مـائة يومٍ من العزلـة وانتهى .. التحكم!

مـائة يومٍ من العزلـة وانتهى .. التحكم!
السبت 21 يناير 2017 - 11:49

انهارت أوَهامُ “البيجيدي” بعد مائة يوم من الرغبة في التحكم في المؤسسة التشريعية وإلحاقها بالآلة الحكومية المعطوبة أصلاً، ولم يكن يعتقد أن حلم الهيمنة الذي تمَلّكَهُ في لحظ غرور بنتائج صناديق الاقتراع سيؤدي به إلى السقوط في متاهات عزلة قاتلة بعدما كان يخطط لعزل غيره ممن بنى على أنقاضه شرعية خطابه الاستقطابي التظلمي.. ولم يكن يعتقد أيضا أن الديمقراطيين في البلاد، مهما اختلفوا وتجاذبوا في ما بينهم، فإن فكرة الوطن والضرورة الديمقراطية ستجمعهم يوماً وتُوحِّدُ كيانهم ضد من حاول زرع الشقاق بينهم. وهكذا تفطّنت أغلب القوى الديمقراطية بالبلاد إلى الفخاخ التي نُصبت لها وكادت أن تعطِّل مسيرتها الهادئة من أجل وطنٍ يجمعها وكيانٍ دولتيٍّ جامعٍ يحفظ كرامتها، ومجتمع يحتضن تنوعها وتعدديتها.

وكم هو مؤسف ألا يستوعب إخوان بنكيران حقيقة أن المغاربة عاشوا منذ زمن بعيد في كنف هذا الوجدان الأصيل الذي أبقاهم أحراراً وعصاةً عن التطويع والتشتيت والاحتواء، رغم عنف الإيديولوجيات وقسوة الغزوات ووطأة المؤامرات والتواطؤات.

لا يخامرنا أي شك في أن ما يحصل اليوم هو تمرينٌ ديمقراطيٌّ تمتحن فيه الأحزاب المغربية نفسها في سياق التجاذبات السياسية لإيجاد مخرج من ورطة تعطيل الدستور وتسفيه المؤسسات، بل وعرقلة المسار الديمقراطي برمته. لكن ما السبيل إلى أن يتحول هذا الامتحان إلى فرصة تاريخية لمسائلة الذات حول ما يعتريها من أعطاب ومطبّات؟ وهل صحيح أن بيئتنا الاجتماعية والسياسية غير مؤهلة لتقبل الفكرة الديمقراطية والنهج التوافقي، ويتوجب علينا بالتالي البحث عن نموذج سياسي مغربي يليق بالذهنية المغربية العامة؟ قد يبدو هذا السؤال غير مجدٍ في لحظة انتقلت فيها الفكرة الديمقراطية إلى الكونية. لكن ما ثبت أن للديمقراطية مسارٌ خطيٌّ في التاريخ، ونموذجٌ واحد تسير على هديه كل المجتمعات دونما الأخذ بالمسارات الخاصة للشعوب. وفيما يخصنا نحن المغاربة، فلدينا كل المقومات الأصيلة في الثقافة والانتماء والتدين والسياسة التي تسمح بتوطين الفكرة الديمقراطية، دون الحاجة إلى أي نوع من الإسقاطات والاستنساخات. وقد لا يسمح المقام بمزيد من التوضيح، على أنه من الواضح أن مختلف التحولات والنقلات النوعية في التاريخ السياسي الحديث للمغرب لم تُبْنَ قط على القطائع، بقدر ما تأسست على نهج توافقي بناء، إذ شكل دوماً مخرجاً هادئاً للأزمات والتوترات، وإسمنتاً للبناءات والتراكمات.

إن كل من لم يستفد من هذه الدروس المستقاة من صميم التجربة المغربية، فإنه يحكم على نفسه، وإن كانت تبدو له تحليلاته وأطروحاته تمتلك من عناصر الجاذبية والتماسك النظري والقدرة على التعبئة، ما يجعلها في حكم الحقيقة التي لا يأتيها الباطل من بين أيديها. وهذا عين ما أصاب “البيجيدي” الذي وجد نفسه ملفوظاً وقليل الحيلة أمام مغرب ممانع، بعد أن تكتل ضده من ناصبهم الخصومة والعـداء. فما الذي حصل غير هذا بعد أن تنبَّه جزء هام من القوى الديمقراطية، السياسية والاجتماعية، إلى مخطط جماعةٍ كاد أن يجهض حلم وطنٍ بأكمله؟ وماذا حصل غير فرملة مسار مؤسساتي وديمقراطي عبر تعطيل الدستور وتدمير الطبقة الوسطى وضربٍ لفضيلة الاستقرار الاجتماعي والحوار الوطني البناء؟

لقد آن الأوان لدعاة الهيمنة باسم قوةٍ انتخابيةٍ أو فكرةٍ طوباويةٍ أو شرعيةٍ تاريخيةٍ أو عقيدةٍ دينيةٍ أن يتملَّكوا وعيا بالنسق السياسي المغربي في تطوره التاريخي وليس وفق عقيدةٍ ماضوية أو خطاطة ذهنية أو شبكة قراءة لا صلة تَشُدّها إلى الواقع الموضوعي. وحَسْبِيَ أن هذه العقلية المريضة هي التي أفقدت الفاعلين في الساحة السياسية الثقة في “البيجيدي”، بل وجعلتهم ينفضُّون من حوله ويشككون في نواياه ليقينهم بأن منطق الهيمنة والتحكم الذي ينهجه سيأتي على مجالهم السياسي بالفواجع والخيبات، وهُمْ بالكاد قد اهتدوا إلى التوافق حول وضع مقدمات نظامٍ سياسيٍّ ديمقراطيٍّ.

‫تعليقات الزوار

20
  • itto
    السبت 21 يناير 2017 - 13:40

    الحقيقة أن البيجيدي لا يوحي بالثقة لأنه حزب إخواني ويعرف الجميع اليوم هدف الإخوان ليس المشاركة في تسيير المؤسسات بل تهريب الدولة وبناء دولتهم الخاصة كما حاولوا في مصر، ولكن في المغرب نظام ملكي لا يستطيعون فيه تحقيق هذا الحلم، والآن اختلطت أوراقهم ولم يعد أمامهم إلا الدخول في توافق وطني أو فقدان تواجدهم داخل المؤسسات وعزلتهم كما يقول الكاتب. ولكن في نفس الوقت لا بد للقوى الديمقراطية أن تستمر في الدفع نحو دمقرطة الحياة السياسية في مواجهة التحكمين المخزني والإخواني

  • الرياحي
    السبت 21 يناير 2017 - 13:49

    بعدما "عوكك" بن كيران أبتلع كلامه في اليوم الموالي وتنكر لأقواله السابقة وعلى سبيل المثال "انتهى الكلام" وبعدها "لا شيئ يمنع أن ينتخب المجلس رئيسه".معروف أن بعد الناس ينقلون الكلام من هذا لذاك ، يبلبلون ويزرعون العداوة من أجل السيطرة وما إن تفطن لهم الناس إلا نفضت حوله.الحقيقة الذامغة أن أغلبية تشكلت وإن صمدت فستتكون الحكومة منها ولو أعيدت الإنتخابات عشرين مرة.الدستور يقول فقط أن رئيس الحزب المتصدر يشكل الحكومة ولا شيئ آخر من وحي محمد يتيم وبن كيران.لاحظنا أن بن كيران صوت أبيض يعني ليس له معارضة وفي اليوم الموالي علمنا أنه ترأس العديد من اللجن مما يأكد أنه تفاوض ودفع لنا نحن البسطاء الكذب.على كل حال إنظم "للفيجطة la fiesta " العديد رغم أنف بن كيران.متى تفهون أن مشروع الإخوان المسلمين هو مشروع تخريبي ينتهي دائما في بركة دم.

  • FOUAD
    السبت 21 يناير 2017 - 13:54

    لماذا تريد منا ان نصدقك و انت تقلب المنكر معروفا! التحكم هو الذي انجح بنشماس بعدما صوتت له احزاب من "الاغلبية" نقطة!
    اذا كان حزب المالكي ب 16 نائبا يتربع على رئاسة البرلمان لا تسميه تحكما فاني اتفق معك! لكني اسميه "تبجحا"
    حتى البهائم لا تاكل جميع الكلا!
    Mon salam

  • عبد الهادي
    السبت 21 يناير 2017 - 14:18

    عزلة البام

    مشروع "البام" أنشئ خصيصا لمهمة واحدة وهي مواجهة حزب "العدالة والتنمية" وكبح جماح شعبيته التي تتزايد وتتمدد بشكل مستمر داخل المنظومة السياسية..، وبما أن الانتخابات الأخيرة كانت آخر فرصة للحزب لتنفيذ مهمته والتي فشل فيها، فذلك يعني بشكل آلي وتلقائي نهاية المشروع وإعلان دخول الحزب مرحلة العجز السياسي.
    ففي عودة سريعة للتاريخ سنجد أنه كلما تم إنشاء تكتل سياسي خاضع للسلطة داخل المشهد إلا ونجد أن ذلك التكتل سرعان ما يتفكك بمجرد فشله في المهمة أو حتى نجاحه فيها، ومرد ذلك بالأساس أن التأسيس عادة ما يكون مقرونا بهدف واحد أوحد يكون محددا في الزمان والمكان.
    العزلة الحقيقية هي العزلة التي يعيشها البام وهي عزلة قاتلة , عزلة شعبية اما عزلة العدالة و التنمية المزعومة فهي عزلة مخزنية لن تضعفه بل ستقويه,,,,

  • الرياحي
    السبت 21 يناير 2017 - 15:40

    قبل سنتين كتبت هنا في تعليق مطول مفصل يشرح كيف أن بن كيران غدى جثة سياسية في طريق التعفن وما دار تحت أعيننا بالصوت والصورة يفند ويأكد زعمي. لا أحد يريد أن يتعشى ولو ب"البيصارى الإخوانية الشهيرة" مع بن كيران خوفا من تسميمه .
    ——–
    أخنوش
    ——–
    أخنوش "شد الواد" ولو "تركل" بن كيران دهرا لما وصل لشيئ بحيث أن أحزاب أصبحت تقرأ قرأة جيدة للدستور بفضل كتابات وشرح الأستاذ الدكتور الهيني وغيره من المتنورين.
    أخنوش هو ذلك "القفال" اللذي يغلط الأفواه الفوارة ، المشرعة الشتامة اللوامة اللتي أوصلت السياسية إلى ما قبل السياسة.
    بالتلخيص الشديد "طاح الحك ولقا قفاله".
    بعضهم يتحجج أن الأحرار ليس بين يديهم إلا 37 مقعد أقول أن الكريزما والزعامة والصمود وأغراس أغراس لا تقدر بأرقام فضلا على أن كم قوة ربحت الحرب عسكريا وخسرتها سياسيا ولنا في التاريخ ما يكفي من أمثلة.

  • عبد الرحيم فتح الخير
    السبت 21 يناير 2017 - 16:38

    انهارت أوَهامُ "البيجيدي" هكذا استهل كاتب المقال وكان أول القصيدة كفر تحليل شاذ وفريد من نوعه وصفك العدالة بالتحكم والانتهازية ماسبقك بها أحد من العالمين سيدي . حزب العدالة ارادة شعب اتفقنا أو اختلفنا الأكيد أن الحزب لم ينجح في تدبير الشأن العام طيلة خمس سنوات من التسير. بل وأكاد أجزم أنها كانت وبالا على فقراء الأمة والأكيد أن الحزب لم يكن رحيما ولم ينبطح الا في تعاطيه مع الكبار
    ولكننا شعب قبل اللعبة واحتكم للصناديق وكان هواها طاعة ولي الأمر ولو جلد ظهرك ولو سرق مالك ما أقام فيكم الصلاة سيدي .
    سيدي نحن شعب أمي ننتسب لنبي أمي ننصاع لمن كانت مرجعيته قال الله قال الرسول
    في مجتمع بهذه العقلية ستكرر مأساة الدون كيشوط وستحارب طواحن الهواء

  • دولت ع الحميد
    السبت 21 يناير 2017 - 18:40

    انهار وهم البيجيدي, و انهار قبله وهم الاتحاد الاشتراكي; دون ان نسال يوما عن سبب و مسبب الانهيار!
    نلوك الكلام…, عل و عسى كلامنا يجنب بلدنا الاسوا.

  • بنحمو
    السبت 21 يناير 2017 - 19:47

    يوم خرج بنكيران منتشيا بعدد المقاعد التي حصل عليها حزبه و هو محاط بكل من الرميد و العثماني و يتيم و علة قوم المصباح و هو يقول أمام جمع من الصحافة الو طنية و الدولية الموالية و غير الموالية :" إوا دابا عاد أراكم لفراجا"، علمت حينها أن الرجل "ناوي خزيت" كما فال المغاربة بالدارجة على منيفكر فيالسوء. و حينها تيقنت أن الرجل لا يمكن أن يجلب حوله علة القوم و هو يتهدد و يتوعد، لأن الجملة التي تفوه بها المغاربة يعرفون معناها، فقالوا له:" إوا للي في راس الجمل راه في راس الجمال"، " أو للي عندو باب واحد الله إسدو عليه" ، "أو للي يحسب بوحدبتو تاي شيط ليه"…و هي أمثله يحفظونها المغاربة الأحرار، و يعملونا بها، و قد طبقت على أرض الواقع خلال كل تحركات السيد بنكيران و داق حلاوة من " يٌسبق الفرحة بليلة "…
    أما التحكم و التماسيح و العفاريت و غيرها فنعرف اليوم من يستعملها و كيف..

  • محب الوطن
    السبت 21 يناير 2017 - 21:09

    اشاطرك سيدي الرأي في معظم ما ورد في مقالكم . والقول حزب العدالة والتنمية حزب دخيل ومتطفل على الحقل السياسي.ينعتون الاحزاب الوطنية بالمخزنية ويروجون لذلك بشكل هستيري . ناسين او متناسين ان ولادتهم لم تكن طبيعية بشهادة العديد من المتتبعين من المغاربة الاحرار .وانهم يسعون الى التحكم مقتفين خطوات اردوغان الذي يردد اليوم مع جوقته انا نضوي لبلاد .الحمد لله ان في المغرب نظاما ضامنا الاستقرار بعد الله .ولولاه لفعل خوارج الامة به ما تفعله الحيوانات الضارية بفريستها .واخيرا ما بني على باطل فهو الى الزوال .لان المتاجرة بالدين مآلها البوار .فكم تظاهروا بالطهرانية وفضحتهم نزواتهم امام المغاربة .انهم من شر ما خلق .

  • FOUAD
    السبت 21 يناير 2017 - 22:30

    العقلاء يقرؤون الواقع و "الدمقراطيون" يقرؤون الاحلام ! يخيل اليك اننا نحلم ! واقعنا نعرفه ! انا شخصيا اعتقد ان اخنوش و الاحرار و الولاة السابقون بوسعيد و حصاد هو ممثلو القصر في الحكومة ! و ان اخنوش اعطي تفويضا بعرقلة تشكيل الحكومة ! و انه هو و القصر شيء واحد ! و نحن لسنا بهائم تاكل الكلا حتى نصدق ان الاحرار "حزب" كالاحزاب اخنوش جاء وحيدا و دخل الى الحزب بقوة و تسلم القيادة "دون" اعتراض و فاز بالتصفيق ! عنده carte blanche لا يمكن لاحد في الاحرار ان يقول له لا! يستحيل !
    هناك مهازل في المغرب ! الانتخاب على اللائحة و بالنسبة و العتبة و اضيف اليها "تاحراميات" لا تخطر على بال الشيطان نفسه "اقل بقية" و ليس "اكبر بقية" كل هذا لتشتيت الاصوات و لكي يكون لاحزاب "الورق" نصيب!
    تغير الزمان و الواقع و المكان و اصحاب الحال ما زالوا يفكرون بعقلية البصري !
    كانت السلطة تعتبر سقوط pjd محسوما لكن تفاجؤوا .. فخرج حصاد ببيان يقول فيه – بعدما انتقد pjd – بان الحزب الاول هو البام – قالها خطا- لكن لا وعيه لم يخئ!
    اهم من بنكيران هو ان يكون لصوت الناس معنى ! و الا فلماذا نخسر الملايير لتنطيمها !?
    Mon salam

  • البـاعمراني
    الأحد 22 يناير 2017 - 00:45

    الإنتخابات البرلمانية الأخيرة أظهرت مرة أخرى للجميع وكالعادة ضعف تمثيلية الأحزاب السياسية في المغرب، وما العزوف الكبيـــر الدي حصل يوم 7 اكتوبر وخصوصا في المدن المغربية الدي قاطع فيها المواطنون الإنتخابات بشكل واضح حيث تجاوزالعزوف السبعين في المئة في بعض المناطق، وهذا كان واضح حتى من خلال الأصوات الهزيلة التي حصلت عليها احزاب المقدمة الأول والثاني والثالث!
    لوتشكلت الحكومة من التكنوقراطيين دو كفائة عالية وتتوفر فيهم كل المؤهلات لتحمل تلك المسؤولية، لكان احسن لتجاوز مشكل البلوكاج، وخصوصا انه حتى حزب سياسي عندنا لايمثل نسبة مشرفة ومهمة من الشعب، وفي نفس الوقت سيكون قد أراحُنا من بعض الوجوه الفاشلة والتي مل معظم المغاربة من مشاهدتهم في حياتهم اليومية…
    الشعب المغربي لم يعد يطيق هده الأحزاب الكارطونية..

  • إنقلابات وانسحابات
    الأحد 22 يناير 2017 - 05:27

    كلف الحسن الثاني الدكتور الخطيب بتأطير الإخوان وتكوينهم سياسيا وإنتزاع مرض معاكسة الدولة من قلوبهم فأدمجهم في حزب (الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية ) سنة 1996. و في سنة 1998 إنقلبوا على التسيمة وتسموا ب (حزب العدالة والتنمية).
    السر في إلحاقهم بالخطيب هو كون حزبه تفرع عن الحركة الشعبية الذي تأسس 1959 ، ليواجه " تحكم " حزب الإستقلال أنذاك. كان القصد تعزيز صف المناهضين ل "تحكمية " أحزاب الكتلة والإستمرار في ارساء قواعد التعددية لبناء الديموقراطية بالتوافق.
    السيد بن كيران أراد معاكسة الدولة بالإستقواء بالكتلة ناسيا أن عهد نضالها قد انتهى بنهاية الصراع الأيديولوجي وسقوط الأنظمة التحكمية في العالم ،
    كما نسي أن تاريخ الحزب الذي أعجب بنضالاته كثير المعاكسة والإنسحابات.
    لقد انسحب من حكومة البكاي الثانية سنة 1958 ، ثم انسحب من حكومة 1963 ، ثم رفض قيادة أول حكومة للتناوب التي اقترحها عليه الحسن الثاني 1993، فضاع المغرب في 5 سنوات من تجربة سياسية رائدة ، ثم انسحب من حكومة 2012 بسبب رفض طلب استبدال وزراء عباس الفاسي بوزراء شباط ، وانسحب أخيرا من جلسة انتخاب رئيس البرلمان.

  • علي أوعسري
    الأحد 22 يناير 2017 - 09:11

    في أوج هذيانهم خرج بعض مما تبقى من اليسار العروبي يحاول "التنظير" لما سماه "يساريو بنكيران… أين هو هذا الذي حاول الترويج ليساريي بنكيران مما يجري اليوم .. نعرف ما سيقوله مسبقا… سيقول ان "الحلم الديمقراطي" لم تترك له "السلطوية" اي فرصة للتحقق وكذا وكذا … من الأقوال العاطفية الايديولوجية التي لا تصلح للسياسة بشكل عام ولا للنسق والتاريخ المغربيين بشكل خاص…. ان ما خطط في الثورات الملونة الامبريالية لم ينطلي في اخر المطاف على شعبنا وبلادنا … ومنظروا هذه الثورات الى الجحيم. أسأل هذا الذي كان يدعو الى يساريي بنكيران أن يكون متحليا بالرصانة العلمية والاكاديمية خاصة انه جامعي ولتكن له الجرأة لقراءة الواقع العيني لا "الدستوراني" كما هو في الكتب التي لا تصلح الا لاجتياز الامتحانات والفروض وليس لتحليل الواقع السياسي الذي له خبرته الخاصة التي لا تتوفر عند أغلب أساتذة الجامعة في العلوم السياسية للاسف الشديد … لقد قال صاحبنا يوما (ابان انتخابات 7 اكتوبر) ان البام صعد الى العزلة … فمن يا ترى هو اليوم في عزلة…

  • ناسي مادي
    الأحد 22 يناير 2017 - 12:59

    الدي انتهى في واقع الامر هو حزب الاصالة والمعاصرة وحلت مكانه ملحقته السابقة حزب الاحرار. حزب العدالة فاز ومن حقه ان يتراس الحكومة والسؤال الدي لا مبرر له كيف استغنى حزب البام عن راسة مجلس النواب وهو الحزب التاني ودعم حزب ب 12 مقعد وصمة عار.

  • amazigh
    الأحد 22 يناير 2017 - 15:12

    كل الأحزاب هرولت يمينا و يسارا للتقرب من بنككككيررران من أجل الظفر بكراسي وزارية الا أن بنككككيررران معتقدا نفسه كفتاة في مقتبل العمر تعتقد أن الرجال يتهافتون عليها وأن جمالها كافي لتتحكم فيهم كيفما أرادت و هي المسكينة منعدمة التجربة و الخبرة …. بككككيرررران أصابه الغرور و مع قلة الخبرة السياسية و ضعف الشخصية اكتشف نفسه كالديك الدي يرقص وسط الديآب …. و نسي قولة الياس العماري المغرب يستوعب بكسر العين و لا يستوعب بفتحها المغاربة استوعبوا بنككككيرررران و زبانيته و لكنه و زبانيته لم يستوعبوا المغاربة و الشعب المغربي متى أرادك أعطاك و مد يده لك و متى رفضك وضع في ثلاجة الى أن تبيع حمارك ان كان لك حمار أصلا … بنككككيرررران لم يستفد من الخمس السنوات الماضية و لم يستوعب الدرس كان عليه و هي أقل ما يمكن لسياسي مبتدأ أن يكمل مشواره بنفس الأحزاب التي كانت بجانبه و ان اقتضى الحال أن يضيف حزبا آخر لتسخين كتفيه كما أنه كان عليه أن لا يكثر من الأعداء و خصوصا حزب الأصالة و المعاصرة الدي أظهر على ثبات الموقف و لاستفاد من 102 مقعدا في البرلمان إضافة الى خزان مهم من الأطر اليسارية و كدا الأعيان…

  • مواطن مغربي رجاوي.
    الأحد 22 يناير 2017 - 16:55

    مايلاحظ عن حزب الإخوان في المغرب انهم كانوا يسعون دائما لفرض وجودهم بقوة على النظام ومن ثم يسهل عليهم السيطرة على الشعب بل وعلى جهاز الدولة ككل، وهذا ربما ماجعل الجميع لا يثق فيهم ويحتاط منهم لأن حتى الأحزاب السياسية الأخرى وبدون استثناء نلاحظهم يتهربون منهم ولايريدون أن يتحالفوا معهم. البجيديين لم يدخروا جهدا، واستعملوا في ذلك كل الأسلحة المشروعة والغير المشروعة، استخدموا الدين وركبوا على مشاكل البلاد كالفقر والفساد و البطالة، واستعملوا كل الحيل كالشعبوية والأكاذيب وخطاب المظلومية، كل هذا من اجل استمالة عطف المواطنين، لكن يتضح ان كل محاولاتهم لم تعطيهم ماكانوا يتوخونه، رغم أنهم استنفدوا كل اسلحتهم. الديمقراطية عند معظم الإسلاميين للأسف وسيلة فقط للوصول لأهدافهم وعندما يتمكنون من السلطة ويفرضون وجودهم بعد ذلك ينقلبون على الجميع..

    الإخوان بعدما فشل مشروعهم سيضطرون دائما للبحث عن التحالفات نظرا لأن حزبهم لايمثل من أصوات المواطنين سوى خمسة او ستة في المئة على اكثر تقدير ومستقبلا مع مرور الوقت سيفقدون حتى هده النسبة بالطبع..

  • FOUAD
    الأحد 22 يناير 2017 - 18:05

    16 – مواطن مغربي رجاوي

    pjd حزب من الاحزاب لكن بعض الرجاويين ليست لهم الروح الرياضية فيقبلوا في بعض فترات التاريخ يتفوق عليهم الوداد .. يحدث ان يفوز الوداد بالديربي و البطولة ! و هناك فترات اخرى تكون البطولة للخضر !
    السياسة كالرياضة تماما ! عندما ينتصر الخصم نهنئه ثم نستعد للاياب ان كان هناك اياب ! او العام المقبل ان لم يكن في الوقت متسع !
    الاحزاب التي رغبت في الدخول الى الحكومة هي الاستقلال و pps دون شروط و USFP ب"تزاويك" و طليب و رغيب ! و الحركة بطليب و رغيب و الدستوري تحت ابط الاحرار ! و الاحرار بشروط بعدما جعلت "حزب بنبركة" ينزل الى فرق الاحياء التي تفتقد الى الملعب و تنتظر احسانا لشراء الالبسة و تستحم بالماء البارد في عز الشتاء !

    يا ليت السياسة تقلد الرياضة !

    فؤاد محب الرجاء و الوداد معا !

    Mon salam

  • مواطن مغربي رجاوي.
    الأحد 22 يناير 2017 - 20:34

    الى FOUAD
    انا لا انتمي اصلا لأي حزب سياسي حتى تقول لي عليك ان تتقبل الهزيمة بروح رياضية، لكن لابأس ان أتطرق معك للرياضة مادمت حولت الموضوع.
    حبي الشديد لفريق الرجاء ومعي الملايين بالطبع من عشاق هذا الفريق هو انه يقدم فرجة متميزة ولعب وأداء جميل ومن اجل ذلك يختار الفريق للاعبين متميزين لأرضاء جمهوره، وكل الفرق العالمية الكبرى في العالم تعمل نفس الشيء حتى تحافظ على جماهيرها العريضة.

    اما الاحزاب السياسية عندنا فقد نزل مستواها بشكل ملحوظ وكبير جدا في العقدين الآخرين تقريبا ولم نعد نرى في الساحة سوى المهرجين والحلايقية لدرجة اننا لم نعد نرى ذلك الجمهور السياسي الكبير الدي كان في السيتينات حتى أواخر التسعينات.
    لماذا الجمهور المغربي هاجر الملاعب اليوم ،عفوا صناديق الاقتراع؟؟
    بالله عليك عن أي انتصار تتحدث اذا كان الأداء ضعيف جدا والملاعب كلها فارغة من الجمهور .
    الانتصار في ملاعب فارغة ا لا تشارك فيه الجماهير ولا يصفق له الغالبية العظمى من الشعب على الأقل وتفرح به فلا يعتبر بالطبع انتصارا ولا حتى انجازا..
    لا تحاولوا استغباء عقولنا من فضلكم فالمغاربة اذكياء بالفطرة.

  • FOUAD
    الإثنين 23 يناير 2017 - 09:35

    ما ينطبق على الاحزاب ينطبق على الفرق المغربي ينطبق على الجماهير ! ينطبق على الشعب المغربي ! الا ترى معي انك تنتقد الاخوان و لا تنتقد احزابا حصلت على 1/3 ما حصل عليه pjd ! عيب الرياضيين انهم يتعاطفون مع فريقهم و لو كان اداؤه صفرا !
    يوم تعتبر "الاخوان" مغاربة تكون قد قطعت نصف الطريق!
    Mon salam

  • مواطن مغربي رجاوي.
    الإثنين 23 يناير 2017 - 18:03

    الى FOUAD
    مليون مرة قلت لك ياهذا؟ أنا لست متحزب ولا أنتخب أصلا، غير تهنى؟
    عندما يعتبر الإخوان من يخالفوهم الرأي والفكر هم كذلك مغاربة ومسلمين وليسوا تماسيح أومرتدين وكفار وملحدين وضد الإصلاح… ويقبلوا بحرية الفكر والإختلاف والتعايش مع جميع اطياف المجتمع عندها ستحل مشاكلهم وسيجدون الترحاب من طرف الجميع ..
    أما ان يظلوا يهاجمون يمينا و شمالا بالسب و الشتم والتجريح وباقذع النعوت تارة ضد الأحزاب السياسية وتارة أخرى مع الصحافيين والإعلاميين ومرة أخرى مع الحقوقيين والمثقفين ومع الجمعيات النسائية اوزيد اوزيد.. حتى الشعب لم يسلم من التجريح من طرفهم!
    سلوك الإخوان وتصرفهم السلبي هو الدي يُنفر الناس منهم ويجعلهم لايرتاحون لهم..
    الإخوان عندما يعتبرون انفسهم بشر مثل الآخرين وليسوا ملائكة قد يصيبوا ويمكن ان يخطؤوا مثل باقي البشر، عندها ستحل كل عقدهم ومشاكلهم ليس في المغرب فحسب بل في العالم العربي والدولي… لا مفر لهم من ذلك والأيام بيننا..
    إدن الإخوان هم الذين لهم مشاكل مع الناس وليس أنا من له مشاكل مع الإخوان؟

صوت وصورة
بادرة إنسانية لمدير أوزون
الأربعاء 12 ماي 2021 - 21:32

بادرة إنسانية لمدير أوزون

صوت وصورة
كيفية أداء صلاة العيد
الأربعاء 12 ماي 2021 - 20:34 15

كيفية أداء صلاة العيد

صوت وصورة
سال الطبيب: صحة الجلد
الأربعاء 12 ماي 2021 - 19:30

سال الطبيب: صحة الجلد

صوت وصورة
نفق تحت أرضي بتمارة
الأربعاء 12 ماي 2021 - 18:32 2

نفق تحت أرضي بتمارة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: مطعم الوزاني
الأربعاء 12 ماي 2021 - 18:00 6

أساطير أكل الشوارع: مطعم الوزاني

صوت وصورة
منابع الإيمان: أسرار المعوذتين
الأربعاء 12 ماي 2021 - 14:30

منابع الإيمان: أسرار المعوذتين