معركة التعليم: 2 ــ لغة التدريس

معركة التعليم: 2 ــ لغة التدريس
الإثنين 23 شتنبر 2013 - 11:13

وجود لغة مشتركة أهم من وجود عملة مشتركة

من بين النقاط التي طرحها توصيف الخطاب الملكي لأزمة التعليم: الإشكال اللغوي. وهي أزمة بادية للعيان حين نتوقف عند الكفايات اللغوية والتواصلية للطالب المغربي التي تجعله لا يتقن أي لغة وطنية كانت أو أجنبية. وهي حالة غير خاصة بالتعليم بل ممتدة إلى كل قطاعات المجتمع من إعلام واقتصاد وثقافة وإدارة… حيث المشهد موسوم بالاختلالات المتعددة. لكن السؤال الذي يطرح على المهتمين والفعاليات التربوية هو: كيف الحل للخروج من هذه الحالة الفوضوية؟ وهل الإشكال المطروح هو التعريب كما يزعم سدنة الفرنسة أم العكس؟ والأصل هو ما هي لغة التدريس المفروض اعتمادها من أجل إخراج التعليم المغربي من أزمته وكيف يمكن تأهيل التلميذ لغويا لتسهيل متابعته لتكوينه؟

من البديهي أن أهم أهداف التربية والتعليم، ليس فقط المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإنما أساسا بعث الوحدة داخل الذات الجماعية، وعلى قدر نجاح النظام التربوي في التنشئة على نفس القيم الاجتماعية يشتدُّ التناغمُ المجتمعي. ولتحقيق المتوخَّى لا مندوحةَ أولاً من صوْغ القيم الحضارية المستهدفة بالتلقين في منظومة تربويةٍ أصولُها وأهدافها واحدةٌ، وثانياً من توسيل لغةٍ واحدةٍ في عملية التعليم. فالتعدد في لغات التدريس معناه فتح المجال للتفكير بطرق متعددة، وتشويه مقومات الهوية الثقافية والجماعية. مما يعني أن النتائج السلبية لا ترتبط فقط بالتلميذ بل بالهوية الوطنية .واختيار لغة التدريس ليس اختيارا آليا بل يحمل أبعادا حضارية وثقافية ومصلحية ترتبط بكون اللغة في جوهرها هي منظومة قيمية. فهدف دعاة اعتماد اللغة الفرنسية في التعليم المغربي هو الحرص الشديد على ربط التنمية المحلية بالنموذج الكولونيالي المؤسس على استيراد التمدن، ومن ثمة خلق هرمية اجتماعية مبنية على الاستفادة من العلاقة بالمركز الاستعماري. وهذه الاستفادة مادية واجتماعية.

فالعلاقة مع النموذج الفرنسي ليست انتماء إيديولوجيا فقط وإنما تجنى من ورائه منافع مادية تتجلى في المكاسب التي تربحها النخبة الفرنكفونية من فرض الثقافة الفرنسية في الاقتصاد والتعليم والإعلام. ويكفي التذكير بالحرب التي شنها هؤلاء على دفاتر تحملات القطب العمومي للاتصال السمعي البصري التي هددت وجودهم المعنوي والمادي. فاستعمال اللغة ليس مجرد قناعة ثقافية وإنما لها أيضا عائد استثماري. فتعلم الفرنسية في المغرب ينتج عنه استثمارات في التعليم الفرنسي وكتب مدرسية وارتباط بالحاجة إلى التعلق المادي بالمركز، دون نسيان دور النخبة المصنوعة في قيادة البلد وولائها الدائم للبلد المركز. فاختيار لغة من اللغات في التواصل والتدريس يمثل قيمة ربحية محددة تساهم في التنمية الفردية والجماعية، لكن اللغة الوطنية، زيادة على بعدها الهوياتي الوحدوي، تشكل مدخلا رئيسا للتطور والإنتاج الاقتصادي. لذا “فوجود لغة جامعة وموحدة يساهم في رفع مستوى دخل أفراد أي مجتمع. وهذا لن يتأتى بدون أن تكون هذه اللغة هي لغة التدريس كما هو الشأن في الدول المتقدمة…فوجود لغة مشتركة أهم من وجود عملة مشتركة” كما يقول اللسانيون.

وقد أثبتت الدراسات الإحصائية حسب بحث نشر لأحد المراكز المختصة في البحوث الاجتماعية والإنسانية، بعيدا عن الملاحظات السطحية التي تذكر هنا وهناك، “أنه ليست هناك دولة متقدمة واحدة تدرس بلغة أجنبية. فالدول الأوربية والأمريكية وكذلك المجموعة الآسيوية التي تستخدم فقط اللغات الوطنية هي الدول المتقدمة. أما الدول التي تدرس بلغة المستعمر أو يوجد بها تعليم مزدوج فواقعها الاقتصادي يشهد أنها ليست من الدول المتقدمة”. وإذا كان الأمر كذلك فما هي لغة التدريس التي يمكننا استخدامها في التلقين العلمي وتكون بوابة لولوج عالم التنمية ومجتمع المعرفة؟

بعيدا عن المزايدات الإيديولوجية التي دفعت البعض إلى استغلال النقاش حول التعليم الجاري حاليا لفرض الفرنسة من جديد، حتى تكشفت الأمور عند بعض من يزعم الدفاع عن الأمازيغية وتبين انتماؤهم الحقيقي (أنظر مقال السيد محمد بودهان وما هو الحلّ لإصلاح التعليم بالمغرب؟)، فإن الاختيار المنطقي ينبغي أن يكون ليس بين لغة أجنبية وأخرى وطنية، وإنما بين لغتين وطنيتين: العربية والأمازيغية، في تطبيق حقيقي للدستور المتوافق على مقتضياته. وفي انتظار التأهيل الكامل للأمازيغية واستيضاح مواطن الاستعمال وأولوياته وفق خريطة وظيفية فإن الأولى الآن هو الاشتغال بجدية على جعل العربية لغة التعليم في جميع مسالك الدراسة.

واستعمال العربية في التعليم لم تعد قضية هوياتية فحسب، وإنما باتت شرطا أساسيا لتنمية أدوات التفكير وتنمية القدرات الذهنية والملكات الإبداعية، فضلا عن استيعاب المعرفة المتسارعة المتجددة. لذا فإن إبقاء العلوم رهن الاحتجاز في الدائرة الفرنكفونية يمثل عقبة في طريق إقامة جسور التواصل بين التخصصات العلمية وفضاء التنمية. وكما قال الدكتور الجابري:” إذا أريد لشعار “دمج التعليم في المحيط” أن يكون له مدلول ملموس فيجب أن يفهم منه أولا وقبل كل شيء جعله باللغة التي يفهمها المحيط. يمكن للمرء أن يستقبل العولمة أو التحديث والمعاصرة بأيد مفتوحة بدون حدود، ولكنه لا يستطيع أن يجعل الشعب الذي ينتمي إليه يتكلم لغة غير لغته”.

ولعل تعثر جهود التعريب نتيجة للمعارضة التي تلقاها من قبل كثير من الأساتذة الذين يحتجون بأن تعريب تدريس العلوم سيكون حاجزا يفصل بين الطالب العربي وبين المصادر الأصلية للمعرفة العلمية، ومعظمها باللغات الأجنبية. مع العلم أن الدراسات العلمية تثبت كون فرنسة التكوين العلمي والعالي قد غدت حاجزا أمام التحصيل والإبداع العلميين. والنتيجة هي: عزوف الطلبة عن التكوينات العلمية، وضعف مردودية مؤسسات التعليم العالي العلمي ، وهزالة التكوين العلمي للمتخرجين على العموم، وضعف مؤهلاتهم الأساسية. لذا، فالرهان على الفرنسية أو أي لغة أجنبية لغة لتدريس العلوم والمعارف باسم العلمية له انعكاسات علمية واجتماعية وغير مقبول منطقيا.و كما قال أحد الباحثين أنه لو أخذنا أي كتاب تقني يضم يحوي مئة ألف كلمة تقريباً. وجمعنا عدد كلمات المصطلحات الأجنبية فيها لوجدناها لا تتجاوز 600 كلمة؛ أي اقل من 1%، حسب بعض الإحصائيات التي جرت على بعض الكتب العلمية. فهل يجوز أن نترك 99700 كلمة من أجل 300 كلمة قد يوجد اختلاف على ترجمتها؟ .

ولن يبقى أمامنا إلا خيارا واحدا لولوج مجتمع المعرفة هو اعتماد اللغة العربية في تدريس العلوم في التعليم العالي وتكوين الأطر وفي تعليم التقانات والحرف في جميع المستويات. هذا هو الطريق.

‫تعليقات الزوار

32
  • صبييري ابراهيم
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:11

    نعم هذا هو الطريق أ باعلي نحو الهاوية…كلامك فيه شئ من المنطق لو وظفته في الاتجاه الصحيح .تقول ان الفرنسة ستجعلنا دائما في تبعية ثقافية لفرنسا و تنسى ان التعريب هو الذي جعل الان جل المغاربة في تبعية لشيوخ الارضاع و الوهابية المدمرة عبر الفضائيات و من لم يكن من اتباع هؤلاء تبع نانسي عجرم و الشطيح و الرديح القادم من بلاد الابل….فرنسا مركز حضاري و مهد العلمانية و العقلانية والحداثة و التمدن و لولاها لكتبت مقالك هذا على جلد معز او صخرة صماء…..ماذا قدمت للتعريب الجامعي انت و جمعيتك هذه سوى هذه المقالات المحشوة بالسب و الشتم و التشكيك التي تعبر عن مستواكم الهزيل. اتدري يا استاذ با علي ان ما ترجمه العرب في كل المعارف منذ زمن المامون الى يومنا هذا يعادل ما تترجمه فرنسا في سنة واحدة ..هذا بدون احتساب ما يثم انتاجه داخل المختبرات و المعاهد الفرنسية سنويا . … من اين ستاتي بما يعادل تلك الكتب الضخمة الفرنسية في الطب و الهندسة و الرياضيات و الكونتابلتي و الفنونس و..التي تملا المكتبات الجامعية….لا تقل لي انك عازم على دفع الطلاب لاعتماد كتب الفقه و الشعر و كتب فتاوى الجزر كمراجع علمية ..

  • zorif souss
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:16

    اللغة الأم للمغاربة هي الأمازيغية أو فرعها (الدارجة) .و هي لغة نتحدثها تلقائيا دونما أي جهد هذا تعريف بسيط. لكن عند ذخول المدرسة في المغرب هناك غاية واحدة هي التعريب القسري للسكان و غالبا ما يتم بالدارجة و تخريج طلبة مهجنين همهم الوحيد هو تعليم اللغة العربية ،التي لا يمكن استيعاب قواعدها و التحدث بسلاسة ولو أفنيت عمرك كله في سبيل ذلك. إنه من المؤسف بمكان أن يبقى هناك مدافع عن التعريب في بلادنا بعد هذه الكارثة التي تجرعناها بمرارة.

  • baha
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 18:42

    وشهد الكاتب على نفسه ان: "وقد أثبتت الدراسات الإحصائية حسب بحث نشر لأحد المراكز المختصة في البحوث الاجتماعية والإنسانية، بعيدا عن الملاحظات السطحية التي تذكر هنا وهناك، "أنه ليست هناك دولة متقدمة واحدة تدرس بلغة أجنبية. فالدول الأوربية والأمريكية وكذلك المجموعة الآسيوية التي تستخدم فقط اللغات الوطنية هي الدول المتقدمة. أما الدول التي تدرس بلغة المستعمر أو يوجد بها تعليم مزدوج فواقعها الاقتصادي يشهد أنها ليست من الدول المتقدمة". وإذا كان الأمر كذلك فما هي لغة التدريس التي يمكننا استخدامها في التلقين العلمي وتكون بوابة لولوج عالم التنمية ومجتمع المعرفة؟"
    اجب على السؤال ياستاذ وتحلى بالشجاعة والموضوعية والصدق … اليست هي الامازيغية وفروعها ؟؟؟

  • tamazgha toudad
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:06

    la question de la langue comme d ailleurs celle de la Culture au maroc nous renvoie á la constitution du Maroc moderne. Des le debut on a vollu donner au pays une identité et une Culture et les imposer d en haut – mais helas cette volonte est vouée á l echec sauf qu on a met du temps á le comprendre et d ailleurs il y en a encore qui refuse de reconnaitre l origine du probleme.
    Le Maroc est amazigh á 90 pr cent au debut des annees 50 une bonne moitiee est arabisée aujourd hui mais garde toujours le fond culturel amazigh c est pour ce que les marocains se comprennent de Point de vue culturel malgres la difference linguistique.
    La langue arabe au Maroc a eu une une fonction ideologique pour souder la nation.
    Aujourd hui la nation est soudée alors passons au serieux . utilisons les langues nationales pour exprimer notre identité dont on est fier mais reconnaissons leurs limites et ouvrons les portes de la modernité en utilisant fonctionnellement le francais et l Anglais.

  • زغار
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:26

    بنيت تحليلك السيد الكاتب المحترم على فرضية بعيدة على الواقع العربية الفصحى التي تلقناها في المدرسة ونكتب بها ليست لغة المغاربة، لغات التواصل بينا نحن سكان هذه البلاد هي الأمازيغية بروافدها والدارجة المغربية والتي نفتخر بها جميعها والدارجة خليط من العربية والأمازيغية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية وغيرها وهذا طبيعي, لكن لها قواعدها النحوية الخاصة
    ما عندناش المثنى فالدارجة اللي هو مشكلة فالعربية وجعلها معقدة مقارنة مع لغات أخرى
    إمتا يا ربي المغرب إولي يقري ولادو بالدارجة ويركزو فالتعليم كذلك على اللغات العالمية الحية

  • عربي مغربي
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:42

    رد على التعليق رقم 2

    1. اللغة الأم للمغاربة هي الأمازيغية؟ .. بالصح؟ .. شكرا .. لم أكن أعلم ذلك .. امي .. ابا .. خويا .. اختي .. بغيت ناكل .. بغيت نشرب .. بغيت نلعب .. عييت .. عافاك .. سير .. أجي .. ادخل .. خرج .. هذه الكلمات والعبارات أمازيغية؟ .. شكرا مرة أخرى
    2. الدارجة فرع من فروع الأمازيغية؟؟؟ .. بالصح؟ .. شكرا .. لم أكن أعلم ذلك .. لم أنتبه يوما لهذا التشابه الكبير بين كلمات الدالاجة والأمازيغية .. الراس تشبه أكايو .. اليد تشبه أفوس .. الرجل تشبه أضار .. الخبز يشبه أغروم .. الواد يشبه أسيف .. الحجرة تشبه أزرو .. الرجل يشبه أركاز .. لمرا تشبه تمطوطت .. الشمس تشبه تافوكت .. ابيض تشبه أمليل .. لحليب يشبه أكفاي .. لخشب يشبه أكشوض .. الفار يشبه أغرضا .. الجبل يشبه أدرار .. الشعير يشبه طومزين .. الكلب يشبه أيدي .. أنا تشبه نكي .. أنت تشبه كيي .. إلخ .. وااااااو .. رائع
    2. لا بد أنك وجدت صعوبة كبيرة جدا وأنت تكتب تعليقك باللغة العربية

  • BKHOU
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 20:28

    en tant que amazigh j'aimerai apprendre mes enfants en langue de nos eres et nos meres. langue de notre existence. on peut developper avec notre langue.mais ca n'empeche pas d'aprendre l'arabr, francais,anglais, espagnole.notre vie est liée entierement a tamazigh en que histoire, civilsation , culture et identité. Abou 3li defend sa langue pour l'imposer meme aux non arabes. s'agit il du racisme

  • داري
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 20:29

    هذه إسمها ازدواجية الشخصية فيا للعجب! يسبون العربية ولا يعرفون لغة أخرى يكتبون بها غيرها أليس هذا هو الإستلاب؟ . فالموقع يقدم برامجه بالعربية و الكاتب يناقش أفكارا باللغة العربية والتعليقات معظمها باللغة العربية ، وأخيرا يزعمون أنها لا تصلح للتعليم أو التواصل . أتحدى أي شخص يؤسس موقعا مغربيا بلغة أخرى إن زاره أكثر من10 أشخاص خلال يوم. المرجو من الأشخاص الذين لا يشعرون أن العربية لا تهمهم فليكمموا أفواههم و لا يحشروا أنوفهم فيما لا يعنيهم.

  • لحسن
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 21:37

    المشكلة ليست في اللغة إنما مشكلة التعليم في المغرب مشكلة الأرضية و القاعدة فالبناء بدون أساس فإن مآله الهاوية و أساس التعليم في المغرب هي المراحل الابتدائية ، فلا يعقل بالبتة أن يصل المتعلم إلى المراحل الإعدادية و هو في صراع مع الحروف بغية النطق بكلمة عربية ليست أما الأبجدية الأجنبية فحدث و لا حرج
    إن القاعدة هي الأساس فلا يعقل بناء عمارة و أساسها هش و مشاكل التعليم في الغرب عديدة يكفي أن تزور فصل دراسي و تقوم بتعداد متعلميه فإن لم تتجاوز الأربعة و الأربعين فإنك محضوض كل الحظ ……

  • aromi
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 22:00

    Je ne comprend pas pour quoi vous voulez nous arabiser c est un creme contre l'humanité je suismoslim amazigh ou est l'erreur??????????N

  • SIBAOUEH
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 22:06

    بارك الله فيك أخي على هذا المقال القيم
    الفرنسية باتت لغة الأميين بامتياز والحكومات المغربية المتتالية تعرف هذا جيدا
    إن اللغة الفرنسية وهي اللغة الطاغية في البلاد بمحض الاختيارات التربوية (البيداغوجية) التي لم تبتعد قط عن السلوك الاستعماري للبلاد من طرف الحكومات المتعاقبة والتي لم يكن لها هم إلا الامتثال لصاحب الأمر والنهي ألا وهو المستعمر الفرنسي.
    هذه الحكومات اختارت اللغة الفرنسية كعماد للتربية والتعليم ومحور للاتصالات الإدارية المغربية فيما بينها ومع المواطن المغربي
    إن المغرب بحكم ما يعيشه من استعمار مستمر منذ سنة 1912 لا زال يتخبط للخروج من القيود الفرنسية
    وما استعمال لغة موليير وأجداده في الخطابات الرسمية والتصريحات الحكومية واستعمالها كلغة تخاطب مع المواطنيين ليؤكد أن المغرب لم يخرج من الخناق الذي فرضته عليه الطاغية.
    فأطفالنا مرغمون بالتحصيل في لغة الهزائم المتتالية، لغة موليير وأجداده والتابعين لهم إلى يوم الدين.
    هل كان المغرب يعرف من الركود بل ومن الانحطاط الأخلاقي والاجتماعي لو تم تعميم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم؟ بطبيعة الحال لا
    …………يتبع………..

  • الفاسي
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 22:47

    لا ننكر لغتنا العربية او الامازيغية ، لكن هل بهاتين اللغتين نلج بحر العلوم و التكنولوجيا؟ اللهم اذا كان الهدف هو البحث في علوم القرون الوسطى ! الله يكون في عون أبنائنا ، يتعلمون عدة لغات في نفس الوقت : العربية، الامازيغية، الفرنسية، الانجليزية….في الوقت الذي يتعلم فيه الطفل الفرنسي او الانجليزي لغة واحدة يتم بها تعليمه الأكاديمي ، واش إحنا بغينا نكونو علماء في اللسانيات؟ من الجرائم المرتكبة في حقي أبنائنا هو تعريب المواد العلمية في الابتدائي و الثانوي، و حينما يصل التلميذ الى ولوج كليات العلوم او المعاهد العليا المتخصصة نجبره على ان يتقن اللغة الفرنسية لغة التدريس بتلك المعاهد . و الله ما فهمت حاجة! أفيدوني رحمكم الله.

  • Abou ali
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 22:52

    ان جميع الدول المتقدمة تعتمد في تعليمها علي لغة الام التي هي الأمازيغية في المغرب فاساس منزل يكون اساسا بتربة وحجارالبلد ليكون متينا وصلبا اما استعمال لغة الغير في التدريس لن يفيدنا أبدا وهو سبب تخلفنا لحد الان واستقواينا بالأجنبي دائماًtanmert irghan

  • العربية هي الحل
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:11

    العربية هي الحل

    إن المغرب جزء لا يتجزء من الأمة العربية والإسلامية ، و هذا الإنتماء من الثوابت غير القابلة للنقاش
    أو المراجعة.
    و مع أن اللغة العربية كانت ولا زالت هي اللغة الرسمية الأولى للبلاد، فإنها لم تنل يوما الإحترام الذي تضمنه لها هذه الصفة الدستورية ، بل همشت لصالح اللغة الفرنسية، ثم تهمش الآن لصالح لغة المختبرات ''الأمازيغية''.
    و احترامها يقتضي من الدولة الذهاب بالتعريب إلى مداه الأبعد، بالإلتزام بعقد كل اجتماعاتها
    باللغة العربية الفصحى، و تنزيل قراراتها و مذكراتها باللغة العربية حصراً، و تعريب
    المسالك الجامعية و المعاهد الإدارية.
    كما يقتضي منها طرد لغة الاستعمار الفرنسية من الفضاء العمومي، و إلتزام الوزراء و أعضاء البرلمان بالتخاطب بالعربية الفصحى، لا باللهجة العامية سواء في اجتماعاتهم الرسمية أو تحت قبة البرلمان أو أمام وسائل الإعلام.كما يجب على الدولة دعم العربية على كافة الأصعدة، بخلق معهد للثقافة العربية، و دعم الأنشطة الثقافية العربية.

  • ابو سفيان
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:33

    الى القائل: "فرنسا مركز حضاري و مهد العلمانية و العقلانية والحداثة و التمدن و لولاها لكتبت مقالك هذا على جلد معز او صخرة صماء"، الا تدري أن استعمال الورق في الكتابة كان عاملا ساعد على نشر الاسلام ومن ثم اكتسب اهميته الاستراتيجية منذ اواسط القرن الثامن الميلادي في بغداد ثم القاهرة والاندلس. وبالتالي لم ننتظر ماماك فرنسا لتلقننا استعمال الورق ايها الغبي. راجع معلوماتك ايها الابله.

  • أبو حمزة
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:37

    الحل أيها المنظر في الإنفتاح على اللغاة الفرنسية والإنجليزية والصينية …لغاة العلم والتقنية بامتياز…أما الدعوة الى الإقتصار على اللغة العربية ففيها مغامرة ونية مبيتة للرجوع الى الوراء… هل تتذكر التعليم في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ؟؟؟ ألم يكن مستوى التعليم في المغرب راقيا ؟؟؟ ألم يكن النظام ومن ورائه فلول الظلام وراء تراجعه الخطير؟؟؟بالله عليكم كفى من مزايداتكم على هذا الوطن فإنكم لا محالة ستسألون …

  • Sous M.D
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:40

    نفس الأسباب والدوافع التي عربت المغاربة هي التي فرنستهم.والدافع إستعماري بكل المقاييس وخاصة فيما يخص التعريب الشامل المسبوق بالتهميش وتزوير التاريخ والأسماء والرموز والقمع.المدرسة المخزنية علمت العروبة والإسلام وأقصت كليا الأمازيغية لذا يثور المغاربة حين تذكرهم بأمازيغيتهم.نحن نُعلم أن منطق "كل أرض يطأها عرب تصبح أرضا عربية من الآن فصاعدا" هو منطق استعماري توسعي منسوج على منوال منطق طبقه المستعمرون الرومان والبريطانيون والإسبان والفرنسيون والإيطاليون والألمان وغيرهم.يصر العروبيون المغاربة دائما على إلصاق "النزعة العرقية" بمفهوم الهوية الأمازيغية بنفس الطريقة التي يربطون بها العرقية العربية بالهوية العربية. خدام القومجية العروبية ببلاد الأمازيغ ليسوا مستعدين ولا قادرين على القفز على التراكمات التعريبية التي قام بها مهندسي جريمة التعريب واحتضنها المخزن العروبي.لابد من إنتفاظة أمازيغية.

  • achibane
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:59

    اللغة العربية لغة ميتة كاللغة اللاتينة يا بوعلي يا لسني يا أحمق. اللغة العربية تصلح فقط للإنتاج العبيد وتأبيد الا ستبداد والتسلط وليس للإنتاج المعرفة والتنمية. الأمازيغية والدارجة وحدهما الحل للمعضلة العروبية .كن عاقلا ياأخي,أينك من العقل.الأمازيغية لغة العقل والتحرر والتقدم وحتى الدارجة يمكن أإن تلعب هدا الدور شرط عدم تلويثها بالعربية

  • الرياحي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 00:04

    Au commentateur aromi 10, vous avez écrit :
    Je ne comprend pas pour quoi vous voulez nous arabiser c est un creme contre l'humanité je suismoslim amazigh ou est l'erreur??????????N
    _____________________
    Suite à votre demande, on a cherché l'erreur et on a trouvé *creme* , ont dit crime et pas creme .Donc un creme contre l'humanité n'est pas un crime.
    إِعاون ربي/ خويا
    الرياحي

  • الباز جلول
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 00:25

    عجبا لقوم يكتبون بالعربية، ويتكلمون الدارجة التي تتكون أغلب مفرداتها من الفاظ عربية، ولا يدركون ان اصلها عربي فصيح ويحاولون اقناع انفسهم قبل غيرهم بأن الدارجة أمازيغية "مدرحة" بكلمات عربية واسبانية وفرنسية

    الدارجة المعنية ليست هي دارجة شوارع المدن التي اصطلح عليها الشباب للتفاهم مع بعضهم بها؛ فهناك الدارجة الأنيقة التي يتكلم بها أغلب المغاربة،وماهي الا عربية فصحى،على غرار حوارات مسلسل حديدان وغيره مثلا.

    بعد التعريب أصبح التلاميذ أكثر فهما للمواد العلمية،وهذا مكنهم من تحقيق مراتب مهمة، ومتابعة دراستهم بالخارج والمشاركة في الأولمبيادات الدولية بتفوق.
    العربية كانت ولا زالت لغة علم،مصطلحاتها العلمية والتقنية عديدة ،ومنها ما آقتبسته لغات الغرب عنهم،كما أن العربية مطواعة وتتميز بالاشتقاقات ويمكن أن تستوعب مصطلحات لغات أخرى
    الخطأ الذي ارتكب هو عدم تمديد التعريب الى التعليم الجامعي بموازاة مع حركة ترجمة
    العربية لها تراث غني،اما الأمازيغية المعيارية او بالأحرى اللهجات فهي لا زالت تحاول الانطلاق من الصفر،وعليها أن تثبت أنها لغة رسمية وتقول(حزموني ورزموني وعولوا علي).. انتبه هذه قصحى !

  • متفرج
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 00:36

    أحسن جواب على ما قاله سي بوعلى هو التعليق رقم1. هل يعلم سي بوعلى أن الدول اللتى تكلم عنها وأعطاها كمثال في التدريس
    بلغة الأم كلها تتقن لغة ثانية : الإنجليزية، الفرنسية،الإسبانية … فى عصر العولمة سي بوعلى يود أن يعمم التعريب وهو من يعلم جيدا أن التعريب أنتج العاطلين ومنعدمى الكفاءات . فليزر مقر أحد
    الوكالات الوطنية للعمل وسيرى بأم عينه أن الشركات اللتى تعرض مناصب للشغل تشترط إتقان اللغات الأجنبية سيما الفرنسية أو
    الإنجليزية أو هما معا . والمغاربة الذين لهم قدرة مادية فهموا هذا
    الوضع ولهذا فهم يدرسون أبنائهم فى البعثات الأجنبية أو المدارس
    الحرة اللتى توفر تعليما مزدوج.

  • amnay
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 00:41

    -اللغة العربية لو تبناها المغرب لغة لتدريس العلوم في الجامعات سنسير بخطى متسارعة القهقرى.ليس من منطلق ايديولوجي ولكن لان العرب تخلفوا عن ركب الحضارة بسنوات ضوئية. وتخلفهم انعكس على لغتهم التي بقيت على مستوى الوضع الذي وجدت عليه منذ ان وضع لها سيبويه القواعد منذ 15قرنا.ولم يستطيعوا تجاوز كثير من العوائق التي تعوق سهولة تعلمها وكيف بها وهي على هذه الحالة من ان تستوعب المصطلحات العلمية المتدفقة بغزاره من مراكز البحوث العلمية في مختلف التخصصات التي ترصد لها الملائيرمن الدولار.بينما لانجد للبحث العلمي مكانا في دول ما يصطلح عليه بالعالم العربي واموالهم لاتعد ولاتحصى ولكن توجه الى الاستهلاك المفرط على الملذات ومتع الحياة وتمويل الحروب لسفك الدماء وتصفية الحسابات…لهذا فتعريب ما لم يعرب الى الآن هو دمار للعقول واطفاء لما تبقى من نورها.فاي اصلاح مستعجل غير مدروس هو اصلاح قد يكون كارثيا لاقدر الله

  • SIBAOUEH
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 00:46

    وهكذا فقد ضحت هذه الحكومات المتتالية بأجيال مغربية عديدة وكثيرة لا لشيء وإنما من أجل الانحياز للمستعمر ضد المغرب و المغاربة
    أن اجبارية اللغة الفرنسية منذ السنين الأولى لكل طفل وطفلة مغربية لهو منحدر من هذه السياسة الخطيرة والتي من اهدافها محو الهوية المغربية ويبين في واضحة النهار طغيان الكيان الفرنسي والداعمين له من أجل التفرقة فيما بين المغاربة وتشويه الطابع المغربي العربي الأصيل
    وهذا مع كامل الأسف ما وصلنا له الآن في ظل حراك بعض الانفصاليين
    وإذا كانت الحرية من معطيات الديمقراطية فيجب إعطاء أبنائنا أو أوليا ئهم
    حق اختيار اللغة الأجنبية و تبدأ هذه الحرية في تعميم استعمال اللغة العربية في الإدارة لأننا نعلم أن الادارة كونها تستعمل لغة المستعمر فإنها لا تترك المجال للمواطن كي يعبر عن مطالبه ورغباته في لغته الأم.
    انكم ولا شك تعلمون مدى العراقيل التي يواجهها الطالب والطالبة المغاربة وهم جميعهم لا حول ولا قوة لهم إلا بالله ضحية تقاذف بين المصطلحات الفرنسية والعربية وتفسير هاته بتلك وتلك بهاته وضياع وقت كبير في مسائل غالبا ما لاتسمن ولا تغني من جوع،
    …………يتبع………..

  • berbere
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 01:10

    نهار خرجات الالة الحاسبة الاولاد استغنوا عن حفظ جدول الضرب .
    نهار خرج البورتابل والاسمسات الناس استغنت عن الرسائل.
    نهار خجوا الجرائد الالكترونية ومواقع بحث استغنوا عن الكتب والصحف ومن يفتي عليهم ما سيتعلمونه.
    اللوحة والطباشير وجكاركو مابقى حد باغيهم .كلشي باغي الايباد والعاب الكترونية والمختصر المفيد.plus efficace et moins cher
    شحال من مغربي فهم صناديق بنكيران (صندوق المقصة والمناقصة والمقايسة) لااحد . وبغيتو الشعب يعطي رأيو .
    المغربي من نهار كايتزاد غار كايتفرج ومضارب يفهم ويحفظ.
    المشكل ليست في الامازيغية .
    الامازيغية يالاه رسموها (حبر على ورق) الا كاين شي فشل راه من عند العربية.
    على سبيل المثال شكون لي سبق باش تعلم يدخل النت المعلم نتاع الثمانينات ولا التلميذ نتاع التسعينات ؟
    اكيد ديال التسعينات وخا ماتعطاطش لو في المدرسة باش كايسرشيو ويتواصلو بالعربية ولا الفرنسية والانجليزية؟راه الانفتاح على الاعراب يالاه ولا في المغرب بسبب الشطيح والغناء.يالاه كايعرفو مواقع عربية ولكن ماشي باش يبحثوا على لي كوغ او يتليشارجيو لي جو او لي لوجيسييل غير باش يتعايرو.
    اذن واش يتسناك ترجم لو وهوسابقك

  • muha med
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 01:33

    حينما ادعيت ان الدارجة قريبة الى اللغ العربية ساعطيك مثالا بسيطا يضرب في ما تقوله وهو عبارة عن قاعدة معمول بها وهي تقول : العرب لا تبتدئ بساكن ولا تنتهي بمتحرك ، و اي تأمل بسيط للدارجة سيسقطك في العكس فالدارجة تبتدئ بساكن وتنتهي بساكن تبتدئ بمتحرك وتنتهي بمتحرك تبتدئ بساكن وتنتهي بمتحرك تبتدئ بمتحرك وتنتهي بساكن وبخصوص امازيغية الدارجة اقول لك تأمل معي هذا المثال نقول : هاذ اللحم خضر ، هل يمكن ان تجد لي معنى لهذا الكلام في اللغة العربية كلا فهي ترجمة للمدلول الامازيغي agsoum azizaw / tiffiyyi tazizawt او حينما تقول طاحت ليا الكرش او هاد العسل جاري ، ضربو اللحم مابقا كاع ياكلو، طار ليه النعاس … والدارجة ملئى بمثل هذه الامثلة بعد هذا هل يمكنك ان تقول انها قريبة للعربية ؟ اكبر دليل انها بعيدة كل البعد عن العربية يتجلى في عدم التفاهم مع المشارقة بها وهم يجدون صعوبات في تعلمها وذلك لعدم اعتيادهم سماع تركيبها واختلافها الكبير مع اللغة العربية

  • عربي مغربي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 02:49

    تقول دبيبة بنت بيشة الفهمية : قتلتم نجوما لا يحول ضيفهم / ولا يدخرون اللحم أخضر ذاويا .. والسوريون يقولون اللحم الأخضر بمعنى الغير ناضج .. التشابهات بين الدارجة والأمازيغية سببها أن الأمازيغ يتعلمون الدارجة فيقومون بترجمتها ترجمة حرفية إلى الأمازيغية .. العرب لايتعلمون الأمازيغية فكيف ينقلون منها .. الإبتداء بالساكن موجود في اللهجات العربية الأخرى وخصوصا في اللهجة الخليجية .. آش المغربية يقابها إيش البدوية الأردنية ويش الخليجية شو السورية .. أشنو يقابلها شنو الخليجية .. إيه المغربية موجودة في جميع اللهجات العربية .. المصريون يقولون أيوة .. تصغير إيه .. النفي بما بدل لم ولا ولن موجود في كل اللهجات العربية .. إضافة الشين موجدة في اللهجة المصرية .. ديال .. وأصلها الذي لـ .. يقابلها في المصرية بتاع وفي السورية تبع وفي االخليجية حق .. فهم الأميين من المغاربة للهجة المصرية واللبنانية والسورية والخليجية خير دليل على أن هناك تشابه كبير بين اللهجة المغربية واللهجات الشرقية؟ .. وعدم تمكن العرب المغاربة من تعلم الأمازيغية دليل على أنه لا علاقة للدارجة بالأمازيغية

  • حكيم1250
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:11

    ندور ونلف ونعود للمربع الاول

    المشكل اللغوي في المغرب كبير جدا يحتاج الى انشتاين لفك الغازه

    تدريس العلوم بالعربية صعب لان العربية لغة فضفاضة حمالة اوجه

    العربية اصبحت عاجزة عن اانتاج الافكار ففقدت بذالك صلاحيتها

    اللغة الميتة لشعوب ميتة .

    لغة القبور لاتصلح للحياة .

  • SIBAOUEH
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:11

    منغمسين في دوامة لا حصر ولانهاية لها لكون المستعمر أراد للشعب المغربي والشاب والشابة المغربية أن يجولا في ميادين كلها فاشلة من الأصل.
    إنكم تعلمون أيضا مدى توغل اللغة الفرنسية في الحياة اليومية للمواطنين، فمن الأزقة ولو في دور الصفيح المشار اليها بلغة العار إلى الإدارة ككل مرورا بشركات الخواص والحانات وعلامات التنبيه الطرقية وغيرها والمراسلات والعقود على اختلافها الى غير ذلك من علامات التعامل مع المواطن المغربي بلغة الإهانة والعار .
    اما معضلة المعضلات ألا وهم خريجي الجامعات والكليات والمعاهد والمؤسسات المزعوم عنها حرة، إذ جميعهم يجدون انفسهم مضطرين للتعامل باللغة الفرنسية بيد أن العالم في غالبيته لا يعترف بهذه اللغة حتى ولو من قبيل الإشارة فما بالكم بالمضامين وهل من شاهد على ذلك إلا المعلوميات والشبكة العنكبوتية والتكنولجيا الحديثة دون الكلام عن الدراسات والأبحاث الطبية وغيرها التي لا تعير للفرنسية أي التفاتة أو اهتمام وأنتم خير من يعلم أن الدراسات والأبحاث في هذه الميادين كما في غيرها تنشر بلغة شكسبير وأن اهل موليير نفسهم يلجؤون إليها جارين في طريقهم أهل التبعية
    ..يتبع….

  • SIBAOUEH
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:55

    والتعاطف مع الاستيطان الثقافي
    هذه السياسة الخبيثة هي نفسها التي تحاول الآن تعثر مستقبل أبنائنا بزيادة لغة مصنوعة في المختبر الملكي للبربرية لغة لن تنفع أبنائنا لا في دنياهم ولا في آخرتهم والتي يقول فيها سيدي عبد الرحمان المجدوب : البشنة ماهي طعام والشلحة ما هي كلام
    مما يؤكد أن المؤامرة ليست بوليدة اليوم أو سنة 2003 بقدر ما تدخل في اتفاقية إيكس ليبان
    هاته الإتفاقية التي حتى اليوم لم تفرج عنها ا المملكة المغربية وهي تعرف لماذا.
    كل الدول تتقدم وتتطور في لغاتها الأصلية إلا المغرب
    وكم يضحكني الناطق الرسمي "للحكومة" كلما أخد الكلمة و وراءه تلك اللافتة التي أستحيي أن أسميها وهو يتكلم تحت مراقبة أسياده الفرنسيين والأسبان وبيادقهم البرابرة المتطرفين
    وبالتالي إن الاستقلال لا زال لم يتم بعد

  • BAYRAM
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 13:13

    إلى الرقم 18 achibane
    ولماذا تكتب باللغة العربية بما أن الحل هي لغتك البربية؟
    ألا تعرف أن الإركام اخترع لك لغة جاهزة تمكنك بالتواصل مع أهلك وذويك
    مالذي يمنعك من استعمالها ؟
    لا تنسى أن معظم مصطلحات بربريتك هي عربية وبالتالي إذا كنت بربريا حقيقيا، إمتنع عن استعمالها وسيتضح لك أن قاموسك محدود جدا

  • لغة التعليم - عربي مغربي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 13:16

    فائدة الدراسة باللغة الأم : في وقت وجيز جدا تتعلم قراءتها وكتابتها وتتقن نحوها وصرفها ثم تشرع في استعمالها لتعلم الرياضات والفيزياء والطبيعيات والإجتماعيات وغير ذلك في وقت مبكر – اللغة الأم في بلدنا إما أمازيغية وإما عربية – الصواب أن يدرس أمازيغي اللغة بالأمازيغية في الإبتدائي ويدرس العربية كلغة أجنبية وأن يدرس عربي اللغة بالعربية فقط – وأن يدرس كل المغاربة في الإعدادي والثانوي والعالي بالعربية ويدرسوا الإنجليزية كلغة أجنية – أولى بالنسبة لعربيي اللغة وثانية بالنسبة لأمازيغيي اللغة – لماذا يجب عدم فرض اللغة الأمازيغية على عربي اللغة؟ – لأن فائدتها بالنسبة له منعدمة – الشيء الذي سيجعله يهملها – وحتى إن تعلمها سوف يستغني عنها بمجرد أن ينتهي من دراستها – لماذا إذن بدل الجهد مقابل لا شيء؟ – أما بالنسبة للفرنسية فالإنجليزية تغني عنها في كل شيء – القول بأن العربية لغة ميتة كلام فارغ – تواجد كبير في الصحف والمجلات والكتب والقنوات الفضائية والبَيشبكة (الإنترنت) – لماذا تستعمل الدول العظمى لغة ميتة إعلاميا؟ : سي إن إن عربية – بي بي سي عربية – دي ضابل يو عربية – فرنس 24 عربية – إلخ

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 13:21

    بسم الله الرحمان الرحيم

    لا محيد عن اللغة العربية لتقدم تعليمنا، لماذا؟
    اللغة العربية هي القادرة على احتواء مختلف العلوم، هذه العلوم التي أخذت منها ما لا يعدُّ و لا يحصى من المصطلحات العلمية، و قد و قفنا على هول ما أخذته اللغات الأجنبية الهندو-أروبية خاصة وعلى رأسها الاتينية (أكثر من 6000 كلمة من رحم العربية تحتويها الإسبانية و الشاهد على هذا هو العصر الأندلسي الزاخر بمعماره و طبه و فنونه المختلفة).

    فكلمتا "كابل" و "كابولي" عند المصريين يعتقد الكثيرين أنها من câble بالفرنسية أو cable بالانجليزية مع تشابه الكلمة في مختلف فروع الاتينية، و الأمر حقيقة لا يعدو سوى اقتباسا من الاسم العربي القديم -قبل بزوغ الاتينبة و أخواتها -"حَبْل"، و المضحك أننا نقول "كابل" في عاميتنا (الباء مهموسة) ظنا منا أنها افرنجية و الحقيقة أنها "بضاعتنا و ردت إلينا" و الأمثلة كثيرة لا يسعنا حصرها في هذا الحيز الضيق.
    وهذا ينطبق على فروع العربية،و من بينها الأمازيغية التي أخذت عنها الاتينية (كالكتلانية والرومانية والاسبانية على الخصوص) الكثير من الألفاظ الأمازيغية ذات المنبت العربي القح.

    "-و للحديث بقية..

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية