مغاربة يشاركون في ندوة حول الهولوكوست بإسرائيل

مغاربة يشاركون في ندوة حول الهولوكوست بإسرائيل
الأحد 3 يناير 2010 - 23:20

توجه وفد من الأساتذة المغاربة إلى إسرائيل عبر تركيا حيث شارك مؤخرا في ندوة حول كيفية تدريس الذاكرة الاسرائيلية حول الهولوكوست وذلك بمعهد ياد فاشيم.

وذكر موقع غرفة التجارة الإسرائيلية الفرنسية أن ثلاثة وعشرين أستاذا مغربيا حلّوا بإسرائيل للمشاركة في ندوة دينية دون تحديد تخصصاتهم الجامعية والجامعات التي يدرسون فيها.

واعتبرت مديرة المعهد دوريت نوفاك حسب  الموقع ذاته أن هذه هي أول مرة يشارك فيها أساتذة من بلد إسلامي في هذا الملتقى الذي امتد طيلة أسبوع ، مؤكدة أن مشاركة أساتذة مغاربة يعد الحدث الأبرز للملتقى الديني الذي ركّز على التعريف بالهولوكوست  أو “الشواه” بالتعريف الإسرائيلي وهي كلمة مذكورة في التوراة وتعني الكارثة .

وكشفت نوفاك أن مشاركة الأستاذة المغاربة تكتسي أهمية عظيمة للمعهد خصوصا أن تدريس “الشواه” لسكان بلد مسلم  يشكل سابقة من نوعها .

وعلى هامش هذه الندوة التقى الوفد المغربي ببرلمانيين إسرائيليين من أصل مغربي كما زار مدينة القدس المحتلة.

‫تعليقات الزوار

42
  • brahim
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:46

    si les palistiniens travaillent et construisent meme des maisons en palistine occupeé pourquoi pas visiter israel

  • el idrissi
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:10

    qui a autorisé ces gens à se rendre en israel. quel est le but de ce voyage d’étude tant que l’affaire arabe n’a pas été résolue. elle est inconcevable d’accepter cette initiative de la part des intellectuels qui reconnaisset israel malgré leurs actes néfastes contre les palestiniens.je suggère à ce que des mesures soient prises à l’encontre de ces professeurs.

  • garanafal
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:12

    Personnellement, je vois que cette une très bonne initiatiove. On est pas obligé d’être palastiniens plus que les palastiniens. Il est temps de réfléchir aux intér^ts stratégiques du royaume au lieu de perdre notre énergie dans les problèmes des autres. Le Maroc d’abord et nos voisins africains en suite et apèrs c’est l’être humain en général. L’hypocrisie politique ne mène à rien.

  • Moca le Marocain
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:30

    C’est un bon début. a mon sens, il faut encourager les échanges culturels, commerciaux,, voire diplomatiques, entre les deux pays. Sans cette ouverture, l’un sur l’autre, aucune initiative ne peut aboutira pour aider les Palestiniens dans leur lutte. Par ailleurs, ces derniers doivent donner l’exemple au monde entier par l’édification d’un bloc unifié de toutes les factions paléstiniennes.
    Dans un autre sens, les participants marocains dans ce séminaire doivent intelligemment faire le parallèle entre le Holocaust et les camps de la Honte à Tindouf.

  • marocain libre
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:18

    كمغربي حر و مسلم لن نعترف بااسرائيل ولو انطق لله ماء والحجر واعترفوا بهذا الكيان

  • aghiras
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:28

    حسبي الله ونعم الوكيل بدون تعليق

  • هدهد سليمان
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:32

    في البداية ونحن بعيدين جسديا عن وطننا العربي الإسلامي المغرب، و نحن نحاضر في تاريخه الموغل في القدم و نناقش حضارته و مستقبله مع أشخاص على مستوى عال من الثقافة و المعرفة و العلوم، نقول مبدئيا: إن أصحاب ” الزرود و الحفلات” و البياذق و الكراكيز و الدمى من صنائع الصهيونية العالمية المنتسبين للمغاربة، لا يمثلون أحدا من المغاربة، و لا ينوبون عن أي منهم في شيء .
    ثانيا نرى أنه من اللازم علينا تبديد المغالطات الواردة في النص “التجسيسي ـ التجسسي” و الهدف أصلا هو الإحتراق، و هو جزء و محاولة منه؛ لذا نشير إلى أن:
    ـ نعم المغرب بلد شعبه شعب مسلم، بدون حاجة لشهادة أحد على ذلك. و الجهاز الرسمي لا يمثل الإسلام في شيء إطلاقا ، والحجج و الشواهد على ذلك تتكلم عن نفسها بنفسها بصحة ما نقول به.
    ـ الهولوكوست حدث تـــــاريـــخـــي حقيقي. و الهولوكوست كلمة تـعني “المــحرقـــة”؛ حيث كان اليهود قديما يقدمون و يحرقون قرابينهم من الضحايا البشرية لإلههم الغيور “يهوه”. فأول من صنع المحرقة لحرق البشر هم اليهود، و لا أحد سواهم. و يكفي الرجوع لنص القرآن الكريم في سورة ” البروج” لمعرفة قصة أصحاب الأخدود حيث قام اليهود بحرق المسيحيين الأوائل ممن أسلم و آمن بعيسى بن مريم عليه السلام.
    ـ ليست هذه اليهودية المتصهينة هي التي ستعلمنا ديننا و تاريخنا، بل نحن من يجب تذكيرها بما فعل المتصهينون اليهود قديما و حديثا و ما أعتموا عليه يفعلون بالعرب و غير العرب بالعالم أجمع.
    ـ نعم في الوقت الذي يغسل فيه كل الأوروبيين أياديهم من جرائم الصهيونية العالمية، و مما إقترفه من جرائم بحق البشرية جمعاء، ها هم الصهاينة يحاولون صنع طوق نجاة من أشخاص وهميين و ينسبونهم ـ زورا و بهتانا ـ لنا نحن المسلمين المغاربة.
    ليت الهسبرس تعطيني الوقت الكافي أو تنشر ردودي! مع كامل الشكر و التقير للموقع.

  • jebli
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:22

    أضن من الأجر على كل الباحثين المغاربةان يبحثوا في مجازر الأسبان في في المناطق الشمالية بالمغرب ايام الاستعمار من الإهتمام باسطورة خرافية من اجل المال و الصور و النفاق

  • hizag
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:24

    الا اين نحن ذاهبون …البعض يريد التطبيع مع اسراءيل ة و البعض الاخر يريد تدريس و التعريف بالمحرقة …. و السؤال هو اصلا هل هناك محرقة ام لا …..وماهو مصير الشعب الفلسطيني و ما راي اصحاب التطبيع في ما يقع لهم……………حسبي الله ونعم الوكيل

  • مغربي امازيغي سوسي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:26

    لا اعرف النية الحقيقية لهؤلاء التطبعيين الجدد و لكن الا يعروفون انهم بزيارتهم للكيان الصهيوني يعد هدا اعترافا باسرائيل
    اسرائيل تريد اختراق العالم الاسلامي فلن تجد خيرا من تلك الشرذمة لمساعدتها في وضع رجلها داخل العالم الاسلامي
    اما ما يقوله صاحب الرد التاني انا اسرائيل مع المغرب عكس جيرانها العرب فاقول له اسرائيل ليست مع المسلمين و لن تكون يوما بجانب المسلمين اسرائيل لا يهمها سوى مصالحها …….

  • fido
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:28

    cet information est ancienne, et ces profs ne osnt pas des chercheurs, ce sont des profs de 2eme cycle (lycee)) , ce sont des opportunistes qui voyagent eux , leur epouses et meme certains de leur enfants, voyages en Israel, espagne, et belgique.

  • Meknassi
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:36

    For those that tries, but with no success, to push us that there is no harm for this visit:
    * If you are so ‘open’, why you don’t consider the crimes that you have sow your self just one year ago in Gazza?
    * If you are so ‘open-minded’, why you don’t ask your ‘partners’ to be let’s know their opinion in the last war on Gazza?
    * You are supporting an event that did or didn’t take place while you are blind to see crimes done in front of you
    You are either ‘closed-minded’ or trying to influence the other comments. Well, either way, you will lose.

  • khalladi
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:42

    فعلا تطرح هذه الزيارة علامات استفهام، لأن المغاربة كانوا دائما مع المظلوم الفلسطيني… لكن زيارة من هذا القبيل تدخل في إطار علمي تاريخي، فمن حق اليهود أن يعرفوا العالم بكارثة المحرقة التي تعرضوا لها على يد النازية ومن حق أي باحث أن يلبي دعوة الحضور إذا اقتنع بذلك، و كفانا من المحاكمات المجانية

  • marocain authentique
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:38

    marocain authentique
    israel est un etat fort et democratique et n’a pas besoin de la reconnaissance des soumis et des assujettis

  • mre
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:20

    voyage gratuit pour ces touristes marocains; bon séjour en israel

  • ابن فلسطين
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:44

    اخوتي وخواتي في المغرب
    كثير من الناس او على هيئات حكوميه يتوددون لاسرائيل اذا كان ذلك حسب رايي ليس فيه ضرر للمسلمين فلهم ذلك وان كان هناك تامر علينا فانشاء الله تدور الدائرة عليهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فانا شخصيا اعز واقدر شعب المغرب لوقوفه حول القضيه الفلسطينيه ولو كان هناك من يسيىء لهذا الشعب فهو لا يمثل الشعب باكمله

  • amine
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:22

    ceux qui ont visité israel ne sont pas des vrais marocains car ils ne s”expriment pas leur appartenir à ce pays il faut que vous sachieez que voua avez faites une grande traéson allahoma ina hada monkaron la yordik

  • arabi
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:32

    سلام عليكم.
    لا اريد ان يحرق اي انسان من اي دين كان.
    كما لا احب ان يقتلوا ابناء جلدتي على ايدي صهاينه الارهابيين قتله معتدين الاطفال والنساء غزه وصبره وشتيلافي فلسطين .
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • idar
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:44

    nous avons notre haulocost a nous et notre palestine, PEndant l occupation espagnole le nord a ete bombarde par des armes chimique…
    le jour ou cesseront les marocains de outenir des peules qui ne les soutiennent pas ce jour la sera le jour de la prise de conscince de l identite nationale et les marocain deffenderont leurs problemeset leur propre interets

  • قق
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:46

    المحرقةليس لها وجود الا في عقل
    حفدة القردة والخنازير
    اللهم عليك بهم انهم لايعجزونك
    وعلي من هاودهم

  • صاغــــــــــــــرو
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:48

    الحمد لله هذه المرة ليسوا مناضلون أمازيغ بل ( أساتذة جامعيين ) عرب مغاربة وقد ذكر الكاتب أنهم إلتقوا مع نواب في الكنيسيت والملاحظ هنا هو غياب ذلك النباح الذي نقرؤه حين يتعلق الأمر بزيارة أمازيغ لإسرائيل ويُنعتون أو يُتهمون بالخونة والمطبعين أما الآن فلا أحد قادر على أن يُحرك ساكنا لأن الزوار عرب ومثققون هههههههههه

  • صحراوى عربي مغربي قومي
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:52

    عوض مايتضامنون ويدرسون الشرع ..وهناك احداث وقعت للامة اكثر اهمية وصحة كصبرا وشاتيلا….من هده الكدبة…لو كان هتلر مسلما لدعوت له بالرحمة…والعزة لله وعباده المومنين

  • أحمد أبو زيد
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:00

    مجموعة من النكرات لا يسمع لهم ركز..ذهبوا او لم يذهبوافهم خارج التاريخ يغردون وخارج جغرافية بلادهم يصرخون..وسوف لن يلتفت اليهم احد..وما سيدبج في حقهم من مدح او غطراء من قبل حفنة من الماجورين لا تساوي شيئا..

  • نادين
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:42

    يبدو أن المسألة فيها الحبة أو البينكة أو اللعاقة وجري أساتذتنا الأفاضل الذين ودعوا البحث العلمي ومنهم من تفرغ للبناء منافسا الطاشرونات ليس غريبا عنهم للأسف وهذه حقيقة نعرفها جميعا رضي من رضي وكره من كره

  • الوجدي
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:54

    لم اكن من هواة كتابة التعاليق حيث ان هدا الموضوع قد نوقش مرارا وتكرارا حول التطبيع المغربي الاسرائيلي.ولم استطع ان اردع نفسي عن المشاركةفمن جهة نظري; فانا اظن ان في السنين المقبلة ستكون علاقات متينة مع اسرائيل علانية لان مصلحة المغرب تصب في هدا الاتجاه خصوصا وانها تدعم في القضايا والتحديات التي يواجهها المغرب مع جيرانه حيث تكالبو علينا كما تتكالب الامراض على الجسم الهزيل.حقا يشمئز قلبي عند تصفحي لاخبار السياسة المغاربية الا انني اصبر نفسي واقول كذلك هي حال المصالح .والسياسةاداة من ادوات المصلحة وفيها كل شئ مشروع.وخير دليل على نظريتي هم الامازيغ الدين بداوا يستنجدوا ب***** لتدعمهم في مطالبهم وقد وجدوا فيها(الصدر الحنين) كما يقول اشقاؤنا المصريون.

  • ممانع
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:04

    من يتذرع بان التطبيع في مصلحة المغرب فهو واهم لان ترتيب المغرب في التنميةهو الدليل.( ما حك جلدك مثل ظفرك .امابخصوص المحرقةفهي اكذوبة تاريخيةاعتمدها الصهاينةلبناءكيانهم السرطاني.ولقد بين ذلك الكاتب الفرنسي روجي غارودي في كتابه الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيليةحين نفى وجود الافران الغازية اصلا.اذ لم يعثرلها على اثر.اما المتصهنين المغاربةفهم حثالةوشرذمةمن المرتزقةمصيرهم مزبلة التاريخ.فالشعب المغربي الحرالممانع ضد التطبيع..ضد التطبيع لانه وبكل بساطةلايريد ان يبيع دينه لالذ اعدائه التاريخيين.

  • مغربي حر
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:16

    بدأت ملامح هؤلاء تتضح يوما بعض يوم، يريدون محو الذاكرة الإسلامية عن الشعب المغربي والتقرب مع كل ما هو ضد ما هو إسلامي وعربي، نعم كشف الستار عن الدغرني وأعوانه الكارهين للإسلام والعرب والعربية بدعم من الصهيونية العالمية، أطن أمه سيأتي اليوم الذي يقولون فيه اليهودية أو المسيحية أحب إلينا من الإسلام، ويقولون للعرب إذهبوا من حيث جئتم أنتم وإسلامكم، هذا إن تركوا يفعلوا ما طاب لهم بدون مراقبة ولا محاسبة تحت غطاء حرية التعبير ةالديمقراطية، آن الأوان لإيقاف هؤلاء العملاء عند حدهم لأنهم يريدون تشتيت الأمة المغربية بعدما وحدها الإسلام الحنيف والأجداد الأحرار المقاومون للمستعمر من عرب وأمازيع، آن الأوان لاحديد ماهية المواطنة الحقة والثوابت التي لا يجوز لأحد تجازوها، هناك من يطبع مع الصهيونية، وهناك من يدعم البوليزاريو وهو ينعم بخيرات المغرب كالمدعوة أميناتو وهناك وهناك … إلى متى تعود لوطننا الحبيب هيبته وشهامته؟

  • rida de strasbourg
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:08

    إلى هدهد سليمان،صاحب تعليق( أمي تعالي أرشدك لدار أخوالي)،تحية،وبعد،تكلمت فصدقت وأصبت لب الحقيقة،فهؤلاء المتصهينون من ورثة حكامنا لا يمثلوننا ولا ينوبون عنا في شئ،فكيف في قضية مصيرية كهاته؟!،قضية كل مسلم غيور على دينه وعرض إخوانه في أرض المحشر القدس الحبيبة،أما ما يسمى ب(الشواه)،أو الهولوكوست،فالمسلمون ضحية يومية له في كثير من بلاد الإسلام،على أيدي الصهاينة ومن والاهم من الصليبيين،ولا تكاد أخبارهم تصل حتى الصحافة،ناهيك عن أن يكونوا مادة لمقرر دراسي،كما فعلت فرنسا وتفعل جل الدول الغربية إذ اتخذت من(الشواه)مادة دراسية دسمة تدرس لأبنائها لزرع الحقد فيهم وتعويدهم على الشفقة والرثاء لحال اليهود المتمسكنين ضحايا كل زمان ومكان.

  • abel
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:14

    ادا اراد هؤلاء الاساتدة الكسلان دراسة المحارق فهناك محرقة تحتفل بعامها الاول وواقعية شاهدها العالم اجمع هي محرقة غزة اما الهلوكس فهو فلم سنماءى لايعنينا بيين هتلر و الغرب

  • ayoubaya
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:02

    في نظر اصحاب الندوة ان المحرقة امر مسلم به ولكن ما يهمهم الان هو كيفية تمريرها وتدريسها واعطائها الصبغة التاريخية والانسانية خارج الكيان الصهيوني
    وعليه فقد كانت فرحتهم كبيرة اذ لم يصدقوا هذه الفرصة التي اتيحت لهم اساتذة مغاربة سيقومون بتقديم هذه الخدمة الانسانية
    ولمن سيتتبع الامر فلا شك انهم سيخصصون لهم تكوينا في هذا المجال وبتعويض خيالي حتى يبيعوا اخوانهم وارض اجدادهم

  • رياش مول الدجاج
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:06

    كذب من قال ان اسرائيل الى جانب المغرب في امور تهم سيادته وحدوده وكذب من قال ان لاسرائيل النوايا الحسنة من اجل تبادل للمصالح على مستوى عالي لا والله الغكس هوالصحيح فلننظر ببساطة ماذا ربحت مصر من وراء التطبيع مع هذا الكيان الغاصب الذي اراد ان يمسح ذاكرتنا ويوهمنا انه حمامة سلام لا صقر حرب ونذير شؤم مذا ربحت سوى الخذلان والامراض المنتشرة من وراء استعمال المبيدات الاسرائيلية وتفشي مرض السيدا الذي تبين بالذلائل مذا تورط الموساذد في المساءلة مذا ربحت مصر سوى الذل والعار بدون مقابل .
    اسرائيل وضعت هنا لاذاء الامة الاسلامية اسرائيل دولة شر مطلق لن تتمنى لنا الخير ابدا اسرائيل هنا من اجل تفرقة المسلمين وبقاءهم متشرذمين ومتخلفين.
    اما هؤلاء السادة الاساتذة الافضال فننا نقول لهم انكم نشاز بل انكم خونة بدليل انكم ذهبتم متسللين الى دولة الكيان الغاصب على الاقل كان يجب عليكم ان تعلنوا عن اسامئكم كما يفعل المتشرذم احمد الدغرني لماذا كل هذا التستر .اننا كماغربة لن نسامحك ابدا امام الله وامام انفسكم.
    عاشت فلسطين حرة مستقلة والموت للخونة واليهود الملهونين

  • radi sami
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:56

    pas de relation avec le sehionisme que le blocus car israel n est jamais et ne sera jamais democratique puisque elle est fondee sur la relgion et le colonialisme

  • أبو بكر
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:58

    صهاينة يدرسوننا نحن الهلوكوست؟ يا إخوان! الهلوكوست فيه روايات كثيرة وجدا مختلفة, بل إن من كذّبه اتهم بالإرهاب والتطرف, أما أنا فأستغرب!!! أليس هناك من يدرسنا هلوكوست الفلسطينيين؟ كم مات منهم منذ دخول الصهاينة؟ وأين هلوكوست أمريكا؟ أين سكان أمريكا الأصليون الذين أبيدوا بكاملهم؟ أين هلوكوست إفريقيا واستعباد البيض للسود؟ وأين هلوكوست الحرب العالمية الثانية وقبلها الأولى؟ ألا يوجد من يتحدث عن هذا؟ أم أن بساطة التكنلوجيا نفعتكم ذلك الزمان؟ من يريد التكلم عن المحرقة فل يكن منصفا وصادقا, فليتكلم عن محرقات التاريخ ويبدأ بها قبل غيرها, فالتاريخ شهد دما أحمرا ومعارك ضارية لا تميز هذا من ذاك, كأنه الجراد الذي إذا مر بالأخضر لا يغادره حتى يفنيه.

  • Halim
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:40

    Celui qui a dit que le Maroc normalise avec Israël plus que les autres pays arabes est un imbécile et un ignorant. Jusqu’à, preuve du contraire, le Maroc n’a pas comme l’Egypte et la Jordanie, de relations diplomatiques avec l’entité sioniste.

  • سعيد القومجي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:36

    مسترزقون لا مستقبل لهم. ولاام لهم.. ولاوطن..انهم يتاجرون بدماء الشهداء…وينصرون الاعداء…لكنهم جميعا فاشلون..فالصهيونية تفضح يوما بعد يوم في كل العالم..حتى لم يعودوا يجدوا مكانا يروحوا اليه بامان غير دول ارادة شعوبها معتقلة وومحتلة..وتحمل اسم دول عربية والدليل الاكبر على انها ليست من العروبة في شيء ما يقوم به مبارك وزمرته فذهاب هؤلاء الرتزقة لن يغني عن الصهاينة شيئا ولن يشكك المغاربة والاحرار في العالم في عنصرية الصهيونية وجرائمها اللانهائية،واكبر مثال السيدة هيدي ابستين التي هي احدى الناجيات من مراكز الاعتقال النازي اي ناجية الهلوكست وتصف جرائم الصهاينة بانها افضع من جرائم النازية..وحدها هذه السيدة تعادل كل المرتزقة واسيادهم..والتاريخ سيرميهم في مزبلته..جميعا..

  • المغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:38

    للمتعاطفين مع النظام العنصري الاسرائيلي اقول قليلا من الكرامة والانسانية .فحتى بعض اسرائيليي الداخل تعاطفو مع الغزاويين .ولمن يريد ان يخلط الاوراق ويستسلم للياس اقول ان المسالة ليس مع اليهود فحتى ادا انطلقنا من منطلق اسلامي فقدوتنا رسول الله الدى قام عند فتح مكة بتعليق الصحيفة على جدار الكعبة لتنظيم العلاقة والمعاملة بين المسلمين واهل الدمة ومنهم اليهود.
    اقرا قليلا التاريخ العالمي وسترى ان نشلة دولة اسرائيل خطا تاريخي ارتكبه الغرب ويريدون منا دفع الثمن .وانظر الى تاريخ الجزائر التي صبرت 132سنة لتحصل على الاستقلال.اما التدرع بمصلحة المغرب في التعامل مع اسرائيل .فلا ثقة في مجرم مهما لمع صورته ومن اراد اسرائيل فليدهب ليقيم بهاليرى مدا الميز الدي يعاني منه فرقاء اولقطاء اسرائيل وابحث عن دلك في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية وستعرف حقيقة اسرائيل .
    واما عن الاساتدة ان كانوا فعلا اساتدة الدين دهبوا لاسرائيل فهؤلاء يجب ان يعيدوا دراستهم من الصفر لانهم لا يليقون ان يكونوا مربوا اجيال ويجب الامتناع عن مصافحتهم كما فعل نابليون بونابارت مع بائع وخائن وطنه. وسوف ترى بان لا احد منهم يستطيع ان يعترف بدهابه الى هناط وبالتالي فانهم وصوليون وانتهازيون. وليعلم المتنطعون بان اسرائيل لا تعمل لله في سبيل الله .ولكل خطوة ثمنها .
    انه حتى الحيوانات تبحث عن غدائها بكرامة.فما قولك عن لحاسين القدور.
    عاش المغاربة الاشراف الكرماء في اقوالهم وسلوكاتهم .وليخسا المتنطعون الانتهازيون الوصوليون العجزة.

  • سعيد القومجي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:30

    ايها السيد المعلم الذي يحتاج الى تعلم،ابدا اولا با ا. ب ج د. ثم ابدا بتعلم الحساب قبل ان تعد نفسك معلما وتحسب نفسك من المفكرين والكتاب .وعندما تتعلم الحساب ادخل الى حساب الوقت والتواريخ وحاول ان تتعرف على شيء اسمه مفهوم الزمن والمعلومات حسب مواقعها ومعطياتها والافكار بنات ظروفها،حتى لايحدث لديك الخلط الذي انت واقع فيه فتحاكم الماضي بمعطيات الحاضر فتخسر الاثنين ومعهما المستقبل،فتسقط في الياس وتدمير الذات وفقدان الامل في نفسك وفي ما يحيط بك من الناس، ياصاحبي ان العبودية مرحلة تاريخية مرت منها الانسانية،وللعرب والمسلمين مواقف مشرفة في السعي الى تقويضها وانهائها لكنهاظلت محكومة بظروفها ومحيطها،وللمقارنة فقط ان السود في امريكا لم يحصلوا حقوقهم المدنية حتى الستينات من القرن العشرين وكانوا ممنوعين من ولوج العديد من الاماكن بينما اعلن محمد نبي الاسم منذ 14 عشر قرنا انه لافرق بين عربي وعجمي،ولا بين ابيض واسود الا بالتقوى…ويصرح القران يا يها الناس ان خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..والآذان الذي يرفع على المساجد كان بلال الحبشي هو من يرفعه وفي ذلك عيرة وذكرى،ونحن اليوم نعيش في عصر حقوق الانسان والمساواة والحرية علينا استشراف الجوانب المشرقة وننفض الغبار عن الافكار النيرة المخضرة المورقة لنبشر بغد جميل لكل الناس من كل الاديان ومن كل الاجناس وليس بنشر الافكار العنصرية والتنقيب في الاحداث التاريخية عما ينشر الحقد والكراهية سنصل الى مجتمع التقدم والتنمية والرفاهية،علينا مواجهة المشاكل الحالية والمستقبلية،ومنها القمع والقهر والمرض والجوع والتصحر والاستعمار والصهيونية كايديولجويا عنصرية ;وجرائم تمارس بصفة يوميةسكوتنا عليها مشاركة فيها ولسنا نتحمل وزر الامم الخالية..التبشير بمجتمع تحكمه المبادئ السامية التي حلمت وتحلم بهاالاغلبية من البشرية..وبرغم اختلافي معك ونقدي اياك فلست استهدف شخصك وانما موقفك واليك تحية.

  • السمندل
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:40

    قالو لهتلر لماد احرقت اليهود .قال لهم ان الله بعتني لكي افعل بهم دالك .لانهم جنس حقير اذا تمكنو من الحكم افسدو الارض بكاملها .

  • مغربي
    الإثنين 4 يناير 2010 - 00:34

    اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض

  • ز ا ر ة
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:34

    …القومبون وعلى راسهم السفياني يصححون; ان وفد الاساتدة الدي دهب الى اسرائيل لحضور ندوة حول الهولكوست كلهم امازغيون100/100 ومن الان فصاعدا كل مغربي زار اسرائيل فهو امازغي وكل صهيوني جاء الى المغرب فانه جاء الى بيت امازيغي….والحمدلله رب العالمين………………….
    الاصليون انتظروا هولوكستكم مع هدا القوم…

  • المغربي
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:26

    الى الاخ المعلم امريكا في اطار الحرب الاهلية لم تقم بتحرير العبيد لسود عيونهم بل لقوة عضلاتهم وقوة عملهم الرخيصة فالشمال الصناعي كان في امس الحاجة لتلك القوة العاملة التي كان يسخرها الجنوب الامريكي ف مزارع القطن و التبغ و…. والا كيف تفسر
    الحركات الاحتجاجية التي قادها لوثر كنغ ومالكوم اكس وغيره .وكيف تفسر ولقرون عدم وصول السود للمناصب السامية باستثناء ما يحدث الان وهو ظرفي .
    اما عن اروبافانها مهما حاولت التكفير عن دنوبها اتجاه العبيد فان التاريخ سوف لن يرحمها فهي المسؤولة عن الرواج الثلاثي بين اروبا وافريقيا وامريكا في نقل العبيد والاستفادة من طاقاتهم العملية وادكر على سبيل المثال ان اسبانيا لوحدها قتلت ازيد من 20مليون من سكان امريكا اللثينية للاستفراد بخيراتها واساسا الدهب ……..
    راجع دروسك في التاريخ وادا اردت ان اسهل عليك المهمة فاطرح اسئلتك على غوغل وسيشفي غليلك
    فتح الله هليك واماط الغشاوة عن سمعك وبصرك وعقلك .

  • المغربى
    الأحد 3 يناير 2010 - 23:24

    السلام و عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    صاحب المقال قال ان هذا الملتقى امتد طيلة أسبوع
    وجب على هاؤلاء الاساتدة التوبة لانهم غامروا بحياتهم عشرة ايام فى اسرائيل!!!.لقد نسوا المثل الدى يقول من عاشر قومااربعين يوما اصبح منهم
    هذا العام عشرة ايام العام القادم الله اعلم ممكن تصل الزيارة الى عشرون يوما الله يهدنا او صافى

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30

إيواء أشخاص دون مأوى

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال