من الخرطوم إلى الرباط

من الخرطوم إلى الرباط
الإثنين 23 يوليوز 2012 - 20:24

“أيام الرباط الأولى” هو كتاب نادر لصاحبه الكاتب الصحفي الأستاذ طلحة جبريل.

كان مؤلفه عازما على طبعه للمرة الثانية قبل أن يأتيه الطلب من “هسبريس” لتعيد نشره كرة أخرى منجما خلال شهر رمضان الأبرك، فلم يمانع الأستاذ طلحة، بل طالب من المعلقين أن يكتبوا بأسمائهم الحقيقية كي يستفيد من تعليقاتهم في تشذيب الكتاب أو إضافة ملحق للكتاب إذا ما تطلب الأمر ذلك.

كتاب “أيام الرباط الأولى” وبالرغم من أنه سجل لذكريات قديمة فإنه استعارة لفضاء 1996، حينما كان طلحة يشعر بالغربة والعزلة بعد فصله من صحيفة “الشرق الأوسط”، شعر وكأنه لأول مرة يحل بالمغرب طالبا في شعبة الفلسفة بالرباط…

لنتابع تقديم الكتاب مع مؤلفه الأستاذ طلحة جبريل بالصوت والصورة..

وقراءة ممتعة لباقي فصول الكتاب نتمناها لكم …. هنيئا مريئا ..

الفصل 1: من الخرطوم إلى الرباط

التحقت بقسم النجارين في هيأة النقل النهري في مدينة الخرطوم بحري، وأنا مازلت صبيا يافعا، كان ذلك في صيف عام 1969.

كنت قد أكملت الدراسة في مدرسة كوستي الثانوية المهنية وتوقفت عند ذلك الحد.

كانت هيأة النقل النهري التي تتولى صيانة البواخر النهرية التي تربط شمال السودان بجنوبه، وتتبع في إدراتها لهيأة السكك الحديدية، أفضل و أكبر مرفق خدماتي تركه الإنجليز خلفهم في السودان وبعد رحيلهم.

في البداية كنت سعيدا بعملي، وأكثر سعادة لمساعدة والدي الذي كان يعيل أسرة كبيرة تتكون من 18 فردا عاشوا في وئام وانسجام رغم محدودية فدخل الوالد.

كنت أعي آنذاك الدور الذي رسمته في ذهني لواجباتي تجاه أسرتي، وكان ذلك الهدف يتجسد أساسا في أن يواصل جميع إخوتي وأخواتي تعليمهم، إذا كان التعليم هو الحل للآسر الفقيرة في السودان لتحسين أوضاعها المعيشية.

التحق أخواي إبراهيم وخضر، اللذان يكبراني، بجامعة الخرطوم لدراسة الهندسة والزراعة على التوالي، في حين كان بقية إخوتي وأخواتي في مراحل التعليم المختلفة.

لم أحس بأي غبن لأني اضطررت للعمل لمساعدة والدي رغم أنني لم اكن الأكبر سنا. كنت عكس ذلك أحس بسعادة كبيرة و أنا أقوم بدور بدا لي نبيلا.

مرت سنتي الاولى في العمل عادية، اكتسبت فيها خبرات و معارف.

بعد احساس البداية الذي سيلازم الصبي اليافع عند دخوله عالم الكبار لأنه يعمل ويصرف على نفسه، في حين ما زال أقرانه يعتمدون على ذويهم، بدات تتكشف أمور أخرى.

كان أقرانه يتحدثون عن مستقبل آخر بعد إكمال المرحلة الثانوية، فإما الجامعة أو دخول إحدى الجامعات المتخصصة، أو امتهان مهنة تليق بمن يحمل شهادة الثانوي في ذلك الزمان و كانت شهادة تفتح أبواب العمل على مصارعها .

ثم بدأ الصبي يشعر أن “مركزه الاجتماعي” سيتحرك ببطء إذا إكتفى بمهنته المتواضعة في قسم النجارين، و أن أقرانه سينظرون إليه كأحد أولئك الذين تحرك قطار التعليم وتركهم في محطات مقفرة .

◙ ◙ ◙

قررت أن أفضل وسيلة لإدراك ما فات أو سيفوت هو مواصلة الدراسة في المساء و العمل في النهار .

كان نظام العمل في السودان أيامئذ يتيح ذلك، إذ أن العمل يبدأ في الساعة السادسة صباحا و يتواصل حتى الساعة التاسعة و يتوقف لمدة ساعة لتناول وجبة الفطور ثم يستأنف في العاشرة ويتواصل حتى الساعة الثانية بعد الظهر.

كان هناك نوعان من المدارس المسائية : مدارس يطلق عليها مدارس “إتحاد المعلمين” و هو اتحاد كان يضم المدرسين في جميع مراحل التعليم الابتدائي و الثانوي، و مدارس أخرى مسائية كذلك تتبع البعثة التعليمية المصرية التي كانت تدير عددا كبيرا من المدارس الاعدادية و الثانوية في بعض المدن السودانية .

كانت الدراسة في كلا النوعين تبدا في الساعة الرابعة و تستمر حتى الثامنة ليلا، ويرتاد هذه المدارس عادة الذين توقفوا عن الدراسة في المدارس النظامية.

في البداية حاولت الالتحاق بمدارس اتحاد المعلمين لتحضير الشهادة الثانوية (الثانوية العامة كما تعرف في مصر) يتطلب بدوره أن تكون قد تابعت تعليمك في مدرسة ثانوية، لكن وجدت أن البعثة المصرية تتيح إمكانية أخرى تتمثل في الحصول على شهادة المرحلة الإعدادية في نظام يطلق عليه (نظام الثلاث سنوات) أي الامتحان في مقررات السنة الأولى والثانية والثالثة إعدادي دفعة واحدة.

هذا النظام كان يتطلب جهدا مضاعفا، لأن على الطالب استيعاب دروس مرحلة كاملة في سنة واحدة، ثم يمتحن مع الطلاب النظاميين للحصول على الشهادة الإعدادية، لكنه قبل ذلك لابد أن يجلس للامتحان في مواد السنتين الأولى والثانية وحتى لو نجح في امتحان الإعدادية ولم ينجح في امتحان السنتين الأولى والثانية فإنه يعتبر راسبا.
إزاء ذلك كان لابد مما ليس منه بد، فبدأت الدراسة للحصول على الشهادة الإعدادية.

◙ ◙ ◙

كانت أياما صعبة.

أستيقظ في الخامسة صباحا لأذهب إلى العمل من منزلنا في امتداد الدرجة الثالثة ممتطيا دراجة هوائية إلى الخرطوم بحري، لأكون في موعد العمل في الساعة السادسة صباحا وأعود إلى المنزل في حدود الساعة الثالثة، فوجبة غذاء سريعة ثم إلى المدرسة في الساعة الرابعة والعودة في حدود التاسعة ليلا.

وحتى بعد العودة ليلا كنت أعمل في المنزل في تصنيع بعض الأثاث المنزلي وبيعه لأهل الحي.

وبعد مجهود مضن في تلك السنة حصلت على شهادة الإعدادية بتفوق كبير، وجاء ترتيبي الأول على طلاب المدارس النظامية وغير النظامية في منطقة الخرطوم (1).

انتقلت بعد ذلك لدراسة المرحلة الثانوية، بنفس الكيفية، أي العمل في هيأة النقل النهري في النهار ومتابعة الدراسة في المساء.

ورغم المجهود الكبير الذي تتطلبه حياة بهذا الإيقاع المرهق فقد كنت متحمسا، خصوصا وأن تفوقي في المرحلة الإعدادية شكل لي حافزا كبيرا، إذ كانت تعد شهادة “معتبرة” في ذلك الزمن. ومما زاد شغفي بالعلم والتعليم أنني وبعد الحصول على تلك الشهادة تعاقدت مع مدرسة خاصة في حي الامتداد لتدريس تلاميذ المرحلة الابتدائية خلال فترة الصيف، وذلك من أجل الحصول على مدخول إضافي.

واستهواني كثيرا أن يمنحني أولئك التلاميذ لقب (أستاذ) الذي كان يلقب به كل من يعمل في مجال التدريس في مختلف مراحله.

هكذا ستسير الأمور إلى أن تقدمت لامتحان الحصول على الشهادة الثانوية (البكالوريا) فحصلت على نقاط ممتازة وهكذا أصبحت أتوفر على شهادة ثانوية في الشعبة الأدبية.
كانت هذه الشهادة تفتح آنذاك أبوابا بلا حصر، ومن ذلك الحصول على وظيفة محترمة، أو متابعة الدراسة الجامعية.

كان هدفي هو الجامعة.

وبما أنني حصلت على شهادة جيدة في معدلها العام، فقد كان ذلك كافيا لدخول جامعة الخرطوم، أعرق جامعات السودان والتي كانت تعمل وفق منهج جامعة كيمبردج البريطانية المرموقة.

بيد انني كنت قد قررت مغادرة السودان والدراسة في الخارج سأقول لكم، وفي عجالة، لماذا الدراسة في الخارج؟

بما أنني كنت أعمل وأدرس، فقد كنت مضطرا لترك العمل والدراسة في جامعة الخرطوم،إذ لم يكن متاحا الدراسة بالانتساب، وهو ما يعني عمليا أن أصبح طالبا يعتمد على غيره في الحصول على مصروفه.

ثم إن أخوي اللذين يكبراني سنا كانا قد تخرجا في جامعة الخرطوم، وهكذا أضحى بإمكانهما تحمل جزء من نفقات الأسرة، وحزمت أمري على السفر إلى الخارج رغم معارضة الأهل والأقارب.

كانت وزارة التعليم العالي في السودان هي التي تنظم إيفاد الطلاب للدراسة في الخارج، وبما أن فرص الدراسة للذين يتوفرون على شهادة أدبية محدودة، فقد كان التنافس شديدا للظفر بمنحة في الخارج.

في تلك السنة ستعلن الوزارة عن مقاعد محدودة للدراسة خاصة بطلاب الشعبة الأدبية، في كل من مصر والعراق وتركيا ونيجريا والمغرب.

تقدمت بالوثائق المطلوبة إسوة بمئات آخرين كانوا يتطلعون للدراسة في الخارج.

كنت متيقنا أن حظوظي كبيرة نظرا للمعدل العام للشهادة التي حصلت عليها.

وبعد فترة انتظار استمرت أسابيع، بدت لي آنذاك وكأنها سنوات، أعلنت الوزارة عن طريق الإذاعة أسماء الطلاب الذين تم قبولهم في الجامعة المغربية.

كانوا عشرين طالبا فقط.

لم أكن قد سمعت ذلك الإعلان، وأتذكر أنني ذهبت إلى الوزارة لسحب أوراقي بعد أن أعياني الانتظار، وفوجئت بالموظف المختص يبلغني بقبولي في الجامعة المغربية، وطلب مني الاستعداد للسفر.وهكذا شرعت في إنجاز الإجراءات:

جواز السفر، تأشيرة الدخول،من السفارة المغربية، في الخرطوم، تأشيرة الخروج من السودان، شهادة التطعيم الدولية ضد الكوليرا والحمى الصفراء، تحويل مبلغ مالي متواضع إلى عملة صعبة، ثم بطاقة السفر بالطائرة.

خلال هذه الفترة سأتعرف على بعض زملائي الذين حالفهم الحظ مثلي.

كان الخط الوحيد الذي يربط الخرطوم بالدار البيضاء يتم عبر روما، على الخطوط السودانية او الإيطالية.

وبعد مراجعة الخطوط السودانية اتضح لنا –وكنا سبعة – أننا سنكون على لائحة الانتظار من روما إلى الدار البيضاء، وبما أن الإجراءات كانت قد استغرقت فترة زمنية، خصوصا وأننا جميعا لم نكن على دراية بالسفر إلى الخارج فما بالك إذا كان هذا السفر سيتم عن طريق عاصمة أوربية.ثم إن السفارة المغربية أبلغتنا أن الدراسة بدأت وأن علينا استعجال السفر.

لم يكن هناك مجال للانتظار لتأكيد الحجز، لذلك قررنا السفر على أمل الحصول على حجز في مطار روما.

وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 1975 غادرت الخرطوم بالطائرة رفقة زملائي السبعة إلى روما.

كانت تلك المرة الأولى التي أمتطي فيها طائرة.

ولكم أن تتخيلوا كيف ستمر الرحلة من الخرطوم إلى عاصمة الطليان، بعد توقف قصير في القاهرة.

عند وصولنا إلى روما وبعد حالة تيهان في المطار استغرقت ساعات، راجعنا مكتب الحجز فقيل لنا بعدم وجود إمكانية لمواصلة السفر، إذ علينا البقاء في روما ثلاث ليال حتى موعد الرحلة المقبلة إلى الدار البيضاء. وبعد مراجعة مكتب الخطوط السودانية أبلغنا الموظف المختص أن الشركة ستستضيفنا ليلة واحدة بعدها علينا أن نتدبر أمرنا.

نقلتنا حافلة صغيرة تابعة للشركة إلى فندق بدا لنا من عجائب الدنيا، أمضينا فيه ليلة بيضاء، فقد كنا نتجول جماعة في مرافقه، كما تجولنا في المنطقة المجاورة له، أما روما فقد خلناها جنة الله على الأرض.

وأتذكر أن من بين الأشياء التي أثارت استغرابنا، الدخان الذي كان يخرج من أفواهنا وأنوفنا نتيجة البرد.

كان بعضنا يدخن فاعتقدنا في البداية أن سجائر الإيطاليين تظل مشتعلة لفترة قياسية!

ومن أكثر الأشياء التي بددنا فيها الوقت مصعد الفندق فقد وجدنا متعة كبيرة في الصعود والهبوط، خصوصا أننا جميعا كنا نستعمل المصعد للمرة الأولى في حياتنا.

بعد الليلة الباذخة في ذلك الفندق خرجنا في اليوم التالي نبحث عن فندق آخر.

كنا قد استبدلنا الدولارات بالليرة الإيطالية وبما أن الليرة تحسب بالآلاف، فقد اعتقدنا أن دولاراتنا القليلة تحولت إلى ثروة طائلة، حتى أدركنا الحقيقة لاحقا، ووجدنا أن النقود التي كانت معنا تكفي فقط لمرقد عنزة.

تلقفنا إيطالي من أولئك الذين يصطادون الغرباء أمثالنا وأقنعنا بمرافقته إلى فندق صغير يقع وسط روما، ودفعنا في الليلتين نصف الثروة الطائلة التي حصلنا عليها من استبدال الدولار بالليرة.

كنا نتجول جماعة في روما فنثير اهتمام المارة ونحن نرتدي الجلابيب ونضع فوق رؤوسنا العمائم البيضاء.

◙ ◙ ◙

وصلنا إلى مطار النواصر ولم نكن نعرف من العامية المغربية شيئا، فصرنا مع القوم أحير من ضب.

ركبنا سيارة أجرة وقلنا لسائقها إن غايتنا هي الرباط، فقد أبلغنا ونحن في الخرطوم أننا سندرس في جامعة محمد الخامس، وأن على كل واحد منا اختيار الكلية التي يرغب فيها عند وصولنا الرباط.

لم يعرف سائق سيارة الأجرة الكبيرة أين توجد هذه الجامعة وظن أن الأمر قد اختلط على هؤلاء الفتية، فقرر أن يحملنا إلى شارع محمد الخامس.

كان الوقت ليلا، تشاورنا في الأمر وقررنا البحث عن فندق على أن نبحث في الصباح عن الجامعة.

وكما في روما تكرر المشهد في الرباط، ثلة من الطلاب يرتدون زيا أبيض والعمائم فوق الرؤوس يحملون هذه المرة حقائبهم يجوبون شارع محمد الخامس يبحثن عن مكان يتناولون فيه فطورهم.

لاحظنا أن المقاهي في الشارع بلا حصر، دلفنا إلى إحداها وطلبنا. كما اعتدنا في السودان. كأسا من الشاي ممزوجا بالحليب، ظن النادل أننا نرغب في كأس أتاي.

رحنا نتحدث بعاميتنا التي بدت للنادل كرطانة، وتعجبنا كيف أن شاي الرباط أخضر والشاي الذي تعودنا عليه منذ الصغر أحمر اللون.

أصيب الناد بالذهول وهو يرانا نخلط الحليب بالأتاي شرحنا له وشرح لنا ولم يفهم أحد شيئا!

ورحنا نتجول في شارع محمد الخامس ونسأل الناس:أيها الإخوة أين توجد جامعة محمد الخامس. فلا نجد جوابا!!

قلنا:يا ترى هل أرسلتنا وزارة التعليم العالي السودانية إلى جامعة سرية؟

إذ كيف يعقل أن لا يعرف الناس في العاصمة أين توجد مباني جامعة محمد الخامس وهي الجامعة الوحيدة في الرباط؟

بعد طول مشقة وكنا قد ذرعنا الشارع جيئة وذهابا حتى انتصف النهار، التقينا طلابا فلسطينيين وسألناهم: أيها الإخوة أين توجد جامعة محمد الخامس؟

عرف الفلسطينيون ورطتنا فسألونا ذاك السؤال الذي بدا لنا غبيا: الإخوة من السودان؟

ألا تدل سحناتنا السمراء أننا من هناك، من البلد الذي تئن حجارته من فرط الحرارة؟

“نعم من السودان، قطعا لسنا من السويد”

قالوا:أنتم شعب طيب…

ماذا جنينا من هذه الطيبة يا إخوتنا في العروبة والإسلام نحن الآن نبحث عن جامعة قيل لنا إننا سندرس بها.

شرح لنا الفلسطينيون المسألة، توجد هنا وهناك كليات تضمها جميعا جامعة محمد الخامس وكان عليكم أن تسألوا عن الحي الجامعي لتضعوا فيه حقائبكم هذه التي تتجولون بها وبعد ذلك يذهب كل واحد منكم إلى الكلية التي يرغب في التسجيل بها لتكملة الإجراءات.

إذن، فالأمر هكذا!

***
(1) كان السودان يقسم إلى مناطق تعليمية، كل منطقة تضم محافظة (مديرية) أو أكثر.

‫تعليقات الزوار

38
  • مغربي مقيم بفرنسا
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 22:53

    بكل صدق و بدون مجمالة أنت أخ طلحة مفخرة لكل عربي بكتباتك القيمة و فصاحة لسانك أرجوك لا تحرمنا من إبداعاتك يشرفني أن أنتمي معك إلى نفس الأمة العربية

  • widad
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 00:49

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ طلحة جبريل مفخرة لجميع العرب والمسلمين والسودانيين والمغاربة فنحن نعتبرك واحدا منا نحن المغاربة وأردت أن أسأل هل يوجد كتاب للأستاذ طلحة جبريل في الأسواق أو بين الكتب الإلكترونية ؟ شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا على المقال

  • الغلطة الكبرئ
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 01:03

    اظن ان اكبر غلطة ارتكبتها في مشوارك المهني هي انشاء جريدة الجمهور بمعية عبد الكريم بنعتيق. هدا كل ما الومك عليه.اما الباقي فحبك للمغرب يشفع لك فيه.اعانك الله.

  • sanae
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 02:02

    اسلوب سلس و مشوق , أستاذ طلحة جبريل نحن بانتظار التتمة

  • شكيب منير
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 02:53

    طلحة جبريل : جيمي هندريكس الصحافة العربية

  • عبد العظيم المسعودي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 02:54

    انا لست من مشاهدي الجزيرة الاوفياء لهذا لم اعرف طلحة جبريل، لكنني عرفته بعدما قرأت هذه الاسطر التي اخذتني، معها وكأنني اتخليك و اتخيل نفسي في بعض مواقف حياتك
    اسلوب فصيح وسلس، ووصف للاحداث اروع، تحياتي لك واحترامي…

  • أحدهم
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 03:25

    متابع بصمت…بانتظار الطبعة الثانية.

  • maghribi
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 04:12

    الاخ جبريل…شكرا لك …كتابك شيق …يقرأ بشغف ولذة …لنا معك بعض الذكريات…شكرا واصل…لك تقديري

  • وائل
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 06:49

    تحية للأستاذ, و بعد
    انتظرت بشغف بداية النشر عبر هسبريس التي أشكرها بالمناسبة على المثابرة الإيجابية و المجهود المتواصل من أجل التطور و الإحترافية, و بالطبع, من أجل هذه الإلتفاتة المحمودة إلى المفكر و الأديب و الكاتب و الصحفي, الأستاذ طلحة جبريل. أتمنى أن يكون نشر هذا الكتاب, و تفاعل قراء هسبريس معه, شهادة حية على أن الكاتب-المفكر عندما يشتد كربه, يلجأ فطريا لأفضل أداة دفاعية يملكها للدفاع عن نفسه و عائلته, ألا و هي الكتابة, التي عندما تقترن بأسلوب فريد تنتج عملا فريدا أيضا, من حيث تسلسل الأحداث, الوصف, أو حتى المدة الزمنية القصيرة التي تم فيها إنجاز هذا العمل الأدبي أي الإسترسال في الكتابة, الذي يعبر عن الحالة السيكولوجية للكاتب. لقد سبق لي أن قرأت عدة مقالات للأستاذ, لكن هذه المرة الأولى التي أكتشف الكاتب طلحة جبريل, و أنا سعيد بهذا الإكتشاف القديم-الجديد. لاحظت أيضا أن الأستاذ له أسلوب انجليزي في الكتابة أي أن الأفكار متراصة في أقل عدد ممكن من الكلمات و الجمل متوسطة و مسترسلة-عدى إذا كان ذلك راجعا إلى ذات الحالة السيكولوجية- ما يضفي على النص قيمة معرفية و تشويق …يتبع 🙂

  • بنعلي .ع
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 08:13

    إنك أنت من إرتوى من النيل الابيض و الازرق و أبورقراق و زمزم .
    إنك أنت الانسان العربي الخالص .

    أخوك عبدالله بنعلي

  • سندباد
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 10:27

    كأني امتطيت آلة الزمن وتجولت بين الخرطوم وفنادق روما وشوارع الرباط وشخوصها. حبدا لو حدثنا عن مدينة الرباط وأهلها وعمرانها في ذالك الردح من الزمان. وحبدا لو حدثنا عن تجربتك مع الدارجة المغربيه بإسهاب. يتبع

  • mohamad cherif
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 10:31

    تحية عطرة لك الأخ طلحة : أعرفك منذ كنت تكتب في جريدة الشرق الأوسط ، أعرف أنك من عمالقة الصحافة ، لم أقرأ كتابك لكن الفرصة الآن لكي أقرأه ، أنت إنسان عظيم بما تحمله الكلمة من المعاني . أتمنى أن تتجاوز عن من ظلموك فالأشرار كثيرون ويتنكرون بسرعة ، أتمنى أن أراك برلمانيا في البرلمان المغربي حتى تتحف الناس بلغتك الجميلة لك تحياتي وإعجابي مني أنا محمد الشريف من جنوب فرنسا

  • محسن مساوي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 12:44

    أستاذ طلحة هو مثل أعلى لكل عصامي , شخصيا أكن لك احتراما خاصا جدا بدا منذ كنت تكتب في الشرق الالاوسط و كنت من المواظبين على قراءة مواضيعك و لمست من خلالها مودة و احترام كبير تكنه للمغرب و المغاربة .
    لست في حاجة لمن يقول لك أنك في بلدك الثاني بل أنت في أرضك و وطنك , مبارك عليك الشهر الفضيل .

  • من حى الوابورات الى الرباط
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 13:46

    الاخ الاستاذ طلحه،
    السلام عليكم، درست فى المغرب بالثمانيات وانا من سكان بحري الاملاك ، حضرت مجموعه من الندوات بالمغرب كنت انت ابرز المشاركين اعرف انك صحفى متمكن سمعت عن انجازاتك الصحفيه وخلال وجودك بامريكا ، ولكن…………… ما هو جديد بالنسبه لى حب (اخوال) ابناءك لك وهذا ربما لم اتصوره بهذا الكم الذي برز من خلال تفاعلهم مع اطلالتك من خلال هسبريس.
    اللهم لا حسد
    والله يفقك لما فيه الخير
    رعد احمد يونس ، خريج جامعة الحسن 2 سودانى مهتم بالشان المغربى

  • مجيب
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:09

    كتاب أحسن من رائع..بساطة في الكتابة وتعبير جميل
    نحن إنتضار في ألفصل أتاني..

  • fatima zahraa
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:30

    كنت أسمع عن طلحة جبريل لكنني لم أدر يوما انه كان له مقام في المغرب…كم جميل أن يعيش الانسان في بلد عربي آخر غير الذي حيث مسقط رأسه دون يحس بكبير فرق أو يكون له ذلك عائقا في الحياة بل يكون دافعا للابداع و التفوق أحيانا..أعدت الى ذهني ذلك الزمن الجميل حيث كان العلماء و الادباء و الشعراء يجوبون بلاد الاسلام بحثا عن العلم و التميز…لو أن بعض العرب مثلك لكان الأمر مختلفا..

  • عبد الغني غيلان
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 14:48

    لقد سبق لي أن قرأت كتابك هذا, ولعل من جملة ما استدعى اهتمامي البساطة الواصفة للحقيقة والظروف الصعبة التي صنعت هرما عربيا من بلد يسوؤني كثيرا ما أريد له
    رائع سيدي الكريم ودام أمثالك للعرب الغيورين

  • كند ياسين
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:12

    رمضان كريم ,الله يدخلو عليك بالصحة و السلامة و كل ما تتمنــى يارب ’
    أتحفتنا بكتابتك هذه ,
    لأستاذ طلحة جبريل أستاذ قدير نفتخر بشرف التتلمذ عنه سواء في الشرق الأوسط أو العلم و الصباح و المنعطف، نتمى أن يثري صفحة هسبريس بخبرته العالية.وآصل ,,
    طالب مغربي في فرنسا

  • فاطمة من تافراوت
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:24

    بصر احة استاذ طلحة اسلوبك يشد القارئ لسلاسته فلا يمكن ان تترك قراءة جزء من كتابك قبل ا ن تكمله تخيلت كل قصتك لانني سكنت بالرباط والاهم صدقك فانت تكتب بصدق ولاافهم لماذا تستغرب الذين تخلوا عنك في محنتك فهذا جد عادي الانسان اناني ينافق ويتملق الناجح الحمد لله الرزق بيد الله لوكان بيد بنادم لما خلقنا هؤلاء المتملقون خدموك اخي استطعت ان تقف وتكون اقوى من الاول وتكتب كتابا بيعت كل نسخه وهذا دليل نجاح نشكر هسبريس على فكرتها الرائعة نعتز بالاستاذ جبريل طلحة انسان مكافح بنى نفسه بنفسه لكذلك نجحت وستبقى ناجحا اسلوبك في هذا الجزء سهل ممتنع فالكتاب يمكن ان يقراه الجميع كيفما كان مستواه ااتعليمي ولغته بسيطة تاخذ القارئ الى ان يعيش معك ماضيك وكاننا نشاهد فيلما حتى دخان البرد بايطاليا ذكرته هذه الاشارات بسيطة لكنها تشد القارئ وتضحكه حتى لايمل نعتز بك بالمغرب ونعتز بالسودان الشقيق جنبه الله الفتن وانعم الله على بلدينا الامان واعجبنني تحدثك باللهجة المغربية مع اطيب التحيات ننتظر الاجزاء الموالية

  • عصام
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 16:42

    نص ممتع وشيق ، يعود بنا في الزمان إلى تلك المعركة التي تتكرر في حياة كل واحد وإن بشكل مختلف . أقرأ هذا المشوار كأنه مشواري ، الأسلوب باعث على الإستمتاع والتماهي مع كل كلمة كلمة .

  • Mahir El Haddad
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 17:37

    شكرا للاستاذ الكبير طلحة فقد ذكرتني بأيام جميلة قضيتها في الرباط في نفس السنوات التي كنت تدرس فيهاهناك. ذكرتني بالحي الجامعي مولاي اسماعيل، بمدرج ابن خلدون وبالعديد من الزملاء والاصدقاء منهم واحد سوداني اسمه تاج السير وذكرتني بأروع أستاذ عرفته الا وهو المصري الدكتور جاب الله علي جاب الله.
    تحياتي لك ولبلدي العزيز من هولاندا ورمضان مبارك

  • رشيد الشرادي
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 19:25

    السلام عليكم ورمضان كريم وكل عام وأنتم في احسن حال والله يازول كماتقول في سودان تأثرت كثيرا لما سعت كلام الحلو الممتعة فعلا جميع سودانن طيبون وليس اغبياء لو سمحت لي بهاذا سأل لماذا كنت سلبيا مع الشرق الاوسط وساهمة في ضروف لكي تصنع معك كل هادا وسلام

  • Marouane el bertouli
    الثلاثاء 24 يوليوز 2012 - 20:23

    اسلوب ممتع و مؤنس استاذ طلحة اسلوب يذكر كل قارئ ناجح في الحياة بمعاركه و مطاحنه الأولى فيها
    محبة خالصة من كندا في اتظار المزيد

  • مغربي من المهجر
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 03:52

    تحياتي و سلامي وتهاني هذا الشهر المبارك الكريم لإبن بلدي المغرب أقولها و بكل إفتخار، والله شاهد على ما أقول. أنت بين أهلك و في بلدك و محاطا إن شاء الله بشعب أحب و إفتخر بمن إعتز بالمقام و العيش بينهم.. نعزك و نفتخر بك كأي مغربي حر.
    سبحان الله طيبتك و حسن أخلاقك ليس بشئ غريب عن ما عهدناه في أخواننا أهل السودان.. أخي طلحت هنا بالمهجر و بحكم طبيعة عملي ، صدقني إن قلت لك أنني عاشرت من الأقوام و الثقافات ما لا يعد ولا يحصى على أصابيع اليدين .. لكن سبحان الله أطيب و أكرم و أأمن و أنبل من السودانيين لم أرى!! نلتقي و نتشابه في الكثير من الخصال الحميدة حمداً لله .. و الضبط و بالعامّية يمكنك أن تقول أننا (نحن ناس عُشريّين : أي نحب و نقدر العِشرة) ولذلك لا نراك إلا و احداً منا.. أطال الله عمرك و مقامك في بلدك وبلدنا المغرب الحبيب.

  • saad from RI
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 05:02

    Mr.Jibril you are not only a very talented writer but you have also very good sens of marketing. using the web to promote your book is very smart idea. I am sure that the second edition of your book will be a success.wishing the best of luck

  • أغروض
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 05:37

    من العادي جداً يا أستاذنا المحبوب أن لا يدلك أي مغربي عن الجامعة و هم ٩٠ ٪ أميون و لو سألتهم أنداك عن المرعى أو السجن لَأ جابك الأول منهم و انت في المطار..

  • المتمغرب
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 13:24

    ا طلحة جبريل

    الحياة معركة 000والضربة ( 1996 ) الي ما تقضي عليك تقويك

    للاسف لم اقرا كتابك000وانا الان بانتظار الطبعة الجديدة

    ارجو التواصل
    000
    نايف شرار ( كاتب كويتي مهتم بالشان المغربي )

  • الناصري
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 13:59

    يقول عندنا المثل: المعمش في جماعة العميين، كيقلو لو كحل العيون. أسلوب لا بئس به. لكن ليس لهذه الدرجة من التعضيم من القراء.

  • عمر بشير مختار
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 14:05

    قرات مذكراتك اعلاه،ذكرتني بالراحل الضخم الطيب صالح حيث البساطة فى الكلمات والعمق فى المشهد التصويري والسلاسةفى السرد ،كم هو سعيد شعب المغرب بكما فانت نهلت من معينهم حتي صاهرتهم فهؤلاء القوم اصلاء ،وانت فخرنا نحن السودانيون فحب المغاربة لشخصكم وامكانياتكم الكبيرة فلهو تقدير للارض التي انجبتك ،واذكر ان الراحل الطيب صالح كان محبا للمغرب واهله والرجل كان ضيفا منظما فى مهرجان اصيلة .

  • امازيغية حرة
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 18:36

    جميل ان يسرد الانسان محطات حياته والاجمل ان يتقن هذا السرد ويشارك الناس مشواره شكرا استاذ جبريل وننتظر المزيد

  • منال²
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 19:06

    استمتعت جدا وانا اتابع ما تكتب

  • عبد القادر
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 21:20

    اخي طلحة جبريل شكرا لك لقد اخذت ذهني من قوقعة راسي بكتابتك الصادقة تجولت بي عبر الزمن احسست فعلا كاني اكبر من سني ارجوك واصل

  • بوغرارة يحيى
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 22:47

    الله عليك يا استاذ طلحة ، الله عليك يا زول، اسلوب سهل و جميل ، نشكر الاستاذ و نشكر صاحب الفكرة و ننتظر البقية بلهف .

  • عبد الحنين حنبلي
    الأربعاء 25 يوليوز 2012 - 22:59

    الأخ طلحة، لقدكنتم ممن حببوا إلي قراءة الصحف في بداية شبابي، واقعية وجادبية تجعلك لا تمل ولا تترك المقال حتى آخره. أقول لك: بارك الله فيك وكثر من أمثالك في زمن الصحافيين المرتشين والسكيرين والملحدين

  • عبد العزيز
    السبت 28 يوليوز 2012 - 09:27

    كان بعضنا يدخن فاعتقدنا في البداية أن سجائر الإيطاليين تظل مشتعلة لفترة قياسية!
    لا أريد أن أشبهك بأحد و لكن هذه العبارة الطريفة أحالتني على روح السخرية في كتابات الروائي الكبير "الطيب صالح" و هي نزعة سودانية بامتياز:)

  • smail.selmi
    السبت 28 يوليوز 2012 - 21:59

    really mr talha you are one of kind .i espect u alot and i need to learn more and more about u. i was reading your report when u was in assabah news paper i hope to meet you in rabat next month bcs am living in canada indeed i wait your answer mr talha think you

  • عبد العزيز
    الإثنين 30 يوليوز 2012 - 23:02

    للأستاذ طلحت مجموعة مقالات تم جمعها في كتاب اسمه "سنواتي في أمريكا" و هو لا يقل متعة و تشويقا عن "أيام الرباط الأولى" و يمكنهم تحميله من على الانترنيت

  • rachid
    الإثنين 20 غشت 2012 - 03:42

    السلام عليكم:
    تحياتي الى الاخ العظيم طلحة جبريل طريقة ممتازة في الكتابة, شكرا لك على هدا المجهود من اجل القراء الاعزاء.

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 28

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 36

الفرعون الأمازيغي شيشنق