من أجل إعدام ظاهرة اغتصاب الأطفال في المغرب

من أجل إعدام ظاهرة اغتصاب الأطفال في المغرب
صورة: هسبريس
الخميس 21 يناير 2021 - 21:43

أكدت الأحداث والوقائع ما ذهبنا إليه خلال النقاش الذي أثارته الجريمة الشنعاء التي أودت بحياة الطفل عدنان بطنجة، وقلنا آنذاك إن المطالبين بإعدام المجرم يريدون التخلص من الوجه القبيح للمجتمع، بالهروب من مناقشة ومعالجة المشكل الحقيقي وما يرتبط به من محرّمات عائلية واجتماعية، كما أكدنا على أن قتل المجرم لا يؤدي إلى إنهاء الجرائم، وأن الأولى إلغاء عقوبة الإعدام والمعاقبة على الجرائم الشنيعة بالسجن المؤبد مدى الحياة، بدون أية إمكانية للعفو أو تخفيض العقوبة، مع اعتماد مقاربة سوسيوـ تربوية تضع حدا للمشاكل الحقيقية التي تكرس وضعية اختطاف واغتصاب الأطفال بالمغرب. وأكدنا أكثر من مرة على أن المجتمع الذي لا يتحرك ضميره إلا عند قتل الأطفال، ولا يعير أي اهتمام لاغتصابهم والاعتداء الجنسي عليهم هو مجتمع يعاني من مشكل حقيقي في فهم معنى الطفولة وقيمتها.

وها قد أظهرت الأحداث المتوالية صحّة ما ذهبنا إليه، فخلال الحملة نفسها التي شنها المجتمع من أجل الدعاية للإعدام والقتل حدث اختطاف العديد من الأطفال والاعتداء عليهم جنسيا في مختلف مناطق المغرب، كما أنّ صدور حكم الإعدام لم ينه الظاهرة الشنيعة التي ما زالت تبعث الهلع في صفوف العائلات المغربية حتى الآن.

ونُذكر ها هنا بالخطوات العملية الضرورية التي على المغرب انتهاجها إذا أراد إعدام ظاهرة اختطاف الأطفال واغتصابهم، والتي تتسبب أحيانا في قتلهم:

ـ ضرورة العمل على تغيير مفهوم الطفولة في وعي المجتمع المغربي، ومحاربة النظرة الأداتية التي تجعل الطفل في منظور الكثيرين مجرد وسيلة لقضاء أغراض مختلفة ومنها السخرة العائلية، واعتباره عكس ذلك شخصا مقدسا ومحور اهتمام العائلة ورعايتها وعطفها، وذلك بترسيخ ثقافة حقوق الطفل كما هي متعارف عليها عالميا.

ـ تأطير العائلات المغربية عبر وسائل الإعلام والمدرسة وقنوات الإرشاد اليومي بضرورة عدم التراخي في ترك أبنائهم وبناتهم لساعات طوال في الشارع، والحفاظ على علاقة حوار داخلي يومي معهم، وتشجيعهم على البوح والتعبير الحرّن والتخلي بصفة نهائية على ثقافة “الحشومة” وصنع الطابوهات غير الضرورية.

ـ تغيير المنهج التربوي المعتمد في المدرسة المغربية، والذي يعتبر أن الطفل أشبه بصندوق أو جرّة نملأها بالمعلومات والقيم والأجوبة الجاهزة، وإرساء نظامنا التربوي على الحرية والمبادرة واستقلال الشخصية ونسبية الحقيقة، وذلك من أجل إفساح المجال أمام نمو المهارات والقدرات الذاتية للطفل وخاصة ملكات الملاحظة والنقد والتقييم.

ـ إدراج مادة التربية الجنسية ضمن البرامج التعليمية منذ سنوات الابتدائي، وذلك لجعل الطفل يقظا وعلى وعي تام بجسده وبضرورة التمييز في سلوكات الغير في محيطه العائلي والمدرسي بين المعاملات الطبيعية والمشبوهة.

ـ إنشاء لجينات جهوية لليقظة وحماية الطفولة بشراكة مع المجتمع المدني، تكون مهمتها رصد الظواهر المشبوهة وتقييم أداء المؤسسات وكذا توعية آباء وأمهات الأطفال بالمخاطر المختلفة المحدقة بأطفالهم.

ـ توفير قنوات التبليغ اللحظي عن الجرائم والسلوكات المشبوهة، والاستجابة العاجلة والجدّية لنداءات المواطنين وتحذيراتهم. وقد أظهرت الأحداث الكثيرة التي تلت اغتيال الطفل عدنان بان يقظة المواطنين واهتمامهم بالأطفال وملاحظتهم للسلوكات المشبوهة تؤدي إلى إنقاذ الكثير من أطفال من براثن مغتصبيه.

ـ إحداث قطيعة نهائية مع معجم ومضامين ومفاهيم الفقه الإسلامي التراثي الذي لا يعترف بالطفولة، ويتحدث عن “نكاح الصغيرة” وعن “المردان” المثيرين لشهوات الكبار وعن تحجيب الطفلات لإخفاء “مفاتنهن”، ما جعل الكثير من الفضاءات الدينية تشكل خطرا حقيقيا على الأطفال ذكورا وإناثا.

إلغاء عقوبة الإعدام اختطاف الأطفال واغتصابهم الطفل عدنان بطنجة

‫تعليقات الزوار

38
  • السفوكاح
    الخميس 21 يناير 2021 - 22:00

    تبعية مستهترة حمقاء متكبرة……سرطان يعصف بالأسس…احذروا غضب الله….إنه عزيز ذو انتقام….العزيز هو القوي المتمكن الحكيم…العزيز صاحب عز و كبرياء…و العزيز…من أعزه..من اتمنى له الرفعة….فليس بعد العزة يا بشر الا الذل و الهوان….لا عز في احتقاركم لعربيتكم و اسلامكم….سنكررها الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا

  • العين بالعين .
    الخميس 21 يناير 2021 - 22:09

    الإعتقاد بأن عقوبة الإعدام غير رادعة ما عليه إلا المقارنة بين الصين التي تعدم أيا كان ما ثبت تورطه في هدر المال العام والسيبة لي عندنا والتي تجعل عقوبة الإعدام مجرد حكم على الورق يعرف من أدين به أنه يمكن أن يتحول للمؤبد ثم المحدد وربما الإفراج لدواعي إنسانية أو صحية .

  • سرحان
    الخميس 21 يناير 2021 - 22:13

    مرة اخرى لا يحيد السي عصيد عن اسقاط الطاءرة في الحديقة ختى يتسنى له الحديث عن هذه الاخيرة عوض الحديث عن الطاءرة. حيث يثر على النيل من الاسلام .
    سيببى الاعدام عقوبة الى ان يتحول المجتمع ويصبح كما يريده السيد عصيد.

  • نكرة
    الخميس 21 يناير 2021 - 22:40

    …،دائما لا تأتي ولو بإحصائية واحدة في مقالك، وبيت القصيد هو آخر ما اختتم به مقالك، الإسلام، أو ما يشبه لك أنه من الإسلام.
    لن ادخل معك في حلول، ولا جدال، ولكن تقول انك حقوقي تقول انك علماني، مزيان، ماذا كان موقفك من التطبيع مع الكيان الصهيوني، مقالتين تبين انك لست حقوقي لا بالمعنى العلماني ولا بالمعنى الإسلامي الذي يحكم بالعدل.
    هل تم تطبيق الإعدام في مغتصب الطفولة اولا، لا أظن أن المخزن قادر على ذلك رغم حكم المحكمة بذلك، يمكن له ان يتخذها لمأرب أخرى. Wait and see

  • Hassan
    الخميس 21 يناير 2021 - 23:32

    الإعدام ينهي حياة الجاني . و هو استئصال داء لم ينفع معه دواء . أما خاتمة المقال التي ذكرت أن الفقه الإسلامي من بين أسباب ظاهرة اغتصاب الطفولة . ففيها تعميم . والآية ” و إذا الموؤوذة سئلت بأي ذنب قتلت ….”” جاءت للقطيعة مع أفعال الجهلة . و هي صورة لأبشع ما يمكن أن يقترف في حق الطفولة البريئة . الإغتصاب وأد . من بين الأشياء المحمودة للقضاء على هذه الظواهر السلبية في المجتمع التخلص من النفاق الإجتماعي .

  • Potence ou Guillotine
    الجمعة 22 يناير 2021 - 00:00

    أظن أن سيادتك بعيد عن معالجة الموضوع بطريقة سوسيو قانونية وغالبا ماتبحث عن حلول اخلاقية دينية أوإنسانية مع أن القضية جنائية وتطلب تنفيذ القوانين الرادعة .انظر الى دولة الصين العظيمة كم هي جريئة ولا يهمها لا المتدينين ولا الغوغائيين الإنسانيين .

  • u2 one
    الجمعة 22 يناير 2021 - 00:18

    في فرنسا قبل اسبوعين انفجرت فضيحة مدوية تناولتها كل وسائل الاعلام الفرنسي الامر يتعلق بالصحافي والبوليتولوك الشهير اوليفيى دوهامل olivier duhamel الذي اتهم بالبيدوفيليا حيث كان يغتصب لمدة طويلة ابن زوجته البالغ حينئذ 14سنة . والقاصر الضحية هو ابن الوزير الفرنسي السابق برنار كوشنر bernard kouchner الطبيب ومؤسس أطباء بلاحدود .
    الفضيحة خرجت الى الوجود بعد أن نشرت اخت الضحية camille kouchner كتاب عنوانه la familia grande حكت فيه مجريات القصة الاليمة.
    ربما قد ينجو olivier duhamel من السجن بسبب التقادم الذي يطبق في فرنسا عكس دول اخرى اوروبية.

  • Marocaine
    الجمعة 22 يناير 2021 - 08:57

    Il faut ajouter à tout cela la condamnation a mort du criminel pour éviter de le nourrir et de loger gratuitement pendant 30 ou 40 ans alors que d’autres citoyens y compris des enfants sont à la rue et ne trouve pas par quoi se .nourrir

  • انتقام قبيح .
    الجمعة 22 يناير 2021 - 10:23

    هناك من يتعرض لظلم شديد من طرف شخص أقوى منه نفوذا أو قوة فلا يستطيع مواجهته ولا يستطيع للأمر سبيلا . فيكون رد فعله أن ينتقم من هذا الشخص عن طريق قتل أمه أو إبنه وهذا التصرف غير أخلاقي لأنه لاتزر وازرة وزر أخرى . صحيح أن العملية تأثر في الظالم أكثر من قتله هو بنفسه ولكن ما ذنب الأم والإبن ولماذا أخد البريء بجريرة الظالم حتى ولو بزعم القرابة .

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:24

    اتفق مع عصيد فيمايخص ما جاء في مقاله ان الطفل ليس بصندوق يجب ملؤه بالمعلومات فقط. هذه الملاحظة تشير ان الطفل يتلقى المعلومات فقط ولا تتاح لح فرصة او يشجع على اخذ المبادرة سواء في المدرسة او في البيت. كذلك تلقي المعلومات المطلقة التي تقتل روح الاكتشاف والبحث والتساؤل عند الطفل ان كل شيء نسبي ولا حقيقة مطلقة. كذلك الانفتاح الاسري على ثقافة اخرى غير ثقافة (حشومة ) من اجل توعية الاطفال بالجنس عامة. هناك ظاهرة الاحظها في المجتمعات الاوروبية وهي عدم تقبيل الاطفال من طرف الغرباء او اصدقاء العائلة. هولندا البلد الذي اعيش فيه لا اراهم يقبلون الاطفال الطفل يكتسب شخصيته من صغره ويبادر لطرح الاسئلة ويشارك برأيه في كثير من المواضيع ولا حواجز اجتماعية او طابوهات. لقد تابعت في السنين الاخيرة قضية الاطفال الذين اغتصبوا في هولندا من طرف رجال الدين وهم هدد كبير لان هذا لا يخص المجتمعات الاسلامية فقط بل حتى المسيحية.

  • إنتقام قبيح .
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:35

    هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من عسر هضم مزمن وآلام تختفي وتظهر وربما لسنوات طويلة وغالبا ما يكون سبب هذا الوجع جارة حقودة أطعمت الطفل في غياب أمه وسخ أظافرها أو شعر إبطها مع الشاي أو القهوة . وسواء أكانت الأم المستهدفة شريرة أو فقط ضحية غيرة جارة ، فإن الضحية هنا طفل بريء يقتل أمه كمدا مع كل أنين وامرأة حقودة سواءا كان حقدها رد فعل أو مجرد حقد لله وفي الله .

  • mouad
    الجمعة 22 يناير 2021 - 11:44

    كل أمر سيئ ترجعه إلى ديننا الجميل .
    جاء الإسلام وأهدانا رسوله عليه السلام كتاب ستجد فيه دفاعا واستنكارا للدين يدفنون المولود إذا ماكان أنثا .
    ((وإذا الموؤودة سئلت بأي دنب قتلت ؟؟!!!))

  • francais
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:40

    بفرنسا تربية جنسية و لا إعدام و لا إسلام
    انظر الأرقام

    Services de police et de gendarmerie de France
    La pédocriminalité est en augmentation et cela s’accélère.
    Avec un total de 12.379 viols sur mineurs et 18.837 agressions sexuelles sur mineurs en 2019 en France

    france3
    Selon une récente étude menée par l’association Face à l’inceste, on estime que près de 6,7 millions de Français auraient été victimes d’inceste, soit près d’un sur dix.

    journal le monde
    Près de 30 000 suspects dans une vaste affaire de pédophilie en Allemagne

    journal RTL
    Pédophilie dans l’Église : 6.500 appels de victimes présumées

    journal l’OBS
    Pédocriminalité en France :
    Le président d’une commission indépendante chiffre le nombre de victimes en France à 3 000 mais reste convaincu qu’il y en a « beaucoup
    plus ».

  • أحب وطنى
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:40

    الإعدام هو الدواء الشافى لمثل هذه الجرائم فهو يردع كل من سولت له نفسه أن يعتدى على نفس بريئة … أما الإعدام بمعنى السجن المؤبد كما هو معمول به فى قانوننا المغربى فهو يشجع على الفعل الإجرامى وخصوصا إذا جاء إعفاء ملكى أو تخفيف الحكم وغير ذلك مما نعرفه من أحكام التخفيف فهذا يشجع على إرتكاب الجرائم بكل أنواعها والأخذ بالثأر …

  • Marocains
    الجمعة 22 يناير 2021 - 12:53

    هذه المشاكل يعاني منها بكثرة
    الدول العلمانية المتقدمة
    التي تحوي عدد كبير من الملحدين

    وهذا مايدعوا إليه هذا الشخص
    العلمانية و الإلحاد .

    مقارنتا مع الدول الغربية العلمانية المتقدمة
    فإن الدول العربية الإسلامية أغلبها يخافون الله
    هذا المشكل بكثرة هو عند من لا يخافون الله .

  • francoberbere
    الجمعة 22 يناير 2021 - 14:25

    العلمانية تدعو للتحرر الجنسي

    حوالي 20 ألف حالة اغتصاب للأطفال سنويا بفرنسا، لانسمع بها إلا في بعض الصحف بعد التقارير السنوية. السلطات العلمانية بإعلاهما تتستر على ذلك.
    اكتب على محرك البحث GOOGLE
    Pédophilie en France
    Service de police et de gendarmerie

    حوالي 7 ملايين فرنسي تعرضوا للاعتداء الجنسي العائلي في طفولتهم غالبهم من طرف الأب ٱو الأخوة (عشر الفرنسيين)
    اكتب على محرك البحث GOOGLE
    Inceste en France

  • تسييس القضاء
    الجمعة 22 يناير 2021 - 15:14

    متران اشتركي اقام استفتاء لالغاء الإعدام ،رئيس إسلامي في دولة ما سيطالب بإعدام ليس المتهم فقط بل هو و عائلته وهي جرائم وقعت اقترفها جنود ،الحكم بالإعدام يعود إلى التاريخ القديم مع حمو رابي قبل الكتب السماوية ، لا يمكن الجزم أن الحكم بالإعدام في المغرب مرجعيته إسلامية، بعيدا عن القضاء لدينا الفدية ، الدين يطالبون بالغائه يقدمون حجج فلسفية من قبيل الإعدام للمتهم و البراءة للمجتمع ،تم كيف تطالبون بالغائه ودم الضحايا لم يجف، كمال قضية طنجة، هنا تفقدون كل مصداقية ، في المغرب يمكن أن تموت مجانيا ،من أجل سيجارة أو ادا تهت في الطريق و دخلت املاك الغير . في فرنسا أطباء نفسانيون أصبحت و ظيفتهم مساعدة الجناةللافلات من العقاب ،وأغلبهم يعاودون اقتراف الجرائم بعد خروجهم ،في أمريكا مغتصب و قاتل قام بكل الاعترافات للشرطة و القضاة فقط للافلات من الإعدام، ولكن وجد اخيرا مقتولا في زنزانته ،على القضاء أن ينصف اهل الضحايا و الا سيفتح قضايا الانتقام ،لمادا الصحف الفرنسية تنتقد المغرب و ليس أمريكا!! لأن حمل السلاح في أمريكا و اليمن و صعيد مصر غير محضور.

  • الشهبندر
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:28

    تعمد الى كسر الوعاء، وتدعي أنك ستحافظ على ما فيه!!! فكذلك الذي يحارب العروبة ويدعي الإسلام والتشبث به، والعروبة وعاء الإسلام..
    اذا لاحظت من يتنكرون للقومية..لا يقصدون غير العروبة..فكل ما عداها مباح…غريب أمرهم…..عروبتنا ليست عرقية يا أخي..إنها ثقافية لغوية

  • Amnay
    الجمعة 22 يناير 2021 - 17:53

    الاعدام هو الحل طالما يستأصل السرطان من الجسد فالمجتمع جسم و المرضى بالشدود سرطانات المجتمع وجب ايتئصالها.فعلا يجب اولا توعية المجتمعات قبل البدء بلالاستئصال يعني اعتماد مقارابات علاجية

  • خطوة نحو الضوء .
    الجمعة 22 يناير 2021 - 18:12

    ثلاثة خطوات يمكن أن تقلص الاغتصاب الاولا عدم إلزامية العذرية في الزواج ثانيا تقنين البغاء ثالثا السماح بالعلاقات الرضائية خارج مؤسسة الزواج كما هو معمول به في الدول المتحضرة ومن أجل إنجاح هذه الخطوات الثلاثة يجب أولا ألا تقنين السماح بالإجهاض ثانيا تقديم دروس في التربية الجنسية ابتداءا من التعليم الاعدادي ثالثا الإعتراف بمهنة البغاء كعمل يخضع للقانون .

  • نكاح الصغيرة
    الجمعة 22 يناير 2021 - 18:28

    نكاح الصغيرة، البالغة جنسيا، والديها رضيا لها بالزواج، هذا ليس اغتصاب، مردان، هذا في الجنة وهم خدم، وليس لهم أي دور جنسي، مفاتن الصغيرة، ليس هناك شيء قبل البلوغ، بل هي تربية إسلامية، كما في الدول العلمانية، ملايين المدارس المسيحية واليهودية الخاصة، تدرس منهجا دينيا معينا، بل حتى العمومية منها لك الحق في الاختيار في المجمل بين الأخلاق، والدين.
    اما التربية الجنسية، فهي تختلف من بلد لآخر، اما اذا كنت تريد فعلا، الدخول في الجندرية والعلاقات قبل الزواج فهته ايديولوجية وليست تربية أخلاقية تساعد على الحد من البيدوفيليا.
    ثالتا، لم تأت برقم واحد، بأن الإعدام لا يحد من هته الظاهرة، لحد الان المغرب لم يعدم احد قبل سنين، خوفا من الغرب، والبيدوفيلين المغاربة يعرفون ذلك. لذلك فهو يبقى حبر على ورق.

  • هواجس
    الجمعة 22 يناير 2021 - 22:19

    لست قسوة العقوبة هي التي تردع الانسان على عدم ارتكاب الجرائم ، العمل بعقوبة الاعدام في الولايات المتحدة والسعودية وايران والصين…و…لم يوقف الجرائم الخطيرة في هذه البلدان ، وأعتقد ان قسوة السجن المؤبد او المحدد اشد من لحظة انهاء حياة ، واعتقد ايضا ان السجن مع الاشغال الشاقة سيكون مفيدا للجميع ، طول القسوة افيد من شدتها ، العنف القاتل لا يردع الغرائز العدوانية في الانسان وانما يقابلها بعنف مضاد زواطثر شراسة…يزداد الامر تعقيدا مع انتشار المنشطات ، لم يعد االموت مخيفا ، شاب يواجه شرطة مسلحة ومدربة بسكين في يده ويعتقد ان الرصاص لن يسقطه بسبب الجرعة الزائدة من مخدر الشجاعة ….الاصلاح يجب ان يبدأ من تغيير العقليات ، ان يدرك الزوجان ان نموا سليما وآمنا لطفل يحتاج الى ضروريات اولية قبل قرار الانجاب ، الصين استطاعت ان تتجاوز ازمتها الاقتصادية بالحد من الانجاب وفرض سياسة الابن الواحد لعدة سنوات ، بالمقابل تشجع الدول المتقدمة على الانجاب لانها تملك فائضا في الانتاج ، قال وزير الاقتصاد الالماني ، المانيا يمكن ان تغلق ابوابها في وجه العالم لمدة عام كامل دون اختلالات كبيرة في الاقتصاد..

  • aleph
    السبت 23 يناير 2021 - 12:22

    عصيد يقدم نفسه كحقوقي لا يشق له غبار، في حين أن آراءه فاشية عرقية قبلية عفنة ومعادية للإسلام. مصيبة عصيد أنه يهذي ويقدم لنا هذيانه وكأنه الحقيقة المطلقة. والعجب العجاب أنه يقدم لنا نظرياته بدون مرجع وبدون ذكر بحث يثبت ادعاءه. ولعله يظن نفسه رسول منزل يوحي له بذلك إلهه ياكوش، لذا لا داعي لذكر المراجع ولا تجارب الأمم الأخرى ومدى نجاعة المقاربات التي يدعو لها في محاربة اغتصاب الأطفال.

    حسب استطلاع قامت به مؤسسة (Ipsos) 1 من كل 10 فرنسيين كان ضحية الاغتصاب داخل عائلته. وما يدعو له عصيد تطبقه فرنسا منذ أزمنة ولم يحل مشكلة الاغتصاب، بل أن المشكل حسب مراكز الأبحاث يتفاقم سنة بعد أخرى.

    فرنسا مثلا تطبق ما يطالب به عصيد. فمن يعاني أكثر من ظاهرة الاغتصاب؟ المغرب أم فرنسا ؟ وأية مقاربة هي الأكثر فعالية؟ ولماذا؟ هذا ما يجب وضعه على طاولة التشريح، وليس دجل صاحب المقال الذي لا يهمه إلا أن يصنع لنفسه صورة الحقوقي المدعاة.

    عصيد لا يهمه حماية أطفالنا، ما يهم عصيد هو محاربة الإسلام والانتصار للفاشية العرقية القبلية، لا أكثر.

  • aleph
    السبت 23 يناير 2021 - 15:20

    هذا ما جاء في جريدة نيويورك تايمز:
    A study released in November by Facing Incest and the polling firm Ipsos revealed that one in 10 French people say they have been the victim of incest, a proportion that has increased over time as more people have felt emboldened to come forward. According to the polling firm, the proportion was 3 percent in 2009 and 6 percent in 2015.
    يعني أن زنى المحارم داخل العائلات الفرنسية يتفاقم. كان عدد الضحايا 3% في سنة 2009 . وآرتفع ل 6% سنة 2015 . والآن أصبح 10%.

    هذا فقط زنا المحارم. أما الاغتصاب الذي يقع خارج العائلة فسيكون كارثة بكل المقاييس لا محالة.
    فهل يفسر لنا عصيد ما هو سبب هذا الطوفان من زنا المحارم في فرنسا؟ مع العلم أن فرنسا تطبق وأكثر من ذلك مما يدعونا عصيد لتطبيقه؟ هل لعصيد الجرأة والشجاعة لفعل ذك؟ أكيد لا. ما يهم عصيد هو محاربة الإسلام ، وإلصاق كل أمراض المجتمعات البشرية بالإسلام حتى وإن كانت تلك المجتمعات لا تدين بالإسلام.

    عصيد لا يهمه لا أطفالنا ولا سلامتهم. ما يهم عصيد هو حربه ضد الإسلام انتصارا لأيديولوجيته القبلية العرقية الفاشية.

  • Hassan
    السبت 23 يناير 2021 - 19:38

    من أجل اعدام الظواهر السلبية في المجتمع علينا أن نوسع قنوات الحوار حتى تبتلعها و تحمي الأسرة التي هي البنية التحتية للمجتمع . للأسف نعيش في مجتمع استهلاكي بدون حماية . نتعايش مع نفاق مقنع بالحداثة .._* _ أمثلة _*_، لا نوفر غرفة لطفل و نجهز نصف مساحة البيت للضيوف ، . نختار للطفلة مدرسة كاتوليكية ونطلب منها ارتداء الحجاب ، عمدة احتج على بناء مرآب تحت شارع لأنه يحمل اسم ملك . أناس يتمنون عودة سنوات الرصاص لخنق حرية الرأي . …..

  • السفوكاح
    الأحد 24 يناير 2021 - 01:17

    أحيانا قل الحق..و لا تبالي…كثرة الطبطبة ربما تصبح من مظاهر النفاق….يجب ان تكون شجاعا في وسط يقدس التمزيغ و يؤمن به..إن مسست به كأنك مسست بخبايا وجدانه…فيغضب و يسخر و ربما يكرهك..أعلن رفضك لما يحبونه لنا..فرصتك لإعلان توبتك..و معا من أجل رضوان الله و طمأنينة القلب

  • ابن سينا
    الأحد 24 يناير 2021 - 12:21

    الى 12 mouad

    هذه آية جميلة في القرآن “اذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت” , ماذا بعد ؟

    هل يشفع هذا عن الآية التي تقول “حرمت عليكم أمهاتكم …. والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم؟”

    هل تعرف ما معنى الآية؟ أم أنك تسمعها فقط ؟

    الآية يا سيدي تعني بأن الأمهات والاخوات والخالات حرام عليكم , وكذلك المتزوجات من النساء حرام عليكم , باستثناء المتزوجات اللواتي وقعن في ملك اليمين.

    يعني, اذا ذهب المسلمون لغزو بلد كافر , ووقعت النساء المتزوجات في السبي (سواء نفلا أو فيئا) , فهن للسابي المسلم (للسخرة والجنس) , ولم يعدن لأزواجهن ..

    إذهب إلى مكتبة, وخذ كتابا لابن تيمية أو البخاري او مسلم , وافتحه : وانظر تأصيلا شرعيا لتشريح الجنس مع نساء السبي المتزوجات , وراجع قصة سبايا أوطاس التي تعتبر سبب نزول الآية.

    بالنسبة لي هذا أمر فظيع وشنيع وغير مقبول. والأفظع أن يباع في المكتبات ويقرأه أي شخص على أنه تشريع من خالق الكون.

    وجود آية سلمية تتحدث عن قتل طفلة بريئة (الموؤودة), لا يشفع عن المشاكل التي يجدها اللادينيون والملحدون والعلمانيون مع النصوص القرآنية (أو على الأقل تفسير النصوص القرآنية الشائع..).

  • Hassan
    الأحد 24 يناير 2021 - 15:38

    أكرر أنني لا أنتقد رأي الكاتب بل أتشارك في بسط النقاش مع القراء و أخص صاحبي التعليقين ( 26+27) اللغة جزء من الهوية ، عندما ترسم الدولة اللغة فهي تحدد مكون هوية مواطنيها . اللغة ليست من المقدسات و الكتب السماوية وحي بلسان الأنبياء . . كما أشار الجابري القرآن “ضرب المثل ” و المثل لا يضرب لذاته بل من أجل البيان و العبرة و الموعضة . الإسلام جاء لمحو ملامح و رواسب مجتمع قبله و منهجه الإرتقاء من الواقع الذي هو فيه ليسمو في يسر و رفق .الإسلام لم ينشئ ظواهر السبي و الغنيمة بل حددها و أحكمها بقيود حتي تندثر . الأميون يمثلون سفح المجتمع عقائديا و فكريا و أخلاقيا وسياسيا و اقتصاديا و.و.و الجاهلية تسمية من يستعبد البشر .

  • مسلم
    الأحد 24 يناير 2021 - 21:56

    الاستاذ عصيد -الاصلاحي التنويري- نسي ان يذكر في حلوله المقترحة بأن على المغتصب وضع الوقي الذكري أثناء ممارسته لجريمته و على الضحية أيضا أخذ موانع الحمل ان (كانت انثى) ليكون الاغتصاب امنا . و اللجوء الى الاجهاض المقنن اذا دعى الامر الى ذالك ..
    .. بعدما صادق مجلس الشيوخ الفرنسي على سن قانون يسمح لطفلة ممارسة الجنس – طواعية – ابتداء من 13 عشر سنة .. خرج لنا السي عصيد باقتراح تدريس الثقافة الجنسية للأطفال و كأنه يريد أن يوصل لنا رسالة ما .. مع العلم أنه هو وغيره من العلمنجيين و النسوياة يعتبرون زواج الفتاة في سن 18 عشرة بأنه زواج القاصرة
    للحظة ضننت أنه فعلا قد تاب عن هجومه للأسلام و أنه بدء في اعطاء أفكار عقلانية و لكنه ختم مقاله بعبارته الشهيرة بأن الاسلام هو سبب كل كارثة أو مصيبة .. وهذا ليس بالجديد على هذا العلماني القومجي ..

  • مسلم
    الأحد 24 يناير 2021 - 23:07

    الى 27 ابن سينا
    اذا لم ترقك التشريعات الربانية و اجتهادات السلف الصالح و علماء المسلمين فهل أنت متفق (بصفتك ملحدا) عقلا و منطقا مع ما يدعو له كهنة الإلحاد في ما يخص العلاقات الجنسية بين المحارم و الشذوذ الجنسي و الاغتصاب – حسب المفاهيم المادية و الطبيعية – التي يؤمن بها الملاحدة و اللادينيون .. حتى أني سمعت ملحدا يدعو الى رفع الحرج عن أي شخص أراد ممارسة الجنس مع ولده الصغير (والعياذ بالله) .. إذا فلست أنت و لا أستاذك عصيد في موقعة إعطاء الدروس فيما يتعلق بالأخلاق و القيم الراقية..

  • Marocains 100%
    الإثنين 25 يناير 2021 - 09:07

    ديننا الإسلام حدد لنا الأنكحة المحرمة
    وهي واضحة وضوح الشمس في النهار
    ثم المسلمون الحقيقيون يخافون الله

    المسلم الحقيقي يخاف الله و يعرف جيدا من هي الأنكحة المحرمة

    أما الملاحدة فلا يخافون شيء إسمه الله
    بل يخافون القانون .

    فكيف يسمح لنفسه ملحدا لا يخاف الله
    أن يعطينا دروسا في الأخلاق والتربية؟

    نحن كمسلمين مؤمنين نخاف الله
    أما الملحد الكاره للذين الإسلامي
    يستحيل عليه إعطانا دروس في الأخلاق والتربية و الإحترام
    الخوف من الله.

    الملاحدة لا يخافون الله .

    هاهاها ها
    ملحد يعطي دروس في الأخلاق

  • المغتربة
    الإثنين 25 يناير 2021 - 10:22

    و لمذا تريد للمجرم أن يعيش مدى الحياة في السجن ما الفائدة منه أكلهو شربه و الماء و الاستحمام و السرير للنوم و ووو خسارة فيه
    الاعدام حل جدري .زائد درس للوحوش الذين على شاكلته

  • Tanger 2021
    الإثنين 25 يناير 2021 - 11:44

    الملاحدة و الملحدون يحاولون الركوب على ملف
    إغتصاب الأطفال لكي يعطونا دروس في الأخلاق

    الملاحدة يحاولون بشتى الوسائل ربط الدروس الدينية
    الإسلامية مع إغتصاب الأطفال .

    ربط جميع الكوارت الإنسانية و اللا أخلاقية بالدين الإسلامي
    وإتهام الدين الإسلامي و الدروس الدينية بهذه المسائل فهو تهجم وتطاول على
    الدين الإسلامي .

    ملحد يعطي دروس في التربية الدينية غريب أمركم .

  • Tanger
    الإثنين 25 يناير 2021 - 13:34

    ياسعادة الكاتب الذكي

    لماذا لم تقم بتغير المناهج المدرسية الأوروبية العلمانية
    التي تتفاقم فيها هذه الضاهرة مليون مرة مقارنتا مع المغرب
    فهذه الدول تقع فيها هذه الضاهرة مليون مرة أكثر من الدول المسلمة كالمغرب مثلا .

    إذهب عند هم إلى أوروبة واقترح عليهم ذكائك هذا ؟

    الغريب في الأمر فمناهجهم أحسن من إقتراحك بكثير لكن
    لكن هذه الضاهرة تفوق المغرب ( الديني الإسلامي )
    بلميون مرة

    هل تقرأ الصحف ؟

    أضن أنك تحاول الهجوم على مناهجنا الإسلامية ولكن الوسيلة ليست ذكية

  • التحريض والتحرش
    الإثنين 25 يناير 2021 - 14:56

    يجب أن يدخل في إطار التحريض والتحرش:
    – بوس عمك
    – سير تسخر لي

  • الى السيد tanger
    الإثنين 25 يناير 2021 - 16:10

    السيد طونجي لايحق لك القول بكفر من يقر بالشهادة علنا حتى لو كانت كل أعماله من وجهة نظرك فكرية . لأن من لم ينكر معلوما من دين لايمكن الجزم بكفره حتى لو أكل رمضان وحتى لو هاجر الجماعة في المساجد .

  • ابن سينا
    الإثنين 25 يناير 2021 - 21:27

    إلى 30 مسلم

    الملحد ياعزيزي لا يعتقد بالضرورة بأن الأخلاق يجب أن تكون من مصدر إلهي. فكر فيها بعقلك : هناك ملحدون يقولون بوجود الأخلاق كمنظومة يجب احترامها, لكنهم لايؤمنون بوجود إله.

    وهذا يعني ببساطة أنه في قرارة أنفسهم (حتى ولو لم تكن توافقهم الرأي), لايعتقدون بأنك تحتاج إلها حتى يكون لديك منظومة أخلاقية.

    الملحدون الطبيعانيون (وليس الملحدون البوذيون الروحانيون) ينظرون إليها من منطلق طبيعي مادي بحت , بهذه الطريقة :

    – الأخلاق مجرد سلوكيات مادية .. تحتاج حركة وجسدا لكي تتجسد, وليست مجرد كلمات غير مادية معلقة على السحاب. لكي تحقق العدل تحتاج قاضيا ومحكمة و مجموعة من السلوكيات (الأفعال) والظروف التي تندرج ضمن مفهوم “العدل”.

    – الأخلاق حسب النظرة الطبيعانية هي مجموعة السلوكيات التي تجعل المجتمعات تتطور, لهذا فالمجموعات البشرية التي لم يولد افرادها بادمغة لها بنية تجعلهم يفضلون بعض السلوكيات, لم تصبح مجموعات اصلا : اذا كان الجميع لايعرف الاخلاق فالمجتمع مستحيل هنا.

    – وكما سبق وقلت في تعليق لم يتم نشره : الأخلاق سلوكيات يولد بها اغلب الافراد في اي نوع اجتماعي (بشر, قردة , دلافين,فيلة)

  • ابن سينا
    الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:19

    الطبيعة لا تعرف ماهي السلوكيات الاخلاقية بالضبط كما لا تعرف ماهو الشكل الدائري.

    لكن اذا كان عندك مجموعة من الكائنات المختلفة الشكل, وكانت جميعا تتحرك بالدحرجة, فما سيحدث هو انه مع كل جيل, كل فرد يولد بشكل قريب قليلا من الشكل الدائري, سيتكاثر اكثر من غيره, وسيصبح احصائيا اكثر من غيره في ذلك المجتمع.

    نفس الشيء يحدث على مستوى الدماغ : في نوع اجتماعي, كل فرد يولد بسلوكيات عشوائية عدوانية في الغالب, كلما تعرض للنبذ والاقصاء من طرف الجماعة. هذه العملية استمرت لأكثر من 10 مليون سنة في حالة البشر, ما ادى في النهاية الى ادمغة تفضل مجموعة من السلوكيات, هي ما أصبحت تسميه “الاخلاق” بعد ظهور اللغة .

    سواء كان الانسان يؤمن بأن الاخلاق نزلت من خالق الكون, أو أنه يتبنى الرؤية الطبيعانية للأخلاق (على أنها سلوكيات هي السلوكيات الوحيدة التي تساعد المجتمعات على التطور, والمجتمعات التي لم تظهر فيها تنقرض)… فكلاهما يرى بأن هناك حقائق اخلاقية نتفق عليها جميعا بصفتنا بشرا.

    لهذا فالملحد أيضا من حقه ان ينظر الى التراث الديني ويقول : هذا اخلاقي, وهذا غير اخلاقي ..

    تحياتي

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 10

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11

مشاريع التجميع الفلاحي

صوت وصورة
شكاوى من المخدرات بالكارة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 11:59 20

شكاوى من المخدرات بالكارة

صوت وصورة
تونسية تشكر ملك المغرب
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 10:33 18

تونسية تشكر ملك المغرب

صوت وصورة
الشبيبة التجمعية في القنيطرة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 09:50 71

الشبيبة التجمعية في القنيطرة

صوت وصورة
الشربيل بين الأمس واليوم
الثلاثاء 23 فبراير 2021 - 21:32 3

الشربيل بين الأمس واليوم