مفسدة المشاركة ومصلحة المقاطعة

مفسدة المشاركة ومصلحة المقاطعة
الثلاثاء 8 نونبر 2011 - 22:48

نريد أن ننبه، في مستهل هذا المقال، إلى أن الموقف العدمي الحقيقي في أي شأن عام هو الإقرار بفساد الشيء وإتيانه، وهذا ما عليه جل الأحزاب اليوم ونخبتها السياسية والثقافية. لقد أجمعت جميع الأحزاب على أن كل الانتخابات التي نظمتها وزارة داخلية النظام منذ انتخابات 29 ماي 1960 الجماعية، ولا أجازف في تعميم هذا الحكم السياسي، شابها التزوير الممنهج، ولكن هذه الأحزاب تستمر في لعبة النظام اللامتناهية وتتواطأ معه على حساب إرادة الشعب واختياراته وانتظاراتها ومستقبله السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

لقد أمعن النظام، عبر وزارة داخليته وأجهزتها الأمنية، التي لم تكن في خدمة المواطن منذ الاستقلال حتى الآن، وتطاول على إرادة الشعب واستخف بها، فنكص على عقبيه ولم يف بوعده للحركة الوطنية بإقامة نظام ديمقراطي وملكية برلمانية وانتخابات حرة ونزيهة غداة الاستقلال. فقد عين مخزنيا لرئاسة أول حكومة، شماتة في قادة الحركة الوطنية الشرفاء الأحرار، وأجرى انتخابات بلدية وبرلمانية، على مدى قرابة ستة عقود، تحت وصاية مطلقة لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية وأقام نظاما سياسيا شموليا وجعل ثروات البلد دولة بينه وبين خلانه وملئه السياسي وأصبح الطريق نحو البرلمان لا يمر عبر صناديق الاقتراع والإرادة الشعبية وإنما عبر القصر والإرادة المقدسة لساكنه.

لا يختلف اثنان عاقلان على أن الانتخابات آلية لتداول السلطة بين قوى سياسية لإدارة شؤون الدولة بتفويض من الشعب، صاحب الشرعية الأصلي، والتي يعبر عنها من خلال اختياره لمن يتحمل هذه المسؤولية السياسية عبر صناديق اقتراع حر ونزيه في ظل قوانين انتخابية وأنظمة ذات الصلة تعنى بتنظيم عمل المؤسسات الدستورية، خاصة مجلس النواب، بيت الشعب، صادرة عن نوابه وليس عن وزارة داخلية النظام.

لقد دفع مناضلون شرفاء منذ الاستقلال ومن أجل الاستقلال، من كل ألوان الطيف السياسي والإيديولوجي، الثمن من أرواحهم وحريتهم لنيل هذه الحقوق السياسية والمدنية وانتزاعها من قبضة النظام ووزراء داخليته، ابتداء بالجنرال محمد أوفقير، ضابط فرنسا في القصر الملكي، حتى اليوم، مرورا بفؤاد الهمة، الذي لا يتوانى في التبجح بصداقته للملك في كل مناسبة وبغير مناسبة في استهتار بخطورة اللحظة التاريخية الدقيقة التي تمر بها الدولة المغربية.

إن صديق الملك لا يدرك بأن الأمر لن يتوقف عند سحق العدالة والتنمية أو قطع الطريق أمام القوة المتنامية في الشارع لجماعة العدل والإحسان ولليسار الوطني، قطبي راحة حركة شباب 20 فبراير المباركة، أو الحصول على أغلبية مقاعد مجلس النواب والظفر بمنصب رئيس الوزارء على مقاس حليفه وصنيعه مزوار، إن الأمر يتعلق باستقرار مجتمع ومستقبل دولة تقع على مرمى الثورات العربية، وإنه أيضا إصرار شرائح عريضة من الشعب المغربي تقوم بإنزال نضالي واجتماعي شبه يومي منذ شهر فبراير المنصرم إلى أن تتحقق مطالبها في تغيير وضعنا السياسي القائم وتحديد وتقييد دور النظام الملكي فيه دستوريا وسياسيا واقتصاديا ودينيا.

يراهن النظام دائما على سذاجة الأحزاب في التعامل مع خطاياه السياسية القاتلة منذ الاستقلال، كما يراهن على قابليتها لخيانة مبادئها وتاريخها ودماء شهدائها وضعفها أمام ألاعيبه المخزنية وعروضه المغرية من مناصب عليا محتكرة وتتوارث ومال عام مستباح وأشياء أخرى سيذكرها التاريخ وتُكشف في ردهات المحاكم يوم تدق ساعة العدالة، كما هو الشأن اليوم في تونس ومصر وليبيا وغدا في اليمن وسوريا و..

إننا نريد المشاركة في انتخابات تحترم خياراتنا وأصواتنا وكرامتنا وليس أن تقول لنا أحزاب شجرة النظام الملعونة كل مرة هذه آخر انتخابات مزورة وتتلاعب بمشاعر المواطنين وتستخف بذكائهم بالقول إن سلطات النظام اتخذت موقف الحياد السلبي. تُشرف وزارة داخلية النظام والأجهزة الأمنية والاستخباراتية على هذه الانتخابات منذ فجر الإستقلال، وبالأخص في هذه اللحظة السياسية التاريخية، لأنها تعلم بأن أي خطأ في حساباتها ستكلف النظام ثمنا باهظا. نقول لهذه الوزارة وأعوانها، تُخطئين في التسديد والتقدير لأن النظام سيخسر على المدى الاستراتيجي وفي كل الأحوال. إنه انحراف في طبيعته ولا يمكن أن تُقومه قوانين انتخابية أو تقطيع الدوائر ولا حتى خيانة أحزاب باعت وطنها بثمن التراب أو دعم بعض العواصم الغربية الحليفة.

إننا نريد انتخابات ينبثق عنها مجلسا نيابيا يمثل إرادة الشعب وليس خريطة حزبية مبلقنة بسبب مقاس الرقابة المخزنية وتدخلات وزارة الداخلية عبر آليات التقطيع الانتخابي، نريد مؤسسة تشريعية يحرك ضميرها وفعلها السلطة والشرعية التي يمنحها الشعب وليس التوجيهات المخزنية التي تحاصرها والحسابات الحزبية الضيقة أو المصالح الشخصية، كما نريد انتخابات تفرز لنا حكومة شرعيتها اختيار الشعب لها داخل بيت الشعب، مجلس النواب، وليس داخل ضريح مولاي ادريس زرهون أو ردهات القصر ودهاليز وزارة الداخلية.

لسنا عدميين حينما ندعو اليوم إلى تقديم مصلحة المقاطعة على مفسدة المشاركة في ارتكاب جريمة العصر، اغتصاب إرادة الشعب، في الوقت الذي تشتعل الساحات العربية ثورة في وجه الطواغيت، غير مقبول اليوم أن نكون شركاء في إهدار هذه الفرصة التاريخية لجعل النظام حقيقة، كما يقول دائما في خطبه، خديم الشعب المغربي.

أدعو حركتنا المباركة والقوى الداعمة لها وأحرار وحرائر المغرب في الوطن والمهجر ليس فقط إلى مقاطعة هذه الانتخابات، حتى يتعرى النظام وتنكشف عوراته أمام الرأي العام الوطني والدولي وتسقط ادعاءاته حول الإصلاح واحترام إرادة الشعب، وإنما إلى إسقاط حكومة وبرلمان سينبثقان عن هذه الانتخابات غير الشرعية، حكومة وبرلمان ولدا من زواج متعة بين القصر وأحزاب شجرته الملعونة على حساب مستقبل الدولة المغربية والمجتمع المغربي، على حساب انتظارات الشعب وطموحه في إقامة نظام سياسي مسؤول وصياغة دستور يعبر عن إرادته ويتمتع بشرعيته.

لقد عمل النظام، منذ انطلاق حركة شباب 20 فبراير المباركة، على ترتيب أوراقه المهترئة وبيته السقيم لفرض الأمر الواقع، وجمع كل ما يملك من آليات وقوى وتحالفات لكسب المزيد من الوقت، مراهنا على أن تفتر الحركة ويدب الخلاف بين مكوناتها وتنهزم أو تتعثر الثورات العربية، ليحقق بذلك مخططاته على يد هيكلة جهنمية سداسية الأذرع يفوز بها في الانتخابات المقبلة ويضمن ورقة المرور بسلام فوق صراط الثورات العربية.

الذراع الأول سياسي وهي مجموعة “G8” كنواة لتحالف أوسع يقوده صديق الملك فؤاد الهمة نحو كرسي رئاسة الحكومة وأغلبية نيابية، والذراع الثاني اقتصادي مالي وهي مجموعة “ONA” كنواة لتمويل المشروع السياسي ، يشارك فيها، رغبا أو رهبا، أقطاب المال والأعمال ببلادنا، والذراع الثالث برأسين استخباراتي “DGED” ودبلوماسي “MAEC” لحشد التأييد الدولي والتسويق لمشروع الإصلاح وللحكومة المقبلة كصفقة مقابل خدمات تبحث عنها عواصم غربية في منطقتنا المغاربية، ومتابعة معارضي النظام عبر العالم.

أما الذراع الرابع، فله مهام أمنية “DST” لمراقبة خصوم النظام ومعارضيه والتنكيل بالمناضلين الشرفاء داخل وخارج حركة 20 فبراير واعتقالهم وإجهاض تحركاتهم الرامية إلى مقاطعة سياسات النظام وفضحه وطنيا ودوليا، والذراع الخامس عسكري “FAR”، خاصة الطبقة الموالية للنظام من الرتب العليا، والتي فتح لها الملك الحسن الثاني، غداة انقلابات 71 و72، خزائن الدولة بحرا وأرضا، لأداء نفس المهام القمعية التي أدتها في حق الشعب المغربي أعوام 1959 و1965 و1981 و1983 و1990 في الريف المجاهدة والدار البيضاء المناضلة ومراكش المرابطة وتطوان الغاضبة وفاس العلمية، إضافة إلى المقابر الجماعية السرية التي كشف عنها تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة.

وأخيرا الذراع السادس الدولي، وهو الأخطر، “A.P.W.N”، محور باريس-واشنطن-الأطلسي، الذي يمثل الفناء الخلفي للنظام والذرع الواقي من أي مخاطر أو انفلات داخلي يهدد مستقبل الملكية في المغرب، التي أحاطت بها الثورات من كل يابسة وتواجه بحر العداء اليميني الإسباني التريخي، الذي سيفوز في الانتخبات المقبلة، مما يفسر انتخاب المغرب مؤخرا عضوا غير دائم (غير فاعل في الحقيقة) في مجلس الأمن، تحصينا له من التقلبات السياسية الإقليمية والثورات العربية والضغوطات الدولية. إن هذا الذراع هو صمام أمان النظام في وجه ثورة الشعب المغربي السلمية المطالبة بالتغيير.

لقد تعبنا من وعود النظام ولم يتعب من التزوير منذ أول انتخابات مطلع ستينيات القرن الماضي، ومللنا مناوراته المكررة، ونريد أن نتقدم نحو المستقبل بدل أن يجرنا إلى الماضي بتقاليده القديمة والدوران حول ذاته المقدسة، نريد انتخابات المواطنة الحرة وليس انتخابات العبيد ونريد مؤسسات دستورية منتخبة بنزاهة ومسؤولة أمام نواب الشعب فقط وليس مؤسسات تسير بتوجيهات مستشاري الملك وبعض السفارات الأجنبية المعتمدة ببلادنا ونريد ديمقراطية حقيقية تمنح تداولا سلميا ومدنيا على السلطة وليس ديمقراطية مجازية لا مثيل لها في الأمم المحترمة.

امنحوا الشعب المغربي الكريم هذه البيئة السياسية السليمة، من ضمانات قانونية ودستورية وساسية وإشراف مستقل وطني ودولي على الانتخابات ، يكون أول مشارك فيها وداع إليها، وإلا كان أول كافر بها وداع لمقاطعتها، لأن درء مفسدة المشاركة في الانتخابات، بالدعوة إلى مقاطعتها، أولى من مصلحة المشاركة فيها ما دام النظام لازال على عادته القديمة ووفيا لطبعه غير الديمقراطي.

[email protected]

علاء الدين بنهادي

‫تعليقات الزوار

27
  • حميد
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 02:05

    مقال بالحق نطق فصدق وصدقت
    الله يحفظك من شرهم يا رب

  • AmazighAhorrri
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 02:51

    Bravo Mr Aladin
    ,10Personne comme AlaEddine et le maroc ira au Pardix
    à la democratie,…Allah iaazzek assi AleEddine

    J'espere que Mr BenKirane Lira ton article…

    demain matin vous allez trouvez l'armadas du regime avec des messsages qui critique Mr AleEddine
    La mort, la misere est 1000 fois mieu que Eddele
    i allah iddele men dallena

  • Dragonaut
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 04:46

    أظن أنه كما غالبية الأحزاب المغربية، 20 فبراير ليست وليدة الشعب. محاولاتك لإسباغ صفات البركة عليها غير مجدية لطغيان نهجين لا ثالث لهما في الحركة: النهج الياسيني و النهج اليساري. لا مكان لمستقلّ في الحركة إلا مَن قَبِل هذا الطغيان أو لم يشعر به. الحركة فقدت فرصة لا تعوض لكسب الحراك الشعبي بمجموعة من القرارات الخاطئة استراتيجيا. هي لا تقارن بحركات سوريا و مصر و اليمن، و لا حتى تونس. هي ليست حاملة لهمّ الشعب كهذه الحركات. يمكن مقارنتها بحركة البحرين في ما يمكن أن يُقرأ كاستغلال لفئة ما مدفوعة خارجيا في إطار مذهبي لزعزعة الاستقرار. أنا لا أقول بأن 20 فبراير حركة مذهبية أو أنها ممولة من الخارج، لكنّها جمعت مساوئ الحركات التي ينطبق عليها ذلك الوصف مما يحرمها من الالتفاف الشعبي. قد يُسعدكم استفتاء المغاربة حول نظام الحكم الذي يبغونه، لكن قد لا يُسعدكم اختياره. و طبعا التهم جاهزة: أميّة، جهل و فقر و قبول بالعبودية.

  • Dragonaut
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 04:47

    هذه نظرتي لحركتكم كملاحظ لا يد له في السياسة و أظن أن أعداد الملتفّين حولكم التي هي في تناقص تبيّن أني لست الوحيد من يراكم من هذه الزاوية. أهو خلل بنيوي أم خلل في تسويق حركتكم؟ أكان حَرِيّا بكم استعارة التقية من أقصى الشرق لتمرير الخطاب و تسجيل النقط أم ركوب أعلى و أعتى الخيول؟

  • abderrahim
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 08:42

    مقال متميز يضع النقط على الحروف ويبين حقيقة الوضع,حقيقة أن المخزن يتلاعب بارادة الشعب المغربي مستعينا بأحزاب همها الأكبر المناصب والضيعات والتهلاب الضريبي,

  • المغربي الحر
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 11:09

    ولمادا تناسيت الدراع السابع الشيطاني المثمثل في جماعة الفسق والمجون التي تنتمي اليها والتي يتلقى زعيمها الشيطان ياسين تعاليمه من المرشد الاكبر من ايران لبث فتنة في هذا البلد الطيب الامن اهله ، وهذه الحركة التي تصفها زورا بالمباركة والتي هي فعلا مباركة من الكفار والملاحدة واللواطيين والزناة الذين يعيثون في لارض فسادا ونشرا للرديلة وتشجيعا لافطار رمضان والنيل من الاسلام السمح في هذه البقعة من العالم الاسلامي

    سوف تظل وازلامك من اتباع الجماعة الشيطانية تمكرون وتمكرون ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ، ولا يحيق المكر السئ الا باهله
    اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

  • sifaw
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 11:21

    ce dernier reforme mené par un seul coté est une tentative de tromper le peuple marocain au fond n'a rien de changé et cela apparaissait dans la vie quotidienne des marocains les memes nous gouvernent me cette fois ci avec d'autres outils preparés da la part du makhsen aparttiede me avec le temps ca reviendrai illusoires

  • مول البرويطة
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 12:04

    اتفق معك استاذي في التحليل والتوصيف
    غير انني اختلف معك في الخلاصة الشبه الداعية للمقاطعة
    ببساطة كما ادعم 20فبراير في الشارع ، سادعم العدالة والتنمية لانهما نضالان ووجهان لعملة واحدة اسمها العدالة والكرامة للشعب المغربي

  • hassan Maroc
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 12:55

    bonne analyse.En fait c'est une vision panoramique qui explique la stratégie du Makhzen dans un environnement régional changeant.cette stratégie qui ne réussira pas inchallah pour la simple raison que le makhzen parie sur des forces (extérieures et intérieures) pour survivre et continuer à monopoliser le pouvoir et la richesse au détriment du peuple.Or le peuple a montré, dans nombre de pays arabes, qu'il possédé une force imbattable

  • مغربي
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 13:09

    كل الا حداث التي وردت في مقالتك صحيحة لكن كما يقول الفقهاء الامور بخواتمها مع كل ما يمكن ان يقال اليس المغرب في الوقت الراهن متقدم في كثير من الميادين على الدول العربيةو هدا باعتراف الكثير من المفكرين والسياسيين العرب الدين زاروا المغرب.حقا هناك اشياء كثيرة تجب مراجعتها تتعلق بمراقبة المال العام والشفافية في تولي المناصب الكبرى والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد… لكن لايجب التركيز فقط الى النقط السوداء. فهل كل هؤلاء المترشحين فاسدين فالمقاطعة مجرد تضييع للوقت وربما اعطاء الفرصة لاصحاب الاجنداث المجهولة .لاشك اخي انك على علم بما يروج داخل اوساط المثقفين والمفكرين حول ما يقع الان في العالم العربي نتدكر جميعا كلام بوش حول الديمقراطية في العالم العربي وكلام كونزاليس حول الفوضى الخلاقة وخرائط الدويلات العربية وايقاض النعرات القبلية والعرقية وقد بدا تنفيدها وتعلم جيدا من يحكم العالم ادا كنا بالفعل مسلمين يجب ان نضع جانبا تصفية الحسابات بيننا لان العدو لاينتظر سوى دلك نفضل التقدم ببطىء عوض اعطاء الفرصة فلا مجال للحماس والتاريخ لايرحم وليس في الاسلام قران وسنة مايسمح باضعاف وحدة المسلمين

  • قرصان مغربي
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 13:32

    مقاطعة الانتخابات مظهر من مظاهر العدمية السلبية المنحطة بكل ما تحمل من معاني و صور الاندحار و الاستسلام للفساد و الاستبداد الذي يعاني منه المغرب منذ 60 سنة خلت..
    وهذه العقلية التي وضعتنا على هامش الأحداث، هي عقلية من مخلفات الضعف، وهي من بقايا الخنوع والخضوع التي أفرزها سقوط الأمة الحضاري.. ففي الجزائر مثلا أيام الاستعمار الفرنسي، توصلت شريحة من المجتمع إلى الدعوة إلى ضرورة الاندماج في المجتمع الفرنسي حتى نكون مثلهم.. وقالت شريحة أخرى دخول الاستعمار قضاء وقدرا وخروجه أيضا قضاء وقدرا..، فلننتظر القدر..، وبقيت فرنسا بالجزائر مدة 132 سنة وأخرجت بفضل أن هناك في المجتمع من كان يؤمن بأن فرنسا غير الجزائر، وأن هذا الاستعمار لا بد له من نهاية، ولا بد من أن يجيء يوم تخرج فيه فرنسا بجهد الجزائريين، فكانت الثورة.. ولو عدنا نحلل ما كان بيد الجزائريين حتى فكروا في الثورة لما وجدنا شيئا، غير الإصرار والإيمان بعدالة القضية، أما العدد والعدة والغنى والقوة فلم يكونوا يملكون منها شيئا ذا بال.. ومع ذلك استعادوا سيادتهم على أرضهم.

  • ABDOU
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 14:06

    Tout vos aticles vos analyses amorcent une objectivite qui recle,l'avis d'un grand nombre des Marocains qui ont ras le bol,des elections produisant des representants corrompus,analphabetes & le moins qu'on puisse dire des gens qui agissent a l'encontre de l'evolution de notre cher Nation

    Le printemps arabe tant attendu est une occasion pour les peuples arabes d'esperer la dignite,la liberte & une equite sociale leur permettant de donner le droit au peuple de s'autogouverner,a l'instar des peuples des democraties europeennes,car nous sommes tous des etres humains

    Enfin je pari a coup sûr que le Maroc n'est pas encore a l'abri,si une revision du systeme electorale n'est pas mise en place,le risque d'une ruine politique est +que probable dans notre cher pays

    Les elections pour les elections ne meneront nul part ,le cas de l'egypte est a etudier si l'on se rappelle

  • MATHEMATICIEN
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 16:39

    Excellant diagnostic
    Que ceux qui ne sont pas d'accord l'expriment poliment
    Encore faut il qu'il en soient réellement convaincu
    et en apporter la preuve
    La réalité dément car le fiasco saute aux yeux
    aA BON ENTENDEUR SEIGNEUR

  • marocaine libre
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 17:12

    عن أي انتخابات يتحدثون إذا كان لحد الآن حسب التصريحات الرسمية 45% من الشعب المغربي يقاطعون مجرد التسجيل فيها!!!
    إلى متى يستمر هذا العبث بأمن واستقرار البلد?
    الأمر قد حسم قبل أن يبدأ حين أعلنت وزارة الداخلية عدد المسجلين فيها.
    الإنتخابات المقبلة لن يتجاوز عدد المشاركين فيها نسبة 38% (إن فرضنا جدلا أن 70% من أصل 55% المسجلة شاركت في الإنتخابات). أي أن أي حكومة مقبلة لن يكون لها أي مصداقية وأدنى حد من التمثيلية مادام 62% على الأقل من المغاربة قاطعوا هذه النتخابات المهزلة!

  • جنات
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 18:01

    Pourquoi vous ne parlez pas de l Iran qui finance العدل و الإحسان et de l extreme droite belge et espagnole qui finance l extreme gauche et les anarchistes telle Erryadi, nabi chichi, Oussama Lekhlifi…,
    Vous avez une contre le roi mohammed6 , c est flagrant dans votre article, et nous le peuple on adore notre Roi et on va voter le 25 novembre.
    العدل و الإحسان n ont pas de place au maroc.
    C est nous la majorité et ce n est pas les barbus ou les athées qui vont me dicter mon choix.
    OUI je vote le 25 Novembre

  • أبو طه
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 18:38

    والله لقد صدقت بقولك حول مفسدة المشاركة، الذي يجب أن يعلمه المغاربة أن تصويتهم في هذه الانتخابات بالذات يعتبر خيانة للوطن و خيانة لله و رسوله و المسلمين، كيف تزكي بصوتك في الانتخابات الفساد الاداري و المالي و المؤسساتي؟ كيف تشارك في إيهام جزء من الشعب بأن صوته هو ذو وزن وهو في الحقيقة لن يسهم إلا في تزكية برلمان فاسد و حكومة لا تحكم؟ كيف تشارك من موقع المصوت في لعبة سياسية لا تحكم فيها حكومة و لا يشرع فيها برلمان؟ كيف تصوت و الدستور ممنوح و الانتخابات تحت إشراف وزارة الداخلية صاحبة التاريخ التليد في التزوير و الكذب على الشعب بنسب المشاركة الخيالية و التي لايصدقها عاقل؟؟
    اللحظة التاريخية التي نعيشها يجب على المغاربة أن يدركوا حساسيتها، ففي الوقت الذي يطلب من بعض الشعوب تقديم الشهداء الكثر للحرية كليبيا و اليمن و سوريا، يطلب من المغربي فقط المقاطعة للإنتخابات لإيصال الرسالة الى من يهمه الأمر عسى أن نتجنب ويلات الدماء، الربيع العربي هو في الحقيقة عصر جديد و لا يجب علينا أن نخلف الموعد لقطع الطريق على الاستبداد والفساد كيفما كان، وعلى من يهمه الأمر أن يحقق التغيير قبل فوات الأوان.

  • عبد الرحيم
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 20:23

    أتفق مع كثير من النقط، باستثناء الفقرة الأخيرة. فالبيئة السياسية السليمة لا تمنح، و إنما تؤخذ غلابا بالمشاركة و التدافع

  • assafo
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 21:03

    bravo mr alaaddine, c'est un article qui résume la situation au maroc, la plus part des marocain te partage ton opinion, malgres qlq mesirables qui te critiques sur ce site

  • OMARIO
    الأربعاء 9 نونبر 2011 - 22:45

    Bravo mon frere, je suis toutes vos ecritures et je t' encourage, votre experience et votre competence on les touche dans vos idée et conseils.
    merci 1000 fois

  • ALIBN ALBAR
    الخميس 10 نونبر 2011 - 01:33

    من المفارقات الغريبة و التناقضات العجيبة التي تخترق خطاب و سلوك ومواقف المنادين بمقاطعة الانتخابات التشريعية ، مند انطلاق ما يسمى المسلسل الديموقراطي في النصف الثاني من عقد السبعينيات الماضية، هي أنهم ضد المشاركة في انتخاب المؤسسة التشريعية (البرلمان) و المجالس المحلية( محالس الجماعات و الجهات والاقاليم)، و لكنهم و لا يترددون في الكثير من الاحيان في مطالبة الدولة (المخزن) و الضغط عليها من أجل تط…بيق بنود الدستور الذي يقاطعون الاستفتاء عنه ، وبتطبيق القوانين التي تصدر عن هذه البرلمانات التي يقاطعون انتخابها، عن طريق منظماتهم الحقوقية، و هيئات النسائية و النقابية . كما لا يتورع هؤلاء في الاستفادة من المنح والدعم الذي تقدمها المجالس المنتخبة لصالح جمعياتهم و نقاباتهم . و لا يستحيون عندما يشاركون في الهيئات التي تعمل على مراقبة هذه الانتخابات التي يدعون الى مقاطعتها.

  • raho med
    الخميس 10 نونبر 2011 - 12:50

    """"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه,منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا"""
    صدق الله العظيم

  • بوشتى الركراكي
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 00:38

    مقال يؤخد منه و لا يرد عليه عكس القواعد الفقهية الشرعية التي تأخد منك و ترد عليك. فعلا يجهرون بالمفسدة و يأتونها بين ضهرانينا كما لو كنا انعام و بل اضل من الانعام. وما دامت بطائقنا لا تصلح للاستعمال الادمي فهي في جيوبنا حتى يكتب عليها الاسم: الانسان فلان بن فلان الحر الكاامل الحقوق بقوة دستور مفعل و نظام سياسي واضح المعالم. و دونها فأنا من الانعام في دفاترهم و في غيرها فانا قناعة و مبدا لا يتغير

  • اعصار المقاطعة
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 01:24

    ما جدوى المشاركة في انتخابات رسمت خريطتها مسبقا،وما جدوى التصويت على زوايا شيوخها صنيعة ماكينة المخزن التي لا تتوقف.شيوخ ببطونهم المتدلية،وكروشهم المنتفخةجراء الغناءم التي يجنوها من دار المخزن لما يقدمونه من خدمات للباب العالي،طمعا في رضاه ونعمه وبركته.وعليه ندعو حركة 20 فبراير الى التصدي الفعلي والميداني لهذا الفصل الجديد من المؤامرة التي تحاك ضد الشعب ،وأن تعلن 25 نوفمبر يوم حداد وطني على اقبار حلم المغاربة في التغيير،ونحن متأكدين أن أغلبية الشعب ستقاطع هذه الانتخابات الحاطة بكرامة المغاربة.

  • الراصد
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 12:09

    اذا تعاملنا مع ا الخطاب بعواطفنا والغينا عقولنا، فانه لا محالة سنفرح ونسر وتقر عيوننا. ولكن اذا قراناه بعقولنا وانطلقنا من الواقع الحقيقي الذي نعيشه ومن التغيير الكبير الذي عرفه المغرب منذ الاستقلال الى اليوم، فاننا نجده مقالا موغلا في السوداوية والعدمية والتي تعني فيما تعنيه النظر لكل شيء بمنظار اسود قاتم، ويوزع احكام قيمة على الجميع وكاني بصاحبه استاذ يقيم اداء تلامذته. ان الامة بحاجة اليوم الى من يرشدها الى الطريق الصواب والاصوب ويعبد لها الطريق لتصل الى بر الامان باقل خسائر دون مغامرة باستقرار البلد والمقامرة بمصالحه. ان المقاطعة لم تكن يوما سلاحا ناجعا وان حركة 20 فبراير التي نبارك حراكها قبل ان تسقط في يد توجهين لهما مواقف متطرفة من النظام: اسلامي وتمثله جماعة العدل والاحسان ويساري جدري تمثله قوى اليسار العدمي القاعدي. ان هذه الحركة اصبحت رهينة في من هيمنوا واصبحت مواقفها تتماهى مع مواقفهم. ولو كانت هذه الحركة تحب الخير لهذا الشعب لطالبت باجراء انتخابات نزيهة بدل المطالبة بالمقاطعة كما فعلت من قبل الدستور ولم تفلح. فموقف المقاطعة هو موقف المسيطرين عليها. اسفانتهى عدد الكلمات

  • الحاج قدور
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 15:05

    اين تتجلى بركة حركة 20 فبراير؟
    في الدعوة الى ممارسة الجنس علنا؟
    في الدعوة الى الافطار علنا؟
    في الدعوة الى الفتنة وجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه؟
    مقالات كهذه كان من المفروض عدم نشرها لولا الحرية المطلقة الذي يتمتع بها المواطن المغربي ؟

  • الأمس القريب
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 16:31

    ترى هل تحاول أن تقنع نفسك، أم تقنع الآخرين."نريد أن ننبه، في مستهل هذا المقال، إلى أن الموقف العدمي الحقيقي في أي شأن عام هو الإقرار بفساد الشيء وإتيانه "، أتذكر لما كنت قائما بالأعمال القنصلية بالرياض،؟! ألم يكن موقفك عدمي حين حاولت إلغاء جمعية تواصل وتثبيت جمعية التجمع رغم إقرارك بفساد هذه العملية التي قمت بها.
    وهنا نطرح السؤال أي موجة تريد ركوبها في هذه المرحلة لكي تصل إلى مآربك؟
    أما مقاطعة الانتخابات فهي وسيلة العاجز، لكي لاتكشفه النسبة المأوية.

  • Mehdi touhami
    الجمعة 11 نونبر 2011 - 18:44

    Chapeau bas mr benhadi… Un article en pleine lucarne …

صوت وصورة
سلسلة التفاح بإقليم الحوز
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 13:04

سلسلة التفاح بإقليم الحوز

صوت وصورة
موسى يتحدى مصاعب الهجرة
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:52 9

موسى يتحدى مصاعب الهجرة

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 21

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي