"منتدى مراكش للأمن" يدعو إلى مواجهة الإرهاب والجريمة

"منتدى مراكش للأمن" يدعو إلى مواجهة الإرهاب والجريمة
الجمعة 24 يناير 2014 - 23:40

التأم حوالي 300 من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين والخبراء، ومنظمات دولية، في منتدى مراكش للأمن في دورته الخامسة الذي ينظمه المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، بهدف مناقشة سبل مواجهة “الفراغ الأمني وتوسع مناطق الهشاشة في شمال إفريقيا والساحل والصحراء”.

المنتدى، الذي ينظم بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، وافتتح يوم الجمعة بمراكش، يرمي حسب المنظمين إلى “فتح باب النقاش والتحليل، وتبادل الخبرات حول الأمن في إفريقيا، وتقديم الحلول التي يرونها لمواجهة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات”.

وأكد محمد بنحمو، رئيس الفدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، على “ضرورة التعاون الجاد والعميق بين كافة الدول بدون استثناء، من أجل وضع إستراتيجية ناجعة لمكافحة الإرهاب والتهديدات المختلفة الناجمة عنه”، مسجلا أن “هذا الإشكال العميق لن تنفع معه الحلول الأحادية”.

وسجل رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، أن المنتدى يأتي في سياق خاص تمر به بالقارة يتسم بظهور تهديدات متعددة من قبيل الإرهاب والجريمة المنظمة والأزمات العويصة، فضلا عن بروز أزمات جديدة.

ومن جانبه دعا فيليب كارتر، السفير الأمريكي والنائب الأول لقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، إلى مبادرات شمولية تحل الإشكالات في عمقها وخصوصا المرتبطة بالأمية ومحاربة الفقر”، مبرزا أنه “لحل المشاكل الأمنية للمنطقة الإفريقية عسكريا لا بد من النهوض بالجوانب التنموية.”

ودعا كارتر إلى التعاون بين هذه الدول لمواجهة الأزمات التي تعيشها المنطقة، مردفا أن “المغرب شريك أساسي في مواجهة الفراغ الأمني في إفريقيا، ويمكنه أن يقدم الشيء الكثير لإحلال الأمن بالمنطقة”، قبل أن يشدد على “ضرورة تقوية علاقات التعاون بين الأفريكوم ودول المنطقة في الجانب الأمني” وخصوصا في ظل الفراغ الأمني الذي تمر منه دولة ليبيا والحرب في سوريا”.

ناصر بوريطة، الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، والذي مثل الجانب المغربي، ركز في كلمة له على مبادرات المغرب في إفريقيا، وعلى رأسها التدخل العسكري في مالي والمساعدات الإنسانية لمجموعة من الدول الإفريقية”، مبرزا “سعي المغرب إلى تعزيز التنسيق الأمني مع شركائه الإفريقيين والدوليين”.

وبعدما أكد المسؤول المغربي على ضرورة وضع التنمية الاقتصادية لدول النزاع في منطقة الساحل والصحراء على رأس الأولويات، أوضح بوريطة في هذا السياق أنه “مع الحفاظ على الهوية الثقافية والروحية لها”، لأنه “بدون هذه المقاربة الشاملة في المجال الأمني لن يتحقق الاستقرار المنشود”، على حد تعبير نفس المتحدث.

وسيتم تناول مواضيع رئيسية خلال هذا المنتدى الدولي، من بينها “التحولات والاختلالات الأمنية في شمال إفريقيا”، و”تعقيدات الأزمات، وتضاعف الفاعلين وتحول التهديدات عبر الوطنية والمتماثلة في الساحل وشرق إفريقيا” و”هشاشة وتعقد السياقات الأمنية الجديدة في غرب إفريقيا” و”ارتفاع مستوى مناطق النزاع في إفريقيا الوسطى وفي خليج غينيا”.

ويشكل هذا اللقاء أيضا مناسبة لمناقشة “النزاعات الترابية والهشاشة الأمنية” و”الفراغ الأمني والملاجئ الجديدة للإرهاب الدولي” و”تأثير الحرب في سوريا على البيئة الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

ونبه المشاركون في أشغال المنتدى الدولي الخامس إلى الوضعية المعقدة التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء، وما ينتج عنها من تهديد للأمن، داعين إلى التفكير الجماعي في إيجاد الحلول الناجعة لهذه المعضلة.

وركزت مداخلات خبراء ومسؤولين على أن طبيعة القضايا الأمنية تجعل من الضروري بناء نظام أمني جماعي، وهو ما يتطلب من قادة القارة الإفريقية عن طريق العمل المشترك العمل على توفير الاستقرار السياسي بالمنطقة، والذي يمر ضرورة عبر تعزيز الأمن وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتشجيع الاستثمارات المنتجة.

وفي ذات الاتجاه أبدى المشاركون الأوربيون “مخاوفهم من عدم الاستقرار في المنطقة، وما يشكله من خطر، ليس فقط على إفريقيا بل ومعها أوروبا”، مشددين على “ضرورة التعاون الأوربي الإفريقي لدعم الحكومات والمؤسسات وتقوية دور المجتمع المدني، لأنه لا يمكن تحقيق الأمن بدون القيام بجهود تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية”.

‫تعليقات الزوار

6
  • AMAZIGH DU RIF
    السبت 25 يناير 2014 - 00:04

    Nous voulons savoir pourquoi les autorités marocaines ne réagissent pas au GÉNOCIDE ANTI-AMAZIGH MOZABITES dans la Wilaya de GHARDAIA ?pourquoi la ligue arabe ne convoque pas ses membres en réunion d'urgence pour étudier les sanctions à prendre contre ce régime algérien qui réprime une ETHNIE Amazighe autochtone en déployant des militaires qui tirent à balles reelles sur des manifestants pacifiques?pourquoi le Conseil de Sécurité ne se réunit pas à la demande du président de la république de Kabylie en éxil Mr.ferhat Mehenni,qui a adressé une plainte à BAN-KI-MOON en l’exhortant à intervenir pour empêcher le régime algérien de continuer à opprimer une ETHNIE mozabites écrasée par des fascistes sanguinaires qui affichent leur volonté de massacrer des Amazighs sous la protection des policiers,militaires du régime dictatorial raciste xénophobe,pourquoi l'union africaine n'adresse pas une mise en garde en condamnant les criminels du régime algérien qui tuent des Mozabites?…etc

  • الحق
    السبت 25 يناير 2014 - 00:07

    بالله عليكم كيف نريد استثمارا و نموا و لا يزال في الشارع من يتناول القرقوبي بالواضح و امام اعين السلطة و من ذوي السوابق
    هؤلاء ان تركو في الشارع طلقاء فكأن الاخوة في الامن يقولون لنا نحن الا نسمح لبناتنا و ابناءنا بالخروج من البيوت
    و الا نستثمر اموالنا الا في المشاريع البعيدة عن الاحتكاك بالشارع
    أو ان نقبل اي فرصة تأتينا للهروب بابناءنا الى شارع أأمن
    اصحاب السوابق ليسوا اقوياء و لكنهم يستقوون باحترامنا لمسؤوليتنا تجاه ابناءنا و تقتهم بعدم قدومنا على مهاجمتهم مخافة ان ننتهي اما في المستشفى او السجن و عدم رضانا بأن نقصر في مسؤولياتنا سيدفعنا دائما للابتعاد من مواجهة سيوفهم و سكاكينهم
    يجب ان يظع المسؤولون حدا لوجود هؤلاء في الشارع المغربي فاما هم او المستثمرون
    اخر ما اقوله
    في تركيا مثلا عندما يقدم احدهم على سرقة سائح او احداث بلبلة في مكان عام قد يواجه الادانة بتهمة الاضرار باقتصاد و نمو تركيا
    لانهم ادركو ان الجرمين الصغار في الشوارع اخطر على الاقتصاد من سرقة المال العام احيانا

  • مغربي
    السبت 25 يناير 2014 - 00:27

    منبع ومصدر التأطير الفكري لﻹرهاب وتمويله وتسليحه معروف لدى الجميع.فلماذا نركز على الفرع ونترك اﻷصل.؟

  • سلفي
    السبت 25 يناير 2014 - 09:11

    بسم الله الرحمان الرحيم الإرهاب يجب أن يقتلع من جذوره وذلك بالرجوع إلى العلماء الكبار سواء في المغرب أو المشرق لكي يزيلوا عن الشباب الشبه العالقة في قلوبهم فمثلا شبهة تكفير الحكام ويستدلون بقوله عزوجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الكافرون . فنقول له إرجع إلى تفسير السلف فتجد:
    1- روى ابن جرير الطبري (10/355/12053) بإسناد صحيح عن ابن عباس : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) قال : هي به كفر ، وليس كفرا بالله وملائكته وكتبه ورسله .
    2- وفي رواية عنه في هذه الآية : إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه ، إنه ليس كفرا ينقل عن الملة ، كفر دون كفر .
    أخرجه الحاكم (2/313) ، وقال : ( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي ، وحقهما أن يقولا : على شرط الشيخين ، فإنإسناده كذلك .
    ثم رأيت الحافظ ابن كثير نقل في تفسيره عن الحاكم أنه قال : ( صحيح على شرط الشيخين ) فالظاهر أن في نسخة ( المستدرك ) المطبوعة سقطا ، وعزاه ابن كثير لا بن أبي حاتم أيضا ببعض اختصار .
    وعلى الدولة أيضا أن لاتعطي الفرصة للمتطرفيين من الذين يريدون الطعن في القران و السنة بدعوى حرية التعبير هذا أيضاله سبب رئيسي في الارهاب

  • المسيوي ياس.friends yes.
    السبت 25 يناير 2014 - 16:44

    محاربة كل اشكال العنف والتطرف.. وليس الارهاب ..لانها تحمل عدة علامات الاسفهام???.

  • edouard marocain
    السبت 25 يناير 2014 - 17:24

    Réunion des services secrets de tout les pays pour faire peur le monde et avoir plus de pouvoir.
    On comprends très bien votre sal système

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 14

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات

صوت وصورة
ساكنون تحت الخيام بالرباط
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 12:59 13

ساكنون تحت الخيام بالرباط