مغربي يتشبث بفكرة 'بئيسة' وسط عمالقة المعلوميات

مغربي يتشبث بفكرة 'بئيسة' وسط عمالقة المعلوميات
الأحد 6 فبراير 2011 - 17:32

الصورة من blogpro.ma



لم يكن محمّد أمين بلجدل، المجاوز عمره لـ27 سنة بقليل، يظنّ أن مجرّد فكرة قد تحوّل حياته وتجعله يغير توجهه المهني من أجير بسيط بالرباط إلى قاطن دائم بوسط عاصمة المعلوميات “سيليكُونْ فَالِي” بالولايات المتحدة الأمريكية.. إذ ردّ محمّد أمين رجّة التحول التي أصابته، في حوار صوتي مجرى مع موقع “بلُوغْبرُو” المغربي، إلى يوم احتفاله بعيد ميلاده عام 2008 وما أعقبه من نشره لصور المناسبة على إحدى المواقع الاجتماعية.. حيث أورد أمين بخصوص تلك الطفرة الاستبصارية: “التقطت لي صور رفقة أخي الأصغر وبضع أصدقاء بالمناسبة، وقد وضعتها على موقع اجتماعي مكن باقي معارفي من الاطلاع عليها.. وقد كان من بين المتصفحين صديق لي اعترضه إشهارا لمنتوج اتصالاتي بذات الصفحة التي عرضت عليها صوري، وبعدها اقتناه..”.



يعدّ محمد أمين حاليا صاحب مقاولة معلوماتية بـ “السيليكُون فَالِي”، أو “وادي السِيليكُونْ” كما يحلو للبعض مناداتها، وهو ذات الحيز المحتضن لمقرات شركات عالمية في المجال من قبيل “مَايْكْرُوسُوفت” و”كُوكل” و”فَايْسبُوكْ”.. ومن هناك يسهر محمد أمين على تسريع دينامية نمو موقع “كِينْدِي.كُوم” التي قال مُحيطهُ عن فكرته عام 2008 بأنّها “بئيسة” و”غير قادرة على منافسة المشاريع المعلوماتية الأمريكية الرّائدة”.


وقال بلجدل لـ “بْلُوغْبْرُو” بشأن “كِينْدِي” أنّه موقع إلكتروني يمنح لأعضائه إمكانية تشارك وتقاسم عدد من المعطيات المختلفة كالصور والفيديوهات والتعبيرات الكتابية، قبل أن يزيد: “إنه ليس موقعا اجتماعيا.. بل فكرته خاصة به رغم رواج سياقها العام من قبل، فهي تمنح للمسجلين إمكانية إضافية بربح بعض النقود انطلاقا من مردوديات الإشهار التي تبرز على المتصفح.. فالموقع لا يحتكر ربح الإشهار بل يقاسم الجميع قيمته”.


وأورد محمد أمين بأنّ التسجيل بالموقع والاستفادة من خدماته متاحان للجميع، إلاّ أن التمكن من مردود مادي من الترويجات الإشهارية لا يستفيد منه إلاّ طلبة الجامعات الأمريكية الذين يسجلون بعناوين بريدية إلكترونية متوفرة على امتدادات “.إيدُو”، معتبرا بأنّ “انفتاح الاستفادة حاليا على تعداد كبير تعدّ مخاطرة بالنظر إلى وجود الموقع في مرحلة بدئية لا تمكن من تحقيق الأهداف أمام التعدادات الكبيرة وصعوبة ضبط التلاعبات”.


وفي سرد المهندس المغربي المعلومياتي محمد أمين لمسار تطور مشروعه أكّد بأنه كن مجرد أجير بسيط بمقاولة مغربية مستقرة بالرباط، ينتظر آخر كل شهر لنيل راتبه.. إلاّ أن توصله لفكرة “كيندي” رفقة أصدقاء له، وهم شركاؤه الحاليون، شهد الشروع الفعلي في الإنجاز على أرض المملكة.. مجملا الإكراهات المواجهة في “الأراء المحبطة التي كان يوردها المحيط الاجتماعي الذي يطلع على الفكرة.. إضافة لغلاء وضعف أداء المقاولات المغربية التي توفر خدمات الإنترنيت بالبلاد و تعقيدات المناخ الاستثماري المغربي الذي يعيق أمورا بسيطة من قبيل أداء ثمن الخادم الإلكتروني خارج الوطن.. وكذا غياب تجربة الأموال الذكية التي يمكن الاستفادة منها لإنجاز المشروع بمواكبة من المموّل تدفع بالتجربة وتموقعها في الإطار الذي يرغب أصحابها في بلوغه”.


كما أردف محمّد أمين: “في أمريكا تتوفر الأموال الذكية التي بإمكانك أن تستفيد منها من ممولين يقفون بجانبك ويسهمون في مشروعك بمجهودهم التطويري.. كما تتوفر لك بالسِّيلِيكُونْ فَالِي فرص عديدة لقاء أسماء ماهرة تشتغل بمقاولات إلكترونية رائدة ولا تتردّد أبدا في مبادلتك خبراتها.. كما تمتلك فرصا يومية لمقابلة أصحاب رساميل كبيرة بمجرد لجوئك إلى تناول كوب قهوتك الصباحية.. إنه مناخ جيد لمقاولات الويب ورافع من نسبة نجاح مشاريعها”.


طاقم موقع “كيندي” تيقّن بأن الثبات على الفكرة والجد في العمل يوصلان للنجاح، كما أن مديره المغربي موقن بأنّه لو كان قد أصغى لآراء “اولاد الحومة” لما كان قد حقق مبتغاه.. إلاّ أن المستجد المفرح في هذه التجربة هو تأكيد محمد أمين بلجدل نبأ تقييم مستثمر أمريكي للمشروع في مليون دولار رغما عن حداثته، وهي القيمة المعادلة لـ 8 ملايين من الدراهم المغربية.. وبخصوص هذا أورد مدير “كيندي” أنّ العملية لم تنطلق من أساس الفكرة لأنّ مثل هؤلاء المستثمرين يتوفرون دوما على أفكار بالجملة، بل استندت لقيمة فريق العمل وآدائه.. لما فيه الفريق المستقر بالمغرب.. وهو الذي تتوفر فيه ميزات التضامن والتكامل الأدائي لعناصره كنخبة نجاح..

‫تعليقات الزوار

33
  • دايز
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:58

    سير الله يسهل عليك، ويبعد عليك شر الخلق. ما تنساش الوالدين، والعشرة ديالك. دير علاش ترجع، وعاون أولاد بلادك باش ما يلقاوش نفس الصعويات. الله يعاونك

  • karim
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:00

    ليست فكرة بئيسة المرجو التصحيح !! بل فكرة ذكية !

  • Ramo Elberkani
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:02

    Bravo fréro amine, je te felicite khoya pour le travail que t’a fait .
    tu mérite nos encouragements, et vive les marocains et les berkanais… (Y)

  • bniwal
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:12

    what i can to say that there are many moroccan brain drain who leave this country and amin this young man is just an example of hundred morrocan people .i hope for our responsables to think about hard students to benifice from them to save this poor country of ignorance
    and thanks

  • moha
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:14

    lorsqu’on fixe nos objectifs et on le suit par du travail planifié (Business plan) , on s’enfout de toutes les nuisances humaines surtout celles issues des gens qui n’ont rien à faire paresseux et veulent que tt le monde fasse pareil

  • citoyen
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:22

    j”aimerai bien que vous parlez des experiences des jeunes qui ont réussi dans leur pays sans avoir besoin de piston ni argent des parents ceci est plus encouragent que de raconter les histoires des marocaines qui ont quitte le maroc

  • unknown
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:16

    انه بلاد العام سام الذي يعطي الفرص للجميع وليس مثل بلادنا تعطي الفرص لاصحاب المال والنفوذ فقط وتستغربون هجرة الادمغة الى الخارج وفهمو بركة من التخربيق والتهريج علينا وراه عقنا بهاد الدولة ديال الزمر دولة الفشيين والعلويين

  • نزار
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:24

    والله قسما اني ما فهمت كلمة في الموضوع بالعلم اني شاب مثقف

  • Marocain
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:20

    Bravo, je vs félicite et je vs encourage.
    Noublie po ke vs etes l’image de ton pays

  • benhammou
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:28

    لو كان قد أصغى لآراء “اولاد الحومة” لما كان قد حقق مبتغاه. Ces jeunes du quartiers ne savent rien faire que critiquer le pays! ما عطاتنا والو هدا لبلاد,c’est ce qu’on trouve toujours dans leurs bouches. ben voilà un jeune ingénieur qui a eu une idée, alors il a chercher a la transformer en réalité, et c’est ce qu’il faut et non attendre au bout de la rue toute la journée, ou devant le parlement qu’on vienne vous dire :”on vous a trouvé du travail”, où موظف في الجماعة

  • Taoufik
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:26

    Keep Going my brother , We are proud of you as moroccamn in USA , I hope you get what you,ve dream about

  • Mohamed
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:30

    Can you please provide us with the web site.

  • samy
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:32

    Et alors!!!? ce n’est pas trés impréssionnat! y a des centaines de sites pareils…soit vous lui faites de la pub…soit vous dramatisez trop! merci pareil..

  • Youssef Elghoulti
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:34

    Bravo Amine, tu mérites tout ce qu’il t’arrive. Les gens qui disent qu’au Maroc, il est difficile de réussir, ont maintenant devant eux le contre-exemple. Le secret est de croire à fond en soi-même et en son rève. TOUT est possible si on y croit. Je veux dire à la jeunesse marocaine que la clé de la réussite est la persévérance et l’estime de soi

  • Khabchi Abdelilah
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:36

    هناك الكثير من الناس من يجهلون أنه بإمكان إستغلال الأنترنيت من أجل ربح المال الحلال مقابل خدمات تقدم لهم ككتابة مقالات إشهارية تعرف بمنتوجات تلك الشركة أو القيام بتحقيقات …إلخ.لكن الملاحظ في المغرب أن أغلب الناس يتجهون فقط إلى الدردشة وتحميل الأغاني و الأفلام…إلخ.إن دل هذا على شئ فإنما يدل على عقلية الإستهلاك الإلكتروني للمغاربة التي تطغى حتى عبرشبكة الأنترنيت.
    فإلى متى ؟

  • HiCham
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:40

    اتمنا لكم مسيرة موفقة ان شاء الله

  • Ahmed.K
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:44

    Allah yi Kamal belkheir. Voilà des nouvelles qui font plaisir et voilà des jeunes qui travaillent et qui s’en sortent avec panache sans trop pleurnicher ni faire assumer tous leurs deboires à l’etat qui somme toute a toujours fait son devoir en leur assurant avec gratuité les etudes necessaires du primaire jusqu’au superieur. Bonne continuation Mohamed Amine, tu sera certainement un ideal et un bon exemple à suivre pour tous les jeunes qui cherchent un avenir meilleur en comptant sur eux même , en travaillant durement et en faisant confiance à leur bonne étoile.

  • avatar
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:46

    سيليكون فالي تعني وادي السيليكون وليس غابة السيليكون سيرو تقراو الانجليزيه وباراكا من الكلخ الصحفيين ديال الكيلو

  • عبداالطبف
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:48

    مرحى لطموح الشباب في زمن بتنا نقتقد فيه هذا الطموح الذي من شأنه ان يحقق الكثير من الانجازات
    الشباب المغربي قادر على فعل الكثير إذا أيحت له الإمكانيات وتخلى عن الجز والاتكالية التي أصبحت سمة طاغية للأسف على الكثير من شبان اليوم

  • سفيان
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:50

    السلام عليكم
    صراحة أخي أنت مفخرة للمغرب إلا أنني لا أشاطر بعض المغاربة في قصر النضر وإحباط المرأ وليس الوقوف إلى جانبه وتشجيعه,حتى يلقى النجاح وينال مراده,بحكم أنني رجل معلوماتي يجب الوقوف مع بعضنا البعض للسعي بهدا الوطن للأمام
    الله يوفقك أخي ويوفق جميع المسلمين!

  • amar el jillali zaio
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:42

    tres bien amine et bon courage in cha allah avec vous nouveaux amis
    ton ami amr el jillali ami d’enfance

  • كمال
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:18

    مزيان – الله يعاونو.
    واش حتى اللي دار لاباس تاتحضيوه.
    هنا حيت قوت المطالب – خاص حقا يكون عاندك باك سيونتيفيك – خاصك ديبلوم ديال الدولة – خاصك تجربة ديال 20 سنة. وبالسيف اللي مشا ودار الشركة ديالو على برا.
    ويل لكل من أشارت إلية الأصابع ولو بالخير.

  • Ismail
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:56

    Wow to our brother who as mentionned higher is one of millions of those brains who drained out of this beloved country, It is a pride to all moroccans to realise that such a thing is happening in silicon valley …Wait is for the author of this article. what strikes me is the poor quality of this journalist in his or her writing skills. Arabic if our beloved language and the language in which was revealed our holy revelation alqoran aladim. However as much as we would love to hear stories like our bro in SV LA, we would love to read stories well written by our sister and brother journalists…that is a wow’n wait to follow up on this article

  • kiokl
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:36

    “الله يعاونو”

  • maroc man
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:52

    إن المغرب مليئ بالمواهب ,اشتغلت في ميدان التعليم مند مدة مواهب تضيع او تنسى بسبب الهجرة او بسبب الاهمال ورداءة التعليم المغربي يساهم في تكريس التخلف والمجتمع المغربي يهيش في حالة من انعدام الكرامة لاسباب مقصودة وفئة تستغل تروات البر والبحر وفئة تعيش على قوتها اليومي ,هده سياسة مقصودة لتركيع الشعب وجعله دائما تابعا ,لهدا نجد الامية والتخلف في البوادي وظواهر اخرى ,لايجب ان نعول على الحظ مثل هدا الشاب الناجح, لبناء مستقبل الشباب وبناء مغرب متكامل ,بدون تغيير كل اشكال التخلف في جميع المجالات ,لايمكن ان نعطي قدوة لشبابنا بالدراسة والتعليم مادام التعليم الحالي لايكرس تكافؤ الفرص ,اضافة الى وظائف وأجور حقيرة ,لابد من التغيير ,زمن الانتظار ولى بدون رجعة وكفى من الاحتقار.

  • Saad Hamdi
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:38

    موضوع أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مبهم أشبه بشيفرة هيروغليفية . لم أفهم منه شيئا علما أني متخصص في البرمجة . من المؤكد أن كاتبه تلميذ في المستوى السادس ابتدائي .
    === مقال تافه

  • الأحد 6 فبراير 2011 - 18:04

    bravo Amine .c’est quelq’un que je connais il est tres intelligent et ambitieux.je souhaite la reussite de ce projet . et je vous demande de changer le titre de cette article c’est une pas idee miserable mais c’est une idée dont on est tous fier

  • Dragonaut
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:34

    هذا شيء يبعث على الفرح، أتمنّى أن يكمل مشروعه و أن يطوره كي ترتفع قيمته. لديّ أفكار لمشاريع معلوماتية كذلك قد تنجح عالميّا، لكن العائق الأوّل في المغرب هو غياب البنية التقنيّة المساعِدة بالتمويل و الخبرات كسيليكون فالي، و غياب التجمّعات (Clusters).

  • Life
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:10

    Désolée, je n’ai rien compris, je suis d’accord avec num 10 & 30.
    La prochaine fois soyez simple et clair & merci.

  • L.S / LAILA
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:08

    SALAM
    J’ai une remarque à propos du style de rédactionde cet article, je vois qu’il n’est pas bien rédigé en arabe avec tous mes respects , il fallait que je le relis une deuxième fois pour que je le comprenne, on dirait qu’il est traduit à la lettre.

  • abdenasre
    الأحد 6 فبراير 2011 - 17:54

    الى كل مواطن مغربي غيور على وطنيته ان لا يستجيب لما يسمى حركة 20فبراير إن الهدف من هده الحركة هو زرع الفتنة في صفوف هدا الشعب العضيم فملكنا اطال الله عمره وحفضه وأدم عزه ملكآ للفقراء يخلق المشاريع ويوزع الاستثمارات ويهتم بالشباب لأنه من الشباب٠ نحن مغاربة من طنجة إلى الكويرة لا نقبل ان تندس بيننا الفتنة واللانحرافية الشعب في خدمة الوطن الله الوطن الملك

  • touria from florida
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:38

    ما فهمت والو لي فهم يفيدني الله يجازيه بخير

  • Z.Jam
    الأحد 6 فبراير 2011 - 18:06

    Pour cuex qui n’ont pas compris l’article en arabe le voila en francais avec une autre façon http://www.blogpro.ma/interview-marocain-silicon-valley-mohamed-amine-bellajdel-kyndy-web-entreprise/

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار