مملكتنا: مدمنة عنف

مملكتنا: مدمنة عنف
الجمعة 20 ماي 2011 - 19:10

فجأة، ودون سبق إصرار أو ترصد، أو بعضا من المقدمات البديهية اللازمة لمثل هذه الأحداث، تصاعد الصوت “الملائكي” لجهاز المخابرات والحكومة وخلفه سرب مساعدي المغنيين (البرلمانيين)، ليعتبروا أن معتقل تمارة السري لا يوجد إلا في مخيلة “الإرهابيين” و”المتطرفين” وأمثال “الشارف”، وفي عقول “الشعبويين” و”الإسلامويين” وما تبقى من “اليسار”. وفجأة تحول ما صور على أنه غرف مظلمة للتعذيب إلى مقر ل”حفظ” أمن المغاربة، يقطنها “خدام” الوطن، فلماذا لم تشكلوا لجنة لتقصي الحقائق بشأن الموضوع؟، ولماذا لم تتبعوا خطوات “الكذاب” إلى باب الدار وتستمعوا لمن عانوا من التعذيب؟ ولماذا لم تأخذوا بآراء المعذبين للوصول إلى المكان الفعلي للمعتقل؟ أم هي الهيبة الواهية للدولة ؟


أيها السادة :


عندما كنتم تخطبون، وتلوون ألسنتكم بذكر الموجب في وجهكم المشرق، وتعلموننا كيف نقرأ تعاليم الساسة والسادة، وكيف نفهم سياستكم في تدبير شؤوننا، وأن الصواب ما ترونه لا ما تراه ستون مليون عين، استوقفتنا عباراتكم وهي ترن للمدينة الفاضلة، وتدق مسارا مغايرا لرواية ” الأمير” ولشعارها “الغاية تبرر الوسيلة”، أصغينا لكم وأوقفنا عقارب الساعة وأعددنا أنفسنا لننطلق معكم من جديد، مزقنا دفاتر “الوسخ”، واشترينا دفاتر جديدة…لقد كتبنا العناوين ورفعنا أقلامنا في انتظار ما ستمليه أوامركم.


فلماذا رسبتم في أولى الاختبارات، وأنتم من علمنا الصبر طيلة ستين عاما من الزمن وهي تعني ما تعنيه في أعمار الشعوب والأمم؟ علمتمونا كيف نصبر على سير السلحفاة إن هي سارت، وكيف نقف طوابير على أبواب المحلات والمستشفيات والوزارات والمحاكم والإدارات … ننتظر لحظة استيقاظكم واستجمامكم وعودتكم من المنتجعات والحانات والحفلات…لقضاء حوائجنا وتحصيل حقوقنا، وعلمتمونا كيف نصبر إذا دستم علينا أو بصقتم في وجوهنا أو حتى انتهكتم أعراضنا…، وأنتم لم تمتلكوا الجرأة والصبر على إبقاء أقنعتكم لمجرد شهور أو حتى أياما معدودات…


لقد عدتم إلى جحوركم القديمة وعوائدكم السالفة قبل أن يجف الحبر الذي كتبتم به وعودكم المألوفة وعزمكم على السير قدما، فلا سرتم ولا تركتم قطار الركب يسير، ولا تقدمتم عن مواقعكم، وأنتم الحانّون إلى الزمن القديم، قيد أنملة… تحنون إلى العيش في الماضي البعيد حيث المواجهات الصاخبة وشد الحبال وضرب النبال… وهي التي تترك لكم فسحة النهب والنصب، عدتم إلى تكسير العظام بدعوى حفظ النظام، وأمعنتم في كسرها وجر أصحابها ودهس متعاطفيها… فكانت لكم الأولى والثانية والثالثة، تحركون جيوش أجهزتكم الأمنية يمينا وشمالا، فلا تركتم الأطر العليا، ولا استثنيتم الأساتذة والمعلمين، ولا وقَّرتم السجناء ولا أبقيتم أصحاب الأصوات العالية المطالبة بالتغيير…


أيها السادة.


إن الناظر من فوق إلى وطن تحكمونه يحسبها بؤرة حرب اشتد خناقها على أصحاب الأرض، يشتعل فتيلها في كل أطراف البلد، بين ما يصل إلى الإعلام وما يكون حظه السقوط من كثرة الازدحام… لقد جعلتم جيوشكم تنقض علينا في كل مكان، فلا تركوا مدينة ولا أبقوا على قرية إلا وأفسدوا فيها وجعلوا أعزة قومها أذلة…


فلا دليل على حسن نواياكم … إنما تقدمون الأدلة نفسها في الكشف الدؤوب على الاستمرار في إنتاج التخلف والنفاق بشتى أنواعه، حريصين على صورتكم بين الأمم، مدمنون على أسطوانة القهر والتنكيل بكل من تسول له نفسه معارضتكم، مستمرون في مسلسل الكذب والضحك على الذقون، فكم ظلمتم ؟ وكم قهرتم ؟ وكم من أسرة حكمتم عليها بالعيش تحت رحمة الفقر ؟ وكم من شاب دفعتموه ليلقي بنفسه في البحر؟


لقد أمعنتم في تعذيبنا، وسخرتم لذلك كل ما في جعبكم الطويلة والسميكة من آليات التعذيب النفسي والبدني، وحولتم البشر إلى قلوب من حجر لم يعد، بعد صبرها، إحساس بالمصائب والنوائب، وامتلكت مناعة استقبال كافة أمراضكم دون أن يسمع لها أنين…لقد نجحتم فعلا…نجحتم في أن تحولوا الناس إلى جبناء، يخشون من التغيير على رواتبهم الصغيرة، وعلى رغيف اليوم، وكتبتم لنا مسيرة المائة عام فوق “الصّبّار” نسير فوقه حفاة عراة…رفعت الأقلام وجفت الصحف.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

39
  • الحو املوي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:32

    قال الشاعر:لكل شيء اذا ماتم نقصان,,,فلا يغر بطيب العيش انسان/هي الامور كما شاهدتها دول,,,من سره زمان ساءته ازمان,ونسب للرسول الكريم قوله كما تدين تدان.نعم الكل يرى الامور كيف تتداول وكيف يسقط رعاة الظلم تباعا,لذلك اطمئن اخي جواد والكل و المظلومين و الظلمة كذلك لان الفصل لسنة الحياة و التاريخ اللذين سيكشفان عن الحقائق,

  • المتفكر
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:34

    النظام عندنا له هم واحد وحيد أوحد : الحفاظ على نفسه
    الوسيلة للوصول إلى الهدف تتغير بتغير الظروف و عموما فهي سياسة العصا و سياسة الجزرة فيما ندر. عندما يكون هناك تحرك محدود و جهوي : تكسير العظام أما عندما يكون التحرك أشمل و يشعر النظام بأن في هذا التحرك قوة لا قبل له بها،
    آنذاك تفتح خزائن المال، و تطلق الوعود، و تسمع بالمشاريع ذات اليمين و ذات الشمال.
    لكن ما يحزنني فعلا هو أن البعض قد استمرأ سياسة العصا و تجده لا يفوت الفرصة للمطالبة بعودة زمن البصري و كأننا نعيش في واحة من الحرية و العدالة.
    نعم أتفق مع الكاتب في كل ما كتبه، و أعرف أن هناك من سينبرون كالعادة ليتحفونا بما وسعته جعباتهم في فنون السب و الشتم و لكن لا ضير.
    ما دام هناك ظلم و ما دام هناك شجعان يفدون الحق بأنفسهم و لا يخشون أن يصدحوا به فالمواجهة مستمرة، ولا نامت أعين الجبناء.

  • رشيد العدوني
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:56

    السلام عليكم
    تحية عطرة لك أيها الكاتب المناضل
    كتابتاك الرائعة الناطقة احس بها في دواخلي
    و اعتقد انها تعبر عن ما في قلوب الالاف من المحترقين من اجل مغرب اخر
    بكل صراحة اروع الاقلام في هسبريس و الاهم اك تكتب من دون خلفيات و لا حسابات ضيقة سوى حساباتك مع المخزن و ثقافته وعملائه

  • احمد
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:30

    فجأة ظهر كتاب السوادوالظلام والشؤم ، يسودون كل شيئ لا يعرفون من الالوان الى السواد ، نساؤهم تظهر في الازقة كالاشباح ، ووجوههم يقشعر منها البدن من كثرة تجهمها ، تخال نفسك انك في افغانستان او باكستان ، ومن حضارة هده البلدان التي تعيش في القرون الوسطى يريدون ان نتعلم،يقلدونهم في كل شيء حتى في اللباس المشوه ، يدعون الديموقراطية ويطالبون بالحرية وهم يمارسون ابشع السلوكات داخل بيوتهم وجحورهم ، انهم كالجردان يهاجمون الحقول الخضراء ويحاولوا ان يدمروأ كل شيئ جميل في هده البلاد ، انهم يمتلكون الحقيقة ولاياتيهم الباطل لا في سلوكاتهم ولا في افكارهم ولا كتاباتهممن اي جانب ، انهم معصومون من الخطأ

  • Mohammed Mohammadi hamdino
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:30

    إلى صاحب التعليق Mohammed هل الإسلام كله أحاديث عن إصلاح النفس والتقوى والتقشف إذن فعليك بصومعة في الجبل واعتزل الناس أليس في الإسلام أحاديث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعن تحريم الظلم واللاعدل الإجتماعي وأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وفرت زوجته دنانير معدوادات من مصروف بيتها الزهيد جادا أخذها وردها لبيت مال المسلمين وطلب من خازن بيت المال أن ينقص مصروفه
    أم هو استغلال الأيات القرآنية و الأحاديث النبوية ولي أعناقها لصالح مآرب معلقي dst وعقنا بكم
    الله إعطنا وجهكم نشبعوا فيه غير تصرفيق

  • raw daw
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:20

    لمن يقرأ لهذا الكاتب يعتقد انه فلسطيني يخاطب دولة اسرائيل
    كي نكشف حقيقة هذا الكاتب ونرى شجاعته وهو الذي وصف المغاربة ب
    ” لقد نجحتم فعلا…نجحتم في أن تحولوا الناس إلى جبناء، يخشون من التغيير على رواتبهم الصغيرة،
    أيها الكاتب أنت لست جبان مثلنا
    و لا تخاف مثلنا
    انت حقوقي حر
    ان كنت رجل ابن رجل أعطني توجهك السياسي و اي حزب تتعاطف معه او تنخرط فيه
    أو أعطنا رجل مغربي تراه صالحا حايا ليمون وزيرك الأول ليلبي تطلعاتك

  • BILLY LE KID
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:10

    استيقظت فتاة من نومها،وكالعادة،تفحصت بيديها الناعمتين جسمي ابيها وامها،إلا أنها افتقدت والدها،واستفسرت أمها عن غيابه،فاضطرت للكذب عليها،بحجة بقائه في العمل،كما اضطرت على تمطيط الكذبة وتمديدها جهد المستطاع،واثناء الليل،عاودت الفتاة السؤال نفسه،فاحتمت الأم هنا بأم زوجها،التي اضطرت مكرهة على تعزيز مفهوم الكذبة على حفيدتها،ضامة إياها إلى صدرها ضمة جعلت الفتاة تحاول فك معصمي جدتها من ظهرها الفتي قائلة:أيقظيه من نومه، ماذا غيابه وأصدقاؤه قد حضروا؟،اوليس في اركانة نادل غيره؟قولي له انني سأصوم أول أيام شهر رمضان،وإنني أعول عليه في الاحتفال بذلك،لأنه وعدني بأنه سيكون حاضرا معي في كل مناسباتي السعيدة،وانه سيزفني إلى أحسن شاب خلقا وأخلاقا.
    لم تستحمل الأم أسئلة الفتاة،فلم يبق هناك أي داع من التخفي والتستر عن الإفصاح إلى الفتاة بضرورة هضم المعطيات والحقائق،لان ذاكرتها لن تقبل اختزال أكثر مما فات ،فقالت لابنتها وهي تجهش بالبكاء: إن والدك لن يعود،لقد نام نومته الأبدية،ولن ترينه بعد الآن،وستظلين وحيدة في كل مناسباتك،فحتى أخوك أو أختك المرتقب لن يكون له حظ في رؤيته،وشم أنفاسه،لم يبق لك الآن إلا الصور،ولكن حاذري،أن تتلفها أحماض دموعك. وأمام هذا الإنزال من الكلمات ،أدركت الفتاة أن اليتم قد طرق بابها،استجمعت قواها ثانية،واستفسرت أمها: ولكن والدي لم يكن( امرء سوء)بل كان (تقيا)،وهنا تدخلت الجدة،وأخبرت فتاتها شيئا عن كرامة الشهيد،وانه حي عند ربه،وان من قاموا بقتله سينوؤون بذنوبه،فقاطعتها حفيدتها قائلة:ومن قام بقتله؟فأجابت الجدة:إن كل من يساند الأفكار الظلامية،ويدافع عن الإرهابيين،ويدعو إلى الغاء قوانين محاكمتهم،ومن يدافع عنهم بلسانه او قلمه او حركته،له نصيب من الوزر،ومن يستنكر لفضل بلاده التي هيأت له مدرسة مجانية علمته ان يتعلم بالقلم،فكان منه المهندس والمحامي والقاضي والسخفي ،وشجعته على ملء راسه بالعلم كما هيات له فرصة تعبئة قلمه بالمداد،ليلطخ حمرة رايتها بالسواد،لتضيع بذلك نجمتها الخماسية وسط العتمة،تحت طائلة التغيير،لقد غيروا فعلا حياتك بقتل والدك،وجعلوك تحسين بما احس به ذووا 16 ماي،وجعلوا ثقتك في الاستمرار تهتز،فمنهم الغسال والكسال ،والنائم والشارف والنطيحة والمتردية وما اكل السبع،انهم آكلوا (ما اهل لغير الله)انهم شاربوا دم والدك

  • عبد الحق الضاهر
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:54

    بسم الله الرحمن الرحيم أنصحك أخي غسال أن تبتعد عن هدا المنبر لحسن حظك أن شعبيتك في حدود من يريدون تغليط الرأي العام المغربي على حسابك

  • hamid
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:38

    merci ssi jawad pour tes sincères paroles. je te partage les mêmes avis et les mêmes paroles . bonne continuation

  • عاشقة الحق
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:22

    بارك الله في كتاباتك.تحليل في الصميم لمن يفقهون

  • zineb
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:04

    زدتي فيه لي سمعك اجيب ليه راسو مازال عايشين فالقرون الاولى قبل الميلاد متتعرفش اخويا تقول الحمد لله?
    متبقاش تشوف لي فوق منك باش ميتهرسش ليك عنقك شوف لي تحت منك وانا اكيدة غاتفيق كول صباح تقول الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده.
    مرة جايا هدر على راسك متهدرش بسميت الشعب المغربي الحمد لله كل واحد عندو فمو اهدر بيه على راسو.
    عدنا واحد المثل تيقول لي بغاها كلها تيخليها كلها.

  • aristo
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:06

    est ce que tu as pu visiter un psychiatre comme ils t’ont conseillé la plupart des lecteurs??

  • abdelmalek
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:08

    The most important thing to gain the confidence and credibility is , the evidence , why in the hell cant you cite a proof , a picture a video a document that prove , tmara is a secret jail , i m not here to go with the government statement , but i am wondering why are moroccan journalists not profesional , instead of staying behind your PC and write articles , why cant you make an effort to bring evidence?

  • لاتكون اغبياء
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:14

    لا تكونوا اغبياء وتجعلوا سرار بلدكم في يد اعدائكمقد يكون فعلا مقرا يهم الامن وباراك مات قلبوا على فين تشدو من الاحسن تمشيو مع طريق حسن الظن

  • صدقت وهم كادبون
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:16

    اريد ان اعرف من هو محمد هدا الدي تكرر اسمه كثيرا انا سوف اسميه محمد DST لان خطابه كاره للشعب اما مناضلنا فصدق في كل كلمة قالها

  • hakimehassane
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:18

    إن الحكام الدكتاتوريون بحاجة إلى مساعدة الشعب الذي يحكمونه ، حيث أنه من دون هذه المساعدة لا يستطيعون تأمين و الحفاظ على مصادر القوة السياسية ، وتشمل مصادر القوة السياسية على ما يلي :
    السلطة : إيمان الناس بشرعية النظام ، و أن طاعته واجب أخلاقي
    الموارد البشرية : عدد و أهمية الأشخاص و الجماعات التي تطيع و تتعون أو تقدم العون للحكام
    المهارات و المعارف : يحتاجها النظام لأداء أهمال محدودة و يوفرها الأشخاص و الجماعات المتعاونة
    العوامل غير الملموسة : و هي العوامل النفسية و الفكرية التي تحث الناس على طاعة و مساعدة الحكام
    المصادر المادية : وهي درجة سيطرة أو التحكم بالممتلكات و المصادر الطبيعية و المصادر المالية و النظام الاقتصادي و وسائل الاتصال و المواصلات
    العقوبات : و تشمل العقوبات المطبقة أو التي يهدد باستعمالها في حالة العصيان أو اللاتعون لضمان الغضوع و التعون اللازمين لبقاء النظام و قدرته على تنفيذ سياسته
    تعتمد هذه المصادر مجتمعة على قبول النظام الحاكم و على خضوع و طاعة جموع المواطنين له و على تعاون الموطنين و العديد من مؤسسات المجتمع ، وهي مصادر غير مظمونة
    يعمل التعاون و الطاعة و المساندة الكاملة على زيادة توفر القوة اللازنة و التالي يتسع مدى قوة أي حكومة
    بالمقابل يعمل منع التعاون الشعبي و المؤسساتي عن المعتدين والحكام الدكتاتوريين على تقليص وربما قطع توفر القوة التي بعتمد عليها جميع هذه الحكام . فبغياب هذه المصادر تضعف قوة الحكام ومن ثم تنحل. الحكام الدكتاتوريون حساسون للأعمال و الأفكار التب تهدد قدرتهم على القيام بما يحلو لهم، و بالتلي فهم يهددون بمعاقبة هؤلاء الذين لا يطيعونهم أو يضربون عن العمل أو يرفضون التعاون معهم. و هذا ليس نهاية الأمر فالقمع و الممارسات الوحشية لا ينتجان عودة الدرجة اللازمة من الخضوع و التعاون اللازمين لعمل النظام الدكتاتوري الحاكم

  • vergini
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:12

    لم يعد للمخزن منابر تتكلم باسمه رغم كثرتها لأنه لا أحد يشاهدها اللهم قدماء العقلية السلطوية ، اليوم القول الفصل لوسائل الإعلال التي تتكلم باسم المقهورين و الممنوعين من حقوقهم و المصادرة أفكارهم ، اليوم أصبح للمنابر المستقلة قدم في الأحداث بينما إنزوى المخزن ووسائله إلى الغار تجنبا لذخان التغيير
    واصل يا جواد مقالاتك فمقاللة واحدة لك لا تعادلها كل مقالات المتملقين للنظام

  • رضوان
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:18

    السلام عليكم اخى تسلم يدك هاؤلاء لم يتغيروا فامتال البصري لا زالوا ينخرون فى هاد الوطن امتال العنيكري بن هاشم وبن سليمان بعد موت فرانكو في اسبانيا تغيرت البلاد تغيير شامل 1 اسقلال القضاء 2 ابعاد الداخلية عن الانتخابا ت وبناء دمقرطية حقيقية لاورقية……..

  • نسرينا
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:22

    حبيت فقط انوه باسلوبك الجيد وخاالسم باين في وجهك وفي افكارك الشريرة لكن الحق يقال ان اسلوبك مميز عن باقي كتاب هسبريس ..

  • fouad
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:28

    في الحقيقة اني اتشاءم كثيرا من مقالاتك .فهي كلها متشابهة وبعيدة كل البعد عن الواقع.

  • simo
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:44

    هديتي هذه إلى المعلق محمد(دست) .إن لغتك الأنيقة الممزوجة بوهم عمقك المسلوب من حس الغيرة عن حرية الإنسان وكرامته ،جعلتك شيطانا يسبح في فلك المتشدقين بسمو ورفعة النظام ،والمتقنون لثقافة القارورات ،والمؤمنون بضرورتها في الغرف المظلمة لقمع سلطة الضمير الحي ،إن ثقافتك تجاوزها التاريخ ،لتتآكل وتتعفن في مزابله .أقول لك بملأ فمي أيها الفقيه النائم بين جدران البلاط ، والصامت عن كلمة الحق ،أقول لك لا تتمسك بفروع الدين فقط لأنك يوما ما ستسقط وتنكسر أضلاعك .المؤمن من قال كلمة حق ولم يخشى لومة لائم ،المؤمن من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ،اتق الله وأزل عنك جلباب الدستي

  • عبد الله.
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:46

    بعض المعلقين هداهم الله ما زالوا يكتبون تعايقهم بمنطق إما أن تكون مع دعاة التحدث مع الموتى في القبور أو أنك مع جهاز المخابرات هذا الكاتب يستلهم كتاباته من الجرائد السورية أو الليبية حيث القتل و الرصاص و الدماء و له تصور خاص عن الحرية و الديمقراطية مستلهمة من كتب كليلة و دمنة و أليس في بلاد العجائب حيث الظبي ينام جنب الأسد و لا يرى من الواقع إلا ما تختزله ذاكرته من سنوات الرصاص و تزمامارت حين كان كتابنا يضعون أكماما على أفواههم و يبزقون من تحت الجلابة .

  • نورالدين ناجي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:24

    كل الناس يكذبون، فقط كاتب المقال هو الذي يعرف الحقيقة المطلقة، ووحده يعرف أين كان يعذب المعتقلون!
    دائما هناك من يخالف العالم فقط ليبين للناس بأنه موجود، سنفترض أن ادعاء هذا العارف الخارق هو ادعاء صادق، ولنفترض أن معتقل تمارة موجود ويعذب فيه الناس، حسنا من هؤلاء الناس؟ أغلبهم ارهابيون أو مجرمون، فما الضير إذن من تعذيبهم وقتلهم ودفنهم في قبور بدون أسماء؟ أم تراك تريد أن نعلق على صدر كل إرهابي وسام! فلتخجل من نفسك إن كان فين نفسك ذرة من حياء.

  • نورا
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:50

    مدمن عنف و فساد و رشوة و عفن
    هذا مخزننا الكريه الذي تفوح منه رائحة الكحول و السجائر و الحشيش أما البوليس في أوروبا تشها غير تشوف فيهم من كثرة نظافتهم و حسن سلوكهم و من يقول العكس كاذب أسكن في بريطانيا و أرتدي الحجاب الكامل و كلما مر بي البوليس يحيونني تحية احترام أما بوليسنا فما أن تطأ أرجلنا المطارات فلا نسمع الا الاهانة و المحسوبية و طلبات القهيوة و الرشوة تفو كم كرهتك يا مغرب بسسب مخزنك و لكن و الله و الله ان التغيير لقادم و سوف أكون أول المساهمين فيه
    التاريخ يفضحهم و الشعب بدا يعيق و ليس من صالحهم التعنت و لكن الله يدعهم في طغيانهم يعمهون و هذا السر في أنهم لا يريدون مواكبة الركب
    شكرا صاحب المقال أحب مقالاتك كثيرا

  • مصطفى
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:48

    يا بني ادام لك ما يكفيك و تطلب ما يطغيك ,
    يا بني ادام لا بالكثير تقنع ولا بالقليل تشبع

  • doukali83
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:16

    بالعكس نحمد الله على مملكتنا، العنف أيها الأخ الصحفي أو ما شبه ذلك، هو ما يصير في الدول العربية الأخرى حيث تخرج من دارك لا تدري إن كنت ستعود إليها أو تسقط برصاص قوات الأمن

  • amanius
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:12

    qu’ils le veulent ou pas, la lutte continue et sous tous les formes.maroc telecom et sa majesté ont opposé la volenté du peuple en appuyons le festival mawazine, en apuyant les petits dictatuures qu’il les representent dans les admin …nous on soutiennet la revolution marocaine blanche

  • faridsson
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:52

    تستحق فعلا اسم كاتب.

  • rahma
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:24

    السلام عليكم شيئ وحيد يمكنه أن يعالج الأمور كلها هو الحكم بالشريعة الإسلامية الله سبحانه خلق البشر وعرف ما يليق به خروجنا على هذا النطاق هو الدي جعل الأمور تفقد توازنها لوالتزمة الدولة بمنهج القرآن وحكمت بدستوره لما وصلنا هذه الحالة ان الدين الإسلامي فيه صلاح لجميع الأمة فردا وحكومة دنياوآخرة يمنحنا الإستقرار النفسي وهذا هو المهم فيتضح كل شيئ امام أعيننا ونمشي في منهج الصلاح وتكون خطواتنا متزنة ومدروسة ذالك هو نور الإسلام اللهم اهدينا جميعا وجنبنا الفتن.

  • futaki
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:28

    وصلت الرسالة بالامس في خنيفرة و اليوم في طنجة و غدا في كل ارجاء الوطن العزيز ،كل هذا بفضل لالة يوتوب وسيدي غوغل ، هذه هي ضريبة العولة يريددون بيعنا اي شيئ وكل ، ولكنهم نسوا ان هذا السوق االهئل يمكن ان يجمعنا لاغراض شتى غير التسوق، كتبادل الاراء او الدعوة الى الثظاهر مثلا. الشعب اصبح متوصلا مع بعضه البعض في حين التواصل مقورا على الحكام وذيولهم، الشعب اصبح يعرف ويتبادل المعلومة انيا فيما بين شرائحه، خلاصة القول الشعب اصبح واعيا ويريد ان يحيى كريما في بلده، هي لنا وسننالها الحرية، كل هؤلاء الذين يريدون عرقلة مسيرتنا واهمون فالعد العكسي قد بدأ ورجوع إلى الخللف ابدا. احنا جاييين اششفارا اجمع اغراضك ايها الخائن كيفما كان نوعك فقد انتهى زمن التلاعب بكرامة الشعب.

  • شيخ غيور
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:36

    من يتأمل تعليقات القراء لا بد أن يلاحظ انقسامهم إلى قسمين ، فهناك فئة تسعى إلى مواكبة ربيع الديمقراطية في العالم العربي و التخلص من الاستبداد الذي ضيع لبلدنا سنوات و جعلنا نتخلف عن ركب الحضارة قرونا .. و هناك فئة تسعى لجذبنا إلى الخلف و تكريس التخلف و الاستبداد و لا أدري ما هي مصلحتها في ذلك .. و الغريب أن هذه الفئة تقتفي نفس الأساليب التي لجأت إليها الأنظمة العربية عند شعورها بالخطر ، حيث تصنف المحتجين الساعين إلى ركوب قطار الغيير بأنهم ثارة إسلاميون متطرفون ، و ثارة مراهقون لا يعون ، و ثارة من ذوي السوابق … افلا تعتبرون ؟؟؟

  • زميل قديم
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:26

    اتذكرك ايها الكاتب عندما كنت في الجامعة وكنت تنشط حلقيات جماعة العدل والاحسان، فلماذا تختبئ وراء جلد الكاتب النزيه المحايد وانت ليس بينك وبين الحياد سوى الخير والاحسان او بالاحرى العدل والاحسان.

  • abdallah
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:14

    احييى صاحب المقال كما اشكر صاحب التعليق 11
    ورحم الله القائل:
    لا تظلمن اذاماكنت مقتدرا فالظلم ترجع عقباه الى الندم
    تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم

  • مستقلة
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:00

    أخي raw daw توجهات أقلام هسبريس لا تهمنا في شيء و يجب ألا تهمك أيضا الكاتب وصف الشريحة الغالبة في مجتمعنا للأسف اللي ما خايف من والو خايف من الصداع و لا تطبق مثل “مول الفز كيقفز” للأسف ننشغل بسفاسف الأمور عن مناقشة قضايانا و مواجهة أصل المشكل
    احتراماتي

  • سمية
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:20

    أختي زينب لو عملت شعوب الأرض بنصيحتك لما تطور أحد و لظللنا على رأيك في العصور الحجرية المظلمة و ليس “القرون الأولى” و هاد العقلية هي اللي خلاتنا اللور و خىتنا نكونو في آواخر التصنيفات الدولية للتعليم الصحة زيد و زيد
    احتراماتي

  • سؤال
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:02

    نريد ناقدا مؤدبا يا” نسرينا” مت سنتعلم أن ننتقد الأفكار لا الأشخاص و نناقش الآراء لا الوجوه ؟؟؟؟؟؟؟

  • نسرينا
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:40

    معدرة ما كان قصدي ان انتقد الشكل لكن ما قصدته ان الكتابة تنعكس على وجه صاحبه..وانت دائما متشاءم وتنتقد لا شيء يعجبك هدا سيكره القراء في مواضيعك وتبدو لهم شرير حتى لو كنت وسيم وطيب ..لكن التنويع في المواضيع بين التفاؤل والتشاؤوم وخصوصا مع اسلوبك الجميل سيجعل منك كاتبا مميزا ..شوية ربي وشوية لعبدو ماشي ديما الكاءبة الكاءبة ..

  • نسرينا
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:42

    يااخي لست قليلةالادب يمكن طريقة كتابتي توحي بدلك لا اعرف على كل عدرا لم انتقد شكلك ..ماشاءالله شكلك اكثر من مقبول واسلوبك اكثر من رائع لكن الكمال لله فقط يجب ان تغير من طريقة كتابتك حتى لايمل القارىء ..انا اتوقع ان الموضوع التالي لك سيكون عنوانه هو
    واكا واكا والمخزن
    شاكيرا النكيرا ومملكة الكوميرا
    هدا رايي فقط وقد اكون مخطئة عدرا مرة اخرى ..

  • Mohammed Red
    الجمعة 20 ماي 2011 - 19:26

    من الغباء أن نطالب بالإصلاح وبعد أن تستجيب أعلى سلطة في البلاد لصوت أقلّية “سحيقة” من الشّعب وفق أجندة زمنية محدّدة تبدأ بتغيير الدّستور إلى انتخابات شفّافة لتثبيت دعائم الجهوية الموسّعة ثمّ يستمرّ بعض “المجاحيم” بالنّباح للتحدّث باسم الشّعب و تعطيل مصالح البلاد و العباد، معذرة لكلّ القرّاء لكنّنا سئِمنا من عنتريّات البعض، نحبّ ملكنا ونعبد ربّنا ووليّ نعمتنا ولا نريد رزقا بالقوّة ، ومن يطالب بالإصلاح عليه أن يكفي النّاس شرّه، وأن يصلح نفسه وذويه بالّتي هي أحسن، وإن أعطى صوته فليكن لمن يستحق أكثر وليس لمن يدفع أكثر.
    لن أفوّت فرصة الكتابة في هذا المنبر الإعلامي دون الحديث عن بعض من يحاولون تشويه المشهد المغربي مرورا بخريطته المقسّمة بخطّ وهمي إلى تقديم المغرب كبلد قمع، وهنا الحديث عن قناتي الجزيرة و France 24 ، ومن يتابع التّغطية الإعلامية المبالغ فيها عن بلدنا ونقل “حقائق” جلّها بكاميرا الهاتف النّقّال ومصوّروها من اليسار الرّدكالي الإسلامي أو الملحد مع بعض الشّواد والمتشبّعين بأفكار شيوعية بائدة، متناسين قاعدة الرّأي و الرّأي الآخر، لنتصدى جميعاً أو بالأحرى كلّ الغيورين على الوطن الحبيب لهذه المؤامرة المكشوفة.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء