مصطفى هِلالي .. مغربيّ متفرّد وسط القيادَة العليَا للجيش الهولنديّ

مصطفى هِلالي .. مغربيّ متفرّد وسط القيادَة العليَا للجيش الهولنديّ
الخميس 9 يونيو 2016 - 22:40

تميّز مصطفى هلالي بمسار متفرّد في تجربة الهجرة التي قادته نحو الديار الهولنديّة، وأفلح في البصم على تميّز وهو يتموقع وسط كبار ضبّاط القوات المسلّحة في الأراضي المنخفضة، وأثبت أن نجاح مغاربة العالم لم يقتصر على مجالات أكاديميّة أو تجاريّة أو رياضيّة، بل امتدّ إلى ما هو أبعد، كحمل السلاح ذودا عن القيم الإنسانيّة ببلدان استقبلت متأصلين من المغرب.

على الجِسر

يتحدّر مصطفى هِلالي، البالغ من العمر 42 عاما، من أسرة ربّها من مدينة مكناس، بينما أمّه تنتمي إلى أصول وجديّة، وراكم 39 سنة من العيش بهولندا بعدما حلّ بهذه المملكة الأوروبيّة وهو في ربيعه الثالث .. ويواظب هِلالِي على التواصل بلسان مغربيّ دارج بطلاقة بديعة، تغلب عليها لكنة ساكنة جهة الشرق المغربيّة بفعل التأثر بالتواصل الأميسيّ خلال طفولته بالمهجر.

ترعرع مصطفى بالعاصمة الهولنديّة أمستردام التي حطّ بها الرحال سنة 1977، مستفيدا من مقتضيات مسطرة التجمّع الأسريّ السارية بالبلاد، ومكث دون تعليم ببيئته الجديدة حتّى بلغ الخامسة من عمره، ثمّ التحق بأطوار التعليم التي اندمج في مختلف أسلاكها التكوينيّة بسلاسة.

“ولجتُ مدرسة ابتدائية عاديّة في أمستردام بحلول العام 1979، مجاورا في ذلك أقراني من الهولنديّين، فكان تعليمي عاديّا جدّا ودون صعوبات تذكر .. وما زالت ذاكرتي تحتفظ بأنّي كنت مجبرا على الخضوع لحصص إضافيّة تمكّنني من معرفة اللغة العربيّة وتاريخ وجغرافية المغرب؛ ذلك أنّ تلك المرحلة شهدت غيابا لرؤية واضحة لمستقبل الأطفال المتحدرين من الجيل الأوّل من المغاربة الذين هاجروا صوب هولندا؛ حيث كنّا نعتقد بأنّه بإمكاننا أن نعود إلى الوطن الأصل، وبالتالي وجب الإعداد لذلك معرفيا”، يقول هِلاليّ وهو يشبّه تلك الفترة برجل يقف على جسر، فلا هو بهذه الضفّة ولا بتلك.

بحث عن الذات

شقّ ابن مكناس مساره الدراسيّ بنجاح حتّى التخرّج من السلك الثانويّ، وبعدها اختار الالتحاق بالتكوين الجامعيّ من أجل التخصص في اللغة الإنجليزيّة وآدابها، على أساس التمكّن من مهنة التدريس بهذا اللسان العالميّ .. إلاّ أن التجربة استمرّت عاما واحدا فقط، ليغادر هِلالِي كليّة الآداب بجامعة أمستردَام.

اختار مصطفى ولوج سوق الشغل بالمجال المصرفيّ، وذلك بعدما تأثّر بالهيئة الأنيقة لمستخدمي البنوك بهولندا، فكان أن لازم مكانه وراء إحدى مكاتب فرع مؤسّسة ماليّة، معتادا على النظر إلى وثائق المعاملات المصرفيّة وأكوام الأموال لعامين متتاليَين، ثمّ قرّر القطع مع ذلك بعدما وقف على عدم ارتياحه في العمل بهذا القطاع.

“أحسست وكأنّي انسلخت عن ذاتي في هذا الاشتغال المكتبيّ. ومثلما لم أرتح للتعاطي مع الأدب الإنجليزيّ، وجدت نفسي غير متأقلم مع بيئة العمل في المصارف، مع حفظ الفوارق بين المجالين المتباينين .. ولذلك اخترت القطيعة ظرفيا إلى أن أفكّر مليّا، علّني أجد ما يجذبنِي حقّا”، يعلّق مصطفى هلالي على تلك المرحلة.

حمل السلاح

يقول مصطفى: “ببلوغي سنّ الـ18، نلت الجنسيّة الهولنديّة، وكان ذلك، من جهة، مكمن سعادة لأنّه سيمكّنني من كل حقوق المواطنة بالأراضي المنخفضة، لكن، من جهة ثانية، كان يثير تخوفي من إمكانيّة استدعائي للتجنيد .. فقد كنت شابّا عاشقا للحريّة، وإمكانية إيداعي ثكنة عسكريّة أخافتنِي للغاية .. لكنّ توالي الأعوام جعلني أستحضر المعطى بشكل دائم في مخيّلتي التي تؤمن بالتجربة والخطأ”.

حين غادر هِلالِي عمله المصرفيّ، تيقّن بوجود رغبة لدية في المغامرة بولوج الجيش الهولنديّ، خاصّة وأنّه كان قد تأثّر بأقارب له مجندون بالقوات المسلّحة الملكيّة المغربيّة، وأسهم احتكاكه بهم، خلال فترات العطلة الصيفيّة التي كان يقضيها كل عام بالوطن، في توضيح طبيعة العمل العسكري أكثر لديه.

يعود الهولنديّ ذو الأصول المغربيّة بذاكرته إلى ما قبل 20 عاما من الحين كي يقول: “فكّرت كثيرا في الجيش كبوابة لتغيير حياتي، وأقنعت نفسي بإمكانية خوضي للتجربة بناء على تعاقد يستمرّ ثلاث سنوات، وعقب انقضائها أقرّر ما إذا كان بإمكاني الاستمرار من عدمه، خاصّة وأنّي بصمت على تغييرَين في توجّهي، ولن يضرّني إضافة تغيير ثالث إليها في حال وصول الأمور إلى ما هو سيء”.

قدّم مصطفى هلاَلي طلبا إلى الجيش الهولنديّ من أجل انضمامه إلى صفوف القوات المسلّحة، فنال قبولا مبدئيا مع عرض يمكّنه من الالتحاق بالأكاديميّة العسكريّة، لكنّه أبدَى تحفظا على تكوين عسكريّ عال لم يحسم بعد في مدّة الالتزام به، واختار التضحيّة بمستواه الدراسيّ كي يكون مجنّدا بسيط بين حملة السلاح العسكريّين في هولندا.

كُسكُس واقتناع

بعد فترة بسيطة من التدريب العسكريّ، ألحق مصطفى بثكنة عسكريّة هولنديّة توجد بالتراب الألمانيّ، واختير للمشاركة ضمن قوات حفظ السلام بالبوسنَة لمدّة 6 أشهر .. فكانت تلك تجربة فريدة بالنسبة إليه، خاصّة وأن موقع تواجده مكّنه من التعرف على معطيات لم ينتبه مسبقا إليها بالرغم من كونها على مرمَى حجر من الديار الهولنديّة.

“بدت لي الأمور غريبة بادئ الأمر بالبوسنة وأنا أطالع منازل مهدّمة وأناسا معطوبين وآخرين مصدومين بفعل ما وقع بين مسلمي البلاد ومسيحيّيها، وسيطر على ذهنِي سؤال واحد دون سواه: كيف يمكن أن يصدر شيء من هذا القبيل عن أناس يعيشون في عصرنا الحاليّ”، يورد العسكري ذو الأصول المغربيّة.

ويواصل هلالِي في لحظة استذكار لنوستالجياه: “فرحت بالتقاء إخوتي المغاربة في البوسنَة، وقد كانوا ضمن تجريدَة أمميّة لحفظ السلام بالبوسنَة .. ذلك أن احتكاكي بالمغاربة يبقَى حدثا متميّزا بالنسبة إليّ، وأنا ابن البلاد نفسها أصلا .. ومازلت أذكر أنِّي كنت معتادا على طعام الثكنة الهولنديّة، بينما لقاءاتي مع الجنود المغاربة شهدت ترحيبا بي من خلال تقديم أطباق كسكس وأكواب شاي على الطريقة المغربيّة”.

لم يكمل مصطفى نصف سنة من الخدمة بالبوسنة حتّى حسم في اختياره لحياة العساكر، فقرّر تمديد عقده مع القوات المسلّحة للمملكة الهولنديّة، وأيضا الالتحاق بالأكاديميّة العسكريّة بمدينَة “برِيدَا” حتّى تخرّج فيها ضابطا في القوات البريّة، برتبة مُلازم “Sous-Lieutenant”، ومنها عاود الالتحاق بثكنة في ألمانيا رئيس فيلق، فاتحا لنفسه مجالا للتطبيق الميدانيّ لما تمكن منه نظريا.

خدم مصطفى هِلالي الجيش الهولنديّ، خلال مسيرة من عِقدَين اثنين، على رأس وحدة للمظليّين مستقرّة بالأراضي المنخفضة، كما اشتغل بمهام عسكريّة فوق الترابين الأفغانيّ والعراقيّ، وخضع سنة 2012 لبرنامج تكوين أكاديميّ إضافيّ بالمدرسة الحربيّة، استمرّ مدّة عام ونصف العام، ثمّ التحق بمكاتب وزارة الدفاع الهولنديّة، بينما يشتغل حاليا بمدينة “أوتريخت” وسط القيادَة العسكريّة العليَا للبلاد.

نقد ذاتيّ وAudace

يستجمع مصطفى هِلالي أفكاره قبل أن يعلّق على مساره بالقول: “الأمور سارت بشكل جيّد، فقد أصبت في اختياري الذي استكمل 20 عاما من الخدمة العسكريّة، وأنا الحين برتبة مُلازم عقيد (Lieutenant-Colonel)”، ثمّ يضيف: “لا حدود للمستقبل؛ إذ يمكنني التقدّم في الرتب أكثر، لكنّ ذلك ليس ذا أهميّة بالنسبة إليّ، وتركيزي منصب على دوافع الاختيار التي ترتبط بتقديم خدمة للنّاس الذين أضحوا خائفين أكثر من أي وقت مضى، متأثرين بالتوجسات من الحروب والإرهاب، ومهمتي نزع هذا الخوف وتوفير الحماية، لذلك أرغب في الاستمرار بأداء هذا العمل حتّى التقاعد”.

“هناك العديد من الشباب الذين يحبذون استشارتي في اختياراتهم لمساراتهم المهنيّة، ويقولون: أنت نجحت في الجُنديّة، هل يمكن أن نصير مثلك؟ .. ولهؤلاء وغيرهم أقدّم نصيحة عسكريّة صرفة L’audace, l’audace .. toujours l’audace”، يورد العسكريّ الهولندي ذو الأصل المغربيّ قبل أن يسترسل: “على الناس أن يقوموا بما يحبون، مثلما فعلت أنا.. إذا كانوا يحبون الموسيقى فعليهم بهذا الفنّ .. على الكل أن يتواجد بالموقع القريب من راحته، وأن يحسموا خياراتهم بشكل تامّ دون بذرة شكّ، أمّا الحيرة فهي من محبطات العزم وسُلّم نحو الفشل”.

‫تعليقات الزوار

23
  • بغداد
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:02

    ليس كل الناس يجدون ما يتمنون في هذا البلد السعيد .لكن بلدان اوروبا كن ايا كنت فستجد مكانك في اي منصب احببته كما ورد في المقال .نحن اصبحت عندنا الوظيفة بالتعاقد ان احتاجوك حرثوا عليك وان زالت منك المنفعة رموك للشارع لكم الله يا شباب بلادي.

  • بوعبيد الشرقي
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:07

    كلما اطلعت على مثل هده النمادج من المغاربة الا وازددت افتخارا بانتماءي الى المغرب .حقيقة المغرب يزخر بطاقات جد واعدة

  • مغترب
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:07

    هاد السيد راه هولندي اهولندا هيا لكونتو حتى اوصل. لو كان في المغرب كن راه مسكين كيسطحو فيه اخلف الله على هولندا

  • علي
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:10

    تا نعترف بهم حتى يبنوا رأسهم. .أما إلى ماجاء الله ما تنعرفوهمش

  • B-MOHAMMEDIA
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:11

    Avant d'en arrivé là, il a du être dépouillé de ses origines, de son identité originel, et d'oublier tout autre intérêt sauf celui de la Hollande. N'oublions pas que l' Iraq a été détruit par ses propres enfants, venus depuis l'étranger. je n'attend aucun bien, de celui qui arrive a changer de peau, et tourner le dos au pays de ses ancêtres

  • KARIM FRANCE
    الخميس 9 يونيو 2016 - 23:16

    الجالية المغربية أينما وُجدت مشهود لها بالكفاءة والتفاني في العمل وذلك بإعتراف الأوروبيين أنفسهم .
    المغربي طموح بطبعه يكدح ويُقاوم الصعاب ليصل إلى هدفه .
    هنا بفرسنا جاليتنا من أنجح الجاليات في أوروبا
    فيهم عامل النظافة والحرفي والمحامي والمهندس وضابط شرطة والطبيب وحتى الوزير.

  • جرير
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:12

    أمثال هؤلاء وغيرهم، جنود، وزراء، برلمانيون، مسيرو شركات …، هم السفراء الحقيقيون لبلدهم، بدون تفعفيع

  • Mohamed
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:18

    Le nom de ce Mr Mostafa Alhilali , est d'origine de la tribu des Béni HILALi , dont les descendant résident toujours dans la province des Doukkala , dont les origines sont les Béni HILALi qui existe toujours au moyen orient , ce sont des guerriers hautement appréciés par les Almohades , par Yakoub Almansour , qui avait gagné une grande bataille en Espagne , qui jusqu'à nos jours est encore raconte par les Espagnols a leurs enfants .

  • simo33
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:23

    الي بغداد1 شكر الله وحمدو
    المغرب ولحمدالله بامكانية متوضع ومع داليك يعرف كيف يطور جيشه بدون غاز ولا بتروال ولا دهب ومع داليك لجيش لمغربي مصنف41 عالميا مع ان جيشنا معندنادوش هلوكبتيرات هجومية ولا طايرات هجومية كتير ولا دبابت كتير ومع داليك عندنا جيش منضم ومحترف يعرف كيف يسير لحروب
    مصر عندها 296 ظائرة حربية هجومية من اف 16 ولميغ ولسوخوي ورفال وطائرات اباتشي هجومية ومع داليك هي الاول افريقيا و16 عالميا ولكن تكوين لعندنا معندهمش

  • امحن
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:24

    هذا هو النوع الحقيقي الموجود في الغرب ،ليكون رئيس وزراء،الامن؛الجيش وووو في المغرب:لأن هذا النموذج لا ثم لا يعرف الرشوة و سيحاربها،و هم أبناء الوطن الأحرار الذين فيهم الثقة ودفع المغرب الى الامام ،لا للرشوة ولا للقرقوبي والحقرة والإقصاء.

  • ....
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:39

    من عنده طموح سيصل سواء في المغرب او في الخارج ففي عائلة واحد تجد فيها اطرا و عاطلون و انا اعرف مسؤولا كبيرا كان يسكن في حينا الشعبي و ابوه كان يشتغل في القوات المساعدة دون دكر اسمه و هدا لابين بان الوصول لا علاقة له باسرة نافدة او بورجوازية

  • عسكري بوجادي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:43

    و علاه ما تقول من تافيلالت و بالضبط من الريصاني، حيت كاينين الهلاليين تما و بزاف منهم استقروا فمكناس باعتبارها عاصمة المنطقة سابقا. و الله أعلم. المهم راه مغربي هولندي مسلم.

  • moha
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:51

    لو كنت في المغرب ستكون حاليا كبران شاف براتب شهري لا يتعدى 4000 درهم.

  • sahrane
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 00:52

    Ce qu’il faut faire comprendre au critiques des gens qui font quelque chose de leur vie ailleurs peu importe le degré d’importance , et surtout avec les nouvelles récurrentes de la criminalité des marocains si notre pays était équitable, et démocratique, on ne sera pas là. Ça fait 35 ans a l’étrangers, la plupart de mes meilleurs amis ne sont plus de ce monde, pensez-vous que c’est une pique-nique. Pour le régime nous sommes des machines à faire rentrer la devise étrangère au pays afin que le régime puisse mener une vie d’opulence, même comparée aux standards occidentaux.

  • هكدا
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 01:26

    الى رقم14
    اقول لك بان اغلبية المغاربة غشاشون و ينهبون فعدة شركات اجنبية تم افلاسها بالمغرب خصوصا في الملابس فكان انجليزي عنده معملا للسراويل و كان المستخدمون يخرجون السراويل و يبيعونها باقل ثمن و كدلك كانت شركة فيكينغ للمثلجات معروفة لم تدم طويلا لان العاملين عندها و حتى المطلفون المغاربة جابو لها حبل و بونت كما نقول فحتى الدولة لو كانت تعرف بانها ستربح معنا فطبعا ستشغلنا اما ان تعطيك بدون مردودية فلسنا دولة بترولية فدائما عندنا العجز التجاري

  • من فاس
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 01:43

    ياحسرتاه على بلدنا المغرب …إلى بغيتي تلتحق باﻵكاديمية الملكية العسكرية بمكناس خاصك باك صحبي (piston) وهذا حسب تجربتي التي مررت بها عندما حاولت اﻹلتحاق بها حيث أن نقطي الجيدة لم تشفع لي

  • خالد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 01:45

    شيء واحد يميز المغاربة عندنا هو التضامن فعندما لا قدر الله يصبح الواحد طريح الفراش او مشلول فان العائلة و حتى المعارف و الجيران يساعدونه جهد المستطاع ام مغاربة الخارج فيلزمهم تكليف ممرضة او خادمة للعناية به و باجرة مرتفعة و لهدا لم يكدب من قال
    اللحم ادا خنازت تيهزوها ماليها
    الخارج عنده مساوئ و محاسن

  • هنا كابران تنش الدبان يا فلان
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 05:22

    في هولاندا في سنين قليلة اصبح الهيلالي اليوتنان كلونيل وعندنا تبقى أجودان وُلاَ كابران تنش الدبان يافلان حتى يعواج ليك ظهرك

  • حميد
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 09:09

    الدول الأوروبية لي عندو شي موهبة أو شي مويول لشي عمل الباب لي طرقو تيلقاه محلوووول دفع ودخل المغرب إلا عندك ماماك فالعرس راك معشي

  • مهاجر
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:04

    الى التعليق رقم 1 : والله العظيم و نحن في شهر رمضان ، أن نفس الشيء يحدث في ارقى الدول الأوروبية كذلك و أنا أشتغلت في أسكنداڤيا لمدة 20 سنة ، عندما تكبر و تنقص قدراتك فانهم يعملون المستحيل من أجل التخلص منك ، الفرق هو ان في هذه البلاد حقوق و أجر جيد و تغطية صحية و بنية تحتية و تعليم جيد و قضاء نزيه و غيرها ، ولكن أخبث ما يوجد هنا هي العنصرية ، يكرهون العرب و المسلمين بشكل لا يمكنك تصوره …. ربما لان العرب و المسلمين لا يقدمون صورة جميلة للاخر ، أصبحنا رمزا للفساد و العنف و الظلم و إقصاء المرأة و القضاء الفاسد و إنعدام المساواة في الحقوق و غيرها … علينا بنقد الذات حتى نتقدم الى الامام ، وعلينا تقبل النقد من الآخرين … نحن لا نشم رائحتنا بل الآخرين يشمونها

  • Brahim
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 16:38

    Il est ou le success qui vous etonne? Un simple soldat hollandais est devenu colonel apres plusieurs annees de services. Au Maroc aussi, des soldats sont devenu des colonel et des genereaux. Le mec n est plus Marocain c est juste que ses origins qui sont Marocains. .

  • مهاجر مغربي
    الجمعة 10 يونيو 2016 - 17:48

    هنا فهولاندا كلشي سوا سوا والحمد الله لبغا يقرأ يوصل بلا باك تنعرفو تحياتي للقانون الهولندي الديموقراطي

  • rbid
    السبت 11 يونيو 2016 - 23:38

    اخترت بلادي الثاني ولم انسى وطني المغرب.
    الشعب الهلندي كريم متعاطف يقدرك كانسان بمحاسنك ومسؤاوئك. يفرز بين السياسي والاجتماعي والعاطفي.
    الانسان الهلندي ذكي .
    الشعب الهلندي وانا منه نشيط جدا.

صوت وصورة
منصة للسيارات المستعملة
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 10:59

منصة للسيارات المستعملة

صوت وصورة
جنازة لاعب كرة
الإثنين 12 أبريل 2021 - 19:25

جنازة لاعب كرة

صوت وصورة
مقر السجل التجاري بالبيضاء
الإثنين 12 أبريل 2021 - 18:24

مقر السجل التجاري بالبيضاء

صوت وصورة
إضراب مفتوح عن الطعام
الإثنين 12 أبريل 2021 - 17:39

إضراب مفتوح عن الطعام

صوت وصورة
وفاة لاعب على أرضية الملعب
الإثنين 12 أبريل 2021 - 16:38

وفاة لاعب على أرضية الملعب

صوت وصورة
انتشال شاب في شاطئ الجديدة
الإثنين 12 أبريل 2021 - 15:37

انتشال شاب في شاطئ الجديدة