مطالب الجالية المغربية اليتيمة في كندا

مطالب الجالية المغربية اليتيمة في كندا
الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:21

كان المغاربة المقيمين في الخارج (RME)، دوما، بمثابة مصدر هام لجلب العملة الصعبة لفائدة الوطن الأم، المغرب، هؤلاء المغاربة الذين قدموا تضحيات هائلة للعبور إلى الجانب الآخر باستخدام موارد قديمة ومحدودة، مع اللجوء إلى نظام الاعتماد على أسلوب الإنقاذ الذاتي وبالتالي اتخاذ مخاطر جمة، يحذون حذو السلمون الذي لا ينجو منه سوى القليل بحكم تعرضه للافتراس من طرف الدببة وغيرها من الحيوانات المفترسة التي تكون له بالموعد.


هؤلاء المغاربة المقيمين بالخارج (RME)، خلافا لجميع المؤسسات المغربية الموجودة بالخارج، لا تكلف المغرب شيئا في حين تدر عليه الكثير من العملة الصعبة، ولكن الأهم من ذلك هو الدور الذي تلعبه هذه الجالية في المساعدة الاجتماعية التي يستفيد منها عدد كبير من الأسر في المغرب الذين ليس لديهم أي مصدر آخر للرزق سوى هذه المساعدة العائلية القادمة من الخارج، والتي تحد بشكل واضح من مشكلة الفقر الذي قد يكون مستفحلا أكثر لولاها.


هذا وبحكم أن تحويل الأموال لا يعود، إلا بنسبة ضئيلة، على كل فرد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج RME، فقد ابتكر “كبار مفكرينا” مؤسسة الحسن الثاني، التي من المفروض، أن تساهم في خلق مشاريع اجتماعية لخدمة أفراد هذه الجالية، لكن سرعان ما تحولت هذه المؤسسة إلى فوضى وليس أي فوضى، فاليوم ما تزال هذه المؤسسة على قيد الوجود لتستفيد من هذه النسبة، إلا أن القاعدة المعروفة للافوازيي تقول : “لا شيء يخلق لا شيء يضيع الكل يتحول ويتصرف على الطريقة المغربية”، إننا نرى ما يسمى بممثلي هذا المجلس المغربي يمولون إقامة أقاربهم وأصدقائهم و”جارتنا الحزارة” لإضفاء الشرعية والعذرية على ذلك، وهذا من ذلك الصندوق و الأموال المستخلصة من دافعي الضرائب المغاربة.


إننا في بعض الأحيان نعاني من ظلم بعض المستويات الحكومية وحتى من القنصليات المغربية وليس لدينا حق للتشكي، وكمثال على ذلك: مغربي من مونتريال ذهب في زيارة لبلده، فقام باستعارة سيارة شقيقه في امينتانوت، وعلى الطريق كانت هناك شاحنة لمواد للبناء بدون لوحة قد قطعت عليه الطريق وسحقت السيارة تماما، وقد افلت من الموت بأعجوبة، فقام رجال الدرك بالمعاينة، وبعودته إلى كندا كانت دهشته كبيرة، فقد تم استدعاؤه، عن طريق القنصلية العامة للمغرب بمونتريال، للمثول أمام المحكمة في المغرب حيث تغيرت الوقائع، والاستدعاء مؤرخة ب: 30 يوما تقريبا من قبل بعث الرسالة من القنصلية، ولكن هناك تفصيل، فالقنصلية لم تأخذ بعين الاعتبار أهمية الوقت، وهذا يعني أنه حتى إن أراد أن يتابع قضيته فقد فات الأوان، فكيف يمكن أن يتم استدعاء شخص من طرف القنصلية لوقت لاحق للتاريخ الموعود، إنها ليست القصة الوحيدة الغير متجانسة من هذا النوع، وهناك الكثير ونحن لا نعرف لم يجب أن نتوجه لإحقاق حقوقنا، نحن بحاجة إلى أمين المظالم، شخص محايد معين من طرف صاحب الجلالة بعيدا عن الحزبية للحسم في مثل هذه الحالات.


إن النساء الحوامل، ومرضى السكري والأطفال وكبار السن الذين يلجؤون إلى قنصلية المغرب في مونتريال من أجل الحصول على وثيقة ما، ليس لهم الحق في استخدام المراحيض، حينما يكونون ينتظرون دورهم، وهذه حالة فريدة في الأماكن العمومية في مونتريال.


إن المغرب يقبل الشهادات والدبلومات الكندية ولكن عندما يتعلق الأمر بتصحيح الإمضاءات لنسخة مصادق عليها أو وكالة أو تفويض، فلا تقبل إلا وثائق القنصلية المغربية، مع أنه يمكن إنجاز الوثائق بتكلفة أقل ووقت انتظار لا يتجاوز خمس دقائق، في جميع المدن الكندية، وهناك مراحيض إذا لزم الأمر، ونحن لسنا بحاجة للانتقال من مدينة تشيكوتيمى مثلا للذهاب إلى مونتريال من أجل وكالة أو تفويض.


إن المغربي يقوم أيضا بالسياحة في بلده المغرب، ينفق في الفنادق والمطاعم والمتاجر، يشتري كذلك أشياء من الصناعة التقليدية كهدية لأصدقائه في كيبيك، وزارة السياحة المغربية تتلقى رسوم من المقاولات والشركات العاملة في مجال السياحة، إذن لماذا لا تحظى جاليتنا المغربية بنفس المعاملة التي يحظى بها أي سائح؟ لماذا تذكرة فرد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج من كندا، تكون أكثر تكلفة، عشر مرات في بعض الأحيان عن التذاكر السياحية التي تضم الغرفة لمدة أسبوع، والإفطار والطائرة؟


وأخيرا لنتحدث عن حالة الخطوط الملكية المغربية في مونتريال، شركتنا الوطنية، عندما نهاتفها لا نجد أماكن للحجز والمكتب دائما في حالة عجز (كما يقولون)، والخطوط الجوية الفرنسية اليوم تبيع التذاكر إلى الدار البيضاء أرخص من الخطوط الملكية المغربية ويمكن العثور على تذاكر بسعر 498 دولارا لباريس ذهابا وإيابا، في حين أن تذكرة شركتنا الوطنية وصلت إلى 1.500 دولار أو أكثر، وتجدر الإشارة إلى أنه كان لنا الحق في 32 كيلوجرام لكل محفظة للسفر ليصبح فقط 23 كيلوجراما، ويا لها من مقاربة ثمن التذكرة يزيد وحجم الأمتعة ينقص.


وأخيرا، بالنسبة لأولئك الذين لا يتوفرون على التأمين للبنك الشعبي، يجب عليهم الركض لإيجاد سبل لإعادة جثث أمواتهم إذا أرادوا أن يدفنوا أمواتهم بالقرب منهم.


ومع هذا الدور الذي تلعبه الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أليس من الطبيعي أن تساهم أموال مؤسسة الحسن الثاني، وضرائب السياحة وميزات وفوائد البنك الشعب ، ودور الوزارة، في عمل من شأنه أن يجعل الأسر في بلادنا تستفيد من هذه المؤهلات للحفاظ على علاقات قوية بين أطفال أسر الجالية المغربية والوطن الأم.


إن الركود الاقتصادي يهم الجميع، و يجب حل المشكلة عن طريق بادرة حسن نية من جانب هؤلاء اللاعبين وهذا سيكون مفيدا لبلدنا المغرب والمغاربة في الخارج.


إنه يجب على الجميع التوقيع على عريضة الجالية المغربية في كندا الموجهة إلى صاحب الجلالة على أمل حل هذه المشكلة، التي إلى غاية يومه، تبقى مطروحة بالنظر إلى صم الأذان من طرف المسئولين عن هذه المؤسسات أمام مطالبنا.


أنقر هنا للتوقيع على عريضة الجالية المغربية في كندا الموجهة إلى صاحب الجلالة

‫تعليقات الزوار

8
  • H
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:23

    I hoppe that all morocans in USA shoold also do the same thing as our brothers in canada

  • khaled montreal
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:31

    الحل الوحيد ليس إرسال رسالة إلى الملك يمكن أن يطلع عليها أم لا .
    الحل هو مقاطعة الخطوط المغربية و سوف نرى من الخاسر فينا إلى جميع الجالية المقيمة في كندا إذا كنتم راغبين في زيارة المغرب هذه السنة فاعملوا مثلي واشتروا تذاكركم من الخطوط الألمانية لوفتانزا فإنها أرخص ومعاملة أحسن في الأول كنا نفضل الخطوط المغربية لأنها هي التي كانت تعطي وزنا أكثر أي 64 كيلو للفرد أما الآن فالتذهب إلى الجحيم إنهم يعملون ثروة كبرى على حسابنا تصوروا من كانت أسرته تتكون من ولدين زائد الأم والأب فإنه يدفع أكثر من 6000 دولار زائد الهدايا للأهل الذين ينتظرون قدومك .
    فإنني أعرف أسر هنا في كندا تعمل النوبة أي هذه السنة تذهب الأم مع إبن والسنة الأخرى يذهب الأب مع الإبن الآخر حشومة عليكم لأن هناك أسر ثرية تأتي من أجل السياحة في كندا بأقل ثمن ممكن أن تصدقه.
    المقاطعة المقاطعة المقاطعة المقاطعة

  • laila
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:35

    we are suffering from almost the same problemes here in usa especially with RAM, we really need to do the same , hoping for a change,

  • هدهد سليمان
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:33

    إن موضوع الجاليات* المغربية المقيمة بالخارج أو جماهير الأمة المغربية المهاجرة التي تكدح و تعيش بالخارج أو المهجَّرين المغاربة ، عوائلا كانوا و أفرادا، تعاني الظلم و الحيف المخزني الرسمي في كل الجهات و على كافة الأصعدة، وليس فقط أولائك المغاربة المقيمين بكندا.
    إن المغاربة جميعهم يذوقون الإذلال المخزني و التحقير الملكي مهما فعلوا من حسنات و أفعال خير و تضحيات جمة لوطنهم ، ومع ذلك فهم لا ينالون أبسط ما يستحقونه من معاملة إنسانية.
    ثم إنه ليس بالأمر المحير أو الغريب في أن لا يصل الى المهجرين المغاربة نصيبهم من هذا الإذلال و التحقير ـ داخل المغرب أو خارجه ـ ، قبل أن ننتظر أو نتوخى لهم من تسهيلات مخزنية رسمية ملكية أو بعض الإمتيازات** البسيطة التي ترفع من معنوياتهم، و تجعل إرتباطهم بوطنهم وشعبهم و ثقافتهم ولغتهم و دينهم إرتباطا قويا وثيقا و تاريخيا***
    إن الحديث عن مؤسسة الحسن الثاني أو محمد الخامس هو نوع من الديماغوجية المخزنية المهترئة، وهمتا عبارة عن ديكور مخزني يخدم القصر من أجل شهرة له لا غير****
    وأستغرب في أن يذكر في المقال أقل القليل التافه فيما يعانيه المغاربة المهجرين، و عندي إطلاع واسع على أحوالهم، مما يمكنني من تأليف كتاب كبير يحكي عن آلام و معاناة المغاربة بالخارج؛ ففي هولندا مثلا يعم الخوف و التوجس من المتابعة البوليسية بقول كلمة بسيطة في حق النظام الملكي؛ قد تقود صاحبها إلى المجهول.
    ولكل بلد زرته و أقمت فيه إلا ولي تجربة و معاينة مع معاناة المغاربة بالمهجر، لكنها وإن كانت تختلف من حيث الشكل و النوع من بلد لآخر، فإنها كلها تلتقي في أن المهجرين المغاربة عرضة للإهمال المخزني الرسمي الملكي المقصود.
    وإنه لأمر غريب أن يكون إلإحتجاج بإرسال عريضة إلى الملك و هو على علم بكل شاذة و فاذة ، وأن تأتي هذه العريضة من كندا و باللغة الفرنسية ، دون أن نخفي أنها أشارت إلى التوافه التي لا تعد مشاكلا إن هي قورنت بالمدمر منها لراحة و لنفسية المغاربة المقيمين بخارج وطنهم الأم، الذين أرغمتهم ظروف الظلم و الجوع و الخوف و القهر على مغادرته.
    إنني بهذه المناسبة يحضرني قولان مغربيان مشهوران :
    (من حاس بك يا هراندو في سلا) أو في كندا.
    ثم بشأن بعث برسالة إستعطاف أو إحتجاج ـ إن كانت حقا مرسلة من مغاربة مهجرين ـ إلى ملك يعيش ملذات العيش و يتفيأ في النعيم حيث يشاء، يقول المثل المغربي :(( سيدي عايش يزها مع عيالو، وأنا نترجا في خيالو))
    هوامش:
    ـ*الجاليات إصطلاح يوحي بالتنظيم و التآلف و العناية و التواصل و الإرتباط وهو في الحقيقة إصطلاح مخادع يتبناه المخزن المغربي لما له من فائدة لصالح النظام الحاكم بالمغرب، لهذا أتفهم تجنب صاحب المقال في إستعمال هذا المصطلح المضل. وأحبذ إستعمال “المهجرين” بتشديد حرف الجيم و فتحه لأنهم لم يخرجوا من وطنهم رغبة منهم في ذلك، كما أنهم يعانون كل أنواع المشاكل ولا من أحد يهتم بمصيرهم ولا بمعاناتهم ماداموا “مشكلة نافعة” .
    ـ** لا وجود لإمتيازات يستفيد منها المهجرون المغاربة عند زيارتهم للمغرب، و أقصى إمتياز يصبون اليه هو في أن يٌتعامل معهم إداريا بنفس الطريقة التي يُتعاملون بها في بلاد الغربة، ولو بما يشوبها في أحيان كثيرة من عنصرية. وأن تنتهي تلك الجملة التي تواجههم بها كل المرافق الإدارية الرسمية أو شبه الرسمية عندما لا يتفهم المهجر نظام ( سير واجي)، وعندما يحتج يجيبونه ب( وراه المغريب هادا)
    ـ *** المهجرون يقابلون بخوف مخزني في أن تتفتح أعينهم على الحرية و الديموقراطية بالخارج، ثم ينقلون عدواها إلى داخل الوطن الأم، لهذا يسعى المخزن لتنفيرهم من هذا الوطن ولخلق عقد نفسانية لهم مما يجعلهم يسارعون في الحصول على جنسيات أجنبية، بل هي حلمهم الأول قبل كل شيئ، أو البقاء في المهجر و إلى غير رجعة.
    ـ**** في ما أفاد وجود شبان وشابات بلباس عسكري بمراكز دخول المهجرين المغاربة، و بترصيع الموانئ و المطارات بلافتات صفراء بخط عريض أزرق “مؤسسة محمد الخامس للتضامن” ؟
    و أي تضامن هذا الذي رجال الشرطة و الجمارك يبتزون فيه المغاربة المهجرين أيما إبتزاز، وعلى مرآى ومسمع من هذه الديكورات البشرية في زيها الرسمي؟ لا بل لماذا يرخص للحمالين( البورطورات) و المتسولين و الباعة المتجولين في مضايقة المسافرين عبر الموانئ المغربية ؟ هل إطلاق هذه الكلاب البشرية تحث ذريعة (دوافع أمنية) أم من أجل القيام بسمسرة لصالح الجمركيين و إقتسام ( لحصيصة) في آخر يوم العمل.؟؟؟

  • AMINE
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:37

    ايجب علينا أن نقاطع الخطوط المغربية وأنا مع فكرة بعث رسالة إلى جلالة الملك و إلى الصحافة الوطنية وأحيي الأخ خيي بابا على مبادرته

  • immigrante a montreal
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:27

    je remercie Mrs Khay Baba pour le sujet,mais je suis ps d’accord pour le baggage, c’est qd mm suffisant 2 Valises de 23Kg pour la securite des voyageurs n’est ce ps??? les avions de la RAM est devenuent comme les Bus du maroc,apropos air canada et lufthansa exigent longtemps 2 valises de 23Kg. je respecte les gens qui respectent les lois. et merci pour votre comprehension

  • BOUANOU
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:25

    أتعجب ممن حن الله عليه من مغادرة بلاد الحكرة والحكارة ثم يتباكون على الرجوع لزيارة المخرب . مشكلتكم ليس مع الخطوط _الملكية_ لانكم تعلمون علم اليقين انهم مبتزين وغير مؤدبين . بل المشكلة مع مفهومكم للعطلة. اذا اردتم قضاء العطلة بمعنى العطلة فسافروا الى البلاد التي توفر خدمات سياحية مناسبة وتحترمكم . لكن أغلب المهجرين عقولهم ضيقة العطلة=المغرب . ولم يجربوا قط عطلة في بلد آخر, فأنا أقترح على جميع المهجرين مقاطعة الخطوط الملكية و حجز العطلة في بلد آخر كتركيا مثلا. ثم ما معنى تحمل كل المصاريف والمتاعب لتعود الى الجحيم الذي اصلا فررتم منه. فهل من معتبراتركوا المغرب لملاكيه.

  • BZAKHE
    الأربعاء 8 أبريل 2009 - 17:29

    السلام على من اتبع الهدى اخواتي المهاجرات اخواني المهاجرين 0الحل واضح وجلي للعيان وهي المقاطعة الفعلية للخطوط الجوية الملكية مقاطعتا لا رجعة فيها الى ان تسوا وتحل هده المشاكل والخلافات فما عدا المقاطعة فهو ضرب منضروب الخطا لدا اقولها بصراحة وشفافية اني لم ولن اوقع على هده العريضة التي سوف ترسل الى المك لان الحل بايديكم انتم لا بايد احد ايها المهاجرون واش مبغيتوش تعيقوااي مشكلة تواجهكم يجب ان تحل بايديكم ولا احد غيركم تكون فيكم النفس قاطع RAMوشوف لما بداو كي زاوكو والسلام

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة