مصلي: محاولة تنميط شعوب العالم إجحاف كبير

مصلي: محاولة تنميط شعوب العالم إجحاف كبير
الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:40

أكدت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية جميلة مصلي ، أن محاولة تنميط شعوب العالم في نمط واحد، دون مراعاة للمعتقدات الدينية، والخصوصيات الحضارية فيه إجحاف كبير بحق الشعوب في التعبير عن ثقافاتها، وخصوصياتها، مضيفة في تصريح صحفي على هامش مشاركتها بداية الأسبوع المنصرم بالرباط، في الورش الإقليمي المنظم من طرف منظمة الأمم المتحدة للمرأة واللجنة الاقتصادية لشمال إفريقيا، في موضوع :” رفع التحفظات والتصديق على اتفاقيات القضاء على التمييز ضد المرأة”، (مضيفة) بأن المطلوب اليوم، هو تنسيق الجهود في سبيل تحقيق تنمية حقيقية شمولية ومندمجة على أساس نموذج تنموي ينطلق من المرجعية الوطنية للشعوب النامية، ويحترم الهوية الوطنية، ويستحضر التحديات والمطالب الحقيقية لهذه المجتمعات، موضحة في هذا الصدد بأن مجال التناقض بين الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية محدود جدا مقارنة مع مجالات التوافق والمجال المشترك، وهي مجالات تحتاج إلى إرادات سياسية كبيرة لتنزيلها وتفعيلها، وإلى حكامة جيدة، فليس المطلوب، تؤكد مصلي، “هو استنساخ التجارب وأن نكون مثل الآخرين، وهذا لا يمنع من الاستفادة من تجاربهم في حدود خصوصياتنا كأمة، لأن لكل أمة خصوصياتها ومكوناتها، والمطلوب هو الاعتزاز بالذات والقيم التي تبرز الهوية الوطنية”.


وفي موضوع متصل قالت مصلي، “إن أخطر ما في اتفاقية “سيداو” هو محاولة تجاوز الأديان التي تشكل مُصدرا للتشريع لدى كثير من شعوب العالم، فهي تعتبر نفسها اتفاقية ملزمة للدول، دون مراعاة للخصوصيات الدينية وتشريعاتها في مجال الأسرة، الأمر الذي يفسر كثرة التحفظات التي تعرضت لها هذه الاتفاقية، مشددة على أنه “لا ينبغي التعامل مع التحفظات بأية حساسية أو حرج أو عقدة فالتحفظ حق للتعبير عن الاختلاف و التعددية الثقافية والدينية، وهو حق كما لاحظنا يضمنه القانون الدولي”، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تشتد الضغوط من الداخل والخارج على مجموعة من الدول الإسلامية لرفع تحفظاتها، في تحد سافر للخصوصيات الثقافية والحضارية للشعوب، تمتنع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية عن التصديق على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة وغيرها من الاتفاقيات، داعية إلى بناء أنموذج مغربي منفتح على العالم وعلى المشترك الإنساني بكل ثقة، واعتزاز بالهوية الوطنية والثوابت المغربية ،وهذه مسؤولية مشتركة بين المفكرين والفاعلين السياسيين والباحثين والجامعيين والمهتمين، في إطار مجهود ثقافي واجتماعي يسعى للنهوض بالمجتمع المغربي، موضحة بأن موضوع ملاءمة الترسانة القانونية المغربية مع المواثيق الدولية، طبيعي أن يكون محط نقاش واسع، “وهو نقاش عرفته العديد من المجتمعات، خاصة مع ظهور متغيرات عصرية وعالمية جديدة، تأثرت بتداعيات العولمة والكونية الداعية إلى إلغاء كل الفوارق الاجتماعية والثقافية والحضارية بين الشعوب، وكثرت الكتابات وتوزعت الآراء بين مؤيد ومعارض، فمن مدافع عن الخصوصية الثقافية والحضارية للأمم ومعارض لها، مؤكدة على أن مسألة الحق في الهوية الثقافية، اكتسبت أهمية قصوى خاصة بعض تعرض مجموعة من الثقافات لمحاولات الطمس إبان الفترة الاستعمارية، وما تبعها من محاولات فرض التبعية والإلحاق الثقافي والحضاري، موضحة بأن هذا النقاش أفرز موقفان متباينان بشأن التعامل مع التحفظات الموجودة على الاتفاقيات الدولية، يرتكز الأول على أولوية المرجعية الكونية والاتفاقيات الدولية، ويرتكز الموقف الثاني على سمو القوانين الوطنية على كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ويستند أصحاب هذا الاتجاه في مجموعة من الدول الإسلامية على دساتير هذه الدول التي نصت على أن الدين الإسلامي هو دين الدولة، وعلى مُعطى ثقافي سوسيولوجي يقوم على أساس أن هذه المجتمعات هي مجتمعات مسلمة ولا يمكن فرض أي قانون لا يحترم خصوصياتها الدينية.


وشددت مصلي، على أن مبدأ التحفظات هو حق كفله القانون الدولي و تمارسه جميع الدول لرعاية مصالحها وحماية خصوصياتها بدون أية عقدة أوحساسية، والتحفظات وسيلة معمول بها في القانون الدولي، وهي إمكانية تتيحها اتفاقية “فيينا” لقانون المعاهدات الصادرة سنة 1969م، و قد عرفت هذه الاتفاقية التحفظ بأنه إعلان من جانب واحد، أيا كانت صيغته أوتسميته و تصدره دولة ما حينما توقع معاهدة أو تصدقها أو تقبلها أو تقرها أو تنضم إليها، مستهدفة به إبعاد أو تغيير الأثر القانوني لبعض أحكام المعاهدة في تطبيقها على تلك الدولة، وتؤكد الوثائق الدولية الحديثة هذا الحق، ومنها تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي أسيا (الاسكوا) لسنة 2007م ، الذي أكد أنه ” حينما تصدق الدولة على المعاهدة، بإمكانها أن تبدي تحفظات بشأنها، تبين من خلالها أنها وإن التزمت ببعض الأحكام فهي لا تلتزم بأحكام أخرى تحديدا، إلا أنه لا يجوز إبداء أي تحفظ يكون منافيا لموضوع الاتفاقية وغرضها “، مستدلة على ذلك بالصين العضو الدائم في مجلس الأمن التي تملك حق النقض للدفاع عن مصالحها، فقد تحفظت على المادة 29 من الاتفاقية الدولية الخاصة برفع التمييز ضد المرأة معلنة أنها ” لا تعتبر نفسها ملزمة بالفقرة 1 من المادة 29 من الاتفاقية “، و هو نفس الشئ الذي قامت به دول أخرى من بينها دول محسوبة على الغرب مثل البرازيل، كما أعلنت باكستان بأن انضمامها إلى هذه الاتفاقية مرهون بأحكام دستور جمهورية باكستان الإسلامية، ” كما أعلنت أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بالفقرة 1 من المادة 29 من الاتفاقية “.

‫تعليقات الزوار

14
  • amazigh.
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:50

    أسأل جميلة مصلي عن دور العدالة والتنمية في عملية تعريب الأمازيغ وهي أفضع بكثير من تنميط الشعوب.لأن عملية التعريب تهدف بقوة إلى إقبار الأمازيغ وتذويبهم في الهوية العربية بدريعة الوحدة.

  • marocain
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:52

    c est comme ces idèes qu il faut avoir.il faudrait que chacun s exprime librement sans toucher les des autres .Il faut que les m.ontalitès soient changèes

  • slawi
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:48

    بارك الله في إخواننا وأخواتنا في حزب العدالة والتنمية

  • hassan hajisch
    الخميس 24 مارس 2011 - 00:02

    اتمنى لك يا مصلي الخير في صلواتك ان كنت فعلا تصلي حسب ما توحي به كلمة مصلي لكن ما اريد ان اوكد عليه هو ان الدين للجميع وليس صالونا او مرفقا عموميا يفتح ويغلق في وجه الناس (قل اعود برب الناس …)لذلك لا اريد منك ان تتحدتي باسم الدين حول مواضيع تهم حياة من يخالفونك الراي ليس فقط على مستوى التعدد الديني (يهود مسيح مسلم ) لكن يخالفونك على مستوى الدين الواحد حيث يصل تعداد الفرق الاسلامية الى ما يفوق الواحدة والعشرين فريقا صحيح ان المغرب يلد اسلامي على مستوى الرسمي لكن في الحقيقة ليس كل المغاربة مسلمون فباستحضار البعد التاريخي فان المغاربة فيهم المسلمون واليهود و المسيحيون واللادينيون فامام هذه الحقائق التاريخية والعلمية اريد ان اسوق الى ذهنك ان المشكل ليس في الدين وكي اؤكد ذلك نعود الى تجربة المسيحية وما عرفته من اصلاح واصلاح الاصلاح و الاصلاح المضاض غان الاقلاع الحقيقي الذي عرفته اوربا بدا مع عصر الانوار والتحرر من اي غكر شمولي لايؤمن بوجود الاخر ساقتصر بهذا القدر ولن ادخل فيما هو عرقي لانني اعرف شخصيا امازيغ اكثر اسلامية منك ومن عرب شبه الجزيرة العربية…نعم لدولة علمانية تضمن لك حقوفك وتضمن حقوق من يخالفونك في دينك او خارج دينك وتضمن حقوق من ليس له اي علاقة بالدين ..اتفهمين … للنشر وشكرا

  • عمر
    الخميس 24 مارس 2011 - 00:00

    كل ما نريده سيدتي هو سيادة القانون ومساواة المواطنين في إقتسام خيرات الوطن وتسيير شؤون البلد وضمان العيش الكريم من سكن وتعليم وتطبيب وحرية التعبير والتظاهروضمان مستقبل أبنائنا وهذا ما تحت عليه المواثيق الدولية أما الاختباء وراء الخصوصيات فهو تكريس لواقع الظلم والمهانة الذي لازم مجتمعاتنا عبر التاريخ وجعل منا قطيعا يساق بإسم الخصوصية الى الخنوع والطاعة والايمان بقدرنا المكلوم

  • طنجاوي
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:42

    كل كلام العدالة والتنمية من أجل إعطاء نوع من الخصوصية للمغرب وتملق الملك ، لا توجد خصوصية بين وارث الحكم بالملك ووارث الحكم عن حافظ الأسد ،ولا فرق بين مصر والمغرب ، دكتاتور فرعون طاح هناك ودكتاتور هنا قرب أن يطيح ، لا توجد خصوصية دينية ، الإسلام ليس فيه ملكية ، خصوصية خاطئة يجب تصحيحها

  • anass
    الخميس 24 مارس 2011 - 00:06

    المسألة الراهنة اليوم : ان الانسان الحاضر اصبح جزء من منظومة اكبر من تصوره، مالية، اقتصادية، سياسية… المنظومة العالمية، والتي تستجيب لمخططات استراتيجية تاريخية، لايملك مفاتيحها إلا بعض المستنيرين، كما يحلو لهم تسمية قشدتهم، ولأهداف غائبة لحد هذه الساعة…
    الشعوب المسلمة بتفكيرها المبني على تقويض الماديات تشكل مجموعة من العوائق الايديولوجية والاقتصادية لمنظومتهم… ذلك ان الانسان المسلم ينطلق من مبدأ فناء ذاتيته في نطاق زمني محدود محكوم بحساب أخروي، ليحل الله سبحانه محل انتهاء اعمال الفرد؛ التفكير الغربي الرأسمالي ينطلق من مبدأ امتداد الانسان في الزمان والمكان محكوم بنظام مادي لاغيبي، فيصبح الفرد، وإن اعتقد هذا الفرد العكس، رمزية مجردة… ذلك ان المنظومة الرأسمالية وإن اعطت انطباع تركيزها على الفرد، إلا ان هدفها هو إذابة هويته في سواد كوني لتكون تصرفاته الاقتصادية والسياسية سهلة الدراسة والتنمط في قالب معروف… غير أن الواقع هو ان شعوب الارض وبغض النظر عن الوعود الكاذبة والاحلام المعروضة لايمكن لها جميعا ان تتمتع بالغنى والرفاه حتى ولو كانت كلها ديموقراطية… مما يحتم دخولها في صراعات مستميتة بقدر حجمها، إما داخليا لقلب موازين حكمها حتى ولو تكن ديموقراطية، وإما خارجيا لفرض وجودها… فمن الملحوظ ان الرفاه هو سبب الديموقراطية وليس العكس… وانعدام الرفاه هو سبب التعصبات السياسية حتى في اكثر الانظمة ديموقراطية… والدليل في المانيا قبل الحرب او اليابان، وصعود التيارات اليمينية وقت الازمات…

  • merci
    الخميس 24 مارس 2011 - 00:04

    on a besoin de ce type de femme et non pas des femmes de coupe garçon qui nous impose des agenda extérieur malgré nous de façon dictaturale chaque société a sa culture nationale on est pas obligé de devenir des esclaves des pays occidentaux on est libre et on choisi l’islam qui nous représnte et non à la mondialisation forcé et à l’ésclavage occidentale qlq piont bien dit:
    “لا ينبغي التعامل مع التحفظات بأية حساسية أو حرج أو عقدة فالتحفظ حق للتعبير عن الاختلاف و التعددية الثقافية والدينية، وهو حق كما لاحظنا يضمنه القانون الدولي”، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تشتد الضغوط من الداخل والخارج على مجموعة من الدول الإسلامية لرفع تحفظاتها، في تحد سافر للخصوصيات الثقافية والحضارية للشعوب، تمتنع دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية عن التصديق على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة وغيرها من الاتفاقيات،

    وشددت مصلي، على أن مبدأ التحفظات هو حق كفله القانون الدولي و تمارسه جميع الدول لرعاية مصالحها وحماية خصوصياتها بدون أية عقدة أوحساسية، والتحفظات وسيلة معمول بها في القانون الدولي، وهي إمكانية تتيحها اتفاقية “فيينا” لقانون المعاهدات الصادرة سنة 1969م،

    “إن أخطر ما في اتفاقية “سيداو” هو محاولة تجاوز الأديان التي تشكل مُصدرا للتشريع لدى كثير من شعوب العالم، فهي تعتبر نفسها اتفاقية ملزمة للدول، دون مراعاة للخصوصيات الدينية وتشريعاتها

    أن محاولة تنميط شعوب العالم في نمط واحد، دون مراعاة للمعتقدات الدينية، والخصوصيات الحضارية فيه إجحاف كبير بحق الشعوب في التعبير عن ثقافاتها، وخصوصياتها،

  • hassan
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:44

    bravo jamila et je vous remercie bcp pour vos efforts de conserver nos lois inspirés principalment de notre noble religion, vraiment qu’on a accordé les conventions internationaux, mais ça ne nous oblige dans aucun cas de l’appliquer sans des exeptions et les traditions de chaque pays…

  • ع.الحفيظ
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:54

    الى رقم1: المغاربة تعربوا أيام الأدارسة و المرابطين، وليس حزب العدالة و التنمية هو من عربهم، وتعربوا بمحض ارادتهم، و أتقنوا هذه اللغة و أحبوها وأنا واحد منهم، علما أنني أمازيغي قح، فالعربية نحبها لأنها لغة القرآن و ليست لغة قوم معين، ودليل ذلك أنها اختيرت من بين عدة لهجات كانت سائدة بشبه الجزيرة العربية ابان بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم.
    الى رقم 4: من فضلك لا تفتش في نيات الناسهذا اولا أما ثانيافالمغاربة 99°/° منهم مسلمون وحتى اليهود و المسيحيين لهم تحفظات على هذه المواثيق التي تريد عولمة الشذوذ الجنسي و المشاعية الجنسية باسم المواثيق الدولية، هذه الأخيرة صيغت في غياب العالم الثالث ومنها الدول الإسلامية

  • Libre penseur
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:56

    Regardez l’endoctrinement jusqu’ou il peut aller.Une femme qui est contre sa propre émancipation, elle ne veut pas être l’égale de l’homme, c’est le comble. Nom madame, je ne veux pas que ma fille hérite la moitié que mon fils, c’est des êtres humains tout les deux. Hespress j’espère que vous allez publier cette fois, vous n’êtes pas “Fair” La laicité est la solution contre des types comme vous .”

  • mohammed nhari
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:58

    en bref toujour des parol est ce que vous ne savez pas l action

  • Trueaw
    الأربعاء 23 مارس 2011 - 23:46

    wach Les Amazighs Homa.. Msalmin wela La!! La question est a notre amis qui a posé le 1er Commentaire…

  • hassan hajisch
    الخميس 24 مارس 2011 - 00:08

    الى صاحب التعليق رقم 13 ع الحفيض اقول و ببساطة ما سبق لي ان فتشت او فكرت في ذلك او عفواكانت لي النية في التفتيش في نوايا الاخرين لانني اعرف العدالة والتنمية واعرف الناطقين باسمها والذين كان اغلبهم يشتغل في اطارات جماهيرية هم الان ضدها ومن هنا يمكن ان يسمح لنا التحليل للواقع القريب ان نجزم بان العدلاويين التنمويين هم الذين كانو يتجسسون على نوايا الغير و يؤسسون للاستراتيجيات الانتهازية والوصولية التي كانت ستاتي على الاخضر واليابس باسم الدين لولا يقضة الشعب وقواه الحية التواقة الى الحرية كل الحرية وان ما دكرته عن المواثيق فلي اليقين انك لم تتطلع عليها ولم تعرف مرارة صراع الشعوب ضد الاستبداد وضد سلب الحريات تحت اي يافطة واي كان مصدرها فيافطة الشدود والمشاعة لا علاقة للشعب المغربي بها منهجيا ان كنت فعلا تمارس العمل السياسي وتحاول ان تساهم في بناء تصور مجتمعي اقرب الى الواقع منه الى الثمتلات الخرافية للمسارالتاريخي للمواتيق الدولية

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 28

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 9

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس