من الذي جعل من شبابنا إرهابيين في الخارج؟

من الذي جعل من شبابنا إرهابيين في الخارج؟
الأربعاء 23 غشت 2017 - 09:50

هو سؤال طرحه أحد الأصدقاء على صفحته من أجل التفاعل معه بعد الأحداث المأساوية التي وقعت في برشلونة، والتي عبر صاحبها ذو الأصول المغربية عن وحشية لا يمكن أن تصدر عن إنسان سوي فضلا عن مسلم يدعي الإلتزام بعد دهسه للمارة بسيارته ليقتل عددا من الأبرياء؟؟

لا ريب أن هذا التساؤل يجر وراءه الكثير من الأسئلة التي تلتقي بدورها في حلقة إشكالية كبيرة عن سر هذا الإنحراف السلوكي الخطير لدى بعض المنتسبين إلى الإسلام، مما بات يستدعي فعلا تدخل القائمين عن الشأن الديني في الدول الإسلامية بعد أن أصبح هذا الدين يرتبط في ذهنية الآخر بالإرهاب والتطرف والرجعية، وبعد أن شوهت تداعيات هاته الأفعال النكراء صورة المسلمين في العالم، وأصبحت تهدد استقرار الجاليات المسلمة في أوروبا والغرب بصفة عامة.

فرغم كل محاولات ووعود الإصلاح التي مافتئ يبشر بها عدد من المسؤولين داخل المؤسسات الدينية في الكثير من البلدان العربية والإسلامية التي طالت شبابها جرثومة الإرهاب، ومن بينها المغرب الذي بات يتصدر شبابه قوائم المجندين في العصابات التكفيرية المسلحة في الشرق الأوسط ومنفذي الهجمات الإرهابية في أوروبا، مازالت تطالعنا بين الفينة أخبار عن القتل والتخريب التي يتفنن في القيام بها هؤلاء كواجب مقدس!!

فمن المسؤول عن ذلك؟ وكيف السبيل إلى وقف هذا النزيف القاتل؟

بداية، يتبين بأن هؤلاء الإرهابيين والتكفيريين المجندين لزعزعة الإستقرار في الأوطان الآمنة يتقاطعون في نفس الأيديولوجيا التي تتبناها المدرسة السلفية الوهابية اليوم، وتروج لها عبر آلاتها الإعلامية الضخمة، وتدعم مشاريعها في العالم ماديا ولوجيستيكيا بأموال البترودولار.

فخلال العقود الأخيرة، وخاصة بعد اكتشاف النفط في الجزيرة العربية استطاع هذا التيار الذي يعود إلى مؤسسه محمد بن عبد الوهاب الذي جاء بإخراج جديد لعقيدة التوحيد كفر على ضوءه أغلب المسلمين، بعد قراءة متطرفة لفكر شيخ السلفية ابن تيمية الحراني. حيث مهد له تحالفه مع آل سعود الذين دعموا مذهبه بالمال والعتاد طريق التوسع والامتداد على حساب كل القبائل الأخرى في الجزيرة العربية وإسقاط مكة التي قتل فيها أئمة من مذاهب مختلفة لم يعترفوا بتأويلات ابن عبد الوهاب السطحية لبعض الآيات المتشابهة في القرآن والمتون والوقائع المختلف حولها في السنة والسيرة لنصرة رؤية متطرفة أغرقت الأمة قديما وحديثا في بحار من الدماء، وشوهت صورة الإسلام والمسلمين شرقا وغربا1.

واليوم يبدو أن هذا المذهب قد استطاع أن يفرض نفوذه على المشهد الديني في أغلب بلاد المسلمين في غفلة من القيمين على الشأن الديني أو بتواطؤ مفضوح مع بعضهم، خاصة بعد أن تبنت المملكة السعودية بعد قيامها هذا المذهب كمذهب رسمي للدولة وحاولت تصديره لكل الدول الأخرى مع الهدايا والمشاريع وكل ما يلزم لترسيخه في النفوس والعقول2.

في الحقيقة لا أدري كيف استطاع أتباع هذا التيار إقناع شعوب هاته الدول التي من المفروض أنها اطلعت على جزء من تاريخ تطور حضارة العالم على الأقل في الكتب المدرسية بأفكار ومواقف متناقضة مع ما وصل إليه العالم المتمدن اليوم من تقدم وانفتاح، وذلك أمام الكم الهائل من أحكام القيمة التي يزخر بها تراث هذا المذهب ويتم بها رشق المخالفين من أبناء الملل والمذاهب الأخرى.

فالغرب في نظرهم كافر والشيعة والصوفية مشركون مبتدعون والحداثيون زنادقة والفلاسفة ملحدون، وعامة الناس ممن هم على غير مذهبهم ضالون إلا من هداه الله إلى سبيلهم الذي هو سبيل الهداية والرشاد!!

والأغرب من ذلك أن ينتقل هذا الفكر بتفاصيله المضللة إلى أبناء الجاليات في أوروبا وأمريكا ممن ولدوا هناك ورأوا بأم أعينهم ما وصلت إليه الحضارة الغربية من إشعاع وتقدم في كل المجالات العلمية والأدبية، وما رافق ذلك من ترسيخ ثقافة الإنفتاح والتسامح وتكريس الحريات والحقوق التي استفادوا منها وآباءهم قبلهم دون الحديث عن توفير احتياجاتهم الضرورية وعلى رأسها الرعاية الصحية والتعليم. وعوض أن يبحثوا في الإسلام وحضارته التي لا تخلو من نماذج للتميز والعطاء الإنساني في كل المجالات ليبزوا به مضيفيهم ويضربوا بذلك أمثلة مشرقة لهذا الدين، باتوا يغوصون في وحل التطرف والرجعية ويقعون في شرك الإرهاب، تتصيدهم فخاخ هذا المذهب الذي يبدو في ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب.

فعادة ما تنشط هذه التنظيمات المتطرفة في أوساط الجالية العربية، حيث تستهدف خصوصا الشباب المنحرف لاستغلال نزوعهم إلى التوبة والتكفير عن نزواتهم الشاردة، ليبدأ مسلسل التجنيد عبر مسار يبدأ بإقناعهم بالإلتزام والدخول في جماعة المسلمين أو الفرقة الناجية حسب التوصيف السلفي الوهابي! ليتم عزله عن المجتمع تمهيدا لشحنه أيديولوجيا بأفكار هذا المذهب المتطرف، قبل أن يتم شحنه إلى إحدى بؤر التوتر لقتال المشركين والمخالفين حسب تعبيرهم، هذا إن لم يتم تجنيده لتنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا نفسها خدمة لأجندات إحدى التنظيمات المقاتلة التي تتقاطع في نفس هاته الأيديولوجيا المدعومة خليجيا والتي استطاعت فرض نفوذها في الديار الأوروبية عبر بوابة المراكز والمساجد التابعة لهذا التيار، كما فرضت قبل ذلك نفوذها في عدد من الدول العربية والإسلامية.

ففي بلجيكا مثلا ومن حي مولينبيك ببروكسيل3 التحق مئات الجهاديين أغلبهم من المغاربة للقتال مع الجماعات التكفيرية المسلحة في سوريا عبر شبكات مرتبطة بها في أوروبا، بل لقد تم تجنيد بعضهم من داخل السجون، وقد كان من بينهم أيضا عدد من الشباب البلجيكي بعد إقناعهم بالدخول إلى الإسلام عبر بوابة السلفية الوهابية..

وما دمنا نتحدث عن أساليب التعبئة والهيمنة الأيديولوجية، فلا بد من التعريج عن نموذج المغرب الذي يهمنا مصير شبابه داخل هاته المتاهة. ذلك أن البلد قد شهد ابتداء من فترة الثمانينيات التحاق العديد من الأئمة والدعاة بالديار السعودية لإعادة تكوينهم على نغمات المذهب الوهابي لتبدأ عملية غزو الجامعات والأحياء الشعبية والمؤسسات الدينية الرسمية والمساجد والمكتبات والمعارض ثم بعد ذلك وسائل الإعلام والفضائيات طيلة الفترة اللاحقة، استطاع خلاله المشرفون على هذا التيار التأثير على عقائد وممارسات عوام الشعب المغربي، وخاصة فئة الشباب الذي أصبح مهيئا للانخراط في مشاريع ترتبط بأجندات خارجية باتت تعلن عن نفسها تباعا انطلاقا من حرب أفغانستان إلى ما يجري اليوم في سوريا والعراق، وذلك وفق مشروع ارتبط عادة بخطط الهيمنة الأمريكية على المنطقة العربية الإسلامية من أجل تغيير خرائط سايكس بيكو التي وضعها الإستعمار الفرنسي البريطاني بتوافق مع الروس في منطقة الشرق الأوسط بعد سقوط الرجل المريض –الدولة العثمانية- بما يلاءم مصالح وتوجهات الإدارة الأمريكية الجديدة التي لم يستسغ صناع القرار داخل دهاليزها هذا التقسيم المتجاوز حسب تقييمهم بعد تغير موازين القوى في العالم4.

ولا داعي للتذكير بانخراط بعض دول الخليج في تنزيل هاته الرؤى على أرض الواقع عن طريق الشحن الأيديولوجي للمرشحين للالتحاق بجبهات القتال من جهة والدعم المادي واللوجيستيكي لهاته المغامرات من جهة أخرى، وذلك تلبية لرغبات الأسياد الجدد كمقابل لضمان استقرار عروشهم وحمايتهم من الخطر الإيراني المزعوم.

لكن هاته المغامرات لم تكن لتمر دون تداعيات خطيرة على كل الدول التي تورطت في دعم هاته الجماعات، ومن بينها تلك التي غضت الطرف عن شبكات التهجير التي تكلفت بإرسال أبنائها إلى جحيم الحروب الطائفية في الشرق الأوسط.

ففضلا عن فشل مشاريعها في تغيير خرائط المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الجديدة، أصبحت هاته الدول عرضة لإرهاب العائدين من أتون هذه الحروب الفاشلة بعد أن خبروا القتال بكل أنواع الأسلحة والمعدات اللوجيستيكية في ميادين حقيقية وظلت معهم نفس القناعات الوهمية التي ذهبوا بها إلى جبهات القتال في بؤر التوتر من أجل إقامة شرع الله في الأرض وقتل الكفار والمارقين.

ففي جواب منسوب لأحد منفذي عملية الدهس الإرهابية في برشلونة (موسى أوكابير) عن سؤال حول ما سيفعله في أول يوم له كملك للعالم أجمع، قال: “سأقتل كل الكفرة، وأترك فقط المسلمين الملتزمين بدينهم”.

لقد شكلت أحداث 16 ماي 2003 الأليمة في المغرب فرصة جد مواتية لإعادة النظر في مسارات هذا التيار في البلد وترتيب المشهد الديني وفق الإختيارات الأيديولوجية التي تبنتها الدولة لعقود5، والتي لا يهمنا التناقض فيما بينها بقدر ما تهمنا سلمية واعتدال المدارس التي تنتمي إليها وارتباطها بأصول ومناهج متفق عليها في الاجتهاد والحجاج والتربية قد تبلورت عبر تاريخ يتجاوز بقرون تاريخ ظهور الوهابية في الجزيرة العربية وفرض وصايتها على المدرسة السلفية ثم باقي المذاهب السنية فيما بعد.

لكن المقاربة الأمنية طغت على المعالجة الفكرية والثقافية لهذا الإختراق المذهبي الذي بات يهدد ثوابت المؤسسة الدينية بالمغرب، ليعود إلى الواجهة خطر هيمنة هذا التيار المتزمت على المشهد الديني، رغم التنديد المحدود لبعض النخب المثقفة ورجال الدين والإعلاميين الذين استفاقوا متأخرين من الغيبوبة. حيث برزت مؤخرا الكثير من الدعوات لمراجعة المناهج والمقررات الدراسية وغربلتها من بعض الأحكام والقراءات المتطرفة وأخص بالذكر هنا مقررات التربية الإسلامية6، و كذا مواجهة الإفتاء العشوائي وتكفير المخالفين وظواهر أخرى ترتبط بهذا المذهب طغت خلال السنين الأخيرة..

إن خطر هاته الأيديولوجيا لا يزال قائما مادام المسؤولون يغضون الطرف عن قنوات الاشتغال التي تشرف عليها المؤسسة الوهابية ذات الأذرع العالمية، والتي تشتغل على مايبدو بذكاء وبعد نظر وبكل الوسائل المتاحة لها7 لتتصيد فرائسها من كل المواقع، من أنصاف المتعلمين والشباب المنحرف إلى النخب المثقفة وكبار المسؤولين، فكل الطيور على أشكالها تقع، ولكل ثمنه..

وإذا كان المجتمع الدولي قد فطن هو الآخر متأخرا إلى خطورة المد السلفي الوهابي بعد أن وقف على ارتباط أتباعه بأجندات إرهابية زعزعت استقرار العديد من الدول الغربية –ولو أن بعض السياسيين خاصة في اليمين المتطرف بأوروبا يحاولون ربط هاته الأعمال عن قصد أو عن غير قصد بالإسلام جملة وتفصيلا- فإن الأولى أن يعترف القائمون على الشأن الديني في المغرب كما في باقي الدول الإسلامية بخطورة أفكار هذا التيار وانحرافاته الأيديولوجية والسلوكية المتطرفة، ويبادروا قدر الإمكان إلى تصحيح الكثير من المواقف والتمثلات التي عبث بها أقطاب هذا الفكر عبر إعادة مد الجسور مع الهوية الإسلامية الغنية باختلاف وتنوع روافدها، والتصالح مع تاريخ الإسلام والمسلمين بسيئاته وحسناته مع الإنفتاح على باقي التيارات والمذاهب الأخرى ليكتمل المشهد أمام المسلم الذي بات يعيش في أغلب هاته الدول أزمة فراغ ثقافي و روحي مما جعله صيدا يسيرا لعدد من الأيديولوجيات المتطرفة.

هوامش:

1- راجع مقالنا في هيسبريس عن جذور التكفير عند المسلمين-3 http://www.hespress.com/writers/339547.html

2- كشف وزير الأوقاف السابق السيد عبد الكبير العلوي المدغري وصاحب الحكومة الملتحية في حوار له باللغة الفرنسية مع مجلة تيل كيل-العدد 150 عن تساهل الداخلية خلال فترة ولايته مع هاته المجموعات المتطرفة في المغرب والتي كانت تستغل عادة دور القرآن والمساجد العشوائية في الضواحي و الأحياء الشعبية لتمرير أيديولوجيتها.

3- هو أحد الأحياء الهامشية في بروكسيل، وقد تم فيه اعتقال الفرنسي من أصل مغربي صلاح عبد السلام الذي كانت له صلة بتنظيم الدولة في 18 مارس 2016، وهو أحد أهم المتهمين والمدبرين لهجمات باريس في 13 نوفمبر 2015 التي خلفت 130 قتيلا.

4- Thierry meyssanللكاتب الفرنسي الجريء Sous nos yeux : Du 11 Septembre à Donald Trump أنظر كتاب

5 -نتحدث هنا عن ثلاثية المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وتصوف الجنيد.

6- خلال الموسم الدراسي المنصرم حدثت ضجة كبيرة بعد أن قام المشرفون على كتاب منار التربية الإسلامية، الخاص بالسنة الأولى ثانوي في درس “الإيمان والفلسفة” بوضع الفلسفة موضع اتهام في مقابل الدين منتصرين لآراء بعض الفقهاء المحافظين الذين كانوا يعادون الفلسفة، حيث انتهى الأمر بسحب هذا الكتاب من السوق بعد تدخل الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة.

7 من بين ذلك الفضائيات المدعومة خليجيا والمساجد والجامعات حيث ينشط أبناء الحركات الإسلامية التي تأثرت أيضا بهذا المذهب، ودور القرآن والمكتبات التي تم إغراقها بمراجع ومصادر هذا الفكر، والمعارض التي تستأثر دور النشر الخليجية وخاصة منها السعودية بحصة الأسد على مدى سنين.

*باحث في اختلاف المذاهب الإسلامية

[email protected]

‫تعليقات الزوار

24
  • ادونيس
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 10:40

    لابد من تنقيح ثراتنا الديني و بالاخص البشري منه اي كتاب بشري لا بد من ان يضم اخطاءآ و تناقضات عديدة ك : البخاري و مسلم…
    لكي يتبت الانسان انه بشر وليس ملاك لابد له من ان يخطئ
    شكرا استاذ محمد

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 11:12

    لا اعتقد ان صبيا في السابعة عشرة من عمره بالكاد آطل برأسه خارج بيضة الطفولة يعرف شيئا عن المذهب الوهابي أو سمع بشخص يدعى ابن تيمية فالأحرى ان يستوعب فقهه الاستئصالي وتشعباته ، ولا اعتقد ايضا ان شباب مولنبيك أبطال السيناريو الجنائزي في " الباطاكلان " وسطاد دو فرانس في باريس فهموا لماذا تحولوا أشلاء على الإسفلت الباريسي البارد فكلهم لا يتحدثون العربية فالأحرى ان يفهموا الاسلام ومذاهبه ، هؤلاء يا أخي الكاتب شباب جرى استغلالهم وغسل اذمغتهم وبرمجتهم على القتل والتفجير والدهس غايتهم الانتقام من التهميش والنظرة الدونية التي تلاحقهم في الغرب والتمزق الهوياتي حيث يسمون داخل الوطن بالزماكرية وخارجه les bougnoles يعانون النبذ والاقصاء فتجدهم ينتقلون من الشيء الى نقيضه .. من الكحول والمخدرات الى لزوم المسجد والسجّادة ، حياتهم اليومية مزيج من التناقضات وعوالم متضاربة حيث مظاهر التحضر تجاور البساطة والنمط الأُسَري التقليدي والمتواضع للأبوين .. كل شيء يدعو للتوتر الدائم والبحث الدائم عن الذات الممزقة فيأتي التمرد على العائلة فالحي ثم المجتمع ثم تمضي رحلة الهروب الى الامام نحو بلوغ نقطة اللاعودة

  • non au terrorisme
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 11:21

    l'islam est devenu le musulman,
    nier cette évidence ,c'est ne rien comprendre au phénomène du terrorisme,
    le terrorisme a été initié par les fanatiques islamistes gros ventres ,alors le recrutement des jihadistes,avides d'argent ,et de jihade nikah,sont devenus nombreux à rejoindre daesh sorti de l'irak détruit complétement par deux agressions us au profit d'israel ,
    mais finalement ce terrorisme s'est retourné contre ses instigateurs,cette tournure du terrorisme satisfait les usa pour fournir des protections payées aux arabes incapables de se défendre seuls,
    des centaines de milliards de dollars aux américains ,des cadeaux juteux donc le terrorisme permet aux assassins de daesh de piller les fortunes des gens et de faire le jihade nikah,l'argent et le sexe,qui dit mieux pour ces frustrés ,
    sans la démocratie,le terrorisme sera amplifié d'une façon ou d'une autre

  • atlas
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 12:18

    السعودية بذاتها عانت من هذا النوع من الجنون الشبابي ..
    ففي نهاية السبيعنات قرر شخص يمني يدعى بمحمد بن عبد الله بصحبة صهره و مريديه بأن يحتل الكعبة بالسلاح بما فيها من حجاج من مختلف الأعراق البشرية بدعوى أنه المهدي المنتظر ونتج عن هذه الواقعة مجزرة عجزت حتى الحكومة السعودية على وضع حد لها مما اضطرها إلى استدعاء قوات خاصة من فرنسا كي تقضي على جنون هذه الجماعة
    لا أعتقد أن للأيديولوجية كل تلك القدرات الخارقة حتى تجعل من بشري وحش كاسر فاقد للوعي فالأيديولوجية في هذه الحالة لا تغدو سوى حافز بسيط أمام مجموعة حوافز متراكمة عبر سنين
    القاسم المشترك بين كل من ارتكبوا تلك الأفعال الوحشية هو التهميش و الشعور بالذنب اتجاه ما تعانيه البشرية من حروب و تفاوت طبقي كما لا يجب اهمال تفشي عقلية القطيع التي تبنتها معظم إن لم أقل كل البلدان الناطقة بالعربية خصوصا المناطق القروية حيث ترى قطيع من البشر يتبركون ب"الشرفى" بل ومن هؤلاء من يتبعه قطيع من البشر وهو راكب جواده كحالة فريدة رأيتها في أحد بوادي الصويرة ..

  • Mustapha
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 12:22

    ALWAHABIA comme le SIONISME sont tres dangereux pour l'humanite.Il doit combattu par une notre doctrine ou notre MADHAB ALMALIKI. Il faut reformer tous les imams qui ont fait leur etude en ARABIE SAOUDITE.

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 13:35

    لا شكّ أن السلفية الوهابية هي الحاضنة المعاصرة للإرهاب،الكل يعلم ذلك،إلا أن بريق الذهب يعمي العيون ويصمّ الآذان ويكمّم الأفواه.
    صدر قانون "جستا"*الذي يدين المملكة الوهابية كون رعاياها هم المتورطون في هجمات 2001 ومنها خرج بن لادن وقاعدته وتوابعها -بن لادن لم يكن من سكان الضواحي-لكن بريق الذهب الأسود و"الجزية" التي دفعها الوهابيون وهُم صاغرون جعلت أصابع الاتهام تتجه نحو الذيل بدل أن تستأصل الرأس.
    الوهابية هي الحاضنة المعاصرة للإرهاب،لكن ينبغي أن نملك الشجاعة لنعترف أن الإرهاب كان دائما ولا يزال قرينا بالتأويل المنحرف لتعاليم الأديان أو ما أضيف إليها من أكاذيب.
    فما الذي يقف خلف الإرهاب الصهيوني،أليس تعاليم التوراة والتلمود؟
    ألم تكن الحروب الصليبية بغطاء من الكنيسة؟
    ألم يكن تأويل آيات القرآن هو الحافر لانطلاق (الفتوحات)،فانهارات حضارات وحُرّقَت مكتبات وهُتكت أعراض وسُفكت دماء؟
    الأديان هي سبب مآسي الانسان،أما الدِّين فلا أحد يعرف حقيقته بعد أن حُرفت كتبه لفظا أو معنى وتحول إلى أداة لاستعباد الشعوب وتخديرها لغاية نهب خيراتها بعد إغراقها في مستنقع الجهل والتخلف والحرمان.
    الأديان أفيون الشعوب.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 15:39

    les grandes erreurs dans notre vie : la guerre, la peine capitale, la haine
    raciale, la haine des peuples, et aussi la névrose, le suicide, le crime, l'ivrogne-
    rie, etc., naissent d'un manque de sentiment social"
    alfred adler
    سبب كل الجرائم و الانحرافات هو غياب الحس الوطني و الانتماء المجتمعي،و كل تبرير اخر هو ايديولوجي او سياسوي، الدي يعصم الناس من الحاق الضرر بالاخرين هو الانتماء للجماعة و الحرص على مصالحها،الناس رجلان:مواطن و منحرف و لا وجود لعنصر تالث، فادا كان الشباب العربي و المسلم يعاني من التطرف فان المغاربة عليهم عبئ اخر و هو انهم هامش بالنسبة للمركز الشرقي، و المعروف ان التابع يسعى لان يفوق الاستاد و لدلك تفوقوا على الارهابيين المشارقة ،لقد تم زرع كراهية الوطن في نفوسهم في الاعلام الدي يبث اخبار فلسطين قبل اخبار المغرب و نخبة قومجية مستلبة محت من قلوبهم حب المغرب و تيارات دينية تفضل الانتماء العقدي على الوطني بل و تعتبر الوطنية هي الاسلام و عدميون يخلطون بشكل فج بين النظام و الوطن،كل هدا عمل على طمس الوطنية في نفوسهم و ادى بهم الى ما نرى

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 15:50

    القول هو ان الوهابية هي السبب ضرب من الخرف و انحياز ايديولوجي واضح و دلك لاننا لا نرى سعوديين وهابيين يقومون بتلك الاعمال في اوروبا،معظم الارهابيين مغاربيون و لا ينطقون حتى العربية،و تانيا لان الشيعة يمارسون ارهابا اشنع في سوريا و العراق،السبب هو التقويد و روح الاستلاب و الدونية التي شاعت في نفوس الشباب المغاربيين و انعدام روحهم الوطنية،انعدام الاعتزاز بالهوية هو الدي يصنع لنا اتباعا لاي شيئ و اي جهة في الخارج و تبعية لاي تيار فكري ،انعدام الجدور هو الدي يجعل منهم ريشا تلعب به الرياح،ان تياري الاسلام السياسي و القومجية محت الانتماء الوطني من نفوس هؤلاء الشباب و انتمائهم الى هامش العالم الاسلامي زرع فيهم حب التفوق على المشرقي ،لقد زرعوا فيهم روح السخرة للاخر ،مثلما هو الامر بالنسبة للغربي الدي يتحول الى الاسلام فيريد التفوق على المسلم الاصيل او متعلم لغة ما الدي يروم التفوق على اهلها،القومجية و الاسلام السياسي هما رافدا الاستلاب و طمس الهوية المغربية و جعلها تابعة ثانوية و هما من حولا شبابنا الى ارهابيين

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 16:43

    زعيم العدل و الاحسان دعا صراحة الى ضرب رقاب الكافرين بالخلافة في تلاث ايام و هو ليس وهابيا بل يدعي انه سلمي و معارض للعنف،اليسار القومجي حمل السلاح في العقود الماضية ،ان الجامع بين كل الارهابيين هو الكره للوطن الام مهما اختلفت ايديولوجياتهم و هم اكبر الكتشدقين بالوطنية و التي تعني لهم شيئا اخر غير المغرب،وطن اللسلامي اي مكان به مسجد و عاصمته هي مكة او القدس او قم و عاصمة القومجي قاهرة او دمشق او بغداد ، كلهم يتشدقون بالوطنية و لكنهم يخفون كرههم للوطن بقناع معارضة النظام، بحجة معارضة النظام قد يحرقون الوطن لو استطاعوا،ان انعدام الوطنية او الخلل في تحديد مفهوم الوطن هو الدي يؤدي بهؤلاء المجرمين الى ما هم عليه الان،لا ينتمون للوطن الام و لا لوطن الاستقبال فيهيمون بفكرة طوباوية توفر لهم امل في مستقب ما و توفر لهم الى جانب دلك تبرات للانتقام من كلا الوطنين الاصلي و المستقبل، يجب العنل على اعادة الروح الوطنية للاطفال في المدارس و في كل مكان و الا فاستعدوا لارهاب اكبر و اغتصاب لبناتكم و اضرار بالبيئة ووو و عبثت تبحثون عن سبب اخر غير انعدام الروح الوطنية

  • amahrouch
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 17:25

    Notre auteur met en cause le wahabisme alors qu il n est qu facteur favorisant et un catalyseur de cette réaction religieuse qui fait dégât en ce moment.Notre auteur ignore ce qu inculquent les parents à leur progéniture depuis le bas âge.La premère chose que nos tuteurs nous apprennent c est que quelque part il y a des mécréants(koffar)qui guettent l islam et veulent le détruire !Cette imploration :allah ihlak a3da lislam, en est un témoin !Les chouyoukhs financés par les monarchies pétrolières ne sont arrivées que dernièrement par leurs TV satellitaires.Donc nos parents font de nous des terrains favorables et les khaligiens sèment en toute aisance les germes de la haine non seulement des Koffars mais des chiites aussi et servent de nous comme des boucliers humains contre l L Iran.Nos Chabab,cher auteur,sont des transistors fabriqués par le boukharisme pour recevoir où qu ils soient les ondes des dwa3ch à travers la propagande khaligienne.La réforme de l islam est plus que jamais imp

  • التراس عسكري الرباط
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 18:10

    من المخجل لنا كمغاربة ان يوجد من يعتنق متل متل هاته الايديولوجية وان تشارك في متل هده الأعمال العنيفة والدامية
    ومن الغباء المشاركة في هده المعركة من الأصل مجموعات مسلحة عنيفة من دول الجنوب والعالم التالت تريد إقامة نظام يميني متشدد وفي المقابل دول أمبريالية عظمى متجورة قوية ومن الغباء أقحامنا نحن مغاربة وعرب ومسلمين في نزال الألف سنة هده معركة خاسرة ومشروع سياسي فاشل متطرفين لايفكرون بعقولهم

  • الوهابية أخت الصهيونية
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 18:17

    الصهيونية والوهابية وجهان لعملة واحدة ويتصدران الإرهاب في العالم كله ويهدفان إلى تشويه الصورة الحقيقية للإسلام واحتلال الأراضي العربية.
    والدور الوظيفي للوهابية يكمن في إزالة معالم الحضارة العربية وهدمها وتشويهها وذلك خدمة للكيان والفكر الصهيوني،فالحركتان لهما المنبع والمصب والفكر ذاته وهو سفك الدماء وإباحتها وغرس الفكر الإجرامي وتشويه الإسلام.
    فالحركة الوهابية تمثل أشد الحركات الإرهابية خطراً على الإسلام والمسلمين وأوطانهم لأنها قائمة على فكر ظلامي من أجل تحقيق مصالح أتباعها ومصالح قادة الحركة الوهابية العالمية والمتمثلة بآل سعود.
    أما الصهيونية فقد سعت منذ قرون للقضاء على الاسلام بعدة وسائل وطرق إلا أنها فشلت فسعت إلى تصنيع دين من داخل الاسلام تستطيع من خلاله السيطرة على المسلمين وأوطانهم بكل سهولة.
    إن صمود سوريا بجيشها وشعبها وقيادتها في مواجهة الإرهاب ودفاعها عن الأرض وتمسكها بمواقفها الوطنية والقومية المشرفة تشكل بداية طريق النصر النهائي على الإرهاب الأسود بوجهيه الوهابي والصهيوني الذي يساند الإرهابيين ويقدم لهم مختلف أنواع الدعم العسكري واللوجستي ونقل جرحى مشافي في الجولان المحتل.

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 19:01

    الموضوع هنا يتناول الشباب المغربي بالخارج كما هو في عنوان المقال ، والاكيد ان منسوب الوطنية لدى هؤلاء في أدنى مستوياته مقارنة بالآباء فلا داعي إذن للحديث عن الروح الوطنية وان كان هناك من داعٍ فالأجدر التذكير بأوطانهم حيث ولدوا وترعرعوا والتي يحملون جنسيتها ، كل ابطال العمليات التي هزت عواصم أروبا فرنسيون او بلجيكيون او إسبان وأغلبهم لا يتحدث من العربية الا القليل الذي لا يؤهله لاستيعاب الفكر الاسلامي او حتى البسيط منه المتعارف عليه ، الأمر هنا يتعلق بتعاقد غير مري بين جهة ذات اجندة ظلامية تحكمها النصوص والتأويلات المغرقة في التطرّف جهات مشبعة بفكر ابن تيمية وأهل المذاهب المتشددة وجهات يمثلها المنفذون تبحث عن ذريعة ومتنفس للكم الهائل من الحقد على مجتمعاتهم الغربية التي توفر لهم الخبز والنظرة الدونية ترافقه ، الجهة الاولى حاضنة توفر الغطاء الايديولوجي بينما الثانية تنتقل للفعل دون نقاش ودون فهم مادام شيوخ الضلال يفكرون بالنيابة والعبرة بنعيم الجنة ( حتى لتمّاك وتفهم ) ليبقى القتل العشوائي مزدوج الفائدة مادام ينزّل ميدانيا خطط الاولين ويمكن الطرف المنفذ من ضرب من همشه واحتقره وأقصاه ،

  • فاضل
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 19:09

    الجزم بأن فكر المدرسة السلفية الوهابية هو سبب الإرهاب بعيد عن الصواب، وهو تفكير سطحي – مع احترامنا لرأي الكاتب -؛ بل إن المدارس الفكرية التي تناولت دراسة أسباب ظاهرة الإرهاب، أرجعته إلى أسباب كثيرة ومتداخلة ومعقدة تفاعلت على المدى البعيد، فأنشأت فكرًا متطرفًا. وهي تنقسم إلى بُعدين:

    أ) البعد المحلي: ويرجعُ إلى:
    – أسباب تربوية وثقافية، ناتجة عن قصور في التربية الصحيحة، وانعدام ثقافة التعامل مع المخالف.
    – أسباب اجتماعية، ناتجة عن انتشار المشكلات الاجتماعية والتفكك الأسري.
    – أسباب اقتصادية، ناتجة عن الفقر والتهميش؛ وهذا قد يولِّد السخط على المجتمع عند البعض.
    – أسباب سياسية، الناتجة عن بعض السياسات التي تُطَبِّقُ نِظاماً يُوَلِّدُ شعورًا بالدُّونيَّة والهَوان عند المهاجرين.
    – أسباب نفسية، ناتجة عن خلل في التكوين النفسي أو العقلي أو الوجداني للفرد!

    ب) البعد العام الناتج عن بعض الدول الكبرى التي ترعى الإرهاب الدولي؛ كالوقوف إلى جانب إسرائيل، أو غيرها من الدول التي تُمارس الإرهاب ضد شعبها!

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 19:56

    بسم الله

    بدّد أوليفر أسطورة الوهابية بشكل مثير،كاشفا عن طبيعة(الطائفة)التي أثارت بن لادن وجعلته يصبح زعيما للحركة الوهابية.واستشهد بكارين آرمسترونغ مؤلفة بريطانية لعدة كتب في مقارنة الأديان وعن الإسلام.والتي تحدّثت عن الاختلاف بين طائفة أسامة بن لادن (القطبية) نسبة الى (سيّد قطب) وبين السلفية\الوهابية في مقالة نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية تحت عنوان:(ماركة الإرهاب الكاثوليكي التي لم تستخدم أبداً عن ira الجيش الجمهوري الإيرلندي)

    لقد أكدت كارين أن((أسامة بن لادن لم تـُلهمه الوهابية،لكنّه ألهم بكتابات المذهبي المصري سيّد قطب الذي أعدمه الرئيس جمال عبد الناصر سنة 1966.وتقريبا كل حركة أصولية متطرفة في الإسلام السُنّي،متأثرة بشكل كبير بسيد قطب،ولهذا فإن من المستحسن دعوة كل عنف يرتكبه أتباع بن لادن بأنه (الإرهاب القطبي).لقد حث سيد قطب أتباعه على الانسحاب من أخلاقيات البربرية الروحية للمجتمع الحديث وقتال هذا المجتمع حتى الموت))

    ولهذا ترى كارين(أن المجتمع الغربي يجب أن يتعلم الكثير بشأن مفكرين إسلاميين متشدّدين مثل(سيد قطب)،وأن يدركوا بشكل جيد الظلال المختلفة للرأي في العالم الإسلامي).

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 20:04

    بسم الله

    قال البروفيسور غوس إن القاعدة كانت قادرة على تجنيد الكثيرين من المقاتلين والداعمين في بلدان عديدة،كمصر والباكستان،وفي كليهما لا تعد الوهابية تياراً ثقافياً بارزاً!.

    ويقول أوليفر: كتب رون كامبيس مقالاً في صحيفة الواشنطن بوست،قال فيه إن (إن الوهابية عقيدة متزمتة،ترفض التغيير.وهي نمط إسلامي يقود طالبان). وهذا في الحقيقة خطأ عظيم آخر،والذي يشير إلى أولئك الذين يردّدون هذه المزاعم،مقتربين من هذه الأمور المعقدة بأساليب غاية في السذاجة.وبرغم أن مقالة روجر هاردي في البي بي سي أخطأت في تبيان أن أسامة بن لادن (وهابي)،فإنه -على العكس مما كتبه رون كامبيس- بقي واضحاً في تكرار هذا الخطأ،عندما عالج عنوان حركة طالبان الصوفية.

    وقال حنيف جيمس أوليفر مؤلف كتاب(أسطورة الوهابية):
    لقد أصبح واضحاً للجميع كيف يجب أن ينظروا إلى (الأيديولوجية الثورية الانقلابية للقطبية) وأنها شيء جديد،جرى تصديره الى بلاد الوهابيين،وهي نداء للمواجهة المباشرة مع من يسمّون (الوهابيين\السلفيين).إن الوهابيين هم أول من يعدون خارجين على الإسلام بنظر هؤلاء الذين يتّبعون تعاليم (سيد قطب) المصري الذي أعدمه جمال عبد الناصر.

  • almohandis
    الأربعاء 23 غشت 2017 - 21:54

    تحليل الكاتب مجانب للصواب
    جماعات التكفير و التفجير خرجت من رحم الاخوان المسلمين العلمانيون أطلقوا على من يتبنى الفكر الإخواني سواء نبذ العنف و اعتمد السلمية و انخرط في اللعبة او تبنى العنف و المقاطعة أطلقوا على فكرهم الاسلام السياسي تمييزا لهم عن باقي الإسلاميين الذين يعترفون بمؤسسات الدولة و رموزها سواء كانت علمانية او تميل الى الاسلام كنظام السعودية
    المعروف عن رموز الحركة الوهابية الاعتراف بالدولة السعودية و الانخراط في مؤسساتها و الالتزام بالبيعة خلافا للمتأثرين بالفكر الإخواني الذين لا يعترفون بالحكومات و يختلفون في طرق تغييرها فمنهم من يرى العنف و منهم من يرى الانخراط في اللعبة السياسية التي ورثت عن دولة الاستعمار
    التكفيريون ينتقون النصوص من كل المدارس و المذاهب فلا يلتزمون بمنهج او مدرسة معينة يستدلون بأقوال المالكية و الحنفية و الحنبلية و حتى ابن حزم الظاهري

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 24 غشت 2017 - 09:37

    في هذا الزمان ظهرت نابتة,تسمت زورا وتدليسا بالسلفية الجهادية حتى تقوى

    شوكتها وتنتشر باسم السلفية وهي منها براء

    وما هي في الحقيقة إلا خلفية تكفيرية وضع أصولها سيد قطب وإليك الدليل:

    قال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط في 19/9/1422هـ:

    "إن سيد قطب هو الذي وضع دستور "الجهاديين!!" في كتابه الديناميت!!:

    (معالم في الطريق)،وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!،وإن كتابه العدالة

    الاجتماعية في الإسلام،يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!،وإن

    فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في

    الداخل والخارج،والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم"

    قال عبدالله عزام في كتابه "عشرون عاما على استشهاد سيد قطب ":

    (والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون

    أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك

    في تفكيرهم.

    ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته…

    والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد في الجهاد الإسلامي

    وفي الجيل كله فوق الأرض كلها)

  • ب.مصطفى
    الخميس 24 غشت 2017 - 12:17

    اسمحلي يا استاذ تحيلك عبارة عن دندة قيلت في مراجع كثيرة والتكرار لايفيد وردت سؤالا مهما من المسؤول عن هذه الظاهرة ؟ لكن جوابك كان عبارة عن نقل معلومات في مراجع كثيرة حبذا لو تكرمت "بالجديد" ما هو السبب ؟ سيدي حفظك الله نحن نريد سبب موضوعيا مباشرة " لالف ولادوران" نعطي مثلا الشاب المغربي الذي قام مؤخرا بهذه العملية القذرة هذا الشاب لايعرف ابن تيمية او محمد بن عبد الوهاب والله لايعرف شيئافي المذهب وحتى لانتهم أي دولة سؤال من ساعد ابو بكر البغدادي بالمال والسلاح ألم تصرح هيلاري كلينتون ان امريكا صنعت داعش فلماذا نلصق التهمة في السعودية وانا هنا لاأبرؤها معظم شباب داعش لايفقهون حديثا ورواية ولايعلمون فقه ابن تيمية ولايحزنون سمعوا الجهاد في الكفار وحملوا السلاح معتقدين انهم على صواب اذا الظاهرة معقدة في بنيتها الشاب المغربي كان يتعطى الخمر بين عشية وضحاهها تأثر بفكر الدواعش هنا بيت القصيد ما هو العلاج وكيف نحمي اولادنا من هذا الفكر؟ هنا يبقى دور التربية والتعليم والاعلام ولاننسى دور الاباء لقد فشلوا فشلا ذريعا في تربية اولادهم هنا يرتكز دور الاباء في معرفة افكار ابنائهم وللحديث بقية

  • حميد
    الخميس 24 غشت 2017 - 14:48

    المهم أن من يحكم يجب أن يحاسب (ربط المسؤولية بالمحاسبة هذه الجملة سيكثر تداولها عندنا هذه الأيام عندنا ) ولا يظل الحاكم العربي يفعل ما يشاء وينهب كيف يشاء دون أن يسائله أحد ، نفس الشيءفعله حكام الخليج في تونس باثارة البلابل والفتن ولولا الحكمة ،لحدث ما حدث في مصر أما في ليبيا وسوريا فقد قاموا بامداد الجماعات الإرهابية بالأموال والسلاح تحت مسميات مختلفة جماعة النصرة ، جماعة فتح الشام جماعة…..وكلها تابعة للقاعدة وفي المغرب أيضا لايريدون تجربة ديموقراطية ناجحة يكون فيها حزب إسلامي و قد كانت تصريحات الاماراتي المدعو خلفان واضحة في هذا الشان ، والغريب أن نظامنا لم يحتج عى هذه التصريحات التي تعد تدخلا في شأننا السياسي الداخلي
    ماذا كان سيحدث لو استثمرت الأموال التي صرفت في الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية والأموال التي صرفت على اثارة الفتن والأموال التي يدفعونها للغرب مقابل الحماية ، على إقامة نهضة عربية هم بأموالهم ونحن بأيدينا العاملة وعقولنا المبدعة ،لتحول العالم العربي من المحيط الخليج الى جنة ليس فيها فقير أو عاطل

  • حميد
    الخميس 24 غشت 2017 - 16:05

    المهم أن من يحكم يجب أن يحاسب (ربط المسؤولية بالمحاسبة هذه الجملة سيكثر تداولها عندنا هذه الأيام عندنا ) ولا يظل الحاكم العربي يفعل ما يشاء وينهب كيف يشاء دون أن يسائله أحد ، نفس الشيء فعلوه في تونس باثارة البلابل والفتن ولولا الحكمة ،لحدث ما حدث في مصر أما في ليبيا وسوريا فقد قاموا بامداد الجماعات الإرهابية بالأموال والسلاح تحت مسميات مختلفة جماعة النصرة ، جماعة فتح الشام جماعة…..وكلها تابعة للقاعدة وفي المغرب أيضا لايريدون تجربة ديموقراطية ناجحة يكون فيها حزب إسلامي ماذا كان سيحدث لو استثمرت الأموال التي صرفت في الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية والأموال التي صرفت على اثارة الفتن والأموال التي يدفعونها للغرب مقابل الحماية ، على إقامة نهضة عربية هم بأموالهم ونحن بأيدينا العاملة وعقولنا المبدعة ،لتحول العالم العربي من المحيط الخليج الى جنة ليس فيها فقير أو عاطل

  • ملاحظ
    الخميس 24 غشت 2017 - 16:49

    عمل للمغرب في الآونة الأخيرة على ضبط الحقل الديني من خلال عدة إجراءات مهمة مثل مراجعة المقررات الدراسية الخاصة بالتربية الإسلامية وتكوين الأئمة داخليا وخارجيا وتحديد مجال عملهم وتدخلاتهم وفق سياسة دينية مرتكزة على تتبع واحترام تطبيق المذهب المالكي وتداول اسلام معتدل غير مسيس ومتسامح مع احترام نسبي لحرية المعتقد والمذاهب الدينية الاخرى.
    هذه نقط إيجابية تحسب للمؤسسات المعنية.
    المشكل هوأن هذه الإصلاحات جاءت متأخرة مما ترك الفرصة خلال فترة طويلة لبروزتيارات متطرفة فكريا ودينيا متأثرة بالسلفية والاخوانية الشرقية تروج لدين متطرف وتكفيري لم تفطن الدولة -التي تسعى الى بدورها إرساء دولة دينية-الى الكشف المبكرعن مخاطره المستقبلية بالإضافة الى الظروف الاقتصادية الهشة والاجتماعية المتميزة بالفقروالتهميش والجهل وضعف أثرالتعليم على الفكروالاقتصاد وطغيان الثقافة الدينية المتقادمة والمغلوطة المحرضة على العودة الى الماضي والانغلاق على الذات.
    حان الوقت لاقامة دولة وطنية ذات توجه علماني تحافظ على الاختلاف والتعدد الديني والمذهبي والفكري وتضمن التقدم والكرامة والحرية للجميع تفاديا لصنع قنابل موقوتة.

  • antifa
    الخميس 24 غشت 2017 - 18:47

    الإرهاب الإسلامي وضع جذوره برنامج حسن البنا، ووجد معالم طريقه في كتابات محمد قطب، وتغول فكريا بعقيدة "الولاء والبراء" الذي وضع أسسها آبن تيمية ونظّر لها مؤسس الوهابية محمد بن عبدالوهاب، ونشر رياحها الفاسدة شيوخ الوهابية في كل العالم الإسلامي بفضل البترودولار السعودي.

    الإرهاب الإسلامي هو زواج متعة بين الثالوث المدنس: الإمبريالية الأمريكية وأموال أنظمة الرمال النفطية وشيوخ الوهابية الظلاميين. وكانت الإنطلاقة لهذا الحلف المشؤوم في أفغانستان لمحاربة الكفار السوفيات، ولينتشر هذا الزمهرير الدموي بعد ذلك ليحرق الأخضر واليابس في الوطن العربي وبعض الدول الإسلامية، وتنتشر بعض شضاياه إلى الغرب.

    قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن آل الشيخ (أحد أحفاد مؤسس الوهابية) : "أصل البراءة المقاطعة بالقلب واللسان والبدن، وقلب المؤمن لا يخلو من عداوة الكافر".

    وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين (شيخ وهابي سعودي) عن حكم موالاة الكفار، فأجاب: "موالاة الكفار بالموادة والمناصرة واتخاذهم بطانة حرام منهي عنها بنص القرآن الكريم".

    الوهابية هي مفقسة الإرهاب وراعيته.

  • antifa
    الخميس 24 غشت 2017 - 18:49

    @ كاره الضلام

    الآلاف من السعوديين انضووا تحت لواء القاعدة وداعش. والفقيه الشرعي للقاعدة في سوريا "المحيسني" هو سعودي. و17 شخصا من منفذي عملية 11 سبتمبر (من أصل 19 ) هم سعوديين. السعوديون لاينفذون عمليات في الغرب لسبب بسيط، لاوجود لسعوديين في الغرب. بعكس المغاربيين الذين يُعدون بالملايين في أوروبا.

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 2

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 6

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"