مصطفَى نزيه .. مغربيّ يحمي نِصف ساكنة أمستردام من المخَاطِر

مصطفَى نزيه .. مغربيّ يحمي نِصف ساكنة أمستردام من المخَاطِر
الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:00

لم يكُن مصطفى نزيه، حين استقراره بالمغرب طيلة السنوات الـ21 الأولى من عمره، يدري بأنّه سيغدو كُرَة ثلج تراكم النموّ تلو الآخر بتدحرجها على منحدر الحياة؛ بل إنّ أقرب المقربين إليه لم يكن يخال أنّ “ابن بُوركُون” قادر على الذهاب نحو التميّز .. لكنّ توالي الأيّام والأسابيع والشهور والسنين والعقود أثبت العكس لمصطفَى نفسه وكلّ من عرفه، مزكّيا قول الشاعر: “من لم يعشَق صعُود الجبَال..يَعِش أبدَ الدّهر بين الحُفَر”.

في “بُوركَون” البيضَاء

وُلد مصطفَى نزيه بالعاصمة الاقتصاديّة المغربيّة الدّار البيضاء يوم 29 غشت من سنة 1968، وترعرع في حيّ “بُوركُون” من الحاضرَة العملاَقة، متدرّجا على نيل تعليمه ما بين “ابتدائيّة البكري” و”إعداية البيرُوني”، ثمّ “ثانويّة مولاي إدريس”، كما وَازَى هذه النشأة بممارسته رياضة السباحة في نادي الوداد الرياضي البيضَاويّ وخوض تجارب كشفيّة.

مِثل الغالبية الساحقة من أبناء جيله، عاش نزيه أوائل السنين من ريعان شبابه حاملا في وجدانه “الحُلم الأوروبيّ”، متحيّنا الفرصة من أجل الانتقال إلى الضفّة المتوسّطيّة الشماليّة والتأسيس لـ”الحياة الرغدّة”، وبقي متأهّبا للحظة التي يغادر فيها “بيت بُوركُون” حازما حقائبه التي سيعاود فتحها بـ”عالمه الجديد”.

مُغامرَة الهجرَة

“غادَرت المغرب ليل الخميس 10 غشت 1989، وذاكرتي لازالت تحتفظ بتفاصيل مغامرَة الهجرَة التي أقدمت عليهَا بطريقَة غير نظاميّة، فوصلت إلى إسبانيا سَالما، وبهَا عشت لفترَة، دون وثائق إقامة شرعيّة، قبل أن أتحرّك صوب فرنسا وألمانيا، ووصلت بعدها إلى العاصمة الفنلنديّة هلسنكِي”، يقول مصطفى، قبل أن يزيد: “لاقَيت صعوبات جمّة خلال هذا الترحال، فقرّرت العودة إلى فرنسا من أجل القيام بمحاولة لإتمام دراستي المتوقّفة في مستوَى الباكلوريا بالوطن، لكنّ طريق عودتِي عبر أمستردَام جعلتني ألازم هولندا التي لم أغادرهَا حتّى الآن”.

ما إن وجد المغربيّ الهولنديّ نفسه وسط دوّامة فرض الذات بالأراضي المنخفضة حتى ضبط إيقاع حياته على البحث عن المأوَى والمأكل والمشرب والملبس، مقدما على تجارب مهنيّة بسيطة هنا، وأخرى من مثيلاتها هناك؛ فعمل، بادئ استقراره في هولندا، وسط محلّ لبيع الأكلات السريعة بأمستردام، يملكه مغربيّ متأصّل من مدينة مكناس، ما مكّنه من تسوية وضعية إقامته بالبلد ومنحه خبرة في مجال الطبخ نقلته صوب مطعم كبير شغل به مهمّة كبير الطباخين..ويعلّق نزيه على هذه المرحلة بالقول: “مدّ البعض يده للمساعدة مثلما امتنع آخرون.. أنا مُمتنّ لكلّ من وقف بجانبي وقتها، خاصّة أن الأمر كان صعبا جدّا ولم يطابق تصوّراتي البدئيّة”.

تعديل المسار

حاول مصطفى نزيه تصحيح مسار حياته بالمهجر، انطلاقا من الإقبال على تعلّم اللغة الهولنديّة، محاولا الموازنة بين هذا المسعى التكوينيّ واشتغاله المهنيّ؛ لكنّ الطفرَة تحقّقت حين رصده إعلانا لجهاز الوقاية المدنيّة الهولنديّ، يكشف البحث عن عناصر جديدَة، فأفلح ابن الدار البيضاء في تخطّي الاختبارات والظفر بمنصب مهنيّ قلب حياته رأسا على عقب.

يستجمع نزيه ذكرياته وهو يسرد: “أنا مهتمّ بالمهن الحكوميّة منذ صغري بفعل انتماء والدتي إلى سلك التعليم، واشتغال أخي في البحريّة الملكيّة المغربيّة، وميولاتي متحققة تجاه مساعدَة النّاس من موقعِي، وبذلك تشجّعت على التقدّم إلى امتحان الوقاية المدنيّة عام 1993، وقمت بتسريع تكويني اللغويّ صباحا، واشتغالي طبّاخا بقيّة النهار، قبل أن يحلّ الليل وأشرع في المران الرياضيّ للرفع من لياقتي البدنيّة التي اكتسبت قسطا وافرا منها من ممارستي السباحة بمعيّة نادي الوداد البيضاويّ”.

“ولجت المركز الهولنديّ لتكوين الإطفائيّين والمسعفين في فاتح نونبر 1993، وذلك بعدما نجحت في الاختبارات المعرفيّة والبدنيّة..وهنا حضرت تجربة مريرَة أذكاها كوني المغربيّ الوحيد في المجموعة، لكنّ الإرادة والعزيمة والتوفيق كانت أسلحتي من أجل تخطّي المرحلَة التي استمرّت 6 أشهر، بينما أحسست بها كدَهر مرّ عليّ”، يردف مصطفى نزيه الذي عُيّن، أوائل مساره المهنيّ البديل، بثكنة إطفائيّين متعاطين مع المخاطر التي تُرصد بالمنطقة الشمالية من العاصمة الهولنديّة.

حرق للمرَاحل

بعد مضيّ 4 أشهر على تسميّة مصطفى إطفائيّا، شرع في التساؤل عمّا يمكن تحقيقه من ترقٍّ في جهاز الوقاية المدنيّة الهولنديّ، فخصّص سنة 1994 لاستكمال تكوينه الدراسيّ، رغبة في نيل مرتبة أعلَى، لكنّ الصدمة كانت قويّة حين تلقّى جوابا من زملائه يُخبره بأنه لن يتمكّن من ذلك قبل مراكمة عشرات السنين من التجربة الميدانيّة.

عقب استشارة نزيه لمن يثق فيهم قرّر الإقبال على خيار “حرق المَرَاحل” لتطوير أدائه المهنيّ في “مقاومَة الحرائق”، فمزج بين أدائه المهنيّ الميدانيّ وتكوين أكاديميّ عال جعله، سنة 2001، يتخرّج بدبلوم مهندس في التسيير..ويعلّق المعني بالأمر عن ذلك بقوله: “لقد كان ذلك تحديّا رأيته لائقا بتحقيقي ما كنت راغبا فيه، وبعد اجتيازي لمباراة حصلت على منصب بالقيادة العامّة للوقاية المدنيّة في أمستردام، ثمّ تقدّمت عقب ذلك إلى مباراة خاصّة بقيادة الثكنات فنجحت، وأنا الآن قائد لمنطقة الوقاية المدنيّة الخاصّة بشمال وغرب أمستردام، وذلك ابتداء من سنة 2014، ولديّ ما يناهز 150 من العناصر تحت إمرتِي”.

مَنْ جدّ .. حَصَد

يُقرّ القياديّ بجهاز الوقاية المدنيّة الهولنديّ نفسه بأن طموحه لا يجفّ، بل يُقبل على التأجّج حين يستحضر مسار حياته الذي استُهلّ بحي “بوركُون في الدّار البيضاء؛ وبذلك أنهَى عام 2016 تكوينا عاليا خاصّا بكبار ضبّاط الحماية المدنيّة في الأراضي المنخفضة، ومازال متعطّشا لتحقيق المزيد من التقدّم وهو يعتبر ما يراكمه يرفع من شأن المغاربة والمسلمين بهولندا، على حدّ تعبيره.

“أدين بالامتنان لكلّ من ساندوني في مساري الحياتيّ، وأبرزهم زوجتي سميرة وبناتي رُمَيْسَة وصُريّا وعنبَر وتيسِير، لما وفّروه لي من استقرار حاسم في تطوّري”، يزيد مصطفى، قبل أن يواصل: “أنصح كلّ من أراد النجاح، من موقعي الجديد لا من منطلقي الذي نقلني صوب أوروبّا، بتسطير الأهداف المرغوب فيها والتحلّي بالعزيمة والإصرار، مع تعديل المسار فور رصد أي اختلال كيفما كان نوعه في الأداء..فكلّنا لُقّنّا في المدارس أن من جدّ وجَد ومن زرع حَصد، وهي مقولة بديهيّة التصديق لكنّها تستدعي الاستحضار الدّائم من لدن كل حامل لحلم يرغب في تحقّقه”.

‫تعليقات الزوار

31
  • zaki danmarks
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:11

    س لم تبارك الله علئ سنزيه سبحان الله انت تشبه اخاك المو سيقي نعم في البحرية لقد عرفته 10 سنوات قبل الهجرة الئ اديار الاوربية ابلغ له سلامي ……..
    والله اعينك
    شكرا هسبريس

  • Aziz
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:13

    Bravo. Ce que vous avez realise en Hollande, jamais vous le realiserez au Maroc sauf si vous avez bbak sahbi dans votre CV.

  • burger
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:13

    Een interessant verhaal, en een groot voorbeeld voor velen die graag hun dromen willen bereiken!
    Hard Werken loont, ondanks de komaf.

  • عبدو 36
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:14

    وهكدا تستمر الحيات ونعم الرجال فبه يضرب المتل لمن يجدها (باردة أي دجاجة بكامونها).

  • artr
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:15

    ما شاء الله لا قوة الا بالله اللهم بارك له وزد

  • زكرياء
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:16

    السلام عليكم، أتمنى لكم مزيدا من النجاح

  • سمحولي بالزربة
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:21

    هنيئا لك ولهولاندا أيضا ، حقيقة إن من يريد العلا يجب أن يجد ويجتهد ،لكن من الجزيرة الخضراء فما فوق أما من طنجة حتى لكويرة راه خسك يكون باه صاحبك وتدفع السير وتدهن وخ تخطا فشلا حاجات تنجح تنجح ،أما لا باك صاحبي لافلوس لامجي بكري ولو تكون كتطير بلا جنحين يسقطوك.

  • عبدو
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:25

    تبارك الله عليك هكذا يكون الرجال بالتوفيق إن شاء الله

  • محسن
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:30

    الله يبارك ومزيد من العطاء حتى تصبح مديرالعام للادارة العامة للإطفاء في هولندا

  • brahim
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:37

    سلام تام للبطل المجد. الرغبة في الوصول الى الهدف .الارادة القوية .العزيمة واليقين بالهداف المرسومة . ادن المجد لايقف في نقطة واحدة بل يتخطى العقبات الى المعالي الكبرى . هدا المهاجر النناجح والطموح .هكدا يبنى الرجال و الاوطان

  • مغربية من بروكسل
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:51

    تبارك الله عليك سي نزيه نتمناو ليك التوفيق فحياتك هذا هو المثال الحي للمغربي المثابر فمهما كانت الصعاب فالله معنا ومعيننا والله يسهل على كل مغربي ومغربية فهاد العواشر بلي كيتمناو انشاء الله

  • Abdelkader Holland
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:56

    Grand salam a notre frere mustapha qu on connait toujours souriant et sportif que dieu te protege et t aide a realiser tes reves .

  • omani
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:59

    وراء كل عظيم امرأة عظيمة وبنات متفهمات وعظيمات … وفقك الله أخي مصطفى وبارك لك في أهلك.

  • اسماعيل
    السبت 18 يونيو 2016 - 00:07

    ما شاء الله، بالتوفيق أخي ، أحبك في الله

  • خالد
    السبت 18 يونيو 2016 - 00:09

    و الله أن هذا ليثلج الصدر!نجاح مغربي خارج البلاد يعطي انطباعا إيجابيا عن المغاربة ككل. أتمنى لك المزيد من التألق اخي الكريم.

  • Abdellatif
    السبت 18 يونيو 2016 - 00:10

    هذا هو الفرق بيننا و بين الغرب. إذا كان لك هدف و بدلت جهدا من أجله فاكيد انك تحققه، أما في بلدنا الحبيب فالكفاءة لا تعني شيء بل تدخل عوامل أخرى لاختيار صاحب المنصب.

  • fatna nazih
    السبت 18 يونيو 2016 - 00:19

    Alhamdou lilah Oustada BABA a donné des fruits et éduqué ses enfants et une génération avec succès tu es parmi cette génération ça ne me surprend pas machaallah alik inchaallah wlidatek aussi ykounou fouk kkk
    Ta soeur Fatna Nazih
    Experte Comptable

  • said agadir
    السبت 18 يونيو 2016 - 00:46

    Je félicite hespress pour démontrer les bons elements de nos marocains.

  • youssef de sygh
    السبت 18 يونيو 2016 - 02:20

    ونعمة السفراء العرب و المسلمين و ليس المغرب وحده
    لقبه نزيه وفعلاً نزيه واتمنا له ولأمثاله المزيد من النجاح
    جزاك الله خيرا على هذا العمل الرائع لإنقاذكم للجميع وأول من يقتحموا النار لإنقاذ للبشرية

  • Rachid
    السبت 18 يونيو 2016 - 06:04

    Tbarkelah 3liek a goya mustapha!He is a good example of what hardwork and perseverance will lead too.But if you know mustapha you will also see that he is a personality, and a born leader with alot of empathy and humor.Lahi geliek lina oe el samor romaissa,anbar souraya oe taysir.wa salaam

  • اسلام
    السبت 18 يونيو 2016 - 07:35

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    بالتوفيق أخي
    واتمنى لك المزيد و المزيد من التوفيق والنجاح
    (شكرا هسبريس على لفت الإنتباه الدائم لكل إنجازات أبناء وبنات مغربنا الحبيب و محاولتكم إعطاء شبابنا القدوة الصالحة)

  • Sami
    السبت 18 يونيو 2016 - 07:49

    جيد ان نبحث في نجاح الأشخاص، ما يرد اعتبارهم ويلهم الآخرين .
    أظن الأكثر أهمية هو البحث في نجاح المجتمعات.

  • MAROCAINE
    السبت 18 يونيو 2016 - 09:21

    بنكيران دق اخر مسمار في نعش الطموح المغربي حين خرج بقفشة من قفشاته الا وهي العمل بالكونطرادا مع الدولة, فهو بهذا يقول لنا: سيرو هزو ولادكم و قلبو ليكم على شي دولة فين تضمنو ليهم الحياة الشريفة والعمل بطريقة انسانية

  • Leila nazih
    السبت 18 يونيو 2016 - 09:57

    Salam akhi Mostafa
    ما شاء الله عليك
    الله يزيدك في التوفيق والنجاح مع الصحة و العافية ان شاءالله انت و جميع العاءلة.
    You deserve it.
    We are so proud of you
    Leila, ibrahim, ,Khalil, and Adam

  • أحمد جنات
    السبت 18 يونيو 2016 - 10:04

    السلام عليك يا مصطفى نزيه أقدم لك التهاني لما أنجزته في حياتك رغم كل الصعوبات تعطي اﻻمل و القوة لكل من يرغب في حيات احسن وانت متال حي لما اعرف -من طلب العلى من غير كد اضاع العمر فى طلب المحال أو المستحيل-احمد جنات من فرنسا

  • yassine nazih
    السبت 18 يونيو 2016 - 12:10

    افتخر بك اخي الكبير ما شاء الله، بالتوفيق أخي

  • مصطفى
    السبت 18 يونيو 2016 - 12:33

    بسم الله والحمد لله، وأنا أقرأ هذا المقال الإلكتروني أحسست بالفخر و إرتياح نفسي لما لمسته من قريحة وإراضة مصحوبين بتوفيق الله وتأييده لهذا الرجل البطل، حقا بطل؛ كي تعمل اتصل إلى هذا المستوى في أوربا ليس سهلا . وفقك الله وسدد خطاك.

  • الصقر
    السبت 18 يونيو 2016 - 14:45

    صراحة من لم يرد صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر… أصبح جليا أن الاحلام و العلى تتحقق بالضفة الاخرى…ومن لم يجد لذلك سبيلا فمصيره العيش بين الحفر و الفقر و التهميش.. وا حر قلباه

  • من جد وجد،،
    السبت 18 يونيو 2016 - 18:18

    بين النجاح والإخفاق مضيق بحيرة ، فليس العيب أن تولد بين الحفر العيب هو أن تبقى حاصل ببلدك في هوة الحكرة، لماذا يتفوق المغاربة ويسطع نجمهم خارج الوطن وتنطفئ شمعتهم به؟؟؟

  • Jalal
    الأحد 19 يونيو 2016 - 11:47

    اسم على مسمى تستاهل واتمنى لك المزيد و المزيد من التوفيق والنجاح

    صحبك جلال من boston

  • ززن
    الأحد 19 يونيو 2016 - 14:23

    Dommage que la plupart des marocains n'ont pas fixer leur objectif sur la base de l'éducation et n'ont pas compris que l'argent peut être le résultat d'un investissement éducatif

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات