مغاربة يتزوجون من أجانب للحصول على وثائق الإقامة

مغاربة يتزوجون من أجانب للحصول على وثائق الإقامة
الأحد 26 أبريل 2009 - 14:16


قبل عدد كبير من الشباب المغاربة على الزواج من أجانب، رغبة منهم في خوض تجربة التعرف على عادات هؤلاء وتقاليدهم، باعتبار أن الاختلاف يمكن أن يكون سببا من أسباب النجاح والتعرف على العالم الآخر، أو قصد الاستفادة من وثائق الإقامة والجنسية والعمل، فيكون الهدف من هذا الزواج تحقيق مصلحة معينة


كما قد يكون زواجا عاديا، قائما على الحب والاقتناع بالطرف الثاني، وعلى الصدق في المعاملة، وعلى الاحترام المتبادل، بغض النظر عن الاختلاف في الجنسيات والعادات والتقاليد أو الديانات، الذي يمكن أن يطرح في ما بعد.


وظاهرة الزواج المختلط ليست بالغريبة على مجتمعنا، لأن المغاربة انفتحوا في وقت مبكر جدا على ثقافات مختلفة، سيما أن موقع المغرب الجغرافي ساهم بشكل كبير في ذلك، إلى جانب التقدم التكنولوجي وتطور وسائل الاتصال، التي جعلت العالم قرية صغيرة تسهل إمكانية التعارف بين الأشخاص حتى في الدول النائية.


عن مزايا ومساوئ الزواج المختلط بين حاملي الجنسيات المختلفة, ارتأت ” المغربية” الوقوف على شهادات بعض الأشخاص، الذين خاضوا هذه التجربة.


سحب خليل علمي (42 سنة ) متزوج من فرنسية منذ 20 سنة، فهو سعيد بهذا الزواج، ولديه طفلان، علي (17 سنة) ومريم (15 سنة). التقى زوجته بفرنسا حينما كان طالبا هناك، وبعد الحصول على الدكتوراه في الطب قررا أن يتزوجا، والذي صرح لـ”المغربية” أن “زواجه تكلل بالنجاح، لأنه يعتمد على التفاهم والثقة المتبادلة والصدق في المعاملة، هذه الأشياء من وجة نظره أساس كل زواج ناجح، أما بالنسبة لاختلاف الأديان والانتماء.


يقول خليل أن “مسألة الدين تم الاتفاق عليها منذ البداية وزوجته مسلمة بالرغم من اعتراض أهلاها على ذلك، لكن في الأخير احترموا اختيارها عندما توطدت علاقته بهم”، مضيفا أنهما ” كانا يزوران المغرب باستمرار، لكي يتسنى لزوجته التعرف عن قرب، عن تقاليد وعادات المغاربة، وهي الآن تتكلم باللهجة المغربية بطلاقة، كما أنه حريص على أن يتكلم أطفاله باللهجة ذاتها داخل البيت حتى لا ينسوا لغتهم الأم، وأن لا يصطدموا في المستقبل بمشكل اللهجة المغربية إن أرادوا زيارة المغرب أو الإقامة به، إلى جانب حرصه على تلقينهم مبادئ الدين الإسلامي، هذه الأشياء كان وزوجته متفقين عليها منذ البداية، لأن عدم الاتفاق على هذا الأمر في غالب الأحيان يكون السبب في فشل الزواج المختلط”.



وعن فشل زواج بعض المغاربة بالأجانب في فرنسا، يؤكد هذا المهاجر المغربي أنه ” ليست كل زيجات المغاربة ناجحة هناك، فمنهم من باءت تجربته بالفشل، لأن المشكلة في نظره اجتماعية، فلكل مجتمع عاداته و تقاليده وأعياده ودياناته ومعتقداته، بحيث سيجد أحد الطرفين نفسه مجبرا على التنازل عن كل أو جزء من هذه الأشياء لصالح الطرف الآخر، إن أرادوا الاستمرار”.


وشدد على أن “الشباب اليوم،لا يعنيهم من الزواج بالأجانب سوى المصلحة، لذا ففكرة عدم نجاح هذا الزواج تكون واردة حتى قبل الزواج، لكن المشكل الكبير عندما ينجبون أطفالا، آنذاك ينعكس الأمر سلبا على أبنائهم الذين قد تضيع هويتهم”.


سلمى (24 سنة) مقيمة بإيطاليا حيث التقت رضا من جنسية تونسية، في البداية لم تكن ترى في الزواج من أجنبي أي مشكل أو عائق، خاصة أنه شخص مسلم ومن بلد مغاربي، تتقاطع تقاليدهما وعاداتهما في عدة نقاط، ويجمعهما الإسلام دينا، مشيرة إلى أنها ” منذ البداية كانا متفقان على الزواج بالرغم من معارضة أسرتها لكن أمام إصرارها انصاع الأهل لرغبتها ومباركة هذا الزواج، مشيرة على أنه ” في البداية جرى اكتشاف ثقافة كل منا التي لم تكن بالغريبة بل كانت تشعر وكأنها تزوجت شخصا مغربيا، تجمع بينهما أشياء كثيرة، حتى إجراءات الزواج لم تكن بالعسيرة حيث جرى الزواج بإيطاليا ولم تصادفهم أي عراقيل،وأثمرت علاقة زواجهما طفلا أسمياه هشام ( 3 سنوات)، لكن المشاكل بدأت عندما اكتشفت أن زوجها أصبح يرافق بعض العناصر السيئة وأصبح يتاجر في المخدرات، فحاولت أن تنبهه لخطورة الأمر وما يمكن أن يترتب عنه من عواقب، إن ضبطته الشرطة، خاصة انه كان لديه عمل، إلا أنه كان يجيبها أنها تجارة مربحة ويمكن أن يجني من خلالها أموالا كثير، تمكنه من بناء مستقبله ببلده، تكرر الشجار وكان يهددها كلما كانت تطلب منه الطلاق، بأن يأخذ ابنها ويغادر البيت، لأنه كان يكرر على مسامعها أنه لا يحب أن يترك ابنه يعيش غريبا، إلى أن استيقظت يوما ولم تجد الابن ولا الأب، وبالرغم من اتصالها فورا بالشرط إلا أنها لم تعثر لهما على أثر، إلى أن اتصل بها يوما واخبرها إن أرادت أن ترى ابنا عليها أن تلتحق بهما في بلده بتونس، مشيرة على أنها ” فقدت الثقة به وأصبحت تخاف إن التحقت به في بلده أن تصادف معاناة من نوع آخر, ومازالت تتخبط بين إجراءات ومساطر القانون من أجل استرجاع ابنها”.


صرحت لطيفة المكنسي ( 41 سنة) متزوجة من خليجي منذ 18 سنة، لـ”المغربية” بخصوص الزواج المختلط، انه ” لنجاح أي زواج كيفما كان نوعه، يجب أن تتوفر الشروط الضرورية لذلك، والمتمثلة بالأساس في فهم وتقبل كل طرف للآخر، والاحترام المتبادل، ومحاولة الانسجام والتكيف مع المجتمع الجديد”.


كل هذه الأشياء تعتبرها لطيفة من المقومات الأساسية لنجاح كل زواج، مشددة على أن ” التفاهم بين الجنسين المختلفين، يلغي جميع العوائق الاجتماعية وفي غياب المعيقات الدينية لان الإسلام جمعها وزوجها كدين”، مضيفة أنها “في البداية صادفتها بعض العوائق من طرف الأسرة التي انقسمت بين مؤيد ومدعم لزواجهما وبين من يرفض فكرة زواجها من أجنبي وأن تعيش بعيدة عن البلد، خصوصا أن عائلتها اعتبرت أن الأمر غير صحي لأنها ستصبح غريبة هي وأبناؤها عن المجتمع المغربي، لأنهم سيعيشون ويتشبعون بثقافة مجتمع آخر، مما سيؤثر لا محالة على مستقبلهم، لكنها كانت مقتنعة جدا بأنها ستتغلب على كل هذه المفارقات، في وقت كان نظرة المجتمع المغربي للمرأة المتزوجة من أجنبي حتى ولو كان عربيا تعتبر نوعا من التقصير، لكن أمام إصرارها رضخت الأسرة للأمر الواقع ووافقت على زواجها الذي تكلل بالنجاح، وهي الآن أم لثلاثة أطفال، وتزور المغرب باستمرار رفقة أبنائها الذين يشتاقون له كثيرا.


(الصحراء المغربية)

‫تعليقات الزوار

18
  • بيبي
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:38

    الزواج قسمة ونصيب. يمكن ان تتزوج بمغربي و يتحول الى كابوس و يمكن ان تتزوج باجنبي و تعيش في راحة. المشكل الوحيد هو حضانة الاطفال عند الطلاق من اجنبي: خطف الاطفال من طرف ابيهم او امهم واختلاف وصعوبة تطبيق القانون المختلف بين البلدين. لدلك انصح في التفكير مليا قبل الزواج باجنبي.

  • ayyour
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:40

    الزواج المختلط بحال النفاخة باش تيلعبو الصغاز شوكة صغيرة تفرقعها يقول مثل سوسي{توغا ن سوس أيكّرزن أكال ن سوس} أي أرض سوس لاتحرثه إلا أبقار سوس.لذا أيها الشباب الرجوع للأصل فضيلة

  • BENJAMINE
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:44

    عزيزتي الكاتبة,سولتي غير للي عجبوك.
    عزيزتي ساخبرك بقصتي,اسمي محمد عفوا هدا كان سابقا حاليا اسمي بنيامين,لقد تزوجت من كستاريكية مند7 سنوات عندما هاجرت الى السويد لدينا طفلين جونتان و عيشة ابنتي أسميتها هكدا حبا في أمي و ليس في الاسلام أو العروبة, أطفالي يتكلمون السويدية و الاسبانية ليت العرب لم يمنعوني من تعلم لغتي الأمازيغية لكنت قد علمتها لأطفالي اليوم, أعيش في سعادة وحب مع زوجتي المسيحية و أطفالي اللدين أصبحوا مسيحا بدورهم, أما أنا فقد نزعت جلباب الإسلام مند زمن طويل .
    على ما يبدوا لي أني سألبس جلباب اليهودية لالرجوع لأصل أجدادي.
    أنشروا يا هسبرسيين فإني أحبكم.

  • عابر سبيل
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:46

    ستندم يوما يا صديقي، يوم لا ينفع الندم. ليتك تزوجت بها لتكون سببا في هدايتها و تنال بذلك الدنيا و الأخرة. قصتي متماثلة مع قصتك بالنسبة لمحور الاراتيب.
    إسمي محمد و متزوج بهولندية. الحمد لله ان الله وفقها للاسلام.فيما يخص الامازيغية لا اعتقد ان هناك احدا منعك من تعلم الامازيغية او يمنعك الان من تعليمها لاطفالك. كل ما في الامر اننا نحن الامازيغ لازلنا نحب ان نلعب دور الضحية الذي سلبت منه ثقافته و لغته. صحيح ان هناك بعض الحيف لكن لا يصل الى تلك الدرجة التي يتكلم عنها الدغرني و اشباهه. في الختام: “نَـشين ديمازيغن مشا نشين دمسارمان”

  • Abdelhafid
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:18

    إلى بنيامين
    لا يسعني إلا أن أطلب لك الهداية والرجوع إلى الدين الحق. فحب الأمازيغية بجنون أو كراهية العرب والعروبة ليسا مبرا لتخليك عن الإسلام. عد إلى صوبك قبل فوات الأوان أخي.

  • BENJAMINE
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:50

    بالعكس يا عابر سبيل لقد ندمت على أيامي الثي ضيعها مني العرب و دينهم ….
    صدقني إني أرى نفسي أسعد زوج و أسعد أب,لا شيء أحسدك عليه غير قدرة نطقك بالأمازيغية,و اعلم يا عابر سبيل أننا كنا ضحايا و لازلنا كدلك و لن نبقى على دلك.

  • refi mohamed
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:20

    إليك يا من سمّاه أبواه أحسن الأ سماء/محمد ،إليك يا عزيزي المرتد عن دينهِ .عليكَ أن تعلم أنّ المئات من الأمازيغ تزوجوا من أجنبيات بعد إعتناقهن للإسلام وأنا منهم متزوج من بلجيكية والحمد لله والشكر لك يا ربي . نعم /نشين ديمازيغن ديمسرمن/ حتى الموت .لكن إخوة الأقراء آعلموا إن الإ سلام ُيعتنق عن علم ويخرج منه الجُهّال

  • الجنرال ياسين
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:52

    متفقك معك أختي الكاتبة
    فالزواج قبل كل شىيء اختيار للزوجة الصالحة و قبل ذلك اختيار للام الصالحة و لهذاا يجب أن يكون هناك تفاهم بين الطرفين لينجح الزواج و يواصلوا حياتهم في سعادة و هناء

  • صليحة
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:24

    صراحة تاسفت كثيرا عندما قرات تعليقك انصحك بان تراجع نفسك
    كيف سمحت للشيطان نعله الله ان يلعب بك كيف استطعت ان تبدل نعمة الاسلام بالنصرانية كيف سولت لك نفسك ان تبدل اعضم اسم باسم مسيحي منحط حقا لاحول و لا قوة الا بالله
    و ناكد جيدا ان الله يمهل و لا يهمل و اتمنى من العزيز القدير ان يرسل لك امذار لكي تفيق و اسال الله تعالى لك الهداية

  • roudani in arizona
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:28

    لا اطلب لك الهداية، اطلب لك بالاستمرار في ما انت عليه. هل امك التي تحب راضية عما تفعله؟ لماذا كثير من الناس الان يرتدون او يهاجمون الاسلام فقط لانهم واجهو شيئا في حياتهم من اشخاص مسلمون؟ لماذا بعض الامازيغ الان يحاربون الاسلام لانهم يكرهون العربية. الكل في المغرب مضطهد امازيغ و غيرهم، انا انحدر من تارودانت و اقليم تارودانت اكبر اقليم في المغرب و يسكنه الشلوح وهنا مبعث العلماء و الفقهاء اشهرهم العلامة المختار السوسي، لم يحارب العربية يوما، بل كان يكتب بها و كان افصح من العرب اصحاب اللغة الاوائل. الاسلام كرَّم و هدى و نوَّر الامازيغ كما فعل مع قبائل الجزيرة العربية، و الامازيغ نصرو الاسلام و دافعو عنه، فلما الفتنة يا اتباع الدغرني ” مسيلمة الكذاب ” لعنه الله و شتت شمل من يسانده. لا ننكر تصرفات بعض المسؤولين و الموظفين الذين ياتون لسوس و يحلبون المنطقة و مايصدر عنهم من افعال و سلوكات دونية و عروبية مستغلين طيبوبة و سذاجة بعض السكان، و لكن ذلك لا يعني ان نثير الفتن.

  • طالب
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:30

    ألا تعلم أن من يبتغي دون الإسلام دينا ،لن يقبل منه؟أنا متزوج أيضا من ألمانية مسلمة والحمد لله لدرجة أنها تصلي وتوقضني للصلاة إن كنت نائما ،ونعيش في سعادة تامة،أما فيما يخص العرب والإنتماء القبائلي فأنا من أم من مدينة الناضور التي ولدت فيها وعشت فيها بعض السنوات ومن أب من مدينة فاس،لازال والديّ يعيشان في احترام وهناء لحد اليوم،لأن والحمد لله أن الإسلام يحثنا على أنه ليس هناك فرق بين البشر. كلنا سواسية عند الله،الفرق الوحيد هو التقوى ومن مات على دين رسول الله صلى الله عليه وسلم.رسول الله صلى الله عليه وسلم دافع لأجلنا ليصل إلينا الإسلام .دافع حتى أدميت قدماه وحتى ضُرِب بالحجارة وحتى جُرِح في أشدّ المعارك شراسة.وحتى قال،،إشتقت لإخواني،،.فابحث يا بنيامين عن من هم إخوة رسول الله صلى الله عليه وسلم،لِتعلم قيمتك عندما كنت مسلما.
    إرجع إلى الصواب،إرجع إلى الإسلام قبل أن يفوت الأوان،؛؛ فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا،وأكفانه ُتنْسَجُ في الغيب وهو لايدري؛؛

  • مغربي امريكي
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:22

    الفنزويليات اقبح نساء العالم… خلليتي حسناوات امازغن المؤصلات باش تزوج ب “بن زويلة” لازين لامجئ بكري… اش من غيرة على ثقافتك هاذي… سير تتكمش آولدي

  • ahmed
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:36

    إلى السيد محمد ، إني مقيم في السويد أكثر من 30 سنة وإني كذالك مضت عليَ تجربة مثل ما أنت التي حاصل فيها ، فكما ندمت عليها أنا وآلاف المغاربة هنا في السويد ستندم عليها أنت كذالك ، أولا ممكن هده المرأة هي التي ساعدتك في الإقامة لكي تبقى في السويد ، فلهادا لا بد لك أن تبيع شرفك ودينك وأصل أجدادك من أجل الإقامة وبعدها الجنسية السويدية وهادا يتطلب ما يقرب 5 سنوات ، فكل هده السنوات وأنت تعيش في العبودية مع المرأة التي ستعدل لك الأوراق وبالأخص إدا المرأة من الأصول المسيحية و الدول المتخلفة مثل دولة كوسطا ريكا ، فهادا سيكون أصعب من السويديات المثقفات ، فلهادا أقول لك شيئ مهم وهو ، كم من آلاف المغاربة من البربر أو من غير البربر حصلو في المشكلة التي أنت فيها بدون ما تشعر وندمو عليها من بعد دالك ، وعندما سيأتي اليوم الدي ستندم عليه ستلقى رأسك فاتك الآوان ، كما فات الآوان للدين سبقوك في هادا الميدان ، والسلام على من اتبع الهدى

  • غيتة
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:26

    الى اخي بنجامين كيف يمكنك ان تعتنق دينا قائما على العنصرية كيف ولا وانتم في الكنيسة ترون المسيح الدي تعتبرونه الله في صورة بشر بعيون زرقاء وبشرة بيضاء يعني كيف للانسان اسمر او بشكل مختلف ان يقتنع بدين اختار فيهم الله ديالهم العرق الابيض يعني انه الافضل لاا فهم كيف يمكنك ان لاترى هدا اضف الى دلك ان الله لايعبد بجهالة فالمسيحيون كدلك اساؤو لاصحاب البشرة السوداء والاقليات اليس هدا لايزعجك يا امازيغي ادا كانت مشكلتك هي عنصرية ضد الامازيغ من طرف العرب ادا فلتكن نضرتك شاملة يجب ان تفهم انك من تحتاج الى الاسلام وليس الاسلام من يحتاج لك وشكرا

  • otmane
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:34

    عبد ربه من اصول طنجاوية ومن مواليد فيلندا .قصتي مع فتاة فلندية اشتطرت عليها الاسلام قبل الزواج لقد تقبلت الفكرة
    بصدر رحب لكن عائلتها رفضت ..
    وهكدا كانت النهاية

  • happy husband
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:32

    انا متزوج بامريكية مسلمة ولا اقدر ان اصف لكم سعادتنا، دائما تخبرني بانها انها لم تشعر ابدا بالسعادة التي تشعر بها الآن وفي ظل اسلامها ، احاول ان القنها العربية ،تعرف بعض السور القرآنية ولله الحمد والكل يعرف الترابط المتين في الاسر المسلمة عكس الاسر السميحية ” الابن لا يعرف ابوه من يكون الام تزوجت وتطلقت عديد من المرات، معضم نسائهم مطلقات وكذلك معظم النساء يعيشون مع الرجال بدون عقد زواج، كل يوم من رجل ، نمط الحيوانات …”

  • izme abarbache
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:48

    تحية أمازيغية غير بربرية ولا قبلية
    واله يا بنيامين لو كنت دكتورا او باحتا لقلت ان علمك اوصلك الى هدا كما اوصل اخرين قبلك امتال الدكتر مصطفى محمود هدا ان كنت تعرفه اما كونك غاسل لصحون في مطعم او منظف زجاج السيارة في إشارة مرورفهدا ما جعلك طعما سهلا وها انت قد وقعت واعتقد انك ستصدم يوم تجد خليل زوجتك بين احضانها ولن تستطيع ان تفعل شيء هدا ان لم يكن قد حصل من قبل
    لن اطيل عليك اما العروبة والأمازيغية والإسلام فقد برءوا منكa

  • achraf
    الأحد 26 أبريل 2009 - 14:42

    اخوتي, راه الحل ديال زواج هوا لي بقا لنا بعدما عقدولنا كل الاساليب الاخرئ. نزيدكوم بزواج لوراق كيكونو اسهل.وحتئ الحصول علئ الجنسية ساهل.
    انا متلا, كنما الزواج كن راني مازال كانطلاوت فالحفرة(اعني المغرب).

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 2

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 10

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان