معا لأجل الدعارة بالمجان.. وكلنا إنسان

معا لأجل الدعارة بالمجان.. وكلنا إنسان
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:15

تم اعتقال مراهقين نشرا صورة وهما يقبلان بعضهما، فاحتج لأجلهما جمع من المناضلين ب”البوسان”..

أتساءل لو تم اعتقال أحدهم وهو يمارس العادة السرية داخل سيارة أو وراء شجرة، كيف كان سيحتج لأجله هؤلاء المناضلون أمام البرلمان..

للأسف تم إجهاض النضال بالشتيمة والضرب.. بسبب رجل أخذته نخوة أعراب الجاهلية..

ففضحوه لأنه مس شرف المناضلين، وأحبط محاولتهم في رد الاعتبار لحق من حقوق الإنسان..

فضحوه ـ هم الذين لا يومنون بأن السكر والقبل والجماع في العلن فضيحة، بل أنه حق، بل أنه واجب ـ فضحوه بنشر صوره وهو سكران!!!

سالت الأقلام مدادا، واهتزت القلوب والأفئدة الحرة المدافعة عن الحريات الفردية.. متساءلة باكية ناحبة جهل الشعب وتناقضه:

ما هذا النفاق وما هذه السكيزوفرينيا؟ ماهذا الشعب الغبي الذي لا يقبل القبل والعناق والجماع إلا في السر.. لماذا أصلا تسمونها عادة سرية أيها الشعب المحتال؟ كيف والكل يعلمها.. لا زلتم تختبؤون لممارستها وراء الحيطان؟ لماذا لا نصارح أنفسنا ونمارس كل ذلك في الشارع العام، مع بعضنا في تقدير واحترام!

لماذا لا نحول المآثر التاريخية، والبساتين الوطنية، من مخابئ عشاق يسرقون القبل والعناق.. لشقق دعارة شرعية مفتوحة الأبواب، بأرقام وبطائق وأمن واقف عند الباب، وسعر مقبول للمواطن الضعيف.. أليس هذا استثمار أيها الشعب الغبي، ألن يوفر هذا فرصا للعاطلين، وفضاء للمكبوتين، ودعارة مقننة بالترخيص والتمحيص والفرز والأمن والأمان..

لم لا نوفر قوافل طبية للباغيات والزناة منعا لانتشار السيدا والسيفيليس والزهري، ونوعي الناس بطريقة استعمال العازل الطبي، وننشر الثقافة الجنسية، مرحى مرحى.. افتحوا أرجلكن يا نساء المغرب، الحداثة قادمة مع مناضلي الحريات الفردية..

لم لا نقنن إكراميات الخليجيين، بتسعيرة موحدة، وأثمنة مخفضة على الشعور السوداء التي تلصقها البنات بأسعار اللهب، ونحدد شكل الخليجيين الذين يدخلون البلد بالمباريات واستجوابات التوظيف الغير مباشر، حتى لا تنام بناتنا مع من هب ودب..

لماذا لا نتقبل أن لنا أجساد لها غرائز مقدسة، ليس لها وقت، قد تنفجر في أي مكان؟ قد تنفجر وأنت جالس في مقهى، قد تنفجر وأنت جالس في اجتماع عمل، قد تنفجر وأنت تؤدي القسم كوزير على الإخلاص في آداء المهام.

لماذا لا نتصالح مع ذواتنا، ونقبل بعضنا، ونخرج إلى الشارع بأعضائنا مكشوفة، دون نفاق، نبرزها دون غش ولا خديعة، ولا ملابس تزيد من الأحجام؟

لماذا نضع على المراحيض أبوابا، والكل يعلم ما يحصل بالداخل من عمليات فيزيولوجية طبيعية لا تحتاج التوضيح ولا البيان..

لماذا نكتب على الأسوار في المدن: “ممنوع البول”؟ والكل يعلم أن الكل يتبول.. ما هذه الازدواجية؟

لماذا يعتقلون الحشاشين والدولة تسمح بزراعته؟ بل الحشيش حق شرعي للجميع.. تحششوا حتى في الفصول الدراسية!

الأماكن كلها سواسية.. والغرائز طبيعة بشرية.. كل مكان هو مكان لممارسة الجنس.. ممارسة الجنس حق مشروع يا شعب “الحڭارة”.. حتى في المطارات والمولات وعلى الطرق السيارة.. والأسبقية للراجلين..

لم الخجل؟ لم الوقار؟ لم العفة؟ كلنا حيوانات ناطقة لها اشتهاءات ورغبات، لها مطالب وحاجات، لم النفاق يا مغاربة، لم الحياء؟ أزيلوا ملابسكم وقبلوا بعضكم وناموا على الأرصفة، الرجل على المرأة، والرجل على الرجل.. هذا هو النضال الحق يا “مانديلا”.. هذا هو النضال الحق يا “تشيڭيڤارا”..

لم نحدد من الأصل تسعيرة دور الدعارة؟ من يدافع عن الرجل الفقير الذي لا يملك الدرهم؟ بل معا لنطالب بالدعارة بالمجان..

كلنا سواء.. كلنا إنسان..

تحيى حركات الاحتجاج بالبوسان.. تعيش تعيش تعيش

مايسة

www.facebook.com/elMayssa

Hideads

‫تعليقات الزوار

120
  • achraf
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:41

    التناقض سمة تجمع المجتمع المغربي

  • خليل
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:45

    ما قلته يا مايسة جعلني استحضر كتاب بروتوكولات حكماء صهيون , ما دكرته هو الدي يسعى اليه اليهود مند زمان الهدف الاسمى هو استحمار العالم

  • l3asri mb
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:47

    يا اخواني بلادنا مشات في مهب الريح خصنا شحااااال من عام باش نفيقو ويرجع ألحياء والحشمة الماسونيين والاعلام دايرين خدمتهم بحال 2m روتانا او ميلودي …….
    الزنا فكل مكان الشراب ولا كيتباع بالرخصة . .والمخدرات بشتى انواعها التبركيك . الحسابات. القتيلة. سؤال ما هو دور المسؤولين التربوين ودور الامهات والاباء والعلماء وذوي الضمائر الحية والدولة بالأخص فايما امة اهملت شبابها الا وكان مصيرها الانقراض والافلاس المحتوم

  • يونس القاهري
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:47

    الأفكار العلمــانيـة تزداد يوم بعد يوم … اللهم اني بـريء من هــؤلاء !
    أجهزة خارجية تريد زعزعت إستقرار هذا البلد عبر زرع الفتنة والفساد وسط الشباب و ذلك من خلال مجموعة من الجمعيات و الحركات كحركة 20 فبراير و حركة مالي ، فماعلى الشعب المغربي إلى الوقوف في وجه هؤلاء الخونة و محاربتهم بشتى الوسائل !
    التغيير ما غاديش نديروه بالبوسان و إفطار رمضان ..
    هادي ماشي طرق ديال الإحتجاج ، هذا راه الكفر بالله !

  • mbayista
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:57

    الشيطان نسا هاذ الافكار …. رائعة سيفهمونها اصحاب البوسان على طريقتهم و المغاربة بطريقة … موفقة مايسة

  • محمد العربي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:05

    لعل من السمات التي نشترك فيها نحن العرب في الإنفصام الحاصل عندنا بين النظري والتطبيقي، وكذا كثرة التنظير وقلة الفعل، معنى هذا الكلام أننا كلنا ندعوا إلى أشياء لا نستطيع البتتة تطبيقها على أرض الواقع؛ فالذين يدعون مثلا إلى التحرر من كل القيم الأخلاقية ويؤصلون للإنحلال دعواهم هاته تبقى مجرد كلام أما على ارض الواقع فلا يقبلون ذلك من أقرب الناس إليهم. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فالكل يدعو إلى العدالة والمساواة والتعاون… إلى غير ذلك من الشغارات البراقة لكن من منا يحترم المرأة؟ من منا يقدرها؟ من منا يحترم عمال النظافة؟ من منا …؟ من منا …؟. أسئلة كثيرة تحتاج إلى وقفة مع الذات من أجل مراجعتها ومصالحتها، ومن اجل إقامة نوع من المصاحة بين النظري والتطبيقي.

  • جعفر
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:05

    قاس جداً و جريء للغاية.
    رد جميل جدا على من يريد تجريدنا من انسانيتنا

  • BAYRAM
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:05

    عندما يكون العقل مرورا بالنخاع الشوكي تعرض لاغتصاب جماعي مهول
    وعندما يكون هذا الاغتصاب موضع تحبيد لعجوز وقد نفر منها حتى اليأس
    يأتي هذا المقال وهو ليس إلا دعوة استنجاد ليؤكد فضاعة الكبت
    أي دور للحجاب مكان سحايا باتت دون مهمة تذكر
    ماهكذا يامايسة

  • abdelali
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:08

    Je vous l'ai déjà dit Mayssa que la "société marocaine est laïque" et qu'elle est en avance par rapport à la constitution et en décalage avec la loi marocaine. Mais cette vérité te rend furieuse. VOUS verrez encore plus qu'un échange de bisous. Notre société est laïque mais on ne veut pas l'admeyte

  • أعداء المغاربه الجدد
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:12

    السلام عليكم ياهل المغرب الكرام

    ومن الخرطوم سلام خاص لقبيلة البوسان المغربيه الفاضله ولا انسى ان احييى دريه ودرايي الناظور الاكارم على الفعل الكرييييم والانتشار العالمى لفعلهم الميمون والمبارك من قبل رؤساء القبيله بالوقفه الحاره جدا لربان سفينه الفساد قبالة البرلمان ، بذكر تلك السفينه اذكر باختيها سفينة الاجهاض وسفينة المثليين اللتين رستاء داخل او قبالة السواحل المغربيه دون غيرها من الاسلاميه او العربيه او حتى افريقيا جنوب الصحراء (المتخلف على زعم …)

    تعلمون لماذا المغرب بالذات ؟
    الاجابه: لوجود اعداء المغاربه الجدد طلقاء احرار (احرار) ينعمون بالحريات الفرديه بدعمون ويؤيدون بل اظنهم يشاركون والله اعلم وهو المستعان.

    والسلام على من اتبع الهدي من احبائى المغاربه

  • إنسان([email protected])
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:23

    أجد أن توجيه الخطاب من أجل إصلاح المجتمع على هذا النحو هو خاطئ لكونه و عن غير قصد يكون تحت طائلة

    الآية الكريمة :

    ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ…. ( سورة النور:19)

    أما إذا كان القصد فعلا بما كتب هو نفسه بأن يطبق فإني أستحيي و أحسب أن الآية الكريمة أجدر لتعبير تعقيبي أيضا .

  • حسام
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:25

    مجابهة الشر لايقتصرعلى المتدين ،الكبت آفة متمكنة أكثر داخل الشعوب المتظاهرة بالدين. قبلة القاصرين ليست جريمة بل مشكلة تستوجب الحل والذي لن يكون أكثر من عقلنة الدولة والمجتمع وذلك باتخاذ إصلاحات تنظيمية وهيكلية جادة مؤسساتيا وتنظيم النسل ورفع القدرة الشرائية مجتمعيا.وهو مالن يتوفر في غياب استقلال تام عقلا وموضوعا.

  • aras
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:26

    انت على حق في هذا المقال لان المغاربة لم و لن يفهمو بالطرق الودية او المقالات التوعوية التي تكن للمغاربة الاحترام لهذا اكملي في استعمال اسلوب الاستفزاز عل و عسى… "لكن الى جيتي للحق شعب ضميره مات والله مكتگر فيه الهضرة "

  • Jamal USA
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:29

    من منا لايعرف أسباب الانحلال ،أسباب الانحلال هو أننا اردنا العزة في التقافات الأجنبية أو بالأحرى تقافات المسلسلات المكسيكية المصرية ثم التركية ،حياء الأسرة المغربية خرب من الداخل البيوت،المدارس المساجد،اما الشارع فهو محاولة لتطبيق مانشاهده في بيوتنا التي تلقينا فيها أشياء متناقضة في مدارس تدرس تقافات فولتير مارسيل بانيول،واقتدائنا بالمغنييين ونسيان شخصيات تاريخية والسلام

  • مواطن حر
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:30

    لا يسعنا اختي الكريمة الا ان نقول لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء العلمانيين الذين يريدون ان يحولوا هذه البلاد الى ماخور تمارس فيه كل اشكال الفساد والرذيلة امام اعيننا دون ان يعترض عليهم احد فهؤلاء المدفوعون من الخارج الذي له اجندته في هذا الوطن من اجل تدمير عاداتنا وتقاليدنا التي تربى عليها كل فرد من هذا المجتمع المحافظ في نظري يجب التخلص عن طريق نفيهم من هذه البلاد ان كانوا لا يريدون ان يتوبوا الى الله او تتم محاكمتهم
    وعلى كل الشرفاء في هذه البلاد ان تصدوا لهؤلاء العملاء المخربون بكل الوسئل القانونية والشرعية

  • hafidonline
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:41

    مقال رائع اختي مايسة ، بالفعل الشعب المغربي اصبح يعيش ازدواجية خطيرة وتناقض قل نظيره ، وهذا ما يحصل مع مهرجان موازين " الشعب يريد إلغاء موازين " وفي نفس الوقت " الشعب نفسه هو من يشتري ويتحمل التسعيرة الخيالية للمهرجان ويسجل حضوره بقوة من داخل المهرجان "
    ثم آخر ما يمكن ان يفهمه المغربي اليوم هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ابتليتم فاستتروا " وآخر معلومة يمكن ان يعرفها المغربي المسلم هو ان " المجاهرة بالمعصية " عذابها شديد …لحاصول " الله يشوف من حال هاد لبلاد وصاف "

  • الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:47

    ـــــ(( مايسة سلامة الناجي ))ـــــ
    تم اعتقال مراهقين نشرا صورة وهما يقبلان بعضهما، فاحتج لأجلهما جمع من المناضلين ب"البوسان"..
    أتساءل لو تم اعتقال أحدهم وهو يمارس العادة السرية داخل سيارة أو وراء شجرة، كيف كان سيحتج لأجله هؤلاء المناضلون أمام البرلمان..
    فضحوه ـ هم الذين لا يومنون بأن السكر والقبل والجماع في العلن فضيحة، بل أنه حق، بل أنه واجب ـ فضحوه بنشر صوره وهو سكران!!
    لماذا لا نحول المآثر التاريخية، والبساتين الوطنية، من مخابئ عشاق يسرقون القبل والعناق.. لشقق دعارة شرعية مفتوحة الأبواب، بأرقام وبطائق وأمن واقف عند الباب، وسعر مقبول للمواطن الضعيف.. أليس هذا استثمار أيها الشعب الغبي، ألن يوفر هذا فرصا للعاطلين، وفضاء للمكبوتين، ودعارة مقننة بالترخيص والتمحيص والفرز والأمن والأمان..
    ——————————-
    يا شاعرة الأطيار
    يا شحرورة الوادي
    أيقظت في الأنفس الأماني والابتسامات في الثغور
    أنا أخاف من أسلوبك الذي يخوض غمار الحروب ويمخر عباب البحر
    يكشف عن مجاهل النفس البشرية ويغوص أغوار كنهها

  • mohammed aabi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:52

    نعم للديمقراطية ،نعم لحرية التعبير والتفكير ، نعم للإنتاج والبناء الحضاري الأصيل والمعاصر ، نعم للتسامح والتعاون ،نعم للمغرب الجديد ،…
    لا للبيروقراطية، لا للإستبداد على الرعايا ،لا للتخريب الأخلاقي،لا لنهب المال العام ، لا للفساد الاخلاقي والاداري ،لا للإحتراب السياسي، لا للعنف السياسي ،…
    نحن مغاربة أبا عن جد، تاريخنا ضارب بجدوره في أعماق التاريخ والحضارة ،جغرافيتنا تميزنا عن غيرنا من شعوب الارض . لهذا يجب علينا أن نكون إيجابيين في تفكيرنا وتعاملاتنا.

  • مغربية من الاردن
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:53

    ان الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    لنتق الله ونصير اكثر ذكاء في احتجاجاتنا ما فائدة التعليم ان لم يميزنا عن الحيوانات؟

  • hamid mhamdi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:09

    مقال جميل جدا ، و رد في المستوى موفقة إن شاء الله مايسة

  • brahim
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:10

    شكرا مايسة على الموضوع ومشكورة على الطريقة التي عرضتيها به ، لقد عبرتي بحروفك الحارقة وكلماتك الرنانة عما خطر ببالي مرات كثيرة بل عما يخطر ببال كل مواطن و مسلم حر يلاحظ ويعايش هذا التناقض الذي دفعنا إلى حالة فصام في الشخصية وأصبحنا نعيش زمن التيه والشك في كل شيئ ـ،وجودنا ،ديننا،معتقداتنا.بعد هذه الحالة لاشك أنناسنصل إلى حالة السقوط الحروالتخلي عن ماكان لذينا لنتقبل بصدور رحبة مايملى علينا…

  • rabiaa ahsina
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:11

    الدعوة الى التحرر المطلق و الزنا و الزندقة هادشي اللي قدركم عليه الله . اللي ماقدرش يصلح نفسه كايحاول وبفسد الاخرين :p

  • Aknoul
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:39

    A mon avis la prostitution a plusieur formes:i
    il y a ceux qui prostituent avec leur corps
    il y a ceux qui prostituent avec leur silence
    il y a ceux qui prostituent avec leur soutient à l'injustice
    il y a ceux qui prostituent avec mssih alcappa
    il y a ceux qui prostituent avec leur photos en exagerant dans le maquillage
    il y a ceux qui prostituent avec ce qu'ils ecrivent

    il y a ceux qui prostituent avec divers moyens

    mais a mon avis la pire des prostitutions ets la prostitution d'esprit
    ….

  • mosaab
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:51

    أجد أن توجيه الخطاب من أجل إصلاح المجتمع على هذا النحو هو خاطئ لكونه و عن غير قصد يكون تحت طائلة

    الآية الكريمة :

    ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ…. ( سورة النور:19)

    أما إذا كان القصد فعلا بما كتب هو نفسه بأن يطبق فإني أستحيي و أحسب أن الآية الكريمة أجدر لتعبير تعقيبي أيضا .

  • zorif souss
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:00

    المشكل هو في عهر العقليات. فمن يسمع مقالك سيضن أن البلاد التي تتمتع بالحرية لا شغل لهم إلا الجنس والسكر العلني في الشوارع تاركين العلم و الاختراعات و العمل المتفاني لأمثالك.

  • Hiba Maria
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:13

    c est un article très fort mayssa, merci bcp

  • ..camal
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:16

    انها السكيزوفرينيا التي اصابت المجتمع من منكم واتحادكم ان يقول لي اي فرد من هدا المجتمع القهري المتناقض انه مر من مرحلة المراهقة ولم تهزه طبيعته وغريزته ان يرتكب حماقات .لكننا عندما نكبر ننسى كل شيئ ونصبح نتكلم في الدين والقانون والاخلاق .حتى وان كان مكبوتا تجد ه رسم وارتكب في خيال اكثر من هده القبلة اللعينة والتي اترث على نفسية اطفال ابرياء ولول البركاكة ديال الانترنيت ما كان يقع ما وقع مجتمعنا قهري ومتسلط

  • مامساليش
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:24

    ويل ثم ويل لكل علماني آثم فهم أسباب المصائب والمشاكل التي يعيشها العالم الآن وفي هذا المكان . فهم من يبوس في الشارع العام . وهم من يحرض على الدعارة منذ ظهور الانسان القديم على وجه البسيطة لأن علماء ديننا الحنيف اكتشفو أن العلمانية وجدت قبل الانسان لذا فهي المسؤولة الاولى والأخيرة على تدني الاخلاق لدى امة جهل وخزي تضحك من جهلها الامم .أرى أننا نعطي أهمية لبعض الظواهر المتفرقة والتي لاتمثل حتى أدنى نسبة مئؤية في مجتمعنا , ونتعامل معها على أساس أنها ظاهرة اجتماعية مستفحلة .نتناسى معها صلب مشاكلنا والمتمثلة في الفساد والحكرة والاستبداد والاستعباد والتسلط .فنتجه إلىالحديث عن البوسان وووو للتغطية على عجزنا الكلي على تغيير ما بحالنا من قصور .نحن معشر أمة انتهاز وزيف ونفاق لانرغب إلا في بوسان أيادي أولياء نعمنا والعنتريات الخاوية والاستقواء على بعضنا , لذا ليس منا من يملك الحق في انتقاد سلوك الآخر علمانيا كان أو اسلاميا فكلنا مسقيين من مغرفة واحدة وشكرا .

  • الناجح
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:25

    موفقة أخت مايسة

    صراحة وجرؤة غير مسبوقين
    (y)

  • جلد النساء أهون؟
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:38

    10
    الأخ السوداني(؟)يود لو رأى في شوارع الناظور والرباط ما بتنا نراه في شوارع الخرطوم من جلد للنساء،وذلك تطبيقا للشريعة اليوم،تماما كما كان يقال:"تفاديا للعار"عند وأدهن لدى أعراب الحجاز.

    إن كان الأمر هكذا،فكن مطمئنا:
    لم نكن يوما كذلك ولن نكون،
    مهما يقل بعض المتطرفين هناأوهناك.

    الشعب المغربي(عموما)متحرر على جل الأصعدة(فكريا دينيا اجتماعيا..)منذ القديم.
    لم تنتظر المرأة المغربية مجيء الإسلام لتنال حريتها كما تدعون.
    وليس فكر متخلف من صلف البيداء هو الذي سيقتحم علينا التحرر(قلعتنا الإجتماعية)لتُحبس المرأة في البيت،ويُحرم الشباب من الحب رغم كل الإدعاءات.

    لا حراسة تنفع أوقمع إن قرر فرد ما الإقدام على شيء.
    الحرية+الثقة=مسؤولية.
    تذكر:
    ليس النظام السياسي المغربي هو مَنْ مَنَّ على شعبه بنعمةالحرية،
    بل الشعب الأمازيغي هو المتحرر،والنظام لا يستطيع لجمه،فيضطر إلى النفاق.

    كل الناس"الأسوياء"يرفضون المثلية(غير طبيعية)،
    أما القبل والجنس..فهي أمور طبيعية،إلا لدى المكبوتين.

    الشعب المتزمت فقط يتسترعلى:زنا المحارم،شذوذ..ومصائب جمة تسري مع دمائه كالكبت.
    وبإضافة نفاق"استتروا"اكتمل بدرالظلام

    Azul

    Ameryaw

  • imad zaylachi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:12

    – اعتقال مراهقين نشرا صورة وهما يقبلان بعضهما :التظامن معهما بالبوسان أمام البرلمان

    – اعتقال أمينة السبوعي لنشر صور لها وهي عارية الصدر :التظامن معها أمام االملأ بصدور عارية

    – هناك أطفال شوارع يأكلون من الأزبال : ليس هناك أي تظامن معهم بالأكل من الأزبال

    – هناك بعض الأشخاص (أطفال –نساء-شيوخ) ليس لديهم أي مآوى ينامون في العراء تحت المطر وفي أحظان البرد القارس : لم نسمع عن أي تظامن مع هؤلاء الأشخاص بالنوم تحت المطر وفي أحظان البرد القارس.
    ???????????????????????????????????????????????????????????????

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:17

    ها هو اسهال الجهل و الكبت و الاكتاب يتدفق من تعليقات رسل العوالم السفلية المصابين بفوبيا النور و الحياة، و كانهم دمى تحركهم يد الشعبوية و الببغاوية، هاهم يقرؤون اللطيف و يرتلون ابيات النهاية الوشيكة
    هده بعض مغالطات الكاتبة كما هي العادة:
    الخلط بين القبلة التي هي سلوك طبيعي و العادة السرية التي هي انحراف جنسي مرضي، العادة السرية نتيجة لمنع القبلة، و النشطاء يدافعون عن الحقوق و ليس على العقد النفسية
    الخلط بين الجنس و الدعارة، في نظرها ان كل من يمارس حياته البيولوجية يمارس الدعارة
    الخلط بين القبلة و ممارسة الجنس، فان قبل مراهق خليلته فانهما يمارسان الجنس في الشارع
    تتحدث عن شيوع العادة السرية و تهاجم الدعارة،يعني ترفض المرض و العلاج في ان واحد
    تجعل الدين حلا بينما هو السبب في تفشي العادة السرية بين الشباب
    تجعل من حركة احتجاجية رمزية مبدا عاما، الشباب احتجوا و عادوا ليمارسوا الجنس في بيوتهم و ليس في الشارع
    حينما تقمع غريزة طبيعية فانها تخرج في شكل كائن لاشعوري مخيف، لو تركتم القبلة العادية تعيش تحت الشمس لما خرجت لكم امواج قبل متشابكة في مكان و من محددين و باخراج مسرحي منسق

  • oussama
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:48

    مقال يرسم "بروفايل" فئة إنتزع منها الحياء و تريد إشاعت الفاحشة في الدين آمنوا. bravo مايسة.

  • البياض حنان
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:48

    التحرش بالنساء والسحاق واللواط موجودين بكثرة في الدول الإسلامية وهي إحصائيات أنجزتها صحف خليجية والسبب الرئيسي هو الدين ، أما الدول العلمانية فتعطينا الدروس في الأخلاقيات وحرية الفرد وإنعدام التحرش ، فما عليك ياصاحبة المقال إلا القيام بزيارة طويلة لأروبا بمدنها وقراها ،فستنعمين بالهدوء والراحة ويمكنك في أي وقت في الليل أن تقومي بجولة ، فلن يعترضك ولن يتحرش بك أي أحد ، وهذه ميزة تزن ذهبا لا توجد في بلدانك الإسلامية بأسرها التي ما أن يرون المرأة حتى يتحولون إلى أناس وديعين أو وحوش ، والهدف معروف هو الجنس

  • hossam
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:50

    الفاحشة والفجور تتحولا إلى وسيلة من وسائل النضال في مجتمع لم يبقى له ما يفتخر به سوى التفنن في سرب الخمور والإستمتاع بالقبل والأجساد النتنة تيمناً بذالك بأجددهم أعراب الجاهلية وشوقاً لذاك الماضي الذي كنا لا نساوي أمام الأمم حتى بصلة،إذاً نعود من حيث تما الإنفصال على عهد أبو جهل وأبى لهب ونعلن الصلح مع هؤلاء لكي تقبلنا اللت والعزة والمنات في تعداد العائدون إلى وطن الأصلي وطن العر والذل والجبن والخوف والإنحطاط والفسوق الجاهلي الأول زمن البورديلات،

  • لاديني بالفطرة
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 18:02

    أوافقك صاحبة المقال على أن الإنسان مهما فعل فيجب عليه الستر، لا يشرب في مكان مكشوف، ولا يمارس الجنس في مكان مكشوف ،حتى يحترم أحاسيس أفراد المجتمع الآخرين

    الديمقراطية تعطيك ألحق لفعل ما تشاء، شريطة إحترام حقوق الآخرين

    لكن ، حتى أكثر الدول علمانية ، لا تفعل ذلك .. كلها تقول : ممنوع الجنس في الأماكن العامة ، ممنوع السكر في الأماكن التي ترتادها العائلات

    نعم لإعطاء حرية إختيار العقيدة، إختيار المصير رهن بالإنسان
    نعم لإعطاء حرية الجنس خارج إطار الزواج … وفي مكان غير مكشوف
    نعم لإعطاء حرية الدخول للمواقع الجنسية , لسنا وصايا على البشر حتى نعاقبهم بذلك

    لكن، كما قلت …يجب أن يكون ذلك مستورا

    لكن هناك أيضاً فرق بين "ستر ما هو موجود" مع الإعتراف بوجوده، بل وتقنينه وتنظيمه

    وبين اخفائه، وعدم تنظيمه وتقنينه …بل وأكثر من ذلك : إنكار وجوده

    أم أن المشروع الدينيهو تحويل الناس إلى ملائكة؟ أقول : هذا لا برنامج غير ممكن ، وغير واقعي … الواقع يقول : كل محظور مرغوب، منع الإنسان مما يريده تجعل منه قنبلة موقتة قد تنفجر في أي وقت

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 18:22

    الدين اعجز من ان يطفئ جدوة الحياة و المواعض الدينية ما هي سوى انتحاب العاجزين عن ولوج مباهجها
    الدين هو عملية اخصاء معنوي للانسان
    الواعض شخص دعي الى وليمة فرفض و حينما شرع الناس في التلدد بالاكل قام بمنعهم بحجة ان الاكل مالح مر و قد يؤدي ابدانهم، انتم اصغر من ان تفسدوا للناس وليمة الحياة
    الجنس هو الملح الدي يشعل جراح المتدينين و سيف ديموكليس المسلط على هشاشتهم النفسية المبنية على الهروب من الحقيقة، الجنس للمهووس الديني هو الشهد للمصاب بالسكري و هو الحقيقة للمصاب بالوهم .
    الدعارة و السحر و المثلية و الفن و الدين و الخمر ست ظواهر بشرية تحل حيثما حل الانسان
    بائعات المتعة افيد للمجتمع من باعة الاكفان
    العاهرة جندي في خط الجبهة ضد اكبر عدو للانسان ،ماء الوجه.
    la prostituee est un adepte fidele dans la secte des infideles
    sa confession c est l amour, elle est pratiquante non croyante

  • amnay
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 18:39

    -اللا مايسة ما تحدثت عنه نراه في الشوارع والازقة والاحياء.البوسان ومقدمات الجماع احيانا والسكر العلني المزعج للنائم والمستيقظ.كل ذلك فيه اخلال لانه تعد على حرية الآخرين.لايهمني من ابتلي بما ابتلي به ولكن يزعجني عندما تجد من يتعاطى للخمر في الاماكن العمومية اويفجر مكبوتاته الجنسية وهو متربع مقيم ليس عابر سبيل ولامتدخل. وفي تحد صارخ يطلق العنان للسانه اوللموسيقى الصاخبة….هذا يتكرر في الاحياء الشعبية البعيدة عن مساكن من لا يحب ان يسمع ازيز بعوضة اودبيب نملة…لسنا ضد الحريات ولكن لابد من استحضار القولة المشهورة(حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية غيرك)وبالتالي من المسؤول؟ المجتمع ام الدولة؟ام السلطات المعنية بحماية الناس افرادا وجماعات؟ام هؤلاء جميعا؟

  • SIFAO
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 18:50

    ثقافة إما وأما ابانت عن فشلها وليس من الحكمة اعادة تجربة فاشلة ، إما الانحلال والميوعة الى درجة الثمالة وإما الكبت والتزمت الى حد النذالة ، المغاربة تعودوا على العيش وفق قاعدة "خير الامور اوسطها " قبلة الناظور والقبلة التضامنية تما تضخيمهما بشكل متعمد لتحريض السلطة والاباء ضد ابنئائهم وبالخصوص الاناث منهم، من يصدق المقال سيعتقد ان وراء كل شجرة يختلي ذكر بأنثى ، اذا كانت النخوة أوالغيرة على الثوابت هي التي دفعت البارودي الى ان يتعنتر فلماذا لم تدفعه نفس الاسباب الى منع "جيسي جي" من ان ترقص ب"الكيلوت" اما م الآلاف في وسط العاصمة ؟ الثوابت تسمى كذلك لانها لا تتغير، اما اذا كانت مسألة حياء عام فإن السكرهوأكبر الكبائر شرعا ويعاقب عليه القانون ، فلماذا لا تهرع "جمعيات حماية الاخلاق" الى رفع قضية السكر العلني والاخلال بالحياء العام ضده ، قد يصادف طفلا او طفلة ، وهو مخمور، فيغتصبهما او يصادف شاب وشابة يتعانقان ويتباوسان فيقتلهما؟
    الفاحشة تقع فقط في حضور المرأة ،اما في غيابها فليفعل الرجل ما يريده علانية حتى التحرش بمؤخرته نفسها.
    بعد مؤخرات الدمارالشامل حان وقت قبلات الموت البطىء

  • Islam Jewel
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:01

    الى كاره الضلام
    أعجب لقوم لا يزالون يدافعون على الفرق بين القبلة و الدعارة و الحق المصون و الانحراف المرضي
    أعجب لقوم يعتبرون أن الدعارة التي هي أقبح تجريد للانسانية دواء لما يسمونه الكبت و اللقمع
    أعجب لمن يتهم الدين بكونه سببا في القمع في حين أن العديد من الدول الغربية المتقدمة لا تزال تتشبت بدينها و معتقداتها
    اعجب لمن يدافع عن شلة من المراهقين الدين لا يستطيعون حتى التفريق بين غرائزهم و ملكاتهم العقلية
    اعجب لشعب رضع الدل دهرا و حين رأى النور تنكر له
    أيها الشعب تحرر ، استخدموا عقولكم، اطلبوا العلم ، تثقفوا
    كفاكم سعيا وراء لاشيئ سوى الأكل و الشرب و الشهوة ، كفاكم تكرارا لكلام لا تفقهونه!
    عطيو التيساع للاسلام الى ماقديتوش عليه و براكا من كترة الفهاما ، نوضو عريو على كتافكم و قراو و ختارعو لينا شي حاجة !!!
    انشري هسبريس

  • احمد
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:02

    اولا اختي نحن نعيش في دولة اسلامية تمنع التشهير و ممارسة الجنس العلني ووجب على من يريد ان يقوم بهدا الافعال المخلة بالاداب ان يقوم بها خارج التراب الوطني والا سيلقى يدا من حديد تتصدى له فيما يخص تجارة المخدرات والخمر اولا الدولة بمفهومها الشمولي لا ترخص للخمر ولا تزرع الحشيش هناك بعض اخدي القرارات في بعض مؤسسات الدولة يقومون بمتل هده الممارسات وسيتم اعتراضهم ومحاربتهم والتصدي لهم حتى لو وصلت الحاجة الى تصفيتهم والسلام

  • العسلي123
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:02

    مقالك قاسي ويشكل صدمة للقارئ بأن ما كتب فيه لا يتناسب مع مرجعيتك ناقشت فيه قضايا جريئة اقتربت من “الثالوث المحرم” فجرأتك في الطرح باعتبارها انعكاسا للواقع ومعالجة لقضايا شائكة لكن في حد ذاتها تهدم القيم الأصيلة ولا تتناسب مع مرجعيتنا الدينية , كتبت مصطلحات فاضحة أتيتي بها بحجة أنها جرأة اقول إلى أنها ليست جرأة بقدر ما هي مصطلحات لا أخلاقية .
    ذكرت بالمقال كأن الشعب المغربي باكمله في نفس المسار بينما قلة قليلة من يمارسون هذه اللاأخلاقيات …. والسلام تحية للاخت مايسة المرجو اعادة النظر في مقالك انا لست ضدك قصدك مفهوم لكن كان عليك تاتي به بطريقة اخرى بعيدا عن هذه الالفاظ …

  • خوارج المجتمع
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:20

    أنتم تخلطون و تجمعون الطالح بالصالح و تسمونه مجتمعا …يا للعجب…
    و ما يظهر منه إلا سفهائه،و جهاله،و فساقه و عربيديه و منحرفي الفكر …و يصفق و يشهرله الإعلام الفاسد و الجمعيات الخارجين على قيم البلاد حتى أصبح مجتمعا قائما بذاته ….معذرة هؤلاء هم خارج إطار المجتمع الصالح و لا يسمى مجتمعا بل خارجين عن قانون المجتمع و شرعه و الواجب أن يوصفوا بمعنى واحد هو أنهم جهلة و يجب الإعراض عنهم و نبذهم في المجتمع أينما وجدوا….قولهم بالحرية الفردية هذا هروب لا يدرون حتى هم إلى أين ،لا توجد حرية فردية في إطار جماعة تحكمها شرع و قوانين و أعراف متفق عليها..و كونهم تبادلوا قبلات أمام الملأ فهذه ليست حرية فردية بل سفور و فجور في وجه المجتمع تعلن خروجك منه و تثير و تغضب حريته الجماعية و وجب عليه التدخل للنهي عن المنكر بحكم الله على وجه الأمر و ليس الإختيار….

  • ayoubhatni
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:24

    سلام اختي mayssa
    انا اوافق على هدا مقال واتمنى ان كل مغاربة ان تكون بنفس الجرؤة موفقة إن شاء الله

  • youness
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:38

    تلك الجمعيات ما هي إلا أدوات ووسائل حكم وتغريب المجتمع وإرساخ التبعية لم نسمعهم يوما يتكلمون عن المرأة الكادحة والمستغلة في المصانع والحقول…الشعب المغربي مسكين ليس منافق لكن بين الأصل والتغريب

  • رامي صابر
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 20:00

    انا من اشد المعجبين بلفكره وانا علي فكره من مصر واحب اشارك معاكو في نشر الحريه تعيش الحريه ويتمحي الجهل

  • Ahmed
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 20:12

    سبحان الله مقال يتناقض مع شكل هندام كاتبته

  • إخفاء الصنطيحة
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 20:19

    ولايني منطق هدا!!!!!!!
    قبلات مراهقين فسوق وفجور
    أما جهاد النكاح والمناكحة وعفا الله عما سلف ونهب جيوب المواطنين فهو التقوى بعينه!!!!!!!!!
    خربشات(وليس كتابات) المتأسلمين خصوصا المتأخرين والمتأخرات منهم تجاوزها الزمن
    ملاحظة:كثيرات ممن يلبسن الفولار(يسمونه حجابا)لا يفعلن ذلك إلا لتجميل الصورة وإخفاء الصنطيحة أو شعر غير قادر على المنافسة في السوق ويستدعي الشوشوار صباح مساء

  • الحسان
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 20:38

    رائعة انت يا مايسة ،الله يحفظك .

  • مغربي في المهجر
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 20:55

    يتكلمون ويدافعون في سبيل تحرير المراة المغربية رغم ان غالبيتهم جاهلات باغيات مميسات وسخن سمعة المغرب داخله وخارجه عشت اكثر من 25 سنة في الخارج ما رايت احقر منهن تمنيت لو ما كنت مغربيا من كثرة الغيض والغيرة على سمعة بلدي والغريب ان الحكومة لا تحرك ساكنا لقد رضو على انفسهم ان يكون قوادين عديمين الغيرة مع العلم ان الدين حكمو المغرب كانت عندهم عزة النفس لا تاخدهم لومة لائم لقد كان املنا في هده الحكومة على الاقل تطهير بلدنا من النجاسة لكن لا حياة لمن تنادي

  • بدر
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 21:14

    لماذا نستمر في الامبالاة إلى مالا نهاية هل نحن بين متاهة وسفاهة أم بين عقل و كبت أم نحن فاعلون أم مفعول بنا أحرار أم عبيد أم إنعكاس للأخرين نحتكم إلى العقل أم الشهوة نتعلم أم ننحرف وقبل كل هاذا هل للمؤامرة أرجل تمشي وأقلام تكتب.

  • hamid
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 21:23

    من ارادان يقبل عشيقته سوقو هداك
    من اراد الدهاب للمسجد سوقو هداك
    من اراد الدخول في الاسلام سوقو هداك
    من اراد الخروج من الاسلام سوقو هداك
    انا لا احب ان يتدخل الناس في حياتي ولا احب التدخل في حياة الناس مادام الاحترام موجود بيننا
    فكن من شئت واكتسب ادبا
    لا تسرقو عمل عزرائيل في الدنيا قبل الاخرة فقد يحاسبكم على التدخل فيما لا يعنيكم.
    اما عن بطل النخوة الاسلامية الذي اتى الى المقهى امام البرلمان عن سابق اسرار والترصد للقبلات فكان هدفه الاشهار لنفسه دون ان يبالي بماضيه
    فادا كان الاسلام يرخص لكل من هب ودب ان يعنف الاخرين لانهم اخطؤو فلا حاجة لنا بالقانون والعدالة.
    فقو يا رباعت المنافقين
    99/100 من المغاربة يتبجحون بالاسلام وحين ننظر لترتيبهم الدولي في الفساد نجدهم في الصف الاول.
    نظريا نحن احسن شعب في العالم فعليا نحن اكبت واتعس شعب لمادا يا ترى?
    لان عقولنا لاتفكر وان فكرت هاجرت البلد وان قلوبنا لاتحب بصدق بل بالمنفعة.
    حتى المفردات لم نعد نفهمها فنخلط المعاني فمثلا الكثير منا يعتقد ان الحب هو الجنس وان الادب هو الانحناء للقوي بتنا لا نميز الصالح من الطالح نلبس اقنعة الامان والعلمانية…….

  • محسن
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 21:39

    أنا أجد أن توجيه الخطاب على هدا النحو لإصلاح المجتمع أمر خاطئ وخصوصا أنكي تخطيت الصواب والأدب في الكتابة ومقالك أصنفه أنه مخل بالحياء العام ليس هناك فرق بينك أو بين هادوك أصحاب القبل

  • ذات النفس التواقة
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 21:44

    أقول: "تحياتي.."
    فعلا، استثرت مكامن التناقض في عقلية لا تبالي بالقيم.. عقيدتها: "اللاعقيدة"..
    ينادون بالحرية الفردية و يجهلون مفهومها حتى..
    عقليات قزمت نفسها على المادية حتى أصبح الإنسان في وطنهم ذو قيمة تضاهي ما بغير قيمة..
    لا ننكر أن الإنسان يتقلب بين ما يرتقي فوق المادية و ما يشده إلى طبيعته، فهو بين تجاذب مستمر..لكن يبقى الإنسان "إنسانا" أمام هذه الطبيعة، تتدافع داخله المعاني، فيرجح، هو بعقله، ما يعقله.. كل حسب تكوينه..
    و صدق القدامى إذ قالوا: "كل شاة كاتعلق من كراعها"…

  • SIFAO
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 21:57

    المنع يعقد المطبات ولا يحلها وكلما اشتد وتوسع زاد من تعقيدها ، يبدو ان حتى الصغار من الاطفال انخرطوا في المقاومة ، مقاومة كل اشكال منع مظاهر الحياة الطبيعية ، تختلط لديك المفاهيم بشكل فظيع بين ما هو فطري وما هو مكتسب وبين ما هو جنس وما هو دعارة وما هو مألوف وعادي وما هو شاذ ومرضي، تضعين الكل في نفس الخانة ، حسب منطق تفكيرك ، لا يحق لزوجتي ان تدهن جسمي بمرهم للحماية من اشعة الشمس على شاطئ البحر او تمسك بيدي في الشارع ، او…هل تحرميننا حتى من ممارسة الحب علانية ، اذا كان هذا هو قصدك فإنك تعانين من فراغ عاطفي خطير ، وتحتاجين الى مساعدة
    الحب العلني ممنوع والدعارة حرام والعادة السرية لا ، والزواج خارج الاستطاعة ، فما هي الحلول التي تقترحينها ؟ القاعدة تقول،الضغط يولد الانفجار، هذه هي نتائج المنع وعلى الجميع ان يتحمل التوابع
    هل لديك ارقام ومعطيات عن عدد القضايا المعروضة على القضاء تخص المس بالحياء العام ،ام ان "عينك هي ميزانك"؟
    المدارس للتعلم ،المساجد للصلاة ،البحار والمسابيح والمآثر…لقضاء اوقات سعيدة لا تتجسسي على افعال الآخرين ولن تشاهدي ما يقلق راحتك او ينقض وضوءك .

  • أم الخليفة
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:21

    حقا نعلم بوجود كل هذا أختي مايسة. والمشكلة أن تعريتك للأمر بهذا الشكل يجعلنا نشعر بالخجل من انتمائنا لهذا البلد الذي فقد كرامته بسبب من يسعون الى قتل روح الحياء الغريزي في الانسان. لقد فقدت المثل العليا التي تربى عليها آباؤنا وقيل لهم أنها تخلف. وعوضت بأفكار مخربة تندي لها القلوب. أخشى أن يكون هذا غضب الله علينا بأن تتفشى الفاحشة و الانحلال بسبب كل هذا الانحراف الذي تجرنا اليه أيادي خفية لا نعلم من أين تطال أبناءنا. كيف لنا أن نغير ما بنا إن لم نرجع إلى الله وتعاليم الدين؟ اللهم ارحمنا.

  • samia
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:26

    للأسف هذا هو الواقع الذي أصبحنا نعيشه مليء بالتناقضات يعلمون أنهم مخطئون ولكنهم يرفضون الإعتراف بذلك أنا أتفق معك بشدة و ياليتنا نمتلك جرأتك في مواجهة مشاكلنا ما كنا أصبحنا هكذا المزيد من النجاح و التوفيق و بالفعل مقالاتك كتبرد القلب تحياتي لكي مايسة

  • خديري محمد ايطاليا
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:33

    في الحقيقة يا مايسة , نحن امام مشهد بانورامي اختلط فيه الحابل بالنابل,واصبحت المفاهيم معكوسة, والمعايير مزدوجة, نحن امام اشكال فكري اخلاقي سلوكي . تتحكم فيه مجموعة من الميكانيزمات, اولا الابتعاد عن الدين الواعي ثانيا غياب التربية الصحيحة والهادفة ثم نظرية المؤامرة التي تسعئ من خلالها جهات دولية بتواطؤ مع جهات محلية لافساد اخلاق وقيم وسلوك المجتمع,وابعاده عن الدين من اجل السيطرة علئ مقدرات البلاد والتحكم فيه من اجل اخضاعه وادلاله. هذه الصورة اللاخلاقية التي شاهدناها علئ صفحات الفايسبوك تعكس بشدة علئ الانحطاط الفكري وتدني مستوئ الوعي بشكل خطير جدا,ساهمت فيه مجموعة من التيارات الفكرية مثل التيار العلماني والحداثوي والليبرالي تحت شعارات وهمية من قبيل حقوق الانسان الحرية الفردية الحرية الجنسية و غريزة الحيوانات وغيرها من المسميات المموهة والشادة وهم يعملون من اجل اجندة خارجية مقابل حفنة من الدريهمات. نقول لهؤلاء كفاكم من التملق والتزلف والنفاق الاجتماعي واتقووا الله في انفسكم وفي مجتمعكم وان موعدكم لقريب عند الله عز وجل. وفي الاخير نشكر الاخت مايسة علئ هذا المقال الجيد وفقك الله .

  • ABDOU
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:44

    لا أدري ما حصل حتى أننا فقدنا من كثرة ديوع كلمة حرية هويتنا ومن نكون، نسينا أننا ننتمي لمجتمع له دستور أسمى وهو كتاب الله، ونسينا أننا الأجمل لأننا ننتسب لأمة الإسلام، ونسينا أن في القرآن والسنة ما ينجينا يوم نسأل.
    جرت العادة أننا نقترف الذنب ونبرره بأكبر منه. هكذا أرادو منا أن نكون شعب يدافع عن نزواته وما تهوى نفسه، أرادو منا أن ندافع دوماً عن الخطأ وننتصر له متخيلين أننا ندافع عن الحرية وعن الحداثة و… .
    رسالتي أنه إذا ابتلي أحدنا فليحاول أن يستر نفسه ومن معه لأن هناك رقيب علينا. فما يفعل في الشارع (تقبيل أو غيره)يظل أمراً عابراً ولن يجلب إلا التعاسة لأصحابه، لن يجلب إلا الندم لفتاة فقدت كرامتها مع فتى تخلى عنهاأ ولن يجلب إلى سواد الحياة لفتى أبا قلبه وعقله ان يكفا عن الهوى فما استراح لا هو عازي زلا هو متزوج ولا هو ……..

  • houda
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:53

    علاقة جنسية بين شخصين مسؤلين بالتراضي لاتعني دعارة ، الأولى ناتجة عن حب أو عن نزوة عابرة ، أما الثانية فهي بيع لخدمات جنسية بمقابل مادي وهي ظاهرة موجودة في كل بلدان العالم، المدافعون عن الحريات الفردية عبرو بوقفتهم الإحتجاجية من جهة ،عن تضامنهم مع القاصرين الذين تم الزج بهم في السجن بسبب قبلة! في حين يتم الترخيص لحانات ومواخير للدعارة ،وهاذ يسمى "نفاق "ومن جهة أخرى عن رفضهم لتدخل السلطات في الحياة الحميمية للأشخاص ،ولايدعون إلى فوضى جنسية كما تصفينها كممارسة الجنس في الشارع العام!
    هم ليسو بمجانين، لايقوم بمثل هذه الممارسات إلا المختلين ،وهاذا لا يحدث حتى في الدول الأكثر تحررا، فلا تقومي يامايسة بشيطنة الناس وتحريضهم على الكراهية وإيهامهم بأشياء ليس لها اساس من الصحة لاتتعمدي خلط الأمور.
    مقالك إيروتيكي يامايسة يكشف عن غليان بداخلك "باينا ليا ناقصة حنان"هههه

  • سعيد بن صالح
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 22:57

    للأسف،هذه صيحات في واد،الأخلاق كالنبات،لا ينمو إلا بعد سقوط المطر،فأي مياه نرتوي بها صباح مساء من خلال أهلينا ومعلمينا،ومدرسينا،وجيراننا،وأبناء حينا،ومنظومتنا الإعلامية والفنية والثقافية.أرضيتنا الأخلاقية تارة يصيبها الجفاف فلا تنبت إلا الشوك،وطوراتستقبل خليطا من الغازات الملوثة والأمطار الحمضية والبذور الفاسدة،فتنبت ،نعم تنبت ،فيحسبها الرائي من بعيد جنة،حتى إذا أدركها وجدها سرابا وغثاءا ورمادا تذروه الرياح.
    الأبناء،أو المواطن هما انعكاس لصورة التربية والتعليم والإعلام في أي بلد،قارنوا بين معلم الأمس'كاد يكون رسولا' ومعلم اليوم 'البزناس' والذي يمارس العادة المعلومة في القسم.تذكروا أيام زواج الداخلية والإعلام،وما قصة دفاتر التحملات اتخاصة بالإعلام السمعي البصري عنا ببعيدة،حيث صلاحيات المرؤوس أكثر من الرئيس.
    بالتعليم والإعلام تبني الدول العظمى مواطنا واعيا حرا مسؤولا منتجا متوازنا، مع بعض الإستثناءات طبعا
    بالتعليم والإعلام تجني أشباه الدول على المواطن فتحوله باختصارإلى مسخ بشري على المستوى الأخلاقي،كائن انتهازي مستهتر جبان لئيم عنصري منافق
    وصولي ……………،

  • Ayoub massai
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 23:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هناك بعض الأشخاص المتربصين من الضلال ينتظر ثغرة يجدها على أهل الإصلاح لكي يخرج ما في نفسه من كره وحقد ضغين لهم . هذه حرب على القيم والأخلاق هادوك ناس أكترهم من جمعية خبيثة اسمها مالي الله يهديهم ويهدينا وجميع المسلمين

  • Ant
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 23:16

    سلمت يمناك مقال في الصميم يعبر بكل وضوح عن غباء المكبوتين الذين يحاولون زرع ثمار الشر و الفساد في المجتمع المغربي مع انهم اقليات و بشاهدة الشهود لا احد منهم يدين بدين المملكة و هو الإسلام ، فكيف سمحنا لشردمة لا علاقة لها بقيم و أصول الشعب المغربي و تاريخه أن تعبر عن رأي 40 مليون مواطن مغربي. هي مجموعة ممولة منا الخارج لتهديم قيم المغاربة الذين ربما نجحوا بشتى الطرق التي استعملوها سواء عبر قنواتنا او الإعلام بصفة عامة حتى صرنا مسبة العرب و لم يعد القليل من الرجال إذا كانوا يستحقون اسم رجال في الأصل فلم تعد لهم بالرجولة اية صلة إلا من رحم ربك أي الرجال الذين يرعون أخواتهم و بناتهم و زوجاتهم من الذئاب التي تتربص حولهم تحت شعار الحرية و ما هو إلا شعار زائف حقيقته حرية الوصول إلى المرأة يا إخواني المرأة ضعيفة مشاعرها تغلب عليها فراقبوا بناتكم و اخواتكم جزاكم الله خيرا فلن تجدوا أحداً سيعطي المرأة قيمة كما اعطاها الاسلام فهي كالجوهرة في ظله لا يلمسها اي كان و لا ينظر اليها اي كان إلا من يعرف قيمتها

  • ابن ميمون
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 23:20

    الشعب المغربي الغبي كما سميته يعيش انفصاما و ازدواجية . ليكن .لكن الا ينطبق عليك هذا الحكم يا مايسة التي تجمع بين الأصالة الموقرة في المظهر ( الحجاب ) و المعاصرة الفاحشة في الفكر و التعبير ؟ أغلب الظن إذا أردنا توظيف لغة التحليل النفسي ( فرويد ) ان الذي يتحدث بك و من خلالك ليس هو انت : مايسة المسلمة المؤمنة المحتجبة … بل اللاشعور الموشوم بالرغبات المكبوتة و المقهور بالعادة السرية و كل مشتقاتها .. اسمحي ايتها الشبقة إذا قلت لك بأن ما كتبته اشبه ما يكون بقفزة متشنجة بهلوانية في الفراغ !! تفاهة صفراء ضد تفاهة بنفسجية !! رد لا أخلاقي باهث ضد رد أخلاقي فاحش !! لقمة الكسكس لا يأخذها المغاربة الحقيقيون الأشراف بكلتا اليدين بل بيد واحدة : اتمنى أن تفهمي …

  • samia
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 23:36

    للأسف هذا هو الواقع الذي أصبحنا نعيشه مليء بالتناقضات يعلمون أنهم مخطئون ولكنهم يرفضون الإعتراف بذلك أنا أتفق معك بشدة و ياليتنا نمتلك جرأتك في مواجهة مشاكلنا ما كنا أصبحنا هكذا المزيد من النجاح و التوفيق و بالفعل مقالاتك كتبرد القلب تحياتي لكي مايسة

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 23:59

    يستعمل كتاب الكوميديا تقنية دكية للتحايل على التابوهات، فان كان عنصريا مثلا و يريد النيل من الاجانب يكتب نصا يدعي الدفاع عنهم و يجعل بطله عنصريا و يقول على لسانه ما شاء من الشتائم ، الوعاض ايضا يفعلون نفس الشيئ في مسالة الجنس،اليس هوسهم بهدا الموضوع تحايلا منهم لاستعادة ملداته بلا شبهة؟اليس دخول داعية لماخور دعارة مقنعة؟اليس استعمال كلمة "بوسان" بدل كلمة "قبل" تلددا لفظيا بعدما استعصى التلدد الحسي؟(الحمولة الشبقية للكلمة الدارجة اكبر من الفصيحة)،اليس الواعض مثل المجرم يحوم حول مكان نزوة استهلكها او عجز عن نيلها؟هوس الدعاة بموضوع الجنس تحايل و التفاف لاستعادة ما حرم عليهم قسرا و لازال في القلب منه حسرة، و هو نوع من العهر اللفظي talk-tease مقنع بالدعوة.
    ان دماغ الاسلامي لا يختلف عن عضوه التناسلي، فالحب عنده جنس و الفن خلاعة و الحرية انحلال و الفرح استعداد للجنس و الحزن حسرة على الجنس،
    ادا كان الدين ليس سوى قواعد لتدبير الشهوة و اقتسام النسوة و ادارة الليبيدو فمادا تكون الدعوة و الوعض؟محاولة بئيسة لمشاركة الاسوياء ملداتهم عبر ادعاء نصحهم

  • chabab
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 00:12

    حتى تكوني صادقة يا "اختي" مايسة و حتى لا تكوني مثل المغاربة وحتى تكوني بطلة تدخل تاريخ الجنس من بابه الواسع ابدئي الجنس بالمجان و أرينا جسمك العاري واقض حاجتك بدون تستر كالقردة وسط محمية وتبادلي القبلات مع الكل . ماهذا الاستهتار بالاخلاق و القيم الانسانية النبيلة لماذا لا نسعى للعب الدور الذي اراده مناخالقنا عز و جل : " ولقد كرمنا بني ادم " لماذا لا نريد ان نمتثل لامر نبينا صلى الله عليه و سلم :" إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا" هل تظنني ان الحل في الجرأة العمياء فيكفيك ظلما هذا المقال الذي سيبقى شاهدا على جرأتك الى يوم القيامة \\\

  • AMIR
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 00:15

    الحياء هو أن تخجل النفس من العيب والخطأ. والحياء جزء من الإيمان.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة،

    والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه]. بل إن الحياء والإيمان قرناء

    وأصدقاء لا يفترقان، قال الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء

    جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر)

  • Kajind
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 00:28

    أوافقك الرأي أختي البياض حنان، فهذا المقال تعبير دقيق يبين سكيزوفخينية كاتبة المقال وفئات أخرى من الشعب المستحمر الذي يفضل العيش في صمت إزاء ما يجري في الخفاء. إذا دققنا في الأمور نرى بأننا تحت زي الدولة الأسلامية نفعل في الخفاء ما لا يفعله الغرب. فزنا المحارم والدعارة والبغاء وزنا القاصرين هي ظواهر أصبحت معروفة في هاته الدول، بل ونرى النظام يشجع على فعلها، ما لم تخرج من الخفاء !!

  • rachid
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 00:56

    أرى من خلال التعليقات أن الناس منقسمون إلى ثلاثة أقسام الأول رافض هذا الأمر جملة و تفصيلا فهم الكرام البررة الذين إجتباهم الله إليه و الثاني بين الرفض و القبول فهو في صراع مع نفسه و هواه أيقبل أم يدبر و هو يعلم في قرارة نفسه أن هذا باطل لكنه ضعيف أمام الشهوات فعليه أن يجد لنفسه الطريق و الثالث صنف باع نفسه لهواه واتخذه إله يعبده من دون الله فلا يرى حرجا و لا ضررا في الأمر هفو يدافع بكل ما أوتي من قوة لينصر الباطل فهو في حزب الشيطان و يريد أن يكون على هذا الحال

  • عدي
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 01:51

    شكرا " ميس" مقال جميل جدا، "واخا زدتي فيه شي شويا بزاف"، الا انني اعدته اكثر من مرة "ماشي محيث ماكنفهمش فالتنيز"، ولكن "بقيت كنقلب على شنو نسات مايسا ؟ شنو نسات مايسا ؟ شنو نسات مايسا ؟
    ٱه ايوا هاحنا كاع نقننوا الدعارة وبيع الحشيش، افرح يا حشايشي وافرحوا يا مكبوتين وحتى خزينة الدولة غادي تدخال مصيريف، وحتى الدعاوي ديال الشيطان رزق، شمن شيطان راكاع الشياطين غادي يخدموا معانا.
    ولكن مشي حشوما نقولو راحنا دولة اسلامية، ولا نقلبو التوني الدين لله و الوطن للجميع، مزيان حتى هذا نظر ولكن مازال خاسنا شي قدوة، اجي علاش مانديروش بحال الحيونات ياك غير عريانين وكايديرو ما بغاو ما كيهدر معاهم حد ولا هما مطورين علينا ولا قاريين اكثر مننا واقيلا…
    واخا ماعجباتنيش ولكن اللهم يقولوا عليا غبي، بليد، منافق ولا حتى ظلامي، واحسن مانلقى الشيطان فصفي كايساندني

  • ابـــن المــغـــرب
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 01:57

    كتعليق لي لن أجد أفضل من الآية الكريمة الثي يقول الـلـه فيها: "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ".

  • الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 03:41

    الفتاة المتحررة المتغطرسة
    باينة فيك تخرجت من مدرسة ماخـــور بيت الدِّعارة والفساد
    للرجل شهوة واحدة وللمرأة سبعين شهوة وهي أشد شبقا وشهوتا وقوة في الجنس
    تمحور موضوعه حول القيم فمحته الغرائز ,,,, ودنسته فــيــومــن وفضحه التابو بلغة الجسد ورسم عوالمه الإيروتيك والبورنوغرافيا
    لاستباحة جسد المرأة في كل مكان وفي كل زمان حتى اصبحن سلعة بائرة مستعملة تعرض في فضاء الميخالة ترمى نفاياتها في المزبلة

  • Islam Jewel
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 05:43

    عندما قرأت بعض التعليقات هنا اعتراني أسف و شفقة على هدا الشعب المسكين الدي يعاني تبعات و طيات عفنة من الجهل و الفقر و الأمية و العولمة و الاستحمار الداخلي و الخارجي! الدعارة و القبل المكشوفة و كل ما تم دكره في هدا المقال ليست سوى عوارض على تخلف أمة داقت أعواما عديدة من الهوان و الرجعية، أمة كانت في أوجها حين توحدت على دين واحد و مبادئ واحدة ، ثم حدث أن تناست مبادئها و جائت أمة أخرى" الغرب " لتبني على أنقاضها حضارة أخرى تنادي بالحرية و المساواه بين الرجل و المرأة، فكيف للأمة الاولى ألا تتأثر بهدا? كيف لنا الا نرى في شوارعنا ما نره الآن ? شعبنا يعيش في ازدواجية قاتلة بين مبادئ غربية لا يمكن تطبيقها على واقعنا لأن المغرب له تاريخ و هوية مختلفة عن الغرب و مبادئ اسلامية متينة لا تجد من يمتصها و يطبقها كما ينبغي، و النتيجة : أجيال متناقضة المبادئ مشوهة الفكر تخلط الحابل بالنابل! لا تتعجبوا ! فما نراه نتائج طبيعية لماض حزين ! الحل هو تغيير الجدور! الحل هو اعمال العقل! الحل هو الارتقاء الى ما هو أسمى و أجل ! الحل هو الاسلام!
    انشري هيسبريس

  • حكيم1250
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 08:24

    هذيك راها ماشي قبلة الالا مايسة

    هذيك راها قنبلة هيدورجيينية

    فجرت قيم مجتمع مبنية على العنف والنفاق والوصاية على الاخر .

    تتكلمين عن الجنس وانت لاتفقهين فيه فلديك افكار ملخبطة عنه

    هؤلاء النسوة المحتجات جريئات ومتمردات لهن عقلية وثقافة عالية جدا

    ليس من السهل ان يحتج انسان بالقبل وسط مجتمع نخره الكبت والنفاق .

  • Aslan
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 08:48

    مايصة.واين هو الدين الاسلامي من هذا،وان ابتليتم فاستتروا.

  • ناهي عن المنكر
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 09:03

    اللهم الطف يارب ……..ربنا لا تواخذنا بما فعله السفهاء منا…………..

  • أعداء المغاربه الجدد 2
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 09:58

    السلام عليكم ياهل المغرب الكرام

    ومن الخرطوم سلام معذره وبعيد عن الجدال ، من تم جلدهن بالخرطوم يتم جلدهم وهن بالسودان يوميا جلدوا بقوة القانون الذي ارتضاه عموم اهل السودان وهو تطبيق الحدود الشرعيه. منذ سبتمبر 1983

    فاذا كان واقع الممارسه لهذا التطبيق فاشل او غير منضبط بالشروط الشرعيه فى بعض الاحيان (مثل الفديو على اليوتيوب وهسبريس) هذا لا يعنى العيب فى مقتضى القانون او التشريع، لا ادافع عن الخطاء ولكن تجب شهادتى لانى قريب من الحدث يوميا اشاهده.

    ولكن فى تعليق رقم30 ورد الاتى :
    1) قال: الشعب المغربي(عموما)متحرر على جل الأصعدة(فكريا دينيا اجتماعيا..)منذ القديم. هل التحرر = عراة واجهاض ومثليه بالزنقه ، والا سوف يرفض المغاربه التحرر لا محاله ويحاربوه (زنقه زنقه) لانهم اكارم.

    2) قال: بل الشعب الأمازيغي هو المتحرر،والنظام لا يستطيع لجمه،فيضطر إلى النفاق. ……. أما القبل والجنس..فهي أمور طبيعية،إلا لدى المكبوتين.
    سؤالى الحريه الجنسيه سداح مداح عند الشعب الامازيغى ارجو ان اجد اجابه حقيقيه من الامازيغ

    وشكرا
    ومن الخرطوم سلام

  • محمد قماش
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 10:13

    موقفك من الحب والعاطفة والحنان بين المغاربة شبابا وغيرهم مرفوض كليا. تنادين بالاباحية والتبرج في كل كتاباتك بشكل ضمني وتناصرين القمع والكبت وكل أنواع التسلط والتكلس, فالمغاربة أهلا بأن يتبادلو القبل سلاما وحبا في بعضهم البعض باحترام تام للآخر بعيدا عن محاولاتك الباسهم لبوس الفجور واشياء اخرى يحتويها دماغك ودواخلك تحنين اليها. موقفك يسير بنا الى ما وراء التمدن والحرية المسؤولة وبالتالي تستهزين بكل ماهو احاسيس وعواطف انسانية وبدلك تحثين على الدعارة والاغتصاب وكل السلوكات المشينة بشكل مضمر مرات اخرى.

  • التسعرة جد منخفظة...
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 10:45

    عزيزتي : التسعرة عندنا في الحرام جد جد منخفضة ..الم تشاهدي تقرير France 24 عن اشكال الاغتصاب عندنا ?..الم تشاهدي التحرش الجماعي لسعوديين على بني جلدتهم ?…الم يقل ابن خلدون اذا اتى العرب عربت خربت ?..شكرا لجميع القراء

  • M abdesalmad
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 10:53

    يا ميسة كل ما كتبت صحيح 100/100…لكن …بما اننا حيوانات ناطقة …لكننا حيوانات نميز…..
    فكلنا بصغيرنا وكبيرنا بنسائنا ورجا لنا نفكر فيما قلته صحيح او حتى اننا نمارسه…لكن حرية الشخص تنتهي عند بداية حرية الا خر…
    ا تريدين يا ميسة ان تقبلي با ن يما رس شخص ما الجنس مع ابنتك او ولدك في الشارع العام وانت واقفة تلتقطين صورة تدكا رية …والله ان فعلت هدا لا نك من كوكب اخر ….
    الشئ الدي يجب ان تعرفي يا ميسة …هو اننا في مجتمع تختلف فيه الد يا نات ….حتى تربيتنا دا خل الاوساط العا ئلية مختلفة اختلا ف اللهجات والتقا ليد والا عراف ….حتى تلقيننا للعلم والمعرفة سواء دا خل المنزل او في المؤسسات التعليمية ….متناقض عندما تردين الوصول للحقيقة…فمن المسؤول…الاسرة…الشارع…الد ولة..

  • Mustapha From Lux
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 12:05

    شكرا مايسة على هذا المقال رغم ان البعض لم يفهم ما ترمين اليه ، على الجميع ان يتأمل في دعوة الكاتب العظيم المنفلوطي و التي نبه فيها الى هذه الاشكالية في قيم الانسان بين السمو بالبشر الى مرتبة الانسان او الالقاء بها في مستنقع الحيوان  "يا أيها الآباء العظماء: إن كنتم تريدون أن تسلموا بناتكم إلى هذه المدنية الغربية، تتولى شأنهن، وتكفل لكم تربيتهن، فانتزعوا من جنوبكم قبل ذلك غرائز الشهامة والعزة والإباء والأنفة، حتى إذ رزأكم الدهر فيهن وفجعكم في أعراضهن، وقفتم أمام ذلك المشهد هادئين مطمئنين، لا تتعذبون ولا تتألمون" و هو بالظبط ما طبقه العلمانيون فلا شهامة لديهم و لا عزة و لا اباء ولا أنفة

  • قواميس صدئة
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 12:27

    78
    على الأقل فهمنا الآن بأن الأخ السوداني"مع"جلد النساء يوميا في شوارع الخرطوم:الجلد بقوة قانون ارتضاه أهل السودان تطبيقا-كما قال-للحدود الشرعية منذ سبتمبر83.
    فهنيئا لكم بهكذا قوانين عافها الزمن.
    لكن:
    -لماذا ربط التحرر بالجنس والمثلية والعري..؟

    التحرر الفكري:
    ألا تفرض الوصاية على نمط تفكير الإنسان،كأن نستورد الأفكار الوهابية ونلزمه بها باسم الدين؛
    بل أن يفكر بذاته ولذاته،ويتخذ قرارته بمسؤولية رجلا كان أو امراة.

    إجتماعيا:
    نلاحظ التحرر من خلال اختلاط الجنسين في المناسبات والمدارس والمعاهد..دون عقد. والإختلاط لا يعني الجنس والمجون والإجهاض..إلا عند بعض المعقدين نفسيا.

    دينيا:
    من شاء أن يصلي،فالمساجد مفتوحة؛
    ومن يريد شرب الخمر،فالبارات مفتوحة؛
    ومن يرفض هذا وذاك،فهو حر.

    فلا"شرطة أخلاق"توقف الناس في الشوارع عند الآذان لتجرهم عنوة إلى الصلاة.

    مؤسف أن يُفهم من"تحررالأمازيغ"بأن:"الحريه الجنسيه سداح مداح عند الشعب الامازيغى"،وهذا ليس غريبا من عروبيين يخلطون المفاهيم قصد الإساءة إلى غير العرب باسم الإسلام.

    لدينا تاريخ وأعراف وحضارة،لكن

    "الحرية"عندنا أسمى من قواميسكم الصدئة.

    Azul
    Ameryaw

  • كاره الضلام
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 12:52

    السوادني 78
    نحن نقدر حبك للمغرب، و لكن الاصول تلزمك بحبه كما هو و ليس كما تريده انت ان يكون، هدا بلد سمي مغربا تمييزا له عن المشرق، و سيبقى مغربا متميزا عن المشرق ،تسميات الفجور و الانحلال و الفساد تسميات لاهوتية مشرقية اصولية لا تعنينينا و نعتبرها متجاوزة، تلك معايير البداوة اساسها الكبت، و لسنا في حاجة لندكرك ان الطيب صالح هاجر الى لندن فقط ليضاجع امراة بيضاء،(مثقف يا حسرة)، الكبت الجنسي هو صلب الاصولية الدينية، المراة المغربية تسيل لعاب الدواب في كل مكان ليس لانها جميلة و حرة و دكية فقط،و لكن لان الكبت الجنسي عنصر اصيل في الدواب،حتى لو تغطت و احتجبت فخيالهم سيعريها و يقتحم عليها مخدعها
    انتم احفاد ابن تيمية و نحن احفاد ابن رشد
    نحن تبنينا العقيدة و رفضنا الشريعة
    المغاربة يصلون و لا يقدسون اصحاب العمائم
    تدين المغاربة واقعي و تدينكم خرافي اسطوري
    اغلالكم لن تنال من اجنحتنا
    اليد التي تجلد المراة المغربية قطعناها قبل ان توجد
    المغاربة سيجلدون الجهل و الظلام
    سنظل مغربا بعيدا عن المشرق

  • walid amine
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:07

    Bravo mayssa, c'est une bonne réfutation de la notion dérivée de la liberté, c'est un style ironique qui peut éveiller les esprits, bravo, de ton courage, de ta lucidité!

  • fouaad
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:22

    عندما تريد ان تخرج الانسان عن طبيعته فاعلم انك غير طبيعي مشكلة مجتمعنا هو انه فضولي وكل منا يريد ان يكون وصيا على الاخرين ويريد ان يعيش على مقايسه وان يكون منضبطا لارائه وافكاره ما فعله البارودي ولا اصحاب البوسان ولا الدين حولوا اطفال الناضور الى مجرمين يعطيك ان مجتمعنا يعاني من امراض نفسية بدون ان يدرك ذالك لان النسان عندما يقدم على شيئ فلابد ان هناك دوافع كانت سبب هدا الشيئ اي ان كل الاطراف السابقة الذكر سببها علل يجب علاجها.

  • sifao
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 13:30

    عندما يريد الواحد منا ان يُعلي كعبه دون جهد ولا عمل يبحث عن الاسوء ويضع نفسه في الجهة المقابلة ليستشعر لذة فرض الوجود ، ولا ينتبه الى طبيعة ما يقارن به نفسه بما انه يلبي رغبته في التميز عن الآخرين .
    منذ ان أطلت علينا الاستاذة مايسة من هذه النافذة لم نسمع منها الا ما تشمئز منه النفس ولم تدخل الفرح يوما الى قلوبنا بقول جميل ، دائما نحن لا نساوي شيئا لان فلان او فلانة فعلت كذا وكذا وذلك لم يرق لحارسة الاخلاق مايسة رمز العفة والطهارة ، رغم ما تتلفظ به من الفاظ ساقطة لا تمت بصلة الى تفاصيل الحياة العامة التي نعيشها يوميا في بيوتنا وشوارعنا ، عندما شاهدتها في شهر رمضان تقصد البحارة لتتفقد احوالهم وهم حفاة عراة ، فهمت القليل من مشكلتها
    تحية خاصة الى tansime

  • Tansime
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:17

    Quand est ce vous allez finir par comprendre que la foi ne s'impose pas,ne s'hérite pas ,ne se lègue pas
    Quand est ce que vous allez finir par comprendre qu'on est tous majeurs et responsables de nos actes
    nullement besoin de tuteurât
    Quand est ce vous allez finir par comprendre qu'on est tous sur le même pied d'estrade et que la différence n'a jamais été un critère de jauge
    Arrêtez de prendre les gens pour des vaut rien juste parce qu'il ne s'alignent pas a vos idéologies
    Et donnez a chacun la liberté de dire ses opinions sans la hantise d'être jugés

    Pour Sifao …. Amicalement et avec toute ma sympathie

  • sifao
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:28

    10
    السودان سلة غذاء افريقيا ، غني بثرواته الحيوانية والمعدنية بمختلف انواعها ، لكن حب السودانيين للشرق أغرقهم في اتون الجهل والفقر ، تركوا البراري للقتال وأنشأوا ساحات عامة خاصة بالرجم والجلد / هذا هو حظكم من الشرق المجيد ، حينما رأيت زعيمكم يرقص فرحا بالنصر رافعا عكازه اندهشت وتساءلت عمن انتصر هذا المجنون ، والجنوب اصبح في خبر كان ، هذا ايضا من فضائل تطبيقكم لشرائع الشرق ، الطيب صالح هو من قال "سأحرر افريقيا بقضيبي" وكان يقصد السودان بالتحديد
    من فضلكم ، اعملوا على عدم نشر مظاهر جلد النساء امام الحشود ، لأنه منظر يدمي القلوب وينشر الرعب في نفوس الجميع ، اهتمامك بالتعليق على موقع مغربي دليل قاطع على انك لم تجد في بلادك ما يثير اهتمامك ولا ما تعلق عليه ، المرأة المغربية قطعت اشواطا كبيرة في طريقها الى التحرر من طغيان ثقافة الموت القادمة من الشرق ، اما انتم ففروج نسائكم هي شرفكم وعزتكم ، ادفنهن حيات تريحونهن وتريحون انفسكم من عبء رفع السوط ، الحثالة من الرجال هو وحده من يرفع يده في وجه النساء ، انهن يحتجن الى الحب وليس الى الرجم يا وحوش ادغال افريقيا.
    تحياتي الى كاره الضلام

  • KHALED
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 16:32

    من هنا يمكننا القول أن المغرب أصبح سوق تباع وتباح فيها البشرية وأجسادها شر الإباحة،نعم وبعد الصراع الطويل والمرير الذي نازلت فيه القيم والأخلاق الفاحشة والفسوق والذي إنتصرت فيه الماجونية على حساب المباديء دعماً من الألة التحريضية الغربية وأبنائها القاصرين في أرض الغرباء المخرب فضلاً عن الدعم من جانب المستهلك السعودي الذي أسعد السلعة والبضاعة هنالك بقدومه،إذاً أيها الإخوة الكرام المستضعفين إلتحقوا بالمساجد وقولوا اللهم أعفي عنا من هذه الأرض الظالم حكامها أو إحملوا جبال الأرض على أكتافكم وإنظموا إلى الصمود والنضال لتطهير الأوساخ وروائح الكريهة،

  • sifao
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 17:16

    tansime
    الانسان يولد مثل حيوان صغير ، كتلة ملتهبة من الغرائز ، لكن مع مرور الوقت وبفعل ضغط التربية يتحول الى كتلة ملتهبة من العقائد والخرافات تقتل فيه كل ما هو فطري فيتنكر لآدميته وغرائزه ، مثل المؤذن الذي يقول ان الصلاة خير من النوم في فجر شتاء برده قارس ، كل ما قدم من الشرق يورث ويفرض ، وكل ما يكتسب بالتجربة او العقل فهو دخيل و بدعة .
    ليس من حقك ان تسلبي مني حقي في التعبير وتمنحين للآخر نفس الحق ليقول ما يشاء ،انتقد وفق منطق انساني معقول دون وعد ولا وعيد ولا استند الى مرجعية غيبية لأفرض رأيي بالتخويف والتهديد أوالاغراء ولا اعتقد اني اقف على ارض صلبة والآخرون في عدمهم يسبحون .
    ارسلي الي بريدك الاليكتروني ليستمر النقاش في رحاب اوسع ، لدي نقط اخرى عالقة اريد توضيحها .

  • yassine
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 18:05

    المقال صراحة رائع ، لكن لا أتفق مع كل ما جاء فيه ،الفكر الثوري المبنى على نظرية وممارسة ،الذي له رؤية مجتمعية مستقبلية، تتغير فيه كل مستويات و شروط الحياة من حسن لأحسن هو ما ناضل عليه أرينستوتشي وأيضا ما يشغل فكر أرنست مانديل فهمهم للتحرر أرقى بكثير من التحرر البرجوازي البائس الذي يجعل من الإنسان و كل ما يتعلق به من أخلاق و أحاسيس سلع للتبادل و شكرا

  • samia
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 18:42

    I agree with you

    our country asre protecting the wrong people

  • عسو
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:10

    كان اجدى ان تتطرقي الى مواضيع اهم كالجهل و الامية وزنا المحارم والاغتصاب والعنف ضد المراة واستغلال الاطفال جنسيا و زواج القاصرات… اما أن تاخذي على عاتقك مهمة التشهير بمجموعة من الشباب المثقف الذي تحمل مخاطر المجازفة من اجل الدفاع عن الحرية الشخصية بالشكل الذي ارتضاه غير طالب الاذن ولا الموافقة من احد. فهذه قضية خاسرة. ان الدين مقدس مشترك وبالتالي المطلوب الا يبقى اداة في يد كل من هب ودب لكبح جماح الحريات وعرقلة كل محاولة للتطور.

  • ISMAIL
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 19:13

    VRAIMENT TU RACONTE N IMPORTE QUOI LORSQUE TU CHERCHE LE DEVELOPEMMENT ET LE CIVILISME GARDE DANS TA TETE QUE NOUS SOMMES DES ETRES HUMAINS, PAS DES ANIMAUX C'EST NUL CE QUE TU RACONTE TOI. CHAQUE CHOSES A DES LIMITES A NE PAS DEPASSER POUR RESTER DIFFERENT DE L'ANIMAL

  • mohamed
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 21:57

    السيفيليس هو الزهري المغرب يحتاج أن يكونن دولة علمانية، لحماية جميع من يختلفون معكم في الرأي ……

  • كلمة في حق هذا المفكر الحر
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 22:27

    تحية كبييييييييييرة وخاصة الى : اخي كاره الضلام

    انت انسان عظييييييييم .. وامة من الناس لوحدك

    شكرا لك.

  • Faysal
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:03

    It is really a stupid way or writing about such subject. Someone like you should be at least shy and not talk about those coward situations in public, Only if you .feel that you will be doing it like them

  • hchouma
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:18

    يا اختي الله اهديك لا تستطيعين كتابة مقال دون التحدث عن الخنيزيين فلا نلومن اعدائنا عندما يلصقونهم بنا فحاولي تفادي ادراجهم في كل مقالاتك اش خليتي لاعدائنا يمكن كتابة موضوعك بدون التحدث عنهم ولكن ينقص اي شي نشرتم ملاحضتي او لا المهم ان تقراها الموجهة اليها وتفكر بها باركا من جلد النفس والتطبيع مع اشياء يجب ان نحاربها لا تشجيعها شكرا

  • SAID
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:27

    le sujet est plus complexe que ces cris d'une adolescente qui prépare son billet pour le paradis éternel ou les femmes sont 24 sur 24 au service du libido de l homme JAOUARIS LA modération est recommandée tout le monde nous sommes tous des creatures du meme createur et c'est ainsi qu 'on a été façonné PHALUS ET VAGIN . .

  • abdelhak
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:31

    مقال ببساطة يلخص كل شئ و يتحدث عن اهتمام المجتمع المغربي الفاسد نسأل الله الهداية

  • ايت وكريم احماد بن الحسين
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 23:46

    تحية لكاتبة المقال وبعد
    بدوري أود طرح بعض الأسئلة عن الغيورين عن الدين الإسلامي ولا أتكلم على الحتالة التي تعرضت لوقفة البوسان لن مثله ينطبق عليه المقولة الآتية «ينهى عن الشيء ويأتي افضع منه» لكن اتكلم عن الآخرين الذي تكلموا بنوع من المنطق واود طرح السؤال اين كنتم حين انكشفت قضية الحاج ثابت ولم تتحرك فيكم الغيرة عن الاسلام وعلى الغيرة على بناتكم المغربيات؟؟؟ اسألكم اين كنتم حين تم اغتصاب رقية بوعالي من طرف القضاة العراة من الملابس الرسمية والعادية وصمتم صمت القبور ولا أحد تكلم عن الغيرة عن الاسلام ام ان رققية أبو عالي ومن معها ليسوا إلا عاهرات محترلافات ؟؟؟ اين كنتم حين تم الاجهاز على بنات سيدي افني وتم اغتصاب البعض منهن والتلاعب بالمناطق الحساسة من اجسادهن من طرف الدئاب البشرية التي لا تستطيعون الوقوف امامهم؟؟؟؟ ام ان تواجد تلك الفئة القليلة التي تريد ان تعبر عن رفضها لمحامة قاصرين طائشين من فعل لم يعرفا مدا عقوبته الجنحية ولجهلهما ارادا ان يبرعا في تصوير تلك القبلة على انها رمز الصداقة بينهما أو شيء أخر تصوروه في مخيلتخهما الفارغة من المبادئ؟؟؟
    لأما لا تطرجون السؤال الحقيقي

  • مغربي
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 00:40

    لقد سبقكم قوم لوط فاستباحوا ما تدعون اليه ولم ينالوا سوى اللعنة ممن خلق الناس جميعا كما نص على ذلك القران لقد عبر اكتر من واحد اننا نعاني فعلا من مرض الفصام لا نريد النصح من احد وفي نفس الوقت ندعو الناس الى اشياء ليست من الاخلاق في شيء والتي يؤمن بها كل بني ادم حتى لو لم يمارسها التحرر الذي تدعين اليه ومعك بعض المتدخلين هوما يقع عند الحيوانات وقد جبلت على ذلك فهل تريدون تحييد العقل واطلاق العنان للغرائز كما هو حال الانعام افعلوا لااحد سيمنعكم من ذلك ولا للدعاية المغرضة

  • Tansime
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 01:19

    A sifao

    Ça sent la confusion
    Mon com était destiné a Maysa et non a toi
    Tu sais pertinemment que je prône la liberté d'expression et avant cela la
    liberté de mener sa vie à a guise

    Il y'a un mal entendu

    Comment t'envoyer mon mail dans un (forum)?

  • أعداء المغاربه الجدد 3
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 05:49

    السلام عليكم ياهل المغرب الكرام

    ومن الخرطوم سلام،
    هذا السودانى ليس جاهلا بالمجتمع المغربى لانه يعيش داخل هذا المجتمع بعربه وعجمه، وله شرف النسب بالامازيغ الشرفاء.
    اما ما كتبه المبدع الطيب صالح اظنه فوق المستوي ل ان ينتقد من هؤلا لان مستواهم النقدي يبدوا واضحا للجميع.
    يظل سؤالى للامازيغ الاحرار لما ورد فى تعليق البعض عن الحريه الجنسيه للشعب الامازيغى هل الجنس عندهم سداح مداح؟؟

  • لاديني بالفطرة
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 09:57

    تعليق 54
    " لا ننكر أن الإنسان يتقلب بين ما يرتقي فوق المادية و ما يشده إلى طبيعته"

    هذا كلام زائف لا معنى له … الإنسان يبقى دائما يحوم حول ما يدخل في طبيعته البشرية الماضية حتى لو بقي أبد الدهر في التعبد والروحانيات .

    السبب هو أن الإنسان جسد له دماغ يعمل بطريقة نفعية : ليس هناك في العالم إنسان يصلي او يصوم دون أن يكون لصلاته أو صيامه اغراض نفعية مادية ملموسة .

    إنه يصلي لأنه يعلم أن صلاته تلك ستساعده على دخول الجنة المادية, المليئة بكل ما يمكن أن يلبي شهواته.

    ألسبب هو أن الإنسان لن يخرج من طبيعته المادية …قد تقول لي أن الإنسان قد يخشع لذكر الله أو كريشنا أو آمون … لكن احساسه بحضرة الإله لا يخرج عن المادية … فهو يحس بلذة إيمانية تلتهب في صدره (يحسها، يعني أنها مادية أيضاً وإلا لما أحس بها)

    وهي ناتجة عن عمل الدماغ الذي يفرز هرمونات تساعد على الإسترخاء … كيفما كان هذا الإله ..حتى لو كان صنما

    الإنسان إذن كائن مادي، بماديته يعرف الأمور التي تمنحه أحاسيس مادية (كالسعادة) فيجري وراها دائماً.

    لو كان الإنسان يعيش بدون مادة الجسم ، لما احتجنا جسماً ودماغاً معقداً أصلاً

  • يا كاره النور
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 10:16

    يا كاره الظلام انت تعيش فى الظلام ادعوك للخروج الى النور انت اخى فى الانسانيه على اقل تقدير . ففى ردك ععلى احد المعلقين المحترمين قلت

    اعملوا على عدم نشر مظاهر جلد النساء امام الحشود ، لأنه منظر يدمي القلوب وينشر الرعب في نفوس الجميع ،(جلدوا بنص القران الذي يؤمنون به وبص القانون الذي ارتضوه اما لرعب وهذا هو المطلوب )

    اهتمامك بالتعليق على موقع مغربي دليل قاطع على انك لم تجد في بلادك ما يثير اهتمامك ولا ما تعلق عليه ،(العالم قريه صغيره ولا تشعر بذلك وانت لم تخرج من المغرب لتري النور فى الصين مثلا)
    المرأة المغربية قطعت اشواطا كبيرة في طريقها الى التحرر من طغيان ثقافة الموت القادمة من الشرق ، اما انتم ففروج نسائكم هي شرفكم وعزتكم ، (اما قضيه شرف الفروج امر ازلى وللاسف قله من المغاربه افسدن وما لك لا انت تخرج راسك من المغرب حتى تشاهد بام عينك وتسمع باذنك ماذا يقال عنهن وللاسف الشديد)

    الحثالة من الرجال هو وحده من يرفع يده في وجه النساء ، (يا رجل ضرب المغاربه للنساء اليوم ثقافه تمارس يوميا فى كل مكان)
    انهن يحتجن الى الحب وليس الى الرجم يا وحوش ادغال افريقيا (لا تعليق انها العنصريه حقا)

  • خمال
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 11:33

    هناك في المغربة تيار تغربي لن يهدأ الا اذا دمر الاسس القيمية التي بني عليها المجتمع المغربي منذ الادارسة
    لقد نجح هذا التيار الهدام في هدم عنصر اساسي في البناء الحضاري للامم و هم اللغة. يتساءل المرء و هو يستمع للمغربة سواء كانوا وزراء او موضفين او ممواطنين بسطاء عن اللغة التي يتقنونها و يتساءل عن ماهية اللغة الوطنية للمغاربة . لا يكاد احدهم يبدأ حديثه بعربية ركيكية حتى يعمد الى ترقيعها برقع فرنسية تشجوه نسيجه اللغوي بشكل يعفه الذوق و تنفره الاذن.

    . بعد ان هدموا اللغة الوطنية خدمة للوبي الفرنكوفوني نجدهم اليوم يعملون دونما كلل و لا ملل مدعومين بجهات اوربية على كسر المحرم و المعيب عرفيا و المخل بالادب العام المتعارف عليه مجتمعيا. انهم لن يتوقفوا حتى ينجحوا في خلق مجتمع ممسوخ الهوية ضبابي الانتماء فيسهل اختراقه من الصهيونية المتربصة و التبسير الصليبي الذي اهمل الدعوة الى دين المسيح على ارضه لكن ينشط لتنصير المسلمين و لنا ان نتساءل عن اي خير يريده هؤلاء لنا؟ لو كتنوا يريدون لنا الهداية فاوربا في حاجة ماسة الى الخداية فنسبة المنتحرين تحت وطاة المادية الخانقة مخيفة و مقلقة.
    انتبه يا مغربي

  • واحد من الناس
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 14:36

    نعم لقد اتقنت الرد على الذين يريدون ان يجعلونا مجتمعا من الحيوانات . فهؤولاء يريدونا ان يمارس الانسان الجنس مع اخته و امه و كل محارمه . انهم بالفعل احقر حتى من الحيوانات . نحن نعرف ان الجنس يمارس خارج مؤسسة الزواج ونعرف ان فينا من يمارس العادة السرية و اغلبنا ذاق طعم القبل و العناق ايام الدراسة و حتى بعدها . لكن لم و لن نجرؤ على فعل ذلك في الشارع العام لاننا نستحي . اما هؤولاء الشرذمة من دعاة (التحرر) فهم في الحقيقة بيادق في بد لوبيات صهيونية و ماجوسية تريد ان تجعل منا قردة في الشارع . فلعنة الله عليهم الى يوم يبعثون

  • بنحمو
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 15:57

    بعد قراءة المقال إنتابني جنون المدرس…لماذا تهاجمون 2M و تدعون أنها محطة الفجور ؟ أبعد هذا المقال هناك فجور أكثر ؟
    و لنعيد قراءة ما جاء في المقال :
    "افتحوا أرجلكن يا نساء المغرب"
    "أزيلوا ملابسكم وقبلوا بعضكم وناموا على الأرصفة، الرجل على المرأة، والرجل على الرجل"
    لن أضيف شيئا حتى لا أساهم في الإباحية التي تناضل الكاتبة ضدها.
    آه إنه نص أدبي !!!
    صحيح ؟
    أ يمكن قراءته مع الأبناء و وسط العائلة ؟
    أيمكن أن تستمتع بقراءته مع إبنتك الجامعية ؟
    أليس هذا ما تقولونه على برامج 2M ؟
    و الآن يمكن أن تجدوا لي مقطعا أدبيا من المقال نصا لندرسه للطلبة , هل يمكن ذلك ؟
    إسمحي لي سيدي إن كنت ضد "البوسان" و "الإباحية" فلتكن كتابتك غير إباحية. مقالك هذا إستعمل كل وسائل البرنوغرافيا من العازل الطبي إلى الإستمناء وصولا إلى بيع الهوى بالمجان. و إذا كان هذا حقك في الكتابة و التعبير عن الإمتعاض من تصرف مراهقين فما بال القراء بمن يتصف بالاديب ؟
    الكتابات الرخيصة تبقى رخيصة و لو كانت من اجل قضية إجتماعية عويصة.
    و تبقى "البوسة" أنبل من هذا المقال لما تحمله من محبة و عدرية و حنان كانت في الخفاء أو العلن.

  • abou oussama
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 15:59

    السلام عليكم
    لكي لا نذهب بعيدا عن مجال الدين والحضارة و الثقافة و الانسانية
    الموضوع برمته لايستهل هذا الكم الهائل من الاختلافات و النقاشات
    ولكي تكون الصورة واضحة للعيان اليكم هذا المثل البسيط:
    كنت مارا امام عتبة منزلك فرايت قطا و قطة يمارسان طبيعتهما الجنسية
    فكيف سيكون ردة فعلك؟ هنا سيتجلى لك دافعك الفطري والنفسي
    صنف من الناس:سيستحيي حتى من النظر اليهم
    الصنف الثاني:سيعتبرون الامر عاديا فيتركونهما على سجيتهما
    الصنف الثالث:يستغرب من المنظر مع اطلالة خفيفة
    الصنف الرابع:سيتلذذ بالمشهد ليفرغ مكبوتاته الجنسية
    الصنف الخامس:يطارد القطط خوفا على نفسه من الفتنة
    الصنف السادس:ايضا يطارد القطط ولكن رغبة في التنكيل عليهما
    الصنف السابع:يتابع من بعيد ليستطلع الى ما ستسير عليه الامور
    فاين انت من هذه الاصناف؟
    ويبقى البشر بشرا و الحيوانات حيوانات………………..

  • محمود رادو
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 17:01

    هنا من يتحدث عن الحرية وهي عنده تجاوز حدود الله… إنه الجهل،،،، لكن لاأقول إلا أنكم ستفيقون من نومكم عند سكرات الموت، عندها لاينفع توبة ولا اعتذار. تحياتي لكم

  • hamid
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 18:30

    Si la raison est pouvoir de distinguer le vrai du faux quel ordre ce pouvoir doit-il suivre pour penser parfaitement

  • hossam
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 19:24

    دائما نبدأ خطواتنا وأفكارنا من المؤاخرة ونعتقد بذالك أننا نسير إلى عالم العمالقة لكن سرعان ما ينعكس الأمر ونستفيق على واقع مرير تسوده الجاهلية الأولى التي إشتقت لها الذقون كا المدعوsifao الذي يظن المسكين أنها مرحلة متقدمة للشعوب للأجل الخروج من مستنقع الخرافة،فإن ظن أحدكم أن الوصول إلى فرنسا وإنجلترا علمياً بالقبل العبثية في الشوارع وبممارسة الرذيلة في الميترو وأغصان الزيتون فلكم في الفلبين والبيروا الدليل الكبير إنحطاطياً وعندكم في ماليزيا وترركيا أجمل العبر وأسمى الطريق إلى السبيل،

  • sifao
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 21:07

    107 كاره النور
    اذا كان لا يحق لأحد ان يصف آخر بالعنصري فهو من يتحدث بشرائع الغاب تحديدا،
    من يقول ان نشر الرعب هو المطلوب ، يحرم نفسه من كل القيام التي ناضل الانسان من اجلها لعقود طويلة وقدم تضحيات رهيبة من اجل العيش في سلام واطمئنان .
    من يؤمن باتخاذ الرعب كوسيلة لارساء العدل لا ينتمي الى الاسرة البشرية ولا يحق له ان يحتج بالمفاهيم التي تنتمي الى منظومة قيمها ، من يؤمن بالعبودية لا يحق له ان يشكو من السلوكات العنصرية .
    tansime
    آسف جدا ، اعتقدت ان تعليقك موجه لي على سبيل الاستفزاز للرفع من وتيرة النقاش فقط ، ادرك ، صادقا ، اني احظى باحترام كبير عندك ، وبوسعي ان اعتذر كذلك على الطريقة التي تعاملت بها مع تعليقك الاول
    اما بخصوص سؤالك ، ليس لدي ادنى فكرة ، اعتقد انك اذكى من ان تعجزي عن حل مسألة بهذا الحجم ، ولا تنسي انك ستصبحين يوما ما مهندسة وسيحتاج اليك الوطن في قضايا اعقد بكثير من ان تجدي سبيل حل لمسألة بهذه البساطة ، تحياتتي ..

  • iman
    الخميس 31 أكتوبر 2013 - 21:55

    Derrière une personnalité jeune, intelligente ,autonome impulsive ,capable d'aller et de pousser à fond dans une communication , se cache les traits d'une personnalité souffrant d'un trouble, d'un déséquilibre c'est un facteur aggravant d'une certaine pathologie .Difficile de comprendre la pensée ou l'esprit humaine

  • sifao
    الجمعة 1 نونبر 2013 - 12:32

    iman
    "هناك دائما قليل من الحماقة( الجنون) في الحب ، كما هناك دائما قليل من العقل في الجنون"
    هذه ترجمة حرفية لقول " نتشيه " الذي كان يوصف بأنه فيلسوف مجنون في حين كان يستكنه اغوار ذلك الجانب الغامض من نفسية الانسان الذي عجز علماء النفس التقليديين عن فهمه ، "سيجموند فرويد"وحده من استطاع تفحير ذلك الجانب من خلال الكشف عن طبيعغته المعقدة (اللاشعورية) بفضح ما كان يحاول دائما اخفاءه في داخله ويقدم الجانب المزيف على انه الحقيقة ، لكن حين يفقد اعصابه او يكون في حالة ثمالة يفرغ كل ما بداخله ويظهر على حقيقته كما هي دون لف ولا دوران ، و عندما يسترجع هدوءه "عقله" عادة ما يشعر بالخجل من نفسه ازاء الآخرين لأنه كشف عن كل ما كان يعمل على اخفائه طول حياته
    هناك كتاب ل "صادق جلال العظم " بعنوان " في الحب والحب العذري " يتحدث عن شخصية تجد متعتها في غياب الحبيب فيتحول عندها الم الفراق الى متعة اللقاء
    الذين "يحاربون" العري والمجون والشذوذ و..و.. ليس لأنها افعال دنيئة وسيئة تخل بالاخلاق او شيئا من هذا القبيل وانما يرون فيها رغباتهم التي لم يستطعوا اشباعها ، لذلك تراهم يعولون على ما وُعدوا به في الآخرة .

  • التفكير الخر
    الثلاثاء 5 نونبر 2013 - 01:42


    مياسة سلامة الناجي كاتبة لها وزنها في صحافة الرقمية
    المقال يذكرني بدرس المنطق في الريضيات
    وبضبط البرهان بالتراجع و البرهان بفرض العكس

    هي تذكر بالعيوب كأنها شيئ عادي ولك أنت كقارء أن تفهم المعنى

  • أحمد ارشيدات
    الإثنين 18 نونبر 2013 - 07:38

    الحياء الفطري عند الأنثى يتطلب ألا تتحدثين بهذا الأسلوب الفج ، أنا رجل وملتزم بديني_والحمد لله_ ومع ذلكشعرت بالخجل لجرأتك في الكثير من العبارات.

  • ابراهيم
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 22:34

    أيضا .. العقل و المنطق يقول :

    – حتى الحيوانات تخجل من هذا التصرف .. فلم أسمع عن كلب مثلا يقفز على كلب ذكر آخر … هذا الشيء منبوذ شرعا و تاريخا و علميا و أجتماعيا و منطقيا و أخلاقيا و حتى حيوانيا يا ايتها الكاتبة

    – على فرض انت مسلمة … الم يعاقب الله قوم لوط بأن خسف الارض من تحت أقدامهم و فجر فيها البراكين و غمرهم بماء لا تحيا فيه اي من الكائنات الحية

    – الاسلام رفض كل العادات التي ذكرتيها بالمقارنة يا كاتبة .. مشكلة التناقض هي مشكلة قومك و أهلك .. ولم تكن حجة تبررين فيها تقبيل شاب لشاب بطريقة جنسية مقرفة ..

    – سؤالي للكاتبة … هل توافقين على أن يكون أبنك مثلا أو ابيك يقبل او يجامع صديقه بحجة الحريات الفردية …

    طرحك مقرف و لا أخلاقي حتى .. أنا أستغرب فعلا من كاتبة معروفة مثلك بأن يكون لها هذه الجرءة .. و للعلم .. الفرق بين الجرءة و الوقاحة شعرة الانسانية

    و شكرا

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 26

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 6

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58 13

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال

صوت وصورة
خسائر الفيضان وصندوق الكوارث
الخميس 14 يناير 2021 - 11:59 5

خسائر الفيضان وصندوق الكوارث