيخ الجريمة حين طالب بشهود لإثبات دخول المرود في المكحلة. أين يجب أن يكون الشاهد ليرى المرود؟ هذه هي ماهية الزنا الموجب للحد. أي إن مضاجعة طفلة في العاشرة ليس جريمة. وحتى في حالة حضور الشهود فهم من وجهة نظر المحكمة مجرمون. من سيقدم شهادة ليصير متهما؟

من حسن الحظ أن الدولة المغربية تعتمد الفحص الطبي لإثبات الانتهاكات. حاليا يمكن لكاميرا أو هاتف أن يقدم معلومات أكثر من الشهود.

بتعريف البيدوفيليا كزنا أعاد الشيخ المبجل تصنيف العنف فخفض من قيمة ما جرى.

لقد تمت العودة بالنقاش إلى نقطة الصفر. ما فعله الفقيه زنا وليس بيدوفيليا لكن الواقع مسألة أخرى. ففي مجتمع فيه أولا ثمانية ملايين عزباء وأزمة اقتصادية، وثانيا يجرّم العلاقات الجنسية الرضائية بين رجل وامرأة، وثالثا يصنف عاملة جنس راشدة تمسك نقودا إراديا بأنها “تجارة في البشر”… نتيجة الانسدادات الثلاثة هي تصاعد ممارسة الاعتداء جنسيا على الأطفال.

هذا يفسر هذا

كانت العادة هي اتهام السياح بالبيدوفيليا. وفي زمن عزلة كورونا توقفت السياحية فرأى المجتمع المغربي وجهه الحقيقي في المرآة.

بين البيدوفيليا ووقف تجريم العلاقات الرضائية، أيهما أقل ضررا؟

مطلوب جوابا عاجلا في مجتمع يتأخر فيه الزواج وتوقف الشرطة العشاق فيتم استغلال الأطفال جنسيا. والأرقام الحقيقية أكبر مما تقوله وسائل الإعلام لأنه غالبا ما يتم طمس ما يجري داخل الأسر خوفا من الفضيحة.

النتيجة هي أن مستقبل المشاهدة اللذيذة التعويضية على نتفليكس ومستقبل الطابوهات زاهران في هذا البلد.

‫تعليقات الزوار

35
  • مهجر رغما عنه
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 04:05

    لصحاب تدريس التربية الجنسية.. ها لي كا يخلي بنادم يتحرش و يغتصب.. كا يتفرج حتى كا يسخن و يحمارو عينيه و كا تبان ليه فأمه و اخته و جدته و ولدو و ولد الجيران و المش و الدجاجة. أكبر مسبب للمشاكل و الآفات و المصائب الكحلة هم الافلام الجنسية و تأثيرها. أنا كنت مدمن أيام الكاسيط و ملي بدا ظهور الإنترنت فأواخر التسعينات. تسببت ليا فكثير من المواجع. و الادمان على داكشي اقدر يبرد بنادم، و ينقص من القدرة ديالو و يخصو ديما يتفرج قبل ما يكون مع مرتو. الله يهدي بنادم، شغل راسك بالرياضة و بالطبع الدين و شي هواية. الغريزة يمكن التحكم فيها غير ما تفرج فداك الويل. اللهم إني قد بلغت

  • Frank Underwood
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 04:52

    يجب عدم تجريم الحريات الفردية.. الى اين غادي نبقاو على هاد الحال هادي راه 2020 اعباد الله راه خاص تربية الجنسية فالمدارس كون كان المجتمع متسامح او ما معقدش كون بيخير بلا هاد الامراض النفسية او الكبت الجنسي راه بنادم عاق مايمكنش اتزوج مابقتاش غير جي او تزوج الجيل الحالي او الجديد عندو عقلية مختلفة او الى خايف على عقيدة مسلم نحب نقول ليك لي مسلم تبصح او كايخاف الله مغادي تزعزعو حتا حاجة غادي ابقى غادي فسكة بحال تران او غدي ابانو المنافقين او صحاب اللحاية المزورين قال الله قال الرسول او فالاخير كدوز من قدامو المفاتن او كيبقى اخرج فعينيه هدا راءي

    الى اين..

  • مغربية
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 05:15

    اولا الجمهور المغربي لا يتشابه وليس كل الجمهور المغربي يحب العري و القبلات, ثانيا الجمهور المغربي اغلبه عائلات مغربية من الاب والام و الابناء وليس بيننا من العائلات من يرضى ان يظهر ما يخدش الحياء الا اذا كانت عائلة ديوثية. ثانيا ما المغزى من العري و القبلات و غيرها في السينما هل هو تنفيس للمكبوثين فان كان كذلك فالمخرج قواد ومريض نفسيا. وان كان لايقاظ الهيجان في الجمهور فهذا يعني اشاعة الفاحشة و سبب في كثرة الاغتصابات.
    علاقة النكاح افضل تسميتها كذلك هي علاقة محترمة بين الرجل و المرأة مليئة بالحب و الاعجاب وهو امر خاااص جدا بينهما ولقداسة هذه العلاقة فلا يجوز الزج بها في غيبات الوساخة وتغيير مفاهيمها لتحويلها للدعارة و غيرها. تأثربعض المخرجين وخروجهم عن فطرتهم السليمة و تخليهم عن رجولتهم لاجل المال لان المكبوثين كثر في كل المجتمعات وهم من يشاهد مثل هذه القاذورات فهذا له ما له من عواقب في الدنيا والاخرة فبدل ان يتم اخراج افلام ومسلسلات مثل ما تفعل القناة الاولى المغربية المحترمة فبعضهم يسعى لتقليد الاخر في وساخته. راجعو انفسكم و احترمو العائلات المغربية

  • Karim
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 05:37

    اولا هل نيتفلكس يتفرج فيه جميع المغاربة؟؟ اغلب من يتفرج على نيتفلكس هم نفسهم من يدهب للسينما لمشاهدة اللقطات الجنسية هناك. فقط فئة قليلة من تشاهد نيتفلكس في المغرب فلا داعي لتضخيم الامر. ثانيا نيتفلكس بات برنامج لنشر الاباحية و الشدود و البيدوفيليا، اغلب الناس حتى من الغرب الغوا اشتراكهم فيه بعد نشرهم لفيلم كيوتيز الفرنسي الدي يسيء للمسلمين و يدعم البيدوفيليا.

  • وهب
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:14

    احسن مقال قرأته هذا الاسبوع ، حقيقة نتغاضى عنها لنزكي نفوسنا الطاهرة ( ليس امام الله عز وجل) ولكن أمام مجتمع يخاف من رأي اللحية والمجتمع الظاهر ويخفي شخصية المنطلق بلا سروال

  • منير
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:21

    الجنس والاغتصاب والعنف ظواهر انتجت عن قصد من قبل الاعلام .فلما تجد قنوات فضائية مداخلها من ضرائب المواطنين وشغلهم الشاغل هو افساد اخلاق المواطن بشتى الاساليب .ممثلون يبدعون ويتفننون في لفظ احط وابشع التعابير ناهيك عن الايحاءات الجنسية والحركات البوهيمية التي وقعها على المراهق اخطر من الراشد وضرب قيم الأسرة وتحطيم اواصر الاحترام والحب والتقدير.فكيف لنا الا نجد الاغتصاب وزنى المحارم والدعارةو…
    اللهم اصلح ابناء وبنات المغرب.

  • lahcen
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 06:49

    يعاني الشباب المغربي من انفصام الشخصية لانه ينتمي للدول الاسلامية حيث يمنع حرية التعبير خاصة الجنسية وفرق بين الخاص الدي يتميز بالحرية في الممارسة الدينية وشرب الخمر والبغاء والكلام في السياسة بحرية والفكر العام الدي تتبناه الدولة سريا في المنع في كل شيئ ولهدا فالتلفزة والادارة والاعلام والمدرسة والشارع في واد ومايفعله الفرد شيئ اخر ولهدا اصبحت الحرية الفردية حرية عشوائة وبين الحرية العامة التي تجعل المواطن بدون احساس وبدون رغبة والشخصية المركبة تجعلنا نعاني من العنف والنفاق والامراض النفسية ٠٠

  • مروان
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:31

    شعار مجتمعنا"عيني فيه ومقاد عليه" ، مزيان منين المنصات تظهر مايخفيه المغاربة……

  • Marocain
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:53

    العلاقات الجنسية الرضائية بين الراشدين كيفما كان نوعها لا يجب على القانون او الشريعة او المجتمع التدخل فيها مسألة تخص الحرية الفردية الشرط الوحيد هو عدم الإخلال بالحياء العام و إحترام مشاعر الأخرين تجريم الإغتصاب و البيدوفيليا و الضرب بيد من حديد على كل تسول له نفسه إرتكاب مثل هاده الأفعال حق بقوة القانون في دول متحضر لا أحد يتكلم عن الجنس بإستثناء الإغتصاب و البيدوفيليا يرون أن الجنس الرضائي مسألة طبيعية و حيوية تقع بين جميع الكائنات الحية و منعه يعني تعطيل الفكر البشري عن الخلق و الإبداع و التطور

  • مراقب مروكي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 07:56

    موضوع مفيد وجيد ولو أني لا أعرف ولم يسبق ان زرت صفحة نيتفليكس المهم كل انسان وثقافته وميوله الفكري والعاطفي والجنسي والمجتمع المغربي هو مجتمع خليط ذو خلفية الاحتشام والكبت و الطموح الى تخفيف على نفسه ولهذا اذا انعدمت الأخلاق والعلم فاصنع ما شئت

  • هشام متسائل
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:10

    الواقع المغربي هو مجتمع مليء بالكبت و المكبوتين والمكبوتات جنسيا.
    والكبت الجنسي لا يقتصر على 8 ملايين عانسة و 8 ملايين عنوس بل يطال المراهقين والمراهقات والمطلقين والمطلقات والمسجونين والمسجونات…
    الكبت ينتج الشذوذ الجنسي الذي لا يقتصر على المثلية الجنسية بل يطال البيدوفيليا والاغتصابات والتحرش الجنسي والإدمان على المشاهد والصور الإباحية.
    الكبت ينتج أيضا الإدمان على الفضائح الأخلاقية كأخبار الخيانات الزوجية والاعتداءات الجنسية و يولد الضغوط النفسية التي يمكن أن تؤدي إلى العنف والتشرميل بكل أشكاله.
    كل الٱفاق مقفلة والشباب والشابات ليست لهم طريقة لتفريغ طاقاتهم سوى الإدمان على شاشات هواتفهم النقالة.

  • Ali
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:16

    أولا كذبت حينما قلت أن المغاربة يشاهدون الجنس على نتفليكس لأن المغاربة ليس لديهم اشتراك أنترنيت ولا يملكون حتى قوت يومهم، فكيف من لا يستطيع دفع فاتورة الكهرباء والماء ويخرج للإحتجاج على غلائها أن يكون لديه المال الفائض ليدفعه لنتفليكس فأغلبية الشعب مقهور فقير ،والذين تتحدث عنهم لا يشكلون إلا أقلية ممن لديهم ثمن الاشتراك في نتفليكس. لدى لا تحاول أن تمرر رسائل مسمومة من خلال مقالك كاحتجاج المغاربة على افلام مغربية لا تحترم خصوصيات المجتمع ونفس المشاهد يذهب الى نتفليكس ليرى العري ، هذا كلام غير منطقي لأن أغلبية المغاربة يتابعون فقط قنواتهم التلفزيونية المجانية وبعض القنوات العربية لمن يملك ريسيفر.

  • Rachid El.
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:39

    Je viens de me désabonner de Netflix pour « protéger » plus mes enfants. J’ai remarqué après plusieurs années d’utilisation que cette plateforme diffuse une pensée destructive du tissu social traditionnel. Par exemple, dans plusieurs films/séries, il est « normal » de trouver une famille recomposée de parents du même sexe, que la fille de 13 ans a un « copain » et qu’un des amis de la famille est homosexuel. Par exemple, un enfant de 12 ans aux USA n’est probablement pas le même dans un pays Arabe en termes de valeurs qu’on veut lui inculquer. Ne faites pas confiance a 12+ ans ou 18+ ans car cela se base sur leurs valeurs pas les nôtres. Plusieurs films 12 ans et plus ne sont pas appropriés pour nos enfants car il y a toujours un message implicite au sexe entre même genre, sexe des enfants ou autre…

  • Ghani
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:49

    مقال في المستوى. لكن يبقى التحفظ عل بعض النقاط . حبذا لو تم نقاشها في الخاص بيني وبين كاتبها، ارجو ان يتصل بي. مقال جيد .

  • الرحيق المر
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:52

    عجزت عن التعليق فلا اجد لاندهاشي الكلمات التي تناسب كل ما يجول في ذهني للأسف واقع مر مر مر ….أين الخلل

  • مغربي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:55

    للأسف منصة netflix وسيلة فعالة في العالم لنشر دعايتها للجنس و المثلية و نشر الإلحاد و البيدوفيليا و خاصة الدول الإسلامية و محتوياتها تهدف خصوصا الشباب الإسلامي لذا يجب على الدول الإسلامية منع دخول مثل هذه المنصات إلى مجتمعاتنا. و الهدف من كل هذه الدعاية لنتفليكس هو تخريب عقول الشباب لخلق جيل جديد في المستقبل علماني وللأسف الحكومة لا تفعل شيء نائمة نوم عميق

  • أشقال القايد على البرد
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 08:57

    لايجب أن نبتعد كثيرا فالايحاءات الجنسية متواجدة بكثرة قي قنواتنا الوطنية كما هو الحال في البرامج والمسلسلات المدبلجة التي تقدمها القناة الثانية، منصة نتفلكس منصة عالمية يمكن التحكم في محتواها وتوجد امكانية تقنين المشاهدة بالنسبة للأطفال.
    المشاهد الجنسية والبورنوغرافية اصبحت سهلة المنال، فادا كان هناك شئ يجب تقنينه فهي بالاساس الولوج إلى المحتويات المتوفرة في الشبكة العنكبوتية.

  • طارق
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:22

    لماذا تضع كل المغاربة في سلة واحدة تحليلك ناقصوليس فيه أدنى شروط تحليل علمي إجتماعي ،حاول أكثر .

  • swissmor
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:32

    شفتو غير نيتفليكس ؟ ما شفتوش المسلسلات التركية ؟؟!!
    اللي ما تعجبوش نيتفليكس وبصفة عامة القنوات الأجنبية راه عندكم الأولى و الثانية و الثالثة و الرابعة و الخامسة و السادسة للقرٱن الكريم وباقي القنوات الدينية القادمة من الشرق الأوسط.
    للإشارة فقط حتى قنوات الرسوم المتحركة تبث ايحاءات جنسية سواء باينة للجميع أو مخفية يلتقطها الدماغ الباطني للطفل.
    وأختم بالقول طفوا التلافز وجبدوا الكتب وعلموا ولادكم تصفح الكتب والمجلدات أي بالفرنسية le bouquinage

  • تأمل وافهم
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:43

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام وبقيمه.فإن ابتعدنا عنه وعن قيمه أذلنا الله.وأصبحنا كالبهائم والأنعام بل أظل.

  • أمازيغ مراكشي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 09:46

    للأسف المغرب و كل الدول الإسلامية هي الأولى مشاهدة للأفلام الإباحية حسب إحصائيات google و ذلك بسبب الحرمان العاطفي و الجنسي الذي تعيشه مجتمعاتنا المتناقضة و التي تعيش إنفصام في الشخصية و الخوف من مواجهة الحقيقة.

  • عبد الغاني
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:01

    السلام عليكم ورحمة الله إخواني في الله
    قال تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ )
    المواقع الإباحية وأثرها الكرثيت على الإنسان وهي حرام
    على بلادنا أن تحجب المواقع الإباحية الخبيث
    إتق الله أيها الناس وعلمو أنا الله يراكم وهو مطالع عليكم

    والسلام عليكم ورحمة

  • نزار
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:08

    يجب على القوانين ان تتوافق مع حاجيات و متطلبات المجتمع بحيث يعرف المجتمع المغربي العديد من التغيرات الثقافية و الايديوليوجية و التي تستوجب تقبلها من طرف المشرع. هذه الوضعية تذكرني بمقولة الفيلسوف Pascal في مسألة القانون. "Il est légal, mais il n’est pas légitime" . "إنه قانوني، لكنه ايس مشروعا" . كما هو حال بعض القوانين في المغرب خاصة بعض فصول القانون الجنائي.

  • Mouad
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:16

    Netflex ما هو الا جزء بسيط مما يقع في المجتمع مشاهد الجنس اشاهدها كل يوم في الساحات العمومية و الحدائق الله يهدي هاد الناس .

  • الطنز البنفسجي
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:36

    سمي الاشياء بمسمياتها..
    سميتو الزنا ماشي العلاقات الرضائية..
    ثانيا.. أش كترون..؟ نيتفليكس..
    راه الى بغيتي تفرج فالافلام الايباحية راه كتمشي ليها للانترنيت ديريكت.
    وفالوطن العربي المغرب هو الثالث فالمشاهدة من بعد مصر والسعودية.
    ثالثا.. أي مغربي سولتيه وقلتيليه واش كتفرج فالمسخ غادي يقوليك لا واخا يقدر يكون كيتفرج فيه.. يعني كيحشم وعارف أنه عيب وحرام.
    المسألة صعيبة ولكن الانسان بطبيعتو متفلت الا من رحم الله.
    انت بغيتي الناس يكونو صادقين مع راسهم ومايكونش مجتمع منافق.. يعني كتفرج فالبورنو إذن خرج ليها كود وتفتح مع راسك وخلي ولادك يعيشو الحياة الجنسية ويزنيو كيف بغاو أو ميحشمش ويتفرج فيه مع مرتو وولادو.. واو.. كيغانولليو.
    المجتمع المغربي واخا يتفرج فالمسخ راه مجتمع مسلم وماغاديش يكون كيفما تمنيتي.. مجتمع متفسخ وحيواني بحال كيفما بغات توصل الناس نيتفليكس.. أصلا كلنا ولينا عارفين نيتفليكس كيفاش بدات ودغيا دارت بووووم وولات شركة عالمية وشكون متحكم فيها.
    الله يهدينا كاملين

  • محمد
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 10:48

    والله ألغيت اشتراكي مع نيتفليكس بسبب المشاهد الجنسية المتكررة والتي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية والعقلية للمشاهد

  • المشاهد والقراءة
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 11:48

    السلام عليكم
    أنا أشاهد نيتفليكس وأشاهد الافلام بجميع أنواعها
    لكن أشاهدها بتمعن أي بدراسة
    فالمشهد يبين لك كيف وصلت زوجة أن تخون زوجها أو العكس كما يبين لك كيف الطفل تحول إلى مثلي أو البنت إلى سحاقية
    فالمشكل بأي منضور تشاهد الفيلم هل للاستمتاع الجنسي أم لفهم مواقف تؤدي بالشخص إلى مالم يكن يتوقعه لكن بتدرج الأحداث يصل إلى كوارث في حياته
    فالقراءة تختلف من مشاهد إلى آخر
    وهنا أطرح السؤال ماهو متداول في نيت
    هل يوجد في الواقع أم لا
    فإذا المعرفة الصحيحة هي التي تجنب الاخطاء
    وحرمان أبنائك من المعرفة يتركهم عرضة المغامرات التي لايعلمون عنها شيء
    وهنا حضرت حوارا بين انسان غربي وابنه والابن في 15 من عمره وكيف وجهه بأنه قد بلغ وبأنه مقبل على ممارسة الجنس وحدره من المخدرات ومن الأمراض وكيف من الأفضل أن يتقبل الحب
    ونحن نرفع من أنفسنا الى التنزه عن الملدات الدنيوية ونضع أنفسنا في مصاف الملائكة
    فالمعرفة ليست هي الزنى والحب ليس هو الفساد والمشاهدة لاتعني ممارسة العادة السرية
    فلكل طريقته في المشاهدة حسب رؤيته للأحداث

  • اسد الاطلس
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 13:12

    كل من يمشي على وجه البسيطة، اتى عن طريق الجنس،إنها غريزة انسانية.ما يجعل مشاهدة الجنس بكثارة في المغرب و باقي دول المغاربية و العربية هو تجريم العلاقات الرضائية بين الجنسين، يجب تغيير القانون بحيت ان تكون العلاقة الرضائية علاقة طبيعية بدون تجريمها في القانون، و معاقبة شديدة للمغتصبين.

  • كريم
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 14:12

    أي فيلم أو مسلسل يبتدأ بجملة نتقليكس بمعنى انتاج نيتفلكس المرجو عدم مشاهدته لأن جميع انتاجات نتفليكس تحتوي على مشاهد اباحية وتعري ومثلية أحيانا

  • رضوان
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 14:58

    نتفلكس أغلب أفلامها و مسلسلاتها إغرائية حتى التي تقدم للأطفال و هنا يكمن الخطر . و بالتالي فستحتل الاباحية النسبة الأكثر مشاهدة حتى و لو كنت أنت تتحكم فيما ستشاهده …. نتفلكس ليس معيارا لكي نقارنه مع الاعلام الاخر المغربي مثلا. قاطعوا نتفلكس

  • مهندس بيانات
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 14:59

    مرحبا أنا مهندس بيانات وسأستعمل خبرتي لأجيبك:
    – عينة مشاهدات نتفليكس لا تكفي لتحكم على للمغاربة. أصحاب نتفليكس لا يمثلون المغاربة. وهذا خطأ إحصائي فادح، يعصف بالمقال كاملا!
    – سواء قمنا بتشريع العلاقات الرضائية أم لا فذلك لن يوقف البيدوفيليا، لأنهم مرضى نفسيون ينجذبون للأطفال حتى ولو أتيحت لهم فرصة ممارسة الجنس
    – ثالثا، كيف تلوم من يشاهد الإباحية ولا تلوم من يصنعها؟! المهم أن تظهر المغاربة بمظهر المتناقضين.

  • ما الذي تقوله؟
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 15:50

    نفس اللائحة التي ذكرتها متصدرة هنا في الولايات المتحدة!
    هل تجرأ على اتهامهم بالتناقض والكبت؟!

  • mohamed
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 15:53

    أنا أيضا تزعجني تلك المشاهد و راسلتهم ادا كان هناك ما يمكن فعله . فأجابوني بأنهم سوف يضعون إقتراحي في الحسبان . و من الممكن أن يكون في تحديث بالمستقبل . أتمنى أن يضيفو ميزة لتجاوز تلك المشاهد في المستقبل.

  • الحقيقة
    الإثنين 23 نونبر 2020 - 21:34

    المشاهد الإباحية هي التي دمرت المجتمعات من نتفلكس وغيره من المواقع والقنوات حيث تنشر أقبح الأفعال الخبيثة منها الزنى واللواط بكل أشكاله وننصح الشباب الإسلامي أن يكف عن مشاهدة تلك المواقع الخبيثة لأن هدفها التجارة ونشر الرذيلة في المجتمعات المحافظة وهذا يجر الشباب إلى مالا تحمد عقباه،

  • muslim sans frontières
    الثلاثاء 24 نونبر 2020 - 20:30

    الإدمان على المشاهد الإباحية والمواقع الإباحية سبب في دمار المجتمع، و لنا في نهاية قوم لوط وسقوط الأندلس عبرة وعظة لمن كان له قلب أوألقى السمع وهو الشهيد. والله المستعان. اللهم أجرنا من كل خبث وخبائث.

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 1

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض