ممنوع الكراء لـ"الأفارقة"

ممنوع الكراء لـ"الأفارقة"
الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:00

لم ينتبه الكثيرون إلى المواقف العنصرية لبعض الصحف المغربية وبعض المواطنين تجاه السود، إلا بعد تزايد أعداد القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، والذين كانوا يتخذون المغرب معبرا للهجرة السرية نحو أوروبا، وأصبحوا ـ بعد أن انسدّت الآفاق وازدادت أوضاعهم سوءا ـ يقضون أوقاتا غير قليلة في المدن المغربية، يستجدون، أو يمتهنون التجارة، أو يبحثون عن عمل يصون الكرامة.

وقد وصلت السلوكات العنصرية ببعض المواطنين المغاربة إلى حد أن يكتبوا على منازلهم التي يكترونها عبارة “ممنوع الكراء للأفارقة”، وكأن هؤلاء المواطنين المغاربة ينتمون إلى قارة أخرى غير إفريقيا، أو يضعون أقدامهم على أرض هونغ كونغ.

الحقيقة أن هذا النوع من العنصرية قديم متأصل في سلوك المغاربة تجاه أبناء البلد أنفسهم من ذوي البشرة السمراء، ورثته الأجيال عن الأجيال بشكل تلقائي غير مفكر فيه، حيث كان من نوع المواقف المستبطنة في الوعي والسلوك، وهو عائد في جزء منه إلى الثقافة التقليدية التي تحفل بعبارات التنقيص والتحقير للسود المغاربة، والغمز واللمز في ماضيهم المؤلم الذي طبعته العبودية بطابع مأساوي، حيث يكتظ معجم الدارجة والمعجم الأمازيغي الشفهي بكلمات التنقيص والتجريح، بل إن هذه العنصرية قد بلغت من التلقائية والبداهة لدى المغاربة أنها تستوطن كلمات الأغاني والأهازيج دون حرج، والأدهى من ذلك أنها تسربت إلى الكتب المدرسية مما يدلّ على أنّها عنصرية أصبحت “طبيعية” إلى درجة أنها أحيانا ما كانت تفلت من غربال البيداغوجيا الصارم. ففي إحدى أغاني الفنان الحسين السلاوي التي مطلعها: “يا الكحلة يا بنت الضاصر / كليتي الخليع فـ الكوزينة” نجده يسخر من شَعر المرأة السوداء ومن رائحتها بشكل قاس، وهو يفعل ذلك لإرضاء جمهوره من البيض وإضحاكهم، كما يحفل الشعر الأمازيغي التقليدي بالكثير من الصّور الهزلية من هذا النوع، ومن أشهرها المحاورة التي جرت بين عميد الأغنية الأمازيغية بسوس الرايس بلعيد الوجّاني والرايس محماد بودراع، كما أنّ شعراء أحواش من سُود البشرة يعيشون طوال حياتهم معارك شعرية في الدفاع عن لونهم ضدّ تحقير الشعراء البيض لهم، ومن أشهرهم وأكثرهم قوة مبارك بن زيدا (من طاطا).

وما زلت أذكر الخطأ الفادح الذي ارتكبه مؤلفو الكتاب المدرسي للغة العربية عندما أقحموا في درس الأدب قصيدة المتنبي الشهيرة في هجو كافور الإخشيدي، والتي كانت نتائجها غير التربوية تظهر داخل القسم على التوّ، عندما نغمز بعضنا بعضا ساخرين من أصدقائنا السود، بل إن قصيدة المتنبي كانت تستعمل في اللحظة المناسبة داخل المدرسة، عند حصول أيّ سوء تفاهم مع صديق أسود اللون.

ومع تطور المجتمع المغربي وإنجازه لبعض الخطوات في طريق التحديث والدمقرطة والمساواة، إلى جانب نبوغ المواطنين المغاربة من ذوي البشرة السمراء في كل الميادين، وسطوع نجمهم في التجارة والأعمال والإدارة والتعليم ومختلف القطاعات، تراجعت نسبيا بعض السلوكات القديمة، ولم يعد ممكنا لمطرب اليوم أن يؤدي مقاطع شبيهة بما غناه الحسين السلاوي منذ ستين سنة، غير أن آثار العنصرية القديمة ظلت رغم ذلك تفعل مفعولها في النفوس والذهنيات، سواء في المجتمع أو داخل دواليب الدولة، فرغم بروز دور المواطنين المغاربة السود في شتى الميادين، إلا أن مجالات معينة ظلت بشكل ملحوظ مغلقة دونهم، فباب الوزارة والمناصب العليا ما زال لا يُفتح إلا للبيض، كما أن المحيط الملكي يخلو من مستشار أسود اللون، والوجوه التي يُسمح لها بتصدّر شاشات التلفزيون لا تبدو في أكثر من لون واحد، وما زال مؤلفو الكتب المدرسية لا ينتبهون على مستوى الصور المستعملة إلى أنهم يتنكرون لشريحة هامّة من المواطنين المغاربة، (باستثناء كتاب اللغة الأمازيغية الذي تدارك الخطأ ابتداء من 2004)، وقد تأسست حول هذا الموضوع جمعية أمازيغية تدعى “أفريكا” بالجنوب الشرقي، وقامت بدراسة هامة أبرزت من خلالها كل أنواع الميز والعنصرية التي ما وزالت تطال السود المغاربة.

ليس هذا النوع من العنصرية إذن وليد اليوم، وإنما هو نتاج ثقافة ترسّبت على مرّ القرون، وسواء تعلق الأمر بوافذين علينا من بلدان الجوار الإفريقي أو بأبناء جلدتنا، فإن السكوت عنه يعدّ إخلالا بمبدإ احترام الآخر المختلف، وهدرا للكرامة الإنسانية.

‫تعليقات الزوار

47
  • rachid
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:12

    اتمنى ان تشمل دعوتك لنبذ العنصرية ضد المغاربة السود و السود عامة.ان تشمل ايضا نبذ العنصرية بين المغاربة الامازيغ و المغاربة العرب.
    فتكون بذلك قد ساهمت في تثبيت اللحنة بين ابناء هذا الوطن

  • محق إن شاء الله
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:25

    لم أر عنصريا مثلك، تريد أقصاء أفكار الأخرين، أما الأفارقة فيسعهم ما يسع المغاربة والمغاربة قد عرفوا منذ القدم بالكرم لكن ليس على حساب الكرامة فافهم عني هذه تكفيك

  • karim
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:37

    موضوع عدم كراء للافارقة بسبب انهم جيران سوء بل أكتر من دالك تجد قبيلة افريقية تكسن في محل واحد الى كترت الضجيج والصداع الدي يتركونه في حياة جيرانهم وعدم احترام اوقات الراحة لناس ولايفرقون بين الليل والنهار او بين الشفق والغسق , ليست عنصرية بل سوء سلوك لبعض الافارقة تطبع لدى بعض من المغاربة ومن حقي ان اختار الجار الدي سيسكن معي بغض النظر عن افارقة او مغاربة, وكما يقول المتل الجار قبل الدار, العنصرية درجات وتصنيفات فجعلت ياأستاذ ان مايتعرض له بعض الافارقة من مضايقات لبعض الناس هو متل عنصرية الامريكان متلا او عنصرية الانسان الابيض الجنوب الافريقي , فالافارقة لايعيشون في الغيتو كما يعيش افارقة امريكا ولايتم مطاردتهم او اضطهادهم متل أبارتيد الجنوب الافريقي,

  • boucharb
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:46

    العنصرية متجدرة حتى عند بعض الامازغيين المثقفين وانا اقراء بعض التعاليق ينعتوننا بالقومجيون ويطلبوا منا الرحيل الى الجزيرة العربية .
    الانسان من طبعه عنصري وعدواني وهناك القاب اصلها عنصري كالجبلي.العروبي.الشلح .الضراوي حتى كرة القدم لم تخلوا من العنصرية كل فريق ينعتونه بالالقاب كالحليقية.الكسالة.القرع.السعود…….الخ هدا مع بنوا جلدتنا وما خفي كان اعظم

  • Bihi
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 14:47

    Le problème des clandestins africains c'est qu'ils font beaucoup de bruits à leur voisinage, font la fête toute la nuit, habitent par 30 individus ds 1 appartement, ramènent des prostitués, vendent de la contre bande ds les rues, falsifient les monnaies et les cartes d'identité et se parfois agressent même les gens.La faute à qui? D'abord à notre pays qui ne protège pas assez ses frontières et à leur pays riches qui les envouent vers nous sans argent et enfin à l'Europe qui nous fait pression pour jouer son gendarme..Assid et d'autre gens de gauche et associations à 2 dirhams pour rester poli nous accusent de racisme etcherche ds culture l'origine de cette xénophobie supposée. Vous melangez les clandestins etrangers criminels qui salissent notre vie et pèsent directement sur notre sécurité, notre santé et notre qualité de vie et les autres marocains noirs qui sont bien intègres à tel point qu'on voit beaucoup de mariage mixte et que ça ne choque plus personne.soyez honnêtes un peu

  • anti-fasciste
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 15:02

    العنصرية ضد السود قديمة متأصلة في الشمال الإفريقي وسط العرب والأمازيغ على حد سواء.
    في منطقة طاطا التي ذكر الكاتب، هناك إلى اليوم مساجد للبيض يمنع إن يؤمها إمام أسود رغم أن السود هم العرق الغالب هناك.
    في سوس يُطلق على الأسود نعت"أسوقي"،وهو نعت قدحي يحيل إلى السوق وإلى النخاسة،وكأنما كل أسود في اعتقادهم لا يمكن أن يكون أكثر من عبد يباع ويشترى في الأسواق.
    في الريف،يطلق على الأسود"إيس ن تايا" أي ابن الأَمَة الخادم،وتعتبر مصاهرته إهانة وسبة للأسرة الريفية النبيلة.
    نعت "الدراوي"أصبح بدوره أصبح يحمل حمولة قدحية عنصرية،فأضحى سُبَّة في شمال المغرب وجنوبه،وفي شرقه وغربه،لا لشيء سوى لأن"دراوا"داكني البشرة،رغم أنهم من أطيب المغاربة وأحسنهم خُلقا،ورغم أن نعث"دراوي"ماهو في الأصل إلا نسبة هؤلاء السكان إلى واد "درعة" وهو واد "درا"بالدارجة، فهو لا يختلف في ذلك عن نعث"الماسي"نسبة إلى واد ماسة مثلا، أو"السوسي" نسبة إلى واد سوس.

  • هشام
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 15:17

    متفق معك فهذه عنصرية مقيتة فالامازيغ يعتبرون نفسهم شعب الله المختار للسكن بأرض المغرب ولا يحق لأحد أن يشاركهم اياه لذا نجدهم يستعملون العنصرية ضد السود

  • معلق
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 15:24

    بالنسبة لعدم الكراء للافارقة فليس من باب العنصرية ولكن الافارقة لا يحترمون السكان المجاورين لهم فاختي كانت تعاني الامرين بسبب افارقة كانوا مجاورين لها في السكن بحيث يسكنون ذكور و اناث في منزل واحد(هذا شانهم) وتبداعندهم السهرة كل يوم بعد الثامنة مساءا ،موسيقى صاخبة و هرج و اصوات عالية الى ما بعد منتصف الليل اما ليلة السبت فحدث و لا حرج زوار كثر و خمر و موسيقى و كثرة الدخول و الخروج كانك جالس في حانة و ليس في بيت و بالطبع كل ذلك يصل صداه الى بيت اختي.فعندما افرغ البيت منهم بعد شكاوى الجيران تركوا الشقة كانها اصطبل اوساخ في كل مكان فرفع صاحب البيت شعار لا للكراء للافارقة

  • rifi walakin amazighi
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 15:38

    لا فرق بين ألأسود و ألأبيض و ألمؤمن و الملحد و الرجل و المرئه….. إلَّى بإعزازه بالوطن. ثقافتنى و حضارتنا و إنتماؤنا يستمد من ألأرض و ليس من العرق أو الدين…

  • MEHDI
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:41

    ممنوع الكراء للأفارقة ليس في المغرب فقط حتى في أروبا وأخص بالذكرمدينة بروكسل التي أعيش فيها فهناك بعض البلجكيين يرفضون الكراء للأفارقة ليس لبشرتهم ولكن لقلة احترامهم للغير يغلب عليهم عادات أوطانهم لا يندمجون مع قوانين أروبا أناس متسخين ولايحترمون راحة الجار يصخبون طول الليل بالموسيقى لأن أغلبيتهم لا تشتغل تعيش بالمساعدة الاجتماعية وطول الليل ساهرة ولايستيقضون إلا في منتصف النهار وقد عانينا مع الآفارقة الذين كانوا يجاوننا في سكن الاجتماعي (logment sociale) إلا برفع دعوى ضدهم إلا أن تم نقلهم من السكن.

  • berbere
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:44

    الناس لاتكري للذكور سواء كانوا افارقة او مغاربة .
    يايما يكون متزوج وكايكريو ليه في وجه مراتو أو ولادو. او يكون مصطحب بأمه .
    الذكور لايحترمون جيرانهم ولا يحترمون عادات الناس لي ساكنين معاهم .والا دقيتي عليهم ينقصوا من الديرونجمون او ماباقيش يدخل البنات حتى لايسيء لسمعة بناتهم كايصدقوا الجيران في السبيطار ولا الكوميساريا.

  • zorif souss
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:54

    أضن أنه يجب سن قانون الذي يجرم العنصرية في بلادنا كيفما كانت. و توعية الناشئة تربويا في مقرراتنا الدراسية. و نفهم أننا أفارقة أولا و قبل كل شيء .فنحن ننظر فقط إلى الشمال و الشرق متناسين أن جدورنا في إفريقيا.

  • chafik
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:54

    واضح ان لم يكن لك افرقة كجيران , انا ايد فكرة ممنوع الكراء للافارقة , لاني كانو جيراني اول شيء رائحة كريهة جدا كانت تفوح من شقتهم , باليل االا ينامون بااتلي كنت انزعج و لا انام , عدم احترام العادات المغربية (الفساد بالعلالي) , ارتداء البسة غير محتشمة من طرف نساءهم . اتحداك ان تسكن بجوارهم

  • منابع العنصرية في المغرب
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 16:59

    ساكون واقعيا في مسالة العنصرية :في الاصل العنصرية جاءت من الشرفاء ومن العائلات الفاسية ولقد بحثت في هذه المسالة بشكل دقيق فالشرفاء عندما جاؤوا الى المغرب اعتبروا غيرهم اشبه بالعبيد لذلك فوظيفتهم ان يخدمهم هؤلاء العبيد وبعض هؤلاء الشرفاء يحلل على نفسه كل شئ من غلمان ونساء متزوجات والجميع يعرف قصة احد شرفاء احدى المدن التي دخلت ضمن جهة الشمال ولقد بلغ احتقار شرفاء هذه المدينة لغيرهم ان طالبوا بان يكون لهم واد حار خاص بهم حتى لا يختلط غائطهم بغائط الرعاع والاكثر من ذلك لا يقبلون ان يكون في اعراسهم اشخاص سود واذا اعجبت الشريف امراة متزوجة فيجب ان يجامعها بدعوى ان يمنحها البركة ولكل شريف غلامه ويسمى عايل سيد الشريف اما الدرجة الثانية في العنصرية فهم العائلات الكبيرة الفاسية كما يعرف ذلك جل المغاربة الذين ظلوا يعتبرون غيرهم مجرد اعروبية مسخين متيعرفوش يهدروا لهذا يتفهم الكثير منا تطرف بعض الامازيغ ومعجم العائلات الغنية والمغاربة من طبقات معينة معروف جدا بتطرفه في العنصرية من اقصى المغرب الى اقصاه:لهجيج الخبري الضبضوب بزبال شعيبة حميدة عوينة المهركم بكماز بوصندل جبيلو جبيلانطو شليحة نغ نغ

  • سوسي مازيغ
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:08

    انا ضد هذه الشعارات او العنصرية لكن يا سي احمد المغاربة معهم حق لان هؤلاء الافارقة لا يحترمون العادات والتقافة المغربية والمشكل انهم يكترون بمجموعة كبيرة ويقسمون حتى الغرف والضجيج والى غير ذلك من هذا كله نحن مع الافارقة منا الينا لكن بالخير من يحترم قوانين البلاد فمرحبا به اما المهاجرين الغير شرعيين فلا نقبل لان الظاهرة تزداد والمغاربة صابرون والى متى

  • أيت صالح
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:14

    لله درك يا عصيد.
    تمنيت لو ألقي هذا المقال كخطبة جمعة في مساجد المملكة من طنجة إلى الكويرة
    إنه يتناغم مع التوجهات الملكية بخصوص هذا الموضوع
    الشيء الجميل أن عصيد يتحدث كمغربي مسلما بهذا الجانب المظلم في ثقافتنا العربية….. والأمازيغية. بعض إخوتي الامازيغ المرضى ب " أغانن" لن تضفر منهم بذالك. " أغانن" تعني المكابرة.
    سيقولون لك " نحن معدن التسامح … و المعقول." رغم أن ديوان الأمثال الامازيغية يحتوي على نماذج تفوح منها روائح كريهة من العنصرية اتجاه السود المغاربة.

  • فونت
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:18

    ا كبر عنصري هو من يريد التفريق بزرع الحقد في النفوس لا لشيئ سوى لكون هذذا عربي والاخر امازغي مع العلم ان كلاهما مسلمان مغربيان

  • Abdelatif
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 17:31

    tres bon Article, nous devons faire des loi contre le racisme au Maroc,

  • رشيد
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 18:23

    لا يعقل أن يكون الفنان المرحوم الحسين السلاوي عنصريا ضد السود وهو نفسه أسمر البشرة.
    أرى أن الأغنية المشار إليها في المقال ليست عنصرية وإنما هي نوع من النكتة من أجل الترفيه فقط ، مثلها مثل النكت التي تروى عن جميع مناطق المغرب من عروبي وشلح وفاسي وجبلي وصحراوي وغير ذلك.

  • مصطفى العبدي
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:19

    معنى أمازيغ الأحرار مفردها حر وتمازيغت هي الحرة ومعناها المباشر بيضاء اي ليست امة وغير قابلة للبيع في اسواق النخاسة …فالمغرب القديم عنصر العبد والسيد باللون بل جعلهما طبقات إذ هناك حر وحر ثاني اي بالعامية المغربية حرطاني وهو الخلاسي من الأبيض والأسود
    استحدث المغاربة هذا التمييز حفاظا على النوعية الخاص بهم وهذا لا ضير فيه إذ لسنا شاذين مادام جميع أجناس العالم تحافظ على هويتها الجنسية والثقافية خصوصا إذا كانت بدون اثر أيجابي …فالكائنات طرا تتطلع غلى ما هو اسمى وأفضل …إلى ما يضمن لها النشوء والارتقاء
    أمرك عجيب كيف تحاول ان تخلق قطيعة بين اللسان العربي والأمازيغي دون إيجاد خط وسط يضمن الاستمراية للنوعين دون ان تشعر بأن محفزك الأول والأخير هو تشبعك بفكر عنصري لا يعري اهتماما للآخر ومع ذلك تتجرأ هنا لتلوم المغاربة في اختيار طريق فطري درجوا عليه ازلا للمحافظة على كينونتهم وهويتهم؟؟

  • اصيــوان
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:24

    عزيزي عصيد انني استغرب من اعتبار الأبيض نفسه افظل من الملون الأفريقي في حين الأمازيغ باعتبارهم افارقة ولكون الهجرات كان مبتدئها من ادغال افريقيا فان هؤلاء لابد ان لونهم ما كان الا اسودا وهذا ما دلت عليه اقدم مومياء وجدت الى غاية تاريخه بموقع بليبيا كل ما هنالك ان الظروف الطبيعية والمناخية لعبت دورها لآلاف السنين ليتخذ الأمازيغ على اثرها لونهم الحالي مثلهم مثل باقي شعوب الأرض فالأصل هو افريقيا وهذه اهلها ملونين حتى تاريخه ثم ان الصورة تتضح عند بعض الزنوج الأمريكان الذي بداوا يتخذون لون اهل البلد فلم هذه العنصرية؟ ان سببها يا عزيزي الدخيل الذي ما يزال بعض ممن يعتقدون انهم سلفا له يتعالون على ابناء الأرض ان كوارثنا كلها انما سببها الدخيل الذي لم يرغب في الأعتراف بجميل من آواه واطعمه.

  • عابــــــــــــــــــــــر
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 19:40

    ٠٠٠ في أحد أيام صيف أواخر الثمانينات كنت جالسا بأحد ا لمطاعم ، وبقربي فتاة تسرد على صديقتها حادتة وقعت لها بالأمس في طريق عودتها إلى المنزل : لم يبقى بيني وبين المنزل إلا بعض الكيلومترات ، وهي طريق ثانوية ، حركة ا لمرور فيها كما تعلمين تكاد تكون شبه منعدمة ، وإذا بعجلة السيارة تدهس شيئا حادّا فتثقبها ، وقفت بجانب الطريق لأبدلها ، لكني لم أعثر على الرافعة ، و بدأت ألوّح بيدي للسائقين الذين يمرون من حين لآ خر ولا أحد يقف ، مرت تقريبا ساعتين ، قبل أن تتوقف سيارة بعد منتصف الليل بقليل ، وينزل منها رجل ، بملامح ذي أصول غجرية أو مغاربية ، وكدت أموت بسكتة قلبية ٠قاطعتها صديقتها وكأنها تشاهد فيلما مرعبا ، صارخة في وجهها صرخة أثارت إنتباه كل زبناء المطعم : ياإلاهي وهل إغتصبك ، خبّريني ؟ ٠ وأجابتها بعد ضحكة هزت كل أركان المطعم : لا ياعبيطة ، أصلح عجلة سيارتي وذهب ٠٠٠نسيت أن أخبرك بأنه من شمال إفريقيا و بأنه من ألطف المخلوقات وأنبلها ، وليست الصورة التي تحاول بعض وسائل الإعلام وبعض الأحزاب ووووووووو تسويقها ٠٠٠ إنهم بشر مثل باقي البشر

  • كاره المستلبين
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 20:42

    لله درك يا ايت صالح تعليق رقم 16..
    حقيقة لا املك الا ان اضعك في خانة الكاتب (الامازيغي لسانه)مصباح الادريسي و زميله الكاتب(الامازيغي لسانه)العثماني.فانتم من نفس الخلفية و تنهلون من نفس المنبع و تضعون نفس القناع.ادعيتم غير ما مرة ان كتاباتكم لا تعادي الامازيغية و تطورها و انما تعادون التيارات الامازيغية التي تتبنى الدفاع عن الامازيغية لغة و ثقافة و هوية و التي تلقبونها بالمتطرفة.الا ان مع توالي كتاباتكم و تدخلاتكم تتضح الامور ويزداد المرء قناعة انكم في الحقيقة تعادون الامازيغية (((بذاتها)))و ما اتهاماتكم لمناضلي الحركة الامازيغية بالتطرف الا(((تمويه))).و هنا اتقدم اليك بطلب مثلما فعلت مع ذلك الكاتبان المذكوران : فمثلما اننا نقرء لك كل مرة كلاما منتقدا متهجما متهما لمناضلي الامازيغية اتمنى من كل قلبي ان اقرء لك و لو لمرة واحدة فقط نقدا موجها لبعض المتطرفين القومجيين العروبيين في المغرب انا اتمنى حتى و لو تصنعا و ادعاء منك اؤكد لك ساصدقك ساجعل نفسي رغما عني مقتنعا انك حقا تهمك الامازيغية و ان انتقادك لبعض الكتاب الامازيغ انما لشيء وجدته فيهم
    الله لا يبلينا يا ربي تحفظنا من شر الاستلاب

  • BIFNZA
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 20:56

    المشكل ثقافي والمجتمع يجب أن يتطور ولكن مع الاسف العقول المتحجرة لا تحب التغيير ويجب البدأ بالتعليم من خلال نشر تقافة حب افريقيا التي ننتمي اليها و حب الافارقة بدل بد ء مقرراتنا بالجزيرة العربية و أحداث داحس و الغبراء ووووو

  • KANT KHWANJI
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 21:45

    في الريف، يسمى الإنسان من لون أسود "إصماغ" (كلمة أمازيغية)، أما ما ذكره أحد الناقلين للثقافة القهوجية و العنعنات, العنصري العروبي من درجة فارس، فصحيح العبارة هو "ميس ن تايا" (ابن الأَمَة) وليس "إيس ن تايا" و نادرا ما تستعمل إلا في السب
    كما أطلق دهاقنة الحركة اللاوطنية، عملاء فرنسا الفاسيين, علينا نحن أبناء الريف "مساخيط الملك"، "الريفي غدار، ديرو قدامك مديرو وراك" وهذه النعوت القدحية العنصرية لا زالت متفشية بشكل واسع لدى الكثير كأنها آيات قرآنية!
    كما يسمي بعض أهل الداخل لأهل الشمال "أولاد الزبانيول"!
    كما يطلق الكثير من "العروبية"، نعت القدح " كربوز" على أمازيغ سوس و الأطلس!
    إضافة لبث التلفزيون العمومي لعدة سكيتشات رخيصة، يتم القدح فيها في حق الشلح والنكت الكثيرة على الشلح الموصوف ظلما بالزقرام (البخيل)
    انها أمراض من عقلية بدوية مشرقية التي بثت سمومها العنصرية في مجتمعنا الأمازيغي المتفتح المتسامح
    لذا تجد كثير من المغاربة الأمازيغ، ينسبون أنفسهم للمشرق العروبي، كرها لذاتهم الأمازيغية: إنه شذوذ هوياتي!
    في الكويت هناك مواطنون كويتيون من درجة ثانية، يطلق عليهم نعت البدون
    KANT KHWANJI

  • نورالدين
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:14

    يعجبني كثيرا في كتابات الأستاذ عصيد عمق تحليله وإن اختلفت معه أحيانا قليلة جدا، لكن المهم في هذه الكتابات -من وجهة نظري- هو فتحه لنقاشات عمومية في قضايا قد يعتبرها البعض لا تستدعي ذلك، والحال أن الأمر يتطلب بإلحاح تسليط الضوء على هاته القضايا، الدور الأساسي للصحافة بعد الدور الإخباري حسب تصوري هو احتضان السجالات السياسية والثقافية والفكرية بين الأقطاب السياسية والفكرية بعيدا عن المزايادات السياسية التي لا تحمل من السياسة إلا الإسم ،أما الدور الرقابي فذلك مجال المجتمع المدني والمعارضة الحقيقية. أما فيما يخص المقال فقد أعجبتني فيه نفحته الوطنية وتجرده من الإستقطاب العرقي،اللغوي أو السياسي أو الديني كما أن الردود كانت توضيحية وليست تبريرية.

  • samouh
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:22

    اه. كم اتمنى الرحيل بعيدا .مللت منكم .لاقابل اناسا ينظرون لقلبي فقط .بالمناسبة مللي منكم لروتين مقالاتكم التي لا تنتج الا الكره.الواقع المعاش معروف و المطلب صنع خير منه

  • مسعود السيد
    الإثنين 23 شتنبر 2013 - 23:51

    الحقيقة أن المغاربة ليسوا ضد الافارقة لاننا كذالك أفارقة .لكن واك واك اعباد الله مكينعشوس كيهضرو بالجهد ويطلقوا الموسيقى بالجهد .أفضويين بزاف كثر منا .

  • مغربي مغربي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 01:39

    ثقافةالعنصرية اتجاه الأسود لم تبق مترسبة عند المغاربة في الشمال، وهي ليست بالمفهوم الغربي للعنصرية. فيمكن أن تطلق عليه أوصاف من حيث الدعابة فقط كـ "عزي"،ولكن دون فصل أو تمييز؛ كما أنه هو ايضا يمكن يطلق على أبيض "صفريط" بدون ردودفعل : السمرة أصبحت محبوبة، فهو أصبح "لوين" وهي "شكيليطة" ، يمكنهما التزوج بالبيضان في كل المغرب الا عند أهل سوس بلاد عصيد

    الافارقة يسكنون في جميع احياء المدن بدون تمييز،ويتعاطف السكان أكثر مع المهاجرين السريين وخاصة في رمضان والأعياد حيث يتقاسمون معهم لحوم عيد الأضحى .الاصطدامات التي تقع معهم تقع بين جميع المغاربة

    بحكم تنقلاتي بالمغرب أجد الأمازيغ سواسة من أكثر الامازيغ عنصرية وخاصة مع العربي الا مانذر، بينما امازيغ الريف وخاصة الاطلس من أكثرهم حبا لهم واندماجا معهم بدون تمييز ،وقد يصل الامر الى المصاهرة بدون تعقيدات.
    لم الحظ عنصرية من عربي اتجاه الأمازيغي ، والمشكل في عقلية الأمازيغي وخاصة السوسي الذي لم يختلط كثيرا ،حيث انه يظن أو يعتقد أن كل دعابة اوضحك معه هو ضحك عليه

    بفراستي أعرف أن مواطن أغلب التعاليق العنصرية الأمازيغية هي من بلاد تاشلحيت.

  • Karitha
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 02:33

    السلام عليكم,لا فرق بين عربي و اعجمي و لا بين ابيض و اسود الا بالتقوى,هل نسينا ان ما تعانيه البشرية اليوم هو نتيجة هذا النضام العفن المسمى بالراسمالية?الى متى سيبقى المسلم هكذا يعاني من الكوارث الثقافية التي يسوقها الغربيون له?هل وصل المسلم الى هذه الدرجة في الرخاء حتى يبيع دينه بدنيا غيره?الى اين سيبلغ به هذا الوضع المزري حتى يستيقض من نومه العميق?يقول عز و جل,"فمن لم يجعل الله له من نور فما له من نور"فهو سبحانه,نور السموات و الارض نور القلوب,اذا فكرة العنسرية هذه هي لا شك فكرة غربية مستوردة ما عرفها المسلم في مجتمعه ابدا حتي دب فيه الانحطات من الناحية الفكرية.و منذ ذالك الوقة و هو يعاني الى يومنا هذا حتى يرجع الى سبيل الرشاد اي الى ان يحكم فيه و مجتمعه الشرع الحنيف

  • أيت صالح
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:19

    كلنا مغاربة
    ولا أحد يزايد على أحد في هذا الباب
    باسم قوميته أو دينه أو علمه … أو ..أو..
    جاء عصيد بأشياء صائبة في هذا المقال
    وطبعا الكاتب لا يجهل صحة تلك التعاليق التي
    تشير إلى " طبائع " بعض الأفارقة حينما يجاورونك
    في السكن. مثلما لم يكن ابن خلدون يجهل قيمة
    العرب – وهو واحد منهم- حينما عنون أحد فصول مقدمته ب
    " في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب "
    خذوا الأشياء في نسبيتها ولا تتصرفوا كقضاة في محاكم التفتيش
    وفق مبدأ " إما أن تكون معي أو ضدي"
    عصيد يصيب ويخطيء.
    قامت عليه القيامة يوم أخطأ
    وينبغي أن نقوم له يوم يصيب
    حرية الضمير تقتضي ذالك. أن تكون حرا هو أن تفعل ذالك دون أن تجد حرجا في نفسك. تنتصر للحق لا لشخصك أو قومك. وما دون ذالك هو الإستلاب بلحمه ودمه. ومعظم الناس يعيشون على هذا المنوال. كان على ابن خلدون أن يزيد فصلا في مقدمته : " فصل في أن معظم الناس من قوم تبع"

  • المالكي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 09:44

    حق التملك وحق الاستغلال هذه حقوق دولية لا اذن انك يااستاذ ان تنفيها اذا فلصاحب العقار الحق ان يسلم منزله لمن يشاء ولا تستطيع ان ان تفرض عليه رأيك باسم محاربة العنصرية
    اضف الى ذلك ان سلوك بعض الافارقة جعلت المواطنين المغاربة يتخذون الحذر

  • ثفاوث
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 10:26

    وكاني امام الواقع الامريكي وليس المغربي,هذه الترهات لا توجد الا في علبتك السوداء النجسة,ومراميك للتفرقة لا تخفى على عاقل فدع عنك ما يقرب حتفك لان ما جمعه الله لا تفرقه يدي ملحد يحسب نفسه على شيئ وهو ليس بشيئ وعاشت المغرب موحدة بكل اطيافها عرب و امازيغ …

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 10:36

    بسم الله الرحمان الرحيم

    شكرا للأخ "عصيد" على هذا المقال الذي يثير موضوعا غاية في الأهمية.
    لا فضل لأبيض على أسود إلا بالتقوى.
    فعلا إن موضوع الميز العنصري كان متفشيا في مجتمعنا بل في جل المجتمعات الإنسانية الى أن بعث الله نبي الرحمة سيدنا محد -صلى الله عليه وسلم- و حارب هذه العنصرية على جميع المستويات حتى أصبحت شبه منعدمة في مجتمعاتنا الإسلامية، ثم عادت أدراجها شيئا فشيئا حين ابتعدنا عن تعاليم ديننا الحنبف.
    نعم، إن مسألة اللون أخذت أبعادها في بلدنا، و لا أدل على ذلك ما يكرسه إعلامنا من ميز ضد "سود البشرة" "واشْ عمّركو شتّوا شي مقدمة أخبار "كحلة" و لا شي منشطة تلفزيونية "عزّية"(من العزّة و الكرامة وهذا ليس تعبير قدحي بل فيه تشريف، إلا أن البعض -سامحه الله -اتخذه في الجانب العنصري ).
    "الحرطاني، لكحلْ، لعنْطيزْ، الضّراوي وأخفها ألْويّنْ".. كلها ألقاب تفشت في مجتمعنا، نتمنى أن تزول بالرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف، و هذا يبدأ من أنفسنا و مدرستنا و إعلامنا أولا و أخيرا، و إنّ الحديث ليطول في هذا المجال..

    ملاحظة: جل أصدقائي سود البشرة و هم من أعزّ الناسْ أخلاقا.

    "-و للحديث بقية.."

  • بن عبد الله
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 12:21

    أتحداك يا عصيد أن تسكن بجوار الأفارقة شهر واحد وفي عمارة واحدة ، راهم ما تينعسوش وثرثارة بزاف ما تيسكتوش، ليلة كلها وهم طالعين هابطين في الدروج ويتكلمون بالهاتف بصوت علالي، جاؤا إلى المغرب يقطنون بالعمارات لكن بثقافة بلدانهم.
    المعلق: مواطن مغربي يسكن بالرباط بحي المحيط التي صارت دويلة إفريقة

  • nada
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 13:41

    عندما نقرا كتابتك ممكن اي واحد منا يفهمها على انها عنصرية
    لكن يتوجب عليك اولا ان تعايش الوضع وتعاشر هؤلاء الاجانب
    وعندها تكلم عن العنصرية وصدقني ستقلب كل مقايسك وتعرف ان الله حق

  • العنطبز
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 13:59

    العنصرية موجودة في كل المجتمعات دون استثناء. والسبب الحمولة التاريخية المؤلمة والجهل، كما أن السلوكيات الصادرة من فئة معينة تجعلها محل ازدراء الأخرين. فمثلا السود والهنود الحمر والغجر واليهود كلهم عانوا ويعانون من العنصرية. في إسبانيا مثلا ينعتوننا بالمورو ويرفضون من ان يسكن مغربي قريبا منهم لانه مجرم سفاح ممكن أن يقتلك وينتهك أعراضك دون سابف إنذاروهذا راجع إلى حقبة تواجد المورسكيين بالاندلس .وأكثر الشعوب عنصرية هم اليابانيون فهم يعتبرون الكوريين والصينيين مواطنين من الدرجة الثالثة. وقد حاولت الدول المتقدمة التصدي لهذه الظاهرة عن طريق سياسة الإدماج والتعليم. ويظل اليهود اكثر عرق نجح في التغلب على الظاهرة بحكم امتلاكهم سلاح المال والعلم. أما العرقيات الاخرى فلن تستطيع تغيير الصورة النمطية إلا بتغيير وضعها الإجتماعي والاقتصادي. وبخصوص قصيدة المتنبي يا سيدي فهي تظل قصيدة في الهجاء وليس في المدح واعتبارإدراجها في المناهج خطا تربوي مبالغ فيه. فهي لا تستهدف فئة معينة وإنما شخص الإخشيدي فقط. وموازاتة مع القصيدة نجد في مناهجنا نصوصا ترفع شعار لافرق بين عربي وإعجمي ولاأبيض ولا أسود لا بالتقوى.

  • عبد الإله
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 14:03

    بالإضافة إلى كل ما قيل عن العادات والتقاليد والفساد والضجيج والروائح سأحكي للأستاذ حكاية أستاذ آخر كان متحضرا وواعيا ومتسامحا ومنتميا إلى جذوره الإفريقية حتى النخاع وكان يؤمن بالقيم الإنسانية النبيلة التي تدفع إلى التعاطف مع كل الحالات الإنسانية من قبيل المهاجرين وضحايا الظلم والتمييز العرقي والعنصري والجنسي. وحدث ذات صباح أن نزل من شقته متوجها إلى عمله فوجد أمام الباب شاب من أصول زنجية من المهاجرين الأفارقة قطلب منه هذا الأخير شيئا يفطر به ويسد به رمقهن فعاد إلى شقته في العمارة وعاد له بالمطلوب ولأنه كان مستعجلا طلب منه أن يرد الأواني لزوجته بعد أن أخبره بالطابق ورقم الشقة فما كان من هذا المخلوق بعد أن أشبع بطنه إلا أن دق على باب الشقة وبعد أن فتحت له السيدة دفعها بكل عنف وتحت التهديد بالقتل ليغتصبها بدم بارد وبكل همجية.. أرجوك يا أستاذ عصيد أكتب عن النوازل والظواهر والأحداث من داخلها فقد مللنا من تنظيراتك النرجسية التي لا تنتهي.. مع كامل الاحترام

  • Amsbrid
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 15:29

    شكرا السيد عصيد على طرحكك هذا الموضوع للحوار. وفضلا عن الاهمية القصوى للموضوع في ذاته, فان تناولك له على النحو الذي فعلت يدل – ان كانت هناك حاجة الى ذلك – على شمولية فكرك الحقوقي خلافا لما يروجه المرجفون.

    ان السلوكات العنصرية ازاء المهاجرين من افريقيا ما تحت الصحراء لامر واقع. وهي في كثير من الاحيان سلوكات عدوانية مجانية لا صلة لها بما جاء في بعض التعليقات من اعذار وتبريرات.

  • stanislas
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 16:08

    il n existe pas d arabe marocain, ce qui existe c est l idélologie arabo musulmane
    tu n es pas arabe cher lecteur, mais tu ne le sait pas!!!!!!!!!!!!!!

  • مغربي حر
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 16:10

    لا فرق بين عربي أو عجمي أو أفريقي أو بربري أو أمازيغي أو ملون إلا بالتقوئ . وأظن أن أغلبية المغاربة أصولهم (صحراوية) لون البشرة ما بين الأسود و الداكن والشعر اكثريتنا اجعد مثل الاستاد عصيد ….…

  • 3amar
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 20:37

    enfin monsieur 3assid vien de traiter un sujet humain qui concernent les marocains entre eux entre et entre les subsahariens. merci monsieur 3assid et je te felissite d aborder les sujets riches comme celui la et de t eloigner des sujets separatistes de la nation marocain arabo amazigh.

  • "عروبي من درجة فارس"
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 20:54

    "إصماغ" بالريفية هي "إسمg" بالسوسية،ولها حمولة عنصرية كغيرها من أوصاف السود.
    العنصرية ضد السود لم تنتظر العرب لتحل بشمال إفريقيا،والرق كنمط إنتاج عرفته دول البحر الأبيض المتوسط مند غابر العصور،وقد ازدهر حتى لدى أكثر شعوب العالم عقلانية آنذاك كاليونان والرومان الذين استعملوا العبيد،بغض النظر عن لون بشرتهم،كسلع وأدوات إنتاج في الزراعة وأعمال البناء بالأساس.

  • الدراوي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2013 - 22:55

    الأستاذ عصيد اعتبر إدراج قصيدة المتنبي في مناهجنا خطأ فادح والغرابة أنه يعترف بجماليتها وشهرتها. غريب هذا الموقف!! كيف تريد أن نحرم أجيالنا من قصيدة تعتبر من أجمل ماجادت به قريحة المتنبي أحد اعظم شعراء العرب في العهدين القديم والحاضر. شاعر مبدع عملاق غزيرالإنتاج ترك تراثا من الشعر العميق الفصيح ،شعره حكم بالغة وأمثال سارية ومعاني مبتكرة. والقصيدة التي تكلم عنها الأستاذ عصيد أهم ما نظم في الهجاء بعدما أبدع في المدح مطلعها:
    عيد بأية حال عدت ياعيد ***بما مضى أم بامر فيك تجديد
    فبالرغم من إساءته للإخشيدي حاكم مصر ذو البشرة السوداء بقوله:
    لا تشتري العبد إلا والعصا معه***إن العبيد لأنجاس مناكيد
    ما يهمنا نحن هو الإبداع اللغوي والصور الشعرية والعاطفة الجياشة وفلسفته في الحياة.فكيف تريد أن تحرم الأجيال من البيان والفصاحة؟ أليس الموروث الشعبي مليئ بما يسيئ لذوي البشرة السوداء(الحر بالغمزة والعبد بالدبزة)
    بإمكان المدرس المبدع أن يتجاوز هذه الجزئيات ويركز على الأهم :فن الهجاء والإبداع اللغوي وحكم المتنبي. كما أن المقرر الدراسي الذي تضمن هذه القصيدة مازلت أذكر كان ثالث متوسط. للحديث بقية والسلام.

  • mohamed
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 00:24

    ذوي البشرة السوداء ممقوتون يسسبب سلوكاتهم لا بسبب لونهم….ثم ان السود المغاربة يتعاطفون و يتضامنون فيما بينهم ضد المغربي الأبيض أو الملون و الولاء عندهم للبشرة و للون الاسود…..الرشيدية و وورزازات نماذج حية و أدعو السيد عصيد الى زيارة هذه المناطق و الاحتكاك بالناس ليرى و يسمع

  • بكير عبد الفتاح
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 00:34

    ان العنصرية الممارسة على ذوى البشرة السوداء من قبيل من قبيل اخوانهم المواطنين ذوى البشرة البيضاء على شكل هزلى او فى الاغنية الشعبية والذى لم ينقرض الى حد االان حيث المغنى الشعبى ولد قدور يقول( وخا دراوية راها لالة) كل هذا والمشرع المغربى غير مكترت بهذه الممارسات العنصرية بين ابناء الوطن الواحد.يجب تجريم كل من يمارس او ينطق بعبارات عنصرية(سواء كانت لونا او لغة اودينا)

  • abderrahim
    الأربعاء 25 شتنبر 2013 - 01:34

    اوليس اجبار المغاربة بتعلم اللهجة الامازيغية بل طباعتها نقدا وجعلها في الدستور يعد من الجهل والعنصرية

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم