مغاربة يفضلون حياة البداوة ويزهدون في الحضارة

مغاربة يفضلون حياة البداوة ويزهدون في الحضارة
الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:17

“مرحبا بيكم.. مرحبا وسهلا..”، هكذا استقبلتنا مي السالكة بحفاوة كبيرة مُرحبة بنا داخل خيمتها التي دُقت أوتادها وسط أرض منبسطة على بعد 15 كيلومترا من مدينة كلميم.

قبول هذه المرأة استضافتنا، بقدر ما أثلج صدورنا فقد فاجأنا نحن الذين تعبنا، ذلك اليوم، من إقناع بعض الرحالة أصحاب الخيام المنصوبة على جنبات الطريق الرابطة بين كلميم وبويزكارن، من أجل الإجابة على أسئلتنا حول طرق عيشهم وأسباب اختيارهم لحياة البداوة بدل الحضارة.

كل الرحالة الذين قابلناهم هناك رفضوا التحدث إلينا بدعوى أنهم لا يتعاملون مع الصحافة، لكن الأمر مختلف مع مي السالكة، امرأة في الخمسينات من عمرها ترتدي ملحفة سوداء وتتحدث بلكنة صحراوية، حيث أصرت على استضافتنا برحابة صدر داخل الخيمة وألحت على استقبالنا وفق العادات والتقاليد الصحراوية بالرغم من غياب “مولى خيمتها”، وقدمت لنا -بمجرد اقتعادنا أرضية الخيمة- وعاء فضيا مملوءا لبنا تناوبنا على احتساء جرعات منه فقط.. غير أن حديث مضيفتنا المسترسل عن منافع اللبن المُعد من حليب الماعز، شجعنا على شرب ما بقي في الإناء من لبن.

“لفريك”

أفرشة وأغطية وبعض المؤونة وأواني جمع الحليب وإعداد اللبن.. هذا كل زاد خيمة مي السالكة، التي لا يزيد طولها عن 4 أمتار وعرضها حوالي 3 أمتار. خيمة مُعدة من قطع قماش غير متناسقة الألوان ولا الأحجام، تتقاسمها مضيفتنا مع زوجها الحاج ابراهيم، الذي يرعى الآن قطعان الماعز فوق الجبل. أمام الخيمة كان هناك “مطبخ” عبارة عن حفرة توقد فيها النار محاطة ببعض الأواني.

بجوار خيمة مي السالكة، نصبت عائلة اخديجة خيمتها التي لا تختلف عن الأولى إلا في الألوان، وبالقرب منهما خيمة آل بوجمعة وخيمة آل سيدي احمد وهي كلها عائلات منحدرة من قبائل صحراوية، فيما 3 خيمات أخرى تعود لأفراد عائلة قدموا من مدينة العيون من أجل التخييم.

حسب مي السالكة، أم لخمسة أولاد أصغرهم يبلغ من العمر 20 سنة، فإن اختيار هذا المكان لنصب الخيام، التي تشكل ما يسميه الصحراويون باللهجة الحسّانية “لفريك” أي مجموعة خيام متقاربة، جاء لقرب المكان من المدينة ولتوفره على الماء ثم على الكلأ الضروري للماشية. رفعت ستارة الخيمة وأشارت بيدها لترينا “الحاسي” (البئر) الذي يتزود منه أهل “لفريك” بالماء، وهو بئر تابع لضيعة فلاحية بالمنطقة لم تنس مي السالكة أن تثني على صاحبها الذي تكرم بالسماح لهم باستغلال مياهها.

اعتياد وألفة

“حللنا بهذا المكان منذ عامين، وقد انتقلنا إليه بعدما قضينا سنوات عديدة بمخيم آخر بطريق طانطان.. تركناه بسبب قلة المياه والكلأ فيه”، تقول مي السالكة موضحة أن استقرار خيمة البدو الرحل في مكان ما رهينة بتواجد شيئين ضروريين به هما الماء والكلأ.

وتضيف أن قطيع الماعز يحتم عليها هي وزوجها البقاء في المخيم صيفا وشتاء من أجل توفير الطعام للماشية التي تعيش العائلة من كسبها.

وجوابا عن سؤال حول سبب عدم تشغيلهما لراع ينوب عنهما في التكلف بالماشية، أشارت مي السالكة بسبابتها معبرة عن رفضها لهذا الأمر وهي تردد: “مانا الله مانا الله..”، أي لا يمكن، ذلك لأن بعض “السُّرّاح” حسب ما حكته لنا مي السالكة سرعان ما يغدرون بمشغليهم فيستولون على الماشية بعد تصفية أصحابها…

وبعد كل هذه السنوات التي قضتها مي السالكة مع زوجها في العراء، فإنها لم تعد تحتمل صخب المدينة، حيث صار بالنسبة إليها الهدوء الذي توفره لها خيمتها لا تشعر به وهي بين جدران بيتها بوسط مدينة كلميم، لذلك فإنها لا تزور الدار إلا لماما من أجل الاطمئنان على أبنائها ثم تعود إلى الخيمة. آخر يوم زارت فيه المدينة، حسب قولها، كان يوم عيد المولد النبوي الأخير، تتذكر ذلك فتقول: “تلك الليلة لم يغمض لي جفن.. لقد أحسست بألم شديد في رأسي ولم أشفى منه إلا بعد أن عدت أدراجي إلى المخيم.. يومها أيقنت بأنني لن أطيق العيش خارج الخيمة”.

رحالة موسميون

إذا كان عيش امي السالكة وزوجها الحاج ابراهيم في الخيمة مفروضا عليهما بسبب حرفة الكسّابة، فإنه بالنسبة لعائلة سعيد اختيار وليس اضطرار. ذلك أن هذه الأسرة المتكونة من 5 أفراد قطعت مسافة 440 كيلومترا من مدينة العيون إلى هذا المكان من أجل التخييم لمدة محددة فقط.

“جئت إلى هنا مع والداي وأختاي لقضاء عطلتي السنوية في هذا المكان إسوة بعائلة عمي سي احمد”، يقول سعيد، شاب في الثلاثينات من عمره، وهو يركن سيارته “الأودي”، التي تحمل ترقيما إسبانيا، إلى جانب الخيمة التي يأوي إليها.

وأضاف الشاب الذي لم تستطع السنون الثلاثة التي قضاها في بلاد المهجر أن تمحو لكنته الصحراوية، أن عائلته اعتادت على التخييم كل عام في منطقة ما مُعشوشبة.

وقاطعته والدته وهي تقدم له إناء مليئا بحليب الناقة قائلة: “تستهوينا المناظر الخضراء والهواء النقي.. فنأتي إلى هنا لنعيش على اللبن والذهَن (السمن) ونرتاح من زخم المدينة..”.

تناول سعيد الإناء وعبّه دفعة واحدة دون توقف، ثم مطّ شفتيه تعبيرا عن تلذذه بما شرب، وقال وهو يعيد الإناء إلى أمه: “آلله.. هذا ما يستهويني لآتي إلى هنا..”.

واستطرد موضحا وهو يدلف إلى داخل خيمته ويستلقي على ظهره فوق حصير الدُّوم، أن بعض الصحراويين لا تمنعهم إقامتهم في المدن داخل الشقق والفيلات من الحنين إلى العيش داخل خيمة ولو لفترة قصيرة، خصوصا في فصل الربيع وبداية فصل الصيف، حيث تتحول الأراضي القاحلة إلى مروج خضراء.

البرنامج اليومي

يبدأ النهار بالنسبة للبدو الرحل منذ الفجر. تقول مي السالكة: “إننا نستيقظ باكرا لأداء صلاة الفجر في وقتها. بعدها نشعل النار ونعد الشاي والإفطار ونحلب الشياه. ومع شروق الشمس يكون الرجال قد انصرفوا لرعي الماشية، أما نحن النساء فنلزم الخيمة لنمخض الحليب ونحضر وجبة الغذاء”.

عندما يدنو وقت الظهيرة، تكون النساء قد فرغن من إعداد الطعام، يبرحن خيامهن ويجهزن الصينية استعداد لجلسة شاي في انتظار عودة أزواجهن من المراعي بصحبة الماشية. ما إن يصل الرجال حتى ينصرف كل منهم إلى خيمته بينما تتكلف النساء بتوريد الماشية بواسطة “لحياض”، وهي عبارة عن أواني (بانيوات) توضع قرب الخيام وتملأ بالماء خصيصا لهذا الغرض.

بعد شرب الشاي وتناول وجبة الغذاء، التي تكون عبارة عن خبز و”مرقة” أو كسكس، يستلقي الجميع لأخذ قيلولة قصيرة تاركين الماشية ترعى لوحدها بجوار الخيام، قبل أن يستيقظ الرجال الرعاة ويأخذوا قطيع الماشية إلى المراعي حيث يمكثون هناك إلى أن يحين موعد غروب الشمس.

وإلى جانب المهام المنزلية، تتولى النساء أيضا الاشغال اليدوية المصنوعة من صوف الأغنام أو وبر الإبل. ويشكل غزل خيوط الصوف والشعر مصدراً هاما للعديد من الأسر، بينما يكون نسيج ألحفة وأغطية الشتاء والشمائل والخيام والحصائر.. أهم المنتجات التي تنجزها نساء البدو الرحل.

نعاج وشياه ترتدي حمالات الصدر

ما إن مالت الشمس نحو الغروب حتى سُمع ثُغاء الماعز قادما من الجبل. استأذنتنا مي السالكة وقامت من مكانها واتجهت لملاقاة زوجها لمساعدته على فرز قطيعه من بين بقية القطعان الأخرى.

في نفس الوقت كانت بقية الجارات منهمكات في إعداد أحوشة (جمع حوش) من سياج للماشية، وشرعت كل واحدة منهن في تثبيت الأوتاد وسط مساحة خلف الخيام.

بمجرد ما أقبل القطيع على المخيم، هرولت كل “كَلْفَة” (قطيع) نحو حوشها دونما حاجة إلى من يفرزها عن بعضها، ودخلت الشياه والنعاج إلى المكان المخصص لها واتجهت “اللاغو” (الجِديان) إلى مكانها تاركة رعاعها وراءها حاملين عصواتهم بكلتا أياديهم خلف أكتافهم.

لاحظنا أن بعض الشياه والنعاج ترتدي ما يشبه حمالات الصدر، وعند استفسارنا أجابت مي السالكة بأن الأمر يتعلق بكمامات الضرع التي يطلق عليها محليا اسم “الشّْمَال”، والغرض منها حسب مي السالكة هو منع الجديان أو الحملان من الرضاع، وذلك من أجل توفير الحليب.

دلف الحاج ابراهيم إلى خيمته واستلقى على جنبه ليستريح من التعب، فيما انشغلت زوجه بإقفال السياج حول رؤوس ماشيتها الـ23.

جلسة سمر صحراوية

بعد أن أدى الحاج ابراهيم صلاتي المغرب والعشاء، بدأ أصحابه من الجيران بالتوافد على خيمته، بينما كانت نساؤهم تتجمع عند “مطبخ” مي السالكة المنهمكة في تحضير لوازم الشاي.

فجأة نادى الحاج على مي السالكة طالبا منها إحضار صينية “أتاي” التي تحلق حولها الجميع خارج مدخل الخيمة في جلسة مقمرة أغنتهم عن إيقاد الشموع.. وتعالت أصوات الرجال وقهقهاتهم وهم يتناقشون تارة حول مواضيع جادة ويتمازحون فيما بينهم تارات أخرى، بينما كان الحاج يعد براد الشاي على الطريقة الصحراوية. أما النسوة فقد انشغلن بتجاذب أطراف الحديث بصوت خفيض حول مختلف أمورهن التي تخصهن.

مضت أزيد من ساعة والبرّاد يطبخ فوق الجمر، بينما انكبّ تركيز الجميع حول سي احمد وبوجمعة اللذان كان يتنافسان في ما بينهما بلعبة “ضامة”، وهي لعبة شبيهة بلعبة “الضامة” المعروفة، حيث يتم رسم جدول فوق الرمل و تستعمل أحجارا وعيدانا صغيرة وتغرز القطع تبعا للخطوط أفقيا وعموديا بشكل مائل… وانتهت اللعبة بفوز بوجمعة بالرغم من انحياز أغلبية الجمهور لصالح سي احمد.

سرّ اللباس الصحراوي

خلال جلسة شرب الشاي، سألنا الجماعة عن سر تمسك الصحراويين بلباسهم التقليدي: ملاحف النساء والضّراعة بالنسبة للرجال، وهي عبارة عن ثوب فضفاض له فتحتان واسعتان على الجنبين، خِيط من أسفل طرفيه وله جيب على الصدر، وتكون إما زرقاء أو بيضاء.

صمت الجميع وحولوا أنظارهم صوب سي احمد، وهو رجل متقاعد من سلك الجندية يبدو أنه أوفرهم ثقافة. كان متكئا على جنبه الأيمن فوق “هيضورة” من جلد الماعز، ارتشف جرعة شاي ثم استطرد قائلا بعد أن ثبت الكاس أمامه فوق الأرض: “إن الرجل الصحراوي لا يستغني عن الضراعة في أي حال من الأحوال، فهو عند ممارسته الأعمال اليومية من رعي وغيرها، فإنه لا يرتدي إلا الضراريع العادية المخصصة للعمل اليومي، في حين يتفنن في انتقاء ضراريع أكثر رونقا لملاقاة الضيوف أو لحضور الأعراس والاحتفالات..”.

وبينما بدا الجميع متتبعا لكلام سي احمد، أضاف هذا الأخير: “إن نفس الشيء ينطبق على النساء الصحراويات، إذ لا ينزعن ملاحفهن سواء داخل البيت أو خارجه”.

وحول سبب انفتاح الضراعة من الجانبين، يرى سي احمد الذي يرتدي ضراعة بيضاء كلون شعر رأسه، أن ذلك مرتبط أساسا بالحرية، “أي أن الإنسان الصحراوي الذي يرتدي الضراعة، يرفض قيود اللباس العصري، ذلك لأنه يستطيع أن يتحرك داخلها بحرية”.

ولكي يوضح لنا مدى أهمية الزي التقليدي في الحياة اليومية للرجل الصحراوي، شرع سي احمد يُعدد فوائد هذا اللباس المتنوعة. أزاح وشاحا أسودا كان يلف به عنقه وعرضه أمامنا ثم قال: “أنظروا.. هذا اللثام وحده يساعد الصحراوي على قضاء 14 غرضا أثناء حله وترحاله على السواء”.

وكأنه قرأ علامات الدهشة على وجوهنا فمضى موضحا دون أن ينتظر منا أي استفسار: “يستعمل اللثام كمظلة يستعين بها صحراوة لوقاية الرأس من حرارة الشمس، وقد يستعمل اللثام كلحاف خفيف عند النوم زمن الصيف، أو منشفة عند الوضوء يمسح به الوجه أو اليدين، كما يستخدم كضمادة عند الجرح، أو حبل عند الحاجة لعقل الابل أو جلب المياه بالدلاء من الابار، كما يوظف اللثام كقفة للم الاغراض عند التسوق، هذا فضلا عن قيمته الاضافية والجمالية المصاحبة لارتداء الضراعة..”.

هل يتقدم البدو الرحل؟

رغم تفضيلهم لحياة البساطة، لم يستطع البدو الرحل الاستغناء عن بعض الوسائل التقنية الحديثة. في المخيم الذي زارته “أخبار اليوم”، لاحظنا أن بعض الرحل جهزوا خيامهم بقنينات البوطاغاز حيث يستخدمونها في الطهي بدل مواقد النار، ويستضيئون بها عوض استخدام الشموع.

كما لاحظنا أن بعض الرحالة يتوفرون على هواتف نقالة.. وشوهد بعضهم وهو يستمع للمذياع، وهو ما لم يكن متوفرا من قبل حسب شهادات الجميع هناك.

ولم يعد الرحالة يستخدمون الإبل لقضاء مآربهم في المدينة، بل استبدلوها بسيارات ” لاندروفر” التي لا تقهرها حسبهم المناطق الوعرة، حيث يجلبون بواسطتها مؤونتهم من المدينة ويستخدمونها في نقل رحلهم من مكان إلى آخر.

ولامسنا خلال حديثنا معهم أن أغلبهم مثقف وواع بما يدور حوله، ولم ينكر بعضهم أنه استفاد من دروس محو الأمية وصار يعرف القراءة والكتابة.

لكن، وبالرغم من هذا التقدم، إلا أن بعض القيم السائدة لدى البدو بقيت بطيئة التغير، خاصة لدى الفقراء منهم، إذ ما زال هؤلاء هامشيون يعانون من شظف العيش والفقر والمرض، كما ما تزال بعض العادات والتقاليد الاجتماعية سائدة وسطهم تسيطر عليهم وتمنعهم من مسايرة العصر.

* عن جريدة “أخبار اليوم” (أبريل 2010)

‫تعليقات الزوار

23
  • من السعودية
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:59

    سلموني على السالكه وعزالله انها اصيله وبنت اصول وهذا الكرم والحياه الشريفه
    انابدوي واعشق حياه البداوه لكن بفعل الحضاره سكنت بالمدينه لكنني لاجد الراحه النفسيه الا بالهروب من المدينه وجوها الكئيب المليء بالعبوس واللون البرونزي الباهت
    واتصالاتها التي تثير الضجر
    تحيه كبيره لاهل الصحراء المغربيه ولكنتهم الحسانيه الرائعه وتمسكهم الاصيل بتراثهم الشامخ الاصيل وعزة نفوس هي مايميز اهل الصحراء

  • صحراوي
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:55

    انا قطنت عدة بلدان لكن الصحراء شئ مختلف.سلامي لكل سكان الصحراء خاصة وادنون الذي يحوي كلميم وواحة اسريرالعزيزة.
    العيش في الصحراء يعلم الادب و التواضع وحب الناس

  • ifrane anti atlas centre
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:51

    c c pas une vie,ils marchent arriere
    je peux pas moi vivre une seule journée comme ces gens la .la vie au ville es genial

  • lba3emrani de laayoune
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 17:01

    أولا الانسان لاينسى لغته او لهجته اذا اقام باوروبا لعشرات السنين فبالاحرى ثلاث سنوات، والاهم ان جمع كلمة راعي غنم هو رعاة غنم وليس رعاع، فكلمة رعاع كلمة قدحية تقال لأراذل القوم اللذين لايفقهون شيئا، وانت قلت في مقالك:”إلى مكانها تاركة رعاعها وراءها حاملين عصواتهم بكلتا أياديهم خلف أكتافهم.” والصواب تاركة رُعاتها وليس رعاعها. وعِصيهم عوض عصواتهم. والسلام عليكم

  • rida
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:45

    quelle belle vie

  • عبد الرحيم
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:41

    تحية خالصة لا مي السالكة واطال الله لها في عمرها وحميع امهات المسلمين.انا ابن مدينة كلميم وقرات المقال وانا عايشت مثل هذه الاحداث والله لا يعلم قيمتها الا من عاش وسطها.ونشكر من جلب الانتباه الى هدا. نتمنى الا تموت هذه التقاليد التي هي مفخرة كل الصحراويين والمغاربة كافة.

  • freedom
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:53

    السلام عليكم من بلاد الفايكن,والله أسرني هدا الموضوع وأرجعني إلى الحنين إلى مسقط رأسي كلميم العزيزة,أقول أن مثل هده الأشياء التي تبدو بسيطة لكنهاوالله لثمينة خصوصا عند فاقديها المغتربين,حياة البدو ليس كما يعتقد بعض الإخوة أنها حياة صعبة …لكن في الواقع إنهاحياة الزهد ليس ماديا بل معنويا ونفسيا ,سلام حارإلى امي السالكة و وخيرت بيك عالم مولانا,وخيرت بكل صحراوي متشبت بتقاليده وبكرمه,والسلام عليكم ورحمت الله.

  • ياسين القنيطري
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:29

    السلام عليكم،
    أنا عاد مشيت لكلميم فزيارة لمناطق الجنوبية ديال المغرب، بصراحة الناس تما الله يعمرها دار، معقولين بزاف أ كيفرحوا بلبراني، ماكرهتش نعاود شي مشي لتما أ المدن ديال الصحراء المغربية.
    تحية لناس كلميم أ ديال الصحراء كاملين

  • abouadib
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:49

    أحسنت يا ميلود و نعم العمل….

  • Yummy Mummy
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:39

    تحية لناس كلمبم نحبكم في الله و نحب كرمكم و عاداتكم و تقاليدكم
    ما كرهتش نمشي ندوز شي أسبوع عندمي السالكة و لكن واش عندك الانترنت يا مي السالكة هههه
    الله يطول عمرك و يجعلنا ممن يحبون عيش البسطاء

  • اسمهان بن علي
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:57

    مافي احلى منها حياة الهدوء والغروب واهم شي راحة البال عايشة الوضع بمرحلة وللحين اذكر احلى واجمل منظر شاهدته عيني عند رجوع الماشية من المرعى وتكون صغارها بالخيمة وتنطلق باتجاه النعاج دور على الحليب بصوتها باع باع اف شي جميل هههههههه

  • haylili-roma
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:25

    le journaliste semble vivre sur la lune,est entrain de faire un reportage sur terre..salka conduit une vie tres ecologique et sain…elle ecoute le silence,qui manque dans les villes…elle a ouvert sa tente a vous civilisés arrivés des villes pour vous donner ce qu elle possede…et si salka va a casa et tape a une porte???au nom de la securitée on va pas ouvrir,au nom de la civilisation on va pas l acciueiillir,car elle est analfabete,elle est 3roubiyya….mais salka ,possede une maison en ville,et elle a preferé le desert,qu elle metrise… immaginer vous salka au macdonalds,elle va voumir …vive salka wallah ysallakha 3la khir

  • AYACHE
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:27

    ان حياة البداوة والترحال والبساطة هي ما يميز الانسان الصحراوي عن ما سواه فهو ينأى بنفسه عن حياة المدنية وشغفها ليعيش حياة البادية بما يميزها من بساطة وافق لا محدود و حرية لامتناهية رفقة الخيمة والجمل اللذين يعتبران من محددات الهوية الصحراوية

  • اسماعيل
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 17:03

    كلميم باب الصحراء المغربية تنتمي الى منطقة واد نون اهلها اهل جود و كرم يفرحون بالضيف ويكرمونه اشد الكرم ولايبخلون عليه بشئء اناسها شعبيون منفتحون مع الاجانب. وتعرف المدينة باقامة المناسبات والحفلات بامتياااز بحيث تصنف رقم1 بالمغرب خلال فصل الصيف بشهادة الجميع واعتمادا على ربورتاج استطلاعي قامت به قناة الجزيرة القطرية.

  • وردة @
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:19

    جمال الصحراء يلهم الشعراء بالتغني والكتاب بالوصف والتمنى.والتشكيليون بالرسم والتفنن .. فكيف لو كانت هده الصحراء مغربية..

  • MAROCAINE
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:43

    salam, j’ai aimé cette vie surtout aprés un an de vacarme des villes et pourquoi pas prendre idée comme exemple et faire des complexes touristiquess pareil de méme style et simplicité semblable sans différence à la portée des familles marocaines avec des normes au moins on aimerai passer ns aussi un peu de temps avec une modeste vie loin de toute civilisation car on a vraiment besoin de ca, merci

  • ميلود الشلح
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:21

    انا ابن مدينة كلميم حقيقة عندما قرات هده التدخلات احسست بنوع من الفخر تجاه بلدى و ساكنتها في البادية و الحاضرة واتمنى لهم الحياة الراقية

  • brahim
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:31

    vraiment la réponse de “si ahmed”explique et donne une idée à certains que les gens de la compagne des personne qui ils ont la matiére grise au contraire de certain ,et aussi vive dans le désert c’est une preuve que notre pays c’est le meilleur endroit de stabilité vive la royaume et vive le roi et allah est grand.

  • ولد كلميم
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:33

    انا صحراوي قمت بجميع اعمال البدومن الرعي و السقي و…الائحة طويلة الغريب في القضية ان هناك جو خاص تجد فيه راحة البال بالرغم من المشاق
    اتمنى من الاجهزة الاعلامية تسلط الضوء اكتر على هذه المنطقة الجميلة و التي يعجز اللسان عن وصفها

  • ناصر زاكورة
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:35

    شكرا لك ميلود مقال رائع نتمنى ان تزور بوادي زاكورة لتقريبها للقراء الاعزاء

  • younes zagora
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:37

    ااااااااااااااااااه يا يا حياة البداوة ما اجمل ان يتنفس الانسان الصعداء و هو في قلب الصحاري و الفيافي يعانق رونق بزوغ فجر الحرية تلك الحرية التي لا يعرفها الا عشاق اشجار الطلح و الجمال التي تاكل من اشواكه الزكية

  • jeljel
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:23

    (اركة رعاعها وراءها حاملين عصواتهم بكلتا أياديهم خلف أكتافهم)
    لا تاخدوه لا زال يتهجى العربية
    غريب امرك فهو ليس بزلة لسان او خطا مطبعي
    من العيب ان يقع كاتب مقال في هكدا مقال

  • مول البلاد
    الإثنين 26 يوليوز 2010 - 16:47

    الشاي الصحراوي له سحر خاص لا يتقنه الا اصحابه الصحراويين وطقوس اعداده متميزه اتحدى اي مغربي من الشمال ان يصنع مثله لان شاينا مثل جافيل تحياتي لاصحاب احسن دكة في العالم اتمنى من هسبريس ان تستمر في نهجها وتقربنا من طرق عيش مواطنينا الصحراويين

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 3

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 2

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 29

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 17

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 29

قانون يمنع تزويج القاصرات