مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
الأربعاء 10 دجنبر 2014 - 12:20

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، بتداعيات إغلاق بعض السفارات الأوروبية في القاهرة، وبالقمة ال35 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة، والوضع الأمني في اليمن، والحادثين الإرهابيين اللذين نفذا غرب البحرين، وكذا بنهج رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي إزاء الفلسطينيين، والزيارة التي قام بها مؤخرا العاهل الأردني إلى الولايات المتحدة.

فبخصوص إغلاق بعض السفارات الأوروبية في القاهرة وتداعياتها على الاقتصاد المصري، قالت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان “إغلاق السفارات .. لماذا الآن¿”، إن “غلق السفارة، أو تعليق عملها إلى حين، يظل شأنا يتعلق بالدولة صاحبة السفارة، على اعتبار أن مبنى السفارة يعد أرضا مملوكة لهذه الدولة، تفعل فيه وبه ما تشاء ومع ذلك فإن هناك سؤالا يطرح نفسه لماذا هذا الإغلاق الآن تحديدا¿”.

وأشارت إلى أن ” مسؤولي السفارة البريطانية بالقاهرة برروا عملية الإغلاق بأن هناك مخاوف أمنية”، مؤكدة أن ” الحالة الأمنية بمصر الآن أفضل كثيرا عما كانت عليه قبل شهور، والأمور تسير إلى الأفضل، وليس إلى الأسوأ كما يشاع”، حيث إن مصر بدأت تعرف الاستقرار، وعودة السياحة، وتدافع المستثمرين.

وتحت عنوان “مناهضة ظاهرة الإرهاب” كتبت صحيفة (الأهرام) أن “تصفية جيوب الإرهاب، وتنقية المناخ العالمي منه تتطلب تعاونا دوليا من أجل مكافحته في كل مكان”، وأنه “من واجب المجتمع الدولي أن يستجيب لدعوة العقل والحكمة وان يبادر بعقد مؤتمر دولي يضع النقط فوق الحروف ويحدد الجناة ويخطط لإنهاء الإرهاب من العالم، حتى لا يظهر مرة أخرى، وليس من العدل أيضا أن يتهم الإسلام أو المسلمون بظواهر الإرهاب”.

وفي موضوع آخر، خصصت صحيفة (الجمهورية) افتتاحيتها للحديث عن الشباب، إذ قالت “نأمل من كافة المؤسسات الحكومية والمجتمعية، كالأحزاب والجمعيات، ترجمة الاهتمام بالشباب إلى قرارات وإجراءات تكفل مشاركته في مرحلة تتطلب توحيد جهود جميع المصريين على اختلاف فئاتهم وانتماءاتهم وأعمارهم وتذليل كافة العقبات التي تحول دون إطلاق طاقاته في المجالات والمواقع التي تحتاجها”.

وأضافت أن “ذلك لا يتحقق إلا بتطوير هذه المؤسسات وتجفيف منابع الفساد فيها ودفع دماء جديدة في شرايينها تؤمن بالعمل الجاد الخالص لوجه الوطن لا للمصالح الخاصة”.

وفي ما يتعلق بالقمة ال35 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، كتبت صحيفة (الراية) القطرية في افتتاحيتها بعنوان (قمة التحديات والإنجازات)، أن قمة الخليج التي عقدت أمس في الدوحة جاءت في وقت تمر فيه المنطقة بظروف بالغة الدقة والحساسية تعاني منها الأمتان العربية والإسلامية، تفرض على الجميع مسؤوليات جسام.

وأشارت إلى فحوى كلمة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في افتتاح القمة، والتي أكد فيها أن المسؤوليات الجسام تتطلب من الجميع وحدة الصف والهدف، وبذل مزيد من الجهود للنهوض ب بالعمل المشترك.

وقالت إن رسائل كثيرة بعث بها الشيخ تميم، وركز فيها على أن الوحدة الخليجية تسمو على كل شيء وأن الأوان حان أن يحدد مجلس التعاون دوره وموقعه في الخارطة السياسية للإقليم، بناء على مكانته الإستراتيجية ومقدراتها ومصالحها المشتركة.

ومن جهتها قالت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها بعنوان (انطلاقة قوية)، إن قمم الدوحة كانت دائما فأل خير ومصدر القرارات الأكثر أهمية في مسيرة العمل الخليجي، من القمة ال17، التي قررت تسهيل انتقال الأيدي العاملة، إلى القمة 23 التي أعلنت قيام الاتحاد الجمركي، وصولا إلى القمة 28، التي شهدت ميلاد السوق الخليجية، وهو ما يجعل الأمل معقودا على هذه القمة أن تؤسس لانطلاقة جديدة في العلاقات الخليجية، معتبرة أن قمة أمس فتحت صفحة جديدة في العلاقات الخليجية، ومسارها المشترك.

وبدورها كتبت صحيفة (الشرق) في افتتاحيتها بعنوان (قمة الدوحة.. انطلاقة جديدة في مسيرة التعاون) أن قمة الدوحة فتحت صفحة جديدة في العلاقات الخليجية، ومسارها المشترك، القائم على التكاثف والتماسك والتعاون في ظل ما يحيط بها من تحديات، وما تضمنه البيان الختامي للقمة، وإعلان الدوحة، كل ذلك يؤكد أن قادة دول مجلس التعاون اجتمعوا في الدوحة على قلب رجل واحد، وبعزيمة وإصرار لاتكل عن تنفيذ رؤية جديدة لمستقبل “التعاون” بأجندة أمنية واقتصادية وسياسية موحدة.

وفي اليمن، ذكرت صحيفة (نيوز اليمن) أن المظاهرات الاحتجاجية المناهضة ل(جماعة الحوثي) تتواصل بجامعة صنعاء للأسبوع الثالث على التوالي، “لإنهاء التواجد المسلح في الجامعة”، مشيرة إلى أن التصعيد الطلابي “جاء بعد تعرض عدد من الطلبة والأكاديميين للمضايقات والانتهاكات من قبل المسلحين الحوثيين، والذين يسيطرون على الحرم الجامعي منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في شتنبر الماضي”.

وأوضحت الصحيفة أن الحركة الطلابية بالجامعة دعت في بيان لها “كافة طلاب كليات الجامعة للاحتشاد والتجمهر أمام كلياتهم اليوم الأربعاء والخروج بمسيرات داخل الحرم الجامعي” للضغط من إخلاء الجامعة من المظاهر المسلحة.

أما صحيفة (الثورة) فتوقفت عند الموقف المعبر عنه من قبل بلدان مجلس التعاون الخليجي إزاء الوضع في اليمن، مبرزة أن قادة دول المجلس أعربوا في البيان الذي توج أعمال قمتهم 35 أمس في الدوحة عن دعمهم لجهود الرئيس عبد ربه منصور هادي “في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار وبسط سيطرة الدولة وفي قيادة عملية الانتقال السلمي للسلطة من خلال الالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل”.

وحث قادة دول الخليج في بيانهم ، تضيف الصحيفة، “جميع الأطراف اليمنية على الالتزام بتسوية خلافاتهم عن طريق الحوار والتشاور ونبذ اللجوء إلى أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية”.

وفي معرض رصدها ليوميات العنف في اليمن، ذكرت صحيفة (الأيام) أن ثمانية أشخاص أصيبوا، أول أمس الاثنين، بجروح في خمسة انفجارات استهدفت المسلحين الحوثيين وأنصارهم في صنعاء، دون أن تكشف عن الجهة التي تقف وراء هذه الاعتداءات.

ونقلت عن مدير أمن أمانة صنعاء، العميد الركن عبد الرزاق المؤيد، قوله “إن خمس عبوات ناسفة انفجرت في شعوب بصنعاء مستهدفة اللجان الشعبية التابعة لتنظيم (أنصار الله) – الجناح السياسي لجماعة الحوثي – ومنازل مواطنين”، مشيرا إلى انه تم تفكيك عبوتين ناسفتين، فيما يجري البحث عن عبوات أخرى يعتقد أن عناصر إرهابية وضعتها لاستهداف اللجان الشعبية.

وفي البحرين، اعتبرت صحيفة (الوطن) أن الحادثين الإرهابيين اللذين وقعا أمس، وأول أمس في قريتي دمستان وكرزكان غرب البلاد، يبدوان “تدشينا لمرحلة الإرهاب الجديدة”، وأنه “حين التفريط بقوة القانون والحزم والإرادة القوية، يصبح الإرهاب سيد الموقف”، مؤكدة أن تحدي الأمن هو أهم وأول تحد، وأنه من غير الأمن يضيع كل شيء، ذلك أنه الركيزة الأساسية لحياة المواطن، ولمعيشته، واستقراره.

وقالت الصحيفة في مقال بعنوان “الإرهاب سيد الموقف”، إن للبحرين كل المقومات، وكل القوة، وكل الكفاءات، وهي تمتلك التشريعات والقوانين، “لكننا لا نحارب الإرهاب كما ينبغي ويجب، وكما تفعل الدولة التي تتعرض للإرهاب، لذلك لن تتوقف العمليات الإرهابية، هذه هي الحقيقة المؤلمة”.

ومن جانبها، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) في مقال بعنوان “سيستمرون مادام القصاص غائبا”، أن التفجيريين الإرهابيين “ليسا سوى استمرار لسلسلة من الإرهاب الطائفي الذي آذى البلاد والعباد، من دون قصاص ينتقم للضحايا، بل من دون عقاب حقيقي يوقف أولئك عند حدودهم”.

هي ليست أرواحا تزهق فحسب، تضيف الصحيفة، “لكنه اعتداء بشع على مجتمع مسالم، يشهد له القاصي والداني بجمال روح أهله المسالمين، حتى خرج من بين ظهرانينا من يستحل دماء الأبرياء بتلك الصورة البشعة”، مبرزة أن الأمر يتعلق ب”عقول مدجنة، زرعت فيها كراهية ورفض الآخر إلى درجة استباحة دمه (…) وإزهاق الأنفس البريئة سيستمر مادام القصاص معطلا”.

وبشأن الموضوع ذاته، تساءلت صحيفة (البلاد): “من المسؤول عن تجميد القوانين الرادعة للإرهاب رغم إقرارها، ومن المسؤول عن التراخي في التعامل مع هؤلاء المؤزمين رغم تصريحات مجلس الوزراء التي تؤكد على الدوام وبإلحاح التصدي للإرهاب والإسراع في تنفيذ القانون¿”.

وبعد أن أشارت إلى أن التخريب والتكسير وقطع الشوارع بحرق الإطارات أضحت مشاهد معتادة بالبلاد، قالت الصحيفة “نحن بحاجة لعصاه تأديبية تضرب العاصين وتوقف من تكاثرهم إلى أن تعجز الشبكات الإرهابية (مكائن التفريخ) في الخارج من تحريضها”، معتبرة أنه “لا معنى للتخاذل غير الضعف الذي يستغله المتربصون الحاقدون لمحاربتنا..”.

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد)، عن تأكيد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على هامش مشاركته أمس في قمة الدوحة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، أن “ترسيخ وحدتنا بين دول الخليج مفتاحه تقوية المصالح المشتركة، وتعزيز استقرار دولنا موحدة واحدة، وبناء روابط اقتصادية قوية”، وأن “تاريخنا واحد، وخليجنا واحد، ومن يعتقد غير ذلك فهو يخالف حقائق التاريخ ويجهل وحدة الهوية، ويستهين بوشائج القربى بيننا”، مبرزا أن اللقاء يعد “قمة خير وأخوة ومحبة”.

وعلى صعيد آخر، حذرت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها من نهج بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، سياسة أكثر عنفا ودما واستيطانا وعنصرية، وذلك خلال الشهور الأربعة التي تسبق إجراء الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها في مارس المقبل.

وأضافت أن نتنياهو، الذي أقال الوزراء الذين يتصدون لمشاريعه وسياساته الهوجاء، أضحى ” بلا ضوابط أو قيود وسيتصرف طليق اليدين تجاه الفلسطينيين والعرب في مسعى منه لمراكمة “انتصارات” سياسية داخلية يستثمرها في معركته الانتخابية ضد خصومه”.

وأشارت الافتتاحية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يتورع عن القيام بمغامرات عسكرية وارتكاب اعتداءات ضد الفلسطينيين في الضفة والقطاع تحت ذرائع شتى.

أما صحيفة (البيان)، فتطرقت في افتتاحيتها، للمشهد اليمني، حيث أشارت إلى أنه بالتزامن مع تواصل جهود القيادة اليمنية مدعومة عربيا ودوليا لإيجاد حل سلمي يخرج اليمن من أزمته الخانقة التي تعصف به وتهدد كافة مقوماته ومقدراته، فإن الجماعات المتطرفة تقود عملياتها الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة وقوى الأمن والجيش، بهدف ضرب المصالحة اليمنية وعرقلة الجهود الرامية لإتمام عملية الانتقال السياسي في البلاد وجر اليمن إلى حالة من الفوضى والعنف التي تهدد استقراره ووجوده.

وأكدت أن هذه التصرفات تصب في خانة تفكيك اليمن ودفعه نحو مزيد من سفك الدماء أو ربما اندلاع حرب أهلية يرافقها وضع اقتصادي خطير وسياسي هش وانفلات أمني تتسع وتيرته، ولن تحمد عقباه ما لم يتحد اليمنيون ويقفوا يدا واحدة ضد العنف والإرهاب.

وفي الأردن، قالت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان “ثمرة الجهود الملكية”، إن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مؤخرا إلى الولايات المتحدة ومجرياتها، بما فيها القمة التي جمعته بالرئيس الأمريكي، “سيكون لها أثر سياسي ملحوظ على ملفات الصراع والاقتتال والتأزيم في المنطقة، ولا شك أن للزيارة نتائج هامة على الصعيد الاقتصادي الداخلي”.واستطردت الصحيفة “لا نقول جديدا حين نؤشر على الاهتمام الإعلامي العالمي بالزيارة الملكية وبتوازن الحديث الإعلامي عن قضايا المنطقة، بعد أن تحدث الملك عن القدس وعن الإرهاب والتطرف وأسبابه وحلوله من وجهة نظر دولة تقع في عمق البحر الهائج بالأوجاع والأطماع”.

أما صحيفة (الغد) فتساءلت، في مقال لوزير الخارجية الأردني الأسبق، مروان المعشر بعنوان “نشبع المخطئ ذما ويحيا الخطأ”، “ما هي حجة الحكومة لعدم تطبيق توصيات الأجندة الوطنية في ما يتعلق بالمرأة بعد تسع سنوات من إقرارها كقوانين الأحوال الشخصية والتقاعد والتأمين الصحي وغيرها ¿”، مضيفة “كم عدد التشريعات التي عدلت بحيث أزيلت أشكال التمييز ضد المرأة¿”.

واعتبر كاتب المقال أنه “ليست هناك من إرادة حقيقية لتغيير هذا التمييز الصارخ ضد المرأة لا في ما يتعلق بالمناهج أو القوانين أو حتى إعادة النظر في القرارات الجائرة، ولا حتى بعد أن تحوز التوصيات على توافق وطني”، ليخلص إلى أنه “بدون تحرك مجتمعي جماعي وضغط متواصل ودؤوب من مؤسسات المجتمع المدني لتغيير هذه الحالة، سنبقى نتغنى بمكانة المرأة لفظيا بينما نسكت فعليا لدى أي حادثة تمييز تحصل في المجتمع، فنشبع المخطئ ذما ويحيا الخطأ”.

ومن جهتها، رأت صحيفة (الرأي)، في مقال بعنوان “نحن وعشائر سورية والعراق”، أن التمكين للسنة العرب عنوان ربما هو جزء من الحل للحالة العراقية، وأيضا جزء من الحرب على الإرهاب وتنظيماته، “ولابد من دمج لأبناء هذا المكون في المؤسسة العسكرية والأمنية، دمج يصاحبه نهج وطني وليس طائفيا في التعامل مع كل مكونات المجتمع والدولة. ولا بد من إنصاف سياسي وخدماتي، يصاحبه برنامج سياسي مع العشائر باعتبارها العنصر الجامع في تلك المنطقة”.

وقالت الصحيفة إن ما أشار إليه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قبل أيام “من ضرورة فتح الأبواب مع العشائر في العراق وسورية ودعمها جزء من الحلول الهامة للتعامل مع تنظيمات التطرف والإرهاب”، مضيفة أن فتح هذه الأبواب يحتاج إلى أدوات “والأهم أن يكون ضمن نهج لإدارة مشاكل المنطقة، والغاية ليست صناعة مراكز نفوذ للدول بل الاستفادة من هذه المؤسسة الاجتماعية الهامة في وقت ضاعت فيه معظم المؤسسات الأخرى باستثناء الميليشيات وتنظيمات التطرف”.

وفي مقال بعنوان “دولة على طاولة البحث”، كتبت صحيفة (السبيل) أن هناك نشاطا سياسيا دوليا وإقليميا وفلسطينيا إسرائيليا “يكاد يكون غير مسبوق (…) ويبدو أن الهدف هو الحل النهائي وإعلان دولة فلسطينية”، مشيرة، في السياق ذاته، إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أول أمس في واشنطن عن ركائز السلام، إلى جانب إعلان توجه السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن بطلب لإنهاء الاحتلال.

أما الموقف الأردني، تقول الصحيفة، فقد عبر عنه العاهل الأردني أيضا في واشنطن “بتصريحه أن جوهر الصراع في المنطقة هو القضية الفلسطينية وحله بقيام الدولة وربط الأمر كمدخل وضرورة للقضاء على الإرهاب”.

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 2

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 6

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة